اهلا اختاى ريتا وأريج الاقحوان
واهلا بجميع أخواتى فى عروس
ساحاول أن ادلو بدلوى فى هذه المناقشة رغم أن
ابنتى لم تدخل المدرسة بعد ولم اجرب شعور الام
ولكن سأحاول الان اتكلم من منظور كونى كنت
طالبة سابقا واعرف شعور الطلبة وايضا لكونى
مدرسة سابقة ايضا ولدى بعض الخبرة المتواضعة
فى المجال التربوى
فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء
وصفاء؟
لكى تساعد شخص ما على المرور من محنته
عليك ان تكون أكثر هدوءا منه حتى يمكنك إمتصاص
شحنات التوتر السلبية لديه ومنحه شحنات إيجابية
لكن للأسف الآن الاهل الآن على فريقين إلا من
رحم ربى
فريق أكثر توترا من الابناء انفسهم فبدلا من ان
يساعدوا الابناء على الإسترخاء يكونوا مصدر إضافى
لشحنات إضافية سلبية تهز من ثقة الطالب بنفسه
وتزيده توترا وفريق لا يهتم أصلا فهو لا يعطى
شحنات سلبية ولكنه ايضا لا يخفف عن الطفل ولا
يعطيه جرعات إيجابية وتشجيع
وبينهما فريق بسيط يقوم بالمهمة على اكمل وجه
مع ابنائهم
والمفروض أن يكون هذا الفريق هو الاعم الاشمل
بين الاباء والامهات
لكن للاسف تفكير الأهل هو الذى يحدد
طريقة تعاملهم مع الابناء فى المذاكرة والإمتحانات
يعنى هناك اباء فشلوا فى تحقيق أحلامهم
وطموحاتهم نتيجة تكاسلهم فى الماضى فهم
يحاولون تجنيب أطفالهم النتائج التى مروا
بها ونسوا ان الإجبار ليس هو الطريقة الأمثل
لكى تشجع طفل على فعل شىء ما
وهناك نوع من الاهالى اصبحوا ماديين ومقتنعين بأن
هذا الزمن عصر الماديات ولكى تجد لك مكان فيه
لابد ان تكون من المتفوقين فى الدراسة حتى إنهم
اصبح عندهم هوس الدرجات إن نقص الطفل درجة
واحدة أقاموا مأتما وكانه رسب بالمرة إنهم يدمرون
ابنائهم دون ان يشعروا ينشئون أجيالا متذبذبة
موسوسة يسعون للكمال ولن يحصلوا عليه أبدا
لأننا فى دار النقصان فكيف نجد الكمال فيها سوى
عند الله وحده لا شريك له
ومن يهملون أولادهم فهم إما مدللون لاولادهم
ويعرفون ان تعليم أولادهم لن يهم لانهم لن يحتاجوا
للتعليم ليحصلوا على أرزاقهم لأنهم يملكون ما
يكفى لهم ولأولادهم او انهم مشغولون بانفسهم
لدرجة انهم نسوا أطفالهم ونسوا أنهم يحتاجون
إليهم لإرشادهم فى الطريق ومتابعتهم عند
مصادفتهم لأى عثرة فى طريقهم
لذا على الأهل أن يغيروا طريقة تفكيرهم وان يحبوا
أطفالهم كما هم ويتقبلوهم كما هم ولا يضغطوا
عليهم ليصلوا لمستويات فى التعليم أكبر من
طاقاتهم
وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ
فكرة الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟
لكى يقوم المعلم بهذا الدور عليه ان يكون مسبقا
علاقة جيدة مع الطلبة وهذه العلاقة لا تكون
بالإفراط ولا بالتفريط ولكن بان يجعل دائما وقتا فى
حصته ليستمع وينصت إلى طلبته وأحلامهم
ورغباتهم ويحاول ان يساعدهم فى رسم الطرق
التى تأخذهم إلى تحقيق احلامهم وعندما يتفهم
رغباتهم وأحلامهم حينها يمكنه أن يعزز لديهم
الخوف الإيجابى لكى يساعدهم ذلك فى الوصول
لأهدافهم وان يساعدهم للتخلص من الخوف
السلبى
هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا
يخاف؟
ههههههههههههه
هذا المثل خاطىء 100%
العكس هو ما يحدث حقا
لان من لا يدرس هو لا يكترث أصلا للامر برمته
ومن يدرس هو شخص يهتم إما لانه يعرف اهدافه
حقا او يخاف من مدرسيه او من اهله
فهو يخاف من أن لا يحصل النجاح فتكون العاقبة
الذل والمهانة إما امام نفسه أو أمام من يخاف
منهم
وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة
ناجحة فتكرمي بطرحها.
الامر لا يمكن حصره فى طرق معينة
لان الشخصيات تختلف بعدد شعر الرأس وكل
شخصية لديها ما تفضله لكى تذاكر وتحصل ما تريد
من العلم
لكن عن نفسى
انا طوال عمرى كنت لا أحب التعليم النظرى الذى
يعتمد على الحفظ لان ذاكرتى من النوع قصيرة
المدى التى لا تحتفظ بما فيها إلا لفترة قصيرة وما
يدخل مجال ذاكرتى طويلة المدى هو ما أستخدم
اكبر قدر من حواسى في إستكشافه
لذا فانا لم أكن أنجح ابدا فى الإستذكار التراكمى
طوال العام نهائيا لانه لم يكن يفرق أبداااااااااااااااا
معى فانا سريعة النسيان
وفى نفس الوقت سريعة الملل
فكنت أمل من استذكار ما اعرف مقدما انه لن
يستقر رأسى فكنت اكتفى بعمل الواجبات
و الإستذكار للإمتحانات الشهرية ثم اجعل المذاكرة
الجدية لإمتحانات نهاية الفصل الدراسى
طبعا انا كنت أكره جدا أسلوب إعلان حظر التجول
فى البيت وحظر مشاهدة التلفاز أيام الإمتحانات
لأنى كما قلت امل بسرعة كبيرة واهلى كانوا
يعتقدون أنهم بهذا يساعدونى لكنى لم أكن أذاكر
أكثر مما يمكننى رغم هذا الحظر كنت احصل
على قصص الجيب واطالعها لكى اعوض حبسى
فى غرفتى املا منهم فى أن أذاكر فترات أطول وكنت كثيرا
ما أغفل على مكتبى وانام من الملل وعدم الرغبة
فى المذاكرة أكثر من ذلك
على الأهل ان يتفهوا أن كل طفل له قدرة معينة لها
حدود للإستيعاب فإن زاد عن ذلك فإنه يفصل وأى
زيادة لن تكون فى صالحه بل ستكون بلا فائدة بل
هى قد تحرمه من فرصة تجديد نشاطه لكى يكون
جاهزا لفترة جديدة من المذاكرة
هو لن يذاكر ولن يستوعب أكثر من طاقته التى
خلقه الله بها فلا تكلفيه أكثر من طاقته معتقدة ان
هذا سيكون افضل له وسيساعده على الالمام
بجزء أكبر
لانه لن ينال اكثر مما قدره الله له من العلم
فالعلم رزق والله قدره من قبل ان يخلق الخليقة
بالنسبة للمذاكرة لأطفال الإبتدائى اعتقد أنه لابد
من جعل نصف الوقت للترفيه والنصف الآخر
للمذاكرة فالطفل يمل أسرع ولا يعرف تماما الهدف
من التعليم وهو أصلا فطر ليتعلم فى هذا السن عن
طريق اللعب واللعب فقط ونحن من ضيعنا طفولة
أطفالنا بالكم الهائل من المواد التعليمية
التى تستنزف يومهم فلا يجدوا وقتا لاى لهو أو لعب
فيكرهون الدراسة كره لا مثيل له وعقدة فظيعة من
المدرسة أو خوف يشبه الرهاب
وبالنسبة للأكبر سنا أتركى لهم فرصة تنظيم يومهم وفق رغباتهم
وفقط ساعديهم ببعض الملاحظات والإرشادات
وأعطيهم فرصة ليروا نتيجة تخطيطهم مع وعد بانهم
إن فشلوا فى تحقيق المراد من هذا التخطيط أنهم
وقتها سيكونوا قد إستنزفوا فرصتهم وسيكون عليهم
حينها تطبيق تخطيطك أنتى الذى ستضعينه لهم
فانتى هكذا إستمعتى لهم وأشركتيهم فى
التخطيط لحياتهم وأعطيتيهم الفرصة ليتحملوا
مسئولية أفعالهم وأيضا يتحملوا عاقبة أفعالهم إن
فشلت
وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟
القلق أمر فطرى فى جميع بنى آدم من كل شىء
مجهول وخاصة عندما يكون مصيره سيتوقف عليه
ولكن عندما يمنع القلق الإنسان من التجهز بشكل
جيد لمواجهة المجهول فهنا يكون قلق مرضى لابد
من التخلص منه
وبالنسبة لدور الاهل فى زيادة هذا القلق فطبعا
لهم دور كما ذكرت آنفا
وطبيعة الإختبار بالطبع لها دور رئيسى فى زيادة
التوتر وكل ما كان الإمتحان يتوقف عليه مستقبل
الطالب كل ما إكتسب أهمية وتوترا أكثر
يعنى مثلا من واقع تجربتى
وجدت أن إمتحانات الثانوية العامة هى أسهل بكثير
من إمتحانات الجامعة
ومع ذلك فإن الجو العام لإمتحانات الثانوية يجعلها
تحظى بخوف ورهاب إجتماعى عام أكثر من
امتحانات الجامعات
لأن كل الطلبة يتوقف مستقبلهم العملى
والدراسى على نتيجة هذه الإمتحانات
اتمنى ان اكون أفدت بأى شىء مما عندى
أختكن فى الله أم سلمى