~*~مناقشات أسرية6( أبناؤنا والامتحانات )~*~حياكم~

ريتـا 30-05-2011 69 رد 12,638 مشاهدة
م
كالعادة موضوع رائع و له هدف و بصراحه جه في وقته هههههههههه :L:



فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء وصفاء؟


وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟



هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟


وما الطرق المناسبة للاستذكار؟


إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها. وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي
؟


هل يشكل الأهل في الغالبية العظمى من أسرنا العربية عاملا
سلبيا يزيد من توتر الطالب بدلا أن يكونوا عنصرا مساندا ومساعدا؟
هل طبيعة الامتحان وتفاصيله له دور في زيادة
التوتر؟


فهل من حلول لحل هذه المشكلة وتخطيها؟أسعفي القارئات بتجربتك
الناجحة..


كما تعودنا متميزتين دااائما احباتى الكرام ..

نساعد الابناء على اجتياز فترة الامتحان بهدوء و صفاء ذهن عن طريق الايحاء ان نوحي للطالب بالراحة النفسية و ان نؤهله للنجاح و ان نعطي و نغرز بداخله الثقة بالنفس اتجاه الامتحان رغم انها فترة قلق كبيرة ولاكن هذا هو دور الوالدين ..


اما دور المعلمين هو دور مهم على اساسه يتم طمئنينة الطالب و اما عن الخوف الايجابي هو ان نطمئن الطالب بالنجاح و ان نؤكد له النجاح و لاكن نقول نحثه على المذاكرة الجيدة و إلا سيتم الرسوب دون المذاكرة الجيدة ..


الخوف غريزة من غرائز الكائن الحي سواء كان المتعلم يشعر به او الغير متعلم فهو امر طبيعي جدا ، و لاكن الخوف عندما يتسلل لقلب اللا متعلم فهو شعور ان العلم هو سلاح هام في المجتمع و للعالم و الغير متعلم فهو أعزل من السلاح لذلك ينتابه الخوف ..


الطرق المناسبة للمذاكرة بالنسبة لى فانا مازلت طالبة جامعية اذاكر عادة بعد صلاة الفجر و حتى الضحى و من ثم اواصل المذاكرة في الفترة بعد صلاة العصر و حتى آذان المغرب و أكتفي بهذا القدر ..

نعم القلق امر طبيعي جدا و ذلك لان الامتحان هو مستقبل مبهم لا يظهر له معالم مما يدفع القلق بداخلنا يتسلل و لأننا نكون قد أتقنا المذاكرة و هذا الخوف في الغالب يدفعنا في التركيز و الاجتهاد حتى النجاح بل التفوق ..

نعم ، أحيانا يخطأ الاهل ولاكن بدون قصد ، لأن كل ما يقصده الابوين هو تحفيذ الطفل على النجاح بتفوق ولاكن هناك ابوين لا يتسطيعون ولا يمتلكون القدرة على فهم و تفاهم و التواصل مع أطفالهم فيزيدوا من الخوف و القلق لدى الابناء ..

انا من وجهة نظري و من واقع حياتي الدراسية احب ان اقول ان التوتر يزول عندما أقرأ ورقة الامتحان و ذلك لأن الشئ المبهم في ورقة الامتحان أصبح مكشوف و عملت مداه ان كان صعب او يسير و أستكمل باقي الاجابة في هدوء أعصاب ..

نعم الممل يسدل ستائره عند المذاكرة و يصبح كالحاجز ولاكن هناك اشياء كثيرة تكسر هذا الحاجز اولها و اهمها قراءة الورد اليومي و آداء الصلاة في اوقاتها و هناك برامج مفيدة في التلفاز لا مانع من سماع برنامج او اكثر إذا كان الوقت متاح و لاكنى افضل بعد الورد اليومي و الصلاة النوم حتى اجدد نشاطي مرة أخرى ..

اخواتي الطيبات دائما متميزون

جزاكن الله خير الجزاء في انتظار جديدكن ..

اختكن في الله سها
ر
أشكركم جميعا على مشاركاتكم ونصائحكم القيمة :)

إذا دعونا نتفق على عدم تغيير نمط الحياة بالنسبة للطلاب حتى قرب موعد الامتحان
وإذا رفعنا درجة من الاستعداد فليكن من الاستعداد البسيط الإضافي استعدادا لدخول الامتحان

يجب على أولياء الأمور أن لا يحرموا أبنائهم من ممارسة هواياتهم كل يوم لا أثناء الدراسة ولا أثناء الامتحانات

وهذا ما يتفق عليه الأخصائيون النفسانيون

لماذا؟؟؟


مثلا الابن متعود على ممارسة رياضة أي نوع من أنواع الرياضة يقوم بعملية تفريغ منتظم للطاقة الإضافية التي تسبب
1- التوتر 2- العصبية والعنف الذي يمارسه مع أشقائه

ليس شرط الهواية من الرياضة حتى لوكانت فنية مثل الرسم


بالنسبة للمدرس الخصوصي


كل إنسان تختلف قدراته العقلية عن الآخر والشخصية مثل بصمة الأصبع
والبصمة لا تتكرر

المدرس داخل الفصل لا يستطيع أن يتعامل مع هذا التباين في نفس اللحظة وفي نفس المستوى

وعند انتهاء الحصة التي مدتها 45 دقيقة يخرج الطلاب متقسمين إلى مستويات في التحصيل

البعض فهم بنسبة 100% والبعض الآخر 50% والباقي لم يفهم شيئا ويوجد مستويات متباينة

إذا قدرات الابن 50% أو أقل فهنا يحتاج تدخل بشكل متفرد (مدرس خصوصي)
د
السلام عليكم..
حبيت اشارك في الموضوع عشان اساعد لو بالشي القليل لطالباتنا وطلابنا..

اعتذر انه مارديت على الاسئله اللي حطيتيهاا :)

اول شي المواظبه على صلاتك في اوقاتها فهي من اسباب توفيق الله عز وجل...
لاتنسى/ي حمد الله وشكره على كل شي اعطاك هو من عقل وسمع وبصر ويد فغيركم محروم...

وقت الاستذكار يكون في اجواء هادئه يعني بعيد عن البلاك بيري وبعيد عن الايبود وبعيد عن البلاستيشن وبعيد عن التلفزيون وتلفوون البيت..

تكون في غرفه لاتوجد بها وسائل ترفيه تشغل الطالب/هـ اثناء المذاكره
وبعدين يكون المكان كمان يفتح النفس مو اروح مكان كئيب اهم شي الراحه النفسيه للطالب/هـ
يعني يكون المكان الاضاءه حقته عاليه مو خافته تجيب النووم
ماتكون المذاكره على السرير حق النووم ابد ابد لانه بتنام

عند انتهاء بعد كل فصل او باب في الكتاب يجب الابتعاد عن الكتاب يعني تقووم تتمشى شويا تشربوون عصيرات اشربو شاهي بس بنسبه كوب كوبين باليوم فقط وبقوول اش السبب
الكووفي كوب ويكون بداية المذاكره..
وبعدين الفاصل الذي تضعونه بين كل باب وباب يكون 5 دقايق فقط

السبب عشان تستطيع الذاكره التخزين بشكل سليم ولايصبح تراكم معلومات وسهولة استرجاعهاا اثناء الاختبااار وهذه حقيقه علميه

شوفوا لمن ترتبو الدولاب بشكل فوضوي تقدروون تطلعوا لبس تحبوه طبعا لا
مو زي لمن يكون مرتب تطلع اللبس وبسهوله

كذا هيا الذاكره اللي عند الانسان لازم ارتب الافكار والمعلومات فيها بشكل صح عشان استرجعها متى ماحبيت

الحين في طريقه سهله لاسترجاع الدروس التي تم مذاكرتها يعني المراجعه النهائيه
هيا بعد الانتهاء من الفصل نكتب اهم النقاط اللي ارجع لهااا عشان مالخبط نفسي

وبعدين اكتبها بورقه ليه؟؟

عشان قبل النووم نسوي حركه جاايه لكم بالكلام


بالنسبه انه تشربوون كوب كافي هوا يتعبك في السهر وبتالي ماتقدرون تنامون وبكذا يأثر في التركيز وماتقدرون تسترجعون المعلومات عشان كذا لاتشربون كثير كووفي
افضل عصير التفاح افيد وفيه نسبه كافيين طبيعيه وماتأثر عليك بالنووم صح تعطيك النشاط بس متى ماحبيتوا النووم تنامون


الان قبل ماننام نروح نصلي ركعتين نقول الاذكار وبعدين ناخذ الورقه الاخيره التي تم كتابة الافكار المهمه فيهااا

والاسترخااء على السرير ثم قراءتهاا بتأني لمن تناامون وبعدين لمن تصحوون تلاقوون عارفين الكتاب كله


افضل طريقه للمراجعه هيا قبل الفجر بساعه
من جد وقت جدا جدا جدا رائع احساس غريب وعجيب

هذا الكلام اللي قلته عن تجربه




وافضل انا دائما المذاكره بالورقه والقلم لانهاااا اثبت للمعلومات

هذا اللي عندي حاليا لو افتكرت شي حطيته

شكرا لصاحبة المووضوع


الله يوفق الجميع
C
فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء وصفاء؟
الدراسة اول باول تساعد الطالب بالشعور بالاطمئنان واعطاء الطالب المسؤولية بعد شي مهم لان يخليه يعتمد على نفسه بس لازم متابعة ومراقبة وتذكيرهم بالادعية قبل الامتحان...

وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟

كلما كان شرح المدرس ممتاز كلما ساعد الطالب على الشعور بالاطمئنان

هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟

لا ما له خص... في ناس اذكياء ويدرسون لكن يخافون... الخوف يعتمد على الانسان نفسه

وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.

ان الطالب يحس ان الاختبار النهائي نفس الاختبار العادي لان لاحظت ان في طلبة يزيد خوفهم وتوترهم في الاختبارات النهائية فلازم الطالب يحس الوضع نفسه عشان ما يتوتر بس مجرد لازم يدرس اكثر... ولازم يراجع ويدرس وما يحاول يلهى بس بعد لازم ياخذ راحة ويغير جو شوي


وبالتوفيق للجميع يا رب




وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟
ش
مشكوره حبيبتي

مإ تقصرين
&
بدايه مشكوووآآت مشرفاتنا الغاليات عالموضوع اللي جاء في وقته
ويسعدني ان اشاركـ فيه F:



فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء


وصفاء؟


فترة الامتحانات هي فتره حصاد العام
وليست كما يفهمها بعض الطلاب بأنها اهم فتره في العام بمعنى ان بعض الطلاب لا يدرس طوال العام ويجي على آخر السنه يشد حيله ويدرس ويضغط على نفسه
وهذا اللي يجعل فتره الامتحان ازمه بالنسبه للبعض يجب على الطالب الاهتمام بدروسه طول السنه
وفتره ماقبل الامتحانات لازم يستغلها بالدراسه والمراجعه للامتحان
مو يقضيها سهر ولعب :confused: ويترك الامتحان لليله الامتحان !!


ويجب على الاهل مساعده ابناؤهم بهذا الخصوص وتوفير جو مناسب لهم ونصحهم بعدم السهر لانه يرهق الجسم ويشتت الذهن
ويجب على الاهل ايضا مساعدتهم فيما يصعب عليهم وشرح الدروس التي لا يفهمونها او التي تصعب عليهم
وتحفيزهم على الدراسه وليس تخويفهم
يعني مثلا نقول اذا نجحت راح اشتري لك الجوال الفلاني
او اللعبه الفلانيه >> هذا للصغار
.. وهكذا


واسلوب التحفيز له دوره الفعال اكثر من العقاب خصوصا وان الطلاب يميلون الى التمرد خاصه المراهقين






وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة



الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟




يجب على المعلم القيام بواجبه من قلب ورب
يعني يشرح بضمير ويعطي الدرس حقه ويجيب على اسئله الطلاب ويتأكد من فهمهم النام للدرس ويجب انه يشرح لهم بأساليب تناسب اعمارهم وتناسب قدراتهم العقليه والمحيط الذي يستوعبونه
ويجب عليه ايضا ان يعطيهم درس واحد خلال اليوم وان لا يكثر مهما كان الوقت ضيقا >> مجربه:struggle:


انا اتذكر ايام المدرسه الثانويه ( البكالوريا") كانت معلمه الرياضيات تضغطنا عندها حصتين في اليوم
ومع هذا ماتكفيها !!
اي معلمه غايبه ترووح رككض تاخذ حصتها
وتعطينا رياضيات :hysterical:
حتى حصص النشاط تاخذها 8o|


كرهتنا بالرياضيات وام الرياضيات وابو الرياضيات :mad:


وصرنا والله مانتحملها لا هي ولا حصتها
ونقعد نحكي ونطنشها لاننا اساسا مانقدر نفهم معها:badly:
مليون مسأله بيوم واحد !!:|
ورحنا انا وصديقاتي لمعلمه خصوصيه تشرح لنا وحنا بالنا مرتآآح :thumbs_up:


اللي اقصده انه الطالب لازم يكون مهيأ للدرس واعطيه الدرس بأسلوب مبسط وما اضغطه من الماده وماخوفه ابدا منها مثلا اقول صعبه ومدري ايش لان هذا يرسخ عنده ان الماده صعبه حتى لو كانت سهله ومن الضروري تكون الاسئله على مستوى الطلاب وماتكون تعجيزيه كأن المعلمه تنتقم من الطالبات:thumbs_down:






هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟



مو شرط
انا اقول اللي يدرس هو اللي يخاف واللي مايدرس يدخل الامتحان يضحك ويطلع يضحك ويقول كل شي تمام:thumbs_up: وهو ماعرف ولا سؤال :lol:




وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.


كل طالب وله طريقته المناسبه للاستذكار يمكن يستفيد من طريقه غيره لكن هو له طريقته التي يرتاح لها


لكن اهم شي ان يكون الطالب مرتاح البال ومايسهر لانه السهر يرهق الطالب ويشتت ذهنه
واهم شي يختار وقت مناسب ويقرا الاذكار ويستعيذ من الشيطان ويبدا على بركه الله
ومايضغط على نفسه يعني اذا حس بالتعب ينام شوي
او حس بالملل يروح يغير جو - يطالع التلفزيون - النت ... الخ
واهم شي مايطول فتره الرآآحه يعني ساعه مثلا


واهم شي مايجلس عند اهله ويفتح الكتاب ويحكي شوي مع هذا وشوي مع هذاك خخخخ والا يجلس عند التلفزيون وعين بالكتاب وعين بالتلفزيون :lol: ههههه
>>> هذي حاله اختي خخخخ


اما طريقتي فانا انام بالليل وماسهر ابدا فتره الامتحانات
واذاكر المواد الصعبه قبل الامتحانات واحاول الخصّها
امووووووووت بالتلخيص:D
اوراق الكتبات تخلص بسببي :lol:
وبعدها اذا كان فيه وقت اذاكر المواد السهله واذا مافيه وقت اتصفحها واقراها واحاول استوعبها او الخصها :D
وايام الامتحانات احاول اني ابدا ما اسهر
واختار وقت مناسب واروح لغرفتي واسمي بالله وابدا بتصفح الماده >>لازم نعرف وش قدامنا خخخخخ
وبعدين ابدا بسم الله بالفصول السهله خخخخ عشان افتك منهم بسرعه وتخف الماده هههههه >> شايلتها على ظهرك خخخ


بعدين ابدأ بالفصول الصعبه
واذا تعبت من المذاكره اخذ لي فتره رآآحه اروح للتلفزيون او للنت او اجلس مع اهلي >> هذي احسن شي خخ
بس اهم شي مااطول فتره الراحه
وانام واذا صليت الفجر اقرا الاذكار واشرب قهوه :D
وافطر
وبعده اروح اراجع الماده والمراجعه الصبح مهمه جدا في ترسيخ الماده بالذهن :thumbs_up:





وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟

بالتأكيد امر طبيعي وهو الشعور باحتماليه الفشل
يولد لدى النفس احساس لاشعوري بالقلق لانستطيع التحكم فيه لكن يمكن السيطره عليه الى حد ما والتخفيف منه
بالاستذكار الجيد وتطمين النفس بأنها قادره على النجاح بإذن الله:thumbs_up:





هل يشكل الأهل في الغالبية العظمى من أسرنا العربية



عاملا سلبيا يزيد من توتر الطالب بدلا أن يكونوا عنصرا



مساندا ومساعدا؟



الامر يختلف من اسره لأسره لكن يجب على الاسره ان تكون مع الابناء وتنصحهم وترشدهم واهم شي ماتضغط عليهم بأكثر من طاقتهم وماتطالبهم بالمراكز الاولى حصرا :confused:


>لكن انا الحمدلله اهلي مايهمهم المراكز خخخ > محظوظه خخخخ




هل طبيعة الامتحان وتفاصيله له دور في زيادة التوتر؟


امممممم نعم مثل بعض المواد التي تعتمد على الفهم وتكون الاسئله فيها مفتوحه والمسائل دسمه:study:
مثل الكيمياء والفيزياء والرياضيات







فهل من حلول لحل هذه المشكلة وتخطيها؟أسعفي القارئات بتجربتك الناجحة



يحب على الطلاب والطالبات الاستذكار طوال العام والانتباه لدروسهم وعدم اقتصار فتره المذاكره على فتره ماقبل الامتحان فقط
فهذا اكبر غلط !!
وعدم تاخير المذاكره ليوم الامتحان:thumbs_down:
فالوقت القصير يربك الطالب ويزيد من توتره
كما يجب المحافظه على الاذكار الصباحيه والمسائيه وعدم تأخير الصلوات بحجه اصلي بعد انتهاء هذا الدرس:badly:
يجب ان لا نغضب الله جل وعلا لكي ننال شي دنيوي
ومالتوفيق الا من الله وحده





وفق الله جميع طلابنا وطالباتنا
اسأل الله لهم النجاح :L:
ا
تسلمين اختي بصراحه موضوع مهم بحياة كل اسره وماشاء الله كل عضوه ابدعت في رايها وافادتنا في كيفية التحكم بالخوف والفزع عن الطلبه وبنتي ماشاء الله تبارك الرحمن من النوع تهتم بدروسها بس وقت الامتحان تحس بخوف وارتباك دائم خاصه هالسنه وهي صف سابع ودايما المعلمات يمدحون في ادائها واجوبتها الحلوه ولكن وقت الامتحان يجيها خوف شديد ودايما تراجع الامتحان تمسح الاجابه الصحيحه وتحط اجابه خطأ ماعرف كيف اعالج هالموضوع ..............

وجزاكن كل خير اخواتي العزيزات
أ
يسلموووو
جزاك الله خير عالدعوه
ش
فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء


وصفاء؟

انا كالطالبة ومقبلة ع الامتحانات الاسبوع الجاي الله يوفقني ويوفق الجميع اشوف ان احسن طريقة لتوفير اجواء مريحة للامتحانات من جانب الاهل هي عدم الضغط يعني كل مايشوفون وجه الطالب رح ذاكر وين كتابك وهذا الكلام لانه في نظري يزيد التوتر وكره الامتحانات وعلى الاهل انهم مايهولون موضوع الاختبارات ويعظمونه لدرجة ان الطالب من كثر الخوف والقلق ماعاد ينتبه للمذاكرة ويتشتت ذهنه ويوفرون اوقات للتنزه والرحلات عشان يغير الطالب جو ومن تجربتي والله اللي قبل امس ماكنت طايقه الكتاب وقلت لامي وابوي ابغى اطلع:rolleyes: ماني طايقة البيت وعلى طول طلعنا وتمشينا ورجعت ونمت وصحيت وانا مفرفشة ونفسيتي احسن وذاكرت من قلب F:








وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة



الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟



اكيد المعلم جزء كبير في مساندة الطلاب سواء من ناحية تاهيئة التلاميذ للاختبارات او من ناحية طامئتهم بسهوله الاختبار لان فيه معلمين الله يسامحهم قبل الامتحانات يخوفون الطلاب من صعوبة الاسئلة او يقولون زي عندنا في الجامعة حطيت اسئلة واتحدى احد يحلها ويااااااااااااااكرهي لهالمعلمات :hysterical:بس الله يعين




هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟


احيانا لان الخوف موجود سواء ذاكر الطالب زين او لا



وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.



اولا اختيار الاوقات المناسبة للمذاكرة وهي الصباح بعد صلاه الفجر الى الساعة 10 وبعدين اخذ راحة ثم المذاكرة من جديد:I:

ثانيا .اذا وصل الطالب لمرحلة ماعاد طايق الكتاب:confused: ياخذ راحة يجدد نشاطه

ثالثا مايكثر من القهوه والشاي لانها اللي تزيد القلق والتوتر من تجربتي وشرب عصير ليمون او برتقال واوزعتر او يانسون :thumbs_up:

رابعا. اثناء المذاكرة يركز الطالب جميع حواسه مع الكتاب وعدم الانشغال باي شي ثاني;)

خامسا .البدء بالجزئيات الصعبة والمعقدة ثم الانتقال الى الاسهل


وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟




طبيعي جدا وبالنسبة لي قلق الامتحانات هو حلات الاختبارات والضغط خصوصا هالاسبوع الي قبل الامتحانات النهائية وهاذي تجربتي اتمنى اكون افدتكم :study:


:L:ادعوا لي الله يوفقني واقدر ارفع معدلي :L:
l
موضوع مهم جدا بس مبكر بالنسبة لي لان ولدي توه صغييييير بس اكيد ما اقدر اعمم طريقة وحدة لكن الاطفال كل طفل عنده طريقته طبعا هذه من تجربتي واخواني وخواتي ...كل حد فينا كان له اسلوبه وحتى اهلنا كانوا يشجعون كل واحد حسب طريقته ويوفرون لكل واحد فينا جوه الخاص ...اكيد اذا فضيت شوي برجع لكم سامحوني داخلة من المكتب ...
&
موضوع رائع ..
الله يوفق جميع الطلاب في امتحاناتهم ..
أ
شكراً جزيلاً لكل المشاركات..

سعدنا بتواجدكن وبردودكن القيمة..

ننتظر الباقيات..

وفق الله جميع الطلبة وفتح عليهم وألهمهم الصواب..
أ
اهلا اختاى ريتا وأريج الاقحوان


واهلا بجميع أخواتى فى عروس


ساحاول أن ادلو بدلوى فى هذه المناقشة رغم أن


ابنتى لم تدخل المدرسة بعد ولم اجرب شعور الام


ولكن سأحاول الان اتكلم من منظور كونى كنت


طالبة سابقا واعرف شعور الطلبة وايضا لكونى


مدرسة سابقة ايضا ولدى بعض الخبرة المتواضعة


فى المجال التربوى






فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء


وصفاء؟


لكى تساعد شخص ما على المرور من محنته


عليك ان تكون أكثر هدوءا منه حتى يمكنك إمتصاص


شحنات التوتر السلبية لديه ومنحه شحنات إيجابية


لكن للأسف الآن الاهل الآن على فريقين إلا من


رحم ربى


فريق أكثر توترا من الابناء انفسهم فبدلا من ان


يساعدوا الابناء على الإسترخاء يكونوا مصدر إضافى


لشحنات إضافية سلبية تهز من ثقة الطالب بنفسه


وتزيده توترا وفريق لا يهتم أصلا فهو لا يعطى


شحنات سلبية ولكنه ايضا لا يخفف عن الطفل ولا


يعطيه جرعات إيجابية وتشجيع


وبينهما فريق بسيط يقوم بالمهمة على اكمل وجه


مع ابنائهم


والمفروض أن يكون هذا الفريق هو الاعم الاشمل


بين الاباء والامهات


لكن للاسف تفكير الأهل هو الذى يحدد


طريقة تعاملهم مع الابناء فى المذاكرة والإمتحانات


يعنى هناك اباء فشلوا فى تحقيق أحلامهم


وطموحاتهم نتيجة تكاسلهم فى الماضى فهم


يحاولون تجنيب أطفالهم النتائج التى مروا


بها ونسوا ان الإجبار ليس هو الطريقة الأمثل


لكى تشجع طفل على فعل شىء ما


وهناك نوع من الاهالى اصبحوا ماديين ومقتنعين بأن


هذا الزمن عصر الماديات ولكى تجد لك مكان فيه


لابد ان تكون من المتفوقين فى الدراسة حتى إنهم


اصبح عندهم هوس الدرجات إن نقص الطفل درجة


واحدة أقاموا مأتما وكانه رسب بالمرة إنهم يدمرون


ابنائهم دون ان يشعروا ينشئون أجيالا متذبذبة


موسوسة يسعون للكمال ولن يحصلوا عليه أبدا


لأننا فى دار النقصان فكيف نجد الكمال فيها سوى


عند الله وحده لا شريك له


ومن يهملون أولادهم فهم إما مدللون لاولادهم


ويعرفون ان تعليم أولادهم لن يهم لانهم لن يحتاجوا


للتعليم ليحصلوا على أرزاقهم لأنهم يملكون ما


يكفى لهم ولأولادهم او انهم مشغولون بانفسهم


لدرجة انهم نسوا أطفالهم ونسوا أنهم يحتاجون


إليهم لإرشادهم فى الطريق ومتابعتهم عند


مصادفتهم لأى عثرة فى طريقهم


لذا على الأهل أن يغيروا طريقة تفكيرهم وان يحبوا


أطفالهم كما هم ويتقبلوهم كما هم ولا يضغطوا


عليهم ليصلوا لمستويات فى التعليم أكبر من


طاقاتهم



وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ


فكرة الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟


لكى يقوم المعلم بهذا الدور عليه ان يكون مسبقا


علاقة جيدة مع الطلبة وهذه العلاقة لا تكون


بالإفراط ولا بالتفريط ولكن بان يجعل دائما وقتا فى


حصته ليستمع وينصت إلى طلبته وأحلامهم


ورغباتهم ويحاول ان يساعدهم فى رسم الطرق


التى تأخذهم إلى تحقيق احلامهم وعندما يتفهم


رغباتهم وأحلامهم حينها يمكنه أن يعزز لديهم


الخوف الإيجابى لكى يساعدهم ذلك فى الوصول


لأهدافهم وان يساعدهم للتخلص من الخوف


السلبى



هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا


يخاف؟


ههههههههههههه


هذا المثل خاطىء 100%


العكس هو ما يحدث حقا


لان من لا يدرس هو لا يكترث أصلا للامر برمته


ومن يدرس هو شخص يهتم إما لانه يعرف اهدافه


حقا او يخاف من مدرسيه او من اهله


فهو يخاف من أن لا يحصل النجاح فتكون العاقبة


الذل والمهانة إما امام نفسه أو أمام من يخاف


منهم




وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة


ناجحة فتكرمي بطرحها.


الامر لا يمكن حصره فى طرق معينة


لان الشخصيات تختلف بعدد شعر الرأس وكل


شخصية لديها ما تفضله لكى تذاكر وتحصل ما تريد


من العلم


لكن عن نفسى


انا طوال عمرى كنت لا أحب التعليم النظرى الذى


يعتمد على الحفظ لان ذاكرتى من النوع قصيرة


المدى التى لا تحتفظ بما فيها إلا لفترة قصيرة وما


يدخل مجال ذاكرتى طويلة المدى هو ما أستخدم


اكبر قدر من حواسى في إستكشافه


لذا فانا لم أكن أنجح ابدا فى الإستذكار التراكمى


طوال العام نهائيا لانه لم يكن يفرق أبداااااااااااااااا


معى فانا سريعة النسيان


وفى نفس الوقت سريعة الملل


فكنت أمل من استذكار ما اعرف مقدما انه لن


يستقر رأسى فكنت اكتفى بعمل الواجبات


و الإستذكار للإمتحانات الشهرية ثم اجعل المذاكرة


الجدية لإمتحانات نهاية الفصل الدراسى


طبعا انا كنت أكره جدا أسلوب إعلان حظر التجول


فى البيت وحظر مشاهدة التلفاز أيام الإمتحانات


لأنى كما قلت امل بسرعة كبيرة واهلى كانوا


يعتقدون أنهم بهذا يساعدونى لكنى لم أكن أذاكر


أكثر مما يمكننى رغم هذا الحظر كنت احصل


على قصص الجيب واطالعها لكى اعوض حبسى


فى غرفتى املا منهم فى أن أذاكر فترات أطول وكنت كثيرا


ما أغفل على مكتبى وانام من الملل وعدم الرغبة


فى المذاكرة أكثر من ذلك


على الأهل ان يتفهوا أن كل طفل له قدرة معينة لها


حدود للإستيعاب فإن زاد عن ذلك فإنه يفصل وأى


زيادة لن تكون فى صالحه بل ستكون بلا فائدة بل


هى قد تحرمه من فرصة تجديد نشاطه لكى يكون


جاهزا لفترة جديدة من المذاكرة


هو لن يذاكر ولن يستوعب أكثر من طاقته التى


خلقه الله بها فلا تكلفيه أكثر من طاقته معتقدة ان


هذا سيكون افضل له وسيساعده على الالمام


بجزء أكبر


لانه لن ينال اكثر مما قدره الله له من العلم


فالعلم رزق والله قدره من قبل ان يخلق الخليقة


بالنسبة للمذاكرة لأطفال الإبتدائى اعتقد أنه لابد


من جعل نصف الوقت للترفيه والنصف الآخر


للمذاكرة فالطفل يمل أسرع ولا يعرف تماما الهدف


من التعليم وهو أصلا فطر ليتعلم فى هذا السن عن


طريق اللعب واللعب فقط ونحن من ضيعنا طفولة


أطفالنا بالكم الهائل من المواد التعليمية


التى تستنزف يومهم فلا يجدوا وقتا لاى لهو أو لعب


فيكرهون الدراسة كره لا مثيل له وعقدة فظيعة من


المدرسة أو خوف يشبه الرهاب


وبالنسبة للأكبر سنا أتركى لهم فرصة تنظيم يومهم وفق رغباتهم


وفقط ساعديهم ببعض الملاحظات والإرشادات


وأعطيهم فرصة ليروا نتيجة تخطيطهم مع وعد بانهم


إن فشلوا فى تحقيق المراد من هذا التخطيط أنهم


وقتها سيكونوا قد إستنزفوا فرصتهم وسيكون عليهم


حينها تطبيق تخطيطك أنتى الذى ستضعينه لهم


فانتى هكذا إستمعتى لهم وأشركتيهم فى


التخطيط لحياتهم وأعطيتيهم الفرصة ليتحملوا


مسئولية أفعالهم وأيضا يتحملوا عاقبة أفعالهم إن


فشلت





وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟




القلق أمر فطرى فى جميع بنى آدم من كل شىء


مجهول وخاصة عندما يكون مصيره سيتوقف عليه


ولكن عندما يمنع القلق الإنسان من التجهز بشكل


جيد لمواجهة المجهول فهنا يكون قلق مرضى لابد


من التخلص منه


وبالنسبة لدور الاهل فى زيادة هذا القلق فطبعا


لهم دور كما ذكرت آنفا


وطبيعة الإختبار بالطبع لها دور رئيسى فى زيادة


التوتر وكل ما كان الإمتحان يتوقف عليه مستقبل


الطالب كل ما إكتسب أهمية وتوترا أكثر


يعنى مثلا من واقع تجربتى


وجدت أن إمتحانات الثانوية العامة هى أسهل بكثير


من إمتحانات الجامعة


ومع ذلك فإن الجو العام لإمتحانات الثانوية يجعلها


تحظى بخوف ورهاب إجتماعى عام أكثر من


امتحانات الجامعات


لأن كل الطلبة يتوقف مستقبلهم العملى


والدراسى على نتيجة هذه الإمتحانات


اتمنى ان اكون أفدت بأى شىء مما عندى


أختكن فى الله أم سلمى
ع
طرح رائع ومهم ...
صحيح في فتره الاختبارت يكون الشخص متوتر ..
واتوقع هذ شي طبيعي ..
والشخص لازم يكون ماتوكل على الله ..
الله يوفق الجميع
والله يعطيك االعافية على الطرح
ه


التعليم شيء ضروري في الحياة، فهو عنصرٌ مهمٌّ في حياة المسلم، وجزءٌ من تريبة الطفل الذي نريد أن يكون مسلمًا سليمَ العقيدة، صحيحَ العبادة، مثقفَ الفكر، متينَ الخلق، قويَّ البدن.
إذا علمت هذا.. فلا تجعلي التعليم هو كل همّك في الحياة، وأنه مصدر ومفتاح السعادة والحياة والدخل، فأصبح وكأنه هو الهدف للحياة، ولكن علينا أن نجعله في ميزان الحسنات عند الله يوم القيامة، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:"من كانت الدنيا أكبر همه فرَّق الله عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله عليه أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة"

(1) الحث على العلم وأهميته.
(2) حث الأبناء على التفوق ولكن لمن؟! لله.. ﴿قل إن صلاتي و نسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين﴾
1- حتى أنال رضا الله وأخدم الإسلام.
2- للنفس.. أنال طموحي.
3- للأسرة لأسعد والدي.
4- للوطن والأمة الإسلامية.
(3) ألا يكون الهدف من التفوق أن ننال مغانم الدنيا ولكن لله، وهذا هو الفهم الصحيح الذي ذكرناه للتعليم يجعل حالتك النفسية مستقرة حتى أثناء الامتحانات.

كيف تستعدي نفسيًّا للامتحانات؟!

- عليكِ بعدم التوتر وشدِّ الأعصاب، ولكن بالاهتمام وحسن التوجيه؛ فإن توترَك يجعل ابنَك الطبيعيَّ متوترًا وإن كان لا يزال صغيرًا.. فما بالك بمراحل التعليم المتقدمة، وعليكِ بالتوسط، واستعيني بالحب والتشجيع لإعطائه ثقةً في نفسه.

- خفِّفي من توتر ابنك إن كان قلقًا من قرب الامتحان، فهو مثل أي امتحان، عليه أن يجتهد والنتائج على الله، وإن كان عنده لا مبالاة بالامتحان والمذاكرة فأشعريه بأهمية الامتحان وضرورة المذاكرة والتعليم.

وعليك أن تُفهمي ابنك قبل المذاكرة أن:
(1) حفاظه على دينه وعلاقته بربه شيءٌ أساسي.
(2) مبادرته لأداء صلاته على وقتها يُعوِّد المبادرة لأداء واجباته.
(3) بذل أقصى ما يستطيع من مذاكرة وتحصيل العلم الذي ينفعه في الحياة.
(4) الحرص على التفوق والنتائج على الله.
(5) ذكِّريه دائمًا بالإخلاص في المذاكرة (كما سبق توضيحه).

"ليس لي مزاج للمذاكرة": عبارة نسمعها قد تكون بسبب:
(1) عدم القدرة على تنظيم الوقت مما يؤدي إلى تراكم الواجبات.
(2) عدم القدرة على تنظيم طريقة المذاكرة.
(3) تأثره بقول أصدقائه بصعوبة المادة.
(4) ضعف حالته الصحية.
(5) حالته النفسية سيئة بسبب مشاكل.
(6) مشاهدة التلفزيون تشتت ذهنه.
(7) الخوف من الامتحان.

فعلى الأم أن تعالج هذه المعوقات بالطريقة التي تناسب ابنها، مثل:
(1) الاستعانة بالله من الشيطان الرجيم ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين* وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾
(2) الاستعانة بالله أولا.. "إذا سألت فاسأل الله.." ثم بذوي الخبرة.
(3) معالجة الملل بتغيير المكان وبالترفيه بعد المذاكرة أو في نهاية الأسبوع.

بعض الأسس في حسن الاستذكار

(1) بدء المذاكرة بالقرآن.
(2) الصلاة على وقتها.
(3) عدم التغيب وقت المراجعات المهمة.
(4) تحديد مكان مناسب للمذاكرة، فهي تحتاج إلى هدوء، ضوءٌ مناسبٌ وهواءٌ متجددٌ، فمكان النوم مرفوض للاستذكار.
(5) مراعاة الحالة النفسية والصحية.
(6) لا ترغميه على المذاكرة وهو مُرهَق.
(7) التدرج في المذاكرة كمًّا وكيفًا.
(8) عدم السهر وكذلك عدم الإكثار من شرب الشاي والقهوة.
(9) تخيُّر ساعات النشاط في المذاكرة مثل الصباح الباكر.
(10) الغذاء المتكامل المناسب.
(11) عمل جدول للاستذكار.
(12) حثُّه وترغيبه في الاستذكار من أجل التفوق وتذكيره بيوم النتيجة مثلاً.
(13) الجلوس بالطريقة الصحيحة.
(14) المذاكرة الفردية أفضل من الجماعية.
(15) عدم اللجوء إلى الدروس الخصوصية إلا للضرورة.
وحسب سنّ طفلك اتخذِي معه ما يناسبه فقط من هذه الأمور بدون إفراط ولا تفريط.

كيف تربِّي لابنكِ ذاكرةً قويةً؟

(1) ذكريه بالنسيان وعلاقته بالمعاصي، وأن يراقب الله تعالى.. شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي.
(2) الانتباه للشرح والفهم الكامل للدرس.
(3) المناقشة مع الزملاء في وقت الفراغ.
(4) المراجعة السريعة من آنٍ لآخر.
(5) التدريب على قوة الملاحظة.
(6) الورد القرآني والدعاء قبل المذاكرة.
(7) ذكر دعاء بعد الحفظ والمذاكرة: ﴿اللهم إني أستودعك ما حفظت فردَّه إليَّ عند حاجتي إليه﴾

أفضل طرق المذاكرة

(1) القراءة الإجمالية للدرس وحفظ العناوين الكبيرة والصغيرة والرسوم التوضيحية (من كتاب الوزارة) ثم قراءة ملخص الدرس وحل التدريبات بعده.

(2) المذاكرة والحفظ: يُفضَّل وضع خط تحت المهم، فهم المادة قبل حفظها، فهم القوانين والنظريات ثم حفظها، المواد التي تحتاج حفظًا تكون في الصباح الباكر، ويكون الحفظ مدته قصيرة ومتقطع أفضل.

شجِّعي ابنك على الحفظ ليثق في نفسه.. تصميمه على التسميع يجعله يحفظ سريعًا ويركِّز في المذاكرة.. قبل نومه يسترجع ما حفظه.. حفظ الليل أفضل من حفظ النهار.. الأفضل أن يكون بين الجوع والشبع.. وقف المذاكرة عند الشعور بالملل.. لا تقارني بين الأبناء في الحفظ فملكة كل طفل تختلف عن الآخر.

(3) التسميع: فهو تأمينٌ على المعلومات ضد النسيان ويكشف عن مواطن الضعف والأخطاء، وهو علاجٌ ضد السرحان (شفوي أو تحريري).

(4) المراجعة: عمل جدول لكل المواد لمراجعتها في مدة محدودة قبل الامتحان، ولا داعي للتدقيق في الأمور السهلة أثناء المراجعة، ولكن لا بد من مراجعة العناوين الكبيرة والصغيرة وتسميعها.

(5) تثبيت المعلومات: وذلك عن طريق تكرار الحفظ- التركيز والانتباه- استخدام الطرق المختلفة في الحفظ أي استخدام أكثر من حاسة- مراجعة ليلة الامتحان تكون سريعة.. قراءة عناوين وتسميع ما تحتها.. إمرار العين بسرعة على السطور لاستعادة ما سبق، ما يحتاج إلى حل يكثر من حله.

علاج السرحان

(1) عدم المذاكرة في حالة الإرهاق.
(2) أخذ فترة راحة بعد الحفظ.
(3) تكرار الحفظ مع المراجعة والتسميع.
(4) التخلص من المشكلات النفسية.
(5) ترك المعاصي.
- من الضروري منح العقل الراحةَ الكافيةَ ليستطيع العمل بنشاط في اليوم التالي، فيجب ألا يسهر.

- الاهتمام بالفيتامينات في الغذاء لتقليل سرعة الإنفعال ولسهولة الهضم، كما أنها تساعد على التركيز الذهني، مثل: الزيتون الأخضر والبقدونس الطازج والحبن الأبيض واللبن والتمر والزبادي والعسل الأبيض.

- ينصح بالاغتسال بماءٍ دافئ قبل النوم؛ مما يزيد في عمق نومهم.
- كرِّهي ابنَك في الغش وعلِّميه وجوبَ الاعتماد على النفس بعد الاعتماد على الله فهو حسبه.


نصائح ليوم الامتحان

- التوكل على الله- حسن الظن بالله- صلاة ركعتين حاجة يدعو فيها ربه- سؤال الوالدين الدعاء.
- يردد عند الجلوس على الكرسي "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث".
- التسمية عند استلام الورقة والدعاء "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً.. رب يسِّر وأعِن يا كريم".
- مراجعة الورقة جيدًا وفهم الأسئلة- ترك الأسئلة الصعبة التي تحتاج إلى تفكير في النهاية- حل الأسئلة السهلة الواثق منها أولاً وذلك لإعادة الثقة في نفسه، ولإعطاء انطباع طيب للمصحح.
- إذا نسي شيئًا يقول دعاء الضالة.
- وضع علامة على الأسئلة التي تم حلها حتى لا ينسى شيئًا- يوزع الوقت على عدد الأسئلة- المراجعة الجيدة بعد الانتهاء من الحل.
- لا ينشغل بتصحيح الإجابة بعد الانتهاء من الامتحان؛ حتى لا ينشغل ذهنه وحتى يستعد للامتحان المقبل.
- ولا تنسَي أختي الكريمة الدعاء لأبنائك وأبناء المسلمين.
وفقنا الله وإياكم لاجتياز الامتحان الأكبر يوم القيامة.. اللهم آمين.

ا
موضزع مميز استفيد منه ان شاء الله عندما يكبر ابنائي ويدخلون المدرسة
جزاكم الله خير لان الكثير من الاباء يهملون هذه النقطة ويتركنو للطفل الحبل على القارب
ر
شكرا جزيلا لكل من شاركت هنا
جعله الله في موازين حسناتكم

إضافة نصائح بالنسبة للطلبة الذين يعانون من النسيان أمام ورقة الامتحان
وخاصة الأسئلة الصعبة

مثال الكمبيوتر عند تحسين ذاكرته أضع كرت إضافي له

فما بالكم بذاكرة البشر هذه المعجزة التي لا زالت تحير العلماء

ذاكرة الإنسان مثل الصندوق إذا قمنا بترتيب كل ما نذاكره بشكل منظم في صناديق ونرتبها داخل الصندوق الكبير
نعمل له مثل إعداد الملفات في الترتيب
وقت الامتحان يسهل علينا أخذ الملف الذي نريده بإرادتنا لأننا قمنا بترتيبه:)

أسهل لكم أكثر
إعطاء النفس عناوين رئيسية وعناصر رئيسية وخاصة الأسئلة الصعبة
نحفظها حتى إذا نسينا وقت الامتحان نقدر تذكر العناصر ونجاوب على السؤال وأخذ درجات عليه

لا ننسى الألوان المضيئة
[BACKGROUND="20 #99FF00"]مثلا اللون الفسفوري[/BACKGROUND]

سيساعد على حفظ العناوين

أيضا رسم أشكال تسهل في حفظ العناصر
F:F:
أسهل الطرق للمذاكرة مثل ما يتفق عليه الكثير من الاستشاريين

أولا يجب أن نردد في داخلنا أن العقل البشري لا يستطيع أن يركز في موضوع أكثر من 45 دقيقة
لأن بعد 45 دقيقة يحصل تشتت للانتباه بدرجة بسيطة ثم يزيد مع الوقت
البدء بمذاكرة المادة السهلة والقريبة للقلب لمدة 45 دقيقة
ماذا سيحصل إذا بدأنا بهذه المادة سنشعر بنوع من الدافعية للإنجاز (أنا مبسوطة من نفسي-
أنا انتهيت من مادة - أنا مجتهدة - الآن انتقل للمادة الصعبة)

بعدها نبدأ بالمادة الصعبة لمدة 45 دقيقة

وبعدها الرجوع لمادة سهلة:)

هذا التنوع أو المنحنى الصاعد الهابط بين المواد يكسر الملل الذي يصيب الطالب في مذاكرة المواد الصعبة
ن
بارك الله فيك ريتا نضائح ذهبية

انا لدي كتاب عنوانه (( التفوق ورفع مستوى الذكاء ))

باذن الله ساقراه بتاني وبهدوء وبتعمق وسافيدكم بما فيه من نصائح

لذاكرتكم وذكائكم

باذن الله

وفقكم الله
ن
تمارين الذاكرة للدكتور منتصر الرغبان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأسعد الله أوقاتكم بكل خير

بكل الحب والمودة أقدم لكم باقة من تمارين الذاكرة التي أدرب بها في برنامجي

الذاكرة الذكية والحفظ السريع

عسى الله أن ينفع بها

وللعلم هذا ثالث منتدى أنشرها به بعد منبري الخاص ومنتدى أخي المنشد محمد

وهذا دليل على عميق محبتكم ومحبة الأعضاء الكرام الذين لم يقصروا أبدا في كلماتهم الطيبة


وأقدم أيضا هذا العمل لصاحب الفضل بعد الله في هذا الصرح العامر


( المدير العام الأستاذ خالد الجديع حفظه الله )


ونبدأ معكم بـ :

تمارين زيادة الروابط : الأول : الكتابة باليد المغايرة ( تغيير اليد التي تكتب بها )

إليكم هذه التمارين الطريفة والمفيدة :

هذا التمرين سهل وبسيط

يحتاج منك أن تغير اليد التي تكتب بها

بمعنى لو كنت تكتب باليسرى ... فاكتب باليمنى والعكس

وهذا التمرين ليس للاستمرار وإنما لتكثيف الروابط العصبية .

من أحب الاستمرار – وخاصة من أراد تحويل الكتابة لليد اليمنى- فلا مانع .

في البداية ستتذكر خطك في الصف الأول الابتدائي !!!

اضحك ( اضحكي ) قليلاً واستمر بالتدريب


فائدته : عمل روابط جديدة ( للخلايا العصبية )

وهذه الروابط لزيادة الذكاء وسرعة البديهة

المطلوب : كتابة اسمك الرباعي في اليوم عشر مرات ، لمدة 3 أيام

ثم كتابة عبارات من 30 كلمة – أيا كانت – في اليوم الواحد لمدة 10




تابعوا معنا تطبيق التمرين

وأنا بانتظار الإفادة منه - التغذية الراجعة -

وبالتوفيق


ن

وإليكم :

تمارين زيادة الروابط : الثاني :

الكتابة بنفس اليد ( ولكن بالعكس )

وهذا التمرين : أن تكتب اسمك ولكن من اليسار لليمين ، وبطريقة معكوسة



ويمكنك أن تكتب بالمقلوب






في البداية ستصدم بالطريقة التي تكتب بها

ولكن كن إيجابياً وواصل التمرين

X