السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أتابع ؟!!
سورة الأحقاف - الآيات: 29 ــ 35
".. َنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى .."
التفسير :
غَفَلوا ولم يعلموا أنَّ الله الذي خلق السموات والأرض على غير مثال سبق, ولم يعجز عن خلقهن, قادر على إحياء الموتى الذين خلقهم أوّلا؟ بلى, ذلك أمر يسير على الله تعالى الذي لا يعجزه شيء, إنه على كل شيء قدير.
السؤااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
" السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ "
~~هيا نبحث في القرآن الكريم~~
ا
01-11-2006 | 10:12 AM
ا
01-11-2006 | 10:36 AM

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء
لي عودة بإذن الله

س
02-11-2006 | 06:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله أختي الحبيبة المستعينة بالله
وحياكِ الله أختي الحبيبة الفرس
الجواب
السماوات والأرض وردت في مواضع عدة من كتاب الله تعالى
واخترت هذه الآيــــــــة :
(( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )) آل عمران /83
التفسير :
أيريد هؤلاء الفاسقون من أهل الكتاب غير دين الله -وهو الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم-، مع أن كل مَن في السموات والأرض استسلم وانقاد وخضع لله طواعية -كالمؤمنين- ورغمًا عنهم عند الشدائد, حين لا ينفعهم ذلك وهم الكفار, كما خضع له سائر الكائنات, وإليه يُرجَعون يوم المعاد, فيجازي كلا بعمله. وهذا تحذير من الله تعالى لخلقه أن يرجع إليه أحد منهم على غير ملة الإسلام.
الكلمة
(( فَطَلٌّ ))
حياكِ الله أختي الحبيبة المستعينة بالله
وحياكِ الله أختي الحبيبة الفرس
الجواب
السماوات والأرض وردت في مواضع عدة من كتاب الله تعالى
واخترت هذه الآيــــــــة :
(( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )) آل عمران /83
التفسير :
أيريد هؤلاء الفاسقون من أهل الكتاب غير دين الله -وهو الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم-، مع أن كل مَن في السموات والأرض استسلم وانقاد وخضع لله طواعية -كالمؤمنين- ورغمًا عنهم عند الشدائد, حين لا ينفعهم ذلك وهم الكفار, كما خضع له سائر الكائنات, وإليه يُرجَعون يوم المعاد, فيجازي كلا بعمله. وهذا تحذير من الله تعالى لخلقه أن يرجع إليه أحد منهم على غير ملة الإسلام.
الكلمة
(( فَطَلٌّ ))