~~هيا نبحث في القرآن الكريم~~

سحائب الخير 28-10-2004 82 رد 7,072 مشاهدة
س
الجواب


(( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ )) (54)/ سورة الروم

التفسير

الله تعالى هو الذي خلقكم من ماء ضعيف مهين, وهو النطفة, ثم جعل من بعد ضعف الطفولة قوة الرجولة, ثم جعل من بعد هذه القوة ضعف الكبر والهرم, يخلق الله ما يشاء من الضعف والقوة, وهو العليم بخلقه, القادر على كل شيء.


الكلمة

(( مُتَشَاكِسُونَ ))
ا

(ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون
ورجلاً سلماً لرجلٍ هل يستويان مثلاً الحمد لله
بل أكثرهم لا يعلمون) 29 / سورة الزمر

التفسير
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لشركاء متنازعين, فهو حيران
في إرضائهم, وعبدا خالصا لمالك واحد يعرف مراده وما
يرضيه, هل يستويان مثلا؟ لا يستويان, كذلك المشرك هو
في حيرة وشك, والمؤمن في راحة واطمئنان. فالثناء الكامل
التام لله وحده, بل المشركون لا يعلمون الحق فيتبعونه

الكلمة
سيارة


[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]






س
الجواب

(( وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَـذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ)) (19) سورة يوسف

التفسير

وجاءت جماعة من المسافرين, فأرسلوا من يطلب لهم الماء, فلما أرسل دلوه في البئر تعلق بها يوسف, فقال واردهم: يا بشراي هذا غلام نفيس, وأخفى الوارد وأصحابه يوسف من بقية المسافرين فلم يظهروه لهم, وقالوا: إن هذه بضاعة استبضعناها, والله عليم بما يعملونه بيوسف.

الكلمة

(( قِطَّنَا ))
ا

(وقالوا ربنا عجّل لنا قِطّنا قبل يوم الحساب)

التفسير
أي نصيبنا من خير أو شر
ولا تؤخره إلى يوم القيامة

السؤال
زيد


[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]






س
الجواب

(( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً)) (37) سورة الأحزاب

التفسير


وإذ تقول -أيها النبي- للذي أنعم الله عليه بالإسلام -وهو زيد بن حارثة الذي أعتقه وتبناه النبي صلى الله عليه وسلم- وأنعمت عليه بالعتق: أبق زوجك زينب بنت جحش ولا تطلقها, واتق الله يا زيد, وتخفي -يا محمد- في نفسك ما أوحى الله به إليك من طلاق زيد لزوجه وزواجك منها, والله تعالى مظهر ما أخفيت, وتخاف المنافقين أن يقولوا: تزوج محمد مطلقة متبناه, والله تعالى أحق أن تخافه, فلما قضى زيد منها حاجته, وطلقها, وانقضت عدتها, زوجناكها; لتكون أسوة في إبطال عادة تحريم الزواج بزوجة المتبنى بعد طلاقها, ولا يكون على المؤمنين إثم وذنب في أن يتزوجوا من زوجات من كانوا يتبنونهم بعد طلاقهن إذا قضوا منهن حاجتهم. وكان أمر الله مفعولا لا عائق له ولا مانع. وكانت عادة التبني في الجاهلية، ثم أبطلت بقوله تعالى: (( ادعوهم لآبائهم )) .

الكلمة

(( مَثْوَايَ ))
ا

(وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب
وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي
إنه لا يُفلح الظالمون)

التفسير
ودعت امرأة العزيز -برفق ولين- يوسف الذي هو في بيتها إلى نفسها; لحبها الشديد له وحسن بهائه, وغلقت الأبواب عليها وعلى يوسف, وقالت: هلم إلي, فقال: معاذ الله أعتصم به, وأستجير من الذي تدعينني إليه, من خيانة سيدي الذي أحسن منزلتي وأكرمني فلا أخونه في أهله, إنه لا يفلح من ظلم ففعل ما ليس له فعله


السؤال
العنت





ابــ داحم ــو

ش

ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم


(25) سورة النساء

التفسير

ومن لا قدرة له على مهور الحرائر المؤمنات, فله أن ينكح غيرهن, من فتياتكم المؤمنات المملوكات. والله تعالى هو العليم بحقيقة إيمانكم, بعضكم من بعض, فتزوجوهن بموافقة أهلهن, وأعطوهن مهورهن على ما تراضيتم به عن طيب نفس منكم, متعففات عن الحرام, غير مجاهرات بالزنى, ولا مسرات به باتخاذ أخلاء, فإذا تزوجن وأتين بفاحشة الزنى فعليهن من الحد نصف ما على الحرائر. ذلك الذي أبيح من نكاح الإماء بالصفة المتقدمة إنما أبيح لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنى, وشق عليه الصبر عن الجماع, والصبر عن نكاح الإماء مع العفة أولى وأفضل. والله تعالى غفور لكم, رحيم بكم إذ أذن لكم في نكاحهن عند العجز عن نكاح الحرائر



(( غواش ))
ا

(لهم من جهنم مهادٌ ومن فوقهم غواش
وكذلك نجزي الظالمين)

التفسير
هؤلاء الكفار مخلدون في النار, لهم من جهنم فراش من تحتهم, ومن فوقهم أغطية تغشاهم. وبمثل هذا العقاب الشديد يعاقب الله تعالى الظالمين الذين تجاوزوا حدوده فكفروا به وعصوه


السؤال
الشعراء






ابــ داحم ــو

ش
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ

(224)سورة الشعراء

التفسير

والشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب, ويجاريهم الضالون الزائغون من أمثالهم.

((الْعُرْجُونِ))
س
الجواب

(( وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ)) (39) سورة يس


التفسير

والقمر آية في خلقه, قدرناه منازل كل ليلة, يبدأ هلالا ضئيلا حتى يكمل قمرا مستديرا, ثم يرجع ضئيلا مثل عذق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصفرة؛ لقدمه ويبسه.

الكلمة

(( الْحَرُورُ ))
ش

وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور

(21)سورة فاطر
التفسير
وما يستوي الأعمى عن دين الله, والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه, وما تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان, ولا الظل ولا الريح الحارة




(( نَادِيَه ))
س
الجواب


((فَلْيَدْعُ نَادِيَه )) (17) العلق


التفسير

فليحضر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم

الكلمة

(( يَعْشُ ))
ش
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين

(36) سورة الزخرف

التفسير :
ومن يعرض عن ذكر الرحمن, وهو القرآن, فلم يخف عقابه, ولم يهتد بهدايته, نجعل له شيطانا في الدنيا يغويه; جزاء له على إعراضه عن ذكر الله, فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال, ويبعثه على الحرام.

(( يَنزَغُ ))
س
الجواب

(( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً ))
(53) سورة الإسراء
وكلمة ينزغ في هذه السورة فقط لا يوجد غيرها في القرآن الكريم



التفسير

وقل لعبادي المؤمنين يقولوا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوا ظاهر العداوة

الكلمة

(( ضِغْثاً ))
ش
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب


(44)سورة ص

التفسير

وقلنا له: خذ بيدك حزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـما غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرا على البلاء، نعم العبد هو، إنه رجاع إلى طاعة الله

((خُشُبٌ))
س

( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ العَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) المنافقون (4)

التفسير
وإذا نظرت إلى هؤلاء المنافقين تعجبك هيئاتهم ومناظرهم, وإن يتحدثوا تسمع لحديثهم ; لفصاحة ألسنتهم, وهم لفراغ قلوبهم من الإيمان, وعقولهم من الفهم والعلم النافع كالأخشاب الملقاة على الحائط, التي لا حياة فيها, يظنون كل صوت عال واقعا عليهم وضارا بهم؛ لعلمهم بحقيقة حالهم, ولفرط جبنهم, والرعب الذي تمكن من قلوبهم, هم الأعداء الحقيقيون شديدو العداوة لك وللمؤمنين, فخذ حذرك منهم, أخزاهم الله وطردهم من رحمته, كيف ينصرفون عن الحق إلى ما هم فيه من النفاق والضلال؟

الكلمة
(( حَصَبُ ))
س
الجواب

(( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )) (98) سورة الأنبياء
وكلمة حَصَبُ في هذه السورة فقط لا يوجد غيرها في القرآن الكريم


التفسير

إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس, وقود جهنم وحطبها, أنتم وهم فيها داخلون.

الكلمة

(( شَطْأَهُ ))
س
( مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) الفتح (29)

التفسير
محمد رسول الله, والذين معه على دينه أشداء على الكفار, رحماء فيما بينهم, تراهم ركعا سجدا لله في صلاتهم, يرجون ربهم أن يتفضل عليهم, فيدخلهم الجنة, ويرضى عنهم, علامة طاعتهم لله ظاهرة في وجههم من أثر السجود والعبادة, هذه صفتهم في التوراة. وصفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه, ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك, وشدت الزرع, فقوي واستوى قائما على سيقانه جميلا منظره, يعجب الزراع؛ ليغيظ بهؤلاء المؤمنين في كثرتهم وجمال منظرهم الكفار. وفي هذا دليل على كفر من أبغض الصحابة -رضي الله عنهم-; لأن من غاظه الله بالصحابة, فقد وجد في حقه موجب ذاك, وهو الكفر. وعد الله الذين آمنوا منهم بالله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله به, واجتنبوا ما نهاهم عنه, مغفرة لذنوبهم, وثوابا جزيلا لا ينقطع, وهو الجنة.(ووعد الله حق مصدق لا يخلف, وكل من اقتفى أثر الصحابة رضي الله عنهم فهو في حكمهم في استحقاق المغفرة والأجر العظيم, ولهم الفضل والسبق والكمال الذي لا يلحقهم فيه أحد من هذه الأمة, رضي الله عنهم وأرضاهم).

الكلمة
(( يُبْلِسُ))

س
الجواب

(( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون )) (12) سورة الروم


التفسير


ويوم تقوم الساعة ييئس المجرمون من النجاة من العذاب, وتصيبهم الحيرة فتنقطع حجتهم


الكلمة

(( سَامِدُونَ ))
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا


:clap:
X