ســـــعوديـــات !!!

تـــرانيم 01-11-2007 167 رد 17,103 مشاهدة
N
uPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPPP
ط
تكفين عجلي يا الغلا

ودي اشوف ليلى وش صار معها
ت
نواصل معا ....
وشكرا لمتابعتكم ...


كان هناك انسجام واضح بين الحضور , حتى اشعلت جود الجو الهادئ هذا بحادثه ساخنه جدا تعتبر حديث المجتمعات دائما بقولها :

-على فكره بنات تعرفون مين شفت في لندن هذا الصيف ؟

سألها الجميع بفضول مين؟

أجابت : خالد الواصل .

هنا ارتبكت ليلى وبدى عليها الارتباك واضحا , وحاولت اخفاء هذا الارتباك بتعجبها المصطنع :

-معقوله ! كيف عرفتيه !؟

أكملت جود :

-قبل ما اسافر شفته انا واخوي في شيليز وكان جالس مع بنتين .

علقت ليلى بسرعه :

-بنتين !!!!!!!!

صدق انه صايع من يوم يومه , واللي ينقال عنه شكله شوي , وما خفي كان اعظم وشرايكم يا بنات ؟

أيدت الفتيات كثير ما قالته ليلى , فقد كانوا مقتنعين تماما ان خالد الواصل هذا انسان تافهه , وشاب طائش تسبب في اذية فتيات كثر ولم يخرج ببراءه كما قيل وكما اوكد بعد انتهاء القضيه .


استاءت مي من هذا الحديث عن خالد احست ان الجميع ينظر له نظره حقيره جدا , لاحظت ياسمين هذا الشئ على شقيقتها واستطاعت ان تكبح تهور مي وتمنعها في الوقت المناسب من الدفاع عن خالد وطلبت منها التريث والتعقل , وبعد الحاح من الحضور على جود ان تكمل مشاهداتها في لندن عن خالد الواصل وقبل ان ترد جود عليهم وصلت تلك اللحظه داليا ومنار وسلموا على الحضور هنا فوجئت بهم جود , انهم الفتيات اللاتي شاهدتهن مع خالد الواصل في شيليز وفي لندن !!!!


تسبب دخول داليا ومنار في ضياع الحديث عن خالد الواصل , ولكن هذا الضياع كان مؤقتا فقط , فليلى لم تنس وكذلك الفتيات الاخريات , وعادوا بألحاحهم على جود راجينها ان تكمل حديثها عن خالد الواصل , ارتبكت منار وداليا فهم لا يعرفون شيئا ابدا عن طبيعة الحديث الذي كان يدور قبل مجيئهم .

حتى ان داليا لاحظت ان ياسمين عرفت الفتيات لها بأسمائهم واسماء عوائلهم الا هي ومنار عرفتهم باسمائهم فقط !!!


ظلت جود متوتره منذ رؤية منار وداليا لا تدري ماذا تقول , اما ياسمين كانت تستطيع انقاذ الموقف الحرج الذي تمر به جود ولكنها انتظرت تحين الفرصه المناسبه , اما مي اعجبتها فكرة المفاجئات على طبيعتها وتحاول ان لا تستمر في الحديث السابق وسألتها :

وشفيك جود ؟ البنات يسألونك , ردي عليهم .

لم تستطع جود ان تتحدث ابدا ولكنها ابتسمت لهم , وكأنها تكمل ما بدأته :

-بس هذا هو حبيت اقولكم شفته وبس !

هنا وقفت ياسمين تتحدث للحضور :

-اسمحولي اعرفكم على خوات خالد الواصل هنا , تلفت الجميع الى بعضهم , اشارت ياسمين الى داليا ومنار موضحه :

جود اعتقد هم البنات اللي كانوا مع خالد جالسين في شيليز وفي لندن صح ؟

فرحت جود كثيرا ولكنها خجلت من ظنها السيئ الذي كان مسيطرا عليها بخصوص خالد الواصل , اما ليلى لم تستوعب ما سمعته , وشعرت ان هناك مؤامره دبرت لها , احست انها كانت مكشوفه لياسمين ربما !!

ما هذه الصدفه ؟ ان تكون ياسمين العنيد تعرف اخوات خالد الواصل كيف ؟ كيف حدث ذلك ؟ لما لم يخبرها خالد عن هذا الشئ ؟


ولكنها لاحظت في طريقة حديث مي مع منار انهما حديثي المعرفه ببعض , ظلت ليلى تجمع وتضرب وتطرح طويلا في واد , والاخرين من حولها في واد اخر , الى ان لاحظت ياسمين متجهه اليها مبتسمه لها , جلست بينها وبين جود تتحدث اليهم وكأنها تتحدث بمنطلق المثل الشهير :

( اياك أعني واسمعي يا جاره )

وكأن جود كانت تنتظر هذه اللحظه التي تستطيع فيها ان تتحدث الى ياسمين بشئ خاص , تخبرها :

-ياسمين انا آسفه على الكلام الي صدر مني , اعذريني لو سببت لك احراج قدام خوات خالد الواصل .

ابتسمت لها ياسمين معلقه :

-ولو يا جود الموضوع كله سوء فهم مش اكثر , بس ودي اوضح لك شي مهم بليز لا تصدقين أي شي ينقال عن أي احد الا اذا كنت متأكده منه , بيني وبينك يا جود انا اعرف خالد الواصل , تصوري قابلته في كندا :

ما ان سمعت ليلى هذا الكلام حتى احست انها لا تستطيع التنفس فهمت ان امرها كان كشوفا , خاصه ان ياسمين التفتت اليها بقولها :

-ليلى جود , حابه اخد رأيكم في شغله ...


وجمت ليلى وهي تسمع ان عند ياسمين خبرا تريد ان تقوله هل هو فضح امرها ؟ اصبح وجهها شديد الاحتقان بشكل ملفت .

سألت جود :

تفضلي ياسمين قولي اسمعك .


سألتهم ياسمين :

-في منتدى على النت ودي اسجل فيه وبصراحه انا كثير محتاره يا بنات وش اختار لي اسم مستعار خاص فيني ؟

اقترحت جود عدة اسماء , اما ليلى فقد ظلت بلا حراك كالمشلوله , افتعلت ياسمين اندماجها مع ما تطرحه جود من اسماء وناقشتها كذلك فيما كانت تقترحه , حتى قالت ياسمين :

-جود وشرايك بأسم ( الامبراطوره ) او ( الاميره ) ؟

هنا وقفت ليلى بحركه سريعه تريد الانصراف :

-بالأذن منكم بروح للحمام .

دخلت ليلى الحمام وكانت في حال يرثى لها , اطبقت بيديها وجهها , ثم ضربت بقبضة يدها الحائط , كيف استغفلها خالد كيف ؟ وهي من ظنت انها من تلعب به !!ولكنه هو من كان يلعب بها بأي وجهه ستخرج من هنا ؟؟

تأخرت ليلى وانشغلت جود مستفسره ماذا تفعل ليلى كل هذا ؟

واخبرت ياسمين انها ذاهبه لترى ليلى لأنها عندما ذهبت لم تكن على طبيعتها , اقنعت ياسمين جود بالبقاء وانها ستذهب بنفسها لتطمئن عليها , كانت ليلى في حالة انهيار شديد , واتصلت على سائقها ليحضر فورا , طرقت ياسمين الباب عليها ولم تجد ردا من ليلى , تخوفت ياسمين ان تكون ليلى قد اصيبت بمكروه , أعادت طرق الباب والسؤال كثيرا حتى اجابتها ليلى :

-أنا اوكي شوي وبطلع .

عادت ياسمين وجلست مع المدعوين , وخرجت ليلى وجلست بجوار جود كالصنم , لاحظت جود حالة ليلى المزريه التي كانت بشكل ملفت للنظر , حاولت ان تفهم ماذا حدث لها في الحمام ولكن دون جدوى , عادت ياسمين وجلست بجوار ليلى واخبرتها بهدوء وبروح نقيه وصافيه :


-إنسي الي حصل انا نسيت يا ليلى , بس هذا الشي أرجو ما يتكرر لأن أسماء الناس مش لعبه .

قالت ذلك لها وتركتها ملتفته الى ضيوفها لم تتمالك ليلى ما سمعت وكان الكلام عليها اذ من وقع الحروب , اضر من الزلازل والبراكين , استأذنت ليلى من ياسمين والحضور برغم ان ياسمين حاولت معها كثيرا ان تبقى الى وقت العشاء لكن ليلى كانت مصره على الذهاب , فقد كانت كارهه كل شئ بداية من نفسها نهاية بياسمين وخالد الواصل !!

كانت الدعوه والسهره رائعه جدا , استمتع بها الجميع , حتى ان جود ارادت ان تعود وتحكي كل شئ لبدر حتى يشاركها سعادتها ولحظاتها كلها .

مي ومنار , كانتا متفقتين لأبعد الحدود فشخصياتهم متقاربه من بعض جدا , ياسمين شعرت بالتعب الشديد بعد مغادرة الضيوف ولا سيما انها كانت شاقه عليها فكلما تذكرت ما حدث بينها وبين ليلى احست انها قاسيه في تعاملها مع ليلى , ولكن لم يكن هناك خيار اخر والا ستتمادى ليلى كثيرا في استغلال اسمها .


(28)

ظل خالد مرابطا في المنزل ليلة العزيمه يتحرق شوقا لمعرفة تفاصيل المواجهه بين ياسمين وليلى , أسئله كثيره كانت تشغله أهمها ماهية الطريقه التي ستكشف بها ياسمين اكاذيب ليلى ؟ وتخيل هذه اللحظه مرات كثيره , لم يكن يستطيع الاتصال بياسمين لانها طلبت من ذلك ووعدته هي بالاتصال عليه اما ليلا او غدا صباحا , كان شديد التوتر لذلك فضل ان يمضي الوقت الطويل هذا في تصفح الانترنت مسجلا ايضا دخول على الماسنجر واضعا حالته مشغول فلم يكن بالمزاج الذي يجعله يحادث احدا في الانترنت , ولكنه لاحظ ان هناك من فتح مربع الدردشه ليحادثه , فوجئ انها الاميره كتبت كلاما كثيرا عباره عن شتائم وكلام مليئ بالحسره والندم والالم على ما فعله بها هو وياسمينه , لم يرد خالد على ما كانت الاميره تبعثه ولكنه استنتج فورا انها في حالة عصبيه شديده وختمت ما بدأته من شتائم بقولها :

الأميره : انت سافل لا تصدق انسى اللي سويته فيني , انا تسوي فيني كذا انااااااا انا بس حبيت اوصلك مشاعري الحقيقيه ولا انت احقر من اني اضيع وقتي معك انت من الحين بلوك ودليت .


خرجت ليلى من الماسنجر دون ان يكتب خالد حرفا والدا يرد به عليها , ولكنه لم يشعر بالغضب , فلم تعد تعنيه ابدا , فهي من أخطأ من البدايه لأنها كذبت عليه واوهمته انها صديقته , ولكنها في الواقع كانت تتلاعب به وبمشاعره لفتره طويله من الزمن .

ظل يستذكر تلك الايام واللحظات التي خدعته فيها , ويعيد قراءة ما كتبته الاميره عشرات المرات , ووقف امام النافذه سارحا في حديقة المنزل , حتى لاحظ وصول السياره التي تقل شقيقاته من العزيمه , وخرج مسرعا ليراهما ويحادثهما عما حصل هناك , شاهد شقيقته منار تدخل بعصبيه واضحه وكأنها جاءت من معركه وسألها :

-منار !! خير وشفيك كذا ؟ مختبصه وحالتك حاله ؟

لم تنظر له منار وجلست تتحدث بعصبيه وهي تنتزع عبائتها عن جسدها :

-هذا وانا لابسه عباة كتف وبسببها طحت اجل لو البس عباة رأس وش بيصير فيني بتكسر ؟

ضحك خالد وشاهد داليا تتجه للأعلى بهدوء دون ان تشاركهم الحديث , وعلق على ما قالته منار :

-أنتوا بأي سياره رحتوا ؟

ردت متذمره : بالجيب .

وقف خالد مكتفا يديه ومستنكرا :


-الحين أبفهم انتم ثنتين بس وشوله تركبون بالسياره الكبيره ؟ عندكم السياره الصغيره روحوا فيها , عموما انت شكلك عندك مشكله في السيارات العاليه !!!

ذهبت منار مسرعه لغرفتها في الطابق الثاني وهي تصرخ :

-لا والله ؟ وش مشكلته هذي بعد ! اخاف عندي فوبيا من مرتفعات السياره يا خالد .

لاحظ خالد انه ظل وحيدا في المكان , وذهب للأعلى مسرعا ليسأل شقيقاته الاسئله التي حضرها لهما عند عودتهما , توجه لغرفة منار وطرق الباب منتظرا ان تسمح له بالدخول ولكنها اجابته :

-تعال في وقت ثاني .

هنا لم يجد خالد بد من الذهاب لمحادثة داليا , وطرق باب غرفتها و سمحت له بالدخول وما ان دخل حتى انهال عليها بالاسئله عن رأيها في عروسة اجابته :

-اعصابك خالد شوي شوي العروس اوكي حلوه

تأفف خالد فلم يكن هذا الجواب الذي ينتظره منذ ساعات من الانتظار , ردا مختصرا جدا لم يروي عطشه معلقا :

-عارف انها حلوه , انا اقصد وشرايك فيها شخصيتها اسلوبها فهمتي قصدي ؟

كانت داليا مشغوله في ازالة المكياج عن وجهها :

-طيب هي حبوبه , كيوت , وكول اوكي مبروك يا خالد ومتى بتتندم اقصد تتقدم ؟

فرح خالد كثيرا واجابها بسرعه :

-بكره انا وامي بنفاتح ابوي تعرفين مارضيت تكلمه المره اللي راحت الا لما انتوا تشوفون العروس , وانت والمرجوجه منار اديتو المهمه المستحيله .

رفعت داليا حواجبها :

-اهااااا اجل بكره علمني وش بيصير معكم , والحين تفضل يا معرسنا تصبح على خير .

لم ينم خالد جيدا ظل يتقلب طوال الليل في فراشه , بالأصح هو لم ينم في حقيقة الامر , فقد كانت ينتظر اليوم التالي بلهفه كبيره , مجرد ان اعلنت الساعه الثامنه عن نفسها حتى تلقى اتصالا من ياسمين كان خالد معجبا بدقة مواعيدها , واخبرته في هذه المكالمه تفاصيل ما حدث ليلة الامس , ابدى خالد اعجابه بياسمين في طريقة تاملها مع الاميره , وذكائها في التصرف بحكمه مع موضوع كبير مثل هذا , رقم ان خالد كان يلح دائما على ياسمين ان تكشف له اسم الاميره الحقيقي الا انها كانت ترفض دائما بقولها : ( الله يستر علينا وعليها ) برقم ما فعلته الاميره واستغلالها لأسم ياسمين الا ان الاخيره لم تقابل التشهير بالتشهير , بل على العكس وكأن خالد كان يكتشف في ياسمين مع مرور الوقت شيئا جديدا صفات كثيره فيها تعجبه وبها ترتقي ياسمين في عينه , لم يأكل خالد فطوره كعادته , ولم يذهب للشركه ايضا , منتظرا والديه ان يستيقظا من النوم , كان متلهفا على مفاتحة والده في امر زواجه , اصبحت الساعه العاشره والنصف صباحا وما زال يترقب وينتظر والديه , بينما كانت داليا تشاهد محظة سي ان بي سي عربيه تتابع اسواق الاسهم , ولاحظت توتره وانشغاله فحاولت ان تتحدث معه حتى يخرج والديها وسألته :


-خالد وشرايك بالسوق اليوم ؟ المؤشر أحمر ليه كذا ؟ يخوف صاير .

رغم ان خالد لم يكن بالمزاج الجيد ليتحدث عن اسباب انهيار سوق الاسهم , ولكنه لم يتعود تجاهل اخوته واجابها مضطرا :

-المؤشر احمر من اول الاسبوع اعتقد كثرة الاكتتابات خصوصا انها كانت ورى بعض كان لها تأثير على الؤشر , اتصور الناس انشغلت في الاكتتابات عن التداول اعتقد وغير كذا انسحبت سيوله كبيره من السوق .

تفاعلت داليا اكثر في هذا الموضوع بقولها :

-تصدق ان سوق الذهب حالته تعيسه مسكين راحت عليه تتصور الاكتتابات هي السبب ؟

أيد خالد ما قالته داليا داعما تحليلها بقوله :

-بالضبط الناس توفر الفلوس الحين عشان تكتتب في اسهم الشركات الجديده , قبل كانوا يشترون لزوجاتهم الذهب من منطلق ان الذهب ذخر على طول الزمان , بس الحين راحت ايام الذهب , لان الحين صاروا يتسلفون ويكتتبون , ويتسلفون ويحطون على ظهورهم ديون ويدخلون سوق الاسهم , ويحلمون ان الالاف تتحول لملاين , بس الحقيقه هم مساكين لان الهوامير هم بالاصل المتحكمين بالسوق , ونرجع للذهب واقولك سوق الذهب اذا كان فيه اكتتابات يصير ميت لان السيوله اللي عند الناس تصب بالاسهم .

تساءلت داليا وكأنها في حيره كبيره :

-خالد وشفيهم هابين على الاكتتابات كذا قبل كانوا كذا ولا الحين بزياده ؟

اشعل خالد سيجارته وشرح لها وجهة نظره :


-الناس قبل ما كانت تفهم وش يعني اكتتاب عشان كذا لما كان يصير اكتتاب قب ما فيه وحوش يقتحمون ويكسرون عشان استمارة اكتتاب خلصت من البنك , جهلهم بأهمية الاكتتاب زمان هو اللي ماكان يسبب ازمه , للأسف انهم الى الحين ما يفهمون وين ربي قاطهم , يسمعون في اكتتاب يبون يكتتبون وبس , وش الفايده ؟ وش النظريه ؟ ما في يكتتب في اللي يسوى واللي ما يسوى , سميه جهل , او غباء المسميات كثيره عموما اختاري اللي يناسبك !

استمتعت داليا بحديث خالد وكأنه كان يسمعها شعرا ليس تحليلا , احبت ان تمازح اخيها فقالت له :

-أممممم بابا من الهوامير يعني نقدر نقول متحكم ؟

ضحك على تفكيرها , رغم ان مزاحه لم يكن يهيئه للضحك وتحدث موضحا :

-صحيح هامور لكن هامور عن هامور يفرق , هامورنا ما يغرق السوق عشان ينهار , ابوي هامور يعرف متى يشتري ومتي يبيع .

لم تود داليا ان ينقطع حديثهما المشوق هذا الا ان والديها قد استيقضوا اخيرا ونبهت خالد لذلك , ذهب مسرعا الى والديه وجلس بجوار والدته , يهمس لها راجيا ان تفتح موضوع زواجه بسرعه , قدمت ام خالد فنجان شاي لزوجها , وعادت للجلوس بجوار خالد وبدأت حديثها :

-بو خالد طلبتك ؟

رد بهدوء : سمي

أكملت أم خالد ما بدأته :

-خالد صار عمره 27 سنه رجال ما شاء الله عليه .

كان ابو خالد يستمع بأنتباه وكأنه فهم المطلوب وعلق :

-رجال من يوم يومه هاااه وشعنده خالد موسطك عندي ؟ ما ذكر انك توسطي له الا نادر اخبره يعرف يطلب اللي يبي مني .

تشجعت أم خالد لما سمعت ذلك الكلام من زوجها فقالت :

-شوف يا بوخالد هذا خالد من مده وهو يقولي ابي اتزوج , والحين انت صرت تدري وشرايك ؟

لي رجعه مع ما تبقى من الاحداث ....
ط
الله يعطيك العافيه صراحه قصه روعه

يحليلك يا ليلى تصدقين ترانيم حسيت بموقف ليلى والشعور الي مرت فيه لدرجه مغصني بطني

من خوف الموجها بينها وبين يا سمين

بس هذا احلى مافي القصه

من اول ما قريتها وانا مندمجه مع القصه ومع كل شخصيه في القصه

وهذا دليل قوي على نجاح القصه وعلى ربطها بالواقع الي نعيش فيه ونشوفه

فواااااااااصلي يا الغلا واحنا معك

والف شكر على مجهودك ونقلك الطيب
د
مشكورة ترانيم على القصة الحلوة كملي ونحن معاج
N
بصراحه عجبني الموقف بينهم


وياريت ماتتأخرين علينا تعلقنا بالقصه كثيييييييييييير حبيبتي ترانيم :)
ن
القصه رووووعه وانا دوم اتابعها،،،،بس فديتج لا اطولين علينا،،،ترا والله متشوقين واايد للاحداث اللي بتصير

احس ان ياسمين وراها اسرار كثيره مانعرفها بعدنا،،اممم نتترياج لا اطولين اوكيييي

تحياتيـ
نوفانهـ
N
لا نزال ننتظرررررررر


وانا اكره الانتظاااااااار الله يعين يارب
ت
نواصل معا ما تبقى من الاحداث المشوقه ....
وشكرا لحسن متابعتكم ....



أبتسم ابو خالد واضعا كوب الشاي على الطاوله قائلا :

-تدرين يا أم خالد هذا اليوم اللي أرتجيه من زمان , وكان ودي يعرس من زمان تذكرين وش كنتي تقولين ؟ تقولين لا تغصب عليه وخله لين يجي هو ويقول لك ابي اتزوج وهذا هو قال , يلا صار دورك هالحين شوفي له عروس , وأنا حاضر لكل شي .


فرح خالد بما سمعه وأمسك بكتف والدته وكأنه يرجوها أن تكمل وقالت :

-الحقيقه يا أبو خالد البنات امس كانو معزومين عند صديقاتهم وشافوا بنت وامدحوها لي وانا كنت سائله عنها قبل وعرفت انها بنت من عايله معروفه ومحترمه .

قاطعها أبو خالد : وش ينقال لهم ؟

رد خالد بلهفه : العنيد يبا

أرتسمت معاني الرضا والقبول على وجه ابو خالد مؤكدا :

-والنعم والله يا زين ما خترتوا عايله ما عليها كلام ابدا , بس ما قلتوا لي أي عنيد بالضبط ؟

ردت أم خالد : بنت عبدالرحمن العنيد .

هز ابو خالد رأسه وتنهد :

ايه عرفته ابو يوسف الله يرحمه بس حنا بنخطبها من مين ؟

لم يجد ابو خالد جوابا لا من زوجته , ولا من خالد ولكنه اردف :

-عبدالرحمن عنده اخوان خلاص نخطبها من عمها نشوف مين عمها الكبير أول .

أيد خالد ما قاله والده , وسأله متى سيقدم على هذه الخطوه ؟

فأخبره عندما يتصل بعمها الاكبر سوف يفاتحه في الموضوع , ومرت الايام ثقيله على خالد , ينتظر الموعد الذي سيحدد مصير حياته , كان يتواصل مع بنات العنيد على الهاتف دائما , ولكنه لم يخبرهم بنيته في الزواج , ولم تمر الاسابيع حتى اخبر ابو خالد ولده انه حدد موعدا لملاقات عم ياسمين من اجل خطبتها , سعد خالد بهذا الخبر فأعد للقائه هذا ما يلزمه من الزينه والفرح فقد تبخر خالد بأجود البخور متعطرا بأفخر العطور , مرتديا ملابسا جديده , ذهب مع والده ولفيف من وجهاء عائلته من الاعمام والخوال وصل الجميع لمنزل أبو سلطان عم ياسمين استقبلهم بحفاوه وكل ظنه أنهم قادميين لخطبة احدى بناته ولكنه فوجئ انهم جاؤوا لخطبة ابنة اخيه المتوفى , ومن هذا المتقدم انه خالد الواصل ما هذا الحظ الذي يلازم عائلة اخيه المتوفى .

كان ابو سلطان سيتغاطى عن فضيحة خالد الواصل متناسيا هذا التاريخ الاسود حين كان يظن انهم قادمين لأبنته , فمن يرفض هذا النسب من يرفض وريث الواصل الذكر الوحيد !!

ولكن كانت النار تشتعل في اعماقه لان كل مشاريعه التي رسمها في ذهنه حينما علم بكونهم سيأتون لخطبة احدى بناته قد دمرت , لم يبدي موقفه بل تظاهر امامهم انه يتشرف بنسبهم ولكن من الاصول ان يأخذ راي العروس اولا , والحاجه الى بعض الوقت حتى تفكر العروس , وتسأل عن خاطبها , خرج الجميع من منزل أبي سلطان وهم مسرورون بالطريقه التي جرت بها الامور .


بعد عودة خالد ووالده للمنزل سألتهم أم خالد ماذا حصل هناك ؟
أجابها أبو خالد :
-مدري وش أقولك الأمور زينه واستقبلنا الرجال افضل استقبال ولكن ابو سلطان هو رجال أقشر مثل ما سمعت عنه لكن يعين الله ننتظر ونشوف وش بيصير .

لم يعجب خالد حديث والده , ولكنه فضل الانتظار الى ان يحصل على الرد , لاحت عليه فكرة الاتصال على ياسمين واخبارها ولكنه تريث ولم يقدم على هذه الخطوه خوفا من ان يؤثر اتصاله على قرارتهم .

رغم تخوفه من ان تضع عائلة العنيد فضيحته عذرا لرفضه , ظل يفكر بهذا الامر كثيرا وهل من الممكن ان يفكروا بهذا الشكل ؟

ولكن ياسمين ومي يعرفون انه بريئ من كل ما حصل له ولكن الشكوك والافكار كانت تخنقه , اذا لابد من الترقب والانتظار ......


(29)

عاشت ليلى منذ ليلة العزيمه المشؤمه حاله نفسيه سيئه , انعزلت عن كل من حولها , احساسها بالاهانه كان مسيطرا عليها , لاول مره احست بمرارة الهزيمه , بدا ان الاحباط بدأ يتسرب اليها كالسم , كل ما كان يشغل تفكيرها هو الانتقام من ياسمين وخالد , كل يوم مر عليها كان يزيدها رغبة في الثأر لنفسها , لم تكن تعرف ماهية الطريقه التي بها تطفئ بها نارها المتأججه , كرهت كل شي من حولها احست بالعجز والضعف , حتى عائلتها كانت مستاءه من طريقة تعاملها الفضه معهم , فقد اصبحت شخصيه عدوانيه لأبعد الحدود , ولكنها وبعد تفكير مضني وصلت لنتيجه واحده وهي ان ياسمين وخالد عرفا كيف يتحالفا ضدها لذا عليها هي ان تستخدم نفس السلاح ولكن مع من ستتحالف !!؟؟


أخذها تفكيرها الى شخص نسته , حمد الكويتي هو الشخص المناسب لهذه المهمه , تواصلت معه واستطاعت ان تكسبه لصفها بطرقها الملتويه , لم يكن حمد اقل شرا من ليلى فالأثنان من طينه واحده , اوهمته ان هناك من يضايقها بلا سبب , وظلت تشرح له بكذبها المحترف ان خالد الواصل حاول ابتزازها , لم يكن حمد يعرف الكثير عن خالد الواصل سوى ما وصله منذ زمن عن فضيحته من الاخرين , ووعدها ان يساعدها على الثأر لنفسها منه , ظل الاثنان لوقت طويل يتحدثان ويفكران كيف سيوقعون بخالد , هذا ما جعلهم اكثر ارتباطا مع بعضهما البعض , خاصه ان ليلى وعدته بالكثير ان استطاع ان يرضي غرورها ويداوي كبريائها المجروح , وينفذ لها رغبتها بالانتقام , اتصل حمد على ليلى التي كان يعرفها حتى هذه اللحظه بـــ الأميره رقم عدم اقتناعه بأن هذا اسمها الحقيقي بحكم خبرته الطويله مع الفتيات الأتي من نوعية أميرة , وبعد محادثه مطوله بينهم عبر الهاتف سألها مرارا وتكرارا:

-شوفي اميره انا مستعد اساعدج بس بشرط اعرف اسمج الحقيقي ولا تقولين ( أميره ) ترى كلش مو داش هالاسم مزاجي .

وافقت اخيرا , ولانها كانت تعرف ان شخص مثل حمد لا يقال له الاسم الحقيقي لذا اخبرته :

-طيب بس هااا مش تستغل اسمي اتفقنا ؟

رد عليها بنبره دافئه :

-أفا عليج انا حمد اسوي فيج جذي يلا قولي يبا .

قالت بصوت واثق حتى يقتنع حمد :

-ياسمين عبدالرحمن العنيد .

فرح حمد لسماعه الأسم لم يدر لماذا صدقها فورا , واحس انها لا تكذب عليه فليس هناك أي مبرر لكذبها بعدما اخبرته عن اشياء كثيره حصلت بينها وبين خالد معلقا :

-إي جذي الواحد يعرف يحاجيج مو تقولين لي اميره شأميرته يا معوده شقالولج عني مدمغ شنو ؟

لم تعلق ليلى على حديثه الذي هو بنظرها غبي وسألته :

-حمد خلك من هالسوالف الحين وعلمني وش طلع معك بخصوص الدلخ خالد الواصل ؟

أجابها بخبث :

-يا معوده أنا من يدج هذي ليدج هذي , تبين افضحه في الديوانيات ؟ هم ما عندي مشكله .

استاءت ليلى من تفكيره السطحي ودرت بغضب :

-أنت وشفيك تستعبط ؟ وش ديوانياته ابي اسوي له مصيبه بالسعوديه وانت تفكر تسويها بالكويت !!

شهالتفكير ؟ صدق ما عندك سالفه .

فوجئ حمد بردها ولم تعجبه لهجتها في الحديث معه ولكنه مرر ذلك بمزاجه بقوله :

-انزين فكري انت وانا انفذ , وبعدين تعالي هني ما ينفع جذي التفكير بالتليفونات احنا لازم نتشاوف ونقعد مع بعض وناخذ ونعطي بالحجي عشان نوصل للي نبيه .

تمللت ليلى من غبائه قائله :

-انت وشفيك بتجنني ؟ تستدلخ ؟

كيف نتقابل واشوفك اذا انت بديره وانا بديره ؟

استهزأ حمد مغنيا :

( وانا بحيره وهي بحيره ....)

غضبت ليلى كثيرا حتى وصل السيل الزبى بقولها :

-يوه منك تراك تنرفزني فاضي جالس تغني وانا شابه حريقه هنا علمني يا شارلكز هولمز كيف بنتشاوف ؟

تحدث حمد بنبره جديه :

-أنا اعلمج هالاسبوع أنا ياي الشرقيه بالسياره , ومنها بروح البحرين في الويك اند هذا قبلها بيوم نتواعد بمكان واشوفج فيه شرايج ؟

اعتدلت ليلى في جلستها , اعجبتها الفكره , لم لا فخالد هذا ذهب الى ياسمين في كندا لم لا يأتي حمد متعنيا لها هو الآخر من الكويت الى الخبر !!؟

ردت بحماس واضح :

-وأنا موافقه متى بتجي ؟

رد حمد بسرعه فقد وصل لغايته وكأنه لم يكن متوقعا هذه الموافقه السريعه منها :

-باجر اييج .

فوجئت ليلى برده هي الاخرى , فلم تتوقع ان يكون اللقاء سريعا هكذا , ولكنها كانت سعيده لأنه سيأتي من أجلها وقالت :

-حلو عشان نفكر صح ونعرف وش بنسوي بخالد الدلخ .

اتفقت معه على المكان والزمان , واختارت مكانا مناسبا لهذا اللقاء مكانا هادئا بعيدا عن اعين الآخرين هي وحمد فقط .

هيأت ليلى نفسها ليوم الغد , تعصف بها الافكار عما سيحدث بينها وبين حمد من احاديث ونقاشات ؟ وسألت نفسها هل يستطيع حمد ان يحقق لها رغبتها الشيطانيه ؟ لم لا فحمد يريد ان يفعل أي شئ لكسب رضاها . من شدة فرحها لاحظت ان شهيتها للطعام قد فتحت ليس كما الايام السابقه , فقد فقدت عدد من الكيلوات من وزنها بسبب ما حدث يوم العزيمه اكلت بنهم شديد , فرحه بنفسها وقدرتها على استمالة حمد لها , وجعله يسعى معها ولها في تدمير خالد الواصل .

خلدت للنوم مبكرا وكأنها تريد ان يمضي الوقت سريعا , منتظره يوم الغد بلهفه غريبه لم تعهدها من قبل فيوم الغد هو يوم وضع الخطه التي ستجهز على ما تبقى من خالد على يدي حمد .

وفي اليوم التالي أبلغت ليلى والدتها انها ذاهبه لمنزل جود للغداء معها , وافقت والدتها فورا فليلى منذ يوم العزيمه لم تخرج من المنزل .

اتفقت ليلى مع سائقها ان لا يخبر احدا عن حقيقة وجهتها , واوصته ان سأله احد ان يخبره انها ذهبت لمنزل جود , وافق السائق لأن ليىل كانت دائما كريمه معه فلم تبخل عليه قط , بل كان مستعدا ان يبرع هو بالكذب لها من غير ان تقول له ذلك , كانت ليلى تعمل على استراتيجيه معينه مع السائقين وهي ضخ المال لهم حتى يكونوا مطيعين لها لابعد الحود , وتخفي حقيقة توجهاتها التي لا تريد لأحد ان يعرف حقيقتها ابدا .

وصلت ليلى الى المكان وهو منتزه الــــــ على كورنيش الخبر يتسم هذا المكان بطابع خاص ففيه غرف طعام مغلقه , واخرى مفتوحه على حسب رغبة المرتادين , وذلك تلبيه للخصوصيه الاجتماعيه المعروفه .

انتظرت ليلى قليلا , حتى لمحت سياره شروكي جيب حديثه بلوحات كويتيه انه حمد , ارتجل من سيارته ووقف جانبا ينتظر وصول ليلى , او ياسمين كما اخبرته اتصلت ليلى على محموله وهي في سيارتها طالبه منه ان يتقدم لسيارتها اللكزس السوداء اللون على يمينه .

تحاذت السيارتان حتى ترجلت هي منها , سلم الاثنان على بعضهما ودخلا للمطعم , وطلب حمد من النادل ان يوفر لهم مكانا هادئا بحواجز في موقع جيد , واكرم حمد النادل بعشرة دنانير كويتيه , فهم النادل مقصد هذه المنحه السخيه منه .

غرف من ثلاث جدران وباب هذا كل ما كان حمد يريده رغم انهم في مطعم , واخبرها عن اعجابه بالمكان بقوله :

-اييه انتوا هني في السعوديه مرتاحين وايد الواحد بعشرة دنانير ( يديت ) على كيف كيفه وماكو احد حوله مكان رايق جذي يا سلام هذا المطلوب شتاكلين حبيبتي ؟

طلبوا الطعام والاراجيل وسألته :

-يلا هذا حنا لحالنا علمني فكرت وش بتسوي ولا لسه بنفكر من اول وجديد بخالد الزفت ؟

ابتسم حمد ابتسامه عريضه :

-يامعوده انت اشري بس وانا تحت الطلب .

وقف حمد بطريقه مفاجئه مقتربا من ليلى وجلس بجوارها , ارتبكت ولكنها حاولت ان تمرر ما حصل بشكل طبيعي بقولها :

-للمره المليون أسأل وش بتسوي بخالد ؟

امسك حمد بيد اليلى وقبلها قائلا بنبره هادئه :

-شفيج اليوم صايره احلى من قبل ؟

سحبت ليلى يدها بسرعه , ووقفت قائله بصوت خافت حتى لا يسمع احد في الخارج حديثها :

-أنت جنيت ؟ وخر عني لا تقرب اكثر فاهم .

غمز لها بقوله :

-شنو نسيتي ؟ ياما قعدنا مع بعض ولا بالعباه شي وبالهارد روك شي ثاني اذا بين اسوي لج هالغرفه هاردروك اسويها .

شعرت ليلى بالخوف , وتحركت بسرعه متجهه للباب واستوقفها حمد بقوله :

-على وين ما سوينا شي للحين ؟

غضبت ليلى من تلميحه الحقير وصرخت بوجهه :

أنت حيوان , سافل , منحط أنا ... انا اللي استاهل اني نزلت نفسي لأشكالك الوضيعه .

فتحت الباب لتخرج ولكن حمد امسك بها بقوه وادخلها للغرفه بسرعه صارخا وقد كشف عن وجهه الآخر :

-أقول هالحركات ما تطوف علي تفهمين ولا تبين افهمج ؟ شنو لعبه انا ؟ يايبتني من الكويت لهني واخرتها تبين تعلميني لنج شريفه ؟

بصقت ليلى بوجهه بطريقه لا أراديه , وخرجت من المكان بسرعه كبيره فيما ظل حمد واقفا في مكانه يتأملها وهي خارجه محدثا نفسه :

-ارويج يا زفتوه يا ياسمينوه عبالج مصدقج أنا تتفلين بويهي أنا حمد !!

الظاهر ما شفتي ويهج عدل انا بخلي الناس تشوفه على حقيقته علشان هالتفله تترد لج مليون مره من اللي يسوى واللي ما يسوى عيل انا حمد تسوين فيني جذي ؟؟

أمسك حمد بمحموله وبحث في الاستديو عن صور ليلى ومقاطع الفيديو الخاصه بها في الهارد روك عازما على نشر هذه الصور , والمقاطع في كل مكان يتواجد فيه في الخبر , وفي البحرين كذلك , كاتبا عنوان لهذه الصور والمقاطع وهو ....

سعوديه في دسكو ياسمين عبدالرحمن العنيد .
N
يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ


ماتوقعت الاحداث خطييييييييييييييييره كذا
د

الأحداث صارت مشوقة كثييييييييير.. كملي حبيبتي ترانيم..تسلم يدك و الله يعطيكي العافية . منتظرتك على احر من الجمر
ط
سعوديه في دسكو ياسمين عبدالرحمن العنيد .

لالالالالالالالالالالالالالالالالا حرام سمعة ياسمين تدهورة بس الظاهر ان عمها رح يوافق على زواجها من خالد

بعد هذي الفضيحه

والامر من ذالك غبأ ليلى الغبيه الي صارت صورها وفضيحتها في كل مكان

واصلي يا الغلا مشتااااااااااااااااااااقه اعرف بقية التفاصيل
د
الأحداث صارت مشوقة كثير.. كملي حبيبتي ترانيم..تسلم يدك و الله يعطيكي العافية . منتظرتك على احر من الجمر
N
تـــــــــــــــــــــــرانيـــــــــــــــــــــــــــــــم أين انتِ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :(


بانتظارك ياعسوووووووله
ط
وينك يا الغلا طولتي علنا
N
نننننننننننننننننننننتظرررررررررررررررررررك ترانيم

حمسسسسسسسسسسسسسسستينا
N
:) still waiting


uPPPPPPPPPPP
ت
ههههههههههه

لو تدرون ايش صار كتبت كل شي

واخر شي تسكر الجهاز هههههههههه ضاع علي كل شي

بكتب بسرعه اشوي قبل ما اطلع من البيت وسامحوني وان شاء الله

بالليل بكمل لكم الاحداث ....

(30)


أستأذنت جود من بدر في الانترنت لأنها شعرت بالجوع فجأه , فقد نست نفسها مع بدر تماما !
مرت ساعات وهي تحادثه ولم تتحرك من غرفتها , ونزلت للمطبخ لترى ماذا ستعد لنفسها ؟ فالوقت اصبح متأخرا , والخدم نائمون , ظلت واقفه في مكانها كالعاده حائره فهي جائعه فعلا , ولا تدري كيف ستعد لنفسها طبقا يشرف معدتها الجائعه , فتحت الثلاجه ولكن الاجبان والالبان والعصيرات وشرائح اللحوم بارده لم يكن هدفها , واحست ان هذا الطعام لن يشبعها وبعد تفكير امام الثلاجه أخرجت محمولها من جيبها وبحثت فيه عن رقم لأحد المطاعم التي توصل الطعام الى المنازل , طلبت لنفسها وجبة فايف ستار مع حلقات البصل مؤكده عليهم ان يكون البطاطس من نوع الكرسبي وعادت لغرفتها لتكمل سهرتها مع بدر عبر الانترنت وكتبت له :



-باااااااااااك
-اهلااا باك
-شسويتي ؟ شنو تاكلين الحين ؟
-ولا شي
-ها ! يوعانه وراده بدون اكل ليش جذي ؟
-يووووه بدر من جد ما عرفت اسوي شي
-لاااا انا ما امسك شي يا عيوني اجل وشوله انخلقوا الطباخين بس اذا كسرت خاطري بسوي لك ساندوتش جبن
-أي مدلعه الحلوه بس انا ما حب الجبن احب طبااااخ تعرفين شنو طباخ ويا سلام لو من ايد زوجتي
-ليه الاخ متزوج قبل ؟
-لووووووول لا يبا على وشك بس الله يستر

غضبت جود وكتبت بسرعه ...
-وش تقصد ؟؟
-شفيج يبا اتغشمر معاج واااي عليج بسرعه تشبين
-أي على بالي بعد
-سمعي جود هالاغنيه اهديها لج

كانت الاغنيه لأحلام ( باب الليل ) استمعت جود للاغنيه بأنسجام كبير منصته بشجن لمعانيها كم هو بدر شديد الاحساس راقي المشاعر , كانت تقضي جود اغلب وقتها على الانترنت تشاهد بدر من الشاشه وتسمع صوته بعض المرات يتحدثون عن انفسهم مشاركين بعضهم في كل شئ والكثير من الصفات اكتشفوا انها تجمعهم .

وصل طلب جود وذهبت لأحضاره وعادت للتحدث معه وهي تأكل وجبتها الى ان تأخر الوقت واستأذن بدر منها فهو يستيقظ باكرا بحكم عمله واشغاله , بعدها همت جود تستعد للنوم ولكنها سمعت صوتا في الخارج وخرجت تستكشف الامر فإذا به عبدالله عائدا للتو مكسورا وملامح الحزن تكسي وجهه , وسالته بأهتمام كبير وبخوف ايضا :

عبدالله بشر وش اخبار ضاري ؟

رمي عبدالله نفسه على الاريكه كشخص مهدود الحيل متأثرا وهو يخبرها :

-ضاري راح يا جود راح .

شهقت جود شهقه مخيفه بقولها :

-مــــــــــــــــات ؟

دمعت عينا عبدالله , لا في غيبوبه حالته صعبه كثير الحادث كان قوي مره الضربه جات في راسه يا جود.

تنهدت جود :

-الحمدلله طيحت قلبي يا عبدالله .

صمت عبدالله واردف :

-يا جود ضاري مو حاس بشي مو حاس فينا ما اتخيل ضاري يموت كذا وش اسوي عشانه ؟ وش اقدر اسوي علميني ؟

اقتربت جود منه ومسحت على شعره وامسكت يده وشدت عليها وقالت :

-يا عبدالله ادعيله ما في شي بعيد عن الله .

بكى بحرقه , وبلا شعور حضن جود بقوه وظل يبكي متألما , ضمته اليها وكأنها تحتويه , احست بشقيقها كم هو متألما لمصاب صديقه ضاري , صديق طفولته وسفره , صديق المرح والشقاوه , ظل عبدالله يتذكر لحظات كثيره بينه وبين ضاري ليزيح الهم الذي في قلبه لشقيقته , رجته ان يذهب لغرفته وطلبت منه ان يخلد الى الراحه , واقترحت عليه اقتراحا عله يهدء اعصابه المتوتره بقولها :

-عبدالله ودك نروح أي مكان نغير جو ؟

هز رأسه رافضا بشده :

-مالي خلق أي شي من جد

تركته جود بعد ان نام وأطمأن قلبها وبالها عليه , وقبل ان تخلد هي للنوم اتصل بدر عليها تعجبت من اتصاله :

-جود ما عرفت أنام .
-ليه وشفيك ؟
-جود ابي اشوفج لازم اشوفج

صمتت جود لا تدري ماذا تقول وبدر كان يرجوها :

-جود شفيج وينج ردي علي ؟
-يا بدر اخوي عبدالله تعبان ومتضايق عشان موضوع صديقه الي قلتلك عنه ما قدر اخليه الايام هذي واسافر مادري وش ظروفي ؟

قاطعها بدر راجيا :

-جود حاولي الله يخليج انت وعدتيني نتشاوف في البحرين في الويك اند

فكرت جود قليلا ولم تستطع ان تقاوم رجاء بدر :

-خلاص اوكي بكون في البحرين بكره .

صرخ بدر فرحا بما سمعه منها واخبرها انه الان يستطيع ان ينام مرتاح البال .

وفي اليوم التالي سألت جود والدتها ان كانوا يستطيعون الذهاب وقضاء الويك اند في البحرين ولكن والدتها اعتذرت عن الذهاب معها وسمحت لها بالذهاب مع لويزا , وهذا ما كانت تتوقعه جود فالغريب ان لا توافق وسألتها والدتها ان كان عبدالله ذاهبا معها ؟
فأخبرتها انه لن يبرح المدينه بسبب وضع ضاري الحرج , اتصلت جود على شكرة والدها طالبه من الموظف ان يؤمن لها حجز في البحرين لليلتين بدأ من الليله في فندق الميرديان لشخصين بأسمها ويبعث لها اوراق الحجز فورا :

في اثناء ما كانت في طريقها للبحرين عبر الجسر الذي يربط بين البلدين اتصلت شيخه , واخبرتها انها في البحرين كما اتفقت معها ظلت جود تفكر بأرتباك لأن بدر لا يعلم ان شيخه هناك وبالتأكيد سترافقهم في مشاويرهم .

وصلت جود ظهرا لفندق ميرديان واستقبلتها شيخه بحفاوه مربحه بها وهي تردد :

-شو حوالج ؟ من زمان عنج شو صايرلج سمنانه تشي ؟

فجعت جود من ملاحظة شيخه هذه وقالت :

-وشو لا تقولين من جدك ؟

وردت شيخه : هييه والله ويهج مليان صايره تهبلين شو سويتي عشان تصيري تشي ؟

تأملت جود شيخه بأندهاش معلقه : يعني وش بسوي مثلا رجيم يعني ؟

اسمكتها شيخه وسارت بها الى المطعم الايطالي وهي تتحدث :

-أميه هناك يالسه سيري نسلم عليها .

استغربت جود :

-إنسلم عليها !! من متى مو شايفه امك انت ؟

ضحكت شيخه :

-من تركتها بالمطعم احتريج في اللوبي يلا سيري بسرعه .

جلست جود معهم بعد ان سلمت على والدة شيخه , وجلست طوال الوقت تنظر الى ساعتها انها الرابعه بالتأكيد ان بدر قد وصل في هذا الوقت .

لاحظت شيخه توترها وقالت :

-شو صايرلج هاي المره المليون اللي تشوفين فيها ساعتج اشم ريحه حلوه غير ريحة الاكل الايطالي شرايج أميه ؟

لم تردي جود كيف تشرح لشيخه وجود بدر ؟ ولكن شيخه شديده الذكاء وهمست لها :

-هييييه بس عرفت بدرج طالع بالبحرين اول اشهر مو تشي ؟

ابتسمت جود بخجل : إي

وقفت شيخه بسرعه بقولها :

-وااااو تشي البحرين بتصير لندن بانطلع وبانروح وبانيي ثم جلست وهمست مكمله :

كله مع بدرج بس ما بنام معه مو تشي ؟

نظرت لها بحده :

-طبعا بس تصدقين هذا اللي ناقص ؟

ضحكت الاثنتان فيما كانت ام شيخه تجلس معهم غير مستوعبه حديثهم المبطن هذا اتصل بدر يبلغها بأنه وصل وهو هابط من غرفته الان واخبرها ان والدته جاءت معه كذلك وتريد ان تراها وتسلم عليها هنا احست جود بالالم فشيخه مع والدتها , وبدر الرجل ايضا مع والدته الا هي قمة الاحراج !!
ع
روووووووووووووووووووووعه القصه

ناطره التكمله على احر من الجمر

يسلمووووووو عيوني
N
يالله ترانيم الله يعيينك

بصراحه تتعبين بقوه الله يجزاك خير

القصه مرررره روعه تسلمين حبيبتي
X