ســـــعوديـــات !!!

تـــرانيم 01-11-2007 167 رد 17,103 مشاهدة
ط
سلااااااااااااااااااااام وينك يا الغاليه طولتي علينا
ت
تسلمون حبيباتي على مشاركتكم ومتابعتكم القصه

ونواصل معا ....

- طيب شكل الموضوع اللي في بالك مأزمك وتبي تقوله لياسمين أعتقد , وشاريك لو دردشنا بشي ثاني يمكن ترتاح شوي وتقدر بعدها تجمع افكارك اتفقنا ؟

شعر خالد بالأرتياح لأول مره منذ وصوله الى كندا , احس بشئ من الاهتمام من مي , ربما لأنه بحاجه لأحد ان يهتم لأمره , ولو بقدر بسيط وسألها مستفسرا .

- وش تحبين نتكلم عنه ؟

فكرت مي قليلا , وكأنها تحدث نفسها :

- خالد الواصل امم تعرف سمعت عنك مثل كل الناس ما كانت تسمع , تدري فرصه إنك هنا وشرايك انت تتكلم وبصراحه , ودي أفهم وش اللي حصل معك لان وقت سالفتك كان عمري 17 سنه وما كنت اسمع الا خالد الواصل اللي سوى , وفعل , ونشر , وفضح صار اسمك على كل لسان الكل يتكلم عنك في النت , في الجرايد الكل كان يبيك تتجلد وتتحاكم من جد حابه اعرف وافهم , هذا لو ما كان يضايقك وتكون حاب تتكلم .

أعتدل خالد في جلسته , اخرج سيجاره واشعلها ونفث دخانها وهو ينظر لمي وعلق مبتسما :

- بالعكس ياليت كل الناس مثل ما سمعت من بره وصدقت واقتنعت اني مذنب تسمعني لو مره وحده لكن علميني لك خلق تسمعين من جد ؟

كتفت مي يديها قائله :

- كلي آذان صاغيه تفضل يا خالد .

وبدأ يروي حكايته , واصفا لمي حياته السابقه :

- أنا خالد الواصل سليل الحسب والنسب , محطم قلوب العذارى كما كانوا يسمونني فتره من الزمن , لم يكن هناك شئ تمنيته ولم امتلكه في حياتي , فكل شئ وقعت عيناي عليه اصبح ملكي , اتذكر عندما انتهى مشروع الشاليهات الضخم في العزيزيه في الخبر فوجئت بوالدي يبتاع لي شاليها خاصا بي مسجلا العقد بأسمي , كان لي كثير من الاصحاب ولا اخفيك ايضا صديقات , ولكنني كنت شابا كبقيه الشباب لي علاقات مع فتيات لم تتعدى المكالمات واللقاءات البريئه , واكثر هؤلاء الفتيات هن من تسابقن في تعريف انفسهن بي , كنت حديث مجالسهم المخمليه , حتى ان الكثير كانوا يعلقون على كل شئ افعله , وكنت كثير الرهان على اشياء منها يستحق , ومنها ما لا يستحق حتى ان حديثم كان الغالب يصلني مثالا :

( شفتوا ولد الواصل وش طلع سياره اليوم !! مع انه توه كان مطلع سياره من شهر وجديده وشي خطير مسرع غيرها )

لم تقف احاديثم عني ابدا فحتى اليخت الذي ابتعته من المانيا كان يجعلهم ينشغلون بي اكثر , كنت سعيدا وفخورا لم لا من يكره ان يكون حديث الناس ومحط اعجابهم ؟

كنت اقيم السهرات على اليخت داعيا اصدقائي , وهم بدورهم يدعون صديقاتهم , وكنت مستمتعا بهذا الجو الصاخب , حتى تعرفت على احدى الفتيات وسألتني ان كانت تستطيع دعوة احد الشباب للمجئ معها ؟
وافقت دون أي تردد فكنت مغرما بحياة المرح والاصدقاء , الى ان اصبح هذا الشاب اعز اصدقائي ومن المقربين الى نفسي لم يعد يفارقني , كان من طبقه متوسطه ولكنني لم اشعر بهذا الفرق ولا هو كذلك كما كنت اعتقد .

كنت احضر نفسي في اجازة الصيف تلك السنه للذهاب مع عائلتي الى الخارج , وطلب مني سالم هذا ان يستخدم الشاليه واليخت في فترة الصيف كوني غير موجود في هذه الفتره فيه , لم أتردد فقد كنت أراه الصديق الوفي الصادق .

حتى عدت من العطله الصيفيه والتقيت به وقد استقبلته في منزلي في ملحقي الخاص , حتى اني ادخلته الى غرفة نومي قلم يكن اهلي قد عادوا من العطله , فقد جئت مبكرا عنهم بعشرة ايام تقريبا , حتى فوجئت بعد فتره بالشرطه والهيئه تقتحم منزلي تفتش في ملحقي الخاص وغرفتي ايضا , وجه لي اتهام حقير جدا مفاده انني اتاجر بالفتيات وتصويرهم واستغلالهم والانتفاع من ورائهم والاعلان عنهم في الانترنت وفي البلوتوث ايضا , عشرات الافلام عثرت في منزلي لم اكن اعلم عنها شيئا حتى ان بعضها كان مخفيا في اماكن متنوعه من البيت ولم الاحظها كذلك .

كان محتواها عباره عن حفلات خاصه جدا لفتيات , وعدد من الشبان لم تكن فتيات بحسب بل انواع من الشروبات الروحيه المتناثره حولهم ورقص الفتيات بشكل خليع , وكن يتحدثن لمن يصورهن منادينه بأسمي خالد الواصل , تردد اسمي كثيرا وكأني موجود معهن ولكني لم اكن هناك اصلا , لم اظهر في أي شريط كما ظهر اسمي .

حتى وصل بلاغ الى الجبهات المختصه من فتاة تستجد بهم لإنقاذها من الفضيحه , ومن تهديدات خالد الواصل المستمره لها بأنه سيفضحها إن لم تلبي طلباته بأن تذهب لبعض الاماكن والرقص ومسامرة الشباب , وانه خالد الواصل يحتفظ بأشرطه تفضحها هي وغيرها في منزله .

اقتديت الى مركز الهيئه وللشرطه للتحقيق معي وكنت انفي علاقتي بكل شئ واقسمت للجميع انني برئ مما نسب إلى كله , ولكن الامر اصبح قضيه رأي عام من العيار الثقيل اصبحت مشهورا لدى الجميع اشهر حتى من حسين فهمي .

لست انا من صنع هذا كله

قاطعته مي : تقصد سالم ورى كل هذا ؟

أجاب بثقه : اقسم لك بغلاة هلي عندي اني برئ من هذا كله ..

لمست مي الصدق في حديثه وفي تقاسيم وجهه الذي اصبح كتله من الدم لشدة انفعاله وسألته :

- طيب ليه اختفيت وسافرت بره مدة طويله ؟

تنهد خالد واخذ نفسا من سجارته الثانيه :

المجتمع ما يرحم زمان قالوا الرجل ما يعيبه الا جيبه لكن معي الموضوع كان اكبر بكثير من كذا صار اللي يسوى , واللي ما يسوى يتكلم عني , قرر ابوي بعدها ابعد عن عيون الناس وكلامهم وتعلقهم فترة يمكن الناس تنسى .

طأطأت مي برأسها متفهمه وسألته :

- وسالم ؟

أجابها : سالم هه انكشفت حقيقته بسهوله لما شهدوا عليه بعض اللي كانوا في الاشرطه انه هو خالد الواصل المزعوم ولما شافوني اكدوا انهم ولا مره شافوني في أي جلسه , او سهره من سهراتهم , بكذا انكشف كل شئ , وما صار علي شي .

تعجبت مي : طيب انت برئ ليه الناس ما صدقت براءتك ؟

أبتسم خالد مستهزئا :
- الناس !

الناس يا مي تبي أي احد مثلي خصوصا في مثل مركزي الاجتماعي والمادي عشان تتهمه , لأني ولد الواصل لو اني انسان عادي ما كان حد جاب لي خبر , لكنهم فكروا عشان ابوي انا طلعت منها , عشان المعارف نفذت منها !

وتذكرت مي شيئا :

الجرايد قطعتك يا خالد تذكر ؟

تنهد وصرح بعينه طويلا في عيني مي قائلا :

آآآآآآآآآه الجرايد انهشتني نهش يا مي , وكل يوم صفحه أو نص بالراحه كانت طايحه فيني تطالب بالحكم العادل علي , والقراء كانوا يطالبون بتنفيذ العقاب علي , وكل الناس للحين تظن اني طلعت من هالفضيحه لأني ولد الواصل , كنت اتمنى اشوف الاعتذار في الجرايد بحجم الصفحات اللي كانوا يطالبون فيها بعقابي لكن الاعتذار كان في كعب صفحات الجرايد وياليته اعتذار الا تبعات لقضية خالد الواصل !!

0وحتى لما اكتبوا عن سالم ما اكتبوا اسمه بالاساس كل اللي كتبوه انه كان احد اصدقائي اللي استغل اسمي !!

تعرفين يا مي وش اصعب شي صار بحياتي ؟ كل اللي صار في كفه , ونظرة الناس اني طرف في فضيحه واني انسان واطي في كفه .

لمعت عينا مي من حديث خالد واخذتها العبره , كأنها وهي تستمع كانت تشاركه تلك اللحظات القاسيه .

نظر لعيني مي وسألها ببرائه شديده :

- مصدقتني مي ؟

ابتسمت له : نعم مصدقه

ساد صمت لفتره ووقفت مي قائله :

- طيب بكره عيدميلاد ياسمين اختي وكنت رايحه اشتري لها هديه لولا انت سرقت مني الوقت بدون ما احس , امم تدري وشرايك ترافقني واخذ رايك واشوف ذوقك ؟

وقف خالد بنشاط غير مصدق .

- صدق !!؟؟
- عادي!
- تتكلمين جد ؟؟

أكدت له مي : إي صدق بسرعه , ولا بغير رآيي

لوح خالد بيده : مشينا

سارت مي بجانب خالد لإختيار هديه لميلاد ياسمين , برغم ان فضولها لم ينته وأرادت أن تسأل خالد عن موضوع أميره التي كان يردد اسمها عندما التقته اول مره , ولكنها لم تود ان تثقل عليه , خاصه وانها لمست فيه السعاده بعد ان حادثها , فضلت تأجيل سؤالها لوقت لاحق , اما خالد فقد كان سعيدا لأنه وجد اخيرا شخصا يستمع له , ويجلس معه منذ وصوله لكندا ناسيا تماما تلك الاميره .

(18)


عاد كل من مي وخالد في آخر اليوم الى الفندق بعد جوله طويله , قضوها في اختيار هديه لميلاد ياسمين يوم غد , وقبل افتراقهما فكرت مي في دعوة خالد على الغداء في اليوم التالي للاحتفال معهم بميلاد ياسمين , وفي المصعد الكهربائي تحدثت مي :

- خالد ممكن تقبل دعوتي لك بكره على الغدا ؟

رد خالد بشئ من التوتر :

- مدري شقولك أخاف اسبب لك احراج مع الوالده , او مع ياسمين ؟ !!

نظرت له وفي تلك الاثناء فتح باب المصعد , وخرجت منه وبحركه سريعه ضغط خالد على زر تعليق باب المصعد منتظرا ردها عليه , التفتت له بقولها :

- تأكد ان ما في أي احراج وبالنسبه لماما صدقني انت ما تعرفها لما تعرفها كويس راح تتأكد من كلامي .

ولوحت بيدها ( سي يو تموروا باي )

رفع اصبعه عن الزر واغلق باب المصعد , وسارت مي متجهه للجناح الذي تقيم فيه مع ياسمين , ودخلت فوجدت والدتها وياسمين تجلسان بجوار بعضهما , رحبت بهم ورحبوا بها , وسألتها والدتها :

- هاه يا ماما كيف كان مشوارك ؟ وغمزت بعينها دون ان تلحظ ياسمين هذه الغمزه .

وجلست مي بجوار والدتها وقبلت جبينها مجيبه :

- اوه كان مشوار يجنن يا ماما .

سألتهم ياسمين عن أي مشوار يتحدثن ؟

أجابت مي بسرعه :

- كنت رايحه أدور لي على شاحن للاب توب تعرفين نسيت الشاحن ولي مده مش مستفيده من الجهاز من غير الشاحن .

أخذتهم الاحاديث الطويله حتى تأخر الوقت واستأذنت منهم والدتهم لأن موعد نومها قد حان , فور خروج والدتهما تحدثت ياسمين بجديه شديده مستفسره من مي :

- مي ليه خليتيني اكذب على ماما اليوم ؟

سارت مي للحمام لتغسل وجهها ويديها وتحدثت بصوت مرتفع قليلا :

- كان لازم اقولك وش اللي حصل في المطعم قبل ما اروح مشواري , سوري صحيتك من النوم وقتها , المهم عشان لما تسألك ماما تعرفين وش تردين عليها وما يحصل لخبطه في الكلام , والشي الثاني لأن خالد عنده شي يبي يقوله واللي فهمته منه انه جاي كندا عشانك تحديدا , يعني اللي قلته كان كذبه بيضه , وعلى فكرة أنا دعيته بكره على الغداء .

اتجهت ياسمين مسرعه الى الحمام ووقفت عند بابه قائله :

- هالله هالله ودايعته بعد ! ممكن تفهميني وش بتقولين لماما كيف بتشرحين لها الموقف ؟

خرجت مي من الحمام , ووقفت مواجه لياسمين تماما , تتحدث بطريقه مازحه :

- مين مثلك يقدر يقنع ماما ؟ او مين غيرك ماما تسمع له مثلك ؟

ابدلت مي ملابسها واستلقت على سريرها وغطت نفسها وقالت بنبره تعب :

- تصبحين على خير سوسو .

ظلت ياسمين في حيره كبيره , كيف تبرر وجود خالد على الغداء لوالدتها ؟ فلم تجد بعد التفكير الا نفس المخرج , وهو الارتباط بالعمل مخرج مؤقت الى ان تفهم سر وجود خالد , وبعدها تتحدث بكل صراحه وعن كل شئ لوالدتها .

أما خالد بعد دخوله للغرفه ابدل ملابسه , واعد لنفسه كأسا الفودكا وجلس يتذكر احداث واحاديث هذا اليوم فهذا اليوم الاول الذي يقضيه مع احد منذ وصوله لكندا , وتذكر كذلك الاميره حاول ان ينسى هذا الامر ولكنه كان يلح عليه , طمئن نفسه بأن هذا الموضوع ستنكشف ملامحه قريبا جدا .

في اليوم التالي استيقظ باكرا يستعد للذهاب الى المحلات التجاريه في شارع يونغ ستريت ليتجول فيه ويرى ماذا سيختار هديه لياسمين !! ؟؟؟ فكر بالأمس ان يشتري هديه مع مي , ولكنه تراجع لأنه كان خجلا برغم عدم توقعه أن تدعوه مي الا انه كان قد قرر ان يبتاع الهديه .

نواصل ما تبقى من الجزء 18 عن قريب
ا
يعطيكي العافية انا اليوم اللي شفتها بس قرات الاجزاء كلها من جد شوقتينا في انتظارك بس لاتتاخرين علينا
ط
يسلموووووووووووووووووووووو

وننتظرك يا الغلا
د
رووووووووووووووووووووعة القصة واااااااااااااااااااااااااايد حلوة وأنتظر باقي القصة
ن
مشكوره اختي ع القصه الاكثر من روعه

تحياتيـ
نوفانهـ
د
الغالية متى راح تكملين القصة أنا وايد متشوقة لنهايتها
ط
وينك ترانيم طولتي يا الغلا
ت
سامحوني على التأخير

نتابع بقية الاحداث .....

تجول كثيرا بين المحلات لم يعرف ماذا يشتري لها الا انه وجد اخيرا الهديه التي اقنعته كثيرا

عند عودته للفندق وجد رساله بأسمه اوصلها له موظف الاستقبال , وكانت الرساله من مي تخبره بمكان الغداء وهو مطعم كلسيس في منطقة مسساقا , صعد لغرفته بسرعه , وأخذ حماما دافئا , وارتدى ملابسه وحمل هديته متوجها الى المطعم , في تلك الاثناء كانت عائلة آل عنيد في المطعم ينتظرون ضيفهم المتأخر عن موعده بعض الشئ , ححتى تذمر اخوة ياسمين الصغار وهم يوسف البالغ من العمر تسعة اعوام , وسيف البالغ من العمر سبعة اعوام , مطالبين بأحضار الطعام سريعا , وكانت والدتهم تلهيهم بعض الوقت حتى يصل الضيف .

همست ياسمين لمي بقولها :

-شكله ضيفك مو جاي , الظاهر غير رأيه .

استاءت مي بقولها : افف انت تبينها من الله , تلقينه بس مضيع المكان .

حدثت مي نفسها : يا لله كيف ما يجي ؟ ياويلي تركت هديه ياسمين عنده كيف ما يجي ؟ وهقه من قلب يلا يا خالد تعال .. تعال

حتى وصل خالد الواصل للمطعم متجها إليهم .

وهمست مي لياسمين : وااااو ولبيس بعد .

رحب بهم ورحبوا به داعينه للجلوس , وسألت الأم :

-كيف احوالك يا ولدي ؟

ابتسم لها : بخير خالتي عسى ما تأخرت عليكم بس ضيعت المكان شوي أعذروني .

ردت عليه الأم : لا ولا يهمك ما صار الا كل خير يلا بنات يلا ماما يوسف , سيف , جولي شوفو وش بتاكلون ؟

في اثناء تناولهم للغداء دارت بينهم الاحاديث عن امور شتى , واندمج خالد مع ياسمين بالاحاديث عن عالم المال , والاعمال و الاقتصاد والبورصه , والكثير من الامور التي لها علاقة بالتجاره , حتى لمح خالد مي وهي تغمز له بعينها معلنه له ان الوقت قد حان لاحظار الهديه .

استأذن خالد متعذرا بأنه نسي علبة سجائره في السياره , وبعد لحظات استأذنت مي بأنها تريد الذهاب للحمام ولكنها ذهبت لتحدث النادل لتخبره بأحضار كعكة الميلاد وإقامة إحتفال بسيط , عاد خالد حاملا هدية مي , وما ان وصل حتى تجمع العاملين في المطعم يغنون لياسمين أغنية الميلاد , في جو حميمي رائع جدا , تصفيق وغناء وتهاني حلوه .

قدمت مي الهديه نيابه عن الجميع حتى عن جولي , وطلبوا منها ان تفتح الهديه وكانت المفاجئه لياسمين انها الساعه التي اعجبتها منذ فتره ونسيت ان تشتريها , وتذكرت انها طلبت من مي مرافقتها اكثر من مره لتشتريها , ولكن مي كانت تتعلل بأمور مختلفه كل هذا المماطله فهمتها ياسمين حتى تكون هديتهم لها في عيد ميلادها .

غاب خالد عن الانظار في تلك اللحظات , بحثوا عنه ولم يجدوه حتى لاحظوه قادما من الخارج حاملا بيده باقة من الورود الجميله , وعلبه صغيره كانت هديته صغيره جدا , قنينه عطر من كارتير وباقة ورد , هديته بسيطه , الا انها لاقت قبولا لافتا من ياسمين ومن الجميع كذلك .

لاحظ الجميع دموعا تلف عيني ياسمين وطلبت منهم الاستماع لما تود قوله لهم انصتوا لها وشرعت بالحديث :

-مدري وش اقولكم من جد احس بأكثر من شعور في وقت واحد , اهتمامكم هذا فيني يخليني احس اني لسه عايشه فعلا , واضح اني نسيت نفسي السنتين اللي مضوا .

تذكرون !؟

قلت لكم سافروا لحالكم لأن صعب علي اسافر شهرين واترك الشغل , لكن انتم اصريتوا اكون معكم , بصراحه انزعجت لاني متأكده في اشياء راح تتعطل لكن الحين انا مبسوطه ومش ندمانه لأن وجودكم معي وحولي بالدنيا كلها , رغم عمري الصغير ورغم اني كملت 24 سنه الا ان في سنتين صرت احس عمري صار 50 سنه .

ابتسمت ياسمين لهم , ومسحت دمعتها التي علقت على خدها مكمله :

بيني وبينكم كنت محتاجه لمثل هذي اللحظه كثير , وكل اللي اتمنى اني اقدر اكمل مشواري مع اخواني ومع ماما للآخر .

شكرا يا ماما , شكرا يا مي , شكرا يويو و فوفو , ثانكس جولي .

أما انت يا خالد فاشكرا لك مره , وصدقني رغم اني ما اعرفك الا اني مرتاحه لوجودك .

بكت الام من حديث ابنتها فهي تعلم بثقل وحجم المسؤوليه التي تقع على عاتق ياسمين منذ وفاة والدها , اما خالد احس بأنه جزء من هذه العائله , وكأنه يعرفهم منذ زمن طويل , وفي غمرة المشاعر عانقت مي ياسمين بشده وقبلت جبينها وعاد الجميع للحديث والضحك وبعد لحظات صرحت الام عن رغبتها في العوده الى الفندق مع الاولاد وجولي , بادر خالد بالعرض عليهم بأن يوصلهم , لم ترفض والدة ياسمين عرضه , واخبرت ياسمين خالدا انهم سيبقون في السمر والاحتفال ولكنهم سيغيرون المكان الى مقهى اخر لذلك طلبت منه ان يشاركهم في بقية السهره , وافق خالد على عرضهم بسرعه واتفق انه سيلحق بهم بعد إيصاله والدة ياسمين واخوانها ,
ودعهم وانصرف بينما طلبت ياسمين الفاتوره من النادل فأخبرها أن الشخص الذي كان يجلس معهم قد دفعها مسبقا , لم تتفاجئ فقد قام الاثنتان بهذه الحركه كثيرا مع غيرهم !

في سياره خالد تحدثت معه الام في امور كثيره , وعند وصولها للفندق ونزولها قالت لخالد جمله تحمل معاني كثيره :

-خالد يا ولدي مي وياسمين هم خواتك هنا .

ابتسم لها خالد موجها إصبعه السبابه لعينه :

-في عيوني يا خالتي .

بينما كان خالد يتحدث مع والدة ياسمين , كانت ياسمين ومي تجلسان في اشهر مقاهي كندا تم هورتن تتحدثان عن خالد وقالت مي :

-تصوري اني ما توقعته بهذي الاخلاق والذوق , بصراحه الكلام اللي طلع عليه يفتت الصخر يخلي الواحد ما يفكر يناظر له مو يجلس معه .

امسكت ياسمين بقطعه الحلوى معلقه :

-عموما انا من القلائل إللي اعرف ان خالد انظلم , واعرف مين كان ورى اللي حصل معه .

تعجبت مي وسألتها :

-كيف ؟ هو حكى لك قبل يعني وش حصل معه او سمعتي من بره ؟

نظرت لمي وكأنها توضح شئ :

-لا أقولك أنا اعرف مين كانت ورى هذا كله , اتصور هو يعرف بعد ما اعتقد انه ما نبش وعرف ! وشئ ثاني انا ما عرفت خالد الا من هنا تذكري .

صرخت مي :

-لا هو ما يعرف لو يعرف كان قالي لأنه ما ترك شي ما قاله عن هالموضوع .

تعجبت ياسمين :

-معقوله !! غريبه !! امم بقولك شي مهم مش كل شئ الواحد يصدقه على كل حال لازم الواحد يشغل عقله شوي ويشوف هل ممكن يكون اللي سمعه صحيح او فيه إن .

نظرت مي نظرت تسائل : ما فهمت !!

صمتت ياسمين للحظات واخبرتها ان تغلق الموضوع لأن خالد قد وصل , جلس خالد وسألته ياسمين عن سر معرفته بها وطلبت منه تفسيرا .

بدأ خالد يروي لياسمين حكايته مع الأميره منذ عرفها وحتى وصوله الى كندا بسببها , وحيرته التي لم تنتهي ايضا بسببها .

جلست الشقيقتان تستمعان له بذهول شديد من مي , وهدوء شديد من ياسمين بدون ان تعبر ملامحها عن أي شئ محدد , وسألها خالد بعد انتهائه هل تعرف شئ عن هذه الاميرة ؟

ولما استغلت اسمها ومواصفات شكلها ؟
لم تسرع ياسمين بالرد عليه , بل اخبرته انها تحتاج الوقت للتفكير والتذكر حتى تصل لهذه الانسانه التي حاولت الايقاع بها , واستغلالها ببشاعه في الانترنت , تأكد خالد بعدها ان هناك فتاة تلاعبت به , وبمشاعره واصر في اعماقه ان يكتشفها مهما كلفه الأمر .

بعد عودتهم للفندق وفي جناح ياسمين كانت والدتهم تجلس بأنتظارهم وسألتهم هل استمتعوا مع خالد ؟ أخبروها انه شاب محترم جدا ومهذب .

وسألوها عن انطباعها عنه فأجابتهم :

-هو انسان مريح مره وبصراحه حبيته حسيت فيه الطيبه والعفويه مع انه ولد الواصل الا انه متواضع على غير ما كنا نسمع .

علقت ياسمين :

-ما كان متواضع قبل واللي سمعتيه يا ماما صحيح لكن الزمن علمه التواضع .
قبل كان يعشق الشهره , وكلام الناس عنه ويفتخر لكنه ما يدري ان الناس مثل ما تعرف تقول كلام يعجبه تقدر تتكلم كلام يكسره ويهزه , اتصور كره الشهره وكلامهم بالزينه والشينه , عموما تقدرين تقولين يا ماما كان صغير والحين كبر هذا هو خالد الواصل .

أما خالد فقد دخل الانترنت من جهاز الكمبيوتر المحمول و وجد رساله على بريده من الاميره , تسأل عنه وعن سبب غيابه وانقطاع رسائله على بريدها ومحمولها , رد عليها وكأن شيئا لم يحدث ابدا وكأنه لم يعرف حقيقة كذبها , كتب لها رساله على بريدها يبرر بها سبب انقطاعه .

(19)

مضت بضعة ايام على ليلى منذ ذلك اليوم المشؤوم الذي عادت فيه مع سعود الى الشقه دون ان يتحدث معها عن ما حدث الا بحديث مقتضب منه , موضحا لها انه لا يريد ان يتحدث عن فعلتها الحقيره الا عند عودتهم للخبر , مؤكدا ان حسابها سيكون عسيرا جدا , مذكرا لها انه لا يريد ان ترتفع اصواتهم هنا حتى لا تكبر الفضيحه في بلد غير بلدهم , منتظرا العوده , ليعرف كيف سيتعامل معها جيدا , وحذرها كذلك بطريقه شديده اللهجه ان لا تبين اي شئ لوالديها خوفا عليهما من هول الصدمه مما فعلته , خاصه وانهما لن يحتملا مثل هذه الواقعه البشعه فلا عقولهما تتحمل , ولا حصتهما ستصمد امام وقع الخبر وما قامت به , مشفقا على والديه من الفضيحه .

ظلت ليلى في حيره من امرها , مالذي يخفيه سعود لها وظل التفكير في هذا الامر هاجسها الملح عليها طوال الوقت فلم تظن للحظه ان سعود سيكون صبورا هكذا متماسكا بقوه برغم هذا الهاجس , الا انها كانت تود الخروج لوحدها لو امكن علها تستطيع ان تنسى هذا الخوف المطبق على انفاسها , وتذكرت تحذيرات سعود لها من الخروج وحدها , او مع احد غير والديها بعد ذلك اليوم المشؤوم .

ظلت حبيسة الشقه من يومها لا تخرج الا مع والديها , الا انهما تعجبا من هذا التغير المفاجئ ولكنها بررت ذلك بأن شيماء قد سافرت الى الاسكندريه لذا لم يعد هناك احدا ترتاح له مثلها وتخرج معه .

وعندما كانت عينها تصطدم مع عينا سعود كانت تبعدها سريعا , برغم انها في داخلها كانت تشعر انها لم ترتكب جرما , فقد شاهدت بعينها فتيات كثر من الخليج في الهارد روك وسعوديات تحديدا , فلماذا هو يرى فعلتها عظيمه ؟ فها هو يذهب هناك مالفرق اذا ؟

وطوال هذه الايام كان حمد يتصل عليها , ولم تستطع الرد عليه حتى بدأ يرسل لها رسائل على محمولها يرجوها ان تحادثه مستدرجها بذكاء وخبره كبيره , خاصه انه من الشبان الذين يعرفون كيف يتعاملون مع الفتيات , وبعد الحاحه الكبير , ولأن ليلى يعجبها حمد ولاحساسها بانه الشخص الذي توده , استسلمت لإلحاحه وردت عليه متناسيه كل المخاطره التي سوف تحدث لها .

- هلا اميرتي شفيج يبا لج جم يوم ما بينتي لا انت ولا رفيجتج شنو زعلانين مني ؟

ردت ليلى بصوت خافت :

- لا بس خلاص ما بقى الا كم يوم ونرجع السعوديه وانشغلت بس هذي هي كل السالفه .

رد حمد بصيغة الأمر :

- انزين ابي اشوفج الليله ضروري .

ردت ليلى بسرعه :

- لا لا ماقدر يا حمد من جد صعب صعب

لم يعجب حمد هذا الرد وتحدث بلهجة محذره :

- شوفي اذا ما يتي وشفتج الليله خلاص بتكون هذي اخر مره اكلمج فيها .

لم تستسغ ليلى هذه اللهجه من حمد برغم انه الوحيد الذي كان هناك شئ بداخلها يلح عليها ان تراه , ساحرا لها كما كانت تراه , الا انها اعتذرت :

- حمد صدقني ماقدر خليها للظروف طيب وش قلت ؟

رد عليها بنبره حاده :

- اهاا زين كيفج بس تذكري انت الخسرانه باي

انهى حمد المحادثه حتى دون ان ينتظر كلمة وداع من ليلى , ولكنها غير قادره على تلبية رغبته , ومع هذا وعدت نفسها في العام المقبل انها ستلتقيه وتوضح له موقفها .

تذكرت خالد واخذت جهاز الكمبيوتر المحمول , ودخلت على الانترنت وفتحت بريدها ووجدت رساله من خالد قرأتها ولم تهتم كثيرا بما كتبه لها , برغم توضيحه سبب انقطاعه , ولانها كانت تشعر بالملل ارسلت له رساله مليئه بالأكاذيب عن احوالها , احوال ياسمين كما تود ان تكون هي , وكتبت رقم محمولها السعودي الذي طلبه خالد منها بسبب ضياع رقمها مع محموله المحطم .

بعد انتهائها من الانترنت ذهبت للجلوس مع والديها وجاء سعود بعد فترة قضاها في الخارج , واللقى عليهم التحيه دون ان ينظر لها , وحتى عندما كان ينظر لها كانت نظراته مليئه بالاحتقار وبالتوعد ايضا , وكانت تلاحظ هذه النظرات وحدثت نفسها في اعماقها :

- وش بيسوي يعني ؟ مايقدر يسوي شي اصلا !!!

هذا هو بعد يروح هالأماكن ليه ما يحاسب نفسه اول وبعدها يحاسبني !!!
ولا هو حرام علي وحلال عليه ؟؟
صحيح انه مستبد عشانه رجال خلاص ما عليه شرهه !!؟؟
افففف قرف يدفني لأني بنت , كيفي يا سعود بسوي كل إللي ابي رضيت ولا انرضيت .

حتى قاطع والدها وقاحة تفكيرها وتحديها لسعود في قرارة نفسها بتذكيرها ان بعد ثلاثة ايام موعد عودتهم ان كانت تود ان تذهب للتسوق فالتعجل بذلك وتستعد للعوده .


تابعوا معي الاحداث الباقيه ....
ش
متــــــــــــــــابعينــــــــــــــــــــك بس ما تتــــــــــــاخري علينااااا
ط
اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ عليك ياترانيم

حولي تكملين لنا القصه كفايه تشويق .............> مشتاقه اعرف النهايه

ننتظرك يا الغلا والله يعطيك العافيه

ويقويك
د
رووووووووووووووعة ترانيم بليز أبي نهاية القصة وااااااااااااااايد حلوة
ا
رووووووووعه القصه ..خيتوووننتظر البقيه

شوقتيني اعرف شنو النهايه

تحيتي
ت
تسلمون عزيزاتي على المتابعه

ونتابع اليوم ما بقي من باقي الأجزاء

:::::::::::::::::::::

(20)

لوح خالد بيده لمي حين رآها تسير في اللوبي , لاحظته هي كذلك واتجهت اليه مرحبه به ودعاها للجلوس وشرب فنجانا من القهوه معه في ستار بكس قبلت مي دعوته بلطف وسألها عن احوالها واحوال عائلتها واخبرته انهم بخير وسألته :

- ما قلت لي خالد انت الى متى جالس في تورنتو ؟

أجابها وكأنه يفكر : تصدقين مدري بس المفروض اسافر الى لندن لأن خواتي وامي هناك فرصه اجلس معهم كم يوم قبل ما يرجعون .

سألها النادل عن طلبها واخبرته ان يحضر لها هوت شوكلت وعلقت على حديثه :

- معقوله منت عارف متى ؟ امم ترى بنمشي بعد بكره الى مونتريال .

صعق خالد من هذا الخبر : كيف ؟ ليه وشعندكم هناك ؟ ثم استدرك بقوله : عفوا ما قصدت اكون فضولي .

ضحكت مي : لا لا وشدعوه بس ياسمين وانا لما رحنا هناك أربعة ايام اعجبتنا مونتريال فقلنا ناخذ ماما واخواني ونجلس فيها ومن هناك نرجع , طأطأ خالد برأسه : مفهوم مفهوم اذا كذا اجل أنا خلاص مافي داعي اجلس بكره ارتب حجز الى لندن :

صمتت مي قليلا ونظرت لخالد وهو يحتسي قهوته وفاجئته بقولها :

- أممم وشرايك تسافر مونتريال ؟

لم يستوعب خالد ما قالته مي :

- من جدك !!!

- لا لا مي ترى كذا بكون زودتها مره

تعجبت مي من تفكيره :

- وش زودتها هذي !

- يا سيدي تعال معنا صدقني ما فيها شي على الاقل تغير جو هناك وتكون معنا , عادي ترى اصلا ياسمين رايحه لأن عندها شغل في مونتريال وبعدين تتصور اني لما رحت معها اربع ايام كانت معي , ولا حولي ! لا لا اغلب الوقت قضيته كني جنيه لحالي لأن هي اوردي رايحه لعمل .

بدا على ملامح خالد شئ من الارتياح وكأنه اقتنع نوعا ما بعرض مي ولكنه ظل مترددا بقوله :

- عموما خليني افكر .

ساد صمت لبعض الوقت بينهم حتى رن هاتف مي المحمول , وكانت والدتها المتصله تسألها ان كانت ستأتي معهم للعشاء اخبرتها انها ذاهبه وسألت ان كانت تستطيع ان تدعوا خالدا للذهاب معهم ؟

لم تمانع من حضوره معهم ولاسيما انه وحيد , وبالخصوص بعدما علمت من ياسمين حكايته مع الأميرة على الانترنت وعلاقة ياسمين الغير مباشره بالموضوع , قبل خالد الدعوه خجلا , استأذنت مي من خالد ذاهبه للإستعداد لمشوار العشاء , ظل خالد بعض الوقت وبعدها دفع حساب المقهى وذهب هو الآخر للأستعداد .


اجتمعوا جميعا في اللوبي وهذه المره همست ياسمين لمي :

صدق أنه لبيس .

أصر سيف أن يركب مع خالد السياره , ولحق خالد بسياره ياسمين يسير خلفها حتى وصلوا الى المطعم , كان مطعما بحريا راقيا جدا معروفا جدا وهو ريد لابستر جلسوا وطلبوا العشاء .

من بين الاحاديث سمع خالد من والدة ياسمين انهم سيذهبون الى مونتريال .

هنا فزت مي وكأنها لم تخبر خالدا عن هذا الأمر مسبقا :

- خالد من جد وشرايك تجي معنا ؟

نظرت ياسمين لمي بتعجب شديد غير مصدقه جرأة مي , وظل خالد صامتا للحظه , أما والدة ياسمين فأحست أن مي كانت تمزح لا اكثر او ان هناك شئ ما اختل في عقلها حتى كسر يوسف الصمت :

- إي ياريتك تجي معنا تعال خالد تكفى .

يوسف وسيف نقاط الضعف لدا ياسمين ووالدتها

احس خالد انهم لم يستسيغوا الفكرة فأجاب :

- لا خلكم على راحتكم يا امي , انتم كفيتوا ووفيتوا وصار لازم أرجع الآن .


أصر الولدان على خالد ان يأتي معهم ولا سيما انهم ألفوه , واحبوه كثيرا فقد كان يقضي معهما وقتا ممتعا , ولكنه ظل ينتظر تعليق من والدة ياسمين , أو ياسمين على الاقل ولكن هذا التعليق جاء متأخرا واحس ان العرض كان مجامله له لا اكثر , وبعد العشاء عادوا للفندق , ودخل خالد غرفته وجلس يفكر فيما حصل على العشاء , شعر بتعب من التفكير فسعى للراحه اشعل جهاز التلفاز وجلس يتابع احد الافلام ولكنه فضل تصفح الانترنت وإلقاء نظره على بريده الشخصي , ووجد رساله من الاميره , وقرأ الرساله المليئه بالاحاديث الكاذبه المكتوبه على انها ياسمين في كندا , أيقن كم هذه الفتاة تجيد الكذب , وفي آخر الرساله إبتسم خالد لرؤيته رقم هاتفها مره اخرى بعد ان فقده في حطام محموله السابق , نعم ارسلته كما كان يرجو .

في الجانب الأخر وبخت والدة ياسمين إبنتها مي على جرأتها وتناسي الحواجز والأعراف بدعوتها لخالد للذهاب معهم الى مونتريال مذكره اياها انه شاب غريب في اخر الأمر , وليس لمجرد انه خرج معنا لبضع مرات نلغي الحدود بيننا وبينه بأن ندعوه معنا للسفر وكأنه احد من افراد العائله , أو من المقربين منا .


هدأت ياسمين ثورة والدتها على مي , واخبرتها انها قد أخطأت تقدير الامور لا اكثر .


في اليوم التالي استيقظت ياسمين مبكرا على رنين هاتف غرفتها , وكانت والتدها على الطرف الاخر تخبرها بضرورة المجيئ اليها حالا عند وصول ياسمين لجناح والدتها سمعت صوت بكاء شديد ولدى دخولها وجدت سيف يبكي بحرقه دون توقف , مطالبا أن يكون خالد معهم في السفر وعند رؤيته لياسمين ركض لها راجيا أن تقنع خالدا بالذهاب معهم , لم تدري والدة ياسمين كيف تقنع سيف بصعوبة هذا الأمر , ولكنها سألت ياسمين أن تجد حلا لهذه المعضله .

لم يتوقف سيف عن البكاء , واضطرت ياسمين بإقناع والدتها أن يذهب خالد معهم لفترة بسيطه فلا مفر من دموع سيف الغاليه هذه فلم تستطع تقبل رؤية سيف محبطا ومنزعجا هكذا .

عادت لغرفتها وارتدت ملابسها , ونزلت الى اللوبي تنتظر خالد حتى ينزل من غرفته , وعند نزول خالد لاحظ وجود ياسمين في اللوبي وذهب مسرعا لإلقاء التحيه عليها , طلبت منه الجلوس وحدثته برغبتها ان يكون معهم في مونتريال , ولكن خالد احس ان اشقائها الصغار هم وراء هذه الدعوه وسألها :


- ياسمين وين يوسف وسيف ؟

لم تبد ياسمين ارتباكها من سؤاله :

فوق ليه ؟

- أممم أبد بس ودي اكلمهم ممكن ؟

نظرت في عينه وقالت :

- إي ممكن لحظه بس اتصل على ماما واخبرها تنزلهم .

في غضون ربع الساعه نزلوا , توجه سيف لخالد راكضا نحوه وهو يقول :

- عمو خالد ... عمو خالد


رد خالد :

هلا حبيبي ها نمت كويس أمس ؟

أخبره سيف بحزن : لا عمو عمو بتجي معنا ؟

انحنى خالد لسيف حتى اصبح وجهه مواجها لوجه سيف وحدثه بحنان والكل كان يسمتع :

- شوف عمو انا عندي شغل في لندن وانا رايح الحين احجز تذكرتي بس اوعدك حبيبي اني اسافر معك وين ما تبي لا تزعل عمو وصدقني بسافر معك كثير وغلاتك عندي .

تقبل سيف ما قاله خالد فورا , بدون اي تردد مقتنعا تماما بما قاله وكأنه مسحورا به , عانقه بشده , شعرت والدة ياسمين بأحتايج سيف الصغير لشاب مثل خالد , وفهمت معنى الحاحه السابق , وربما ندمت على رفضها لأنها شعرت بحنان خالد لسيف ومعرفته بكيفية التعامل مع سيف الصغير , دعا خالد الجميع للجلوس وطلب المشروبات والكعك , بعدها بلحظات تذكر شيئا وقال بسرعه وهو يخرج هاتفه المحمول :


- ياسمين هذا رقم الاميره شوفيه قد مر عليك هالرقم ؟

نظرت ياسمين للرقم واحست انه لم يكن غريبا عليها خاصه وان كان مميزا الى حد ما لم تكن متأكده تماما , امسكت محمولها ونقلت الرقم اليه للتأكد ان كان هذا الرقم مخزن لديها سابقا , كانت محاوله يائسه لا اكثر الا ان هذه المحاوله البسيطه احدثت المفاجئه الكبيره فالرقم مخزن بالفعل لديها فقالت بصوت متعجب :


- لـــــــــــــــــــــــيلى !!!!!!!!!!!!!!!!!


(21)


انتظرت جود اتصالا من بدر , لكن الايام مرت دون ان يتصل عليها , خجلت من المبادره بالاتصال عليه واستسلمت لتضيع الوقت مع شيخه في التنزه في شوارع لندن , والتنقل بين المقاهي والمطاعم , وحضور السينما والعوده قبل الساعه الثامنه الى الشقه , والجلوس مع بعض امام التلفاز والتسامر في العديد من المواضيع خاصه ان عبدالله لم يكن قد عاد من فرنسا بعد .



فيما كانت جود وشيخه تسيران مع بعضهما في البيكادللي وقع اختيارهم على مطعم فخر الدين للغداء فيه , وبعد جلوسهم وطلبهم للأطباق التي تعجبهم استأذنت جود من شيخه لتغسل يديها وفي غيابها رن هاتف محمولها الموجود على الطاوله , وما ان عادت حتى اخبرتها شيخه :


- هيييييه جود تلفونج دق وايد .

لم تبال جود فمن سيتصل عليها الا احدى صديقاتها او والدتها وهذا الاتصال نادرا ايضا فلم تلتفت الى محمولها .

طلبت شيخه منها ان تبعث لها النغمه التي سمعتها من محمولها , ارتبكت جود بما سمعته من شيخه , وامسكت بمحمولها فهذه النغمه التي خصصتها لبدر , وما ان امسكت بمحمولها حتى رن في يدها بنغمته :

- ( رن رن رن وفرحني كل اعصابي تأن يمتى تريحني ...يمتى علينا تحن رن رن رن ..)

لم تصدق جود عينها انظرج !!!أنه بدر ضغطت على زر الرد وصمتت تسمع بدر يتحدث :

- الو الو الووووووو


لا تدري بماذا ترد سوى الو وبصوت خافت :

أما شيخه جلست تنظر لجود مستغربه حالها نادتها :

- جود شو صايرلج ؟ أمنو متصل عليج !

وبدر على الهاتف يسأل : هذا تليفون جود ؟

اجابت جود بفرح : لا بدر كيفك ؟

هنا تغيرت ملامح شيخه المستغربه , محدثه نفسها : إي قولي تشي من اول أثاري بدرج داق .

استعادت جود توازنها وبدر يتحدث معها ويسألها عن احوالها بادلته الحديث بفرح عميق حتى سألها :

- جود ممكن اشوفج باجر ؟

ردت جود وهي تنظر لشيخه :

مدري بحاول .

رجاها أن تحضر وحدها دون شيخه ورجاها ان تقبل دعوته , وافقت على طلبه هذا خاصه وانها ستذهب من دون شيخه خوفا انها لا تريد الذهاب لرؤية بدر معها , مجرد ما ان انهت المكالمه مع بدر ظلت شيخه تتأملها وهي شاردة الذهن عن كل شئ حولها , فقطعت شيخه هذا الشرود :

- هييه شو قالج وخلاج تشي متيه مدري شعايبنج فيه هالبدر شكلنا ما بننتهي من هالسالفه .


لم تجادل جود في هذا الامر مع شيخه , فقد كانت شيخه مستبقه للأحداث بحديثها عنه , عادت جود للشقه وجلست مع شيخه , ولاحظت النعاس بدأ يغلب جود بالرغم ان الأخيره كانت تتظاهر بذلك امام شيخه خوفا من ان يحين موعد اتصال بدر وتكون شيخه حاضره حينها استأذنت شيخه منها ذاهبه لشقتها .


العاشره والنصف تماما موعد الاتصال , أخبرها بدر بمكان لقائهم ليوم الغد , افاقت جود على صوت منبه الساعه , وبالرغم من انها لم تكن نائمه تماما منتظره هذا اليوم , منتظره أن يمشي الوقت سريعا حتى يقترب الموعد , اخذت حماما دافئا ونظرت الى الملابس التي اختارتها ليلة الأمس قبل النوم , وغيرت رأيها باختيارها , ونظرت الى دولاب ملابسها , سمعت صوت المطر بالخارج وكأن المطر اوحى لها بما سترتديه , استقرت على ارتداء تنوره بنيه قصيره الى الركبه , وبلوزه بيج فوقها جاكت صوف بني اللون وبوت بني اللون وحقيبه من ماركة لويس فيتون متوسطه الحجم بنيه اللون كذلك , ونظرت الى عطورها واحتارت !! بماذا تتعطر ؟؟ واخيرا قررت ان تتعطر بعطر ديور ادكت واخذت معها عطر اخر وهو سينما ماركة اف سان لوران ووضعت كلوز برونزي على شفتيها , وحملت مظلتها وخرجت مسرعه بالرغم من وجود سيارة عبدالله الرنج الا انها فضلت ان تسير على قدميها حتى يمضي الوقت بهذه الطريقه الى حين حلول موعدها , متجهه بخطوات هادئه الى شارع اكسفورد مدة الوقت لوصولها كانت حوالي 20 دقيقه كانت تحدث نفسها ماذا ستقول لبدر حين تراه ؟

كانت الاسئله متتاليه في ذهنها , حتى وصلت للمكان المتفق عليه والذي اختاره بدر ماربل آرش احد مداخل حديقة الهايد بارد مكان مميز واختيار موفق من بدر ليشهد اللقاء الأول لهم . لم تنتظر كثيرا الا بضع ثواني من وصولها فبدر ايضا قد حضر قبل موعده , اتجه نحوها ممسكا بمظلته ايضا , مسرعا والمطر يهطل بشكل متواصل , مد يده المبتله من المطر ليسلم على جود .

- قوة جود .

مدت جود يدها بخجل : اهلين بدر .

تأملها طويلا ورقع رأسه للسماء : اليوم مطر وايد المهم علميني وين تبين نروح ؟

رفعت جود أكتافها إشارة انها لا تعرف .

فكر بدر للحظه وقال :

- انزين شرايج نروح ( نايتسبريدج ) ونتغدى هناك في اي مطعم ؟

وافقت جود بدون تردد , واستقلت معه سارته المرسيدس متجهين هناك وفي اثناء ذلك سألها :

- ما علمتيني وين تحبين نتغدى ؟ فيه مطعم محدد تحبينه ؟

ردت جود : بصراحه انا مش جوعانه الحين وبكذا مافي مطعم محدد في بالي .

أعجب بدر بصراحتها : طيب شرايج نقعد في ون او ون كافي وبعدها نروح نايتسبريدج ؟

رحبت جود بأقتراحه ..

بعد جلوسهم في المقهى سأل بدر :

- جود شسم عايلتج ؟

كان سؤاله مباغتا لها : ليه تسأل ؟

أجاب : بس جذي من باب المعرفه لا تخافيين ما اقصد شي ما تدرين يمكن نطلع نعرفكم وابتسم لها .

كانت جود مطمئنه لبدر بالرغم عدم معرفتها العميقه به مجيبه :

- جود السامي .

رفع بدر حاجبيه : السامي !!

- تصدقين مر علي الاسم بس مو متذكر وين !

لم تتعجب جود : يجوز , طيب كم عمرك ؟

رد عليها مازحا : جم تعطيني عمر ؟

فكرت جود وهي تنظر له : 33 يمكن ؟ أنت قول .

ضحك بدر :

- لا يبا جذي كبرتيني وايد عشان الشيب اللي براسي يعني ما عليج هذا تمويه ترى وراثه بس شوفي عمري 28 سنه .

لم تصدق جود فقد أوحت لها خصلات شعره الابيض بغير ذلك رغم ملامحه الشابه معلقه :

- العمر كله ان شاء الله بس الشيب خدعني .

ضحك وهو يمسك برأسه ماراح يعيدها انزين انت جم عمرج ؟

ما بخليك تحزر يمكن بتصغرني امم بكمل 24 سنه بعد شهر .

رد بدر : شدراج اني بصغرج ؟ بس صج توقعتج 20 أو 21 بالكثير ملامحج صغيره العمر لج .

سألته جود عن طبيعة عمله ان كان رساما ؟

شرب قهوته واخبرها : لا الرسم هوايتي قبل ما اقولج شنو شغلي بقولج عن اشياء وايد انا ترتيبي بين اخواني الاخير الجعده مثل ما يقولون , دلوع امي وبعرفج عليها هي موجوده هني بلندن بس مع رفيجاتها على طول , أما شغلي يا محفوظة السلامه صحب وكالة سيارات بالكويت طبعا مو شطاره مني اكون صاحب الوكاله , لأ بس ورثت الوكاله من ابوي الله يرحمه .

كانت جود تستمع له وهي متكأه بقبضة يدها على خدها , وتشرب قهوتها منصته له بأهتمام , وسألها بدر عن نفسها بدأت هي الاخرى تحكي له عن حياتها وعائلتها , وعن شيخه ايضا وكان مستمعا جيدا لها وناقشا بعضهما في امور حياتهما وتذكر شيئا وسألها :

- لحظه لحظه تذكرت السامي لا تقولين ابوج صاحب مصنع الألبان والماي !!

صمتت جود كيف عرف بذلك ؟ هل والدها معروف لهذا الحد !!

- صحيح كيف عرفت ؟

أجابها : تذكرت اخوي كان يتكلم عن منتجاتكم وهو له علاقة بهذا النوع من العمل , وياب طاري ان صاحبها سعوديه من عايلة السامي .

سألها : مايعتي ؟ ترى انا يعت .

تناقشا حول اي مطعم سيذهبان اليه للغداء حتى تذكر بدر احد المطاعم الجميله في نايتسبريدج اسمه روف جاردن كان تصميم المطعم مناسبا لغدائهم الأول عبارة عن حديقه فوق احدى البنايات عمرها يتجاوز الــ 50 عاما .

وبينما هما يتناولان الغداء جرت سلسلة من الاحاديث بينهما عن انفسهما وحياتهما كأن هذا اليوم هو يوم تعارفهما فقط , وبعد انتهائهما من الغداء ذهبا بالسياره الى ميدان ترفلجار يداعبان الحمام وبرغم حظر اعطاء الحمام طعام الا ان بدر خرق القانون لثواني بسيطه حتى يجتمع الحمام في منظر جميل بعدها ذهبا الى حديقة رجنت بارك يتمشيان بالقرب من ازهار الروز بألوانها الخلابه وابدى بدر رغبته لجود بقطف احداها لها كشئ من الذكرى عند عودتها , الا ان تلك الرغبه ممنوعه تماما , جلسا على احد الكراسي المواجهه للبحيره المليئه بأنواع من الطيور المائيه الغريبه , والنادره , بجوار بعضهما يتأملان البحيره حتى سألها :

- جود قلتي لي اشياء وايد عنج وانج تخرجتي هالسنه من الكليه بس ما قلتي لي شنو تخصصج ؟

احست جود بالاحراج , ووقفت تسير الى الامام قليلا والتفتت على بدر قائله بصوت خافت :

- دراســــــــــــــات

فرد بدر يديه على الكرسي دراسات شنو ؟

أجابت جود وهي مغمضه عينيها :

- دراسات اسلاميه .

جحظت عينا بدر معلقا مستنكرا : شنو اسلاميه ! شلون صارت هذي ؟

عادت جود وجلست على الكرسي بجواره والتفتت اليه :

- عادي أحم في اسعوديه صارت , بس لاحظ انا ما اخترت التخصص هذا , لما قبلوني في الكليه لقيت انهم قبلوني في دراسات اسلاميه , مع ان بابا قالي اذا بين احولك اي تخصص ثاني بالواسطه , بس انا قلت لا لا لأن صديقاتي معظمهم انقبلوا في نفس التخصص وغير كذا فكرت فيها لقيت كل تخصصات الكليه عندنا لو تخرجت بتلقى نفس المصير ما في وظائف , اختصرت الطريق وكملت .

ظل بدر ينظر لجود غير مستوعب ما كان يسمع علقت جود بسبب نظرته هذه :

- ادري ادري انك مستغرب خصوصا ان التخصص هذا ماله علاقه فيني من منطلق لبسي وتفكيري وحياتي , ولا له تأثير علي على الأقل في الشكل .

بدا بدر مؤيدا :

- بالضبط هذا اللي كنت افكر فيه .

ابتسمت بخجل : عادي مش شرط الشي اللي تدرسه تحبه , أو تتأثر فيه بالخصوص لأنك ما تكون انت مختاره ويكون مفروض عليك .

سألها بدر : حلو مدام جذي ليش ما اخترتي ؟

ضحكت جود :

- أختار مره وحده !! وش اختار بس !! الموضوع يا بدر معقد , وهو حظ يعني أنا محظوظه اني انقبلت في الكليه بدون واسطه هذا اولا , وبعدين هم اللي يقسمون دخول البنات للتخصصات شختك بختك بحسب فضاوة التخصص بس يمتلي يكملون ترصيص البنات لتخصص ثاني وكذا وانت ماشي هذا ثانيا , ثالثا وهو الأهم الوحده تظل من بعد الثانويه تدعي ربها والها يشغلون واسطتهم عشان تتقبل , وبعد القبول تجلس تدعي يكون التخصص قريب لنفسها , واذا ماكان قريب بحمد ربها على حظها الكبير انها انقبلت وبعد الحمد ترجع تدعي ربها انها تصمد فيه للاخر , وان صمدت تدعي ربها وبقوه هالمره ان الله يحنن الدكاتره عليها , لان موضوع النجاح بعد حظ عشان بالاخير تطلع بالشهاده الكبيره .


كان بدر يسمتع لحديثها بتركيز شديد , وكأنه يتابع مراحل صناعة الذره من جود وليس مراحل الحصول على شهاده في السعوديه !!!!!

نظرت جود لساعتها حان وقت العوده , اقتربت الساعه من السابعه والنصف , أوصلها بدر بسيارته الى اجور رود في وتر جاردن مكان شقتها , واستأذنها ان كان يستطيع مهاتفتها حين وصوله لشقته , رحبت جود بذلك وانطلقت مسرعه الى البنايه وهي تدندن اغنية لنجوى كرم ..

( شو جاني ... شو جاني ... من حبك يا اسمراني .. آآآآآه منك .. آآآآآآه ياني .. كان ألبك طيب .. حبيتك بأخلاصي بروحي واحساسي عااايدك خلاصي ... أسمر ياحبيب ..)

فتحت باب الشقه وهي تدندن حتى فوجئت بشيخه تجلس في الصاله , نظرت لها شيخه وحدثتها :

- الله شو هالزين شفيج تشي مخترعه كملي الاغنيه شو شايفه يني ؟؟

نواصل ان شاء الله ,,,,
~
في انتظار البقيييييييييييييه
c
إثارة :)
باقي كم جزء؟

الله يعينك ترانيم
ع
كنت من المتابعات لك بصمت00 ولمت نفسي كثيرا على عدم الرد عليك00
أنت مشروع كاتبة قصصية00
قصتك مشوقة00
أنتظر بقيتها على أحر من الجمر00
ت
تسلمون حبيباتي على المتابعه
ونواصل ما تبقى من القصه


ارتبكت جود أي جني بس شيخه أنا ... أنا احم

وقفت شيخه قائله :

أنا مو زعلانه منج بس انت خبيتي عليه شو مافهم أنا !!

قولي طالعه مع بدرج وما تريديني معج !

أحست جود أنها مذنبه في حق صديقتها التي لم تفارقها في لندن :

-شيخه انا اسفه صدقيني ما قصدت .

جلست شيخه بهدوء :

-شو آسفه شو هالرمس الماسخ !! اصلا انا كنت طالعه ورديت قبلج بنص ساعه لا تخافين عليه اعرف جيف اضبط لي طلعه بيني وبينج طلعت مع اميه وخالتي قلت اشربهم موكا , مساكين من إيوون ما يعرفون غير ييلسون في هالقهاوي الجريبه وإن سارو بره أجورد رود ضاعوا , المشكله عيزنا معهم نقنعهم يأجرون سايق سياره ويطلعون بس عايبتهم هالقهاوي والساعه 6 راديين , حتى انا لا كنت يالسه في الشقه ومو حولي ساعه بس يدخلون أعرف أن الساعه 6 بالضبط .


وابويه خبريني شو سويتي مع بدرج ؟ متشوقه أعرف كنت أباروح سينما بس سالفتكم فلم يديد ما نزل السينما بعد خبريني شو سويتي يا جوليت ؟

جلست جود تحكي لشيخه كل ما حدث هذا اليوم مع بدر بحماس كبير احست شيخه بأن السعاده ملئت معاني جود , وكأن السعاده تتغلغل في محياها حتى قطع رنين هاتف جود حديثها بصوته :

( رن رن رن وفرحني ) صرخت جود هذا بدر يا شيخه بدر

تساءلت شيخه شو بيتم ولد الساهر يغني بايروح صوته ردي بسرعه .

-الو

-قوة جود بغيت اسألج عادي نطلع باجر ؟

صمتت جود وهي تنظر لشيخه إي لكن .. لكن ...

فهم بدر بسرعه وقال :

خلي شيخه إتيي معاج لا تفكرين اني ما بغيتها معانا اليوم , لأ صدقيني بس حبيت اول مره اكون معاج بروحنا .

سعدت جود بما قاله بدر

-أوكي بكره نجي بس وين ؟

فكر بدر ثم قال :

اسألي شيخه خنشوف وين بتودينا ؟

ضحكت جود , وكانت شيخه تسألها بصوت خافت :

على شو تضحكين ؟ خبريني .

طلب بدر منها ان تبتعد قليلا عن شيخه لأنه يود أن يخبرها شيئا خاصا , ووقفت جود بحركه سريعه وابتعدت قليلا :

-قول .

اخبرها بنبره خجوله : جود حبيت اقولج اني معجب فيج وايد .

أحست جود ان قلبها قد وقع منه وظلت صامته وناداها بدر :

-جود الوو وينج كلامي ضايقج ؟

ردت جود بخجل :

لا لا يا بدر بس ..

سأل بدر : بس شنو ؟ قولي جود .

-أكملت : بس ما توقعت بسرعه فهمت !؟
-انا دايركت من صج ارتحت لج وايد .

ساد بينهم صمت , حتى سمعا شيخه :

-هييه جود لا تنامين على التلفون .

ضحكا على تعليقها وأهدى بدر لجود أغنيه راشد الماجد ( علمني ) وطلب منها أن تسمعها وانتهت المكالمه .

وسألت جود صديقتها :

-شيخوه تعرفين اغنيه علمني لراشد ؟

بدت شيخه وكأنها تحاول التذكر : يمكن سمعتها لشو تسألين ؟

لم تجب جود ولكنها ذهبت لإحضار الكمبيوتر المحمول , ودخلت الى الانترنت لأحد مواقع الاغاني وانزلت اغنيه راشد علمني , وظلت تسمعها وتعيدها اكثر من مره حتى تمللت شيخه بقولها :


يلا اخليج انت وبدرج انا سايره بنام .

ذكرتها جود : شيخوه لا تنسين بكره بنروح نتغدى مع بدر .

اتجهت شيخه للباب : هيييه لا تخافين يا جوليت ما بنسى موعدنا مع السيد بوش .

وفي اليوم التالي ذهبت الاثنتان للقاء بدر في ميدان البيكادللي رحب بهما بدر وسألهما أين تودان الغداء ؟ اقترحت شيخه متعمده مطعم مسكوف العراقي شعرت جود بتعمد شيخه معلقه :

-لا لا خاطري مش جاي عراقي اليوم وشرايكم نروح آولد دلهي الهندي ؟ لكن شيخه لم يعجبها الاقتراح مصره على مسكوف العراقي متعمده ذلك كون بدر كويتي !! لاحظ بدر ما تريد شيخه ان توصله له , ضحك قائلا :

-يا شيخه يعني لأني كويتي !؟

-انزين اقولج شي تدرين احنا اكثر ناس نسمع الاغاني العراقيه اكثر من العراقين نفسهم ما عندي مشكله مع الاكل العراقي بس اشوف ان في مطاعم احسن ممكن نختارها , امم وشرايكم نروح مطعم ترايد فليكس في باركلين ؟

أسرعت جود بالموافقه فلم تجد شيخه سوى القبول بعدها وبعد الغداء ذهبوا للتنزه مع بدر بسيارته الى قصر باكنجهام وتنزهو في حديقته , حتى اقتربت الساعه من الخامسه والنصف هنا استأذنهم بدر ان يوصلهم الى اجور رود لإرتباطه بموعد مع والدته .


استمرت جود بالخروج مع بدر لأيام ترافقهم شيخه بعض المرات , حتى بعدما عاد عبدالله من فرنسا عرض عليها ان تخرج معه , ولكنها كانت تعتذر منه لإرتباطها مع شيخه والتسوق , تعلقت جود ببدر كثيرا فقد ملأ عليها فراغا كبيرا في حياتها , فيما كانت جود وشيخه تسيران في شارع اكسفورد سألتها شيخه عن سر تعلقها ببدر ؟ وأجابتها :

-كثير اشياء يا شيخوه يكفي انه يسمعني , يفهمني , يحس فيني , ويسأل عني , يحسسني بأهتمامه , يجوز لأني افتقد هذي الاحاسيس من أقرب الناس لي , ماقدر اقولك احبه واعشقه واموت فيه ما وصلت لهذي المرحله معاه بس تقدرين تقولين محتاجه وجوده بحياتي , وتذكري اني احبه لكن لسه مش حب الجنون .

علقت شيخه على كلماتها :

-بس هاي اول واحد تعرفينه يا جود انت ما عندج تجربه ولا خبره , ممكن يكون هاي اللي يصير مو حب , فكري زين انت ما عندج تجارب تساعدج .

أيدت جود ما قالته شيخه :

-صحيح بس مش إني احس بكل اللي قلتلك عنه اني غبيه , وما افهم , صح ما عندي تجارب بس عندي عقل وأميز , معاك في بنات كثير طاحو على وجههم من اول مره لكن انا متأكده ان بدر مختلف تأكدي فكرت ألف مره ما حسيت انه يتلاعب بمشاعري او يماطل , طيب وشرايك انه وعدني يتقدم لي عند بابا بس انا قلت له لا لا تستعجل , عشان ابي اتأكد من مشاعري , فكرت كثير يا شيخوه هو مو يبي يتلاعب , او يغلط , أو مش جاد , طيب ليه يسأل عنك لا غبتي ؟ وليه يقولي دايما خلي شيخه تكون معنا ؟ ترى هذا له معاني كثيره اهمها ان ما عنده شي يبي يخبيه , لا تنسين انه عرفني على امه قبل يومين , وهذا شي له معنى طيب .

توقفت شيخه عن المشي , ونادت على شخص مر من جانبهم قريب منهم :

-عيضه ....عيضه .

التفت عيضه الى مصدر الصوت وعاد مسرعا .

-اهليين شيخه شحوالج ؟

ردت بغضب : الحين شوحوالي ؟

أنت خبرني جيف احوالك وينك ما تسأل علينا ولا على امك واميه ؟
رد عيضه : هييه أنا ايي بس انت ما تيلسين في الشقه كله طايره !
نظر عيضه لجود ولاحظت شيخه نظرته وقالت :

-شو جود ما عرفتي امنو عيضه ؟ هذا عيضه ولد خالتي مزنه .

تذكرت جود فورا عيضه لقد مر وقت طويل منذ آخر مره رأته فيها , أما عيضه فسأل :

-أمنو جود ؟

عنفت شيخه ولد خالتها : شوصايرلك ؟ ما عرفت جود ؟ هاي جود يالتعبان يراتنه في الشقه , جود السعوديه , اخت عبدالله .

نظر عيضه لجود يتأملها غير مصدق :

-هييييييييه جود والله وكبرتي تشي تغيرتي مره ما تشابهين حالج ماشاء الله ماشاء الله .

سألته شيخه : أنت وين ساير الحين ؟

تذكر عيضه صديقه الذي وقف بعيدا ينتظره :

-هييه نسيتيني رفيجي فهد .. يا فهد تعال هني

جاء صديقه ووقف الى جانبه وقال : اعرفكم هاي رفيجي فهد بعد سعودي من الرياض .

رحب فهد بهم , وسألته شيخه : عيضه باتقول وين ساير ولا شو ؟

-ساير للربع ينطرونا في ماييفير .
-أوكي نشوفك صدقه وقت ثاني .

ذهب عيضه وصديقه , وذهبت جود وشيخه كلا في طريقه , حتى رن هاتف شيخه وكان المتصل عيضه يخبرها بدعوته لهما غدا على الغداء وافقت دون تردد , ولكن جود تذمرت لأنها تود ان تقضي يومها مع بدر , اقنعتها شيخه بأنه غداء لا أكثر .

قضيا يومهما بالتنزه والتنقل من مكان الى اخر , حتى جاء اليوم الذي دعا فيها عيضه شيخه وجود على الغداء , اختاروا مطعم فيفث فلور الواقع عند تقاطع هارفي نيكلز في نايتسبريدج , جلس عيضه وفهد وجود وشيخه , وسألتهم شيخه لما لا يطلبون الطعام الآن ؟ اخبرها عيضه ان هناك شخصا آخر مدعو معهم , ولم يأتي بعد , واثناء ما كانوا يتحدثون لمحت جود شخصا يدخل المطعم مع فتاتين فقالت :

-لا لا مش معقول ما اصدق !!

التفت الجميع اليها , وسألها فهد بسرعه وشفيك ؟

-شوفوا هذا خالد الواصل هنا !!!

التفت الجميع اليه وعلق فهد : أي والله صدقتي هذا هو بعينه .

علقت جود : يالله نفس البنات اللي شفتهم في شيليز لما رحت مع عبدالله هم نفسهم جالسين معه !!!

شكلهم خوياته , من جد ما يهمه احد بعد كل الكلام اللي انقال عنه وعادي !!

شكله جابهم لندن على حسابه اكيد .

وفي اندماجهم بالحديث عن خالد بصوت خافت فز عيضه من مكانه مرحبا :

-هلا هلا هلا بعبدالله السامي جيفك خويه شحوالك ؟

تفاجأت جود ان عبدالله كان مدعوا الى الغداء رغم انها ودعته عندما خرجت من الشقه مع شيخه اليوم الا انه لم يخبرها بشئ , وظلوا في حاله من السمر والحديث الى ان قرروا العوده بعد يوم حافل بالمتعه والأنس , اصطحب عبدالله شقيقته جود معه في سيارته الى شقته وهناك اخبرها عبدالله ان والديه سيكونان معهم بعد ثلاثة ايام بعد ان انتهوا من رحلة علاجهما في احدى المصحات الصحيه في التشيك فرحت جود بهذا الخبر لأن والديها سيقضيان ما تبقى معها من الصيف ولكنها تذكرت بدر واتصل عليها وكأنه يقرأ أفكارها أخبرها أنه سيسافر بعد يومين عائدا الى الكويت , احست جود ان شيئا اخترقها , تألمت وبرغم ذلك ظلت تحدثه لساعات طويله تحاول ان تسرق لحظات كثيره معه قبل سفره .

(22)

لم تتخيل ليلى ان تمضي الايام بعد عودتها هكذا دون أن تنال حسابها العسير الذي توعدها به سعود , تسرب الشك اليها ان كل ما حصل منه هو مجرد جعجعه في فنجان لا اكثر , الا ان سعود كان يفكر كيف سيكون حسابها الكبير متريثا لأبعد الحدود , فهو لا يريد التعامل مع ليلى بهمجيه فالشده والضرب لا يفيدان .


سعود يبلغ من العمر 27 عاما , درس في امريكا واخذ منها شهادته الجامعيه متفتح الذهن ولكنه شرقي سعودي تحديدا لا يتقبل فكره ان تفعل شقيقته ما فعلته مهما كان , فمحيطه يرفض الاختلاط بين الاقارب محيط محافظ بطبيعة الحال , يعمل سعود مع والده واخوانه في مصنع الطابوق وفي الشركه كذلك , سعود هادئ الطباع يكره العنف ولكنه شاب كالكثير من الشباب يفعل الممنوع ويبيحه لنفسه , ولكن ان اقترب الممنوع من احد اقربائه يرفض وتثور ثائرته ويزداد ذلك فيما لو كان الامر يخص انثى من عائلته كما حصل مع ليلى فقد فعلت ما كان يفعل وشرب من نفس الكأس الذي كان يسقيه لنفسه وغيره , كان هذا الامر هو الذي يكسره في سرعه محاسبته لليلى , علم سعود ان والديه قد خرجا من المنزل , توجه مسرعا الى غرفة ليلى ودخل عليها رعبت ليلى من هذه الزياره المفاجئه , أحست ان نهايتها قد حانت , وقف سعود ينظر لها نظرات شرسه , شعر بغليان في رأسه فور تذكره لذلك المنظر الذي كانت عليه ليلى هناك , تماسك بقوه محدثها :

-تفكرين اني نسيت ها او تغاضيت عن اللي سويتيه يا ليلوه ؟

ردت ليلى مدافعه عن نفسها :
-صدقني يا سعود أنا ما قصدت لكن شيمـــــــــ ....

قاطعها سعود :

-ولك عين تردين بعد !!بتقولين شيماء ! صدقتك أنا ! تحسبيني غبي !

ليه وين عقلك إنت ؟ نونو كغو !!! ما تميزين بين الصح والغلط بين العيب والعادي ؟ انت المفروض تدفنين نفسك المفروض عينك ما تجي فعيني .

ما ان أتم جملته الاخيره حتى اقترب من وجه شقيقته وصفعها على وجهها صفعه قويه جدا , ارتج لصوتها المكان , وتفاجأت ليلى من هذه الصفعه المباغته , وهملت عينها على خدها وهي تنتحب وتبكي , وهي تشهق بصوت مؤلم , لم يتأثر سعود ببكائها فوجه سبابته اليها بشكل تحذيري .

شوفي أنا بكون عاقل معك هالمره مو عشانك لأ عشان ابوي وامي هذول اللي من اهل الله ما يدرون وش تسوي بنتهم , ابوي وهو الرجال ما يسوي ربع الي سويتيه , انا متأكد انهم ما راح يتحملون شي زي كذا , يمكن يروحون فيها وانا ما بتسبب فيهم على وحده ما تستاهل .


اقترب منها مواجها لها :

-لكن والله واللي خلقني لو حسيت انك تفكرين بس تفكرين تغلطين غلطه مثل كذا راح ادفنك بالحيا بخليك عايشه بس ميته بسحب منك كل شي ياليلى كل شي , بحرمك من الطلعات من صديقاتك من الانترنت من التلفزيون من كل شي تحبينه , بحسر عليك كل شي تحبينه بخليك تكرهين نفسك وتموتين كل ثانيه , هذا تحذيري الأول والأخير لك وانت تعرفين اللي اقوله اسويه .

هم سعود بالخروج ولكنه التفت اليها :

-كنت اتمنى القى بعينك ندم , او اسمع منك اعتذار , لكن اللي مثلك ما يعرف لا الندم , ولا الاعتذار .

وخرج مسرعا وفكرت ليلى في كلامه وعندما كانت تتذكر ما قاله وتردد على مسامعها نبرة صوته يفز شعر جسدها رعبا , هذه المره الاولى التي ترى فيها سعود بهذا الشكل , ولكنها حمدت الله على ان هذا كل ما حصل , فقد كانت تتوقع شيئا آخر تماما , فكرت للحظات ثم خرجت من غرفتها تجري حتى وصلت للصاله وكان سعود جالسا فيها وقفت من بعيد ونظر لها مستغربا وقالت له بصوت مهزوز :

-سعود أنا آسفه .

وعادت لغرفتها , وبعد طول تفكير شعرت بالندم من هذا الأسف , لماذا اعتذرت ؟؟ لكن هناك شيئا ما بداخلها هو الذي اعتذر برغم ان كبريائها لم يتقبل هذا الاعتذار !!!

أجرت ليلى بعض الاتصالات الهاتفيه لصديقاتها , نوره لم تكن قد عادت بعد من القصيم , وحادثت جود مكالمه طويله وهي كذلك لم تعد من لندن بعد , اما مها فقد عادت قبل يومين من بيروت , وخطرت على بالها ياسمين واتصلت بها من باب الفضول :

-الو ياسمين .
-اهلين ليلى كيفك ؟
-بخير زمان عنك .
-صحيح وانت بعد تصوري قبل فتره كنت على بالي .
-شفتي كيف القلوب شواهد ؟
-بالضبط يا ليلى .
-انت وينك الحين ؟
-أنا في مونتريال واحتمال كبير اروح لندن قبل ما ارجع ..
-اها طيب اذا رجعت للخبر عطينا خبر عشان نتواعد ونشوفك .
-أكيد يا ليلى لازم نشوف بعض اوكي باي
-باي

لم تعرف ليلى لماذا هذا الكره الذي تكنه لياسمين , كره لا إرادي , مجرد ما ان تسمع عنها , او تتحدث اليها , شئ ما بداخلها لا يستسيغ ياسمين , هل لأنها حره اكثر منها , او لانها المسؤوله عن نفسها بالكامل , نعم هذا هو السبب لانها مستقله بذاتها عكسها هي التي يسيطر عليها اخوانها وتتحكم فيها التقاليد الغبيه .


حدثت ليلى نفسها :
الحين أنا ما بقى حد ما كلمته من رجعت للخبر الا الدلخ خالد , بس والله وحشني , دام اني فاضيه خليني اكلمه واضيع الوقت معه ,يووووووووه مدري طلع له شريحه بدل فاقد ولا لسه !!

دخلت ليلى على الانترنت , وبعثت له رساله على بريده الالكتروني تسال عن احواله وطلبت منه أي رقم محمول خاص به حتى تتواصل معه عبر الرسائل القصيره , خاتمه الرساله كعادتها بأسم :

ســــــــــــــــــــــو ســــــو العنيد .


:::::::::::::::::::::::::

نكمل باقي الاجزاء عما قريب
د
مشكورة الغالية ترانيم على القصة الحلوة وننتظر البقية
ش


يسلموووووووو تـــــــــرانيـم منتظرينــــــــك

X