قد توقظ الكلمة غافلا
ياساكني الخليجِ في أمان
يامن صنعتم بهجة المكان
يامن نقشتم غفلة القلوب فوق حائط
الزمان
يامن شربتم قهوةً تطفح زعفران
يامن غرستم شتلة طويلة الأغصان
في واحة قصيرة الجدران
ياساكني الخليج في أمان
إلى متى - ياساكني الخليجِ-في أمان؟
إلى متى يَسْتَعْجِمُ اللسان
وتُغمَض العينان؟
إلى متى يستأسد الجبان
إلى متى تُدار في المصايف الدِّنان؟
وفي الخيام تُشعل النيران؟
إلى متى ينقطع العِنان؟
ولم يزل محنّطاً في الساحة الحصان؟
إلى متى ياساكني الخليج في أمان
إلى متى تُسْكِرُكم برقصها القيان؟
كأنكم لم تبصروادمشقكم تُهان
وأختها لبنان ؟!
كأنكم لم تبصروا اللهيب حولكم
تشعله إيران؟!
لم تفهموا حقيقة الرومان؟!
لم تجدوا من ألف جحر لدغة الثعبان؟!
الشاعر عبد الرحمن العشماوي
أ
17-07-2013 | 11:39 PM
أ
17-07-2013 | 11:39 PM
في طريق الحزن...
واجهت فتاة مسلمة
تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة
لم يكن يبكي...
ولا لا مست الشكوى فمه
غير أني - وأنا أنظر-
أبصرت على الثوب دمه
حينما سلمت ردت ...
وهي عني محجمه
واستدارت وأنا أسمع بعض الغمغمه
وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي..
ِلمه؟؟...
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه
صارخاً في وجه إحساسي..
ِلمه؟؟
عجباً من أنت يا هذي وماذا تقصدين
ولماذا تحجمين؟!
ولماذا هذه العقدة..
تبدو في الجبين..
حينها. أبصرت برقاً..
وغزا سمعي رنين..
وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين..
هذه القدس..
أما تبصر آثار السنين..
أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟
أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟
هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر..
لم تزل تسأل عن مليار مسلم
أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم؟!
هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر..
حينما واجه رشاش الاعادي بالحجر..
حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر..
يا جراح الطفل اشتعلت جراحي..
وقتلت البسمة الخضراء في ثغري..
وأحييت نواحي
يا جراح الطفل هيضت جناحي
أنت حركت على قارعة الحزن..
رياحي
يا جراح الطفل عذراً..
حين أجلت كفاحي
وتغافلت عن الليل..
فلم أنثر له نور صباحي...
يا جراح الطفل
يا وصمة عار في جبيني
يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين
يا جنون الألم القاسي الذي
أذكى جنوني
يا يد الأم التي تلتف حول الطفل
مقتولاً..
وتبكي
ألجمتها شدة الهول فما تستطيع
تحكي..
وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك..
أنت يا أم البطل
لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل
نحن لا نملك تأخير الأجل
ليت لي طولاً
لكي امسح هذا الحزن عنك..
يا صغيراً مات في عمر الزهور
يا صغيراً ضم في جنبيه ..
وجدان كبير..
يا صغيراً واجه الرشاش ...
مرتاح الضمير..
يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور
يا صغيراً
سجلت أشلاؤه أسمى حضور
أنت رمز للمعالي يا صغيري..
ما الذي أكتب؟؟
قد جف مدادي
لا ترى عيني سوى نارا وأكوام رمادِ
وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي..
وبقايا لعبة الطفل الذي مات..
بلا ماء وزاد..
صورة تنبئ عن حقد الاعادي
هذه الأشلاء في الأقصى تنادي
من تنادي؟؟
ليت شعري من تنادي..
هذه الصخرة روع تتألم
قلبها من شدة الهول تحطم
لم تزل تلمح
ما يجري ..
من البغي المنظم
ثغرها ما زال مقتول السؤال
أين أنتم يا أباة الضيم..
يا أهل النضال
أين انتم يا رجال
أنسيم أن باب المجد مفتوح..
لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال
يا أخا الكعبة والبيت المطهر
يا حبيباً
حبه في خافق الأمة أزهر
حبه أوضح من ناصية الشمس..
وأظهر
يا مدى ذاكرة التاريخ
والماضي المعطر
أيها الأقصى الذي تنعشه ((الله أكبر))..
مقلة الإسراء ترنو
ويد المعراج تمتد وتدنو
وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائل:
اكسروا هذي السلاسل
اكسروها أيها الابطال عن يد تناضل
اكسروها..
قيدوا الأيدي التي ترمي..
على القدس القنابل
اكسروها..
واجعلوها في أيادي..
من يهزون المعاول
يعلنون الحرب في وجه اليتامى
والأرامل
ويهدون على الأطفال جدران المنازل
قيدوا فيها يهودياً..
بلا وعي يقاتل
اكسروها
وأعيدوا ذكريات المجد في
((ذات السلاسل((
حطموا تمثال وهم..
ظل يبنيه اليهود
واعلموا أن سلام القوم وهم..
ماله في هذه الدنيا وجود
أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟
هذه الأكذوبة الكبرى
وفي التاريخ آلاف الشهود
اكسروا هذي السلاسل
لا تقولوا: مات رامي..
وأخو رامي زياد
وبكت من قسوة الأحداث..
لبنى وسعاد..
وتداعت أمم الكفر..
على أهل الرشاد
لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنتْ
ومن الأقصى دنتْ
لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد..
كل هذا أيها الابطال..
عنوان الكساد..
عندكم أنتم من الإيمان ..
ما تحتاجه كل البلاد
فافتحوا بوابة النصر وقولوا:
إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد..
واجهت فتاة مسلمة
تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة
لم يكن يبكي...
ولا لا مست الشكوى فمه
غير أني - وأنا أنظر-
أبصرت على الثوب دمه
حينما سلمت ردت ...
وهي عني محجمه
واستدارت وأنا أسمع بعض الغمغمه
وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي..
ِلمه؟؟...
والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه
صارخاً في وجه إحساسي..
ِلمه؟؟
عجباً من أنت يا هذي وماذا تقصدين
ولماذا تحجمين؟!
ولماذا هذه العقدة..
تبدو في الجبين..
حينها. أبصرت برقاً..
وغزا سمعي رنين..
وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين..
هذه القدس..
أما تبصر آثار السنين..
أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟
أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟
هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر..
لم تزل تسأل عن مليار مسلم
أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم؟!
هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر..
حينما واجه رشاش الاعادي بالحجر..
حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر..
يا جراح الطفل اشتعلت جراحي..
وقتلت البسمة الخضراء في ثغري..
وأحييت نواحي
يا جراح الطفل هيضت جناحي
أنت حركت على قارعة الحزن..
رياحي
يا جراح الطفل عذراً..
حين أجلت كفاحي
وتغافلت عن الليل..
فلم أنثر له نور صباحي...
يا جراح الطفل
يا وصمة عار في جبيني
يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين
يا جنون الألم القاسي الذي
أذكى جنوني
يا يد الأم التي تلتف حول الطفل
مقتولاً..
وتبكي
ألجمتها شدة الهول فما تستطيع
تحكي..
وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك..
أنت يا أم البطل
لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل
نحن لا نملك تأخير الأجل
ليت لي طولاً
لكي امسح هذا الحزن عنك..
يا صغيراً مات في عمر الزهور
يا صغيراً ضم في جنبيه ..
وجدان كبير..
يا صغيراً واجه الرشاش ...
مرتاح الضمير..
يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور
يا صغيراً
سجلت أشلاؤه أسمى حضور
أنت رمز للمعالي يا صغيري..
ما الذي أكتب؟؟
قد جف مدادي
لا ترى عيني سوى نارا وأكوام رمادِ
وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي..
وبقايا لعبة الطفل الذي مات..
بلا ماء وزاد..
صورة تنبئ عن حقد الاعادي
هذه الأشلاء في الأقصى تنادي
من تنادي؟؟
ليت شعري من تنادي..
هذه الصخرة روع تتألم
قلبها من شدة الهول تحطم
لم تزل تلمح
ما يجري ..
من البغي المنظم
ثغرها ما زال مقتول السؤال
أين أنتم يا أباة الضيم..
يا أهل النضال
أين انتم يا رجال
أنسيم أن باب المجد مفتوح..
لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال
يا أخا الكعبة والبيت المطهر
يا حبيباً
حبه في خافق الأمة أزهر
حبه أوضح من ناصية الشمس..
وأظهر
يا مدى ذاكرة التاريخ
والماضي المعطر
أيها الأقصى الذي تنعشه ((الله أكبر))..
مقلة الإسراء ترنو
ويد المعراج تمتد وتدنو
وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائل:
اكسروا هذي السلاسل
اكسروها أيها الابطال عن يد تناضل
اكسروها..
قيدوا الأيدي التي ترمي..
على القدس القنابل
اكسروها..
واجعلوها في أيادي..
من يهزون المعاول
يعلنون الحرب في وجه اليتامى
والأرامل
ويهدون على الأطفال جدران المنازل
قيدوا فيها يهودياً..
بلا وعي يقاتل
اكسروها
وأعيدوا ذكريات المجد في
((ذات السلاسل((
حطموا تمثال وهم..
ظل يبنيه اليهود
واعلموا أن سلام القوم وهم..
ماله في هذه الدنيا وجود
أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟
هذه الأكذوبة الكبرى
وفي التاريخ آلاف الشهود
اكسروا هذي السلاسل
لا تقولوا: مات رامي..
وأخو رامي زياد
وبكت من قسوة الأحداث..
لبنى وسعاد..
وتداعت أمم الكفر..
على أهل الرشاد
لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنتْ
ومن الأقصى دنتْ
لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد..
كل هذا أيها الابطال..
عنوان الكساد..
عندكم أنتم من الإيمان ..
ما تحتاجه كل البلاد
فافتحوا بوابة النصر وقولوا:
إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد..
أ
17-07-2013 | 11:40 PM
نداء من الشعب السوري
ناديتكم فافهموا فحوى نداءاتي
واستشعروا عمق أحزاني وأنّاتي
هناشبابي كآساد الشرى وقفوا
بلاسلاح يلاقي شر غارات
فلتمنحوهم عتادا يعزفون به
لحن البطولة في شام الكرامات
أبطال شام العلا صاغوا ملاحمهم
بصبرهم في لقاء المجرم العاتي
سلاحهم يشتكي جوعا ومخمصة
وهم يلاقون أصناف المُعٓانات
أبطالكم في بلاد الشام حاجتهم
إلى عتاد قوي في الصدامات
لطلقة في فم الرشاش واحدة
أجدى وأنفع من أعتى البيانات
ناديتكم فافهموا فحوى نداءاتي
واستشعروا عمق أحزاني وأنّاتي
هناشبابي كآساد الشرى وقفوا
بلاسلاح يلاقي شر غارات
فلتمنحوهم عتادا يعزفون به
لحن البطولة في شام الكرامات
أبطال شام العلا صاغوا ملاحمهم
بصبرهم في لقاء المجرم العاتي
سلاحهم يشتكي جوعا ومخمصة
وهم يلاقون أصناف المُعٓانات
أبطالكم في بلاد الشام حاجتهم
إلى عتاد قوي في الصدامات
لطلقة في فم الرشاش واحدة
أجدى وأنفع من أعتى البيانات
أ
17-07-2013 | 11:41 PM
عمُّو لا تصوروني
(عمُّو) وينتعش الركام ويُورق
والطهر في روح العفيفة يشرق
(عمُّو) ويختنق الغبار تأسُّفاً
(عمُّو)ووجدان الشظايا يُشفق
صوت أثار من الركام شجونه
فبكى وكاد من التأثر ينطق
تحت الركام تألقت نبراته
نغماً بأشذاء المباديء يعبق
صوت ترقرق في المسامع لحنه
والموت في وجه الفتاة يُحَدِّق
(عمُّو)تنادي والدموع غزيرة
وحجابها تحت الركام ممزق
كفُّوا عن التصوير إني حرة
بعفافها وحجابها تتعلق
لله درك ياابنةَ الشام التي
صارت مثالا للتعفُّف يُطْلَق
(عمُّو) وكم عمٍّ تذلّل للعدا
ساءت مقاصده وساء المنطق
يابنت شام العزِّصوتُكِ لوحةٌ
قلمُ الهدى في رسمها يتأنَّق
ناديتِ صادقةً فلبّى مُنقِذٌ
والله يحمي العبدَ لمّا يَصْدُق
لو أدرك الصاروخ منك حقيقة
لارتدَّ يقتل مُطْلِقيهِ ويَحرِقُ
لا تيأسي يابنت شامِ إبائنا
فالظلم يقتل أهله ويمزِّق
(عمُّو) وينتعش الركام ويُورق
والطهر في روح العفيفة يشرق
(عمُّو) ويختنق الغبار تأسُّفاً
(عمُّو)ووجدان الشظايا يُشفق
صوت أثار من الركام شجونه
فبكى وكاد من التأثر ينطق
تحت الركام تألقت نبراته
نغماً بأشذاء المباديء يعبق
صوت ترقرق في المسامع لحنه
والموت في وجه الفتاة يُحَدِّق
(عمُّو)تنادي والدموع غزيرة
وحجابها تحت الركام ممزق
كفُّوا عن التصوير إني حرة
بعفافها وحجابها تتعلق
لله درك ياابنةَ الشام التي
صارت مثالا للتعفُّف يُطْلَق
(عمُّو) وكم عمٍّ تذلّل للعدا
ساءت مقاصده وساء المنطق
يابنت شام العزِّصوتُكِ لوحةٌ
قلمُ الهدى في رسمها يتأنَّق
ناديتِ صادقةً فلبّى مُنقِذٌ
والله يحمي العبدَ لمّا يَصْدُق
لو أدرك الصاروخ منك حقيقة
لارتدَّ يقتل مُطْلِقيهِ ويَحرِقُ
لا تيأسي يابنت شامِ إبائنا
فالظلم يقتل أهله ويمزِّق
أ
17-07-2013 | 11:42 PM
حطِّم قيودك..
١٤٢٧/٦/١٨هـ
حطِّم قيودك فالمقام عسير
والحادثات بما تخاف تدورُ
حطِّم قيودك فالليالي أقبلت
حُبلى، وفي أحشائها التدميرُ
في بطنها الحربُ الضروس وخطةٌ
يُطوى على أسرارها الدَّيجور
يمشي بها صهيون مشية ظالمٍ
وبها يقر ويحتفي (نقفور)
حطم قيود الخوف من مستعمرٍ
بيد الخيانة والخداع يشير
حطم قيود الرُّعب من متطاول
هو بالدعاوى الكاذبات يسير
ما كان يوماً بالشجاع، وإنما
أسلوبه التحطيم والتكسير
والله، إن حباله لقصيرة
وكذاك حبل الظالمين قصير
يا أيها المظلوم، يا من حوله
من كلِّ حادثة، يقيم نذير
حطم قيود الذل، إنك مسلم
إقدامُه يومَ الوغى مذكور
قاوم عدوَّك، إنه بضلاله
وببغيه، وبغدره، مشهور
إن المُنافح عن بنيه وأهله
شهم يطيب لمثله التقدير
عذراً أخا الألم الدفين، فأمتي
بابٌ، أمام عدوها، مكسور
لما رأيتُ المسجد الأقصى، وفي
عينيه تاريخ الجراح يمور
ورأيت غزة في براثن جرحها
والشعب فيها جائع محصور
ورأيت أرض الرافدين كأنها
والنار في أرجائها، تنُّور
ورأيت في لبنان قصفاً يصطلي
بلظاه شيخ مقعد وصغير
ضاق الفضاء بطائرات عدوه
والبارجات بها تضيق بحور
قالوا الدفاع عن النفوس، وما نرى
إلا القذائف بالرؤوس تطير
ورأيت صمتاً عالمياً موجعاً
يُنعى به في العالمين ضمير
أيقنت أن الخطب في أوطاننا
جللٌ، وحال المسلمين خطير
ماذا سينتظر الغفاة، وفوقهم
أمطار صيف، غيثُهن سعير؟!
ماذا سينتظرون، والباغي على
أبوابهم متربص موتور؟!
يا أيها المظلوم، ليلك مثخن
بالجرح، ما للبدر فيه حضور
فإلى متى تبقى أسير ظلامه
ومتى سيُنظم عِقدك المنثور
بلسانك القرآن أنزل هادياً
وبه دعاك إلى اليقين بشير
أنسيت ليل الجاهلية حينما
أجلاه عنك من الشريعة نور؟!
حطم قيود الإثم إن قيوده
عبء على قلب الأبي كبير
طهِّر فضاءك من برامجه التي
للفسق فيها مورد وصدور
واستغفر الله الكريم فإنه
لعباده المستغفرين غفور
اخلع ثياب المستجير بعالَم
ما عاد فيه لظالميه نكير
نطق (الثمانية الكبار) بمنطق
سيخونني في وصفه التعبير
ضحكوا أمام الناس، والدم عندنا
يجري، ودمع الهاربين غزير
غضبوا لجنديين، ليت قلوبهم
رحمت شعوباً، كلهن أسير
يا أيها المظلوم، حسبك ما ترى
فبفعلهم يتكشف المستور
والله، لن تمحو ظلامك (هيئة)
دارت مع المحتل حيث يدور
بالنقض تُصفَع كلما نطقت بما
لا يرتضي المستكبر المغرور
أنى تريد الخير ممن شُربه
خمر، وخير طعامه الخنزير؟!
دعني من الباغي ومن قواته
فالحق يشهد أنه مدحور
لولا قيود الذل عندك والهوى
لتجنَّبتك (حمائم) و(صقور)
لولاك أنت -أخا العقيدة- ما سطا
جيش عليك ولا أغار مغير
أنت الذي أسكنت دارك غاصباً
فسطا وعاث ونالك التهجير
حطم قيود الخوف، وافتح صفحة
فيها تسطر للإباء سطور
أعدد لهم ما تستطيع وإن يكن
حجراً، فربك حافظ ونصير
قواتهم عبء عليهم حينما
يقضي بنصر المؤمنين قدير
يا أيها المظلوم كن متفائلاً
فلديك أنت لنفسك التغيير
ستكون بالإيمان أرفع هامة
لو ألف طائرة عليك تغير
إن كنت تبغي النصر فاسلك دربه
واطلبه ممن عنده التدبير
عبدالرحمن العشماوي
١٤٢٧/٦/١٨هـ
حطِّم قيودك فالمقام عسير
والحادثات بما تخاف تدورُ
حطِّم قيودك فالليالي أقبلت
حُبلى، وفي أحشائها التدميرُ
في بطنها الحربُ الضروس وخطةٌ
يُطوى على أسرارها الدَّيجور
يمشي بها صهيون مشية ظالمٍ
وبها يقر ويحتفي (نقفور)
حطم قيود الخوف من مستعمرٍ
بيد الخيانة والخداع يشير
حطم قيود الرُّعب من متطاول
هو بالدعاوى الكاذبات يسير
ما كان يوماً بالشجاع، وإنما
أسلوبه التحطيم والتكسير
والله، إن حباله لقصيرة
وكذاك حبل الظالمين قصير
يا أيها المظلوم، يا من حوله
من كلِّ حادثة، يقيم نذير
حطم قيود الذل، إنك مسلم
إقدامُه يومَ الوغى مذكور
قاوم عدوَّك، إنه بضلاله
وببغيه، وبغدره، مشهور
إن المُنافح عن بنيه وأهله
شهم يطيب لمثله التقدير
عذراً أخا الألم الدفين، فأمتي
بابٌ، أمام عدوها، مكسور
لما رأيتُ المسجد الأقصى، وفي
عينيه تاريخ الجراح يمور
ورأيت غزة في براثن جرحها
والشعب فيها جائع محصور
ورأيت أرض الرافدين كأنها
والنار في أرجائها، تنُّور
ورأيت في لبنان قصفاً يصطلي
بلظاه شيخ مقعد وصغير
ضاق الفضاء بطائرات عدوه
والبارجات بها تضيق بحور
قالوا الدفاع عن النفوس، وما نرى
إلا القذائف بالرؤوس تطير
ورأيت صمتاً عالمياً موجعاً
يُنعى به في العالمين ضمير
أيقنت أن الخطب في أوطاننا
جللٌ، وحال المسلمين خطير
ماذا سينتظر الغفاة، وفوقهم
أمطار صيف، غيثُهن سعير؟!
ماذا سينتظرون، والباغي على
أبوابهم متربص موتور؟!
يا أيها المظلوم، ليلك مثخن
بالجرح، ما للبدر فيه حضور
فإلى متى تبقى أسير ظلامه
ومتى سيُنظم عِقدك المنثور
بلسانك القرآن أنزل هادياً
وبه دعاك إلى اليقين بشير
أنسيت ليل الجاهلية حينما
أجلاه عنك من الشريعة نور؟!
حطم قيود الإثم إن قيوده
عبء على قلب الأبي كبير
طهِّر فضاءك من برامجه التي
للفسق فيها مورد وصدور
واستغفر الله الكريم فإنه
لعباده المستغفرين غفور
اخلع ثياب المستجير بعالَم
ما عاد فيه لظالميه نكير
نطق (الثمانية الكبار) بمنطق
سيخونني في وصفه التعبير
ضحكوا أمام الناس، والدم عندنا
يجري، ودمع الهاربين غزير
غضبوا لجنديين، ليت قلوبهم
رحمت شعوباً، كلهن أسير
يا أيها المظلوم، حسبك ما ترى
فبفعلهم يتكشف المستور
والله، لن تمحو ظلامك (هيئة)
دارت مع المحتل حيث يدور
بالنقض تُصفَع كلما نطقت بما
لا يرتضي المستكبر المغرور
أنى تريد الخير ممن شُربه
خمر، وخير طعامه الخنزير؟!
دعني من الباغي ومن قواته
فالحق يشهد أنه مدحور
لولا قيود الذل عندك والهوى
لتجنَّبتك (حمائم) و(صقور)
لولاك أنت -أخا العقيدة- ما سطا
جيش عليك ولا أغار مغير
أنت الذي أسكنت دارك غاصباً
فسطا وعاث ونالك التهجير
حطم قيود الخوف، وافتح صفحة
فيها تسطر للإباء سطور
أعدد لهم ما تستطيع وإن يكن
حجراً، فربك حافظ ونصير
قواتهم عبء عليهم حينما
يقضي بنصر المؤمنين قدير
يا أيها المظلوم كن متفائلاً
فلديك أنت لنفسك التغيير
ستكون بالإيمان أرفع هامة
لو ألف طائرة عليك تغير
إن كنت تبغي النصر فاسلك دربه
واطلبه ممن عنده التدبير
عبدالرحمن العشماوي
أ
17-07-2013 | 11:42 PM
أين النوم ؟
أقفر الليل من النوم فهل
يمنح الفجـر مناما للمقل؟
وإذا لم يمنح النوم الضحى
فمتى يطمعني فيه الأمل ؟
أيها النوم الذي فارقني
هذه الليلة قل لي ما العمل ؟
كيف ألقاك على الباب الذي
سهري منه إلى جفني دخل؟
أيها النوم متى تبعث لي
منك ما يصلح لي هذا الخلل ؟
خجل النوم وأرخى طرفه
وأنا أعجب من هذا الخجل
قــال لي نومي رويدا إنني
أشتكي في شامنا ما قد حصل
أنا نوم غير أني لم أنم
وأنا أبصر في الشام الوجل
وأرى بشارهم لا يرعوي
بل تمادى وتمادى وقتل
وأرى شبيحة لم يعرفوا
غير ظلم واعتداء وزلل
كيف أعطيك مناما وأنا
أبصر الظالم بالظلم احتفل؟
أقفر الليل من النوم فهل
يمنح الفجـر مناما للمقل؟
وإذا لم يمنح النوم الضحى
فمتى يطمعني فيه الأمل ؟
أيها النوم الذي فارقني
هذه الليلة قل لي ما العمل ؟
كيف ألقاك على الباب الذي
سهري منه إلى جفني دخل؟
أيها النوم متى تبعث لي
منك ما يصلح لي هذا الخلل ؟
خجل النوم وأرخى طرفه
وأنا أعجب من هذا الخجل
قــال لي نومي رويدا إنني
أشتكي في شامنا ما قد حصل
أنا نوم غير أني لم أنم
وأنا أبصر في الشام الوجل
وأرى بشارهم لا يرعوي
بل تمادى وتمادى وقتل
وأرى شبيحة لم يعرفوا
غير ظلم واعتداء وزلل
كيف أعطيك مناما وأنا
أبصر الظالم بالظلم احتفل؟
أ
17-07-2013 | 11:46 PM
أنا الفتى حسام
تحيتي إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يرفعون راية الإسلام
ويعشقون الحب والسلام
إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يشربون قهوة الصباح في انسجام
ويشعلون كهرباءهم ليطردوا الظلام
ويمتطون صهوة الشخير في المنام
ويجنحون للهدوء والسكون والوئام
ويعرفون كيف ينتقون أطيب الطعام
إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يكرهون السير في الزحام
وينظرون لليمين والشمال والوراء باهتمام
ويرهبون نظرة الأمام
ويعشقون الطير في الأقفاص والحمام
إلى أحبتي الكرام
أنا الفتى حسام
محبكم من بلد يقال عنه الشام
هل تعرفون الشام
نعم نعم فإنها حاضنة الإسلام
رفيعة المقام
معشوقة الأنهار والأزهار والغمام
عريقة لكنها تضام
شامخة لكنها في قبضة الطغام
كريمة لكنها تشكو من اللئام
أنا الفتى حسام
عشرون عاما عمري القصير
عشرون عاما جسمي الصغير
عشرون عاما جرحي الكبير
عشرون عاما قلبي الكسير
عشرون عاما في اللظى أسير
أنا الفتى حسام
كان أبي يعيش في سلام
وكان يكره الخصام
ويملك الزمام
يحب أن يسير بانتظام
كنت جنينا حينما داهمه النظام
ولم يزل كغيره في قبضة النظام
أنا الفتى حسام
أصارع الطغاة منذ عام
أحمل روحي في يدي وفي دمي عرام
أنا الحسام الصارم الهمام
أصارع الطغاة منذ عام
أنا الفتى حسام
أحبكم ياإخوتي الكرام
أعذركم لأنكم نيام
ونحن في معركة نصارع اللئام
أحبكم أعذركم أنصحكم ياإخوتي الكرام
أخاف أن تستيقظوا في لحظة انهزام
وحينها ينفلت الزمام
وحينها لا ينفع الكلام
أنا الفتى حسام
تحيتي إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يرفعون راية الإسلام
ويعشقون الحب والسلام
إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يشربون قهوة الصباح في انسجام
ويشعلون كهرباءهم ليطردوا الظلام
ويمتطون صهوة الشخير في المنام
ويجنحون للهدوء والسكون والوئام
ويعرفون كيف ينتقون أطيب الطعام
إلى أحبتي الكرام
إلى الذين يكرهون السير في الزحام
وينظرون لليمين والشمال والوراء باهتمام
ويرهبون نظرة الأمام
ويعشقون الطير في الأقفاص والحمام
إلى أحبتي الكرام
أنا الفتى حسام
محبكم من بلد يقال عنه الشام
هل تعرفون الشام
نعم نعم فإنها حاضنة الإسلام
رفيعة المقام
معشوقة الأنهار والأزهار والغمام
عريقة لكنها تضام
شامخة لكنها في قبضة الطغام
كريمة لكنها تشكو من اللئام
أنا الفتى حسام
عشرون عاما عمري القصير
عشرون عاما جسمي الصغير
عشرون عاما جرحي الكبير
عشرون عاما قلبي الكسير
عشرون عاما في اللظى أسير
أنا الفتى حسام
كان أبي يعيش في سلام
وكان يكره الخصام
ويملك الزمام
يحب أن يسير بانتظام
كنت جنينا حينما داهمه النظام
ولم يزل كغيره في قبضة النظام
أنا الفتى حسام
أصارع الطغاة منذ عام
أحمل روحي في يدي وفي دمي عرام
أنا الحسام الصارم الهمام
أصارع الطغاة منذ عام
أنا الفتى حسام
أحبكم ياإخوتي الكرام
أعذركم لأنكم نيام
ونحن في معركة نصارع اللئام
أحبكم أعذركم أنصحكم ياإخوتي الكرام
أخاف أن تستيقظوا في لحظة انهزام
وحينها ينفلت الزمام
وحينها لا ينفع الكلام
أنا الفتى حسام
أ
17-07-2013 | 11:47 PM
أسرج شموخك يا بطل
يهوى شموخك يا جبل
ما بين آلامٍ مؤكدةٍ ، وصبرٍ محتمل
ما بين عينٍ لا ترى إلا الأنين إذا اشتعل
وفمٍ يردد بعض أبيات الزجل
أسرج شموخك يا بطل
كن كالربيع إذا تألق بالبشاشة واحتفل
كالفجر حين يزفُّ للدنيا ..
تباشير الأمل
مالي أراك كسرتَ سيفك يا بطل
وقتلتَ همّتك العظيمة بالوجل
وتركت ناصية اليمين ..
وسرت في دروب اليسار بلا خجل
ولثمتَ أقدام السُّفوح ..
وكنت في أعلى الجبل
أوّاه منك ومن هواك
من رحلة العبث التي قتلت خطاك
من لوثة الوهم التي اختطفت رؤاك
من ألف أغنية تصيبك بالخدَر
من غفلة تسري بقلبك في سراديب الخطر
أسرج شموخك يا بطل
مالي أراك تسير سير السلحفاة إلى العمل ؟
وأراك تركض ..
حين يدعوك الكسل ؟
مالي أراك كشمعة
تذوي على باب الزًلل ؟
كقصيدة شمطاء فيها من تذبذبها خلل ؟
تاهت معالمها ..
فلا مَدْحٌ ولا وَصفٌ ولا هي من ترانيم الغزل
كذراع لصٍّ مدَّها في ليلةٍ ليلاء ..
كوكبها أفل
مالي أراك وقفت كالشمس التي
وقفت على باب الطَّفَلْ ؟
واستسلمت لليل حين طوى المعالم وانسدل
مالي أراك كسرت سيفك يا بطل ؟
ووقفت مشدوهاً
كأنك لا تُحسُّ بما حصل
وكأن ما اقترف اليهود حكايةُ
تروى عن (الشَّعرَى) البعيدةِ أو (زُحَلْ)
أسرج شموخك يا بطل
مالي أراك لبست ثوب الوهم ..
في عصرٍ بمنطقه احتفل ؟
وخلعت ثوب الوعي ..
واستسلمتَ لليأس الذي يلد الملل ؟
وغرقت في بحر الفضائيات ..
واستهواك تكسير المُقَلْ ؟
مالي أراك خرجت من بيت الإباء ؟
وسلكت درب الموبقات بلا حياء ؟
وسكنت دار الأشقياء
وغزوت سرداب الرَّذيلة ..
واستقيت من الغثاء ؟
قل لي – بربِّك -:
أين مَنْ يغزو الرَّذائل ..
من مواجهة الذي يغزو الفضاء
أسرج شموخك يا بطل
عجباً لرأيك كيف يغلبه الخَطَلْ !!
أو ما رأيت إضاءة الأشلاء ..
حين تناثر الجسد المناضل ؟؟
ليذكَّر الدنيا بظلم المعتدي الباغي المقاتل
ليذكَّر التاريخ ..
أن الطفل في الأقصى تواجهه القنابل
ليذكر الغرب الذي مازال في صَلَفٍ ..
يجادل
أن الحقيقية لا تموت ..
وإنْ تحركت المعاول
ليذكِّر الغرب الذي أسْمَى المؤامرةَ السلاما
أن الحقيقية فوق معنى مجلس الخوف
الذي ..
يخشى على شارون من دمع اليتامى
يخشى على الرشاش من زهر الخُزامى
أسرج شموخك يا بطل
اخرج إلى الميدان فالحقد اليهوديُّ اشتغل
وأعِدْ لنا سِيَرَ البطولات الأول
اخرج على مثل الضحى هدفاً
فإنك لن تفرَّ من القَدَرْ
اخرج ..
فأشلاء المجاهد قد أضاءت ..
في ربوع المسجد الأقصى الحفر
سلِّم على الطفل الذي عَزَفَ الحَجَرْ
وعلى الفتى البطل الذي ..
رفضت خُطاه المنحدَرْ
وعلى الذين تمنطقوا بالموت ..
يرتقبونَ ميدان الفداء المنتظر
ليعلَّقوا في ساحة الأقصى ..
بيانات الظَّفَرْ
سلِّم على الأم التي صارت بطولتها حكايَهْ
سلم على البيت الفلسطيني يُسْرَجُ بالهدايَهْ
ويعلم الصلف اليهودي الثبات إلى النهايَة
سلم على الشعب الذي ..
عبر السدود إلى البطولَهْ
سلِّم عليه بنى قلاع الصبر في شَمَمٍ
وأسرج في حمايتها خيولَهْ
سلِّم على البيت الفلسطيني يسكنه الإباءْ
ويعلم الأبناء كيف يواجهون الأدعياء
ويعانقون الشمس في كبد السماء
ويكفِّنون (الهيكل المزعوم) في ثوب الفناء
ويعلًّمون الفجر كيف تسير قافلةُ الضياء
سلِّم على البيت الفلسطيني يحتضن الأشاوسْ
ويمدُّ ساحات الجهاد بفارسٍ من بعد
فارسْ
ويقول للأرضِ : اطمئنّي ..
إنني للقدس حارسْ
أسرج شموخك يا بطل
أو ما ترى غيث البطولة ..
في رُبى الأقصى هًطَلْ ؟
أو ما ترى الطفل الذي ..
صَعَدَ الشموخ وما نزل ؟
أو ما ترى أمَّ الشهيد
تصوغ ملحمة الأزلْ ؟
أو ما سمعت حصان أطفال الحجارة ..
قد صَهَلْ ؟
أو ما ترى جيلاً يخوض البحر في ثقةٍ
ويخرج منه مبتهج البلل ؟
أسرج شموخك يا بطل
للحرب مركبةُ تسير على عجل
للحرب زمجرةُ فلا تقتل طموحك بالجدل
إني أشاهد ركب ملحمةٍ إلى الأقصى وصل
إني لأسمعها تحذِّر من غَفَلْ
أسرج شموخك يا بطل
لا تقترف إثم النكوص إلى الوراء ..
فقد يفاجئك الأَجلْ
دع كل تحليلٍ عن الأخبار ..
واقرأ وجه شارون الذي بدأ العملْ
يهوى شموخك يا جبل
ما بين آلامٍ مؤكدةٍ ، وصبرٍ محتمل
ما بين عينٍ لا ترى إلا الأنين إذا اشتعل
وفمٍ يردد بعض أبيات الزجل
أسرج شموخك يا بطل
كن كالربيع إذا تألق بالبشاشة واحتفل
كالفجر حين يزفُّ للدنيا ..
تباشير الأمل
مالي أراك كسرتَ سيفك يا بطل
وقتلتَ همّتك العظيمة بالوجل
وتركت ناصية اليمين ..
وسرت في دروب اليسار بلا خجل
ولثمتَ أقدام السُّفوح ..
وكنت في أعلى الجبل
أوّاه منك ومن هواك
من رحلة العبث التي قتلت خطاك
من لوثة الوهم التي اختطفت رؤاك
من ألف أغنية تصيبك بالخدَر
من غفلة تسري بقلبك في سراديب الخطر
أسرج شموخك يا بطل
مالي أراك تسير سير السلحفاة إلى العمل ؟
وأراك تركض ..
حين يدعوك الكسل ؟
مالي أراك كشمعة
تذوي على باب الزًلل ؟
كقصيدة شمطاء فيها من تذبذبها خلل ؟
تاهت معالمها ..
فلا مَدْحٌ ولا وَصفٌ ولا هي من ترانيم الغزل
كذراع لصٍّ مدَّها في ليلةٍ ليلاء ..
كوكبها أفل
مالي أراك وقفت كالشمس التي
وقفت على باب الطَّفَلْ ؟
واستسلمت لليل حين طوى المعالم وانسدل
مالي أراك كسرت سيفك يا بطل ؟
ووقفت مشدوهاً
كأنك لا تُحسُّ بما حصل
وكأن ما اقترف اليهود حكايةُ
تروى عن (الشَّعرَى) البعيدةِ أو (زُحَلْ)
أسرج شموخك يا بطل
مالي أراك لبست ثوب الوهم ..
في عصرٍ بمنطقه احتفل ؟
وخلعت ثوب الوعي ..
واستسلمتَ لليأس الذي يلد الملل ؟
وغرقت في بحر الفضائيات ..
واستهواك تكسير المُقَلْ ؟
مالي أراك خرجت من بيت الإباء ؟
وسلكت درب الموبقات بلا حياء ؟
وسكنت دار الأشقياء
وغزوت سرداب الرَّذيلة ..
واستقيت من الغثاء ؟
قل لي – بربِّك -:
أين مَنْ يغزو الرَّذائل ..
من مواجهة الذي يغزو الفضاء
أسرج شموخك يا بطل
عجباً لرأيك كيف يغلبه الخَطَلْ !!
أو ما رأيت إضاءة الأشلاء ..
حين تناثر الجسد المناضل ؟؟
ليذكَّر الدنيا بظلم المعتدي الباغي المقاتل
ليذكَّر التاريخ ..
أن الطفل في الأقصى تواجهه القنابل
ليذكر الغرب الذي مازال في صَلَفٍ ..
يجادل
أن الحقيقية لا تموت ..
وإنْ تحركت المعاول
ليذكِّر الغرب الذي أسْمَى المؤامرةَ السلاما
أن الحقيقية فوق معنى مجلس الخوف
الذي ..
يخشى على شارون من دمع اليتامى
يخشى على الرشاش من زهر الخُزامى
أسرج شموخك يا بطل
اخرج إلى الميدان فالحقد اليهوديُّ اشتغل
وأعِدْ لنا سِيَرَ البطولات الأول
اخرج على مثل الضحى هدفاً
فإنك لن تفرَّ من القَدَرْ
اخرج ..
فأشلاء المجاهد قد أضاءت ..
في ربوع المسجد الأقصى الحفر
سلِّم على الطفل الذي عَزَفَ الحَجَرْ
وعلى الفتى البطل الذي ..
رفضت خُطاه المنحدَرْ
وعلى الذين تمنطقوا بالموت ..
يرتقبونَ ميدان الفداء المنتظر
ليعلَّقوا في ساحة الأقصى ..
بيانات الظَّفَرْ
سلِّم على الأم التي صارت بطولتها حكايَهْ
سلم على البيت الفلسطيني يُسْرَجُ بالهدايَهْ
ويعلم الصلف اليهودي الثبات إلى النهايَة
سلم على الشعب الذي ..
عبر السدود إلى البطولَهْ
سلِّم عليه بنى قلاع الصبر في شَمَمٍ
وأسرج في حمايتها خيولَهْ
سلِّم على البيت الفلسطيني يسكنه الإباءْ
ويعلم الأبناء كيف يواجهون الأدعياء
ويعانقون الشمس في كبد السماء
ويكفِّنون (الهيكل المزعوم) في ثوب الفناء
ويعلًّمون الفجر كيف تسير قافلةُ الضياء
سلِّم على البيت الفلسطيني يحتضن الأشاوسْ
ويمدُّ ساحات الجهاد بفارسٍ من بعد
فارسْ
ويقول للأرضِ : اطمئنّي ..
إنني للقدس حارسْ
أسرج شموخك يا بطل
أو ما ترى غيث البطولة ..
في رُبى الأقصى هًطَلْ ؟
أو ما ترى الطفل الذي ..
صَعَدَ الشموخ وما نزل ؟
أو ما ترى أمَّ الشهيد
تصوغ ملحمة الأزلْ ؟
أو ما سمعت حصان أطفال الحجارة ..
قد صَهَلْ ؟
أو ما ترى جيلاً يخوض البحر في ثقةٍ
ويخرج منه مبتهج البلل ؟
أسرج شموخك يا بطل
للحرب مركبةُ تسير على عجل
للحرب زمجرةُ فلا تقتل طموحك بالجدل
إني أشاهد ركب ملحمةٍ إلى الأقصى وصل
إني لأسمعها تحذِّر من غَفَلْ
أسرج شموخك يا بطل
لا تقترف إثم النكوص إلى الوراء ..
فقد يفاجئك الأَجلْ
دع كل تحليلٍ عن الأخبار ..
واقرأ وجه شارون الذي بدأ العملْ
أ
17-07-2013 | 11:48 PM
ماذا يفيد الشعر..
قالت : أتُنْشِدُ والمدافعُ تضربُ *** والمجرمُ الباغي بقدسكَ يلعبُ ؟
أتصوغ شعراً والرصّاص قصيدة*** ناريّةً ، ألحانُها تتلهّبُ ؟
أتنمّق الشعر الجميلَ بصورةٍ *** شعريةٍ ، ودَمُ الضحيّة يَثْغبُ ؟
ماذا تفيد قصائد الشعر التي *** تبكي ، وناصيةُ الكرامة تُضْرَبُ؟
هَبْ لي من الشعر المُنمّقِ مِعطفاً *** يكسو الفقيرَ ،وكأس ماءٍ تُشْرَبُ ؟
هَبْ لي من الشعر المُنّمقِ كِسْرةً *** من خُبْزَةٍ لجياع قُدْسِكَ تُوْهَبُ
وعباءةً تلتْف فيها حُرّةٌ *** دَمْعُ العَفافِ على خُطاها يُسكَبُ
وحذاء طفلٍ لم يزلْ يمشي على*** حَسَك ،به الَقَدَمُ الصّغيرةُ تَعْطَبُ
هَبْ لي من الشعر المنّمقِ منزلاً*** يأوى إليه الخائفُ المتغرّبُ
وانشُر به ظلّ الأمانِ لأسرةٍ *** طُردتْ ، فليس مِن التشّردِ مَهْرَبُ
ما قيمة الشعر الذي نهفو إلى *** ألحانه ، والقُدْسُ منّا تُسْلَبُ؟
والطفلُ في الساحاتِ ، تحمل كفُّه *** حجراً ، عن الّروح الأبيّة يُعْرِبُ ؟
والشيخُ يرسم ظهرُه قوس الأسى *** وفؤادُه مما رأى يتعذّبُ؟
هُدِمَتْ على الذكرى الحزينةِ دارُه *** فمضى وقد ضاق الفضاءُ الأَرْحَبُ؟
يا شاعرَ الفُصحى وعازف لحنِها *** ياليتَ شِعرَك ، كيف هان المَطْلَب ُ؟
أنسيتَ أنّ الجُرْحَ أعمقُ من يد*** تُعطي ومن قَلَمٍ فصيحٍ يَكتبُ ؟
أنسيتَ أنّ المعتدين تنمّروا *** وعلى ضعاف المسلمين استكلبوا؟
أنسيتَ أنّ يدَ اليهودِ، وبئسما *** هيَ مِن يدٍ ، بدم الضحايا تُخْضَبُ؟
تبكي وتكتب دمع قلبك أَحُرفاً *** فإلى متى تبكي الحروفُ وتندبُ؟
وإلى متى تَطَأُ الثّرى مترفّقاً *** والمعتدي متطاول متوثّبُ ؟
لو جُمعّتْ كلُّ الدواوين التي *** كُتِبتْ ، لما ارتدع العدوّ المُذنبُ؟
ما قيمة الكلماتِ في الحرب التي ** فيها المدافع والقنابل ُ تخطُبُ؟
ما قيمة الكلماتِ ، والدّار التي *** فيها الأحبةُ تُستباحُ وتُنْهبُ؟!
ما قيمة الكلماتِ، واللّصُ الذي *** فُتحتْ له الأبوابُ لا يتهيّبُ؟!
يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها *** يامن تجيئُ بك الحروفُ وتذهبُ
أتعبتَ شعركَ في مواجهة الأسى *** ونداء قومٍ في اللذائذ أسْهبُوا
لن يهجر القومُ الهوى إلاّ إذا *** هَجَر الموائد والولائمَ أشعبُ
يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها ***ما كلُّ لحنٍ في القصائد يُطربُ
إن كان شعرك سوف يَهزم باغياً *** فاضربْ به المستوطنين ليهربوا
لقيتْ قصائدُك الحسانُ أمانها *** والطفل يلقاه الرّصاص المرُعبُ
ماذا صنعنا باليهود ،ونحن مِن *** خمسين عاماً في الوسائل نشجُبُ؟؟
ماذا صنعنا ، والقصائدُ لم تزلْ *** تُلْقى ونحن بحفظها نتأدّبُ؟؟
اللّحْنُ لحنُ الطّفلِ يعزف بالحصى *** عَزْفاً ، يَروق لسامعيه ويعجبُ
إن كان رأيُك في القصيدة صائباً *** فالّرأْي في ذِهْنِ الحجارةِ أصْوَبُ
شكراً مُعاِتبةَ القوافي ، إنّما *** يشقى بحسرته الذي لايَعْتبُ
أشعلت أسئلةً ، كأنّ حروفها *** لهَب إليَّ من الأسى يتسرّبُ؟
عاتبتني في الشعر وهو مشاعري *** فاضتْ وصوّرها الحديثُ الأعذَبُ
عاتبتني والشعر بوْحٌ صادقٌ *** والبَوْحُ عند المخلصين محبّبُ
أنسيتِ حسّانَ الرسول ، وشعرُه *** كالنّبْل نحو الكافرين يُصوَّب ُ ؟
يُلقي قصائدَه الجيادَ ، وحوله *** جبريلُ يَدْعَمُ قوله ويُصوّب ُ ؟
أنسيتِ كَعْب َ الشعر وابنَ رواحةٍ *** ممّن بهم طَعْمُ القوافي يَعْذُبُ ؟
إني أكمّل رحلةَ الشعر التي *** بدأتْ هنالك حين شعّ الكوكب
حين استدار الّدهْرُ دَوْرَتَه التي *** في ظلّها الميمون سار الموكبُ
حين التقى التكبير في ساح الوغى *** بالشعر، وانتفض الحصانُ الأشهبُ
إني أكملّ يا معاتبتي بما *** أنشدتُ ، ما بدأ الرعّيل الأطيبُ
إني أكمل دور كلّ مجاهدٍ *** بالشعر، طاب لما يقول المشرَبُ
الفرقُ، يكمن في حقيقة أمتي *** لماّغدتْ في عصرنا تتذبذبُ
بالأمس كان الشعر صوتَ جهادنا *** واليوم أصبح في الجهاد يرغّب ُ
بالأمس كان الشعر يرسم فجرَنا *** واليوم أثقل كاهلية المغرب
شتّانَ بين قصيدةٍ، من خلفها *** جيشُ يؤيدّ ما تقول ، ويُرْهَبُ
وقصيدةٍ تستنهض الهمم التي *** ضعُفتْ ، وتدعو الغافلين وتطلب
شتّان بين الشعر ، يحمي ظهرهُ *** ويروّع الأعداء لماّ يغضبُ
والشعر ليس وراءَ ظهر حروفه *** إلا شعور الخائفين المجدبُ
شتان بين الشعر ،يحمل فنّه *** روح الهدى ، وإلى الفضيلةِ يُنْسبُ
والشعر يسترخي على أوهامه*** كهجين قوم رأيه متقلب
لومي الذين تلبّسوا بحداثةٍ *** غربيّةٍ ، وتخَنْفسوا وتَثعْلبوُا
لومي القصائدَ حين تُصبح خنجراً *** في ظهر أمتنا التي تتعذبُ
شكراً- معاتبة القوافي- واعلمي *** أني على درب القوافي أتْعَبُ
بين المشاعر والقصائد لٌحمةٌ *** مهما نأتْ ، فالوصلُ منها الأقرب
لاتنكري أَثَرَ الكلامِ فإنه *** أَثَرٌ عميقٌ في النفوسِ مُجَرّبُ
للمسجد الأقصى مَسامعُ مُنْصتٍ *** ولنا منابعُ هِمّةٍ لاتنْضُب
إن كان يشكو اليومَ من جوْرِ الِعدا*** فغداً سيلقى الفاتحينَ يُرحبُ
قالت : أتُنْشِدُ والمدافعُ تضربُ *** والمجرمُ الباغي بقدسكَ يلعبُ ؟
أتصوغ شعراً والرصّاص قصيدة*** ناريّةً ، ألحانُها تتلهّبُ ؟
أتنمّق الشعر الجميلَ بصورةٍ *** شعريةٍ ، ودَمُ الضحيّة يَثْغبُ ؟
ماذا تفيد قصائد الشعر التي *** تبكي ، وناصيةُ الكرامة تُضْرَبُ؟
هَبْ لي من الشعر المُنمّقِ مِعطفاً *** يكسو الفقيرَ ،وكأس ماءٍ تُشْرَبُ ؟
هَبْ لي من الشعر المُنّمقِ كِسْرةً *** من خُبْزَةٍ لجياع قُدْسِكَ تُوْهَبُ
وعباءةً تلتْف فيها حُرّةٌ *** دَمْعُ العَفافِ على خُطاها يُسكَبُ
وحذاء طفلٍ لم يزلْ يمشي على*** حَسَك ،به الَقَدَمُ الصّغيرةُ تَعْطَبُ
هَبْ لي من الشعر المنّمقِ منزلاً*** يأوى إليه الخائفُ المتغرّبُ
وانشُر به ظلّ الأمانِ لأسرةٍ *** طُردتْ ، فليس مِن التشّردِ مَهْرَبُ
ما قيمة الشعر الذي نهفو إلى *** ألحانه ، والقُدْسُ منّا تُسْلَبُ؟
والطفلُ في الساحاتِ ، تحمل كفُّه *** حجراً ، عن الّروح الأبيّة يُعْرِبُ ؟
والشيخُ يرسم ظهرُه قوس الأسى *** وفؤادُه مما رأى يتعذّبُ؟
هُدِمَتْ على الذكرى الحزينةِ دارُه *** فمضى وقد ضاق الفضاءُ الأَرْحَبُ؟
يا شاعرَ الفُصحى وعازف لحنِها *** ياليتَ شِعرَك ، كيف هان المَطْلَب ُ؟
أنسيتَ أنّ الجُرْحَ أعمقُ من يد*** تُعطي ومن قَلَمٍ فصيحٍ يَكتبُ ؟
أنسيتَ أنّ المعتدين تنمّروا *** وعلى ضعاف المسلمين استكلبوا؟
أنسيتَ أنّ يدَ اليهودِ، وبئسما *** هيَ مِن يدٍ ، بدم الضحايا تُخْضَبُ؟
تبكي وتكتب دمع قلبك أَحُرفاً *** فإلى متى تبكي الحروفُ وتندبُ؟
وإلى متى تَطَأُ الثّرى مترفّقاً *** والمعتدي متطاول متوثّبُ ؟
لو جُمعّتْ كلُّ الدواوين التي *** كُتِبتْ ، لما ارتدع العدوّ المُذنبُ؟
ما قيمة الكلماتِ في الحرب التي ** فيها المدافع والقنابل ُ تخطُبُ؟
ما قيمة الكلماتِ ، والدّار التي *** فيها الأحبةُ تُستباحُ وتُنْهبُ؟!
ما قيمة الكلماتِ، واللّصُ الذي *** فُتحتْ له الأبوابُ لا يتهيّبُ؟!
يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها *** يامن تجيئُ بك الحروفُ وتذهبُ
أتعبتَ شعركَ في مواجهة الأسى *** ونداء قومٍ في اللذائذ أسْهبُوا
لن يهجر القومُ الهوى إلاّ إذا *** هَجَر الموائد والولائمَ أشعبُ
يا شاعر الفصحى وعازفَ لحنها ***ما كلُّ لحنٍ في القصائد يُطربُ
إن كان شعرك سوف يَهزم باغياً *** فاضربْ به المستوطنين ليهربوا
لقيتْ قصائدُك الحسانُ أمانها *** والطفل يلقاه الرّصاص المرُعبُ
ماذا صنعنا باليهود ،ونحن مِن *** خمسين عاماً في الوسائل نشجُبُ؟؟
ماذا صنعنا ، والقصائدُ لم تزلْ *** تُلْقى ونحن بحفظها نتأدّبُ؟؟
اللّحْنُ لحنُ الطّفلِ يعزف بالحصى *** عَزْفاً ، يَروق لسامعيه ويعجبُ
إن كان رأيُك في القصيدة صائباً *** فالّرأْي في ذِهْنِ الحجارةِ أصْوَبُ
شكراً مُعاِتبةَ القوافي ، إنّما *** يشقى بحسرته الذي لايَعْتبُ
أشعلت أسئلةً ، كأنّ حروفها *** لهَب إليَّ من الأسى يتسرّبُ؟
عاتبتني في الشعر وهو مشاعري *** فاضتْ وصوّرها الحديثُ الأعذَبُ
عاتبتني والشعر بوْحٌ صادقٌ *** والبَوْحُ عند المخلصين محبّبُ
أنسيتِ حسّانَ الرسول ، وشعرُه *** كالنّبْل نحو الكافرين يُصوَّب ُ ؟
يُلقي قصائدَه الجيادَ ، وحوله *** جبريلُ يَدْعَمُ قوله ويُصوّب ُ ؟
أنسيتِ كَعْب َ الشعر وابنَ رواحةٍ *** ممّن بهم طَعْمُ القوافي يَعْذُبُ ؟
إني أكمّل رحلةَ الشعر التي *** بدأتْ هنالك حين شعّ الكوكب
حين استدار الّدهْرُ دَوْرَتَه التي *** في ظلّها الميمون سار الموكبُ
حين التقى التكبير في ساح الوغى *** بالشعر، وانتفض الحصانُ الأشهبُ
إني أكملّ يا معاتبتي بما *** أنشدتُ ، ما بدأ الرعّيل الأطيبُ
إني أكمل دور كلّ مجاهدٍ *** بالشعر، طاب لما يقول المشرَبُ
الفرقُ، يكمن في حقيقة أمتي *** لماّغدتْ في عصرنا تتذبذبُ
بالأمس كان الشعر صوتَ جهادنا *** واليوم أصبح في الجهاد يرغّب ُ
بالأمس كان الشعر يرسم فجرَنا *** واليوم أثقل كاهلية المغرب
شتّانَ بين قصيدةٍ، من خلفها *** جيشُ يؤيدّ ما تقول ، ويُرْهَبُ
وقصيدةٍ تستنهض الهمم التي *** ضعُفتْ ، وتدعو الغافلين وتطلب
شتّان بين الشعر ، يحمي ظهرهُ *** ويروّع الأعداء لماّ يغضبُ
والشعر ليس وراءَ ظهر حروفه *** إلا شعور الخائفين المجدبُ
شتان بين الشعر ،يحمل فنّه *** روح الهدى ، وإلى الفضيلةِ يُنْسبُ
والشعر يسترخي على أوهامه*** كهجين قوم رأيه متقلب
لومي الذين تلبّسوا بحداثةٍ *** غربيّةٍ ، وتخَنْفسوا وتَثعْلبوُا
لومي القصائدَ حين تُصبح خنجراً *** في ظهر أمتنا التي تتعذبُ
شكراً- معاتبة القوافي- واعلمي *** أني على درب القوافي أتْعَبُ
بين المشاعر والقصائد لٌحمةٌ *** مهما نأتْ ، فالوصلُ منها الأقرب
لاتنكري أَثَرَ الكلامِ فإنه *** أَثَرٌ عميقٌ في النفوسِ مُجَرّبُ
للمسجد الأقصى مَسامعُ مُنْصتٍ *** ولنا منابعُ هِمّةٍ لاتنْضُب
إن كان يشكو اليومَ من جوْرِ الِعدا*** فغداً سيلقى الفاتحينَ يُرحبُ
أ
17-07-2013 | 11:48 PM
مُعَـــــادَلَــــة
إنَّ نَصرَ الشَّامِ نَصْرٌ للعِرَاقِ
فافهَمِي يَا أُمَّتي مَعنَى السِّبَاقِ
إنَّ أحدَاثَ بِلادِ الشَّامِ بَابٌ
لشُمُوخٍ وإِباَءٍ و انْطِلاقِ
يابَني الشَّامِ اجْمَعُوا الشَّملَ فِإِنِّي
لأَرَى العَثْرَة في رُوحِ الفِراقِ
وحِّدُوا الصَّفَّ فَما أغْلاهُ صَفَّاً
واثِقاً بالله مَيمُونَ التَّلاقِي
إنَّ في عُروَتنَا الوُثقَى نَجَاةٌ
من عَدَاءٍ وصِرَاعٍ و شِقَاقِ
قوَّةٌ واحِدَةٌ تلقَى الأعَادِي
تَفتَحُ الأبوَابَ منْ بعْدِ انْغِلاقِ
عَينُ أمرِيكَا وإِيرانَ تَرَاكُم
رُؤيَةَ الذِّئبِ نَوى قَطعَ السِّيَاقِ
ولحِزْبِ اللَّاتِ من صِهيَونَ حَبلٌ
يَجمعُ اللِّصَّينِ في ثَوبِ النِّفَاقِ
يا بَنِي الشَّامِ أرَى النَّصرَ قَرِيباً
فجْرُهُ القَادِمُ يُوحِي بِانْبِثاقِ
فاجْعَلُوا وَحدَتَكُم جِسرَ عُبُورٍ
واعبُرُوا في هِمَّةٍ نحْوَ الوِفَاقِ
إنَّ نَصرَ الشَّامِ نَصْرٌ للعِرَاقِ
فافهَمِي يَا أُمَّتي مَعنَى السِّبَاقِ
إنَّ أحدَاثَ بِلادِ الشَّامِ بَابٌ
لشُمُوخٍ وإِباَءٍ و انْطِلاقِ
يابَني الشَّامِ اجْمَعُوا الشَّملَ فِإِنِّي
لأَرَى العَثْرَة في رُوحِ الفِراقِ
وحِّدُوا الصَّفَّ فَما أغْلاهُ صَفَّاً
واثِقاً بالله مَيمُونَ التَّلاقِي
إنَّ في عُروَتنَا الوُثقَى نَجَاةٌ
من عَدَاءٍ وصِرَاعٍ و شِقَاقِ
قوَّةٌ واحِدَةٌ تلقَى الأعَادِي
تَفتَحُ الأبوَابَ منْ بعْدِ انْغِلاقِ
عَينُ أمرِيكَا وإِيرانَ تَرَاكُم
رُؤيَةَ الذِّئبِ نَوى قَطعَ السِّيَاقِ
ولحِزْبِ اللَّاتِ من صِهيَونَ حَبلٌ
يَجمعُ اللِّصَّينِ في ثَوبِ النِّفَاقِ
يا بَنِي الشَّامِ أرَى النَّصرَ قَرِيباً
فجْرُهُ القَادِمُ يُوحِي بِانْبِثاقِ
فاجْعَلُوا وَحدَتَكُم جِسرَ عُبُورٍ
واعبُرُوا في هِمَّةٍ نحْوَ الوِفَاقِ
أ
17-07-2013 | 11:49 PM
طائفة منصورة...
١-نعرف من أخبارنا المأثوره
حقيقة الطائفة المنصوره
٢-طائفة ثابتة خطاها
على دروب بالهدى معموره
٣-طائفة مؤمنة تلاقي
كيد العداصامدة وقوره
٤- تحمل هم أمتي وتأبى
أن تستكين للقوى الموتوره
٥-طائفة تجاهد الأعادي
باذلة أرواحها الطهوره
٦-بشرها الرسول وهو أدرى
بأنها منصورة مأجوره
٧-طائفة جهادها عظيم
كأنه في عصرنا أسطوره
٨-تنال إحدى الحسنيين إما
شهادة أو عزة مذكوره
٩-طائفة من حقها علينا
تأييدها لتكمل المسيره
١٠-لعلها تحفظ ما تبقى
لأمتي من روحها الكسيره
١١-إني أقول والمدى قريب
بشرى فإن الفجر بث نوره
١٢-إني أرى لأمتي شموخا
برغم هذي الفتن الخطيره
١٣-غدا بإذن الله سوف نجلو
جوهرة المفاخر المطموره
١٤-فأمة القرآن حين تصحو
بالنصر من خالقنا جديره
١-نعرف من أخبارنا المأثوره
حقيقة الطائفة المنصوره
٢-طائفة ثابتة خطاها
على دروب بالهدى معموره
٣-طائفة مؤمنة تلاقي
كيد العداصامدة وقوره
٤- تحمل هم أمتي وتأبى
أن تستكين للقوى الموتوره
٥-طائفة تجاهد الأعادي
باذلة أرواحها الطهوره
٦-بشرها الرسول وهو أدرى
بأنها منصورة مأجوره
٧-طائفة جهادها عظيم
كأنه في عصرنا أسطوره
٨-تنال إحدى الحسنيين إما
شهادة أو عزة مذكوره
٩-طائفة من حقها علينا
تأييدها لتكمل المسيره
١٠-لعلها تحفظ ما تبقى
لأمتي من روحها الكسيره
١١-إني أقول والمدى قريب
بشرى فإن الفجر بث نوره
١٢-إني أرى لأمتي شموخا
برغم هذي الفتن الخطيره
١٣-غدا بإذن الله سوف نجلو
جوهرة المفاخر المطموره
١٤-فأمة القرآن حين تصحو
بالنصر من خالقنا جديره
أ
17-07-2013 | 11:50 PM
هَاجَ بي الشَّوق
هَاجَ بيَ الشَّوقُ فاطَّرحتُ الكلاما
وتبعثرتُ لهْفَةً و هُياما
وشربتُ الضِّياءَ من شفة الفجر..
..وبدَّدتُ من طريقي الظلاما
الهَوى خاشعٌ أمامي وقلبي
بهمومي عن الهوى يتعامى
من أنا يا حبيبتي و لماذا
تسْتَفزَّينَ في فؤادي الغَراما
كنتُ أهفو لمُقلتيكِ وكان ..
.. الجوُّ صحوا فكيفَ صارَ غمَاما
كنتُ ألقاكِ والمُنى باسماتٌ
استقي من جفُنكِ الأحلاما
كنتِ بالأمسِ طفلةً يتغنَّى
فمُها بهجةً وكنتُ غُلاما
كنتِ بالأمسِ كاليقينِ صفاءً
قد تألقْتِ فرحةً وابتساما
أنتِ دثَّرتني بنوركِ واللَّيلُ ..
.. كئيب يزيد ناري احتداما
قمراً كنتِ يسكبُ الأنسَ في ..
.. قلبي ومن أجلهِ عشِقتُ الظَّلاما
لم نَعد نَلْتقي فماذا دَهَانَا
ومَتى أصبحَ اللِّقاءُ حراما
و لمَاذا تُبعثرينَ الأماني
و لماذا تُحطمينَ الحُساما
ولماذا تُرغِّبينَ و تأبين ..
.. وتمضينَ في الصُّدودِ أماما
رحلَ العمرُ يا أميرةَ قلبي
و تركنا وراءنا الأيَّاما
وافتَرَقْنا على الخِصامِ وها نحنُ ..
.. الْتقيْنا و ما نسينا الخِصاما
أوَلَمْ تسمَعي بِآهةِ صَبٍّ
ظلَّ يجْلو عنْ مُقلتيكِ القَتامَا
فرأيتِ الطَّريقَ ثمَّ نسيتِ العَهْدَ ..
.. من بعْدِهِ و خُنْتِ الذّمَاما
كنت في حومة الوغَى و الأعادي
يتحاشونَ فارِساً مقداما
وهَبَ النَّفسَ للإلهِ فلم يحْفَل ..
.. بأعدائهِ ، و باعَ الحُطاما
وأتَتْ طعنَةٌ من الخلفِ ويحي
ويدي لَمْ تزَلْ تهزُّ الحُساما
طَعْنَةٌ يالَجَورِها عاجَلَتْنِي
قبلَ أنْ أوردَ العَدوَّ الحماما
حطّمتْ همَّتي وهدَّتْ كياني
فلثمْتُ الثَّرى وعِفتُ الكلاما
ومنحتُ التُّرابَ وجهي أخشى
أنْ أرى في فم العدوِّ ابتسامَا
كنتِ يا فتْنَتي ورائي ، فيا ..
.. ضيعَة حُبِّي لقَدْ غَدا أوْهَاما
ليسَ لي مُقلة ترى ما ورائي
كنتُ مزَّقتُ من يخونُ الذِّماما
آهـ ممَّنْ يخونُ عهدَ أخيهِ
آهـ مِمَّنْ يقطعُ الأرْحاما
أتعسَتْنا جراحنا يا بلادي
وشبعنا عداوةً وانقِساما
وشَكَونا حتَّى مَللْنا التَّشاكي
وغَفَونا حتَّى مَللْنا الـمَناما
وشَدَونا حتَّى ظَنَنَّا بأنَّا
سوفَ نرمي من القوافي السِّهامَا
وأخذنا القشورَ من عالَم ...
.. الغرب فصِرنا أمامَهم أقزاما
كلَّما فرَّ من مآسيه عامٌ
سوَّدَ الحاقِدونَ بالغدْرِ عامَا
قد وضَعنا اللِّثام فوقَ مِرامِينا
وأعداؤنا أماطوا اللِّثاما
في فمي ألف صرخةٍ لم تُلامس
أُذناً حُرَّةً وقلباً هُماما
آهـِ من أمَّةٍ تذوبُ وتنسى
أنَّها قد بنتْ صُروحاً عِظاما
كيفَ نبني كيانَنا بغريقٍ
في متاهاتهِ يذوبُ انهزاما
أو أديبٍ يتيهُ في نشوةِ الكأس ..
... فيلْهوا ويستَحل الحرامَا
ويُناجي حُريَّةً لو وعاها
لتعالَى عن فسْقِهِ وتَسامَى
لو وزنَّا طباعهُ وعدَّلْنا
لرَفعنا عن قدْرهِ الأنعاما
وضحَ الدَّربُ يا بلادي فماذا
لو جعلْنا شعارنا الإسلاما
ومضيْنا نصدُّ عنَّا الأعادي
بجهادٍ نصوغُ منهُ السَّلاما
يا فلسطين قد بكيناكِ حتَّى
لم تعد تعرف الدموع انسجاما
وسقيناكِ بالدِّماء احتساباً
وأبينا أن نبذلَ استِسلاما
ما تعبنا من الجهادِ فهذا
مسلكٌ لم نزل نراهُ لِزاما
سوفَ نمضي على الطريقِ فإمَّا
نبلغَ القصدَ أو نموتَ كِراما
هَاجَ بيَ الشَّوقُ فاطَّرحتُ الكلاما
وتبعثرتُ لهْفَةً و هُياما
وشربتُ الضِّياءَ من شفة الفجر..
..وبدَّدتُ من طريقي الظلاما
الهَوى خاشعٌ أمامي وقلبي
بهمومي عن الهوى يتعامى
من أنا يا حبيبتي و لماذا
تسْتَفزَّينَ في فؤادي الغَراما
كنتُ أهفو لمُقلتيكِ وكان ..
.. الجوُّ صحوا فكيفَ صارَ غمَاما
كنتُ ألقاكِ والمُنى باسماتٌ
استقي من جفُنكِ الأحلاما
كنتِ بالأمسِ طفلةً يتغنَّى
فمُها بهجةً وكنتُ غُلاما
كنتِ بالأمسِ كاليقينِ صفاءً
قد تألقْتِ فرحةً وابتساما
أنتِ دثَّرتني بنوركِ واللَّيلُ ..
.. كئيب يزيد ناري احتداما
قمراً كنتِ يسكبُ الأنسَ في ..
.. قلبي ومن أجلهِ عشِقتُ الظَّلاما
لم نَعد نَلْتقي فماذا دَهَانَا
ومَتى أصبحَ اللِّقاءُ حراما
و لمَاذا تُبعثرينَ الأماني
و لماذا تُحطمينَ الحُساما
ولماذا تُرغِّبينَ و تأبين ..
.. وتمضينَ في الصُّدودِ أماما
رحلَ العمرُ يا أميرةَ قلبي
و تركنا وراءنا الأيَّاما
وافتَرَقْنا على الخِصامِ وها نحنُ ..
.. الْتقيْنا و ما نسينا الخِصاما
أوَلَمْ تسمَعي بِآهةِ صَبٍّ
ظلَّ يجْلو عنْ مُقلتيكِ القَتامَا
فرأيتِ الطَّريقَ ثمَّ نسيتِ العَهْدَ ..
.. من بعْدِهِ و خُنْتِ الذّمَاما
كنت في حومة الوغَى و الأعادي
يتحاشونَ فارِساً مقداما
وهَبَ النَّفسَ للإلهِ فلم يحْفَل ..
.. بأعدائهِ ، و باعَ الحُطاما
وأتَتْ طعنَةٌ من الخلفِ ويحي
ويدي لَمْ تزَلْ تهزُّ الحُساما
طَعْنَةٌ يالَجَورِها عاجَلَتْنِي
قبلَ أنْ أوردَ العَدوَّ الحماما
حطّمتْ همَّتي وهدَّتْ كياني
فلثمْتُ الثَّرى وعِفتُ الكلاما
ومنحتُ التُّرابَ وجهي أخشى
أنْ أرى في فم العدوِّ ابتسامَا
كنتِ يا فتْنَتي ورائي ، فيا ..
.. ضيعَة حُبِّي لقَدْ غَدا أوْهَاما
ليسَ لي مُقلة ترى ما ورائي
كنتُ مزَّقتُ من يخونُ الذِّماما
آهـ ممَّنْ يخونُ عهدَ أخيهِ
آهـ مِمَّنْ يقطعُ الأرْحاما
أتعسَتْنا جراحنا يا بلادي
وشبعنا عداوةً وانقِساما
وشَكَونا حتَّى مَللْنا التَّشاكي
وغَفَونا حتَّى مَللْنا الـمَناما
وشَدَونا حتَّى ظَنَنَّا بأنَّا
سوفَ نرمي من القوافي السِّهامَا
وأخذنا القشورَ من عالَم ...
.. الغرب فصِرنا أمامَهم أقزاما
كلَّما فرَّ من مآسيه عامٌ
سوَّدَ الحاقِدونَ بالغدْرِ عامَا
قد وضَعنا اللِّثام فوقَ مِرامِينا
وأعداؤنا أماطوا اللِّثاما
في فمي ألف صرخةٍ لم تُلامس
أُذناً حُرَّةً وقلباً هُماما
آهـِ من أمَّةٍ تذوبُ وتنسى
أنَّها قد بنتْ صُروحاً عِظاما
كيفَ نبني كيانَنا بغريقٍ
في متاهاتهِ يذوبُ انهزاما
أو أديبٍ يتيهُ في نشوةِ الكأس ..
... فيلْهوا ويستَحل الحرامَا
ويُناجي حُريَّةً لو وعاها
لتعالَى عن فسْقِهِ وتَسامَى
لو وزنَّا طباعهُ وعدَّلْنا
لرَفعنا عن قدْرهِ الأنعاما
وضحَ الدَّربُ يا بلادي فماذا
لو جعلْنا شعارنا الإسلاما
ومضيْنا نصدُّ عنَّا الأعادي
بجهادٍ نصوغُ منهُ السَّلاما
يا فلسطين قد بكيناكِ حتَّى
لم تعد تعرف الدموع انسجاما
وسقيناكِ بالدِّماء احتساباً
وأبينا أن نبذلَ استِسلاما
ما تعبنا من الجهادِ فهذا
مسلكٌ لم نزل نراهُ لِزاما
سوفَ نمضي على الطريقِ فإمَّا
نبلغَ القصدَ أو نموتَ كِراما
أ
17-07-2013 | 11:50 PM
نِدَاءات إلى الوطَن
وطني ، أريدكَ أن تظلَّ مَعِينا
وتظلَّ حصْناً في الخطوبِ حصينا
وطني لكَ المجدُ المـؤمل مكَّةً
ومدينةً والبيتَ و التَّمكِينا
ولك المفاخرُ كعبةً ومطافَها
وحراءَها ومقامَها المَأمونا
ولكِ الـمآثر نجدَها ورياضَها
و الرَّاية الخضراء ترفعُ دينا
وشمالها وجنوبها قد عانقا
شرقاً وغرباً أُلْفةً وسكونا
وطني لكَ التَّاريخ يرفع رأسه
ويمُدُّ حبلاً للشموخِ متينا
ويهُزُّ نخلتهُ فتنثر فوقنا
رُطباً جنيّاً مفرداً وقَرينا
وطني لكَ الأمجادُ ديناً قيماً
و شريعَةً لا تعرف التَّوْهينا
فاثبت على درب اليقين مُرتِّلا
آياً تزيدُكَ في الخطوبِ يقينا
وطني لكَ الحُبُّ الكبير ، فعش به
فوقَ الخلافِ مُكرَّماً ميمُونا
حقِّق منَ الإنصاف ماترعى بهِ
حقَّ الضَّعيفِ وتمنحُ المسكينا
وانشُر به عدْلاً يؤمِّنُ خائفاً
ويبُثُّ إحساسَ المودَّةِ فينا
ويُفرِّجُ الكُرُباتِ عن أصحابها
ويفُكُّ من صلَفِ القيودِ سجينا
وطني الحبيب ولاةٓ أمرٍ حُمِّلوا
فيك الأمانة منصباً وشؤونا
ورعيَّةً مدَّتْ حبالَ وفائها
ومَضتْ تواجِهُ خائفاً مأفونا
أعطاكٓ ربُّك بالتَّآلُفِ نعمةً
عُظمى ، ورُكناً بالإخاء ركينا
فاصْمُدْ بها في وجه كُلِّ رزيَّة
واحفظ بها أمناً لديكَ ثمِينا
وطني ، أريدكَ أن تظلَّ مَعِينا
وتظلَّ حصْناً في الخطوبِ حصينا
وطني لكَ المجدُ المـؤمل مكَّةً
ومدينةً والبيتَ و التَّمكِينا
ولك المفاخرُ كعبةً ومطافَها
وحراءَها ومقامَها المَأمونا
ولكِ الـمآثر نجدَها ورياضَها
و الرَّاية الخضراء ترفعُ دينا
وشمالها وجنوبها قد عانقا
شرقاً وغرباً أُلْفةً وسكونا
وطني لكَ التَّاريخ يرفع رأسه
ويمُدُّ حبلاً للشموخِ متينا
ويهُزُّ نخلتهُ فتنثر فوقنا
رُطباً جنيّاً مفرداً وقَرينا
وطني لكَ الأمجادُ ديناً قيماً
و شريعَةً لا تعرف التَّوْهينا
فاثبت على درب اليقين مُرتِّلا
آياً تزيدُكَ في الخطوبِ يقينا
وطني لكَ الحُبُّ الكبير ، فعش به
فوقَ الخلافِ مُكرَّماً ميمُونا
حقِّق منَ الإنصاف ماترعى بهِ
حقَّ الضَّعيفِ وتمنحُ المسكينا
وانشُر به عدْلاً يؤمِّنُ خائفاً
ويبُثُّ إحساسَ المودَّةِ فينا
ويُفرِّجُ الكُرُباتِ عن أصحابها
ويفُكُّ من صلَفِ القيودِ سجينا
وطني الحبيب ولاةٓ أمرٍ حُمِّلوا
فيك الأمانة منصباً وشؤونا
ورعيَّةً مدَّتْ حبالَ وفائها
ومَضتْ تواجِهُ خائفاً مأفونا
أعطاكٓ ربُّك بالتَّآلُفِ نعمةً
عُظمى ، ورُكناً بالإخاء ركينا
فاصْمُدْ بها في وجه كُلِّ رزيَّة
واحفظ بها أمناً لديكَ ثمِينا
أ
17-07-2013 | 11:51 PM
تغريدة..
قالت لي اكتب تغريده
لتويتر اكتب تغريده
قلت لها:ماهذا؟قالت
تقنية في الغصر جديدة
فبذلت محاولة لكن
خرجت من قلبي تنهيدة
قالت لي :اكتب تغريده
تقنية في العصر جديده
مغرية للناس مفيده
كررت محاولتي لكن
حرجت من قلبي تنهيده
قالت لي اكتب تغريده
اكتبها حسناء مجيده
أسهرت على قلق ليلي
وجمعت الأحرف من حولي
لألملم أزهار قصيده
كي اكتب منها تغريده
لكن جميع ترانيمي
خرجت من قلبي تنهيده
قالت لي اكتب تغريده
لتويتر اكتب تغريده
قلت لها:ماهذا؟قالت
تقنية في الغصر جديدة
فبذلت محاولة لكن
خرجت من قلبي تنهيدة
قالت لي :اكتب تغريده
تقنية في العصر جديده
مغرية للناس مفيده
كررت محاولتي لكن
حرجت من قلبي تنهيده
قالت لي اكتب تغريده
اكتبها حسناء مجيده
أسهرت على قلق ليلي
وجمعت الأحرف من حولي
لألملم أزهار قصيده
كي اكتب منها تغريده
لكن جميع ترانيمي
خرجت من قلبي تنهيده
أ
17-07-2013 | 11:51 PM
قالت : ما سر التغريده؟
تتوشح ثوب التنهيده
قلت لها:إحساس فؤادي
بدموع شريد وشريده
بدماء شهيد وشهيده
إحساسي بخطا أعدائي
مسرعة وخطاي وئيده
وشعوري بالأمة صارت
كربتها في العصر شديده
حاولت كتابة تغريده
فتداعت آلام بلادي
لتكون منها تنهيده
تتوشح ثوب التنهيده
قلت لها:إحساس فؤادي
بدموع شريد وشريده
بدماء شهيد وشهيده
إحساسي بخطا أعدائي
مسرعة وخطاي وئيده
وشعوري بالأمة صارت
كربتها في العصر شديده
حاولت كتابة تغريده
فتداعت آلام بلادي
لتكون منها تنهيده
أ
17-07-2013 | 11:52 PM
أفيقوا
حكام منطقة الخليج أفيقوا
فعلى مشارفكم يشب حريق
الحرب في الشام الحبيب ، لسانها
بحديث إنذار الغفاة طليق
حكام منطقة الخليج رياحهم
عصفت ونومكم الطويل عميق
في الشام جلجلة وفي بغدادنا
أخرى ،متى ياطيبون نفيق ؟؟
حكام منطقة الخليج أفيقوا
فعلى مشارفكم يشب حريق
الحرب في الشام الحبيب ، لسانها
بحديث إنذار الغفاة طليق
حكام منطقة الخليج رياحهم
عصفت ونومكم الطويل عميق
في الشام جلجلة وفي بغدادنا
أخرى ،متى ياطيبون نفيق ؟؟
أ
17-07-2013 | 11:53 PM
صرخة من القصير..
أنا في القصير طريدة أتألم
أوليس في الأرض الفسيحة مسلم؟
أوليس في أرض العروبة حاكم
بالنصر للضعفاء فينا يحكم ؟؟!!
أوليس في قومي (الكرام)حمية
والعرض يهتك والمساجد تهدم ؟؟!
إن لم تناصرنا جحافل أمتي
فأنا عليها بالضياع أسلم
أنا في القصير وما يئست وإنما
هي حسرة من صمتكم تتضرم
عندي الأشاوس من شباب عقيدتي
بذلوا النفوس لربهم وتقدموا
حكام يعرب إن خذلتم شامنا
فترقبوا نيران من لا يرحم
أما أناوأحبتي في شامنا
فلنا الذي يفني الطغاة ويهزم
عظمت مؤامرة العدو وكيده
لكن رب الكون منهم أعظم
أنا في القصير طريدة أتألم
أوليس في الأرض الفسيحة مسلم؟
أوليس في أرض العروبة حاكم
بالنصر للضعفاء فينا يحكم ؟؟!!
أوليس في قومي (الكرام)حمية
والعرض يهتك والمساجد تهدم ؟؟!
إن لم تناصرنا جحافل أمتي
فأنا عليها بالضياع أسلم
أنا في القصير وما يئست وإنما
هي حسرة من صمتكم تتضرم
عندي الأشاوس من شباب عقيدتي
بذلوا النفوس لربهم وتقدموا
حكام يعرب إن خذلتم شامنا
فترقبوا نيران من لا يرحم
أما أناوأحبتي في شامنا
فلنا الذي يفني الطغاة ويهزم
عظمت مؤامرة العدو وكيده
لكن رب الكون منهم أعظم
أ
17-07-2013 | 11:53 PM
ريحَانَةَ القَلْبِ ، الليالي ، كلُّها
قمراءُ لمَّا يَصْدق الإنْسانُ
والصَّعْبُ في هَذي الحَياةِ مُيسَّرٌ
لمَّا يَشِيعُ العَدلُ والإِحْسانُ
والحُـبُّ ينبوعُ الحياةِ وعطْرُها
ورَحِيقُها وربيعُها الفينانُ
و مشاعِرُ الإنسان أعظَمُ ثرْوَة
لمَّا يُرَاعَى حَقُّه و يُصانُ
قمراءُ لمَّا يَصْدق الإنْسانُ
والصَّعْبُ في هَذي الحَياةِ مُيسَّرٌ
لمَّا يَشِيعُ العَدلُ والإِحْسانُ
والحُـبُّ ينبوعُ الحياةِ وعطْرُها
ورَحِيقُها وربيعُها الفينانُ
و مشاعِرُ الإنسان أعظَمُ ثرْوَة
لمَّا يُرَاعَى حَقُّه و يُصانُ
أ
17-07-2013 | 11:55 PM
هَذِي البُحيرةُ من دَمي
من أينَ أُسمعكم صراخَ تألُّمي
من أينَ أبدؤكم حكايةَ مأتمي؟!
من أين تخرُجُ حين أنطق أحرفي
ودمي كشلالٍ تدفق من فمي ؟!
ماذا أقول لكم ، وبين جوانحي
جثمَتْ رصاصةُ مُستبدٍ مجرمِ
هذي البُحيرةُ من دمي مرسومَةٌ
فوقَ الرصيف،أما ترونَ هنا دَمِي ؟!
أنا هاهنا وحدي رأيتُ دوائراً
رُسمتْ ، وأنتظر التي لم تُرسَمِ
ونسيتُ أوصاف التبسُّم ، إنَّني
منذ اندلاع الحرب لم أتبسَّمِ
منذُ اشتعال النَّار ،عيني لاترى
إلاَّ غبار جدارِنا المُتهدِّم
وترى بقايا دفتري وحقيبتي
تحت الرُّكامِ ، وكِسرةً من مَرْسمي
وترى اختيال الصِّربِ فوق رُفاتنا
وترى انكسارات الصبايا اليُتَّمِ
وترى انتهاكَ العرض واذُلاهُ من
شبَح اعتداءات العدوِّ المجرم
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
خبَّأتُ في ثوبي بطاقةَ مُسلِمِ
خبَّأتُها حذَرَ العدوِّ لأنهُ
يسعى إليَّ بوجهه المُتجهِّمِ
يسعى إليَّ بحقدِهِ وصليبِهِ
فتخيَّلوني عند من لم يرحمِ
كلُّ المؤامرةِ التي تجري هنا
تجري علينا باتفاقٍ مُبْرمِ
لاهيئة الأمم الكذُوبِ تُريدُ لي
أمناً ، ولا سمِعَتْ نداء تظَلُّمي
كلاَّ ، ولا وسطاؤها حفظوا لنا
حقَّاً ، وقد نطقوا بما لم يُفهَمِ
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
لم أسمع الدَّعوى ولم أتكلَّم
لمَّا صحوتُ على الضَّجيجِ رأيتُ من
أمِّي الحبيبةِ كسرةً من معصمِ
ورأيتُ جسمَ أبي الحبيبِ ومالهُ
رأسٌ يُحرِّكُ مقلةَ المُستفهِمِ
أمضي أمامكَ يا أبي مُتعثِّراً
لم تنتفضْ حزناً ولم تتألَّمِ !!
أنا ياأبي من بعدِ موتِكَ هاربٌ
تاهتْ خُطاهُ على الطريقِ المُظلِمِ
فتَّشتُ عنكَ وحينَ لم أعثر على
أثرٍ ، فَرَرْتُ منَ الحصارِ المُحكمِ
أفررتُ كلاَّ ، هل يفرُّ مُكبَّلٌ
يشقى برؤيةِ غاشمٍ مُستحكمِ؟!
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
يمَّمتُ وجهي للإله الأرْحمِ
ورحلتُ عنكم رحلةً أبديَّةً
وخرجتُ من عُشِّ الغُرابِ الأسحمِ
ياإخوةَ الإسلامِ ، لونُ رسالتي
كدَمي ، وطعمُ حروفها كالعلْقَمِ
مابالُكم تجري المراكِبُ نحونا
ومراكِبُ الأحبابِ لم تتقدَّمِ
هل تطلبونَ كرامةً في عصركم
أنَّى تُكرَّم جَبْهَةُ المُستسلِمِ ؟!
أرأيتَ في حكم الشَّريعةِ مسلماً
يرجو ثوابَ الحجِّ إن لم يُحرِمِ ؟!
كم خائضٍ للحربِ نالَ سلامةً
ومُنعَّمٍ في دارِهِ لم يسْلمِ
من أينَ أُسمعكم صراخَ تألُّمي
من أينَ أبدؤكم حكايةَ مأتمي؟!
من أين تخرُجُ حين أنطق أحرفي
ودمي كشلالٍ تدفق من فمي ؟!
ماذا أقول لكم ، وبين جوانحي
جثمَتْ رصاصةُ مُستبدٍ مجرمِ
هذي البُحيرةُ من دمي مرسومَةٌ
فوقَ الرصيف،أما ترونَ هنا دَمِي ؟!
أنا هاهنا وحدي رأيتُ دوائراً
رُسمتْ ، وأنتظر التي لم تُرسَمِ
ونسيتُ أوصاف التبسُّم ، إنَّني
منذ اندلاع الحرب لم أتبسَّمِ
منذُ اشتعال النَّار ،عيني لاترى
إلاَّ غبار جدارِنا المُتهدِّم
وترى بقايا دفتري وحقيبتي
تحت الرُّكامِ ، وكِسرةً من مَرْسمي
وترى اختيال الصِّربِ فوق رُفاتنا
وترى انكسارات الصبايا اليُتَّمِ
وترى انتهاكَ العرض واذُلاهُ من
شبَح اعتداءات العدوِّ المجرم
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
خبَّأتُ في ثوبي بطاقةَ مُسلِمِ
خبَّأتُها حذَرَ العدوِّ لأنهُ
يسعى إليَّ بوجهه المُتجهِّمِ
يسعى إليَّ بحقدِهِ وصليبِهِ
فتخيَّلوني عند من لم يرحمِ
كلُّ المؤامرةِ التي تجري هنا
تجري علينا باتفاقٍ مُبْرمِ
لاهيئة الأمم الكذُوبِ تُريدُ لي
أمناً ، ولا سمِعَتْ نداء تظَلُّمي
كلاَّ ، ولا وسطاؤها حفظوا لنا
حقَّاً ، وقد نطقوا بما لم يُفهَمِ
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
لم أسمع الدَّعوى ولم أتكلَّم
لمَّا صحوتُ على الضَّجيجِ رأيتُ من
أمِّي الحبيبةِ كسرةً من معصمِ
ورأيتُ جسمَ أبي الحبيبِ ومالهُ
رأسٌ يُحرِّكُ مقلةَ المُستفهِمِ
أمضي أمامكَ يا أبي مُتعثِّراً
لم تنتفضْ حزناً ولم تتألَّمِ !!
أنا ياأبي من بعدِ موتِكَ هاربٌ
تاهتْ خُطاهُ على الطريقِ المُظلِمِ
فتَّشتُ عنكَ وحينَ لم أعثر على
أثرٍ ، فَرَرْتُ منَ الحصارِ المُحكمِ
أفررتُ كلاَّ ، هل يفرُّ مُكبَّلٌ
يشقى برؤيةِ غاشمٍ مُستحكمِ؟!
أنا أيُّها الأحبابُ طفلٌ هاربٌ
يمَّمتُ وجهي للإله الأرْحمِ
ورحلتُ عنكم رحلةً أبديَّةً
وخرجتُ من عُشِّ الغُرابِ الأسحمِ
ياإخوةَ الإسلامِ ، لونُ رسالتي
كدَمي ، وطعمُ حروفها كالعلْقَمِ
مابالُكم تجري المراكِبُ نحونا
ومراكِبُ الأحبابِ لم تتقدَّمِ
هل تطلبونَ كرامةً في عصركم
أنَّى تُكرَّم جَبْهَةُ المُستسلِمِ ؟!
أرأيتَ في حكم الشَّريعةِ مسلماً
يرجو ثوابَ الحجِّ إن لم يُحرِمِ ؟!
كم خائضٍ للحربِ نالَ سلامةً
ومُنعَّمٍ في دارِهِ لم يسْلمِ
أ
17-07-2013 | 11:55 PM
أتقولين: لماذا تكتب الشعر وعمن ولمن؟؟
أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن
أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن
أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي
وقلبي فيه حب وشجن ..
أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن
أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن
أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي
وقلبي فيه حب وشجن ..