ديمُقراطيَّةُ العجْوةْ
كانَ بعض الكفَّار في الجاهلية يصنعون أصنامهم من العجوة ، يسجدون عندها ، وعليها يتقاتلون فإذا جاع أحدهم أكل صنمه الذي يعبد، وكذلك صنم الديمقراطية يأكلهُ صانعوه متى جاعوا مع أنهم يشنون من أجله الحروب.
سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْ
هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ
هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ
غيَّرَ ماءَ البحر فصار الموجُ الهادِرُ رغْوه
مزَّقَ صدرَ الأرض العطشى ..
أشعلَ ناراً .. هدَّم داراً ..
واصَلَ سطوهْ
سقطَ النَّيزكُ أحدثَ فجوهْ
أعلنَ في كلِّ الأوطانْ
إعلاناً يَتْبعهُ إعلانْ
أنَّ الهَدَفَ هو الإحسانْ
فالغايةُ حفظُ الإنسانْ
و الغايةُ رفعُ الأحزانِ عن الوجدانْ
و الغايةُ نشر العدلِ العدل الكاملِ في الأكوانْ
و الغاية رفع الإنسانيهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النَّيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
هشَّمَ وجهَ الصَّرح الأكبرِ ، صرْح الأخلاقْ
أغرقَ بالدَّمعِ الأحْداقْ
أشعلَ نيرانَ الفوضى الخلَّاقة في الآفاقْ
أطْلقَ أصواتَ الأبواقْ
أحرَقَ في غمضةٍ عينٍ غافيةٍ كلَّ الأوراقْ
مزَّق بيدين مُقفَّزَتينِ سجلَّ الميثاقْ
و الغايةُ رفعُ الإنسانيهْ .. كي تفهم معنى الديمقراطيَّهْ
سقط النيزكُ أحدثَ فَجْوهْ
أسرَعَ عدْواً .. ضاعفَ عَدْوَهْ
أسْرَجَ منْ قسوتهِ صَهْوهْ
أغلقَ بابَ العِفَّةِ أعْلَنَ لَهْوَهْ
سلَبَ البُلْبُلَ شَدْوَهْ
سلبَ الفجرَ الضاحكَ صَفوهْ
و الغَايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمُقراطيَّهْ
سقَطَ النَّيزكُ أحْدَثَ فَجْوَهْ
أعلَنَ فوقَ رُفاتِ العدْلِ بيان العولَمةِ الكُبْرى
وبياناتٍ أُخْرى
أشعَلَ أحْداثاً تتْرى
حَدَثاً هزَّ المسْرى
حدَثاً أشعلَ في بغدادَ الجَمْرا
حدَثاً أعْلَنَ في بامِيرَ الغدْرا
حدَثاً أعْلنَ كُفْرا
حدثاً حطَّمَ بابَ العِفَّةِ ، أعلَنَ فُجْرا
أوجع قلْباً ضيَّقَ صدْرا
و الغايةُ رفعُ الإنسانيَّهْ .. كي تفهمَ معنى الديمقراطيَّهْ
سقطَ النَّيزَكُ أحْدَثَ فجْوَهْ
بعدَ زمانٍ قامَ الوعيُ ،وأعلَنَ صَحْوهْ
أخذَ يُردِّدُ : كانتْ غَفْوَهْ
سألَ النَّيْزَكَ عمَّا أحدَثَ ..
قالَ النَّيزكُ كانتْ " نَزْوهْ "
كانتْ نزْوهْ ؟؟
تقتلُ ، تهدمُ ، تنهُبُ تسْلُبُ ثمَّ تُردِّدُ :
" كانَتْ نزْوهْ "
كلاَّ و اللهِ الأعْلى ..
بل كانت من أمَّتنا غَفْوهْ
أتْقنْتُمْ دَوْرَ تآمُرِكم وأثرْتُم في العَالَمِ جَفْوهْ
ديمقراطيتكم صنمٌ صَنَعتْهُ القوَّةُ و الثَّرْوهْ
صنعته النَّزْوةُ و الشَّهْوهْ
ديمــــــقراطيتكمْ وهــــمٌ ... ديمقراطِيَّتُـــكم عَجْــوهْ
أدْركـــــنا سرَّ تهــــافُتِها ... وصَحَوْنا منْ بعدِ الغَفْوهْ
جِعْتُمْ فأكلـــتمْ عَجْـــوتَها ... وشربتمْ شاياً أوْ قَهْـــــوَهْ
فكلوهـــا إنْ شــئتم دَوْماً ... بأيادي السَّطوةِ و القَسْوَهْ
إنَّا نصحـــو الآن و لكنْ ... مـازالتْ أيديـــــنا رِخْوَهْ
سنــــظلُّ نردِّدُها أبــــداً ... ديمــــقراطيتكم عـــجْوهْ
الشاعر عبد الرحمن العشماوي
أ
17-07-2013 | 11:22 PM
أ
17-07-2013 | 11:23 PM
عندما تتحرَّك الدُّمى
الحكاياتُ مُبـْهَمَـهْ .:. والـمرايا مُهَشَّمهْ
والأضابيرُ أصبحتْ .:. بالأباطيل مُفعمَهْ
جَعَلتها يدُ الهـوى .:. صفحاتٌ مرقَّمهْ
ونفُوسٌ سعيدةٌ:.: ونفوسٌ محطَّمهْ
وقلوبٌ جريحةٌ.:. وقلوبٌ مُنعَّمهْ
وروؤسٌ حواسِرٌ.:. وروؤسٌ معمَّمهْ
وثغورٌ نواطِقٌ.:.وثغورٌ مُكمَّمَهْ
وسيوفٌ قـواطعٌ .:. وسيوفٌ مُثلَّمـهْ
ودروبٌ كثيرةٌ .:. وحظوظٌ مقسَّمهْ
و قلاعٌ حصينةٌ .:. وبيوتٌ مهدَّمهْ
وعجوزٌ مروَّعٌ .:. لمْ يُبارِحْ مُخَيَّمهْ
بينَ جنبيهِ خافقٌ .:. صارَ للحـزنِ مَعْلَمهْ
و الخُطا تطْمِسُ الخُطا .:. والأسى فاغِرٌ فمهْ
و الدُّمى تسحقُ الدُّمى .:. والمواثيقُ مُبْرَمهْ
فرسُ الحزْنِ ماارْتَوى .:. منْ صهيلٍ وحمْحمَهْ
كلَّما كرَّ راجعاً .:. ثارَ جرحي فأقْحَمَهْ
أقْفر القلْبُ بعْدَما .:. ودَّعَ الحبُّ موْسمَهْ
و تناءتْ سعادتي .:. فهي اليومَ محْجِمَهْ
ليتَ بيني وبينها .:. خشيةَ الظلْمِ محكَمَهْ
أيّها اللابس الهوى .:. إنَّما الحبُّ مَرْحَمَهْ
إنَّما يبعثُ الأسى .:. بالقلوبِ المُتيّمهْ
كلَّما حنَّ خافقي .:. سألتهُ الرُّؤى ، لِـمهْ
وعلامَ الذي أرى .:. منْ أنينٍ وهمهَمهْ ؟
كمْ نفوسٍ تنكَّرتْ .:. وانثنتْ وهي مُغْرمهْ
صاحبي هزَّ رأسَهُ .:. وعلى الثَّغر تمْتَمَهْ
كلَّما زادَ حيرةً .:. صاحبي لمَّ مَبْسَمهْ
وأراني غُرُورهُ .:. وأراني توهُّمَهُ
وأَبَى أنْ يُـجِبني .:. وأبى أنْ أُكَلِّمـَهْ
كنتُ أخْفي تبرُّمي .:. وهو يُبدي تبرُّمَهْ
رُبَّما اسْتَحْقَرَ الفتى .:. هدَفَاً ثمَّ عظَّمَهْ
أيُّها الطائرُ الذي .:. أشتهي ترنُّمَهْ
وأرى فيهِ راحةً .:. منْ جِراحِي المُسوَّمهْ
خذْ يدي واعبرالمدى .:. ودعِ النَّفسَ حالِمَهْ
كلُّ أمرٍ بدأتهُ .:. سترى فيهِ خاتِمَهْ
أيُّها العالمُ الذي .:. شبَّ جـمراً وأضْرَمَهْ
وغدا كلُّ شاطئٍ .:. غابةً فيهِ مظْلَمَهْ
و غدتْ كلُّ نظرةٍ .:. فيهِ عمياءَ مُعْتِمَهْ
و غدا كلُّ راكـضٍ .:. فيهِ يُبْدي تَجَهُّمَهْ
كانَ قلْبيْ مُمَيّـَـزاً .:. فغدا الحزنُ توأمَهْ
ورمَتْني صراحتي .:. في دروبٍ مُلغَّمَهْ
لفظُ شعْري مُباشـِرٌ.:. والـمعاني مُلثَّـمَهْ
و القوافي كأنَّها .:. زهراتٍ مُنَمْنَمَهْ
أيُّها العالمُ الذي .:. صار فيهِ الهـوى سِمَهْ
وغدا فـي رُبُوعِهِ .:. أجهلُ الحيِّ أعْلَمَهْ
في الزمان الذي ترى .:. تلد الحُرَّة الأمَهْ
يرفعُ الحُر رأسَهُ .:. فيرى تحتهُ دَمَهْ
أصْبَحَ الصِّدقُ سُبَّة .:. والأكاذيبُ أوْسِمهْ
يارياحَ المُنَى اسْكُنِي .:. خدع القِرْدُ غيْلَمَهْ
وغدا كلُّ سيِّدٍ .:. عَبَدُ اليومَ دِرْهمهْ
ألْفُ دبَّابةٍ لها .:. في الخياناتِ دَمْدَمَهْ
ويدُ الطِّـفلِ لمْ تجدْ .:. في رُبى القدْسِ مَرْجَمَهْ
وغدا القدْسُ صفْحةً .:. لحكايا مُتَرْجَمهْ
لا ترى فوقَ أرْضِهِ .:. غيرَ ذئبٍ وجُمْجُـمَهْ
صارَ مأوى عصابةٍ .:. وقرودٍ مُلَمْلَمَهْ
هاهُنا جرْحُ مسْلِمٍ .:. وهُنا دمعُ مُسْلِمَهْ
وترى حولُ قُدْسِنا .:. مُجْرِماً ضمَّ مُجْـرِمَهْ
وترى ألفَ فِكْرَةٍ .:. في خيالِ الـمُنظَّمَهْ
آهـ مِنْ خوفِ أمَّةٍ منْ مُلاقاةِ شِرْذِمَهْ
أيُّها العالَمُ الَّذي .:. لفَّ بالـرُّعْبِ مِعْصَمَهْ
ليْلُنا ملَّ نفْسَهُ .:. واحْتَوى الصَّمتُ أنْجُمَهْ
وسؤالي يهزُّني .:. مالِدُنياكَ مُعْتِمهْ
أينَ سعْدٌ وخالِدٌ .:. والـمُثنَّى وعكْرِمَهْ؟
أينَ منْ صافحوا العُلا .:. بالأيادي المُكرَّمَهْ؟
قُلْ لمَنْ ملَّ صبْرَهُ .:. إنَّما الصَّبرُ مَكْرُمَهْ
كـمْ نفوسٍ أبيَّة .:. تُسْلِمُ الأمْرَ مُرْغَمَهْ
رُبَّمـا سارَ قومُنا .:. في صفوفٍ منظَّمَهْ
الحكاياتُ مُبـْهَمَـهْ .:. والـمرايا مُهَشَّمهْ
والأضابيرُ أصبحتْ .:. بالأباطيل مُفعمَهْ
جَعَلتها يدُ الهـوى .:. صفحاتٌ مرقَّمهْ
ونفُوسٌ سعيدةٌ:.: ونفوسٌ محطَّمهْ
وقلوبٌ جريحةٌ.:. وقلوبٌ مُنعَّمهْ
وروؤسٌ حواسِرٌ.:. وروؤسٌ معمَّمهْ
وثغورٌ نواطِقٌ.:.وثغورٌ مُكمَّمَهْ
وسيوفٌ قـواطعٌ .:. وسيوفٌ مُثلَّمـهْ
ودروبٌ كثيرةٌ .:. وحظوظٌ مقسَّمهْ
و قلاعٌ حصينةٌ .:. وبيوتٌ مهدَّمهْ
وعجوزٌ مروَّعٌ .:. لمْ يُبارِحْ مُخَيَّمهْ
بينَ جنبيهِ خافقٌ .:. صارَ للحـزنِ مَعْلَمهْ
و الخُطا تطْمِسُ الخُطا .:. والأسى فاغِرٌ فمهْ
و الدُّمى تسحقُ الدُّمى .:. والمواثيقُ مُبْرَمهْ
فرسُ الحزْنِ ماارْتَوى .:. منْ صهيلٍ وحمْحمَهْ
كلَّما كرَّ راجعاً .:. ثارَ جرحي فأقْحَمَهْ
أقْفر القلْبُ بعْدَما .:. ودَّعَ الحبُّ موْسمَهْ
و تناءتْ سعادتي .:. فهي اليومَ محْجِمَهْ
ليتَ بيني وبينها .:. خشيةَ الظلْمِ محكَمَهْ
أيّها اللابس الهوى .:. إنَّما الحبُّ مَرْحَمَهْ
إنَّما يبعثُ الأسى .:. بالقلوبِ المُتيّمهْ
كلَّما حنَّ خافقي .:. سألتهُ الرُّؤى ، لِـمهْ
وعلامَ الذي أرى .:. منْ أنينٍ وهمهَمهْ ؟
كمْ نفوسٍ تنكَّرتْ .:. وانثنتْ وهي مُغْرمهْ
صاحبي هزَّ رأسَهُ .:. وعلى الثَّغر تمْتَمَهْ
كلَّما زادَ حيرةً .:. صاحبي لمَّ مَبْسَمهْ
وأراني غُرُورهُ .:. وأراني توهُّمَهُ
وأَبَى أنْ يُـجِبني .:. وأبى أنْ أُكَلِّمـَهْ
كنتُ أخْفي تبرُّمي .:. وهو يُبدي تبرُّمَهْ
رُبَّما اسْتَحْقَرَ الفتى .:. هدَفَاً ثمَّ عظَّمَهْ
أيُّها الطائرُ الذي .:. أشتهي ترنُّمَهْ
وأرى فيهِ راحةً .:. منْ جِراحِي المُسوَّمهْ
خذْ يدي واعبرالمدى .:. ودعِ النَّفسَ حالِمَهْ
كلُّ أمرٍ بدأتهُ .:. سترى فيهِ خاتِمَهْ
أيُّها العالمُ الذي .:. شبَّ جـمراً وأضْرَمَهْ
وغدا كلُّ شاطئٍ .:. غابةً فيهِ مظْلَمَهْ
و غدتْ كلُّ نظرةٍ .:. فيهِ عمياءَ مُعْتِمَهْ
و غدا كلُّ راكـضٍ .:. فيهِ يُبْدي تَجَهُّمَهْ
كانَ قلْبيْ مُمَيّـَـزاً .:. فغدا الحزنُ توأمَهْ
ورمَتْني صراحتي .:. في دروبٍ مُلغَّمَهْ
لفظُ شعْري مُباشـِرٌ.:. والـمعاني مُلثَّـمَهْ
و القوافي كأنَّها .:. زهراتٍ مُنَمْنَمَهْ
أيُّها العالمُ الذي .:. صار فيهِ الهـوى سِمَهْ
وغدا فـي رُبُوعِهِ .:. أجهلُ الحيِّ أعْلَمَهْ
في الزمان الذي ترى .:. تلد الحُرَّة الأمَهْ
يرفعُ الحُر رأسَهُ .:. فيرى تحتهُ دَمَهْ
أصْبَحَ الصِّدقُ سُبَّة .:. والأكاذيبُ أوْسِمهْ
يارياحَ المُنَى اسْكُنِي .:. خدع القِرْدُ غيْلَمَهْ
وغدا كلُّ سيِّدٍ .:. عَبَدُ اليومَ دِرْهمهْ
ألْفُ دبَّابةٍ لها .:. في الخياناتِ دَمْدَمَهْ
ويدُ الطِّـفلِ لمْ تجدْ .:. في رُبى القدْسِ مَرْجَمَهْ
وغدا القدْسُ صفْحةً .:. لحكايا مُتَرْجَمهْ
لا ترى فوقَ أرْضِهِ .:. غيرَ ذئبٍ وجُمْجُـمَهْ
صارَ مأوى عصابةٍ .:. وقرودٍ مُلَمْلَمَهْ
هاهُنا جرْحُ مسْلِمٍ .:. وهُنا دمعُ مُسْلِمَهْ
وترى حولُ قُدْسِنا .:. مُجْرِماً ضمَّ مُجْـرِمَهْ
وترى ألفَ فِكْرَةٍ .:. في خيالِ الـمُنظَّمَهْ
آهـ مِنْ خوفِ أمَّةٍ منْ مُلاقاةِ شِرْذِمَهْ
أيُّها العالَمُ الَّذي .:. لفَّ بالـرُّعْبِ مِعْصَمَهْ
ليْلُنا ملَّ نفْسَهُ .:. واحْتَوى الصَّمتُ أنْجُمَهْ
وسؤالي يهزُّني .:. مالِدُنياكَ مُعْتِمهْ
أينَ سعْدٌ وخالِدٌ .:. والـمُثنَّى وعكْرِمَهْ؟
أينَ منْ صافحوا العُلا .:. بالأيادي المُكرَّمَهْ؟
قُلْ لمَنْ ملَّ صبْرَهُ .:. إنَّما الصَّبرُ مَكْرُمَهْ
كـمْ نفوسٍ أبيَّة .:. تُسْلِمُ الأمْرَ مُرْغَمَهْ
رُبَّمـا سارَ قومُنا .:. في صفوفٍ منظَّمَهْ
أ
17-07-2013 | 11:24 PM
من رأى الجوزاء والبدر الأتم
لم يخَف ليلا ولم يخش الظُّلم
والذي يعبد ربا واحدا
لن يُرى يوما على باب صنم
ورفيعُ القَدْر يأبى أن يَرى
نفسه إلا على أعلى القمم
من أراد المجد ألقى رحله
في رُبى الجود وفي روض الكرم
قمَّةُ الأمجادِ لا ترضى بمنْ
جاوزَ الحدَّ ومن خَان الذِّممْ
أيُّها الراكض في دَرب الهوى
ستَرى في آخرِ الدرب الندم
قل لمن يسْلكُ درباً شائكا
ستُعاني فيهِ من وخزِ الألم
شِيَمُ النَّاس بهم تَحيا فما
نالَ إلاَّ صَادق العَزمِ الشِّيم
قال صبري: لا تُرقني دمعة
قلتُ: عذراً إنَّما يَبكي القلم
دعكَ من غربٍ ومن شرقٍ ومن
ظالمٍ جاوزَ حداً فظلم
دعْكَ من جور القوانين التي
صاغهَا منْ كلَّ ما جاعَ الْتهَم
حطَّموا الاخلاقَ بالفُحش الذي
جعلَ الناسَ لديْهم كالنعم
أَخرَجوا الظَّبية من مَسكنها
فَسَعى الذِّئبُ إليها بِنَهَمْ
من رأى عينَ الـمَها هَامَ بها
وإذا هَامَ بها العاشِقُ هَمْ
يابني الإسلام هذا ديننا
فيه مايصلح أحوال الأمم
مركب يستسلم الموج له
فوقه رفرف للحق علم
فافتحوا نافذة الحق التي
نورها يقضي على أعتى الظلم
لم يخَف ليلا ولم يخش الظُّلم
والذي يعبد ربا واحدا
لن يُرى يوما على باب صنم
ورفيعُ القَدْر يأبى أن يَرى
نفسه إلا على أعلى القمم
من أراد المجد ألقى رحله
في رُبى الجود وفي روض الكرم
قمَّةُ الأمجادِ لا ترضى بمنْ
جاوزَ الحدَّ ومن خَان الذِّممْ
أيُّها الراكض في دَرب الهوى
ستَرى في آخرِ الدرب الندم
قل لمن يسْلكُ درباً شائكا
ستُعاني فيهِ من وخزِ الألم
شِيَمُ النَّاس بهم تَحيا فما
نالَ إلاَّ صَادق العَزمِ الشِّيم
قال صبري: لا تُرقني دمعة
قلتُ: عذراً إنَّما يَبكي القلم
دعكَ من غربٍ ومن شرقٍ ومن
ظالمٍ جاوزَ حداً فظلم
دعْكَ من جور القوانين التي
صاغهَا منْ كلَّ ما جاعَ الْتهَم
حطَّموا الاخلاقَ بالفُحش الذي
جعلَ الناسَ لديْهم كالنعم
أَخرَجوا الظَّبية من مَسكنها
فَسَعى الذِّئبُ إليها بِنَهَمْ
من رأى عينَ الـمَها هَامَ بها
وإذا هَامَ بها العاشِقُ هَمْ
يابني الإسلام هذا ديننا
فيه مايصلح أحوال الأمم
مركب يستسلم الموج له
فوقه رفرف للحق علم
فافتحوا نافذة الحق التي
نورها يقضي على أعتى الظلم
أ
17-07-2013 | 11:25 PM
دستورنا الحق، لا نرضى به بدلا
به نسير إلى أهدافنا صُعُدا
فبالهدى نجعل الأيّام ناعمةً
تزهو.. وإن أحكمتْ أعداؤنا العُقدا
نمضي بإيماننا، و الله يكلؤنا
ما خاب من مدّ لله الكريم يدا
به نسير إلى أهدافنا صُعُدا
فبالهدى نجعل الأيّام ناعمةً
تزهو.. وإن أحكمتْ أعداؤنا العُقدا
نمضي بإيماننا، و الله يكلؤنا
ما خاب من مدّ لله الكريم يدا
أ
17-07-2013 | 11:26 PM
هجر الفارس الفتي ميدانه
وعلى الذل راح يلوي عنانه
لم يدر في ضميره أن وهما
قاتلاً قد أصابه وأهانه
نفخته الأوهام حتى تمادى
في مآسيه ناشراً طغيانه
كم نداء بعثته فتلاشى
لم يجاوز من صاحبي آذانه
أيها المستبد هوّن قليلا
ربما يفقد الحليم اتزانه
لا يفيد البليغ ألف كتابٍ
عندما يفقد البليغ بيانه
ومن الناس من يحب وفاءً
ومن الناس من يحب خيانة
أيها المدعي إنا كراماً
إن بعض التكريم مثل الإهانة
إنّ أقسى مصيبٍة أن ترى
الإنسان يرمي بغدره إخوانه
كيف يرجو الفتى من الله نصراً
حينما يعلن الفتى عصيانه
كيف بالله يستطيع سجين
أن يقاضي في سجنه سجّانه
كيف يخشى الفقير جوعاً ويشكو
عندما يبسط الكريم ِخوانه
كيف يشكو الزمان غدراً ورعباً
عندما يملك الفتى ميزانه
ُربّ مستحفظٍ خُطاه طموحاً
حاملاً دون علمه أكفانه
سيظل البخيل في البخل حتى
لو غدا الكون في يديه خزانة
لو لزمنا حدودنا مارأينا
من يرينا بظلمه عنفوانه
كل حي إلى الفناء ولكن
يتحرى الإنسان منّا أوانه
يا كتاب الزمان كم صفحاتٍ
فيك صارت على المدى ملئاانه
لومنحنا نفوسنا مبتغاها
لغدت أرضنا الفسيحة حانه
اقرأنّ يا أُخيّ وجهي وغني
بنشيدي وردد ألحانه
إن تعثرت في قراءة سطرٍ
من مناجيك فاقرأنّ أجفانه
وارسمنّ على شفاه اليتامى
قبلة وابتسامة ريانة
كم عيون تنام من راحة البال
وأخرى من شغله سهرانة
عصرنا يا أخي بحر عميقً
قد عرفنا على المدى جيشانه
وبلونا شطآننا وقرأنا
في سجلات عزمنا عنفوانه
ربما كان هائجاً غير أنّا
سوف نلغي على المدى هيجانه
عصرنا يا أُخيّ ليلُ طويلٌ
ملّ ظمئانه وملّ كيانه
كم رأينا من مركبٍ فيه أضحى
تائهاً يشغلُ الهوى ربانه
ُربّ حُر في ظله صار عبداً
هدّه يأسه فأرخى عنانه
عصرنا يا أخي عصٌر رهيبٌ
ولدينا شواهد بالإدانة
ُربّ شيخٍ تسمّرت ركبتاه
وغدا الصمت طاوياً أحزانه
ُربّ أم تلهبت مقلتاها
بدموع غزيرة هتانة
يحرق الطفل والرضيعة تشوى
وأخو الظلم يستقل حصانه
يقتل الناس بالمئات جهاراً
أي عدل هذ؟ا وأي أمانة ؟
إن لله غضبةً لو وعاها
من بغى ما غدا يمط لسانه
اقرأنّ يا أخيّ وجهي وقلي
ربما تقتل الرزين الرزانة
إنما أشتكي إلى الله قوماً
يحسبون الحصاة كالمرجانة
أشتكي ظالماً يروح ويغدو
ويطيع الهوى ليبني كيانه
أشتكي باطلاً تظل الليالي
ساهرات ولم يفارق مكانه
أشتكي والسؤال يلثم صمتي
ويريني مكانه وزمانه
أي خير في مسلم يتلهى
بالشعارات هاجراً قرآنه
نحن مابين حاقٍد وحسوٍد
ُيظهر الحب كاتماً أضغانه
كان بستاننا عظيماً ولكن
لم نصن تمره ولا رمانه
مذ قتلنا مشاعر الخير فينا
وأطعنا نفوسنا الحيرانة
ركب الليل رأسه وأتانا
ناشراً في ربوعنا طيلسانه
أشعل المعتدي الخلاف ولكن
من سيطفي من قومنا نيرانه
رب حرف على لسان كريمٍ
كان أقوى من خطبة رنانة
رب مستورة بثوب وقارٍ
صيرتها اوهامها عريانة
جمرة في فمي وأخرى بقلبي
وحروفي مشبوبة ولهانة
إنما تكتسي القدود جمالاً
حينما يحقر الفتى غزلانه
وعلى الذل راح يلوي عنانه
لم يدر في ضميره أن وهما
قاتلاً قد أصابه وأهانه
نفخته الأوهام حتى تمادى
في مآسيه ناشراً طغيانه
كم نداء بعثته فتلاشى
لم يجاوز من صاحبي آذانه
أيها المستبد هوّن قليلا
ربما يفقد الحليم اتزانه
لا يفيد البليغ ألف كتابٍ
عندما يفقد البليغ بيانه
ومن الناس من يحب وفاءً
ومن الناس من يحب خيانة
أيها المدعي إنا كراماً
إن بعض التكريم مثل الإهانة
إنّ أقسى مصيبٍة أن ترى
الإنسان يرمي بغدره إخوانه
كيف يرجو الفتى من الله نصراً
حينما يعلن الفتى عصيانه
كيف بالله يستطيع سجين
أن يقاضي في سجنه سجّانه
كيف يخشى الفقير جوعاً ويشكو
عندما يبسط الكريم ِخوانه
كيف يشكو الزمان غدراً ورعباً
عندما يملك الفتى ميزانه
ُربّ مستحفظٍ خُطاه طموحاً
حاملاً دون علمه أكفانه
سيظل البخيل في البخل حتى
لو غدا الكون في يديه خزانة
لو لزمنا حدودنا مارأينا
من يرينا بظلمه عنفوانه
كل حي إلى الفناء ولكن
يتحرى الإنسان منّا أوانه
يا كتاب الزمان كم صفحاتٍ
فيك صارت على المدى ملئاانه
لومنحنا نفوسنا مبتغاها
لغدت أرضنا الفسيحة حانه
اقرأنّ يا أُخيّ وجهي وغني
بنشيدي وردد ألحانه
إن تعثرت في قراءة سطرٍ
من مناجيك فاقرأنّ أجفانه
وارسمنّ على شفاه اليتامى
قبلة وابتسامة ريانة
كم عيون تنام من راحة البال
وأخرى من شغله سهرانة
عصرنا يا أخي بحر عميقً
قد عرفنا على المدى جيشانه
وبلونا شطآننا وقرأنا
في سجلات عزمنا عنفوانه
ربما كان هائجاً غير أنّا
سوف نلغي على المدى هيجانه
عصرنا يا أُخيّ ليلُ طويلٌ
ملّ ظمئانه وملّ كيانه
كم رأينا من مركبٍ فيه أضحى
تائهاً يشغلُ الهوى ربانه
ُربّ حُر في ظله صار عبداً
هدّه يأسه فأرخى عنانه
عصرنا يا أخي عصٌر رهيبٌ
ولدينا شواهد بالإدانة
ُربّ شيخٍ تسمّرت ركبتاه
وغدا الصمت طاوياً أحزانه
ُربّ أم تلهبت مقلتاها
بدموع غزيرة هتانة
يحرق الطفل والرضيعة تشوى
وأخو الظلم يستقل حصانه
يقتل الناس بالمئات جهاراً
أي عدل هذ؟ا وأي أمانة ؟
إن لله غضبةً لو وعاها
من بغى ما غدا يمط لسانه
اقرأنّ يا أخيّ وجهي وقلي
ربما تقتل الرزين الرزانة
إنما أشتكي إلى الله قوماً
يحسبون الحصاة كالمرجانة
أشتكي ظالماً يروح ويغدو
ويطيع الهوى ليبني كيانه
أشتكي باطلاً تظل الليالي
ساهرات ولم يفارق مكانه
أشتكي والسؤال يلثم صمتي
ويريني مكانه وزمانه
أي خير في مسلم يتلهى
بالشعارات هاجراً قرآنه
نحن مابين حاقٍد وحسوٍد
ُيظهر الحب كاتماً أضغانه
كان بستاننا عظيماً ولكن
لم نصن تمره ولا رمانه
مذ قتلنا مشاعر الخير فينا
وأطعنا نفوسنا الحيرانة
ركب الليل رأسه وأتانا
ناشراً في ربوعنا طيلسانه
أشعل المعتدي الخلاف ولكن
من سيطفي من قومنا نيرانه
رب حرف على لسان كريمٍ
كان أقوى من خطبة رنانة
رب مستورة بثوب وقارٍ
صيرتها اوهامها عريانة
جمرة في فمي وأخرى بقلبي
وحروفي مشبوبة ولهانة
إنما تكتسي القدود جمالاً
حينما يحقر الفتى غزلانه
أ
17-07-2013 | 11:27 PM
قدمي يا أمتي كشف الحساب..
قدمي يا أمتي كشف الحساب *** فلقد بان لنا دربُ الصواب
ما لها أمـتــنا لم تتخذ *** عن مآسيها من الدين حجاب؟
مالها أمتنا قد رحـلـت وأطالت *** عن معاليها الغياب؟
ومتى تخرج من أوهامها *** ومتى نفرح منها بالإياب؟
يعرض التلفازُ من حالتها *** ما يُذيبُ القلبَ حزناً واكتئاب
إنها أمـتنا تنـسى إذا *** كثرت نَعماؤُها معنى العقاب
إنها أمتُنا تـلـهو ولا *** تسمع النصحَ ولا تنوي المتاب
إنها أمـتـنـا أعرفها *** أعرف الأخطاءَ فيها والصواب
إنها أمـتـنـا أعشقها *** وإذا عاتبتُ أقسو في العتاب
ليس عيباً أن نرى أخطاءنا *** عيبُنا الأكبر أن نبقى نُعاب
أمتي أنـتِ على مفتَرقٍ *** بين بحر وصحاري وهضاب
فخذي موقعَكِ الحر الذي *** يجعل الأرض لرجليكِ رحاب
ما رأينا أمةً، يـرفـعها *** مطرب يشدو، ولا كأسُ شراب
إنما تـرفـعها وقـفتها *** بيقينٍ وثباتٍ واحـتـسـاب
إنه الإسلام ميزان لـنـا *** فبه يظهر للناس الصواب
قدمي يا أمتي كشف الحساب *** فلقد بان لنا دربُ الصواب
ما لها أمـتــنا لم تتخذ *** عن مآسيها من الدين حجاب؟
مالها أمتنا قد رحـلـت وأطالت *** عن معاليها الغياب؟
ومتى تخرج من أوهامها *** ومتى نفرح منها بالإياب؟
يعرض التلفازُ من حالتها *** ما يُذيبُ القلبَ حزناً واكتئاب
إنها أمـتنا تنـسى إذا *** كثرت نَعماؤُها معنى العقاب
إنها أمتُنا تـلـهو ولا *** تسمع النصحَ ولا تنوي المتاب
إنها أمـتـنـا أعرفها *** أعرف الأخطاءَ فيها والصواب
إنها أمـتـنـا أعشقها *** وإذا عاتبتُ أقسو في العتاب
ليس عيباً أن نرى أخطاءنا *** عيبُنا الأكبر أن نبقى نُعاب
أمتي أنـتِ على مفتَرقٍ *** بين بحر وصحاري وهضاب
فخذي موقعَكِ الحر الذي *** يجعل الأرض لرجليكِ رحاب
ما رأينا أمةً، يـرفـعها *** مطرب يشدو، ولا كأسُ شراب
إنما تـرفـعها وقـفتها *** بيقينٍ وثباتٍ واحـتـسـاب
إنه الإسلام ميزان لـنـا *** فبه يظهر للناس الصواب
أ
17-07-2013 | 11:28 PM
تبتسم الحقول..
بدمع الغيث تبتسم الحقول ... ويعجز أن يناوشها الذبول
وتنتعش الروابي الخضر لما ... يلامس راحتيها السلسبيل
تسائلني التي سكنت فؤادي ... لماذا ليل أمتنا يطول؟
لماذا تلهب الأحزان قلبي ... ويخنق بسمتي الهم الثقيل؟
أجبني مالِقومك في نزول ... إلى ما لا يصح به النزول؟
لماذا استسمنوا ورم الأعادي ... و راجَ لديهم الفكر الدخيل؟
لماذا أصبحوا غصناً ضعيفاً ... إذا مال الهواء به يميل؟
لماذا يعرض الإعلام منهم ... وجوهاً لا يفارقها الذهول؟
لقد ملؤوا الفضاء بكل رجس ... فمات نسيمه الزاكي العليل!
وأزعجنا نعاب البوم حتى ... توارى الشدو وانكسر الهديل
نساء كاسيات عاريات ... تدق على هواهن الطبول
خرجن من الحياء فصرن رمزاً ... لما يشقى به الخلق النبيل!!
لماذا بعض قومك صار يرضى ... بما تأبى الفضائل والعقول؟
لماذا يخرجون من الزوايا ... كما خرج المقاتل والعميل؟
أليس لهم قلوب نابضات ... تذكرهم بما أمر الرسول؟
فقلت لها ذكرت الحق لكن ... نهاية ليلهم عنَّا الرحيل
رويدك طمئني قلباً حزيناً ... له في عالمي نسب أصيل
سؤالك كان مثل السهم لكن ... سوايَ،و إن أُصبت بهِ القتيل
لدينا منهج للحق باقٍ ... وغاية من سعى فيه الوصول
وللميدان فرسان إذا ما ... تنادوا حمحمت فيه الخيول
فلولا الليل ما لمعت نجومٌ ... ولا ظهرت بكوكبها دليل
بدمع الغيث تبتسم الحقول ... ويعجز أن يناوشها الذبول
وتنتعش الروابي الخضر لما ... يلامس راحتيها السلسبيل
تسائلني التي سكنت فؤادي ... لماذا ليل أمتنا يطول؟
لماذا تلهب الأحزان قلبي ... ويخنق بسمتي الهم الثقيل؟
أجبني مالِقومك في نزول ... إلى ما لا يصح به النزول؟
لماذا استسمنوا ورم الأعادي ... و راجَ لديهم الفكر الدخيل؟
لماذا أصبحوا غصناً ضعيفاً ... إذا مال الهواء به يميل؟
لماذا يعرض الإعلام منهم ... وجوهاً لا يفارقها الذهول؟
لقد ملؤوا الفضاء بكل رجس ... فمات نسيمه الزاكي العليل!
وأزعجنا نعاب البوم حتى ... توارى الشدو وانكسر الهديل
نساء كاسيات عاريات ... تدق على هواهن الطبول
خرجن من الحياء فصرن رمزاً ... لما يشقى به الخلق النبيل!!
لماذا بعض قومك صار يرضى ... بما تأبى الفضائل والعقول؟
لماذا يخرجون من الزوايا ... كما خرج المقاتل والعميل؟
أليس لهم قلوب نابضات ... تذكرهم بما أمر الرسول؟
فقلت لها ذكرت الحق لكن ... نهاية ليلهم عنَّا الرحيل
رويدك طمئني قلباً حزيناً ... له في عالمي نسب أصيل
سؤالك كان مثل السهم لكن ... سوايَ،و إن أُصبت بهِ القتيل
لدينا منهج للحق باقٍ ... وغاية من سعى فيه الوصول
وللميدان فرسان إذا ما ... تنادوا حمحمت فيه الخيول
فلولا الليل ما لمعت نجومٌ ... ولا ظهرت بكوكبها دليل
أ
17-07-2013 | 11:28 PM
أطرقت حتى ملني الإطراق ::وبكيت حتى ذابت الأحداق
سامرت نجم الليل حتى غاب عن::عيني، وهد عزيمتي الإرهاق
يأتي الظلام وتنجلي أطرافُه ::عنا، وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى ::يغلي، وفي أهدابيَ الحُرَّاقُ
سيّان عندي ليلُنا ونهارُنا ::فالموج في بحريْهما صفَّاق
قَتلٌ وتشريدٌ وهَتْكُ محارمٍ:: فينا، وكأسُ الحادثاتِ دِهاقُ
أنا قصة صاغ الأنينُ حروفَها:: ولها من الألم الدَّفين سياقُ
أنا أيها الأحبابُ مسلمةٌ لها ::قلبٌ إلى شرعِ الهُدى تَوَّاقُ
دفن الشيوعيون نَبْعَ كرامتي:: دهرًا، وطارتُ حولي الأطباقُ
حتى إذا انكشف الغطاءُ وغرَّدتْ:: آمالنا، وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليبُ على الطريق فلا:: تسل عما جناه القتلُ والإحراقُ
وحشيَّةٌ يقف الخيالُ أمامها ::,متضائلاً، وتمجُّها الأذواقُ
أطفالُنا ناموا على أحلامهم:: وعلى لهيبِ القاذفاتِ أفاقوا
يبكون كلَّا، بل بكت أعماقهم:: ولقد تجودُ بدمعها الأعماقُ
أطفالنا بِيعُوا وأوربا التي ::تَشْري، ففيها راجت الأسواقُ
أين النظامُ العالميُّ أَمَا له:: أثرٌ، ألم تَنْعقْ به الأبواقُ
أين السلام العالمي؟ لقد بدا:: كَذِبُ السلام وزاغت الأحداق
يا "مجلس الخوف" الذي في ظله ::كُسر الأمان وضُيِّع الميثاق
أوَ ما يحركك الذي يجري لنا:: أوَ ما يثيرك جرحنا الدَّفاق؟
! يُعفى عن الصرب الذين تجبَّروا:: وطغوا، ويُفرد بالعقاب عراق
هذا وربك شر ما سمعت به ::أذْنٌ وما كُتبت به الأوراق
سرج العدالة مال فوق حصانها:: ولوى العنان إلى الوراء نفاق
كُشف الستار وبان كل مخبَّأ:: فإلى متى تتطامن الأعناق
أنا أيها الأحباب مسلمة طوى:: أحلامها الأوباش والفُسَّاق
أخذوا صغيري وهو يرفع صوته:: أمي" وفي نظراته إشفاق
"ولدي؛ ويصفعني الدعيُّ.. ويكتوي:: قلبي.. ويُحكم بابي الإغلاق
ولدي.. وتبلغني بقايا صرخة ::مخنوقة.. ويقهقه الأفَّاق
ويجرني وغْدٌّ إلى سردابه:: قسرًا، وتُظلِمُ حولي الآفاق
ويئن في صدري العفاف ويشتكي ::,طهري، وتغمض جفنَها الأخلاق
أنا لا أريد طعامكم وشرابكم ::فدمي هنا يا مسلمون يُراق
عرضي يدنس أين شيمتكم؟! أما ::فيكم أبيٌّ قلبه خفَّـــاق
أختاه أمتنا التي تدعينها ::صارت على درب الخضوع تُساق
أودت بها قومية مشؤومة ::وسرى بها نحو الضياع رفاق
إن كنت تنتظرينها فسينتهي ::نفق، وتأتي بعده أنفاق
مُدي إلى الرحمن كفَّ تضرع ::فلسوف يرفع شأنك الخلاق
لا تيأسي فأمام قدرة ربنا ::تتضاءل الأنساب والأعراق
سامرت نجم الليل حتى غاب عن::عيني، وهد عزيمتي الإرهاق
يأتي الظلام وتنجلي أطرافُه ::عنا، وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى ::يغلي، وفي أهدابيَ الحُرَّاقُ
سيّان عندي ليلُنا ونهارُنا ::فالموج في بحريْهما صفَّاق
قَتلٌ وتشريدٌ وهَتْكُ محارمٍ:: فينا، وكأسُ الحادثاتِ دِهاقُ
أنا قصة صاغ الأنينُ حروفَها:: ولها من الألم الدَّفين سياقُ
أنا أيها الأحبابُ مسلمةٌ لها ::قلبٌ إلى شرعِ الهُدى تَوَّاقُ
دفن الشيوعيون نَبْعَ كرامتي:: دهرًا، وطارتُ حولي الأطباقُ
حتى إذا انكشف الغطاءُ وغرَّدتْ:: آمالنا، وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليبُ على الطريق فلا:: تسل عما جناه القتلُ والإحراقُ
وحشيَّةٌ يقف الخيالُ أمامها ::,متضائلاً، وتمجُّها الأذواقُ
أطفالُنا ناموا على أحلامهم:: وعلى لهيبِ القاذفاتِ أفاقوا
يبكون كلَّا، بل بكت أعماقهم:: ولقد تجودُ بدمعها الأعماقُ
أطفالنا بِيعُوا وأوربا التي ::تَشْري، ففيها راجت الأسواقُ
أين النظامُ العالميُّ أَمَا له:: أثرٌ، ألم تَنْعقْ به الأبواقُ
أين السلام العالمي؟ لقد بدا:: كَذِبُ السلام وزاغت الأحداق
يا "مجلس الخوف" الذي في ظله ::كُسر الأمان وضُيِّع الميثاق
أوَ ما يحركك الذي يجري لنا:: أوَ ما يثيرك جرحنا الدَّفاق؟
! يُعفى عن الصرب الذين تجبَّروا:: وطغوا، ويُفرد بالعقاب عراق
هذا وربك شر ما سمعت به ::أذْنٌ وما كُتبت به الأوراق
سرج العدالة مال فوق حصانها:: ولوى العنان إلى الوراء نفاق
كُشف الستار وبان كل مخبَّأ:: فإلى متى تتطامن الأعناق
أنا أيها الأحباب مسلمة طوى:: أحلامها الأوباش والفُسَّاق
أخذوا صغيري وهو يرفع صوته:: أمي" وفي نظراته إشفاق
"ولدي؛ ويصفعني الدعيُّ.. ويكتوي:: قلبي.. ويُحكم بابي الإغلاق
ولدي.. وتبلغني بقايا صرخة ::مخنوقة.. ويقهقه الأفَّاق
ويجرني وغْدٌّ إلى سردابه:: قسرًا، وتُظلِمُ حولي الآفاق
ويئن في صدري العفاف ويشتكي ::,طهري، وتغمض جفنَها الأخلاق
أنا لا أريد طعامكم وشرابكم ::فدمي هنا يا مسلمون يُراق
عرضي يدنس أين شيمتكم؟! أما ::فيكم أبيٌّ قلبه خفَّـــاق
أختاه أمتنا التي تدعينها ::صارت على درب الخضوع تُساق
أودت بها قومية مشؤومة ::وسرى بها نحو الضياع رفاق
إن كنت تنتظرينها فسينتهي ::نفق، وتأتي بعده أنفاق
مُدي إلى الرحمن كفَّ تضرع ::فلسوف يرفع شأنك الخلاق
لا تيأسي فأمام قدرة ربنا ::تتضاءل الأنساب والأعراق
أ
17-07-2013 | 11:29 PM
أطرقت حتى ملني الإطراق ::وبكيت حتى ذابت الأحداق
سامرت نجم الليل حتى غاب عن::عيني، وهد عزيمتي الإرهاق
يأتي الظلام وتنجلي أطرافُه ::عنا، وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى ::يغلي، وفي أهدابيَ الحُرَّاقُ
سيّان عندي ليلُنا ونهارُنا ::فالموج في بحريْهما صفَّاق
قَتلٌ وتشريدٌ وهَتْكُ محارمٍ:: فينا، وكأسُ الحادثاتِ دِهاقُ
أنا قصة صاغ الأنينُ حروفَها:: ولها من الألم الدَّفين سياقُ
أنا أيها الأحبابُ مسلمةٌ لها ::قلبٌ إلى شرعِ الهُدى تَوَّاقُ
دفن الشيوعيون نَبْعَ كرامتي:: دهرًا، وطارتُ حولي الأطباقُ
حتى إذا انكشف الغطاءُ وغرَّدتْ:: آمالنا، وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليبُ على الطريق فلا:: تسل عما جناه القتلُ والإحراقُ
وحشيَّةٌ يقف الخيالُ أمامها ::,متضائلاً، وتمجُّها الأذواقُ
أطفالُنا ناموا على أحلامهم:: وعلى لهيبِ القاذفاتِ أفاقوا
يبكون كلَّا، بل بكت أعماقهم:: ولقد تجودُ بدمعها الأعماقُ
أطفالنا بِيعُوا وأوربا التي ::تَشْري، ففيها راجت الأسواقُ
أين النظامُ العالميُّ أَمَا له:: أثرٌ، ألم تَنْعقْ به الأبواقُ
أين السلام العالمي؟ لقد بدا:: كَذِبُ السلام وزاغت الأحداق
يا "مجلس الخوف" الذي في ظله ::كُسر الأمان وضُيِّع الميثاق
أوَ ما يحركك الذي يجري لنا:: أوَ ما يثيرك جرحنا الدَّفاق؟
! يُعفى عن الصرب الذين تجبَّروا:: وطغوا، ويُفرد بالعقاب عراق
هذا وربك شر ما سمعت به ::أذْنٌ وما كُتبت به الأوراق
سرج العدالة مال فوق حصانها:: ولوى العنان إلى الوراء نفاق
كُشف الستار وبان كل مخبَّأ:: فإلى متى تتطامن الأعناق
أنا أيها الأحباب مسلمة طوى:: أحلامها الأوباش والفُسَّاق
أخذوا صغيري وهو يرفع صوته:: أمي" وفي نظراته إشفاق
"ولدي؛ ويصفعني الدعيُّ.. ويكتوي:: قلبي.. ويُحكم بابي الإغلاق
ولدي.. وتبلغني بقايا صرخة ::مخنوقة.. ويقهقه الأفَّاق
ويجرني وغْدٌّ إلى سردابه:: قسرًا، وتُظلِمُ حولي الآفاق
ويئن في صدري العفاف ويشتكي ::,طهري، وتغمض جفنَها الأخلاق
أنا لا أريد طعامكم وشرابكم ::فدمي هنا يا مسلمون يُراق
عرضي يدنس أين شيمتكم؟! أما ::فيكم أبيٌّ قلبه خفَّـــاق
أختاه أمتنا التي تدعينها ::صارت على درب الخضوع تُساق
أودت بها قومية مشؤومة ::وسرى بها نحو الضياع رفاق
إن كنت تنتظرينها فسينتهي ::نفق، وتأتي بعده أنفاق
مُدي إلى الرحمن كفَّ تضرع ::فلسوف يرفع شأنك الخلاق
لا تيأسي فأمام قدرة ربنا ::تتضاءل الأنساب والأعراق
سامرت نجم الليل حتى غاب عن::عيني، وهد عزيمتي الإرهاق
يأتي الظلام وتنجلي أطرافُه ::عنا، وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى ::يغلي، وفي أهدابيَ الحُرَّاقُ
سيّان عندي ليلُنا ونهارُنا ::فالموج في بحريْهما صفَّاق
قَتلٌ وتشريدٌ وهَتْكُ محارمٍ:: فينا، وكأسُ الحادثاتِ دِهاقُ
أنا قصة صاغ الأنينُ حروفَها:: ولها من الألم الدَّفين سياقُ
أنا أيها الأحبابُ مسلمةٌ لها ::قلبٌ إلى شرعِ الهُدى تَوَّاقُ
دفن الشيوعيون نَبْعَ كرامتي:: دهرًا، وطارتُ حولي الأطباقُ
حتى إذا انكشف الغطاءُ وغرَّدتْ:: آمالنا، وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليبُ على الطريق فلا:: تسل عما جناه القتلُ والإحراقُ
وحشيَّةٌ يقف الخيالُ أمامها ::,متضائلاً، وتمجُّها الأذواقُ
أطفالُنا ناموا على أحلامهم:: وعلى لهيبِ القاذفاتِ أفاقوا
يبكون كلَّا، بل بكت أعماقهم:: ولقد تجودُ بدمعها الأعماقُ
أطفالنا بِيعُوا وأوربا التي ::تَشْري، ففيها راجت الأسواقُ
أين النظامُ العالميُّ أَمَا له:: أثرٌ، ألم تَنْعقْ به الأبواقُ
أين السلام العالمي؟ لقد بدا:: كَذِبُ السلام وزاغت الأحداق
يا "مجلس الخوف" الذي في ظله ::كُسر الأمان وضُيِّع الميثاق
أوَ ما يحركك الذي يجري لنا:: أوَ ما يثيرك جرحنا الدَّفاق؟
! يُعفى عن الصرب الذين تجبَّروا:: وطغوا، ويُفرد بالعقاب عراق
هذا وربك شر ما سمعت به ::أذْنٌ وما كُتبت به الأوراق
سرج العدالة مال فوق حصانها:: ولوى العنان إلى الوراء نفاق
كُشف الستار وبان كل مخبَّأ:: فإلى متى تتطامن الأعناق
أنا أيها الأحباب مسلمة طوى:: أحلامها الأوباش والفُسَّاق
أخذوا صغيري وهو يرفع صوته:: أمي" وفي نظراته إشفاق
"ولدي؛ ويصفعني الدعيُّ.. ويكتوي:: قلبي.. ويُحكم بابي الإغلاق
ولدي.. وتبلغني بقايا صرخة ::مخنوقة.. ويقهقه الأفَّاق
ويجرني وغْدٌّ إلى سردابه:: قسرًا، وتُظلِمُ حولي الآفاق
ويئن في صدري العفاف ويشتكي ::,طهري، وتغمض جفنَها الأخلاق
أنا لا أريد طعامكم وشرابكم ::فدمي هنا يا مسلمون يُراق
عرضي يدنس أين شيمتكم؟! أما ::فيكم أبيٌّ قلبه خفَّـــاق
أختاه أمتنا التي تدعينها ::صارت على درب الخضوع تُساق
أودت بها قومية مشؤومة ::وسرى بها نحو الضياع رفاق
إن كنت تنتظرينها فسينتهي ::نفق، وتأتي بعده أنفاق
مُدي إلى الرحمن كفَّ تضرع ::فلسوف يرفع شأنك الخلاق
لا تيأسي فأمام قدرة ربنا ::تتضاءل الأنساب والأعراق
أ
17-07-2013 | 11:29 PM
أمطِر يا سحاب
أَمْطِرْ سحابَ الحبِّ غيثَ سلامي
فمشاعري ظمأى، وقلبي ظامي
وقصائدي العطشى يحرِّقها لظى
حــزني، وقافـــيتي بلا أنغامِ
والريح مازالت تثير الرمل في
وجهي, وراحلتي بغير خطامِ
عقدت غيوم الحزن بين جوانحي
حلفاً، لتمطر خاطري بسهام
أخشى على القلب الحزين تمزقاً
أخشى انهيار الصرح بعد قيامِ
أخشى غروب الشمس بعد شروقها
أخشى انتكاس الـبدر بعد تمامَ
مابالُ عين محابري قد أعرضت
عني فلم تنظر إلى أقلامي؟
ودفاتري، ما بالها قد أحجمت
عمّا أسطّر أيمّا إحجامِ؟!
وأنوف أمتنا لماذا أصبحت
بعد الشموخ ضحية الإرغام؟!
أمطر سحاب الحب إن قصيدتي
تخشى جفاف منابع الإلهام
أمطر، فإن لسان حالي ناطقٌ
يغنيك عن قولي وطول كلامي
أمطر فأوردتي يكاد جفافها
يسري إلى القلب الحزين الدامي
وحديقة الأشواق، وآأسفا على
وردٍ يكاد يموت في الأكمامِ
أمطر سحاب الحب إن حدائقي
أمــست تتـوق إلى حديث غمامِ
سلني عن الريحان كيف ذوى، وعن
عطش الأراكِ، وعن حنين بشامِ
سلني عن الحب الصحيح فإنه
عنـدي يدقُّ على ذوي الأفهامِ
الحب ليس هوى "جميل بثينةٍ"
أو حب " قيـس" أو هوى " ابن حزام "
هذي قشور الحب في دنيا الهوى
تُـفضي إلى وجدٍ وطول هيامِ
سلني فقد مرّ اللهيب بخاطري
فشكوت منه أسىً وطول سقامِ
أسقيت شتلته فلما فرّعت
أغصانها حجبت عليَّ منامي
الحب حبُّ الله، حبُّ رسوله
فبه السمو إلى المقامِ السامي
حبٌّ تنال به القلوب سعادةٌ
وبه يغرد عندليب وئامِ
أمطر سحاب الحب إن جوانحي
تشكو من الأحداث حر ضرامِ
أوما رأيت قطار حزني جارياً
قضبانه في النائبات عظامِي
أوما رايت شحوب وجه عراقنا
أوما رأيت دموع عين الشامِ
أوما ترى أرض الكنانة أصبحت
تقتات عظم شبابها المقدامِ
سل وجهها القمحي أصبح شاحباً
مما تشيع وسائل الإعلامِ
أوما ترى الأكراد كيف تشردوا
والغرب يلجؤهم إلى صدامِ
أوما سمعت صراخ مسلمةٍ ولم
تفرح بغيرة فارس ضرغامِ
أولست تسمع ألف تصريح ولم
تفرح مسامعنا بقول حذامِ
أوما سمعت بطاجكستان التي
حفرت لها الأحداث بئر ظلامِ
سبعون ألفاً حدثت أشلاؤهم
عنهم فأين مسامع الحكامِ؟
سل ألف ألف عفيفة قد هتًَّكت
أعراضهن مبادئ الأقزامِ
قالوا النظام العالمي؟!ومانرى
إلا التآمر في ثياب نظامِ
أو هذه بالله أنظمةٌ لها
في النفس منزلة من الإعظامِ
أو يستحق القائمون بأمرها
شيئاً من التقدير والإكرامِ؟
يا لائمي والليل يرسل نظرة
سوداء تمسح موقف الأقدامِ
وعباءة الليل الطويلة لم تزل
منشورة فوق الربوع أمامِي
والنجمُ يبلغني سلام وداعه
ويغيب عني ما بعثت سلامِي
والمسجد الأقصى يغلّق بابه
دوني وتفتحه يد الحاخامِ
والمبعدون حكاية نسجت على
أطراف ثوب مخطط الإجرامِ
مالي أراك تلومني وكأنني
قارفت عندك ما يقر ملامي؟
أنصت إلى الدنيا فلست بسامع
إلا ضجيج تساقط الاعوامِ
أنظر إلى قلب الكريم ودعك من
لون الثياب ورونق الهندامِ
قل ما تشاءُ عن الثياب فإنها
ستظل دون ملابس الإحرامِ
إني لأسأل و الجواب مُعلقٌ
بالصمت فوق علامة إستفهامِ:
أنّى نصوغ الشعر لحناً باسماً
وأنا أشاهد حرقة الأيتامِ؟
أنّى تريد مكانةً مرموقةً
يامن لبست عباءة استسلامِ؟
أنّى تريد من المهيمن نُصرةً
يامن تبارزه بكل أثامِ؟
أنّى تسير إلى المعالي خطوةً
يامن تبارز صحوة الإسلامِ؟
أمطر سحاب الحب غيث سعادةٍ
فلعلني أمحو بها آلامي
أيامُنا تمضي فأمطر، ربما
أحييت لي حلماً من الأحلامِ
أَمْطِرْ سحابَ الحبِّ غيثَ سلامي
فمشاعري ظمأى، وقلبي ظامي
وقصائدي العطشى يحرِّقها لظى
حــزني، وقافـــيتي بلا أنغامِ
والريح مازالت تثير الرمل في
وجهي, وراحلتي بغير خطامِ
عقدت غيوم الحزن بين جوانحي
حلفاً، لتمطر خاطري بسهام
أخشى على القلب الحزين تمزقاً
أخشى انهيار الصرح بعد قيامِ
أخشى غروب الشمس بعد شروقها
أخشى انتكاس الـبدر بعد تمامَ
مابالُ عين محابري قد أعرضت
عني فلم تنظر إلى أقلامي؟
ودفاتري، ما بالها قد أحجمت
عمّا أسطّر أيمّا إحجامِ؟!
وأنوف أمتنا لماذا أصبحت
بعد الشموخ ضحية الإرغام؟!
أمطر سحاب الحب إن قصيدتي
تخشى جفاف منابع الإلهام
أمطر، فإن لسان حالي ناطقٌ
يغنيك عن قولي وطول كلامي
أمطر فأوردتي يكاد جفافها
يسري إلى القلب الحزين الدامي
وحديقة الأشواق، وآأسفا على
وردٍ يكاد يموت في الأكمامِ
أمطر سحاب الحب إن حدائقي
أمــست تتـوق إلى حديث غمامِ
سلني عن الريحان كيف ذوى، وعن
عطش الأراكِ، وعن حنين بشامِ
سلني عن الحب الصحيح فإنه
عنـدي يدقُّ على ذوي الأفهامِ
الحب ليس هوى "جميل بثينةٍ"
أو حب " قيـس" أو هوى " ابن حزام "
هذي قشور الحب في دنيا الهوى
تُـفضي إلى وجدٍ وطول هيامِ
سلني فقد مرّ اللهيب بخاطري
فشكوت منه أسىً وطول سقامِ
أسقيت شتلته فلما فرّعت
أغصانها حجبت عليَّ منامي
الحب حبُّ الله، حبُّ رسوله
فبه السمو إلى المقامِ السامي
حبٌّ تنال به القلوب سعادةٌ
وبه يغرد عندليب وئامِ
أمطر سحاب الحب إن جوانحي
تشكو من الأحداث حر ضرامِ
أوما رأيت قطار حزني جارياً
قضبانه في النائبات عظامِي
أوما رايت شحوب وجه عراقنا
أوما رأيت دموع عين الشامِ
أوما ترى أرض الكنانة أصبحت
تقتات عظم شبابها المقدامِ
سل وجهها القمحي أصبح شاحباً
مما تشيع وسائل الإعلامِ
أوما ترى الأكراد كيف تشردوا
والغرب يلجؤهم إلى صدامِ
أوما سمعت صراخ مسلمةٍ ولم
تفرح بغيرة فارس ضرغامِ
أولست تسمع ألف تصريح ولم
تفرح مسامعنا بقول حذامِ
أوما سمعت بطاجكستان التي
حفرت لها الأحداث بئر ظلامِ
سبعون ألفاً حدثت أشلاؤهم
عنهم فأين مسامع الحكامِ؟
سل ألف ألف عفيفة قد هتًَّكت
أعراضهن مبادئ الأقزامِ
قالوا النظام العالمي؟!ومانرى
إلا التآمر في ثياب نظامِ
أو هذه بالله أنظمةٌ لها
في النفس منزلة من الإعظامِ
أو يستحق القائمون بأمرها
شيئاً من التقدير والإكرامِ؟
يا لائمي والليل يرسل نظرة
سوداء تمسح موقف الأقدامِ
وعباءة الليل الطويلة لم تزل
منشورة فوق الربوع أمامِي
والنجمُ يبلغني سلام وداعه
ويغيب عني ما بعثت سلامِي
والمسجد الأقصى يغلّق بابه
دوني وتفتحه يد الحاخامِ
والمبعدون حكاية نسجت على
أطراف ثوب مخطط الإجرامِ
مالي أراك تلومني وكأنني
قارفت عندك ما يقر ملامي؟
أنصت إلى الدنيا فلست بسامع
إلا ضجيج تساقط الاعوامِ
أنظر إلى قلب الكريم ودعك من
لون الثياب ورونق الهندامِ
قل ما تشاءُ عن الثياب فإنها
ستظل دون ملابس الإحرامِ
إني لأسأل و الجواب مُعلقٌ
بالصمت فوق علامة إستفهامِ:
أنّى نصوغ الشعر لحناً باسماً
وأنا أشاهد حرقة الأيتامِ؟
أنّى تريد مكانةً مرموقةً
يامن لبست عباءة استسلامِ؟
أنّى تريد من المهيمن نُصرةً
يامن تبارزه بكل أثامِ؟
أنّى تسير إلى المعالي خطوةً
يامن تبارز صحوة الإسلامِ؟
أمطر سحاب الحب غيث سعادةٍ
فلعلني أمحو بها آلامي
أيامُنا تمضي فأمطر، ربما
أحييت لي حلماً من الأحلامِ
أ
17-07-2013 | 11:31 PM
العدوّ يتمادى في فلسطين, وأمتنا تنظر بعين المستكين ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرفا
وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟
تمادى, وماذا لو تمادى مكابراً
وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟
وشرّد آلافاً من القدس جهرةً
وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟
وأسكن شُذّاذ اليهود ديارنا
وساق إلى الأقصى الجنود وكثّفا ؟
وماذا لو استعدى علينا لصوصه
ولاحق أبناء الهدى وتخطّفا ؟
وماذا لو استاق النساء أمامه
وبالغ في ترويعهنّ وعنّفا ؟
وماذا لو اغتال الرجال بغدره
وموسادِه الباغي علينا وأسرفا ؟
تمادى, وماذا لو أقام كيانه
على جثث الموتى الكرام وأرجفا ؟
وحطّم أحلام الصفاء ولم يدع
لهم حُلُماً عذباً إذا طار رفرفا ؟
تمادى عدوّ الله في القدس وانتهى
إلى آخرالمشوار فيه وطوّفا
تمادى وما زالت وساوس أمتي
تُريها عَصَا المحتلِّ غصناً مُهَفْهفا
وتبني لها فوق السراب حصونها
وفوق غبار الريح سُوقاً ومَصِرفا
كأنّ عــدوّ الله ما جرّ ثوبه
على أرضها كِبراً وجار وعنّفا
وغيـرّ آثـاراً وأخفـى معالماً
وزوّر تاريخ البلاد وحـرّفا
تمادى عدوّ الله يا أمّة الهدى
وأعطاكِ آلافَ الوعود وأخْلَفَا
فكيف تركتِ السّيف يَعْلك غِمده
وصيّرتِه عند الخنوع " مُوظفّا ؟
وكيف غدا بالكذب قولكِ مفعماً
وعقلك بالأوهام أضحى مغلّفا
ستبقين إن لم تطردي الوهم كالذي
تعثّر في حبل الهوى وتخلّفا
وما قيمة الإنسان في الأرض,إن غدا
لسانا بلا صدق وقَلبا مُجَوَّفا؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرفا
وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟
تمادى, وماذا لو تمادى مكابراً
وحطّم أقصانا الحبيب وأتلفا ؟
وشرّد آلافاً من القدس جهرةً
وجمّع أشتات البغاةِ وألّفا؟
وأسكن شُذّاذ اليهود ديارنا
وساق إلى الأقصى الجنود وكثّفا ؟
وماذا لو استعدى علينا لصوصه
ولاحق أبناء الهدى وتخطّفا ؟
وماذا لو استاق النساء أمامه
وبالغ في ترويعهنّ وعنّفا ؟
وماذا لو اغتال الرجال بغدره
وموسادِه الباغي علينا وأسرفا ؟
تمادى, وماذا لو أقام كيانه
على جثث الموتى الكرام وأرجفا ؟
وحطّم أحلام الصفاء ولم يدع
لهم حُلُماً عذباً إذا طار رفرفا ؟
تمادى عدوّ الله في القدس وانتهى
إلى آخرالمشوار فيه وطوّفا
تمادى وما زالت وساوس أمتي
تُريها عَصَا المحتلِّ غصناً مُهَفْهفا
وتبني لها فوق السراب حصونها
وفوق غبار الريح سُوقاً ومَصِرفا
كأنّ عــدوّ الله ما جرّ ثوبه
على أرضها كِبراً وجار وعنّفا
وغيـرّ آثـاراً وأخفـى معالماً
وزوّر تاريخ البلاد وحـرّفا
تمادى عدوّ الله يا أمّة الهدى
وأعطاكِ آلافَ الوعود وأخْلَفَا
فكيف تركتِ السّيف يَعْلك غِمده
وصيّرتِه عند الخنوع " مُوظفّا ؟
وكيف غدا بالكذب قولكِ مفعماً
وعقلك بالأوهام أضحى مغلّفا
ستبقين إن لم تطردي الوهم كالذي
تعثّر في حبل الهوى وتخلّفا
وما قيمة الإنسان في الأرض,إن غدا
لسانا بلا صدق وقَلبا مُجَوَّفا؟
أ
17-07-2013 | 11:32 PM
" بَنِي الإسلام "
أعِيدُوا مَجْدَ أُمَّتكم أَعيدُوا
على ماكانَ منْ شَرَفٍ وَ زيْدُوا
ولا تَسْتَسْمِنُوا ورماً خَبِيثاً
أُصِيبَ بهِ النَّصارى وَ اليهود
لقَدْ كَذَبُوا على مُوسى وعِيسَى
فأَكبرُهُم كأصْغَرِهمْ عَنِيدُ
أَنَتْبعهم وَ قدْ كَفَروا وَحَادوا
وعنْ مِنْهَاجِ خَالِقِنا نَحِيدُ ؟
بَنِي الإسْلامِ منْبعُكُم نقِيٌّ
عليهِ من الهُدى قصْرٌ مِشيدُ
كشَمْسٍ لا يُكدِّرُها غُبَارٌ
لهَا في الأُفْقِ رونقهَا الفَرِيدُ
فكيفَ يَصُدُّكم عنْ خَيرِ نَبْعٍ
سرابٌ كاذبٌ ، لفَظَتْهُ بِْيدُ ؟
بَنِي الإسْلامِ ،قائِدُكُم رسولٌ
كريمٌ ، رأْيُهُ الرَّأيّ السَّديدُ
أقامَ الحُجَّة الكُبرى عليكم
فليسَ على رسَالتهِ مزيدُ
أتُشغِلُكم عن الحقِّ الدَّعَاوى
ويَصْرفُكم عن الشُّكرِ الجُحُودُ ؟
لِمَاذا تركُنونَ إلى الأعَادي
كمَا رَكَنَتْ لأشْقَاهَا ثَمُودُ؟
تغُرُّكم الـملاعِبُ و الـملاهي
ويُغْوِيكم عن الخَيْرِ الحَسود
بَنِي الإسلامِ ، تسأَلُني القَوافِي
ووَقعُ سؤالهَا وقعٌ شَديْدُ
لـمَاذا تَشْرَبُونَ كُؤوسَ وَهْمٍ
أمَا في قومِكُمْ رجلٌ رَشِيدُ ؟
أقولُ لكُم ، فإِنْ شئتم،فعيشوا
كما أنتم ،وإن شِئتًُم فَعُودوا
إذَا لَمْ ترفَعُوا بالحقِّ رأساً
تبَرََأ منْكُمُ الُمجد التَّليدُ
أعِيدُوا مَجْدَ أُمَّتكم أَعيدُوا
على ماكانَ منْ شَرَفٍ وَ زيْدُوا
ولا تَسْتَسْمِنُوا ورماً خَبِيثاً
أُصِيبَ بهِ النَّصارى وَ اليهود
لقَدْ كَذَبُوا على مُوسى وعِيسَى
فأَكبرُهُم كأصْغَرِهمْ عَنِيدُ
أَنَتْبعهم وَ قدْ كَفَروا وَحَادوا
وعنْ مِنْهَاجِ خَالِقِنا نَحِيدُ ؟
بَنِي الإسْلامِ منْبعُكُم نقِيٌّ
عليهِ من الهُدى قصْرٌ مِشيدُ
كشَمْسٍ لا يُكدِّرُها غُبَارٌ
لهَا في الأُفْقِ رونقهَا الفَرِيدُ
فكيفَ يَصُدُّكم عنْ خَيرِ نَبْعٍ
سرابٌ كاذبٌ ، لفَظَتْهُ بِْيدُ ؟
بَنِي الإسْلامِ ،قائِدُكُم رسولٌ
كريمٌ ، رأْيُهُ الرَّأيّ السَّديدُ
أقامَ الحُجَّة الكُبرى عليكم
فليسَ على رسَالتهِ مزيدُ
أتُشغِلُكم عن الحقِّ الدَّعَاوى
ويَصْرفُكم عن الشُّكرِ الجُحُودُ ؟
لِمَاذا تركُنونَ إلى الأعَادي
كمَا رَكَنَتْ لأشْقَاهَا ثَمُودُ؟
تغُرُّكم الـملاعِبُ و الـملاهي
ويُغْوِيكم عن الخَيْرِ الحَسود
بَنِي الإسلامِ ، تسأَلُني القَوافِي
ووَقعُ سؤالهَا وقعٌ شَديْدُ
لـمَاذا تَشْرَبُونَ كُؤوسَ وَهْمٍ
أمَا في قومِكُمْ رجلٌ رَشِيدُ ؟
أقولُ لكُم ، فإِنْ شئتم،فعيشوا
كما أنتم ،وإن شِئتًُم فَعُودوا
إذَا لَمْ ترفَعُوا بالحقِّ رأساً
تبَرََأ منْكُمُ الُمجد التَّليدُ
أ
17-07-2013 | 11:32 PM
نقش على جدار الثقافة
قالوا: المثقف قلتُ: ليس مثقّفا
من يمنحُ الأخلاق والدين القفا
ليس المثقف من إذا سمع الهوى
لبّى وإن سمع الأذان تخلفا
ليس المثقف من تراه مبجّلا
كتب الضّلال ولا يُبجّل مُصحفا
ليس المثقف من يعاقر كأسه
لا نفسه رضيت ولا عقل صفا
يمشي كما يمشي الغراب مقلّدا
فيضيع مشيته وينسى الموقفا
يرنو إلى الفكر الدخيل فقلبه
بولائه للغرب أصبح أجوفا
ليس المثقف من إذا برز الهدى
والحق في الدنيا تراجع واختفى
وإذا بدت روح الضلال تَحرّكتْ
أشواقه فسعى إليها واحتفى
ليس المثقف من يَذُمُّ دعاتنا
وشُيوخَنا ظلما،ويمدح أسقفا
ويرى حدود الشرع فينا قسوة
تؤذي المشاعر والحجاب تخلّفا
ويظل ينسج من هواه قميصه
دَنَسا ، ومن سوء الطويّة معطفا
يرتاد أوكار الفساد مجاهرا
متلبسا بضلاله متلفلفا
ليس المثقف من يزور سفارة
غربية متوددا متلطفا
يهدي لها الأسرار من أوطانه
متجاوزا في قوله متعسّفا
ليس المثقف من يصوغ رواية
تطوي الرذيلة في مداها الأحرفا
يرمي بها حصن الفضيلة والتُقى
متباهيا بضلاله متطرفا
ينساقُ في درب الضلال مجادلا
متلوّنا (متحاملا)متفلسفا
ليس المثقف من يبيع صلاحه
ويظل في طُرُق الضلالة مسرفا
إن المثقف من يوطّئ نفسه
لله يحفظ باليقين الموقفا
إن المثقف من يعزّ بدينه
عِزّا ينال به المقام الأشرفا
إن المثقف من يضيء حياته
بالحق يبقى صادقا متعففا
يحمي حمى الأوطان من أعدائها
ويصد عنها الكاذب المتزلفا
إن المثقف من يعطر فكره
بتقاه ، يتبع النبي المصطفى
قالوا: المثقف قلتُ: ليس مثقّفا
من يمنحُ الأخلاق والدين القفا
ليس المثقف من إذا سمع الهوى
لبّى وإن سمع الأذان تخلفا
ليس المثقف من تراه مبجّلا
كتب الضّلال ولا يُبجّل مُصحفا
ليس المثقف من يعاقر كأسه
لا نفسه رضيت ولا عقل صفا
يمشي كما يمشي الغراب مقلّدا
فيضيع مشيته وينسى الموقفا
يرنو إلى الفكر الدخيل فقلبه
بولائه للغرب أصبح أجوفا
ليس المثقف من إذا برز الهدى
والحق في الدنيا تراجع واختفى
وإذا بدت روح الضلال تَحرّكتْ
أشواقه فسعى إليها واحتفى
ليس المثقف من يَذُمُّ دعاتنا
وشُيوخَنا ظلما،ويمدح أسقفا
ويرى حدود الشرع فينا قسوة
تؤذي المشاعر والحجاب تخلّفا
ويظل ينسج من هواه قميصه
دَنَسا ، ومن سوء الطويّة معطفا
يرتاد أوكار الفساد مجاهرا
متلبسا بضلاله متلفلفا
ليس المثقف من يزور سفارة
غربية متوددا متلطفا
يهدي لها الأسرار من أوطانه
متجاوزا في قوله متعسّفا
ليس المثقف من يصوغ رواية
تطوي الرذيلة في مداها الأحرفا
يرمي بها حصن الفضيلة والتُقى
متباهيا بضلاله متطرفا
ينساقُ في درب الضلال مجادلا
متلوّنا (متحاملا)متفلسفا
ليس المثقف من يبيع صلاحه
ويظل في طُرُق الضلالة مسرفا
إن المثقف من يوطّئ نفسه
لله يحفظ باليقين الموقفا
إن المثقف من يعزّ بدينه
عِزّا ينال به المقام الأشرفا
إن المثقف من يضيء حياته
بالحق يبقى صادقا متعففا
يحمي حمى الأوطان من أعدائها
ويصد عنها الكاذب المتزلفا
إن المثقف من يعطر فكره
بتقاه ، يتبع النبي المصطفى
أ
17-07-2013 | 11:33 PM
( قوة )....
قوة أن تكون سمحا كريما ÷ إنما الضعف أن تكون لئيما
قوة ان تكون براً عطوفا ÷ إنما الضعف أن تكون ظلوما
إنما الضعف أن تكون خؤونا ÷ لصديق ، وللوفاء خصيما
قوة أن تكون سمحا كريما ÷ إنما الضعف أن تكون لئيما
قوة ان تكون براً عطوفا ÷ إنما الضعف أن تكون ظلوما
إنما الضعف أن تكون خؤونا ÷ لصديق ، وللوفاء خصيما
أ
17-07-2013 | 11:33 PM
مجال الخيربستان جميل
فلا تبخس شذاه ولاشذاكا
ألست أحق أن تسعى حثيثا
لتلقي في حمى المولى عصاكا؟
هناك إذاتزاحمت البرايا
تحس بما تجود به هناكا
سيبقى ماتجود به كنهر
إذاعانيت من ظمأسقاكا
وتدرك قيمةالإنفاق يوما
إذاالناعي إلى الدنيانعاكا
فأجزل في عطائك قبل موت
يحيل المال منك إلى سواكا
فلا تبخس شذاه ولاشذاكا
ألست أحق أن تسعى حثيثا
لتلقي في حمى المولى عصاكا؟
هناك إذاتزاحمت البرايا
تحس بما تجود به هناكا
سيبقى ماتجود به كنهر
إذاعانيت من ظمأسقاكا
وتدرك قيمةالإنفاق يوما
إذاالناعي إلى الدنيانعاكا
فأجزل في عطائك قبل موت
يحيل المال منك إلى سواكا
أ
17-07-2013 | 11:34 PM
يا نجد..
" من نسيم الباحة إلى صبا نجد ، رحلة رائعة للحب و الحزن و الشعر "
ما بينَ شيحِكِ و الـخُزامـى والنَّفل
أرْسلْتُ قافيتي مُعــــطَّرَةَ الـجُــــمَلْ
يا نـجـــــــدُ للقيصومِ فيكِ حكايةٌ
ما زالَ ينْقُــــــلُها الثَّـمـــامُ إلى الأثَلْ
و يصُوغُها الـحوذانُ لـحناً عاطِراً
يُصْغي إليهِ البانُ موفُورَ الخَــــــجَلْ
تَسْتَرْوِحُ الصُّمّانُ مِنْ أشْذائِـــها
نَشْراً ، يُحَرِّكُهُ الغَــــمَامُ إذا هَطَلْ
يا نجْدُ ، قافيتي على غُصْنِ الأسى
تشْدو ، تُبادِلُها روابيكَ الغــــــزَلْ
تَشْدو ، إذا انـهمَرَ المَسَاءُ على الرُّبى
صَـمْتَاً ، يُزَيِّــــنُهُ الهِـــــلالُ إذا أهلّْ
وإذا تراشَقَتِ النـــجومُ بنــــورِها
طَرَباً ، وحدَّثَنا النَّسيمُ بِما حَصَلْ
وإذا تَنَاقــــــــلتِ الـــرَّوابي قصَّــــةً
صاغَ العَـــرارُ منَ البَشَامِ لهَا مَـثَلْ
يا نجْدُ ، قافيتي التي عَطِشتْ ترى
سُـــحُباَ ، ولكنْ ما بِأَحْـرُفهَا بَلَلْ
تتــغيَّث الصَّحراءَ وَقْتَ ظَهــيــــــرةٍ
صيفِيَّةٍ ، فتعُــــودُ كاسِــــفَةَ الأمَلْ
ماذا أقولُ لهَا ؟ ، وأحرُفُـــها التي
شُغِفَتْ ، تقولُ عنِ الهوى ما لمْ يُقلْ
وتَكادُ تروي قصَّـــــةَ الظَّبي الذي
أنـْـهى بنَـــظَرتِــهِ منافسَةَ الـمُـــــــقَلْ
وتكادُ تكشِفُ ما يُخالِـطُ مُهْجَـتي
منْ لــوْعةِ الذِّكْرى التي لا تـُحْتَــــمَلْ
للهِ هذا الـحــــزنُ ، ما أطْـــــفَأتُهُ
بتصبُّري إلاَّ تضاعفَ واشْتَـــــعَلْ
ماذا أقولُ لعــــــينِ قافيـــــتي التي
تبكي ، وكيفَ أصدُّ منها ما انْهَمَلْ
أَاُحدِّثُ الكُثْبـــــانَ عنْ تَـنـْـهَـاتـِها
عنْ عرْقِ بِنْبَانَ الـمُوَشَّى بالـحُلَلْ
وعن الثُّــمـامةِ لـمْ تزلْ تَرْوي لنَـــا
قِصَصَ الكواكِبِ ، ما أطَلَّ وما أفَلْ
وعنِ اشْتياقِ الرِّمثِ فوقَ رمالِـــها
للغيـــــثِ يغسِــلُ عنهُ أدْرانَ الـمَلَلْ
وعنِ الغَــــضَا ما زالَ ينْــــقُــــل كُلَّمَـا
يجْري ، ويعْترِفُ " الأراكُ " بِما نَقَلْ
وعن الرِّمالِ الزَّاحِـــــفاتِ ، كأنَّــــها
تَسْعى إلى حُــــلُمٍ تلاشى واضْـمَحَلْ
وعن ازدهارِ الشِّــــــعْرِ في منفوحةٍ
و قوافل الأعْشى تسيرُ على مَــهَلْ
سَلَكَ الطريق إلى الحجاز و عنْدَما
لعبَ الهوى بالعقلِ أدْرَكَهُ الخَطَــــلْ
فلوى العَنَانَ وعــــــادَ يُفْرِغُ كأسَهَ
في جوفِهِ الخاوي ، فداهَمَهُ الأجَلْ
أَأُحــــدِّثُ الكُثبـانَ عـنهُ وقدْ مَضَى
نـَحْبَاً ، وسارَ وفي مَسيرَتِهِ خــــلَلْ
أَأُحـــدِّثُ الكُثـــبانَ وهيَ بـمـا جرى
أَدْرَى ، وأَعْرَفُ بالبعيرِ ومَا حَـمـَلْ
يا نجْدُ ، كفُّ صِبَاكِ تـمْسَحُ أَدْمُعي
وتُعيدُ لي ذكْرى الوقوفِ على الطَّلَلْ
وتُعيدُ لي ذكرى الدُّخولِ فــــحوْمَلٍ
و تُعيدُ لي ذكْرى الجُدَيَّةِ و الــجَبَلْ
وتَقُــــصُّ لي خَـبَرَ القوافِلِ سـافَرَتْ
نـحو الـمدينةِ تطلب الهَدْيَ الأجَـلّْ
و ثُمَـامــةُ بن أَثَـــــالٍ الـحَــــنَفيِّ قــدْ
نَفَضَ الغُبارَ عن الحقيقةِ و اغتسَلْ
و مضى إلى البيتِ الـحــرامِ مُكبِّراً
ومُهَــــلِّلاً ، وبكى هُنالِكَ وابْتـَهـَــــــلْ
وأبَى على الكُـــفَّارِ حبَّةَ حنــــــطَةٍ
إلاَّ إذا أَذِنَ الرَّســـــولُ وقدْ فعَــــلْ
ما كان أعظمه وقد جعل الهدى
بابـــاً ، ومنهُ إلى ســــــعادَتِهِ دَخَلْ
يا نـجْــــدُ ما للشِّــعرِ عنكِ تـحوُّلٌ
تـــهفو إليــــــكِ ركابَهُ مـــهْمَا رحَلْ
لا تسألـيــني عنــهُ ، كُلُّ قصـــيــدَةٍ
في القلْبِ منْبَعها ، فـــفيهِ لها مَحَــــــلْ
ما زلتُ أعْزِفُــها على وتَـــرِ الأسى
وأرى مَرَارَتَـــها الشَّـــــديدةِ كالعَسَلْ
وإذا سكتُّ ، فلا تقولي : ما الذي
أغراكِ بالصَّمْتِ الذي يئدُ الـجـُـــمَلْ
ماذا أقولُ ، وما سمعْتُ حديثَ مَنْ
أهْوى ، ولا طرفي برؤيتِهِ اكْتَحلْ
عهدي بهِ ، و الدَّربُ يلثُمُ خَطْوَهُ
شوْقاً ، فهلْ قطع الطَّريق على عـَجَلْ
وهل استدارَ بِهِ الطَّريقُ و سَـاقَهُ
بيـــــدِ الوراءِ إلى الوراءِ فـمـا وَصَلْ ؟!
هلْ غابَ،هلْ سكَنَ الكهوف توجُّساً
منَّا ، وهلْ صَعَدَ الـجِـــــبالَ ومَاَنزَلْ ؟!
أنا لسْتُ أعْرِفُ منْ حِكايَتِهِ سِـــوى
أنِّي سـمعتُ حصَــــانَ غَيْـبَـتـِهِ صَــــــهَلْ
ورأيتُ في وجْهِ الـحنينِ عـــــــلامةً
سُبِقَتْ بأين،وما جرى،ومتى،وَهَلْ ؟!
أنا لا أتوقُ إلى اكتـمـالِ سعـــــادتي
فالبدْرُ يُــفْـــجَعُ بالأُفـــولِ إذا اكْتَــــمَلْ
لولا مُعـــــاناة الـمُــــحِبِّ لـمَا رعَى
قَدْرَ الذي يهفو إليهِ و لا احْتَــــفَلْ
لا يسْتَوي في القلْبِ حبٌّ صادقٌ
يحلو العذابُ بهِ ، وحبٌّ مُفْتَــــعَلْ
يا نجْدُ ، من روحي القصائدُ تستقي
وعلى حروفي من مُعاناتي ظُلَــــلْ
شتَّانَ بينَ الشِّـــــعرِ يُنْسَجُ لفْظُـــهُ
نَسْجَاً ، وبينَ الشِّعْرِ لـمَّا يُرْتـَـجَلْ
يتضاءل الشَّـــــعر الـمُحلِّق عندما
تغتال رونَقَهُ ، الزَّواحِفُ و العِللْ
يا نجدُ ، قافيتي التي تجري على
رمل الصَّحارى ، قد أتتْكَ منَ الجَبَلْ
ولِدَتْ على قِمَمِ السَّراةِ فشدْوُهَا
شدْوُ الطُّيور ، ومشْيُها مَشْيُ الحَجَلْ
لو تسألينَ اللوزَ ، هل طرِبتْ لها
أغصانه يوماً ، لقال : أجَلْ أَجَـــــلْ
ضـمَّتْ عَرَاءُ جذورَها وتفــــرَّعتْ
أغْصانُـها عَــــبْرَ الـمدائنِ و الـــــــدُّولْ
وصَلَتْ إلى الأقْصى فأظمَأها الأسى
وعلى سراييفوا أحـــــاطَ بـها الوَجَلْ
وعلى رُبى كابولَ غُصْنُ قصيـــــدةِ
يُبدي تذمُّرهُ الكبــــيرَ بِمـا حَصَلْ
وهُناكَ في كشميرَ غُصْــــــنٌ نالَهُ
وَهَجُ الرَّصاص فما أظلَّ مَنِ اسْتَظَلْ
يا نجْدُ لي في الشعر قصَّةَ عاشقٍ
ذاق الـمَـــــرارَةَ و الصَّبابةَ فاحتـمـَلْ
ما زالَ يسألني وأسْــــألُهُ ، فـمـا
أعْطى الجوابَ ، ولمْ أُجِبْ عمَّا سألْ
قدْ يسكت الشعر الأصيل لأنَّهُ
يأبى الـمُـــمَاراةَ العقـيـمَــــةَ و الـجَدَلْ
" من نسيم الباحة إلى صبا نجد ، رحلة رائعة للحب و الحزن و الشعر "
ما بينَ شيحِكِ و الـخُزامـى والنَّفل
أرْسلْتُ قافيتي مُعــــطَّرَةَ الـجُــــمَلْ
يا نـجـــــــدُ للقيصومِ فيكِ حكايةٌ
ما زالَ ينْقُــــــلُها الثَّـمـــامُ إلى الأثَلْ
و يصُوغُها الـحوذانُ لـحناً عاطِراً
يُصْغي إليهِ البانُ موفُورَ الخَــــــجَلْ
تَسْتَرْوِحُ الصُّمّانُ مِنْ أشْذائِـــها
نَشْراً ، يُحَرِّكُهُ الغَــــمَامُ إذا هَطَلْ
يا نجْدُ ، قافيتي على غُصْنِ الأسى
تشْدو ، تُبادِلُها روابيكَ الغــــــزَلْ
تَشْدو ، إذا انـهمَرَ المَسَاءُ على الرُّبى
صَـمْتَاً ، يُزَيِّــــنُهُ الهِـــــلالُ إذا أهلّْ
وإذا تراشَقَتِ النـــجومُ بنــــورِها
طَرَباً ، وحدَّثَنا النَّسيمُ بِما حَصَلْ
وإذا تَنَاقــــــــلتِ الـــرَّوابي قصَّــــةً
صاغَ العَـــرارُ منَ البَشَامِ لهَا مَـثَلْ
يا نجْدُ ، قافيتي التي عَطِشتْ ترى
سُـــحُباَ ، ولكنْ ما بِأَحْـرُفهَا بَلَلْ
تتــغيَّث الصَّحراءَ وَقْتَ ظَهــيــــــرةٍ
صيفِيَّةٍ ، فتعُــــودُ كاسِــــفَةَ الأمَلْ
ماذا أقولُ لهَا ؟ ، وأحرُفُـــها التي
شُغِفَتْ ، تقولُ عنِ الهوى ما لمْ يُقلْ
وتَكادُ تروي قصَّـــــةَ الظَّبي الذي
أنـْـهى بنَـــظَرتِــهِ منافسَةَ الـمُـــــــقَلْ
وتكادُ تكشِفُ ما يُخالِـطُ مُهْجَـتي
منْ لــوْعةِ الذِّكْرى التي لا تـُحْتَــــمَلْ
للهِ هذا الـحــــزنُ ، ما أطْـــــفَأتُهُ
بتصبُّري إلاَّ تضاعفَ واشْتَـــــعَلْ
ماذا أقولُ لعــــــينِ قافيـــــتي التي
تبكي ، وكيفَ أصدُّ منها ما انْهَمَلْ
أَاُحدِّثُ الكُثْبـــــانَ عنْ تَـنـْـهَـاتـِها
عنْ عرْقِ بِنْبَانَ الـمُوَشَّى بالـحُلَلْ
وعن الثُّــمـامةِ لـمْ تزلْ تَرْوي لنَـــا
قِصَصَ الكواكِبِ ، ما أطَلَّ وما أفَلْ
وعنِ اشْتياقِ الرِّمثِ فوقَ رمالِـــها
للغيـــــثِ يغسِــلُ عنهُ أدْرانَ الـمَلَلْ
وعنِ الغَــــضَا ما زالَ ينْــــقُــــل كُلَّمَـا
يجْري ، ويعْترِفُ " الأراكُ " بِما نَقَلْ
وعن الرِّمالِ الزَّاحِـــــفاتِ ، كأنَّــــها
تَسْعى إلى حُــــلُمٍ تلاشى واضْـمَحَلْ
وعن ازدهارِ الشِّــــــعْرِ في منفوحةٍ
و قوافل الأعْشى تسيرُ على مَــهَلْ
سَلَكَ الطريق إلى الحجاز و عنْدَما
لعبَ الهوى بالعقلِ أدْرَكَهُ الخَطَــــلْ
فلوى العَنَانَ وعــــــادَ يُفْرِغُ كأسَهَ
في جوفِهِ الخاوي ، فداهَمَهُ الأجَلْ
أَأُحــــدِّثُ الكُثبـانَ عـنهُ وقدْ مَضَى
نـَحْبَاً ، وسارَ وفي مَسيرَتِهِ خــــلَلْ
أَأُحـــدِّثُ الكُثـــبانَ وهيَ بـمـا جرى
أَدْرَى ، وأَعْرَفُ بالبعيرِ ومَا حَـمـَلْ
يا نجْدُ ، كفُّ صِبَاكِ تـمْسَحُ أَدْمُعي
وتُعيدُ لي ذكْرى الوقوفِ على الطَّلَلْ
وتُعيدُ لي ذكرى الدُّخولِ فــــحوْمَلٍ
و تُعيدُ لي ذكْرى الجُدَيَّةِ و الــجَبَلْ
وتَقُــــصُّ لي خَـبَرَ القوافِلِ سـافَرَتْ
نـحو الـمدينةِ تطلب الهَدْيَ الأجَـلّْ
و ثُمَـامــةُ بن أَثَـــــالٍ الـحَــــنَفيِّ قــدْ
نَفَضَ الغُبارَ عن الحقيقةِ و اغتسَلْ
و مضى إلى البيتِ الـحــرامِ مُكبِّراً
ومُهَــــلِّلاً ، وبكى هُنالِكَ وابْتـَهـَــــــلْ
وأبَى على الكُـــفَّارِ حبَّةَ حنــــــطَةٍ
إلاَّ إذا أَذِنَ الرَّســـــولُ وقدْ فعَــــلْ
ما كان أعظمه وقد جعل الهدى
بابـــاً ، ومنهُ إلى ســــــعادَتِهِ دَخَلْ
يا نـجْــــدُ ما للشِّــعرِ عنكِ تـحوُّلٌ
تـــهفو إليــــــكِ ركابَهُ مـــهْمَا رحَلْ
لا تسألـيــني عنــهُ ، كُلُّ قصـــيــدَةٍ
في القلْبِ منْبَعها ، فـــفيهِ لها مَحَــــــلْ
ما زلتُ أعْزِفُــها على وتَـــرِ الأسى
وأرى مَرَارَتَـــها الشَّـــــديدةِ كالعَسَلْ
وإذا سكتُّ ، فلا تقولي : ما الذي
أغراكِ بالصَّمْتِ الذي يئدُ الـجـُـــمَلْ
ماذا أقولُ ، وما سمعْتُ حديثَ مَنْ
أهْوى ، ولا طرفي برؤيتِهِ اكْتَحلْ
عهدي بهِ ، و الدَّربُ يلثُمُ خَطْوَهُ
شوْقاً ، فهلْ قطع الطَّريق على عـَجَلْ
وهل استدارَ بِهِ الطَّريقُ و سَـاقَهُ
بيـــــدِ الوراءِ إلى الوراءِ فـمـا وَصَلْ ؟!
هلْ غابَ،هلْ سكَنَ الكهوف توجُّساً
منَّا ، وهلْ صَعَدَ الـجِـــــبالَ ومَاَنزَلْ ؟!
أنا لسْتُ أعْرِفُ منْ حِكايَتِهِ سِـــوى
أنِّي سـمعتُ حصَــــانَ غَيْـبَـتـِهِ صَــــــهَلْ
ورأيتُ في وجْهِ الـحنينِ عـــــــلامةً
سُبِقَتْ بأين،وما جرى،ومتى،وَهَلْ ؟!
أنا لا أتوقُ إلى اكتـمـالِ سعـــــادتي
فالبدْرُ يُــفْـــجَعُ بالأُفـــولِ إذا اكْتَــــمَلْ
لولا مُعـــــاناة الـمُــــحِبِّ لـمَا رعَى
قَدْرَ الذي يهفو إليهِ و لا احْتَــــفَلْ
لا يسْتَوي في القلْبِ حبٌّ صادقٌ
يحلو العذابُ بهِ ، وحبٌّ مُفْتَــــعَلْ
يا نجْدُ ، من روحي القصائدُ تستقي
وعلى حروفي من مُعاناتي ظُلَــــلْ
شتَّانَ بينَ الشِّـــــعرِ يُنْسَجُ لفْظُـــهُ
نَسْجَاً ، وبينَ الشِّعْرِ لـمَّا يُرْتـَـجَلْ
يتضاءل الشَّـــــعر الـمُحلِّق عندما
تغتال رونَقَهُ ، الزَّواحِفُ و العِللْ
يا نجدُ ، قافيتي التي تجري على
رمل الصَّحارى ، قد أتتْكَ منَ الجَبَلْ
ولِدَتْ على قِمَمِ السَّراةِ فشدْوُهَا
شدْوُ الطُّيور ، ومشْيُها مَشْيُ الحَجَلْ
لو تسألينَ اللوزَ ، هل طرِبتْ لها
أغصانه يوماً ، لقال : أجَلْ أَجَـــــلْ
ضـمَّتْ عَرَاءُ جذورَها وتفــــرَّعتْ
أغْصانُـها عَــــبْرَ الـمدائنِ و الـــــــدُّولْ
وصَلَتْ إلى الأقْصى فأظمَأها الأسى
وعلى سراييفوا أحـــــاطَ بـها الوَجَلْ
وعلى رُبى كابولَ غُصْنُ قصيـــــدةِ
يُبدي تذمُّرهُ الكبــــيرَ بِمـا حَصَلْ
وهُناكَ في كشميرَ غُصْــــــنٌ نالَهُ
وَهَجُ الرَّصاص فما أظلَّ مَنِ اسْتَظَلْ
يا نجْدُ لي في الشعر قصَّةَ عاشقٍ
ذاق الـمَـــــرارَةَ و الصَّبابةَ فاحتـمـَلْ
ما زالَ يسألني وأسْــــألُهُ ، فـمـا
أعْطى الجوابَ ، ولمْ أُجِبْ عمَّا سألْ
قدْ يسكت الشعر الأصيل لأنَّهُ
يأبى الـمُـــمَاراةَ العقـيـمَــــةَ و الـجَدَلْ
أ
17-07-2013 | 11:34 PM
تا الله ما نزلت بالعرب نازلة
إلا وتفريطهم في دينهم سبب
أعزهم ربهم بالدين لو طلبوا
في غيره العز ما فازوا وما غلبوا
إلا وتفريطهم في دينهم سبب
أعزهم ربهم بالدين لو طلبوا
في غيره العز ما فازوا وما غلبوا
أ
17-07-2013 | 11:36 PM
تهميشات،، على معلقة امرئ القيس!
«قِفَا نَبْكِ» من ذكرى صريعٍ مُجَنْدَلِ
بسِقْطِ الأسى بين الهوى والتَّذَلُّلِ
فَدِجْلَةَ فالماءِ الذي صار لونُه
كلونِ حياضِ الذَّبْح يومَ التَّحَلُّلِ
فبغدادَ فالأقصى الجريحِ فصخرةٍ
تئنُّ من الباغي أنينَ المكبَّلِ
فكشميرَ فالافغانِ صارتْ بلادُهم
من البؤسِ تغلي باللَّظى غَلْيَ مِرْجَلِ
فناحيةٍِ الشيشان ِحيث تَزَلْزَلَتْ
بيوتُ بني الإسلام شَرَّ التَّزَلْزُلِ
قفا نَبْكِ من أحوال أمتنا التي
نراها بجمر البَغْي تُصْلَى وتصطلي
ترى قِطَعَ الأشلاء في «عَرَصاتِها»
تعبِّر فيها عن يتيمٍِ ومُثْكِلِ
فكم واردٍِ فيها على حوض موته
وكم ذائقٍ فيها مرارةَ حَنْظَلِ
«وقوفاً بهاصحبي»، يقولون: لا تَقِفْ
حزيناً، «ولا تَهْلِكْ أسىً وتجمَّلِ»
ألم يُبصروا مثلي، تَخاذُلَ أمتي
«فهل عند رسمٍ دارسٍِ من معوَّلِ»؟
ألا يا امْرأَ القيسِ الذي فاض دمعُه
ألست تراني، بَلَّ دمعيَ مِحْمَلي؟!
وصَفْتَ لنا أمَّ الحُوَيْرِثِ عابثاً
«وجارتَها أمَ الرَّبابِ بمَأْسَلِ»
وصفْتَ لنا مِسْكاً تَضوَّع منهما
كما هَبَّ نِسْنَاسُ الصَّبا بالقَرَنْفَلِ
نقلْتَ لنا أخبارَ خِدْرِ عُنيزةٍ
وصَرْخَتَها بالويلِ «إنَّكَ مُرْجِلي»
وفاطمَ إذْ ناديتَها متوسِّلاً
«أَفاطمُ مهلاً بعضَ هذا التَّدَلُّلِ»
نَحَرْتَ على شرع الهوى ناقةَ الهوى
لَتَغْذوَ مَنْ تهوى «بدارَةِ جُلْجُلِ»
«تركتَ العذارى يرتمينَ بلحمها
وشحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ»
لقد كنتَ ضِلَّيلاً تميلُ مع الهوى
كما مالَ في عصري دُعاةُ التحلُّلِ
فكنتَ على ما كُنْتَ قُدْوَةَ ماجنٍ
خليعٍ صريعٍ للتَّمادي مضلِّلِ
ألا يا امْرَأَ القيس الذي ثار قلبُه
لقتل الأبِ المنكوب أَسْوَأَ مَقْتَلِ
تحوَّلْتَ من خمرٍ ولهوٍ وضَيْعَةٍ
إلى حَمَلات الثَّأْر أقوى تَحوُّلِ
تجاوزْتَ حدَّ العقلِ في الثَّأْر، مثلما
تجاوزْتَ في الأَهواءِ حَدَّ التَّعَقُّلِ
ألا ليتَ شعري، لو رأيتَ تخاذُلاً
لأمتنا في حالِها المُتَمَلْمِلِ!
فيا ربَّما جرَّدْتَ سيفكَ مُقبلاً
«بمنجردٍ قيدِ الأَوابدِ هيكلِ»
تبدَّلْتَ في حالَيْكَ، والأمَّةُ التي
تعوَّذَ منها الذُّلُّ لم تتبدَّلِ
ألا يا امرأ القيسِ الذي مات نائياً
تركتُكَ محمولاً على شرِّ مَحْمَلِ
لقيتَ جزاءَ المُلْتجي لعدوَّه
فصرت عن المجد التَّليدِ بمعزِلِ
ايا حاملاً في النَّار راية شعره
ويا من رآه اللَّهوُ أكبرَ مُوغِلِ
هجرتُك مُذْ لاحتْ لعينيْ مليحةٌ
تقرِّب كفَّيْ من جَنَاها المعلَّلِ
لها غُرَّةٌ يَسْتَمْنِحُ الفجرُ نورَها
وفرعٌ «كَقِنْوِ النَّخلةِ المُتَعَثْكِلِ»
وفي مقلتيها أَفْرَغَ الحسنُ نفسَه
كناظرتَيْ ظبيٍ «بوَجْرَةَ مُطْفِلِ»
تجاوزتُ أسواراً من الدَّهر نحوها
فلله واحاتٌ تجلَّتْ لمُجْتَلِي
ولله أمجادٌ تراءَتْ لناظرٍ
ولله حقٌ لاح للمتأمِّلِ
سقاني من الماءِ المبارِكِ شَرْبَةً
وجلَّلَ أحلامي بثوبٍ مُرَحَّلِ
شريعتنا الغرَّاء أشرق نورُها
بآي من الوحي الكريم المُنَزَّلِ
وصلتُ إليها، والصَّباحُ يمُدُّ لي
يَدَ النُّور، عَنْها ظٌلْمَةُ الليل تَنجلي
فيا ليتني أَلْقيتُ رَحْليَ عندها
ولم أتكلَّفْ رحلةَ المترحِّلِ
فلما دَنا ركبي إلى عصرنا الذي
بدا مثلَ «خَبْتٍ ذي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ»
تجوَّلْتُ حتى قال دربي: إلى متى؟
وحتى رأيت البيدَ ملَّتْ تجوُّلي!
وأَلْقَيْتُ رَحْلي عند واقع أمتي
أقلِّب طرفَ الناظِر المُتَأَوِّلِ
فلاحتْ لعينيْ صورةُ القُدسِ، وجهُها
كسِيْفٌ، وفي أعماقها الحزنُ يغتلي
تسوق جواداً يشتكي قَسْوَةَ الحَفَى
حوافرُه صارت كأطَرافِ مُنْخُلِ
بطيئاً ثقيلاً واهناً خائفاً معاً
كجثَّةِ شيخٍ عند حي مُوَلْوِلِ
على الذُّلِّ «جيَّاشاً» كأنَّ نَشيجه
توجُّع شَعْبٍ في فلسطينَ مُهْمَلِ
حَرُوناً «إذا ما السابحاتُ على الوَنَى»
ركضْنَ تَراخَى مٌوغلاً في التَّمَلْمُلِ
فليس.. «كخُذروفِ الوليد» وإنَّما
كجسمٍ إلى الإعياءِ شُدَّ «بِيَذْبُلِ»
له «أَيْطَلا» بُؤْسٍ «وساقَا» تَخاذُلٍ
و«إبطاءُ» مكسورِ الجناحين أعزَلِ
نحيلاً «إذا استدْبَرْتَه» بانَ ما اختفى
وأعطاك سِرَّ الواهنِ المتهزِّلِ
جواداً هزيلاً يعرف الدربُ أنَّه
يُشَدُّ إلى الباغي بحبلٍ مُوَصَّلٍ
وأُمَّةِ بؤسٍ لايُصَانُ خباؤها
تمتَّع منها كلُّ حافٍ ومُنْعِلِ
تجاوزَ أحراساً إليها «ومعشراً»
دُعاةُ الخَنَى من معتدٍٍ ومُطََبِّلِ
أتَوَهْاَ «وقد نضَّتْ لنومٍ ثيابها
لدى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المتفضِّلِ
فكم صرخةٍ ماتت على سمع غافلٍ
وما حرَّكتْ إِحساسَ «قلبٍ مُقَتَّلِ»
وما سمعَتْ بعد النداءِ سوى الذي
يُقَهْقِهُ من هذا النداءِ المُجَلْجِلِ
وما أبصرتْ إلاَّ بريقَ دعايةٍ
يضلَّلُها عن حقَّها المتأصِّلِ
ومؤتمراتٍ أقسمَ العدلُ أَنَّها
تسوَّغ للأقوى طريقَ التَّكَتُّلِ
لها جَمَلٌ يمشي على ظَهْر خُفِّه
يسير بها سَيْرَ الجريحِ المُثَقَّلِ
تقول وقد مال «الغَبيطُ»، ببؤسها
«عَقَرْتَ بعيري» يا هوى القوم فانزلِ
«وليلٍ كموج البحر أرخى سدولَه»
عليها «بأنواع الهموم ليبتلي»
تساقط فيه النَّجْمُ من كل جانبٍ
تَسَاقُطَ أطفالِ العراقِ المُزلْزَلِ
وعفَّرَتِ الغاراتُ طَلْعَةَ بَدْره
فشُدَّتْ «بأمراسٍ إلى صُمِّ جَنْدَلِ»
وصبَّتْ على ماء الفراتِ سمومَها
فمن يرتشفْ من شاطئ النَّهْر يُقْتَلِ
ألا يا امْرأَ القيسِ الذي امتدَّ شعره
إليَّ كما امتدَّتْ غصونُ السَّفرْجَلِ
لشعركَ في روض القصائد رونقٌ
وإنْ كنتَ عن إشراق ديني بمَعْزِلِ
لقد نزل القرآن بعدك رافعاً
مكانتَنا في كلَّ نادٍ ومَحْفِلِ
ولكنَّنا لما تطاول عهدنا
سحبنا رداءَ الذُلِّ دون تمَهُّلِ
وَكَلْنَا إلى الأغمادِ شَأْنَ سيوفِنا
فما سُلَّ سيفٌ في مقامٍِ مُبَجَّلِ
سمعتُكَ ناديتَ الظلامَ مردِّداً
«ألا أيَّها الليلُ الطويلُ أَلاَ انجلي»
ونحن ننادي ليلَنا كلَّما سَجَا
ألا مرحباً بالغَيْهبِ المُتَهوِّلِ
يَشُنُّ الأعادي غارةً إثَرَ غارةٍ
وأُمَّتُنا تُسقى بكأسٍ «مُفَلْفَلِ»
تهاوَتْ فضائيَّاتُها في مجونها
تَجُرُّ إلى الإسفافِ كلَّ مغَفَّلِ
تَشُنُّ على أبنائنا وبناتنا
معاركَ أخلاقِ الرَّدَى والتبذُّلِ
أَظنُّكَ لو أبصرتَها، قُمْتَ مُغْمِضاً
جفونَكَ من إحساسكَ المُتَخَجِّلِ
ولستَ مثالاً يُحْتَذَى، إِنَّما دَعَا
لذكركَ، سُوءُ الحالِ للمُتَمَثِّلِ
ألا يا امرأ القيس الذي في قُروحِه
تجلَّى مثالُ الغَدْر في كلِّ منزِلِ
كساكَ رداءَ الموتِ «قَيْصَرُ» خادعاً
فهل يُدرك الغافُونَ معنى التَّسلْسُلِ؟!
أقولُ، وفي قلبِ القصيدةِ حسرة
«قِفَا نبكِ» من ذكرى صريعٍ مُجَنْدَلِ
«قِفَا نَبْكِ» من ذكرى صريعٍ مُجَنْدَلِ
بسِقْطِ الأسى بين الهوى والتَّذَلُّلِ
فَدِجْلَةَ فالماءِ الذي صار لونُه
كلونِ حياضِ الذَّبْح يومَ التَّحَلُّلِ
فبغدادَ فالأقصى الجريحِ فصخرةٍ
تئنُّ من الباغي أنينَ المكبَّلِ
فكشميرَ فالافغانِ صارتْ بلادُهم
من البؤسِ تغلي باللَّظى غَلْيَ مِرْجَلِ
فناحيةٍِ الشيشان ِحيث تَزَلْزَلَتْ
بيوتُ بني الإسلام شَرَّ التَّزَلْزُلِ
قفا نَبْكِ من أحوال أمتنا التي
نراها بجمر البَغْي تُصْلَى وتصطلي
ترى قِطَعَ الأشلاء في «عَرَصاتِها»
تعبِّر فيها عن يتيمٍِ ومُثْكِلِ
فكم واردٍِ فيها على حوض موته
وكم ذائقٍ فيها مرارةَ حَنْظَلِ
«وقوفاً بهاصحبي»، يقولون: لا تَقِفْ
حزيناً، «ولا تَهْلِكْ أسىً وتجمَّلِ»
ألم يُبصروا مثلي، تَخاذُلَ أمتي
«فهل عند رسمٍ دارسٍِ من معوَّلِ»؟
ألا يا امْرأَ القيسِ الذي فاض دمعُه
ألست تراني، بَلَّ دمعيَ مِحْمَلي؟!
وصَفْتَ لنا أمَّ الحُوَيْرِثِ عابثاً
«وجارتَها أمَ الرَّبابِ بمَأْسَلِ»
وصفْتَ لنا مِسْكاً تَضوَّع منهما
كما هَبَّ نِسْنَاسُ الصَّبا بالقَرَنْفَلِ
نقلْتَ لنا أخبارَ خِدْرِ عُنيزةٍ
وصَرْخَتَها بالويلِ «إنَّكَ مُرْجِلي»
وفاطمَ إذْ ناديتَها متوسِّلاً
«أَفاطمُ مهلاً بعضَ هذا التَّدَلُّلِ»
نَحَرْتَ على شرع الهوى ناقةَ الهوى
لَتَغْذوَ مَنْ تهوى «بدارَةِ جُلْجُلِ»
«تركتَ العذارى يرتمينَ بلحمها
وشحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ»
لقد كنتَ ضِلَّيلاً تميلُ مع الهوى
كما مالَ في عصري دُعاةُ التحلُّلِ
فكنتَ على ما كُنْتَ قُدْوَةَ ماجنٍ
خليعٍ صريعٍ للتَّمادي مضلِّلِ
ألا يا امْرَأَ القيس الذي ثار قلبُه
لقتل الأبِ المنكوب أَسْوَأَ مَقْتَلِ
تحوَّلْتَ من خمرٍ ولهوٍ وضَيْعَةٍ
إلى حَمَلات الثَّأْر أقوى تَحوُّلِ
تجاوزْتَ حدَّ العقلِ في الثَّأْر، مثلما
تجاوزْتَ في الأَهواءِ حَدَّ التَّعَقُّلِ
ألا ليتَ شعري، لو رأيتَ تخاذُلاً
لأمتنا في حالِها المُتَمَلْمِلِ!
فيا ربَّما جرَّدْتَ سيفكَ مُقبلاً
«بمنجردٍ قيدِ الأَوابدِ هيكلِ»
تبدَّلْتَ في حالَيْكَ، والأمَّةُ التي
تعوَّذَ منها الذُّلُّ لم تتبدَّلِ
ألا يا امرأ القيسِ الذي مات نائياً
تركتُكَ محمولاً على شرِّ مَحْمَلِ
لقيتَ جزاءَ المُلْتجي لعدوَّه
فصرت عن المجد التَّليدِ بمعزِلِ
ايا حاملاً في النَّار راية شعره
ويا من رآه اللَّهوُ أكبرَ مُوغِلِ
هجرتُك مُذْ لاحتْ لعينيْ مليحةٌ
تقرِّب كفَّيْ من جَنَاها المعلَّلِ
لها غُرَّةٌ يَسْتَمْنِحُ الفجرُ نورَها
وفرعٌ «كَقِنْوِ النَّخلةِ المُتَعَثْكِلِ»
وفي مقلتيها أَفْرَغَ الحسنُ نفسَه
كناظرتَيْ ظبيٍ «بوَجْرَةَ مُطْفِلِ»
تجاوزتُ أسواراً من الدَّهر نحوها
فلله واحاتٌ تجلَّتْ لمُجْتَلِي
ولله أمجادٌ تراءَتْ لناظرٍ
ولله حقٌ لاح للمتأمِّلِ
سقاني من الماءِ المبارِكِ شَرْبَةً
وجلَّلَ أحلامي بثوبٍ مُرَحَّلِ
شريعتنا الغرَّاء أشرق نورُها
بآي من الوحي الكريم المُنَزَّلِ
وصلتُ إليها، والصَّباحُ يمُدُّ لي
يَدَ النُّور، عَنْها ظٌلْمَةُ الليل تَنجلي
فيا ليتني أَلْقيتُ رَحْليَ عندها
ولم أتكلَّفْ رحلةَ المترحِّلِ
فلما دَنا ركبي إلى عصرنا الذي
بدا مثلَ «خَبْتٍ ذي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ»
تجوَّلْتُ حتى قال دربي: إلى متى؟
وحتى رأيت البيدَ ملَّتْ تجوُّلي!
وأَلْقَيْتُ رَحْلي عند واقع أمتي
أقلِّب طرفَ الناظِر المُتَأَوِّلِ
فلاحتْ لعينيْ صورةُ القُدسِ، وجهُها
كسِيْفٌ، وفي أعماقها الحزنُ يغتلي
تسوق جواداً يشتكي قَسْوَةَ الحَفَى
حوافرُه صارت كأطَرافِ مُنْخُلِ
بطيئاً ثقيلاً واهناً خائفاً معاً
كجثَّةِ شيخٍ عند حي مُوَلْوِلِ
على الذُّلِّ «جيَّاشاً» كأنَّ نَشيجه
توجُّع شَعْبٍ في فلسطينَ مُهْمَلِ
حَرُوناً «إذا ما السابحاتُ على الوَنَى»
ركضْنَ تَراخَى مٌوغلاً في التَّمَلْمُلِ
فليس.. «كخُذروفِ الوليد» وإنَّما
كجسمٍ إلى الإعياءِ شُدَّ «بِيَذْبُلِ»
له «أَيْطَلا» بُؤْسٍ «وساقَا» تَخاذُلٍ
و«إبطاءُ» مكسورِ الجناحين أعزَلِ
نحيلاً «إذا استدْبَرْتَه» بانَ ما اختفى
وأعطاك سِرَّ الواهنِ المتهزِّلِ
جواداً هزيلاً يعرف الدربُ أنَّه
يُشَدُّ إلى الباغي بحبلٍ مُوَصَّلٍ
وأُمَّةِ بؤسٍ لايُصَانُ خباؤها
تمتَّع منها كلُّ حافٍ ومُنْعِلِ
تجاوزَ أحراساً إليها «ومعشراً»
دُعاةُ الخَنَى من معتدٍٍ ومُطََبِّلِ
أتَوَهْاَ «وقد نضَّتْ لنومٍ ثيابها
لدى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المتفضِّلِ
فكم صرخةٍ ماتت على سمع غافلٍ
وما حرَّكتْ إِحساسَ «قلبٍ مُقَتَّلِ»
وما سمعَتْ بعد النداءِ سوى الذي
يُقَهْقِهُ من هذا النداءِ المُجَلْجِلِ
وما أبصرتْ إلاَّ بريقَ دعايةٍ
يضلَّلُها عن حقَّها المتأصِّلِ
ومؤتمراتٍ أقسمَ العدلُ أَنَّها
تسوَّغ للأقوى طريقَ التَّكَتُّلِ
لها جَمَلٌ يمشي على ظَهْر خُفِّه
يسير بها سَيْرَ الجريحِ المُثَقَّلِ
تقول وقد مال «الغَبيطُ»، ببؤسها
«عَقَرْتَ بعيري» يا هوى القوم فانزلِ
«وليلٍ كموج البحر أرخى سدولَه»
عليها «بأنواع الهموم ليبتلي»
تساقط فيه النَّجْمُ من كل جانبٍ
تَسَاقُطَ أطفالِ العراقِ المُزلْزَلِ
وعفَّرَتِ الغاراتُ طَلْعَةَ بَدْره
فشُدَّتْ «بأمراسٍ إلى صُمِّ جَنْدَلِ»
وصبَّتْ على ماء الفراتِ سمومَها
فمن يرتشفْ من شاطئ النَّهْر يُقْتَلِ
ألا يا امْرأَ القيسِ الذي امتدَّ شعره
إليَّ كما امتدَّتْ غصونُ السَّفرْجَلِ
لشعركَ في روض القصائد رونقٌ
وإنْ كنتَ عن إشراق ديني بمَعْزِلِ
لقد نزل القرآن بعدك رافعاً
مكانتَنا في كلَّ نادٍ ومَحْفِلِ
ولكنَّنا لما تطاول عهدنا
سحبنا رداءَ الذُلِّ دون تمَهُّلِ
وَكَلْنَا إلى الأغمادِ شَأْنَ سيوفِنا
فما سُلَّ سيفٌ في مقامٍِ مُبَجَّلِ
سمعتُكَ ناديتَ الظلامَ مردِّداً
«ألا أيَّها الليلُ الطويلُ أَلاَ انجلي»
ونحن ننادي ليلَنا كلَّما سَجَا
ألا مرحباً بالغَيْهبِ المُتَهوِّلِ
يَشُنُّ الأعادي غارةً إثَرَ غارةٍ
وأُمَّتُنا تُسقى بكأسٍ «مُفَلْفَلِ»
تهاوَتْ فضائيَّاتُها في مجونها
تَجُرُّ إلى الإسفافِ كلَّ مغَفَّلِ
تَشُنُّ على أبنائنا وبناتنا
معاركَ أخلاقِ الرَّدَى والتبذُّلِ
أَظنُّكَ لو أبصرتَها، قُمْتَ مُغْمِضاً
جفونَكَ من إحساسكَ المُتَخَجِّلِ
ولستَ مثالاً يُحْتَذَى، إِنَّما دَعَا
لذكركَ، سُوءُ الحالِ للمُتَمَثِّلِ
ألا يا امرأ القيس الذي في قُروحِه
تجلَّى مثالُ الغَدْر في كلِّ منزِلِ
كساكَ رداءَ الموتِ «قَيْصَرُ» خادعاً
فهل يُدرك الغافُونَ معنى التَّسلْسُلِ؟!
أقولُ، وفي قلبِ القصيدةِ حسرة
«قِفَا نبكِ» من ذكرى صريعٍ مُجَنْدَلِ
أ
17-07-2013 | 11:37 PM
إني أقول لحاقد ومكابر
ومنافق ومشاغب فقد الحياء
لا تحسبوا أرض الكنانة لعبة
فهي الكنانة والسهام لها مضاء
لله في الكون الفسيح قضاؤه
فمن الذي يقوى على رد القضاء ؟
صبرا غطاريف الكنانة إنما
هي جولة والله يفعل ما يشاء
ومنافق ومشاغب فقد الحياء
لا تحسبوا أرض الكنانة لعبة
فهي الكنانة والسهام لها مضاء
لله في الكون الفسيح قضاؤه
فمن الذي يقوى على رد القضاء ؟
صبرا غطاريف الكنانة إنما
هي جولة والله يفعل ما يشاء
أ
17-07-2013 | 11:38 PM
مساء الخير يا وطني ..
أتيتك أنقش الاصرار في بوابة الزمن
أتيتك ..
هيبة التاريخ من خلفي
ونور الحق يطرد من أمامي ظلمة الفتن
أتيتك ..
أحمل الرشاش في كف
وفي أخرى حملت لفافة الكفن
مساء الخير يا وطني ...
لقد سيرت في بحر المآسي أعظم السفن
ملأت فؤادي الخاوي بنور الله
كي أحميك يا وطني
أتيتك والرؤى البيضاء تتبعني
أتيتك ..
والهواء الطلق يعزفني
أتيتك بلبلًا يشدو
يثير كوامن الفنن
مساء الخير ياوطني
أتيتك .. أيها الغالي .
نشيدًا يعربي اللحن ثغر المجد ينشدني
أتيتك ....
بعد أعوام من الاخلاد والتضليل - يا وطني-
مساء الخير يا وطني
مساء شريعة سمحة
مساء الخير والايمان والفرحة
مساء الربح ...
حين يظل يندب غيرنا ربحه
مساء قوافل الايمان
تفتح صفحة في دفتر الامجاد
تأتي بعدها صفحة
مساء الخير يا وطني
وعذرًا ...
إن سردت حكايتي وكشفت عن شجني
وإن حملت سري ما يفر به
إلى علني
وفي أرض الجزيرة مهبط الوحي المبين
وشامة الزمن
أناديهم ..
أحدثهم بما جلب العدو إليك يا وطني
دعوني يا بني قومي أحدثكم ..
ففي قلبي جراح ما لها آخر
وفي نفسي خرائط حسرة
مازال يرسمها لي الغادر
وفي سمعي صدى من موجه الهادر
دعوني يا بني قومي أحدثكم عن الماضي
وماذا يطلب الحاضر
دعوني يابني قومي أحدثكم عن الباغي
وما جلبت يداه إلى فلسطين
عن الرشاش يأكل صدر مسكين
دعوني .. يابني قومي أحدثكم
عن الاهات في وجدان زيتون
عن الإجرام ..
كيف يعشش الإجرام في أهداب صهيون
سأنطق – يابني قومي –
وسوف أقيل هذا الصمت
من كرسي منصبه
وسوف أجرد "النمرود" من أثواب سلطته
وأحرق وجه موكبه
وسوف أحدث الدنيا
بما فعل الطغاة بنا
فكم شربوا وكم أكلوا
وكم بصقوا على وجهٍ وكم قتلوا
وكم لثموا على نخب انتكاستنا
كؤوس الخمر واحتفلوا
وكم وجلوا ..
ولكنا سكنا كهف فرقتنا ..
فما وجلوا
وكم وصلوا ..
لأنا لم نقف في دربهم
وصلوا
وكم ذهلوا ...
لأنا لم نحرك ساكنًا
ذهلوا .
تعالوا يابني قومي ..
لكي تتعلموا في أرضنا لغة الجراح
ومنطق الحسرة
وحتى تأخذوا من حالناعبرة
وحتى تأكلوا من خبزنا
كسره
تعالوا ..
وأقرأوا في وجه ليلى قصة العسره
تعالوا ..
لن تموتوا- يا أباة الضيم – من جوع
فإن جياعنا سيقدمون لكم طعامًا
دونما أجره
ولا تخشوا على أجسامكم بردًا
فسوف يقدم الأيتام من أطمارهم لحفًا
ولكن – يابني قومي-
أجيبونا ولو مره
تعالوا – يابني قومي-
أنا منكم وفيكم مسلم ولساني الفصحى
وقد تمحى جميع مظاهر الدنيا
وإيماني برب الكون
لا يمحى
أنا منكم وفيكم
غير أن الجرح ينجب في دمي جرحا
ونار الحزن تلفح
خاطري لفحا
أنا منكم وفيكم
سوف ألقاكم مساء يا بني قومي
إذا فارقتكم صبحا
تعالوا ...
وامتطوا خيل التذكر نحو ماضينا
لعل تذكر الماضي
يجمعنا ويدنينا
تعالوا ...
متعوا أنظاركم
واستذكروا "بدرًا" و"حطينا"
تعالوا ..
سوف أخبركم بأني – يا بني قومي –
إذا ما داعب التاريخ ذاكرتي
شممت مفاخر الأمه
رأيت المجد يضحك في مرابعها .
وينسى عندها همه
وأبصرت اللحى
وعمائم الأبطال
في القمه
رأيت الليل ينسى في مدى أنوارها الظلمه
دعوني – يا بني قومي –
دعوني أخبر القمر المنير بلهفة النجمه
وأغسل بالدماء
نجاسة الوصمه
دعوني أحلب الصمت الطويل
وأرسل الحكمه
دعوني – يا بني قومي – أحدثكم
عن المأساة في القدس
عن المأساة في غزه
عن المأساة في حيفا وفي يافا
وكيف تحولت آهاتنا العظمى إلى هزه
وكيف تحركت فينا بطولتنا
فقمنا نطلب العزه
مساء الخير يا وطني
مساء الفل والريحان والكادي
مساء عراقة التاريخ يا وطني
مساء زمان ميلادي
مساء عقيدة الاسلام
تمحو كل إلحاد ..
وترفع راية الانصاف في سفح وفي وادي
مساء الخير يا وطني
يجيء محملًا بعبير إنشادي
مساء الخير يا وطني
أتيتك أنقش الاصرار في بوابة الزمن
أتيتك ..
هيبة التاريخ من خلفي
ونور الحق يطرد من أمامي ظلمة الفتن
أتيتك ..
أحمل الرشاش في كف
وفي أخرى حملت لفافة الكفن
مساء الخير يا وطني ...
لقد سيرت في بحر المآسي أعظم السفن
ملأت فؤادي الخاوي بنور الله
كي أحميك يا وطني
أتيتك والرؤى البيضاء تتبعني
أتيتك ..
والهواء الطلق يعزفني
أتيتك بلبلًا يشدو
يثير كوامن الفنن
مساء الخير ياوطني
أتيتك .. أيها الغالي .
نشيدًا يعربي اللحن ثغر المجد ينشدني
أتيتك ....
بعد أعوام من الاخلاد والتضليل - يا وطني-
مساء الخير يا وطني
مساء شريعة سمحة
مساء الخير والايمان والفرحة
مساء الربح ...
حين يظل يندب غيرنا ربحه
مساء قوافل الايمان
تفتح صفحة في دفتر الامجاد
تأتي بعدها صفحة
مساء الخير يا وطني
وعذرًا ...
إن سردت حكايتي وكشفت عن شجني
وإن حملت سري ما يفر به
إلى علني
وفي أرض الجزيرة مهبط الوحي المبين
وشامة الزمن
أناديهم ..
أحدثهم بما جلب العدو إليك يا وطني
دعوني يا بني قومي أحدثكم ..
ففي قلبي جراح ما لها آخر
وفي نفسي خرائط حسرة
مازال يرسمها لي الغادر
وفي سمعي صدى من موجه الهادر
دعوني يا بني قومي أحدثكم عن الماضي
وماذا يطلب الحاضر
دعوني يابني قومي أحدثكم عن الباغي
وما جلبت يداه إلى فلسطين
عن الرشاش يأكل صدر مسكين
دعوني .. يابني قومي أحدثكم
عن الاهات في وجدان زيتون
عن الإجرام ..
كيف يعشش الإجرام في أهداب صهيون
سأنطق – يابني قومي –
وسوف أقيل هذا الصمت
من كرسي منصبه
وسوف أجرد "النمرود" من أثواب سلطته
وأحرق وجه موكبه
وسوف أحدث الدنيا
بما فعل الطغاة بنا
فكم شربوا وكم أكلوا
وكم بصقوا على وجهٍ وكم قتلوا
وكم لثموا على نخب انتكاستنا
كؤوس الخمر واحتفلوا
وكم وجلوا ..
ولكنا سكنا كهف فرقتنا ..
فما وجلوا
وكم وصلوا ..
لأنا لم نقف في دربهم
وصلوا
وكم ذهلوا ...
لأنا لم نحرك ساكنًا
ذهلوا .
تعالوا يابني قومي ..
لكي تتعلموا في أرضنا لغة الجراح
ومنطق الحسرة
وحتى تأخذوا من حالناعبرة
وحتى تأكلوا من خبزنا
كسره
تعالوا ..
وأقرأوا في وجه ليلى قصة العسره
تعالوا ..
لن تموتوا- يا أباة الضيم – من جوع
فإن جياعنا سيقدمون لكم طعامًا
دونما أجره
ولا تخشوا على أجسامكم بردًا
فسوف يقدم الأيتام من أطمارهم لحفًا
ولكن – يابني قومي-
أجيبونا ولو مره
تعالوا – يابني قومي-
أنا منكم وفيكم مسلم ولساني الفصحى
وقد تمحى جميع مظاهر الدنيا
وإيماني برب الكون
لا يمحى
أنا منكم وفيكم
غير أن الجرح ينجب في دمي جرحا
ونار الحزن تلفح
خاطري لفحا
أنا منكم وفيكم
سوف ألقاكم مساء يا بني قومي
إذا فارقتكم صبحا
تعالوا ...
وامتطوا خيل التذكر نحو ماضينا
لعل تذكر الماضي
يجمعنا ويدنينا
تعالوا ...
متعوا أنظاركم
واستذكروا "بدرًا" و"حطينا"
تعالوا ..
سوف أخبركم بأني – يا بني قومي –
إذا ما داعب التاريخ ذاكرتي
شممت مفاخر الأمه
رأيت المجد يضحك في مرابعها .
وينسى عندها همه
وأبصرت اللحى
وعمائم الأبطال
في القمه
رأيت الليل ينسى في مدى أنوارها الظلمه
دعوني – يا بني قومي –
دعوني أخبر القمر المنير بلهفة النجمه
وأغسل بالدماء
نجاسة الوصمه
دعوني أحلب الصمت الطويل
وأرسل الحكمه
دعوني – يا بني قومي – أحدثكم
عن المأساة في القدس
عن المأساة في غزه
عن المأساة في حيفا وفي يافا
وكيف تحولت آهاتنا العظمى إلى هزه
وكيف تحركت فينا بطولتنا
فقمنا نطلب العزه
مساء الخير يا وطني
مساء الفل والريحان والكادي
مساء عراقة التاريخ يا وطني
مساء زمان ميلادي
مساء عقيدة الاسلام
تمحو كل إلحاد ..
وترفع راية الانصاف في سفح وفي وادي
مساء الخير يا وطني
يجيء محملًا بعبير إنشادي
مساء الخير يا وطني