الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
14-09-2012 | 09:08 AM
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ عِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِ
بِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ في السَقيِ عَدلٍ غَيرِ ظَلّامِ
قَد باتَ يَسقينِيَ دِرياقَةً سالَت مِنَ الإِبريقِ في الجامِ
ع
14-09-2012 | 09:09 AM
إِبخَل عَلى الدارِ بِتَكليمِ فَما لَدَيها رَجعُ تَسليمِ
وَاِلعَن غُرابَ البَينِ بَغضاً لَهُ فَإِنَّهُ داعِيَةُ الشومِ
وَعُج إِلى النَرجِسِ عَن عوسَجٍ وَالآسِ عَن شيحٍ وَقَيصومِ
وَاغدُ إِلى الخَمرِ بِإِبّانِها لا تَمتَنِع عَنها لِتَحريمِ
فَمِن عَدا الخَمرَ إِلى غَيرِها عاشَ طَليحاً عَينَ مَحرومِ
ع
14-09-2012 | 09:09 AM
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ
فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً فَإِنَّ فُؤادَهُ أَبَداً كَليمُ
بِصافِيَةٍ إِذا قُرِعَت بِماءٍ جَرى عَن مَتنِها دُرٌّ يَحومُ
تُضاحِكُنا كَعَينِ الديكِ صِرفاً فَإِن مُزِجَت تَخَلَّلَها غُيومُ
لَها في الكَأسِ لينُ عَروسِ خِدرٍ وَفيها لِلسُرورِ رَحىً تَدومُ
وَلَمّا لاحَ ضَوءُ الصُبحِ عَنّا وَحَرَّكَ عودَهُ بَدرٌ وَسيمُ
بِصَوتِ أَخي الحِجازِ فَهاجَ شَوقي لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ
ع
14-09-2012 | 09:09 AM
جِنانُ إِن جُدتِ يا مُنايَ بِما آمُلُ لَم تَقطُرِ السَماءُ دَما
وَإِن تَمادَي وَلا تَمادَيتِ في مَنعِكِ أُصبِح بِقَفرَةٍ رِمَما
عَلِقتُ مَن لَو أَتى عَلى أَنفُسِ ال ماضينَ وَالغابِرينَ ما نَدِما
لَو نَظَرَت عَينُهُ إِلى حَجَرٍ وَلَّدَ فيهِ فُتورُها سَقَما
ع
14-09-2012 | 09:09 AM
أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِ سَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِ
مُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍ سِوى خَمسينَ عاماً أَلفُ عامِ
أَقامَت في الدِنانِ ولَم تَضِرها وَلَكِن زانَها طولُ المُقامِ
أُشَبِّهُها وَقَد صُفَّت صُفوفاً بِأَشياخٍ مُعَمَّمَةٍ قِيامِ
يَشُجُّ القَطرُ أَرأُسَها وَتَسفي عَلَيها الريحُ عاماً بَعدَ عامِ
فَجاءَت كَالدُموعِ صَفاً وَحُسناً كَقَطرِ الطَلِّ في صافي الرُخامِ
أُتيحَ لَها مَجوسِيٌّ رَقيقٌ نَقِيَّ الجَيبِ مِن غِشٍّ وَذامِ
فَسَيَّلَها بِرِفقٍ مِن بِزالٍ فَسالَ إِلَيهِ عَيّوقُ الظَلامِ
وَأَبرَزَها وَقَد بَطِرَت وَصارَت شَمولاً مِن مُماطَلَةِ الجِمامِ
تَرى فيها الحَبابَ وَقَد تَدَلّى كَمِثلِ الدُرِّ سُلَّ مِنَ النِظامِ
تَرى إِبريقَنا كَالطَيرِ سامٍ لَهُ فَرخانِ مِن دُرٍّ وَسامِ
إِذا ما زَقَّ فَرخاً مِن سُلافٍ تَراهُ دامِياً مِن بَينِ دامِ
فَخُذها إِن أَرَدتَ لَذيذَ عَيشٍ وَلا تَعدِل خَليلِيَ بِالمُدامِ
وَإِن قالوا حَرامٌ قُل حَرامٌ وَلَكِنَّ اللَذاذَةُ في الحَرامِ
وَخُذ مِن كَفِّ جارِيَةٍ وَصيفٍ رَخيمَ الدَلِّ مَلثوغَ الكَلامِ
لَها شَكلُ الإِناثِ وَبَينَ بَينَ تَرى فيها تَكاريهَ الغُلامِ
فَأَحياناً تُقَطِّبُ حاجِبَيها وَأَحياناً تَثَنّى كَالحُسامِ
وَغَنِّ إِذا طَرِبتَ فَدَتكَ نَفسي وَقَد كَحَلَتكَ أَسبابُ المَنامِ
أَلا حَيِّ الحَبيبَةَ بِالسَلامِ وَإِن هِيَ لَم تُطِق رَجعَ الكَلامِ
ع
14-09-2012 | 09:10 AM
يا ريمُ هاتِ الدَواةَ وَالقَلَما أَكتُبُ شَوقي إِلى الَّذي ظَلَما
غَضبانَ قَد عَزَّني رِضاهُ وَلَو يَسأَلُ مِمّا غَضِبتَ ما عَلِما
فَلَيسَ يَنفَكُّ مِنهُ عاشِقُهُ في جَمعِ عُذرٍ لِغَيرِ ما اِجتَرَما
أَظَلُّ يَقظانَ مِن تَذَكُّرِهِ حَتّى إِذا نِمتُ كانَ لي حُلُما
عَلِقتُ مَن أَتى عَلى أَنفَسِ ال ماضينَ وَالغابِرينَ ما نَدِما
لَو نَظَرَت عَينُهُ إِلى حَجَرٍ وَلَّدَ فيهِ فُتورُها سَقَما
ع
14-09-2012 | 09:10 AM
يا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما وَعَلى ذي صَبابَةٍ فَأَقيما
ما مَرَرنا بِدارِ زَينَبَ إِلّا فَضَحَ الدَمعُ سِرَّنا المَكتوما
ذَكَّرتَني الهَوى وَهُنَّ رَميمٌ كَيفَ لَو لَم يَكُنَّ صِرنَ رَميما
تَتَجافى حَوادِثُ الدَهرِ عَمَّن كانَ في جانِبِ الحُسَينِ مُقيما
قالَ لي الناسُ إِذ هَزَزتُكَ لِلحا جَةِ أَبشِر فَقَد هَزَزتَ كَريما
فَاِسأَلنَهُ إِذا سَأَلتَ عَظيماً إِنَّما يَسأَلُ العَظيمُ عَظيما
ع
14-09-2012 | 09:12 AM
وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ
كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ
لَو قُرِّبَت في الظَلامِ يَوماً لَاِنجابَ عَنها دُجى الظَلامِ
تُكسِبُ شُرّابَها سُروراً فَما يُراعونَ بِاِهتِمامِ
تَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ شَتيتٍ أَلَّفَهُ الماءُ في نِظامِ
ما ذُقتُها قَطُّ أَو أُناجي أَمامَها الكَأسَ بِالكَلامِ
ع
14-09-2012 | 09:18 AM
أَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُ لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَديمِ
هِيَ القُطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ رَحى اللَذّاتِ في الزَمَنِ القَديمِ
ع
14-09-2012 | 09:19 AM
يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
بِأَبي مَركَبُكَ الصَع بُ الَّذي لَيسَ يُرامُ
وَبِدارانِ يَميلا نِ كَما مالَ الرُكامُ
وَعِذارٍ زانَهُ مِن زَغَبِ الشَعرِ لِجامُ
طِبتَ وَالعِفَّةُ عَن تَق بيلِ خَدَّيكَ حَرامُ
فَأَبِن لي أَكَعابٌ أَنتَ أَم أَنتَ غُلامُ
ع
14-09-2012 | 09:19 AM
لِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِ عَلى طولِ ما أَقوَت وَطيبِ نَسيمِ
تَجافى البِلى عَنهُنَّ حَتّى كَأَنَّما لَبِسنَ عَلى الإِقواءِ ثَوبَ نَعيمِ
وَما زالَ مَدلولاً عَلى الرَبعِ عاشِقٌ حَسيرُ لُباناتٍ طَليحُ هُمومِ
يَرى الناسَ أَعباءً عَلى جَفنِ عَينِهِ وَلَو حَلَّ في داري أَخٍ وَحَميمِ
فَوَدَّ بِجَدعِ الأَنفِ لَو أَنَّ ظَهرَها مِنَ الناسِ أَعرى مِن سَراةِ أَديمِ
أَلا حَبَّذا عَيشُ الرَجاءِ وَرَجعَةٌ إِلى دُفِّ مِقلاقِ الوَضينِ سَعومِ
تَرامَت بِها الأَهوالُ حَتّى كَأَنَّها تَحَيَّفُ مِن أَقطارِها بِقَدومِ
وَكَأسٍ كَعَينِ الديكِ باتَت تَعُلُّني عَلى وَجهِ مَعبودِ الجَمالِ رَخيمِ
إِذا قُلتُ عَلَّلني بِريقِكَ أَقبَلَت مَراشِفُهُ حَتّى يُصِبنَ صَميمي
بَنَينا عَلى كِسرى سَماءَ مُدامَةٍ مُكَلَّلَةً حافاتُها بِنُجومِ
فَلَو رُدَّ في كِسرى ابنِ ساسانَ روحُهُ إِذَن لَاصطَفاني دونَ كُلِّ نَديمِ
إِلَيكَ أَبا العَبّاسِ عَدَّيتُ ناقَتي زِيادَةَ وُدٍّ وَامتِحانَ كَريمِ
لَأَعلَمَ ما تَأتي وَإِن كُنتُ عالِماً بِأَنَّكَ مَهما قُلتَ غَيرِ مَليمِ
ع
14-09-2012 | 09:20 AM
إِذا خَطَرَت فيكَ الهُمومُ فَداوِها بِكَأسِكَ حَتّى لا تَكونَ هُمومُ
أَدِرها وَخُذها قَهوَةً بابِلِيَّةً لَها بَينَ بُصرى وَالعِراقِ كُرومُ
وَما عَرَفَت ناراً وَلا قِدرَ طابِخٍ سِوى حَرَّ شَمسٍ إِذ تَهيجُ سَمومُ
لَها مِن ذَكيِّ المِسكِ ريحٌ ذَكِيَّةٌ وَمِن طيبِ ريحِ الزَعفَرانِ نَسيمُ
فَشَمَّرتُ أَثوابي وَهَروَلتُ مُسرِعاً وَقَلبِيَ مِن شَوقٍ يَكادُ يَهيمُ
وَقُلتُ لِمَلّاحي أَلا هَيِّ زَورَقي وَبِتُّ يُغَنّيني أَخٌ وَنَديمُ
إِلى بَيتِ خَمّارٍ أَفادَ زِحامُهُ لَهُ ثَروَةً وَالوَجهُ مِنهُ بَهيمُ
وَفي بَيتِهِ زِقٌّ وَدَنٌّ وَدَورَقٌ وَباطِيَةٌ تُروي الفَتى وَتُنيمُ
فَأَزقاقُهُ سودٌ وَحُمرٌ دِنانُهُ فَفي البَيتِ حُبشانٌ لَدَيهِ وَرومُ
وَدَهقانَةٍ ميزانُها نُصبَ عَينِها وَميزانُها لِلمُشتَرينَ غَشومُ
فَأَعطَيتُها صُفراً وَقَبَّلتُ رَأسَها عَلى أَنَّني فيما أَتَيتُ مُليمُ
وَقُلتُ لَها هُزّي الدَنانَ قَديمَةً فَقالَت نَعَم إِنّي بِذاكَ زَعيمُ
أَلَستَ تَراها قَد تَعَفَّت رُسومُها كَما قَد تَعَفَّت لِلدِيارِ رُسومُ
يَحومُ عَلَيها العَنكَبوتُ بِنَسجِها وَلَيسَ عَلى أَمثالِ تِلكَ يَحومُ
ذَخيرَةُ دَهقانٍ حَواها لِنَفسِهِ إِذا مَلِكٌ أَوفى عَلَيهِ وَسيمُ
وَما باعَها إِلّا لِعُظمِ خَراجِهِ لِأَنَّ الَّذي يَجبي الخَراجَ ظَلومُ
فَقُلتُ بِكَم رِطلٌ فَقالَت بِأَصفَرٍ فَحُزتُ زِقاقاً وِزرُهُنَّ عَظيمُ
وَرُحتُ بِها في زَورَقٍ قَد كَتَمتُها وَمِن أَينَ لِلمِسكِ الذَكِيِّ كُتومُ
إِلى فِتيَةٍ نادَمتُهُم فَحَمِدتُهُم وَما في النَدامى ما عَلِمتُ لَئيمُ
فَمَتَّعتُ نَفسي وَالنَدامى بِشُربِها فَهَذا شَقاءٌ مَرَّ بي وَنَعيمُ
لَعَمري لَئِن لَم يَغفِرِ اللَهُ ذَنبَها فَإِنَّ عَذابي في الحِسابِ أَليمُ
ع
14-09-2012 | 09:20 AM
أَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِ تَغَصَّ بِهِ عَيني وَيَلفُظُهُ وَهمي
أَتَت صُوَرُ الأَشياءِ بَيني وَبَينَهُ فَجَهلي كَلا جَهلٍ وَعِلمي كَلا عِلمِ
فَطِب بِحَديثٍ عَن نَديمٍ مُساعِدٍ وَساقِيَةٍ سِنِّ المُراهِقِ لِلحِلمِ
إِذا هِيَ قامَت وَالسُداسيُّ طالَها وَبَينَ النَحيفِ الجِسمِ وَالحَسَنِ الجِسمِ
ضَعيفَةُ كَرَّ الطِرفِ تَحسَبُ أَنَّها حَديثَةُ عَهدٍ بِالإِفاقَةِ مِن سُقمِ
تَفَوَّقُ مالي مِن طَريفٍ وَتالِدٍ تَفَوُّقِيَ الصَهباءَ مِن حَلَبِ الكَرمِ
وَإِنّي لَآتي الوَصلَ مِن حَيثُ يُنتَفى وَيَعلَمُ سَهمي حينَ أَنزِعُ مَن أَرمي
ع
14-09-2012 | 09:21 AM
عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُ وَحُبٌّ لَيسَ يَنكَتِمُ
وَجارِيَةٍ بُليتُ بِها كَأَنَّ بَنانَها عَنَمُ
مُخَنَّثَةٌ مُؤَنَّثَةٌ بِها أَلَمٌ وَبي أَلَمُ
تُجَرِّرُ ذَيلَ مِئزَرِها وَفارِسُ أُذنِها قَلَمُ
ع
14-09-2012 | 09:21 AM
سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ وَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني
فَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِد فَقَد أَمسَيتَ مِنّي في أَمانِ
لَقَد أَغلَقتَ بابَكَ دونَ ظَبيٍ خَتَمتَ بِمُقلَتَيهِ عَلى لِساني
ع
14-09-2012 | 09:21 AM
سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ وَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني
فَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِد فَقَد أَمسَيتَ مِنّي في أَمانِ
لَقَد أَغلَقتَ بابَكَ دونَ ظَبيٍ خَتَمتَ بِمُقلَتَيهِ عَلى لِساني
ع
14-09-2012 | 09:24 AM
لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ راحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِ
قَد تَصَبَّرتُ بِالسُكوتِ وَبِالإِط راقِ جَهدي فَنَمَّتِ العَينانِ
تَرَكَتني الوُشاةُ نُصبَ المُشيري نَ وَأُحدوثَةً بِكُلِّ مَكانِ
ما أَرى خالِيَينِ لِلسِرِّ إِلّا قُلتُ ما يَخلُوانِ إِلّا لِشاني
قَد تَصَبَّرتُ بِالسُكوتِ وَبِالإِط راقِ جَهدي فَنَمَّتِ العَينانِ
تَرَكَتني الوُشاةُ نُصبَ المُشيري نَ وَأُحدوثَةً بِكُلِّ مَكانِ
ما أَرى خالِيَينِ لِلسِرِّ إِلّا قُلتُ ما يَخلُوانِ إِلّا لِشاني
ع
14-09-2012 | 09:25 AM
أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا وَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانا
يَعُدُّ إِحساني ذُنوباً كَما أَعُدُّ مِنهُ الذَنبَ غُفرانا
يا مُظهِراً في النَومِ هِجرانا حَسبُكَ ما تَفعَلُ يَقظانا
لَو كُنتَ في حُبّيكَ لي مُنصِفاً جازَيتَ بِالإِحسانِ إِحسانا
ع
14-09-2012 | 09:26 AM
أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ
أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني
فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ
لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ
يَقولُ الآنَ لا أَقدِ رُ أَن أَخرُجَ في الطينِ
ع
14-09-2012 | 09:27 AM
قَد رَفَعنا البِزاقَ مُذ شَهرَينِ إِذ كَفانا نَداوَةَ الخِصيَينِ
اِبنُ عَمِّ النَبِيِّ هَذا إِمامٌ لا عَدِمناهُ قُدوَةَ الثَقَلَينِ
يا بُغاةَ الخِصيانِ لا تَحذَروهُ وَاِعفِصوهُم بَقِيَّةَ العَصرَينِ