يومياتكم الصيفية ...

عادي! 25-06-2010 128 رد 11,054 مشاهدة
ع
باغية الجنان;12591904:
الخميس




يومٌ سعيدٌ ولطيف



ازدانت الصُحف بأسماء الخريجين بنين وبنات


نظرات أخي الغالي وهو يبحث عن اسمه بين تلك الأسماء ذات الخط الصغير :097:


ثم إبتسامةٌ عريضة فقد وجد ضالته :03:


وجد اسمه واستبشر خيراً حين وجد أسماء أصدقائه


باركنا له مُتمنين له التوفيق في حياته القادمة


ووعدناه بحفلةٍ له ولأخي الذي تخرج من المرحلة المتوسطة :074:


وسأصنع له بإذن الله طبق الحلوى الذي يحبه :061:



ولا أنسى أختي الجميلة :072:



فقد نجحت كذلك وسيكون لها من الحفل نصيب :092:




مبارك نجاح إخوتك ...
ننتظر يوم الحفلة ...
دامت أفراحكم في طاعة الله :F:
ع
الثلاثاء :

الساعة السادسة والنصف .. استيقظت ...
جهزت نفسي ...
ذهبت لحضور دورة تعليمية حول السبورة الذكية...
دورة ممتعة مجددة محفزة لمواصلة التعليم ...
أجلس لأستمع وأستمتع ...
فيفسد هذا الاستمتاع ... معلمات أشبه بالأميات !!
أسئلة تدل على عدم استخدامهم مطلقا للكمبيوتر...
طلب إعادة الشرح باستمرار ...
أتأمل وضعهن وأقول في نفسي:
ياخيبة من هن تحت أيديكن !!!

"اللهم وفقنا للعلم النافع ... وتقبل منا أعمالنا "
ب
عادي!;12629332:
مبارك نجاح إخوتك ...
ننتظر يوم الحفلة ...
دامت أفراحكم في طاعة الله :F:



وفيك بارك الله

يوم الحفلة سيكون مخفي :D

شاركوني الفرحة بقلوبكم :o

أدامك ربي فخراً وعِزاً F:

س
الثلاثاء..
يومٌ متعبٌ جداً..
قضيته بممارسة بعض الأعمال الشاقة والخفيفة..
وكان لعروس نصيبٌ من يومي سعيدة لذلك..
ووقت الراحة استمتعت بمتابعة قناة للشعر..
أتمنى أن يكون الغد أفضل بكثير..
أستاذتي عادي..
جوريةٌ أنتِ..F:
ا
امممممممم
الخميس أحبُّ الآيام إلي ..
ذهبت إلى إحدى الكافيهات برفقةِ صديقتي
وقد اختارت مكاناً يطل على البحر..
كان المكان جميل جداً ولكن الآجواء كانت حارة..
رغم حرارة الآجواء إلا أنني كنت أرتشف معها كأس السعادة والصدق التي أمطرت على قلبي بزخاتِ من مطر ..
هي مرآتي التي لم ولن تنكسر ..
هي المرآة الصادقة التي تزيل عن قلبي مايربو عليه من سواحل الحيرة والآلم ..
أصرت عليّ أن آخذ معي ابنتي التي كلما آخذها أندم وأعضُ أصابع الندم لذلك الشغب الذي تحدثه هناك ..
لِــ تبتسم وتقول : لاعليك لازالت طفلة كَ أمها ..
سرقنا الوقت فلم أنتبه ..
كان الوقت متأخرٌ جدا..
هكذا كان يومي الذي لن أنساه ..
&
الثلاثاء
استيقظت في الساعة الثالثة فجرًا
واستمريت في الدراسة وتخلل الوقت بعض العبادة

ذهبت إلى الدوام وبعد وقت حتى وجدت سيارة
التي بجانبني تطلب مني أن أطلب من السائق أن يوصلنا إلى باب الجامعة
أنا أود أن أسكتها بكل الطرق وكانت طريقتي البرود والرد بالمختصر
أتممت دراستي وأنا بالسيارة وأنا أمشي وحتى وصلت إلى القاعة وجلست حتى انتهيت منها
تحادثت مع الزميلات إلى أن أتى الإمتحان
الارتباك بدأ يتصعد شيئًا فشيئًا

السؤال الأول نسيت الشعر
السؤال الثاني الفرع الأول نسيت النقاط
الفرع الثاني تبخرت الأشعار
السؤال الثالث الفرع الأول ويحه كأنه لم يطرق باب عقلي
والأفرع التي تليه كانت الصديقة اللدودة لعقلي والمخلصة لازمته وخرجت بإنسياب على الورقة

بدأت أعود وألطش من عقلي وأعصر فيه حتى تمخضت الكلمات وخرجت
ولكنها واهنة

كنت أود أن أنفجر ما الذي حصل وكيف حصل؟... فعلمه عند ربي...

خرجت وأنا مصدومة وكعادتي أضحك من هول صدمتي
والصعقة تلحقني بالبيت لوحدي
كابرت على نفسي وبدأت في إمتحان الغد إلى أن انتهيت منه ولله الحمد=)
ع
.. أيامكم تغني بكل فرح ...
لكل من شاركت ...
F:
ا
الاحد ..
كان يوما مليئا بالصعاب ..
نمت بعد صلاة الفجر واستيقظت العاشرة صباحا ..
ساعات نومي أصبحت تتقلص كثيرا ..
منذ أن عرفت نفسي وانا اعطيها كفايتها في النوم ..
أمرٌ غريب..!!
كان لدي موعدما ..
توجهت لذلك المكان واثناء صعودي الى الدرج ..
رأيت امرأة استوقفتني لتقول ..
اهلا فيك ..
تمدد حاجبها الآعلى وتهللت بِشراً ..
لتقول أماعرفتني..؟؟
تلعثمت في الكلام وقفزت على رأسي علامات تعجب ودهشة ..
صافحتني لتقول ..منال ..
تبسمت في وجهها وقلت نعم ..
وانا أقول في نفسي ياالله أمعقول أني نسيت من تكون ..؟؟
قلت لها انا منال ولكن عُذرا فلم أعرفكِ..
قالت منال ال ....
تبسمت في وجهها وقلت لاياعزيزتي ..
ربما تشابه أسماء فقط ..
قالت تشبهك كثيرا سبحان الله : )
ابتسمت لها وقلت من دواعي سروري ..
عرفتني على نفسها ثم مضت ..
تعجبت من ذلك الشبه كثيراً..
يخلق من الشبه اربعين ..
وقلت في نفسي بقي ثمانية وثلاثون
أيناهم ..!!؟؟:p
&
[SIZE=4][FONT=Arial Black]الأربعاء

ذهبت لزيارة أصدقاء وأقرباء بعض الشيء للعائلة
كانت قد توفت ابنتهم التي أورثتهم أولادها وزوجها منذ شهر أو شهرين

كنت منذ البداية أشعر بالضيق للذهاب لماذا صدقًا لم أعرف

وجدنا هناك الأم والأب
الأب استقبلنا بابتسامته وضحكته وكأن شيء لم يصبه
الأم استقبلتنا وقلبها طافئ بحثت عن علامات غير علامات الحزن لم أجدها
تمعنت بوجهها ودققت به كثيرًا
نظرت إلى يديها فوجدت سبحتها تسبح بها وخطر ببالي آية استعينوا بالصبر والصلاة
أنظر ليعينها وجدتهما قد ذبلتا أيما ذبول

بدأ الحديث يسري ويتتابع إلى أن وصلنا إلى الحديث عن المرحومة ابنتها قد توفت بمرض عضال
لشدة تدقيقي بعينيها وجدت حينما تعصر نفسها من البكاء تبدأ أطراف عينيها بالاحمرار وحينما تهدأ يغادر هذا اللون

حتى وصلت مرحلة البكاء والتأوه ومناداة ابنتها فلذة كبدها أنا أصب في قلبي عصيرها البارد ليطفئ نار جوفي وحلقي وأبلع مع العصير دموعي لا أودها أن تخرج
أعرفها إن خرجت سأجهش بالبكاء وبكائي سيزيد الأمر
أحاول ان أجمع نفسي لأرمي كلماتي المعتادة لمثل هؤلاء الصابرين لكن حقًا تحجر حلقي لم أستطع النطق
كنت أود أن أعطي أمي حركة بيدي حتى تخفف عنها لكن أمي تبكي
الأب يقول لها وحدي الله
أنظر لوجهه أجده نورًا
الأم دائمًا أحر من الأب على أولادها مهما كان الأب على درجة من العطف والحنان

انتهت الجلسة بعد أن قصت لنا قصصها وهي غارقة بدموعها
وأنا أكرر واستعينوا بالصبر والصلاة
وهي تقول ما أسرع الموت وليت الذي ولى يعود ليت ليت


هذه الحياة
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته على آلة حدباء محمول
فإذا حملت إلى القبور جنازة فاعلم أنك بعدها محمول

لكن نعلم هذه الحقيقة !! وبصدق!!
ترى ماذا أعددنا لهذا اليوم إن كنّا نعلم به؟
ندعوا على أنفسنا بالموت ونتمناه ونحن نخشاه أكثر شيء

اللهم للموت سكرات فارحمنا وخفف عنّا سكرات موتنا يارب العالمين
[/FONT][/SIZE]
ع
الثلاثاء :
ومساء ... محمد ابني الصغير ذي الست سنوات ... يمر بنقطة تحول في حياته !!!
اجتماع مع خالاتي وبناتهم وأحفادهم ..
اجتماع كان كله مشاكسات حدثت مع الصغار ...
بكاء الصغارمتواصل ...
محمد كالعادة يُضرب من الجميع ...
ولكن هذه المرة ليس ككل مرة ...
ابني تحرك .. لم يكتف بالانزواء ... والبكاء بصوت مخنوق ...
إنما ثار وقال مهددا وهو يفر من ماجد ...
"اتركني .. ولاتلحقني ... لأني قوي !!! ومو أحسن لك إنك تضربني !!!"
ماجد يمسك به ويعضه عضة قوية !!
وتخلصه "أروى" خالته ...من هذه الأزمة ...
وأم ماجد تمسك بابنها ... الذي فعل العجائب بنا في ذلك الاجتماع المميز !!
يأتي محمد ووجهه أحمر ...
ثائر وأنفاسه تتسارع ... دهشت فابني لأول مرة يكون بهذا الشكل ...
يتقدم نحو ماجد ... وأنا أشاهد وأترقب ضربة قوية منه على من أذاقه المرار هذه الليلة
فجأة يشير باصبعه لماجد ويقول :
" للمعلومية أنا غاضب" !!!"فديته فصيح كأمه " =)
ومضى ...
التقت أعين الحضور في عيني ... وغرقنا في الضحك ...
آه يابني ... كم تمنيت أن تأخذ بحقك لو مرة واحدة ... لكن ماحصل منك الليلة أعتبره تقدم وتغير ..
المرة القادمة سأرى أفعالا لا أقوالا منك بإذن الله ... "
&
الخميس

خرجنا لنقضي بعض المشاوير بعد صلاة العصر
وفي آخر مشوار لنا سألتني الوالدة هل أذن المغرب؟
نظرت للساعة قلت لها نعم ،هيا بنا
قالت انتظري سأصلي

شعرت أن أمي ستذهب لتصلي وتأخذ وقتًا طويلًا فنارًا اشتعلت بقلبي
انتهت أمي من الصلاة وأسرعنا بالخروج وأمشي بأقصى سرعتي
في هذا الوقت لا نعود للبيت راكبين بل سيرًا على الأقدام
طلبت أمي أن أشحن هاتفي برصيد قلت لها لا أريد فقط أود أن أصلي
وأنا أسير الناس من حولي كثر... يا إلهي
وصلنا منطقة وأمي تقول هوني عليك تعبت
قلت لها أريد أن أصل بلمح االبصر للبيت وأنا أضحك
أقول بعقلي ماذا بي متلهفة للصلاة هكذا ؟لماذا هذه النار بقلبي؟يبدو ستقبض روحي بعد هذه الصلاة !!
مرة أخرى أمي تعالي نشتري كذا ...قلتُ لها: أمي أرجوك أود أن أصلي

رجلي تخشبتا في المسير لشدة سرعتي ولكن أقاوم وأدوس بشدة وبسرعة
أنظر للناس وكأنهم في سكرة
فلان يمر بسيارته والأغاني تصدح منها
والأخرين بما لديه مشغولون
نظرت للأمام وجدت مقابلي المسجد
قلت يا إلهي -ولي فترة أتحدث بلسان غيري وبشدة- الموتى الآن بالقبور يقولون:
استيقظوا انظروا ما نحن فيه وهم مشغولون يرفعون الموسيقى لتغطية صوتهم
أو لتغطية صوت العقلاء الذي لا يُسمعون في هذه الحالة
أنتِ معقدة هيا أغربي عن وجهي

انظر للمسجد في وسط هذه الفوضى وأقول: يااه أود أن ألتجأ داخله ؛لأحمي نفسي من هذه الفوضى
أو أن أكون هناك ...عالم مريح هادئ فقط مع ربي
وصلنا أمام المسجد مباشرة
هدووووء يعم المكان... وراحة
تصورت أن يكون هنا حفل زفاف ودي جي يردح ...آآخ قهر

واكرر بعقلي:
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

هكذا هم
لن يستيقظوا بكلمة أو درس
بل بصفعة ربما يقومون منها
س
الجمعة ...


كان لقاء منتظر من صديقة لي لم أراها منذ سنتين


ولكن شاء القدر أن لن يتم اللقااااااء بسبب
أنشغالي بالتجهيز للسفر غداَ..
.
السبت ......
أو
.......بقايا الجمعة
سعيدة كانت أنثى الأمل
خرجت برفقة زوجي وأطفالي
أميرته
يسترضيني بشتى الطرق
دلال أنساني ضوضاء شوارعنا المزدحمة
أتصبب عرقا ً
لاأدري أخجلا ً من كرمه أم هي آثار الجو الحار
جبنا ساحات المدينة حتى أزقتها
أنتهت جولتنا كما خططنا لها
ولازالت السعادة تغمرنا
دقائق معدودة .. عدت إلى بستاني الصغير
وزهراتي حولي يتسابقون من يصل الباب أولا ً
شخص ٌ غريب بالقرب من عتبات داري
تحولت وجهة صغاري للسلام عليه
أبتسمت
ولكن سرعان ما قتل إبتسامتي بتجهمه المعهود
والأدهى ...
قتل أحلامي قبل أن تولد
ا
..فــــي هذا الـــيوم يــومـ جمـــيل حزيــن..!


اصبح كـــل غـــريب.."


منـ قلبي لأمـــي واخــتــي في هذا اليوم اشكركمـ"


..:عآدي دامـ ابداعكـ"كونـــي بخير"
ب


الجمعة .,

يومٌ شاااق .. عملتُ فيه كثيراً ..

لكني سعيدة .. فقد كانت حملة تنظيف ناجحة :D

حمداً لك ربي على كل النعم ..


ا
,’
الخميس


كنت أبحث عن شذرات الوصلٍ بيننا..
فتمتد أشرعةالبياض لتبذرمسافاتُ ود وإخاء
كانت من طهرٍ السماء ..
وهاأنتِ في كل مرة تلقينني درساً أكممُ عيني عنه وأتغافله بمحض ارادتي
رغبة أن يبقى حبال الوصل ممتد..
أحاول أن أمنحكِ وقتاً مُستقطع من لهيبِ زيفكِ الذي لاتنتهي
وورقة ٌ من عُمري وهاهي تسقط ..
شكراً للحياة التي منحتني بُعدكِ و أكسجيناً نقياً اتنفسهُـ..
ولتتأكدي أنه حينما يبدأ شخص من الخروج من قلبك شيئاً فشيئاً..
أن الله يخلق مساحة بيضاء كَ المزن ِ..ليحل محلها أنقياء..
فشكراً لكِ..
ا
الأحد
كان يوم غريب ذو طرفين
أحدهما كان مؤلم و من الجميل أنه سبق الفرح بخيط رفيع
ف كثيراً ما يكتسح الألم الفرح في معارك الحياة
حاولت أن ابتسم رغم اكتظاظ سماء قلبي بالدموع
ممممممم
أعتقد أني أفضل بكثير الآن لأن الخبر كان من صدق ما أجد من يقين بقلبي
و من شدة إيمان بأن الله يعطي العبد بقدر حسن ظنه أو العكس
فنلت شيء من ثمار حسن الظن بالله و هذا قليل من نعمه الجلية
،
اللهم أتمم علي بالصالحات من النعم و ارزقني شكرها
ولا تسلبني شيء بتقصيري
اللهم آمين
ا


السبت كان جميل جدا

التحقتُ في ذلك المكان الذي تمنيته منذ أمد ..

لتخبرني شقيقتي انها ملت منذ اول ٍ يوم ..

وأنا اردد ياللهولِ ياشوشو لساتنا أول يوم ..:thumbs_down:

اصطحبتني معها لذلك المكان الذي تحب ..

لرويا ..

اممممم
احداث جميلة كانت ويوم يستحق أن يسجلَ في الذاكرة ..F:
ح


",

الجمعة ..

18/ 8 / 1431


تاريخ لا ولن ينسى في ذاكرتي ..

في هذا اليوم تذوقت لذة انسياب دموع الفرح على وجنتي ..

وكذا رأيتها على وجنتي امي الغالية وأختي الصغيرة ..

يوم ليس كأي يوم ..

غردت طيور الفرح والبهجة في أجواء بيتنا ..

حتى كادت قلوبنا أن تحلق بأجنحة السرور ..


الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات ..:032:



أيامكم سعيدة آل عروس الكرام ..:065:
ا

أعتقد أني أفضل بكثير الآن لأن الخبر كان من صدق ما أجد من يقين بقلبي
و من شدة إيمان بأن الله يعطي العبد بقدر حسن ظنه أو العكس
فنلت شيء من ثمار حسن الظن بالله و هذا قليل من نعمه الجلية
،



استوقفني ماكتبتِ..
نظرتك كانت تشبه لنظرتي كثيراً ..
انحسار الخير او تأخره كله فيه خير ..
رغم أنني كنت أحسن الظن بالله ..
وأنه ماوهبني ذلك الا لحسن ظني بهـ
ثم.........حدث مالم أتوقع
لاأنكر أني تساءلت كثيرا وتعجبت ..!!!
ولكني هتفت برضا كله خير ..
نون الله يسعدك ويحقق مرادك ..:f:
X