يومياتكم الصيفية ...

عادي! 25-06-2010 128 رد 11,054 مشاهدة
M
الخميس ..


شهر جديد .. مليء بالأحزان ..

لا أعلم متى سوف تنتهي ..

الأمر إلى الله ..




ميموو
ب



اليوم

فرحتي لا تسعني

لأني استطعت التواااجد هناااااا


ب



غداً


يومٌ جديد ...

ننتظر فيه أملاً جديداً





ب


الجمعة ..

سعيدة جداً لأني استطعت التواجد في عروس

أنهيت بعض المهام وأتممتُ بعض المواضيع الضرورية

أحسستُ ببركة الوقت فحمداً لكَ ربي

لم يهنأ قلبي أن أغادر دون أن أُلقي نظرة على واحتي الغنّاء

وجدتُ فيها هدوووءً عجيباً

لاااااا يوجد أحد !!!!!!!

بدت الواحة ساااكنةً لا حراك في مواضيعها

لعله خيراً !!

اللهم لا تشغلنا إلا بطاعتك ..

أحبكم جميعاً ..

ا
اممممم


أحداثٌ كثيرة حدثت يوم أمس وما قبله ..


بحاجةٍ إلى الهدوء ولقلمي التوازن لِيُبصرَ مايكتب ..

لآيامكم الصيفية نسماتٌ من بَرَد ..
ا
مساااااء الخير...للجميع..
اليوم...الجمعه..
يوم..بالنسبه لي...من احب الايااااااام...
بعكس ماكانت عليه ايااااااام الدراسه..حيث كاااااان..من أتعس الاياااااااام
المهم...
بدأت احداااااثه..كالعاده..استيقااااظ في الصبااااااااح..
يوم مكدس بالاعمال..المنزليه..والعباده..المفروضه..
ذهبت عصراً......
الى صديقتي ورفيقتي..واخذنا وقتنا بالمتعه..وطيب الخاااااطر..
وعدت الى البيت في المسااااء..
انجزت اعمااالي ...وها أنا القي نظره على احباااااااابي..
وأدون...ماجاااااااال من احوااااااااال..
ومسااااااائكم سكر
أشـــــــــــــــوووواق
M
الجمعة ..

واجهت رفضاً في عدة أمور ..

مما جعلني أبكي كعادتي كل يوم لمثل الأمر ولمثل الرفض ..

أبواب الأمل تنغلق في وجه أحلامي ..

وبدأت في اليأس ..



ميموو
ع
الجمعة :

يوم كئيب !! منذ بدايته ... وحتى الآن ...
ولايقطعه سوى محاولة التظاهر بالفرح ... !!
ع
السبت :

صباح باسم... ومساء بسمته ممزوجة ببعض الكدر ...
وليل ... هادئ هدوء قاتل ... لولا ضخه لآلام كانت قد بدت لي بالتلاشي !!
لكنها لم تتلاشى ... ولن تتلاشى!!! إلا إذا أمر ربي ...
ع
الأحد:

نوم عميق ... ولا ذهاب للعمل ...
وترتيب غرفتي ... في جدول أعمال سأقوم بها هذا اليوم ...
سيتخلل يومي فسحة من المتعة والمرح .. في مسابقة "موزة فوشية" ماذا يوجد خلف الشيء.... =)
:f:
&
السبت
قدّمت إمتحان هذه المرة قلقي جاب تنيجة وكان بفضل من الله سهل
عدت لأتلقى صدمة ولكن ستزول بعون الله ...ستزول ستزول ستزول.. محسنة الظن بربي=)

بكيت فيه وضحتك فيه وتخلله بعض المواقف منها المخيفة ومنها الجارحة ومنها المطمئنة
كأنه أشبه بيوم أمريكي يكون في الصباح دافئ وبعد ساعات يتغير لماطر ليستقر بالمساء إلى ثلج يتساقط

خلدت للنوم وكنت خلدت للنوم فقط لأرجاع صفحاتي وأحل واجباتي
لكن التعب غلبني =)

قرأت مقالة أشبه بترياق لي رغم أنه ترياق للأطفال
أترى أنا الطفلة أم المواقف طفولية؟؟

نهاركم سعيد!!
&
الأحد
ذهبت للدوام وتأخرت قليلًا
كالعادة الدكتور يعترض على التأخير لكنه قال لي فلانة لا تتأخرين مرة أخرى=)
قلت له إن شاء الله=فطوري أهم من محاضراتي =)

تجولت بفترة الإستراحة البسيطة وبدأت أفكر وأطرح أسئلة وأجيب عليها

بدأت المحاضرة وهذه المحاضرة أحيانًا يتخللها أشياء مهمة لحياتنا ولمشاعرنا ونفسياتنا وكنت أحتاج لكل كلمة من هذا الدكتور أعشق تحليلاته وكلامه وشرحه في بعض الدروس والحالات والأخص النفسية
ربما لأني أعشق علم النفس

كانت صديقيت بين الفينة والأخرى تسألني عن مادة أخرى ماذا أتى لكم بأسئلة في الإمتحانات وهل حفظتِ هذا الشيء و...إلخ من أسئلة مكررة ومغيظة بوقتها
وأنا أجيبها بكل هدوء أعصاب ههههه وأستمع لها وللدكتور لا أود تضييع كلمة من كلماته ولا أود أن أسكتها لأجرحها أو أحرجها
ا
السبت


موعدٌ منتظر..
ينتظره فلذة كَبِدي ليذهب لذلك المكان..
الذي يرتب فيه أبجدياتُ سعادتهِ..
وفي كل يومٍ أقوم بِتأجيله
ليستعيدَ قوته ويسترد بعضاً من عافيته ..
وها انا قد حققت له ذلك
و رسمت شِفاه الآمل والسعادة على جبينه الآغر ...


.
ب



الإثنين

أنتظر بشغف نتيجة أختي الصُغرى

وأنتظر بعض الألم الذي أتمنى أن لا يأتي

لأني مُتعبة ..

ع
الاثنين :

يوم مرهق ... غسل إرهاقه فرح اكتسى الوجوه ب"ملكة سارة" ...

انتهى اليوم ... وفي طريق العودة كتبت :

عمتي:
سارة ... ستزف لعريسها في العيد ....
أتمنى أن أكون قد نفذت وصيتك كما يجب ... "رحمك الله ياعمة"...!!
ع
الثلاثاء:

جسم هده تعب تحضيرات حفلة أمس ...
لانوم ... وإجازة اضطرارية من العمل ...
ومنتدى عروس ... =)
سأقضي وقتي فيه .. بالفرح ... =)
ا
:


:


الاثنين


كان يوما مُطَّعماً بِــ أنغام السعادة وعزفِ موسيقى الفرح ..


استعديت لذلك اللقاء ورتبت أسارير البهجة
ولكنه كانَ سريعاً كَــلمحِ البرقِ أو أسرع : (
فجر البشيري ..
ياتوأمَ الرُّوحِ لاحُرمتُ من أُخوتكِ ..:032:
ح


",

الثلاثاء ..

يومٌ جميل بتفاصيله ودعابته ..

وتمت دعابته بانقطاع التيار الكهربائي لمدة ثلاث ساعات تقريبا ..!

ولم تخلو تلك الساعات من المواقف المضحكة :094:
ب
الخميس



يومٌ سعيدٌ ولطيف



ازدانت الصُحف بأسماء الخريجين بنين وبنات


نظرات أخي الغالي وهو يبحث عن اسمه بين تلك الأسماء ذات الخط الصغير :097:


ثم إبتسامةٌ عريضة فقد وجد ضالته :03:


وجد اسمه واستبشر خيراً حين وجد أسماء أصدقائه


باركنا له مُتمنين له التوفيق في حياته القادمة


ووعدناه بحفلةٍ له ولأخي الذي تخرج من المرحلة المتوسطة :074:


وسأصنع له بإذن الله طبق الحلوى الذي يحبه :061:



ولا أنسى أختي الجميلة :072:


فقد نجحت كذلك وسيكون لها من الحفل نصيب :092:
ع
الاثنين :

سهرة جميلة ضاحكة ... في مطعم " الركن المكسيكي" أنا وأخواتي ..وبعض القريبات ...
سهرة دونتها في الذاكرة ...
ضحكت فيها ضحكا لم أضحكه منذ سنوات ...!!
أرى وجوههم فأبتسم فهم هذه المرة ليسوا كأي مرة ...
خرجوا وكأنهم لأول مرة يرتادون المطاعم !!
كانت وجووههن ملونة بألوان المهرجين !!!
والتسريحات مضحكة كلما رأيتها تذكرت " رقية وسبيكة" ...
الكاميرا بيد أخيتي الصغيرة " سارة" ... تلتقط الصور..
وتجري المقابلات وتسجل التعليقات ...
في تلك الليلة كنا خارج البيت ولكننا كأننا داخله !!!! ...
فوضى ... إزعاج ...وقهقهة ...
المهم ...
السعادة ... والأهم
الإحساس لأول مرة أنني أكلت وشبعت !!!
الحمدلله ...
=)
X