يومياتكم الصيفية ...

عادي! 25-06-2010 128 رد 11,054 مشاهدة
ع
ღ أم صلوح ღ;12456411:
عادي
حطمت جدارا ً من الصمت صلدا ً رافقني طيلة الأمس
ألبسني حلة العزوف عن المشاركات
يومي كان حافلاٌ بالأعمال اليومية
أعياني التعب ليس الجسد بل الروح متعبة
أتعبها ألم أحبتها .. غيابهم المفاجأ.. ذاك السكون الذي لم أعتده منهم
طيلة يومي في بستاني الصغير بين زهوري الأربعة
أنصب أرجوحتي اليومية على أوتاد تفاصيلي
أترجح بين ضحكاتهم وبين نقاشاتهم التي سرعان ما تنقلني إلى عالم ٍ من الضجر لاأقوى عليه
لأهرب لذكرياتٍ مضت مع من غابوا عن سمعي وبصري ولازالوا يسكنون قلبي
تقاسمنا بها كل شيء .. نعم كل شيء
الفرح ..البكاء ..الضحك .. الجوع .. الألم .. الأمل .. النغم .. الشجن
ما أجمله من وقت ٍ مضى
جن الليل وأرخى السدول
أغمضت عيني لعل النوم يسرقني لعالم الأحلام
طمعا ً في أن يحنو علي طيفهم بالحضور
لاجدوى ...
آثرت السهر مع أدمعي لأحكي لها فصول حكاية ً
لازال الوقت مبكرا ٌ أن تكتمل :(

عادي ,,, جميلة ٌ وكفى
شكرٌ بحجم السماء F:


أم صلوح ..
جميل حزنك كما هو فرحك ...
شكرا ليومك الذي جلبك إلى هنا ...
شكرا بحجم السماوات السبع ...:f:
ع
السبت :

تعب ...
وغصة ... أحاول بلعها بالخلود للنوم ...!
أ
(
)
(


ها انت تعيدين شيء مفتقد لا يعيده إلاك ...

يومي كان بارداً رغم حرارة الجو ....
لا شيء يذكر .. إلا نخر اللوم في ذاكرتي ...
وإختناق يرادوني جداً هذه الفترة ...
وإختتمته قبل قليل بنقاش لم أحبه مع من أكن له وداً خاص ...
قد يكون الغد أجمل ... وقد لا يكون ... ولكن إن أراد الله عشناه كيفما كان ....
ب


أستاذتي الغالية : عادي


موضوعكِ جذبني ..

سأكون هنااا مراراً


س
عادي ..

جميلة انت ِ وموضوعك...... والأجمل تفاعل رائعات الركن مع موضوعك ..

سأكون هنا لإفضفض قليلاً ..
&
يومي عادي
دراسة،زيارة الأهل كانت لنا
فالغد سيكون حتمًا أجمل بإذن الله
محسنة الظن بربي...=)

لكن منذ أيام دخل بعقلي شيء لن أتنازل عنه
وصراحة سعيدة بهذا الشيء
لعله بداية طريقي للنجاح أو ربما التفرغ لأشياء عظيمة سآخذها معي إلى ربي
ب


الـــسبت ..,

ابتديته بهدوووءٍ وترقب

وتوسطتُ فيه بفرحةٍ لم تكتمل ,, لكني سعيدة لتواجدها

وانتهى بصرخةٍ في وجهي

دونَ ذنبٍ يُذكر

هو يومٌ سعيد في الغالب

فحمداً لك ربي ...

&
اليوم
ممزوج بالراحة والسعادة
انتهيت من الامتحانات الأولى،أي راحة مؤقتة ومهددة بالتعب مرة أخرى ههههه
لكن اليوم وأنا بالسيارة قد صعد رجل أعرفه وابنته تقوده
لأنه أعمى...
صعد بجانب السائق وابنته فالخلف عندنا
كنت أدرس للامتحان
ولا أعرف صابني السكون ونظرت إليه وتنهدت خفية...
وقلت وأنا أنظر تجاه الشارع والسيارة تسير ...بأعماقي
إلهي ما أصبره كيف له أن يطيق كل هذه العتمة؟
كيف له أن يصبر على هذا الشيء وابنته تقوده وليس له ولد حتى ليحمل اسمه؟
كلهن بنات فقلت بعقلي أتراه يقول بعقلي ليت لي ولد ورجعت قلت بعقلي لا ربما يقول وما بهن البنات ها هن معينات لي
فقلت بعقلي سبحان الله هذا الشيء لحكمة لا يعلمها إلا ربي بعدم رزقه للولد
فجلست أحلل واستنتجت:
أنه لو كان له ولد ربما ظلم ابيه لأنه جعله يصرف عليه وعلى بناته المسكورات الجناح أي سيكو نالولد هو الأب والأخ
ربما يحقد على ابيه بأنه ليس له مستقبل مؤمن كباقي الشباب
وربما يستعار منه وكذلك زوجته بالمستقبل

أما البنات فكانت كل واحدة منهن تقود أبيها حتى تتزوج وتتولى المهمة التي أصغر
نحن نرى كل شيء ونتمتع بالرؤية ولا نذق طعم سعادتها لأننا لم نفقدها
هكذا نحن لا نحمد خيره إلا حين نفقده
وصلنا أنا وصديقة لي ونزلنا فقال له هذا الرجل أننزل؟
فقال له السائق لا يا حاج

وللعم كنت قد سألت أمي ما سبب فقدان بصره
فقالت كانت عيونه جميله فربما حسد!!
أي رأى النور بعينيه وفقده لأنه وُهب جمالها

أحدث نفسي يا ترى هل هو بداخله حزين؟
أم صابر ولا يكترث؟
لا يرى الشوارع لا يرى الناس لا يرى أين هو ولا يعرف

كم أثر في نفسي !!
وقلت لصديقتي حقًا ليس من قليل حينما الله يعوضه بالجنة
الحمد لله رب العالمين على نعمة البصر
الحمد لله فما أحجبه الله أعظم... سأرددها طوال حياتي




ع
لألئ من الشكر ... لكل من عزفت يومياتها هنا ...
:f:
ع
الأحد :
امتحان مادة النصوص ...
أصحح الورق ... درجات عالية مسحت من جبيني العرق ...
تناولت تلك الورقة ...
ورقة (أبرار ) أو من أطلق عليها : داعية المستقبل ...
في نهاية ورقتها كُتِب الآتي :
الآن عرفت السر الذي جعلك تملكين به قلوب طالباتك !!!

تأملت ذلك السر ...
وجدته نتيجة كتابتي هذه العبارة
" بحسن التقدير تجعلين الآخرين من ممتلكاتك الخاصة"
هكذا تعاملي طالبتي مع الكل !
,
,
,
أبرار:
حماكِ الله وجميع زميلاتك ...
ب
الأحد ...

استعديت لأخلد للنوم بعد يومٍ جميلٍ مزدحم ..

فإذ برسالة جوال سلبت مني لذة النوم

هي عتبٌ وتذكير

لكنها مُفعمة بلغة الإستفهام

فكرتُ ملياً .. حاسبتُ نفسي ملياً

بكيتُ .. حين احسست أنها اغلقت الباب أمامي

لغة الإستفهااام .. كم أكرهها ..,

تُرى ..

هل سيُجافيني النوم , اليوم أيضاً ؟؟؟!!! :(




ا
الأحد
يدفعني لمزيد من الطموح
يارب كن معي :032:
ا
قعدت الصبح وفتحت عيوني وعلى طووووووول
للنت
ا
شكرا على الموضوع
ع
شكرا وبعمق ... لكل من مرت هنا ... وتركت أثرا لها ...

لقلوبكن ود يشبهها ...
ع
الاثنين :
عبرة أغالبها بابتسامة مصطنعة ...
دمعة حائرة ...
أسمع هتافهم المفاجيء للجميع ...فأغالبها ...
أغالبها وأنا في مسيري لهم ...
أغالبها وأنا أصافح أيديهن المرتعشة ...
أغالبها وأنا أنظر في وجوههن المودعة ...
أغالبها وأنا أسمع نشيجهم !! ونواحهم !!
أغالبها حتى عدت من حيث أتيت ...
وحينها انهالت الدمعة ...

زهراتي :
وفقكن الله ... وحفظكن أينما تكونوا ...
وبلغكن كل المنى ...
M
أفيق على لحن شوق ..

أبحث شخص ما .. هنا تارة وهناك تارة أخرى ..

لم أجده , أحمل في قلبي نبض من الأمل ..

ودقات من الصبر .. لن أيأس ولن أستسلم ..

علني أجده في وقت آخر ~


عادي ..

دمتِ مبدعة لا عدمناكٍ ~



ميموو
ع
حياك الله ميمو ...
اسمكِ له وقع خاص ... =)
كوني بالقرب ... :f:
ب


الإثنين ...

مــرّ سريعاً ..

سعيدة لأني أنجزت بعض مهاااامي


:):)

س
الثلاثاء ..


أترقب رسالة تطمنني عنها ......


رغم النقاااااااااش الحاد كالعاده .....


الإ اني محاولة قدر استطاعتي ...........امارس اسلوب الصمت ...

تعبت من همها ...
X