100 طريقه تعلمك عدم الاهتمام بصغائر الامور بحياتك الزوجيه

ماجنوليا 26-05-2010 106 رد 14,413 مشاهدة
م
ياستر مافي احد جاوب على الاسئله !!!!
عموما مافي مشكله ساطرح باقي النقاط ;)
م
16
تجنب توجيه الانذارات




في حياتي لم اقابل احدا يحب الانذارات، هل قابلت انت؟؟
وبالرغم من ذلك فان العديد من الافراد يستخدمون اسلوب المناورة هذا بصورة دائمة ليحصلوا على ما يريدون، ومن تجربتي الخاصة فان هذا الاسلوب بطريقة او باخرى يرتد على من يتلاعب به..



وهناك العديد من الاسباب الجيدة للابتعاد عن توجيه الانذارات، اولا: فان توجيه الانذار يحصر الافراد في زاوية وبالتالي يحدد ويشوش اختياراتهم. بالاضافة الى الاحساس بصعوبة القرار - وان كانت هناك بعض الحالات تستوجب معها الاخذ بمبدا الانذار الا انها قليلة - فان احساسا بتزايد الضغوط بصورة عنيفة وبغيضة يضاف الى الانذار مما يجعله يولد ما يشبه الاشمئزاز العام.



ثانيا : وان انتهى المآل بالفرد الذي وجه الانذار بالحصول على ما يريده " او ما تريده" فانهم سيواجهون بمشاعر الاستياء والرغبة في الانتقام من جهة الافراد الذين وجهوا لهم الانذار.


الامر الاكثر اهمية فيما يخص هذا الموضوع هو ادراكك ببساطة انه من الافضل تجنب توجيه الانذارات كلما امكن ذلك، وقد ينتهي بك المآل على الارجح وانت حاصل على ما كنت تريد، وبدون ادنى شك فان علاقتك ستقف على ارض صلبة، وعليه توقف عن توجيه الانذارات..



م
17
اعط لفترات التحول وقتا كافيا





هناك العديد من فترات التحول في العلاقات التي تدوم مدة طويلة، وغالبا ما تكون بسبب الامور البارزة التي تحدث لك مثل: الحمل، ان ترزق بطفل جديد، تغيير الوظيفة، موت انسان عزيز..




فعندما تعود الى المنزل مصطحبا طفلا وليدا فهذا بدون ادنى شك احدى اكثر الفترات السعيدة في حياتك، ولا يخلو الامر من التحديات العديدة والجديدة التي ستواجهك، ان الاجهاد الناتج عن الحرمان من النوم والتكيف مع الاحتياجات الجسمانية للاهتمام بهذا الصغير يمكنه ان يعرض حتى اكثر الازواج استقرارا للاختبار، هذا بالاضافة الى انه وقت عصيب لبعض الرجال، فبينما يستمتع بعض الازواج بمتابعة زوجاتهن وهن يعتنين برعاية الطفل الصغير، فان ازواجا آخرين يشعرون انهم مهملون ومعزولون خلال هذه السنة الاولى.




عندما نعود الى الماضي فانه يتضح لنا ان احد الاسباب التي مكنتنا من النجاح واجتياز تلك الحقبة الزمنية بهذا التفوق هو تعاهدنا على الالتزام معا على ان نعطي قدرا كافيا من الوقت من اجل التحولات، واتفقنا على الا نتوقع من حياتنا ان تظل كما هي، وتوصلنا لقرار مفاده تجنب مقارنة حياتنا بما كانت عليه سابقا، ولقد اثبت هذا القرار مدى فائدته وانه كان من اسباب راحتنا.




ان فترات التحول تشبه مطبات السرعة، فانت بحاجة لان تبطيء من سيرك بينما تقترب من التحول، وان تعطي للتغييرات فسحة من الزمن، فكل التحولات تحتاج الى الوقت للتعود عليها، فاعطي عقلك مهلة كافية ومحددة، قل : " احتاج سنة لاتقبل الوضع" مثلا، وحينها بالتاكيد ستقبل تحولات حياتك.

:D
م
اسئلة الغد

- عندما تكون حالتك المزاجية سيئة هل تمشي امورك الزوجية ببساطة كطبيعتها؟؟ هل تتسببين في مشاكل جمة عندما لا تكونين بحالة نفسية جيدة؟؟

- هل يقوم احدكما بالتقليل من شأن الاخر؟؟ لماذا؟؟ وما هي ردة فعل المقابل؟؟





م
عاد هالمره ارجوا ان يكون فيه اجابات :D
أ
الله يعطيك العافية
ك
مشكوووره يالغااالية على المووضوووع القيم
ل
موضوعك جداً رائع :L:
&
من جد روعه
وكلمة روعه قليل عليها
تسلمين يا الغلا
ننتظر المزيد
م
جزاك الله الجنه لان هاذي المشكله معقداني الله يريحك يارب
l
مشكوره على هدا الموضوع
م
كالعاده ماحد جاوب على الاسئله بس تكرم عينكم راح انزل البقيه

>>بس ماراح افقد الامل :thumbs_up:
م
18
لا تتخذ قرارا الا عندما تكون الحالة المزاجية ملائمة





ان الحالات المزاجية امور في غاية الغرابة، فمن ناحية عندما تكون حالتك المزاجية مرتفعة وتشعر بالسعادة فان الحياة ستبدو جيدة ايضا.
سوف تشعر بالامان والحب والاكتفاء وستتجه نحو تذكر كل الجوانب الجيدة في علاقتك لانك تشعر بالامان.



ومن ناحية اخرى عندما تكون حالتك المزاجية سيئة، سوف تشعر بالنكد وانك مهتاج ومجهد، فان حياتك ساعتها ستبدو بصورة مختلفة وقاسية، وخاصة علاقتك، وعلى نحو غير متوقع فانت تشعر بعدم الرضا كما لو انك تفقد شيئا ما، لشيء اكبر بكثير، وبدل ان تدع الامور تمضي تبدا في تحليلها وتفكر طوال الوقت في الامور غير الصحيحة في علاقتك وتفقد احساسك بالامتنان، وحقيقة انت تصبح صعب الارضاء وتتعامل مع شريكك كامر مسلم به.



ان الحالة المزاجية مثل الخداع البصري، له القدرة على تغيير وجهة نظرك ورؤيتك للامور لدرجة تجعلك مقتنعا ان الامور تختلف عما هي عليه بالفعل، لكن بينما يقوم الخداع البصري بخداع بصرك فقط فان الحالة المزاجية تخدع قدرتك في الحكم على الامور، ووجهة نظرك، ومشاعر الحب وحتى ذاكرتك

لكن هناك امل




يمكنك ان تقول لنفسك " انا على وعي انني في حالة مزاجية منخفضة وانا لا ارى الامور كما هي عليه في حقيقتها في هذه اللحظة" . خذ خطوة للوراء وافسح المجال لحقيقة انك في حالة ذهنية سلبية، ولا تضع كل الثقة في ردود افعالك. بدل ان تفكر هكذا ان علاقتي ليس لها مستقبل فقل لنفسك" بالطبع انا افترض الاسوا- كما هي عادتي- عندما امر بمثل هذا الشعور"
او بدل ان تفكر " ان شريكي هو اسوا مستمع في العالم" تذكر انك تشعر انه لا يوجد احد يصغي اليك عندما تكون في حالة ذهنية سلبية..



ان وعيك للطبيعة الخادعة للحالات المزاجية المنخفضة يمكنها ان تقلل قدرا كبيرا من الشعور بالاحباط، وسوف تمنعك بدون شك بعيدا عن ان تفسد كل الامور بصورة غير متناسقة مع الموقف.
ان التعاطف سيحلمحل الانفعالية، وعندما يقوم شريكك بالرد عليك بحدة على سبيل المثال فلا تاخذها على محمل شخصي وان تفكر بهذه الطريقة " انه دائما ما يقوم بعمل هذا" سوف تتذكر ان الجميع يردون بحدة او ينفعلون بطريقة اقل ودا بين الفينة والاخرى خاصة عندما يشعرون بالاستياء.



وبدل ان تحلل حياتك في تلك اللحظات كن ممتنا فقريبا ستشعر بالتحسن مرة اخرى.



وعندما تشعر بالتحسن وتشعر بالزيد من الامان والحب وحالتك المزاجية سليمة خذ حريتك في مناقشة امورك، وشارك ما تحمله من مشاعر عدم الرضا وفكر في مشاكلك، ستجد انه في اغلب الحالات ان سبب احساسك بالضيق قد اختفى غالبا او على الاقل يبدو غير ذي اهمية تذكر..
وفي الحالات التي تشعر بها انك مازلت متضايقا سوف تتمتع بحكمة اكثر وفهم عام. لهذا امض قدما وقاتل، لكن انتظر حتى تكون الحالة المزاجية ملائمة.
[
مشكورة حبيبتي ع طرح التكملة
ونحن بانتظارك دوما

:)
م
رجعت لكم بعد غياب طويل والمعذره على ذلك ومع ذلك لن انساكم وساعود باذن الله مهما شغلتني ضروفي :)

19
اعرف قدر ذاتك




هناك بعض الافراد من السيدات ومن الرجال، لديهم شعور بالتفوق على الاخرين، وفي بعض الحالات يشعرون ان دورهم واسهاماتهم التي يقدمونها هامة وذات شان اكثر من دور واسهامات شريكهم.
وفي بعض الحالات الاخرى هناك جهل واضح، ثم هناك من يعانون من نسب غير صحية للغطرسة والاعتداد بالنفس.



ان احدى اعظم الهبات التي تقدمها لنفسك ولعلاقتك هي ان تعلم قيمة نفسك وان تشعر بالامان لانك انسان مميز وفريد ومهم.


وغالبا فان من لا يكسب لقمة العيش" الفرد غير العامل" ليس باقل اهمية من العامل، فهو الذي يجعل الحياة ممكنة ومريحة من وراء الكواليس للفرد الذي يكسب لقمة العيش ويساعدهم على النهوض بمسئوليتهم، وان تقلل حجم هذا الجزء من اللغز لهو شيء اناني واحمق.
هناك تحول مذهل يحدث عندما يعرف الشريكان قيمة كل منهما، وعندما يحس كل منهما بالامان في اسهاماتهما الخاصة الفريدة، انه لامر شديد الفائدة للعلاقة عندما يحس كل منهما انه شريك متساو.



ولكن ان حدث هذا فمن المفيد ان تتذكر ان الامر الهام هو ان تتذكر شعورك تجاه ذاتك.. خذ وقتك بصورة منتظمة لان تذكر نفسك بمدى تميزك ومدى ما انت عليه من مستوى رائع، لو قمت بذلك سوف تعرف دائما قيمتك الذاتية.


م
20
اضف طابع الايجابية على علاقتك




مهما كانت الامور تسير بينك وبين شريكك نحو الاسوا يوما بعد يوم يمكنك انت ان تراها من منظور مختلف..
على سبيا المثال ذكر المؤلف في كتابه فقدان زوجين لكل ممتلكاتهما في حريق الا انهما نظرا للامر على انه فكرة رائعة للبدء من جديد معا
ومثال آخر لزوجين فقدا كل مدخرات العمر فوجدا انها فرصة مناسبة للعيش في حياة اكثر بساطة..
مع ان نفس تلك الحقائق كانت كفيلة بتدمير العلاقة بين الطرفين




هذا يعني اننا نستطيع النظر الى اي شيء من منظورين: ايجابي وآخر سلبي، ممكن ان ترى في السوء الذي اصابك المنافع الخفية التي يمكنك العثور عليها، ويمكن ان تبحث عما يمكنك ان تتعلمه منها، او تاخذ كل الامور على علاتها وتتاكد من ان الحياة صعبة وغير عادلة معك.



بكل تاكيد فان قراءة هذه الاستراتيجية لا تعني انك ستصبح دائما على قدرة لان ترى الاحداث من منظور اكثر ايجابية، ولكنه بالتاكيد احساس مطمئن ان تعرف ان الاحتمال قائم.



من تجربتنا نرى انه عندما نقدر ان نضفي تصورا ايجابيا على موقف ما- ايا ما يكون ذلك الموقف- فان ذلك يكون عونا لنا لكي ننمو ونقوى كزوجين، وان نتوصل الى حلول مبدعة وان نبقي الامور في نصابها، ان هذا التصرف يمنع الايام السيئة من ان تصبح اسوا وتمنع التجارب الصعبة من ان تحطم حياتنا. وفي اغلب الاوقات فانها تجعلنا لا نهتم بصغائر الامور.


[
مشكورة ياقلبي ع الاضافاات :)

وتم التقييم


م
21
تذكر ان شريكك لا يستطيع ان يقرا افكارك




يبدو لنا ان من اسوا الاخطاء التي يرتكبها معظمنا في علاقتنا الزوجية هي اننا نظن في بعض الوقت ان شريك الحياة يستطيع قراءة افكارنا ، او اذا لم نظن انه يستطيع القيام بذلك فاننا ننتظر منه ان يقوم بذلك غالبا..



يوجد العديد من الاسباب الجيدة لتعليل لماذا من المهم ان نلاحظ هذه المشكلة وان نعمل على القضاء عليها في المهد. في المقام الاول. انها من الواضح تسبب قدرا كبيرا من الحزن والالم الداخلي لنفسك، وتسبب لنفسك الكبير من الاحباط الذي لا فائدة منه في حل المشكلة، فانك انت الذي تكون غاضبا او ساخطا من شيء ما، حيث انك الشخص الوحيد الذي يعرف ذلك، ان لم يكن ذلك توترا وليد ذاتك، فماذا يكون اذن؟؟؟



ثانيا: انه ليس من العدل فعلا بالنسبة لشريك حياتك، حيث انك تستشيط غضبا من شيء ما ولم تمنح حتى شريكك الفرصة لان تخبره بما الذي يسبب لك الالم، ومن المحتمل ان تترك له انطباعا باك غاضب او ساخط، لكنه لم يعرف حتى الان ما سبب هذا الغضب..



الامر الذي قد تعلمناه هو عندما يسبب لك شيء ما ضيقا فانه من الافضل عادة ان تسمح لشريك حياتك ن يعرف به، فاختر الوقت الذي لا يكون فيه كلاكما في حالة دفاعية.. وبعد ذلك اعرض الامر بطريقة لائقة وليس فيها حدة، وشاهد ماذا يحدث، اذ ستجعل الامر اسهل عليك وعلى شريكك وعلى علاقتك الزوجية اذا بدات وسمحت له ان يعرف.

م
الله يسعدك يانور العرب منوره موضوعي عسى الله بهذه الليله ان يرزقك راحه البال
ا
يسلمو
X