لا تضع شريك حياتك بمثابة جراب ملاكمة:
انها حقيقة لا خلاف حولها ان معظمنا يحب ان ينفس عما بداخلهعلى الاقل مرة كل حين، وكم يشعر المرء براحة عندما يتخلص من بعض الاشياء التي تجثم على صدره، ويبدو انه حتى وان لم يكن من المناسب جدا ان نشارك من نحب في احباطه، الا انه احيانا ما لا نجد بدا من هذا.
وهناك فارق كبير بين القيام من وقت لاخر بجلسة تنفيس تفرغ فيها ما يجيش بداخلك، وبين ان يكون هذا التنفيس جزءا لا يتجزا من عملية التواصل الدائم مع الاخرين، وقد لاحظنا انه في العلاقات التي يقوم فيها احد الطرفين بالتنفيس عما بداخله بشكل دوري فان الطرف الاخر غالبا ما يشكو بانه يشعر كما لو كان جراب ملاكمة..
واحد المشاكل المرتبطة بالتنفيس ان هناك دائما اشياء لا تنتهي بحاجة الى تنفيس، ولذلك عندما تربط شعورك بالتحسن بالتنفيس عما بداخلك اثناء حوارك مع شريكك فان هذا سيتحول الى ادمان..
لذلك فقد يكون افضل ما تفعله هو ان تكون على وعي بما هو قدر التنفيس المناسب وما هو القدر الذي يعتبر تجاوزا للحد الصحي، فاذا فعلت هذا فستحمي شريكك من الشعور كما لو انه جراب ملاكمة..
بعض الطرق البديلة لبث تنفيسك على شريك حياتك " الجزئية هذه منقولة ، وغير موجودة في الكتاب، ولكني ذكرتها هنا للتوضيح":
1ـ اتباع طريقة التنفيس أو التهدئة الذاتية بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء.
2 ـ تفريغ المشاكل بالفضفضة مع صديق .
3 ـ البكاء إذا أحس الإنسان بالرغبة في ذلك دون مكابرة.
4 ـ الخروج إلى الأماكن العامة المفتوحة.
5 ـ تدريب النفس على استيعاب المشاكل اليومية، باسترجاع التجارب المشابهة التي مرت به وتغلب عليها فيثق في قدرته على تخطي الأزمة.
6 ـ تبسيط الضغوط النفسية، والثقة بأن أي مشكلة لها حل حتى وإن كان في وقت لاحق.
7 ـ ممارسة الهوايات؛ لأنها تنقل الشخص إلى حالة مزاجية أكثر سعادة.
8 ـ أن يترك الإنسان التفكير في مشاكله ويحاول إسعاد الآخرين, فيجد سعادته الغائبة وليس الإحباط.
9 ـ تذكر أن دوام الحال من المحال والثقة بأن الوقت كفيل بإنهاء هذه الحالة.
10 ـالاهتمام بالغذاء، والحرص على تناول البروتينات الحيوانية والنباتية وعسل النحل والقرفة، لأن ما تحتويه هذه الأغذية من أحماض أمينية يعتبر مضادات طبيعية للإحباط
ولكم جزيل شكري لي عوده :)