المأدبة الادبية ... الكل معزووووووووم
و
27-02-2008 | 12:02 PM
عااادي اهلا بعودتك الغالية على قلوبنا أعلم ان طالباتك احوج اليك منا لكن لنا فيك نصيب لا تنسينا وتعاهدينا بالسقاء,, مداد النور شكرا على تصويب الإجابة ونترك لك إختيار من تقدم الطبق القادم ونتمنى التفاعل.. يماااان المقامة ذكرتنا بأيام الجامعة لا حرمنا الله من يديك الجميلة وأدعم كلام عادي في الموضوع وكوني انت البادئة يا يمان.. بنات المنتدى وقعت عيني على كتاب رهيييييييييييييييب في البلاغة القرانية سأقتطف لكم منه طبقا في المرة القادمة , هيا يا مداد النور إختاري صاحبة الطبق القادم حتى تبدأ في تجهيزه ووضعه في الفرن هههههه..!!!!!!!!!!!
y
27-02-2008 | 12:45 PM
عذرا سأغيب لفترة ..
دعواتكم
دعواتكم
ز
27-02-2008 | 10:32 PM
عزيزاتي ... 00عادي!00 اشتقت إليك .... "زهرة الربيع" تسمية غالية على قلبي إذا كانت منك ... أشكرك غاليتي ولكنني مازلت غضة ... أراقب إبداعاتكن وأستمتع بها ...
عزيزتي ورقة الورد .... اللهم اشفها أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما ... آآمين
مداد النور... عزيزتي الشكر موصول لك ... بانتظارك...
عزيزتي ورقة الورد .... اللهم اشفها أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما ... آآمين
مداد النور... عزيزتي الشكر موصول لك ... بانتظارك...
و
28-02-2008 | 11:18 PM
مرحبا برائعات الادب ,, وعاشقات لغة العرب: أعتذر لغيابي فقد تزامن مرضي مع هجوم فيروس على جهازي فقطعه إربا ههههههههههه ودخلنا معه حربا ضروس من التصليح ومازال يعمل لكنه متأثر من مضاعفات الفيروس عزيزاتي أسمحوا لي أن أقدم هذا الطبق واتمنى أن تجدوه لذيذا هذه خاطرة كتبتها بعد مشهد رأيته ولا تنسوا أريد أن تكتبن ما استفدتن منها بعد القراءة :بسم الله الرحمن الرحيم
عبرة من رؤية ...
ياله من منظر ..نعم .. رايته بأم عيني ,ورغم أن رؤيتي له لم تكن ساعة أو حتى نصفها إنما هي رؤية خاطفة من زجاج السيارة أثناء مرورنا من شارع جانبي , كانت لحظات سريعة لكنها أثرت بقلبي أيما تأثير وأنت تعلمين أختي انه إذا لم نعتبر من كل مانراه يدور حولنا من مناظر ومجريات الأحداث التي تنطوي على عبر كثيرة فلن نستفيد من عقولنا بل سنعطلها عن أهم مهماتها وهو الإعتبار والتفكر اللذين يحصل بهما الإتعاظ والإحساس.
أشرت لمن معي في السيارة كي يروا ذلك المنظر بسرعة قبل أن يفوتهم كانت إمرأة فقيرة من أخواتنا المسلمات اللاتي عظهن الفقر بنابه , ونحن نسميهم هنا " الحجات" كانت إحداهن تدفع عربتها التي هي وسيلتها للحصول على لقمة العيش فنجد هؤلاء الحجات يستيقظن في الصباح الباكر قبل انبثاق النوريجوبون الشوارع يبحثون في "براميل القمامة " ينبشونها نبشا باحثين عن كل مايسد رمقهن من طعام أو أية اشياء أخرى يستطعن الحصول عليها والاستفادة منها .. رأيت تلك المرأة تدفع عربتها المتهالكة ولكن ماذا تتوقعن أن يكون في تلك العربة .. طفل رضيع يلعب باللعبة أم كومة من الكراتين أم اسفنجات قذرة أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟
لم يكن فيها شيء من ذلك, كان يجلس في عربتها إبن لها يبلغ تقريبا التاسعة او العاشرة من العمر ..وكان المسكين مختلاً عقليا ... ومشلولاً.. تفطر قلبي ألما واعتصرتني حسرة جعلت من معي يهونون علي الأمر ويدعونني إلى نسيانه, لا أعرف أخواتي كيف أصف لكن مارأيته كما أحسست به لكن سأترك قلبي يملي لقلمي:
إن جئت أصف العربة فهي من شدة قدمها لا يظهر لونها ولا تفاصيلها , وإن وصفت لك المرأة فثيابها مرقعة متسخة, وإن وصفت لك الأدهى من ذلك وهو الولد المسكين فحاله لاتوصف , كان الولد يترنح مع دفع العربة دون أن يتحكم بنفسه مما اضطر الأم الحنون أن تربطة بحبال متسخة لا تملك غيرها ليس احتقارا له إنما خوفا عليه من السقوط فرغم عبئه على كاهلها فما زالت تحبه وتريده كيف لا؟ ..وهي أم مهما كانت فقيرة..وكان المسكين إلى جوار ذلك لا يتحكم بلعابه الذي يسيل من جوانب فمه مما يجعله فريسة سهلة للذباب ..آه ثم آه ليتني لم أر ذلك المنظر ما أقساه بالله عليك أختي أما تقولين شيئا أمام هذا ؟؟؟؟؟؟
ألا يكفي أمه ماتعانيه من شدة الفقر فتبتلى به وتعلمين أختي مايحتاجه أمثاله من رعاية خاصة لاتنقطع إضافة لأدوية لا تنتهي تعجز طبعا عن شرائها له , لكن.. نعم الحمد لله فلله في ذلك حكمة لا تعلمها عقولنا القاصرة , إنه جل وعلا يبتلي أقواما بالخير فيفتح لهم أبواب الرزق على مصاريعها ويبتلى آخرين بالضيق والفقر والمرض عافانا الله وإياكم من البلاء .
نعم .. جلست في السيارة بعد ذلك المنظر كالمذهولة لا أنبس ببنت شفة أتخيل حال تلك المسكينة مع مصيبتها ياترى هل تشتري له الدواء ؟؟أم هل ستفكر في إدخاله مدارس لإعادة التأهيل, أم كيف تتصرف في فضلاته التي لا يتحكم في إخراجها وكيف ؟؟ وكيف؟؟ وكيف؟؟ دارت في ذهني تلك الأسئلة ..ثم فجأة جاء السؤال الذي مزق نياط قلبي : ماذا ستفعلين لو كنت مكانها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا حمدت الله كثيرا على نعمه علي والتي لا تعد ولا تحصى , إن الواحدة منا – يانساء اليوم_ إذا رزقها الله بطفل أو اثنين قعدت تولول وتنوح من تعبها وانشغالها معهم وتطلب من زوجها خادمة تلو الأخرى كل هذا وهي تعيش في رغد من العيش : مسكن واسع, ومأكل نظيف متوفر, ومشرب وملبس وأب لأبنائها يسعى لتوفير الحياة الهانئة لهم و.. و.. و..ورغم ذلك نجد الكثيرات لا يشكرن بنعم الله تعالى عليهن ويزدن الطين بلَّة بالنظر الى من هنَّ فوقهن في الدنيا فيتمنين لو تفتح لهن أبواب الهناء مثلهن , ألا فانظري معي _ يارعا ك الله _ الى حال هؤلاء النسوة تجدين الواحدة منهن تجوب الشوارع مع ابنائها الصغار وفيهم الرضيع والمريض والمعاق تجول بهم الساعات الطويلة في لهيب الصيف وزمهرير الشتاء فاحمدي الله على نعمه واعلمي أن الدنيا لن تنهدم أذا لم يأتي لون طلاء منزلك بالدرجة التي تريدينها, وأن الدنيا أحقر من أن نطلبها ونلهث ورائها فما استفاد قوم من لهاثهم إلا إزدياد شعورهم بالعطش الذي لا ينتهي.
أسأل الله الكريم بفضله ومنِّه وكرمه أن يوفقنا ويرزقنا شكر النعم ويرأف بحال أخواتنا في الله المسلمات الصابرات في كل مكان في فلسطين والعراق وكل بلد مسلم مضطهد فهؤلاء بلا مأوى ولا معيل وليس لهن الا رب العالمين وكفى بالله معينا " الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من الناس وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا" .
عبرة من رؤية ...
ياله من منظر ..نعم .. رايته بأم عيني ,ورغم أن رؤيتي له لم تكن ساعة أو حتى نصفها إنما هي رؤية خاطفة من زجاج السيارة أثناء مرورنا من شارع جانبي , كانت لحظات سريعة لكنها أثرت بقلبي أيما تأثير وأنت تعلمين أختي انه إذا لم نعتبر من كل مانراه يدور حولنا من مناظر ومجريات الأحداث التي تنطوي على عبر كثيرة فلن نستفيد من عقولنا بل سنعطلها عن أهم مهماتها وهو الإعتبار والتفكر اللذين يحصل بهما الإتعاظ والإحساس.
أشرت لمن معي في السيارة كي يروا ذلك المنظر بسرعة قبل أن يفوتهم كانت إمرأة فقيرة من أخواتنا المسلمات اللاتي عظهن الفقر بنابه , ونحن نسميهم هنا " الحجات" كانت إحداهن تدفع عربتها التي هي وسيلتها للحصول على لقمة العيش فنجد هؤلاء الحجات يستيقظن في الصباح الباكر قبل انبثاق النوريجوبون الشوارع يبحثون في "براميل القمامة " ينبشونها نبشا باحثين عن كل مايسد رمقهن من طعام أو أية اشياء أخرى يستطعن الحصول عليها والاستفادة منها .. رأيت تلك المرأة تدفع عربتها المتهالكة ولكن ماذا تتوقعن أن يكون في تلك العربة .. طفل رضيع يلعب باللعبة أم كومة من الكراتين أم اسفنجات قذرة أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟
لم يكن فيها شيء من ذلك, كان يجلس في عربتها إبن لها يبلغ تقريبا التاسعة او العاشرة من العمر ..وكان المسكين مختلاً عقليا ... ومشلولاً.. تفطر قلبي ألما واعتصرتني حسرة جعلت من معي يهونون علي الأمر ويدعونني إلى نسيانه, لا أعرف أخواتي كيف أصف لكن مارأيته كما أحسست به لكن سأترك قلبي يملي لقلمي:
إن جئت أصف العربة فهي من شدة قدمها لا يظهر لونها ولا تفاصيلها , وإن وصفت لك المرأة فثيابها مرقعة متسخة, وإن وصفت لك الأدهى من ذلك وهو الولد المسكين فحاله لاتوصف , كان الولد يترنح مع دفع العربة دون أن يتحكم بنفسه مما اضطر الأم الحنون أن تربطة بحبال متسخة لا تملك غيرها ليس احتقارا له إنما خوفا عليه من السقوط فرغم عبئه على كاهلها فما زالت تحبه وتريده كيف لا؟ ..وهي أم مهما كانت فقيرة..وكان المسكين إلى جوار ذلك لا يتحكم بلعابه الذي يسيل من جوانب فمه مما يجعله فريسة سهلة للذباب ..آه ثم آه ليتني لم أر ذلك المنظر ما أقساه بالله عليك أختي أما تقولين شيئا أمام هذا ؟؟؟؟؟؟
ألا يكفي أمه ماتعانيه من شدة الفقر فتبتلى به وتعلمين أختي مايحتاجه أمثاله من رعاية خاصة لاتنقطع إضافة لأدوية لا تنتهي تعجز طبعا عن شرائها له , لكن.. نعم الحمد لله فلله في ذلك حكمة لا تعلمها عقولنا القاصرة , إنه جل وعلا يبتلي أقواما بالخير فيفتح لهم أبواب الرزق على مصاريعها ويبتلى آخرين بالضيق والفقر والمرض عافانا الله وإياكم من البلاء .
نعم .. جلست في السيارة بعد ذلك المنظر كالمذهولة لا أنبس ببنت شفة أتخيل حال تلك المسكينة مع مصيبتها ياترى هل تشتري له الدواء ؟؟أم هل ستفكر في إدخاله مدارس لإعادة التأهيل, أم كيف تتصرف في فضلاته التي لا يتحكم في إخراجها وكيف ؟؟ وكيف؟؟ وكيف؟؟ دارت في ذهني تلك الأسئلة ..ثم فجأة جاء السؤال الذي مزق نياط قلبي : ماذا ستفعلين لو كنت مكانها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا حمدت الله كثيرا على نعمه علي والتي لا تعد ولا تحصى , إن الواحدة منا – يانساء اليوم_ إذا رزقها الله بطفل أو اثنين قعدت تولول وتنوح من تعبها وانشغالها معهم وتطلب من زوجها خادمة تلو الأخرى كل هذا وهي تعيش في رغد من العيش : مسكن واسع, ومأكل نظيف متوفر, ومشرب وملبس وأب لأبنائها يسعى لتوفير الحياة الهانئة لهم و.. و.. و..ورغم ذلك نجد الكثيرات لا يشكرن بنعم الله تعالى عليهن ويزدن الطين بلَّة بالنظر الى من هنَّ فوقهن في الدنيا فيتمنين لو تفتح لهن أبواب الهناء مثلهن , ألا فانظري معي _ يارعا ك الله _ الى حال هؤلاء النسوة تجدين الواحدة منهن تجوب الشوارع مع ابنائها الصغار وفيهم الرضيع والمريض والمعاق تجول بهم الساعات الطويلة في لهيب الصيف وزمهرير الشتاء فاحمدي الله على نعمه واعلمي أن الدنيا لن تنهدم أذا لم يأتي لون طلاء منزلك بالدرجة التي تريدينها, وأن الدنيا أحقر من أن نطلبها ونلهث ورائها فما استفاد قوم من لهاثهم إلا إزدياد شعورهم بالعطش الذي لا ينتهي.
أسأل الله الكريم بفضله ومنِّه وكرمه أن يوفقنا ويرزقنا شكر النعم ويرأف بحال أخواتنا في الله المسلمات الصابرات في كل مكان في فلسطين والعراق وكل بلد مسلم مضطهد فهؤلاء بلا مأوى ولا معيل وليس لهن الا رب العالمين وكفى بالله معينا " الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من الناس وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا" .
ع
28-02-2008 | 11:30 PM
وصف دقيق00 ورائع00
عشت مع تلك المرأة وابنها بين طيات سطورك00
مما يدل على إتقانك الوصف وبلاغتك في التعبير00
حماك الله ورعاك00
عشت مع تلك المرأة وابنها بين طيات سطورك00
مما يدل على إتقانك الوصف وبلاغتك في التعبير00
حماك الله ورعاك00
ع
28-02-2008 | 11:33 PM
علينا شكر الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى00
وعدم التذمر والتشكي 00 وتذكر النعم وحمد الله عليها
فنحن في نعمة 00 مال وصحة وعافية وبنين سالمين كاملين ولله الحمد
فلم التبرم من بكائهم؟ ولم التبرم من رعايتهم؟
ولم التبرم من حالنا في بيوتنا؟
الحمدلله على كل حال00
أسعدك الله ورقة الورد00
وعدم التذمر والتشكي 00 وتذكر النعم وحمد الله عليها
فنحن في نعمة 00 مال وصحة وعافية وبنين سالمين كاملين ولله الحمد
فلم التبرم من بكائهم؟ ولم التبرم من رعايتهم؟
ولم التبرم من حالنا في بيوتنا؟
الحمدلله على كل حال00
أسعدك الله ورقة الورد00
و
28-02-2008 | 11:56 PM
أسعد الله أيامك عادي ,, نعم نحن في نعمة وقرين النعمة الشكر وقد تكفل الله بزيادة الشاكرين قال تعالى " ولئن شكرتم لأزيدنكم " لا يعرف المرء قيمة النعمة الا إذا فقدها والعياذ بالله ,,فلننظر الى أهلنا في فلسطين والعراق وغيرها ولنكن شاكرين ..
م
29-02-2008 | 06:31 AM
عذرا ورقة الورد على الانقطاع ولقد أتحفتينا فاختاري أنت صاحبة الطبق القادم
وعذرا مرة أخرى ,,,,,,,,,,
وعذرا مرة أخرى ,,,,,,,,,,
و
29-02-2008 | 01:52 PM
انتظرناك يامداد النور فلم تختاري فاقتحمت المأدبة وخطفت طبقا ثم وضعته ,,, :tongue:
يمان !!! اشتقنا لك اين انت؟ :confused:
اختارك انت يا مداد النور للطبق القادم وحبذا لو يكون سؤالا شديد الصعوبة نقلب الدنيا بحثا عن إجابته فانا احب الاسئلة الصعبة المفيدة لانها تفتح لي ابواب البحث والاستفادة اكثر ,, لا تتاخري ومن احبت ان تسبق مداد النور فلا ضير..
مداد النور لم تكتبي ما استفدتيه من الخاطرة ؟؟؟؟؟؟؟؟:(
يمان !!! اشتقنا لك اين انت؟ :confused:
اختارك انت يا مداد النور للطبق القادم وحبذا لو يكون سؤالا شديد الصعوبة نقلب الدنيا بحثا عن إجابته فانا احب الاسئلة الصعبة المفيدة لانها تفتح لي ابواب البحث والاستفادة اكثر ,, لا تتاخري ومن احبت ان تسبق مداد النور فلا ضير..
مداد النور لم تكتبي ما استفدتيه من الخاطرة ؟؟؟؟؟؟؟؟:(
ع
29-02-2008 | 08:34 PM
يمان 00 افتقدناك00
أسأل الله أن ييسر لك أمورك وأن تكوني بخير00
أسأل الله أن ييسر لك أمورك وأن تكوني بخير00
ز
29-02-2008 | 10:46 PM
كانت مجرد نظرة خاطفة ولكنها ....
جعلتك تعيشين جوا مشحونا بالعواطف ....
مشحونا بالإنفعالات ...
كلنا إنسان ...
فكيف يتحول البعض إلى وحوش !!!!!
********************
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاها به ...
هذه اللفتات تحيي فينا الرحمة والعطف ...
توقظ فينا الإحساس بالآخرين ...
وتوجب علينا الشكر لله تعالى ...
فله الحمد عدد ما كان وما سيكون وعدد الحركات والسكون
*******************
بارك الله فيك عزيزتي " ورقة الورد"
ولكن أين هي " إبحار " ؟؟؟ اشتقنا إليها ...
جعلتك تعيشين جوا مشحونا بالعواطف ....
مشحونا بالإنفعالات ...
كلنا إنسان ...
فكيف يتحول البعض إلى وحوش !!!!!
********************
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاها به ...
هذه اللفتات تحيي فينا الرحمة والعطف ...
توقظ فينا الإحساس بالآخرين ...
وتوجب علينا الشكر لله تعالى ...
فله الحمد عدد ما كان وما سيكون وعدد الحركات والسكون
*******************
بارك الله فيك عزيزتي " ورقة الورد"
ولكن أين هي " إبحار " ؟؟؟ اشتقنا إليها ...
و
29-02-2008 | 11:20 PM
جزيت خيرا يازهرة الربيع على كلامك البديع وما استفدتيه من الخاطرة هو هدفي من وراء كتابتها فلا خير في عقل لايعتبر ولا إحساس لايتأثر لمصاب الآخرين ,وأغلب خواطري التي كتبتها في مجلة المدرسة من هذا القبيل فهل أضعها هنا أم أفردها في مواضيع جديدة حتى تعم الفائدة فليس الجميع يدخلون المادبة ؟ ما رأيكم أشيروا علي؟؟؟
" إبحار " نشتاق اليك انت ويمان متى العودة اتمنى الا تطول!!
"مداد النور"فييييييييييييييييييييينك لا تتركينا في الظلام....
" إبحار " نشتاق اليك انت ويمان متى العودة اتمنى الا تطول!!
"مداد النور"فييييييييييييييييييييينك لا تتركينا في الظلام....
م
01-03-2008 | 01:45 AM
أنا جيت نورت المكان عباراتك مؤثرة ياغالية وتسسلميي.
م
01-03-2008 | 01:52 AM
طيب بالنسبة للسؤال الصعب الذي تريده ورقة الورد والورد مايخلو من الشوك خخخخخخ
ما أنواع البلاغة في قوله تعالى :< وقيل ياأرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي> سورة هود آية 44
فقد احتوت مايقارب 25 نوع في غاية الروعة والعجب من الأسلوب القرآني البديع للمتأمل........
ما أنواع البلاغة في قوله تعالى :< وقيل ياأرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي> سورة هود آية 44
فقد احتوت مايقارب 25 نوع في غاية الروعة والعجب من الأسلوب القرآني البديع للمتأمل........
و
01-03-2008 | 12:22 PM
طبعا يا مداد النور حلاوة الورد في شوكه فهو بمثابة الحارس له من أن تناله الايدي إذا حاولت تشويه جماله ..سؤالك دسم أعطينا مهلة نبحث ونتأمل سلامي لك ياصاحبة القلب الكبير
و
01-03-2008 | 01:00 PM
(وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي َالأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا ًللقوم الظالمين) هذه الآية عجيبة جدا ًففي كل مكان أنظر فيه إلى البلاغة في القرآن تأتي هذه الآية فهناك انبهار بهذه الآية عند القدمين والمحدثين والتي نزلت في سفينة نوح وحادثة الطوفان التي قضت على كل الناس ما عدا نوح والسفينة وغرقت الأرض وامتلأت بالماء لمدة ستة أشهر وظلت الأرض تنبع بالماء والسماء بالمطر إلى أن امتلأت الأرض بالماء وجاء التعبير القرآني بأسلوب تعجز عنه كل أنواع البلاغة. لقد أشرت إلى هذه الآية في الحلقة السابقة إشارة سريعة ولكن سأفصل الآن ما جاء فيها من إعجاز.يقول علماء اللغة إن في هذه الآية استعارة وإيجاز وتمثيل وأنواع أخرى من البلاغة فقد تحدث مؤلف كتاب البحر المحيط رحمه الله عن هذه الآية قائلا ً: في هذه الآية أكثر من 20 نوع من أنواع البيان الكلامي ومنها:
جناس غير كامل بين اقلعي وابلعي
طباق بين السماء والأرض
مجاز في يا سماء والمقصود فيها مطر السماء
استعارة في ابلعي أي انشفي وابتلعي ماءك
كناية وغيض الماء كنى به عن الماء في أغواص الأرض
التمثيل في قضي َ الأمر أي هلك الكافرون
الإرداف في واستوت على الجودي وهو في المبالغة من التمكن
الإيجاز حيث ذكرت القصة كاملة بلفظ قصير مستوعبة المعاني الكثيرة
كما يقول العالم ابن المقفع أشهد أن مثل هذا الكلام لا يستطيعه أحد من البشر.
كل هذه الصور البلاغية وأكثر في آية من 17 كلمة فقط وفيها أكثر من 21 نوع من أنواع البديع فأي إعجاز وأي سحر هذا
شبكة اسلاميات,,,,,,,,,,,,,إذا في عندك بقية هاتيها يا مداد النور,,,,
[BLINK]مشكورة على اسئلتك الحلوة المفيدة [/BLINK]
جناس غير كامل بين اقلعي وابلعي
طباق بين السماء والأرض
مجاز في يا سماء والمقصود فيها مطر السماء
استعارة في ابلعي أي انشفي وابتلعي ماءك
كناية وغيض الماء كنى به عن الماء في أغواص الأرض
التمثيل في قضي َ الأمر أي هلك الكافرون
الإرداف في واستوت على الجودي وهو في المبالغة من التمكن
الإيجاز حيث ذكرت القصة كاملة بلفظ قصير مستوعبة المعاني الكثيرة
كما يقول العالم ابن المقفع أشهد أن مثل هذا الكلام لا يستطيعه أحد من البشر.
كل هذه الصور البلاغية وأكثر في آية من 17 كلمة فقط وفيها أكثر من 21 نوع من أنواع البديع فأي إعجاز وأي سحر هذا
شبكة اسلاميات,,,,,,,,,,,,,إذا في عندك بقية هاتيها يا مداد النور,,,,
[BLINK]مشكورة على اسئلتك الحلوة المفيدة [/BLINK]
ع
01-03-2008 | 07:42 PM
رائع سؤالك مداد النور00 وإجابتك ورقة الورد00 بورك فيكم00
و
01-03-2008 | 11:05 PM
هيا ياعادي مارأيك أن نقوم بعمل مساهمات بأقلام عاشقات الادب هنا في المأدبة كل واحدة تكتب بيت شعر باسمها تنصر فيه رسول الله صلى عليه وسلم ..وترد على من استهزؤا به شريطة ان يكون من بنات افكارها ومن لا تريد الشعر تساهم بالنثر..مارايكم يا بنات إذا ما عجبتكم الفكرة جهزوا طبقا آخر للمأدبة...
ا
02-03-2008 | 02:44 AM
فكره راااائعه يااورقة الورد..ليتنا تستطيع ان نفعل لرسولنا اكثر من ذلك..وهاانا اقدم لك ماكتبته دفاعاً عن حبيبنا رسول الله..وهذا شئ بسيط مما يحمله قلبي..
جئنا لننصر الإسلام..جئنا للحق المبين..
جئنا لك يارسول الله..يااطهر الخلق والمرسلين..
بكينا من خوفنا لله..وشهقنا من كلام المبدعين..
حرقت قلوبنا صورهم..ياويلكم من الله ياخائنين..
حبيبنا اكرم الخلق واحسنهم تقاه..فكيف بأفعالكم تجرؤون!!
ندافع عنك حتى يوم الدين..ونرفع شهادة لااله الاالله حتى ينتصر المسلمين..
يارحمان يارحيم عجل عقابهم في دنياهم..واجعلهم آيه وعبره لكل العالمين..
أرنا فيهم عقابك وسوء عذابك..فهم يستحقون اكثر من الخلود في اسفل السافلين..
نفديك ارواحنا وقلوبنا يارسولنا..وبك نعتز ياأخير المصطفين..
جئنا لننصر الإسلام..جئنا للحق المبين..
جئنا لك يارسول الله..يااطهر الخلق والمرسلين..
بكينا من خوفنا لله..وشهقنا من كلام المبدعين..
حرقت قلوبنا صورهم..ياويلكم من الله ياخائنين..
حبيبنا اكرم الخلق واحسنهم تقاه..فكيف بأفعالكم تجرؤون!!
ندافع عنك حتى يوم الدين..ونرفع شهادة لااله الاالله حتى ينتصر المسلمين..
يارحمان يارحيم عجل عقابهم في دنياهم..واجعلهم آيه وعبره لكل العالمين..
أرنا فيهم عقابك وسوء عذابك..فهم يستحقون اكثر من الخلود في اسفل السافلين..
نفديك ارواحنا وقلوبنا يارسولنا..وبك نعتز ياأخير المصطفين..
ع
02-03-2008 | 04:48 PM
أؤيد رأيك ياورقة الورد00 كنت أنوي إضافة موضوع خاص لذلك00 لكن حينما رأيت الركود في الركن الأدبي
تراجعت00 والحمدلله وجدتك تطرحين الفكرة00
فمن تريد لقيا الرسول الكريم 00وشفاعة رسولنا العظيم الذي أدبه الهادي العليم00والتي تتمنى محبة من كان إنسانا منذ طفولته حتى مماته00لتحاول مجرد محاولة00 أن تكتب مشاعرها تجاه الرسول الإنسان00
في هذه المأدبة التي سيزينها وسينيرها وجود اسم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم00
تراجعت00 والحمدلله وجدتك تطرحين الفكرة00
فمن تريد لقيا الرسول الكريم 00وشفاعة رسولنا العظيم الذي أدبه الهادي العليم00والتي تتمنى محبة من كان إنسانا منذ طفولته حتى مماته00لتحاول مجرد محاولة00 أن تكتب مشاعرها تجاه الرسول الإنسان00
في هذه المأدبة التي سيزينها وسينيرها وجود اسم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم00