تجافَوا عن مبادئهم ، فلمَّا
دعا الداعي تمزَّقتِ الظهورُ
كأني بالجهاد بكى عليهم
خَوالفَ حينما نَفَر النفيرُ
أتبقى أمتي تقتات مما
تقرره الحمائم والصقورُ ؟!
وتنتظر انتخابات الأعادي
ليأتي بعد قيظهِمُ الهَجيرُ
الشاعر عبد الرحمن العشماوي
أ
18-07-2013 | 12:41 AM
أ
18-07-2013 | 12:42 AM
{وقفة أمام حبيبتي}
أدْنـى الأمــور إلــيـكَ أبـعـدُهــا
لــمَّـا يـعـزُّ عـليـك مَـقـصِـدُهــا
وحـيـاتُــك الـدنـيــا، لــهــا صــــورٌ
شـتَّـى، عـيـونُ الـرِّيـح تـرصُـدُهـا
دعْ عــنـــك أحــلامـــاً تــطــرِّزهــا
وبـــديــــعَ أشـــعــــارٍ تُــــردِّدهــــا
فـأنـيــنُ قـلــبــكَ صـــــار قـافــيــةً
مـشـبـوبــةً، يُـبـكـيــك جـيِّــدُهــا
لا تعـجـبـوا إن أصـبَـحَـتْ لـغـتــي
نــــاراً، فــــإنَّ الــحُــزنَ يُـوقــدُهــا
نـــــــارٌ مــــــــن الآلامِ لافــــحــــةٌ
يا ليت شعري، من سيُخمِدُها؟!
أغـمـدتُ مــن حـزنــي صَـوارِمَــه
لـــكــــنَّ آلامــــــــي تــجـــرِّدُهـــا
لـمــا رأيـــتُ حبـيـبـتـي وَهَــنَــتْ
ورأيـــت ثـقــل الــــداءِ يُـجـهـدُهـا
ورأيـــــت أجـــهـــزةً تـلاحـقــنــي
أرقــامُــهـــا، وأنـــــــا أُعــــدِّدهــــا
كـــم كُــنــتُ أرجــــو أن أُحَـرِّفَـهــا
وعــلـــى مـوافـقـتــي أعــوِّدُهـــا
يـلـوي الطـبـيـبُ لـسـانَـه حَـــذِراً
ويـــقــــول أقــــــــوالاً أفــنِّـــدهـــا
كـلـمــاتُــه بـــــــرزت مـعـالـمُــهــا
وأنـــا مــــن الـمـعـنـى أُجــرِّدُهــا
فـــي لـحـظــةٍ ســــوداءَ قـاتـمــةٍ
كـانـت سـيـاطُ الـخـوفِ تَجْـلِـدُهـا
كـــان الأنـيــنُ لَـظــىً يُلـذِّعـنـي
واشـتـدَّ فــي نـفـسـي تنـهُّـدُهـا
أحــســسْــتُ أن الأرضَ دائــــــرةٌ
بـــيْ دورةً مـــا كـنــتُ أعـهَـدُهــا
حـتــى إذا حَـوقَـلْــتُ محـتـسـبـاً
وســرى إلــى نفـسـي تجلُّـدُهـا
وجَّـهـتُ قـولـي للطـبـيـب وفـــي
أعــمــاقِ قـلـبــي مــــا يـبـرِّدُهــا
قــلْ يــا طبـيـبُ فــإنَّ لــي ثـقــةً
بـــالله فـــي نـفـسـي أُجــدِّدُهــا
قــــــدِّم دواءَك، إنَّــــــه ســـبــــبٌ
ولــقـــدرة الـرحــمــن مـوعــدُهــا
قُــل مــا تـشـاء فــإنَّ لـــي شَـفَـةً
تـدعـو، وربُّ الــكـوْنِ يُــرْشــدُهـا
أتـلـو مــن الـقـرآنِ مــا انصـدعـتْ
عــنــه الـجــبــالُ ولانَ أَصْـلَــدُهــا
نفسي تلوذ بـذي الجـلال، ومَـنْ
غيـرُ المهيمـنِ ســوف يُنجـدُهـا؟
أسبابُنـا فــي الأرض مــا وُجــدتْ
إلا لأنَّ الله مُـــــــوجِــــــــدُهــــــــا
كـــم مـنــزلٍ فـــي الأرض نـنـزلـهُ
كــم قـمَّـةٍ فــي الأرض نصـعـدُهـا
نسـعـى إلــى غـايــاتِ أَنْفُـسِـنـا
لــم نــدرِ مــا يـأتـي بـــه غَـدُهــا
هـي يــا طبـيـبُ حبيبـتـي، وأنــا
بـــــالله لا بـالــنــاس أعــضِــدُهــا
أمِّــــي الحـبـيـبـةُ، كــــلُّ قـافـيــةٍ
في مدحها، الإحساسُ يُنشِدُها
هـي مـن تَصـوغُ حـروفَ قافيتـي
وبـقـلـبـهـا الـحــانــي تـنـضِّـدُهــا
هــي مــن تُعـيـد إلــيَّ ذاكـرتــي
وبـحـبِّـهــا الـصَّــافــي تـجــدِّدهــا
فـــي راحتـيـهـا الـنَّـبْـعُ أنهـلـنـي
كــأسَ الـحـنـانِ وطـــاب رافـدُهــا
مهـمـا نــأت عـنِّــي وإنْ رَحـلــتْ
سيـظـلُّ إحـسـاسـي يمـجِّـدُهـا
أمــي الحبيـبـةُ طــاب مسكنُـهـا
ومَغـيـبُـهـا عــنــي ومَـشْـهـدُهــا
أمٌّ مــبــاركـــةٌ، رأيـــــــتُ بــــهــــا
أَلَـــقَ الـحـيـاةِ، وعـــزَّ مَـحْـتِـدُهـا
كــم ليـلـةٍ، مــا كـــان يُوقـظـنـي
فـــــي جُـنـحـهــا إلاَّ تـشـهُّـدُهــا
يستـأنـسُ اللـيـلُ الـطـويـلُ بـهــا
لــــمَّــــا يـــزيِّـــنُـــه تــهــجُّــدُهـــا
مـنــذُ اسـتـهـلَّ ولـيـدُهـا وبـكــى
حـدبـتْ عـلـيـه، وبـاركــتْ يَـدُهــا
بـاتــتْ تُـهـدهِـدُه، فـــإنْ رقــــدتْ
عيـنـاه، طـــاب هـنــاكَ مـرقـدُهـا
تبـنـي لــه فــي صـدرهــا مُـدُنــاً
مــن حبِّـهـا، مــا خــابَ قاصـدُهـا
في صوتها العذب الجميل صـدى
لأمــومــةٍ مــــا جــــفَّ مــوردُهـــا
سأظـلُّ أرضـى حيـن يُسعـدنـي
مـــا كـــان يُرضـيـها ويُـسـعِـدُهـا
أبـنــي صـروحــاً لـلـدعـاءِ عـلــى
قِـمَــمٍ مـــن الـتـقـوى أُشـيِّـدُهــا
(يــا ربِّ) مــا أحـلــى انطلاقـتـهـا
فــي لـيـلـةٍ، حُـزنــي يُسـهِّـدهـا
(يـا ربِّ)، لـمـا قلتُـهـا انكشـفـتْ
حُجُـبُ الأسـى وابيـضَّ أسْـوَدُهـا
وتــهـــاوت الأحــــــزانُ صـــاغـــرةً
وانـفــكَّ عـــن قـلـبـي مُـعَـقَّـدُهـا
حتـى سمـعـتُ لـسـانَ قافيـتـي
يــشـــدو بـحـكـمـتـه، يــردِّدهـــا:
أشقـى النفـوسِ أشدُّهـا جَـزَعـاً
وأشـدُّهـا فــي الصَّـبْـرِ أَسْـعَـدُهـا
أدْنـى الأمــور إلــيـكَ أبـعـدُهــا
لــمَّـا يـعـزُّ عـليـك مَـقـصِـدُهــا
وحـيـاتُــك الـدنـيــا، لــهــا صــــورٌ
شـتَّـى، عـيـونُ الـرِّيـح تـرصُـدُهـا
دعْ عــنـــك أحــلامـــاً تــطــرِّزهــا
وبـــديــــعَ أشـــعــــارٍ تُــــردِّدهــــا
فـأنـيــنُ قـلــبــكَ صـــــار قـافــيــةً
مـشـبـوبــةً، يُـبـكـيــك جـيِّــدُهــا
لا تعـجـبـوا إن أصـبَـحَـتْ لـغـتــي
نــــاراً، فــــإنَّ الــحُــزنَ يُـوقــدُهــا
نـــــــارٌ مــــــــن الآلامِ لافــــحــــةٌ
يا ليت شعري، من سيُخمِدُها؟!
أغـمـدتُ مــن حـزنــي صَـوارِمَــه
لـــكــــنَّ آلامــــــــي تــجـــرِّدُهـــا
لـمــا رأيـــتُ حبـيـبـتـي وَهَــنَــتْ
ورأيـــت ثـقــل الــــداءِ يُـجـهـدُهـا
ورأيـــــت أجـــهـــزةً تـلاحـقــنــي
أرقــامُــهـــا، وأنـــــــا أُعــــدِّدهــــا
كـــم كُــنــتُ أرجــــو أن أُحَـرِّفَـهــا
وعــلـــى مـوافـقـتــي أعــوِّدُهـــا
يـلـوي الطـبـيـبُ لـسـانَـه حَـــذِراً
ويـــقــــول أقــــــــوالاً أفــنِّـــدهـــا
كـلـمــاتُــه بـــــــرزت مـعـالـمُــهــا
وأنـــا مــــن الـمـعـنـى أُجــرِّدُهــا
فـــي لـحـظــةٍ ســــوداءَ قـاتـمــةٍ
كـانـت سـيـاطُ الـخـوفِ تَجْـلِـدُهـا
كـــان الأنـيــنُ لَـظــىً يُلـذِّعـنـي
واشـتـدَّ فــي نـفـسـي تنـهُّـدُهـا
أحــســسْــتُ أن الأرضَ دائــــــرةٌ
بـــيْ دورةً مـــا كـنــتُ أعـهَـدُهــا
حـتــى إذا حَـوقَـلْــتُ محـتـسـبـاً
وســرى إلــى نفـسـي تجلُّـدُهـا
وجَّـهـتُ قـولـي للطـبـيـب وفـــي
أعــمــاقِ قـلـبــي مــــا يـبـرِّدُهــا
قــلْ يــا طبـيـبُ فــإنَّ لــي ثـقــةً
بـــالله فـــي نـفـسـي أُجــدِّدُهــا
قــــــدِّم دواءَك، إنَّــــــه ســـبــــبٌ
ولــقـــدرة الـرحــمــن مـوعــدُهــا
قُــل مــا تـشـاء فــإنَّ لـــي شَـفَـةً
تـدعـو، وربُّ الــكـوْنِ يُــرْشــدُهـا
أتـلـو مــن الـقـرآنِ مــا انصـدعـتْ
عــنــه الـجــبــالُ ولانَ أَصْـلَــدُهــا
نفسي تلوذ بـذي الجـلال، ومَـنْ
غيـرُ المهيمـنِ ســوف يُنجـدُهـا؟
أسبابُنـا فــي الأرض مــا وُجــدتْ
إلا لأنَّ الله مُـــــــوجِــــــــدُهــــــــا
كـــم مـنــزلٍ فـــي الأرض نـنـزلـهُ
كــم قـمَّـةٍ فــي الأرض نصـعـدُهـا
نسـعـى إلــى غـايــاتِ أَنْفُـسِـنـا
لــم نــدرِ مــا يـأتـي بـــه غَـدُهــا
هـي يــا طبـيـبُ حبيبـتـي، وأنــا
بـــــالله لا بـالــنــاس أعــضِــدُهــا
أمِّــــي الحـبـيـبـةُ، كــــلُّ قـافـيــةٍ
في مدحها، الإحساسُ يُنشِدُها
هـي مـن تَصـوغُ حـروفَ قافيتـي
وبـقـلـبـهـا الـحــانــي تـنـضِّـدُهــا
هــي مــن تُعـيـد إلــيَّ ذاكـرتــي
وبـحـبِّـهــا الـصَّــافــي تـجــدِّدهــا
فـــي راحتـيـهـا الـنَّـبْـعُ أنهـلـنـي
كــأسَ الـحـنـانِ وطـــاب رافـدُهــا
مهـمـا نــأت عـنِّــي وإنْ رَحـلــتْ
سيـظـلُّ إحـسـاسـي يمـجِّـدُهـا
أمــي الحبيـبـةُ طــاب مسكنُـهـا
ومَغـيـبُـهـا عــنــي ومَـشْـهـدُهــا
أمٌّ مــبــاركـــةٌ، رأيـــــــتُ بــــهــــا
أَلَـــقَ الـحـيـاةِ، وعـــزَّ مَـحْـتِـدُهـا
كــم ليـلـةٍ، مــا كـــان يُوقـظـنـي
فـــــي جُـنـحـهــا إلاَّ تـشـهُّـدُهــا
يستـأنـسُ اللـيـلُ الـطـويـلُ بـهــا
لــــمَّــــا يـــزيِّـــنُـــه تــهــجُّــدُهـــا
مـنــذُ اسـتـهـلَّ ولـيـدُهـا وبـكــى
حـدبـتْ عـلـيـه، وبـاركــتْ يَـدُهــا
بـاتــتْ تُـهـدهِـدُه، فـــإنْ رقــــدتْ
عيـنـاه، طـــاب هـنــاكَ مـرقـدُهـا
تبـنـي لــه فــي صـدرهــا مُـدُنــاً
مــن حبِّـهـا، مــا خــابَ قاصـدُهـا
في صوتها العذب الجميل صـدى
لأمــومــةٍ مــــا جــــفَّ مــوردُهـــا
سأظـلُّ أرضـى حيـن يُسعـدنـي
مـــا كـــان يُرضـيـها ويُـسـعِـدُهـا
أبـنــي صـروحــاً لـلـدعـاءِ عـلــى
قِـمَــمٍ مـــن الـتـقـوى أُشـيِّـدُهــا
(يــا ربِّ) مــا أحـلــى انطلاقـتـهـا
فــي لـيـلـةٍ، حُـزنــي يُسـهِّـدهـا
(يـا ربِّ)، لـمـا قلتُـهـا انكشـفـتْ
حُجُـبُ الأسـى وابيـضَّ أسْـوَدُهـا
وتــهـــاوت الأحــــــزانُ صـــاغـــرةً
وانـفــكَّ عـــن قـلـبـي مُـعَـقَّـدُهـا
حتـى سمـعـتُ لـسـانَ قافيـتـي
يــشـــدو بـحـكـمـتـه، يــردِّدهـــا:
أشقـى النفـوسِ أشدُّهـا جَـزَعـاً
وأشـدُّهـا فــي الصَّـبْـرِ أَسْـعَـدُهـا
أ
18-07-2013 | 12:42 AM
فاطمة
( رضي الله عنها )
ياليلَ فاطِمةٍ أقصر ولا تطُلِ
فعندها شمعةُ الإيمانِ والأمَلِ
قِنديلُ تسْبيحِها يَاليلُ يُسْعدها
وَصيةٌ عِندَها منْ أفضَلِ الرُّسُل
هي ابنةُ المُصطفى الهادي ، ويا لك من
أبوَّةٍ شرَّفتها ، وهيَ زوجُ عَلي
أمُّ الحُسَيْنَينِ مَا أعلاهُ مِن نَسَبٍ
لوْ حاوَلتْ نيْلَهُ الأفلاكُ لم تنَلِ
ياليلَ فاطمةٍ ما زلتَ تُبصرَها
تَدعُو وتَسمع منها صَوتَ مبتَهِلِ
تسْبيحُها يجعل الليل البهيم ضُحى
تُضيئهُ بجميل القولِ والعملِ
شَبيهةٌ بأبيها وهي ساكنةٌ
في قلبه زَهرةٌ في روضهِ الخضلِ
تمشي على بُسطِ الإيمان طاهرةً
سليمةُ القلب من حقدٍ ومن دَغلِ
محمودة الصبر ، تأبى أن تفارقه
وقلبها الحُرُّ لا يشكو من الزللِ
في منزل الوحي ربّاها الرسولُ على
دينٍ تزولُ الرَّواسي وهو لم يَزُلِ
( رضي الله عنها )
ياليلَ فاطِمةٍ أقصر ولا تطُلِ
فعندها شمعةُ الإيمانِ والأمَلِ
قِنديلُ تسْبيحِها يَاليلُ يُسْعدها
وَصيةٌ عِندَها منْ أفضَلِ الرُّسُل
هي ابنةُ المُصطفى الهادي ، ويا لك من
أبوَّةٍ شرَّفتها ، وهيَ زوجُ عَلي
أمُّ الحُسَيْنَينِ مَا أعلاهُ مِن نَسَبٍ
لوْ حاوَلتْ نيْلَهُ الأفلاكُ لم تنَلِ
ياليلَ فاطمةٍ ما زلتَ تُبصرَها
تَدعُو وتَسمع منها صَوتَ مبتَهِلِ
تسْبيحُها يجعل الليل البهيم ضُحى
تُضيئهُ بجميل القولِ والعملِ
شَبيهةٌ بأبيها وهي ساكنةٌ
في قلبه زَهرةٌ في روضهِ الخضلِ
تمشي على بُسطِ الإيمان طاهرةً
سليمةُ القلب من حقدٍ ومن دَغلِ
محمودة الصبر ، تأبى أن تفارقه
وقلبها الحُرُّ لا يشكو من الزللِ
في منزل الوحي ربّاها الرسولُ على
دينٍ تزولُ الرَّواسي وهو لم يَزُلِ
أ
18-07-2013 | 03:01 AM
سقوط القذافي
سقط المكابر وانتهى الطغيان - - وتخلصت من جوره الأوطان
سقط العقيد فلا تسل عن وجهه - - وعليه من دمه الرخيص بيان
رأت العيون ملامح الوحش الذي - - فقد الضمير، وأصغت الآذان
لقي النهاية في دُجى سردابه - - والقتل في حُفَر الضلال هوانُ
أتراه أدرك قبل فقد حياته - - كيف ازدهت بجهادها الفرسان؟
أتراه أدرك أن من قذفوا به - - في قبر خيبته هم (الجرذان)؟؟
سقط العقيد فلا كتاب أخضر - - يجدي ولا جند ولا أعوان
ظن الكتائبَ سوف تحرس عرشَه - - أنّى لها ، والقائدُ الشيطان
عَميَتْ بصيرته فساق ركابَه - - نحو الهلاك، وخرّت الأركان
سقط العقيدُ، نهاية محتومةٌ - - للظلم مهما طالت الأزمان
تبدو لنا عقبى الطغاة علامةً - - للحق يَقْوَى عندها الإيمان
أوَلم يُنَجّ اللهٌ فرعونَ الذي - - قتل العباد لتظهرَ الأبدانُ؟؟
وليفرحَ المستضعفونَ بنصره - - وليَزدهي بسروره الوجدان
هي آية تبقى لمَن في قلبه - - شكٌ ، فيملأ قلبَه اطمئنانُ
فرح الرسولُ بمقتل الطاغين في - - بدر، وعبّرَ عن رضاه لسانُ
سقط العقيد وكان في طغيانه - - رمزاً، تسير بظلمه الركبان
في ليبيا من جَوْره وضلاله - - ما يستقرّ بمثله البرهان
كم أسرة شربتْ أساها علقماً - - من كفّه وأصابها الخُذْلان
كم قصة دمويّة نُقِشَتْ على - - كفّيْه تعرف سرَّها الجدران
كم من سجين غيّبَتْه سجونه - - ألْقاه تحتَ حذائه السجّان
كم عالم نسي الدفاتر كلَّها - - وعلومَه وأصابه الغثَيَان
ألْقى به الطغيان في زنزانة - - حتى بكت من بؤسه الحيطان
كم ذات عرض طاش عقلُ عفافها - - ألماً وحطّم قلبَها استهجان
كم أُسرة ليبية باتتْ على - - لهب الأنين تُذيبُها الأحزانُ
لعبتْ بها أيدي الكتائب لعبةً - - فتناعبَتْ من حولها الغربانُ
كمْ ثمّ كمْ ؛ إحصاءُ ما اقترفتْ يدا - - هذا المكابرٍ ، ما لَه إِمكانُ
سقطَ العقيدُ فكانَ أكبرَ ساقط - - - جُرْماً، به في العالَمِيْنَ يُدان
قد كانَ في البُرْج المُشَيَّدِ فانتهى - - لمّا قضى بوفاته الرحمنُ
يا ليبيا ، ياواحةً ، لعبتْ بها - - يدُ ظالم،لَـعِبَتْ به الأضغانُ
أرسلتُ تَهْنئتي إليكِ قصيدةً - - للحبّ فيها صَيِّبٌ هَتّان
هنّأتُ فيك الشَّعْبَ نالَ خلاصَه - - وشدا بلحن خلاصه الميدان
هنّأتُ فيك الأرضَ أخْصبَ روضُها - - بعْدَ الجفاف وأوْرقَ البستانُ
يا ليبيا، سقطَ المكابرُ وانتهى - - فَلْيَطْوهِ عن ذهنك النسيانُ
قومي على قدم الشموخ أبِيَّةً - - حتى يعزَّ بأهله البنيان
يا ليبيا، أخلاقنا في نصْرنا - - لغةٌ يصوغ حروفَها الإيمان
للنصر في الإسلام معنىً شامخٌ - - يحلو به للمسلم الإحسان
سقط العقيدُ بظلمه وضلاله - - فتأمَّلي ما يحمل العنوان
تسمو بلادُ المسلمين وترتقي - - لمّا يعانق روحَها القرآنُ
سقط المكابر وانتهى الطغيان - - وتخلصت من جوره الأوطان
سقط العقيد فلا تسل عن وجهه - - وعليه من دمه الرخيص بيان
رأت العيون ملامح الوحش الذي - - فقد الضمير، وأصغت الآذان
لقي النهاية في دُجى سردابه - - والقتل في حُفَر الضلال هوانُ
أتراه أدرك قبل فقد حياته - - كيف ازدهت بجهادها الفرسان؟
أتراه أدرك أن من قذفوا به - - في قبر خيبته هم (الجرذان)؟؟
سقط العقيد فلا كتاب أخضر - - يجدي ولا جند ولا أعوان
ظن الكتائبَ سوف تحرس عرشَه - - أنّى لها ، والقائدُ الشيطان
عَميَتْ بصيرته فساق ركابَه - - نحو الهلاك، وخرّت الأركان
سقط العقيدُ، نهاية محتومةٌ - - للظلم مهما طالت الأزمان
تبدو لنا عقبى الطغاة علامةً - - للحق يَقْوَى عندها الإيمان
أوَلم يُنَجّ اللهٌ فرعونَ الذي - - قتل العباد لتظهرَ الأبدانُ؟؟
وليفرحَ المستضعفونَ بنصره - - وليَزدهي بسروره الوجدان
هي آية تبقى لمَن في قلبه - - شكٌ ، فيملأ قلبَه اطمئنانُ
فرح الرسولُ بمقتل الطاغين في - - بدر، وعبّرَ عن رضاه لسانُ
سقط العقيد وكان في طغيانه - - رمزاً، تسير بظلمه الركبان
في ليبيا من جَوْره وضلاله - - ما يستقرّ بمثله البرهان
كم أسرة شربتْ أساها علقماً - - من كفّه وأصابها الخُذْلان
كم قصة دمويّة نُقِشَتْ على - - كفّيْه تعرف سرَّها الجدران
كم من سجين غيّبَتْه سجونه - - ألْقاه تحتَ حذائه السجّان
كم عالم نسي الدفاتر كلَّها - - وعلومَه وأصابه الغثَيَان
ألْقى به الطغيان في زنزانة - - حتى بكت من بؤسه الحيطان
كم ذات عرض طاش عقلُ عفافها - - ألماً وحطّم قلبَها استهجان
كم أُسرة ليبية باتتْ على - - لهب الأنين تُذيبُها الأحزانُ
لعبتْ بها أيدي الكتائب لعبةً - - فتناعبَتْ من حولها الغربانُ
كمْ ثمّ كمْ ؛ إحصاءُ ما اقترفتْ يدا - - هذا المكابرٍ ، ما لَه إِمكانُ
سقطَ العقيدُ فكانَ أكبرَ ساقط - - - جُرْماً، به في العالَمِيْنَ يُدان
قد كانَ في البُرْج المُشَيَّدِ فانتهى - - لمّا قضى بوفاته الرحمنُ
يا ليبيا ، ياواحةً ، لعبتْ بها - - يدُ ظالم،لَـعِبَتْ به الأضغانُ
أرسلتُ تَهْنئتي إليكِ قصيدةً - - للحبّ فيها صَيِّبٌ هَتّان
هنّأتُ فيك الشَّعْبَ نالَ خلاصَه - - وشدا بلحن خلاصه الميدان
هنّأتُ فيك الأرضَ أخْصبَ روضُها - - بعْدَ الجفاف وأوْرقَ البستانُ
يا ليبيا، سقطَ المكابرُ وانتهى - - فَلْيَطْوهِ عن ذهنك النسيانُ
قومي على قدم الشموخ أبِيَّةً - - حتى يعزَّ بأهله البنيان
يا ليبيا، أخلاقنا في نصْرنا - - لغةٌ يصوغ حروفَها الإيمان
للنصر في الإسلام معنىً شامخٌ - - يحلو به للمسلم الإحسان
سقط العقيدُ بظلمه وضلاله - - فتأمَّلي ما يحمل العنوان
تسمو بلادُ المسلمين وترتقي - - لمّا يعانق روحَها القرآنُ