تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار ***** ومالت بهم عنا خطوب وأقدار
هم جيرتي والبعد بيني وبينهم ***** وأعجب شيء بعد من هو لي جار
لهم مني العتي إذا ما تجرموا ***** وبَذلُ الرّضا، إن أنصفونَى ، أَو جارُوا
أجيرة َ قَلبي، والَّذين هَواهُم ***** توافق إعلان عليه وإسرار
تظنُّونَ أنّ الصَّبرَ يُنجدُ بَعدكم ***** على بعدكم هيهات صبري غرار
إذا عن ذكراكم عرتني سكرة ***** كأني سقاني البابلية خمار
حفظت هواكم حفظ جفن لمقلة ***** وضاعت مودات لديكم وأسرار
وعار بكم أن تعتريكم ملالة ***** وحاشى هواكم أن يدنسه العار
أعاتِبكُم، أرجو عواطفَ وُدِّكم ***** وفيكم على ما أوجب العتب إصرار
ومن عجب أني أرقت لراقد ***** وألزمني حفظ المودة غدار
أحينَ استَرقَّ القلبَ، واقتادَنَي الهَوى ***** وأسلبني من حسن صبري أنصار
تصدى لصدي واعترته ملالة ***** قَضَتْ بِبعادي، والملالاتُ أطوارُ
فهلاَّ ودمعِي، ما اريقَت جِمَامُهُ ***** وقلبي لم تسعر بأرجائه النار
أسامة بن منقذ
س
13-08-2012 | 01:39 AM
س
13-08-2012 | 01:39 AM
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه ***** فعلام قلبك ليس تخبو ناره
إمّا السُّلُّو أو الحمامُ، وما سِوى ***** هَذين قسمُ ثالثٌ تختارُهُ
ما بَعدَ يَومِكَ من لقاءٍ يُرتَجى ***** أو يَلتقِي جُنحُ الدُّجَى ونهَارُهُ
هذا وقُوفُك لِلودَاعِ، وهذه ***** أظعان من تهوى وتلك دياره
فاستبِق دمعَكَ فهو أوّلُ خاذلٍ ***** بعد الفراق وإن طما تياره
مدد الدموع يقل عن أمد النوى ***** إن لم تكن من لجة تمتاره
ليت المطايا ما خلقن فكم دم ***** سفكْته يُثقِلُ غيرَها أوزَارُهُ
ما مَاتَ صبٌ إتر إلفٍ نازحٍ ***** وجْداً به إلاَّ لديْهَا ثَارُهُ
فلو استطعتُ أبحتُ سيقِي سُوقَها ***** حَتى يَعافَ دماءَهُن غِرارُهُ
لو أنَّ كلَّ العيِس ناقة ُ صالحٍ ***** ما ساءني أني الغداة قداره
ما حَتْفُ أنفُسِنَا سواها، إنّها ***** لِهَي الحِمامُ أُتيحَ، أو إنذارُه
واهاً لمغلوب العزاء تناصرت ***** أَشْواقُه، وتخاذَلَت أنصارُهُ
هاجت له الدّاءَ القديمَ أُسَاتُه ***** ونَفي الكَرى عن جَفنِهِ سُمَّارُهُ
كتم الهوى حتى ونت لوامه ***** فطفت على دمع الأسى أسراره
ومحجَّبٍ كالبدرِ،: يدنو نورُه ***** من عَينِ رائيه، وتنأَى دَارُهُ
يحكِي الغزالَة َ والقضيبَ قَوامُه ***** ولِحاظُه، وبَهاؤه ونِفَارُهُ
بي غلة أقضي بها من حبه ***** وأرى الورود يذود عنه عاره
ومن العَجائبِ أن أعَافَ مع الظَّما ***** ماء الفرات لأن بدت أكداره
أشتاقه وهو السواد بناظري ***** مَا حيلتي، وغَداً يَشُطُّ مَزارُهُ
إن لم أمتْ أسفاً عليه، فإنَّني ***** مذق الوداد على النوى غداره
يا زهرة الدنيا ولست بواجد ***** رَوضاً سواك يَشوقُني نُوارُهُ
مالي إذا عاتبت قلبي فيكم ***** أبدى اللجاج وساءني إصراره
وإذا عرضت عليه وصلك صده ***** عنه العفافُ، فما عَسى إيثَارُهُ
فإلى متى يمسي ويصبح في لظى ً ***** من وجده يسم المطي أواره
متضادد الأحوال بين غرامه ***** وإبائه ما يستقر قراره
أمَّلُت من دَاءِ الهَوى إْفَراقَه ***** فرمته منك بنكسه سنجاره
وفراق مجدِ الدّين مُعظُم دَائِه ***** وشفاؤُه رؤياهُ أو وأخبارُه
فارقتُه وظننتُ أنّ لَبِيننَا ***** أمداً فطال مداه واستمراره
وأخافُ أَنَّ البينَ يُقذي ناظِري ***** بفراقه ما أومضت أشفاره
ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترِجيمه ***** ولربما أردى الشفيق حذاره
وإذا القُنُوط دَجَى علَّى ظلامُه ***** وضح الرجاء ولاح لي إسفاره
ووثقتُ بالُّلطفِ الخفي من الَّذي ***** تَجري بما يَلقى الفَتَى أَقدَارُهُ
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه ***** فعلام قلبك ليس تخبو ناره
إمّا السُّلُّو أو الحمامُ، وما سِوى ***** هَذين قسمُ ثالثٌ تختارُهُ
ما بَعدَ يَومِكَ من لقاءٍ يُرتَجى ***** أو يَلتقِي جُنحُ الدُّجَى ونهَارُهُ
هذا وقُوفُك لِلودَاعِ، وهذه ***** أظعان من تهوى وتلك دياره
فاستبِق دمعَكَ فهو أوّلُ خاذلٍ ***** بعد الفراق وإن طما تياره
مدد الدموع يقل عن أمد النوى ***** إن لم تكن من لجة تمتاره
ليت المطايا ما خلقن فكم دم ***** سفكْته يُثقِلُ غيرَها أوزَارُهُ
ما مَاتَ صبٌ إتر إلفٍ نازحٍ ***** وجْداً به إلاَّ لديْهَا ثَارُهُ
فلو استطعتُ أبحتُ سيقِي سُوقَها ***** حَتى يَعافَ دماءَهُن غِرارُهُ
لو أنَّ كلَّ العيِس ناقة ُ صالحٍ ***** ما ساءني أني الغداة قداره
ما حَتْفُ أنفُسِنَا سواها، إنّها ***** لِهَي الحِمامُ أُتيحَ، أو إنذارُه
واهاً لمغلوب العزاء تناصرت ***** أَشْواقُه، وتخاذَلَت أنصارُهُ
هاجت له الدّاءَ القديمَ أُسَاتُه ***** ونَفي الكَرى عن جَفنِهِ سُمَّارُهُ
كتم الهوى حتى ونت لوامه ***** فطفت على دمع الأسى أسراره
ومحجَّبٍ كالبدرِ،: يدنو نورُه ***** من عَينِ رائيه، وتنأَى دَارُهُ
يحكِي الغزالَة َ والقضيبَ قَوامُه ***** ولِحاظُه، وبَهاؤه ونِفَارُهُ
بي غلة أقضي بها من حبه ***** وأرى الورود يذود عنه عاره
ومن العَجائبِ أن أعَافَ مع الظَّما ***** ماء الفرات لأن بدت أكداره
أشتاقه وهو السواد بناظري ***** مَا حيلتي، وغَداً يَشُطُّ مَزارُهُ
إن لم أمتْ أسفاً عليه، فإنَّني ***** مذق الوداد على النوى غداره
يا زهرة الدنيا ولست بواجد ***** رَوضاً سواك يَشوقُني نُوارُهُ
مالي إذا عاتبت قلبي فيكم ***** أبدى اللجاج وساءني إصراره
وإذا عرضت عليه وصلك صده ***** عنه العفافُ، فما عَسى إيثَارُهُ
فإلى متى يمسي ويصبح في لظى ً ***** من وجده يسم المطي أواره
متضادد الأحوال بين غرامه ***** وإبائه ما يستقر قراره
أمَّلُت من دَاءِ الهَوى إْفَراقَه ***** فرمته منك بنكسه سنجاره
وفراق مجدِ الدّين مُعظُم دَائِه ***** وشفاؤُه رؤياهُ أو وأخبارُه
فارقتُه وظننتُ أنّ لَبِيننَا ***** أمداً فطال مداه واستمراره
وأخافُ أَنَّ البينَ يُقذي ناظِري ***** بفراقه ما أومضت أشفاره
ظَنًّا سَرَى الإشفاقُ في ترِجيمه ***** ولربما أردى الشفيق حذاره
وإذا القُنُوط دَجَى علَّى ظلامُه ***** وضح الرجاء ولاح لي إسفاره
ووثقتُ بالُّلطفِ الخفي من الَّذي ***** تَجري بما يَلقى الفَتَى أَقدَارُهُ
س
13-08-2012 | 01:44 AM
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ ***** فليسَ له نهيٌ عليه ولا أمرُ
وعاودَهُ الوجدُ القديمُ، فَشفَّه ***** جوى ضاق عن كتمانه الصدر والصبر
كأنَّ النَّوى لَم تخْتَرِم غيرَ شَملِه ***** ولم يَجْرِ إلاَّ بالَّذي ساءَه القَدْرُ
وهل لبني الدنيا سرور وإنما ***** هو العيشُ والبُوسَى ، أو الموتُ والقبرُ
وكل اجتماع مرصد لتفرق ***** وكلُّ وصالٍ سوف يعقُبه هجرُ
وما يدفع الخطْبَ المُلِمَّ إذا عرى ***** سوى الصّبرِ، إلاَّ أنّه كاسمِه صبرُ
أسكّانَ أكنافِ العواصِم دعوة ً ***** بفي روداً وهي في كبدي جمر
لقد أظلمت دُنياي بعد فِراقكْم ***** فكل زماني ليلة ما لها فجر
أُعاتِبُ أيَّامي عليكُمُ، ومَا لهَا ***** ولا لليالي في الذي بيننا عذر
لقد صدعت بعد التفرق شملنا ***** كصَدْعِ الصَّفا، ما إنَّ له أبداً جبْرُ
وما زالَ صرفُ الدّهر يسعى ببَيْنِنا ***** فلمَّا انقضَى ما بيننا سكَنَ الدّهرُ
فويحَ زمانٍ فَرَّقتنا صرُوفُه ***** أكانَ عليه في تَفرُّقِنا نَذْرُ
إذا عن ذكراكم نبا بي مضجعي ***** كأن فراشي حال من دونه الجمر
فأذهل حتى لا أجيب منادياً ***** وأُبهتُ، لا عرفٌ لديّ، ولا نُكْرُ
وأرمي فجاج الأرض نحو بلادكم ***** بطرف كليل دمعه بعدكم قطر
أراقَ جِمامَ الدمعِ فيكُم فإن دَعا ***** به الوجد لبى وهو مستكره نزر
وجانب طيب النوم بعد فراقكم ***** فما تلتفي منه على سنة شفر
عسَى نظرة ٌ منكُم يُميطُ بهَا القَذَى ***** وهيهات عرض الأرض من دونكم ستر
وإن وَعَدتْني باقترابِكُمُ المُنَى ***** نَهْتَنى ِ عَنْ تَصديقِ موعِدها مصرُ
وكيف بكم والدهر غير مساعد ***** ودونَكُمُ الأعداءُ واللُّجَجُ الخُضرُ
مهالك لو سارت بها الريح عاقها الوجى ***** ـوَجَى ، وثَناها عن تَقَحُّمها الذُّعرُ
ولم يبق إلا ذكرُ ما كانَ بينَنَا ***** ولا عجبٌ للدّهرِ أن يُدْرسَ الذّكْرُ
وروعة شوق تعتريني إليكم ***** كما انتَفَض العصفورُ، بلَّلَه القَطرُ
فيارَوعتي، لا تَسكُني بعد بُعدهمْ ***** ويا سلوة الأيام موعدك الحشر
 
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ ***** فليسَ له نهيٌ عليه ولا أمرُ
وعاودَهُ الوجدُ القديمُ، فَشفَّه ***** جوى ضاق عن كتمانه الصدر والصبر
كأنَّ النَّوى لَم تخْتَرِم غيرَ شَملِه ***** ولم يَجْرِ إلاَّ بالَّذي ساءَه القَدْرُ
وهل لبني الدنيا سرور وإنما ***** هو العيشُ والبُوسَى ، أو الموتُ والقبرُ
وكل اجتماع مرصد لتفرق ***** وكلُّ وصالٍ سوف يعقُبه هجرُ
وما يدفع الخطْبَ المُلِمَّ إذا عرى ***** سوى الصّبرِ، إلاَّ أنّه كاسمِه صبرُ
أسكّانَ أكنافِ العواصِم دعوة ً ***** بفي روداً وهي في كبدي جمر
لقد أظلمت دُنياي بعد فِراقكْم ***** فكل زماني ليلة ما لها فجر
أُعاتِبُ أيَّامي عليكُمُ، ومَا لهَا ***** ولا لليالي في الذي بيننا عذر
لقد صدعت بعد التفرق شملنا ***** كصَدْعِ الصَّفا، ما إنَّ له أبداً جبْرُ
وما زالَ صرفُ الدّهر يسعى ببَيْنِنا ***** فلمَّا انقضَى ما بيننا سكَنَ الدّهرُ
فويحَ زمانٍ فَرَّقتنا صرُوفُه ***** أكانَ عليه في تَفرُّقِنا نَذْرُ
إذا عن ذكراكم نبا بي مضجعي ***** كأن فراشي حال من دونه الجمر
فأذهل حتى لا أجيب منادياً ***** وأُبهتُ، لا عرفٌ لديّ، ولا نُكْرُ
وأرمي فجاج الأرض نحو بلادكم ***** بطرف كليل دمعه بعدكم قطر
أراقَ جِمامَ الدمعِ فيكُم فإن دَعا ***** به الوجد لبى وهو مستكره نزر
وجانب طيب النوم بعد فراقكم ***** فما تلتفي منه على سنة شفر
عسَى نظرة ٌ منكُم يُميطُ بهَا القَذَى ***** وهيهات عرض الأرض من دونكم ستر
وإن وَعَدتْني باقترابِكُمُ المُنَى ***** نَهْتَنى ِ عَنْ تَصديقِ موعِدها مصرُ
وكيف بكم والدهر غير مساعد ***** ودونَكُمُ الأعداءُ واللُّجَجُ الخُضرُ
مهالك لو سارت بها الريح عاقها الوجى ***** ـوَجَى ، وثَناها عن تَقَحُّمها الذُّعرُ
ولم يبق إلا ذكرُ ما كانَ بينَنَا ***** ولا عجبٌ للدّهرِ أن يُدْرسَ الذّكْرُ
وروعة شوق تعتريني إليكم ***** كما انتَفَض العصفورُ، بلَّلَه القَطرُ
فيارَوعتي، لا تَسكُني بعد بُعدهمْ ***** ويا سلوة الأيام موعدك الحشر
 
س
13-08-2012 | 01:44 AM
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم ***** سوى أنَّنِي باقٍ، ولُبِّى َ حَاضرُ
وما هكذا يقضي وفائي وإنما ***** جرت بهواها لا هواي المقادر
وقد كان للبَينِ المُشِتِّ أوائلٌ ***** وليس له، حتَّى المماتِ، أواخرُ
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم ***** سوى أنَّنِي باقٍ، ولُبِّى َ حَاضرُ
وما هكذا يقضي وفائي وإنما ***** جرت بهواها لا هواي المقادر
وقد كان للبَينِ المُشِتِّ أوائلٌ ***** وليس له، حتَّى المماتِ، أواخرُ
س
13-08-2012 | 01:44 AM
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ ***** ـبكاءُ عن لذَّة التَّوديِع والنَّظر
خذي بحظك منهم قبل بينهم ***** وبعدهم فاجهدي في الدمع والسهر
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ ***** ـبكاءُ عن لذَّة التَّوديِع والنَّظر
خذي بحظك منهم قبل بينهم ***** وبعدهم فاجهدي في الدمع والسهر
س
13-08-2012 | 01:44 AM
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي ***** ولا أجَالَتْك خَلْواتِي بأفكاري
ما أنتِ أوّل أرضٍ مسَّ تُربتها ***** جسمي، ولا فِيكِ أوطاني وأوطارِي
لكن إذا حمت الأقدار كان لها ***** قوى ً تؤلف بين الماء والنار
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي ***** ولا أجَالَتْك خَلْواتِي بأفكاري
ما أنتِ أوّل أرضٍ مسَّ تُربتها ***** جسمي، ولا فِيكِ أوطاني وأوطارِي
لكن إذا حمت الأقدار كان لها ***** قوى ً تؤلف بين الماء والنار
س
13-08-2012 | 01:45 AM
يا غائبين رجاي
يا غائبين رجاي طيـ ***** ـبَ العيِش مُذ بِنْتُم غُرورُ
أنْسَتِيِ الأيّامُ كيـ ***** ـف يكون بعدكم السرور
يا غائبين رجاي طيـ ***** ـبَ العيِش مُذ بِنْتُم غُرورُ
أنْسَتِيِ الأيّامُ كيـ ***** ـف يكون بعدكم السرور
س
13-08-2012 | 01:45 AM
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ ***** فقد تَرى قِلَّة َ أنْصارى
برد جوى ً في القلب من ذكرهم ***** أحرَّ ناراً من لَظَى النّار
فليس شىء ٌ مُذهِبٌ للشَّجَى ***** مثل انهمال المدمع الجاري
 
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ ***** فقد تَرى قِلَّة َ أنْصارى
برد جوى ً في القلب من ذكرهم ***** أحرَّ ناراً من لَظَى النّار
فليس شىء ٌ مُذهِبٌ للشَّجَى ***** مثل انهمال المدمع الجاري
 
س
13-08-2012 | 01:45 AM
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها ***** جُفُوني، وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي
تمادت إلى أن لاذت النفس بالمنى ***** وطارتْ بها الأشواقُ كلَّ مَطيرِ
فلّما قضَى الله اللّقاءَ تعرَّضَتْ ***** مساءة ُ دهري في طريقِ سُروري
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها ***** جُفُوني، وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي
تمادت إلى أن لاذت النفس بالمنى ***** وطارتْ بها الأشواقُ كلَّ مَطيرِ
فلّما قضَى الله اللّقاءَ تعرَّضَتْ ***** مساءة ُ دهري في طريقِ سُروري
س
13-08-2012 | 01:45 AM
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا ***** وراجَعَنِي حلمي، وَوازَرَنِي صَبرِي
هتوفُ الضُّحى مفجوعة ٌ بأليفها ***** تهيج أشجان الفؤاد وما تدري
ولو أنَّها إذْ أَعولَتْ فاض دمعُها ***** لقلتُ: هي الخنساءُ، تَبِكي على صَخْرِ
ولكنَّها لم تُذْر دمعاً، وأدمُعي ***** إذا قرنت بالقطر زادت على القطر
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا ***** وراجَعَنِي حلمي، وَوازَرَنِي صَبرِي
هتوفُ الضُّحى مفجوعة ٌ بأليفها ***** تهيج أشجان الفؤاد وما تدري
ولو أنَّها إذْ أَعولَتْ فاض دمعُها ***** لقلتُ: هي الخنساءُ، تَبِكي على صَخْرِ
ولكنَّها لم تُذْر دمعاً، وأدمُعي ***** إذا قرنت بالقطر زادت على القطر
س
13-08-2012 | 01:46 AM
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى ***** بسمعي عن غير اعتماد لكم ذكر
ولو أسعَفتنى مُقلتَاى َ بِقَطْرَة ٍ ***** شفَتْ داءَ أحشائى ، ولو أنها قطرُ
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى ***** بسمعي عن غير اعتماد لكم ذكر
ولو أسعَفتنى مُقلتَاى َ بِقَطْرَة ٍ ***** شفَتْ داءَ أحشائى ، ولو أنها قطرُ
س
13-08-2012 | 01:46 AM
نأوا فأدنتك منهم الذكر
نأوا فأدنتك منهم الذكر ***** ومثلتهم لقلبك الفكر
يراهم بالوداد قلبي على البعـ ***** ـد وإن لم يدركهم النظر
وحسرتي أنني أنا المعرض النا ***** ئي وما أعرضوا ولا هجروا
بعدت عنهم إذ كل عصرهم ***** بهم ربيع وليله سحر
ونافستني الأيام فيهم ومجـ ***** ـنى العيش دان وروضه نضير
نأوا فأدنتك منهم الذكر ***** ومثلتهم لقلبك الفكر
يراهم بالوداد قلبي على البعـ ***** ـد وإن لم يدركهم النظر
وحسرتي أنني أنا المعرض النا ***** ئي وما أعرضوا ولا هجروا
بعدت عنهم إذ كل عصرهم ***** بهم ربيع وليله سحر
ونافستني الأيام فيهم ومجـ ***** ـنى العيش دان وروضه نضير
س
13-08-2012 | 01:46 AM
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ ***** ولم يتعمدنا بفرقتنا الدهر
فلما تفرقنا وشطت بنا النوى ***** تمنَّيتُ لو دامَ التَّجاوُرُ والهجرُ
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ ***** ولم يتعمدنا بفرقتنا الدهر
فلما تفرقنا وشطت بنا النوى ***** تمنَّيتُ لو دامَ التَّجاوُرُ والهجرُ
س
13-08-2012 | 01:46 AM
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري ***** فارغ البال من همومي وفكري
مستريح ما قلبه مثل قلبي ***** لا، ولاَ دهرُه ظلومٌ كدَهرِي
ماله بالهموم عهد ولا اضطر ***** ـطُرَّ إلى الصَّبرِ باقْتِسَارٍ وقَهر
وأنا، الَّدْهرَ، في خطوبِ زمانٍ ***** أشربُ الصَّبرَ فيه من حُسنِ صَبرِي
صار لي عادة ً فلو ضاق رحب الـ ***** أرض عني ما ضاق بالصبر صدري
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري ***** فارغ البال من همومي وفكري
مستريح ما قلبه مثل قلبي ***** لا، ولاَ دهرُه ظلومٌ كدَهرِي
ماله بالهموم عهد ولا اضطر ***** ـطُرَّ إلى الصَّبرِ باقْتِسَارٍ وقَهر
وأنا، الَّدْهرَ، في خطوبِ زمانٍ ***** أشربُ الصَّبرَ فيه من حُسنِ صَبرِي
صار لي عادة ً فلو ضاق رحب الـ ***** أرض عني ما ضاق بالصبر صدري
س
13-08-2012 | 01:46 AM
في ذلك الحي المعرض لي هويً
في ذلك الحي المعرض لي هويً ***** ودَّعتُه حذرا بطرفٍ مُعرِض
أخشى عليه الكاشحين فكلهم ***** غضبان يسخطه هواناً لا رضي
فتلفّتتْ عينِي المريضة ُ بالبكا ***** والبين تأمل نظرة ً من ممرضي
وقبابهم في الآل تطفو مثلما ***** يطُفو الحَبابُ على الرحيقِ الأبيضِ
حتّى إذا يئستْ دعتْ زَفراتُها ***** فَيضَ المَدامِعِ بالشَّجا المتَعِّرض
في ذلك الحي المعرض لي هويً ***** ودَّعتُه حذرا بطرفٍ مُعرِض
أخشى عليه الكاشحين فكلهم ***** غضبان يسخطه هواناً لا رضي
فتلفّتتْ عينِي المريضة ُ بالبكا ***** والبين تأمل نظرة ً من ممرضي
وقبابهم في الآل تطفو مثلما ***** يطُفو الحَبابُ على الرحيقِ الأبيضِ
حتّى إذا يئستْ دعتْ زَفراتُها ***** فَيضَ المَدامِعِ بالشَّجا المتَعِّرض
س
13-08-2012 | 01:47 AM
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا ***** ومُنَيَة َ نَفسى ، أنْصَفُوني أو اشْتَطُّوا
عصَيْتُ اللَّواحِي فيكُمُ، وأطعتُمُ ***** مقَالَهُمُ، ما هكذا في الهَوى الشرْطُ
ولو عَلمُوا مقدارَ حَظِّي منكُمُ ***** وهمّي بكم زال التّنافُسُ والغَبْطُ
إذا كانَ حظّي منكُمُ في دنُوِّكُم ***** صدود وهجر فالتداني هو الشحط
فيا قلب مهلاً لا ترع إن قربهم ***** إذا هَجروا، مثلُ الَّتنائِي إذا شَطُّوا
هواهم هوى ً لا البعد يبلي جديده ***** لدَيْنا، ولا عَالِيه بالهجر يَنْحطُّ
أحبهم حبي الحياة محبة ً ***** جرت في دمي والروح فهي لها خلط
لهم من فؤادي موضع السر والهوى ***** فمحض هواهم في سويدائه وخط
يُعللُني شَوقى ِ بَزْورِة طَيفهم ***** وَجَيْبُ الدُّجَى عن واضح الصبح منحَطُّ
وطرفي يراعي النجم حيران مثله ***** إلى أن دَعَاهُ في مغَارِبِه الهَبْطُ
عجبت له كيف اهتدى لرحالنا ***** وكم للوى من دون تعريسنا سقط
وكيف فرى عرض الفلا من يؤوده ***** ويَبهُرهُ في جانِب الخدرِ أن يَخْطو
فلما استفاض الفجر كالبحر وانبرت ***** نُجومُ الدُّجى فيه تَغورُ، وتَنْغَطَّ
أسفت على زور أتاني به الكرى ***** وما زارني مذ كان مستيقظاً قط
إذا مَاسَ خلتُ المسَّ غَال عقولَنا ***** وخامرها من سورة الوجد إسفنط
يَقولُون: خُوطٌ، أو قَناة ٌ قويمة ٌ ***** وما قده ما ينبت البان والخط
شبيهة أم الخشف جيداً ومقلة ً ***** بجِيدك تزدانُ القلائدُ والقُرطُ
تروض جو جبته وتضوعبت ***** ربى ً مسها مما تسربلته مرط
حكى وجهُكِ الشمسَ المُنيرة َ في الضُّحَى ***** ولونَ الدَّياجِى شَعرُكِ الفاحمُ السَّبطُ
فتكت بَبتَّاك الحُسامِ، إذا هَوَى ***** على مفرد ثناه في المعرك القط
وما خلت آساد الشرى إذ تبهنست ***** فرائس غزلان الصريمة إذ تعطو
فيا عجباً من فاتر الطرف فاتن ***** سطا بكمي لم يزل في الوغى يسطو
فأرَداهُ فردُ الحُسن فرداً، وإنَّه ***** ليرهُبه من رَهط قَاتِلهِ الرَّهطُ
أيَا ساكِنى مصرٍ، رضَانَا لِبُعدِكُم ***** عن العيش والأيام لا تبعدوا سخط
إذا عن ذكراكم ظللت كأنني ***** غَريقُ بحارٍ ما للُجَّتِها شَطُّ
وألزم كفي صدع قلب أطاره ***** جوَى الشوقِ، لولاَ أن تداركُه الضَّبطُ
فهل لي إليكم أو لكم بعد بعدكم ***** إياب فقد طال التفرق والشط
أراكم على بعد الديار بناظر ***** لكل فراق من مدامعه قسط
إذا عاينَ التَّوديعَ أرسَل لُؤلؤاً ***** من الدمع لم يجمع فرائده اللقط
وما شفه إلا نوى من يوده ***** وفرقة ألاف هي الميتة العبط
فراق أتى لم تخبر الطير كونه ***** ولاَ رَفَعُوا فيه الحُدوج ولا حَطُّوا
تلقته مني سلطة وصريمة ***** ومن لِي أنِّي بَعدَ وشْكِ النَّوَى سَلْطُ
وما كنت أدري أن للشوق زفرة ً ***** تزيد كما ينمي ويضطرم السقط
برغمى أن تمسي وتصبح دونكم ***** فَيافٍ، لأَيدي الجُردفي وْعرِهَا لَغْطُ
وأن تنزلوا دار القطيعة والقلى ***** وجيرانكم بعد الكرام بها القبط
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا ***** ومُنَيَة َ نَفسى ، أنْصَفُوني أو اشْتَطُّوا
عصَيْتُ اللَّواحِي فيكُمُ، وأطعتُمُ ***** مقَالَهُمُ، ما هكذا في الهَوى الشرْطُ
ولو عَلمُوا مقدارَ حَظِّي منكُمُ ***** وهمّي بكم زال التّنافُسُ والغَبْطُ
إذا كانَ حظّي منكُمُ في دنُوِّكُم ***** صدود وهجر فالتداني هو الشحط
فيا قلب مهلاً لا ترع إن قربهم ***** إذا هَجروا، مثلُ الَّتنائِي إذا شَطُّوا
هواهم هوى ً لا البعد يبلي جديده ***** لدَيْنا، ولا عَالِيه بالهجر يَنْحطُّ
أحبهم حبي الحياة محبة ً ***** جرت في دمي والروح فهي لها خلط
لهم من فؤادي موضع السر والهوى ***** فمحض هواهم في سويدائه وخط
يُعللُني شَوقى ِ بَزْورِة طَيفهم ***** وَجَيْبُ الدُّجَى عن واضح الصبح منحَطُّ
وطرفي يراعي النجم حيران مثله ***** إلى أن دَعَاهُ في مغَارِبِه الهَبْطُ
عجبت له كيف اهتدى لرحالنا ***** وكم للوى من دون تعريسنا سقط
وكيف فرى عرض الفلا من يؤوده ***** ويَبهُرهُ في جانِب الخدرِ أن يَخْطو
فلما استفاض الفجر كالبحر وانبرت ***** نُجومُ الدُّجى فيه تَغورُ، وتَنْغَطَّ
أسفت على زور أتاني به الكرى ***** وما زارني مذ كان مستيقظاً قط
إذا مَاسَ خلتُ المسَّ غَال عقولَنا ***** وخامرها من سورة الوجد إسفنط
يَقولُون: خُوطٌ، أو قَناة ٌ قويمة ٌ ***** وما قده ما ينبت البان والخط
شبيهة أم الخشف جيداً ومقلة ً ***** بجِيدك تزدانُ القلائدُ والقُرطُ
تروض جو جبته وتضوعبت ***** ربى ً مسها مما تسربلته مرط
حكى وجهُكِ الشمسَ المُنيرة َ في الضُّحَى ***** ولونَ الدَّياجِى شَعرُكِ الفاحمُ السَّبطُ
فتكت بَبتَّاك الحُسامِ، إذا هَوَى ***** على مفرد ثناه في المعرك القط
وما خلت آساد الشرى إذ تبهنست ***** فرائس غزلان الصريمة إذ تعطو
فيا عجباً من فاتر الطرف فاتن ***** سطا بكمي لم يزل في الوغى يسطو
فأرَداهُ فردُ الحُسن فرداً، وإنَّه ***** ليرهُبه من رَهط قَاتِلهِ الرَّهطُ
أيَا ساكِنى مصرٍ، رضَانَا لِبُعدِكُم ***** عن العيش والأيام لا تبعدوا سخط
إذا عن ذكراكم ظللت كأنني ***** غَريقُ بحارٍ ما للُجَّتِها شَطُّ
وألزم كفي صدع قلب أطاره ***** جوَى الشوقِ، لولاَ أن تداركُه الضَّبطُ
فهل لي إليكم أو لكم بعد بعدكم ***** إياب فقد طال التفرق والشط
أراكم على بعد الديار بناظر ***** لكل فراق من مدامعه قسط
إذا عاينَ التَّوديعَ أرسَل لُؤلؤاً ***** من الدمع لم يجمع فرائده اللقط
وما شفه إلا نوى من يوده ***** وفرقة ألاف هي الميتة العبط
فراق أتى لم تخبر الطير كونه ***** ولاَ رَفَعُوا فيه الحُدوج ولا حَطُّوا
تلقته مني سلطة وصريمة ***** ومن لِي أنِّي بَعدَ وشْكِ النَّوَى سَلْطُ
وما كنت أدري أن للشوق زفرة ً ***** تزيد كما ينمي ويضطرم السقط
برغمى أن تمسي وتصبح دونكم ***** فَيافٍ، لأَيدي الجُردفي وْعرِهَا لَغْطُ
وأن تنزلوا دار القطيعة والقلى ***** وجيرانكم بعد الكرام بها القبط
س
13-08-2012 | 01:47 AM
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له ***** مساغاً ولا طول البكاء يميطه
ومِن حرّ قَلْبٍ، كلَّما رُمتُ بَرْدَه ***** بتسويفه أذكى جواه قنوطه
أعار جفوني ما يصعد من دم ***** فلما تقضى فاض منها عبيطه
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له ***** مساغاً ولا طول البكاء يميطه
ومِن حرّ قَلْبٍ، كلَّما رُمتُ بَرْدَه ***** بتسويفه أذكى جواه قنوطه
أعار جفوني ما يصعد من دم ***** فلما تقضى فاض منها عبيطه
س
13-08-2012 | 01:47 AM
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم ***** نَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِي
أنسيت بعدكم السرور وأنكرت ***** عَينِي الكَرى ، ونَبا بِجَنبِي مَضْجَعِي
ألْقَى نَسيمَ الرّيح من تِلقَائِكُم ***** بخُفُوتِ مكرُوبٍ، وأنَّة ِ موجَعِ
وإذا السحابُ سَرى فَنَارُ بُروقِه ***** من زَفْرتِى ، ومياهُه من أدْمُعِي
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم ***** نَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِي
أنسيت بعدكم السرور وأنكرت ***** عَينِي الكَرى ، ونَبا بِجَنبِي مَضْجَعِي
ألْقَى نَسيمَ الرّيح من تِلقَائِكُم ***** بخُفُوتِ مكرُوبٍ، وأنَّة ِ موجَعِ
وإذا السحابُ سَرى فَنَارُ بُروقِه ***** من زَفْرتِى ، ومياهُه من أدْمُعِي
س
13-08-2012 | 01:47 AM
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ ***** وَفي التَّجارِبِ بَعد الغَي ما يُزَعُ
أكَفَّرَ البعد عنهم ما جَنَوهُ، أم الـ ***** ـأيَّامُ اْنَستْكَ بعد البَينِ ما صَنَعُوا
وهبهم أحسنوا هل يرجعنهم ***** إليكَ وجدُك، أو يُدنيهِمُ الهَلَعُ
ألست بالأمس فارقت الشباب ولا ***** أعزَّ منْهُ، فَلِمْ لا رَدَّه الجَزَعُ
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ ***** وَفي التَّجارِبِ بَعد الغَي ما يُزَعُ
أكَفَّرَ البعد عنهم ما جَنَوهُ، أم الـ ***** ـأيَّامُ اْنَستْكَ بعد البَينِ ما صَنَعُوا
وهبهم أحسنوا هل يرجعنهم ***** إليكَ وجدُك، أو يُدنيهِمُ الهَلَعُ
ألست بالأمس فارقت الشباب ولا ***** أعزَّ منْهُ، فَلِمْ لا رَدَّه الجَزَعُ
س
13-08-2012 | 01:48 AM
إلى متى أمسي وأضـ
إلى متى أمسي وأضـ ***** ـحِى بالنَّوى مُرَوَّعَا
مُرتَحِلاً كُرهَا عن الْـ ***** ـأَحبابِ، أو مُوَدِّعَا
ترى الليالي نذرت ***** ألا نرى يوماً معا
 
إلى متى أمسي وأضـ ***** ـحِى بالنَّوى مُرَوَّعَا
مُرتَحِلاً كُرهَا عن الْـ ***** ـأَحبابِ، أو مُوَدِّعَا
ترى الليالي نذرت ***** ألا نرى يوماً معا