[CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black].
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ *** إِذ لا نَبيعُ زَمانَنا بِزَمانِ
إِن زُرتُ أَهلَكِ لَم يُبالوا حاجَتي *** وَإِذا هَجَرتُكِ شَفَّني هِجراني
هَل رامَ جَوُّ سُوَيقَتَينِ مَكانَهُ *** أَو حَلَّ بَعدَ مَحَلِّنا البُردانِ
راجَعتُ بَعدَ سُلُوِّهِنَّ صَبابَةً *** وَعَرَفتُ رَسمَ مَنازِلٍ أَبكاني
أَصبَحنَ بَعدَ نَعيمِ عَيشٍ مُؤنِقٍ *** قَفراً وَبَعدَ نَواعِمٍ أَخدانِ
قَد رابَني نَزَعٌ وَشَيبٌ شائِعٌ *** بَعدَ الشَبابِ وَعَصرِهِ الفَينانِ
شَغَفَ القُلوبَ وَما تُقَضّى حاجَةٌ *** مِثلُ المَها بِصَريمَةِ الحَومانِ
نَزَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَراعَني *** وَعَرَفتُ مَنزِلَهُ عَلى أَخداني
حورُ العُيونِ يَمِسنَ غَيرَ جَوادِفٍ *** هَزَّ الجَنوبِ نَواعِمَ العيدانِ
وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُ *** وَإِذا غَنيتَ فَهُنَّ عَنكَ غَوانِ
أَصَحا فُؤادُكَ أَيَّ حينِ أَوانِ *** أَم لَم يَرُعكَ تَفَرُّقُ الجيرانِ
أَخَطا الرَبيعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنوا *** وَلِحُبِّهِم أَحبَبتُ كُلَّ يَماني
بَكَرَت حَمامَةُ أَيكَةٍ مَحزونَةٌ *** تَدعو الهَديلَ فَهَيَّجَت أَحزاني
لا زِلتِ في غَلَلٍ يَسُرُّكِ ناقِعٍ *** وَظِلالِ أَخضَرَ ناعِمِ الأَغصانِ
وَلَقَد أَبيتُ ضَجيعَ كُلِّ مُخَضَّبٍ *** رَخصِ الأَنامِلِ طَيِّبِ الأَردانِ
عَطِرِ الثِيابِ مِنَ العَبيرِ مُذَيَّلٍ *** يَمشي الهُوَينا مِشيَةَ السَكرانِ
صَدَعَ الظَعائِنُ يَومَ بِنَّ فُؤادَهُ *** صَدعَ الزُجاجَةِ ما لِذاكِ تَدانِ
هَل تُؤنِسانِ وَدَيرُ أَروى بَينَنا *** بِالأَعزَلَينِ بَواكِرَ الأَظعانِ
رَفَّعتُ مائِرَةَ الدُفوفِ أَمَلَّها *** طولُ الوَجيفِ عَلى وَجى الأَمرانِ
حَرفاً أَضَرَّ بِها السِفارُ كَأَنَّها *** جَفنٌ طَوَيتَ بِهِ نِجادَ يَماني
وَإِذا لَقيتَ عَلى زَرودَ مُجاشِعاً *** تَرَكوا زَرودَ خَبيثَةَ الأَعطانِ
قَتَلوا الزُبَيرَ وَقيلَ أَنَّ مُجاشِعاً *** شَهِدوا بِجَمعِ ضَياطِرٍ عُزلانِ
مِن كُلِّ مُنتَفِخِ الوَريدِ كَأَنَّهُ *** بَغلٌ تَقاعَسَ فَوقَهُ خُرجانِ
يا مُستَجيرَ مُجاشِعٍ يَخشى الرَدى *** لا تَأمَنَنَّ مُجاشِعاً بِأَمانِ
إِنَّ اِبنَ شِعرَةَ وَالقَرينَ وَضَوطَراً *** بِئسَ الفَوارِسُ لَيلَةَ الحَدَثانِ
أَبُنَيَّ شِعرَةَ إِنَّ سَعداً لَم تَلِد *** قَيناً بِليتَيهِ عَصيمُ دُخانِ
أَبِنا عَدَلتَ بَني خَضافِ مُجاشِعاً *** وَعَدَلتَ خالَكَ بِالأَشَدِّ سِنانِ
شَهِدَت عَشِيَّةَ رَحرَحانَ مُجاشِعٌ *** بِمُجارِفٍ جُحَفَ الخَزيرِ بِطانِ
وَطِئَت سَنابِكُ خَيلِ قَيسٍ مِنكُمُ *** قَتلى مُصَرَّعَةً عَلى الأَعطانِ
وَنَسيتَ أَعيَنَ وَالرَبابَ وَجارَكُم *** وَنَوارَ حَيثُ تَصَلصَلَ الحِجلانِ
لَمّا لَقيتَ فَوارِساً مِن عامِرٍ *** سَلّوا سُيوفَهُمُ مِنَ الأَجفانِ
مَلَّأتُمُ صُفَفَ السُروجِ كَأَنَّكُم *** خورٌ صَواحِبُ قَرمَلٍ وَأَفانِ
لِلَّهِ دَرُّ يَزيدَ يَومَ دَعاكُمُ *** وَالخَيلُ مُجلِيَةٌ عَلى حَلَبانِ
لاقَوا فَوارِسَ يَطعَنونَ ظُهورَهُم *** نَشطَ البُزاةِ عَواتِقَ الخِربانِ
لا يَخفِيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُحَمَّداً *** مِن نَسلِ كُلِّ ضِفِنَّةٍ مِبطانِ
إِن رُمتَ عِندَ بَني أُسَيدَةَ عِزَّنا *** فَاِنقُل مَناكِبَ يَذبُلٍ وَذِقانِ
إِنّا لَنَعرِفُ ما أَبوكَ بِحاجِبٍ *** فَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن بَني دُهمانِ
لَمّا اِنهَزَمتَ كَفى الثُغورَ مُشَيَّعٌ *** مِنّا غَداةَ جَبُنتَ غَيرُ جَبانِ
شَبَثٌ فَخَرتُ بِهِ عَلَيكَ وَمَعقِلٌ *** وَبِمالِكٍ وَبِفارِسِ العَلهانِ
هَلّا طَعَنتَ الخَيلَ يَومَ لَقيتَها *** طَعنَ الفَوارِسِ مِن بَني عُقفانِ
أَلقوا السِلاحَ إِلَيَّ آلَ عُطارِدٍ *** وَتَعاظَموا ضَرطاً عَلى الدُكّانِ
يا ذا العَباءَةِ إِنَّ بِشراً قَد قَضى *** أَن لا تَجوزَ حُكومَةُ النَشوانِ
فَدَعوا الحُكومَةَ لَستُمُ مِن أَهلِها *** إِنَّ الحُكومَةَ في بَني شَيبانِ
بَكرٌ أَحَقُّ بِأَن يَكونوا مَقنَعاً *** أَو أَن يَفوا بِحَقيقَةِ الجيرانِ
قَتَلوا كُلَيبَكُمُ بِلَقحَةِ جارِهِم *** يا خُزرَ تَغلِبَ لَستُمُ بِهِجانِ
كَذَبَ الأُخَيطِلُ إِنَّ قَومي فيهِمُ *** تاجُ المُلوكِ وَرايَةُ النَعمانِ
مِنهُم عُتَيبَةُ وَالمُحِلُّ وَقَعنَبٌ *** وَالحَنتَفانِ وَمِنهُمُ الرِدفانِ
إِنّي لَيُعرَفُ في السُرادِقِ مَنزِلي *** عِندَ المُلوكِ وَعِندَ كُلِّ رِهانِ
ما زالَ عيصُ بَني كُلَيبٍ في حِمىً *** أَشِبٍ أَلَفَّ مَنابِتِ العيصانِ
الضارِبينَ إِذا الكُماةُ تَنازَلوا *** ضَرباً يَقُدُّ عَواتِقَ الأَبدانِ
وَحَمى الفَوارِسَ مِن غُدانَةَ أَنَّهُم *** نِعمَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ
إِنّا لَنَستَلِبُ الجَبابِرَ تاجَهُم *** قابوسُ يَعلَمُ ذاكَ وَالجونانِ
وَلَقَد شَفَوكَ مِنَ المُكَوّى جَنبُهُ *** وَاللَهُ أَنزَلَهُ بِدارِ هَوانِ
جارَيتَ مُطَّلِعَ الجِراءِ بِنابِهِ *** رَوقٌ شَبيبَتُهُ وَعُمرُكَ فانِ
ما زِلتُ مُذ عَظُمَ الخِطارُ مُعاوِداً *** ضَبرَ المِئينَ وَسَبقَ كُلِّ رِهانِ
ما زالَ مَنزِلُنا لِتَغلِبَ غالِباً *** وَاللَهُ شَرَّفَ فَوقَهُم بُنياني
فَاِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّني في مُشرِفٍ *** صَعبِ الذُرى مُتَمَنِّعِ الأَركانِ
وَلَقَد سَبَقتُ فَما وَرائي لاحِقٌ *** بَدءً وَخُلِّيَ في الجِراءِ عِناني
نَزَعَ الأُخَيطِلُ حينَ جَدَّ جِراؤُنا *** حَطِمَ الشَوى مُتَكَسِّرَ الأَسنانِ
قُل لِلمُعَرِّضِ وَالمُشَوِّرِ نَفسَهُ *** مَن شاءَ قاسَ عِنانَهُ بِعِناني
عَمداً حَزَزتُ أُنوفَ تَغلِبَ مِثلَ ما *** حَزَّ المَواسِمُ آنُفَ الأَقيانِ
وَلَقَد وَسَمتُ مُجاشِعاً وَلِتَغلِبٍ *** عِندي مُحاضَرَةٌ وَطولُ هَوانِ
قَيسٌ عَلى وَضَحِ الطَريقِ وَتَغلِبٌ *** يَتَقاوَدونَ تَقاوُدَ العُميانِ
لَيسَ اِبنُ عابِدَةِ الصَليبِ بِمُنتَهٍ *** حَتّى يَذوقَ بِكَأسِ مَن عاداني
إِنَّ القَصائِدَ يا أُخَيطِلُ فَاِعتَرِف *** قَصَدَت إِلَيكَ مُجِرَّةَ الأَرسانِ
وَعَلِقتَ في قَرَنِ الثَلاثَةِ رابِعاً *** مِثلَ البِكارِ لُزِزنَ في الأَقرانِ
وَالنَمرُ حَيٌّ ما يُنالُ قَديمُهُم *** سَبَقوكَ حينَ تَخاطَرَ الحَيّانِ
إِنَّ الفَوارِسَ مِن رَبيعَةَ كُلَّهُم *** يَرضَونَ لَو بَلَغوا مَدى الضَحيانِ
ما نابَ مِن حَدَثٍ فَلَيسَ بِمُسلِمي *** عَمري وَحَنظَلَتي وَلا السَعدانِ
وَإِذا بَنو أَسَدٍ عَلَيَّ تَحَدَّبوا *** نَصَبَت بَنو أَسَدٍ لِمَن راداني
وَالغُرُّ مِن سَلَفي كِنانَةَ إِنَّهُم *** صيدُ الرُؤوسِ أَعِزَّةُ السُلطانِ
مالَت عَلَيكَ جِبالُ غورِ تِهامَةٍ *** وَغَرِقتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ
وَلَقيتَ رايَةَ آلِ قَيسٍ دونَها *** مِثلُ الجِمالِ طُلينَ بِالقَطِرانِ
هَزّوا السُيوفَ فَأَشرَعوها فيكُمُ *** وَذَوابِلاً يَخطِرنَ كَالأَشطانِ
فَتَرَكنَهُم جَزَرَ السِباعِ وَفَلُّكُم *** يَتَساقَطونَ تَساقُطَ الحَمنانِ
تَرَكَ الهُذَيلُ هُذَيلَ قَيسٍ مِنكُمُ *** قَتلى يُقَبِّحُ روحَها المَلَكانِ
فَاِخسَء إِلَيكَ فَلا سُلَيمٌ مِنكُمُ *** وَالعامِرانِ وَلا بَنو ذُبيانِ
قَومٌ لَقيتَ قَناتَهُم بِسِنانِها *** وَلَقوا قَناتَكَ غَيرَ ذاتِ سِنانِ
يا عَبدَ خِندِفَ لا تَزالُ مُعَبَّداً *** فَاِقعُد بِدارِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ
إِنّي إِذا خَطَرَت وَرائي خِندِفي *** لا يَقشَعِرُّ مِنَ الوَعيدِ جَناني
وَاِلزَم بِحِلفِكَ في قُضاعَةَ إِنَّما *** قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌ أَخَوانِ
أَحمَوا عَلَيكَ فَلا تَجوزُ بِمَنهَلٍ *** ما بَينَ مِصرَ إِلى قُصورِ عُمانِ
وَالتَغلَبِيُّ عَلى الجَوادِ غَنيمَةٌ *** بِئسَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ
وَالتَغلَبِيُّ مُغَلَّبٌ قَعَدَت بِهِ *** مَسعاتُهُ عَبدٌ بِكُلِّ مَكانِ
سوقوا النِقادَ فَلا يَحِلُّ لِتَغلِبٍ *** سَهلُ الرِمالِ وَمَنبِتُ الضَمرانِ
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ الصَليبُ إِلَهُهُ *** وَاللابِسينَ بَرانِسَ الرُهبانِ
وَالذابِحينَ إِذا تَقارَبَ فِصحُهُم *** شُهبَ الجُلودِ خَسيسَةَ الأَثمانِ
مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَعصَلَ نابُهُ *** في كُلِّ قائِمَةٍ لَهُ ظِلفانِ
تَغشى المَلائِكَةُ الكِرامُ وَفاتَنا *** وَالتَغلَبِيُّ جَنازَةُ الشَيطانِ
يُعطى كِتابَ حِسابِهِ بِشِمالِهِ *** وَكِتابُنا بِأَكُفِّنا الأَيمانِ
أَتُصَدِّقونَ بِمارِ سَرجِسَ وَاِبنِهِ *** وَتُكَذِّبونَ مُحَمَّدَ الفُرقانِ
ما في دِيارِ مُقامِ تَغلِبَ مَسجِدٌ *** وَتَرى مَكاسِرَ حَنتَمٍ وَدِنانِ
وَإِذا وَزَنتَ بِمَجدِ قَيسٍ تَغلِباً *** رَجَحوا عَلَيكَ وَشُلتَ في الميزانِ
غَرَّ الصَليبُ وَمارِ سَرجِسَ تَغلِباً *** حَتّى تَقاذَفَ تَغلِبَ الرَجَوانِ
تَلقى الكِرامَ إِذا خُطِبنَ غَوالِياً *** وَالتَغلَبِيَّةُ مَهرُها فِلسانِ
قَبَحَ الإِلَهُ سِبالَ تَغلِبَ إِنَّها *** ضُرِبَت بِكُلِّ مُخَفخِفٍ خَنّانِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black]
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]