°•.¸.•°( الشَاعر جَرير )°•.¸.•°

بصمات عروس 10-07-2012 248 رد 57,532 مشاهدة
ب
.
لَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوى *** عَدوسُ السُرى لا يَقبَلُ الكَرمَ جيدُها

جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداً *** غَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها

أَلَم تَرَ يا غَسّانُ أَنَّ عَداوَتي *** يُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ كَؤودُها

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
.[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا *** وَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا


لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي *** لَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا

فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهلي *** وَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا

أَلِمّا صاحِبَيَّ نَزُر سُعادا *** لقُربِ مَزارِها وَذَرا البِعادا

فَتوشِكُ أَن تَشُطَّ بِنا قَذوفٌ *** تُكِلُّ نِياطُها القُلُصَ الجِيادا

إِلَيكَ شَماتَةَ الأَعداءِ أَشكو *** وَهَجراً كانَ أَوَّلُهُ بِعادا

فَكَيفَ إِذا نَأَت وَنَأَيتُ عَنها *** أُعَزّي النَفسَ أَو أَزَعُ الفُؤادا

أُتيحَ لَكَ الظَعائِنُ مِن مُرادٍ *** وَما خَطبٌ أَتاحَ لَنا مُرادا

إِلَيكَ رَحَلتُ يا عُمرَ بنَ لَيلى *** عَلى ثِقَةٍ أَزورُكَ وَاِعتِمادا

تَعَوَّد صالِحَ الأَعمالِ إِنّي *** رَأَيتُ المَرءَ يَلزَمُ ما اِستَعادا

أَقولُ إِذا أَتَينَ عَلى قَرَورى *** وَآلُ البيدِ يَطَّرِدُ اِطِّرادا

عَلَيكُم ذا النَدى عُمَرَ بنَ لَيلى *** جَواداً سابِقاً وَرِثَ الجِيادا

إِلى الفاروقِ يَنتَسِبُ اِبنُ لَيلى *** وَمَروانَ الَّذي رَفَعَ العِمادا

تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينا *** فَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا

فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدى *** بِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا

هَنيءً لِلمَدينَة إِذ أَهَلَّت *** بِأَهلِ المُلكِ أَبدَأُ ثُمَّ عادا

يَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍ *** وَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا

وَقَد لَيَّنتَ وَحشَهُمُ بِرِفقٍ *** وَتُعيّ الناسَ وَحشُكَ أَن تُصادا

وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلى *** وَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا

وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضى *** وَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا

وَنِعمَ أَخو الحُروبِ إِذا تَرَدّى *** عَلى الزَغفِ المُضاعَفَةِ النِجادا

وَأَنتَ اِبنُ الخَضارِمَ مِن قُرَيشٍ *** هُمُ نَصَروا النُبُوَّةَ وَالجِهادا

وَقادوا المُؤمِنينَ وَلَم تُعَوَّد *** غَداةَ الرَوعِ خَيلُهُمُ القِيادا

إِذا فاضَلتَ مَدَّكَ مِن قُرَيشٍ *** بُحورٌ غَمَّ زاخِرُها الثِمادا

وَإِن تَندُب خُؤولَةَ آلِ سَعدٍ *** تُلاقي الغُرَّ في السَلَفِ الجِعادا

لَهُم يَومَ الكُلابِ وَيَومَ قَيسٍ *** هَراقَ عَلى مُسَلَّحَةَ المَزاداالمصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
.

أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا *** مَحَتهُ الصَبا جَرَّ اليَمانِيَّةِ البُردا

لِهِندٍ وَلَو أَنَّ المُقيمينَ بَعدَها *** أَرادوا فِراقاً لَم أَجِد لَهُمُ فَقدا

فَيا أَيُّها العُذّالُ إِنَّ مَلامَتي *** تَزيدُ إِذا ما لُمتُموني بِها وَجدا

يَعيبُ الغَواني شَيبَ رَأسِيَ بَعدَما *** يُفَرِّقنَ بِالمِدراةِ داجِيَةً جَعدا

فَلا تَنظُرا مِن نَحوِ أَعمُقِ دابِقٍ *** وَلَكِن إِلى نَجدٍ وَأَنّى تَرى نَجدا

لَقَد كُنتُ مِن قَصرِ النَشاشِيِّ نائِياً *** فَسِرنا وَخاطَرنا المَخافَةَ وَالبُعدا

نَخافُ لَها إِمّا مُسِرّاً شَناءَةً *** وَإِمّا شَتيماً ذا مُجاهَرَةٍ وَردا

إِذا ذَكَرَت نَفسي تَميماً تَذَكَّرَت *** أُموراً تُنَسّيني الضَغائِنَ وَالحِقدا

فَكَيفَ تَقولُ السَيفُ يُحمَلُ نَصلُهُ *** إِذا فارَقَ السَيفُ المَحامِلَ وَالغِمدا

شَكَونا إِلى سُعدى جَوىً وَصَبابَةً *** وَما كُلُّ ما في النَفسِ تُخبَرُهُ سُعدى

إِذا قالَ حادينا جَهَدتُم فَعَرِّسوا *** تَمَطَّينَ حَتّى زِدنَ حادِيَنا جَهدا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ *** وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ

أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُها *** إِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ

أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُ *** وَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ

فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُ *** صُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ

وَأَبلَيتُمُ في شَأنِ جِعثِنَ سَوأَةً *** وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ

أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُم *** وَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ

لَقَد داهَنَت في رَهنِ عَوفِن مَجاشِعٌ *** وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ

فَيا لَيتَهُ نادى عُبَيداً وَجَعفَراً *** وَشُمّاً رِياحِيَّينَ شُمَّ الأَساعِدِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
.


غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةً *** وَأُقسِمُ لا تُقضى لُبانَتُنا غَدا

إِذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحاوَلَت *** بِقُوٍّ شَماليلُ النَوى أَن تَبَدَّدا

وَأَصبَحَتِ الأَجزاعُ مِمَّن يَحُلُّها *** قِفاراً فَما شاءَ الحَمامُ تَغَرَّدا

أَجالَت عَلَيهِنَّ الرَوامِسُ بَعدَنا *** دِقاقَ الحَصى مِن كُلِّ سَهلٍ وَأَجلَدا

لَقَد قَدَني مِن حُبِّ ماوِيَةَ الهَوى *** وَما كانَ يَلقاني الجُنَيبَةُ أَقوَدا

وَأَحسُدُ زُوّارَ الأَوانِسِ كُلَّهُم *** وَقَد كُنتُ فيهِنَّ الغَيورَ المُحَسَّدا

أُعِدَّ لِبَيّوتِ الأُمورِ إِذا سَرَت *** جِمالِيَّةً حَرفاً وَمَيساءَ مُفرَدا

لَها مِحزَمٌ يُطوى عَلى صُعَدائِها *** كَطَيِّ الدَهاقينِ البِناءَ المُشَيَّدا

وَقَد أَخلَفَت عَهدَ السِقابِ بِجاذِبٍ *** طَوَتهُ حِبالُ الرَحلِ حَتّى تَجَدَّدا

وَزافَت كَما زافَ القَريعُ مُخاطِراً *** وَلُفَّ القِرى وَالحالِبانِ فَأَلبَدا

وَتُصبِحُ يَومَ الخِمسِ وَهيَ شِمِلَّةٌ *** مَروحاً تُقالي الصَحصَحانَ العَمَرَّدا

أَقولُ لَهُ يا عَبدَ قَيسٍ صَبابَةً *** بِأَيٍّ تَرى مُستَوقِدَ النارِ أَوقَدا

فَقالَ أَرى ناراً يُشَبُّ وَقودُها *** بِحَيثُ اِستَفاضَ الجِزعُ شيحاً وَغَرقَدا

أُحِبُّ ثَرى نَجدٍ وَبِالغَورِ حاجَةٌ *** فَغارَ الهَوى يا عَبدَ قَيسٍ وَأَنجَدا

وَإِنّي لَمِن قَومٍ تَكونُ خُيولُهُم *** بِثَغرٍ وَتَلقاهُم مَقانِبَ قُوَّدا

يَحُشّونَ نيرانَ الحُروبِ بِعارِضٍ *** عَلَتهُ نُجومُ البيضِ حَتّى تَوَقَّدا

وَكُنّا إِذا سِرنا لِحَيٍّ بِأَرضِهِم *** تَرَكناهُمُ قَتلى وَفَلّاً مُشَرَّدا

وَمُكتَبَلاً في القَدِّ لَيسَ بِنازِعٍ *** لَهُ مِن مِراسِ القِدِّ رِجلاً وَلا يَدا

وَإِنّي لَتَبتَزُّ الرَئيسَ فَوارِسي *** إِذا كُلُّ عَجعاجٍ مِنَ الخورِ عَرَّدا

رَدَدنا بِخَبراءِ العُنابِ نِساءَكُم *** وَقَد قُلنَ عِتقُ اليَومِ أَو رِقُّنا غَدا

فَأَصبَحنَ يَزجُرنَ الأَيامِنَ أَسعُدا *** وَقَد كُنَّ لا يَزجُرنَ بِالأَمسِ أَسعُدا

فَما عِبتُ مِن نارٍ أَضاءَ وَقودُها *** فِراساً وَبَسطامَ بنَ قَيسٍ مُقَيَّدا

وَأَوقَدتَ بِالسيدانِ ناراً ذَليلَةً *** وَعَرَّفتَ مِن سَوآتِ جِعثَنَ مَشهَدا

أَضاءَ وُقودُ النارِ مِنها بَصيرَةً *** وَعَبرَةَ أَعمى هَمُّهُ قَد تَرَدَّدا

كَأَنَّ الَّتي يَدعونَ جِعثَنَ وَرَّكَت *** عَلى فالِجٍ مِن بُختِ كَرمانَ أَحرَدا

وَأَورَثَني الفَرعانِ سَعدٌ وَمالِكٌ *** سَناءً وَعِزّاً في الحَياةِ مُخَلَّدا

مَتى أُدعَ بَينَ اِبنَي مُغَدّاةَ تَلقَني *** إِلى لَوذِ عِزٍّ طامِحِ الرَأسِ أَصيَدا

أَحُلُّ إِذا شِئتُ الإِيادَ وَحَزنَهُ *** وَإِن شِئتُ أَجزاعَ العَقيقِ فَجَلعَدا

فَلَو كانَ رَأيٌ في عَدِيِّ بنِ جُندَبِ *** رَأَوا ظُلمَنا لِابنَي سُمَيرَةَ أَنكَدا

أَيَشهَدُ مَثغورٌ عَلَينا وَقَد رَأى *** سُمَيرَةُ مِنّا في ثَناياهُ مَشهَدا

مَتى أَلقَ مَثغوراً عَلى سوءِ ثَغرِهِ *** أَضَع فَوقَ ما أَبقى مِنَ الثَغرِ مِبرَدا

مَنَعناكُمُ حَتّى اِبتَنَيتُم بُيوتَكُم *** وَأَصدَرَ راعيكُم بِفَلحٍ وَأَورَدا

بِشُعثٍ عَلى شُعثٍ مَغاويرَ بِالضُحى *** إِذا ثَوَّبَ الداعي لِرَوعٍ وَنَدَّدا

كَراديسَ أَوراداً بِكُلِّ مُناجِدٍ *** تَعَوَّدَ ضَربَ البيضِ فيما تَعَوَّدا

إِذا كَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍ *** وَأَبدى ذِراعَي شَيظَمٍ قَد تَخَدَّدا

عَلى سابِحٍ نَهدٍ يُشَبَّهُ بِالضُحى *** إِذا عادَ فيهِ الرَكضُ سيداً عَمَرَّدا

أَرى الطَيرَ بِالحَجّاجِ تَجري أَيامِناً *** لَكُم يا أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَسعُدا

رَجَعتَ لِبَيتِ اللَهِ عَهدَ نَبِيِّهِ *** وَأَصلَحتَ ما كانَ الخُبَيبانِ أَفسَدا

فَما مُخدِرٌ وَردٌ بِخَفّانَ زَأرُهُ *** إِلى القِرنِ زَجرَ الزاجِرينَ تَوَرَّدا

بِأَمضى مِنَ الحَجّاجِ في الحَربِ مُقدِماً *** إِذا بَعضُهُم هابَ الخِياضَ فَعَرَّدا

تَصَدّى صَناديدُ العِراقِ لِوَجهِهِ *** وَتُضحي لَهُ غُرُّ الدَهاقينِ سُجَّدا

وَلِلقَينِ وَالخِنزيرِ مِنّي بَديهَةٌ *** وَإِن عاوَدوني كُنتُ لِلعَودِ أَحمَدا


المصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.

y
أشكرك على الطرح
مشاركة جميلة ومعلومات كاملة
للشاعر جرير ..
وألف مبارك حبيبتي الفوز تستحقين ذلك
تم التقيم • :032::f:
م
ألف ألف مبروك الفوز غاليتي
ومشكورة على مشاركاتك البديعة
اختيار موفق
وتم التقييم
س
الف مبروووك حبيبتي نينو
تستاهلي كل خير F:
A
مبارك غاليتي نينو
ماشاء الله مشاركة دسمة وتنسيق هادئ وجذاب
بارك الله فيك حبيبتي
X