.
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ*** فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ
وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ*** وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ
وَجَدنا الفَرَزدَقَ بِالمَوسِمَينِ*** خَبيثَ المَداخِلِ وَالمَشهَدِ
نَفاكَ الأَغَرُّ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ*** بِحَقِّكَ تُنفى عَنِ المَسجِدِ
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ أَشقى ثَمودَ*** فَقالوا ضَلِلتَ وَلَم تَهتَدِ
وَقَد أُجِّلوا حينَ حَلَّ العَذابُ*** ثَلاثَ لَيالٍ إِلى المَوعِدِ
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ حوقَ الحِمارِ*** خَبيثَ الأَوارِيَّ وَالمِروَدِ
وَجَدنا جُبَيراً أَبا غالِبٍ*** بَعيدَ القَرابَةِ مِن مَعبَدِ
أَتَجعَلُ ذا الكيرِ مِن مالِكٍ*** وَأَينَ سُهَيلٌ مِنَ الفَرقَدِ
وَشَرُّ الفِلاءِ اِبنُ حوقِ الحِمار***ِ وَتَلقى قُفَيرَةَ بِالمَرصَدِ
وَعِرقُ الفَرَزدَقِ شَرُّ العُروقِ*** خَبيثُ الثَرى كابِيُ الأَزنُدِ
وَأَوصى جُبَيرٌ إِلى غالِبٍ*** وصِيَّةَ ذي الرَحِمِ المُجهَدِ
فَقالَ اِرفُقَنَّ بِلَيَّ الكَتيفِ*** وَحَكِّ المَشاعِبِ بِالمِبرَدِ
كَليلاً وَجَدتُم بَني مِنقَرٍ*** سِلاحَ قَتيلِكُمُ المُسنَدِ
تَقولُ نَوارُ فَضَحتَ القُيونَ*** فَلَيتَ الفَرَزدَقَ لَم يولَدِ
وَقالَت بِذي حَومَلٍ وَالرِماحِ*** شَهِدتَ وَلَيتَكَ لَم تَشهَدِ
وَفازَ الفَرَزدَقُ بِالكَلبَتَينِ*** وَعِدلٍ مِنَ الحُمَمِ الأَسوَدِ
فَرَقِّع لِجَدِّكَ أَكيارَهُ*** وَأَصلِح مَتاعَكَ لا تُفسِدِ
وَأَدنِ العَلاةَ وَأَدنِ القَدومَ*** وَوَسِّع لِكيرِكَ في المَقعَدِ
قَرَنتَ البَعيثَ إِلى ذي الصَليبِ*** مَعَ القَينِ في المَرَسِ المُحصَدِ
وَقَد قُرِنوا حينَ جَدَّ الرِهانُ*** بِسامٍ إِلى الأَمَدِ الأَبعَدِ
يُقَطِّعُ بِالجَريِ أَنفاسَهُم*** بِثَنيِ العِنانِ وَلَم يُجهَدِ
فَإِنّا أُناسٌ نُحِبُّ الوَفاءَ*** حِذارَ الأَحاديثِ في المَشهَدِ
وَلا نَحتَبي عِندَ عَقدِ الجِوارِ*** بِغَيرِ السُيوفِ وَلا نَرتَدي
شَدَدتُم حُباكُم عَلى غَدرَةٍ*** بِجَيشانَ وَالسَيفُ لَم يُغمَدِ
فَبُعداً لِقَومٍ أَجاروا الزُبَيرَ*** وَأَمّا الزُبَيرُ فَلا يَبعَدِ
أَعِبتَ فَوارِسَ يَومِ الغَبيطِ*** وَأَيّامَ بِشرِ بَني مَرثَدِ
وَيَوماً بِبَلقاءَ يا اِبنَ القُيونِ*** شَهِدنا الطِعانَ وَلَم تَشهَدِ
فَصَبَّحنَ أَبجَرَ وَالحَوفَزانَ*** بِوِردٍ مُشيحٍ عَلى الرُوَّدِ
وَيَومَ البَحيرَينِ أَلحَقتَنا*** لَهُنَّ أَخاديدُ في القَردَدِ
نُعِضُّ السُيوفَ بِهامِ المُلوكِ*** وَنَشفي الطِماحَ مِنَ الأَصيَدِ
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
°•.¸.•°( الشَاعر جَرير )°•.¸.•°
ب
24-08-2012 | 03:27 AM
ب
24-08-2012 | 03:45 AM
.
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي*** وَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍ*** ما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌ*** أَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي*** وَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍ*** ما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌ*** أَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
24-08-2012 | 04:02 AM
.
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا*** تَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادا
لَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍ*** أَغَرَّ يَجيءُ مِن مِئَةٍ جَوادا
أَضَلَّ اللَهُ خَلفَ بَني عِقالٍ*** ضَلالَ يَهودَ لا تَرجو مَعادا
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم*** وَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا
فَأَصبَحَ جارُهُم حَيّاً عَزيزاً*** وَجارُ مُجاشِعٍ أَضحى رَمادا
وَلَو عاقَدتَ حَبلَ أَبي سَعيدِ*** لَذَبَّ الخَيلَ ما حَمَلَ النِجادا
فَلَيتَكَ في شَنوءَةَ جارَ عَمروٍ*** وَجاوَرتَ اليَحامِدَ أَو هُدادا
وَلَو تَدعو بِطاحِيَةَ اِبنِ سودٍ*** وَزَهرانَ الأَعِنَّةِ أَو إِيادا
وَفي الحُدّانِ مَكرُمَةً وَعِزّاً*** وَفي النَدبِ المَآثِرِ وَالعِمادا
وَفي مَعنٍ وَإِخوَتِهِم تُلاقي*** رِباطَ الخَيلِ وَالأَسَلَ الحِدادا
وَلَو تَدعو الجَهاضِمَ أَو جُدَيدا*** وَجَدتَ حِبالَ ذِمَّتِهِم شِدادا
وَكِندَةُ لَو نَزَلتَ بِهِم دَخيلاً*** لَزادَهُمُ مَعَ الحَسَبِ اِشتِدادا
وَلَو يَدعو الكِرامَ بَني حُباقٍ*** لَلاقى دونَ ذِمَّتِهِم ذِيادا
وَلَو يَدعو بَني عَوذِ بنِ سودٍ*** دَعا الوافينَ بِالذِمَمِ الجِعادا
وَلَو طَرَقَ الزُبَيرُ بَني عَلِيٍّ*** لَقالوا قَد أَمِنتَ فَلَن تُكادا
وَلَو يَدعو المَعاوِلَ ما اِجتَوَوهُ*** إِذا الداعي غَداةَ الرَوعِ نادى
وَجارٌ مِن سُلَيمَةَ كانَ أَوفى*** وَأَرفَعَ مِن قُيونِكُم عِمادا
وَجَدنا الأَزدَ أَكرَمَكُم جِواراً*** وَأَوراكُم إِذا قَدَحوا زِنادا
وَلَو فَرَّجتَ قَصَّ مُجاشِعِيٍّ*** لِتَنظُرَ ما وَجَدتَ لَهُ فُؤادا
وَلَو وازَنتَ لُؤمَ مُجاشِعِيٍّ*** بِلُؤمِ الخَلقِ أَضعَفَ ثُمَّ زادا
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا*** تَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادا
لَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍ*** أَغَرَّ يَجيءُ مِن مِئَةٍ جَوادا
أَضَلَّ اللَهُ خَلفَ بَني عِقالٍ*** ضَلالَ يَهودَ لا تَرجو مَعادا
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم*** وَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا
فَأَصبَحَ جارُهُم حَيّاً عَزيزاً*** وَجارُ مُجاشِعٍ أَضحى رَمادا
وَلَو عاقَدتَ حَبلَ أَبي سَعيدِ*** لَذَبَّ الخَيلَ ما حَمَلَ النِجادا
فَلَيتَكَ في شَنوءَةَ جارَ عَمروٍ*** وَجاوَرتَ اليَحامِدَ أَو هُدادا
وَلَو تَدعو بِطاحِيَةَ اِبنِ سودٍ*** وَزَهرانَ الأَعِنَّةِ أَو إِيادا
وَفي الحُدّانِ مَكرُمَةً وَعِزّاً*** وَفي النَدبِ المَآثِرِ وَالعِمادا
وَفي مَعنٍ وَإِخوَتِهِم تُلاقي*** رِباطَ الخَيلِ وَالأَسَلَ الحِدادا
وَلَو تَدعو الجَهاضِمَ أَو جُدَيدا*** وَجَدتَ حِبالَ ذِمَّتِهِم شِدادا
وَكِندَةُ لَو نَزَلتَ بِهِم دَخيلاً*** لَزادَهُمُ مَعَ الحَسَبِ اِشتِدادا
وَلَو يَدعو الكِرامَ بَني حُباقٍ*** لَلاقى دونَ ذِمَّتِهِم ذِيادا
وَلَو يَدعو بَني عَوذِ بنِ سودٍ*** دَعا الوافينَ بِالذِمَمِ الجِعادا
وَلَو طَرَقَ الزُبَيرُ بَني عَلِيٍّ*** لَقالوا قَد أَمِنتَ فَلَن تُكادا
وَلَو يَدعو المَعاوِلَ ما اِجتَوَوهُ*** إِذا الداعي غَداةَ الرَوعِ نادى
وَجارٌ مِن سُلَيمَةَ كانَ أَوفى*** وَأَرفَعَ مِن قُيونِكُم عِمادا
وَجَدنا الأَزدَ أَكرَمَكُم جِواراً*** وَأَوراكُم إِذا قَدَحوا زِنادا
وَلَو فَرَّجتَ قَصَّ مُجاشِعِيٍّ*** لِتَنظُرَ ما وَجَدتَ لَهُ فُؤادا
وَلَو وازَنتَ لُؤمَ مُجاشِعِيٍّ*** بِلُؤمِ الخَلقِ أَضعَفَ ثُمَّ زادا
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
24-08-2012 | 04:10 AM
.
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ*** بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها*** مِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌ*** قَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَت*** هاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍ*** لَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُم*** يا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِ*** وَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌ*** قَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنا*** مِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَت*** لِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُ*** مَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍ*** أَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُ*** عاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُم*** ما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُ*** وَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُ*** قَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُم*** كَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُ*** سِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍ*** إِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُ*** مَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُ*** وَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍ*** لَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُم*** أَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاً*** إِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَنا*** ماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍ*** حَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُ*** قَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُ*** أَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةً*** شُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُ*** مِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُم*** مِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثوا*** وَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُ*** يَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُ*** عادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُم*** قِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراً*** وَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍ*** مَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَت*** نيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُ*** يَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُ*** عِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُ*** ديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُم*** مِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةً*** مُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُ*** بُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِم*** فَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُها*** إِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةً*** قوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُم*** غَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِم*** لَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةً*** لَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ*** بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها*** مِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌ*** قَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَت*** هاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍ*** لَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُم*** يا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِ*** وَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌ*** قَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنا*** مِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَت*** لِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُ*** مَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍ*** أَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُ*** عاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُم*** ما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُ*** وَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُ*** قَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُم*** كَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُ*** سِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍ*** إِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُ*** مَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُ*** وَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍ*** لَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُم*** أَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاً*** إِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَنا*** ماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍ*** حَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُ*** قَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُ*** أَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةً*** شُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُ*** مِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُم*** مِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثوا*** وَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُ*** يَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُ*** عادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُم*** قِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراً*** وَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍ*** مَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَت*** نيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُ*** يَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُ*** عِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُ*** ديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُم*** مِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةً*** مُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُ*** بُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِم*** فَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُها*** إِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةً*** قوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُم*** غَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِم*** لَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةً*** لَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
24-08-2012 | 04:47 AM
.
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا*** أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا*** هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا*** طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا*** بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرى*** حَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ*** أَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةً*** في الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعودا*** وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍ*** غَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُم*** وَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأوا*** خَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَل*** مِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِنا*** صَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍ*** وَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنا*** فَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُم*** لَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوى*** كانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُم*** قَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِ*** وِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَنا*** حُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم*** لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُم*** وَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبوا*** وَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُها*** حَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا*** لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباً*** وَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنا*** بِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُها*** مِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَها*** أَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَها*** طَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاً*** تُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً*** حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِم*** وَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍ*** حَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنا*** في الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ*** مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُ*** وَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُ*** قِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداً*** فيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاً*** لَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ*** عِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَنا*** جُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا*** لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ*** شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةً*** مَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِ*** فَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌ*** مُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجا***ً أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً*** بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُ*** تَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةً*** وَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً*** وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍ*** عِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُ*** فَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍ*** خَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَت*** بَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُ*** وَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا*** أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا*** هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا*** طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا*** بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرى*** حَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ*** أَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةً*** في الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعودا*** وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍ*** غَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُم*** وَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأوا*** خَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَل*** مِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِنا*** صَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍ*** وَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنا*** فَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُم*** لَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوى*** كانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُم*** قَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِ*** وِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَنا*** حُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم*** لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُم*** وَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبوا*** وَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُها*** حَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا*** لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباً*** وَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنا*** بِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُها*** مِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَها*** أَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَها*** طَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاً*** تُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً*** حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِم*** وَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍ*** حَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنا*** في الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ*** مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُ*** وَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُ*** قِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداً*** فيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاً*** لَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ*** عِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَنا*** جُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا*** لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ*** شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةً*** مَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِ*** فَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌ*** مُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجا***ً أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً*** بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُ*** تَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةً*** وَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً*** وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍ*** عِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُ*** فَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍ*** خَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَت*** بَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُ*** وَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
24-08-2012 | 04:00 PM
.
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً*** تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري
يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ*** نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ
لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ*** وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
عَجِلتِ إِلى مَلامَتِنا وَتَسري*** مَطايانا وَلَيلُكِ غَيرُ ساري
فَهانَ عَلَيكِ ما لَقِيَت رِكابي*** وَسيري في المُلَمَّعَةِ القِفارِ
وَأَيّامٍ أَتَينَ عَلى المَطايا*** كَأَنَّ سَمومَهُنَّ أَجيجُ نارِ
كَأَنَّ عَلى مَغابِنِهِنَّ هَجراً*** كُحَيلُ الليتِ أَو نَبَعانَ قارِ
لَقَد أَمسى البَعيثُ بِدارِ ذُلٍّ*** وَما أَمسى الفَرَزدَقُ بِالخِيارِ
جَلاجِلُ كُرَّجٍ وَسِبالِ قِردٍ*** وَزَندٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ واري
عَرَفنا مِن قُفَيرَةَ حاجِبَيها*** وَجَذّاً في أَنامِلِها القِصارِ
تَدافَعنا فَقالَ بَنو تَميمٍ*** كَأَنَّ القِردَ طَوَّحَ مِن طَمارِ
أَطامِعَةٌ قُيونُ بَني عِقالٍ*** بِعُقبى حينَ فاتَهُمُ حِضاري
وَقَد عَلِمَت بَنو وَقبانَ أَنّي*** ضَبورُ الوَعثِ مُعتَزِمُ الخَبارِ
بِيَربوعٍ فَخَرتَ وَآلِ سَعدٍ*** فَلا مَجدي بَلَغتَ وَلا اِفتِخاري
لِيَربوعٍ فَوارِسُ كُلَّ يَومٍ*** يُواري شَمسَهُ رَهَجُ الغُبارِ
عُتَيبَةُ وَالأُحَيمِرُ وَاِبنُ سَعدٍ*** وَعَتّابٌ وَفارِسُ ذي الخِمارِ
وَيَومَ بَني جُذَيمَةَ إِذ لَحِقنا*** ضُحىً بَينَ الشُعَيبَةِ وَالعَقارِ
وُجوهُ مُجاشِعٍ طُلِيَت بِلُؤمٍ*** يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذارِ
وَحالَفَ جِلدَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ*** قَميصُ اللُؤمِ لَيسَ بِمُستَعارِ
أَغَرَّكُمُ الفَرَزدَقُ مِن أَبيكُم*** وَذِكرُ مَزادَتَينِ عَلى حِمارِ
وَجَدنا بَيتَ ضَبَّةَ في مَعَدٍّ*** كَبيتِ الضَبِّ لَيسَ لَهُ سَواري
وَجَدناهُم قَناذِعَ مُلزِقاتٍ*** بِلا نَبعٍ نَبَتنَ وَلا نُضارِ
المصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً*** تِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكاري
يَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ*** نَرى بُلقاً شَمَسنَ عَلى مِهارِ
لَقَد كَذَبَت عِداتُكَ أُمُّ بِشرٍ*** وَقَد طالَت أَناتي وَاِنتِظاري
عَجِلتِ إِلى مَلامَتِنا وَتَسري*** مَطايانا وَلَيلُكِ غَيرُ ساري
فَهانَ عَلَيكِ ما لَقِيَت رِكابي*** وَسيري في المُلَمَّعَةِ القِفارِ
وَأَيّامٍ أَتَينَ عَلى المَطايا*** كَأَنَّ سَمومَهُنَّ أَجيجُ نارِ
كَأَنَّ عَلى مَغابِنِهِنَّ هَجراً*** كُحَيلُ الليتِ أَو نَبَعانَ قارِ
لَقَد أَمسى البَعيثُ بِدارِ ذُلٍّ*** وَما أَمسى الفَرَزدَقُ بِالخِيارِ
جَلاجِلُ كُرَّجٍ وَسِبالِ قِردٍ*** وَزَندٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ واري
عَرَفنا مِن قُفَيرَةَ حاجِبَيها*** وَجَذّاً في أَنامِلِها القِصارِ
تَدافَعنا فَقالَ بَنو تَميمٍ*** كَأَنَّ القِردَ طَوَّحَ مِن طَمارِ
أَطامِعَةٌ قُيونُ بَني عِقالٍ*** بِعُقبى حينَ فاتَهُمُ حِضاري
وَقَد عَلِمَت بَنو وَقبانَ أَنّي*** ضَبورُ الوَعثِ مُعتَزِمُ الخَبارِ
بِيَربوعٍ فَخَرتَ وَآلِ سَعدٍ*** فَلا مَجدي بَلَغتَ وَلا اِفتِخاري
لِيَربوعٍ فَوارِسُ كُلَّ يَومٍ*** يُواري شَمسَهُ رَهَجُ الغُبارِ
عُتَيبَةُ وَالأُحَيمِرُ وَاِبنُ سَعدٍ*** وَعَتّابٌ وَفارِسُ ذي الخِمارِ
وَيَومَ بَني جُذَيمَةَ إِذ لَحِقنا*** ضُحىً بَينَ الشُعَيبَةِ وَالعَقارِ
وُجوهُ مُجاشِعٍ طُلِيَت بِلُؤمٍ*** يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذارِ
وَحالَفَ جِلدَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ*** قَميصُ اللُؤمِ لَيسَ بِمُستَعارِ
أَغَرَّكُمُ الفَرَزدَقُ مِن أَبيكُم*** وَذِكرُ مَزادَتَينِ عَلى حِمارِ
وَجَدنا بَيتَ ضَبَّةَ في مَعَدٍّ*** كَبيتِ الضَبِّ لَيسَ لَهُ سَواري
وَجَدناهُم قَناذِعَ مُلزِقاتٍ*** بِلا نَبعٍ نَبَتنَ وَلا نُضارِ
المصدر: جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
24-08-2012 | 04:24 PM
.
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ*** وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍ ***في اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
فَجَزاكِ رَبُّكِ في عَشيرِكِ نَظرَةً ***وَسَقى صَداكِ مُجَلجِلٌ مِدرارُ
وَلَّهتِ قَلبي إِذ عَلَتني كَبرَةٌ*** وَذَوُو التَمائِمِ مِن بَنيكِ صِغارُ
أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةً*** عُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍ*** وارى بِنَعفِ بُلَيَّةَ الأَحجارُ
عَمِرَت مُكَرَّمَةَ المَساكِ وَفارَقَت*** ما مَسَّها صَلَفٌ وَلا إِقتارُ
فَسَقى صَدى جَدَثٍ بِبُرقَةِ*** ضاحِكٍ هَزِمٌ أَجَشُّ وَديمَةٌ مِدرارُ
هَزِمٌ أَجَشُّ إِذا اِستَحارَ بِبَلدَةٍ*** فَكَأَنَّما بِجِوائِها الأَنهارُ
مُتَراكِبٌ زَجِلٌ يُضيءُ وَميضُهُ*** كَالبُلقِ تَحتَ بُطونِها الأَمهارُ
كانَت مُكَرَّمَةَ العَشيرِ وَلَم يَكُن*** يُخشى غَوائِلَ أُمِّ حَزرَةَ جارُ
وَلَقَد أَراكِ كُسيتِ أَجمَلَ مَنظَرٍ*** وَمَعَ الجَمالِ سَكينَةٌ وَوَقارُ
وَالريحُ طَيِّبَةٌ إِذا اِستَقبَلتِها*** وَالعِرضُ لا دَنِسٌ وَلا خَوّارُ
وَإِذا سَرَيتُ رَأَيتُ نارَكِ نَوَّرَت*** وَجهاً أَغَرَّ يَزينُهُ الإِسفارُ
صَلّى المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخُيُّروا*** وَالصالِحونَ عَلَيكِ وَالأَبرارُ
وَعَلَيكِ مِن صَلَواتِ رَبِّكِ كُلَّما*** نَصِبَ الحَجيجُ مُلَبِّدينَ وَغاروا
يا نَظرَةً لَكِ يَومَ هاجَت عَبرَةً*** مِن أُمِّ حَزرَةَ بِالنُمَيرَةِ دارُ
تُحيِي الرَوامِسُ رَبعَها فَتُجِدُّهُ*** بَعدَ البِلى وَتُميتُهُ الأَمطارُ
وَكَأَنَّ مَنزِلَةً لَها بِجُلاجِلٍ*** وَحيُ الزَبورِ تُجِدُّهُ الأَحبارُ
لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُني*** لا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ
كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوا*** مُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ
لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوا*** لَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ
أَفَأُمَّ حَزرَةَ يا فَرَزدَقُ عِبتُم*** غَضِبَ المَليكُ عَلَيكُمُ القَهّارُ
كانَت إِذا هَجَرَ الحَليلُ فِراشَها*** خُزِنَ الحَديثُ وَعَفَّتِ الأَسرارُ
لَيسَت كَأُمِّكَ إِذ يَعَضُّ بِقُرطِها*** قَينٌ وَلَيسَ عَلى القُرونِ خِمار
سَنُثيرُ قَينَكُمُ وَلا يوفى بِها*** قَينٌ بِقارِعَةِ المِقَرِّ مُثارُ
وُجِدَ الكَتيفُ ذَخيرَةً في قَبرِهِ*** وَالكَلبَتانِ جُمِعنَ وَالميشارُ
يَبكي صَداهُ إِذا تَهَزَّمَ مِرجَلٌ*** أَو إِن تَثَلَّمَ بُرمَةٌ أَعشارُ
رَجَفَ المِقَرُّ وَصاحَ في شَرقِيِّهِ*** قَينٌ عَلَيهِ دَواخِنٌ وَشَرارُ
قَتَلَت أَباكَ بَنو فُقَيمٍ عَنوَةً*** إِذ جُرَّ لَيسَ عَلى أَبيكَ إِزارُ
عَقَروا رَواحِلَهُ فَلَيسَ بِقَتلِهِ*** قَتلٌ وَلَيسَ بِعَقرِهِنَّ عِقارُ
حَدراءُ أَنكَرَتِ القُيونَ وَريحَهُم*** وَالحُرُّ يَمنَعُ ضَيمَهُ الإِنكارُ
لَمّا رَأَت صَدَأَ الحَديدِ بِجِلدِهِ*** فَاللَونُ أَورَقُ وَالبَنانُ قِصارُ
قالَ الفَرَزدَقُ رَقِّعي أَكيارَنا*** قالَت وَكَيفَ تُرَقَّعُ الأَكيارُ
رَقِّع مَتاعَكَ إِنَّ جَدّي خالِدٌ*** وَالقَينُ جَدُّكَ لَم تَلِدكَ نِزارُ
وَسَمِعتُها اِتَّصَلَت بِذُهلٍ إِنَّهُم*** ظَلَموا بِصِهرِهِمُ القُيونَ وَجاروا
دَعَتِ المُصَوِّرَ دَعوَةً مَسموعَةً*** وَمَعَ الدُعاءِ تَضَرُّعٌ وَحِذارُ
عاذَت بِرَبِّكَ أَن يَكونَ قَرينُها*** قَيناً أَحَمَّ لِفَسوِهِ إِعصارُ
أَوصَت بِلائِمَةٍ لِزيقٍ وَاِبنِهِ*** إِنَّ الكَريمَ تَشينُهُ الأَصهارُ
إِنَّ الفَضيحَةَ لَو بُليتِ بِقَينِهِم*** وَمَعَ الفَضيحَةَ غُربَةٌ وَضِرارُ
هَلّا الزُبَيرَ مَنَعتَ يَومَ تَشَمَّسَت*** حَربٌ تَضَرَّمُ نارُها مِذكارُ
وَدَعا الزُبَيرُ فَما تَحَرَّكَتِ الحُبى*** لَو سُمتَهُم جُحَفَ الخَزيرِ لَثاروا
غَرّوا بِعَقدِهِمُ الزُبَيرَ كَأَنَّهُم*** أَثوارُ مَحرَثَةٍ لَهُنَّ خُوارُ
وَالصِمَّتَينِ أَجَرتُمُ فَغَدَرتُمُ*** وَاِبنُ الأَصَمِّ بِحَبلِ بَيبَةَ جارُ
أَخزاكَ رَهطُ اِبنِ الأَشَدِّ فَأَصبَحَت*** أَكبادُ قَومِكَ ما لَهُنَّ مَرارُ
باتَت تُكَلَّتُ ما عَلِمتَ وَلَم تَكُن*** عونٌ تُكَلَّفُهُ وَلا أَبكارُ
سَبّوا الحِمارَ فَسَوفَ أَهجو نِسوَةً*** لِلكيرِ وَسطَ بُيوتِهِنَّ أُوارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ لَن يُزاوِلَ لُؤمَهُ*** حَتّى يَزولَ عَنِ الطَريقِ صِرارُ
فيمَ المِراءُ وَقَد سَبَقتُ مُجاشِعاً ***سَبقاً تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
قَضَتِ الغَطارِفُ مِن قُرَيشٍ فَاِعتَرِف*** يا اِبنَ القُيونِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
هَل في مِئينَ وَفي مِئينَ سَبَقتُها*** مَدَّ الأَعِنَّةِ غايَةٌ وَحِضارُ
كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ عودَ مُجاشِعٍ*** قَصِفٌ وَإِنَّ صَليبَهُم خَوّارُ
وَإِذا بَطِنتَ فَأَنتَ يا اِبنَ مُجاشِعٍ*** عِندَ الهَوانِ جُنادِفٌ نَثّارُ
سَعدٌ أَبَوا لَكَ أَن تَفي بِجِوارِهِم*** أَو أَن يَفي لَكَ بِالجِوارِ جِوارُ
قَد طالَ قَرعُكَ قَبلَ ذاكَ صَفاتَنا*** حَتّى صَمِمتَ وَفُلِّلَ المِنقارُ
يا اِبنَ القُيونِ وَطالَما جَرَّبتَني*** وَالنَزعُ حَيثُ أُمِرَّتِ الأَوتارُ
ما في مُعاوَدَتي الفَرَزدَقَ فَاِعلَموا*** لِمُجاشِعٍ ظَفَرٌ وَلا اِستِبشارُ
إِنَّ القَصائِدَ قَد جَدَعنَ مُجاشِعاً*** بِالسُمِّ يُلحَمُ نَسجُها وَيُنارُ
وَلَقوا عَواصِيَ قَد عَيِيتَ بِنَقضِها***الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ شاعِراً*** حَتّى غَرِقتَ وَضَمَّكَ التَيّارُ
نَزَعَ الفَرَزدَقُ ما يَسُرُّ مُجاشِعاً*** مِنهُ مُراهَنَةٌ وَلا مِشوارُ
قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ فَلَم يَكُن*** في الأَرضِ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارُ
أَثنَت نَوارُ عَلى الفَرَزدَقِ خَزيَةً*** صَدَقَت وَما كَذَبَت عَلَيكَ نَوارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ لا يَزالُ مُقَنَّعاً*** وَإِلَيهِ بِالعَمَلِ الخَبيثِ يُشارُ
لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاً*** لَو يُنفَخونَ مِنَ الخُؤورِ لَطاروا
قَد يُؤسَرونَ فَما يُفَكَّ أَسيرُهُم*** وَيُقَتَّلونَ فَتَسلَمُ الأَوتارُ
وَيُفايِشونَكَ وَالعِظامُ ضَعيفَةٌ*** وَالمُخُّ مُمتَخَرُ الهُنانَةِ رارُ
نَظَروا إِلَيكَ وَقَد تَقَلَّبَ هامُهُم*** نَظَرَ الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
قُرِنَ الفَرَزدَقُ وَالبَعيثُ وَأُمُّهُ*** وَأَبو الفَرَزدَقِ قُبِّحَ الإِستارُ
أَضحى يُرَمِّزُ حاجِبَيهِ كَأَنَّهُ*** ذيخٌ لَهُ بِقَصيمَتَينِ وِجارُ
لَيسَت لِقَومي بِالكَتيفِ تِجارَةٌ*** لَكِنَّ قَومي بِالطِعانِ تِجارُ
يَحمي فَوارِسيَ الَّذينَ لِخَيلِهِم*** بِالثَغرِ قَد عَلِمَ العَدُوُّ مُغارُ
تَدمى شَكائِمُها وَخَيلُ مُجاشِعٍ*** لَم يَندَ مِن عَرَقٍ لَهُنَّ عِذارُ
إِنّا وَقَينُكُمُ يُرَقِّعُ كيرَهُ*** سِرنا لِنَغتَصِبَ المُلوكَ وَساروا
عَضَّت سَلاسِلُنا عَلى اِبنَي مُنذِرٍ*** حَتّى أَقَرَّ بِحُكمِنا الجَبّارُ
وَاِبنَي هُجَيمَةَ قَد تَرَكنا عَنوَةً ***لِاِبنَي هُجَيمَةَ في الرِماحِ خُوارُ
وَرَئيسُ مَملَكَةٍ وَطِئنَ جَبينَهُ*** يَغشى حَواجِبَهُ دَمٌ وَغُبارُ
نَحمي مُخاطَرَةً عَلى أَحسابِنا*** كَرُمَ الحُماةُ وَعَزَّتِ الأَخطارُ
وَإِذا النِساءُ خَرَجنَ غَيرَ تَبَرُّزٍ*** غِرنا وَعِندَ خُروجِهِنَّ نَغارُ
وَمُجاشِعٌ فَضَحوا فَوارِسَ مالِكٍ*** فَرَبا الخَزيرُ وَضُيِّعَ الأَدبارُ
أَغمامَ لَو شَهِدَ الوَقيطَ فَوارِسي*** ما قيدَ يُعتَلُ عَثجَلٌ وَضِرارُ
يا اِبنَ القُيونِ وَكَيفَ تَطلُبُ مَجدَنا*** وَعَلَيكَ مِن سِمَةِ القُيونِ نِجارُ
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ*** وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ
وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍ ***في اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ
فَجَزاكِ رَبُّكِ في عَشيرِكِ نَظرَةً ***وَسَقى صَداكِ مُجَلجِلٌ مِدرارُ
وَلَّهتِ قَلبي إِذ عَلَتني كَبرَةٌ*** وَذَوُو التَمائِمِ مِن بَنيكِ صِغارُ
أَرعى النُجومَ وَقَد مَضَت غَورِيَّةً*** عُصَبُ النُجومِ كَأَنَّهُنَّ صِوارُ
نِعمَ القَرينُ وَكُنتِ عِلقَ مَضِنَّةٍ*** وارى بِنَعفِ بُلَيَّةَ الأَحجارُ
عَمِرَت مُكَرَّمَةَ المَساكِ وَفارَقَت*** ما مَسَّها صَلَفٌ وَلا إِقتارُ
فَسَقى صَدى جَدَثٍ بِبُرقَةِ*** ضاحِكٍ هَزِمٌ أَجَشُّ وَديمَةٌ مِدرارُ
هَزِمٌ أَجَشُّ إِذا اِستَحارَ بِبَلدَةٍ*** فَكَأَنَّما بِجِوائِها الأَنهارُ
مُتَراكِبٌ زَجِلٌ يُضيءُ وَميضُهُ*** كَالبُلقِ تَحتَ بُطونِها الأَمهارُ
كانَت مُكَرَّمَةَ العَشيرِ وَلَم يَكُن*** يُخشى غَوائِلَ أُمِّ حَزرَةَ جارُ
وَلَقَد أَراكِ كُسيتِ أَجمَلَ مَنظَرٍ*** وَمَعَ الجَمالِ سَكينَةٌ وَوَقارُ
وَالريحُ طَيِّبَةٌ إِذا اِستَقبَلتِها*** وَالعِرضُ لا دَنِسٌ وَلا خَوّارُ
وَإِذا سَرَيتُ رَأَيتُ نارَكِ نَوَّرَت*** وَجهاً أَغَرَّ يَزينُهُ الإِسفارُ
صَلّى المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخُيُّروا*** وَالصالِحونَ عَلَيكِ وَالأَبرارُ
وَعَلَيكِ مِن صَلَواتِ رَبِّكِ كُلَّما*** نَصِبَ الحَجيجُ مُلَبِّدينَ وَغاروا
يا نَظرَةً لَكِ يَومَ هاجَت عَبرَةً*** مِن أُمِّ حَزرَةَ بِالنُمَيرَةِ دارُ
تُحيِي الرَوامِسُ رَبعَها فَتُجِدُّهُ*** بَعدَ البِلى وَتُميتُهُ الأَمطارُ
وَكَأَنَّ مَنزِلَةً لَها بِجُلاجِلٍ*** وَحيُ الزَبورِ تُجِدُّهُ الأَحبارُ
لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُني*** لا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ
كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوا*** مُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ
لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوا*** لَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ
أَفَأُمَّ حَزرَةَ يا فَرَزدَقُ عِبتُم*** غَضِبَ المَليكُ عَلَيكُمُ القَهّارُ
كانَت إِذا هَجَرَ الحَليلُ فِراشَها*** خُزِنَ الحَديثُ وَعَفَّتِ الأَسرارُ
لَيسَت كَأُمِّكَ إِذ يَعَضُّ بِقُرطِها*** قَينٌ وَلَيسَ عَلى القُرونِ خِمار
سَنُثيرُ قَينَكُمُ وَلا يوفى بِها*** قَينٌ بِقارِعَةِ المِقَرِّ مُثارُ
وُجِدَ الكَتيفُ ذَخيرَةً في قَبرِهِ*** وَالكَلبَتانِ جُمِعنَ وَالميشارُ
يَبكي صَداهُ إِذا تَهَزَّمَ مِرجَلٌ*** أَو إِن تَثَلَّمَ بُرمَةٌ أَعشارُ
رَجَفَ المِقَرُّ وَصاحَ في شَرقِيِّهِ*** قَينٌ عَلَيهِ دَواخِنٌ وَشَرارُ
قَتَلَت أَباكَ بَنو فُقَيمٍ عَنوَةً*** إِذ جُرَّ لَيسَ عَلى أَبيكَ إِزارُ
عَقَروا رَواحِلَهُ فَلَيسَ بِقَتلِهِ*** قَتلٌ وَلَيسَ بِعَقرِهِنَّ عِقارُ
حَدراءُ أَنكَرَتِ القُيونَ وَريحَهُم*** وَالحُرُّ يَمنَعُ ضَيمَهُ الإِنكارُ
لَمّا رَأَت صَدَأَ الحَديدِ بِجِلدِهِ*** فَاللَونُ أَورَقُ وَالبَنانُ قِصارُ
قالَ الفَرَزدَقُ رَقِّعي أَكيارَنا*** قالَت وَكَيفَ تُرَقَّعُ الأَكيارُ
رَقِّع مَتاعَكَ إِنَّ جَدّي خالِدٌ*** وَالقَينُ جَدُّكَ لَم تَلِدكَ نِزارُ
وَسَمِعتُها اِتَّصَلَت بِذُهلٍ إِنَّهُم*** ظَلَموا بِصِهرِهِمُ القُيونَ وَجاروا
دَعَتِ المُصَوِّرَ دَعوَةً مَسموعَةً*** وَمَعَ الدُعاءِ تَضَرُّعٌ وَحِذارُ
عاذَت بِرَبِّكَ أَن يَكونَ قَرينُها*** قَيناً أَحَمَّ لِفَسوِهِ إِعصارُ
أَوصَت بِلائِمَةٍ لِزيقٍ وَاِبنِهِ*** إِنَّ الكَريمَ تَشينُهُ الأَصهارُ
إِنَّ الفَضيحَةَ لَو بُليتِ بِقَينِهِم*** وَمَعَ الفَضيحَةَ غُربَةٌ وَضِرارُ
هَلّا الزُبَيرَ مَنَعتَ يَومَ تَشَمَّسَت*** حَربٌ تَضَرَّمُ نارُها مِذكارُ
وَدَعا الزُبَيرُ فَما تَحَرَّكَتِ الحُبى*** لَو سُمتَهُم جُحَفَ الخَزيرِ لَثاروا
غَرّوا بِعَقدِهِمُ الزُبَيرَ كَأَنَّهُم*** أَثوارُ مَحرَثَةٍ لَهُنَّ خُوارُ
وَالصِمَّتَينِ أَجَرتُمُ فَغَدَرتُمُ*** وَاِبنُ الأَصَمِّ بِحَبلِ بَيبَةَ جارُ
أَخزاكَ رَهطُ اِبنِ الأَشَدِّ فَأَصبَحَت*** أَكبادُ قَومِكَ ما لَهُنَّ مَرارُ
باتَت تُكَلَّتُ ما عَلِمتَ وَلَم تَكُن*** عونٌ تُكَلَّفُهُ وَلا أَبكارُ
سَبّوا الحِمارَ فَسَوفَ أَهجو نِسوَةً*** لِلكيرِ وَسطَ بُيوتِهِنَّ أُوارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ لَن يُزاوِلَ لُؤمَهُ*** حَتّى يَزولَ عَنِ الطَريقِ صِرارُ
فيمَ المِراءُ وَقَد سَبَقتُ مُجاشِعاً ***سَبقاً تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
قَضَتِ الغَطارِفُ مِن قُرَيشٍ فَاِعتَرِف*** يا اِبنَ القُيونِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
هَل في مِئينَ وَفي مِئينَ سَبَقتُها*** مَدَّ الأَعِنَّةِ غايَةٌ وَحِضارُ
كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ عودَ مُجاشِعٍ*** قَصِفٌ وَإِنَّ صَليبَهُم خَوّارُ
وَإِذا بَطِنتَ فَأَنتَ يا اِبنَ مُجاشِعٍ*** عِندَ الهَوانِ جُنادِفٌ نَثّارُ
سَعدٌ أَبَوا لَكَ أَن تَفي بِجِوارِهِم*** أَو أَن يَفي لَكَ بِالجِوارِ جِوارُ
قَد طالَ قَرعُكَ قَبلَ ذاكَ صَفاتَنا*** حَتّى صَمِمتَ وَفُلِّلَ المِنقارُ
يا اِبنَ القُيونِ وَطالَما جَرَّبتَني*** وَالنَزعُ حَيثُ أُمِرَّتِ الأَوتارُ
ما في مُعاوَدَتي الفَرَزدَقَ فَاِعلَموا*** لِمُجاشِعٍ ظَفَرٌ وَلا اِستِبشارُ
إِنَّ القَصائِدَ قَد جَدَعنَ مُجاشِعاً*** بِالسُمِّ يُلحَمُ نَسجُها وَيُنارُ
وَلَقوا عَواصِيَ قَد عَيِيتَ بِنَقضِها***الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ شاعِراً*** حَتّى غَرِقتَ وَضَمَّكَ التَيّارُ
نَزَعَ الفَرَزدَقُ ما يَسُرُّ مُجاشِعاً*** مِنهُ مُراهَنَةٌ وَلا مِشوارُ
قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ فَلَم يَكُن*** في الأَرضِ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارُ
أَثنَت نَوارُ عَلى الفَرَزدَقِ خَزيَةً*** صَدَقَت وَما كَذَبَت عَلَيكَ نَوارُ
إِنَّ الفَرَزدَقَ لا يَزالُ مُقَنَّعاً*** وَإِلَيهِ بِالعَمَلِ الخَبيثِ يُشارُ
لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاً*** لَو يُنفَخونَ مِنَ الخُؤورِ لَطاروا
قَد يُؤسَرونَ فَما يُفَكَّ أَسيرُهُم*** وَيُقَتَّلونَ فَتَسلَمُ الأَوتارُ
وَيُفايِشونَكَ وَالعِظامُ ضَعيفَةٌ*** وَالمُخُّ مُمتَخَرُ الهُنانَةِ رارُ
نَظَروا إِلَيكَ وَقَد تَقَلَّبَ هامُهُم*** نَظَرَ الضِباعُ أَصابَهُنَّ دُوارُ
قُرِنَ الفَرَزدَقُ وَالبَعيثُ وَأُمُّهُ*** وَأَبو الفَرَزدَقِ قُبِّحَ الإِستارُ
أَضحى يُرَمِّزُ حاجِبَيهِ كَأَنَّهُ*** ذيخٌ لَهُ بِقَصيمَتَينِ وِجارُ
لَيسَت لِقَومي بِالكَتيفِ تِجارَةٌ*** لَكِنَّ قَومي بِالطِعانِ تِجارُ
يَحمي فَوارِسيَ الَّذينَ لِخَيلِهِم*** بِالثَغرِ قَد عَلِمَ العَدُوُّ مُغارُ
تَدمى شَكائِمُها وَخَيلُ مُجاشِعٍ*** لَم يَندَ مِن عَرَقٍ لَهُنَّ عِذارُ
إِنّا وَقَينُكُمُ يُرَقِّعُ كيرَهُ*** سِرنا لِنَغتَصِبَ المُلوكَ وَساروا
عَضَّت سَلاسِلُنا عَلى اِبنَي مُنذِرٍ*** حَتّى أَقَرَّ بِحُكمِنا الجَبّارُ
وَاِبنَي هُجَيمَةَ قَد تَرَكنا عَنوَةً ***لِاِبنَي هُجَيمَةَ في الرِماحِ خُوارُ
وَرَئيسُ مَملَكَةٍ وَطِئنَ جَبينَهُ*** يَغشى حَواجِبَهُ دَمٌ وَغُبارُ
نَحمي مُخاطَرَةً عَلى أَحسابِنا*** كَرُمَ الحُماةُ وَعَزَّتِ الأَخطارُ
وَإِذا النِساءُ خَرَجنَ غَيرَ تَبَرُّزٍ*** غِرنا وَعِندَ خُروجِهِنَّ نَغارُ
وَمُجاشِعٌ فَضَحوا فَوارِسَ مالِكٍ*** فَرَبا الخَزيرُ وَضُيِّعَ الأَدبارُ
أَغمامَ لَو شَهِدَ الوَقيطَ فَوارِسي*** ما قيدَ يُعتَلُ عَثجَلٌ وَضِرارُ
يا اِبنَ القُيونِ وَكَيفَ تَطلُبُ مَجدَنا*** وَعَلَيكَ مِن سِمَةِ القُيونِ نِجارُ
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
26-08-2012 | 03:57 AM
.
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ ***إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ
هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ ***أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ
طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها ***رَكباً تُرَجَّمُ دونَها الأَخبارُ
لَو زُرتِنا لَرَأَيتِ حَولَ رِحالِنا ***مِثلَ الحَنِيِّ أَمَلَّها الأَسفارُ
نَزَعَ النَجائِبَ سَموَةٌ مِن شَدقَمٍ ***وَالأَرحَبِيُّ وَجَدُّها النَطّارُ
وَالعيسُ يَهجُمُها الهَجيرُ كَأَنَّما*** يَغشى المَغابِنَ وَالذَفارِيَ قارُ
أَنّى تَحِنُّ إِلى المُوَقَّرِ بَعدَما ***فَنِيَ العَرائِكُ وَالقَصائِدُ رارُ
وَالعيسُ تَسحَجُها الرِحالُ إِلَيكُمُ ***حَتّى تُعَرِّقَ نِقيَها الأَكوارُ
أَمسَت زِيارَتُنا عَلَيكَ بَعيدَةً *** فَسَقى بِلادَكِ ديمَةٌ مِدرارُ
تُروي الأَجارِعَ وَالأَعازِلَ كُلَّها *** وَالنَعفَ حَيثُ تَقابَلُ الأَحجارُ
هَل حُلَّتِ الوَدّاءُ بَعدَ مَحَلِّنا *** أَو أَبكُرُ البَكَراتِ أَو تِعشارُ
أَو شُبرُمانُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً ***لَمّا تَبَدَّلَ ساكِنٌ وَدِيارُ
وَعَرَفتُ مُنتَصَبَ الخِيامِ عَلى بِلىً ***وَعَرَفتُ حَيثُ تُرَبَّطُ الأَمهارُ
عُلِّقتُها إِنسِيَّةً وَحشِيَّةً *** عَصماءَ لَو خُضِعَ الحَديثُ نَوارُ
فَتَرى مَشارِبَ حَولَها حَرَمُ الحِمى *** وَالشُربُ يُمنَعُ وَالقُلوبُ حِرارُ
قَد رابَني وَلَمِثلُ ذاكَ يَريبُني *** لِلغانِياتِ تَجَهُّمٌ وَنِفارُ
وَلَقَد رَأَيتُكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌ *** إِذ لَم يَشِب لَكَ مِسحَلٌ وَعِذارُ
وَالدَهرُ بَدَّلَ شَيبَةً وَتَحَنِّياً *** وَالدَهرُ ذو غيرٍ لَهُ أَطوارُ
ذَهَبَ الصِبا وَنَسينَ إِذ أَيّامُنا*** بِالجَلهَتَينِ وَبِالرَغامِ قِصارُ
مُطِلَ الدُيونُ فَلا يَزالُ مُطالِبٌ *** يَرجو القَضاءَ وَما وَعَدنَ ضِمارُ
يا كَعبُ قَد مَلَأَ القُبورَ مَهابَةً *** مَلِكٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
هَل مِثلُ حاجَتِنا إِلَيكُم حاجَةٌ *** أَو مِثلُ جاري بِالمُوَقَّرِ جارُ
حِلماً وَمَكرُمَةً وَسَيباً واسِعاً *** وَرَوافِدٌ حُلِبَت إِلَيكَ غِزارُ
بَدرٌ عَلا فَأَنارَ لَيسَ بِآفِلٍ*** نورُ البَرِيَّةِ ما لَهُ اِستِسرارُ
لَمّا مَلَكتَ عَصا الخِلافَةِ بَيَّنَت ***لِلطالِبينَ شَمائِلٌ وَنِجارُ
ساسَ الخِلافَةَ حينَ قامَ بِحَقِّها *** وَحَمى الذِمارَ فَما يُضاعُ ذِمارُ
وَيَزيدُ قَد عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّهُ *** غَمرُ البُحورِ إِلى العُلى سَوّارُ
وَعُروقُ نَبعَتِكُم لَها طيبُ الثَرى *** وَالفَرعُ لا جَعدٌ وَلا خَوّارُ
إِنَّ الخَليفَةَ لِليَتامى عِصمَةٌ *** وَأَبو العِيالِ يَشُفُّهُ الإِقتارُ
صَلّى القَبائِلُ مِن قُرَيشٍ كُلُّهُم *** بِالمَوسِمَينِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
تَرضى قُضاعَةُ ما قَضَيتَ وَسَلَّمَت *** لِرِضىً بِحُكمِكَ حِميَرٌ وَنِزارُ
قَيسٌ يَرَونَكَ ما حَيِيتَ لَهُم حَياً *** وَلِآلِ خِندِفِ مُلكُكَ اِستِبشارُ
وَلَقَد جَرَيتَ فَما أَمامَكَ سابِقٌ *** وَعَلى الجَوالِبِ كَبوَةٌ وَغُبارُ
آلُ المُهَلَّبِ فَرَّطوا في دينِهِم *** وَطَغَوا كَما فَعَلَت ثَمودُ فَباروا
إِنَّ الخِلافَةَ يا اِبنَ دَحمَةَ دونَها*** لُجَجٌ تَضيقُ بِها الصُدورُ غِمارُ
هَل تَذكُرونَ إِذِ الحِساسُ طَعامُكُم *** وَإِذِ الصَغاوَةُ أَرضُكُم وَصُحارُ
رَقَصَت نِساءُ بَني المُهَلَّبِ عَنوَةً*** رَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ خِمارُ
لَمّا أَتَوكَ مُصَفَّدينَ أَذِلَّةً*** شُفِيَ النُفوسُ وَأُدرِكَ الأَوتارُ
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ ***إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ
هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ ***أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ
طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها ***رَكباً تُرَجَّمُ دونَها الأَخبارُ
لَو زُرتِنا لَرَأَيتِ حَولَ رِحالِنا ***مِثلَ الحَنِيِّ أَمَلَّها الأَسفارُ
نَزَعَ النَجائِبَ سَموَةٌ مِن شَدقَمٍ ***وَالأَرحَبِيُّ وَجَدُّها النَطّارُ
وَالعيسُ يَهجُمُها الهَجيرُ كَأَنَّما*** يَغشى المَغابِنَ وَالذَفارِيَ قارُ
أَنّى تَحِنُّ إِلى المُوَقَّرِ بَعدَما ***فَنِيَ العَرائِكُ وَالقَصائِدُ رارُ
وَالعيسُ تَسحَجُها الرِحالُ إِلَيكُمُ ***حَتّى تُعَرِّقَ نِقيَها الأَكوارُ
أَمسَت زِيارَتُنا عَلَيكَ بَعيدَةً *** فَسَقى بِلادَكِ ديمَةٌ مِدرارُ
تُروي الأَجارِعَ وَالأَعازِلَ كُلَّها *** وَالنَعفَ حَيثُ تَقابَلُ الأَحجارُ
هَل حُلَّتِ الوَدّاءُ بَعدَ مَحَلِّنا *** أَو أَبكُرُ البَكَراتِ أَو تِعشارُ
أَو شُبرُمانُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً ***لَمّا تَبَدَّلَ ساكِنٌ وَدِيارُ
وَعَرَفتُ مُنتَصَبَ الخِيامِ عَلى بِلىً ***وَعَرَفتُ حَيثُ تُرَبَّطُ الأَمهارُ
عُلِّقتُها إِنسِيَّةً وَحشِيَّةً *** عَصماءَ لَو خُضِعَ الحَديثُ نَوارُ
فَتَرى مَشارِبَ حَولَها حَرَمُ الحِمى *** وَالشُربُ يُمنَعُ وَالقُلوبُ حِرارُ
قَد رابَني وَلَمِثلُ ذاكَ يَريبُني *** لِلغانِياتِ تَجَهُّمٌ وَنِفارُ
وَلَقَد رَأَيتُكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌ *** إِذ لَم يَشِب لَكَ مِسحَلٌ وَعِذارُ
وَالدَهرُ بَدَّلَ شَيبَةً وَتَحَنِّياً *** وَالدَهرُ ذو غيرٍ لَهُ أَطوارُ
ذَهَبَ الصِبا وَنَسينَ إِذ أَيّامُنا*** بِالجَلهَتَينِ وَبِالرَغامِ قِصارُ
مُطِلَ الدُيونُ فَلا يَزالُ مُطالِبٌ *** يَرجو القَضاءَ وَما وَعَدنَ ضِمارُ
يا كَعبُ قَد مَلَأَ القُبورَ مَهابَةً *** مَلِكٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
هَل مِثلُ حاجَتِنا إِلَيكُم حاجَةٌ *** أَو مِثلُ جاري بِالمُوَقَّرِ جارُ
حِلماً وَمَكرُمَةً وَسَيباً واسِعاً *** وَرَوافِدٌ حُلِبَت إِلَيكَ غِزارُ
بَدرٌ عَلا فَأَنارَ لَيسَ بِآفِلٍ*** نورُ البَرِيَّةِ ما لَهُ اِستِسرارُ
لَمّا مَلَكتَ عَصا الخِلافَةِ بَيَّنَت ***لِلطالِبينَ شَمائِلٌ وَنِجارُ
ساسَ الخِلافَةَ حينَ قامَ بِحَقِّها *** وَحَمى الذِمارَ فَما يُضاعُ ذِمارُ
وَيَزيدُ قَد عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّهُ *** غَمرُ البُحورِ إِلى العُلى سَوّارُ
وَعُروقُ نَبعَتِكُم لَها طيبُ الثَرى *** وَالفَرعُ لا جَعدٌ وَلا خَوّارُ
إِنَّ الخَليفَةَ لِليَتامى عِصمَةٌ *** وَأَبو العِيالِ يَشُفُّهُ الإِقتارُ
صَلّى القَبائِلُ مِن قُرَيشٍ كُلُّهُم *** بِالمَوسِمَينِ عَلَيكَ وَالأَنصارُ
تَرضى قُضاعَةُ ما قَضَيتَ وَسَلَّمَت *** لِرِضىً بِحُكمِكَ حِميَرٌ وَنِزارُ
قَيسٌ يَرَونَكَ ما حَيِيتَ لَهُم حَياً *** وَلِآلِ خِندِفِ مُلكُكَ اِستِبشارُ
وَلَقَد جَرَيتَ فَما أَمامَكَ سابِقٌ *** وَعَلى الجَوالِبِ كَبوَةٌ وَغُبارُ
آلُ المُهَلَّبِ فَرَّطوا في دينِهِم *** وَطَغَوا كَما فَعَلَت ثَمودُ فَباروا
إِنَّ الخِلافَةَ يا اِبنَ دَحمَةَ دونَها*** لُجَجٌ تَضيقُ بِها الصُدورُ غِمارُ
هَل تَذكُرونَ إِذِ الحِساسُ طَعامُكُم *** وَإِذِ الصَغاوَةُ أَرضُكُم وَصُحارُ
رَقَصَت نِساءُ بَني المُهَلَّبِ عَنوَةً*** رَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ خِمارُ
لَمّا أَتَوكَ مُصَفَّدينَ أَذِلَّةً*** شُفِيَ النُفوسُ وَأُدرِكَ الأَوتارُ
المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
ب
26-08-2012 | 04:00 AM
.
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ *** ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
بَقِيَّةُ الخُلجِ أَعمى ماتَ قائِدُهُ *** قَد أَذهَبَ اللَهُ مِنهُ السَمعَ وَالبَصَرا
لَولا اِبنُ ضَمرَةَ قَد فَرَّقتُ مَجلِسَكُم *** كَما يُفَرِّقُ كَيُّ الميسَمِ الوَبَرا
لا يَنقُلونَ إِلى الجَبّانِ مَيِّتَهُم *** حَتّى يُؤاجِرَ يَعقوبٌ لَهُم نَفَرا
[FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ *** ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
بَقِيَّةُ الخُلجِ أَعمى ماتَ قائِدُهُ *** قَد أَذهَبَ اللَهُ مِنهُ السَمعَ وَالبَصَرا
لَولا اِبنُ ضَمرَةَ قَد فَرَّقتُ مَجلِسَكُم *** كَما يُفَرِّقُ كَيُّ الميسَمِ الوَبَرا
لا يَنقُلونَ إِلى الجَبّانِ مَيِّتَهُم *** حَتّى يُؤاجِرَ يَعقوبٌ لَهُم نَفَرا
[FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:02 AM
.
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُم *** أَو تَنتَهُنَ فَيُنجي الخائِفَ الحَذَرُ
يا أَهلَ جُزرَةَ إِنّي قَد نَصَبتُ لَكُم *** بِالمَنجَنيقِ وَلَمّا يُرسَلِ الحَجَرُ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُم *** أَو تَنتَهُنَ فَيُنجي الخائِفَ الحَذَرُ
يا أَهلَ جُزرَةَ إِنّي قَد نَصَبتُ لَكُم *** بِالمَنجَنيقِ وَلَمّا يُرسَلِ الحَجَرُ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:04 AM
.
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ *** مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
أَم مَن لِبابٍ إِذا ما اِشتَدَّ حاجِبُهُ *** أَم مَن لِخَصمٍ بَعيدِ السَأوِ خَطّارِ
أَم مَن يَقومُ بِفاروقٍ إِذا اِختَلَفَت *** غَياطِلُ الشَكِّ مِن وَردٍ وَإِصدارِ
أَم لِلقَناةِ إِذا ما عَيَّ قائِلُها *** أَم لِلأَعِنَّةِ يا عُقبَ بنَ عَمّارِ
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في اليَومِ أُسمِعُهُ *** إِلّا ثَوِيَّةُ رَمسٍ بَينَ أَحجارِ
كانَ الخَليلُ الَّذي تَبقى مَوَدَّتُهُ *** عِندي وَمَوضِعَ حاجاتي وَأَسراري
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ *** مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
أَم مَن لِبابٍ إِذا ما اِشتَدَّ حاجِبُهُ *** أَم مَن لِخَصمٍ بَعيدِ السَأوِ خَطّارِ
أَم مَن يَقومُ بِفاروقٍ إِذا اِختَلَفَت *** غَياطِلُ الشَكِّ مِن وَردٍ وَإِصدارِ
أَم لِلقَناةِ إِذا ما عَيَّ قائِلُها *** أَم لِلأَعِنَّةِ يا عُقبَ بنَ عَمّارِ
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في اليَومِ أُسمِعُهُ *** إِلّا ثَوِيَّةُ رَمسٍ بَينَ أَحجارِ
كانَ الخَليلُ الَّذي تَبقى مَوَدَّتُهُ *** عِندي وَمَوضِعَ حاجاتي وَأَسراري
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:06 AM
.
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي *** إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
هُمُ قَتَلوا صَبراً شُتَيرَ بنَ خالِدٍ *** وَأَبكَوا لِبِسطامٍ مَآتِمَ حُسَّرا
وَهُم عَصَّبوا يَومَ الشَقيقَةِ رَأسَهُ *** رَقيقَ النَواحي لا رِداءً مُحَبَّرا
فَلَمّا أَتى الصَهباءَ مَوقِعُهُم بِهِ *** دَعَت وَيلَها وَاِستَعجَلَت أَن تَخَمَّرا
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي *** إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
هُمُ قَتَلوا صَبراً شُتَيرَ بنَ خالِدٍ *** وَأَبكَوا لِبِسطامٍ مَآتِمَ حُسَّرا
وَهُم عَصَّبوا يَومَ الشَقيقَةِ رَأسَهُ *** رَقيقَ النَواحي لا رِداءً مُحَبَّرا
فَلَمّا أَتى الصَهباءَ مَوقِعُهُم بِهِ *** دَعَت وَيلَها وَاِستَعجَلَت أَن تَخَمَّرا
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:13 AM
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black].
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ *** أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها *** كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ *** أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ *** فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنا *** رَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَت *** مِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُني *** إِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِ *** هَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِ *** بَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ *** كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُ *** وُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةً *** وَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍ *** أَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِ *** إِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُ *** حُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمى *** تَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُها *** حَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةً *** يُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌ *** وَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُها *** أَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِها *** بَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَها *** كَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُم *** خِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِ *** مِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدوا *** كَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَ *** وَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُم *** أَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ *** وَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُم *** وَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍ *** مِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُم *** مُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُم *** قَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍ *** مِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروا *** لَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِموا *** أَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَت *** أَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُم *** غُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُم *** سَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍ *** مُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُ *** هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوا *** بِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ *** عَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُم *** عيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِم *** أَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُم *** كادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُ *** وَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ *** أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها *** كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ *** أُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُ *** فَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنا *** رَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَت *** مِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُني *** إِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِ *** هَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِ *** بَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ *** كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُ *** وُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةً *** وَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍ *** أَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِ *** إِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُ *** حُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمى *** تَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُها *** حَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةً *** يُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌ *** وَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُها *** أَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِها *** بَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَها *** كَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُم *** خِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِ *** مِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدوا *** كَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَ *** وَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُم *** أَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ *** وَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُم *** وَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍ *** مِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُم *** مُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُم *** قَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍ *** مِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروا *** لَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِموا *** أَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَت *** أَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُم *** غُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُم *** سَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍ *** مُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُ *** هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوا *** بِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ *** عَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُم *** عيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِم *** أَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُم *** كادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُ *** وَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:26 AM
.
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها *** وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
وَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوى *** إِذا اِستَنَّ أَعرافاً عَلا الدارَ مورُها
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ مِن قِدَمِ البِلى *** قَراطيسُ رُهبانٍ أَحالَت سُطورُها
كَما ضَرَبَت في مِعصَمٍ حارِثِيَّةٌ *** يَمانِيَّةٌ بِالوَشمِ باقٍ نُؤورُها
تَفوتُ الرُماةَ الوَحشُ وَهيَ غَريرَةٌ *** وَتَخشى نَوارُ الوَحشَ ما لا يَضيرُها
لَئِن زَلَّ يَوماً بِالفَرَزدَقِ حِلمُهُ *** وَكانَ لِقَيسٍ حاسِداً لا يَضيرُها
مِنَ الحينِ سُقتَ الخورَ خورَ مُجاشِعٍ *** إِلى حَربِ قَيسٍ وَهيَ حامٍ سَعيرُها
كَأَنَّكَ يا اِبنَ القَينِ واهِبُ سَيفِهِ *** لِأَعدائِهِ وَالحَربُ تَغلي قُدورُها
فَلا تَأمَنَنَّ الحَيَّ قَيساً فَإِنَّهُم *** بَنو مُحصَناتٍ لَم تُدَنَّس حُجورُها
مَيامينَ خَطّارونَ يَحمونَ نِسوَةً *** مَناجيبُ تَغلو في قُرَيشٍ مُهورُها
أَلا إِنَّما قَيسٌ نُجومٌ مُضيأَةٌ *** يَشُقُّ دُجى الظَلماءِ بِاللَيلِ نورُها
تُعَدُّ لِقَيسٍ مِن قَديمِ فِعالِهِم *** بُيوتٌ أَواسيها طِوالٌ وَسورُها
فَوارِسُ قَيسٍ يَمنَعونَ حِماهُمُ *** وَفيهُم جِبالُ العِزِّ صَعبٌ وُعورُها
وَقَيسٌ هُمُ قَيسُ الأَعِنَّةِ وَالقَنا *** وَقَيسٌ حُماةُ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
سُلَيمٌ وَذُبيانٌ وَعَبسٌ وَعامِرٌ *** حُصونٌ إِلى عِزٍّ طِوالٌ عُمورُها
أَلَم تَرَ قَيساً لا يُرامُ لَها حِمىً *** وَيَقضي بِسُلطانٍ عَلَيكَ أَميرُها
مُلوكٌ وَأَخوالُ المُلوكِ وَفيهِمُ *** غُيوثُ الحَيا يُحيِ البِلادَ مَطيرُها
فَإِنَّ جِبالَ العِزِّ مِن آلِ خِندِفٍ *** لِقَيسٍ فَقَد عَزَّت وَعَزَّ نَصيرُها
أَلَم تَرَ قَيساً حينَ خارَت مُجاشِعٌ *** تُجيرُ وَلا تَلقى قَبيلاً يُجيرُها
بَني دارِمٍ مَن رَدَّ خَيلاً مُغيرَةً *** غَداةَ الصَفا لَم يَنجُ إِلّا عُشورُها
وَرَدتُم عَلى قَيسٍ بِخورِ مُجاشِعٍ *** فَبُؤتُم عَلى ساقٍ بَطيءٍ جُبورُها
كَأَنَّهُمُ بِالشِعبِ مالَت عَلَيهِمُ *** نِضادٌ فَأَجبالُ السُتورِ فَنيرُها
لَقَد نَذَرَت جَدعَ الفَرَزدَقِ جَعفَرٌ *** إِذا حُزَّ أَنفُ القَينِ حَلَّت نُذورُها
ذَوُو الحَجَراتِ الشُمِّ مِن آلِ جَعفَرٍ *** يُسَلَّمُ جانيها وَيُعطى فَقيرُها
حَياتُهُمُ عِزٌّ وَتُبنى لِجَعفَرٍ *** إِذا ذَكَرَت مَجدَ الحَياةِ قُبورُها
وَعَرَّدتُمُ عَن جَعفَرٍ يَومَ مَعبَدٍ *** فَأَسلَمَ وَالقَلحاءُ عانٍ أَسيرُها
أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ وَأُمُّكُم *** جَنيبَةُ أَفراسٍ يَخُبُّ بَعيرُها
وَتَذكُرُ ما بَينَ الضِبابِ وَجَعفَرٍ *** وَتَنسَونَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها
لَقَد أَكرَهَت زُرقَ الأَسِنَّةِ فيكُمُ *** ضُحىً سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُها
فَقالَ غَناءً عَنكَ في حَربِ جَعفَرٍ *** تُغَنّيكَ زَرّاعاتُها وَقُصورُها
إِذا لَم يَكُن إِلّا قُيونَ مُجاشِعٍ *** حُماةٌ عَنِ الأَحسابِ ضاعَت ثُغورُها
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاً *** إِذا ذُكِرَت بَعدَ البَلاءِ أُمورُها
بِأَنَّهُمُ لا مَحرَمٌ يَتَّقونَهُ *** وَأَن لا يَفي يَوماً لِجارٍ مُجيرُها
لَقَد بُنِيَت يَوماً بُيوتُ مُجاشِعٍ *** عَلى الخُبثِ حَتّى قَد أُصِلَّت قُعورُها
فَكَم فيهِمُ مِن سَوأَةٍ ذاتِ أَفرُخٍ *** تُعَدُّ وَأُخرى قَد أُتِمَّت شُهورُها
بَنو نَخَباتٍ لا يَفونَ بِذِمَّةٍ *** وَلا جارَةٌ فيهِم تُهابُ سُتورُها
وَخَبَّثَ حَوضَ الخورِ خورِ مُجاشِعٍ *** رَواحُ المَخازي نَحوَها وَبُكورُها
أَفَخراً إِذا رابَت وَطابُ مُجاشِعٍ *** وَجاءَت بِتَمرٍ مِن حُوارينَ عيرُها
بَنو عُشَرٍ لا نَبعَ فيهِ وَخَروَعٍ *** وَزِنداهُمُ أَثلٌ تَناوَحَ خورُها
وَيَكفي خَزيرُ المِرجَلَينِ مُجاشِعاً *** إِذا ما السَرايا حَسَّ رَكضاً مُغيرُها
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُجاشِعاً *** إِذا عُرِفَت بِالخِزيِ قَلَّ نَكيرُها
وَلا يَعصِمُ الجيرانَ عَقدُ مُجاشِعٍ *** إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
وَفَقَّأَ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِ *** نَوازي شَرارِ القَينِ حينَ يُطيرُها
وَداوَيتُ مِن عَرِّ الفَرَزدَقِ نُقبَةً *** بِنِفطٍ فَأَمسَت لا يُخافُ نُشورُها
وَأَنهَلتُهُ بِالسُمِّ ثُمَّ عَلَلتُهُ *** بِكَأسٍ مِنَ الذَيفانِ مُرٌّ عَصيرُها
وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍ *** إِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
أَيَوماً لِماخورِ الفَرَزدَقِ خَزيَةٌ *** وَيَوماً زَواني بابِلٍ وَخُمورُها
إِذا ما شَرِبتَ البابِلِيَّةَ لَم تُبَل *** حَياءً وَلا يُسقى عَفيفاً عَصيرُها
وَما زِلتَ يا عِقدانُ بانِيَ سَوأَةٍ *** تُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
رَأَيتُكَ لَم تَعقِد حِفاظاً وَلا حِجىً *** وَلَكِن مَواخيراً تُؤَدّى أُجورُها
أَثَرتُ عَلَيكَ المُخزِياتِ وَلَم يَكُن *** لِيَعدَمَ جاني سَوأَةٍ مَن يُثيرُها
لَقيتَ شُجاعاً لَم تَلِدهُ مُجاشِعٌ *** وَأَخوَفُ حَيّاتِ الجِبالِ ذُكورُها
وَتَمدَحُ سَعداً لا عَلَيتَ وَمِنقَراً *** لَدى حَومَلِ السيدانِ يَحبو عَقيرُها
وَدُرتَ عَلى عاسي العُروقِ وَلَم يَكُن *** لِيَسقِيَ أَفواهَ العُروقِ دُرورُها
دَعَت أُمُّكَ العَمياءُ لَيلَةَ مِنقَرٍ *** ثُبوراً لَقَد زَلَّت وَطالَ ثُبورُها
أَشاعَت بِنَجدٍ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةً *** وَغارَت جِبالُ الغَورِ في مَن يَغورُها
لَعَمرُكَ ما تُنسى فَتاةُ مُجاشِعٍ *** وَلا ذِمَّةٌ غَرَّ الزُبَيرَ غَرورُها
يُلَجِّجُ أَصحابُ السَفينِ بِغَدرِكُم *** وَخوصٌ عَلى مَرّانَ تَجري ضُفورُها
تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُم *** ضِباعٌ أُصِلَّت في مَغارٍ جُعورُها
وَلَو كُنتَ مِنّا ما تَقَسَّمَ جارَكُم *** سِباعٌ وَطَيرٌ لَم تَجِد مَن يُطيرُها
وَلَو نَحنُ عاقَدنا الزُبَيرَ لَقيتَهُ *** مَكانَ أُنوقٍ ما تُنالُ وُكورُها
تُدافِعُ قِدماً عَن تَميمٍ فَوارِسي *** إِذا الحَربُ أَبدى حَدَّ نابٍ هَريرُها
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي تَميماً رِسالَةً *** عَلانِيَةً وَالنَفسُ نُصحٌ ضَميرُها
عَطَفتُ عَلَيكُم وُدَّ قَيسٍ فَلَم يَكُن *** لَهُم بَدَلٌ أَقيانُ لَيلى وَكيرُها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها *** وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
وَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوى *** إِذا اِستَنَّ أَعرافاً عَلا الدارَ مورُها
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ مِن قِدَمِ البِلى *** قَراطيسُ رُهبانٍ أَحالَت سُطورُها
كَما ضَرَبَت في مِعصَمٍ حارِثِيَّةٌ *** يَمانِيَّةٌ بِالوَشمِ باقٍ نُؤورُها
تَفوتُ الرُماةَ الوَحشُ وَهيَ غَريرَةٌ *** وَتَخشى نَوارُ الوَحشَ ما لا يَضيرُها
لَئِن زَلَّ يَوماً بِالفَرَزدَقِ حِلمُهُ *** وَكانَ لِقَيسٍ حاسِداً لا يَضيرُها
مِنَ الحينِ سُقتَ الخورَ خورَ مُجاشِعٍ *** إِلى حَربِ قَيسٍ وَهيَ حامٍ سَعيرُها
كَأَنَّكَ يا اِبنَ القَينِ واهِبُ سَيفِهِ *** لِأَعدائِهِ وَالحَربُ تَغلي قُدورُها
فَلا تَأمَنَنَّ الحَيَّ قَيساً فَإِنَّهُم *** بَنو مُحصَناتٍ لَم تُدَنَّس حُجورُها
مَيامينَ خَطّارونَ يَحمونَ نِسوَةً *** مَناجيبُ تَغلو في قُرَيشٍ مُهورُها
أَلا إِنَّما قَيسٌ نُجومٌ مُضيأَةٌ *** يَشُقُّ دُجى الظَلماءِ بِاللَيلِ نورُها
تُعَدُّ لِقَيسٍ مِن قَديمِ فِعالِهِم *** بُيوتٌ أَواسيها طِوالٌ وَسورُها
فَوارِسُ قَيسٍ يَمنَعونَ حِماهُمُ *** وَفيهُم جِبالُ العِزِّ صَعبٌ وُعورُها
وَقَيسٌ هُمُ قَيسُ الأَعِنَّةِ وَالقَنا *** وَقَيسٌ حُماةُ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
سُلَيمٌ وَذُبيانٌ وَعَبسٌ وَعامِرٌ *** حُصونٌ إِلى عِزٍّ طِوالٌ عُمورُها
أَلَم تَرَ قَيساً لا يُرامُ لَها حِمىً *** وَيَقضي بِسُلطانٍ عَلَيكَ أَميرُها
مُلوكٌ وَأَخوالُ المُلوكِ وَفيهِمُ *** غُيوثُ الحَيا يُحيِ البِلادَ مَطيرُها
فَإِنَّ جِبالَ العِزِّ مِن آلِ خِندِفٍ *** لِقَيسٍ فَقَد عَزَّت وَعَزَّ نَصيرُها
أَلَم تَرَ قَيساً حينَ خارَت مُجاشِعٌ *** تُجيرُ وَلا تَلقى قَبيلاً يُجيرُها
بَني دارِمٍ مَن رَدَّ خَيلاً مُغيرَةً *** غَداةَ الصَفا لَم يَنجُ إِلّا عُشورُها
وَرَدتُم عَلى قَيسٍ بِخورِ مُجاشِعٍ *** فَبُؤتُم عَلى ساقٍ بَطيءٍ جُبورُها
كَأَنَّهُمُ بِالشِعبِ مالَت عَلَيهِمُ *** نِضادٌ فَأَجبالُ السُتورِ فَنيرُها
لَقَد نَذَرَت جَدعَ الفَرَزدَقِ جَعفَرٌ *** إِذا حُزَّ أَنفُ القَينِ حَلَّت نُذورُها
ذَوُو الحَجَراتِ الشُمِّ مِن آلِ جَعفَرٍ *** يُسَلَّمُ جانيها وَيُعطى فَقيرُها
حَياتُهُمُ عِزٌّ وَتُبنى لِجَعفَرٍ *** إِذا ذَكَرَت مَجدَ الحَياةِ قُبورُها
وَعَرَّدتُمُ عَن جَعفَرٍ يَومَ مَعبَدٍ *** فَأَسلَمَ وَالقَلحاءُ عانٍ أَسيرُها
أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ وَأُمُّكُم *** جَنيبَةُ أَفراسٍ يَخُبُّ بَعيرُها
وَتَذكُرُ ما بَينَ الضِبابِ وَجَعفَرٍ *** وَتَنسَونَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها
لَقَد أَكرَهَت زُرقَ الأَسِنَّةِ فيكُمُ *** ضُحىً سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُها
فَقالَ غَناءً عَنكَ في حَربِ جَعفَرٍ *** تُغَنّيكَ زَرّاعاتُها وَقُصورُها
إِذا لَم يَكُن إِلّا قُيونَ مُجاشِعٍ *** حُماةٌ عَنِ الأَحسابِ ضاعَت ثُغورُها
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاً *** إِذا ذُكِرَت بَعدَ البَلاءِ أُمورُها
بِأَنَّهُمُ لا مَحرَمٌ يَتَّقونَهُ *** وَأَن لا يَفي يَوماً لِجارٍ مُجيرُها
لَقَد بُنِيَت يَوماً بُيوتُ مُجاشِعٍ *** عَلى الخُبثِ حَتّى قَد أُصِلَّت قُعورُها
فَكَم فيهِمُ مِن سَوأَةٍ ذاتِ أَفرُخٍ *** تُعَدُّ وَأُخرى قَد أُتِمَّت شُهورُها
بَنو نَخَباتٍ لا يَفونَ بِذِمَّةٍ *** وَلا جارَةٌ فيهِم تُهابُ سُتورُها
وَخَبَّثَ حَوضَ الخورِ خورِ مُجاشِعٍ *** رَواحُ المَخازي نَحوَها وَبُكورُها
أَفَخراً إِذا رابَت وَطابُ مُجاشِعٍ *** وَجاءَت بِتَمرٍ مِن حُوارينَ عيرُها
بَنو عُشَرٍ لا نَبعَ فيهِ وَخَروَعٍ *** وَزِنداهُمُ أَثلٌ تَناوَحَ خورُها
وَيَكفي خَزيرُ المِرجَلَينِ مُجاشِعاً *** إِذا ما السَرايا حَسَّ رَكضاً مُغيرُها
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُجاشِعاً *** إِذا عُرِفَت بِالخِزيِ قَلَّ نَكيرُها
وَلا يَعصِمُ الجيرانَ عَقدُ مُجاشِعٍ *** إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
وَفَقَّأَ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِ *** نَوازي شَرارِ القَينِ حينَ يُطيرُها
وَداوَيتُ مِن عَرِّ الفَرَزدَقِ نُقبَةً *** بِنِفطٍ فَأَمسَت لا يُخافُ نُشورُها
وَأَنهَلتُهُ بِالسُمِّ ثُمَّ عَلَلتُهُ *** بِكَأسٍ مِنَ الذَيفانِ مُرٌّ عَصيرُها
وَآبَ إِلى الأَقيانِ أَلأَمُ وافِدٍ *** إِذا حُلَّ عَن ظَهرِ النَجيبَةِ كورُها
أَيَوماً لِماخورِ الفَرَزدَقِ خَزيَةٌ *** وَيَوماً زَواني بابِلٍ وَخُمورُها
إِذا ما شَرِبتَ البابِلِيَّةَ لَم تُبَل *** حَياءً وَلا يُسقى عَفيفاً عَصيرُها
وَما زِلتَ يا عِقدانُ بانِيَ سَوأَةٍ *** تُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
رَأَيتُكَ لَم تَعقِد حِفاظاً وَلا حِجىً *** وَلَكِن مَواخيراً تُؤَدّى أُجورُها
أَثَرتُ عَلَيكَ المُخزِياتِ وَلَم يَكُن *** لِيَعدَمَ جاني سَوأَةٍ مَن يُثيرُها
لَقيتَ شُجاعاً لَم تَلِدهُ مُجاشِعٌ *** وَأَخوَفُ حَيّاتِ الجِبالِ ذُكورُها
وَتَمدَحُ سَعداً لا عَلَيتَ وَمِنقَراً *** لَدى حَومَلِ السيدانِ يَحبو عَقيرُها
وَدُرتَ عَلى عاسي العُروقِ وَلَم يَكُن *** لِيَسقِيَ أَفواهَ العُروقِ دُرورُها
دَعَت أُمُّكَ العَمياءُ لَيلَةَ مِنقَرٍ *** ثُبوراً لَقَد زَلَّت وَطالَ ثُبورُها
أَشاعَت بِنَجدٍ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةً *** وَغارَت جِبالُ الغَورِ في مَن يَغورُها
لَعَمرُكَ ما تُنسى فَتاةُ مُجاشِعٍ *** وَلا ذِمَّةٌ غَرَّ الزُبَيرَ غَرورُها
يُلَجِّجُ أَصحابُ السَفينِ بِغَدرِكُم *** وَخوصٌ عَلى مَرّانَ تَجري ضُفورُها
تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُم *** ضِباعٌ أُصِلَّت في مَغارٍ جُعورُها
وَلَو كُنتَ مِنّا ما تَقَسَّمَ جارَكُم *** سِباعٌ وَطَيرٌ لَم تَجِد مَن يُطيرُها
وَلَو نَحنُ عاقَدنا الزُبَيرَ لَقيتَهُ *** مَكانَ أُنوقٍ ما تُنالُ وُكورُها
تُدافِعُ قِدماً عَن تَميمٍ فَوارِسي *** إِذا الحَربُ أَبدى حَدَّ نابٍ هَريرُها
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي تَميماً رِسالَةً *** عَلانِيَةً وَالنَفسُ نُصحٌ ضَميرُها
عَطَفتُ عَلَيكُم وُدَّ قَيسٍ فَلَم يَكُن *** لَهُم بَدَلٌ أَقيانُ لَيلى وَكيرُها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:39 AM
.
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍ *** تَرَكوا سَوادَةَ خَلفَهُم وَمَرارا
أَنعى أَخاكَ وَفارِساً ذا نَجدَةٍ *** حَمساً إِذا اِمتَلَأَ الفَجاجُ غُبارا
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍ *** تَرَكوا سَوادَةَ خَلفَهُم وَمَرارا
أَنعى أَخاكَ وَفارِساً ذا نَجدَةٍ *** حَمساً إِذا اِمتَلَأَ الفَجاجُ غُبارا
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 04:57 AM
.
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها *** وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى *** تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ *** خَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةً *** نَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرا *** بَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّها *** بِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِد *** سَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍ *** يُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌ *** إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَت *** جَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحى *** إِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍ *** وَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُم *** سَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداً *** وَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌ *** فَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفوا *** جُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُ *** قَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَت *** رِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍ *** مِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍ *** تَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُ *** كَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُم *** وَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةً *** تُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍ *** لِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِها *** أَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍ *** لَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍ *** جَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌ *** وَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَت *** عَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُ *** وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداً *** بِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُم *** فَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها *** وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى *** تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ *** خَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةً *** نَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرا *** بَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّها *** بِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِد *** سَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍ *** يُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌ *** إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَت *** جَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحى *** إِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍ *** وَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُم *** سَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداً *** وَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌ *** فَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفوا *** جُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُ *** قَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَت *** رِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍ *** مِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍ *** تَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُ *** كَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُم *** وَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةً *** تُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍ *** لِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِها *** أَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍ *** لَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍ *** جَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌ *** وَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَت *** عَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُ *** وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداً *** بِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُم *** فَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 05:01 AM
.
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ *** فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ *** خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها
تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ *** بِبوقِ النَصارى وَمِزمارِها
لَقَد سَرَّني وَقعُ خَيلِ الهُذَيلِ *** وَتَرغيمُ تَغلِبَ في دارِها
وَفاتَ الهُذَيلُ بَني تَغلِبٍ *** وَجَحّافُ قَيسٍ بِأَوتارِها
تَحُضّونَ قَيساً وَلا تَصبِرونَ *** لِزَبنِ الحُروبِ وَإِضرارِها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ *** فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ *** خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها
تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ *** بِبوقِ النَصارى وَمِزمارِها
لَقَد سَرَّني وَقعُ خَيلِ الهُذَيلِ *** وَتَرغيمُ تَغلِبَ في دارِها
وَفاتَ الهُذَيلُ بَني تَغلِبٍ *** وَجَحّافُ قَيسٍ بِأَوتارِها
تَحُضّونَ قَيساً وَلا تَصبِرونَ *** لِزَبنِ الحُروبِ وَإِضرارِها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 05:10 AM
.
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ *** وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ *** وَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها
سَأَرمي بِها قاتِماتِ الفِجاجِ *** وَنَهجُرُ هِنداً وَزوّارَها
أَلا قَبَّحَ اللَهُ يَومَ الزُبَيرِ *** بَلاءَ القُيونِ وَأَخبارَها
فَإِنّا وَجَدنا اِبنَ جَوخى القُيونِ *** لَئيمَ المُواطِنِ خَوّارَها
وَلَو خُيِّرَ القَينُ بَينَ الحَياةِ *** وَبَينَ المَنيَّةِ لَاِختارَها
أَنِمتَ بِعَينٍ عَلى خِزيَةٍ *** فَأَغضِ عَلى الذُلِّ أَشفارَها
وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ مِن مالِكٍ *** مُناخَ الدُهَيمِ وَأَيسارَها
أَخَذنا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَ *** رِدافَ المُلوكِ وَأَصهارَها
وَنَكفيهِمُ ثُمَّ لا يَشكُرونَ *** مِراسَ الحُروبِ وَأَضرارَها
أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِ *** وَما تَعرِفُ العوذُ أَمهارَها
لَحِقنا بِأَبجَرَ وَالحَوفَزانِ *** وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ إِعصارَها
وَرايَةِ مَلكٍ كَظِلِّ العُقابِ *** ضَرَبنا عَلى الرَأسِ جَبّارَها
وَكُنّا إِذا حَومَةٌ أَعرَضَت *** نَخوضُ إِلى المَوتِ أَغمارَها
فَأَفسَدتَ تَغلِبَ كُلَّ الفَسادِ *** وَشُمتَ القُيونَ وَأَكيارَها
وَحامى الفَوارِسُ يَومَ الكُحَيلِ *** وَلَم تَحمِ تَغلِبُ أَدبارَها
تَرَكتُم لِقَيسٍ بَناتِ الصَريحِ *** وَعونَ النِساءَ وَأَبكارَها
وَضَعتُم بِحَزَّةَ حَملَ السِلاحِ *** وَلَم تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها
فَإِنَّ البَرِيَّةَ لَو جُمِّعَت *** لَأَلفَيتَ تَغلِبَ أَشرارَها
وَلَو أَصبَحَ الناسُ حَرباً عِدىً *** لِقَيسٍ وَخِندِفَ ما ضارَها
أَخَذنا عَلَيكُم عُيونَ البُحورِ *** وَبَرَّ البِلادِ وَأَمصارَها
وَنَحنُ وَرِثنا فَخَلِّ الطَريقَ *** جَوابِيَ عادٍ وَآبارَها
وَأَدعو الإِلَهَ وَتَدعو الصَليبَ *** وَأَدعو قُرَيشاً وَأَنصارَها
كَفَوا خُزرَ تَغلِبَ نَصرَ الرَسولِ *** وَنَقضَ الأُمورِ وَإِمرارَها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ *** وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ *** وَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها
سَأَرمي بِها قاتِماتِ الفِجاجِ *** وَنَهجُرُ هِنداً وَزوّارَها
أَلا قَبَّحَ اللَهُ يَومَ الزُبَيرِ *** بَلاءَ القُيونِ وَأَخبارَها
فَإِنّا وَجَدنا اِبنَ جَوخى القُيونِ *** لَئيمَ المُواطِنِ خَوّارَها
وَلَو خُيِّرَ القَينُ بَينَ الحَياةِ *** وَبَينَ المَنيَّةِ لَاِختارَها
أَنِمتَ بِعَينٍ عَلى خِزيَةٍ *** فَأَغضِ عَلى الذُلِّ أَشفارَها
وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ مِن مالِكٍ *** مُناخَ الدُهَيمِ وَأَيسارَها
أَخَذنا عَلى الخورِ قَد تَعلَمونَ *** رِدافَ المُلوكِ وَأَصهارَها
وَنَكفيهِمُ ثُمَّ لا يَشكُرونَ *** مِراسَ الحُروبِ وَأَضرارَها
أَنا اِبنُ الفَوارِسِ يَومَ الغَبيطِ *** وَما تَعرِفُ العوذُ أَمهارَها
لَحِقنا بِأَبجَرَ وَالحَوفَزانِ *** وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ إِعصارَها
وَرايَةِ مَلكٍ كَظِلِّ العُقابِ *** ضَرَبنا عَلى الرَأسِ جَبّارَها
وَكُنّا إِذا حَومَةٌ أَعرَضَت *** نَخوضُ إِلى المَوتِ أَغمارَها
فَأَفسَدتَ تَغلِبَ كُلَّ الفَسادِ *** وَشُمتَ القُيونَ وَأَكيارَها
وَحامى الفَوارِسُ يَومَ الكُحَيلِ *** وَلَم تَحمِ تَغلِبُ أَدبارَها
تَرَكتُم لِقَيسٍ بَناتِ الصَريحِ *** وَعونَ النِساءَ وَأَبكارَها
وَضَعتُم بِحَزَّةَ حَملَ السِلاحِ *** وَلَم تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها
فَإِنَّ البَرِيَّةَ لَو جُمِّعَت *** لَأَلفَيتَ تَغلِبَ أَشرارَها
وَلَو أَصبَحَ الناسُ حَرباً عِدىً *** لِقَيسٍ وَخِندِفَ ما ضارَها
أَخَذنا عَلَيكُم عُيونَ البُحورِ *** وَبَرَّ البِلادِ وَأَمصارَها
وَنَحنُ وَرِثنا فَخَلِّ الطَريقَ *** جَوابِيَ عادٍ وَآبارَها
وَأَدعو الإِلَهَ وَتَدعو الصَليبَ *** وَأَدعو قُرَيشاً وَأَنصارَها
كَفَوا خُزرَ تَغلِبَ نَصرَ الرَسولِ *** وَنَقضَ الأُمورِ وَإِمرارَها
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 05:17 AM
.
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ *** فَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً *** أَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
بَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌ *** كَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
لا وَصلَ إِذ صَرَّفَت هِندٌ وَلَو وَقَفَت *** لَاِستَفتَنَتني وَذا المِسحَينِ في القَوسِ
لَو لَم تُرِد وَصلَنا جادَت بِمُطَّرَفٍ *** مِمّا يُخالِطُ حَبَّ القَلبِ مَنفوسِ
قَد كُنتِ خِدناً لَنا يا هِندُ فَاِعتَبِري *** ماذا يُريبُكِ مِن شَيبي وَتَقويسي
لَمّا تَذَكَّرتُ بِالدَيرَينِ أَرَّقَني *** صَوتُ الدَجاجِ وَقَرعٌ بِالنَواقيسِ
فَقُلتُ لِلرَكبِ إِذ جَدَّ الرَحيلُ بِنا *** ما بُعدُ يَبرينَ مِن بابِ الفَراديسِ
عَلَّ الهَوى مِن بَعيدٍ أَن يُقَرِّبَهُ *** أَمُّ النُجومِ وَمَرُّ القَومِ بِالعيسِ
لَو قَد عَلَونا سَماوِيّاً مَوارِدُهُ *** مِن نَحوِ دَومَةِ خَبتٍ قَلَّ تَعريسي
هَل دَعوَةٌ مِن جِبالِ الثَلجِ مُسمِعَةٌ *** أَهلَ الإِيادِ وَحَيّاً بِالنَباريسِ
إِنّي إِذا الشاعِرُ المَغرورُ حَرَّبَني *** جارٌ لِقَبرٍ عَلى مَرّانَ مَرموسِ
قَد كانَ أَشوَسَ أَبّاءً فَأَورَثَنا *** شَغباً عَلى الناسِ في أَبنائِهِ الشَوسِ
نَحمي وَنَغتَصِبُ الجَبّارَ نَجنُبُهُ *** في مُحصَدٍ مِن حِبالِ القِدِّ مَخموسِ
يَخزى الوَشيظُ إِذا قالَ الصَميمُ لَهُم *** عُدّوا الحَصى ثُمَّ قِيسوا بِالمَقايِيسِ
لا يَستَطيعُ اِمتِناعاً فَقعُ قَرقَرَةٍ *** بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
وَاِبنُ اللَبونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ *** لَم يَستَطِع صَولَةَ البُزلِ القَناعيسِ
إِنّا إِذا مَعشَرٌ كَشَّت بَكارَتُهُم *** صُلنا بِأَصيَدَ سامٍ غَيرِ مَعكوسِ
هَل مِن حُلومٍ لِأَقوامٍ فَتُنذِرَهُم *** ما جَرَّبَ الناسُ مِن عَضّي وَتَضريسي
إِنّي جُعِلتُ فَما تُرجى مُقاسَرَتي *** نِكلاً لِمُستَصعِبِ الشَيطانِ عِتريسِ
أَحمي مَواسِمَ تَشفي كُلَّ ذي خَطَلٍ *** مُستَرضَعٍ بِلِبانِ الجِنِّ مَسلوسِ
مَن يَتَّبِع غَيرَ مَتبوعٍ فَإِنَّ لَنا *** في اِبنَي نِزارٍ نَصيباً غَيرَ مَخسوسِ
وَاِبنا نِزارٍ أَحَلّاني بِمَنزِلَةٍ *** في رَأسِ أَرعَنَ عادِيِّ القَداميسِ
إِنّي اِمرُؤٌ مِن نِزارٍ في أَرومَتِهِم *** مُستَحصِدٌ أَجَمي فيهِم وَعِرَّيسي
لا تَفخَرَنَّ عَلى قَومٍ عَرَفتَ لَهُم *** نورَ الهُدى وَعَرينَ العِزِّ ذي الخيسِ
قَومٌ لَهُم خَصَّ إِبراهيمُ دَعوَتَهُ *** إِذ يَرفَعُ البَيتَ سوراً فَوقَ تَأسيسِ
نَحنُ الَّذينَ ضَرَبنا الناسَ عَن عُرُضٍ *** حَتّى اِستَقاموا وَهُم أَتباعُ إِبليسِ
أَقصِر فَإِنَّ نِزاراً لَن يُفاضِلَها *** فَرعٌ لَئيمٌ وَأَصلٌ غَيرُ مَغروسِ
قَد جَرَّبَت عَرَكي في كُلِّ مُعتَرَكٍ *** غُلبُ الأُسودِ فَما بالُ الضَغابيسِ
يَلقى الزَلازِلَ أَقوامٌ دَلَفتُ لَهُم *** بِالمَنجَنيقِ وَصَكّاً بِالمَلاطيسِ
لَمّا جَمَعتُ غُواةَ الناسِ في قَرَنٍ *** غادَرتُهُم بَينَ مَحسورٍ وَمَفروسِ
كَنوا كَهاوٍ رَدٍ مِن حالِقَي جَبَلٍ *** وَمُغرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
خَيلي الَّتي وَرَدَت نَجرانَ ثُمَّ ثَنَت *** يَومَ الكِلابِ بِوِردٍ غَيرِ مَحبوسِ
قَد أَفعَمَت وادِيَي نَجرانَ مُعلَمَةً *** بِالدارِعينَ وَبِالخَيلِ الكَراديسِ
قَد نَكتَسي بِزَّةَ الجَبّارِ نَجنُبُهُ *** وَالبَيضَ نَضرِبُهُ فَوقَ القَوانيسِ
نَحنُ الَّذينَ هَزَمنا جَيشَ ذي نَجَبٍ *** وَالمُنذِرَينِ اِقتَسَرنا يَومَ قابوسِ
تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَإٍ *** قَد عَضَّ أَعناقَهُم جِلدُ الجَواميسِ
وَالتَيمُ أَلأَمُ مَن يَمشي وَأَلأَمُهُم *** أَولادُ ذُهلٍ بَنو السودِ المَدانيسِ
تُدعى لِشَرِّ أَبٍ يا مِرفَقَي جُعَلٍ *** في الصَيفِ يَدخُلُ بَيتاً غَيرَ مَكنوسِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ *** فَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً *** أَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
بَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌ *** كَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
لا وَصلَ إِذ صَرَّفَت هِندٌ وَلَو وَقَفَت *** لَاِستَفتَنَتني وَذا المِسحَينِ في القَوسِ
لَو لَم تُرِد وَصلَنا جادَت بِمُطَّرَفٍ *** مِمّا يُخالِطُ حَبَّ القَلبِ مَنفوسِ
قَد كُنتِ خِدناً لَنا يا هِندُ فَاِعتَبِري *** ماذا يُريبُكِ مِن شَيبي وَتَقويسي
لَمّا تَذَكَّرتُ بِالدَيرَينِ أَرَّقَني *** صَوتُ الدَجاجِ وَقَرعٌ بِالنَواقيسِ
فَقُلتُ لِلرَكبِ إِذ جَدَّ الرَحيلُ بِنا *** ما بُعدُ يَبرينَ مِن بابِ الفَراديسِ
عَلَّ الهَوى مِن بَعيدٍ أَن يُقَرِّبَهُ *** أَمُّ النُجومِ وَمَرُّ القَومِ بِالعيسِ
لَو قَد عَلَونا سَماوِيّاً مَوارِدُهُ *** مِن نَحوِ دَومَةِ خَبتٍ قَلَّ تَعريسي
هَل دَعوَةٌ مِن جِبالِ الثَلجِ مُسمِعَةٌ *** أَهلَ الإِيادِ وَحَيّاً بِالنَباريسِ
إِنّي إِذا الشاعِرُ المَغرورُ حَرَّبَني *** جارٌ لِقَبرٍ عَلى مَرّانَ مَرموسِ
قَد كانَ أَشوَسَ أَبّاءً فَأَورَثَنا *** شَغباً عَلى الناسِ في أَبنائِهِ الشَوسِ
نَحمي وَنَغتَصِبُ الجَبّارَ نَجنُبُهُ *** في مُحصَدٍ مِن حِبالِ القِدِّ مَخموسِ
يَخزى الوَشيظُ إِذا قالَ الصَميمُ لَهُم *** عُدّوا الحَصى ثُمَّ قِيسوا بِالمَقايِيسِ
لا يَستَطيعُ اِمتِناعاً فَقعُ قَرقَرَةٍ *** بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
وَاِبنُ اللَبونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ *** لَم يَستَطِع صَولَةَ البُزلِ القَناعيسِ
إِنّا إِذا مَعشَرٌ كَشَّت بَكارَتُهُم *** صُلنا بِأَصيَدَ سامٍ غَيرِ مَعكوسِ
هَل مِن حُلومٍ لِأَقوامٍ فَتُنذِرَهُم *** ما جَرَّبَ الناسُ مِن عَضّي وَتَضريسي
إِنّي جُعِلتُ فَما تُرجى مُقاسَرَتي *** نِكلاً لِمُستَصعِبِ الشَيطانِ عِتريسِ
أَحمي مَواسِمَ تَشفي كُلَّ ذي خَطَلٍ *** مُستَرضَعٍ بِلِبانِ الجِنِّ مَسلوسِ
مَن يَتَّبِع غَيرَ مَتبوعٍ فَإِنَّ لَنا *** في اِبنَي نِزارٍ نَصيباً غَيرَ مَخسوسِ
وَاِبنا نِزارٍ أَحَلّاني بِمَنزِلَةٍ *** في رَأسِ أَرعَنَ عادِيِّ القَداميسِ
إِنّي اِمرُؤٌ مِن نِزارٍ في أَرومَتِهِم *** مُستَحصِدٌ أَجَمي فيهِم وَعِرَّيسي
لا تَفخَرَنَّ عَلى قَومٍ عَرَفتَ لَهُم *** نورَ الهُدى وَعَرينَ العِزِّ ذي الخيسِ
قَومٌ لَهُم خَصَّ إِبراهيمُ دَعوَتَهُ *** إِذ يَرفَعُ البَيتَ سوراً فَوقَ تَأسيسِ
نَحنُ الَّذينَ ضَرَبنا الناسَ عَن عُرُضٍ *** حَتّى اِستَقاموا وَهُم أَتباعُ إِبليسِ
أَقصِر فَإِنَّ نِزاراً لَن يُفاضِلَها *** فَرعٌ لَئيمٌ وَأَصلٌ غَيرُ مَغروسِ
قَد جَرَّبَت عَرَكي في كُلِّ مُعتَرَكٍ *** غُلبُ الأُسودِ فَما بالُ الضَغابيسِ
يَلقى الزَلازِلَ أَقوامٌ دَلَفتُ لَهُم *** بِالمَنجَنيقِ وَصَكّاً بِالمَلاطيسِ
لَمّا جَمَعتُ غُواةَ الناسِ في قَرَنٍ *** غادَرتُهُم بَينَ مَحسورٍ وَمَفروسِ
كَنوا كَهاوٍ رَدٍ مِن حالِقَي جَبَلٍ *** وَمُغرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
خَيلي الَّتي وَرَدَت نَجرانَ ثُمَّ ثَنَت *** يَومَ الكِلابِ بِوِردٍ غَيرِ مَحبوسِ
قَد أَفعَمَت وادِيَي نَجرانَ مُعلَمَةً *** بِالدارِعينَ وَبِالخَيلِ الكَراديسِ
قَد نَكتَسي بِزَّةَ الجَبّارِ نَجنُبُهُ *** وَالبَيضَ نَضرِبُهُ فَوقَ القَوانيسِ
نَحنُ الَّذينَ هَزَمنا جَيشَ ذي نَجَبٍ *** وَالمُنذِرَينِ اِقتَسَرنا يَومَ قابوسِ
تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَإٍ *** قَد عَضَّ أَعناقَهُم جِلدُ الجَواميسِ
وَالتَيمُ أَلأَمُ مَن يَمشي وَأَلأَمُهُم *** أَولادُ ذُهلٍ بَنو السودِ المَدانيسِ
تُدعى لِشَرِّ أَبٍ يا مِرفَقَي جُعَلٍ *** في الصَيفِ يَدخُلُ بَيتاً غَيرَ مَكنوسِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
ب
26-08-2012 | 05:20 AM
.
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً *** وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ
ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ *** أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ
أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ *** مِنَ السِنينَ عَوانٌ ذاتُ أَضراسِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً *** وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ
ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ *** أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ
أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ *** مِنَ السِنينَ عَوانٌ ذاتُ أَضراسِ
[B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][B][FONT=Georgia][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Georgia][COLOR=#000000][B][SIZE=5]المصدر:جرير - بوابة الشعر
نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]