روايتي ((مهما جرى فأنت قدري وأنت الهوى))

دلوعــة سعود 06-04-2011 163 رد 24,241 مشاهدة
ر
مشكووووووره حياتي البارتين رووووووووووعه
ا
رووووووووووووووووووعه

وكل بارت يشدني للي بعده يالغلا


استنااااااااااااااااااااااااااااااااااااك على شوق يالغلا
ا
الله يسعدك على كل حرف فالروايه
يعطيك
سعااده
وراحه بال
ورضاء من الرحمن
وووواللي تتمنينه

لاتطولين علينا يالغلا

والله متحمسه مره لروايه وودي اعرف نهايتها بسرعه ياروحي


ودي واحترامي اختك اللي تعزك وتغليك صفااااااااااااااااااء
د
:072::072: كل الشكر لاحلى المتابعين:072::072:

واعذورني طولت عليكم بس الظروف اجبرتني..
د
&&الجزء الخامس عشر &&


اتمنى لكم متابعه شيقة وجميلة


فاتن: خالتي الله يسعدك روحي أجلسي مع الحريم أحنا نتساعد وماشاءالله انت كفيتو ووفيتو خلاص الحين أرتاحو


مريم: انا ماارتاح الا لما أسوي كل شيء بنفسي


منيرة: أية والله هي صادقة فاتن.. خلينا ندخل أنحرقت وجيهنا من هذي النار .. وعيب والله الحريم جوة وحنا منخشين هنا كأننا مانبيهم ..


مريم: قولتك كذا؟؟


منييرة: أية والله .. هذولا ضيوفنا وعيب نتركهم


مريم : صادقة يالله نروحلهم أسمعي يافاتن انا ماأطمئن الا أذا انت وقفتي مكاني


فاتن وهي تبتسم: لاتشيلين هم


مريم: عشتي


وطلعت هي ومنيرة .. والبنات أستلمو شغلهم ..


فاتن وقفت على القدر " هم طبعآ طالبين من المطعم لكن مريم ماترتاح الا لما تشوف الاكل كافي تخاف ينقص ولا شيء."


وغرام ومناهل جلسو يقطعون الكيك ويحطونه بصحون للحريم وللرجال وويحطون جميع انواع الحلا بالصحون ويجهزونهم


غلا تسوي السلطات وتحطهن بصحون وتجهزهم للعشاء


والخدمات عليهم الشواهي والقهاوي والعصيرات ..
مناهل وهي تناول صينية الفطاير لغلا




مناهل : غلا خذي وحطيهم عند باب المطبخ الحين اخوي يجي وياخذهم


غلا: أخاف أحد يشوفني


مناهل : لا توها الخدامه حطت صينية الشاهي ووقفت ساعة مااحد اخذه روحي محد حولك


غلا وهي تاخذ الصينية وهي مترددة: طيب


وخذت الصينية وفتحت باب المطبخ وحطت الصينية عند الباب ورفعت راسها


وتناظر وناصر في وجهها " وهي تقول ماشاء الله وش حلاتة "


وهو أبتسم من قلبة ماصدق يشوفها ؟.... وهي فارده شعرها وكاشخة عاد تعرفونها غلا ماتقصر بالكشخة ..


ويوم أنتبهت لضحكتة حست بنفسها .. ورجعت ودخلت المطبخ ... وهي منصدمه ماتوقت انها تقابل أحد وماتوقعت أن أخو عامر الي أصغر منه أحلى منه بكــــــــــــــــــــثير .. ونظراته تجنن وشعرة طويل وأبيضاني وكل شي فية حلو ..ملامحة كأنه بنت ... وي بس لاتزوجتة الكل بيطالعه لا مابية .. وهي تحس بنفسها وش ذا الكلام ياغلا توك زعلانة عشان عامر خطب غيرك والحين تفكرين باخوة صدق ماعندك سالفة


تتكلم وهي واقفة عند باب الثلاجة


مناهل تصارخ: هية هية أنت وين رحتي وأيش فيها أبتسامتك شاقة حلقك .. وأنت برة شفت ماجد المهندس ولا مين


غلا ووجهها حمر:ههههههه لا ابد بس تذكرت شيء


مناهل:طيب ابسطينا معاكي


غلا : لا هذا شيء خصوصي


غرام : أبي أطبل وأرقص أخيرآ غلا تضحك الحمد الله على السلامة


مناهل وهي تتريق: لية توها كانت مرضانه والحين تشافت


غلا وهي منحرجة وفي نفس الوقت انقهرت: غرام خليك بنفسك؟!!!


مناهل: لية وش السالفة حكوني تكلمو وش السر الي مخبينه انت وغلا


غلا: لاسر ولا شيء ... خليك بحالك انت الثانية


تركتهم ودخلت عند الحريم وهي مقهورة من غرام الي جات بتفضحها عند اخت حبيبها السابق عامر ...وعند زوجت عامر


غزل: غرام اايش فيك أحرجت البنت


غرام وكأنها انحرجت: كنت أمزح


مناهل: مافيها شيء ياغزل كنا نتكلم عادي


غزل: لابالله عادي وكذا احرجتو البنت .. أنت ماتعرفون ان غلا حساسة


فاتن: الصراحة روحو ثنيناتكم وتأسفو منها الحين تلاقونها تبكي منكم


غرام وهي تقوم: يالب قلبي ياغلا انا الحين اروحلها


مناهل : اكمل الي في ايدي واروحلها


غرام وهي تدور غلا عند الحريم مالقيتها وعند البنات كمان مالقيتها
وي هذي الحين وين راحت اقعد ادورها ببيت خالي كلة.. ودخلت عند حمامات الحريم ولقيتها عند المغسلة


جات ووقفت جنبها ومسكت يدينها ..


غرام: زعلانة مني ؟؟!!..أنا أسفة أنا اعرفة اني تواقحت معك.. وكنت هبلة بس والله نسيت البنات وتكلمت... من كثر فرحتي انك كنت تضحكين


ومناهل كانت جاية مع السيب وقفت يوم سمعت ..........


غلا وهي تنزل دمعتها: أحرجتيني قدام مناهل .. حسيت انها فهمت حسيت انهم كلهم عرفو اني كنت احب عامر .. أنحرجت يا غرام فشلتيني .. حتى احس ان غزل أنتبهت


غرام: لا لاتخافين ماحد انتبه بس انت يتهيألك ..وانت الي فضحتي نفسك يوم خرجت برة المطبخ بينتي انه في شيء


غلا: أيش اسوي أنحرجت وجهي حمر ...ماحد حاس فيني كنت احب عامر وماصدقت يوم حاولت اتناساه وكني نسيته والحين ذكرتيني فية لا وقدام الكل


غرام وهي تحضنها:حقك علية انا اسفة والله ماعاد اعيدها وسيبيك من عامر يجيك الي احسن منه ان شاءلله


غلا: انا صح كنت احبة واموووت فية.... لكن الحين ...ماصار حبيبي صار لغيري والمشكلة اني ماني قادرة انساه


مناهل غصب عنها نزلت دموعها حزنت على قصة غلا انها تحب واحد وغيرها تاخذة ..والمصيبة ماحد حاس فيها


غرام :خلاص بسك بكى عشانة وانا اخاف انه احد ينتبه لنا يالله نروح


غلا:طيب بس اغسل وجهي


مناهل لمت نفسها وراحت ..............


وعلى الساعة 10 حطو العشاء


والكل تعشاء .. .. وبعدين شربوالشاهي ...


وعلى الساعة 11 الا ربع راحو الحريم مابقي الا منيرة ومريم وبناتهم


مريم : يالله الحين نحتفل براحتنا ..


فريدة:يالله يابنات جهزو الشاهي والقهوة ..الحين بنجيب العرسان هنا وجدتهم تباركلهم


ونفرحبهم احنا ومنيرة ومريم يالله


وشوي دخل الرجال بعد مالبنات طلعو غرفهم .. دخلو بالصاله وجلسو على كراسي جنب بعض والجدة تهليء وترحب وتحب روسهم وتبارك


الجده تكلم سيف: الف الحمد الله على سلامتك ياولدي


سيف: الله يسلمك ويحفظك


عامر وهو يوشوش جدته: جدتي قولي لابوي خليني ادخل على حرمتي اليوم بما انكم فرحانين خلونا نفرح


الجدة وهي تضرب: ياولد أستح على وجهك


سيف:انتبه على كلامك تراني جنبك


عامر يسوي نفسة خايف:وي خرعتني..


فريدة وهي متلثمة: الف مبروك على سلامتك ياولدي


سيف وهو يناظر بالارض: الله يسلمك


منيرة: الف مبروك يا سيف وماتشوف شر ان شاءالله


سيف: الله يبارك فيك والشر مايجيك


مريم وهي جاية من المطبخ وجايبة معها صينية القهوة وتقويهم وتجلس جنبهم..


وقدمولهم العصير والشاهي وشغلولهم اغاني وقامو ورقصو والبنات مطلعين روسهم مع الدرج وهم يتفرجون على الرجال سيف ونبيل وناصر وعامر .. والخال حسين علية حركات تجنن يمنعهم عن الرقص ويرقص بدالهم .. يضحك وحسن فارد الضحكه على وجههه ... والجدة أسعد أنسانه وهي تشوف "عامر يضحك وولدها حسين مبسوط" والكل ماهمها..


صارت الساعة 2 ونص وهم على هذا الحال ...


جلسو سيف وعامرالي كاشخين ولابسين البشت سيف لابس اسود وعامر لابس البني..جلسو جنب بعض في نص الصالة وجابت مريم البخور وبخرتهم وهي تصلي وتسلم على الرسول فوق روسهم .. وحسين وحسن ومحمد جالسين بالجهة الثانية يتقهون..


دق باب البيت الخدامه فتحت الباب والكل ماحد مهتم بالي داق لانهم مبسوطين وفرحانين ..
وعلى اصوات الضحك الي مالية الصاله الي ممزوجة باصوات الكلام العالي..., لحظة صمت وتفاجاء أمام الشخص الي وقف قدامهم الكل تفاجاء الكل اندهش وماتوقع ..




وفجاءة فريدة فزت وقامت تسلم على ولدها حبيبها الي له سنة وعليها خارج السعودية راحت تسلم علية طرح شنطتة بنص الصالة وحظن امه ودموعه بعينة وجاء وسلم على ابوة وابو سيف وابو وعمة حسن... وجدته .... والكل مستغرب من جيتة


ويوم جاء سلم على عامر وسيف الي فرح من كل قلبة بجيت رفيق عمرة..


ماهر وهو مبتسم : الله الله وتعرسون ومن دوني ولا انتظرتوني ولا بشرتوني ولا شيء


سيف: والله السموحة بس كل شيء حصل بسرعه


ماهر وهو يجلس:مافي مشاكل


محمد:كيف حالك ياولدي الحمد الله على سلامتك


ماهر:الله يسلمك


حسن:والله طولت الغيبة علينا


ماهر:مايغيب عنك غالي ياعمي


حسن:تسلم


ماهر :الله يسلمك


حسين:ها نقول تستلم مفاتيح اكبر فرع بالشركة


ماهر:ان شاءالله باذن الله النتايج تطلع بعد اسبوع بس انا اقلك الحمد الله ناجح


حسين:مبروك مقدمآ


ماهر:الله يبارك فيك


نورة:اية الف مبروك والله فرحت انك شديت حيلك


ماهر:كل هذا بفظل الله ثم امي وابوي


نورة:الله يخليهم لك


سكت لرجال وتكلم مع بعض


ماهر التفت لسيف


ماهر: كذا يالخاين ماتقلي تزوجت مين


سيف: والله أخذت بنت خالتي ريم رحمت الله عليها


ماهر: آمين .. ألف مبروك


سيف: الله يبارك فيك بس ترى انا لي فتره متزوج يمكن شهر وعليها


ماهر: ماخبري فيكم انذال ... زعلتوني وانت الثاني من خطبت


عامر وهو يصلح غنرتة ويرفع نفسة: انا أخذت بنت عمتي


ماهر وهو مبتسم: ماشاءالله غرام .. الف مبروك ..


عامر: أنت وش فيك من قالك غرام .. انا ملكت على غزل .. زوجتي غزل


ماهر وكأن أحد صفقة كف الابتسامة راحت من وجهه ويحس انه مخنوق وطالع في أخوة الي كان يطالع فية بستغراب


ماهر غير ملامح وجهه وابتسم بدون نفس: مبروك عليك أخوي


عامر وهو يبتسم: الله يبارك فيك


قام ماهر يحس انه مخنوق تمنى انه ماجاء تمنى انه مات ..


راح ومسك شنطتة وجاء عند الدرج لقاء امه خارجة من المطبخ


فريدة:يمة حبيبي تعال وين طالع ماشبعت من شوفتك يانظر عينك


ماهر ويحس انه يبي يبكي ويحس النار تغلي داخلة : يمة انا طالع ابي ارتاح... احد فوق؟


فريدة: البنات توهم كانو فوق بس نزلو اطلع مافي أحد


ماهر وهو يطلع لغرفته وطلع مفتاحة من شنطته وفتحها ولقي الغرفة مرتبة أخر ترتيب كأنه اليوم أحد دخلها ورتبها... فعلآ فريدة منظمة وكأنت تخلي الخدمات يرتبونها مثل مايرتبون غرف العيال...


مجرد مادخل وقفل الباب رمى نفس على الارض فوق شنطتة وجلس يبكي مثل الاطفال ..


لية ياغزل لية حرام والله حرام أنا مو أحبك أنا ميت فيك انا أعشق هواك ... آه ياقلبي أحس أني مجروح أحس أني ودي أموت انا مابي أعيش من دونك ..


فتح الشنطة وطلع صورتها ... وجلس يبكي وهو يناظرها ,,,,


سبع سنين ياغزل وأنا أسعى عشان أرضيك وعشان تقبلين فيني ويوم أرجع وانا متفوق من جميع النواحي وجاي وانا اركض عشان اطلب يدك .. بكل سهولة ألقاك متزوجة أخوي ....آه ياقدر آه لية لية حظي كذا لية انا منحوس..آه خلاص أبي ... أموت مابي أعيش يا غزل اذا انت منت معاي.. رحت وسافرت بس تدرين أنك سافرتي معاي أية حتى كنت تنامين معي لان صورتك ماراحت من بالي ولا من يديني تذكرين يوم شفتك قبل 8 سنين حبيتك يوم كنت في بيتنا جالسة مع نهال يوم شفتك بالصدفة وانت رايحة للمطبخ ناظرت فيك وانت ناظرتي فية حتى انت لاتكذبين كان في عيونك نظرت الحب الي خلتني اخق عندها أية انا من يومها ذبت في حبك صرت ماتمنى شيء بالدنيا غير شوفتك وبعدها بسنة يوم رحنا انا وسيف بالسيارة وانت دقيت على سيف تبين تروحين المشغل تجيبين الصور حقتك انا كنت معاه .. فرحت بشوفتك... وربي ترك صورتك في السيارة وانا شفتها ومن يومها وهي بين يديني ... أية أحبك لكن لية خذلتيني....آه ياغزل أنا مكسور قولييلي كيف أعيش الحين كيف اعيش الحين بدون قلبي قلبي ملكتية انت استوليتي علية... خذيه مابية ابيك أنت وبس .....


قام ورمى نفسة على السرير من كثر البكاء صدع راسة .... وناااام


************************
د
÷÷÷÷÷÷÷÷÷


صحيت فاتن ونزلت ولقيت خالتها بالمطبخ وتعجن العجين سلمت عليها


فاتن: خالتي وش الي تسوينة؟


مريم: بسوي بف وبسوي فطاير


فاتن: ماشاءالله اية النشاط هذا


مريم: أنت عارفة اليوم الجمعه عند خالك بمناسبة رجعت ولدة


فاتن وهي تضرب راسها: أية والله نسيت...يالله ياخالة لية ماصحيتيني أساعدك


مريم: لا يابنتي تسلمين الخدامة ساعدتني ماقصرت


فاتن :طيب تبيني اسوي شيء ولا شيء


مريم: لا ابد روحي صحي خواتك وزوجك والاولاد عشان الفطور


فاتن: تامرين أمر ... وعلى فكرة الغداء اليوم علي مو عليك


مريم: لاتعبين نفسك ولا شيء خلي الخدامة تسوي


فاتن وهي تبتسم: لا محد بيسوية اليوم غيري


مريم: مشكورة


فاتن: لاشكر على واجب


وطلعت صحت خواتها وصحت المربية خلتها ترتب الاولاد...


وبعد تردد طلعت غرفتها واول مافكت باب الجناح لقيت سيف بوجهها تنهدت بارتياح طالع فيها سيف بستغراب


فاتن:كنت جاية اصحيك خالة مجهزة الفطور


سيف وهو يكمل طريقة ولا تكلم


فاتن "وي وش فية ذا اخلاقة صفر... الله يعين


دخلت غرفتها مشطت شعرها ونزلت ولقيت الكل متجهز وحاظر..


سلمت وجلست ....جنب سيف كالعادة


مريم:تدري يامحمد اليوم الجمعه عند اخوي اجل اشغالك


محمد: ومن قالك عندي اشغال قضيتي الي كنت مشغول فيها من بداية الاجازة انتهت أمس ..


وبالاجازة اشغالي تقل


غزل وهي مبتسمة: مبروك يبة على القضية


محمد: الله يبارك فيك


غرام وهي تتريق: يبة وش نجيبلك هدية


محمد: لاياشيخة .........طيب ولا ازعلك ابي سيارة أخر موديل


الكل :ههههههههههههههههههههههه


سيف :غريبة يبة انت يوم تكسب القضية ماتفرح لية انا لو مكانك اطير فرحة


محمد:انت صادق بس لمى تكون القضية كبيرة ومهمة وفيها التحدي والصعوبة ذيك الساعة اسوي حفلة .......بس القضية الي انتهت امس كانت بسيطة جدآ وكنت واثق من نجاحها ..


مريم:ان شاءالله دايم الحق في صفك وان شاءالله دايم تكسب


محمد:آمين


غرام : ها يبة ترى نبي نروح بدري عند خالي


محمد: على راحتك عندكم السواق .. يوديكم بعد المغرب .. انا ماني ناقص تاخيركم بصلي المغرب في المسجد الي بحي خالكم وبروحلة على طول


غزل وهي فرحانة: تم


محمد وهو يقوم: ماسويتلي شاهي يامريم


مريم وهي تقوم: الا الحين أجيبة


قام محمد وجلس بالصالة ولحقتة مريم بالشاهي


غرام:سيف انت ماعندك شغل بالاجازة؟؟


سيف : والله المفروض يكون عندي بس انا اخذت اجازة وقلتلهم اعوض بعدين


غرام:ماشاءالله زين


سيف وهو يقوم : يمة في لي شاهي


مريم : أية تعال


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


صحي ماهروقام وبدل ملابسة ونزل ولقي امة وجدتة صاحين ومحظرين الفطور ينتظرون صحيتة


بعد ماسلم عليهم:.يمة الله يهديك لية ماصحيتيني


فريدة: شفتك نايم قلت شكلك تعبان من السفر ...قلت أخليك تاخذ راحتك من النوم


ماهر: اية بس نمت كثير وماقعدت معاكم


فريدة وهي تبتسم: يالله الايام جاية تقعد معانا الين مانمل منك


ماهر: هههههههههه


جلس على الطاولة هو وخواته والجدة ....


نهال: ماهر وين الهداية... في احد يروح للخارج لا وللندن ومايجيب لخواته شيء


ماهر وهو يضرب راسة: يالله سامحون نسيت انا اسف


مناهل : لاماراح نسامحك ولا شيء أجل تروح المرة الثانية خصيصآ عشان تجيب لنا الهداية


ماهر:لا انا جبت الهداية بس نسيت أعطيكم هي .. ولا انا اقدر أنساكم


نهال والضحكة شاقه حلقها : من جد جبتلنا هدايا ؟


ماهر: اية فوق بغرفتي مستحل انساكم


نهال وهي تقوم وتركض : انا رايحة أجيبها


فريدة :بنت تعالي وين رايحة؟


نهال : يمة بجيب الهداية


فريدة وهي معصبة: أخوك هو يعطيك هديتك بيدةأنت ماتستحين!!


نهال وهي ترجع للطاولة وهي زعلانة: كان نفسي أشوفها


ماهر: الله يهداك يمة عادي خليها تطلع مافيها شيء


فريدة باصرار: لا


عامر: مهوري حبيبي جبتلي هدية ولا نسيت


ماهر : هو انا اقدر أنساك ياخوي الحبيب..


ناصر: ترى اغار


ماهر وهو يضحك: لاتخاف حتى انت يالبيتوتي جبتلك هدية وحتى جدتي الغالية جبتلها ولابوي ولاموي ..بس أنتظرو علي أفطر وأطلع أجيب هداياكم


نهال وهي مبتسمة: الله انا فرحانة أخيرآ أحد يهديني هدية


حسين: وي يالمفترية وانا ماعمري هديتك؟؟


نهال توهقت: الا يبة ....بس ... أنا قصدي


حسين:هههههههه خلاص فهمت


بعد الفطور وهم يشربون الشاهي طلع ماهر لغرفتة


وفتح الشنطة الكبيرة الي ماليها هداية مسك اول كيس كبير لونه أحمر .. أخذة وضمة هذي هداية الغالية هذايا حبيبتة بس ياخسارة كيف توصلها وهي ماصارت لي صارت لغيري...نزلت دموعه قعد يفكر في نفسة طيب وش يسوي الحين واخوة اسعد انسان .. كيف يروح ويوقف قدام أخوة ويقولة انا جيت عشان اتزوجها انا كنت احبها من زمان تسع سنين ياعامر وانا انتظر هاللحظة وانت وقفت قدام حلمي وحطمت كل امالي.. ولا يروح ويوقف قدام الاهل ويقول فركشو الزواج انا ابي غزل انا كنت جاي عشان اتزوجها.........ايش اسوي.. ياربي ارحمني انا تعيس ..انا متحطم ... خلاص شكلي ابي اسكت وامري لله .. صحيح انا احبها من زمان لكن أخوي سبقني واخذها يالله هذا هو المقدر وهذا هو المكتوب ..وربي كاتبلي اني اعيش بدونها الله يعيني..


طيب الحين وش اسوي بهداياها .... اعطيها مناهل ....ولا نهال ....... لالا


مستحيل هذي انا اخترتها لها مستحيل تكون لغيرها واذا ماقدر اوصلها لها خلاص ماتروح لغيرها ...قام ورمى الكيس فوق الدولاب .....


واخذ من الشنطة كم كيس.... ونزل


وعطى ابوة كيسة الي فية قلم وتحفة كبيرة وقماش غريب..


وعطى جدته قماش نسائي جميل ونظارة كانها طبية للقراءة.. وشيلات وشنطة جلد فاخرة


وعطى امه كيسها الي فية عقد جميل وخاتم نسائي بحجر نادر أخضر قاني..وبلوزة مع تنورة في غاية الفخامة سكرية اللون مع الحذاء " للمدرسة" وساعة من اغلى الساعات


وعطى عامر هديتة خاتم رجالي وقلم ومحفظة وناصر مثلة وزيادة علية لاب توب لان ناصر من عشاق الكمبيوترات


ومناهل كم بلوزة وكم تنورة ومسًاكة شعر غريبة بالاضافة الى اسوارة فضية ..


ونهال بلايز وبناطيل وساعة يد فاخرة بالاضافة الى خاتم زهري جميل ..


الجدة: مشكور يا ولدي ماتقصر


ماهر وهو يبتسم: العفو هذا من واجبي


حسين: التحفة بحطها على مكتبي والقلم ماراح ينزل من جيبي والقماش بخيطلي فية ثوب وبلوزة اروح فيها الشركة.........مشكور ياولدي وماتقصر


ماهر: تسلم يبة والله هذا قليل بحقكم


فريدة: لا قليل ولا شيء ماشاءالله عليك جبت لندن كلها معاك.. اول يوم دراسة ابي اروح بطقمي الجديد وبقول للكل انها من ولدي من لندن


مناهل: انا بخلي من ملابسي للعيد ...


نهال : لا للعيد ولاشي الحين الاجازة بدكها دك


ماهر: هههههههه بالعافية عليكم ......


فريدة: الله يعافيك ياولدي.......


نورة: أجل مابقالك شيء اكيد نقصت الفلوس عليك


ماهر:لا الحمد الله ابوي عطاني خير واجد والحمد الله مانقص علي شيء بالعكس زاد


نورة:الحمد الله الله يخليلكم ابوكم ولا يحرمكم من خيرة شوفوه ماشاءالله علية تاجر كبير وملايين الناس يشتغلون عندة ابيكم تصيرون مثلة


عامر:أن شاءالله


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


تغدو عائلة ابو سيف والغداء من يدين فاتن الي صار يموت فيها ابو سيف ويحب طباخها ويحب أي شيء من يدينها ............الكل ابداء ثناه على الاكل وخصوصآ محمد ومريم .........والكل استانس الا سيف كالعادة غير مبالي


هذا الشيء تحسست منه فاتن بس مثل ماهي فاتن هادية وماتتكلم وتكتم بقلبها كل جرح الين مايختفي من حالة ....................


&&&&&&&&&&&&&&


وقبل المغرب منيرة دقت الباب عى غلا ..


غلا" أدخل


دخلت أمها وانصدمت : وي لية مالبستي؟ لية ماتحركتي؟ أنت ماتدرين ان اليوم العزيمة عند خالك!!


غلا وهي لازالت جالس على السرير : يمة مابي أروح


منيرة : كيف ماتبين تروحين... لالا خالك يزعل يالله قومي تجهزي هذي حلا الي دايم تلبس بعدك لقيتها جاهزة


غلا وهي معبسة وتناظر بالارض:ــــــــــــــــــــ


منيرة وهي تجلس جنبها: يمة بنتي فيك شيء وش الي صارلك؟ دايم انت الي تجهزي للروحة وتسوين الحلا وتصرقعينا معاك ..اليوم حالك مو طبيعي ومو عاجبني ..صارحيني فيك شيء؟


غلا.. (آه يايمة وش اقلك انا حزينة لان عامر مو لي آه بس لو أحد يفهمني ).:ـــــــــــــ


منيرة: وش فيك تكلمــــــــــــي؟!


غلا: ها ... لا يمة مافيني الا العافية بس أحس اني تعبان شوي


منيرة: ايش فيك وش الي يعورك؟


غلا: لاتشيلين هم بس بطني الم بسيط وتروح


منيرة وهي تقوم:أن شاءالله تطيبين يالله تجهزي بسرعة الوقت راح علينا


غلا:أن شاءالله


&&&&&&&&&&&&


وعلى اذان العشاء الكل في بيت حسين والكل يصلي العشاء مع بعض وكالعادة مبسوطين ومستانسين .......


ومريم دخلت وسلمت على ماهر وعامروناصر واخوانها"حسين وحسن" وجلست معاهم وقهوتهم


مريم:حسن الا وينة حازم ماصرت اشوفة


حسن:آه اذاني هالولد مامنه غير عوار الراس والله مدري عنه دقيت علية وجواله مقفل مغير لاهي مع اصحابة


نبيل سمع الهرجة وارتبك:أية انا كنت معه والربع مسوين حفلة لواحد راد من امريكا ..وبيسافر الاسبوع الجاي ومعد بنشوفة والكل ملتف حولة عشن كذا ماانتبه لجوالة


حسن: ان شاء الله كلامك صح


نبيل: أية..أية....وهو كمان أعز صديق عندة


حسين : الله يهدية المهم وش رايكم بكرة نطلع المزرعة بمناسبة رجعت ماهر؟؟


حسن: والله ازينها من فكرة


مريم: والله من زمان مارحنالها على طيحت سيف .. وحرمناها .. خلاص بكرة نروح


محمد: اية والله مشتاقين لها


ماهر: اية والله من جد مشتاقين لها.. تسوون خير.. الله يافرحتي اخيرآ بشوف خيلي بعد سنتين من غياب


مريم: والله الروحة ترى على شرفك


ماهر: تسلمون


حسين: خلاص على بركة الله بكرة نمشي من الصباح عطي الحريم خبر ..


مريم: ان شاءالله


سيف يكلم ماهربصوت واطي:كذا تجي من السفر حتى عود حلاوة ماتعطينا!!


ماهر:أفا ياخوي عمري ..كذا تشك فينبي جبتلك هدايا مو عود حلاوة عود الحلاوة مو من مستواك ياجراح..


سيف وهو يضحك: أية ريحتني هذا خبري فيك كريم وماتنسانا


نبيل:أحم احم نحنو هنا


ماهر : الله يقطع ابليسك يالفصعون مانسيتك ... لحظة الحين اقوم واخلي مناهل تجيبها ...


.نبيل يوم سمع مناهل ارتبك


قام ماهر وطلع من المجلس ووقف عند الباب الي يفتح على الصالة ويوم فتحه وطالع بعينة


مرت غزل بنص الصالة ودخلت المطبخ... ماهر تجمد مكانة ... يالله وش كثر محلوة بس نحفانة وشعرها البني مثل ماهو بني ياللة يافرحتي بشوفتها ... وشوي طلعت من المطبخ وجلس يطالع في ملامحها وهي مبتسمة وتاشر على الي في الصالة بمعنى لا لا..حركاتها ناعمه وحلوة ....


ناظر فيها الين مااختفت من قدامه .....تنهد بقهر


آه ياماهر ياسواد حظك يوم راحت من يدينك غزل الطفلة البريئة الجميلة ..حب عمرك عشق السنين ذكرياتك الجميلة الي ملت ايامك امل انتهت ياماهر اية انتهت خلاص ودعها من هاللحظة ولا عاد تفكر فيها لانها ببساطة ماهي لك لغيرك .. ...
قفل الباب مسك جواله دق على مناهل وطلب منها تجيب اربع اكياس محطوطة على سريرة..


ثواني جات اخته وجابت الاكياس حطهم بالارض ورجع دخل عند الحريم


ومريم قامت من عندهم ورجعت عند الحريم ..


جلس ماهر جنب سيف وقالة: جبت الهداية حطيتهم عند الباب بعد ماترحون للبيوتكم تاخذونها وتشوفونها هناك مفاجئها بس ترها شيء بسيط للذكرى يعني


سيف: مشكور ماتقصر .. وان شاءالله الجايات اكثر هههه


ماهر: ههه الله يقطع ابليسك هذا اذا فيها جايات


سيف: لية خلاص انتهيت؟؟


ماهر حس بالم وهو يتذكر انه انهى كل شيء وضغط على نفسة حتى بالليل كان يدرس.. عشان يرتاح ويتزوج.. بس تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن.: أية خلاص خلصت ولله الحمد


سيف: الحمد الله الف مبروك


ماهر: الله يبارك فيك


××××××××××××××××


وتعش الكل وكلن راح على بيتة ........


ماهر ماقدر ينام طول وقتة يفكر في غزل ياليتة ماشافها زاد حبة لها وتذكر اول لقاء يوم كان هو طالع من المطبخ وهي نازلة مع الدرج وصقع فيها وربع ساعة وهو يناظر فيها وهي تناظر فية من يومها حبها والى اليوم ماينسى هذا الموقف... وبعدها بسنة يوم طاحت صورتها بيدينه الصورة ...


جلس وهو منسدح على سريرة والهم اخذ قلبة كله ودة يكلم جدته ويقولها بس الجدة تحب عامرؤومستحيل توقف بصفه..


أوف وش اسوي اكلم ابوي طيب وش اقلة انا احبها يبة من زمان لالالا


طيب اكلم امي الي طايرة فرح عشان عامر يبي يعرس ..واجي ببساطة اقلها فركشي الزواج ......لالا مستحيل اكون انا بهالانانية


طيب انا مقهور ومابي غير غزل لو اموت وانا ماتزوجت ...مابي اتزوج اذا ماتزوجتها..


ياربي صبرني وكون في عوني والله انا تعبان..


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


صحيت فاتن ولقيت خالتها تحت تجهز الفطور سلمت عليها


مريم:يمة فاتن جهزتي اغراضك الي تبين تاخذينها للمزرعة


فاتن :لا والله لسى الحين اطلع اجهزها


مريم:استعجلي عشان عمك قال ساعتين بالكثير ونمشي


فاتن وهي تطلع :أجل الحين اروح اجهزها


طلعت فاتن وصحت البنات معاها ودخلت جناحها


وطلعت الشنطة الكبيرة وحطت كل الي عندها عرفت انهم بيطولون


جلست تدور ايش الي ناقص ايش الي ناقص اية تذكرت شنطة مستحظرات الشور والكريمات اية انا وين حطيتها فرت بالغرفة بعدين تذكرت انها تحت السرير جلست ومدت يدة وسحبت وتحس ان الشنطة ثقيلة سحبت باقوى ماعندها ويوم طلعت الشنطة ..


وهي تطالع مستغربة هذي ماهي شنطتي شنطة كبيرة انا شنطتي صغيرة وبعدين هذي شنطه مليانة وانا شنطت ملابسي هناك توني مالية فيها الملابس ... ياربي شنطت مين كانت الشنطة لونها بني بذهبي ماركة شانيل.. معقولة تكون شنطة سيف طيب لية حاطها تحت السرير.. غريبة طيب أخليها له يمكن هو حاطها عشان وقت السفر مايتعب نفسة شنطته مجهزة بس ياخذها طيب لية حاطها تحت السرير..


واناايش علية ارجعها مكانها مالي شغل رجعتها وسحبت شنطتها وكانت صغيرة وخفيفة جهزت شنطه كبيرة وهذي الشنطة الصغيرة وحطتهم عند الباب وجلست على حافة السرير وأمر الشنطة شاغل بالها ..


وشوي انفتح الباب ودخل سيف وهي تقول بعقلها اقلة عن الشنطة ولا لا..


وشوي شافته حاط شنطة على الكنبة ويفرغ فيها ملابسة .. زاد تعجبها طيب وش سالفت الي تحت السرير ... والله ياكثر غموضك ....والله وانا ايش دخلني


طلع وسك الباب وراه وهي قامت ودارت بالغرفة وهي تكلم نفسها يارب صبرني الحين مالي الاكم شهر متزوجته فوق اني ذايقة الويل منه ووجودي جنبة زي المزهرية ابدآ مالي داعي لا المزهرية لها داعية تعطي جمال لكن انا ياحسرة علية مالي أي اهمية... فوق غموضة الشخصي كمان غموض الغرفة المقفلة ودي اعرف لية قافلها أنا ماني ملقوفة لكن غصب هذا الشيء ثار فضولي .. وكمان الادراج المقفلة لها الدرجة مسوي فيها خصوصية من زينك انت ووجهك مسوي فيها مهم .... لا والشنطة الي تحت السرير اكبر قضية لازم احلها بنفسي


قربت من السرير وطلعت الشنطة مدت يدها بتفتحها


لالا يافاتن التجسس واللقافة ماهي من طبايعك ويعني أي "شنطة تحت سرير" تركي عنك اللقافة لايجي سيف ويكسر راسك على مدت يدك على شيء مو لك " وهي تتذكر اول يوم زواج يوم حذرها من انها تقرب من الغرفة المقفلة " وقف الشعر بجسمها وارتجفت رجعت الشنطة مكانها وطلعت من الغرفة....


××××××××××××××××


حلا تدور بغرفتها وتكلم الجوال


حلا: لا ياحمد مو هذا الاتفاق الي بينا ...أنت وعدتني أنك ماتتركها الا وانت مخرب بيتها..وهذاني امس شفتها فرحان وتضحك..وين وعدك بالله قلي


حمد: طيب انت قوليلي وانا حاظر


حلا: مادري عنك تصرف أبيها تبكي ابيها تكره عيشتها


حمد :ا موت واعرف أنت لية تكرهينها وتبين الشر لها


حلا:مزاجي كيفي ....وأنت وش عليك مني ....سوي الي أقولك ويصير خير


حمد: طيب انا عندي لك فكرة خطيرة ... بس صبري علي شوي


حلا: لا اصبر ولاشيء اسمع احنا الحين نبي نروح المزرعة دبرلي خطة بها اليومين تسمع ولا لا


حمد:خلاص هي الخطة الي في بالي انفذها لك ...بس وش المقابل


حلا:الي تبية بس انت فرحني برد كبدي وتبشر بسعدك


حمد:والله ........تامرين امر


حلا :يالله حياتي انا الحين ابقفل عشان ابي اجهز اغراضي وانت لاتنسى الي قلتلك علية


حمد:لاتوصين حريص كل شيء تبينة بيصير ..


حلا: مشكور .....اية هذا خبري فيك ماتقصر..يالله ياقلبي مع السلامة


حمد: الله معاك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ب
مــــــــــــــــــــــــــــــــاشاء الله تبارك الرحمن

راااااائعه بمعنى الكلمه

واصلي حفظكِ الله ورعاك
ر
رووووووووووووووووووووووووعه البارتين سلمت يدينك ياعسوووله
ا
روعه ورعه رووعه

ولا فيه كلمه توووفي روووعه الباارتااات وانا متااااكده ان الروااايه من ابدع وارروع مااقريت



كملييييييي ياروحي انا انتظر والشووووق واصل حده يالغلا



ودي واحترامي اختك اللي تعزك كثيير صاافي
د
[COLOR=green][FONT=Tahoma] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=7][COLOR=yellowgreen]الجزء السادس عشر**[/FONT][/COLOR]

[/SIZE][/FONT][/COLOR]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخلت غزل غرفة نبيل ولقيتة يجهز اغراضة

غزل من عند الباب :ممكن ادخل

نبيل:اية تفضلي حياك

دخلت وجلست على طرف السرير وهي تشوف اخوها وهو يفرغ ملابسة بالشنطة

غزل وهي تبتسم:ماشاءالله عليك نبيلوة منظم ومرتب

نبيل وهو بيضحك:اية اعجبك انا .. انا اخوك لازم اكون مثلك منظم

غزل وهي تشوف كيس فوشي عند الشنطة شكلة غريب : نبيل وش هالكيس الي جنب الشنطة؟

نبيل:اية هذي هدية من ولد خالي ماهر

غزل وهي تفتح عينها متفاجاءة:ماشاءالله علية مانساك

نبيل وهو يضحك:اية ماشاءالله علية هو طيب وماينسى احد

غزل وهي تمد يدها : عطني الكيس ممكن اشوف الكيس

نبيل:اية خذية كلها هدايا للمرسم

غزل وهي تتفرج على الهداية كانت كلها اشياء للمرسم من اللوان وفرش ولوحات مطوية واشياء تهم الرسم .......ومحفظة جلد وقلم وميدالية سيارة ....

غزل وهي تبتسم:ماشاءالله علية ......تصدق ان عيال خالي حسين كرماء واخلاقهم مرة حلوة ويفكرون بغيرهم

نبيل:اية انت تقصدين عويمر لا تجمعين

غزل حمر وجهها :لا ماقصدت كذا حرام عليك

نبيل:المهم انت جهزتي اغراضك ولا لا

غزل:الا جهزت وجيت اشيك عليكم وازعج كل واحد بلقافتي

نبيل:اية مايجي منك غير الاذية

غزل انقهرت ومسكت المخدة ورمتها على اخوها وطلعت تجري ونبيل يصارخ" طيب ياغزيلان انا اوريك مردودة "لمن ينقهر منها مايناديها الا غزيلان

Iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

الكل تجهز وعلى الظهر والكل في المزرعة مع ان الحين بنهاية شهر 7و الحر فارض نفسة الا ان الاجواء هناك روعة ......

وصلت السيارت بوقت واحد سيارة حسين الجيب وأخذ معاه أمه وسيارة ماهر الفضي وسيارة عامر الكحلي وسيارة ناصر الصفرة" أية لاتستغربون من هالبيتوتي علية حركات" وسيارة محمد ابو سيف الجمس وسيارة سيف السوداء وفاتن واولادة معه .. ونبيل سيارتة الي يموت فيها بي ام دبليو ذهبية روعه .......

وصلو نزل محمد يسلم على حسين وكلهم برة يسلمون على بعض..

مريم تكلم البنات:بنات الاكياس وراء عندكم لاتنسونها غزل الحلا شيلية انتي لاتخليني ميري تشيلة سامعه

وغزل ماهي معها تناظر في عامر الي واقف مع الرجال لكن لفت انتبهاها الي واقف جنب عامر نسخت عامر شكلة ماهر ياسبحان الله شبهه بعض لكن ماهر كانه ابيض من عامر بس مرة كانهم تؤم ...ياسبحان الله ....

مريم: غزل تسمعيني ولا لا

غرام تدق غزل.........وغزل التفتت كأنها توها تحس: ها يمة طيب طيب على أمرك

وثواني الرجال دخلو والجدة معاهم ..

الي ضحك غزل ان ماهر جري قبلهم كلهم شكلة مشتاق للمزرعة

وشوي نزلو كلهم فاتن جاتهم ومعها المربية والاولاد .. ودخلو كلهم مع بعض ومنيرة جات وراهم وهي تسلم وغلا على طول جلست جنب غرام ومناهل جات عند فاتن ونهال قعدت مع غزل الا حلا المتكبرة جلست لوحدها .. يعني يعني تشيل بالاغراض..

جلسو الحريم وسواليف مع الجدة ....والرجال بعريشتهم برة ومبسوطين ...

حسن راح يشوف الزرع حقة هو طبعآ حاط رجال ينتبهلة بس راح يشوفه مشتاقلة..

ماهر وسيف وناصر وعامر راحو يشوفون الخيل .. طبعآ ماهر ماقدر يمسك نفسة من أول ماشاف فرسة دمعة عينة وركبة على طول سيف فطس ضحك علية ..كان الود ودة سيف أنة يطلع معها لكن الدكتور حذرة على الاقل سنتين .. ناصر الي من عشاق الخيل ما قاوم وطلع على خيلة يتمشى مع ماهر.. عامر يحب الخيل بس مو ادمان مثل سيف وعامر وناصر ..فقرر انه يجلس مع سيف جاء حسين ومحمد وهم يتمشون جلسو عندة تحت ظل شجرة.. وهم يناظرون بماهر الي طاير فرحوهو راكب خيلة

حسين وهو يناظر بولدة ويضحك: ياقلبي على ولدي أثارية مشتاق لخيلة

محمد : اية لاتلومه سنتين يابو ماهر مو قليلة

حسن: عاد هو يموت فية صعب علية انه يفارقها

سيف:تصدق انه كل ماكلمني قالي ياحظك مداك كل ماشتقت للخيل تروحلة

محمد وحسين وحسن:هههههههههههههههه

عامر:يقطع ابليسة القروي قروي مايتغير .......حتى وهو في لندن يفكر بخيلة

الكل :ههههههههههههههه

أما نبيل وحازم "الي كان طبيعي وماهو السكر يجي حزت الليل" كانو يتمشون حول المزرعة..

ووائل ولوي تلعبهم المربية على المراجيح...

نهال طلعت تكلم سمير برة ...

وهي تتمشى عند المرجيح جنب وائل ولوي وتضحك وتتمرجح وهي تكلمة

نهال: احلف أنك تحبني

جاء من وراها ومسكها خصرها : والله والله أمووووت فيك

نهال أنفجعت وطاح الجوال من يدها قامت ولفت ولقيته حازم صرخت وغصب عنها عطته كف على وجهه

نهال : انت وش تبي أنقلع حل عني الله يحرقك

حازم وهو يمسك خدة ويقرب منها : أفا أنا تضربيني لية

نهال وهي ترجع على وراء وهو يقرب....... فسخت صندلها وهو يقرب ودفته وطاح ورمت الصندل علية وهي تقول : قليل أدب ماتربيت عسى البرص يحبك وتموت وأنفك من شرك

وجريت ........ودخلت البيت

جاء نبيل من الحمام وهو يشوف حازم طايح وبيدة صندل كعب كحلي

نبيل : خير وش فيك... لية انت منسدح

حازم وهو يقوم: لا ولاشيء

نبيل: سمعت صراخ وانا في الحمام صوت مين؟.

حازم وهو مقهور ومعصب: مادري

نبيل وهو يناظر بيدة وهو ماسك الكعب: هذا كعب مين؟

حازم زاد قهره وصقع نبيل بالكعب ومشى عنه وتركه......

نبيل : أي عورتني وانا ايش دخلني ..معصب لية تضربني

حازم: لقافتك الي مالها داعي

انظمت نهال للحريم وهي مقهور من الخبل حازم الي لازق بحلقها وجلست وهي تفكر بحركاته الهبلة ..

قامت غزل بعد ماجدتها قالتلها أفتحي ستارة شباك الصالة خلي الشمس تدخل علينا

جاتهم تركض : ترى الرجال راحو جنب الاسطبل وشكلهم عندهم سباق لاني اشوف غبار في السماء يالله نطلعلهم

غرام:اية امي عفية يالله نطلع

نورة: يالله انا بسبقكم

مريم: لاعاد في هذي يمة ماصدقتي انا لو اروح ابدل ملابسي وارجع اسبقك واجلس وانت لسى ماوصلتي

الكل ضحك

نور ة~:كذا تضحكون علية ها انا اوريكم الحين اطلع اتسبح واقهركم

مريم: لاعاد يايمة لاتبلشينا وتغرقين مين يطلعك بعدين

نورة : اوريك يالفصعونه تتريقين على أمك اها وهذي قومة

مريم وهي تجي تحب راس امها: ماعاش الي يتريق عليك انت الخير والبركة

وقامو كلهم مع الجدة وطلعو متجهين لااسطبل الخيل واخذو معهم ثلاجة القهوة

فاتن وهي تكلم مناهل: مو كأنه الحين الشمس ساطعه

مناهل: الا والله بس اظن ماحد يهتم يحسبون انفسهم شقر

فاتن: ههههههه

وصلو قريب الاسطبل وكانت هناك عريشة صغيرة اتلمو فيها ..والرجال كانو على يمينهم بس متقدمين عليهم شوي ومتظللين تحت شجرة ...

مريم وهي تقوم: أنا بروح واديلهم القهوة

منيرة: خذي كيك معاك

مريم: هاتي

وراحت وجلست معاهم وقهوتم

مريم: اليوم الغداء على مين

حسين: والله انا قبل لااجي حجزت عند المطبخ ذبيحة وان شاءالله توصل قبل العصر

مريم: الله يهديك يااخي كلفت على نفسك ماكان له داعي الحمد الله احنا معنا الخدمات نطبخ بكل سهولة

حسين: لاكلافة ولاشيء ....قلت اول يوم الواحد يبي يرتاح مو فاضي حق الطبخ والنفخ انت رتبو اموركم في المطبخ ونظفو ورتب البيت وبكرة لاحقين على الطباخ

مريم: وانت صادق

وشوي قربو ماهر وناصر وهم يتمشون قريب منهم ..

الحريم صارخو .... هذولا هم هذولا هم

اما فاتن سرحانه في حبيبها الغامض وماهتمت في الي يتسابقون .. وشغل تفكيرها كيف انه مع الكل مبتسم الا معها هي اتعس انسان.. حزنت وبان على وجهها الحزن وحلا أنتبهتلها وجلست تناظر في سيف بقهر على انه ضاع من يدها وخذته فاتن وهي لاتستحقه بل المفروض ان يكون لي حلا فقط ولكن لن تمر الامور على ماتشتهين وارتسمت على فمها ابتسامة ماكرة ........

اما غزل فكانت في عالم ثاني وهي تتأمل فارسها الجميل عامر وهو لابس بنطلون أسود وبلوزة بدون أكمام رمادي عليها كتابات بالاسود ولابس نظارة شمسية سوداء وكاب اسود ..تتاملة وأبتسامة الفرحة مالية وجهها لانها شافت حبيبها.. ومن زاوية أخرى نظرات الحزن ترسلها عيون غلا وهي تناظر عامر ..وكل الندم والقهر والحزن يكمن داخلها ...لانه بكل بساطة لم يصبح ملكها انما لغيرها..

وغرام انتبهت لغلا ومسكت يدها وابتسمت في وجهها لكي تواسيها ..ولكن هي الان اقرب الى البكاء وليست الى الفرح...

أما مناهل فهي تنظر بستحياء الى نبيل وهو يمشي من بعيد بتجاه فرشة الرجال .. وبيدية العصاء وهو ينظر الى الارض والابتسامة تزيد وجهه جمال الى مظهر الطيبة ..

أما نهال فكانت تنظر الى حازم الواقف بجانب نبيل وكل مشاعر الكرة تحملها بقلبها لهذا لانسان الكريه بنظرها..

في العصرية وبعد الغداء ... جلسو الحريم يتقهون بعريشتهم السعف والرجال بعريشتهم الشعر..

الحريم كانت سوالفهم عن زواج عامر من غزل الي مابقاله الا شهر ثمان وتسع لانه ببداية شهر عشرة ...

والرجال سوالفهم عن اشغال وعن المزرعة يبون يكبرونها مع انها كبيرة بما يكفي

جاء الليل قضوه الحريم شوي بترتيب البيت وشوي على التلفزون .. وقضوه الرجال بلعب الضومنة والورق..

على الساعة 11 ونص الكل سطل ونام خصوصآ الرجال ...

اما الحريم الكبارنامو وكمان الجدة اما البنات متسدحين على سرورهم ويسولفون

غلا نزلت تشؤب موية ودق جوالها وهي بالمطبخ والمتصل صديقة الطفولة غالية وحست ان صوتها عالي فتحت باب المطبخ وجلست تكلم وهي برة

غلا: ياهلا بغالية

غالية: ياهلا فيك وين الناس

غلا: والله بالدنيا احنا الحين بالمزرعة كيفك انت وكيف الجامعه معك

غالية: والله تمام والله بالعافية اكمل حملت وولدت خلاص مليت من الدراسة

غلا وهي تروح بتجاة المرجحية وتركب فيها : الله يعينك يالله هانت كلها سنة وننتهي

غالية: اية ربك يسهل ان شاءالله

كان ناصر جالس يدخن بالحوش ويوم شاف غلا حبيبة قلبة اندس وراء الشجرة وماقدر يقاوم جمالها وهي بالبيجاما العودي وفاردة شعرها حط كاميرة جواله على الوضع الليلي واخذلها صورة قال بعقلة اذا انا انحرمت من قربها ما راح انحرم من شوفتها ولسى يبي يحفظ الصورة سمعها تقول

غلا وهي تبكي: أسكتي ياغالية الله لايوريك تخيلي حبيبي خطب بنت عمتي والله انقهرت وبكيت انا حزينة .. لان الي طول عمري احلم فية صار لغيري...

غالية: هدي نفسك وانسية هو مايستاهل حبك دام انه ماخطبك ولا درى عنك بلا جنان لاتفكرين فية

غلا: كيف مافكر فية وهو قلبي هو سارق افكاري انت ماتفهمين انا احبة ومستحيل انساة حتى لو تزوج غيري بظل اتذكرة وابكي على فراقة

تجمد ناصر بمكانة يوم سمع الكلام هو ذايب في حبها وجالس ياخذلها صورة عشان تبقى طول الوقت قدام عيونة وهي تبكي على الي داير وجهه ويناظر غيرها تبكي على الي ولا عمرة فكرة فيها وتحلف انها ماتنساة ...آه أكبر قهر يوم تسمع من حبيبك كلام حب واشتياق بس ماهي لك لغيرك...

قامت غلابعد ماانهت المكالمة دارت شوي حول المرجيحة وهي تفكر وناصر ماشال عينه من عليها يحبها الا يموت فيها لكن حسافة كيف يوصلها وهي كل تفكيرها عامر وبس ....

دمعت عين ناصر قهر وحسافة على انه مستحيل يوصل لغلا ....

غلا دخلت البيت قام ناصر ومن كثر الهم مشي وهو يفكر يحس الدنيا ضاقت علية قام يدخن ويفكرويدور بالحوش تمنى انه ماحبها تمنى انه ماشافها.......

ظل بهالحالة ساعة دخل ونام بعد تفكير طويل...

÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

اليوم الثاني وبعد الغداء ...الرجال يتقهون في بيت الشعر ...

ويسولفون زي سوالفهم الدايمة شغل وماشغل ..الكل قاعد الا ماهر الي طول مارد من لندن وفكره مشغول بغزل طلع وجلس على الكرسي الي على يمين بيت الشعر جلس يفكر بالمصيبة الي صارتلة مقهور ان أخوة أخذ حبيبته بس اخوة مافصد وشكلة خلاص حبها ياربي مين الي معاه حق بانه يتزوجها انا ولا عامر

قطع حبل افكاره صوت عامر الي جلس على الكراسي الي جهة العريشة من اليسار يعني كراسي على اليمين "جالس عليها ماهر والكراسي الي على اليسار جالس عليها" عامر" والعريشة بينهم يعني ولا احد يشوف الثاني....عامر دقت علية غزل وطلع يكلمها

عامر : هلا وغلا بحبيبة قلبي مابغيتي تدقين

غزل:ياهلا فيك لاياقلبي بس توني فضيت

عامر: من الفجر وانا ادق عليك ... يالله كلها كم شهر وانسيك العالم واخليك ماتفكرين الا فيه انا وبس عمورك حبيبك ولا أي

غزل انحرجت: اية ان شاءالله

عامر وهو يتنهد: ياربي ماني قادر اصبر احس هالشهرين طويلة الله يصبرني

ماهر يحس بضيقة يحس بغيرة وده يقوم ويسك الجوال ويضربة ويقول انا ياعامر احبها انت الي وقفت بيني وبين حبها روح اتركني أحقق حلمي يعني حتى الحلم بهاالايام مستحيل يتحقق انا في حياتي مافكرت في شيء الا غزل هي حلمي الوحيد بالحياة تجي انت وبكل سهولة وتحطم حلمي والله قهر قهر

عامر: تدرين ياحبي ان امي بغت تاثث بيتنا الي شريتة قبل اسبوع لي ولك.. بس انا رفضت قلتلها والله ماحد يدخل البيت قبل غزل هي الي تاثثة على كيف كيفها ابي كل شيء في البيت من اختيارها ابي كل شيء يكون عاجبها وعلى ذوقها مو ذوق غيرها

غزل: تسلم حبيبي احرجتني ...ان شاءالله انا وانت ناثثة مع بعض

عامر: ان شاءالله ايش رايك ناثثة قبل الزواج ولا بعد الزواج

غزل: والله براحتك

عامر :يسعدلي الخجول خلاص انا اقول كذا وكذا

غزل انحرجت: أن شاءالله

عامر: يالله نسيت اقولك أنا نذرت نذر اول اسبوع بزواجنا بنروح نحج انا وانت بمناسبة ان ربي حقق لي فرحتي وتزوجتك

غزل انحرجت : أن شاءالله الله يسهل

عامر: آمين

غزل: هذي امي تناديني يالله حياتي اكلمك بعدين

عامر: بالليل ياقلبي ادق عليك انتظريني

غزل : أن شاءالله

عامر قفل ودخل بيت الشعر ...

أما ماهر ماأقدر أوصفلكم أحساسة الحين كيف مجروحة مقهور .. تايهه ماهو داري هو يوقف بوجهه فرحة اخوة ولا يوقف عشان حبة الا مايدري عنه احد الا قلبة وصديقة فهد...

قام ماعنده شيء يفش فية خلقة ويقدر يريح نفسة الا خيلة الي مسميها "غيما "اول حرف من اسم غزل وثالث حرف حرفة .. جامع اول حرفين لهم....

راح وركب الغيما ودار وهو يفكر والهم يدور معه على باله لاغير جو الهم يخف عنه ولكن هيهات ان همة يخف لان همه شكلة عسير مو يسير .....

دخلت غزل على غرفة البنات وهي مستانسة جلست والابتسامة فاضحتها

مناهل: وش السالفة غزول

غزل ماقدرت تمسك نفسها: توني كلمت عموري

مناهل وهي تضحك: الله الله مالومك مبسوطة قولي لنا وش صار

غزل وهي منحرجة: وعدني انه ما يأثث البيت الا وانا معاه

مناهل: والله وأخوي طلع موب هين

غزل: أية قالي أنه نذر نذر انه اول اسبوع من زواجنا يبينا نحج يقول بمناسبة فرحتة بزواجنا

مناهل وهي تصفر: ياحليلة الرومانسي

غلا ماقدرت تمسك نفسها لمت بعضها وقامت

مناهل أنتبهتلها ولامت نفسها توها تتذكر انها سمعتها وهي تبوح بحبها لغرام .. أنقهرت عشانها ضيقت خاطرها ولكن شافت غرام الطيوبة وهي تلحقها ..عرفت ان غرام ماتخليها تونسها وتقوم بالواجب ...ومناهل وعدت نفسها انها تتجنب الكلام عن عامر عشان لاتنجرح غلا

اما عند الرجال توه دخل ماهر بعد فرساعتين بالمزرعه .... دخل وجلس عند الرجال

عامر جالس ويتكلم مع الرجال من جهه كان يطالع فية ناصر والله وانك سارق قلب حبيبتي وانت ماتدري ياعامر أخ ياقهر والمصيبة انها ذايبة فيك وماتبي تنساك وانا الي عايش بحبها سنين وهي ياحسافة تفكر فيك

ومن جهه ثانية ماهر يطالع بعامر ياربي يا اخوي انت الي حطمت حلمي وانت الي سرقت قلب حبيبتي وانا المسكين جاي ركض من لندن ابي اخطبها والقها بين يدينك أخ بس لو تعرف اني من سنين وانا حاطها براسي والله قهر ......

وفي العشاء في الصاله جالسة الجدة ومنيره وفريدة والبنات ماعدا مريم تطبخ العشاء وغرام وفاتن في يساعدونها..

أنتهت مريم من الاكل

مريم: يمة غرام دقيت على أخوك نبيل قلتيلة يجي يشيل الصحن

غرام وهي تحط الزيت على النار :اية

ومادرت الي الزيت سخن ويوم شالته بقوة انكب عليها وهي تصرخ وتنادي على امها

في نفس الوقت دخلت فريدة

ومريم تصارخ :مافي شنطة أسعاف هنا

فريدة: الا معانا بالسيارة

وفريدة تنادي مناهل وتقلها روحي نادي واحد من خوانك خليهم يجبونها من سيارت ابوك

مناهل راحت تجري على الباب الي يفتح على عريشة الرجال اول مافتحت الباب ونبيل بوجهها نبيل صنم ماصدق الي يشوفه تنح فيها وبان على وجهه ملامح الفرحة ..طبعآ هو جاي يأخذ صحن العشاء ويوم شاف مناهل نسي السالفة ,,,

مناهل طالعت فيه ..,شوي تذكرت غرام

مناهل : نبيل أختك غرام أنحرقت قل لواحد من أخواني يجيب شنطة الاشسعافات الاولية من سيارة ابوي

نبيل وهو متفاجاء: طب كيفها الحين

غرام: ان شاءالله طيبة يالله عجل

نبيل وهو يركض ودخل بيت الشعر وطلب من خالة مفتاح سيارتة عشان الحريم يبون شنطة الاسعافات لاولية عشان اختة انجرحت ..

عادي الرجال ماحسو بشيء ..جرح مو شيء كبير ماحب نبيل أنه يفجعهم ويقول ان اختة انحرقت ويفجعهم..

صاروخ راح على السيارة اخذ الشنطة وطار على باب البيت وناول الشنطة مناهل الي اخذتها من وراء الباب

نبيل: مناهل

مناهل التفتت أستغربت يناديها بأسمها: نعم

نبيل: طمنيني عن أختي أنا انتظر هنا عند الباب

مناهل وي هذا الحين اخذ وجهه: طيب ان شاءالله

راحت تركض للمطبخ وعطتهم الشنطة ..

الحمد الله أسعفوها بدري وكان الجرح بيدها وكان خفيف مو مرة قوي ..

مناهل قالت لغزل اخوك ينتظر برة احد يطمنه عن غرام

غزل من الربكة والفجعه مانتبهت على ان مناهل تقلها كذا مناهل وش عرفها بس مانتبهت..

قامت وطلعت عند الباب ولقيت نبيل ينتظر طمنته عن غرام وقالته انها بخير ..

ورجعت دخلت الحريم كلهم بالصالة حولين غرام الي نايمة بحظن جدتها وهم ها عساك الحين احسن ها تحسين شيء يعورك ..

مريم بعد ماتطمنت: وي ياربي نسيت عشى الرجال غزل تعالي أنت وفاتن ساعدوني

دخلت وحطت لرجال الاكل وشالت الصحن غزل هي والخدمة ..وقالت لامها أظن نبيل جالسة مكانه لانه قالي خلي غرام تجين أبي أشوفها..

طلعت غزل وهي تشيل الصحن مع الخدامة وعلى ماحطت الصحن عند الباب من برة .. وعلى مارفعت راسها لقيت ماهر في وجهها بالبداية حسبته عامر لكن من لبسه للجينز والتي شرت باين انه ماهر ..كان ماسك الجوال ويتكلم ويوم شاف غزل ترك الجوال وصار يناظر فيها حتى غزل انتبهت لحركتة لكن ماهتمت على طول دخلت جوة وتركته واقف مكانها ..

جاء وشال الصحن ودخلت عند الرجال ....

تعشو الرجال ولا عليهم بالخير وبعد العشى شربو الشاهي وهم يلعبون ورق الي ماجات حزت النومة ونامو ..

والحريم سهرو على السوالف ونامو على الساعة 12 ونص والبنات كالعادة مانامو الا 2 ونص الا غلا المجروحة كانت منسدحة على فراشها وتفكر بكلام غزل عن عامر باين من كلامها ان عامر يموت فيها .. ياحسافه وانا الي احبه من طفولتي ..وأنا أيش علية زوج يحب زوجتة والله صادقة غالية لازم انساه ومافكر فية دام هو مايدري عني ..بس كيف أنساه وروحي ميته فية..

قطع حبل أفكارها وشوشة غزل بالجوال

غزل: مجنون أنت أطلعلك الحين

غزل: أستنى أستنى

قامت وفتحت الباب وخرجت قامت غلا وراها وهي تناظر فيها من فتحت الباب وهي تتكلم بالجوال

غزل: لا أبعد عنك هالافكار أخاف أحد يشوفنا

غزل : حبيبي خلنا نتكلم أحسن

رجعت غلا وهي تبكي وأنسدحت على السرير ساعتين ونص وهي تفكر وتبكي من القهر

طالعت بالساعة 4 ونص وغزل لسى ماجات قومها الفضول اتسحب وفتحت الباب مالقيت غزل مكانها نزلت مع الدرج بكل هدوء راحت المطبخ مالقيتها دارت بكل البيت مالقيتها راحت جهة المطبخ فتحت الستارة وانصدمت يوم شافتهم مع بعض دموعها كلها تجمدت بعيونها أكبر قهر يوم تشوفين الي تحبينه جالس مع غيرك ..

كانو جالسين بالعريشة السعف حقة الحريم ومولعين الانوار الصفراء .. زاد القهر والغيرة بقلب غلا خصوصآ يوم شافت عامر ماسك يد غزل وهو يبتسم وفرحان

تحسرت وتالمت وهي تشوفهم وهم بكل اجواء الرومنسية والفرحة وهي باجواء الحزن والقهر لمت بعضها وطلعت تركض فوق دفنت نفسها بمخدتها وجلست تبكي ...

اما غزل وعامر قضو اجمل اوقات حياتهم وهم مستانسين دخلت غزل داخل للمطبخ واخذت كاستين عصير لها ولعامر وشربوها برة اخذهم الكلام الين ماطلع اول خيط لنور الشمس وكان خافت ..قامت غزل يالله انا ابي ارجع البيت

مسكها عامر من ايدها:خليك لسى ماشبعت منك

غزل :عامر! اخاف احد يجي

عامر:والله ماحد يصحى الحين انا اعرف هم مايصحون الا 8 وبعدين انا ناوي اخرجك

غزل وهي تفتح عيونها: مجنون أنت وين تخرجني

عامر : نبي نتمشى الين الاسطبل ونرجع أبيك تتذكرين هالايام

غزل: الله يسعدك أترك عنك الجنان وخلنا نرجع

عامر وهو يوقف ويمسك يدينها: أنت ماتثقين فيني؟

غزل:الا بس ــــــــــــــ

عامر باصرار: لابس ولاشيء يالله تعالي

غزل: أمري لله يالله

عامر وهو يناظر فيها: اية كذا زوجتي المطيعة

غزل: اية أعجبك

عامر وهو يمسك يدها بقوة: لاتفلتين يدي أخاف تضعين

غزل: لية قالولك رايحن حرب

عامر وهو يضحك بصوت عالي: يسعد النكوت

غزل وهي تضربه بشويش: قصر حسك لااحد يسمعنا

عامر وهو يوطي صوته: يعني ماتبين أحد ينتبه لنا

غزل وهي تترك يده: لا ماهميتني أبي أروح

عامر وهو يمسك يده: لا امزح معك يالله نتمشى

أخذها وطلعو برة مثل ماقالها تمشو تونسون اخذهم الكلام ونسيو نفسهم

غزل: وي ياعامر النور طلع الساعة سبعة

عامر: وايش يعني

غزل وهي تمسك يده : يالله نرجع

عامر يوقفها: أنت مع مين مو مع زوجك

غزل ودموعها بعيونه : اية بس الله يخليك مانبي مشاكل

عامر يوم شاف دموعها بعيونه ماقدر يستحمل : يالله على أمرك

دخلو من الباب الي وراء وكان عامر لاف يدة على خصر غزل ووصلها الين الباب وعند الباب عطاها بوسة على خدها وغزل بكل هدوء ضربتة على كتفة وهو ضحك

كان ماهر يغسل يدة عند حمام المسبح .. ماحد شافة لكن هو شاف كل شيء والغيرة حرقته قلبة حرق.....

دخلت غزل البيت بكل هدوء وتسللت الين وصلت فراشها حطت راسها وتنهدت برتياح عشان محد انتبهلها ..أبتسمت ومسكت سلسالها الي مافسختة من يوم لبسها هو عامر ..

وغلا بعيون القهر تناظرها وهي مسوية روحها نايمة......بس تتوقغون في احد غير غلا كان صاحي؟؟؟؟؟

÷÷÷÷÷÷

د
عامر وهو يجي عند المغسلة يبي يتوضى شاف ماهر وهو يطلع من الحمام


عامر باندهاش: أنت صاحي؟؟


ماهر: اية توني صحيت لية


عامر: ها لا ولاشيء


ماهر كمل طريقة ...وعامر راح عند المغسلة يبي يتوضاء رجع لماهر ومسك يدينه وابتسامة عامر مالية وجهه مسكة وجلسة على الكراسي


عامر: ماهر ماهر...لو أنت تحب وحدة بجنون ..كيف تسعدها؟؟؟


ماهر طالع فية وهو يحس بضيقة بصدرةقال بألم: أضحي عشانها


عامر بتعجب: كيف يعني ؟؟


ماهر: يعني أذا كانت مبسوطة مع غيري .......أموووووووت ولا أبوح لها بحبي


عامر معصب: أهبل أنت وش تقول أقلك كيف اسعادها تضحية ومع غيري واموووت ...أقول الشرهه علي انا الي اسائل وأحد صفر بالحب ماعنده ماعند جدتي


وقام وترك ماهر.. الي قاعد يقول في عقلة ...والله ياعامر انت الي ماتدرين عن الحب شيء .أنا الحب عاش فيني سنين ولا تكلمت وانت كم شهر وجاي تتفلسف..


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


على العصر وبعد ماتغدو الحريم من الا الي رجالهم طبخوه وكان رائع ودسم شربو شاهي أخضر وقررو انهم لازم يتمشون قبل المغرب ...


بعد ماشربو الشاهي وناصر وعامر وحازم لعبو كورة ....


أما حسن وحسين ومحمد راحو عند النبتات والغنم...


والحريم راحو يشوفون الدجاج.. ويتمشون حولة


أما البنات المدلعات قالو نبي نمشي مسافة وقررو أنه واحد من العيال يوصلهم بسيارتة مكان بعيد ويروح وهم يجون على رجولهم تجهزو ولبسو ملابس تاهلهم انهم يمشون وكوتشات ..


وغرام كلمت أخوها نبيل وقال خلاص أوديكم .. طبعآ أستاذنو وراحو ..كلهم الا فاتن الي حست بدوخة وماراحت معهم...


أما الحريم فاخذو قهوتهم وفرشو قريب من مكان الدجاج بعيد عن البيت ..


والبنات بالسيارة


نبيل جالسة جنبة غرام ..


نبيل : وش رايكم بالواحد الي تاكدين علية انه يطمنك عن شخص ومايرد عليك؟


غرام:خاين


غزل:قليل ادب وماعنده اخلاق


نبيل وهو يناظر مع المرايا على مناهل الي فهمت انه يقصدها:اية بس يمكن مايكون قصده كذا يمكن يستحي


غزل وهي معصبة:كيف يستحي وانت ماكد علية يمكن هو نساي


نبيل وهو يناظر في مناهل:لا ماظن شكله ذكي بس الله يهدي انا زعلت بعدين تلمستله العذر بس ان شاءالله مايتعودها


غزل:اية ادري فيك يا اخوي حليل وطيوب ومسامح


نبيل:تسلمين


غزل: الله يسلمك


وصلهم بعد مااخذهم الهرج وطول ونسى نفسة بس غرام قالت أحس نبي نمشي أحنا مسافة


تركهم وأكد عليهم انهم يدوقون علية لاوصلو ...ورجع بسيارته


ومشوي البنات مسافة زيادة بعدين تعبو وقعدو


مناهل تطالع بغزل الي كانت تتثاوب


مناهل: غزول شكلك مانمتي


غزل بارتباك: اية بس اول مانرجع ان شاءالله انام


حلا: أية مالومك أمس سهرانة برة البيت ومارديت الا الفجر


غزل وهي مقهورة:وانت ايش دخلك


غرام: من جد ياغزل كنت سهرانه برة البيت؟؟؟


حلا بخبث: اية وكمان شكلها كانت مع المزارع حق ابوي


غزل ماستحملت قامت وعطت حلا كف: مااسمحلك ياقليلة الادب


حلا ردت الكف بكف اقوى منه وتضاربو ...وغرام ومناهل باالقوة فككوهم


مناهل: لا الصراحة انتو ماحد يتمشى معاكم يالله نرجع


الكل قام الا غزل المقهورة


غلا ومناهل مشيو وقبلهم حلا ونهال اخر وحدة والسماعات باذنها..


مناهل أنتبهت لغزل الي جالسة


مناهل : غزل وش فيك يالله البنات مشيو لايروحون عننا


غزل: أنت روحي أنا الحقكم


مناهل: لاماني رايحة الا وانت معاي


غزل وهي معصبة: أتركيني ابجلس لحالي شوي واجيكم ...


مناهل: طيب لاتتاخرين


مشيو البنات وجلست غزل على صخرة تبكي انقهرت من حلا وخبثها .. لية تسوي كذا انا وش سويتلها ... غزل حساسة ولم شيء يزعلها تحب تجلس لوحدها وتبكي... عشان كذا جلست..


ــــــــــــــــــــــــــ


سيف مالعب مع العيال لان رجلة مكسورة وممكن يصير شيء برجلة لا شات الكورة..


نبيل رجع ولعب مع العيال كورة وكان لعبهم حماس ووناسة


الرجال لساعهم عند الزرع وابو حازم يافرحته وهو يوريهم انواع الزرع الي عنده


والحريم والجدة ياونستهم وهم مبسطين قريب من الدجاج ويضحكون


فاتن نزلت من غرفتها.. ودخلت المطبخ تشرب موية


جاء سيف من وراها وسالها بصوت حاد : أمي وينها؟؟؟؟


فاتن انفجعت وردت بخوف:خالتي راحت تتمشى


سيف: طيب سويلي شاهي بسرعة راسي يعورني ماشربت


وراح ....وفاتن ارتبكت وهي تحظر الشاهي فرحانه انه امرها.. وضبطتلة الذ شاهي


وطلعت وعند الباب شافت شكلها بالمرايا ونزلت خصل وحطت شيلتها على كتفها.. وابتسمت وطلعت لقيتة جالس بالعريشة وعيالة مع المربية تلعبهم بالمراجيح..


جات وجلست جنب وحطت صينية الشاهي ..


سيف وهو يناظر فيها : شعرك غطية لااشوفك تطلعين كذا


فاتن وهي تشيل الشيلة وتحطها على راسها: حاظر


سيف: صبيلي


فاتن قامت بارتباك وصبت الشاهي وهي تمد له الكوب مال الكوب وانكب نصة على رجل سيف


سيف نفض ثوبة وزعق بصوت عالي: عمى وش هالدلاخة تميلنه كلة انت وين عقلك ؟


فاتن وهي تجلس وتنزل شيلتها وتمسح رجلة: انا أسفة


قام : الشره علي أنا الي أخلي خبلة تصبلي


راح وتركها منحنية مكان رجله ... دموعها حجبت عنها النظر ..قامت وتركت كل شيء مكانه وراحت تركض لفوق دخلت جناحهم الي مخصص لها ولسيف بس هم ماينامون فية .. وانسدحت على السرير ودموعها تسيل على خدودها ..جاء وائل هو ولؤي


لؤي: ايش فيك ماما


وائل: لية تبكين من ضربك ..


فاتن من بين دموعها : بطني تعورني


جات المربية اخذت الاولاد وراحت ..


وائل راح جري عند ابوة : بابا فاتن تبكي تحزن فوق لحالها


سيف قام .........


فاتن شكلها يحزن وهي منسدحه على ظهرها والدموع كلها تصب على خدودها ...وهي مغمضة عيونها وتتذكر كل لحظة مع سيف بعد زواجها كلها الم.... ويزيد بكاها كانت تبكي بصوت عالي شوي ..


دخل سيف وجاء جلس جنبها


هي ماحست ولا توقعت اصلآ انه سيف لفت جسمها ونامت على وجهها وهي تبكي بحرقه وكانها مخنوقة كانها مجروحه ...


سيف حزن ومسك يدها وبصوت حاد .....:قومي يالله انا اسف


فاتن ماصدقت جلست وفتحت عينها وخدها كلة دموع ..


سيف وهو يمسح دموعها ويمسك يدها : انا اسف


فاتن وهي تناظر بالجهة الثانية ودموعها تنزل وهي تتذكر مواقف


أسامحك في ايةولا اية ياكثر جروحك ياسيف كل يوم أقول يمون ماله داعي الزعل بس خلاص لهنا وبس ياسيف أنت عذبتني وانا ماني نافصة عذاب ... أخ لو دريت ان زواجي منك عذاب ماكان اخذتك ..."كانت تكلم نفسها وودها انها تبوح بالكلام الي يدور بعقلها ....بس دموها ترجمة حزنها الي بصدرها"


أما سيف ماقدر يقاوم أنه أحد يبكي بجنبة : والله أنا أسفة أن شاءالله أموووت ولا أزعلك


فاتن وهي تحط يدها على فمه: لاتقول كذا فيني ولا فيك


حظنها وكأنه برد النار الي في صدرها ......


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


ماهر لسى يحس انه مقهور على الي شافه في الصباح وعامر يبوس غزل... أخذ خيلة الغيما مايروح الهم منه الا يوم يركبها يحس براحة........


الساعة الحين سته وبداء الشمس تودع وكانت لازالت تحتظن بعض الاشجار تتمنى ان تدوم وهي بقربها ولكن لابد لها بالرحيل ........


البنات ماباقيلهم الا كم خطوة ويصولون ........


اما غزل المسكينة تطالع ودموعها كلها مالية وجهها وهي ماتشوف قدامها الا صحراء خالية زاد بكاها حتى جوالها ماهو معاها ضاعت والحين ايش تسوي تصرخ مين يسمعها وهي على بعد كيلوهات ........


صارت تمشي وتبكي هي دلوعة البيت أخر العنقود وأول مرة تقعد لحالها وكمان قرب الليل يحل ويملي الكون ظلام.... زاد رعبها وهي تسمع صوت الكلاب.....


صارت تجري وتجري بس وين تروح تحس انها تدور بدائرة ومالها خلاص......


خلاص حست انها هذي هي نهايتها ....


ماهر أخذه الهم الين وصل قريب من مكان غزل ويوم ناظر وشاف من بعيد احد يترنح وكانه يبي يطيح كانه مجنون بالبداية خاف توقع جني ولا واحد مسكون بس يوم شاف الشعر والعبايا ركض بالحصان الين وصل وتفاجاء ان الي قدامه حبيبة قلبة غزل نزل من حصانه ووقف قدامها
ماهر: وش تسوين هنا


غزل وودها تروح تحظنه من كثر فرحتها ....وزاد بكاها اول ماشافته: أنا كنت أمشي مع البنات وراحو وقلتلهم الحقكم.......وبعدين ضيعت الطريق


ماهر بكل حنان المحب: طيب خلاص حصل خير يالله اركبي


غزل وهي تناظر مستحية: مابي


ماهر: تعرفين تركبينها لحالك


غزل: لا


ماهر :طيب يالله اركبي وراي وهو يطلع ويجلس وهي لازالت واقفة مكانها ..طالع فيها وبلهجة حادة: أركبــــــــــــــي


غزل : ما أطول


نزل ماهر وشالها وركبها وطلع قدامها وقالها تمسكي زين في ملابسي


غزل من كثر الخرعه ماصدقت وحظنتة باقوى ماعندها وهي نوبة البكاء باقي ماخفت منها


ومشيو .........و ماهر يقول بنفسة آه بس لو أخذك وأهرب فيك عن الكل وأعترفلك بحبي لك وأخذك لمكان مافية الا اناو انت واعيشك اجمل ايام حياتك بس حسافة......ان الاحلام ماتتحقق


قال ماهر بلهجة حادة: مره ثانية انتبهي على نفسك ولاتجلسين لحالك


غزل من بين بكاها: ان شاءالله


ماهر: أنت عطشانة أديك موية


غزل : لا




أيش تتوقعون يصير ؟؟


ابغى توقعاتكم..!!
c
كملي حببتي روايه روعه
ا
اتوووووقع الزفته حلا الله ياخذهاااا تشووفهم وتقوول لعااامر

او اي شي بس المهم ان احد يشووفهم او عااامر بكبره

يشوووفهم ويسيبهااا ومااهر يخطبهااا <<<ياحليلك ياصفااء الا ودك مااهر ياخذ غزل خخخخ


ننتظر يااااااااااااااااااااااغلاي والشوق فيني زااااااااااااااااااااااااد
ر
روووعه البارت وننتضر الجديد
f
مشكورة
د
:083:مشكوريــــــــــــــــــــن ع الردود
وفرحتـــــــي تزداد بمتابعتــــــــكم:083:
د
***اتمنالكم متابعة شيقة وممتعه***

الجزء السابع عشر...


ماهر وقف الحصان وطلع موية من جيب جاكيتة ومدها لغزل: خذي اشربي


غزل: مابي


ماهر بأصرار: أقلك خذي


أخذت غزل الموية وشربت نصها من جد كانت ميته عطش


وبعد ماخلصت عطت العلبةماهر ماهر كمل المشيء بالحصان...


قريب المزرعة والليل جلب الظلام وأستولى على كل المكان ..وأخيرآ وصلو..


ماهر: أنزلي


غزل وهي ترتجف : اخاف أطيح


ماهر نزل وشالها وحطها بالارض : يالله الحمد الله على السلامة


غزل: الله يسلمك .....مشكور وجزاك الله خير وماراح انسالك هالمعروف ابد


ماهر:هذا من واجبي


غزل تركتة ودخلت ..


ماهر وقف وهو يحس أنه مو قادر خلاص وده الحين يروح ويعترف بحبة وياخذ يد غزل ويطير فيها لاابعد مكان خلاص قلبة الي مانبض الا لحب غزل الحين زاد نبضة يحس انه تعبان ومافي من يداوية الا قرب غزل ووينة ووين غزل عنة........


غزل دخلت البيت ودموعها على خدها لقيت امها واقف في الصالة ...غزل أول ماشافت أمها راحت تركض بحضنها وزاد بكاها...


مريم: وين كنت خوفتيني عليك ؟


غزل وهي تبكي: ضعت ياامي ضعت.....


مريم: خلاص لاتبكين الحين انت عندي....


غزل: خلاص ماراح اطلع واخرج الين ما نرد لبيتنا


مريم: خلاص الي تبينه يصير


والكل كان جالس بالصالة وهو يناظر الموقف الحزين ....


طلعت غزل ....


مريم: وين رايحة


غزل: أبطلع اتمدد.... دقايق وانزل


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


صحيت فاتن وهي مبسوطة اليوم اسعد يوم بحياتها ..


ناظرت في سيف الي نايم جنبها ..قعدت تتاملة ثواني وهي تشوف انفة الي واقف مثل السيف وحواجة الكثيفة وفمه الصغير ملامحة جميلة ...ماشاءالله علية جميل وبيظل على طول جميل ..مدت يدها ومسكت شعره بهدوء رجعت خصلة لوارء... وهي تبتسم اجمل لحظات عمرها وسيف يكون جنبها .. شالت عينها وطالعت بالساعة 7 ونص واو ماصلت المغرب..


وشوي فتح سيف عينة وجلس ..


طالعت فاتن فيه وهي مبتسمة: مساء الخير


سيف طالع فيها وهو متفاجاء......


قام وكأنه قايم من كابوس أخذ ملابسة وطلع وهو مستعجل...


فاتن قالت بعقلها شكلة عنده شغلة ..خلني أقوم واخذلي شور واصلي ..


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


فريدة:تدرون اليوم الرجال بيسون العشاء بالحوش يبون يشوون لنا ...واحنا نتفرج عليهم


منيرة: أية والله أحسن على الاقل تغيير


نورة: والله مالة داعي يتعبون... الخدمات يسون سندوشتات ولا أي شيء


فريدة: لا ياعمتي مافيها شيء ..وبعدين هم الي طالبين ودهم يورونا شطارتهم خلنا نشوف


منيرة: اية والله


مريم وهي سرحانه ...


فريدة:وش فيك يا ام سيف ؟


مريم: ها لا ولاشيء بس غزل شغلتني


منيرة: لاتخافين عليها وأحمدي ربك أن اليوم عدا على خير


مريم: الحمد الله


سيف وهو نازل مع الدرج تنحنح ...


مريم : وي هذا سيف شكلة كان فوق


حلا اول ماسمعت صوته كانت بالمطبخ تركت الي بيدها وطلعت من المطبخ


حلا: هلا ياولد عمتي كيف حالك


سيف وهو متعجب من قلة أدبها:ــــــــــــــــــ


جات مريم وحلا على طول دخلت المطبخ: سيف أنت كنت فوق؟؟؟!!


سيف: اية كنت نايم


مريم: طيب تبي شيء أحطلك أكل


سيف: أية يمه ياليت


مريم: تامر ياقلبي ..خلاص روح وانا اخلي الخدمات يوصلونه لك


دخلت المطبخ وهي تحظر الاكل نقزت حلا :هاتي عمة انا احط وش تبيني اسوي؟؟


مريم:لابس كنت بحط اكل لسيف


حلا: والله ماتحطين أنا احط واخلي الخدمات يودونه


مريم وهي تترك الي بيدها: تسلمين


وخرجت مريم أما حلا جهزت أطيب الاكل وحطته بصحنة وطلعت مع باب المطبخ ..وهي تدور بالحوش على سيف ولقيته وهو جالس لوحده على الكراسي الي عند المسبح راحت له ولقيتة سرحان ومانتبهلها جلست جنبة ..طبعآ هي حاطه الشيلة على راسها بس مرة مالها داعي خصل شعرها كلها برة


حلا بنعومة: تفضل هذا الاكل أنا جهزته لعيونك بس


سيف وهو يناظر فيها بستحقار: ومين طلب منك


حلا:قلبي أمرني


سيف وهو يقوم : أنا مابي شيء من يدين وحدة قليلة أدب


حلا وهي تمسك يدينة: لا اجلس أنا اروح


سيف وهو يسحب يدينه ويناظر فيها بستحقار:أنت ماتستحين الحين أنا ماتزوجت وعندي زوجتي... وراك تلاحقيني؟؟


حلا ودموعها بعيونها: أنا أحبك ياسيف أنت ماتحس فيني ولاتفكر فيني


سيف وهو يناظر باستحقار: مو انا الي أفكر بهالاشكال


حلا بقهر : ومن زينها اليتيمه الي ماخذها انا احسن منها بمليون مرة


سيف وهو يعطيها كف جامد: أنطمي وظفي وجهك بعيد عني لايجيلك شيء ماشفتية بحياتك..


تركها وراح......


جلست تبكي مقهوره أنها ماقدرت تتزوجة ومقهورة على الايام الي عاشتها وهي تحبة وهو مافكر فيها ...ومقهور ان فاتن قدرت تملكة وهي ماقدرت زادت النيران الي في قلبها ...


رفعت جوالها والدموع مالية وجهها


حلا: الو


حمد: السلام


حلا وهي معصبة: مالت عليك أنا وش قايلتلك على ايش انا مو صيتك؟؟ مو وصيتك انك تدمرها


حمد: اصبري علية


حلا: أنت كذاب وماتستحي ...قهرتني ياحمد قهرتني .......وماراح أسامحك الا لما تدق وتقلي انك دمرتها


وقفلت بوجهه....


نزلت فاتن وتحس روحها اسعد انسانه وهي بالمطبخ دخلت حلا وهي في قمة قهرها ناظرت في فاتن بقهر وبغيضة فاتن ماعبرتها وحطت لنفسها الاكل وجلست على الطاولة..وحلا لازالت تناظر في فاتن..
فاتن بكل براءة: حياك تعالي كلي معاي




حلا بقهر: مشكورة مايشرفني أكل معاك


طلعت وتركت فاتن الي مستغربة من حركات حلا الي ماهي قادرة تفهمها...


أنسدت نفس فاتن من الاكل قامت ودخلت على الحريم وجلست معهم ..


أستغربت ان غزل ماهي موجودة كل البنات جالسين الا غزل


قالت لخالتها: خالة وين غزل؟؟


مريم: توها طلعت ترتاح


فاتن: لية تعبانه


مريم: اية صح أنت مادريتي كنت نايمة..اليوم كانت بتروح فيها طلعت مع البنات يتمشون وراحو قبلها وهي ضيعت الطريق..وجات أسم الله عليها متخرعة وترتجف ..قالت تبي تريح شوي


فاتن وهي منفجعه: بسم الله انا طالعة أشوفها


طلعت فاتن ولقيتها نايمه على سريرها ..خذت الكاسة الي على الكومدينا وصبتلها موية وصحتها.. وأصرت عليها انها تشربها وقالتلها الحمد الله على سلامتك وجلست تسولف معها شوية وبعدين نزلو...


وعلى العشاء جهزو الاغراض حقت الشوي للرجال والرجال تجهزو.. عند المسبح كانت في شواية حطو كراسيهم واغراضهم وتبلو الدجاج والحريم كانوجالسين وراهم بالعريشة يناظرون فيهم وهم مايشوفونهم ....


بداءو الرجال الشوي وحسين كان هو الي يشوي والدخان طلعت ريحتة الجميلة ...الاولاد وائل ولؤي يلعبون بالمراجيح واصواتهم مالية المكان .مريم :انتبهو انتبهو لاتطيحون وهم يجرون وراء بعض واصوات ضحكهم تدل على انبساطهم ...غزل ماسكة جوالها وتراسل عامر ...وفاتن من بعيد تناظر في سيف وهو يساعد الرجال ...وغلا تناظر في عامر ودمعة الحزن والقهر على هدبها


مناهل تناظر في نبيل الي جالس يضحك ناصر وحازم .......كان شكلة يجنن باين علية نكوتي واخلاق .وهي من وسط الحريم مبتسمة خاشة جو مع نبيل ...........


اما غرام طارت بعقلها للحب المستحيل طارت لغازي الي هي عارفة انه من سابع المستحيلات انها تتزوجه .وهي تتذكر يوم شافته كيف حست بالحب يتحرك داخلها لكن حسافة حظها مو مثل باقي الناس حظها ان قلبها يعيش مع الي مستحيل يكون من نصيبها...


نهال حاطة السمعات باذنها وجالسه تقراء رسايل الاشتياق الي راسلها لها سمير ...


حلا تحس بالقهر خانقها لكن مابيدها الا انها تنتظر حمد يدورلها على خطة ..


اما الحريم حطو الرز على النار وخلو الخدمات يتنبهوله ...وطلعو يتقهون بالعريشة ويسولفون عن ايام زمان وكيف ان الدنيا كانت حلوة ...ويتذكرون طلعاتهم وكيف ان حسين كان هو دايم الي يشويلهم


اما محمد وحسن حطو الشاهي على الحطب ....


وسيف وعامر وماهر جلسو يلعبون بلياردو بالغرفة الي جنب المسبح بعد ماملو من جلست الرجال


ناصر وحازم ونبيل لعبو ورق جنب المكان الي يشوون فيه يعني قريبين منهم ..


كان الجو خيال وكانهم بطلعة من صدق ستانسو غيرو جو مع ان كل واحد منهم شايل هم ,أقصد الشباب....ولكن الواحد لابد انه ينسى ويبعد نفسة عن دائرة همومه عشان يرتاح...ومهما كان الامس حزين اكيد الغد اجمل....


على ماقرب العشاء يستوي نادو الرجال على الحريم طلبو منهم يحطون الرز ويجهزون السفر عشان بيتعشون برة.. دخلت مريم ووراها البنات يساعدونها بالتحظير.. حظرت الاكل واخذته مناهل وطلعته من الباب الي قريب من الرجال بس ماكان احد حولة الكل بعيد عن الباب الانبيل الي كان يكلم احمد عند الباب اول ماشاف مناهل قفل بوجهه وقرب من عند الباب


نبيل: هاتي عنك الصحن ..


مناهل ناولتة وهي ماتبي شيء يبان منها لكن لالاأسف طلع راسها ,,,ونبيل ماقصر ناظر فيها وهو مبتسم ..واضح الحب بعيونه .. وهي خجلت وبسرعه تركت الصحن ,,


نبيل بصوت شوي عالي:مناهل


مناهل التفتت بتفاجاء .. بس هي وراء الباب مايشوفها


نبيل برقة: مشكورة


مناهل مستغربة: على أية


نبيل: شيء مو لازم تعرفينة" هو يقصد انه كان ضميان وشافها وارتوى"


مناهل أستغربت ولكن مشت وماردت .....


تعشو والعشاء كان جنان الكل أثناء علية ..وشاهي الرجال الي صلحوه على الحطب كان رهيب ...


دخلو الرجال ببيت الشعر وكالعادة يلعبون باللوت..وسيف وعامر وناصر يلعبون بلياردو ...


نبيل فقد حازم وجلس يدور علية مالقها خاف علية ....


قال هذا مو بعقلة ياخوفي انه شرب الزفت "الخمر" ياخوفي ينكشف ولا احد يشوفه... دور علية عند سيف وعامر ومالقاه


دق على جواله مارد ....أنشغل علية


الحريم جلسو على التلفزون.... والبنات كلن بحالة حلا قافلة على نفسها الغرفة من القهر..


ونهال بطرف الحوش تكلم حبيبها سمير..


ومناهل مع غرام وفاتن .....يسولفون


غزل تكلم عامر......الي ترك اللعبة بس عشان يسمع صوتها .......


وعى الساعه 12 الكل نام ... سواء الرجال او الحريم اليوم يومهم كان حافل بالاحداث .


نبيل الي انشغل على خوية قام من فراشة طلع برة وطق على جواله ...أخيرآ رن ورن


رد حازم: هلا


نبيل بخوف: أهلين وينك أنت؟


حازم بكل برود: أنا عند البحر


نبيل بتنفاجاء: أنت رديت للشرقية


حازم : لا للغربية خخخخ


نبيل تاكد ان حازم بخير : طيب أنتبه على نفسك


حازم: أوكي حياتي


نبيل بعد ماقفل منه ...الله يستر علية ......رجع لفراشة ونام ...


÷÷÷÷÷÷÷
د
*************


غلا ماقدرت تنام أولآ تحس بطفش وثانيآ تحس بقهر ....قامت من فراشها بكل هدوء.. وأخذت شنطة صغيرة معها .. بعد ماتاكدت ان الكل نايم تسحبت ونزلت تحت شربتلها عصير وطلعت بالحوش..مشتهية انها تتسبح ..ماصحت غرام لانها عارفة ان غرام راح تطفشها تقولها اخاف احد يشوفنا ومن هالكلام وكمان غرام محروقة يدها يعني مستحيل تتسبح معها ..


تجهزت ولبست لبس السباحة وهي تتذكر عامر وهو جالس مع غزل ودموعها ملت خدودها نزلت للموية وامتزجت دموعها بموية المسبح ..صارت تسبح وتسبح وكل تفكيرها عامر خلاص ياعامر تعبت من الهجران تعبت رفعت راسها لسماء وناظرت بالنجوم..




ياذا النجوم الي شراتي سهارى
قولي لنجم الياه يطلع مع سهيل
خل احبه سر ما هو جهارى
ودي بشوفه واعسرتني المواصيل


لو كان حبه وسط دمي تسارى
الجم احاسيس كما لجمة الخيل
دايم عن عيون الوشايه حذارى
ماينال منه صاحب القال والقيل


له من الغلا روحي نهور تجارى
مثل الفرات ونهر دجله مع النيل
مزيون من زينه يحير العذارى
اهيف زريف الطول حلو التعازيل


من عينه عيون العذارى غيارى
بو يادل جاني على الردف كليل
كل الحسن لا شاف حسنه توارى
غرن ذبحني بالعيون المداليل


روحه لطيفه طيب ولا يجارى
الفاتن الي له فقلبي مداهيل
ياوي جبينه مثل شمس النهارى
يسني سنا خده ولا يامرها بالشين




وهي تسبح وكل لحظات القهر تمر في راسها ..


ومن جهة ثانية كان شخص ساهر مثلها مع النجوم لكن حبيبته قدامه والفرق انه قلبها مع غيره ..كلن على حبة يبكي" الي يبينا عيت النفس تبغية والي نبيه عي البخت لايجيبة"


ناصر يناظر في غلا وهي تتسبح والود وده يروحلها ويعترف خلاص ناصر تعب خصوصآ أنه سمع منها كم مرة اعترافها بحبها لااخوة زاد الغيرة بقلبة والقهر وصار مصر الا ويكسب حبها ...ولكن كيف وحبيبته مافي قلبها الا عامر...


ناصر غاص في ذكرياته معاها يوم كانو صغار وكيف اول ماشافها كبرت لفتت انتباهه بجمالها كانو يجونهم مع امهم حلا وغلا ...غلا كانت جميلة وحلا جنبها ولا شيء ناصر اول ماشافها جن بحبها ومن ذاك اليوم بداء يلاحقها ويدور عليها لكن الظاهر انه كان يلاحق سراب لان حتى غلا كانت هيمان بس مو فية في عامر...


قطع حبل افكاره صوت صراخ غلا وهي تغرق .. فز من مكانه الي هو وراء الشجرة ....قام يركض للمسبح ونط وشالها وهي ممدود على سطح الموية... انقذها في اخر فرصة ..حطها على الارض بجنب المسبح وجلس يناظر فيها مو عارف يسويلها التنفس الاصطناعي ولا لا... قام وضغط بيدينه على بطنها والموية طلعت من فمها وضغط مرة ثانية الين تنفست من حالها .. وهو يناظر فيها ودموعه مالية عينة من كثر خوفه انه يفقدها... وأخيرآ فتحت عيونها بشويش كانها قامت.... تنهد برتياح .....


ناظرت في ناصر وهو ماشال عينه من عليها .....


قام وعطاها المنشفة الي كانت حاطتها على الكرسي رماها على جسمها


غلا وكأنها توها تفوق: شكرآ


ناصر وهو يبعد عيونه كانه مايبيها تشوف الدموع الي مالية عينه : العفو


أبتعد الين أختفى من نظرها قامت غلا بسرعه ودخلت الحمام الي جنب المسبح وتحممت ولبست وطلعت ودايركت على غرفتها خافت ان احد يشوفها..


أما ناصر الي قلبة يبغى يوقف مرة وحدة وهو يشوف حبيبته غرقانه ..نزلت دموعه خوف ..اخذ سيجارة وقام يدخن بشراهه ..والموقف لا زال يتردد في عقلة...


غلا نامت اول ماحطت راسها....................


وفي صباح اليوم التالي الكل قام ............


كانت الساعه 6


وتجهزو الرجال وجهزو عدتهم بالحوش ..عشان يبون يسون الفطور للحريم كبدة وفول وبيض بطريقة حسين الخاصه


والحريم كانو بالمطبخ يجهزون الشاهي..........


وانتهى الفطور الحريم بعريشتهم يفطرون والرجال فرشولهم جنب بيت الشعر قريبين من بعض بس الرجال مايشوفون الحريم لانم معطينهم ظهوروهم ......


حسين :وينه ناصر لسى نايم


عامر:اية


حسين:بالله روح قومه خله يفطر معنا


عامروهو يقوم:ان شاءالله يبة


حسن وهو يتلفت:وينه ولدي حازم .؟


نبيل ارتبك بس لازم يدور لخوية عذر:اية امس رجع للشرقية يقول عنده شغل ويبي يكمله


حسن:والله اني مدري ذا الولد متى يعقل .........طيب على الاقل يعلمني .


نبيل:والله هو أكد علي اني اقلك بس انا نسيت سامحني .......


حسن:هو الغلطان مو انت الله يهدية


حسين :خله على راحته انت لاتنكد علية ..والله يهديه ويهدي الجميع


حسن:آمين


والحريم .... منيرة : وينها غلا غريبه عليها مانزلت


حلا: أية يمه نايمة كسلانه ماهي مثلي


منيرة بدون اهتمام لكلام حلا: بالله نايمة؟غريبة ماهي عوايدها


حلا: أية تسهر مدري وش تسوي؟؟


منيرة وهي تطالع ببنتها "يعني أسكتي": قومي حلا روحي صحي أختك خليها تفطر معنا


قام ناصر وعينه مليانه نوم ماله الاكم ساعة نايم نام 4 ونص مارتاح يعني ..قال بعقلة أفطر وارجع انام...
أما غلا




طبعآ مارضت تقوم .....


نزلت حلا : يمة غلا عيت تقوم ....خليها بكيفها


مريم: نقومها بعد ساعتين ....


منيرة:الله يهديها انا ماحب السهر


مريم:خليهم هذي اجازة


فريدة:أية والله خليهم براحتهم


بعد الفطور دخلو الرجال لبيت الشعر يتقهون..وناصر حط راسة ونام


والحريم دخلو البيت........


نهال طلعت برة ودقت على جوال ابوها ونادته يجيها .....


طلعت ومناهل يوم شافتها لحقتها


مناهل : وش تسوين هنا ؟


نهال : ناديت ابوي أبي أكلمه


مناهل : زين حتى انا ابي اسلم علية


وشوي جاء ابوهم ويوم جاء ابوهم سلمو علية وجلسو في العريشة حقت الحريم وصبولة قهوة


حسين: هاتو وش عندكم.. مناديني لية؟


نهال: سبحان الله من يومك حكيم تفهمها على الطاير


حسين وهو يبتسم: بناتي وأدري فيكم


مناهل تناظر وهي ماهي فاهمة شيء..: انا عني جيت بسلم عليك وبس


حسين :هذا من واجبك.. وانت يانهال؟


نهال :يبة انا زعلانة منك


حسين:ولية انا زعلتك في شيء؟؟


نهال وهي تعبس:اية انا اتخرج وانت ماتسويلي حفلة !!


حسين وهو يضحك:بس هذا الي مزعلك


نهال:اية


حسين :اليوم بالليل اكبر حفلة واجمل حفلة تقام على شرفك انت وبس


نهال وهي طايرة فرح:من جد يبة


حسين~:وكم نهولة عندي انا؟!!


نهال وهي تقوم وتحظن ابوها:تسلملي يبة الله لايحرمني منك


حسين وهو يقوم: ولا يحرمني منكم....يالله انا رايح للرجال وأنت خبري الحريم ..
نهال طارت جوة ومناهل جلست ....سرحان والحو عجبها تقهوت ..وشوي دق جوالها وهي صديقتها مها




مناهل بفرحة:ياهلا بمهاوي ياهلا


مها:ياهلا فيك


مناهل:أخبارك ياعسل


مها بحزن:الحمد الله


مناهل :وش فية صوتك متغير


مها وماقدرت تمسك نفسها زاد بكاها


مناهل انشغلت على صديقتها :مها وش فيك؟؟ ........مو انا قلتلك لازعلتي ولا تضايقتي علميني لاتخبين علية هيا قولي وش الي مضاييقك


مها وبين بكاها:ضربني يامناهل ضربني


مناهل متفاجاءة:مين زوجك؟.!!!!


مها وهي تبكي:أية .......خلاص يامناهل انا تعبت ماعاد ابيه ابي اتطلق منه


مناهل:يابنت اصبري شوي ولاتاخذين قرارت تندمين عليها بعدين


مها:مابية مابية


مناهل:عشان ضربك تبين تطلقين ؟!


مها وهي تبكي:لا ......مو هذي المرة الاولة الي يضربني ...هذا مجنونه عذبني يامناهل عذبني ..


مناهل مستغربة:طيب يمكن انت زعلتية


مها وهي تبكي:والله لا يضربني من دون سبب صرت اقفل الباب علية اكرهه اكرهه يامناهل ابي اشرد منه ماني عارفة


مناهل:والله ماني عارفة ايش اقلك بس انت اصبري ممكن يكون شيء مضايقة


مها :ويقوم يحط حرته فيني انا تعبانه يامناهل تعبانه


مناهل ودموعها نزلت تاثرت وحزنت على صديقتها: الله يعينك أنت صلي صلاة الليل وادعي ان ربي يهدية


مها:أن شاءالله يالله انا ابي اقفل


مناهل:لاتزعلين نفسك واذكري ربك كثير والله يساعدك ان شاءالله


مها :آمين يالله مع السلامه


مناهل قفلت من صديقتها وجلست تفكر والله البنت تحزن وشكلها ذاقت الويل منه والله الرجال ما منهم امان الله يستر بس ....قامت ودخلت البيت


‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘


في العصرية الكل جالس يجهز حق الحفلة وطبعآ فريدة نادت زميلاتها الوكيلة والمساعده.. ونادو بعض الجيران ....مريم طبعآ تحب الشغل قلبت البيت فوق تحت...


نزلت غرام والبيت حايس طلعت برة وهي لابسة لبس الرياضة تبي تمشي وحاطة السمعات باذنها...


طلعت برة وهي تمشي وتدور ...وقفت يوم شافت "ماتصدقون"


شافت غازي صاحب ورقة الضومنة ..واقف مع أخوها نبيل عند باب المزرعة شكلة جاي عشان نبيل عزمة وقالة ان اليوم عندنا عشاء ...وقفت وتحس دموعها وقفت محلها مو معقولة هذي ثاني مرة تشوفة بعد اللقاء الاول ,.. الي حبته فية....وقفت من وراء الجدر وهي تناظر "وي وش حلاتة وهو لابس بنطلون جينز غامق وتي شيرت اخضر ولابس كاب ابيض واخضر ...عرفتة من ضحكتة الحلوة.. خلاص غرام ذابت في حبه تتمنى قربة بس هو وين وهي وين يمكن يكون خاطب ولا شيء ....


جلست تتاملة يازينة ويازين جماله اكيد وحدة من قرايبة تحبة الا مو وحدة عشرين وحدة.. يسعده ربي .....مانتبهت لنفسها الا يد تدقها من وراها وهي تصرخ "بسم الله "


والتفتت وتلاقيها غلا وفاطسة ضحك عشانها خافت


غرام: الله يقطع ابليسك خرعتيني بغيت اموت


غلا وهي تضحك: ماحسبتك خوافة لهذي الدرجة؟!!


غرام معصبة:يافرحتك .....


غلا وهي لازالت تضحك: انت وش تسوين هنا كأنك تلاحقين احد


غرام وارتبكت: ها ولا شيء بس انت متى صحيتي


غلا: توني


غرام: صحي النوم


غلا: الا عندي لك سوالف


غرام وهي تتفاجاء: بالله


غلا وهي تشد غرام من يدها : تعالي تعالي احكيك


واخذتها وجلستها على الكراسي الي عند المسبح صح هي قريبة من عند بيت الشعر الي عند الرجال بس الرجال شكلهم ماهم فية لانهم بالعصرية مايقعدون الا عند الخيل ولا عند الزرع


غلا:تدرين امس وش صار؟؟


غرام وهي متحمسة: وش صار؟!!!!


غلا : أمس صار شيء غريب


غرام : تكلمي حركتي فضولي؟!!


غلا: أمس بعد ماكلكم نمتو انا نزلت وتسبحت


غرام وهي معصبة: كمان تعيدينها والله انك خبلة


غلا: كنت عارفة ردت فعلك عشان كذا ماصحيتك


غرام: المهم


غلا: نزلت وتسبحت .....وغرقت


غرام: ياويلي أية وايش صار ياخراطة؟؟


غلا زعلانة: انا ماني خراطةو كذابه.. من جدغرقت


غرام: كنت عارفة انك بتروحين بدهية اكيد ابوك صحي من صراخك!!


غرام: طيب خليني اكمل


غرام: وش الي صار طيب؟؟


غلا: أنقذني واحد من عيال خالي "لانه مو من اخوانك اخوانك حافظتهم زين"


غرام : ياكبرها عند ربي أنقذك واحد!!


غلا: ترى مااكمل


غرام: كملي؟؟


غلا: الي استغربتة كانت عيونه حزينة وفيها دموع


غرام :كيف عيدي عيدي ماني فاهمة وماني قادرة استوعب؟


غلا: هو نقز وانقذني ويوم فتحت عيوني تفجاءت بوجودة كان جميل جميل ملامحة كانه بنت ناعم وابيض مو مثل عيال خالي .. أحلى من خواته


غرام: أية شكلك رحتي فيها


غلا: لاتفهميني غلط ....قلتلك الي أستغربت منه دموعه الي في عينه وشيء ثاني انا يوم طلعت درت بعيني تاكدت انه مافي احد ...هو ان شاءالله من وين طلع؟!!


غرام: يمكن كان توه صاحي


غلا: يمكن ......بس ليه يبكي


غرام: يمكن خاف


غلا: ويخاف لية انا اختة ولا زوجتة؟!!


غرام: أها يمكن يحبك.!!


غلا وهي تفكر :والله مدري بس الي اعرفة انه مزيون


غرام وهي تمد يدها تسلم: مبروك على الحب ياقلبي


غلا وهي تعصب وتضربها: عمى في شكلك انا مااحب الاعامر


غرام: تركي عنك الخبال وانسية


غلا وهي تقوم: في الاحلام ...


دخلو داخل وطلعو تجهزو عشان بعد المغرب الناس بيجون ..


فاتن تجهزت ولبست فستان ناعم طويل ليلكي ومشجر بليموني


غرام لبست تنورة ميدي سوداء وكت ابيض فوقة جكت ناعم اسود ومدخلة الاكسسوار احمر


غزل لابسة بنطلون جينز اسود ماسك وبلوزة بياقةبيضة وسديري اسود


مناهل لبست تنورة ميدي ليموني وبلوزة بيضة تحتها كت باين لونه ليمون واكسسوار احمر وفوق البلوزة البيضة كت احمر لبسها انيق وحلو


ونهال لابست فستان فوشي قصيرمشجر بليموني مرة فخم وحلو


المهم الحفلة كانت مرة حلوة طبعآ نهال الي كانت تستقبل الضيوف جات صديقتها نوف وحتى نهى الطيبة جات ... مناهل صديقتها زوجها رفض فدقت على مناهل واعتذرت ...


فاتن جات صديقتها غنى ....غلا جات صديقتها القديمة الي مادخلت الجامعه "غالية" الي تعرف كل شيء عن غلا ...
م
يسلمووو حلوووو مشاء الله عليك
س
:adore:
القصة وايد حلووووة
قعدت اقراها من امس لحد اخر جزء الحين

بلييييز كملي كملي متشوقة حدي ابي اعرف النهايه ,,

يسلمووو عليها:adore:
X