دلال متنرفزة : انا ادري عنك .. !!! .. انا متحمسة وانتي تكلميني بكل برووود .. ولا كأن شي هامك ..
نوف : ايه .. ماهمتني
دلال : شلون يعني مارح تجيـن ..؟!..
نوف : لا ..
دلال باستغراب : وليش ان شالله وانا اللي داقه عليك لأن فرح قالت لي نتفق معكم .. احنا البنات ..
نوف بتساؤل : نتفق ؟!... نتفق على أيـش ؟!..
دلال : انا وفرح وحنان نبي نسوي شي سبشل لما نروح هناك .. نبي نفاجئ بدر ..
نوف جتها غثة لما سمعت باسمه : بدر ؟!.. يـع ..
دلال عصبت : لا تقولين يع .. مهما كان هذا اخوي ... انا بس ابي اعرف انتي ليش تتكلمين عنه دايم كذا .. ذابح لك أحد ولا ماكل حلالك .. هاااااا
نوف : مالك شغل ليش اتكلم عنه كذا .. انا حرة اكلم اللي ابي بالطريقة اللي تعجبني ..
دلال تنهدت وهي عارفه انها مارح تنتهي اذا دخلت بنقاش محتدم مثل هذا مع نوف : طيب ما علينا .. تدرين وش بنسوي ؟!..
نوف بنبرة عدم اهتمام ، بس انها قاعده تجاري دلال : وشو ؟!..
دلال : نبي تخليها مناسبتين .. أول شي رح نحتفل بميلاده .. وثاني شي نبي نعيد فرحتنا فيه بنجاحه .. ونبيها تكون عائلية وننبسط على كيفنا هالمرة .. بعيد عن المعازيم ..
نوف بقرف : يااااع !!!.. وش قلتي تحتفلون بميلاده ؟!.. بعد هذا اللي ناقص .. عيب يا ماما ما يجوز هالشي ..
دلال بطولة بال : اووووكيه .. مارح اقول عيد ميلاده .. بنقول يوم ميلاده طيب .. وبعدين بلا هالمثالية ، تراها كلها يوم وننبسط ..
نوف : لا اسمحي لي .. انا مارح اشارك معكم لأني اصلا مارح أجي ..
دلال باحباط وضح بصوتها : وليش عاد ماتجين ؟!.. والله الوناسة من غيرك ما تكمل ..
نوف مصممة على موقفها ولا يمكن تتراجع : لا يعني لا ..
دلال بضيق : اوووفففف .. خلاص بالطقــاق عمرك ما جيتي .. يا شين اللي يتغلون ..
نوف راحت للمرايه وفكت شعرها لم تناثر على كتفها بدلال : يحق لي يا حبيبتي .. وبعدين نصيحة وحدة اتمنى تفهمونها كلكم .. ترا هالأخو اللي انتم فرحانين فيه ما يسوى تراااااب ..
دلال عصبت وسكرت السماعه بوجهها .. ونوف ظلت تضحك ، خلهم يفهمونه على حقيقته .. انا خلاص مستحيل اعطي بدر أي فرصة انه يستغلني .. انا ماني غبية ولا مخفة عشان تمر علي هالحركات الملعوبة يا بدر .. واحلم يصير لك اللي تبيه .. احلـــم ..
مسكت جوالها ورجعت تفتح المسجات اللي وصلتها منه .. وتعيد قراءتها كل شوي ..
دلال من بعد ما سكرت من نوف دخلت عليها فرح تشوف آخر الأخبـار ، على حسب اتفاقهم ..
فرح : وش صار كلمتي بنات عمي ولا لا ؟!!..
دلال متنرفزة : كلمت نوف هالعلة .. تقول مارح تجي هي ..
فرح باستغراب : ليـش ؟!..
دلال : ما أدري .. واللي قاهرني انها تسب وتشتم في اخوي بدر وانا مو قادره اسكتها .. قهرتني ..!!!
فرح شوي وهزت كتفها : بكيفها اصلا نوف دايم كذا متقلبة المزاج .. محنا جابرينها على شي ..
دلال بقهر : آآآآخ بس لو تسمعين وش قالت عن بدر .. تقول تراه ما يسوى تراااب .. تقهررررني ..
فرح ضحكت وطلعت لأنها عارفه كلام نوف عن اخوها .. مو هالمرة هي الأولى اللي تتكلم فيها نوف عن بدر بهالاسلوب .. ففرح اعتادت على عدائية نوف تجاه اخوها رغم انها تجهل الأسباب الحالية .. في بالها ان الاسباب ترجع لأيام ماكانت نوف صغيرة .. ومحد يدري ان بدر بدال ما يخف زاد تولع فيها وشغف ..
اما دلال .. مع انها أصغر وحدة من خوات بدر وعمرها 17 سنة الا انها تعز اخوها بدر بشكككل كبير وماترضى عليه وتشوفه مفخرة لها ، وتقدر به ترفع راسها امام الناس .. هذا غير حبها له ..
طلعت دلال من غرفتها بعد فرح وشافت بدر يطلع من غرفته ووجهه متغير .. مبين تعبان وعيونه غريبة ..
راحت له بلهفة وهي خايفة عليه : بدّووور .. شفيــك ؟!..
طالعها بدر بابتسامة باهته بس حنونه : شفيني ؟!.. مافيني شي ..
دلال قربت وحطت يدها على جبهته : تعبااان شي ؟!..
بدر مد يده وقرص خدها بمرحه المعهود : مافيني شي .. انا مثل كل يوم ..
دلال بقلق : متأكـد ؟!..
بدر ضحك وراح عنها بينزل : شلون يعني انا اكذب ..؟!..
دلال : لا بس ... ( وتتأمله ثاني مرة من فوق لتحت بقلق ) .. بس شكلك غير اليوم .. كأنك تعبان ...
بدر وهو ينزل وناوي يطلع : متضايق شوي بس .. تعرفيني توني قايم من النوم وانا العاده اذا قمت اكون شوي متضايق ..
دلال وهي تراقبه ينزل : وين بتروح الحين ؟؟!!..
بدر بحنية : بطلع .. تبين شي مني اجيبه وانا راجع ؟!..
دلال ابتسمت له وبنفسها تسب وتشتم نوف ألف مليون مرة لأنها تغلط على اخوها اللي ما فيه منه : لا شكرا ..
بدر طلع وركب سيارته ، واتصل على سلمان عشان يلاقيه بأي مكان .. وتلاقى وياه بوحدة من الكافيهات .. سلمان لاحظ وجهه المتغير واقلقه هالشي ..
سلمان : حبيبي بدر ...
بدر تنبه له : هلا ..
سلمان : شفيــك ؟!.. مو من عادتك تجلس ساكت بمكان ومالك لا حس ولا صوت ..!!!... ( بدر ساكت ) ... بدّووور .. شفيك ساكت ،....
بدرطالعه بنظرة هادية وهز كتفه .. مو لاقي اللي يقوله ، أو لأنه ماله خلق للكلام .. ولاّ كان حصل اللي يقوله .. نوف صارت تحتل الجزء الأكبر من تفكيره .. وكل مالها تتربع على عرش قلبه ، وهو مو قادر يمنع هالشي ، حاول مرارا وتكرارا انه يبعدها عن ذهنه ، بس هي عنيدة حتى بقلبه .. ابتسم بدر ، مدري ابتسامة ضيق ، او ابتسامة سخرية .. سلمان يراقب ملامح بدر بصمت .. وبدر مبتسم وهو سرحان ، نوف مع علمه لكرهها له متولع فيها ، وكل يوم عن يوم يزيد شغف فيها وهو مو لاقي حل عشان يوقف هالشي ويمنعه انه يملك قلبه ، اكثر من ماهو مملوك منها ..
سلمان قاطع سرحانه بضيق : بس خلااااااص تراك زودتها حبتين ، ليش ساكت تكلم وخل عنك هالأفكار اللي بتذبحك ..
مارد بدر لأنه اصلا مو لاقي رد ، وهو يفضل الصمت بهالحالات ..
سلمان يحاول ينسيه اللي قاعد يفكر فيه : الا ماقلت لي .. وش صار على مشكلتك اللي مدري من وين جت ؟!..
بدر رفع عينه له وهو شبه متبلد من هالسالفة اللي تقريبا يأس منها : أي مشكلة ؟!..
سلمان رفع حاجب مستغرب : أي مشكلة ؟؟!!!!.. اجل اللي صاير لك مع بنت عمك ما تسميه مشكلة ؟!.. الا مشكلة وكبيرة بعد .. مسألة مستقبل هذي ترا ..
بدر بعد عينه بكل برود ولا كأن الموضوع يخصه : أدري .. وش قالوا لك عني ما احس ولا افهم ..
سلمان مبين حريص على هالموضوع : اجل وش ناوي تسوي ؟!.. ترا بنت عمك هذي زودتها كلمها خلها ترجعها ولا انا اللي بتدخل واكلم الوالد واقوله عن كل شي وهو يكلم عمك ..
بدر تحرك بمكانه من الضيق : سلمان !!... هذي مشكلتي وانا بحلها بطريقتي .. رجاء لا تتدخل انا بتصرف ..
سلمان يطالعه باستغراب وضيق بنفس الوقت ، لأن بدر ما تصرف للحين بجدية بهالموضوع الخطير : شلون بتتصرف وانت حضرتك جالس بمكانك ماتحركت ولا خطوة عشان تنقذ نفسك ..!!!
بدر يبي ينهي الموضوع : سلمان حبيبي بس خلاص ، قلت لك قفل السالفه انا بتصرف ..
سلمان يطالعه بشك وريبة : والله اشك انك بتسوي شي ..!!
بدر : سلماااان .. خلاص قفل السالفه لا تشيل همي ..
سلمان هز راسه بيأس من عناده ، بدر يقول بيحل السالفه بس ما تحرك للحين ولا سوا شي وهذا مو في صالحه لازم يستعجل ولا كل شي بيرووح ..
سلمان : اوكي بسكت .. بس ان ما استعجلت بتندم ..
بدر بضيق كبير : طيب بس قفل هالسالفه اللي غثتني .. ولا عاد تجيبها على لسانك لأني مليت من تكرارها وانا فاهمها .. معد ابي اسمعها ...
سلمان رفع يديه باستسلام : حاااااااضر مارح اجيبها على لساني ، والحين خل نغير السالفه ..
رجع بدر لصمته المطبق مرة ثانية ، اما سلمان راعى هالشي وجلس ساكت ينتظر رفيقه لما يتكلم على راحته ..
بدر بشكل تلقائي وبدون تخطيط مسبق مسك جواله وأرسل مسج لنوف بدون ما يفكر باللي ارسل فيه .. عقله بذيك اللحظات متوقف واللي قاعد يحركه كان قلبه ..
هب الشمال وجابت
الريح ذكرى
ياليت لي فـ بال الأحباب طاري
ياما على وصلك تحريت
ذكرى
وياما ع طاريك عطرت داري
لمصافحك كفي من العام
عذرا
تغار من لهفة يميني
يساري
وأرسل بعدهــا :
اتركـ جمالكـ ياحبيبي على جنب
غير الحلا يعجبني بزود طيبكـ
كلكـ على بعضكـ تجنن وتنحب
حظي كبير اللي جعلني رفيقكـ
إن كان حبي بنظر بعضهم ذنب
يامرحبا والله بذنب يجيبكـ
ماقول غير الله يخليكـ يارب
ويعمي عيون من حسدها تصيبكـ
نوف : ايه .. ماهمتني
دلال : شلون يعني مارح تجيـن ..؟!..
نوف : لا ..
دلال باستغراب : وليش ان شالله وانا اللي داقه عليك لأن فرح قالت لي نتفق معكم .. احنا البنات ..
نوف بتساؤل : نتفق ؟!... نتفق على أيـش ؟!..
دلال : انا وفرح وحنان نبي نسوي شي سبشل لما نروح هناك .. نبي نفاجئ بدر ..
نوف جتها غثة لما سمعت باسمه : بدر ؟!.. يـع ..
دلال عصبت : لا تقولين يع .. مهما كان هذا اخوي ... انا بس ابي اعرف انتي ليش تتكلمين عنه دايم كذا .. ذابح لك أحد ولا ماكل حلالك .. هاااااا
نوف : مالك شغل ليش اتكلم عنه كذا .. انا حرة اكلم اللي ابي بالطريقة اللي تعجبني ..
دلال تنهدت وهي عارفه انها مارح تنتهي اذا دخلت بنقاش محتدم مثل هذا مع نوف : طيب ما علينا .. تدرين وش بنسوي ؟!..
نوف بنبرة عدم اهتمام ، بس انها قاعده تجاري دلال : وشو ؟!..
دلال : نبي تخليها مناسبتين .. أول شي رح نحتفل بميلاده .. وثاني شي نبي نعيد فرحتنا فيه بنجاحه .. ونبيها تكون عائلية وننبسط على كيفنا هالمرة .. بعيد عن المعازيم ..
نوف بقرف : يااااع !!!.. وش قلتي تحتفلون بميلاده ؟!.. بعد هذا اللي ناقص .. عيب يا ماما ما يجوز هالشي ..
دلال بطولة بال : اووووكيه .. مارح اقول عيد ميلاده .. بنقول يوم ميلاده طيب .. وبعدين بلا هالمثالية ، تراها كلها يوم وننبسط ..
نوف : لا اسمحي لي .. انا مارح اشارك معكم لأني اصلا مارح أجي ..
دلال باحباط وضح بصوتها : وليش عاد ماتجين ؟!.. والله الوناسة من غيرك ما تكمل ..
نوف مصممة على موقفها ولا يمكن تتراجع : لا يعني لا ..
دلال بضيق : اوووفففف .. خلاص بالطقــاق عمرك ما جيتي .. يا شين اللي يتغلون ..
نوف راحت للمرايه وفكت شعرها لم تناثر على كتفها بدلال : يحق لي يا حبيبتي .. وبعدين نصيحة وحدة اتمنى تفهمونها كلكم .. ترا هالأخو اللي انتم فرحانين فيه ما يسوى تراااااب ..
دلال عصبت وسكرت السماعه بوجهها .. ونوف ظلت تضحك ، خلهم يفهمونه على حقيقته .. انا خلاص مستحيل اعطي بدر أي فرصة انه يستغلني .. انا ماني غبية ولا مخفة عشان تمر علي هالحركات الملعوبة يا بدر .. واحلم يصير لك اللي تبيه .. احلـــم ..
مسكت جوالها ورجعت تفتح المسجات اللي وصلتها منه .. وتعيد قراءتها كل شوي ..
دلال من بعد ما سكرت من نوف دخلت عليها فرح تشوف آخر الأخبـار ، على حسب اتفاقهم ..
فرح : وش صار كلمتي بنات عمي ولا لا ؟!!..
دلال متنرفزة : كلمت نوف هالعلة .. تقول مارح تجي هي ..
فرح باستغراب : ليـش ؟!..
دلال : ما أدري .. واللي قاهرني انها تسب وتشتم في اخوي بدر وانا مو قادره اسكتها .. قهرتني ..!!!
فرح شوي وهزت كتفها : بكيفها اصلا نوف دايم كذا متقلبة المزاج .. محنا جابرينها على شي ..
دلال بقهر : آآآآخ بس لو تسمعين وش قالت عن بدر .. تقول تراه ما يسوى تراااب .. تقهررررني ..
فرح ضحكت وطلعت لأنها عارفه كلام نوف عن اخوها .. مو هالمرة هي الأولى اللي تتكلم فيها نوف عن بدر بهالاسلوب .. ففرح اعتادت على عدائية نوف تجاه اخوها رغم انها تجهل الأسباب الحالية .. في بالها ان الاسباب ترجع لأيام ماكانت نوف صغيرة .. ومحد يدري ان بدر بدال ما يخف زاد تولع فيها وشغف ..
اما دلال .. مع انها أصغر وحدة من خوات بدر وعمرها 17 سنة الا انها تعز اخوها بدر بشكككل كبير وماترضى عليه وتشوفه مفخرة لها ، وتقدر به ترفع راسها امام الناس .. هذا غير حبها له ..
طلعت دلال من غرفتها بعد فرح وشافت بدر يطلع من غرفته ووجهه متغير .. مبين تعبان وعيونه غريبة ..
راحت له بلهفة وهي خايفة عليه : بدّووور .. شفيــك ؟!..
طالعها بدر بابتسامة باهته بس حنونه : شفيني ؟!.. مافيني شي ..
دلال قربت وحطت يدها على جبهته : تعبااان شي ؟!..
بدر مد يده وقرص خدها بمرحه المعهود : مافيني شي .. انا مثل كل يوم ..
دلال بقلق : متأكـد ؟!..
بدر ضحك وراح عنها بينزل : شلون يعني انا اكذب ..؟!..
دلال : لا بس ... ( وتتأمله ثاني مرة من فوق لتحت بقلق ) .. بس شكلك غير اليوم .. كأنك تعبان ...
بدر وهو ينزل وناوي يطلع : متضايق شوي بس .. تعرفيني توني قايم من النوم وانا العاده اذا قمت اكون شوي متضايق ..
دلال وهي تراقبه ينزل : وين بتروح الحين ؟؟!!..
بدر بحنية : بطلع .. تبين شي مني اجيبه وانا راجع ؟!..
دلال ابتسمت له وبنفسها تسب وتشتم نوف ألف مليون مرة لأنها تغلط على اخوها اللي ما فيه منه : لا شكرا ..
بدر طلع وركب سيارته ، واتصل على سلمان عشان يلاقيه بأي مكان .. وتلاقى وياه بوحدة من الكافيهات .. سلمان لاحظ وجهه المتغير واقلقه هالشي ..
سلمان : حبيبي بدر ...
بدر تنبه له : هلا ..
سلمان : شفيــك ؟!.. مو من عادتك تجلس ساكت بمكان ومالك لا حس ولا صوت ..!!!... ( بدر ساكت ) ... بدّووور .. شفيك ساكت ،....
بدرطالعه بنظرة هادية وهز كتفه .. مو لاقي اللي يقوله ، أو لأنه ماله خلق للكلام .. ولاّ كان حصل اللي يقوله .. نوف صارت تحتل الجزء الأكبر من تفكيره .. وكل مالها تتربع على عرش قلبه ، وهو مو قادر يمنع هالشي ، حاول مرارا وتكرارا انه يبعدها عن ذهنه ، بس هي عنيدة حتى بقلبه .. ابتسم بدر ، مدري ابتسامة ضيق ، او ابتسامة سخرية .. سلمان يراقب ملامح بدر بصمت .. وبدر مبتسم وهو سرحان ، نوف مع علمه لكرهها له متولع فيها ، وكل يوم عن يوم يزيد شغف فيها وهو مو لاقي حل عشان يوقف هالشي ويمنعه انه يملك قلبه ، اكثر من ماهو مملوك منها ..
سلمان قاطع سرحانه بضيق : بس خلااااااص تراك زودتها حبتين ، ليش ساكت تكلم وخل عنك هالأفكار اللي بتذبحك ..
مارد بدر لأنه اصلا مو لاقي رد ، وهو يفضل الصمت بهالحالات ..
سلمان يحاول ينسيه اللي قاعد يفكر فيه : الا ماقلت لي .. وش صار على مشكلتك اللي مدري من وين جت ؟!..
بدر رفع عينه له وهو شبه متبلد من هالسالفة اللي تقريبا يأس منها : أي مشكلة ؟!..
سلمان رفع حاجب مستغرب : أي مشكلة ؟؟!!!!.. اجل اللي صاير لك مع بنت عمك ما تسميه مشكلة ؟!.. الا مشكلة وكبيرة بعد .. مسألة مستقبل هذي ترا ..
بدر بعد عينه بكل برود ولا كأن الموضوع يخصه : أدري .. وش قالوا لك عني ما احس ولا افهم ..
سلمان مبين حريص على هالموضوع : اجل وش ناوي تسوي ؟!.. ترا بنت عمك هذي زودتها كلمها خلها ترجعها ولا انا اللي بتدخل واكلم الوالد واقوله عن كل شي وهو يكلم عمك ..
بدر تحرك بمكانه من الضيق : سلمان !!... هذي مشكلتي وانا بحلها بطريقتي .. رجاء لا تتدخل انا بتصرف ..
سلمان يطالعه باستغراب وضيق بنفس الوقت ، لأن بدر ما تصرف للحين بجدية بهالموضوع الخطير : شلون بتتصرف وانت حضرتك جالس بمكانك ماتحركت ولا خطوة عشان تنقذ نفسك ..!!!
بدر يبي ينهي الموضوع : سلمان حبيبي بس خلاص ، قلت لك قفل السالفه انا بتصرف ..
سلمان يطالعه بشك وريبة : والله اشك انك بتسوي شي ..!!
بدر : سلماااان .. خلاص قفل السالفه لا تشيل همي ..
سلمان هز راسه بيأس من عناده ، بدر يقول بيحل السالفه بس ما تحرك للحين ولا سوا شي وهذا مو في صالحه لازم يستعجل ولا كل شي بيرووح ..
سلمان : اوكي بسكت .. بس ان ما استعجلت بتندم ..
بدر بضيق كبير : طيب بس قفل هالسالفه اللي غثتني .. ولا عاد تجيبها على لسانك لأني مليت من تكرارها وانا فاهمها .. معد ابي اسمعها ...
سلمان رفع يديه باستسلام : حاااااااضر مارح اجيبها على لساني ، والحين خل نغير السالفه ..
رجع بدر لصمته المطبق مرة ثانية ، اما سلمان راعى هالشي وجلس ساكت ينتظر رفيقه لما يتكلم على راحته ..
بدر بشكل تلقائي وبدون تخطيط مسبق مسك جواله وأرسل مسج لنوف بدون ما يفكر باللي ارسل فيه .. عقله بذيك اللحظات متوقف واللي قاعد يحركه كان قلبه ..
هب الشمال وجابت
الريح ذكرى
ياليت لي فـ بال الأحباب طاري
ياما على وصلك تحريت
ذكرى
وياما ع طاريك عطرت داري
لمصافحك كفي من العام
عذرا
تغار من لهفة يميني
يساري
وأرسل بعدهــا :
اتركـ جمالكـ ياحبيبي على جنب
غير الحلا يعجبني بزود طيبكـ
كلكـ على بعضكـ تجنن وتنحب
حظي كبير اللي جعلني رفيقكـ
إن كان حبي بنظر بعضهم ذنب
يامرحبا والله بذنب يجيبكـ
ماقول غير الله يخليكـ يارب
ويعمي عيون من حسدها تصيبكـ
طول سكون بدر وطول وقته وعيونه على شاشة الجوال ، وسلمان يراقبه بقلق ، كانت حالة بدر غريبة اول مرة سلمان يشوفه فيها ..
بدر العادة بأي مكان تكون البسمة على شفاته ما تفارقه .. والضحكة عالية والكل حولهم يسمعها هذا غير السوالف اللي تخلي الشباب سواء يعرفونه من قبل او ما يعرفونه يجون ويسمعون له بسبب روحه المرحة الخطيرة ، واللي تجذب كل اللي حوله له .. بس الحين بدر ماهو بدر .. عابس ، اختفي من عيونه لمعانها المميز .. شكله غريب ، تعبان ، منهك ، محطم ، والأهم من هذا كله ، انـه عــاشق ..
شي يتعب القلب .. بالأخير اقنعه انهم يطلعون بالسيارة يفترون ويروحون أي مكان بمحاولة من سلمان انه ينسي رفيقه ..
نجلاء كانت على حالها من حزنها وصدمتها اللي هزت كيانها بقسوة ، صحت بعد ما انتبهت لنفسها ان النوم غلبها بغرفة طفلها المنتظر .. لكن .. هل بيجي ولا لا ؟!!..
قامت واقفه ومشت بتثاقل لخارج الغرفة بعد ما سكرت النور والباب .. ولما وصلت للصالة لفت تطالع الساعة المعلقة .. الساعة عشرة ونص .. وسعود للحين ما رجع ..
مر ببالها النقاش اللي دار معه اليوم .. كانت تتمناه يكون حلم .. تتمناه كابوس وصحت منه ، اللي قاله لها سعود اليوم عمرها ما تخيلت انه يصير .. بعد هالحب اللي جمعهم ، وبعد هالوئام ؟!.. ممكن في شي بيفرق بينهم ؟!..
سمعت صوت الباب يفتح بهاللحظة وظلت بمكانها ما تحركت ، العادة لما تسمع صوت الباب تركض له بلهفة وتستقبل سعود بحرارة .. بس الحين ، سكنت في مكانها وما تحركت .. بانتظار سعود يجي امامها ويبرر لها طلب امه ..
بعد لحظات طل عليها سعود والشماغ على كتفه ، والانهاك والتعب ماخذ مأخذه منه .. ابتسم لها بحب ، وكانت ردة فعلها انها صدت وراحت للمطبخ تداري دموعها .. وحزنها ، وخوفها ، ......
دخل عليها بالمطبخ وهي مو معطيته وجه ، وبدت تحضر للعشا بصمت ، تطلع الصحون وتروح وترجع للثلاجة تاخذ حاجاتها ..
سعود وقف عند الباب ينتظرها تعطيه نظرة ، لكنها كانت تعامله ولا كأنه موجود ..
سعود بهدوء وهو متعنز عالباب : نجلاء ...
نجلاء تتحرك بالمطبخ بدون ماترد : ...........
سعود يتنهد وهو عارف بالضبط وش اللي مضايقها : حياتي ...
نجلاء معطيته طاف : ...........
سعود وهو تعبااان حده : كلميني طيب .. مايصير كذا ما تردين علي .. تعالي خلينا نتكلم ..
نجلاء ولا حياة لمن تنادي ، بدت تغسل الصحون بالمغسله ومعطيته ظهرها .. اما هو راح لها بقلة صبر وسحبها من ذراعها يجرها معه للصالة ، وجلسها عالكنبة بالغصب وهي مبوزة والقهر مبين بعيونها ..
سعود ضحك وركع قدامها : ههههههههههههه .. الله لا يخليني .. ليش زعلانه طيب ؟!..
نجلاء تطالعه بحنق والدموع مستعدة بأي لحظة انها تهل : تبيني اضحك حضرتك .. بالله هذا شي يضحك .. امك ناويه تهدم حياتنا وانت تبيني اضحك واتبسم .... و.........
غابت كلماتها وغلبتها دموعها ، وغطت وجهها بيديها ودخلت بنوبة دمووع حاارة ، وهي تتكلم بكلمات مو واضحة من البكي ..