الحمل والولادة

alina 09-06-2010 818 رد 33,551 مشاهدة
a



عدم التناسق

تشير عبارة عدم التناسق إلى أية حالة يكون فيها تجويف حوض الأم ضيقا

بدرجة تمنع مرور رأس الطفل عبره

يمكن أن يحدث عدم التناسق عند بعض النساء ذوات الهيكل العظمي الصغير

واللواتي يقل طولهن عن المتر ونصف المتر

أو عندما يكون حوض المرأة صغيرا بدرجة غير متناسقة بسبب إصابته بأذى

أو إذا كان رأس الطفل كبيرا بدرجة غير طبيعية كما يحصل في حالة إستسقاء الرأس

إذا شكّت الطبيبة في وجود عدم تناسق تجري لها فحصا داخليا

تتبعه بصور مأخوذة بأشعة X في الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل

فإذا أكدت هذه الصور وجود عدم تناسق شديد يتم تخليص الطفل بعملية قيصرية

قد تظهر صور الأشعة أن حالة عدم التناسق لم تصل إلى درجة عالية

فتسمح الطبيبة المولدة عندئذ بحصول المخاض الطبيعي

مع الإستمرار في مراقبة حالة الطفل

فإذا وجدت أن هناك خطرا يتهدد حياة الطفل تجري للأم عملية قيصرية

مستعجلة أو يخلّص الطفل بالملقط
a




النزف بعد الولادة

هو كناية عن نزف دموي زائد من الرحم أو من المهبل بعد تخليص الطفل

والسبب الشائع لذلك هو عدم قدرة عضلات الرحم على التقلص بمتانة كافية

للتحكم بالنزف الذي يحدثه إنفصال المشيمة عن الرحم

من المحتمل أن تحدث هذه التقلصات الضعيفة نتيجة الإنهاك الذي يصيب الحامل

بعد مخاض طويل جدا أو نتيجة ضعف سابق لعضلات الرحم

كما يحدث عند توسع الرحم بدرجة زائدة بفعل الحمل التوأمي

أو بسبب عدد متلاحق من حالات الحمل

ومن الجائز ان يحصل النزف إذا ظلت أقسام من المشيمة داخل الرحم

ومنعته من التقلص بأكبر قوة ممكنة

ويحدث النزف أيضا عند تمزق المهبل

يمكن السيطرة على النزف من الرحم بالأدوية التي تحفز الرحم على التقلص

وإذا ظلت أقسام من المشيمة في الرحم تستطيع الطبيبة إزالتها باليد

وإذا كان النزف ناتجا عن تمزق المهبل تخيط التمزق طبقة بعد طبقة بعد تخدير الأم موضعيا
a





المشيمة المحتجزة

تنفصل المشيمة عن جدار الرحم عادة عادة بعد التخليص ويتم إخراجها من المهبل

بمساعدة القابلة التي تسحب الحبل السري بلطف إلى الخارج

ولكن في بعض الأحيان تحتجز المشيمة في الرحم

فإذا لم تخرج المشيمة بعد 30 دقيقة من التخليص تعرف بالمشيمة المحتجزة

تخرج الطبيبة المولِدة المشيمة المحتجزة يدويا بعد تخدير عمومي للأم



وتعطى الأم بعد إخراج المشيمة دواء لحفز الرحم على التقلص بقوة أكبر لمنع حصول نزف زائد
a




إجراءات خاصة خلال الحمل

ثقب النخط





إنه سحب عينة من النخط بواسطة إبرة مجوّفة

( النخط هو السائل الذي يحيط بالجنين في الرحم والذي يحتوي على خلايا طرحها الجنين )

تولج الإبرة عبر البطن وجدار الرحم بعد تخدير البطن موضعيا

يتم ثقب النخط عند وجود إحتمال بإصابة الجنين بتشقق العمود الفقري

أو بالاعراض المتزامنة لمرض داون

أو بإعتلال غير طبيعي خطير آخر أو إذا كانت الحامل تجاوزت سن السادسة والثلاثين

يتم البزل عادة بين الاسبوعين السادس عشر والثامن عشر من الحمل

كما تجرى عملية الثقب لتحديد درجة نضوج رئتي الجنين

إذا كان من المتوقع حدوث مخاض مبكر أو إذا كان قد تقرر تخليص الطفل بعملية قيصرية

يلجأ الطبيب أولا إلى التصوير فوق الصوتي لتحديد الموضع الدقيق للجنين والمشيمة

يكشف فحص النخط نسبة كبيرة من الأطفال الشاذين خلقيا

وفي هذه الحالات يعرض على الأم فرصة إنهاء الحمل

فإذا كانت الحامل لا ترغب في إنهاء الحمل تحت أي ظرف

فلا داعي لتعريض الحمل إلى الخطر الطفيف الذي يسببه ثقب النخط
a
التصوير فوق الصوتي




في التصوير فوق الصوتي ينقل جهازا ومسجل الموجات الصوتية عبر أنسجة الجسم


ويسجل الأصداء عندما تصادف هذه الموجات أشياء في جسم الحامل


ويحول هذه التسجيلات إلى صورة مرئية


عند إستخدام هذه الطريقة على إمرأة حامل يتم تمرير الجهاز الناقل / المسجل فوق سطح بطنها


بعد تغطيته بطبقة رقيقة من الزيت


تظهر الصورة بشكل اوضح إذا شربت المرأة قبل التصوير كثيرا من الماء دون أن تتبول


يستخدم التصوير فوق الصوتي لقياس حجم وشكل الجنين ووزنه مما يعطي فكرة عن عمره


ولإكتشاف بعض الحالات الخلقية الشاذة وللتأكد من وجود توأمين


ولمعرفة معدل نمو الجنين إذا كان الطبيب يشك في حدوث إعاقة في النمو


وللتثبت من وضعية الجنين في الرحم خلال فترة الحمل


ولتحديد وضعية المشيمة في حالة المشيمة الخارجة عن الرحم


إن التصوير فوق الصوتي إجراء لا يسبب أي ألم ولا يمكن أن يلحق الضرر لا بالأم ولا بالطفل
a


مراقبة الجنين





إنها وسيلة تستخدم لتسجيل معدل نبضات قلب الجنين وتحركاته

بالإضافة إلى وتيرة تقلصات الرحم

تستخدم هذه الطريقة أكثر ما تستخدم خلال المخاض ولكنها قد تستخدم أيضا خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الحمل

تتم مراقبة الجنين خلال الحمل إذا كانت الأم قد ولدت طفلا ميتا في السابق

أو إذا كانت مصابة بأعراض ماقبل الإرجاج أو إذا كان نمو الجنين أبطأ مما هو متوقع

إن الغرض من هذه المراقبة خلال الحمل هو معرفة كيفية تصرف الطفل تحت إجهادات المخاض

تربط أدوات التسجيل الموصولة بجهاز مراقبة إلكتروني على بطن الأم

ويتم إما تسجيل معدل نبضات قلب الأم والجنين

أو فحص إجهادي تعطى خلاله الأم جرعة محتسبة بدقة من دواء يحفز الرحم على التقلص

ويتم تسجيل ردود فعل الأم والجنين

وبطريقة بديلة تستنشق الأم مزيجا من الأوكسجين والنتروجين يخفض كمية الأوكسجين في دم الأم

ويراقب عندئذ التأثير الحاصل على الجنين

من خلال تحليل ردود الفعل هذه يقرر الطبيب هل بالإمكان ترك المخاض الطبيعي

يأخذ مجراه دون تدخل أو هل من الأفضل تخليص الطفل بعملية قيصرية

تجري مراقبة الجنين خلال الحمل بصورة روتينية إذا كان هناك سبب يفترض تلك المراقبة

بدقة أكبر من المعتاد إلا أن كثيرا من الأطباء يعتقدون بوجوب إجراء مراقبة الجنين

خلال كافة حالات المخاض

في بداية مرحلة المخاض بعد أن تكون قد تمزقت كافة الأغشية التي تحيط بالجنين

يربط ألكترود بفروة رأس الجنين لمراقبة ردود فعله تجاه المخاض

فإذا وجد الطبيب إشارات تدل على ضيق تنفس الجنين يقرر تخليص الجنين بسرعة

بواسطة عملية قيصرية

a




تنظير الجنين

تسمح الأساليب التقنية الحديثة للتصوير بالموجات فوق الصوتية

بحصول الطبيب على صور واضحة جدا للجنين النامي عند كافة مراحل الحمل

ولكن في بعض الحالات يرغب الطبيب بإجراء فحص أكثر دقة للجنين

ويمكن إجراء ذلك فقط بعد منتصف فترة الحمل

يولج منظار للبطن في الرحم ويتمكن الطبيب بواسطته من فحص الجنين



من المحتمل أن يأخذ الطبيب أيضا عينة من دم الجنين بواسطة أداة خاصة ملحقة بالمنظار

كما يتمكن أيضا من تنفيذ عملية ثانوية خلال التصوير كإحداث مجرى جانبي

لتجاوز الإنسداد المحتمل في الجهاز البولي للجنين
a



فحوص أخرى لمراقبة الجنين

يتبول الجنين خلال فترة الحمل في النخط المحيط به

يحتوي بول الجنين هرمونات معينة من بينها هرمون الاستريول

تخرج هذه الهرمونات سوية مع مواد كيميائية وهرمونات أخرى

تتكون في المشيمة من جسم الأم مع بولها

إن الكميات الموجودة من هذه المواد والهرمونات في بول الأم

توفر معلومات قيمة للطبيب عن صحة الجنين النامي

إذا احتاج الطبيب إلى قياس مستوى أي من هذه الهرمونات

يطلب من الحامل تجميع البول على مدى 24 ساعة

وبذلك يستطيع أن يتأكد من دقة القياسات

a




الإجراءات الخاصة في الولادة

حثّ المخاض ( إستعجال الولادة )

إنه حث متعمد للمخاض تقوم به الطبيبة وينفذ عادة عندما تكون مخاطر السماح بإستمرار الحمل

أكبر من مخاطر حث المخاض كما هو الحال بالنسبة لحالتي إعاقة الجنين

أو تجاوز إكتمال نمو الجنين

تفحص الطبيبة أولا جسم الحامل من الداخل لتقييم حالة عنق الرحم

فإذا كان غير مستعد لبدء المخاض تدخل الطبيبة في مهبل الحامل تحميلة تحتوي على مادة

تسبب تقلص الرحم وتوسع عنق الرحم

ثم تحدد الطبيبة مواقع الأغشية المحيطة بالنخط الذي يقوم فيه الجنين

وتجري شقّا صغيرا غير مؤلم في الأغشية لصرف السائل بعيدا

في بعض الحالات تكفي هذه الإجراءات لحث المخاض

ولكن إذا تأخر حدوث المخاض يعطى للحامل ببطء عبر الوريد نوع إصطناعي للهرمون أوسيتوسين

يحفز هذا الهرمون الرحم على التقلص كما يحدث في المخاض الطبيعي

ولكن في واحدة من كل 50 حالة حث المخاض يفشل الرحم في الإستجابة

فتضطر الطبيبة عندئذ إلى إجراء عملية قيصرية أو إلى إستعمال الملقط لتخليص الجنين

يراقب تقدم عملية حث المخاض من خلال مراقبة الجنين أو بصورة أقل بالفحص البدني المتكرر

يؤدي المخاض عادة إلى التخليص الآمن للجنين

ولكن نظرا لصعوبة التأكد حتى بإستعمال أحدث الأساليب العلمية

في المرحلة الدقيقة للحمل يبرز دائما خطر طفيف في حدوث تخليص مبكر

وإذا لم يتقدم المخاض بنجاح بعد إجراءات حثِه يصبح من الضروري تخليص الجنين بعملية قيصرية
a



الشق في منطقة الولادة الطبيعية

يتم في بعض حالات المخاض إحداث شق لتوسيع فتحة المهبل

تنفّذ هذه العملية بصورة شائعة في حالات الولادة المبكرة وبالأخص عند وجوب تخليص الجنين بالملقط

نظرا لضعف مقاومة رأس الطفل المبكر للضغط

وقد تجرى لمنع رأس الجنين من تمزيق المهبل والعضلات المحيطة به

عنما يخرج من قناة الولادة

يجرى الشق بعد تخدير الأم موضعيا ( مع ذلك قد لا يتوفر في الحالات المسعجلة وقت كاف لتخدير الأم

ولكن يكون جلد المهبل ممطوطا إلى درجة الخدار فلا تشعر الوالدة بأي ألم عند إجراء الشق )

بعد التخليص يخاط هذا الشق بدقة بأوتار تذوب تدريجيا ويشفى بسرعة

رغم أن الندب الذي يخلفه الشق قد يسبب بعض الإزعاج للأم لبضعة أسابيع
a



الملقط



يتكون ملقط التوليد من نصلين عريضين كليلين ( غير حادين ) صمِما ليثبتا حول رأس الطفل الوليد

يستخدم هذا الملقط لمساعدة الأم في الولادة عندما يكون رحمها لا يتقلص بقوة كافية

أو إذا ظهرت على الوليد إشارات الإختناق فاحتاج بالتالي لتنفس الأوكسجين في أسرع وقت ممكن

أو لوقاية رأس الطفل في جيئة بالمقعدة أو في المخاض المبكر

أو لإدارة رأس الطفل إلى وضعية اكثر ملائمة لتخليصه

يجري للوالدة توسيع للفوهة الفرجية تقريبا في كافة الحالات التي يستعمل فيها الملقط لتخليص الطفل
a



المحجم



إنها أداة تستعمل في بعض الأحيان بدلا من الملقط ( أعلاه ) عندما تكون الأم تعاني صعوبة في المخاض

أو عندما يكون الطفل مهددا بالإختناق تكون هذه الأداة على شكل كوب موصول بمضخة هواء

يوضع الكوب على رأس الطفل ثم تولد مضخة الهواء فراغا هوائيا يمتص الطفل إلى أسفل قناة الولادة

يزول الإنتفاخ الذي يحدثه الإمتصاص على رأس الوليد خلال أسبوع واحد دون أن يخلف أية تأثيرات على الطفل
a



العملية القيصرية



عندما يكون تخليص الطفل من قناة الولادة غير ممكن أو غير آمن تحدث الطبيبة شقّا أفقيا

أو عموديا في القسم الأسفل من بطن ورحم الأم

ويتم تخليص الوليد من هذا الشق تكون هذه العملية المعروفة بالقيصرية ضرورية عند وجود عدم تناسق

ملحوظ وفي حالة المشيمة الخارجة من الرحم وبعد فشل حث المخاض

أو ظهور إشارات الإختناق على الطفل

وفي حالات عديدة من سوء الجيئة تنطوي هذه العملية مثلها مثل أية عملية جراحية أخرى

على بعض المخاطر ولذلك إذا كانت الولادة الطبيعية من المهبل ممكنة

تفضل الطبيبة عدم إجراء العملية القيصرية
a



مشاكل ما بعد الإنجاب

تعتبر بعض النساء الحمل تحضيرا للولادة ولا ينظرن إلى أبعد من الولادة نفسها

مع ذلك تنعكس التغييرات التي حدثت في جسمها بصورة تدريجية خلال فترة التسعة أشهر

بسرعة بعد ولادة الطفل فتصاب العديد من النساء بالكرب والإكتئاب خلال الأسبوع الأول

أو الأسبوعين الأولين بعد الولادة لعدم قدرتهن على التكيف مع هذه الحالة الجديدة

وتلبية متطلبات المولود الجديد

لا شك أن الوالدة قد فكرت قبل الولادة هل سترضع طفلها من ثدييها أم من الزجاجة

وقارنت بين حسنات وسيئات كل طريقة

علما أن الأبحاث الطبية قد اظهرت أن للإرضاع مزايا عدّة

لا شك أن الحليب الصناعي يشبه في تركيب حليب الأم وإذا أعطي للطفل بالكميات الصحيحة

فإنه يكفي لتغذيته ونموه مع ذلك يفتقر الحليب الإصطناعي إلى مكونات معينة مفيدة للطفل توجد في حليب الأم



فعلى سبيل المثال يستطيع حليب الأم وقاية طفلها من أية إلتهابات يملك جسمها مناعة ضدها

كما أن تركيب حليب الثدي يتغير مع تغير حاجات الطفل

في حين يظل تركيب الحليب الإصطناعي ثابتا لا يتغير



يعني هذا أن بإمكان الوالدة إرضاع طفلها كلما رغبت في ذلك دون أن يزداد وزن الطفل بسرعة

كبيرة في حين يزداد وزن الطفل أكثر من المسموح به إذا شرب عددا كبيرا من زجاجات الحليب

بالإضافة إلى ذلك يعزز الإرضاع الرباط العاطفي بين الأم والطفل

مع ذلك فلكل من الطريقتين حسنات وسيئات

يتوفرحليب الثدي عند معظم النساء الوالدات ولا يحتاج إلى أي تحضير مسبق

ولكن من جهة أخرة تجيء أوقات تكون فيها الأم متعبة أو مريضة ولا تتمكن من إرضاع طفلها

وفي هذه الحالة يكون إرضاع الطفل من الزجاجة عمليا وصحيا أكثر

تقرر بعض النساء إرضاع أطفالهن وينفذن ذلك بالفعل لبضعة أيام ثم يتخلين عن ذلك إعتقادا منهن أن الطفل

لا يحصل على أي غذاء بهذه الطريقة

وتجد فئة من النساء أنهن لا ينتجن كمية كافية من الحليب لإرضاع أطفالهن

فإذا حدث ذلك للوالدة لابد أن تتذكر أن إرضاعها لطفلها ولو كان عدد الالإرضاعات قليلا

قد منحته مقدارا معينا من المناعة ضد الإلتهابات

يجب أن تجري الوالدة فحصا بعد ستة أسابيع من ولادة طفلها

تقوم الطبيبة بفحصها بدقة للتاكد من وجود المثانة والرحم في الوضعية الصحيحة

ومن الإلتئام التام لنسيج الندوب
a
مشاكل الثديين


إذا قررت المرأة أثناء حملها إرضاع طفلها


ترشدها طبيبتها إلى أساليب العناية بثدييها وإعدادهما للإرضاع


فمثلا تحتاج الحلمة المقلوبة إلى سحبها إلى الخارج


ويجب أن تدلك حلمتيها بإنتظام لإبقائهما مرنتين


مع ذلك فقد تنشأ المشاكل خلال الأسابيع الأولى للإرضاع


ويجب أن تتغلب عليها بسرعة إذا كانت ترغب في مواصلة إرضاع طفلها


الإحتقان الموضعي للثديين


يبدأ الثديان عند معظم النساء بإنتاج الحليب بعد بضعة أيام من الولادة بسرعة وبقوة


فينتفخان ويصبحان مؤلمين عند اللمس ويقال في هذه الحالة إنهما محتقنتان


لا يستطيع الطفل أن يرضع من حلمة منتفخة ولذلك يتوجب التخلص من بعض حليب الثديين


قبل أن تتمكن الأم من إرضاع طفلها


وذلك إما بإخراج الحلمتين أو بواسطة مضخة الثدي



كما يجب دائما تطرية الثديين بغسلهما بالماء الدافيء

فإذا احتقن ثديي الوالدة بعد توقفها عن إرضاع طفلها


يجب أن تدعمهما بصديرية للثديين وتناول مسكنات عند الضرورة


وبعد إنقضاء بضعة أيام يمنع تراكم الحليب في الثديين إنتاج كمية أكبر منه


فيخف توتر الثديين ويحدثان ألما أخف


الحلمتان المتشققتان


قد تشعر الوالدة بألم حاد في حلمتها عندما ترضع طفلها منها


وهذا يشير إلى وجود تشقق صغير جدا في الحلمة


يحدث هذا التشقق إذا كان الطفل يمص طرف الحلمة بدلا من مص الحلمة بأكملها




أو إذا أهملت الأم تجفيف حلمتيها تماما بعد كل إرضاع


قد تصف لها طبيبتها كريما ملطفا تضعه على حلمتها ومن المفترض أن يشفى التشقق بعد بضعة أيام فقط


ولكن المهم هنا هو عدم إرضاع طفلها من الحلمة المتشققة


إنسداد قناة الحليب ووجود الخرّاج فيها


إذا أحسّت الأم بوجود ورم صغير صلب في ثديها فقد يكون ذلك ناتجا عن إنسداد قناة الحليب


يجب أن تحاول تدليك ثدييهاوغسلهما بالماء الدافيء


فإذا لم يختفي الورم يجب مراجعة طبيبتها نظرا لإحتمال كون هذا الورم خرّاجا في الثدي ناتج عن إلتهاب


يفحص الطبيب ثدييها بدقة وقد يصف لها أدوية مضادة للجراثيم لعلاج هذه الحالة


ويمكنها إرضاع طفلها من الثدي المصاب وهي تتناول هذه الأدوية


أما إذا استمر وجود الورم فيعمد الطبيب إلى صرف الخرّاج من الثدي بعملية جراحية بسيطة
a



حمّى النفاس


تحدث حمّى النفاس بفعل إلتهاب القناة التناسلية خلال أول أسبوعين بعد الولادة


وقد أصبحت هذه الحمى نادرة جدا بسبب تطور الأدوية المضادة للجراثيم وإستعمال المطهرات


فإذا أصابت الوالدة حمى ملحوظة بعد الولادة بوقت قصير


يجب أن تراجع طبيبتها فقد تكون مصابة بحمى النفاس


هناك إحتمال طفيف بإنتشار الإلتهاب إلى مجرى الدم وتسببه بتسمم الدم


أو إلى الرحم وقناتي فالوب وتسبب العقم وذلك إذا لم يتم التشخيص الصحيح والمعالجة في وقت مبكر


بعد أن تستبعد الطبيبة وجود أي إلتهاب آخر مسبب للحمى تأخذ مسحات من قناة الولادة


وعينات من البول لتحليلها في المختبر وتعطيها بعد ذلك دواء مضادا للجراثيم لوقف إنتشار الإلتهاب
a
الكآبة بعد الولادة




تشعر العديد من النساء بتعاسة وإنقباض بعد انقضاء عدة أيام على الولادة


وقد يكون لهذه الحالة النفسية عدة أساليب


فمن المحتمل أن يؤثر على مزاج الوالدة التغير الفجائي الذي تسببه الولادة في هرمونات جسمها


كما قد تحس بفراغ بعد وقوع حدث كانت تتوقع حدوثه لعدة أشهر


أو تشعر بالإنهاك والإعياء وتفقد بعض الثقة بنفسها


تزول هذه الحالات النفسية بسرعة في العادة بفضل المساندة والتفهم


اللذين يبديهما أفراد العائلة والصديقات تجاهها


من الطبيعي أيضا أن تشعر ببعض الكآبة من وقت لآخر خلال الأسابيع الأولى


التي تلي الولادة وقد تعاني بعض النساء من كآبة شديدة


إلى درجة أنهن يهملن شؤون منزلهن وطفلهن


تبدأ حالة الكآبة هذه عادة بعد إنقضاء شهر على ولادة الطفل


وتتمثل الأعراض بالإرهاق والشعور بالإخفاق وعدم القدرة على مواجهة واجبات الأم


وفي حالات كثيرة بشعور عدائي تجاه الطفل قد يسببه الصراخ المفرط للطفل


قد تفقد الإهتمام بمظهرها ومنزلها وتنزوي بعيدا عن الآخرين


وتبدأ إما بالتقليل من الأكل أو الأكل بشراهة


مايجب عمله ؟


يجب أن يتوجه جل إهتمام الوالدة نحو عدم إرهاق جسمها


إن صراخ الطفل طلبا للأكل وعدم نومه وصراخه وهو في حالة اليقظة جميعها تقلق الأم


ولذلك يجب أن تحاول الحصول على أكبر قدر من النوم


وأن تنقل الطفل في غرفة مجاورة لغرفتها في مرحلة مبكرة من نموه


فتستطيع وهي في الغرفة المجاورة سماع صراخه عندما يشعر بالجوع


يجب أن تبحث مع زوجها إمكانية التناوب على الإهتمام بحاجات الطفل


وإذا أصيبت بكآبة تشارك زوجها بمشاكلها


أو تبحث الموضوع مع صديقة لها خبرة في شؤون ومشاكل الولادة قبلها


ويجب أن تستشير طبيبتها بعد أن تجد أنها مازالت رغم إتباع هذه الإجراءات


غير قادرة على العناية بطفلها بصورة صحيحة وأنها فقدت الإهتمام بكل الأمور


فقد تصف لها الطبيبة أدوية مضادة للإكتئاب وقد تقرر إحالتها إلى المستشفى


إذا كانت أعراض الكآبة شديدة لتلقي العلاج المناسب هناك


على الرغم من شعورها بأن طفلها سبب لها حالة الإكتئاب


فإن إنفصالها عنه في هذه المرحلة من حياته


يزيد عليها الصعوبة في إقامة علاقة حنونة جيدة معه











منتديات عروس _ alina
أ
جزاك الله خيرا,موضوعك يغنينا عن البحث في أكثر من موضوع.
ع
يسعدني التواجد بصفحتكـ وموضوع بقمة الروعهـ والابداع

سلمــــت الأنااامـــل
غ
طررررح مفيد ومجهود واضح جعله اللهي في موازين أعمالك الصالحة .
X