الحمل والولادة

alina 09-06-2010 818 رد 33,551 مشاهدة
a
الإسقاط




يحدث الإسقاط ( ويعرف طبيا بالإجهاض ) عندما ينتهي الحمل عفويا


قبل بداية الاسبوع الثامن والعشرين من الحمل


بعد ذلك الوقت يعتبر الإنهاء المبكر العفوي ( غير المقصود ) للحمل حالة إملاص إذا ولد الطفل ميتا


أو ولادة غير ناضجة إذا ولد الطفل قبل أوانه حيّا


وإذا أنهيت حالة الحمل بصورة إصطناعية يعرف ذلك بحالة إجهاض أو حالة إنهاء للحمل


قد يحدث الإسقاط بسبب إصابة الجنين ببعض الشذوذ الخلقي


أو يكون في الرحم بعض العيوب البنوية أو بسبب وجود بعض عدم التوازن الهرموني عند الأم


نادرا ما تحدث حالات الإسقاط بسبب السقطات أو الحوادث الثانوية الأخرى


التي تصيب الأم نظرا لأن الجنين محمي بصورة جيدة داخل رحم الأم


من غير المستبعد أن تصاب بعض النساء بما يعرف بإسقاط ( محتمل ) في أوائل فترة الحمل


الذي يتميز عادة بحدوث نزف كمية ضئيلة من الدم من المهبل


ولكن في الكثير من الحالات لا يؤثر هذا النزف على حالة الحمل


من جهة أخرى يحدث الإسقاط ( الحتمي ) عندما يموت الجنين في رحم الأم


فلا يكون من الإجهاض بدّ


تستعمل عبارة ( الإسقاط غير المكتمل ) عندما تظل بعض أقسام من الجنين والمشيمة في الرحم


بعد طرد معظم محتويات المشيمة من الرحم






ويعني الإسقاط ( المغفل ) أن الجنين مات في الرحم دون أن تظهر أية أعراض ملحوظة


ويبدو أن حالات الإسقاط ( المتكرر ) تحدث عند النساء اللواتي يعانين من إختلال في توازن الهرمونات


الجنسية وتحدث مثل هذه الحالات عادة في بداية الحمل


ولكن بعضها يحدث بعد الشهر الثالث من الحمل بسبب عدم أهلية عنق الرحم


ماهي الأعراض ؟


يتمثل العارض الأول الذي قد تلاحظه الحامل في بداية حالة الإجهاض


بحدوث نزف من المهبل قد يتراوح بين بضع قطرات من الدم وتدفق دموي غزير


يبدأ النزف إما دون إنذار مسبق أو بعد ظهور إفراز بني اللون


يحدث الإسقاط المحتمل غالبا بدون ألم


ولكن إذا أزيح الجنين من مكانه وأصبح الإسقاط نتيجة ذلك ( حتميا )


يبدأ الرحم بالتقلص وتشعر الأم بألم في أسفل البطن أو الظهر


قد يكون الألم غير محدد ومستمرا أو حادا ومتقطعا وقد يخرج من المهبل مادة صلبة


يجب الإحتفاظ بها لعرضها على الطبيب


عند حدوث حالة إسقاط ( غير مكتمل ) يحدث النزف والألم ربما لبضعة أيام متواصلة


أو متقطعة وعند حدوث إسقاط ( مغفل ) قد لا يحدث أي نزف أو ألم ولكن الأعراض الأولية للحمل قد تختفي


ماهي المخاطر ؟


لا تلحق حالات الإسقاط بوجه عام أي ضرر بالصحة العامة للمرأة


مع ذلك هناك إحتمال إستمرار النزف من المهبل وإصابة الرحم بإلتهاب


إذا لم تراجع الطبيب في الوقت المناسب


ما يجب عمله ؟


إذا كانت المرأة حامل وحدث لها نزف من المهبل مع ألم أو بدونه


يجب أن تتصل بالطبيب وتبلغه بالأمر وتستريح في المنزل


فإذا توقف النزف أو كان نزفا طفيفا نوعا ما فالراحة تكفي لوقفه


أما إذا كان غزيرا أو صاحبه ألم شديد فقد يقرر الطبيب إدخالها إلى المستشفى للمعالجة


إذا تبين للطبيب أنها ماتزال حامل رغم حدوث النزف قد يجري لها فحصا آخر للحمل


وربما صورة بالموجات فوق الصوتية للتأكد من أن الجنين مايزال حيّا


ومن المستحسن أن تمتنع عن الجماع لبضعة أسابيع بعد إصابتها بالنزف


يمكن تشخيص حالات الإجهاض المتكرر الناتجة عن إختلال التوازن الهرموني


بإجراء فحوص الدم والدراسة المجهرية للعينات المخاطية المأخوذة من عنق الرحم


لا تحتاج حالات الإسقاط ( المحتمل ) لأي علاج طبي


ولكن عليها أن تستريح قد المستطاع في منزلها


ماهو العلاج ؟


إذا كان الإسقاط من النوع الذي لا مناص منه أو من النوع غير المكتمل


أو النوع المغفل يزيل الطبيب ما تبقّى من الجنين والمشيمة من الرحم


تحت تخدير عمومي بطريقة الإمتصاص وإذا حدث لها إسقاط متكرر


فقد يتم فحصها بدقة فإذا وجد الطبيب أن السبب يعود إلى وجود نقص في الهرمونات


الجنسية يعطيها الكمية المناسبة من هذه الهرمونات لتصحيح الإختلال


وإذا كان السبب وجود خلل في عنق الرحم تحتاج عندئذ إلى عملية جراحية ثانوية


قد تصاب المرأة بإكتئاب بعد حدوث الإسقاط ولكن بإمكانها أن تحمل مجددا


بعد أن تمر عليها دورة طمثية واحدة على الأقل بصورة طبيعية
a



الحمل المنتبذ ( خارج الرحم )





عند حدوث الحمل المنتبذ تخضب البييضة بحيوان منوي وفق الطريقة الطبيعية

ولكنها تنمو خارج الرحم وعادة في إحدى قناتي فالوب

تنمو المشيمة في النسيج المحيط الذي يتمزق عادة مسببا نزفا داخليا

لأنه غير مؤهل لإستيعاب المشيمة والجنين

ولذلك من غير الممكن أن تستمر حالة الحمل

تشعر المرأة بآلام حادة متواصلة في البطن قد يتبعها نزف مهبلي

إن الحمل المنتبذ يحدث عادة دون أي سبب

ولكن ماعرف عنه حتى الآن هو أنه قد يحدث بسبب وجود بعض الشذوذ الخلقي

في إحدى قناتي فالوب أو إذا كان قد أجري لها عملية جراحية

أو إذا كانتا قد أصيبتا بإلتهاب في السابق

إو إذا كانت المرأة تستعمل وسيلة منع الحمل التي تدخل في الرحم

مايجب عمله ؟

إذا شعرت المرأة بألم بطني خلال فترة الحمل ودام هذا الألم لأكثر من بضع ساعات

يجب أن تراجع طبيبها فورا لأنها إذا لم تفعل ذلك تعرِض نفسها إلى خطر

إصابتها بنزف داخلي شديد قد يؤدي إلى حدوث السكتة الدماغية

يفحصها الطبيب بعناية نظرا لأن ألم البطن الناتج عن الحمل المنتبذ قد يعتبر ألما ناتجا

عن عدة حالات مرضية أخرى بما فيها الإسقاط وإلتهاب الزائدة الدودية

وإلتهاب قناتي فالوب

من المحتمل أن يدخلها الطبيب إلى المستشفى حيث يجرى لها تنظير فوق الصوت

للتشخيص الدقيق لما تعاني منه

حتى ولو كانت إحدى قناتي فالوب قد أصيبت بأذى نتيجة حمل منتبذ

من المفروض أن تتم حالات الحمل التالية بصورة طبيعية

رغم أن إحتمالات حملها في المستقبل تقل نوعا ما
a



مضاعفات فترة منتصف الحمل



تؤكد نساء عديدات بأنهن يكنّ في أحسن حالاتهن خلال الثلاثة أشهر الوسطى من فترة الحمل

قد يكون هذا الشعور الصحي لكون نمو الجنين يتواصل بمعدل أقل سرعة في تلك الفترة

تتمثل المضاعفات المرضية الرئيسية التي قد تحدث خلال هذه الأشهر بعدم أهلية عنق الرحم

وإستسقاء السلى ( زيادة مقدار النخط عن المعدل ) الذي لا يشكل أي خطر إلا نادرا

شرط أن يكتشف وجوده في إسقاط الجنين

يمكن بسهولة معالجة مثل هذا الإعتلال خلال أي حمل لاحق
a


عدم أهليّة عنق الرحم



في هذه الحالة المرضية ينفتح عنق الرحم خلال الحمل

وعادة بعد الأسبوع الرابع عشر منه مسببا إسقاطا حتميا بسبب الأذى الذي أصابه

خلال ولادة سابقة أو إثر عملية جراحية تناسلية

ولكن في بعض الحالات يظل سبب حدوث هذه الحالة مجهولا

إذا عرف الطبيب أو شك بأن الحامل مصابة بعدم أهلية عنق الرحم

فبإمكانه أن يمنع حصول الإسقاط بواسطة عملية في أوائل فترة الحمل



يخيط الطبيب خيطا متينا عبر عنق الرحم ثم يشدّه للمحافظة على صلابة الرحم

ويعطيها دواء لتخفيض إحتمالات تسبب العملية بالمخاض المبكر

يقص الطبيب هذا الخيط بعد بدء المخاض الطبيعي أو عند الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل

إذا لم يكن المخاض الطبيعي قد بدأ

a



إستسقاء السّلى ( زيادة مقدار النخط عن المعدّل )

لا يلحق هذا الإعتلال أي ضرر بالصحة العامة للحامل

ويحدث عادة خلال المراحل المتقدمة من الحمل عندما توجد كمية زائدة من النخط

( سائل يوجد حول الجنين في الرحم ) وفي معظم الحالات ينتفخ الرحم قليلا فقط أكثر من المعتاد

قد لا يحدث هذا الإعتلال أي عارض كما قد يحدث لهاثا بتزايد بصورة تدريجية وعسر هضم

وألما حادا في البطن ويكون إنتفاخ الرحم ملحوظا تماما في حالات نادرة يصاحبه غثيان فجائي

بالإضافة إلى الأعراض المذكورة كما يحمل معه خطر حدوث المخاض المبكر

يصيب هذا الإعتلال أكثر مايصيب الأمهات المصابات بداء البول السكري

واللواتي يعانين مما قبل الإرجاج واللواتي يحدث لهن حمل متعدد

ما يجب عمله ؟

قد لا يوصي الطبيب إلا بمزيد من الراحة إذا كانت إصابة الحامل بهذا الإعتلال طفيفة

ولعلاج حالة إستسقاء السلى الفجائية يطلب منها الطبيب الراحة التامة

ويعطيها أدوية لإرخاء عضلات ارحم ولتخفيض إحتمال حدوث المخاض المبكر

a



فحص عينة المشيمة



يمكن فحص عينة من المشيمة إجراء تشخيص دقيق لإعتلالات خلقية معينة

في وقت مبكر جدا من الحمل بين الأسبوعين السادس والثامن

ولأن هذا الفحص يحدد مختلف الإعتلالات الخلقية في وقت مبكر جدا من الحمل

يتوفر للوالدين فرصة إختبار إنهاء أو عدم إنهاء الحمل

بعد أن يتأكدا من أن الطفل مصاب بإعتلال خلقي

تؤخذ بطريقة الإمتصاص قطعة من الغشاء ( المشيمة ) المحيط بالجنين النامي وتفحص

وبما أن المشيمة تمتلك نفس المورثات التي يملكها الجنين يحدد بدقة فحص عينة منها

إن كان الجنين مصابا بإعتلال خلقي ولكن لسوء الحظ يحمل أخذ عينة من المشيمة

خطر إحداث إسقاط ولهذا السبب يحرى هذا الفحص فقط عندما يكون هناك إحتمال واضح

ومؤكدا تقريبا بأن الجنين مصاب بإعتلال خلقي خطير

لا يكشف فحص عينة من المشيمة كافة الإعتلالات الموروثة

وفي بعض الحالات يؤجّل إجراء الفحص حتى الأسبوع السادس عشر

أو الثامن عشر من الحمل عندما يصبح ممكنا إجراء عملية ثقب النخط وتنظير الجنين

a



مضاعفات المرحلة المتأخرة من الحمل



تعالج في المستشفى أية مضاعفات تحدث خلال الأشهر القليلة الأخيرة من الحمل

ولأنه يتوفر لمعظم الأجنة فرصة أفضل للحياة كلما كانت ولادتهم قريبة من موعدها المكتمل

تهدف بعض العلاجات التي تقدم في عيادات الأمومة إلى منع المرأة التي تنتظر مولودا

من المخاض بصورة مبكرة جدا بإجبارها على الراحة وإعطائها أدوية لترخية عضلات الرحم

لئلا تبدأ بتقلصات الولادة

مع ذلك إذا شك الطبيب المولِد بأن الجنين يواجه صعوبات داخل الرحم

تهدف المعالجة في المستشفى إلى إحداث المخاض كي يولد الجنين بأسرع وقت ممكن

وسالما بقدر المستطاع

من الضروري ان تواظب الحامل على مراجعة الطبيب خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل

ليتمكن من تشخيص أية مضاعفات محتملة قد تحدث فيعالجها

قبل أن تؤثر فيها أو في جنينها
a







ماقبل الإرجاج والإرجاج ( تسمم الدم خلال الحمل )

يصيب مرض ما قبل الإرجاج المرأة الحامل في الأشهر الأخيرة من حملها

ويسبب إرتفاع ضغط الأم

وتتواجد كمية زائدة من السائل في جسمها ولا يعرف سبب حدوث هذه الحالة المرضية

وإذا احتوى بول الأم البروتينات تصبح معرضة للإصابة بالنوع الأخطر من حالة ماقبل الإرجاج

وهو الإرجاج الذي يسبب إرتفاع ضغط الأم بدرجة خطرة

ماهي الأعراض ؟



قد لا تشعر الحامل بأي توعك إذا أصيبت بحالة معتدلة مما قبل الإرجاج

يتمكن الطبيب من إكتشاف إصابتها بهذا المرض خلال الفحوص الدورية

التي يجريها لها خلال الحمل ويستطيع بالتالي معالجته في مرحلة مبكرة

تتميز الإصابة بما قبل الإرجاج الشديد وهي قد تحصل خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل

بالصداع وتشوش الرؤية وعدم تحمل الأضواء الساطعة والغثيان والتقيؤ وإنتفاخ الكاحلين

وتصبح عندئذ على وشك الإصابة بالإرجاج الذي يسبب النوبات التشنجية والإغماء

تعتبر حالة ماقبل الإرجاج من الحالات المرضية الشائعة التي تصيب الحوامل

للمرة الأولى في حين أصبح مرض الإرجاج في الوقت الحاضر نادر الحدوث

ماهي المخاطر ؟

لاتشكل حالة ماقبل الإرجاج المعتدلة الشدة أي خطر على الحامل أو على طفلها

وتعتبر من الأمراض الخطرة فقط حالة ماقبل الإرجاج الشديدة وحالة الإرجاج

إذا أصيبت المرأة بأحد هذين المرضين تنخفض كفاية المشيمة التي تزود الجنين

بما يحتاجه من الأوكسجين والطعام

وهناك خطر أكيد على حياة الأم إذا أصيبت بالإرجاج

ماهو العلاج ؟

قد يصف الطبيب للمريضة دواء للتحكم بإرتفاع ضغط دمها

ويمكنها هي المساعدة في تخفيض إرتفاع ضغط دمها بأخذ المزيد من الراحة وتخفيض كمية الملح في طعامها

أما في الحالة النادرة التي تظهر فيها عندها أعراض مرض الإرجاج

فيتم إدخالها إلى المستشفى حيث تعطى لها أدوية لخفض إرتفاع ضغط دمها

ولإزالة السائل الزائد من جسمها ولمنع إصابتها بنوبات المرض

من المحتمل أن يقرر الطبيب المولِد وجوب حثّ المخاض بما أن كافة أعراض الإصابة

بما قبل الإرجاج تختفي بعد ولادة طفلها

a


النزف قبل الولادة


هو أي نزف يحصل من المهبل في أي وقت بعد إنتهاء الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل


ويعرف النزف الذي يحصل قبل هذا الوقت بالإسقاط المحتمل


قد يكون النزف قبل الولادة ناتجا عن خروج المشيمة من الرحم


أو إنفجار وريد مهبلي أو إصابة عنق الرحم بأذى


أو إنفصال المشيمة جزئيا عن جدار الرحم ( نزف عرضي )


تكون معظم الحالات أي تلك التي لا تشمل المشيمة معتدلة الشدة وغير مؤذية


ويمكن أن يسبب النزف العرضي إعاقة نمو الجنين


إلا أنه إذا كان النزف المشيمي غزيرا فقد يهدد حياة الأم والجنين معا



إذا حدث للحامل نزف خلال الحمل يجب أن تطلب من طبيبتها زيارتها فورا في المنزل


مع أنه سوف تقرر في كافة الحالات إدخالها إلى المستشفى


حيث يجرى لها فحوص دم وتراقب حالتها الصحية العامة والحالة الصحية للجنين


إذا كانت قد فقدت كمية كبيرة من الدم بفعل النزف ينقل إليها دم جديد


ويجب عندئذ تخليص الجنين بأسرع وقت ممكن إمّا بحث المخاض أو بعملية قيصرية
a
المشيمة الخارجة من الرحم





المشيمة الطبيعية



المشيمة النازلة




في حالة المشيمة الخارجة من الرحم تنمو المشيمة في أسفل الرحم بجوار مخرجه


وفي بعض الحالات فوقه


يكون أي قسم من المشيمة في جوار المخرج ضعيف الدعم ومعرضا للضرر


وتحدث هذه الحالة المرضية في بريطانيا عن إمرأة واحدة بين كل مائتي إمرأة حامل


في بعض الحالات تظهر المشيمة في أسفل الرحم في أوائل الحمل


ولكن مع نمو الجنين يحمل الرحم المتمدد إلى الأعلى المشيمة معه


ماهي الأعراض ؟


قد لا تظهر أية أعراض ولكن إذا انفصلت المشيمة جزئيا عن الرحم


تصاب الحامل بنزف متقطع من المهبل دون أي ألم ويحدث ذلك عادة في مرحلة متاخرة من الحمل


إذا أصيبت الحامل بنزف مع ألم أو بدونه


يجب أن تطلب الطبيب فورا وتستريح في الفراش


ماهو العلاج ؟


يستطيع الطبيب في حال حصول خروج طفيف من المشيمة في أول الحمل تقريبا


مراقبة حالة الجنين بصورة متواصلة وجعل الولادة الطبيعية ممكنة


إذا كان خروج المشيمة متقدما قد تصاب الحامل بنزف شديد وتحتاج بالتالي إلى عملية نقل دم


ربما في المنزل وتعطى لها المسكنات


يتم تخليص الجنين بواسطة عملية قيصرية لمنع إحتمال إصابة المشيمة بضرر


عند خروج الطفل وحرمانه بالتالي من الأوكسجين
a



التمزُق المبكر للأغشية





عند بدء المخاض تتمزق الأغشية المحيطة بالجنين وتطلق سائل النخط

ولكن هذه الأغشية تتمزق في بعض الحالات بصورة مبكرة قبل أن يبدأ المخاض

تتمثّل المخاطر الرئيسية للتمزق المبكر للأغشية في أنه يسبب حدوث المخاض المبكر

ويسمح بدخول الإلتهاب إلى الرحم وإلحاق الأذى بالطفل

ماهو العلاج ؟

إذا كانت الحامل تعتقد بأن الأغشية قد تمزقت بصورة مبكرة يجب أن تتصل بالطبيب

فسوف يقرر إدخالها إلى المستشفى حيث تعطى أدوية مضادة للجراثيم لمنع حصول أي إلتهاب

إذا كان من المتوقع أن تلد خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع فقد يستحث المخاض

ولكن إذا كان التاريخ المتوقع للولادة أبعد من ذلك

يطلب منها البقاء في المستشفى تحت المراقبة وقد يعطى لها دواء لإرخاء عضلات الرحم

وبذلك تقل إحتمالات المخاض المبكر

في بعض الاحيان يلتئم بصورة طبيعية التمزق الطفيف في الأغشية

مما يسمح بإستمرار الحمل طبيعيا دون إستخدام الأدوية
a




الموت في داخل الرحم

إنه حالة موت الجنين في الرحم بعد إنقضاء الأسبوع الثامن والعشرين للحمل

وقد يكون سببه إصابة الأم بما قبل الإرجاج أو الإرجاج أو النزف العرضي

أو تجاوز نضوج الجنين أو الشذوذ الخلقي الشديد في الطفل

أو داء البول السكري عند الأم وفي بعض الحالات يظل السبب مجهولا

ماهي الأعراض ؟

إذا لم تعد تشعر الام بأية حركة من جانب الجنين ولم يتمكن الطبيب

عند فحصها من سماع أية نبضات قلبية يجري للأم فحوصا خاصة

فإذا أظهرت هذه الفحوص عدم وجود أية نبضات قلبية يتأكد من موت الجنين في الرحم

فيهتم الطبيب عندئذ بإخراج الطفل الميت بأسرع وقت ممكن

إذا لم تصب الأم بمخاض عفوي يحث الطبيب هذا المخاض بصورة إصطناعية

مع الإنتباه إلى عدم إصابة الأم بالإلتهاب

تعتمد بالطبع إحتمالات تكرار موت الجنين عند إمرأة حصلت معها هذه الحالة

على الأسباب التي أدت إلى وفاة الجنين الأول

ولذلك يبحث الطبيب المولِد هذا الموضوع بالتفصيل مع الأم
a



النمو المعاق للجنين



في بعض حالات الحمل لا تتمكن المشيمة من تزويد الجنين بالغذاء الكافي

وتكون النتيجة إعاقة نمو الجنين في الرحم

قد تكون أسباب تقصير المشيمة من بين أسباب أخرى حالة ماقبل الإرجاج والإرجاج

وإرتفاع ضغط الدم والنزف العرضي والمشيمة الخارجة من الرحم

ومرض القلب وداء البول السكري كما قد تحدث هذه الإعاقة دون سبب ظاهر

ماهي الأعراض ؟

لاتظهر أية أعراض واضحة تشير إلى تأخر نمو الجنين

مع ذلك يشك الطبيب بحدوث هذا الأمر إذا لم يستمر إزدياد وزن جسم الحامل

أو إذا فقدت بالفعل بعض الوزن

خلال المرحلة المتأخرة من الحمل أو إذا لم ينمو رحمها وفق المعدل المتوقع لمرحلة الحمل

وفي بعض الاحيان يشك الطبيب بحدوث الإعاقة عندما تصبح حركات الجنين في الرحم أقل تكرارا

ماهي المخاطر ؟

يولد الطفل وعلى جسمه دهن أقل وبذلك تكون لديه مقاومة للبرودة أقل

ويصبح معرضا للإصابة بنقص سكر الدم

مايجب عمله ؟

إذا وصلت الحامل إلى مابعد الأسبوع الثلاثين من الحمل واعتقدت بأن الطفل لم يعد كما كان قبلا

تحتسب عدد هذه الحركات بدقة تختار يومين من أيام الأسبوع لا تغادر المنزل خلالهما

وتسجل في كل يوم مجموع الحركات التي تشعر بها بعد الساعة التاسعة صباحا

فإذا وصل عدد هذه الحركات إلى عشر عند الساعة الخامسة بعد الظهر في كل يوم

هناك ما يدعو للقلق ولكن إذا لم يصل عدد هذه الحركات إلى عشر في أحد هذين اليومين يجب أن تتصل بالطبيب

من المحتمل جدا أن يكون الطفل في صحة جيدة

( تغيب حركات الطفل تماما في بعض حالات الحمل الطبيعية )

ولكن من المستحسن عدم المخاطرة

تجرى لها فحوص قد تشمل فحصا للدم أو البول وقياس مستوى أحد الهرمونات في جسمها لفحص حالة الجنين

إذا ظهر وجود إعاقة لنمو طفلها قد يحدد الطبيب الوقت الأفضل لولادته

وقد ينصحها بالولادة في المستشفى حيث تتوفر وسائل العلاج الإختصاصي والعناية المتخصصة

كما قد يكون من الضروري حث المخاض إصطناعيا أو تخليص الطفل بواسطة عملية قيصرية
a




تجاوز نضوج الجنين



يبدأ المخاض بصورة نموذجية عندما يصبح الطفل ناضجا ( طفلا تميما )

فإذا تأخر المخاض لمدة طويلة بعد نضوجه

بحيث يتعرض للأذى تعرف هذه الحالة بتجاوز نضوج الجنين

لا تستطيع المشيمة الكهلة تزويد طفل كبير بكمية كافية من الأوكسجين

الأمر الذي قد يلحق الضرر بدماغ الطفل التميم أو قد يسبب موته

علما أن معدّل الإملاص ( ولادة الطفل ميتا ) هو عند الأطفال التميمين

ضعف معدل الإملاص عند الأطفال الذين يولدون في الوقت الصحيح

إذا شك الطبيب المولِد أن الطفل تجاوز نضوجه فقد يحث المخاص إصطناعيا

مع الإستمرار في المراقبة الدقيقة للجنين

فإذا بدا للطبيب أنه يعاني من صعوبة ما يستعجل الولادة بإستعمال ملقط أو بإجراء عملية قيصرية

a



الحمل التوأمي





يحدث الحمل التوأمي إما نتيجة إنقسام بييضة ملقحة واحدة

أو نتيجة النمو المتوازي لبيضتين ملقحتين

تحدث هذه الحالة في بريطانيا بين كل 80 حالة حمل

يكون سبعة من بين كل عشرة أزواج من التوائم مشتقين من بويضتين

( أي أنه تم تلقيح بويضتين من قبل حيوانين منويين ) ويعرف هؤلاء التوائم بالتوائم الأشقاء



أما التوائم المتشابهون فينمون من بويضة واحدة انقسمت بعد وقت قصير من إخصابها



يكون للتوأمين الشقيقين مشيمتان في حين يكون للتوأمين المتشابهين مشيمة واحدة

وهكذا يتمكن الطبيب بعد الولادة أن يحدد إن كان التوأمان شقيقين

أو متشابهين من خلال فحص المشيمة

تتوفر للأم الحامل كما للتوأمين فرص جيدة للحياة خاصة إذا أخذت الأم مقدارا كافيا من الراحة

ولكن بالطبع هناك مخاطر تستتبع كل حالة حمل

وفي حالة الحمل التوأمي تزداد إحتمالات هذه المخاطر بصورة طفيفة

ومن بينها المخاض المبكر وفقر الدم وما قبل الإرجاج والمشيمة الخارجة من الرحم والنزف بعد الولادة

يشخِص الطبيب حدوث حمل توأمي خلال الفحص العام الذي يجريه عادة لكل حامل

ويتأكد من حدوثه بالتصوير فوق الصوتي

حالما يشك الطبيب بحصول حمل توأمي يطلب من الحامل أن تستريح في الفراش قدر المستطاع

لتقليل خطر الإجهاض المبكر خاصة خلال الفترة الأخيرة من الحمل

وقد يصف لها الطبيب جرعة أكبر من أقراص الحديد وحامض الفوليك لمحاربة إحتمال إصابتها بفقر الدم

يجب على الحامل أن تتصل بالطبيب فورا إذا شعرت بتقلصات في الفترة الأخيرة من الحمل

أو إذا حدث لها إفراز مائي مهبلي فقد تكون في حالة إجهاض مبكر

فيتم نقلها إلى المستشفى حيث قد تعطى دواء لإرخاء عضلات الرحم

a


الولادة


توجد عدة إشارات تخبر الحامل متى سيولد طفلها


إن الإشارة الاولى لحدوث مخاض طبيعي تكون عندما تشعر بتقلُصات في عضلات الرحم


قد تبدو في أول الأمر كنوبات غير منتظمة لألم يشبه ألم عسر الهضم أو وخزات ألم الظهر


ومع إقتراب الولادة تحدث التقلصات على فترات منتظمة أكثر مع تباعد زمني أقل بين كل تقلص وآخر


لا تمثل التقلصات بحد ذاتها إشارة أكيدة لبدء المخاض إذ أن الرحم خلال كل فترة حمل يظل يتقلص


إستعدادا للمخاض ( مع أن هذه التقلصات لا تلاحظ إلا خلال الأسابيع الأخيرة القليلة من الحمل )


فإذا لم يصاحب هذه التقلصات أية إشارات أخرى ولم تزداد وتيرة حدوثها فهي لا تشير إلى بدء المخاض


عند بدء المخاض تطرد السدادة المخاطية التي كوّنت خلال الحمل حاجزا بين الرحم والمهبل فيحصل إفراز ملطّخ بالدم


قد يمثِل تمزُق الأغشية المحيطة بالنخط الذي يعوم فيه الجنين إشارة أخرى لحدوث المخاض


وقد يصدر تقطُر بطيء للسائل من المهبل أو قد يحدث تدفق فجائي له


وفي كلا الحالتين يشير تمزق الأغشية عادة إلى أن المخاض أصبح قريبا جدا


إذا كانت الحامل ستلد طفلها في المستشفى يجرى لها هناك فحص لمعرفة مدى تقدم المخاض




وفي أية وضعية يوجد الطفل كما تعطى لها حقنة شرجية لتفريغ محتويات أمعائها


يمكن تقسيم عملية المخاض إلى ثلاث مراحل




تبدأ المرحلة الأولى بالتقلصات الأولية ومغ كل تقلص منها يفتح ويسحب إلى الأعلى عنق الرحم






الذي يشكل مخرج الطفل من الرحم إلى أن يندمج مع جدران الرحم وينفتح أو يتوسع بالكامل


يكتمل هذا التوسع عندما يصل قطر عنق الرحم إلى عشرة سنتيمترات


فيندمج عندئذ الرحم وعنق الرحم والمهبل سوية لتشكل معا قناة الولاة




تدوم المرحلة الأولى من المخاض حوالي 12 ساعة في الولادة الأولى


ومابين 6 و 8 ساعات للولادات اللاحقة مع ذلك من المحتمل أن تدوم المرحلة الأولى


إلى أكثر من 24 ساعة وأن تدوم لبضع دقائق فقط عند بعض النساء اللواتي سبق أن أنجبن


بعد أن يتوسع عنق الرحم بالكامل تحدث فترة إنتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية


ويبدو عند بعض النساء أن المخاض قد توقّف مؤقتا في حين تشعر أخريات بالسخونة ثم البرودة


مع إبتداء المرحلة الثانية من المخاض تصبح التقلصات أشد قوة ويصاحبها عادة حافز لدفع الطفل


إلى الخارج وإلى أسفل قناة الولادة


يحدث تعامل الطفل مع قناة الولادة ضغطا على المستقيم قد يجعل الحامل تشعر بالحاجة إلى التغوُط


تطلب منها الطبيبة المولِدة أن تدفع فقط عند حدوث تقلص كي تتوحد قوة الدفع مع قوة التقلص


لطرد الطفل من قناة الولادة




مع ذلك وعندما يقرب التخليص تطلب منها الطبيبة التوقف عن الدفع


إذ من المحتمل أن تسبب دفعة قوية جدا إرتطام رأس الطفل بأنسجة المهبل فتتمزّق


تنتهي المرحلة الثانية من المخاض بعد أن يخرج الطفل تماما من قناة الولادة




وتدوم هذه المرحلة بالمعدل مابين ساعة واحدة في الولادة الأولى ونصف ساعة في حالة الولادة اللاحقة


بعد أن يتم تخليص الطفل تربط الطبيبة الحبل السري الذي يصل الطفل بالمشيمة داخل الرحم




وتشبكه في موضعين يبعدان ما بين 200 ميليمتر و 150 ميليمتر عن بطن الطفل




ثم يقص الحبل السري بين هاتين النقطتين


تتمثل المرحلة الثالثة من المخاض بتخليص المشيمة








يستمر الرحم في التقلص في محاولة لفصل المشيمة عن جدار الرحم وطردها إلى الخارج




ويصاحب هذه المحاولة عادة نزف زائد وتحرك الحبل السري قليلا إلى خارج المهبل


ومن أجل تسريع عملية طرد المشيمة لمنع حدوث نزف بعد الولادة


تسحب الطبيبة المولدة أو القابلة بلطف هذا الحبل مع الضغط بإتجاه الأعلى على بطن الوالدة باليد الأخرى




تدوم المرحلة الثالثة عادة حوالي 15 دقيقة


بعد تخليص المشيمة تعطى للوالدة حقنة لتقوية جسمها


كي يتمكن من جعل الرحم يتقلص بثبات وقوة لمنع حصول نزف زائد


يتم بعد ذلك تنظيف أي تمزق أو شقوق حصلت في المهبل ثم خياطتها
a



المخاض المبكِر

المخاض المبكر هو المخاض الذي يحدث قبل الوقت المتوقع للتخليص

ويؤدي إلى ولادة الطفل قبل أوانه ( أي بعمر يقل عن 37 أسبوع )

إذا كان وزن الطفل خفيفا بدرجة غير طبيعية مع أنه ولد بعد تمامه لا يعتبر ذلك مخاضا مبكرا

بل نتيجة النمو المعاق للجنين

تسبب حالة ماثبل الإرجاج والإرجاج ثلث حالات المخاض المبكر

كما يحدث إرتفاع ضغط الدم والمشيمة الخارجة من الرحم والنزف المتقطع

وعدة أسباب أخرى ثلثا آخر من حالات المخاض المبكر

ماهي الأعراض ؟

كلما كانت ولادة الطفل أبكر من المتوقع قلّت فرص نجاته من الموت

ويتعرض الأطفال المولودون قبل أوانهم للإصابة بالأعراض المتزامنة لضيق التنفس واليرقان الوليدي

وتزداد إحتمالات هذا التعرض كلما كانت الولادة مبكرة أكثر

مايجب عمله ؟

يجب على الحامل أن تتصل بالطبيب فورا إذا شكّت بأنها بدأت تعاني من المخاض المبكر

وإذا لم تجد الطبيب يجب طلب سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن

يجرى فحصها في المستشفى للتأكد إن كان المخاض قد بدأ فعلا

وذلك نظرا لوجود العديد من الأعراض الكاذبة

ماهو العلاج ؟

إذا قررت الطبيبة المولدة أن الحامل قد دخلت فعلا المرحلة المبكرة جدا من المخاض

فقد تعطيها دواء لإرخاء عضلات الرحم ومنع حدوث المخاض الفعلي

وإذا قررت عدم حدوث المخاض فقد تشق الفوهة الفرجية لتسهيل خروج رأس الطفل

كما تستعمل ملقطا لوقاية الرأس بعد ذلك يوضع الطفل في حاضنة



لإعطائه الأوكسجين وإبقاء جسمه حارّا

وعند الضرورة تتم تغذيته بواسطة أنبوب يولج عبر حلقه إلى معدته
a



تخفيف حدة الألم خلال المخاض ( الولادة )

تختلف حدة ألم المخاض من إمرأة إلى أخرى ويخضع ذلك لموقف الحامل

فإذا كانت خائفة أو متوترة الأعصاب تشعر بألم أشد

ولهذا السبب يجب أن تمارس قبل الولادة

بعض تمارين إرخاء العضلات وأن تتبع إرشادات الطبيب بهذا الشأن

من المحتمل عدم الحاجة إلى تخفيف الألم ولكن عند الضرورة تتوفر عدة أساليب لتحقيق ذلك

فإذا شعرت بالألم خلال المرحلة الأولى من المخاض وتأكدت الطبيبة أو القابلة أن التخليص ليس وشيكا

فقد يتم حقنها بدواء مسكن للألم ولا يعطى هذا الدواء في المرحلة الأخيرة من المخاض

نظرا لإحتمال تأثيره على الجهاز التنفسي للطفل

تتمثل الطريقة الأكثر إستعمالا للمدى القصير والهادفة إلى تخفيف حدة الألم عند إنتهاء المرحلة الأولى

من المخاض وبداية المرحلة الثانية منه يجعل الحامل تستنشق مزيجا من الأكسيد النتري والأوكسجين

من أسطوانة مثبتة بقناع تضعه على وجهها كلما احتاجت إلى تخفيف الألم

يستغرق هذا المزيج ما بين 20 و 30 ثانية لتحقيق مفعوله

ولذلك يجب أن تستنشقه قبل بدء أحد التقلصات بدلا من إنتظار وصول الألم إلى ذروته

علما أنه لا يمكن إستنشاق هذا المزيج لمدة طويلة لأنه يسبب لها النعاس فيفلت القناع من يدها

يمكن أيضا تخفيف الألم المهبلي بواسطة حقن دواء مخدر في أنسجة المهبل

وتستخدم هذه الطريقة غالبا عند التخليص بواسطة الملقط أو عند شق الفوهة الفرجية

تتوفر في كثير من المستشفيات طريقة للقضاء على الألم يعرف بالتخدير فوق الغشاء المغلف للجهاز العصبي

وتتمثل بحقن مخدر في أسفل العمود الفقري للتخدير المؤقت للأعصاب المممتدة إلى النصف الأسفل من الجسم

بحيث لا تعود تشعر بأي ألم







مع ذلك إذا أعطي هذا المخدر في وقت متأخر جدا من المرحلة الأولى من المخاض

فقد لا تتمكن الأم من دفع الطفل إلى الخارج فيتم عندئذ تخليص الطفل بواسطة الملقط
a



المخاض المطوّل

تطول مدة المخاض عادة بسبب أمرين أولهما ( كسل ) الرحم الذي تفشل عضلاته

في توليد تقلصات قوية أو منتظمة والثاني إعاقة التخليص الطبيعي للطفل

كما يحدث بسبب عدم التناسق بين تجويف الأم ورأس الجنين

مما يمنع خروج الرأس أو بسبب سوء الجيئة عندما تسبب وضعية الطفل في الرحم صعوبة في تخليصه

يمكن حفز الرحم الكسولة بحقن هرمون معين في مجرى الدم

وغي بعض حالات المخاض المطول يصبح من الضروري تخليص الطفل

بواسطة عملية قيصرية أو بالملقط

إستنادا إلى مرحلة المخاض التي تم الوصول إليها

وإلى وضعية الطفل بالنسبة لحوض الأم
a



سوء الجيئة











تسمى وضعية الطفل في تجويف حوض الأم مباشرة قبل الولادة بالجيئة

وتتمثل الجيئة الأكثر حدوثا في أن يكون رأس الطفل بإتجاه الأسفل

مع وجود قناة في تجويف الحوض وأن يكون وجهه مواجها ظهر الأم



تؤمِن هذه الجيئة المرور الأسهل للطفل عبر قناة الولادة

إلّا أن الطفل قد يكون في واحدة من عدة وضعيات أخرى

وفي حالة سوء الجيئة يحدث المخاض المطوّل

أو تنشأ ضرورة تخليص الطفل بواسطة الملقط أو بعملية قيصرية

وهناك نوعان شائعان من سوء الجيئة هما الجيئة القفوية الخلفية والجيئة بالمقعدة

بكون رأس الطفل في الجيئة القفوية الخلفية بإتجاه الأسفل ولكنه بواجه الجانب الأمامي من جسم الأم



وفي هذه الحالة تصاب الأم بآلام شديدة في الظهر وتطول مدة مخاضها إلى الحد الأقصى

مما بفرض تخليص الطفل بعملية قيصرية أو بالملقط

أما الجيئة بالمقعدة فيكون الطفل فيها بإتجاه الأسفل وبذلك يتعرض رأس الطفل بدرجة أكبر للضغط

وهو يمر عبر قناة الولادة التي لن تكون موسعة بدرجة كافية بسبب المقعدة

وفي بعض حالات الجيئة بالمقعدة تتمكن الطبيبة المولدة من الإمساك بالطفل من الخارج

لإعادته إلى الجيئة الطبيعية خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الحمل



فإذا لم تنجح في ذلك وكانت الأم شابة ومتمتعة بصحة جيدة فقد تقرر طبيبتها السماح

بحدوث المخاض بشكل طبيعي مع الإستعداد التام لإجراء عملية قيصرية

إذا وجدت أن المخاض صعب أو مطول
X