إعتلالات الهضم والتغذية

alina 24-06-2009 418 رد 5,777 مشاهدة
a
الحصى الصفراويّة

















الحصى الصفراوية عبارة عن حصى فعلية تتكون في المرارة وهي الكيس المجمِع للصفراء


والصفراء سائل غني بالمواد الدهنية وبالأخص الكوليسترول التي يستخلصها الكبد من الدم


تحتوي الصفراء البيليروبين وهو خضاب يتكون من تحلل خلايا الدم الحمراء القديمة


يبدأ نشوء الحصاة كجسيم صلب في المرارة ويكبر حجمها مع تصلُب مواد أخرى حولها


ولا يعرف تماما سبب تكوُن هذه الحصى أو سبب حصولها عند أشخاص دون غيرهم


كما ليس هناك ما يثبت بالتأكيد وجود ترابط مباشر بين الحصى الصفراوية وتصلُب الشرايين


الذي يحدث بسبب إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم إلى أكثر مما هو طبيعي


ماهي الأعراض ؟


لا يحدث مابين ثلث ونصف الحصى الصفراوية أية أعراض إذ إنها تظل راكدة في المرارة


ولكن بعضها ينتقل مع الصفراء حيث ينحبس فيها الأمر الذي يحدث المغص الصفراوي


وهو ألم شديد في القسم الأعلى الأيمن من البطن وأحيانا بين عظمي الكتف


يتطوّر هذا الألم خلال بضع ساعات حتى يبلغ الذروة ثم يبدأ بالتلاشي


إن هذا الألم يجعل المريض يشعر بالتوعك ومن الجائزن يتقيأ أيضا وذلك ناجم عن


محاولة المرارة إخراج الصفراء بالقوة إلى الأثنى عشر فإذا رجعت الحصاة إلى المرارة


أو إذا أجبرت على المرور في قناة المرارة متجهة إلى الأثنى عشر يخف الألم


تشمل الأعراض الأخرى للحصى الصفراوية إمتلاء البطن بالغازات والإنزعاج في البطن


إثر تناول وجبة طعام غنية بالدهون


ماهي المخاطر ؟


إذا ظلّت الحصاة مستقرة في قناة الصفراء لأية فترة زمنية فقد تسد مخرج الصفراء


وتسبب إصفرار البشرة والعينين وهما العارضان المميزان لليرقان


تشمل الأخطار الأخرى إلتهاب المرارة وربما إصابتها بإنتان بفعل ركود الصفراء فيها


وتتطلب هذه الحالة علاجا خاصا


ويتعرض المصابون بالحصى الصفراوية بدرجة أكبر للإصابة بإلتهاب البنكرياس


مايجب عمله ؟


إذا شعر الشخص بألم شديد يشبه المغص الصفراوي يجب أن يذهب للطبيب


سوف يفحصه الطبيب ويستفسر منه عن الطبيعة الفعليّة للألم وإذا ارتاب الطبيب بإصابته بالحصى الصفراوية


يأخذ منه عيِنة من الدم لفحصها كما يوصي بأن يجري صورة بالموجات فوق الصوتية للمرارة


والكبد والمجاري الصفراء


أمّا في حال إستقرار الحصاة في قناة الصفراء وعدم رؤيتها بوضوح في الصورة الصوتية


فيمكن تصوير هذه القناة عبر تنظير باطني خاص بالصفراء ERCP


كما قد يتم سحب الحصاة بالمنظار نفسه


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


لابد على المريض أن يتناول الطعام بتعقُل : يجب تجنُب الإفراط في الأكل أو أكل اطعمة غنية بالمواد الدهنية


التي تحدث المغص الصفراوي وتناول ادوية مضادة للحموضه لمواجهة أي عسر هضم


أو إمتلاء البطن بالغازات وإذا كان وزن الشخص زائدا عمّا هو طبيعي بالنسبة لسنِه وطوله يحاول تخفيفه


المساعدة الطبية :


قد يصف الطبيب للمريض مسكِنا قويّا لتخفيف حدّة الألم ولكن إذا أظهرت الفحوص


أن الحصى قد انتقلت إلى الاثنى عشر


وبالتالي إلى خارج الجسم مع إحتمال تعرض المريض لهذا المرض مرّة أخرى


قد يقرر الطبيب إجراء عملية لإزالة ماتبقّى من الحصى الصفراوية وإسئصال المرارة بحد ذاتها


بواسطة الجراحة بالمنظار أو بالجراحة التقليدية


قد تذوب بعض أنواع الحصى الصفراوية بواسطة علاج طويل الأمد بالأدوية


ولكن الميزة السيئة لهذا العلاج تتمثّل بإحتمال عودة تكوُن الحصى بعد التوقُف عن تناول هذه الأدوية


ولقد أصبح الآن بالإمكان تفتيت الحصى الصفراوية وتحويلها إلى مسحوق بالأشعة فوق الصوتية


لكن المرارة ستعيد تكوين الحصاة بعد مدة غير طويلة
a
إلتهاب البنكرياس الحاد







لا أحد يعرف بالضبط لماذا يلتهب البنكرياس فجأة كما يحدث في هذا المرض النادر


ويظن أن سبب الإلتهاب يعود إلى عصارات ينتجها البنكرياس تحتوي على أنزيمات قوية المفعول


تتسرب إلى أقسام معيّنة منه فتسبب تهيُجها


تستطيع الحصاة الصفراوية سد القناة الناقلة لعصارات البنكرياس إلى الأمعاء


وتشمل العوامل التي تساهم في نشوء إلتهاب البنكرياس الحاد الإستهلاك المفرط للكحول


وفرط نشاط الجنيبات الدرقية ( الغدد المجاورة للغدة الدرقية ) أو إصابة البطن


وفي حالات نادرة جدا يعود السبب إلى مضاعفات مرض النكاف ( أبو كعب )


يتمثّل العارض الرئيسي لإلتهاب البنكرياس الحاد بألم شديد للغاية في أعلى البطن


ويحدث هذا الألم بعد إنقضاء مابين 12 ساعة و 24 ساعة على تناول وجبة طعام كبيرة


أو بعد إحتساء قدر كبير من المشروبات الكحولية


ينفذ الألم إلى الصدر والظهر ويستمر شديدا لعدة ساعات ويصحبه التقيؤ أو محاولة التقيؤ


يشعر المصاب بأنه مريض جدا وتظهر كدمات فوق بطنه كما قد يصاب بعوارض الصدمة


ويجب في هذه الحالة نقل المريض إلى المستشفى فورا


ماهي المخاطر ؟


يتمثّل الخطر الرئيسي لإلتهاب البنكرياس الحاد بحدوث صدمة تؤدي في حال تطوُرها إلى وفاة المريض


كما أن هناك خطر الإصابة بإلتهاب البنكرياس المزمن


مع ذلك يتمكّن معظم المصابين بهذا المرض من إستعادة عافيتهم كاملة


ماهو العلاج ؟


إذا شك الطبيب بأن المريض مصاب بإلتهاب البنكرياس الحاد أو بمرض خطير آخر في البطن


يوصي بأخذ صورة بأشعة X للبطن وعمل فحص لعينة من دمه


يتمثّل العلاج الفوري بإعطاء السوائل والمغذِيات للمريض عبر الوريد وحقنه بدواء مسكِن للألم


وعندما يسترد المريض عافيته يتمكّن بصورة تدريجية من تناول الطعام والشراب كالمعتاد


ولكن يجب أن يمتنع تماما عن تناول المشروبات الكحولية طيلة حياته


وبعد أسابيع تجرى له فحوص للتأكُد من عدم وجود حصى صفراوية فإن وجدت توجب إزالتها بالجراحة
a
إلتهاب البنكرياس المزمن







إنه مرض نادر يستغرق عدة سنوات ليتطوّر وهو يحدث في بعض الحالات

إثر نوبات متكررة من إلتهاب البنكرياس الحاد


لا يتمكّن المصاب من إستعادة عافيته تماما بين نوبات المرض ويصبح البنكرياس الملتهب


بصورة تدريجية أقل قدرة على إنتاج العصارات الهضمية والهرمونات


ويكون المصاب بهذا المرض عادة من المدمنين على الكحول و/ أو من الذين يعانون من الحصى الصفراوية


ماهي الأعراض ؟


يتمثّل العارض الرئيسي بألم تشنُجي نافذ تزداد حدّته عند تناول الطعام وشرب الكحول


وتخف عند الجلوس والإنحناء إلى الأمام


( رغم أن مصابا واحدا بين كل عشرة مصابين لا يشعرون بأي ألم على الإطلاق )


مع تطوُر المرض يزداد تواصل الألم وتحدث نوباته بصورة أكثر تكرارا وتشمل الأعراض الأخرى المحتملة


اليرقان وفقدان الوزن وقد ينشأ عند المصاب داء البول السكّري وسوء الإمتصاص


يسبب عجز البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين والأنزيمات الهضمية الأخرى


مايجب عمله ؟


إذا شك الطبيب بإصابة المريض بإعتلال في البنكرياس يجري له عددا من الفحوص


تتضمّن فحص القدرة على تحمُل الغلوكوز وأخذ صور بأشعة X والتنظير الباطني


وربما التنظير بالموجات فوق الصوتية والتنظير الشعاعي والتنظير الطبقي المحوري المكمبتر للبنكرياس


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


يجب على المريض أن يمتنع فورا عن تناول الكحول وأن يتبع حمية غذائية


تحتوي على كمية ضئيلة من الدهون يقررها له الطبيب


المساعدة الطبية :


قد يصف الطبيب للمريض تناول اقراص مسكِنة للألم إذا كان الألم الذي يشعر به شديدا


كما قد يصف له أقراصا تحتوي أنزيمات يتناولها مع كل وجبة طعام لتعوِض عن العصارات


الهضمية التي لم يعد البنكرياس المتضرر قادرا على إنتاجها


في بعض الحالات تصبح نوبات الألم البطني غير محتملة وينصح المصابون بإجراء عملية جراحية


لإستئصال أنسجة البنكرياس التالفة


تكون فرص تحسُن حالة المريض جيدة إذا امتنع تماما عن تناول الكحول واتبع حمية غذائية


فقيرة بالدهون وتناول أقراص الأنزيمات الهضمية التي يصفها له الطبيب
a




سرطان البنكرياس



لا يعرف سبب تحوُل خلايا معيّنة في البنكرياس إلى خلايا سرطانية

إن الأعراض الرئيسية لسرطان البنكرياس هي فقدان الشهية للطعام ونقصان الوزن والغثيان والتقيؤ واليرقان

والألم في أعلى البطن ينتشر إلى الظهر وتخف حدّته عند الجلوس والإنحناء إلى الأمام

إذا ظهرت على المريض الأعراض المذكورة أعلاه يجب أن يذهب للطبيب دون إبطاء

فإذا شك بوجود سرطان يجري له فحوصا للدم وصورا بأشعة X وفحصا بوجبة باريوم

وتنظيرا بالموجات فوق الصوتية للبنكرياس

في حال البدانة أو الغازات الهضمية الشديدة لا تستطيع الصورة بالموجات فوق الصوتية إظهار البنكرياس

لأنه عضو عميق وخلفي في هذه الحالة الحل هو بإجراء صورة طبقية محورية

ويمكن في بعض الأحيان تحقيق الشفاء من سرطان البنكرياس إذا تم إكتشافه في مرحلة مبكِرة

وذلك بإجراء عملية جراحية لإستئصاله رغم أن المريض سوف يصاب بعد إجرا العملية بداء البول السكّري

يمكن إستعمال ادوية مضادة للسرطان والمداواة بالأشعة ولكن إذا كان السرطان قد تحكّم في البنكرياس

عند تشخيص المرض تصبح إحتمالات الشفاء منه ضعيفة
a
النقرس ( داء المفاصل )


إن الحامض البولي هو من الفضلات التي يفرزها الجسم وهو يخرج عادة من الجسم عبر الكليتين


ولكن إذا وجدت كمية منه أكثر مما تستطيع الكليتان التعامل معها يتراكم هذا الحامض


مكوِنا بلُورات تسبب إذا انحبست في الفراغات بين المفاصل إلتهابا في النسيج المحيط بالمفصل المصاب


الأمر الذي يولِد ألما شديدا وفي بعض الحالات تتراكم هذه البلُورات في الكليتين مما يسبب تقصيرهما


وبما أن الجسم البشري ينتج من الحامض البولي نفس الكمية تقريبا معرّض إلى حد ما للإصابة بداء النقرس


قد ينشأ هذا الداء عند البعض دون سبب ظاهر ماعدا الميل الخلقي للإصابة به


ولكنه ينشأ عند معظم الأشخاص نتيجة عوامل بيئية تحدث خللا في توازن الحامض البولي


ومن هذه العوامل التسمم بالرصاص الذي يضعف عمل الكليتين وامراض معيّنة كالصُداف وإبيضاض الدم


ماهي الأعراض ؟


يتمثّل العارض الرئيسي لداء النقرس بألم شديد يتركّز أحيانا في المرفق أو في الركبة


وغالبا عند قاعدة الأصبع الكبير في القدم



























يفاجيء الألم المريض عادة دون سابق إنذار وفي خلال بضع ساعات يصبح المفصل مؤلما


عند اللمس لدرجة لا يعود في وسع المريض معها تحمُل ثقل ملاءات الفراش


وغالبا ما ترتفع حرارة المصاب إلى حوالي 5 , 38 درجة مئوية


كما قد يحمرّ الجلد فوق المفصل المصاب ويصبح لامعا وجافا


تصيب النوبة الاولى مفصلا واحدا وتدوم لبضعة أيام فقط ولكن بوجه عام تحدث النوبة الثانية


بعد بضعة أشهر أو بضع سنوات وتتبعها نوبة ثالثة ورابعة مع تقلُص الفترة الزمنية


بين كل نوبة وأخرى وإصابة مفاصل أخرى


وإذا لم تتم معالجة المصاب فمن المحتمل أن يؤدي إلتهاب الأنسجة الرقيقة المحيطة بالمفصل


والتهيُج الذي يصيب العظام إلى تشوُه المفصل المصاب وإلى تحلُل الجلد الذي يكسو المفصل


كما قد تظهر أعراض تلف الكليتين كالمغص الكلوي


ماهي المخاطر ؟


يسهل الشفاء من هذا المرض الأيضي ولكنه قد يؤدي في حال عدم علاجه إلى إرتفاع


ضغط الدم أو إلى مرض كلوي


مايجب عمله ؟


يجب على المريض إستشارة الطبيب حتى ولو شفي من النوبة الأولى بعد بضعة أيام


ولا يحاول تخفيف الألم بتناول أقراص الأسبرين الذي يبطيء إفراز الحامض البولي في جسمه


فقد يصف الطبيب له دواء مسكِن للألم غير الأسبرين


بعد حصول النوبة الأولى قد ينصحه الطبيب بإحداث تغييرات في عادات الأكل والشرب







وقد يطلب منه بشكل خاص التخفيف من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والإمتناع عن شرب الكحول


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


من الممكن أن يضع المريض كمّادات ساخنة أو كمية من الثلج على المفصل المصاب لتخفيف حدّة الألم


ولا يتناول أية مسكنات للألم إلا تلك التي يصفها له الطبيب


المساعدة الطبية :


هناك ثلاث خطوات للعلاج تتمثّل الخطوة الأولى بالسيطرة على الألم من خلال تناول دواء


مسكن يصفه له الطبيب


وتتمثّل الخطوة الثانية بالسيطرة على الإلتهاب من خلال تناول أدوية من الفم أو المعالجة


بالحقن أو التحاميل الشرجية


وبما أن أعراض داء النقرس قد تختفي تماما بعد النوبة الأولى لا يقرر الطبيب في تلك المرحلة

إتخاذ أية إجراءات علاجية ولكن إذا تكرر ظهور الأعراض يجب معالجة هذا الداء من جذوره الأيضية


وتشمل هذه الخطوة الثالثة تناول أدوية معينة مدى الحياة منها أدوية لزيادة إفراز الحامض البولي

من الكليتين كثاني كربونات الصودا الذي يساعد على إبطال تأثير الحامض البولي


( ويساعد على ذلك أيضا زيادة شرب السوائل غير الكحولية )


وأدوية لتخفيض كمية الحامض البولي التي ينتجها الجسم


أمّا إختيار الطبيب للدواء المناسب فيتوقّف على عدد من العوامل من بينها كيميائية الجسم


ويمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية خالية من نوبات النقرس إذا اتّبع إرشادات الطبيب


وتناول بإنتظام الأدوية التي يصفها له
a


الزيادة المفرطة للبروتينات الدهنيّة في الدم




مقطع عرضي لشريان طبيعي







[COLOR=purple][FONT=Arial][FONT=Times New Roman][COLOR=green]بداية التراكمات الدهنية بجدار الشريان (تظهر فى الشكل فى صورة تراكمات تبرز فى البداية كنتوء صغير فى التجويف الشرياني) و هى تؤدى الى خشونة الطبقة المبطنة للشريان


[/FONT][/COLOR]
[/FONT][/COLOR]






[FONT=Times New Roman][COLOR=green]تراكمات الكوليستيرول شديده تسبب ضيق التجويف الشريانى[/FONT][/COLOR]





[FONT=Times New Roman][/FONT]

[COLOR=purple][FONT=Arial][FONT=Times New Roman][COLOR=green]جلطة دمويه تسد تجويف الشريان[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR]





[COLOR=purple][FONT=Arial][FONT=Times New Roman]

[/FONT][/FONT][/COLOR][FONT=Arial]
[/FONT]
[COLOR=purple][FONT=Arial][COLOR=purple][FONT=Arial][FONT=Times New Roman][COLOR=green]تمزق الغشاء المبطن للشريان و زيادة فرصة انفصال اجزاء من الترسبات الدهنيه و سريانها مع تيار الدم


[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR]
تطلق هذه التسمية على عدد من الحالات المرضيّة التي يعود سببها


إلى زيادة مستوى البروتينات الحاملة للدهن في الدم والنوعان الأكثر إنتشارا


من هذه البروتينات هما الكوليسترول والتريجليسرايد


يوجد الكوليسترول في دهن الحيوان ورغم ضرورته في صنع وحفظ أغشية الخلايا والهرمونات


والفيتامين ( د ) فإن زيادة وجوده في الدم تسبب حدوث مرض الشريان التاجي في سن مبكِرة


أمّا التريجليسرايد فهو دهن للتخزين يوجد في الدهون الحيوانية والنباتية


ترفع بعض الدهون المشبّعة مستوى الكوليسترول في الغذاء حين تخفض دهون أخرى


وهي الدهون المتعددة غير المشبعة هذا المستوى


يتأثّر مستوى دهون البلازما في الدم بعدة عوامل تشمل الغذاء والتدخين والعوامل الموروثة


كما تزيد البدانة وتناول أقراص منع الحمل وعدم ممارسة التمارين البدنية مستوى دهون البلازما في الدم


خاصة مستوى الكوليسترول الذي يزيد من إحتمالات الإصابة بمرض الشريان التاجي


وبالأخص بين سن الثلاثين والخمسين


وبالمقابل فإن خفض مستوى الكوليسترول يخفض أيضا إحتمالات الإصابة بهذا المرض عند متوسطي السن


تعتبر مستويات الكوليسترول التي تتراوح بين 150 و200 ميليغرام لكل 100 ميليلتر من الدم


مستويات آمنة تخفض إحتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي


ويحتاج الأشخاص الذين يتراوح مستوى الكوليسترول في دمهم


مابين 200 و 240 ميليغرام لكل 100 ميليلتر من الدم إلى تغيير نظام حميتهم الغذائية


من أجل خفض هذا المستوى


وبالأخص عند وجود عوامل أخرى كالعوامل الوراثية مثلا تساعد في إصابتهم بمرض الشريان التاجي


وتعتبر المستويات التي تتراوح مابين 220 و260 ميليغرام في كل 100 ميليلتر مرتفعة فعلا


وتحتاج إلى علاج بواسطة الأدوية وغلى تغيير الحمية الغذائية


ولا تعتبر مستويات التريجليسرايد المرتفعة في الدم ( أكثر من 500 ميليغرام في كل 100 ميليلتر )


عوامل قوية تنذر بإحتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي كما هو الحال مع الكوليسترول


ولكنها مع ذلك تشكِل عامل خطر إضافيا عند الأشخاص المعرّضين للإصابة بهذا المرض


إن أفضل وسيلة تنبيء بإحتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي عند الذين تجاوزوا سن الخمسين


هي مستوى نوع من الكوليسترول يعرف بالبروتين الدهني العالي الكثافة


ولكن بعكس الكوليسترول الطبيعي يزيد مستواه المنخفض إحتمالات الإصابة


بمرض الشريان التاجي ويخفض مستواه المرتفع هذه الإحتمالات


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


الحمية الغذائية أساس العلاج


إن أفضل نظام حمية غذائية يتبعه الشخص هو النظام الذي تنخفض فيه الوحدات الحرارية


( لمنع حصول البدانة ) والذي يقل فيه إلى حدِه الأدنى محتوى الدهون


وبالأخص الدهون المشبّعة ويمكن إستبدال اللحوم بالأسماك أو بالدجاج المنزوع جلده


وإستبدال الزبدة بالمرغرين ويجب الإمتناع عن تناول الأطعمة المقلية والأطعمة الغنية


بالكوليسترول كصفار البيض


ولرفع مستوى البروتين الدهني العالي الكثافة ( وبالتالي خفض إحتمال الإصابة بمرض الشريان التاجي )


يجب أن يحافظ الشخص على بقاء وزنه ضمن المدى المناسب لطوله وبنيته وجنسه


وأن يمتنع عن التدخين وأن يبدأ بممارسة تمارين بدنية


المساعدة الطبية :


بإمكان الطبيب أن ينصح الشخص حول أفضل السبل الواجب إتباعها وفقا لسنِه ونتائج الفحوص المخبرية


كما قد يصف له في بعض الحالات أدوية لخفض مستوى الكوليسترول


عندما لا يعود تغيير الحمية الغذائية وحده مؤثرا بدرجة كافية
a


داء البورفيرين



















إن داء البورفيرين مرض وراثي نادر ينشأ عن عيب في أيض اليحمور ( الهيموغلوبين )


ويحدث تراكم مواد كيميائة معيّنة تعرف بالبوفيرين وذلك عادة في الكبد والجهاز الهضمي


والدماغ والجهاز العصبي أو الجلد ولا تظهر أعراض هذا الداء قبل مرحلة البلوغ


وحتى في هذه المرحلة لا يحفز ظهورها سوى أحد العوامل كتناول مخدّرات معيّنة ( تشمل الكحول )


والحمل وتعريض الجسم لأشعة الشمس القويّة وتتباين الأعراض بشدة تبعا لأجزاء الجسم المتاثرة


وتشمل التقيؤ وألم البطن والتشنُجات العضلية والضعف العام والإعتلالات النفسية


كالإكتئاب والهوس وبعض الحالات الجلدية كظهور البثور والحكاك


وتتلاشى النوبات عادة بعد أيام قليلة ولكن تؤدي بعض الأشكال النادرة جدا لهذا الداء


إلى الجنون أو الموت وبصورة عامة تحدد الفحوص الكيميائية للبول والبراز


ما إذا كان الشخص مصابا بهذا الداء ويستند العلاج إلى الإبتعاد عن عوامل تحفيز المرض وتخفيف حدة أعراضه


إذ لا يمكن إصلاح العيب الموروث الذي يسبب حدوثه أصلا



تم الملف ولله الحمد والشكر
أسأل الله العظيم أن يحفظ جميع المسلمين
ويبعد الشر عنهم وأن يشفي جميع مرضى المسلمين
اللهم آمين




ا


الله يوفقك أختي


(f)
.
ملف كامل متكامل
ومرجع مهم لكل من يريد الفايده
الله يكفينا شر الامراض يارب
ويحمينا ويحمي احبابنا من كل شر
بارك الله فيك اختي الغاليهalina
ض
ت
ما شاء الله موضوع رائع
اسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
m
مشكوره على المجهود الكبير حبيبة قلبي
س
يعطيك العافيه
مشكووووووووووووووره
ع
تسلمين يالغالية على المعلومات الرائعة
والله يعطيج العافية
A
ماشاء الله غاليتي الينا
موضوع متكامل ومفصل ومفيييييييد جدا
بارك الله فيك حبيبتي وجعله في موازين حسناتك
وجزاك الله خيرا على المجهود الرائع
تم الحفظ في المفضلة اكييييد
[
موضوع غاية في الأهمية
جزاك الله خيرا
ا
بارك الله فيكى وملف متكامل بجد وربنا يحفظنا جميعا ويحفظك من الامراض
س
مرسي ياقمر علي بعتك الرساله بلموضوع فعلا انا كنت حتاجه اقري لموضوع ده
ك
ماشاء الله اختي موضوع متكامل ومتعوب علية يعطيك العافية
ح
الله يجزاااك خييير على المجهووووود ,,,,
X