إعتلالات الهضم والتغذية

alina 24-06-2009 418 رد 5,777 مشاهدة
a



الزحار العصوي ( ‏الدوسنتاريا الباسيلية )



إنه مرض نادر يحدث في الدول النامية ويصيب في كل سنة في بريطانيا مابين ألف وألفي شخص فقط

وتسببه الشيغلات العصوية ( Shigella bacillus ) وهي جرثومة تغزو بطانة القولون

وتنتشر من شخص لآخر نتيجة عدم إتباع إجراءات النظافة الصحية

وتشبه الأعراض الرئيسية لهذا المرض أعراض الإصابة بإلتهاب المعدة والأمعاء

ولكن في بعض الأحيان يكون البراز ملطّخا بالدم

تماثل إجراءات الوقاية من هذا المرض وأساليب علاجه تلك المتّبعة مع الأشكال الأخرى

من الإلتهابات التي تصيب المعدة والأمعاء وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للجراثيم

في الحالات الشديدة من هذا المرض

a


الزحار الأميبي ( ‏الدوسنتاريا الأميبية )



يندر في الدول المتقدمة حدوث هذا المرض الذي يسببه حيوان صغير أحادي الخلية

ويتمثّل عارضه الرئيسي بإسهال مخاطي ملطّخ بالدم قد يستمر عدة أسابيع مع إحتمال معاودته من وقت لآخر

وفي حالات قليلة تنتشر الجراثيم من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم وتستقر في الكبد

حيث تكوِن مناطق قيحية تعرف بالخرّاج

يقوم الطبيب إذا لم يتأكد من إصابة الشخص بهذا المرض بتحليل البراز في المختبر

ويشمل العلاج تناول مجموعة من الأدوية ثلاث مرات في اليوم ولمدة عشرة أيام

وإذا حدث تقيؤ نتيجة تناول هذه الأدوية فقد يعطيه الطبيب بدلا منها حقنة يومية من دواء مانع للتقيؤ

بعد أن يتوقف الإسهال عند المريض يطلب منه الطبيب عمل تحليل آخر شهريا

حتى يتأكد تماما من عدم بقاء أي من هذه الجراثيم في الجهاز الهضمي

ويجب عدم إهمال غسل اليدين جيدا بعد الخروج من الحمّام وقبل لمس الطعام وذلك لمنع إنتشار العدوى
a



التيفوئيد










التيفوئيد مرض معد ينتشر تحت ظروف غير صحية إما من شخص لآخر


أو من خلال الطعام والشراب والتمديدات الصحية الملوثة


قد يكون بعض الأشخاص ناقلين للمرض دون أن يكونوا معرّضين للإصابة به


أي أنهم يحملون الجراثيم المسببة في أجسامهم فيشكلون بذلك خطرا متواصلا لعدوى الآخرين


إن الجراثيم لا تلهب جدران الأمعاء فقط بل تنتشر عبر مجرى الدم في كامل الجسم


أما أعراض المرض فتشبه في باديء الأمر أعراض الأنفلونزا الحادة ولكن يتبع هذه الأعراض


حمى متواصلة تبلغ حوالي 40 درجة مئوية وضعف متزايد وإسهال ( ملطّخ عادة بالدم )


وهذيان بالإضافة إلى إحتمال ظهور طفح جلدي وردي اللون على البطن يزول تدريجيا مع إشتداد المرض







ويتم الشفاء من التيفوئيد ببطء خلال أسبوعين أو ثلاثة اسابيع من الإصابة به شرط عدم حصول أية مضاعفات


مرضية أخرى إلا أن هذا المرض يعد من الأمراض التي تهدد الحياة نظرا لحدوث مضاعفات له


في أغلب الحالات كالنزف الشديد من الأمعاء أو ثقبها


أصبح التيفوئيد مرضا نادر الحدوث في الدول المتقدمة وهو الآن على طريق الزوال منها تماما


كما من المناطق الآخرى من العالم بفضل تحسُن إجراءات الوقاية الصحية والنظافة البدنية


ماهو العلاج ؟


إذا أصيب الشخص بالمرض وهو في مكان بعيد عن مركز صحي يجب عليه ملازمة الفراش


وتناول سوائل مغذية كالحليب أو الحساء ومحاولة تخفيض درجة حرارة جسمه بترطيب جسمه بماء فاتر


ويجب عليه عدم أخذ المسكنات كالاسبرين أو الباراسيتامول رغم الحمى المستمرة


فالجسم الذي أضعفه التيفوئيد يكون حساسا بشكل خاص تجاه هذه الأدوية إلا أن تناول الأدوية


المضادة للجراثيم لمدة أسبوعين يخفف حدة النوبة المرضيّة ويسرع الشفاء


من المفضّل دائما علاج التيفوئيد تحت إشراف الطبيب
a



الكوليرا ( الهواء الأصفر )







يسبب نوع من الجراثيم هذا المرض الذي يلحق الضرر ببطانة الأمعاء ويسبب فقدان مايصل


إلى 15 ليترا من سوائل الجسم في كل يوم


تنتشر جراثيم هذا الداء عبر المياه الملوّثة







أو الفاكهة أو الخضر الموجودة في مناطق تنقصها النظافة الصحيّة ولذلك يحدث هذا الداء بوجه عام

في الدول غير النامية


تتمثّل أعراض هذا الداء بألم بطني وإسهال شديد شبيها بالمياه العكرة


يصاب المريض بعطش شديد دون حمّى ويتقيّأ من وقت لآخر وقد يصاب بتشنجّات عضليّة


ويؤدي مرض الكوليرا إلى الموت إذا لم يعالج وذلك بسبب زموهة الجسم


يجب على المريض طلب المساعدة الطبية دون إبطاء إذا أصيب بإسهال مائي شديد ومتواصل


لم يتوقف خلال بضع ساعات


ويجب على المريض شرب الكثير من السوائل حتى تأتيه المساعدة الطبية


يتم إدخال المريض فورا إلى المستشفى عند تشخيص إصابته بداء الكوليرا


ويتمثّل العلاج عادة بإعطائه سوائل عبر الفم وكأمصال في الوريد للتعويض عمّا يفقده جسمه منها


ويعطى كل بضع دقائق للمريض حتى يعود التركيب الكيميائي لجسمه إلى حالته الطبيعية


قد يصف له الطبيب أيضا أدوية مضادة للجراثيم


ويحصل الشفاء التام خلال أسبوع أو أسبوعين ولا يترك المرض

أي تأثيرات مرضيّة لاحقة على المدى الطويل
a
المعدة والأثنى عشر







تعمل المعدة كحوض تخزين ومعالجة للطعام فتحوِل الاكل الذي نمضغه ونبلعه إلى كتلة عجينية تقطر ببطء


يدخل الطعام إلى المعدة من خلال صمّام عضلي أحادي الإتجاه هو عاصرة المريء


وبعد أن يصبح هناك تسحق الإنقباضات الإيقاعية للعضلات القوية الموجودة في المعدة


الطعام الذي يتحلل بعد ذلك بدرجة أكبر نتيجة التفاعل الكيميائي للحامض والعصارات ( الأنزيمات )


المنتجة في بطانة المعدة


يستمر هذا النشاط طالما ظل الطعام في المعدة


وفي المعدة الفارغة يتوقف النشاط العضلي أو يكاد ولا تطلق بطانة المعدة أي حامض


أو عصارات تتقطر ببطء المادة المعالجة من المعدة وتمر عبر صمّام عضلي آخر


هو العاصرة البوابية إلى الأثنى عشر


وهو أنبوب بطول 25 سنتيمترا تقريبا يتم فيه إفراز كمية أخرى من العصارات لتسريع عملية الهضم


قبل ان تدخل الكتلة العجينية إلى المعي الدقيق


يستغرق وصول محتويات وجبة طعام إلى المعي الدقيق حتى خمس ساعات


فيترك وصولها إلى هناك المعدة والأثنى عشر فارغين


إن الإنتاج الزائد للأحماض والعصارات القوية التي تعمل في المعدة والأثنى عشر يمكنها إلحاق الضرر


بالغشاء المخاطي الذي يبطِن المعدة وأيضا يتهيّج هذا الغشاء بسهولة عند بعض الأشخاص


بعد تناولهم أطعمة أو أدوية أو سوائل معيّنة ويحدث التهيُج في معظم الحالات الأعراض المألوفة لعسر الهضم


ولكن في الحالات الاكثر حدّة من المحتمل أن يؤدِي تأثير المواد الكيميائية القوية في المعدة


إلى نشوء قرحة في بطانة المعدة أو الأثنى عشر
a


عسر الهضم







يستخدم تعبير عسر الهضم وهو تعبير غامض وغير دقيق لوصف أية حالة مزعجة ترتبط بالأكل


فإذا كان الشخص يعاني من عسر الهضم فقد يشعر بإحساس عام من الإنزعاج


أو الإنتفاخ في بطنه أو بألم حاد غير محدّد يمزِق صدره


قد يشكو من الحرقة والغثيان أو يتذوّق طعم سائل حمضي في فمه وقد يحاول التجشُؤ


أو إخراج ريح من أمعائه بصورة متكرِرة


ومن الجائز أن يعاني أكثر من عارض واحد من هذه الأعراض


ماهي المخاطر ؟


إن عسر الهضم مزعج وقد يكون مؤلما ايضا ولكنه لا يشكِل خطرا بحد ذاته


يعاني الكثيرون من حالات سوء الهضم طوال حياتهم دون أن يصابوا بأية مضاعفات مرضيّة أخرى


وقد يعود سبب عسر الهضم عندهم إلى الإفراط في الطعام أو تناول الطعام بسرعة وبصورة متكررة


وهناك إحتمال بأن يكون سبب عسر الهضم مرضا خطيرا


الشخص يعرف طبيعة معدته في حالات معينة ويستعمل إما أدوية لعلاج عسر الهضم


أو يحاول منع حدوثه بتجنُب الاشياء أو الأمور التي تسببه


قد يخاطر في بعض الأحيان في الأكل بصورة مفرطة عندما تكون المتعة المؤقتة التي يوفرها


هذا الأكل أشد إغراء من الإنزعاج الأكيد الذي سوف يصيبه


وليست هناك أية مخاطر فعلية من وراء هذا التصرف إلا أن الذي يجب أن يراقبه بإنتباه


هو تغير الأعراض التي تصيبه إذ قد يكون مثل هذا التغير ناتجا عن مرض أشد خطرا


فإذا تبدّلت نوعية عسر الهضم أو توقيت حدوثه أو إذا تكرر حدوثه أو ازداد حدة


فقد يكون الشخص مصابا إما بالفتق الفوهي أو بحصى صفراوية أو بقرحة في الاثنى عشر


أو حتى وبصورة نادرة جدا بسرطان المعدة


ما يجب عمله ؟


يجب على المريض أن يتعرف جيدا إلى الأعراض التي تصيبه ويتعامل مع المشكلة


بإتبّاع إجراءات المساعدة الذاتية أدناه


إذا تغير نمط الأعراض مثلا إذا شعر الشخص بغثيان بعد الاكل بدلا من تقيؤ ما أكل او إذا بدأ


يشعر بعسر الهضم كل يوم بدلا من حصوله من حين لآخر أو بالأخص إذا بدأ يفقد الوزن أو الشهية للأكل


يجب إستشارة الطبيب دون إبطاء فإذا أرتاب الطبيب بوجود مرض مسبب للنمط الجديد من


أعراض عسر الهضم فقد يقرر إجراء فحوص تشخيصية تشمل عادة تصوير المعدة والأثنى عشر


بأشعة X بعد إعطائه وجبة الفحوص باريوم







كما من المحتمل أن تشمل هذه الفحوص أخذ صور بأشعة X للمرارة والتنظير الباطني وتحليل الدم والبراز


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


يجب على المريض أن يدرس بعناية طبيعة عسر الهضم الذي يصيبه


هل يحدث عادة إثر تناوله طعاما معيّنا ؟


إذا كان الأمر كذلك يجب ان يمتنع عن تناول هذا الطعام


هل يحدث إذا أكل في وقت متأخر من الليل ؟ بعد تناول الطعام ؟


إذا كان الأمر كذلك يحاول تعديل عادات أكله لتتلائم مع خصوصيات معدته


كذلك توجد خطوات عامة عديدة يمكن أن يتخذها لتخفيف إحتمالات إصابته بعسر الهضم


يمتنع عن التدخين ولا يتناول أقراص الأسبرين وأن يحاول أن يعتاد على السيطرة على أعصابه


وعدم الإنفعال وهو يتناول الطعام وأن لا يلتهم الأكل بسرعة أو عندما يكون واقفا


وأن يحاول أن يستريح لمدة نصف ساعة بعد كل وجبة طعام


ويستفيد بعض الأشخاص من تناول أقراص مضادة للحموضة تباع في الصيدليات بدون وصفة طبيب


يجب إتباع التعليمات الموجودة في علبة الأقراص أمّا المرأة الحامل فعليها أن تطلب من طبيبها


أن يصف لها الدواء المناسب للحامل المضاد للحموضة إذ أن بعض انواع مضادات الحموضة


تسبب مشاكل في إمتصاص الفيتامينات ويجب عدم تناولها خلال فترة الحمل


المساعدة الطبية :


تكون المهمة الأولى للطبيب معرفة إن كان سبب إصابة المريض بعسر الهضم يعود إلى مرض معيّن


وإذا اعطى الطبيب تفاصيل دقيقة عن الأعراض التي تصيبه وعلاقتها بالطعام والشراب


يسهِل عليه معرفة السبب المحتمل


ولقد تمكِن التطوُرات الحديثة في أساليب التصوير وبالأخص التنطير الباطني والفوق صوتي

وأجهزة الفحص الدقيقة من إجراء التشخيص الدقيق عند معظم الأشخاص الذين يعانون

من إعتلال مزمن في الجهاز الهضمي


كما تم أيضا تطوير علاجات جديدة


وبغض النظر عن مسببات أعراض عسر الهضم فهناك أدوية يصفها الطبيب


وتكون مناسبة للحالة التي يعاني منها المريض
a
إلتهاب وتآكل غشاء المعدة المخاطي







يحدث إلتهاب غشاء المعدة المخاطي نتيجة إلتهاب فيروسي أو قد يكون نتيجة مضاعفات جانبية


لأدوية معيّنة كالأسبرين والأدوية الأخرى المستعملة لعلاج إلتهاب المفاصل


ولكن هذا الإعتلال يحدث في معظم الحالات كنتيجة مباشرة للإفراط في التدخين وشرب الكحول


كما قد يحدث هذا الإلتهاب بعد تناول طعام لا يوافق الجسم كالطعام الغني بالتوابل أو الحوامض


وأخيرا يمكن أن يصاب الشخص بإلتهاب غشاء المعدة المخاطي إذا أكل شيئا يثير عنده تفاعلا حساسيا


إن كل شخص تقريبا يصاب من وقت لآخر بنوبة معتدلة من إلتهاب غشاء المعدة المخاطي


أما تآكل غشاء المعدة المخاطي فهو كناية عن منطقة دامية في الغشاء المخاطيالذي يبطِن المعدة


تحدث نتيجة تناول أدوية معيّنة تهيِج الغشاء إذا أخذت على شكل أقراص


ومن المحتمل أن تسبب كافة الأدوية غير الستيرويدية المضادة للإلتهاب والمستعملة في علاج إلتهاب المفاصل


والإعتلالات العضلية تآكل غشاء المعدة كما يسبب ذلك الأسبرين والأدوية المسكنة للأوجاع التي تحتوي الأسبرين


وقد تسبب الأدوية الستيرويدية المستعملة في علاج الربو وإعتلالات أخرى كإلتهاب المفاصل الصدغية


تآكل غشاء المعدة المخاطي ومن المحتمل أن تنشأ آفات المعدة هذه عند الأشخاص


الذين أبلوا من إصابات أو حروق أو الذين تعرّضوا لإجهاد عاطفي طويل الأمد


ماهي الأعراض ؟


تماثل أعراض إلتهاب غشاء المعدة المخاطي الفيروسي أعراض إلتهاب المعدة وإذا كان الإعتلال


ناتجا عن الإفراط في شرب الكحول او التدخين أو الأكل أو الحساسية بفعل دواء معيّن تتماثل


أعراضه مع أعراض عسر الهضم وبالمقارنة مع إلتهاب غشاء المعدة المخاطي

هو حدوث النزف من المنطقة الملتهبة


فإذا تقيأ المريض فقد يخرج مع التنقيؤ بعض الدم أحمر اللون أحيانا ولكنه في الغالب يكون


أسود يشبه ثفل القهوة كما من المحتمل أن يظهر الدم في البراز


وقد لا يلاحظ حدوث النزف إذا كان تدريجيا لكنه سوف يعاني من وقت لاحق من أعراض فقر الدم


ماهي المخاطر ؟


إذا لم يكتشف النزف الداخلي المستمر ويعالج في الوقت المناسب فقد يفقد المريض كمية كبيرة من الدم


فينتج عن ذلك إصابته بفقر الدم وهناك إحتمال طفيف أيضا بأن يصاب بنزف حاد مفاجيء فيتقيأ دم احمر


و / أو يخرج كدم أسود مع البراز ويصف العديد من الأطباء بغية تقليل المخاطر أدوية غير الأسبرين لمرضاهم


المصابين بإلتهاب المفاصل ولقد تم حديثا صنع أدوية جديدة مضادة لإلتهاب المفاصل


تسبب تهيُجا أقل لبطانة المعدة من تلك التي يصفها الأطباء حاليا لمرضاهم


يجب ان يستشير المريض طبيبه إذا كان يواظب على تناول أدوية مسكِنة للألم

بما فيها الأدوية المضادة لإلتهاب المفاصل


وذلك في حال ظهرت عليه أي من الأعراض التالية تقيؤ ممزوج بدم , عسر هضم مستمر , وبراز أسود اللون


مايجب عمله ؟

إذا كان المريض يعاني بصورة متكررة من إلتهاب غشاء المعدة المخاطي فقد يكون السبب


مرتبطا بنمط حياته قد يكون يدخن بإفراط أو يأكل أو يشرب كثيرا بدون تروٍ


بعد أن يتأكد من سبب إصابته بهذا المرض يجب ان يحاول الإبتعاد عن مسبباته


وأن يستشير طبيبه إذا بقي يعاني من اعراضه


ولتخفيف حدة نوبة الإلتهاب التي أصابته يجب أن يتبِع إجراءات المساعدة الذاتية أدناه


ولكن يجب ان يراجع إذا استمرت نوبة المرض أكثر من 48 ساعة فقد يقرر الطبيب إجراء فحوص تشخيصية


مختلفة بعد أن يأخذ في عين الإعتبار المضاعفات الجانبية لأي دواء كان يتناوله


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


إذا أصيب الشخص بأعراض إلتهاب غشاء المعدة المخاطي يجب ان لا يأكل شيئا

خلال يوم واحد من بدء النوبة المرضية


وأن يأخذ بدلا من ذلك مقادير قليلة من سوائل يفضّل أن تكون حليبا أو ماء


يبدأ بعد 24 ساعة بتناول الطعام الذي يوافق معدته ويأكل كميات ضئيلة في كل مرة


وإذا كان ألم البطن الذي يشكو منه مزعجا يأخذ أدوية مضادة للحموضة ولكن يجب أن لا يأخذ الأسبرين


أما إذا أصيب بنوبات متكررة من هذا المرض يبدو أنها ترتبط بشريك للكحول أو الإفراط في التدخين


يجب أن يمتنع عن الكحول والتدخين فقد يتمكن من القضاء تماما عن هذا المرض


المساعدة الطبية


إذا تأكد الطبيب بأن ما يعاني منه المريض هو إلتهاب غشاء المعدة المخاطي فقد يصف له تناول


أدوية مضادة للحموضة وقد يعطيه حقنة من دواء مانع للتقيؤ في حال إصابته بغثيان وتقيؤ شديدين


وإذا تبين للطبيب أن دواء معينا يتناوله المريض يسبب حدوث الإلتهاب عنده فقد يوصيه بإستبداله


ويبحث معه التوقيت الأنسب لتناول جرعات الدواء المنتظمة


إذا ظهر الدم في التقيؤ قد يقرر الطبيب إدخاله فورا إلى المستشفى حيث تجرى له عملية نقل دم إذا لزم الأمر


وقد يلجأ إلى التنظير الباطني لمراقبة داخل معدته


وإذا لم يجد أي سبب خطير لإصابته بإلتهاب غشاء المعدة المخاطي


وإذا امتنع عن تناول الدواء الذي يهيِج المعدة فلن يصاب مرة أخرى بهذا الإلتهاب
a
قرحة المعدة












إن قرحة المعدة هي نقطة متقرِحة يصل قطرها حتى 30 ميليمترا تتكوّن في بطانة المعدة


ولا يعرف بالضبط سبب نشوئها ويبدو أن لا علاقة كبيرة لها مع الإنتاج الزائد لأحماض المعدة


مع ذلك هناك مايشير إلى إحتمال أن يكون تهيُج بطانة المعدة عائدا إلى إرتداد الصفراء إلى المعدة من الأثنى عشر


ماهي الأعراض ؟


يتمثّل العارض الرئيسي بألم حارق وقاضم ينتشر عادة عبر القسم الأعلى من البطن


لكنه في بعض الأحيان ينحصر في الصدر ويستمر مابين 30 دقيقة وثلاث ساعات


تحدث النوبات المرضيّة بتقطُع طوال أسابيع وبفصل بين النوبة والأخرى فترة قصيرة خالية من الألم


وعلى الرغم من وجود علاقة عادة بين الألم والأكل فلا يعرف تماما طبيعة هذه العلاقة


إذ قد يحدث الألم مباشرة بعد أن يأكل الشخص شيئا معيّنا أو قد يحدث بعض إنقضاء ساعات

على أكله هذا الشيء


وتشمل الأعراض المحتملة الأخرى فقدان الشهية وبالتالي خسارة الوزن والتقيؤ العرضي


للسائل الحمضي ( يخفف عادة مثل هذا التقيؤ الألم الذي يعاني منه )


ماهي المخاطر ؟


لا يحدث النزف من القرحة المعدية بصورة شائعة ولكنه إذا حدث فمن المحتمل أن يسبب خطرا


على حياة المصاب وبالأخص عند الكهول


من الممكن كذلك أن يسبب النزف الشديد الفجائي سكتة دماغية وقد يسبب النزف المعتدل


إذا ظل دون علاج لعدة أشهر فقر الدم وهناك خطر آخر محتمل ولكنه نادر نوعا ما يتمثّل في


إحداث القرحة للتآكل في جدار المعدة


إذا ظلّت القرحة المعديّة دون علاج فقد يفقد المصاب وزنه بدرجة خطيرة


وتمهِد التغذية السيئة الناتجة عن فقدان الشهية لإصابة الجسم بالإلتهابات


كما يوجد خطر محتمل طفيف آخر يتمثّل في تسبب القرحة المعديّة المعاودة بالتقلُص البوّابي


أو تحوًلها إلى ورم خبيث يصبح في نهاية الأمر سرطانيّا


مايجب عمله ؟


إذا استمر الألم لمدة تتراوح مابين أسبوعين وثلاثة أسابيع يجب مراجعة الطبيب


فقد يقرر إجراء تنظير باطني للمعدة و / أو إعطائه وجبة باريوم للتأكد من وجود القرحة وتحديد


وجودها في المعدة أو في الأثنى عشر


تشمل الإجراءات الطبية المحتملة الأخرى فحص دمه وأخذ عيِنة من سائل معدته للتحقق من مدى حموضته


وتحليل البراز مخبريّا لمعرفة ما إذا كان مصابا بنزف داخلي


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


تجنُب تناول الأسبرين لأنه يؤدي إلى تفاقم نزف المعدة


تشفى قرحة المعدة غالبا إذا لازم المريض الفراش مدة أسبوعين تقريبا وتناول كميّات قليلة

من الطعام بصورة متكررة


وأخذ أقراص مضادة للحموضة لتخفيف الألم والإمتناع تماما عن التدخين


أما إذا لم تكن الأعراض التي يعاني منها شديدة بحيث تبرر بقائه في الفراش لمدة أسبوعين


يجب أن يمتنع عن التدخين وأن يأكل وجبات خفيفة من الطعام ولكن عدة مرات في اليوم


والإمتناع عن شرب القهوة والشاي وأن يخلد للنوم أو الراحة في السرير أطول فترة ممكنة

ولا بد من مراجعة الطبيب


المساعدة الطبية :


قد يصف الطبيب للمريض أدوية تسرِع في عملية الشفاء الطبيعي للقرحة بالإضافة إلى تأكيده


على أساليب العلاج الذاتي المذكورة أعلاه التي تخفِض كمية الحامض التي تفرزه المعدة


ومن المفترض أن تلتئم القرحة خلال ستة أسابيع إلى ثمانية أسابيع


قد يوصي الطبيب بإجراء تنظير باطني إضافي للتأكد من الشفاء التام للقرحة


إن قرحة المعدة تتكرر أحيانا وبالأخص عند المدخنين الذين لا يستطيعون أن يمتنعوا عن التدخين


أو الذين لا يرغبون في ذلك فإذا عاودت الأعراض للمريض فقد يصف له الطبيب دواء إضافيا


يأخذه بإنتظام في المساء لخفض محتوى الحموضة في معدته


لا يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية إلا في حالات المضاعفات كالنزيف والثقب

وعدم التجاوب مع العلاج الطبي


ماهي التوقُعات على المدى الطويل ؟


إن إحتمالات الشفاء من القرحة المعديّة دون عملية جراحية ممتازة شرط مباشرة علاجها في مرحلة مبكِرة


وشرط تناول الأدوية بإنتظام وفق مايقرره الطبيب وشرط أن يستمر المصاب بالأكل والشرب بإعتدال


وأن يمتنع عن التدخين إذا كان من المدخنين


ولا تسبب العملية الجراحية أي خطر على حياة المصاب إلا إذا كان كهلا بغض النظر عن طبيعة هذه العملية


والغرض من إجرائها أكان ذلك لمعالجة حالة الثقب أو النزف أو القرحة العنيدة


وفي معظم الحالات تشفى القرحة تماما وبصورة نهائية بعد العملية الجراحية إلا أن هناك


تأثيرات غير مستحبة للعملية الجراحية على نمط حياة المريض


العملية :


تجرى عملية إستئصال قسم من المعدة أو كامل المعدة عندما تفشل الادوية وتغيُر نمط غذاء المريض


في تحقيق شفاء قرحة المعدة أو عندما تنزف القرحة بشدّة أو عندما تحدث ثقبا في جدار المعدة

أو عند حدوث سرطان المعدة


خلال العملية :


يخضع المريض لتخدير عمومي ويتم تنظيف معدته تماما بواسطة أنبوب ماص

يولج عبر الأنف نزولا إلى المريء


يحدث الطبيب الجرّاح شقّا في الجزء الاعلى من البطن وينزع قسما من المعدة ثم يخيط أطراف


الشق لإبقاء ممر لدخول الطعام تستغرق هذه العملية عادة حوالي الساعتين


بعد العملية :


يوصل مكان الشق بأنبوب واحد او اكثر لصرف السائل الزائد الذي يتجمّع هناك


كما يوصل إلى ذراعه مصل للتغذية بالتقطُر


بعد إنقضاء بضعة أيام يعود جهازه الهضمي إلى حالة تكفي عادة لإستئناف طعامه وشرابه كالسابق


وتتراوح مدة مكوثه في المستشفى ما بين 10 إلى 14 يوم


النقاهة :


قد يصف الطبيب أدوية للتحكُم بالمضاعفات الجانبية للعملية الجراحية كالغثيان والإسهال


وينصح غالبا بتناول وجبات طعام خفيفة ولكن متكررة


ويشفى معظم المرضى تماما خلال شهر أو شهرين على الاكثر بعد إجراء العملية العملية
a
سرطان المعدة







ينشأ سرطان المعدة في باديء الأمر أحيانا كقرحة في بطانة المعدة


ولكن ذلك لا يعني أن المريض إذا كان مصابا بقرحة المعدة سوف يصاب حتما بسرطان المعدة


فإحتمالات حدوث هذا الأمر ضئيلة للغاية


ولا يعرف بالضبط لماذا تتحول نسبة ضئيلة من قروح المعدة إلى أورام سرطانية


ولكن وكما هو الحال بالنسبة لكافة أنواع السرطان تنتشر خلايا سرطان المعدة بالإنبثاث


إلى أعضاء أخرى في الجسم كالرئتين أو الكبد ولا تظهر أعراض هذا السرطان على الإطلاق


في بعض الأحيان إلا بعد أن يعمم إنتشار خلاياه إلى درجة لا يمكن معها وقفه


ماهي الأعراض ؟


تنمو الأعراض الأولى لسرطان المعدة على نحو تدريجي غادر بحيث لا تلفت إليها إنتباه المصاب


عسر هضم غامض , إنزعاج وتقيؤ من وقت لآخر , فقدان الشهية للأكل


ومع نمو المرض يحدث ألم شديد في القسم الاعلى من البطن , وفقدان الوزن , وتقيؤ متكرر ,


ودلائل حدوث نزف طويل الأمد من القرحة السرطانية كفقر الدم أو وجود دم في البراز


ماهي المخاطر ؟


إذا كان سرطان المعدة عند إكتشاف وجوده متقدما جدا بحيث يستحيل إستئصاله


فلا يوجد أي علاج يحقق الشفاء منه ولكن املعالجة بالأدوية تساعد في تخفيف حدة أعراضه لسنوات عديدة


مايجب عمله ؟


إذا ظهرت على المريض أعراض عسر هضم للمرة الاولى في حياته أو إذا تغيرت الخصائص


الطبيعية لحالة عسر الهضم التي تصيبه يجب أن يراجع الطبيب دون إبطاء


ويجب أن يخبر الطبيب بالامر إذا استمر فقدان الشهية عنده فقد يدرس إحتمالات إصابته بسرطان المعدة


فيعطيه وجبة باريوم ويجري لمعدته تنظيرا باطنيا ويأخذ خزعة ويجري عليها تحليلا نسيجيا
لتاكيد أو نفي وجود سرطان


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


تتمثل المساعدة الذاتية الوحيدة الممكنة في عدم تجاهل إصابته بنوبة عسر هضم


تدوم طويلا ويصاحبها فقدان شهيته للأكل يجب مراجعة الطبيب إذا أصيب بمثل هذا العارض


المساعدة الطبية :







إذا تم إكتشاف الحالة المرضيّة في مرحلة مبكِرة بما فيه الكفاية تجرى جراحة لإستئصال السرطان


سويّة مع قسم صغير من المعدة محيط به وتحقق هذه العملية نسبة عالية من الشفاء بإذن الله


يوصي الطبيب غالبا بإزالة المعدة بأكملها لتخفيض خطر معاودة ظهور السرطان


إذا لم تكن العملية الجراحية ممكنة يتمكّن الطبيب في بعض الأحيان من إبطاء تطوُر السرطان


بالمداواة بالأشعة و/ أو بإعطاء المريض أدوية مضادة للسم الخلوي
a


القرحة في الأثنى عشر ( القرحة الهضمية )













إن قرحة الأثنى عشر هي منطقة متقرِحة في بطانة الأثنى عشر ( الأنبوب الخارج من المعدة إلى بقية أقسام الجهاز الهضمي )


تنشأ القرحة وتكون عادة بقطر أقل من 15 ميليمترا


يسبب تآكل سطح الأثنى عشر بفعل الحامض الذي تنتجه المعدة


ينتج الألم الصادر من قرحة الأثنى عشر عندما يؤثر الحامض الذي تنتجه


على السطح المكشوف للقرحة


وتعتبر هذه القرحة أحد نوعي القرحة الهضمية أما النوع الآخر فهو القرحة المعدية


ماهي الأعراض ؟


يصاب المريض بنوبات متكررة من الألم البطني القاضم يتركّز عادة في نقطة صغيرة


في مكان ما في القسم الأعلى من البطن وفي بعض الأحيان عندما توجد المنطقة المتقرِحة


على الجدار الخلفي للأثنى عشر يشعر المصاب بألم في ظهره ويحدث هذا الألم عادة


( وهو يشبه الألم الذي يحدثه الجوع ) بعد عدة ساعات من تناول وجبة طعام


ويمكن بوجه عام تخفيف حدّته بتناول أقراص مضادة للحموضة وكوب من الحليب أو قطعتين من البسكويت


ومن المحتمل أن يشعر المصاب بالإنتفاخ بعد تنال الطعام وقد يتقيأ ما أكله في بعض الأحيان


ماهي المخاطر ؟


رغم أن القروح في الأثنى عشر تكون مؤلمة فإن خطر حصول ضرر شديد أو دائم بسبب مضاعفاتها قليل


وتختفي هذه القروح غالبا مع مرور الوقت إلا أنه في بعض الحالات تبدأ قرحة الأثنى عشر


بالنزف فيحدث حتى النزف البسيط إذا استمر فقر الدم الناتج عن نقص الحديد


وقد يؤدي النزف الشديد إلى تقيؤ الدم أو خروج براز أسود قطراني اللون


ويتوجّب إدخال المريض إلى المستشفى لإجراء عملية نقل دم له إذا فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة النزف


كذلك يسبب التندُب المتواصل الذي تحدثه القرحة إنسداد مدخل الأثنى عشر


في حالات نادرة لا تزيد نسبتها عن 1 أو 2 بالمائة من كافة حالات الإصابة بقرحة الاثنى عشر


تنثقب القرحة فتسبب إلتهاب الصفاق مالم تتم معالجة الثقب بعملية جراحية


يسبب الإنثقاب ألما فجائيا حادا قد يتبعه السكتة الدماغية والإنهيار


وتحتاج مثل هذه الحالة إلى معالجة فورية طارئة


مايجب عمله ؟


إذا كان الشخص يظن بأنه مصاب بقرحة في الأثنى عشر يجب أن يحاول تنفيذ خطوات المساعدة الذاتية


الموصى بها أدناه وإذا لم تختف الأعراض يراجع الطبيب فقد يجري له فحوصات تشخيصية


في المستشفى كالتي تجرى عادة في حالة القرحة الهضمية


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


يجب على المريض أن يتوقّف حالا عن التدخين وعن المشروبات الكحولية ( المحرّمة )


بوجه عام يمكنه تناول مايشاء من الطعام ولكن يجب أن يأكل ببطء وأن يرتاح


بعد كل وجبة طعام مدة نصف ساعة على الأقل


من المستحسن أيضا تناول عدة وجبات خفيفة خلال النهار بدلا من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة


لأن الطعام الموجود في المعدة يبطل مفعول حامض المعدة الذي يسبب الألم


كما أن إهمال تناول الطعام بإنتظام يزيد الأعراض سوءا


ويساعد تناول الأقراص أو الأدوية المضادة للحموضة بإنتظام ثلاث مرات في اليوم في تخفيف الأعراض


وقد تكون هذه الخطوات البسيطة كافية لشفاء القرحة دون الحاجة إلى علاج لاحق


المساعدة الطبية :


سيركِز الطبيب بصورة رئيسية على شفاء القرحة من خلال التأكيد على خطوات المساعدة الذاتية


المذكورة أعلاه ويوصف دواء يساعد في تسريع عملية الشفاء


تتوفّر في الوقت الحاضر أدوية تخفِض بدرجة كبيرة من إنتاج الحامض في المعدة


كما تساعد أدوية أخرى معيّنة في عملية الشفاء الطبيعي للقرحة بفعل إحتوائها على مواد كيميائية


كالبزموت وأملاح الألمنيوم


وتشفى معظم القروح خلال فترة تتراوح بين أربعة أسابيع وستة أسابيع بإستعمال مثل هذه الأدوية


عندما يتحقق الشفاء ( قد يرغب الطبيب في التأكد من ذلك بالتنظير الباطني لداخل المعدة )


يجب أن يتبع نمط تناول وجبات خفيفة متعددة ومنتظمة من الطعام كل يوم وأن يمتنع عن التدخين


ليخفِض إحتمالات عودة قرحة الأثنى عشر


ولكن إذا تكرر ظهور الأعراض يحتاج عندئذ إلى دورة علاج بالأدوية مرة أخرى مع مواظبته


على تناول جرعات منخفضة من الادوية المضادة للحموضة والبحث عن وجود جرثومة


الهيليكوباكتر بيلوري والقضاء عليها في حال وجودها


نادرا ما تصبح العملية الجراحية ضرورية في حالة قروح الاثنى عشر وتنفّذ هذه العمليات في حالات نادرة


عندما لا تتجاوب القرحة مع الأدوية بعد فترة طويلة من العلاج أ وعند حدوث مضاعفات مرضيّة بسبب القرحة


وهناك أنواع مختلفة للعملية الجراحية ولكنها تهدف جميعا إلى خفض قدرة المعدة على إنتاج الأحماض


ويتم ذلك بإستئصال قسم من المعدة أو بقطع الأعصاب التي تتحكّم بإنتاج الأحماض في المعدة


( تعرف هذه العملية بقطع العصب التائه ) أي أن الجرّاح يقص جذوع الأعصاب كافة أو يكتفي


بجذوع الأعصاب التي تتحكّم بإنتاج الأحماض


وتصاحب هذه العملية عادة عملية جراحية بسيطة لتوسيع مخرج المعدة وتحدث في بعض الأحيان


تاثيرات جانبية غير مرغوب فيها من بينها الإغماء والنعاس أو الإرتجاف والتعرُق مباشرة بعد الأكل


وفقدان الوزن والإسهال وفقر الدم أو النقص في الفيتامين د ولكنها تتجاوب جميعا مع العلاج اللاحق بالأدوية
a



التقلُص البوّابِي









يحدث هذا المرض النادر عندما ينسد المخرج ( البوّاب ) من المعدة إلى الأثنى عشر بصورة جزئية أو كليّة


وذلك غالبا نتيجة الإصابة بقرحة المعدة أو قرحة الأثنى عشر ولكنه يحدث أحيانا بسبب سرطان المعدة


ويسبب التقلُص البوّابي الإنتفاخ المزعج للبطن والتقيؤ الغزير والتجشؤ المتكرر لغازات كريهة الرائحة


ماهي المخاطر ؟


إذا انسد البوّاب بصورة تامة يحدث التقيؤ بتكرار مما يؤدي إلى فقدان الوزن وإلى الزموهة ( الإجتفاف )


وسوء التغذية وإضطراب التوازن الكيميائي للجسم


مايجب عمله ؟


إذا كان المريض يتجشأ بتكرار غازات كريهة الرائحة و / أو يتقيأ قطعا صغيرة من الطعام الذي يتناوله


يجب الذهاب للطبيب فقد يجري له إذا شك بإصابته بالتقلًص البوّابي تنظيرا باطنيا


للتأكد من التشخيص ولتحديد أفضل طريقة للعلاج


إذا كان السبب في حدوث المشكلة هو القرحة يمكنه عندئذ علاجها بالأدوية و / أو بتغيير


نمط حميته الغذائية المعتادة


أما إذا فشلت هذه الاساليب في تحقيق الشفاء أو إذا كان التقلًص البوّابي نتيجة سرطان


يصبح من الضروري إجراء عملية جراحية
a



المشاكل المعوية العامّة

الأمعاء هي قسم الجهاز الممتد من الأثنى عشر إلى الشرج

وتتكوّن من أنبوب رفيع ملتف بطول 16 قدما تقريبا

يعرف بالمعي الدقيق ويؤدي إلى أنبوب أقصر منه بطول 5 أقدام تقريبا يعرف بالقولون



ويؤدي بدوره إلى أنبوب آخر قصير يعرف بالمستقيم ويطلق غالبا على القولون والمستقيم إسم المعي الغليظ

عندما يصل الطعام إلى المعي الدقيق يكون قد هضم جزئيا بفعل العصارات التي تفرزها المعدة وغدة البنكرياس



ومع جريان الطعام على إمتداد المعي الدقيق بفعل الإنقباضات العضلية الإيقاعية

تمتص المواد المغذية منه

إلى مجرى الدم عبر الجدران المعوية الرفيعة وتزال معظم كمية السوائل من محتويات المعي

الدقيق وهي تمر عبر المستقيم وما يبقى يكون عبارة عن مزيج من الطعام غير المهضوم

وغير القابل للهضم معظمه من ألياف الخضر

سوية مع الجراثيم والمخاط والخلايا الميتة من بطانة الجهاز الهضمي

تمر هذه الفضلات من المستقيم حيث تستقر هناك حتى يتخلّص الجسم منها عبر الشرج

وعموما تستغرق العملية الهضمية بكاملها بدءا من لحظة دخول الطعام إلى الفم

حتى لحظة خروجه من الجسم 24 ساعة
a


إلتهاب الصفاق


الصفاق عبارة عن غشاء من طبقتين يبطِن التجويف البطني ويغطي المعدة والأمعاء


والأعضاء الأخرى في البطن


يحدث إلتهاب الصفاق دائما تقريبا نتيجة مرض مسبب وليس كمرض بحد ذاته


وقد يحدث نتيجة إعتلال يصيب الجهاز الهضمي بالتهيُج أو التمزُق كقرحة المعدة المثقوبة


أو قرحة الأثنى عشر أو المرض الردبي أو إلتهاب الزائدة الدودية


كما قد يحدث بسبب إلتهاب الحوض إذ تصاب المرأة بإلتهاب في قناتي فالوب و / أو الرحم


وهناك سبب محتمل آخر هو الإلتهاب الناتج عن إصابة تؤدي إلى ثقب الجدار البطني


كما قد تكون الإصابة في حالات قليلة نتيجة عملية جراحية في البطن


ماهي الأعراض ؟


تتغير الاعراض بتغيُر مصدر التهيُج أو الإلتهاب ولكن يصاحب إلتهاب الصفاق ألم بطني حاد


يكون أكثر حدة قرب موقع المشكلة الأساسية


مثلا يحدث الألم في الجانب الأيمن من البطن إذا كان سبب إلتهاب الصفاق إلتهاب الزائدة الدودية


يشعر المصاب غالبا بالغثيان الذي يتبعه التقيؤ كما قد ترتفع درجة حرارة جسمه


وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات ينتفخ بطنه وتخف حدة الألم ودرجة تركيزه


ولكن إنخفاض درجة الألم لا يشير إلى قرب الشفاء من المرض بل يعتبر إشارة خطر


ماهي المخاطر ؟


إذا أهمل علاج إلتهاب الصفاق فقد يصاب المريض بالزموهة بسبب التقيؤ المتكرر


ويشير إنخفاض حدة الألم إلى شلل الأمعاء يتبعه موت المريض إذا لم يعالج هذا الشلل بصورة مستعجلة


ما يجب عمله ؟


يعتبر إلتهاب الصفاق مرضا خطيرا لذلك يجب نقل المريض إلى المستشفى إذا أصيب بالأعراض المذكورة أعلاه


ماهو العلاج ؟


قد يكون إجراء عملية جراحية مستعجلة لتصحيح السبب الكامن لإلتهاب الصفاق العلاج الوحيد الممكن


بعد إدخال المريض إلى المستشفى تزال محتويات أمعائه بإدخال أنبوب عبر المريء والمعدة


كما يعطى له دواء مضاد للجراثيم لمعالجة الإلتهاب ولتقويته إذا كان ضعيفا ومصابا بالزموهة


وغالبا مع مغذيات وسوائل تعطى له عبر الوريد


بعد ذلك تجرى له عملية ويشق الطبيب الجرّاح العضو المسبب للمرض أو يقوم بإستئصاله


( إذا كان الزائدة ) أو يصلحه ( إذا كان قرحة مثقوبة )


إن إحتمالات تحقيق الشفاء الكامل ممتازة ومع وجود الأدوية المضادة للجراثيم


لا يسبب إلتهاب الصفاق وفاة المريض إلا في حالات نادرة جدا
a




الإنسداد المعوي












تشير تسمية هذا المرض إلى وجود إنسداد جزئي أو كامل للأمعاء


مما يمنع مرور الطعام ووصوله إلى الشرج


وهناك أكثر من عامل يسبب الإنسداد المعوي وتشمل أكثر الأسباب إنتشارا الفتق المخنوق


أو إنسداد المعي بفعل رباط نسيجي يحدث عادة بسبب مرض سابق أو إثر إجراء عملية جراحية


ولكن من المحتمل ايضا أن يفسد الممر عبر الأنابيب المعوية من جرّاء نشوء ورم كسرطان المعي الغليظ


وفي بعض الأحيان قد يلتوي قسم من معي سليم وفي حالات نادرة يكون سبب الإنسداد المعوي جزئيا


أو بسبب وجود شيء غير قابل للهضم في الأمعاء كقطعة نقد كبيرة أو مفتاح أبتلعا عرضا


ماهي الأعراض ؟


تعتمد الأعراض على موقع الإنسداد وعلى كونه جزئيا أو كاملا


يسبب إنسداد المعي الدقيق آلاما متقطِعة حادّة تشبه التشنجات العضلية في وسط البطن


يصاحبها نوبات تقيؤ متكررة ولا يحدث أي تقيؤ إذا كان الإنسداد في المعي الغليظ


ولا شك أن أي إنسداد كامل يحدث في أي مكان من الجهاز الهضمي يسبب الإمساك


ومن المحتمل جدا أن يسبب الإنسداد الجزئي الإسهال أكثر مما يسبب الإمساك


نظرا لأن القسم السائل من البراز يستطيع المرور عبر الإنسداد


ولكن يجب ألّا يثني ذلك عن مراجعة الطبيب للحصول على العلاج الضروري لهذه الحالة المرضيّة


ماهي المخاطر ؟


يؤدي أي تعطيل للوظائف الطبيعية للأمعاء إلى حصول شلل عضلي


كما قد يسبب التقيؤ المستمر إصابة المريض بالزموهة وبالتالي بسكتة دماغية


وإذا لم يعالج الإنسداد يبرز خطر تمزُق الأمعاء مما يسبب إلتهاب الصفاق


أمّا إذا كان السرطان هو سبب الإنسداد فهناك خطر إضافي يتمثّل بإحتمال إنتشار السرطان إلى سائر أنحاء الجسم


ما يجب عمله ؟


إذا كان المريض يعاني من مجموعة مؤتلفة من الأعراض التي توحي بإحتمال إصابته بإنسداد معوي


يجب أن يذهب للطبيب فورا أو إستدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى


يتأكد الطبيب من إصابته بهذه الحالة المرضية بفحص بطنه ويطلب إدخاله إلى المستشفى


للتثبُت من السبب الحقيقي لحدوث الإنسداد وتحديد موقعه


قد يكون من اممكن أن يحصل الطبيب على المعلومات الكافية عن هذا الإنسداد بالإستناد إلى صور أشعة X


ولكن الأمر يحتاج أحيانا إلى عملية جراحية سريعة تعرف بشق البطن الإستقصائي


قد يعطى للمريض في المستشفى سوائل عبر الوريد لمنع إصابته بالزموهة وبالسكتة الدماغية


ويتم التخلص من محتويات جهازه الهضمي بواسطة أنبوب يتم إدخاله في معدته


ماهو العلاج ؟


في حال عدم وجود علامات إلتهاب في الصفاق من المقبول محاولة علاج إنسداد الأمعاء


الجزئي أو التام دون جراحة


وذلك بمنع الطعام وإفراغ المعدة والأمعاء بواسطة قسطر يولج عبر الأنف إلى المعدة


أما إذا تدهور وضع المريض أو لم يتحسن فقد يتم إجراء عملية جراحية لإزالة الإنسداد المعوي


ويمكن إجراؤها في نفس وقت إجراء شق البطن


إذا كان سبب الإنسداد إنفتال الأمعاء يتمكّن الطبيب الجرّاح من فك الإنفتال


بطريقة تمنع معاودة حصوله ولكن الإجراء المفضّل الذي يلجا إليه غالبا لإبعاد أي إحتمال


في معاودة حدوث الإنفتال هو إستئصال جزء المعي المصاب بالإنسداد


إن إحتمالات الشفاء التام من هذا المرض ممتازة بعد إجراء هذه العملية


إلا إذا لم يتجاوب المرض مع العلاج
a



نظائر السرطان


إن نظير السرطان هو نوع خاص من الأورام التي تنمو على جدار المعدة


وبالرغم من كونه ورما خبيثا فإنه ينمو ببطء شديد بحيث لا يدرك معظم المصابين به بأنه موجود عندهم


ولا يتم إكتشاف وجود الاورام عادة إلا خلال فحص تشخيصي أو عملية جراحية لعلاج مرض لا علاقة له بالأورام


وهذه الأورام قد تصبح كبرة إلى درجة تسبب الإنسداد المعوي


تنتشر خلايا نظير السرطان بالإنبثاث في حوالي عشرة بالمائة من كل الحالات


فتنتقل عبر مجرى الدم إلى الكبد حيث تتكاثر محدثة أوراما تنتج الهرمونات


فتنتقل هذه الهرمونات عبر مجرى الدم وتختلف تاثيرات واسعة الإنتشار في الجسم


مما يؤدي إلى ظهرور أعراض تعرف بالأعراض المتزامنة للنظائر السرطانية


ماهي الأعراض ؟


أهم الأعراض المتزامنة للنظائر السرطانية هو تورُد جلد الوجه والعنق الذي يحدثه نشاط بدني معيّن


يبدو التورُد عاديا في البداية ولكنه يستمر طويلا حتى عدة ساعات


وتشمل الأعراض الأخرى تندِي العينين وإنتفاخهما والإسهال المفرط الذي يصاحبه غالبا


تشنُجات عضلات البطن والصفير والأعراض الأخرى لمرض الربو :


أعراض مرض الربو .. يمثِل اللهاث العارض الرئيسي لمرض الربو ويصاحبه عادة الشعور بضيق غير مؤلم في الصدر


مع صفير أثناء التنفس تتغير شدّته بصورة كبيرة وفي الحالات الشديدة قد يسبب الجهد المبذول في التنفس


تعرق المصاب وإزدياد معدل نبضات قلبه وإصابته بالقلق الشديد وفي الحالات الشديدة


من الجائز أن يزرّق الوجه والشفتان بسبب لنقص في كمية الأوكسجين الموصِلة إلى مجرى الدم


وأعراض تقصير القلب :


أعراض تقصير القلب ... تقصير الجانب الأيس من القلب :


اللهاث هو العارض الرئيسي لهذه الحالة المرضية ويصعب على المريض التنفس وهو مستلقي على ظهره


ويمكن أن تصبح نوبات اللهاث من الشدة بحيث يصعب عليه التنفس


يزداد أحيانا إحتقان الرئتين إلى درجة صدور صوت خرخرة عند تنفسه


كما قد يحدث ألم في الصدر ويبصق بلغما موشّحا بالدم


تقصير الجانب الأيمن من القلب :


يمثِل الإرهاق العارض الأكثر إنتشارا عند الإصابة بهذه الحالة المرضيّة ولكن هذا العارض بحد ذاته


لا يعتمد عليه بصورة قاطعة للدلالة على الإصابة بتقصير القلب أما العارض الآخر حدوث إنتفاخ


في أي جزء من الجسم يتراكم فيه السوائل


مايجب عمله ؟


إذا كان الشخص مصابا بمجموعة مؤتلفة من الأعراض المتزامنة للنظائر السرطانية


يجري له الطبيب فحوصا مختلفة للتأكُد من تشخيص المرض


وتشمل هذه الفحوص تصوير البطن بأشعة X والتنظير الباطني للجهاز الهضمي


بالإضافة إلى فحص عيِنة حيّة من نسيج أي ورم موجود


ماهو العلاج ؟


يمكن إزالة نظائر السرطان التي تكتشف في مراحلها المبكِرة بعملية جراحيّة


ولكن لا يمكن معالجة الأعراض المتزامنة للنظائر السرطانية بواسطة عملية جراحية


ولذلك ينحصر العلاج بالأدوية بصورة رئيسية ويهدف فقط إلى تخفيف حدّة نوبة الربو


بالأدوية الموسِعة للقنوات الهوائية وفي بعض الحالات يحقق الدواء المضاد للسم الخلوي إبطاء نمو المرض
a



المعي الدقيق



المعي الدقيق هو أنبوب بقطر 35 ميليمترا تقريبا وبطول حوالي خمسة أمتار

يمتد هذا المعي بين الأثنى عشر والقولون وهو الموقع الرئيسي لإمتصاص المغذيات في مجرى الدم

يتحرك المعي الدقيق بإستمرار مثله مثل المعدة والمعي الغليظ وتتحكّم به بصورة آلية شبكة من الأعصاب

لدفع الطعام على إمتداد طوله من خلال موجات تمعُجيّة من الإنقباضات العضلية في جداره



تتواصل في المعي الدقيق عملية تحليل الطعام إلى جسيمات صغيرة

وهي عملية تبدأ أولا في المعدة والأثنى عشر

وتستمر بمساعدة إفرازات إضافية من الأنزيمات ( الخمائر ) التي تفرز في جدار المعي الدقيق

والبنكرياس وبمساعدة الصفراء التي تتكون في الكبد

وبعد ان تصبح جزيئات الطعام صغيرة بدرجة كافية تدخل عبر البطانة الرقيقة للمعي

إلى مجرى الدم ومن هناك إلى الكبد جيث تخزّن وتوزّع من هناك

تغطي داخل جدار المعي الدقيق نتوءات دقيقة شبيهة بالأصابع تعرف بالزغبات أو الخملات



لتأمين إمتصاص أكبر قدر ممكن من الطعام من المعي الدقيق وهي توفر مساحة كبيرة جدا

لتحقيق الإمتصاص الأقصى للمغذيات إلى داخل الجسم
a



مرض كرون















إن مرض كرون إلتهاب مزمن ( يدوم طويلا ) لقسم من الجهاز الهضمي


هو القسم النهائي للمعي الدقيق ( اللفائفي )


مع أن من المحتمل حدوث إلتهاب موضعي في أي مكان من الأمعاء


ومايزال سبب حدوث هذا المرض لغزا محيِرا وهو ليس مرضا وراثيا أو معديا


يبدأ المرض بحدوث بقع إلتهاب في جدار المعي تنمو وتنتشر من قسم من المعي إلى آخر


أو تظل محصورة في القسم المصاب



























تزول تماما بعض هذه البقع ولكنها تترك نسيجا ناجما عن الندوب يزيد سماكة جدران المعي ويقلّص مجراها


ماهي الأعراض ؟


يتميّز مرض كرون عادة بنوبات دورية من التشنجات العضلية وبألم بطني ( بالأخص بعد تناول الطعام )


وبإسهال وشعور عام بتوعُك صحي يصاحبه غالبا إرتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم


يبدأ حدوث هذه النوبات بعد العقد الثاني من العمر ويتكرر حدوثها ( أحيانا كل بضع سنوات )


طوال حياة المصاب وفي ربع عدد حالات الإصابة بهذا المرض لا تحصل هذه النوبات


أكثر من مرة واحدة أو مرتين


ماهي المخاطر ؟


إذا استمرت الحالة المرضية عدة سنوات يحصل تدهور تدريجي في وظيفة الأمعاء


وقد يحصل تسرُب في جدار المعي الملتهب يسبب إلتهاب الصفاق


كما هناك إحتمال حدوث ضعف في قدرة الأمعاء على إمتصاص المغذيات يؤدي إلى فقدان


الشهية للطعام وخسارة الوزن


أو الإنسداد المعوي كما قد يؤدي إلى نزف يسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في الجسم


وهناك أيضا إحتمال طفيف بأن يزيد مرض كرون , في حال عدم معالجته , قابلية الإصابة بسرطان المعي


مايجب عمله ؟


إذا أشارت الأعراض إلى إحتمال إصابة المريض بمرض كرون فمن الضروري إستشارة الطبيب


فقد يقرر بعد فحصه تصوير الجهاز الهضمي بأشعة X كما قد يجري له تنظيرا باطنيا للأمعاء


لتحديد مواقع الإلتهاب ويحلل عينة من دمه للتأكد من أنه غير مصاب بفقر الدم


ماهو العلاج ؟


المساعدة الذاتية :


يجب على المريض إتباع نصيحة الطبيب حول الحمية الغذائية والراحة خلال حدوث النوبة


وبوجه عام تعتبر الأطعمة الحليبية أكثر ملائمة لأنها تزوِده بالطاقة وبالمواد المكوِنة للجسم


دون إحداث الكتل الصلبة التي قد تهيِج الأمعاء


المساعدة الطبية :


في معظم الحالات يخفف العلاج بالأدوية نوبات مرض كرون ومن بين هذه الأدوية تلك المسكِنة للألم


والتي تحتوي على عوامل مضادة للإلتهاب واقراص مضادة للإسهال


كما قد يوصي الطبيب بتناول أطعمة معيّنة ويحذِره من تناول أطعمة أخرى


وقد يقترح عليه تعديل النظام اليومي لحياته لتخفيف الضغط عن جهازه الهضمي


وبغية وقايته من نوبات لاحقة يصف له الطبيب عادة أدوية ستيرويدية مضادة للإلتهاب


على أن يتناول جرعات كبيرة منها في أول الأمر ثم يجري تخفيفها بعد ذلك بصورة تدريجية


قد لا تحقق هذه الأدوية الشفاء التام ولكنها بالتأكيد تخفف شدة النوبات


إذا سببت النوبات المتكررة ندوبا وتقلُصا في أمعائه لدرجة تمنع الإلتهاب من التجاوب


مع العلاج بواسطة الأدوية فقد يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لإزالة ذلك القسم من الأمعاء


الذي تأثر بالمرض بدرجة كبيرة


ويستدعي الأمر في بعض الأحيان إحداث فتحة في القولون أو في اللفائفي


إن هذه العملية تحقق تحسُنا بالغا وتؤجِل حدوث نوبات جديدة من مرض كرون لسنوات عديدة
a
مرض الجواف عند البالغين










تتفاعل بطانة المعي الدقيق سلبا تجاه الغلوتين وهو بروتين يوجد في الدقيق وحبوب أخرى


عند الشخص المصاب بمرض الجواف ومن النادر جدا أن يظهر مرض الجواف للمرة الأولى


في مرحلة البلوغ إذ إنه يكشف عن نفسه دائما تقريبا خلال مرحلة الطفولة


ولهذا السبب فقد بحثناه بالكامل في القسم المتعلّق بالأطفال الجواف



ماهي الأعراض ؟


إذا ظهر مرض الجاف للمرة الأولى عند البالغ تتمثّل الأعراض بألم وإنتفاخ في البطن


وبالإسهال وفقدان الوزن وبتدهور عام في الطاقة


فإذا اصيب الشخص بمثل هذه الأعراض يجب أن يراجع الطبيب


وأن تشخيص ومعالجة هذا المرض يتماثل عند البالغين وعند الأطفال
a


إلتهاب ردب ميكل





إلتهاب ردب ميكل كيس ينمو قرب الطرف السفلي من المعي الدقيق

هو إعتلال خلقي يشبه الزائدة الدودية من حيث إنه لا يكون ذا دلالة إلا عندما يلتهب

تتمثّل أعراض هذا المرض بنزف حاد من المستقيم يسبقه في بعض الأحيان ألم وتقيؤ

يمكن تشخيص إلتهاب الردب على أنه إلتهاب الزائدة الدودية

( مع أو بدون المضاعفات الإضافية لإلتهاب الصفاق ) أو حتى قرحة الأثنى عشر الثاقبة

ولا فرق في جميع الأحوال فالإجراء الأساسي يتمثّل بإجراء عملية في البطن

ويستطيع الطبيب الجرّاح معرفة المصدر الحقيقي لهذه الأعراض

ويحقق إزالة ردب ميكل ( بالإضافة إلى معالجة إلتهاب الصفاق ) شفاء هذه الحالة

a



أورام في المعي الدقيق


قد تكون الأورام التي تصيب المعي الدقيق كسائر الأورام في الجسم غير خبيثة


أو خبيثة تماما ولكن معظمها يكون غير خبيث وبدون أعراض ولا يتم إكتشافه إلّا بعد إجراء


فحوص أو خلال علاج آخر ولكن هذه الأورام تكون خبيثة في حالة واحدة بين كل عشر إصابات تقريبا


ماهي الأعراض ؟


يمكن أن تسبب الأورام الخيبثة التي تنشأ في المعي الدقيق فقدان الوزن وأعراض فقر الدم


كالشحوب والإرهاق والوجيب ( الخفقان السريع للقلب ) عند الإجهاد وظهور الدم في الغائط في بعض الأحيان


ماهي المخاطر ؟


هناك خطر حدوث إنسداد معوي بنتيجة أي ورم كبير الحجم


ولا شك أن الورم الخبيث يهدد الحياة مالم يكتشف ويعالج في مرحلة مبكِرة


لذلك يتمثّل الخطر الرئيسي بتجاهل الأعراض العامة للأورام الخيثة في المعي الدقيق


إلى أن يصبح الوقت لمعالجتها بصورة فعّالة متأخرا


مايجب عمله ؟


إذا فقد المريض شيئا من وزنه دون أي سبب واضح أو إذا أصيب بألم بطني


أو إذا لاحظ أي تغيير في عادات التغوُط عنده و / أو إذا أصلح لون البراز داكنا أكثر من المعتاد


يجب الذهاب للطبيب فسوف يفحص بطنه أو يجري له فحوصا في المستشفى تشمل إعطاء


وجبة باريوم لتظهر أية أورام موجودة وقد يطلب إليه أيضا إجراء فحص بالتنظير الباطني


وتحليل عيِنة حيّة من النسيج لتحديد ما إذا كانت هذه الأورام خبيثة أم لا


وإذا لم تظهر الفحوصات أعلاه أي شيء قد يطلب الطبيب صورة طبقيّة محورية


ماهو العلاج ؟


بعد أن يتم إكتشاف وجود الأورام في المعي من الأفضل إزالتها حتى ولو كانت غير خبيثة


بعملية جراحية في بعض الاحيان تكون الاورام الخبيثة إما كثيرة لعدد أو شديدة الإنتشار


بحيث لا يفيد اللجوء إلى هذه العملية الجراحية


وفي مثل هذه الحالات يصف الطبيب أدوية ستيرويدية أو يقرر إجراء


مداواة بالأشعة للسيطرة المتواصلة على هذه الأورام
X