مسك ابيض;16495159:
مسس وااو وايرس مشكورين حبيباتي F:F:
وفعلا يا ايرس في المساء تصيبنا مجاعه انا طول النهار تمام بس من تيجي الساعه 7 او 8 يبدا التخبيص حتى لو تعشيت بدري نفس الشيء ارجع اخبص
تتوقعون شنهو الحل:confused:
الاشارات:
من أبرز علامات الجوع الفعلي، الشعور بخلوّ الأمعاء، صعوبة التركيز، افتقاد الطّاقة إضافةً الى العصبيّة وسرعة الانفعال.
أمّا الجوع النّفسي، فهو نتيجة الشعور بالملل والوحدة والحزن أو يصيبنا خلال أول أيام الريجيم، فتدفع بنا هذه الحالات الانفعالية والعاطفية، للاستيعاض بالطّعام.
- نوع الطعام المطلوب:
إذا كُنت جائعة فعلاً، فأيّ نوع من الطّعام سيخلّصك من هذا الشّعور لمجرّد أنّه سيملأ أمعاءك الخاوية وسيزوّدك بالطّاقة. أمّا طلبك لطعم معيّن كالحلويات أو الموالح فهو إشارة مباشرة لجوعك النفسيّ أو العاطفي. فحاولي أن تسدّي رغبتك بأطعمة محلّاة لا تزيد الوزن!
-بين الجوع التدريجي والمباشر:
حين "يضربك" الجوع بسرعة سهم، وتفقدين السيطرة على نفسك من دون أيّ سابق إنذار فإعرفي أنّك ضحية الجوع النّفسي! أي ضحية حالة انفعالية كالإرهاق، الحزن، الملل، الصدمة... لأنّ الجوع الفعلي يصيبك تدريجياً بعد ساعات من هضم الأطعمة التي تناولتها. والجوع النّفسي هذا غالباً ما يصيبك ليلاً، لذا ابتعدي عن الأطعمة المحرّمة عليك قبل النوم.
- كيفية التخلّص من الحالتين:
كون الجوع الفعلي ناتج عن أمعاء خاوية، فلن تتمكّني من التخلّص منه الاّ بسدّه فعلياً وتناول الطّعام. أما الجوع النّفسي عزيزتي ، فتعالجينه بإلهاء نفسك عبر الخروج من المنزل، مشاهدة التلفزيون أو الاسترخاء و الاستسلام للنوم .
ثمة وسائل عدّة للإقلاع عن عادة تناول الطعام ليلاً، تتمثّل في:
1- الحرص على النوم ليلاً: يجب أن تجعلي الليل الوقت المناسب للحصول على أكبر قسط من النوم، وذلك بهدف الإستفادة من هرمون «السيتروتونين» الذي يتأثّر إفرازه بالضوء، فكلّما خفّت الإضاءة ازداد إفرازه في الجسم. لذا، يجدر بك توقيت نومك في الساعات الأولى من الليل. وللتمكّن من ذلك، عليك الإلتزام بالخطوات التالية:
- عدم استخدام الإضاءة في الغرفة، ليسترخي جسمك ويستطيع إفراز هرمون «السيتروتونين» الذي يجعل نومك طبيعياً، ويمدّك بالنشاط والحيوية صباحاً.
- تجنّب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم بثلاث ساعات لأنها تؤثّر على قدرة الجسم على الإسترخاء والخلود إلى النوم.
- تجنّب ارتشاف السوائل التي تحتوي على الكافيين (الشاي والقهوة والمشروبات الغازية...) لأنها تسبّب الأرق، خصوصاً في نهاية النهار.
2- تغيير النشاط الليلي: إذا كنت ممّن اعتاد على الإسترخاء ليلاً أمام التلفاز، مع تناول الوجبات المسلّية، يجدر بك تغيير هذه العادة وتحديد ساعات مشاهدة التلفاز واستبدال الوقت الليلي بقراءة الكتب أو الرسم لأنها بدائل تحتاج إلى تركيز، ممّا يشغلك عن فكرة تناول الأطعمة ليلاً!
3- كيفية تناول الطعام ليلاً: غالباً ما يقدّم الطعام ليلاً بشكل بسيط وفي أي مكان، بعيداً عن طاولة الطعام وأدواتها. ولهذه الطريقة أثر على زيادة الكميات المتناولة من الطعام ليلاً، وترسيخ هذه العادة الخاطئة. لذا، قومي بتناول المأكولات على مائدة الطعام باستخدام أدواتها، ولا تلجئي إلى الأكل من الكيس أو العبوة مباشرةً، فبذا يقلّ إحساسك بالكميات التي تستهلكينها.
4- نوعية الأطعمة: عادةً ما تقدّم الأطعمة المحبّبة للنفس ليلاً كالشوكولا أو البطاطس أو الوجبات السريعة والمسلّيات الأخرى. ويعود ذلك إلى مجموعة من الأسباب، أبرزها:
- سهولة تحضيرها أو توافرها جاهزةً.
- عدم التمكّن من تناولها نهاراً لانشغالنا، فنعوّض هذا الحرمان ليلاً.
- إرتباط هذه الأطعمة بالفرح والتسلية.
5- الإبتعاد عن التوتر: يجب الإبتعاد قدر الإمكان عن الأمور التي تسبّب لك التوتر، فقد اكتشف باحثون في علم النفس وجود علاقة وطيدة بين الرغبة في تناول الطعام ليلاً والتوتر، فالأشخاص الذين يعانون من الضغوط النفسيــة يصـــابون بداء يعرف بمتلازمة الأكل الليلي، وهي الرغبة الملحّة لتناول الطعام مع حلول الليل وقلّة رغبتهم في تناول الطعام نهاراً.
6- تنظيم وقت تناول الوجبات: إن عملية الهضم تكون في أبطأ حالاتها ليلاً. لذا، يجب تقسيم وجبات الطعام على مدار ساعات النهار، بحيث تقدّم وجبة كبيرة ودسمة في أول النهار ووجبات خفيفة في منتصف النهار ووجبة رئيسية قبل الغروب.
7- تعرّفي على الجوع الحقيقي: أحياناً، قد لا تستطيعين التفريق بين الجوع والعطش فتشعرين بالجوع لاحتياج جسمك إلى الإرتواء فقط وليس الطعام! فإذا شعرت بالجوع ليلاً، إشربي كأساً من الماء حتى يزول عنك هذا الإحساس بالجوع! وأحياناً، قد تصابين بنوبات جوع لتوترك أو لشعورك بالفراغ وليس لاحتياج جسمك إلى الطعام، فإذا كنت متأكّدة من أنك تناولتِ في يومك وجبات معتدلة ومناسبة لنشاطك الجسماني، فحاولي عندئذٍ تحويل تفكيرك إلى أمور تشغلك عن الجوع، وعادةً ما تمتدّ هذه النوبة إلى فترة لا تتجاوز الربع ساعة.
وهكذا يا أيها الباحثون والباحثات عن الرشاقة ، فإن إنتظام ساعات النوم قد يكون هو الحل ، مع ضبط الساعة البيولوجية . ولكن يجب أن نتذكر أيضا أننا قد نساهم عن دون قصد في احداث هذه الحالة التي تربك الصحة وتتلف الرشاقة اذا ما اسرفنا في النوم صباحا ونهارا ، مما يؤدي الى صعوبة النوم ليلا ، فلا نجد ما نفعله للتسرية على أنفسنا سوي الاغارة على الثلاجة بعد منتصف الليل !