إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ***** ولا لمسِيري في البلادِ قُفُولُ
كأَنِّيَ في الدُّنيا قَذَاة ٌ بِمقْلَة ٍ ***** تَردَّدُ في أرجائها، وتَجولُ
أشيم بها برق الحيا وهو خلب ***** وأرتاد أرض الروض وهي محول
وما مِن تكاليفِ الحياة ِ وبُؤسِها ***** خَلاصٌ بغير الموت، وهو مَهُولُ
أسامة بن منقذ
س
14-08-2012 | 01:28 AM
س
14-08-2012 | 01:29 AM
زهدني في العقل أني أرى
زهدني في العقل أني أرى ***** عناية الأيام بالجهل
والدهر كالميزان: ذو الفضل ينـ ***** ـحط وذو النقصان يستعلي
زهدني في العقل أني أرى ***** عناية الأيام بالجهل
والدهر كالميزان: ذو الفضل ينـ ***** ـحط وذو النقصان يستعلي
س
14-08-2012 | 01:29 AM
رَفْعُ الحظُوظِ لمن أَصَبْنَ، وحطُّ مَن
رَفْعُ الحظُوظِ لمن أَصَبْنَ، وحطُّ مَن ***** أخْطأْنَه، فيه يَحارُ العَاقِلُ
يعطى الغبي ويحرم الندب الفتى ***** كالديك توج والبزاة عواطل
رَفْعُ الحظُوظِ لمن أَصَبْنَ، وحطُّ مَن ***** أخْطأْنَه، فيه يَحارُ العَاقِلُ
يعطى الغبي ويحرم الندب الفتى ***** كالديك توج والبزاة عواطل
س
14-08-2012 | 01:29 AM
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ ***** ـر فلم يرع حرمتي وذمامي
ظَّننِي ظِلَّهُ أَصاحِبهُ الدهـ ***** ـر على غير نائل واحترام
فافتَرقْنَا كأنّه كان طَيفاً ***** وكأنيِّ رأيتهُ في المَنَام
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ ***** ـر فلم يرع حرمتي وذمامي
ظَّننِي ظِلَّهُ أَصاحِبهُ الدهـ ***** ـر على غير نائل واحترام
فافتَرقْنَا كأنّه كان طَيفاً ***** وكأنيِّ رأيتهُ في المَنَام
س
14-08-2012 | 01:29 AM
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ ***** نازلت ضاري الأسود في الأجم
لكنه عن مشيئة سبقت ***** في الخَلْقِ تَجرِي فيهم على القِسَمِ
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ ***** نازلت ضاري الأسود في الأجم
لكنه عن مشيئة سبقت ***** في الخَلْقِ تَجرِي فيهم على القِسَمِ
س
14-08-2012 | 01:29 AM
لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه
لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه ***** بها مُكرَهاً رشْفَ الذُّعَافِ من السَّمِّ
تُشَيِّبُ حبات القلوبِ بجَورِهَا ***** وتُهرم إنسانَ العيُون من الهَمِّ
لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه ***** بها مُكرَهاً رشْفَ الذُّعَافِ من السَّمِّ
تُشَيِّبُ حبات القلوبِ بجَورِهَا ***** وتُهرم إنسانَ العيُون من الهَمِّ
س
14-08-2012 | 01:30 AM
لا تأسفن لذاهب أو فائت
لا تأسفن لذاهب أو فائت ***** يُرجَى ، ولا تُتْبِعه زفرة َ نَادِم
واصبر على الحدثان صبر مسلم ***** مُتيقِّنٍ أنْ ليسَ منه بسَالِم
فغضارة الدنيا كظل زائل ***** والعيشُ فِيها مِثلُ حُلِم النّائِم
والدّهرُ يَمنحُ، ثم يَمنعُ نزرَ ما ***** أعطى ، ويَبخلُ بالسُّرورِ الدّائِم
والناسُ من لم يَصْطبِر لِمصَابِهِ ***** صبر الرضا صبر اصطبار الراغم
لا تأسفن لذاهب أو فائت ***** يُرجَى ، ولا تُتْبِعه زفرة َ نَادِم
واصبر على الحدثان صبر مسلم ***** مُتيقِّنٍ أنْ ليسَ منه بسَالِم
فغضارة الدنيا كظل زائل ***** والعيشُ فِيها مِثلُ حُلِم النّائِم
والدّهرُ يَمنحُ، ثم يَمنعُ نزرَ ما ***** أعطى ، ويَبخلُ بالسُّرورِ الدّائِم
والناسُ من لم يَصْطبِر لِمصَابِهِ ***** صبر الرضا صبر اصطبار الراغم
س
14-08-2012 | 01:30 AM
قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد
قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد ***** أتعبتني بعد الكرام
قد عم داء البخل حـ ***** ـى شاعَ في كلِّ الأَنامِ
فأكفهم بالبخل مقـ ***** ـفلة على سحت الحطام
فإلاَم ترتادُ المَحُو ***** لَ، وتَرتَجي ريّ الجَهام
قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد ***** أتعبتني بعد الكرام
قد عم داء البخل حـ ***** ـى شاعَ في كلِّ الأَنامِ
فأكفهم بالبخل مقـ ***** ـفلة على سحت الحطام
فإلاَم ترتادُ المَحُو ***** لَ، وتَرتَجي ريّ الجَهام
س
14-08-2012 | 01:30 AM
يا أخي الشاكي لما أشـ
يا أخي الشاكي لما أشـ ***** ـوهُ والحَاملَ هَمِّي
ونسيب الود لا نسـ ***** ـبة آباء وعم
ظلمتني دولة العد ***** ل فمن يكشف ظلمي
ومتى يحكم لي بالـ ***** ـعدل والحاكم خصمي
يا أخي الشاكي لما أشـ ***** ـوهُ والحَاملَ هَمِّي
ونسيب الود لا نسـ ***** ـبة آباء وعم
ظلمتني دولة العد ***** ل فمن يكشف ظلمي
ومتى يحكم لي بالـ ***** ـعدل والحاكم خصمي
س
14-08-2012 | 01:30 AM
لا تطلعن لسان شكوى بائح
لا تطلعن لسان شكوى بائح ***** ضجراً على سر الفؤاد الكاتم
واعلم بأن جميع ما فيه بنو الد ***** نيا يزولُ زوالَ حُلِم النّائِم
لا تطلعن لسان شكوى بائح ***** ضجراً على سر الفؤاد الكاتم
واعلم بأن جميع ما فيه بنو الد ***** نيا يزولُ زوالَ حُلِم النّائِم
س
14-08-2012 | 01:30 AM
اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا
اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا ***** أو تلقاك بالمخاوف حينا
إنّ صبرَ الكليمِ وهو طَريدُ الـ ***** ـخوف أفضى به إلى طورسينا
اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا ***** أو تلقاك بالمخاوف حينا
إنّ صبرَ الكليمِ وهو طَريدُ الـ ***** ـخوف أفضى به إلى طورسينا
س
14-08-2012 | 01:31 AM
من مل فاهجره فقد
من مل فاهجره فقد ***** أبدى لك اليأس المبينا
أعيا شماس أخي التلو ***** ن والملال الرائضينا
لن يرجعَ الفَخَّارُ بعـ ***** ـد تلافه بالكسر طينا
من مل فاهجره فقد ***** أبدى لك اليأس المبينا
أعيا شماس أخي التلو ***** ن والملال الرائضينا
لن يرجعَ الفَخَّارُ بعـ ***** ـد تلافه بالكسر طينا
س
14-08-2012 | 01:31 AM
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ ***** وبعد ما تاب عما راب مذ حين
أفسدت دينك والسبعون أفسدت الـ ***** ـدنيا فلست بذي دنيا ولا دين
وإنّما أنتَ فخّار تكسَّر، لاَ ***** يُرجى لنفعٍ، ولا يُعتدُّ في الطِّينِ
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ ***** وبعد ما تاب عما راب مذ حين
أفسدت دينك والسبعون أفسدت الـ ***** ـدنيا فلست بذي دنيا ولا دين
وإنّما أنتَ فخّار تكسَّر، لاَ ***** يُرجى لنفعٍ، ولا يُعتدُّ في الطِّينِ
س
14-08-2012 | 01:32 AM
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم ***** تُعلِّمُ الكرماءَ البُخلَ يا زَمنُ
إذا توالت عليهم نائباتك واجـ ***** ـتاحت فواضل ما يولونه المحن
فكيف بالجود والأحداث تسلب ما ***** يولى به العرف أو تسدى به المنن
شُغْلُ الزّمان بأهلِ النقصِ يرفعهُم ***** حتى يثمر للوراث ما خزنوا
ألهاهُ عن كُرماءِ النَّاسِ، فهو عَلَى ***** ذوي المكارم والأفضال مضطغن
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم ***** تُعلِّمُ الكرماءَ البُخلَ يا زَمنُ
إذا توالت عليهم نائباتك واجـ ***** ـتاحت فواضل ما يولونه المحن
فكيف بالجود والأحداث تسلب ما ***** يولى به العرف أو تسدى به المنن
شُغْلُ الزّمان بأهلِ النقصِ يرفعهُم ***** حتى يثمر للوراث ما خزنوا
ألهاهُ عن كُرماءِ النَّاسِ، فهو عَلَى ***** ذوي المكارم والأفضال مضطغن
س
14-08-2012 | 01:32 AM
لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما
لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما ***** ـمرجو والمخشي إلا الله
ما قد قضاه الله مالك من يد ***** بدفاعه وسواه لا تخشاه
لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما ***** ـمرجو والمخشي إلا الله
ما قد قضاه الله مالك من يد ***** بدفاعه وسواه لا تخشاه
س
14-08-2012 | 01:32 AM
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ ***** مل من رفعة ومال وجاه
فاستردَّتْ ما خوَّلَتْني، وما أسر ***** ـرع نقص الأمور عند التناهي
كنتُ فيهَا كأَنَّني في مَنامٍ ***** زالَ منه ما سرَّ عند انْتبَاهي
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ ***** مل من رفعة ومال وجاه
فاستردَّتْ ما خوَّلَتْني، وما أسر ***** ـرع نقص الأمور عند التناهي
كنتُ فيهَا كأَنَّني في مَنامٍ ***** زالَ منه ما سرَّ عند انْتبَاهي
س
14-08-2012 | 01:32 AM
وشائمة برقاً بفودي راعها
وشائمة برقاً بفودي راعها ***** وما كل برق لاح يؤذن بالخصب
رأَت شَعَراتٍ أخلقت بعد جِدَّة ٍ ***** ونفساً سلت بعد الغراية في الحب
فقالت نهاك الشيب عن مرح الصبا ***** وردَّاك بعد الجَونِ دهرُك بالعَصْبِ
فقلت: نعم أصبحت طوع عواذلي ***** وأصبحتُ لا أصبُو للهوٍ ولا أُصبي
ولا عجبٌ: لَيلٌ تبلَّج فجرُه ***** وحلم رمى شيطان جهلي بالشهب
وهمُّ وَرى بين الجوانح زَنْدهُ ***** أضَاءَ له في مَفرِقي لامعُ اللَّهْبِ
وشائمة برقاً بفودي راعها ***** وما كل برق لاح يؤذن بالخصب
رأَت شَعَراتٍ أخلقت بعد جِدَّة ٍ ***** ونفساً سلت بعد الغراية في الحب
فقالت نهاك الشيب عن مرح الصبا ***** وردَّاك بعد الجَونِ دهرُك بالعَصْبِ
فقلت: نعم أصبحت طوع عواذلي ***** وأصبحتُ لا أصبُو للهوٍ ولا أُصبي
ولا عجبٌ: لَيلٌ تبلَّج فجرُه ***** وحلم رمى شيطان جهلي بالشهب
وهمُّ وَرى بين الجوانح زَنْدهُ ***** أضَاءَ له في مَفرِقي لامعُ اللَّهْبِ
س
14-08-2012 | 01:32 AM
أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى
أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى ***** فوديك واهاً لذاك الليل بالعصب
وأسمعْتك الليالي في مواعِظها ***** أن ابن سبعين من ورد على قرب
أعرضْتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغفٍ ***** بها وجانبت ما يدني من الريب
وسرتُ طوعَ النُّهى ، تُرضَى أنَاتِيَ في ***** سيري ومري في شدي وفي خببي
أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى ***** فوديك واهاً لذاك الليل بالعصب
وأسمعْتك الليالي في مواعِظها ***** أن ابن سبعين من ورد على قرب
أعرضْتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغفٍ ***** بها وجانبت ما يدني من الريب
وسرتُ طوعَ النُّهى ، تُرضَى أنَاتِيَ في ***** سيري ومري في شدي وفي خببي
س
14-08-2012 | 01:32 AM
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا ***** أعتبته ووضعت خدي تائبا
لكن رأى تلك النضارة قد ذوت ***** لما غدا ماء الشبيبة ناضبا
وتعاقُبُ الأيَّامِ أعقَب لِمَّتي ***** من حالِكٍ جَثْلٍ شَكيراً شَايِبَا
ورأى النُّهى بعد الغَواية ِ صَاحبي ***** فثنى العنان يريغ غيري صاحبا
وأبيه ما ظلم المشيب وإنه ***** أملي فقلت: عساه عني راغبا
أنا كالدُجَى ، لما انتهَى نشرت لَه ***** أيدِي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائبا
خمسون من عمري مضت لم أتعظ ***** فيها كأني كنت عنها غائبا
لم أنتفع بتجاربي فيها على ***** أني لقيت من الزمان عجائبا
وأتت علي بمصر عشر بعدها ***** كانت عظاة ً كلها وتَجارِبَا
شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِه ***** وتَقلُّبِ الدّنيا الرقُوبِ عَجائِبَا
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا ***** أعتبته ووضعت خدي تائبا
لكن رأى تلك النضارة قد ذوت ***** لما غدا ماء الشبيبة ناضبا
وتعاقُبُ الأيَّامِ أعقَب لِمَّتي ***** من حالِكٍ جَثْلٍ شَكيراً شَايِبَا
ورأى النُّهى بعد الغَواية ِ صَاحبي ***** فثنى العنان يريغ غيري صاحبا
وأبيه ما ظلم المشيب وإنه ***** أملي فقلت: عساه عني راغبا
أنا كالدُجَى ، لما انتهَى نشرت لَه ***** أيدِي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائبا
خمسون من عمري مضت لم أتعظ ***** فيها كأني كنت عنها غائبا
لم أنتفع بتجاربي فيها على ***** أني لقيت من الزمان عجائبا
وأتت علي بمصر عشر بعدها ***** كانت عظاة ً كلها وتَجارِبَا
شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِه ***** وتَقلُّبِ الدّنيا الرقُوبِ عَجائِبَا
س
14-08-2012 | 01:33 AM
صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ ***** وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
رأى المشيب كبيض الهند لامعة ً ***** لها عَلَى فَوده الغربيبِ إصلاتُ
فراجع الحلم وانجابت غوايته ***** وفي النُّهى للهوى المُرْدى نِهاياتُ
والشيب شهب رمت شيطان شرته ***** فأقصَدَتْه، وكم تَنجو الرَّميِّاتُ
للّه دَرُّ الصِّبا، لو دَام رونَقُه ***** فما كأوقاته في العمر أوقات
ولا رَعى الشيّبَ من زَوْرٍ إذا نزل المَـ ***** ـمثوى نأت وسرت عنه المسرات
طَوالعُ الشَّيبِ إن رَاقتك واضحة ً ***** طلائعٌ قدَّمتهنّ المنِّياتُ
صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ ***** وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
رأى المشيب كبيض الهند لامعة ً ***** لها عَلَى فَوده الغربيبِ إصلاتُ
فراجع الحلم وانجابت غوايته ***** وفي النُّهى للهوى المُرْدى نِهاياتُ
والشيب شهب رمت شيطان شرته ***** فأقصَدَتْه، وكم تَنجو الرَّميِّاتُ
للّه دَرُّ الصِّبا، لو دَام رونَقُه ***** فما كأوقاته في العمر أوقات
ولا رَعى الشيّبَ من زَوْرٍ إذا نزل المَـ ***** ـمثوى نأت وسرت عنه المسرات
طَوالعُ الشَّيبِ إن رَاقتك واضحة ً ***** طلائعٌ قدَّمتهنّ المنِّياتُ