♥♥لتكوني (أماً) مثالية اقرأي هذه الموسوووووعة♥♥

انكساري شموخ 25-12-2009 81 رد 112,011 مشاهدة
ا
عالم الطفل
********
موسوعه كامله فى تربيه الاطفال
(معلومات عامه عن الاطفال فى كافه مراحل نموه)
الأمومة والحمل
تستمر فترة الحمل 280 بوما أو 40 أسبوعا وقد تحدث الولادة قبل أو بعد الموعد بأسبوعين.
كيف تحافظ الأم على صحتها وصحة جنينها؟
1. تحتاج الأم الحامل الى غذاء متوازن غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية وخاصة الحديد.
2. يمكنها ممارسة الرياضة من خلال القيام بأعمالها المنزلية والوظيفية اليومية وممارسة تمارين رياضية بسيطة دون إرهاق
3. يُفضل أن ترتدي ملابس فضفاضة وأحذية مريحة، واختيار ملابس داخلية قطنية
4. النوم المبكر واخذ قسطا من الراحة خلال النهار
5. المحافظة على النظافة الشخصية في جميع الأوقات واخذ حمامات الماء الدافئ، وإذا كان الجلد يميل الى الجفاف فيفضل استعمال الكريمات المطرية بعد الاستعمال
6. مراجعة الطبيب مرتين على الأقل خلال فترة الحمل ، وتنظيف الأسنان يوميا
7. عدم تناول أي دواء بدون استشارة الطبيب، وعدم التعرض لصور الأشعة وخاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل.
8. اخذ مطعوم الكزاز (مرتين بينهما شهر، وجرعة مدعمة)
9. الامتناع عن التدخين وتجنب الأماكن التي يتواجد فيها المدخنين
10. الابتعاد عن الأطفال المرض بالحصبة الألمانية وجدري الماء
11. مراجعة الطبيب شهريا خلال فترة الحمل أو مراكز الأمومة والطفولة للتأكد من سلامة الأم والطفل.


المتاعب البسيطة أثناء الحمل (أعراض تصاحب الحمل)
1. الغثيان والقيء :مع بداية الحمل ولكنهما لا يستمران اكثر من الشهر الثالث. وللتغلب عل ذلك يمكن تناول قطعة من الخبز الجاف أو القراقيش أو البسكويت، وتناول وجبات صغيرة ومتعددة مع تجنب الوجبات الدسمة
2. حرقان المعدة (الحموضة) :وتكثر في الشهور الأخيرة من الحمل بسبب ضعف عضلات المعدة أثناء الحمل وبطؤ مرور الطعام الى الأمعاء أو رجوعه الى أعلى. ويفيد شرب الحليب البارد وتجنب الأطعمة التي تسبب الحموضة
3. ورم القدمين :بسبب ضغط الجنين على الأوردة الدموية الصاعدة من الساقين وخاصة أثناء الشهور الأخيرة من الحمل. ولتلافي هذه المشكلة على الحامل أن تقل من تناول ملح الطعام وتجنب المخللات، واخذ قسط من الراحة أثناء النهار مع رفع القدمين الى أعلى.
4. الآم الظهر :وتحدث عادة مع الحمل . ولتخفيف هذه الآلام يُفضل القيام ببعض التمرينات البسيطة والوقوف أو الجلوس في وضع مستقيم، واستعمال الأحذية المريحة، ومراعاة عدم حمل أل أشياء الثقيلة.
5. فقر الدم (الأنيميا) : إن الحمل يزيد من فقر الدم وسوء التغذية إذا كانا موجودين قبل الحمل، وذلك بسبب احتياجات تكوين الجنين.
6. تورم الأوردة بالساقين وانتفاخها (الدوالي) : وذلك بسبب ضغط الجنين على الأوردة الصاعدة من الساقين، لذا يجب رفع الساقين لأعلى لفترات أثناء النهار وتجنب استخدام الأحزمة الضيقة أو رباط الجوارب الضيق. أما في حالة زيادة الورم والألم فيمكن ربط الساق برباط مطاط يُنزع قبل النوم.
7. الإمساك : وهي من الإعراض الشائعة في الحمل ، ولتلافيه يجب شرب كميات كافية من الماء وتناول الفواكه والأطعمة الغنية بالألياف كالخضراوات والنخالة وممارسة الرياضة المناسبة.
العلامات المرضية أثناء الحمل والتي تستدعي تدخّل الطبيب
1. النزف ولو بكمية بسيطة أثناء الحمل، وهذا يتوجب راحة في السرير واستدعاء الطبيب أو القابلة.
2. فقر الدم الشديد وأعراضه الشعور بالضعف الشديد وشحوب الوجه
3. تسمم الحمل ويحدث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. وأعراضه تورم في القدمين واليدين والوجه مع صداع ودوار، عدم وضوح الرؤيا، زيادة سريعة في الوزن مع ارتفاع في ضغط الدم وظهور زلال في البول.
فإذا ظهرت هذه الأعراض وجب عليها الراحة، تناول الأطعمة الخالية من الملح، واستشارة الطبيب


إرشادات للحوامل
الراحة :
من الضروري أن تتفهم الحامل أن عدد الساعات المثالية لراحتها 8 ساعات من النوم المتواصل ، ولا تنسى أن النوم والاسترخاء والراحة في فترة الظهيرة هي في نفس أهمية النوم في الليل . على كل حامل أن تتجنب القرفصة ، والضغط على البطن لأنه يؤدي إلى أوجاع بالبطن والظهر . تجنب الأوضاع الغير صحيحة للوقوف أو الجلوس وعدم رفع الأشياء الثقيلة ، وعلى الحامل أن تتعلم رفع الأشياء عن الأرض وهي مقرفصة بحيث تلاصق مقعدتها كعبيها .
الملابس الملائمة :
يختلف الوقت الذي تحتاج فيه الأم إلى ملابس جديدة للمظهر الجديد خلال فترة الحمل من حالة إلى أخرى ،فالأم التي سبق لها الولادة تميل إلى أن يكون محيط جسمها أكبر من حديثة الحمل . ففي حوالي الشهر الخامس يبدأ بطنها السفلي بالتضخم بشكل ملحوظ ، لذا تصبح ملابسها المعتادة غير ملائمة بعد ذلك . أول ما يجب تذكره عند اختيارك ملابس الحمل الملائمة هو أنها يجب أن تكون سهلة التنظيف ومريحة عند ارتدائها . راعي بأن جسمك سوف يزداد حجما مع مرور الوقت . الشيء المهم الثاني هو أن الملابس يجب أن تبدو لطيفة . إن الوزن الذي تكسبينه خلال فترة الحمل هو غالبا بين 10 كغم ( 22 باوند ) إلى 20 كغم ( 44 باوند) ويصبح الجزء الأعلى من الجسم أكبر بحوالي 10 سم من المعتاد . وبحلول الشهر الأخير من الحمل يصبح محيط بطنك حوالي 1 متر . يجب أن تكون فتحات الأكمام واسعة لكي تستطيعي مد ذراعيك بسهولة وأن لا تشعري بالشد فيهما .
ويجب أن يكون قماش الملابس ممتص للرطوبة بشكل جيد ويسرب الهواء بسهولة ، مثال على ذلك القطن ، بما أن الأم تعرق كثيرا . ويمكن في بعض الأحيان اختيار الملابس المحاكة أو البوليستر كمادة للملابس كونها تغطي بطنك الضخم بفعالية وراحة ، على أي حال فان ملابسك الداخلية يجب أن تكون من القطن . يجب أن تكون الأحذية ذات كعب منخفض وغير زلقة ، وينصح بارتداء زوج من أحذية الجلد الناعم ، إن الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن تخلق ألم في الجزء الأسفل من الظهر وتشنج في الرجلين . وفي هذا الصدد ، فان ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي غير آمن كونك لن تستطيعي رؤية أين تقفين بسبب بطنك المتضخم ، لذا ربما تدوسين شيئا مختف تحت ظلك .
الرياضة :
مارسي رياضة المشي ولا مانع من القيام بواجباتك المنزلية العادية مع تجنب رفع أو دفع الأشياء الثقيلة ، أو ممارسة التمرينات العنيفة يمكن تعلم ممارسة التمرينات المناسبة قبل وبعد الولادة .
ويمكنك ممارسة تمرينات خاصة أثناء حملك ( انظري نهاية الكتاب ) .
الغذاء :
لن تحتاجي سيدتي أن تحصلي على كمية إضافية من الغذاء من أجل الطفل ولكن ننصحك بالحصول على وجبات متوازنة . أي أن تحتوي كل وجبة منها على جميع العناصر الغذائية الضرورية وتجنبي الأغذية الدسمة والمحمرة والتوابل أو البهارات الحراقة وقللي من الشاي والكاكاو والقهوة . واحصلي على كمية مناسبة من الحليب ومشتقاته : البيض- الجبنة - اللحم - الطيور - الأسماك - والخضراوات - وخاصة الورقية منها والفواكه الطازجة إذا كان وزنك أكثر من الطبيعي قللي من الأرز والبطاطس والحلوى . ننصحك بالحصول على 6 وجبات خفيفة أفضل من الحصول على 3 وجبات
العناية باللثة والأسنان :
نظفي أسنانك بالفرشاة ومعجون الأسنان أو السواك بعد كل وجبة أو في الصباح وقبل النوم على الأقل .استشيري طبيب الأسنان إذا كانت لديك أي شكوى .


تغيرات ومضاعفات تحدث مع الحمل
التغيرات في الصدر :
يتغير الصدر بشكل واضح خلال الحمل، فيصبح الثديين ثابتين وطريين في الفترة المبكرة من الحمل ثم تختفي الطراوة حينما يكبر الثديين ويصبحان أكثر ليونة، وتصبح الهالة المحيطة ذات صبغة داكنة، وتصبح غدد الهالة ناتئة بحيث تجعل الحلمة منتصبة، وحينما تتطور غدد قنوات الثدي، تبدأ مادة صفراوية غنية تسمى الكولسترم ( حليب اللبا ) بالظهور مع الحلمتين عندما تعملين مساجا لصدرك . بعد أربعة شهور تحتاجين لاختيار صدرية أكبر حجما لدعم الصدر المتضخم . التطهير المستمر والمساج لحلمتيك يمنع تشققها ويجعلها أصلب .
آلام الظهر :
حينما يتقدم الحمل، وبسبب البطن المتضخم، فإن الضغط على عظام الظهر يزداد ويصبح انحناء عظام الظهر أكبر، فتميل العظام إلى الانحناء للخلف لموازنة البطن المتخم، وبالتالي فإن كافة النساء الحوامل تقريبا يختبرن بعض درجات ألم الظهر في الفترة المتقدمة من الحمل، لكنه يصبح أخف حينما تتمدد الأم، إذا كان ألم الظهر سيئا ولا يمكن ضبطه بالتمدد والاسترخاء، فربما يدل على وجود بعض الضغط على عصب العضلات أو دسك في العمود الفقري، ومن الضروري استشارة الطبيب .
الإمساك :
خلال الحمل، يتكرر الحث على حركة الأمعاء غير المنتظمة أو الإمساك بسبب لين أوتار العضلات والمفاصل ونشاط الأمعاء لكنه يسبب كذلك بعض المشاكل مثل : التمزق الشرجي وسقوط المستقيم وبواسير شديدة . للمحافظة على حركة الأمعاء الجيدة ، عليك زيادة تناول السوائل والفواكه والخضار الطازجة التي تحتوي على الكثير من الألياف
ثلاث نقاط يجب الأنتباة أليها أيتها الأم
العناية بالطفل منذ ولادتة
ستلاحظين أيتها الأم في البداية صعوبة في تربية أول طفل لك
أول ما يحتاج الية الطفل حين ولادتة
الى الطعام :
1- كوني مع طفلكي حنونة في فترة الرضاعة
2- و حاولي بقد الأمكان اعطائة الحليب الكافي
3- تأكدي من اشباع طفلكي من الحليب
كيف تعرفين انة شبع من الحليب::
أذا بدأ بانعاس ستعلمين أنة قد شبع


ثانياً كيفية تحفيظ طفلك: ((تغير الحفائض))
و حاولي تغير طفلكي بهدوء و أنتبهي يجب ان تكون اظافركي مقصوصة تماماً لكي لا تخدشي
الطفل أو تؤذيه
و بعد الأنتهاء
عطري جسم طفلكي من مواد (( جونسون للأطفال))
لأنها زكية الرائحة


ثالثاً كيفية تنويم الطفل:
ستعانين في البداية من تنويم الطفل لأنة سيبدأ بالبكاء
و انتي أيضاً كوني صبورة معة
و حاولي أن تبذلي جهد في تنويم الطفل
1- أقرأي القرآن بالقرب منة
2- ضعية على السرير و لا تحاولي ان تحملية مهما يكن الأمر
3- لاحظي عينية أذا بدأت بانعاس فأبدئي بأخفاظ صوتكي
4- أذا نام طفلكي بالعافية ضعي قبلة على خدة أو رأسة
أستمري بهذة الخطوات الى أن يكتمل نمو طفلك الى أن يصبح عمرة شهر و نص و بعد ذالك حاولي بتغير النظام
هل تعرفى يا ايتها الام ان؟


الطفل الرضيع يستطيع أن يعرف الطعام الذى تناولته أمه:
إن لبن الأم يعبر عن الطعام الذى تتناوله الأم، فالأطعمة ذات النكهة القوية مثل الثوم والبصل قد تغير طعم اللبن وقد يرفض بعض الأطفال الرضاعة إذا كانت النكهة قوية.
التحدث إلى طفلك يحسن مهاراته الكلامية:
إن طفلك يستطيع التواصل قبل أن يتعلم الكلام وذلك من خلال البكاء وحركات جسمه المختلفة وعادةً ما يستطيع والداه فهمه بحلول شهره الرابع. عندما يقوم طفلك بالمناجاة، ردى عليه بنفس الطريقة – سيساعده ذلك على فهم عملية التحاور وسيظهر له أنك ستستجيبين له عندما يحاول التواصل معك. الأطفال يفهمون العديد من الكلمات التى لا يستطيعون بالضرورة نطقها، وعندما يكبر طفلك بعض الشئ فإن تحدثك معه بشكل طبيعى (باستخدام الكلمات التى يستخدمها الكبار) سيساعده أيضاً على تنمية مهاراته الكلامية وبمجرد أن يبدأ فى الكلام سيتعلم نطق كلمات أكثر
تدليك طفلك له العديد من المزايا:
إن تدليك طفلك يمكن أن يساعد على تهدئته، يساعد على الهضم، يحسن من عادات نومه، كما أنه ينمى الصلة العاطفية بينكما. بالإضافة إلى ذلك فإن التدليك يعتبر طريقة ظريفة بالنسبة لبقية أفراد الأسرة مثل الأب، الجدود، والأخوة لقضاء وقت خاص مع الطفل، كما أن التدليك أيضاً يساعد على نمو الطفل المبستر.


الكتب لها تأثير رائع على الطفل:
كلنا نعلم الفوائد الكثيرة للقراءة، لكن بالنسبة لطفلك فالقراءة أيضاً تجعله يربط بين الكتب وبين صوتك الحنون، كذلك جعل طفلك يتعامل مع الكتب يشجعه على التعلق بها وهذا التعلق غالباً ما سيظل معه بقية حياته.
الموسيقى هامة للأطفال:
بالإضافة إلى أن الموسيقى عامل ترفيهى بالنسبة للطفل، فقد ثبت أن لها فوائد أخرى كثيرة، فهى تقلل الضغط العصبى، تزيد وعيه، تشجع نموه الحركى، تحسن مهاراته الاجتماعية، كما تحسن من قدراته الكلامية ومهاراته المدرسية فى المستقبل.
فما بالك بسماع القران الكريم
لا شئ يعلم الطفل مثل قضائه وقت مع والديه:
تظهر الأبحاث أن قضاء الطفل وقتاً مع والديه والقيام معهما بالعديد من الأنشطة سيساعد بلا شك على تنمية مهاراته، فلا شئ يقارن بالوقت المفيد الذى يقضيه الطفل مع أبويه
المغامرة تحفز عقل طفلك:
بالإضافة إلى التحدث إلى طفلك وترفيهه بالموسيقى، هناك طرق أخرى لتحفيز عقله. اشركيه معك فى بعض أنشطتك، فيمكنك اصطحابه معك لنزهة بالسيارة، أو لبعض التمشية فى الحديقة، أو عند ذهابك إلى السوبر ماركت أو المحلات، وكذلك إلى حديقة الحيوان – كل شئ جديد يعتبر مغامرة بالنسبة لطفلك ويحفز ملكاته. أثناء المغامرة، احرصى على أن تشرحى لطفلك الأشياء التى تلفت انتباهه.


استلقاء الطفل على ظهره لبعض الوقت مفيد له:
السماح للطفل بالاستلقاء على ظهره على الأرض أو على سجادة لبعض الوقت يكون مفيداً، فهو يعطيه الفرصة ليتحرك بحرية كما يسمح له بعمل رياضة من خلال تحريك ذراعيه، ساقيه، ظهره، رقبته، ..الخ. بعض المعدات مثل الكراسى الخاصة بالأطفال والكراسى الهزازة تحجم قدرة الطفل.


هل تعرفين أن الطفل:
- يكون سمين لأنه يولد بدهون زائدة تساعده على الحياة إلى أن ينزل لبن أمه.
- رائحة نفسه طيبة لأنه ليس له أسنان، فالأسنان تجمع البكتيريا ذات الرائحة وهو سبب الرائحة الكريهة للنفس.
- رائحته جميلة لأنه لا يعرق، فغدد عرقه لم تنضج بعد.
- لديه قدرة قوية على الإمساك بالأشياء عندما يكون صغيراً لأن الإمساك لديه يكون رد فعل لا شعورى.
- بشرته ناعمة لأن طبقاتها أقل، ودهونها أكثر ورطوبتها أكبر


المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل
أولاً:كيف نفهم عالم الطفل؟
يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائي ..
فأين يكمن الخلل إذن ؟ هل في أبنائنا ؟ أم فينا نحن الكبار؟
أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟
وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟
وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، "بأقل تكلفة" ممكنة ؟
وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبئاً متعباً ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟
هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توتراً وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟
هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟
ماذا لو جازفنا منذ البداية، وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع؟
فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعلياً أن:
- نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية.
- نجعل أطفالنا أكثر اطمئناناً وسعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها.
- نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية.
- نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا
السؤال المطروح بهذا الصدد هو:
إذا أردت أن تكون أباً ناجحاً، أو أن تكوني أمّاً ناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا.
ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست "أباً كاملاً" وأنكِ لستِ "أمّاً كاملةً"... فتهيء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق..
كما عليك أن لا تستسلم لفكرة أنك "أب سيء" وأنك "أم سيئة"، فتصاب بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة بإطلاق. فالآباء تجاه التعامل مع عام الطفل
صنفان غالبان:
الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.
الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.
إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالماً مركباً من ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟


ثانياً: هكذا نفهم عالم الطفل:
لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:
1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة.
2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم.
3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً.
4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة.
5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعاً للتركيب أي التوظيف.
6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحياناً بصورة خاطئة.
7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية


(26) طريقة لربط الطفل بالقرآن
الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- إثراء الطفل لغويا ومعرفيا.
هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه
كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
(ينبغي إحسان ) تطبيق هذه الأفكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
ولعلنا نخاطب الأم أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة
1 - استمعي للقران وهو جنين
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يحيط بها أثناء الحمل فإذا ما داومت الحامل على الاستماع للقرآن فإنها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس ايجابيا على حالة الجنين. لأن للقرآن تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية أثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم
2 - استمعي للقرآن وهو رضيع
من الثابت علميا إن الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل إلا إن هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات. أما الرضيع فإنه يخزن المعلومات و المفردات لكنه لا يستطيع استعادتها أو استخدامها في فترة الرضاعة غير أنه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا وأخرى مساء) يزيد من مفرداته المخزنة مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
3 - اقرئي القرآن أمامه (غريزة التقليد )
هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطرة فطر الله الإنسان عليها ف (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه إن قراءتك للقرآن أمامه أو معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو آمرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الأمر أكمل ما لو اجتمع الأم والأب مع الأبناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
4 - اهديه مصحفا خاص به (غريزة التملك )
إن إهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وإن كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي أيضا موجودة مع ما تهديه إياه. اجعليه إذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.
5 - اهديه مرفعا أنيقا
هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بمفردة متعلقة بالقرآن. فهذه المفردة الفنية –المرفع- تنطبع في ذهن الطفل بالقرآن فالمرفع لديه خصوصا إن يكن ذا أشكال وألوان طفولية كلعبة يحبها ويحب الحفاظ عليها و استخدامها بين الفينة والأخرى مع القرآن . وليكن المرفع وغيره من المفردات المتعلقة بالقرآن أمام عيني طفلك أطول فترة ممكنة ليرتبط ويتحفز لاستخدامها.
6 - اجعلي يوم ختمه للقران يوم عيد
(الارتباط الشرطي)
هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر إلا بختمه أجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لأنه وفى بالشرط . وهذه عادة كانت معهودة في الكتاتيب تسمى التأمينة حيث يلبس الطفل الذي ختم القرآن لباس جديدا ويدعى الأطفال الآخرين لقراءة التأمينة وهي دعاء على شكل قصيدة ويردد الحاضرون آمين خلف القارئ الذي قد يكون معلم القرآن أو الطالب نفسه. هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لإنهاء ما اتفق على انجازه.
7 - قصي له قصص القرآن الكريم
يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات وأسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي أن يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.
8 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور
(لمن هم في سن 5 أو أكثر )
هذه المسابقة تكون بينه وبين إخوته أو بينه وبين نفسه. كأسئلة وأجوبة متناسبة مع مستواه.
فمثلا يمكن للام أن تسأل ابنها عن :
كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة
فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف
اذكر كلمة تدل على الرغبة في الأكل؟ ج الجوع
أو اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم أو في سور معينه ؟
وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل.
9 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القرآن
من هذه المفردات: الماء/السماء/الأرض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
يمكنك استخدام الفهرس أو أن تطلبي منه البحث عن آية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.
10 - مسابقة أين توجد هذه الكلمة
فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة
ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين أو ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي و تنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه أين توجد كلمة الناس أو الفلق وغيرها.
11 - اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان
يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلي جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن خصوصا في حالات التوتر والخوف فانه يحس بالأمن ما دام معه القرآن.
12 - اربطيه بالوسائل المتخصصة بالقرآن وعلومه
(لقنوات المتخصصة بالقرآن، أشرطة، أقراص، مذياع وغيرها)
هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا إذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه أنه يستطيع أن يكون مثلهم أو أحسن منهم إذا واظب على ذلك.
13 - اشتري له أقراص تعليمية
يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير أو البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الآية وغيره.
كما أن بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراءة الصحيحة.
14 - شجعيه على المشاركة في المسابقات
(في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة)
إن التنافس أمر طبيعي عند الأطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. إذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز إذا ما دخل في مسابقة أو نحوها لأنه سيحاول التقدم على أقرانه كما انه يحب أن تكون الجائزة من نصيبه. فالطفل يحب الأمور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات إلى المعنويات. فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
كما أن هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما أن احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادرة الكسل ونقص الهمة تذكر أن من معه سيسبقونه فيزيد ذلك من حماسه.
15 - سجلي صوته وهو يقرأ القرآن
فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى إذا ما نسي شي من الآيات أو السور فان سماعه لصوته يشعره أنه قادر على حفظها مرة أخرى. أضيفي إلى ذلك انك تستطيعين إدراك مستوى الطفل ومدى تطور قراءته وتلاوته.
16 - شجعيه على المشاركة في الإذاعة المدرسية والاحتفالات الأخرى
مشاركة طفلك في الإذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا حثيثا أن يكون مميزا ومبدعا في هذه التلاوة. خصوصا إذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين أن يكونا على اتصال بالمعلم والمسؤول عن الإذاعة المدرسية لتصحيح الأخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بأنه مهم فيتشجع للتميز أكثر.
17 - استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم
من الأخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الإنصات حين نكون نحن المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا أن ننصت إليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات أو المعاني العامة. كما أن الطفل يتفاعل بنفسه أكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعا إليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال أو بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما أن حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الإلقاء و القص . والاستماع منه أيضا ينقله من مرحلة الحفظ إلى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة أكثر ليشرحها لغيره إضافة إلى أن هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالإنصات له وعدم إهماله أو التغافل عنه.
18 - حضيه على إمامة المصلين (خصوصا النوافل)
وقد فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك . فيحكي عمرو ابن سلمة أن قومه جاءوا الرسول صلى الله عليه وسلم فأعلنوا إسلامهم وطلبوا من الرسول أن يرسل معهم إماما فسألهم عن أقرأهم للقران فقال عمرو بن سلمة –وكان عمره 6-7 سنوات آنذاك- قلت أنا يا رسول الله. فكان هو إمامهم .
فهذه المكانة التي نالها ذلك الطفل كانت بسبب تميزه في حفظ القرآن دون غيره. وكذلك في هذا العصر هناك العديد من المقرئين الصغار بل بعض الأئمة كذلك وهذا يشجع الأطفال الآخرين بل الكبار. ويمكن للأم أن تفعل ذلك كذلك مع طفلها في بيتها فيؤم الأطفال بعضهم بعضا وبالتناوب أو حتى الكبار خصوصا في النوافل.
19- أشركيه في الحلقة المنزلية
إن اجتماع الأسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير آخر للقرآن الكريم لأن هذا الاجتماع والقراءة لا تكون لأي شيء سوى للقران فيحس الطفل أن القرآن مختلف عن كل ما يدور حوله. ويمكن للأسرة أن تفعل ذلك ولو ل 5 دقائق.
20- ادفعيه لحلقة المسجد

يتبع لحد يرد
ا
هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد إضافة إلى المنافسة.
21 - اهتمي بأسئلته حول القرآن.
احرصي على إجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه ولعلك أن تسردي له بعضا من القصص لتسهيل ذلك.
22 - وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق(
وهذا يثري ويجيب على مفردات الأم والطفل. مثل معجم مختار الصحاح وغيره
23 - وفري له مكتبة للتفسير الميسر
(كتب ،أشرطة،أقراص(
ينبغي أن يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين أو شريط جزء عم مع التفسير. كما ينبغي أن يراعى الترتيب التالي لمعرفة شرح الآيات بدء بالقرآن نفسه ثم مرورا بالمفردات اللغوية والمعاجم وانتهاء بكتب التفسير. وهذا الترتيب هدفه عدم حرمان الطفل من التعامل مباشرة مع القرآن بدل من الاتكال الدائم إلى آراء المفسرين واختلافاتهم.
24 - اربطيه بأهل العلم والمعرفة
ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج إلى الأمة بهذه الطريقة.
25 - ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم
ينبغي للأم والمعلم أن يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الأحياء بما يناسبها من آيات القرآن الكريم وبقية المقررات بنفس الطريقة.
26 - ربط المفردات والأحداث اليومية بالقرآن الكريم
فإن أسرف نذكره بالآيات الناهية عن الإسراف وإذا فعل أي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من إرشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك.




كيف نستفيد من هذه الأفكار
1- اكتبي جميع الأفكار في صفحة واحدة
2- قسميها حسب تطبيقها (سهولتها وإمكانية تطبيقها) واستمري عليها
3- التزمي بثلاث أفكار ثم قيمي الطفل وانقليها لغيرك لتعم الفائدة
4- انتقلي بين الأفكار مع تغير مستوى الطفل
5 - وأخيرا الدعاء الدعاء لإخراج جيل قرآني مرتبط بالقرآن تربية وسلوكا علما وعملا
الطفل والنوم
بالمناسبة، الأطفال مثل الاسفنجة، أنت تعلمهم كيف يكونوا منتظمين أو غير منتظمين، وأي طقس عائلي أو روتين يمكن أن يثبت في ذهن الطفل ويقتدي به حتى يصبح بالغا، لذا لا تلم الطفل إذا لم يتقبل فكرة النوم المبكرة، لأنك من علمه أن السهر أمر مقبول.


على أية حال، هذه التقنية يمكن أن تساعد الطفل على النوم الهانئ دون مشاكل.
1. يجب أن يتم وضع طفلك في السرير ضمن روتين محدد. كلّ ليلة ضعي طفلك في السرير بنفس الطريقة. يحبّ الأطفال الطقوس لأنها تجعلهم يشعرون بالراحة والأمان. على سبيل المثال، يمكنك أن تحممي الكفل، تقرئي له قصّة، وبعد ذلك تهزّيه لمدّة بضع دقائق. الطريقة الأخرى هي إطعام الطفل وجبة خفيفة، اللعب معه، ثم وضع دمية موسيقية له ووضعه في السرير لينام.
2. إذا كان الطفل مشاكسا ولا يريد الذهاب لنوم، قومي بتدليكه. التدليك يهدّئ الأطفال ويساعدهم على الاسترخاء. هناك العديد من الكتب العظيمة في المكتبات التي تعلّمك كيف تدلكي طفلك.
3. حاولي الحفاظ على ساعات النوم والاستيقاظ، هذا سيجعل الساعة البيولوجية للطفل تعمل بشكل طبيعي مما يقلل من فترات القلق والأرق التي يختبرها الطفل.


النصائح والتحذيرات:
• بعض الأطفال يفضلون الضجيج على الهدوء عند النوم، اتركي المذياع أو التلفاز يعمل لحين أن يغفو الطفل.
• مهما كان عمر الطفل، يجب أن يكون هناك مساواة في التعامل، على الجميع الذهاب إلى النوم في ساعة محددة دون استثناءات.
كيف تتعاملى مع طفلك عندما يقول كلمه لا
لا" هي أكثر الكلمات تداولا على لسان أطفال مابين السنة الأولى والثالثة , والسبب أنها كذلك الأكثر إستعمالاً
من طرف الأباء والأمهات .
الأطفال معروف عنهم أنهم أكثر ميلاً للتقليد وأكثر ذكاء في إستعمال أسلحة غيرهم والآباء مشهور عنهم إستعمال
"لاتلمس" " لاتفعل " "لاترفع صوتك " لا...لا ... لا ".
ردة فعل أطفال هذا السن الرد على كل سؤال مباشر بكلمة "لا" جافة لاتقبل الحوار ولا الرجعة .. ينبغي إذن الحد من إمكانية إستعمالهم لكلمة "لا" وخصوصاً في المواقف التي لاتحتمل الرفض .. مجتنبين مثلاً توجيه الأسئلة التي تحتمل إحدى الإجابتين "نعم" أو "لا" خمس طرق لتفادي سلبيات " لا "
إولا : إدرس شخصية الطفل
من خلال الاحتكاك المستمر مع الطفل وملاحظة سلوكياته ورغباته وحاجياته يمكنك معرفة الدلالات الحقيقة لكلمة "لا" عند الطفل متى تعني "نعم " ومتى تعتبر قرارا نهائياً.
ثانياً : قبل أن تقول لا
تأكد قبل أن تقول " لا " للطفل بأنك تمنعه من شئ بالفعل يشكل خطورة عليه أو يعتبر حقاً أمراً سلبياً
ثالثاً : إجتنب الاسئلة المباشرة :
لاتوجه أسئلة مباشرة للطفل ولاتي يمكنه الاجابة عنها بكلمة "لا" أسأله مثلاً "كم ملعقه من السكر يريد مع العصير؟ "أو "هل تريد عصيراً أم حليباً بدلاً من "هل تريد عصيراً " أو "الان حان وقت النوم " بدلاً من "هل تريد الذهاب للنوم"
رابعاً: إستعمل مصطلحات بديلة :
استبدل مااستطعت كلمة "لا" بمصطلحات أخرى إستعمل كلمة توقف بدل "لا" حين ترى ابنك يعبث بجهاز الكتروني مثلاً
خامساً : إمنحه بديلاً:
أفصل اسلوب لتغيير سلوك غير مقبول أن تهيئ له بديلاً.
أربع خطوات للتعامل الإيجابي مع كلمة "لا"
أولاً : تعامل إيجابياً مع كلمة "لا" :
إنظر دوماً للجوانب الايجابية للكلمة وإحملها على الإيجاب "نعم " وانتظر موقفه الحقيقي لتفعم أي معيار تعطيه لكلمة "لا" عند ابنك.
ثانياً أعط أهمية أكثر لكلمة "نعم"
إذا لاحظ الطفل أن استجابته تقابلها ابتسامتك ومدحك لسلوكه وموقف ايجابي من الوالدين فإن السلوك يتعزز لديه.
ثالثاً : علمه كيف يقول نعم:
اجعله يردد كلمة نعم وامدح كيفية نطقه لها , واطلب منه بين الفينة والأخرى أن يتحفك ب " نعم " الرائعة.
رابعاً : دعه يقول " لا "
خيره بين أمرين كلاهما مقبول لديك ودعه يقول " لا " لأحدهما و " نعم " للأخر وتقبل كلمة "لا" بصدر رحب وإبتسامه كلما كان محقاً أو كلما عبر عن اختيار خاص به لاضرر من ورائه .
ما لا ينبغي فعله :
لاتبتسم لكلمة " لا السلبية : تبسمك أو إثارتك للإنتباه حول كلمة " لا " السلبية تعزز ذلك لديه.
لاتغضب : فقد يمسك عليك نقطة ضعف يثيرك من خلالها كلما رأى منك مالايسره أو يحقق رغباته.
لاتقلق : تذكر أن كلمة "لا" شئ طبيعي لدى أطفال مابين السنة الاولى والثالثة وهي إحدى متطلبات عملية النمو النفسي والنزوح نحو الاستقلالية مقابل الاعتمادية والتبعية . وهي إلى الاندثار مع الوقت




انواع مخاوف الاطفال
أنواع المخاوف
تقسم المخاوف التي تصيب الأطفال إلى نوعين تبعاً لتقدم نمو الطفل النوع الأول بسيط يتعلق بدافع المحافظة على البقاء ويشمل مخاوف الأطفال العادية التي تظهر في الحياة اليومية وتسهل ملاحظتها كالخوف من الظلام والحيوانات واللصوص 0 فالظلام هو مايعده الطفل نوعاً من الوحدة حيث يترك المرء وحيداً دون وقاية أو طمأنينة وهو المكان الذي يتوقع مجيء الأخطار فيه وهذا ما يسمى بالخوف من المجهول 0 ولعل الطفل حين يصفر وهو يصعد الدرج في الظلام صفيراً خفيفاً أو يغني لا يفعل أكثر من تعزيز إحساسه بالطمأنينة والأنس كما يفعل البسطاء بإبعاد الخطر الكامن في الظلام بوساطة التعاويذ 0 ونظراً لما يحدثه الظلام من رعب فإنه يصبح شخصاً يمكن أن ينزل العقاب بالطفل ويمكن تفادي الخوف من الظلام بأن نعود الطفل النوم وحده وألفة الظلام حيث تكون الحالة الملازمة للنوم الهادئ 0
والخوف من الحيوانات والشرطة والأطباء والأماكن العالية كلها من المخاوف الموضوعية البسيطة الأكثر شيوعاً وعلى الآباء أن يعرفوا ذلك ليسهل التغلب على الخوف ويصبح أمراً ممكناً 0 فالأطفال يخافون من أي شيء جديد أو غريب ولكن هذا يزول بسرعة إذا ما هيء للطفل الوقت الكافي حتى يألف موضوع خوفه 0 إلا أنه لا بد من الإشارة هنا إلى أنه لا يجوز دفع الصغار وإقحامهم في المواقف التي تخيفهم بغية إعانتهم في التغلب على الخوف 0 والخوف الذي يتصل بالتجارب الحقيقية في مرحلة الطفولة قد يكون أمراً ضرورياً للإبقاء على النفس وتوجيه السلوك 0 غير أنه يجب عدم الإسراف في إثارة مثل هذه المخاوف لئلا تزداد شدتها وتصبح عاملاً معوقاً لنشاط الطفل 0
ومن الحكمة أن نشجع الطفل بعد تعرضه لإحدى التجارب المزعجة على التحدث عنها كما يشاء حتى تظهر أقل غرابة وأكثر ألفة بدلاً من دفنها في أعماق نفسه مما يكون له أثر بالغ في حياته المقبلة ومن المستحسن أن يمتنع الأهل عن الاستهزاء بالطفل إذا خاف واتهامه بالغباوة أحياناً وأن يظهروا له بأنهم يقدرون مشاعره وإن هذه المشاعر المنافية لن تدوم طويلاً 0
أما النوع الثاني من المخاوف فهو يرتبط بالشعور بالأثم في نفس الطفل نتيجة لصلته بالقائمين على توجيه سلوكه 0 إن أطفال الآباء الهادئين ينشؤون غير هيابين ويرجع ذلك إلى رزانة عقولهم أولاً وتنظيم انفعالاتهم ثانياً مما يجعلهم قدوة حسنة لأطفالهم يسرعون في تقليدها 0 يضاف إلى أن الآباء الهادئين يثيرون في نفس الطفل شعوراً بالخير يمكن أن ينغص حياته ويتحول إلى ضمير له مطالب مرهقة 0 وتعد القصص الخرافية أشكالاً جميلة يحاول الطفل من خلالها التعبير عن آماله وشكوكه بالنسبة إلى الراشدين المحيطين به وتشمل أغلب مخاوفه فيجد فيها التنين والمردة وأغرب من ذلك أيضاً حيث تتحول الوحوش إلى بشر 0 إن تلك القصص تغذي خيال الطفل ولكنها لا تخلقه فهو يؤلف القصص بمحض إرادته وطبيعته ومع ذلك فإن تنقية خيال الطفل من الأشياء المخيفة المرعبة تتطلب العناية بتربيته في السنوات الأولى وتعويده ضبط نفسه بعيداً عن الصرامة الشديدة 0
ويلعب التقليد دوراً هاماً في مخاوف الأطفال 0 فالأطفال لا يقلدون والديهم في الأخلاق والعادات الاجتماعية فحسب وإنما يمتد ذلك إلى المواقف الانفعالية التي يتخذها الأطفال حيال أي موقف رأوا أهلهم فيه 0 فالأم التي تخاف من الظلام أو الحيوانات أو النار 00الخ يمكن أن تخلف هذه المخاوف في ولدها صورة نماذج من السلوك يقوم الطفل بتقليدها ومحاكاتها لذلك ينصح الآباء والأمهات الذين يعانون من بعض المخاوف بألا يظهروها أمام أطفالهم لأنها ستنعكس وربما بشكل دائم في تصرف الطفل وهو يواجه المواقف المماثلة 0
وكثير من المخاوف التي قد يتعرض لها الطفل هي من النوع الهدام الذي لا يجديه نفعاً بل يفتت نشاطه ويشل فعاليته 0 ويلعب التقليد هنا دوراً كبيراً في تكوين هذه المخاوف نتيجة لعلاقة الطفل بوالديه إذ يجد الآباء أحياناً أن الخوف من الطرق المجدية في فرض الطاعة وتنفيذ الأوامر 0 ولكن هذا ليس أساساً صحيحاً للتحكم بسلوك الطفل بل إن مثل هذه التجارب قد تترك وراءها ندوباً وآثاراً سلبية في تصرفات الطفل قد يصعب التخلص منها 0
ومن السهل جداً أن يصير الخوف طاغية متكمنة من عقل الطفل إذاً ما تابعنا التلميح والإيحاء له بإمكانية تعرضه للخطر إن كثيراً من الآباء لا ينفكون عن تحذير أطفالهم وتنبيههم إلى الأخذ بلون ما من النشاط والامتناع عن غيره حتى لا يصيبهم إلى الأخذ بلون ما من النشاط والامتناع عن غيره حتى لا يصيبهم الأذى ويعتاد الطفل على سماع عبارات محددة مثل : لا تتسلق الشجرة لئلا تقع سيخطفك الشحاذ إذا خرجت من البيت – إذا أكلت الحلوى ستصاب بالمرض – سوف تتركك أمك وحيداً إذا كنت شقياً وغير ذلك من عبارات التخويف 0 وقد يكون هذا التحذير وسيلة مؤقتة للتهذيب لكنها ليست ذات أثر طيب في غرس السلوك الحميد 0 ولحسن الحظ فإن كثيراً من الأطفال سرعان ما يكتشفون زيف هذه التحذيرات ويتصرفون حيالها على أنها ليست كذلك 0 ومع أن الخوف وسيلة مجدية أحياناً في ضبط الطفل ضبطاً مؤقتاً غير أنه من الخير للآباء أن يوقنوا بأن أطفالهم قادرون – وبخبرتهم الخاصة – على اكتشاف الخداع والتهديد من جانبهم دليلاً واضحاً على ضعفهم وقلة درايتهم في معالجة المواقف بشكل صريح وإيجابي يحقق مصلحة الآباء والأبناء 0
وليتذكر الآباء أنهم ما ربطوا عنصر الخوف ببعض المواقف أو الأشخاص أو الأشياء بهدف إخافة الطفل أو إرهابه فإنهم لا يلحقون به ظلماً كبيراً فحسب بل أنهم في ذلك يحطمون ثقته بوالديه 0 لذلك يجب ألا تكون انفعالات الأطفال مجالاً للاستغلال والاستخفاف لأن ذلك لا يقل خطورة عن العبث بإحدى حواس الطفل التي يجب على الوالدين العناية بها والمحافظة عليها 0
والخوف انفعال تسهل استثارته بوسائل وطرق شتى وله آثار بعيدة المدى على الآباء أن يحذروا منها ويحاولوا تجنبها في الأوقات جميعها 0 وهنا لا بد أن نشير إلى صعوبة فصل الخوف عن العقاب في تربية الأطفال وأن نتساءل إلى أي حد ينبغي أن يكون الخوف عاملاً في التهذيب الاجتماعي ؟ 0
في الواقع أن موقف الطفل تجاه العقاب يجب ألا يكون قائماً على عدم المبالاة من جهة أو الهلع والخوف من جهة أخرى 0 بل يجب أن يتسم الموقف بنوع من الاهتمام أي أن يكون مصطبغاً بعنصر لخوف إلى حد ما 0 فإذا لم يشعر الطفل بالاضطراب إزاء عمل ينافي القواعد الاجتماعية وإذا لم يحفل الصغير بسخط أهله لسوء تصرفه في موقف ما فهو شخص يصعب أن نكون فيه قيماً وعادات تؤدي به إلى التوافق أو التكيف الاجتماعي 0
ومن الجدير بالذكر أن الحذر ليس إلا نوعاً من الخوف ضرورياً وملازماً للنجاح 0 فكلما أقدم الطفل على خبرة جديدة لازمه نوع ما من الخوف يتجلى في كثير من ألوان الشك والحيطة مثله في ذلك مثل الكبار الذين يتوقعون الإخفاق وقد يصل إلى درجة تمنع تحقيق أهدافه وتؤدي إلى الخيبة 0
وكثير من المخاوف التي يشعر بها الصغار ليست موضوعية أي متصلة بالأشياء المرئية أو المسموعة بل تنتج على الأغلب من خيال الطفل وتصوراته الذاتية 0 وهذه المخاوف الذاتية يصعب تحديد أسبابها إلا بعد وقت طويل من الدراسة الدقيقة 0 والطفل الخيالي قد يتصور أنواع المواقف المرعبة كلها فتبدو أمامه حقيقة لا لبس فيها مع أنها من صنع خياله فتراه يخاف منها ويرتعب كما لو كانت في الواقع المحسوس 0 ويظهر هذا النوع عندما يسمع الطفل قصة مرعبة تدور أحداثها في الظلام عن الكوارث والمعجزات فإذا ما أوى إلى فراشه ليلاً – وكان وحيداً في غرفته راح خياله يستعيد شريط القصة التي سمعها ويقرنها مع الوحدة والظلمة التي تحيط به 0 فينتابه الرعب والذعر ويخرج من فراشه وسط البكاء والصراخ 0 ومن المعروف أن الخوف من الظلام لا يبدأ إلى في سن الثالثة من العمر إلا إذا تعرض الطفل قبل ذلك لخبرة مفزعة في الظلام 0 ورغم ذلك فإذا ما أحسن الوالدان تدبير حياة الطفل كان هذا الطور قصيراً وكان أثره في مستقبل حياة الطفل الانفعالية محدوداً الغاية 0
من كل ما تقدم عن الخوف يمكن إن نستخلص الأمور التالية :
1- الخوف من المظاهر الطبيعية لدى الأطفال جميعهم وهو من الأمور المستحبة إذا كان في الحدود المعقولة إذ يمكن استخدامه وسيلة لحماية الطفل من الحوادث التي يمكن أن يتعرض لها 0 أما إذا زاد على حدود التحذير والتوجيه وسبب قلقاً كبيراً للطفل فسيكون عندها مشكلة يجب النظر فيها ومعالجتها بشتى الأساليب وبالسرعة الممكنة 0
2- يلاحظ بوجه عام أن نسبة الخوف عند الإناث أكثر منها عند الذكور أي أن الإناث أكثر إظهاراً للخوف من الذكور 0 كما تختلف شدة الخوف تبعاً لشدة تخيل الطفل 0 إذ تتناسب شدة الخوف طرداً مع شدة الخيال 0 فكلما كان الطفل أكثر تخيلاً كان أكثر تخوفاً 0 وإن تجارب الطفل في المواقف مع الأشياء وتكرار مصادفته لها واحتكاكه مع أترابه من الأطفال تخفف الخوف تدريجياً من هذه المواقف والأشياء حتى يألفها ويتكيف معها 0
3- تدل أبحاث جيرسيلد ( A.T. Jersild ) وهولمز ( 1935.F.B.Holmes ) على أن مخاوف الطفل تتأثر بمستوى نضجه ومراحل نموه 0 فالطفل في نهاية عامه الثاني لا يخاف من الأفعى وقد يحلو له أن يمسكها ويلعب بها 0 وهو في منتصف السنة الرابعة يخشى منها ويبتعد عنها ثم تتطور هذه الخشية في نهاية سنته الرابعة إلى خوف واضح شديد 0
وتؤكد دراسات – هاغمان ( 1932.F.R.Hagmen ) أن مثيرات الخوف عند الطفل فيما بين الثانية والسادسة من سني حياته تتجلى في الخوف من الخبرات الماضية المؤلمة 0 كالخوف من علاج الأطباء والخوف من الأشياء الغريبة كالحيوانات التي لم يعتد عليها الطفل من قبل والخوف مما يخشاه الكبار فهو يقلد أهله وذويه في خوفهم من العواصف والظلام والشياطين 0 أي أن الطفل يتأثر في مخاوفه بأنماط الثقافة التي تسيطر على بيئته 0
4- تنشأ مخاوف الأطفال بسبب ما يصادفونه في خبراتهم نتيجة للأخطاء التربوية التي يرتكبها الوالدان في أحيان كثيرة 0 فهناك أولاً المخاوف التي تهدف إلى حماية النفس وهي بمثابة النذير بالخطر من جهة والدافع الذي يحرك المرء ويهيء له سبل الفرار من الضرر الذي قد يقع عليه من جهة أخرى وثانياً المخاوف الخارجة عن طبيعة الطفل وتنشأ عن الأشياء الموضوعية نتيجة احتكاكه بالمشرفين على رعايته ونموه ذلك النمو الذي يتطلب خضوع السلوك بمظاهر كلها لقواعد نظامية تنتهي إلى حياة اجتماعية منتظمة 0
5- من الصعوبة أن يقف الوالدان على كل خبرة قد تكون مبعثاً للخوف عند أطفالهما ولكننا نستطيع أن نقول : أن الأباء الذين ينالون ثقة أطفالهم يمكنهم الوقوف على مخاوف صغارهم حالما يشعرون بها تقريباً 0 ويستطيعون في هذه الحال أن يقدموا لهم التوجيه والعون وكل ما يستطيعه الأب الحصيف وقاية الطفل من التجارب التي تبعث الخوف في نفسه وإذا وقعت وجب عليه أن يعمل جاهداً للقضاء على تلك المخاوف في أقرب وأسرع وقت ممكن 0
وللوقاية من الخوف الزائد لا بد من مراعاة القواعد العامة والصحيحة في تربية الطفل وخاصة ما يتعلق بتوفير متطلباته وحاجاته الأساسية من محبة وعطف وشعور بالطمأنينة والأمان ومنحه حرية التصرف في بعض شؤونه وتحمله لمسؤوليات تتناسب مع نموه ومراحل تطوره مع عدم إخافته أو حتى الإيحاء إليه بالخوف إلا في بعض الأمور التي يجب تحذيره منها وتنبيهه إليها بعيداً عن الاستهزاء أو التوبيخ أو الفظاظة وبالإقناع بأن الشيء الذي يخافه هو غير مخيف وغير مؤذ 0
والخطة العملية والمجدية هي أن تعطي الطفل الشعور بالاطمئنان والحماية والاحترام والثقة ونجعله أكثر تعرضاً للشيء الذي يخيفه 0 فإذا كان يخاف الظلام فإننا نداعبه مرات متعددة بإطفاء النور وإشعاله مع بعض الحركات المرحة 0 ولا ننسى التقليد الذي يعد صفة أساسية من صفات الطفولة 0 فالطفل يخفف كثيراً من خوفه إذا ما رأى أطفالاً آخرين لا يخافون من شيء يخاف منه 0 بل ويلعبون فيه كالدمى التي تمثل الحيوانات مثلاً وهذا ما يساعده على التكيف وإزالة الخوف بالتدريج 0
والقاعدة العامة هي أن بعض الأطفال يتخلصون من مخاوفهم ويتغلبون عليها حتى ولو لم نساعدهم 0 ذلك لأن الطفل – مع تقدمه في العمر – يبدأ بفهم الأشياء بصورة أحسن وتبدو في نظره مختلفة عن ذي قبل مما يقلل في النهاية من تهديدها له 0 أما إذا لم يستطع الطفل التغلب على هذه المخاوف في الوقت المناسب ولأي سبب كان فيجب عندها التدخل لمساعدته في التخلص منها 0 وفي هذا الصدد لا بد أن نؤكد أن حسن معاملة الوالدين وطريقة معالجتهما للأمور شيء هام ومفيد بالنسبة إلى الطفل وتخليصه من مخاوفه أما إذا كان الخوف زائداً كما هو الحال في الرهاب أو الخوف المرضي فمن المناسب البحث عن الاختصاصيين لتقديم العون والمساعدة في حل المشكلة


يتبع
ا

لماذا نؤدن فى اذن الطفل
أمرنا رسولنا الكريم بأن نؤذن في أذنه اليمنى ونقيم الصلاة في الأذن اليسرى ؟
فهل فكرنا وتاملنا قليلاً ما هي العبرة من هذا الفعل ايماناً واعتقاداً جازماً ان كل ما جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم انما هو لعبرة وعظة ؟؟؟
فمعلوم ان كل أذان يتبعه اقامة وكل اقامة يتبعها صلاة ،،، فأين هي الصلاة !!!!هنا ؟؟؟
تفكروا قليلا !!! هذا هو الأذان وهذه هى أقامة الصلاة تمت في أذن الطفل فأين الصلاة ؟
ان الصلاة تصلى عند وفاته الم تلحظوا أن صلاة الجنازة بدون أذان ولا إقامة انما كان الأذان والاقامة يوم مولده والصلاة يوم وفاته وهذه عبرة على ان الدنيا ماهى الا ساعة فأجعلها أخى طاعة لخالقك ولا تنسى ذكره وشكره وتلذذ بعبادته وتقرب اليه يملأ قلبك نور ورضى .
فاللهم لاتشغلنى برزقك عن قربك ولا بلهو عن ذكرك ولا بحاجة من حوائج الدنيا عن عبادتك وشكرك اللهم لا تأخذنا منك إلا إليك ولاتشغلنا عنك إلا بك وإجعل أعمالنا وأقوالنا وحياتنا كلها خالصة لوجهك الكريم وطهر قلوبنا من الرياء والنفاق وسوء الاخلاق
كيف تجعلين طفلك مطيعا
يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد. وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.
ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟ تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:
1. انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".
2.اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
3.علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.
4. اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.
5. استمعي وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.
6.حاولي الوصول إلى مشاعره:
إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".
7. تجنبي التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.
8.الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".
بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.
إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً
علمي طفلك كتم أسرار المنزل
تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل
حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك، إن بعض العلاقات
مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث. لبعض القواعد لتساعدك في التخلّص من هذه العادة
لدى طفلك. يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد
لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على
أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز
فيه بين الحقيقة والخيال.
بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن
تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم
الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه .
*&*& نصائح*&*&
وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات
التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:
1 تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور
غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك
أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.
2 إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في
المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع
عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت
سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.
3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان
يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه
المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به.
وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة
معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.
4 على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير
أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.
5 تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه
يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد
والأوامر.
6 غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل
المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.
7 لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته ويعتاد عليه الطفل.
8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل
العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل
المسؤولية.
9 يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل
النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.
10 إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك
كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار
لماذا يجد طفلك الصغير صعوبة كبيرة فى تعلم كيفية لفظ عبارة ( انا اسف . او قول كلمة ) (( اعتذر)) عندما يرتكب خطا ما ؟
قام سالم البالغ من العمر ثلاث سنوات بضرب شقيتة دينا . فطلبت الية والدتة أن يعتذر لها ، الا انة ابى ان
يفعل ذلك وخرج من غرفة الجلوس غاضبا فلحقت بة والدته وعاقبته بمنعة من الخروج من غرفة نومة طيلة النهار .
لكن ماهى الا دقائق عدة حتى خرج سالم من الغرفة حاملا بيدة ورقة رسم عليها وردة وقدمها بهدوء الى
شقيقتة . ومن ثم عانقها وزرع على جنتها قبلة رقيقة . على الرغم من شعور سالم بالاسف الا انة عجز عن الاعتذار
شفهيا من شقيقتة , رافضا قول ( انا اسف ) أمامها . كأنة يعانى صعوبة كبيرة فى اخراج تلك الحروف . من
حسن الحظ ان والدته كانت تعى أن مسالة الاعتذار الشفهى بالنسبة الى طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات . قد
تكون بصعوبة الطلب منة التصرف دوما بتهذيب ولطافة .
يشعر الاطفال فى هذة المرحلة العمرية برغبة فى حل المشكلة التى وقعوا فيها . الا ان عملية الاعتذار الشفهى
لا تاتى بشكل انسيابى اوطبيعي بالنسبة اليهم . وفق ما يقولة خبراء علم النفس . بل عليهم ان يتعلموها .
يكون الطفل بين عمر الثلاث والاربع سنوات . فى طور فهم مبدا اللعب الجماعى واهمية انتظار دورة . وعندما
يخرق هذة القاعدة يهرع أحد الراشدين الموجودين لافهمامة انة ارتكب خطا ما ويطلب منة الاقرار بة
وتقديم اعتذاره . وهذا بالنسبة الى طفل صغير يعتبر كما كبيرا من الاشياء المطلوب منة تنفيذها وقد يعجز
عن فعلها كلها .يصف الخبراء مشاعر التعاطف التى تعتبر أساسا لاى اعتذار صادق بمثابة مهارة اجتماعية
معقدة تتطلب سنوات لتتطور بشكل جيدعند الطفل . انطلاقا من هذا نادرا مانرى طفلا قبل عمر الخمس اوالست
سنوات قادر على فهم شعور الاخرين من خلال وضع نفسة مكانة ينجح الطفل فى القيام بهذا الامر بعد
بلوغة السبع او الثمانى سنوات اذ يصبح قادرا على تفهم مشاعر الاخرين عندما يتعرضون لعمل مزعج او
اعتداء او عندما يرتكب فى حقهم خطا ما .


(( نصائح))
من الافضل ان تعلمى طفلك متى يكون الاعتذار الشفهى ضروريا .
1 - قدمى لة مثالا عن الاعتذار
يمكنك الاعتذار للشخص بدلا من طفلك لجعلة يرى التصرف السليم . لاتنسى ان تعتذرى له عندما تفقدين اعصابك
يمكنك ان تقولى لة (( انا اسفة لانى صرخت فى وجهك )
2- سلطى الضوء على السلوك الحسن : لاتنسى ان تثنى على تصرف طفلك فى حال اعتذر لصديقة لسوء ما ارتكبة
3-اقترحى علية تقديم هدية : ان مبدا الاعتذار قد يكون فعلا تجريديا فاذا ربطة بفعل حسى مثل عناق سريع
او تقديم لعبة قد يصبح اكثر تقبلا . كان تطلبى من طفلك ان يعتذر لشقيقته ويبلها
تدليك الأطفال الرضع يقلل بكاءهم ويحل مشكلات النوم
كشفت تسع دراسات مختلفة أن التدليك الرقيق يفيد في مشكلات نوم الرضع ويقلل البكاء، كما أنه يزيد ارتباط الأم بالطفل، ويقلل مستويات هرمونات ضغط معينة لدى الرضع، مشيرة إلى أن الأطفال الرضع مثل آبائهم يعانون من ضغوط الحياة, وقد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم. وفقًا لما أوردته "الجزيرة نت".
وقد حلّل باحثون بريطانيون - كما ورد بنشرة مكتبة "كوتشرين" التي تصدرها مؤسسة دولية لتقييم الدراسات الطبية - 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقل أعمارهم عن ستة أشهر عشوائيًا لتلقي التدليك، وأشاروا إلى أن النتائج تقدم دعمًا تجريبيًا لتعليم الآباء ومسئولي رعاية الأطفال تدليك الرضع رغم عدم توفر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عمومًا.
إذ لم توضح الدراسة عدد المرات ولا التوقيت ولا الفترة التي يتعين تدليك الرضع فيها ليحصلوا على أكبر قدر من الفائدة، وأوصت الدراسة بالتحري حول هذه النقطة في دراسات مستقبلية أخرى. ويعرف تدليك الرضع منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم وحتى النمو والتطور، وهناك اهتمام متنامي من جانب الآباء في الدول المختلفة بتدليك الأطفال الرضع
الإساءة اللفظية تضر بالأطفال
كثيراً ما تتردد بين أفراد الأسرة جمل وعبارات تحمل الإساءة للأطفال، وأخطر ما في تلك الجمل تلك التي تقال دون وعي بآثارها السلبية التي ستقع على الأبناء والتي قد تكون سبب انحرافهم أو إمراضهم النفسية أو فشلهم في حياتهم وقلة ثقتهم بأنفسهم. ومن هذه الجمل: انك غبي، انك كذاب، أو إطلاق ألقاب لا تليق به، أو إطلاق أسماء حيوانات عليه.
وما إلى ذلك من عبارات الاستهزاء بالشكل الخارجي للشخصية عندما يشاغب الطفل أو يقع في الخطأ.
وقد لا يقصد الأهل من هذه الألفاظ وصفهم بما تحمله الكلمة من معنى دقيق بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم وأحيانا تخرج الألفاظ كردة فعل على أخطاء الصغار متجاهلين تأثيرها عليهم، ولو أنهم امتلكوا الأرضية الثقافية والعلمية لأدركوا كيف يحولون تلك العبارات السلبية إلى عبارات ايجابية وتربوية تحمل التوجيه والإرشاد دون الإهانة أو الإساءة.
*إقرار بالخطأ
الغريب في الأمر أن الآباء والأمهات يعترفون باقترافهم مثل هذه الأخطاء، ويستخدمون العبارات التي تضر بالطفل دون وعي بحقيقة ومدى تأثيرها بل يقولونها للتخلص من إلحاح الطفل ومشاكسته.
وتستخدم بعض الأمهات هذه الألفاظ من أجل أن يخافها أبناؤها بعد شعورها بأنهم لا يطيعونها ولتخرج من ضعفها بعد تهديدها المتكرر للطفل بعودة أبيه، ولذلك فقدت هذه التهديدات قيمتها وأهميتها عنده لأنه اعتاد سماعها، والخطأ في هذه العبارة أيضاً أنها توحي بضعف الأم واتكاليتها على زوجها، فلذلك يتكرس لدى الطفل أن أمه ضعيفة فيتمادى دون خوف في ظل غياب زوجها المتكرر عن المنزل، الأمر الذي يجعل الضغوط تزداد عليها وبالتالي تخرج عن هدوئها وتندفع لقول تلك الجمل التي تضر بأولادها.
*أسلوب فاشل
ان عبارات الذم والنهي والزجر لا تصلح أسلوباً للتغيير وللتربية، ولن يجد قائلها استجابة من الطرف الآخر وقد تصبح الكلمات المستخدمة تجاه الطفل مع التكرار صفة لازمة له فيقتنع أنه كسلان مثلاً، وعندها يصبح من الصعب أن تقنعه بالعكس أو بأن الذي مر به ما هو إلا كبوة ويجب تجاوزها، وقد تخلق هذه الكلمة لديه الكثير من المشكلات النفسية كعدم الثقة بالنفس أو الكره والحقد لكل من هو مجتهد، أو أنه يصبح حقيقة كسلان فيمتنع عن العمل وعن الدراسة ويتسم مسلكه بالسلبية في المجتمع فيغدو لا قيمة له وعالة على الآخرين، وبعض الأهل عندما يصل ابنهم إلى هذه النتيجة لا يدركون أنهم السبب فيما ??صل إليه.


*عبارات ممنوعة
ونورد هنا مجموعة من الأمثلة على العبارات التي يستخدمها الأهل مع الأطفال والتي تضر بنموهم النفسي والاجتماعي:
عبارات الكره ونفي الحب: «لم أعد احبك»، «أنا أكرهك» فعندما تقول الأم أنا أكرهك فهي لا تقصد ذلك ولكنها تقولها من باب التفريغ، إلا أنها تترك مدلولات نفسية خطيرة على الطفل، بحيث أنه فقد عنصر الأمان الأول بالنسبة له وهي الأم.
عبارات المقارنة: «فلان أفضل منك» وغيرها من عبارات تسيء كثيراً للطفل حيث المقارنة بين الأطفال إن كانوا زملاء أو أخوة، فتعود الأم محاولة التصحيح، والندم على ما أطلقته على الطفل من ألفاظ وما يصاحب ذلك من تأنيب الضمير.
عبارات الإذعان الأعمى: «يجب عليك دائماً أن تطيع الكبار» فهو حين يلقن هذه العبارة أي أن يطيع جميع الكبار يجعله ذلك فريسة للمستغلين، والمطلوب هو تعليمه احترام الكبار لكن مع الشرح له بعدم التنفيذ الأعمى لأوامر الغرباء.
العبارات التي تسم الطفل بالغباء والنقص: «انك غبي، كسول» فعادة ما يقول الآباء هذه العبارات عند الغضب لكنك ان تعودت على قولها فإن طفلك قد يبدأ في تصديقها والأفضل أن تقول له «كان ما فعلته شيئاً سخيفاً أو خاطئاً.. أليس كذلك؟«.
عبارات التهديد والتخويف: «إن لم تنم فسآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته»، أو «إن لم تصمت أو تجلس أو تهدأ فسيأتي لك حيوان معين أو شيء خيالي». فلا يجوز أن تلقن الأم لابنها معلومات خاطئة لأن الطفل يصدق كل ما يقال له ولا يجوز لها أن تخوفه من الطبيب الذي قد يحتاج إليه يوماً ما، أضف إلى ذلك إلى أن هذه المخاوف قد تترسب في عقله اللاواعي، قد يعلمه ذلك على الكذب.

عبارات التمييز بين الجنسين: «أنت بنت وهو صبي» هذه العبارة لا تجوز لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الإنسانية كالعدل، فهي تحمل الظلم وتجعل الفتاة تشعر بالدونية وبالتفرقة بينها وبين أخيها على أساس الجنس الذي لم يكن لها الخيار في اختياره، ما يجعلها تحقد على الجنس الآخر.

ومن العبارات السلبية قولك «انظر إلى كل ما بذلته من أجلك» تعني هذه العبارة «لو لم تولد أنت فإن حياتنا ستكون أفضل» إن ذلك سخفاً من الأب فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا وعلى من يرغب بالإنجاب أن يقدم التضحيات دون تقديم المن.
عبارات الاتهام بالسرقة والغش: «أنك كذاب أو لص» ومعظم الأطفال قد يستولون على شيء ليس ملكاً لهم، ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، وما ذلك إلا لحب التملك الذي يكون فطرياً في الطفل، ولكن يتحول الأمر إلى مشكلة عندما نقوم بردة فعل غير محسوبة ونتهمهم بالسرقة والكذب.
ومن العبارات أيضاً «لا تبك، فالرجال لا يبكون» فلهذه الجملة خطورة أولها تلقين الصبية مخالفة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في السنة انه أمر بالبكاء خشية الله وذم من لا تبكي عيناه.
ومن الناحية النفسية يعد البكاء متنفساً للإنسان حيث يفرغ ما يحمل من شحنات عبر هذه الدموع، فكيف لنا أن نمنع الطفل عن البكاء بالإضافة إلى أن البكاء تعبير طبيعي عن حالة ما يمر بها الإنسان.


*إرشادات
من الأفضل إعطاء تعليمات إيجابية للطفل تحمل صيغة الأسئلة والأوامر البسيطة والقصيرة، فهي أسهل عليه في التنفيذ، فمثلاً من الخطأ أن تقول لطفلك «ابعد قدمك عن الكرسي» بل قل له «ضع قدمك على الأرض» لأنه قد يبعد الولد قدميه عن الكرسي.
التركيز على الايجابيات في السلوك وعدم تسليط الضوء على مواطن الضعف والسلبيات.
استخدام عبارات المديح والتشجيع فهي ذات آثار إيجابية في نفس الطفل وتثير لديه الدافعية لانجاز الأهداف والطاعة الواعية لأوامر الكبار.
إتاحة المجال للطفل للنقاش في التعليمات الموجهة له، وإعطاؤه الحرية في الاختيار والملكية، وتشجيع عنصر الاستقلال.
عدم استخدام أسلوب النهي عندما تريد أن تعلم الطفل سلوكاً ما، كأن تقول له لا تفعل كذا والأفضل أو الأصح ان تقول له افعل كذا وكذا فلا تقل له «لا تأكل من هذا الإناء، بل قل له من فضلك كل من ذاك الإناء


يتبع

ا


التقبيل على فم الطفل
من العادات الشائعة في مجتمعنا كثرة تقبيل الاطفال بهدف اظهار المحبة والعطف على الصغير
من غير ان ندري ان هذه القبلات الكثيرة قد تكون السبب في اصابة الطفل بالامراض الكثيرة.
وهناك البعض يقول ان تقبيل الطفل في فمه شيء في منتهى الخطورة فالحقيقة ان القبلة التي تطبعها الام او الاب على فم الطفل الصغير وبخاصة عندما يكون في الاشهر الثلاثة الاولى
هذه القبلة كفيلة بأن تنقل اليه الامراض التي يعاني منها الابوان احدهما او كلاهما معاً.
وذلك قبل الست شهور الاولى من عمره قبل ان تتكون لديه المناعة
فلو حدثت قبلة بين شخص بالغ وطفل رضيع ينشأ اولاً التهاب فطري باللسان ينتشر بين اللثة وينتشر في جميع انحاء فم الطفل وبالتالي تكون الريالة عنده مستمرة
كذلك عدم القدرة على الاكل الكافي كما تنتقل ميكروبات مثل مجموعة الميكروبات العنقودية وهي ميكروبات موجودة في فم الانسان بصورة طبيعية حتى ولو كان سليما وعن طريق القبلة تنقل للطفل ولمناعته الضعيفة تسبب له الامراض، فينتج عنها التهاب الحلق والفم كما تؤدي الى التهاب اللوزتين
وعندما يكبر الطفل ويبلغ عمره مثلا عامين تكون لها مضاعفات كبيرة على القلب او التهابات متكررة في الكليتين
ومن الامراض التي تنتشر عن طريق التقبيل مرض الحمى الشوكية وهي تنتشر ايضا عن طريق ميكروبات موجودة بصفة طبيعية في فم الانسان.

الامراض الفيروسية
وهناك امراض فيروسية مثل الزكام والرشح يجب عدم الاستهانة بها لانها قد تصيب الخلايا المبطنة لخلايا المخ وينتج عنها ارتفاع شديد جدا في درجة الحرارة يصعب السيطرة عليها وتؤدي الى تشنجات عند الطفل وتشبه حالة التهاب الحمى الشوكية وفي بعض الاحيان تؤدي الى الوفاة.
اضافة الى ان هناك فيروس التهاب الغدة النكفية (ابو اللكيم)
وكذلك الحصبة الرمادية والالمانية تنتقل كفيروس عن طريق القبلة
كما يمكن انتقال بعض الميكروبات والفيروسات من الانسان البالغ الى الغدد
اللعابية للطفل مما ينتج عنها التهاب الغدد اللعابية للطفل كذلك اذا كان هناك قبلة ملوثة بخلايا صديدية من فم بالغ وتنتقل للطفل عن طريق القبلة فانها تؤدي الى حدوث نزلة معوية.
ومساوىء القبلة للطفل لاتنتهي فهناك الفيروسات الكبدية ومنها الفيروس A وهو ينتقل للطفل عن طريق القبلة في حالة اذا كان الذي قبله حاملا هذا الفيروس.
تقبيل الجبهة واليد ويقول الاطباء القبلة الصحيحة للطفل هي القبلة على يد الطفل وجبهته فالميكروب
على يد الطفل او جبهته يموت....
احتضان الطفل عند البكاء يساعد على نموه بشكل سليم
أفادت دراسة حديثة بأن احتضان الطفل عند البكاء يساعد على نموه عصبيا وعاطفيا . وأشارت الباحثة كارين ثورب من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أوستراليا:
إلى أن الكثير من الآباء لا يعرفون كيف يهدئون أطفالهم الرضع عند البكاء في الأسابيع الأولى من ولادتهم.
وأوضحت الدراسة أن الأطفال في هذا العمر يحتاجون إلى التجاوب الكبير من ابائهم عند البكاء، وذلك نظرا إلى أهمية ذلك على نموهم العصبي والعاطفي، بحسب جريدة الراية القطرية.
وفي السياق ذاته أكد فريق بحث أمريكي نرويجي، أن الأطفال الرضع الذين يبكون باستمرار دون مبرر، أكثر عرضة . للإصابة بمشكلات ذهنية وسلوكية في سنوات الطفولة اللاحقة.
وأشار الباحثون إلى أنه يجب علي الآباء ألا يستهينوا أبدا ببكاء الطفل الرضيع، فلابد من تنبيه الطبيب المختص لذلك فوراً، مشيرين إلي أن المغص قد يكون سبب لبكاء الأطفال، ولكنه لا يستمر إلي ما بعد 12 أسبوعا من عمر المولود



نصيحه لكل الذين عندهم اطفال بين سن 3 و 5 سنوات عشان تصير لهم شخصيه قويه
1.امدح طفلك أمام الغير.......
2 . لا تجعله ينتقد نفسه.........
3-قل له(لو سمحت) و(شكرا).......
4-عامله كطفل واجعله يعيش طفولته .......
5-ساعده في اتخاذ القرار بنفسه ........
6-علمه السباحة ......
7-اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات .......
8-اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور ..........
9-اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته .......
10-ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم .......
11-اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له .......
12-علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله ......
13-علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس .......
14-علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها ........
15- علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها .........
16-علمه مهارة الإسعافات الأولية .......
17-أجب عن جميع أسئلته ........
18-أوف بوعدك له ........
19-علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها ........
20-عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء .......
21-علمه كيف يعمل ضمن فريقه .........
22-شجعه على توجيه الأسئلة .......
23-أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه ........
24-أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه .......
25-كن في أول يوم من أيام المدرسة معه .......
26-ارو له قصصا من أيام طفولتك .......
27-اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ .......
28-علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع .......
29- علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ ........
30-علمه كيف يمنح ويعطي ........
31-أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة .......
32-شجعه على الحفظ والاستذكار .......
33-علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده ........
34-اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه ..........
35-لا تهدده على الإطلاق ........
36-أعطه تحذيرات مسبقة ............
37-علمه كيف يواجه الفشل .........
38-علمه كيف يستثمر ماله ........
39-جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا .........
40-علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها ..........
41-شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى .......
42-علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم .........
43-علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة...........
44-علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته ..........
45-امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها ........
46-علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف ..........
47-اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك .........
49-عوده على قراءة القرآن كل يوم ......
47-اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك .....
50-أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه.........

ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل
التطرق لطرق العلاج
فمن الاسباب على سبيل المثال لاالحصر :
1 استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ
هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.
2 اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.
ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين.
4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأ والصواب.
5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما.
6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
6وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شئ من المكاسب للقيام بالسلوك السلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول.
اما السلوكيات السلبية فمنها ما هو عابر مثل الكذب البسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على
الاستجابة للأوامر في حال وجود اغراء شديد, و من هذه السلوكيات ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع اوقضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدم التركيز عليها او الاهتمام به
ا. و يبقى ان نحدد ان التعامل مع السلوك السلبي يكون حسب الضوابط التالية
: تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلا وجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السنهو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدر عنه
.
- عدم جعل هوية الطفل او المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل و المراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أن لا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ بل
تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه
- ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذيوقع فيه الخطأ بقدر المستطاع.
- ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلما طالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى.
- ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة.
ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكون للتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالامر النبوي وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "دبشة" "حقير",و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه او الرأس.
- استعمال عقوبات مثل:
1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر.
2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب.
3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا.
أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لانها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة ألى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل ومن ثم يوجد مخرجا أفضل
لماذا يخاف الأطفال من الظلام
إن الخوف مرحلة طبيعية يمر بها الشخص خلال طفولته، وقد يفهمها البعض على أنها حالة من حالات عدم النمو الطبيعي للأطفال والتي تصاحبه في كبره، إلا إنه في واقع الأمر إحدى علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الإنسان. فطفلك الصغير لا يعي أن الأشياء موجودة حتى وإذا لم يراها، لأن الأشياء ثابتة لا تتحرك، أي أنه لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي مازالت موجودة من حولنا لكننا لا نراها فقط.
ونتيجة لحالة عدم الفهم هذه نجد ربطه الدائم بين الأشياء المتحركة والثابتة، ويفسر كل شئ من حوله على أنها أشباح متحركة في الظلام، كما تبدو له اللعب التي يحثها على أنها أشياء مخيفة تتحرك على الرغم من أنها في حالة ثبات. وكل ذلك شئ طبيعي، لكن الشيء الأهم من ذلك كله هو "كيف" يمكننا مساعدة أطفالنا للتغلب على مراحل الخوف، بل وكيف نحقق لهم الشعور بالأمان،


يتبع
ا
وما هي وسائل مواجهة الخوف؟
شجع طفلك على أن يتحدث ويتكلم عن مخاوفه:
علينا ان نعطي الفرصة لأطفالنا لأن يعبروا عن أنفسهم ويتحدثون عن مخاوفهم، ستكون خطوة هامة في فهم هذه المخاوف والتغلب عليها حتى وإذا كان الكلام لن يحل المشكلة بشكل كلي، فهو على الأقل يعلمهم وسيلة مهمة للتعامل مع مشاعرهم.
أنصت لطفلك عندما يتحدث عن مخاوفه:
إن الكثير منا لا ينصت إلى الأطفال عندما تتحدث عن مخاوفها، بل ونحاول الاستهزاء بها لأننا نعلم أن مخاوفهم هذه لا وجود لها مثل قولك (لا تكن جبان، فلا يوجد أشباح في حجرتك). صحيح أنه يجب عليك أن تعلمهم عدم الخوف ولكن عليك التعامل مع هذه المخاوف باحترام وبدون التصغير من شأن الطفل.
قدم يد العون والمساعدة لطفلك:
يجب عليك أن تنمي روح الاعتماد على النفس عند طفلك، لكن لا مانع أن تقف بجانب طفلك عندما يتعرض للخوف (وخاصة الخوف من الظلام) بأن تمكث بجانبه حتى ينام.
علم طفلك التحكم في النفس:
توجد غريزة داخل الأطفال تمكنهم من التغلب على مخاوفهم. فكثيراً ما يطلب الطفل سماع القصص المخيفة. وقد يستخدم م سماع القصص التي يغلب عليها طابع الإثارة كوسيلة طبيعية وتلقائية للتغلب على مخاوفه.
علم طفلك اكتساب المهارات:
تجربة الخوف التي يمر بها طفلك، هي في واقع الأمر فرصة حقيقية لتعليمه اكتساب بعض المهارات التي يستفيد منها فيما بعد طيلة حياته. علم طفلك كيف يبحث داخل مخاوفه، كيف يكتشفها كيف يواجهها، وأخيراً كيف يجد الطرق والسبل الملائمة التي تشعره بالأمان
إذا نظرنا إلى الواقع نجد أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط المخطئ، وتحطيم معنوياته والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه، والأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة.
فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما عمل خطآ في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن.
وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة التي من شأنها أن ترسخ في عقلة الباطن "اللاوعي" استشعاره بعدم الكفاءة لتحمل المسئولية وعدم أهليته للثقة في ذاته، كما انه من شأنها أن توقف عملية الإبداع والانطلاق في حياته.
وهنا لا بد أن نتوقف ونقول : إن الخطأ الذي يرتكبه المربون في تعاملهم مع خطأ الطفل هو:
أن تدخلهم لا يكون مصوبًا على الخطأ نفسه واضعًا دائرة عليه لتحديده وتصحيحه، وإنما يكون التدخل مصوبًا على شخصية الطفل كلها فتوضع في ميزان التقييم مقابل الخطأ، وتتعرض غالبًا للإهانة.
أمثلة لذلك :
اصطدام الطفل بالحائط .. أنت أعمى لا ترى ما أمامك.
تبول على فراشه .. أنت قذر.
سكب الماء على السجاد .. أنت فوضوي لا تعرف النظام.
أخذ القلم من زميله .. أنت لص سارق.
عند وقوع أخطاء في الواجب المدرسي أو نقص في درجات الاختبارات .. أنت غبي.
هل هكذا نصلح أخطاء الأبناء؟ وماذا نعرف عن دوافع السلوك عند الطفل قبل تقييم خطأه؟ قد يكون الخطأ الصادر عن الطفل سلوكًا عابرًا فنرسخه بتدخلنا الخاطئ، وقد نترك بصمات مؤلمة في نفسية الطفل وقد لا يتخلص منها طيلة حياته.
ولكي نجعل من خطأ الطفل وسيلة للتعلم بل وللإبداع أيضًا؟ علينا أن ننتبه للخطوات التالية:
1 اسأل نفسك عندما يخطئ الطفل، هل علمته الصواب بداية حتى لا يخطئ؟
2 أعد الثقة للطفل بعد الخطأ؛ فالثقة دائمًا هي العلاج الذي يبني حاجزًا متينًا بينه وبين تكرار الخطأ.
3 علِّميه تحمل مسئوليته عن أخطائه ليكتسب مهارة التحكم في الذات.
4 أشعريه بعواقب الخطأ حتى تولد لديه الرغبة في التغيير.
5 ابحثي عن واقع الخطأ لديه لتعالج الأصل بدل التعامل مع الأعراض.
6 كوني دائمًا بجانبه وشاركيه إحساسه لتمارسي توجيهك بشكل إيجابي.
7 افصلي الخطأ عن شخصية الطفل، فلا أحد يحب أن يُعرف بأخطائه عند الآخرين.
8- كونوا عند الطفل المعايير السليمة التي من خلالها يتعرف على الخطأ.
9- لا تخيفيه من الفشل بشكل مغالى فيه، وعلمه فن النهوض من جديد وعلمية كيف يكتسب خبرات ايجابية من الفشل .
10- ساعديه على أن يضع يده على قدراته وملكاته التي تؤهله للنجاح في المحاولات المقبلة.
11 علميه الصلابة والإصرار على النجاح في مواجهة مشاعر الإحباط.
12 علميه الاعتماد على نفسه لتجاوز خطأه.
13- لا تتدخلي إلا بعد تهدئته .
14- أنصتي إليه بتمعن واهتمام لتفهم أصل الخطأ.
15- لا تيأس من طفلك مهما تكرر خطؤه.
16- تأكدوا أن الحب والتسامح والابتسامة أقوى من الغضب والانفعال.
إننا لا نطالب بتجاهل الخطأ وإنما ندعو إلى علاقة ود وصداقة تنشأ بين الصغير والكبير يتعلم منها الطفل كيف يستفيد من الخطأ حتى لا يقع فيه مرة أخرى؟ وكيف يستشعر مسئولياته عن أفعاله؟
فبدلاً من أن تلعن الظلام ... أشعل شمعة تنير ما بينك وبين أطفالك
الأخطاء الشائعة في التعامل مع الرضيع
تتأثر الأم احياناً بما ترى وتسمع في مجتمعها من ممارسات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة من دون أن تكون لها القدرة على معرفة الصح من الخطاء خصوصاً إذا كانت في بداية حياة الأمومة .
* استعمال الكحل للطفل الرضيع :استعمال الكحل شائع في مجتمعنا كأحد مستحضرات التجميل، وأغلبية أنواع الكحل تحتوي على مواد سامة هي مادة الرصاص، واستعماله للكبار وعلى الجلد السليم لا يحدث اضرارا لأنه لا ينفذ داخل الجسم، لكن استعماله في مجتمعنا لا يقتصرعلى كونه كحلا لعيون الكبار بل يتعدى ذلك إلى استعماله للأطفال ككحل للعيون ومطهر للسرة المفرزة ومخخفف لآلام الأسنان، وقد يكون أحد محتويات الأدوية الشعبية المستخدمة ضد الأوجاع وغير ذلك من الاستعمالات الخاطئة .والخطورة في استعماله للمواليد هو ان يوضع على الأغشية مباشرة كالفم او السرة او العين ثم يمتص إلى داخل الجسم وبالذات مادة الرصاص السامة التي تترسب في العديد من أعضاء الجسم وتسبب لها اضرار دائمة وبالذات الجهاز العصبي، وقد تبدأ أعراض التسمم على هيئة تشنجات أو تخلف عقلي لاحقاً.
* استعمال الثلج لتخفيض حرارة الطفل: ارتفاع الحرارة لدى الطفل يعني أن لديه التهابا، ويكون أحد اسبابه الفيروسات والجراثيم أو الطفيليات، وارتفاع الحرارة هو أحد محفزات الجسم للمقاومة والدفاع ضد هذه المسببات خصوصاً الفيروسات والجراثيم، فالحرارة الخفيفة لا تؤثر على الجسم فدرجة حرارة الجسم العادي تتراوح بين (36.5 إلى 37.5) درجة لكن الحرارة العالية (39) فأعلى قد تنهك الطفل وتؤثر على صحته فلابد من التدخل لتخفيضها،أما منافذ خروج الحرارة من الجسم فأهمها الجلد الذي يحتوي على مسام وغدد مفرزة ، هذه المسام والغدد تنشط لإخراج الحرارة إذا تراكمت اي زادت داخل الجسم كما يحدث في حالة الالتهاب أو في الصيف، إلا انها تقفل وتمنع الحرارة من التسرب إلى الخارج إذا كانت درجة حرارة الجو منخفضة جداً مثل الشتاء لكن إذا كانت سرعة انتاج الحرارة داخل الجسم عالية فإن سرعة اخراج الحرارة الذاتي تكون اقل وبذلك تتراكم الحرارة وترتفع . إذا اصبحت درجة حرارة الجسم عاليه فلابد من التدخل لتخفيضها ، في مثل هذه الحالات نتخذ الاجراءت الآتية:
1 - تنزع ملابس الطفل ماعدا الخفيف الواسع منها.
2 - يوضع الطفل في مكان غير مغلق وقابل للتهوية .
3 - يعطى سوائل بكثرة لان الجسم مع ارتفاع الحرارة يفقد سوائل كثيرة .
4 - يعطى الطفل خافضا للحرارة كل 8 إلى 4 ساعات من خلال ال24 ساعة اللاحقة حتى لو لم ترتفع حرارته بعد الجرعة الأولى .
5 - احياناً لاتفيد الخطوات السابقة وتبقى الحرارة مرتفعة أو تكون حالة الطفل غير جيدة، في مثل هذه الحالة يستعمل الماء لاستخراج الحرارة وذلك بالشكل الآتي :وضع الطفل تحت الدش لمدة 15 دقيقة ما عدا رأسه، وبعد ذلك ينشف ويلبس ملابس وسيعة .واستعمال كمادات الماء وتوضع على الصدر والرأس والبطن أو تلف بها الأطراف كالذراعين والساقين وتغير هذه الكمادات كل 5 دقائق، ومن الخطاء استعمال الثلج أو الماء البارد لأخفاض الحرارة ، لأن الكمادات الباردة تجعل الجلد ينكمش مثل ما يحدث في الشتاء فتنغلق المسام المنفذة للحرارة وتقل الافرازات المبردة للجسم ،ويجب تجنب التيارات الهوائية وبالذات المكيف .
* إعطاء الطفل المواد الدهنية كعلاج للكحة: عندما يصاب الطفل بالبرد أو الزكام فغالباً يبدأ بالسعال لأن أغشية القصبة الهوائية وتفرعاتها تتعرض للالتهابات أيضاً، وتبعاً لذلك تبدأ الافرازات المخاطية اللزجة التي تثير الكحة وفي بعض الحالات تكون الكحة شديدة وبصورة ذبحة أو بحة خصوصاً إذا كانت الاحبال الصوتية ملتهبة، والبحة أو الذبحة توحي للسامع بالنشوفة فمن هنا بدأت فكرة الملين للحلق وأقرب ماده ملينة في المنزل هي المواد الدهنية من زبدة وزيوت نباتية وغيرها، ومن تجارب الناس لاحظوا ان هذه المواد الدهنية تخفف البحة إذا اعطيت عن طريق الفم أو الأنف لأن جزءا منها يذهب إلى الامعاء والجزء الآخر ينتشر على الأغشية ويصل إلى الحبال الصوتية والقصبة الهوائية . وقد أكتشف الأطباء عدة حالات التهاب رئوي مزمن لدى الاطفال، وكان من اسبابه المواد الدهبية التي دخلت إلى القصبة الهوائية وأسفل الرئة عن طريق الانزلاق أو الشرقة في أثناء إعطائها الطفل . ولأن هذه المواد ثقيلة فإن الشعيرات المبطنة لأغشية الشعب الهوائية لا تستطيع حملها للخارج ، كما ان الرئة عضو لايستطيع تحليل هذه المواد وهضمها فتبقى في الرئة وتسبب التهابات مزمنة .
* تسخين زجاجات حليب الاطفال: ذُكر تقرير للمجلة الطبية البريطانية ان تسخين زجاجات حليب الأطفال بوضعها في ماء يغلي داخل اناء يزيد من مخاطر الاصابة بحروق في الحلق والفم عند الأطفال الرضع...وأشار التقرير الذي حمل عنوان “درس الأسبوع” إلى ان متابعات طبية بين عامي 1995 و1998م بمستشفى الملكة فكتوريا في ايست غرينستيد اجراها فريق طبي بقيادة الدكتور ستيفن جيفري أكدت ان حالات الحروق بسبب تسخين زجاجات الحليب في أوان مليئة بماء يغلي تدعو للقلق، وان ما رصده الفريق الطبي ربما يكون الجزء الظاهر فقط من جبل الثلج





يتبع





لماذا يعاند الأطفال؟؟
تشكو كثير من الأمهات بأن أطفالهن لا يستمعوا إلى أوامرهن ، ولا يطيعوهن ، وقد ذكرت إحدى الأمهات بأن :" طفلي كثير العناد ، لا ينفذ ما أقوله له ، ويصر على تصرف ما ، وغالباً ما يكون هذا التصرف خاطئ ".

العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال ، وجميع الأطفال يمرون في إحدى مراحل النمو لفترة وجيزة بسلوك العناد ، ومن الممكن أن يبقى هذا السلوك ثابتاً لدى بعض الأطفال ، وعادة يعاند الطفل أمه لأنه يريد أن يلفت انتباهها لتحقيق رغبة معينة مثل أن تشترى له لعبة ما ، أو يصر على أن يرتدى أحد الأثواب عناداً في والدته. وهناك بعض الأطفال يعاند نفسه أيضاً خاصة إذا غضب من أمه ، وخاصة حينما تطلب منه تناول الطعام ، يقوم بالرفض ويصر على عدم تناول وجبته بالرغم من أنه يتضور جوعاً ، ولكنه يتنازل عن عناده إذا تجاهلت الأم سلوكه وتركته على راحته.


ما هي أسباب عناد الأطفال ؟
سلوك العناد هو عبارة عن ردود فعل من الطفل إذا أصرت الأم على تنفيذ الطفل لأمر من الأوامر ، كأن تطلب من الطفل أن يلبس ملابس ثقيلة خوفاً عليه من البرد ، وفى الوقت الذي يريد فيه أن يتحرك ويجرى مما يعرقل حركته ، ولذلك يصر على عدم طاعة أوامرها.

وأحياناً يلجأ الطفل إلى الإصرار على لبس ملابس معينة هو الذي يختارها وليس والدته لأنه يريد التشبه بأبيه مثلاً أو أخ أكبر ، أو أنه يريد تأكيد ذاته وأنه شخص مستقل وله رأى مخالف لرأى أمه وأبيه . ويرفض الطفل أي لهجة جافة من قبل والديه وخاصة اللهجة الآمرة ، ويتقبل الأسلوب اللطيف ، والرجاء الحار لتنفيذ ما يطلب منه ، أما إصرار الأم بقوة على تنفيذ الأوامر يجعل الطفل يلجأ إلى العناد والإصرار على ما يريده هو وليس ما يطلب منه.
عزيزتي الأم :وبعد أن عرفتي السبب الذي يجعل الطفل يعاند لابد أن تضعي في اعتبارك أنه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك لبعض الصفات حتى نعرف إذا كان طفلك تنطبق عليه صفة العناد الشديد ، لذا عليك الإجابة عن هذه التساؤلات أولاً
هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة ؟
هل هو دائماً يجادل الآخرين بحدة ؟
هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته ؟
هل يتحدى الأوامر في أغلب الأوقات ؟
هل يلوم الآخرين ( أخوته ) فيما وقع هو فيه من أخطاء ؟
هل يصر بشدة على الانتقام ؟
وعند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلاً عادياً وغير عنيد يجب عليك أن تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.
عزيزتي الأم : التدريب يتطلب منك أن تقومي بالآتي :
يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي

يتبع
ا


اهمية للعب لدى الاطفال
اهتم العلماء كثيراً في بيان آثار اللعب في حياة الأطفال. فهذا عالم النفس الألماني ( كارل بيولر ) يؤكد أهمية اللعب في النمو العقلي للطفل وهذا العالمالروسي ( ماكارينكو ) يؤكد التأثير البالغ للعب في تكوين شخصية الطفل ومن المؤكد أن للعب فوائده من نواح عديدة. وسنوضح فيما يلي فوائد اللعب من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والخلقية والتربوية.
1- من الناحية الجسمية :
اللعب نشاط حركي ضروري في حياة الطفل لأنه ينمي العضلات ويقوي الجسم ويصرف الطاقة الزائدة عند الطفل AURPLUS energy outlet . ويرى بعض العلماء أن هبوط مستوى اللياقة البدنية وهزال الجسم وتشوهاته هي بعض نتائج تقييد الحركة عند الطفل لأن البيوت الحالية المؤلفة من عدة طوابق قد حدت من نشاط الطفل وحركته فهو يحتاج إلى الركض والقفز والتسلق وهذا غير متوافر في الطوابق الضيقة المساحة فمن خلال اللعب يحقق الطفل التكامل بين وظائف الجسم الحركية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير والمحاكمات ويتدرب على تذوق الأشياء ويتعرف على لونها وحجمها وكيفية استخدامها .
2- من الناحية العقلية :
اللعب يساعد الطفل على أن يدرك عالمه الخارجي وكلما تقدم الطفل في العمر استطاع أن ينمي كثيراً من المهارات في أثناء ممارسته لألعاب وأنشطة معينة . ويلاحظ أن الألعاب التي يقوم فيها الطفل بالاستكشاف والتجميع وغيرها من أشكال اللعب الذي يميز مرحلة الطفولة المتأخرة تثري حياته العقلية بمعارف كثيرة عن العالم الذي يحيط به. يضاف إلى هذا ما تقدمه القراءة والرحلات والموسيقى والأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية من معارف جديدة. وفي إحدى الدراسات التي أجريت على أطفال الرياض والمدارس الابتدائية في بريطانيا في سن (4-7 ) سنوات لوحظ أن الأطفال الذين أبدوا اهتماماً خاصاً باللعب بالسفن وبنائها ونظام العمل فيها ازدادت حصيلتهم اللغوية.
وخلاصة الأمر يجب تنظيم نشاط اللعب على أساس مبادئ التعلم القائم على حل المشكلات وتنمية روح الابتكار والإبداع عند الأطفال.
3- من الناحية الاجتماعية :
إن اللعب يساعد على نمو الطفل من الناحية الاجتماعية ففي الألعاب الجماعية يتعلم الطفل النظام ويؤمن بروح الجماعة واحترامها ويدرك قيمة العمل الجماعي والمصلحة العامة. وإذا لم يمارس الطفل اللعب مع الأطفال الآخرين فإنه يصبح أنانياً ويميل إلى العدوان ويكره الآخرين لكنه بوساطة اللعب يستطيع أن يقيم علاقات جيدة ومتوازنة معهم وأن يحل ما يعترضه من مشكلات ( ضمن الإطار الجماعي ) وأن يتحرر من نزعة التمركز حول الذات.
4- من الناحية الخلقية :
يسهم اللعب في تكوين النظام الأخلاقي المعنوي لشخصية الطفل. فمن خلال اللعب يتعلم الطفل من الكبار معايير السلوك الخلقية كالعدل والصدق والأمانة وضبط النفس والصبر. كما أن القدرة على الإحساس بشعور الآخرين “ empathic ability " تنمو وتتطور من خلال العلاقات الاجتماعية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من حياته.
وإذا كان الطفل يتعلم في اللعب أن يميز بين الواقع والخيال فإن الطفل من خلال اللعب وفي سنوات الطفولة الأولى يظهر الإحساس بذاته كفرد مميز فيبدأ في تكوين صورة عن هذه الذات وإدراكها على نحو متميز عن ذوات الآخرين رغم اشتراكه معهم بعدة صفات.
5- من الناحية التربوية :
لا يكتسب اللعب قيمة تربوية إلا إذا استطعنا توجيهه على هذا الأساس لأنه لا يمكننا أن نترك عملية نمو الأطفال للمصادفة . فالتربية العفوية Laissez Faire التي اعتمدها روسو لا تضمن تحقيق القيمة البنائية للعب وإنما يتحقق النمو السليم للطفل بالتربية الواعية التي تضع خصائص نمو الطفل ومقومات تكوين شخصيته في نطاق نشاط تربوي هادف. وقد أجريت دراسات تجريبية على أطفال من سن 5-8 سنوات في ( 18 ) مدرسة ابتدائية وروضة أطفال منها (6) مدارس تجريبية تقوم على استخدام نشاط اللعب أساساً وطريقة للتعليم وقد تراوح وقت هذا النشاط ما بين ساعة إلى ساعة ونصف الساعة يومياً و(12) مدرسة تؤلف المجموعة الضابطة التي لم يكن فيها تقريباً توظيف للعب نشاطاً للتعلم.
وكشفت نتائج مجموعة المدارس التجريبية عن مستويات متقدمة للنمو في جوانب شخصية الطفل كلها مقارنة بالمستويات الأقل التي ظهرت لدى المجموعة الضابطة ويمكننا تلخيصها فيما يلي :
1- نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب ( عند الطفل ) لكي يجعل منها شيئاً تعبيرياً يثير اهتمامه وشغفه.
2- الرسم الحر بالأقلام والتعبير الحر عما يراود ( الطفل ) من أفكار في رسومه.
3- نمو مهارة الإجابة عن الأسئلة الموجهة إلى الأطفال وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن أفكارهم.
4- نمو مهارة عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع الأطفال والكبار ممن لا يعرفونهم.
5- سلوك اجتماعي ناضج في علاقاتهم مع الأطفال الآخرين.
6- التمكن من مهارات الكتابة بسرعة ونظافة وإتقان.
7- القدرة على تركيز الانتباه على الأعمال المطلوب القيام بها من قبل الأطفال.
8- اكتساب مهارات جسمية حركية والإفادة من تدريبات الألعاب الرياضية.
9- الانتظام في إنجاز الأعمال والواجبات المطلوبة منهم بدقة وفي المواعيد المحددة.
10 - زيادة الحصيلة اللغوية والقدرة على التعبير عن موضوعات معينة.
وقد اهتمت الدراسات التربوية في الاتحاد السوفياتي بلعب الأطفال فقد قامت ( جوكوفسكايا ) بتجارب هامة كان هدفها أن الأطفال يعكسون الظاهرات والأحداث والشخصيات في لعبهم وقد قدمت للأطفال قصة تتحدث عن طفل محب للاستطلاع وطائر طيب نشط في عمله.
وكان الهدف من ذلك أن يتبنى الطفل في لعبه دور الطفل البطل في القصة وأن يعكس مضمون القصة في لعبه.
وكانت النتيجة أن الأطفال من سن ( 5-6 ) سنوات ويبلغ عددهم (90) طفلاً استطاع (46) منهم أن ينقلوا مضمون القصة إلى لعبهم وأن (15) من الأطفال استطاعوا أن ينقلوا إلى حد ما مضمون القصة في لعبهم وأن (15) من الأطفال استطاعوا أن ينقلوا إلى حد ما مضمون القصة في لعبهم. في حين أن (29) من الأطفال لم يستخدموا إطلاقاً مضمون القصة في لعبهم.
وهكذا نرى أن اللعب يصبح وسيطاً تربوياً إذا خضع لأهداف تربوية محددة تحقق في إطار خبرات تربوية منظمة وفي هذه الحال يصبح للعب مدخل وظيفي لتعلم الأطفال تعلماً فعالاً .
تحفيظ الجنين القرآن الكريم


متى يستطيع الجنين السمع ؟؟؟ وهل يسمع وهو جنين أم بعد الولادة؟؟؟
وإليكم الرد على هذا التساؤل
حاسة السمع عند الجنين فتبدأ أبكر مما يظن الجميع , حيث تبدأ في الأسبوع السادس عشر
علي الرغم من أن الأذن نفسها تأخذ شكلها النهائي المكتمل في
الأسبوع الرابع و العشرين.
ومن ذلك نستنتج أنه عندما يحين موعد الولادة يمتلك الجنين قدرة سمعية مطابقه تقريبا لقدرتنا نحن البالغين على السمع
ولكن من اين له بالقدر السمعية؟؟؟
السمع عبارة عن أصوات وترجمات للأصوات
فمن أين له بتلك الترجمات إن كان يسمع هذه الأصوات لأول مرة ولم يسجل عنها أي بيانات
والجواب
أنه اكتسبها من خبرته العريقة التي مارسها ما يقارب الستة أشهر سمع من خلالها نبضات قلب أمه و تدفقات الدم وكل ما كان يصله عبر جدار البطن والرحم إضافة إلى صوت المعدة والأمعاء
هل يستطيع الجنين تمييز الأصوات؟؟؟؟
الجواب
نعم وبشكل متقن بل وحساس
فيمكن أن تراقب الجنين على جهاز الالتراساوند وهو يهتز بقوة للمنبهات الصوتية القوية
ويمكن ملاحظة أن نبضات قلب الجنين تقل وتهدأ عند حديث الام وسماعه لكلامها
لكن إذا سكتت الام تماما وتحدث شخص
غريب لأول مرة يتحدث امامها في فترة حملها..يزداد نبض قلبه قلقا من هذا الصوت الجديد
كما انه يميز الأصوات المحبوبه الي امه والمكروه
فالأب مثلاً
إذا كان من النوع الذي يكدر حياة الزوجة دائماً
نلاحظ
اضطراب نبض قلب الجنين عند سماعه لصوت الاب
بل المعجزة ان الطفل بعد الولادة يصاب بالزعر والهلع اذا حمله هذا الشخص الذي ارتبط صوتة باصابة الام بالحزن
فالطفل يشعر بحالة الام النفسية
ويربط حالتها النفسية بالاصوات
فصوت الاب يصاحبه حالة نفسية من الام هذا يعطي نتيجة للجنين تقول(تجنب هذا الشخص)
او اي صوت اخر غير صوت الاب
واذا ارتبط صوت الاب بحالة نفسية جيده للأم يجعل هذا الجنين يميل الي هذا الرجل الذي يكتشف انه ابوه فيما بعد
وإنها لإحدى معجزات
الرسول صلى الله عليه وسلم أن نبهنا إلى نشاط حاسة السمع لدى المولود ولو لم يدرك المعنى, ولكن الصوت وأمواجه تترك أثرها بطريقة ربانية, وقد ثبت علميا اليوم أن حاسة السمع لدى الجنين قبل أن يولد تكون عاملة, تتأثر وتستقبل الصوت ,ويترك الصوت أثره في الجنين بطريقة لا يدركها العلم, ولكن يعلمها الله رب العالمين
ايضا من الاشياء الغريبة جدا
أنه عندما نأتي بأم حامل بجنين ونضعها في إختبار لفترة قبل الولادة
ونقوم بتشغيل صوت معين بجوارها علي سبيل المثال قرآن ولكن نركز علي سورة معينه
نلاحظ شئ مذهل جدا جدا
أن الجنين بعد الولادة يرضع بشكل طبيعي جدا وهادئ
لكن إذا قمنا بتشغيل هذا الصوت الذي اعتاد علي سماعه وهو في رحم أمه نلاحظ
زيادة معدل رضاعة الجنين الضعف تقريبا بل وحالة مزاجية جيدة جدا جدا جدا
واذا قمنا بتغيير المقطع الصوتي بمقطع صوتي اخر
نلاحظ فقدان الطفل لهذه الشهية وهذه الحالة المزاجية الجيدة ويعود الي الوضع الطبيعي
ولذلك ينصح بعض الأمهات بأن تقرأ الأم شيئا يسمعه الجنين دون أن يعي المعنى‚ فيترك ذلك أثره‚ وكذلك الحديث الذي يجري في البيت بين الأبوين أو غيرهما قد يترك أثره‚ ويتضح لنا هنا أهمية نقاء جو الأسرة وصفاء العلاقة بين الزوجين‚ حتى تسود الكلمة الطيبة التي أمر الله بها‚ والكلام الحسن الذي أمر الله به‚ ليتلقى الطفل وهو جنين أصوات الخير والكلم الطيب‚ وذكر الله‚ واستمرار الدعاء‚ وتلاوة القرآن الكريم وقراءة
أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم‚ وأصوات الوداد والمحبة والكلم النقي.
وتشغيل القرآن الكريم بصوت نقي بجوار الام في فترة حملها
وبشكل مستمر وبشكل ثابت ودوري
وبصوت واحد...أي انه لايستحب تغيير الشيخ لأن هذا لن يدركه الطفل
وعدم خلط صوت القرآن بصوت اخر
ومراعاة ان تكون حالة الأم النفسية جيدة جدا جدا عند تشغيل هذه الآيات
كل هذه العوامل تجعل الجنين يكتسب علاقة خاصة بينه وبين هذه الاصوات(القرآن) لعدة اسباب
- هو يسمعها باستمرار
- حالة الام النفسية جيدة عند سماع هذه الاصوات(اي انها اصوات محبوبة فيحبها الجنين)
- هناك هدوء مناخي حول الجنين عند تشغيل هذه الاصوات اي ان هذه الاصوات لها تاثيرها علي الجو العام
وغيرها من التفسيرات التي تفرض نفسها علي الجنين
ويمكن ملاحظة كلمة (أصوات)التي تكررت حيث ان القرآن في هذه الفترة للجنين عبارة عن اصوات وليس كلمات ولا قرآن وهنا وبعد أن يولد الجنين
ستعجبين ايتها الام بإقباله علي القرآن الذي صاحبة في ظلمة الرحم
وخاصة الشيخ الذي كان يسمعه وبمجرد ان ينطق سينطق إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
فهنيئا لكي طفلك القرآني
لمحة الم يتسائل بعضكم
ما الفرق بين هذا الطفل الذي اول ماينطق ينطق بالاغاني والكلمات التافهه والرقص وغيرة
لدرجة أن اهله تجدهم في قمة سعادتهم به ويصفقون له وهو يغني في حين انه لايفهم مايقول ولكن كيف حفظها بهذه السرعه (هذا هو الملفت لنظر الاقارب)
والطفل الذي اول ماينطق ينطق بكتاب الله وايضا يثير اعجاب الاقارب وتساؤلاتهم (كيف ومتي استطاع الحفظ بهذه السرعه)في حين انه ايضا لايفهم معاني هذا الحفظ
الجواب اصبح لديكم الان تلك الاسرة الاولي
من عشاق الطرب طوال اليوم غناء غناء غناء وموسيقي
وتنام الام علي اصوات الموسيقي والغناء
فالطفل يولد ولدية من الاستعداد الكثيييييييييييييير لتلقي هذه الاصوات التي صاحبته طوال رحلته في ظلمة الرحم(الغناء)

اما الطفل الثاني
فهو علي النقيد طفل صاحبته في ظلمة الرحم اصوات الدعاء والقرآن والابتهال والتضرع الي الله
فأصبح لدية الاستعداد الفطري الكبييييييييييييير لتلقي وحفظ تلك الاصوات(القرآن)
بل ويشعر بالألفة مع تلك الاصوات
والله يا امهاتي ويا اخواتي إن الامر ليس بالهين
فإياكن والتهاون في هذا الامر في يديك ان تجعلي طفلك من اهل القراءن
كيف؟؟؟؟ بنصف ساعة قرآن في هدوء للجنين

يتبع
ا


خطورة العضاضات البلاستيكيه على الاطفال..!
أفادت دراسةحديثة بأن بعض عضاضات الأطفال البلاستيكية سامة ومسرطنة
وقد يرجع ذلك إلى خطورة البلاستيك والإضافات المستخدمة في صناعتها
حيث إنه يضاف إليها مثبتات حرارية تتضمن عناصر ثقيلة ضارة كالرصاص والكادميوم
بالإضافة إلى الألوان التي هي عبارة عن مركبات بنزينية شديدة الخطورة على الصحة ..
ولذا حذر الاتحاد الأوروبي، بحسب "جريدة القبس"، من استخدام معادن الرصاص والكادميوم
والزئبق وسداسي الكروم في مواد التغليف، والبلاستيك اللين حتى في عضاضات الأطفال
المستخدمة في مرحلة التسنين لتخفيف الألم المصاحب لنمو الأسنان، حيث إنه يؤثر على الكبد والجهاز التناسلي ..
لذا ع الامهات الانتباه الى خطورة تلك العضاضات
ممنوع عمل هذه الاشياء امام الابناء
ماذا يجب علينا نحو ابناءنا قبل إتمامهم 6 سنوات الآباء 00الآمهات 0000هناك بعض النقاط فى التربية يجب ع... ماذا يجب علينا نحو ابناءنا قبل إتمامهم 6 سنوات
الآباء 00الآمهات 0000هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها
فى تربية الاطفال دون سن السادسة 000وهى
1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا ( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل 00وينشأ أنسان جبانا 00يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه 000)
2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جدا فى وجوههم 00بمجرد فعل اى شىء خاطىء من وجهة نظر الوالدين 000( فهذا الاسلوب يجعل الطفل 00يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه 000)
3- عدم التعصب أمام الاطفال 000فى أى موقف 00وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال 00فهذا السلوك أيضا ينتقل الى الطفل 00ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال 00هو السبيل لهدوء الاعصاب )
4- عدم تدخين الاب او الام 000أمام الاطفال 000وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية 00فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه 00لتقليد الوالدين فى التدخين ...
5- عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال ( عرايا ) 000حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور 00ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ...
6- حذارى جدا 000من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع 0000فان هذا الوضع لن يذهب من ذهن الاطفال 00وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين 000ويعتقد الوالدين ان الطفل راقد ( نائم ) 00 وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم 000لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات 000ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه 000امام الناس ...
7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة 00 الوالدين وهم يتشاجرون 00فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه 00 حيث يرى ان احب الناس الى قلبه 00وهو يعانى ويبكى 00فيشعر بالكره لوالده 00مما سببه لوالدته ...
8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن 0000فهو قادر على حفظ كميه كبيرة جدا فى هذا السن 00وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى 00 نوجهها لحفظ القرأن 000ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة ...
9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده 000وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها ....
10- لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها 00
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات 00حتى لا تجهد 00ولكن يسمح للطفل بالتلوين 00والشخبطة والرسم 000ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين 00حيث انه لن يستطيع التحكم بعد...
11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه 000حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى 00ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال 00وبتوفير الادوات التى لا تكسر 000وعوامل الامان له ...
12- لا ننسى العادات الصحية السليمة 000 منها غسيل الاسنان 00 الاكل باليد اليمنى 000الاهتمام بشعرها والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال 0000غسيل اليدين قبل الاكل 000وهذا الى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها 00 المكتب وتنظيمه 00 السرير وتنظيمه 000الخ
13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه 000وهذا موضوع كبير بعض اشىء 000المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه 00وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب للتفاهم بينهم ...
14- الحرص على الحكايات قبل النوم 000وتختار بعناية باللغة 000ويستبعدل القصص التى تعتمد على الثعلب المكار 00ومايفعله 00لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة 00بل يجب ان تكون القصص مغزاها حب الناس للناس ومساعدتهم 00والرفق بالحيوان 00والطاعة لله 00 والتعريف بالانبياء والصحابة 000الخ
15- يعطى الطفل 00فرصة لتكوين شخصيته 000فى بعض الامور 00مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس 00او الحلوى 00وهذا تحت أشراف الوالدين 0000كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب والديه له فى زياراتهم للاقارب 0000واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته 00بل توجيهه بمفرده بدون تعنيفه ...
ماذا تفعل إذا امتنع طفلك عن شرب الحليب؟
الجميع يعلم أن الحليب أساسي للحفاظ على صحة الطفل ونموه، ولكنه لا يفهم النصائح الطبية! إليك بعض النصائح لتتأكدي من حصول طفلك على المغذيات الضرورية إذا امتنع عن الحليبِ.
هناك العديد من الأمهات اللاتي تعانين من هذه المشكلة، سواء في إطعام الأطفال أو محاولة أقناعهم بتناول بعض الأطعمة الضرورية. وفي العديد من الحالات، يكسب الطفل الجولة، لأنه عنيد، ولأنه في النهاية القادر على فتح فمه وهضم الطعام الذي يرغب به.
لحسن الحظ، في مجتمع اليوم، هناك أطنان من المنتَجات البديلة للحليب، والتي تملك نفس الفوائد الصحية، والتي سيحبها طفلك.
تَتضمّن المنافع الرئيسية للحليب الكالسيوم وفيتامين دي، الهام للأطفالِ. على أية حال، البدائل متوفرة اليوم، مثل اللبنِ، الجبن، والمنتجات الأخرى المكونة من الحليبِ يمكن أن تسمح لطفلك بالحصول على نفس الفوائد دون الدخول في حرب الحليب.
قومي بإدخال هذه الأصناف إلى وجبات الطفل لتضمني حصوله على الفوائد والمغذيات التي يخسرها من ابتعاده عن الحليب. بالإضافة، يمكنك إدخال الحليب بأكثر من طريقة إلى طعام الطفل. جربي إضافته إلى العصير، مخفوق الفواكه، الكاكاو.
يدخل الحليب أيضا في تشكيلة من الأطعمة التي نأكلها كلّ يومَ وبهذه الطريقة يمكن أن تدخليها في حمية الطفل، على سبيل المثال، في الشوفان المجروشِ ورقائق الفطورِ.
يمكن أن يدخل الحليب وبدائله إلى وجبات الطعام الأخرى، مثل الجبن، والمعكرونةَ، والبيتزا، أو اللازانيا.
كذلك يمكن أن يحصل الطفل على الحليب من مصادر أخرى مثل البوظة.
وهناك حلويات أخرى تتكون من الحليب مثل المحلبية، الأرزّ بالحليبِ، كعكة الجبن، والعديد من الأفكار الأخرى. لا تدعي كره أبنك للحليب ينسيك كل الأفكار الأخرى الممكنة لإعادته إلى قائمة وجباته الرئيسية
كيف تجعلين طفلك محب للقران
ولو الموضوع شويه طويل بس اقروا حتى تستفادون
الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا
هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه
كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.




ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة
1 - استمعي للقران وهو جنين:
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها اثناء الحمل فاذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فانها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس ايجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية اثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم
2 - استمعي للقران وهو رضيع
من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل الا ان هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات. اما الرضيع فانه يخزن المعلومات و المفردات لكنه لا يستطيع استعادتها او استخدامها في فترة الرضاعة غير انه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا واخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنه مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
3 - أقرئي القرآن امامه (غريزة التقليد)
هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطرة فطر الله الانسان عليها ف (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه ...)
ان قرائتك للقران امامه او معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو امرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الامر أكمل ما لو اجتمع الام والاب مع الابناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
4 - اهديه مصحفا خاص به
ان اهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي ايضا موجودة مع ما تهديه اياه. اجعليه اذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.
5- اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل (الارتباط الشرطي)
هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر الا بختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لانه وفى بالشرط . هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لانهاء ما اتفق على انجازه.
6 - قصي له قصص القرآن الكريم
يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات واسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي ان يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.
7 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور (لمن هم في سن 5 او اكثر
هذه المسابقة تكون بينه وبين اخوته او بينه وبين نفسه. كأسئلة واجوبة متناسبة مع مستواه.
فمثلا يمكن للام ان تسأل ابنها عن :
كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟
رحلةفصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟
الشتاء و الصيفاذكر كلمة تدل على الرغبة في الاكل؟
الجوعاو اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم او في سور معينه؟
وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل.
8 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القرانمن هذه المفردات:
الماء/السماء/الارض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
يمكنك استخدام الفهرس او ان تطلبي منه البحث عن اية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.
9- مسابقة اين توجد هذه الكلمة
فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة
ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين او ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي و تنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه اين توجد كلمة الناس او الفلق وغيرها.
10- اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان
يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلي جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن خصوصا في حالات التوتر والخوف فانه يحس بالامن ما دام معه القرآن على أن تيعلم آداب التعامل مع المصحف.
11- اربطيه بالوسائل المتخصصه بالقرآن وعلومه (القنوات المتخصصة بالقرآن، اشرطة، اقراص، مذياع وغيرها)
هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا اذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع ان يكون مثلهم او احسن منهم اذا واظب على ذلك.
12- اشتري له اقراص تعليمية
يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير او البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الاية وغيره.
كما ان بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراة الصحيحة.
13- شجعيه على المشاركة في المسابقات
(في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة....)
ان التنافس امر طبيعي عند الاطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. اذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز اذا ما دخل في مسابقة او نحوها لانه سيحاول التقدم على اقرانه كما انه يحب ان تكون الجائزة من نصيبه. فالطفل يحب الامور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات الى المعنويات. فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
كما ان هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما ان احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمه تذكر ان من معه سيسبقوه فيزيد ذلك من حماسه.
14- سجلي صوته وهو يقرأ القرآن
فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى اذا ما نسي شي من الآيات او السور فان سماعه لصوته يشعره انه قادر على حفظها مرة اخرى. اضيفي الى ذلك انك تستطيعين ادراك مستوى الطفل ومدى تطور قرائته وتلاوته.
15-شجعيه على المشاركة في الاذاعة المدرسية والاحتفالات الاخرى
مشاركة طفلك في الاذاعة المدرسية خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا حثيثا ان يكون مميزا ومبدعا في هذه التلاوة. خصوصا اذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين ان يكونا على اتصال بالمعلم والمسؤول عن الاذاعة المدرسية لتصحيح الاخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بانه مهم فيتشجع للتميز اكثر.
16- استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم
من الاخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الانصات حين نكون نحن المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا ان ننصت اليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات او المعاني العامة. كما ان الطفل يتفاعل بنفسه اكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعا اليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال او بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما ان حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الالقاء و القص . والاستماع منه ايضا ينقله من مرحلة الحفظ الى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة اكثر ليشرحها لغيره اضافة الى ان هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالانصات له وعدم اهماله او التغافل عنه.
17- حضيه على امامة المصلين (خصوصا النوافل)
ويمكن للام ان تفعل ذلك كذلك مع طفلها في بيتها فيأم الاطفال بعضهم بعضا وبالتناوب او حتى الكبار خصوصا في نوافل.
18- اشركيه في الحلقة المنزلية
ان اجتماع الاسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير اخر للقران الكريم لأن هذا الاجتماع والقراءة لاتكون لأي شيء سوى للقران فيحس الطفل ان القرآن مختلف عن كل ما يدور حوله. ويمكن للاسة ان تفعل ذلك ولو ل 5 دقائق.
19- ادفعيه لحلقة المسجد
هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد اضافة الى المنافسة.
20- اهتمي بأسئلته حول القرآن.
احرصي على اجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه ولعلك ان تسردي له بعضا من القصص لتسهيل ذلك.
21- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)
وهذا يثري ويجيب على مفردات الام والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للاصفهاني وغيرها.
22- وفري له مكتبة للتفسير الميسر (كتب ،اشرطة،اقراص)
ينبغي ان يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين او شريط جزء عم مع التفسير. كما ينبغي ان يراعى الترتيب التالي لمعرفة شرح الايات بدءا بالقرآن نفسه ثم مرورا بالمفردات اللغوية والمعاجم وانتهاءا بكتب التفسير. وهذا الترتيب هدفه عدم حرمان الطفل من التعامل مباشرة مع القرآن بدل من الاتكال الدائم الى اراء المفسرين واختلافاتهم.
23- اربطيه باهل العلم والمعرفة
ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج الى الامة بهذه الطريقة.
24- ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم
ينبغي للأم والمعلم ان يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الاحياء بما يناسبها من ايات القرآن الكريم وبقية المقررات بنفس الطريقة.
25- ربط المفردات والاحداث اليومية بالقرآن الكريم
فان اسرف نذكره بالآيات الناهية عن الاسراف واذا فعل اي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من ارشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك.
كيف نستفيد من هذه الافكار
1- اكتبي جميع الافكار في صفحة واحدة
2- قسميها حسب تطبيقها (سهولتها وامكانية تطبيقها) واستمري عليها
3- التزمي بثلاث افكار ثم قيمي الطفل وانقليها لغيرك لتعم الفائدة
4- انتقلي بين الافكار مع تغير مستوى الطفل
5- واخيرا الدعاء الدعاء للإخراج جيل قراني مرتبط بالقرآن تربية وسلوكا علما وعملا



يتبع

ا

كيف تتصرفين إذا غص طفلك أو اختنق؟
اذا استمر الاختناق غيري وضعية الطفل بحيث يكون وجه الطفل للأعلى مع مراعاة سند الرقبة والرأس عند تغيير الوضعية ومن ثم الضغط على صدر الطفل عند منتصف عظمة الصدر الأمامية
عند حدوث غصة أو اختناق لطفلك سارعي بالتصرف وبحكمة، متتبعة ما نذكره لكِ:
* التحقق من أن الطفل يستطيع التنفس والبكاء أو الكلام، والتحقق من قدرته أن يسعل بقوة مما يعني أنه لا يوجد انسداد شديد لمجرى التنفس.
* لا تبدأي بالإسعافات الأولية إذا كان الطفل يستطيع السعال بقوة لأن التدخل في هذه الحالة من شأنه أن يحول الانسداد الجزئي إلى انسداد كلي، فإذا كان الطفل يستطيع الكلام والبكاء ما عليك إلا استدعاء الطبيب لاجراء اللازم.
ويجب القيام بالاسعافات الأولية في الحالات التالية:
* إذا كان الطفل لا يستطيع التنفس نهائياً.
* في حالة انسداد شديد لمجرى التنفس، فيبدو سعال الطفل ضعيفًا ومن المحتمل ان يتغير لون بشرته.
الإسعافات الأولية للأطفال في السنة الأولى من العمر:
* ضعي الطفل على ذراعك بحيث يكون وجهه الى اسفل مع مراعاة أن يكون بقية جسمه أعلى من رأسه.
* القيام بتسديد خمس ضربات خفيفة برسغ اليد من الخلف في منطقة ما بين الكفين.
* اذا استمر الاختناق غيري وضعية الطفل بحيث يكون وجه الطفل للأعلى مع مراعاة سند الرقبة والرأس عند تغيير الوضعية ومن ثم الضغط على صدر الطفل عند منتصف عظمة الصدر الأمامية خمس مرات مستخدمة الإصبعين الأوسط والسبابة، ايضاً هنا يجب أن يكون الجذع في وضعية أعلى من الرأس.
* إعادة الخطوات الثلاث السابق حتى يتمكن الطفل من التنس أو يتم طرد الجسم الغريب أحياناً قد لا يتم طرد الجسم الغريب ويفقد الطفل وعيه.
* إذا فقد الطفل وعيه فيجب وضعه مستلقيًا على ظهره بحيث يكون وجهه للأعلى مع رفع الفك الى أعلى وهذه الوضعية تساعد على رفع اللسان بعيداً عن مجرى التنفس إذا كان بالإمكان رؤية الجسم القريب فحاولي إزالته بإصبعك من غير أن تدفعيه بعيداً الى الحنجرة.
* وإذا لم يستطع الطفل التنفس يجب البدء بالتنفس الصناعي وذلك بوضع فمكِ على فم الطفل والقيام بالتنفس الصناعي مرتين ومراقبة حركة الصدر للتأكد من دخول الهواء مما يدل على أن الانسداد قد زال.
* إذا لم يتحرك الصدر فيجب تكرار عملية التنفس مرتين أخريين ومتابعة حركة الصدر، وإذا لم يطرأ أي تحسن على حالة طفلك فهذا يعني أن انسداد مجرى التنفس ما زال موجودا.
* قومي سيدتي بإعادة الخطوات الثلاث الأولى.
* إذا لم يتم اخراج الجسم الغريب تعاد الخطوات من 5الى 8مرات حتى يتم طرد الجسم الغريب أو يعود التنفس.
*عند مرور دقيقة واحدة من غير استجابة طفلك عليكِ استدعاء الإسعاف كما يمكن الاستمرار بعمل الإسعافات الأولية أثناء القيام بالاتصال
إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار ،
ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :-
اللعب :
الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ،وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغته وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه .، فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق ، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي ، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة ، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب .كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل ، لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل ، ولما تعوده على التعاون والعمل لجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب .. ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .
القصص وكتب الخيال العلمي :
تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته ، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل . والكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي ، وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة ، كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة ، وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل ، إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل ، وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء ، فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .والخيال هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ، ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ، ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل ، وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة ، ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ، فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ، ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها
لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه لأن هناك بعض القصص مثل سوبرمان والرجل الأخضر طرزان . قصص تلجأ إلى تفهيم الأطفال فهماً خاطئاً ومخالفاً لطبيعة البشر ، مما يؤدي إلى فهمهم لمجتمعهم والمجتمعات الأخرى فهماً خاطئاً ،واستثارة دوافع التعصب والعدوانية لديهم .كما أن هناك قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد - ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة - فهي تثير شغف الأطفال ، وتجذبهم ، وتجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ، ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم
الإنسانية لديهم ، مما يجعلهم يسيرون على طريق الذكاء ، ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق ، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .
الرسم والزخرفة :
الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال ، تقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم ، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة .ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي ، ولا سيما في الخيال عند الأطفال ، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه .ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية ، تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل ، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب ، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ، إنه يرسم لنفسه ، ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير ، وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه ، وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة ، وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها ، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ، وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .
مسرحيات الطفل :
إن لمسرح الطفل ، ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال ، وهذا الدور ينبع من أن ( استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية ، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير ، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال _ أي اللغة – من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع ، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل . فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي ، وبالتالي يتمتع الأطفالالذين يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه ، بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، والقدرة اللغوية ، وحسن التوافق الاجتماعي ، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة . وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل .
الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة ، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم للمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع ( الأنشطة غير الصفية ) الذي يترادف فيه مفهوم المنهجوالحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
التربية البدنية :
الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل ، وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية ، إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل ، ولا تقتصر على المدرسة فقط ، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا ، وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء ، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ، التي تقول : ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد ، ويبرز دورالتربية في إعداد العقل والجسد معاً ..
فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني ، وتكسب القوام الجيد ، وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة ، وتجعله قادراً على العمل والإنتاج ،والدفاع عن الوطن ، وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن . ومن الناحية العلمية ، فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون ، وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية ، ويذكر د.حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار : (إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية ، ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم ، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني ) . فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير ، فالتفوق في الرياضيات ( مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال ) يتطلب قدرات ابتكارية ، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب . فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .
: القراءة والكتب والمكتبات :
والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم اقرأ ، قال الله تعالى" اقرأ باسم ربك الذي خلق خلقالإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" .فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة ، وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !! والقراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟ ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، لذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين ، فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا ، وهي مفتاح باب الرشد العقلي ، لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ، وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ، والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا . والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة ، واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .
الهوايات والأنشطة الترويحية :
هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل ، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ، ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ، ولكنه أيضاً ، بالإضافة إلى ذلك ، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .ويرى الكثير من رجال التربية ، ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية ، وفي نفس الوقت ، يساعد على نمو شخصيته ، وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية .ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ،وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب ، فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل ، ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .
والهوايات إما فردية ، خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة .فالهوايات أنشطة ترويحية ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي ، وحتى إذا كانت جماعية ، فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً ، فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير و الذكاء . ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال ، وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ، و الابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .
حفظ القرآن الكريم :
ونأتي إلى مسك الختام ، حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال ، ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير ، بدءاً من خلق السماوات والأرض ، وهي قمة التفكير والتأمل ، وحتى خلق الإنسان ، وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .وحفظ القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، ومعرفتها معرفة كاملة ، يوصل الإنسان
إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ، بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر ، لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك ، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة . وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة ، بمعرفة قدرته العظيمة ، ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة ، ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح . قول لحق أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ) .سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً . وقوله عز وجل كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) .البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل . وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (: كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) . البقرة الآية 266
وقوله عز وجل كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) . يونس الآية 24 و ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3 وقوله سبحانه وتعالى إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) النحل 11ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ، وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم . فيقول الحق قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا يتفكرون ) . الأنعام 50 ويقول الحق سبحانه وتعالى أولم يتفكروا في أنفسهم ) الروم 8 وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل . وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات والأرض ، وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ) .آل عمران 191 بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق ، لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ، يقول الحق فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) . الأعراف 176 وحتى الأمثال يضربها المولى عز وجل للناس ليتفكروا فيها ، قال الحق سبحانه وتعالى : ( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) . الحشر 21
لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟
هذا سؤال تهم إجابته كل أم..
ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:
الألم:
صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.
الجوع:
نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.
الملل:
أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.
التوتر:
أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .
المغص:
أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر
التخيل عند الاطفال
التخيل هو استحضار صور لم يسبق إدراكها حسياً, كإستحضار الطفل صورة لنفسه,وهو يقود مركبة فضاء, وهذا يعني أن التخيل هو تأليف صورة ذهنية تحاكي ظواهر عديدة مختلفة
ولكنها في الوقت نفسه لاتعبر عن ظاهرة حقيقية,كما لاتعبر عن صورة تذكرية. ورغم أن الخيال ينتهي الى تأليف صور جديدة,
إلا أنه يرتبط بالإحساس والإدراك والتذكر والتفكير, وأما عن الخيال الشعري فقد درات مناقشات كثيرة حوله,
تناولت الخصائص التي تميزه,وفي هذا المجال كان الخيال يحظى بموقع ذي اهمية لأنه كان يعد موهبة نادرة
لايختص بها إلا أفراد معدودون.ويشكل التخيل حيزاً كبيراً في نشاط الأطفال العقلي
منذ السنوات الأولى من أعمارهم,وهم يتخيلون وقائع وحوادث,ويقوم كثير من أفكارهم وألعابهم وآمالهم على الخيال..
ويكون الطفل بين الثالثة والخامسة ذا خيال حاد,أما الأطفال بين السادسة والثامنة أو التاسعة,
فإن خيالاتهم تكون قد تجاوزت النطاق المحدد بالبيئة وطبعت بطابع إبداعي أو تركيبي موجه,
ويسمى هذا الدور من أدوار النمو الخيالي,دور الخيال المطلق.وبعد هذه المرحلة وحتى الثانيةعشرة من أعمارهم
يكونون قد انتقلوا الى بعد آخر اقرب الى الواقع دون أن يتخلوا عن التخيل.
وللمخيلة اهمية كبيرة في خلق الصور الذهنية التي تقود الى الفهم,فهي التي هيأت الطفل لأن يبصر ويسمع,ويذوق ويشم,
ويلمس بعقله مالايستطيع الإحساس به عن طريق حواسه المباشرة.ولهذا فإن الخيال يتيح للأطفال أن يتصوروا عوالم غيرالتي يحيونها
ويدركوا ما لايمكن إدراكه عن طريق الحواس,وللخيال دور كبير في حياة الطفل,حتى إننا وجدنا تصنيفاً لمراحل الطفولة المستندة الى الخيال
وهي على النحو التالي:
1- مرحلة الواقعية والخيال المحدود بالبيئة من (3-5 سنوات)
فالتخيل في هذه المرحلة يرتبط بالبيئة والأسرة..
وفيها يهتم الأطفال بموسيقا الكلمات,ويستمتعون بالجمل المنغومة,وتهزهم العبارات الموزونةأو المسجوعة,وينتشون للأغنيات ذات الإيقاع السريع
وللأصوات المرحة التي تطلقها شخصيات قصصهم.
2- مرحلة الخيال المنطلق من (6-8 سنوات)
ويمتاز الطفل بسرعة تخيله,ويبدأ بالتحول من التخيل المحدود بالبيئة الى النوع الإبداعي,والتركيبي الموجه الى هدف عملي.
3- مرحلة البطولة من (8-12 سنوات)
وهنا ينتقل الطفل من مرحلة الواقعية,والخيال المنطلق الى مرحلة أقرب الى الواقع,وفيها تستهوي الطفل قصص الشجاعة والمخاطرة والعنف والمغامرة.
4- مرحلة المثالية من (12-15 سنوات)
وهذه المرحلة دقيقة وشديدة الحساسيةحيث تمتزج المغامرة بالعاطفة وتقل فيها الواقعية.
كيف تطهري لسان طفلك من الكلام البذيء؟
هذا المقال طرق عملية لتطهير لسان الطفل والطفلة من اللعن والسب والشتم ....نسأل الله لهم الهداية والصلاح ....
وعنوانه ((( اللاعن الصغير! )))
تلتمع عيناه الضاحكتان، وتتأرجح ضحكاته السعيدة، فتشعر بأن روحه بتلات وردة بيضاء، تندى بالطهر وتفوح بالنقاء، وهو يخطر في حلة الطفولة الحلوة العذبة!
لكن لطخة إثم مقيتة تعكر ذلك النقاء إذ يتلفظ فجأة بكلمة نابية كريهة أو لفظ شاتم شنيع، فيدنس بذلك إهاب الطفولة النقي، ويخنق في أخلاقه براعم الاحترام والمروءة الغضة.
إنه ليحز في النفس أن ترى الطفل لما يبلغ سن التمييز بعد، وهو يقذف بشتام يكسره ولا يقيم حروفه، فلا يجد من بعض الوالدين والأهل إلا ضحكا وتعجبا واستحسانا، حتى تراه يعاود الشتم مرة بعد مرة، ليصير ذلك ديدن لسانه وعادة كلامه، فيصعب بعد ذلك الإصلاح له، ويوقع أهله في الحرج الشديد، خاصة إذا ما وجه هذه الكلمات لأصدقاء أو غرباء، أو كبار في السن.
لا شك أولا أن الوقاية خير من العلاج، والطفل الذي جاء إلى الدنيا لا يعرف شيئا، إنه لم يقتنص هذه الكلمات النابية إلا بسماعه لأحد ما، خاصة إذا كانت تصب في مسمعه ليل نهار من أب غاضب، أو أم مرهقة، أو أخ غير مهتم، ومن زرع حصد.
وعلاج ذلك يعود إلى مرحلة الابن العمرية، فإذا كان في سنواته الأولى، فهَوِّلي من أمر صنيعه وشنعي فعله، وأبدي الأسف الشديد تجاهه إذ نطق بها.
في المرحلة التالية، استخدمي أسلوب الترهيب والترغيب، هدديه بالحرمان، ورغبيه في أمر يحبه، واهتمي كثيرا بتأسيس ركيزة دينية لهذه القضية في نفسه، بتخويفه من غضب الله والنار، وترغيبه في الجنة ووصف نعيمها له، وتقوية جانب الإحسان لديه بمراقبة الله عز وجل، كأن تقولين: إن الله يسمعك ويغضب لكلامك.
قربي شناعة الأمر لعقله بضرب الأمثلة الحسية، فهو في مرحلة لا يعرف بعد فيها تقدير القيم والأخلاق والمبادئ، فيحتاج إلى تشبيه وتمثيل، قولي له مثلا: كما تحب أن يكون ثوبك نظيفا، فليكن لسانك نظيفا أيضا، واحكي له قصصا تجسد كل مبدأ تودين أن تزرعيه في نفسه.
فيما بعد، قد تلاحظين استفزاز الطفل وعناده لك بنطق الكلمات النابية، فلا تبدي فورا التذمر والقلق له، فهو لا يريد إلا لفت نظرك وجذب اهتمامك إليه، فعليك إذن التنويع في أساليب مواجهتك لفعله غير السوي، تجاهليه يوما، وعظيه يوما، واحرميه يوما، وهكذا، كي لا يربط بين اهتمامك الشديد وتلفظه بهذه الكلمات أمامك.
إن حدث وسمع طفلك شخصا كبيرا يقذف بالكلمات الشنيعة وأبدى تعجبا، فوافقيه على إنكار ذلك، وركزي في نفسه أساسا بأن الحق أكبر من الجميع، وقد يقع في الخطيئة كل أحد، وحاولي أن تجعليه يستقل بشخصيته عن التقليد والتبعية إلا لمثل أعلى، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحذر من تبرير أخطائه بوقوع الناس في ذات الأمر.
نقطة مهمة! لا أنسى طفلة عذبة حزنت يوما على والدتها إذ حرمتها من شيء، فقالت غاضبة ببحة طفولية رائعة: الله يهديك! هكذا سمعت دعاء طيبا من في والدها أو والدتها إذا ما غضبا، فأعادته لما احتاجت إليه، فاملئي إذن لسان أطفالك بالحق والذكر والدعاء، كي لا تنشغل ألسنتهم النقية بالباطل والإثم.



يتبع
ا

هل تعرفين كيف تضحكين طفلك
رغم ان متطلبات الطفل قد تكون مرهقة ومتعبة بالنسبة للام وللاب.. ولكن في اللحظة التي يسمعان فيها ضحكة طفلهما تجلجل، سيشعران بأن كل التعب والارهاق يتبخران.
والضحك كما هو مفيد للكبار مفيد أيضاً للصغار. فالضحك يحسن من الحالة النفسية للانسان، ولقد اثبتت الدراسات ان الضحك يخفض ضغط الدم، ويقلل من الضغط العصبي، كما يزيد من قدرة الجسم على محاربة العدوى والمرض، فعندما نضحك تفرز اجسامنا مواد طبيعية مسكنة للألم تسمى «اندورفينز» فتتحسن حالتنا النفسية.
وغالبا ما لاحظنا من قبل ان حالتنا النفسية قد اصبحت افضل بعد ضحكة عميقة من القلب، والمشكلة الوحيدة هي ان روح الدعابة دائما ما تفارقنا عندما نكون في اشد الاحتياج اليها، وذلك عندما تشتد بنا الظروف ولا شك ان تربية الطفل شيء مجهد للاعصاب، فالبكاء ومواعيد الطعام والنوم المنقطع والمغص، وتغيير الحفاظات كلها اشياء يمكن ان تجعلك مجهدة ومنفعلة والحيلة هنا هي ان تجدي الجوانب المضحكة للحياة اليومية وان تستخدمي الضحك لتقللي من حدة المواقف العصيبة، وبمجرد ان تتذوقي شعور السعادة لضحك طفلك، ستعتادين عليه، وسوف تتشوقين لسماع المزيد من ضحكه.
> لماذا يعد الضحك مهما بالنسبة للأطفال؟
غالبا ما يكون للضحك نفس التأثير الايجابي النفسي والجسماني على الاطفال مثلهم مثل الكبار، ايضا قبل ان يستطيع الطفل الكلام والتعبير عن مشاعره تعتبر حالته المزاجية هي المؤشر الوحيد على راحته او سعادته والطفل الذي يتمتع بضحكات جميلة انما يوضح لابويه انه في حالة جيدة وبالتالي يشير الى ان الابوين يقومان بمهمتهمها على افضل وجه. ويلعب الضحك ايضا دورا رئىسيا في تكوين الرابطة بين الطفل وابويه وخاصة ابيه فقد يجد الكثير من الآباء صعوبة في تصور انفسهم كآباء خاصة اثناء الاشهر الثلاثة الاولى عندما يشعرهم صغر حجم الطفل ورقته بالخوف اكثر مما يشعرهم بالجاذبية نحوه، ولكن اللحظة التي يبدأ فيها الطفل بالضحك هي اللحظة التي تذوب فيها مشاعر الاب، ومنذ ذلك اليوم يتطلع الاب الى اي فرصة تجعل طفله يضحك.
ويتعلم الاطفال سريعا انكم تعشقون رؤيتهم وهم يضحكون، وسيضحكون متمنين بذلك الاستحواذ على انتباهكم لفترة اطول، فهذه هي طريقتهم لاخباركم انهم يستمتعون بصحبتكم.
> كيف تُضحكين طفلك؟
- الاطفال مثلهم مثل الكبار لديهم روح الدعابة الخاصة بهم، بعض الاطفال يضحكون كثيرا لرؤية البالونات، بينما يضحك الآخرون لرؤية فقاقيع الصابون او الأراجوز.
ولن تستطيعي معرفة ما الذي يضحك طفلك الا بالتجربة، وقد تجهدين نفسك بالقيام بمحاولات قد اضحكت من قبل اخاه او اخته الاكبر سنا، ولكن يظل طفلك الصغير دون ابداء اي تعبير، لكن اذا جربت شيئا مختلفا، قد تجدينه ينفجر ضاحكا. تقول احدى الامهات انه عندما يكون طفلها حزينا، تقوم بمسكه من قدميه وتتظاهر بأنها تبحث عن رأسه في كل مكان ولا تجده، مما يثير ضحك طفلها بشدة، وتقول الام انها تستخدم هذه الطريقة فقط عندما يكون طفلها في اسوأ حالاته حتى لا تفقد تلك الطريقة تأثيرها بالنسبة له.
ان التجربة هي الطريقة المثلى لاكتشاف ما يضحك طفلك، لكن هناك بعض الطرق الكلاسيكية التي تصلح لمعظم الاطفال..
يصف الكاتب جاك مور في كتابه «97 طريقة لاضحاك طفلك» طرقا مختلفة ومضمونة قد تم اختبارها لاضحاك الاطفال وهنا نقدم لك خمسة من هذه الطرق لتجربيها:
فقاقيع الصابون:
اشتري علبة فقاقيع صابون من اي محل لالعاب الاطفال واستخدميها لتنفخي الفقاقيع لطفلك، سيستمتع طفلك كثيرا برؤية الفقاقيع وهي تكبر وتطير في الهواء ثم تنفجر.
الاب الذي يشخر:
يمكن للاب او اي فرد من العائلة ان يرقد على الارض ويتظاهر بالنوم، ثم يشخر شخيرا عاليا مبالغا فيه، وعندما يلمس الطفل الاب يقوم الاب من نومه بطريقة فجائية.
المرايا:
يعشق الاطفال النظر في المرآة، احملي طفلك بمواجهة مرآة وقولي له: «بص فيه بيبي هنا»» ثم قومي بعمل حركة مضحكة على سبيل المثال بوجهك او ضعي قبعة مقاس رأس طفلك على رأسه وضعي اخرى مقاسك على رأسك، ثم بدلي القبعتين ثم بدليهما مرة اخرى.
الزحف للخلف:
على سرير كبير، اجعلي طفلك يزحف بضع خطوات بعيدا عنك، ثم قومي بجذب قدميه بلطف محاولة ارجاعه إلى نقطة البداية وسيحاول طفلك الاستمرار بعيدا عنك، وسيزداد ضحكه كلما حاولت جذبه اليك مرة اخرى.
القبلة الكبيرة:
بللي شفتيك ثم انفخي بلطف على جلد طفلك (على سبيل المثال على صدره، بطنه، او ذراعيه) فالصوت والاحساس بالزغزغة سيضحكانه كثيرا.
الضحك مفيد لصحة اطفالنا الجسمانية والعاطفية، فلا تحرمي طفلك من هذه النعمة الغالية، استمتعا بها واضحكا معاً.
اسئلة الطفل كيف نجيب عليها
يبدأ الطفل بالاسئلة في نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة وتكون تلك الاسئلة ناجمة عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان او رغبته بالمعرفة او لجذب انتباه والديه او لسعادته انه استطاع ان يتقن الكلام والفهم وغيرها من اسباب .
و قد يحرج الوالدين اثناء طرح الطفل لبعض الاسئلة عليهما ولايجدان الاجابة المناسبة للرد فيعمد بعضهم لأسكاته او اعطائه معلومات خاطئة فيقتلون تلك الاسئلة في مهدها ويكفون الطفل عن تكرارها.
وقد يشعر الطفل بعدم الثقة بوالديه اذا مااكتشف انهما يكذبان عليه ويعطيانه معلومات خاطئة ويلجأ للخدم او الاصدقاء في اعطائه تلك المعلومات وعندما يكفانه ويمنعانه عن الاسئلة يشعر بالذنب فيكون عرضة للقلق او الخجل وزعزعة ثقته بنفسه.
فكل تلك الاساليب بلا شك خاطئة فمن المفترض ان لانهمل اسئلة الطفل ولا نكفه عن السؤال بل يجب ان نشوق الطفل الى المعرفة النافعة واجابته على قدر فهمه عن تلك الاشياء التي يسأل عنها وان تكون الاجابة محددة ومبسطة وقصيرة لايتطلب الامر فيها التدقيق والدخول في تفاصيل ولاتفتح للطفل الطريق الى التعمق في اسئلة اخرى.

سندرج هنا بعض الاسئلة الطفل التي يسألها غالبا وكيف يجيب المربي عنها :
1-الطفل : من هو الله ؟؟ واين يوجد ؟؟.
المربي : الله هو الذي خلق كل شئ وليس كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب الاطفال ويأمر الكبار برعايتهم وافهامهم الخير لهم وللناس اجمعين وهو يحاسبنا على اعمالنا الجيدة والسيئة ثوابا اوعقابا.والله موجود في كل مكان وان كنا لانراه.
2- الطفل :هل الله انسان مثلنا؟
المربي : لا ليس مثلنا الله خلقني وخلقك وخلق كل الناس خلق الاشجار والانهار والبحار وكل شيء في هذه الدنيا هل استطيع انا او انت او أي شخص ان نخلق انسان ؟ فالله ليس انسان مثلنا بل هو مصدر القوة واذا اراد قال للشيء كن فيكون .
3-الطفل : ماهو الموت ؟
المربي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في يوم الحساب او يوم القيامة .
4-الطفل : ماهو يوم الحساب يو القيامة ؟
المربي : يوم الحساب يوم يحاسب فيه الله الناس على ماقدموا من اعمال في هذه الدنيا من عمل خيرا واطاع الله يدخله الجنة ومن عمل شرا وعصى الله يدخله النار
5-الطفل :اين توجد الجنة وماذا فيها ؟؟
الجنة مكان جميل وفيها كل شيء تتمناه فيها ملاهي وشكولاته وحلويات ولعب وكل شي تحبه مخبيها ربنا عنده يذهب اليها الناس الصالحين الذين يعملون الخير ويسمعون كلام ماما وبابا ولايؤذون اصحابهم
6- الطفل : اين توجد النار وماذافيها ؟؟
النار مكان سيء وقبيح مافيها مكيف حاره مره ولافيها العاب ولاهواء ولاحاجة ربنا مخبيها عنده عشان يعاقب بها كل من يعمل الشر ولايسمع كلام ماما وبابا او يؤذي اصدقائه او مايصلي او مايصوم ويعصي الله ومايطيع اوامره.
7-الطفل : كيف جئت الى الدنيا ؟؟
المربي : الله خلق كل شيء زوجين : ارنب وارنبه ، ديك ودجاجة ، رجل وامرأة ، يتزوجان على معرفة من الناس بعقد شرعي فتحمل المرأة في بطنها الطفل تسعة شهور وتلده فيعيش مع امه وابيه حتى يكبر ليعود من جديد ويتزوج ويكون اسرة جديدة .
8-الطفل : لماذا يولد بعض الناس مشوهين او اصحاب عاهة ؟
المربي : لكي يذكرنا الله سبحانه وتعالى بالنعمة التي انعمها علينا بأن خلق معظمنا اصحاء فنشكره على ذلك وليذكرنا بضغفنا امام قدراته فلا نصاب بالغرور بل نتواضع ويعاون بعضنا بعضا وبعد يوم الحساب سيعيش الذين يفعلون الخير حياة ابديه اصحاء في جنات النعيم ان شاء الله.
9-الطفل: لماذا هناك اغنياء وفقراء ؟بل لماذا يعيش بعض الاشرار في قصور وبعض الاخيار في اكواخ ؟
المربي : ان كل مافي الحياة الدنيا من زرق هو من الله سبحانه ، والله يمتحن عباده ، فأحيانا يعطي الانسان الطيب الرزق ليمتحن عطاءه للاخرين ، واحيانا يحرمه الرزق ليمتحن صبره وتحمله في الايسرق ولايحقد ، وكلما عاش الانسان الطيب في هذه الحياة المؤقته صابرا عظم ثوابه يوم الحساب ، اما الانسان الذي كثر رزقه ولم يعط لاخرين واساء اليهم ، فإنه سيعذب يوم الحساب عذابا عظيما لأنه لم يقدر نعمة الله .
10-الطفل : يسأل امه لماذا حدث الطلاق بينك وبين ابي ؟
الأم :لأني انا ووالدك غير سعداء في بيت واحد وسيعيسش كل منا في منزل لوحده مثلك انت وصديقك تلتقيان مع بعضكما ولكن لاتسكنان في نفس المنزل ولكن انااحبك وبابا يحبك وستزور والدك ثم تأتي الي .
1- الطفل :لماذا لايلد بابا طفلا ؟؟
الأم : الله خلق النساء لتلد وتربي الاطفال وخلق الرجال ليقوموا بالاعمال التي تحتاج لقوة .
أرجوا ان تساعدكم هذه الأجوبة للرد على إستفسارات الأطفال المحرجة بعض الأحيان والتي يصعب عليهم فهمها
كيف تربي طفلك بدون عنف؟
من أصعب الحالات التي تمر على الطبيب النفسي تلك التي يكون فيها السبب الرئيس للمرض مواقف العنف التي يتعرض لها الطفل منذ نعومة اظفاره وبأسلوب منتظم ومتصاعد خاصة أن الطفل يخرج الى هذه الحياة مبتسماً بريئاً في تعبيره في رفض أية ظواهر سلبية ضده
واذا كان مرتكبو العنف هم أولئك الذين يتوقع منهم الطفل الحماية والأمان فلا أمل ولا أمان حيث يتحول هذا المخلوق الضعيف الى الانطواء ويتشتت تفكيره ولا يقوى على مواجهة الآلام وهذه بداية لأن يدافع عن نفسه بأن يصب الغضب على المجتمع ويبدأ في مرحلة العنف المضاد.
وفي الغالب تترسب هذه الآلام في عقل وذاكرة الطفل وتجعله غير قادر على تحقيق ما يتوقعه وما يحلم به ويصبو إليه فتكون محصلة هذه الأزمات نتاجاً يصعب في بعض الأحيان على المعالج أن يجد له مخرجاَ.
ويقول الدكتور أحمد جمال أبو العزايم استشاري الطب النفسي ورئيس الجمعية المصرية للصحة النفسية أن الأطفال الذين يتعرضون الى سوء المعاملة في المنزل فإن ساحة القتال تمتد من منازلهم وتشمل المدرسة وهذا يؤدي بهم الى الفشل الدراسي ورسوب في المدارس والى مصاعب مع سلطات المجتمع المختلفة وفي محاولة من هؤلاء الأطفال الذين يعانون الضرب والذين يعيشون في عالم عدواني غير مريح فإنهم يجنحون الى مصاحبة الأطفال من أمثالهم وتسمع منهم دائماً »أن والدي ومدرسي لا يفهماني ولكن صديقي يفهمني« وهي نواة لظهور العصابات وجماعات البلطجة في الشوارع والمدارس وتجنب الذين يعانون من عدم الثقة بالنفس نتيجة للضرب والإهانة والتهديد والانتقام ولذلك فيجب ألا نتعجب اذا رفض الكثير من الصغار حياة الكبار وأسلوبهم ومفاهيمهم الدينية.. إننا يجب ألا نتعجب أن يلجأ من تعرضوا للضرب لاستخدام العنف ضد أسرهم ومجتمعهم في أول فرصة يستطيعون فيها ذلك.
ويؤكد الدكتور أبو العزايم أن بعض الآباء يكرهون ضرب أبنائهم وقد يفعلون ذلك مجبرين وفي الغالب فإن الأب أو الأم يضربان الطفل لحل مشاكلهم وليس لتربية الطفل أو لتحقيق مطالبهم التي تشكل مشكلة لهم.. وقد أظهرت الأبحاث ان الأطفال الذين يتم ضربهم ينشأون قليلي الاحترام للنفس مكتئبين ويقبلون بالوظائف قليلة الأجر لذلك يجب أن نسأل أنفسنا ما هي البدائل لضرب الطفل.
لو زاد غضبك من أفعاله؟
إهدأ ولا تنفعل اذا شعرت أنك غاضب وتفقد السيطرة على نفسك وأنك لابد سوف تضرب طفلك، أترك المكان مؤقتاً.. اهدأ بعيداً عن الطفل واسترخ في هذه اللحظات التي سوف تبعد فيها عن طفلك تجد البديل أو الحل للمشكلة.
اعط نفسك بعض الوقت من الراحة فالكثير من الآباء يجنحون الى ضرب الأطفال عندما لا يجدون وقتاً للراحة في حياتهم لذلك من المهم أن يحصل الآباء على بعض الوقت من الراحة في القراءة أو تمرينات رياضية أو المشي أو التعبد والصلاة.. كن محباً ولكن كن حازماً وعادة ما يحدث الإحباط والاندفاع الى ضرب الطفل اذا لم يسمع منك الكلام عدة مرات وفي النهاية فإنك تضربه لكي تعدل من سلوكه وكحل آخر لمثل هذه المواقف فإنك يمكن أن تقترب من الطفل وتنظر في عينيه وأن تمسك به بحنان وبكلمات رقيقة وحازمة ما تأمره به مثل »أريدك أن تلعب من دون ضوضاء«.
إن اعطاء طفلك البدائل هو أفضل من ضربه فعندما يلعب الطفل بالأكل فمن الأفضل أن تقول له »إما ان توقف لعبك بالطعام أو سأضربك«.
اذا أقدم طفلك على كسر شيء في المنزل فلا تضربه لأنك اذا ضربته فإنه يحس بالغضب والرغبة في الانتقام من الأهل الذين ضربوه وسوف يتعلم أنه اذا كسر شيئاً مرة يجب أن يختبئ أو أن يلفق التهمة بآخرين أو يكذب أو ببساطة ان لا يراه أحد لخوفه من الضرب فهل تريد أن يحترمك طفلك لأنه يخاف منك أم لأنه يحبك.. الأفضل أن تحذره أنه اذا كسرها مرة فسوف يشتريها من مصروفه واذا كسر نافذة الجيران يمكن أن تقول له »أنت كسرت الزجاج ونحن سنصلحه وأنت تشارك بجزء من مصروفك »وأطلب منه إزالة الزجاج المكسور اذا كان قد تعمد ذلك فإن القرار لا يكون على الخطأ بقدر ما يكون على تحمل مسئولية اصلاح الخطأ.
ويضيف الدكتور أبو العزايم ان هناك عقوبات أخرى غير الضرب عندما يفعل الأطفال أشياء تم نهيهم عنها واتفق الوالدان معه على عدم تكرارها.. فإنهم يتجهون الى عقابهم وكبديل فهناك عقوبات يمكن استخدامها ويقصد بهذه العقوبات اعادة السلوك الى طبيعة وكمثال لهذه العقوبات أن يطلب من الطفل أداء أعمال منزلية معينة أو أداء بعض الأعمال الشاقة خارج المنزل كتعويض عن عدم سماعه الكلام.. مثل هذه العقوبات ذات الطابع الايجابي تجعل الطفل يلتزم بما نهى عنه وتجعله يقبل العقاب حيث أن ما عوقب به فائدة للأسرة.
الانسحاب من النقاش.. أولئك الأطفال الذين يجيبون بصوت عال أو بانفعال شديد ويعانون ويكررون كلمات العناد يؤدي ذلك بالأب أو الأم الى صفعهم بقوة على الوجه أنهم من الأفضل في مثل هذه الأوقات الانسحاب سريعا من المواقف، قل لطفلك سوف انتظرك في الغرفة الأخرى اذا أردت أن تعترض أو تتحدث مرة أخرى عن الموضوع.
استخدام عبارات لينة ولكن حاسمة.. لا تضرب يدي طفلك الصغير عندما يمسك أي شيء ولا تعتصر يديه الرقيقة لكي تأخذ منه شيئاً في يده ولكن خذ الطفل الى مكان آخر واعطه لعبة أخرى لكي تشغل انتباه الطفل عما بيده.
أبلغ طفلك بالممنوعات مقدما عندما يكون صراخ طفلك عنيفاً وبكاؤه عالياً فإن هذا قد يفقدك أعصابك. الأطفال دائما يستخدمون هذه الانفعالات الحادة عندما يعاقبون على شيء لم يبلغوا مسبقا بعدم عمله أو نتيجة لإحساسهم بالعجز في موقف ما فبدلا من أن تقول لابنك في التليفون مثلا اترك بيت صديقك فورا وتعال الآن قل له أمامك خمس دقائق لتعود الى البيت.. أن ذلك سوف يُسمح للطفل بأن ينهى ما بيده من لعب أو مذاكرة أو حديث.
خطوات لتعليم اطفالك حماية نفسهم في المنزل
اذا حضر غريب الى المنزل
1- لا تقوم بقتح الباب للغرباء
2- لا تذكر للغريب انك وحدك في المنزل
3- في حالة استمرار الغريب بالدق على الباب اتصل بوالدك او والدتك
4- اذا لم تجد والدك او والدتك اتصل مع احد جيرانك الثقة من تعرفهم ويعرفهم والداك
5- عند عودة والديك اخبرهم عن اي شخص جاء في غيابهم
في حال اتصال غريب
1- اذا اتصل في المنزل احد ولم تكن تعرف رقم المتصل فالافضل ان لا ترد على الهاتف
2- اما اذا اجبت ابدا لا تذكر انك وحدك بالمنزل
3- اخبر المتصل ان والداك مشغولان ولا يستطيعان الاجابة في الوقت الحالي
4- قومي باخذ رقم المتصل وسبب الاتصال
5- تذكر ان تخبر والداك عن المكالمات وقت غيابهم
في حالة تلف لمبة
1- اغلق مفتاح التحكم
2- قم باضاءة ضوء قريب منك
3- اخبر والديك لتغيير الضوء التالف
4- لا تحاول تغييره بمفردك نهائيا
في حال انقطاع الكهرباء
1- ابقى هادئ
2- ابحت عن ضوء الفلاش حتى يساعدك على الرؤية
3- لا تحاول اشعال الشمعة بمفردك
في حالة كسر زجاج
1- قومي بلبس الحذاء بقدمك حتى تتجنبي دخول الزجاج في قدمك
2- اذا استطعتي كنس الزجاج وتجميعه على شكل كومة
3- اتركيه الزجاج لوالديك ليقوموا بتنظيفه
4- لا تستعملي يدك لالتقاط الزجاج المكسور
5- قومي بابعاد الصغار عن مكان الزجاج لحين بنظيفه
6- اخبري والديك عن كسر الزجاج
الادوات الكهربائية
1- لا تحاول استخدام الادوات الكهربائية بمفردك
2- قومي بابعاد الماء عن الادوات الكهربائية
3- لا تحاولي لمس الكهرباء ويداك مبلولتان قومي بتنشيفهم من الماء دائما
طريقة تظهر بها لأولادك أنك تحبهم
1- اقض بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، سواء أن تتناول مع أحدهم وجبة الغذاء خارج البيت أو تمارس رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعرهم بأنك تقدر كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.
2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.
3- احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أي شئ، وتذكر أن ما تفعله شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثير الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.
4- علم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدل من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قل له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم".
5- اخرج ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.
6- ذكرهم بشئ قد تعلمته منهم
7- قل لهم كيف أنك تشعر أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحب الطريقة التي يشبّون بها.
8- اجعل أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترم قراراتهم.
9- اندمج مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو الصلصال وما إلى ذلك.
10- اعرف جدول أولادك ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون من الدراسة بشكل عام "ماذا فعلتم اليوم" ولكن تسأل ماذا فعل فلان وماذا فعلت المدرسة فلانة فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك تهتم بها.
11- عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك لا تكلمه وأنت مشغول في شئ آخر كالأم عندما تحدث طفلها وهي تطبخ أو وهي تنظر إلى التلفيزيون أو ما إلى ذلك ولكن اعط تركيزك كله له وانظر في عينيه وهو يحدثك.
12- شاركهم في وجبة الغداء ولو مرة واحدة في الأسبوع، وعندئذ تبادل أنت وأولادك التحدث عن أحداث الأسبوع، وأكرر لا تسمعهم فقط بل احكي لهم أيضا ما حدث لك.
13- اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع أو نكتة وضعها جانبهم في السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمين أو في شنطة مدرستهم حتى يشعرون أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم.
14- أسمع طفلك بشكل غير مباشر وهو غير موجود (كأن ترفع نبرة صوتك وهو في حجرته) حبك له وإعجابك بشخصيته.
15- عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة ضعها لهم في مكان خاص في البيت واشعرهم أنك تفتخر بها.
16- لا تتصرف مع أطفالك بالطريقة التي كان يتصرف بها والديك معك دون تفكير فإن ذلك قد يوقعك في أخطاء مدمرة لنفسية ابنك.
17- بدلا من أن تقول لابنك أنت فعلت ذلك بطريقة خطأ قل له لما لا تفعل ذلك بالطريقة الآتية وعلمه الصواب.
18- اختلق كلمة سر أو علامة تبرز حبك لابنك ولا يعلمها أحد غيركم.
19- حاول أن تبدأ يوما جديد كلما طلعت الشمس تنسى فيه كل أخطاء الماضي فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن توقعك في حب ابنك أكثر من ذي قبل وتساعدك على اكتشاف مواهبه.
20- احضن أولادك وقبلهم وقل لهم أنك تحبهم كل يوم، فمهما كثر ذلك هم في احتياج له دون اعتبار لسنهم صغار كانوا أو بالغين أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد
نظافة طفلك



يتبع
ا
يعشق الأطفال الروتين ويحبون أن تكون حياتهم منظمة، فابذلى كل جهدك لكى تغرسى فى طفلك العادات الصحية المتعلقة بالنظافة فى سن مبكرة لأن ذلك سيجعله يشعر بالأمان وسيعوده على الحفاظ على هذه العادات عندما يكبر. تذكرى أنك قدوة جيدة لطفلك باتباعك أنت أيضاً تلك العادات.
كم مرة يجب أن يستحم طفلى؟
غالباً يكون من الأفضل إعطاء الطفل حمام كل يوم، ويجب الاعتناء على وجه الخصوص بثنيات الجلد، مثل منطقة حول الرقبة وتحت الإبطين والمنطقة التناسلية خاصةً عند البنات. تأكدى من عدم وجود إكزيما (وهى حالة تعرف من حدوث أكلان فى الجلد)، وتأكدى أيضاً من عدم جفاف الجلد، فكلا الأمرين قد يحدثان نتيجة الاستحمام أكثر من اللازم.
ماذا أفعل إذا كان طفلى لا يستمتع بالاستحمام؟
إذا كان طفلك يكره الاستحمام، ليس من الضرورى أن يستحم كل يوم، فعلى كل حال الأطفال لا يتسخون كثيراً. اغسلى منطقة الحفاظة جيداً حيث أن هذه المنطقة تحتاج للتنظيف عدد مرات أكثر من بقية الجسم، ثم استخدمى قطعة من القطن واغمسيها فى الماء ونظفى يدى الطفل، وجهه، تحت إبطيه، ورقبته. هذه الوسيلة تقلل من عدد قطع الملابس التى يتم خلعها وإلباسها للطفل، وهى بديل جيد للحمام خاصةً إذا كان الاستحمام يزعج طفلك، خاصةً فى الست أسابيع الأولى من عمره.
ما مدى أهمية غسل اليدين؟
غسل اليدين هو أهم طريقة لمنع انتقال العدوى بالجراثيم. من الضرورى غسل الأيدى كثيراً سواء أيدى الأطفال، الأبوين، أو أى شخص يتعامل مع الطفل. ومن المهم على وجه الخصوص غسل الكبار لأيديهم فى حالة المرض.
عند غسل يدى الطفل، يجب دعكها جيداً لأن ذلك يقتل الجراثيم ويمنع انتقال العدوى. تشير الأبحاث الحالية إلى أن طريقة غسل أيدى الأطفال أهم من نوع الصابون المستخدم. الصابون المضاد للبكتيريا الذى يستخدمه بعض الناس قد يكون مفيداً إلا أنه إذا استخدم أكثر من اللازم قد يقلل من مناعة الطفل ويجعله يتعرض للإصابة بالأمراض بسهولة أكثر.
ماذا عن قص أظافر طفلى؟
اجعلى أظافر يدى وقدمى طفلك قصيرة ومتساوية قدر الإمكان لكى لا يخربش نفسه أو غيره. أظافر اليدين والقدمين تنمو بسرعة لذلك قد تحتاجين لقصها مرتين أسبوعياً. الوقت المناسب لقص الأظافر هو بعد الحمام لأنها تكون طرية. أيضاً اجعلى من الكشف على طول أظافر طفلك عادة مرتبطة بالحمام لكى تصبح عادة لديه.
نصيحة طبيب
عند اختيار حضانة طفلك، يجب أن تكون النظافة والصحة من أولى أولوياتك. تأكدى من العادات الصحية الخاصة بالنظافة فى الحضانة مثل عدد المرات التى تغسل فيها أيدى الأطفال، ما إذا كان الأطفال يغسلون أيديهم بعد الحمام أم لا، غسل اللعب، ..الخ.
تحذير! لدواعى الأمان، لا تتركى طفلك وحده أبداً فى الحمام أو فى البانيو ولو للحظة.
كيف تربين طفلاً قارئاً؟
قال الطبيب الشهير د. سوس: "كلما قرأت أكثر كلما عرفت أشياء أكثر. كلما تعلمت أكثر، كلما حققت إنجازات أكثر." القراءة بذرة نحتاج لزرعها وتغذيتها فى أنفسنا وفى أطفالنا.
هناك العديد من الطرق التى يمكن أن يتبعها الوالدان لتشجيع طفلهما على القراءة. يقول جيم تريليس مؤلف كتاب Read-Aloud Handbook The: "نحن نقوم بتعليم أطفالنا القراءة جيداً فى المدارس، ولكننا ننسى تعليمهم حب القراءة." أهم الجوانب التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند تربية طفل قارئ هى زرع حب القراءة فى نفسه.
كثير من الأمهات والآباء يشجعون أطفالهم على القراءة من خلال الأسلوب التقليدى وهو تحفيزهم بالجوائز. لكن يحذر جيم تريليس قائلاً: "لا تبالغا فى هذا الأسلوب لأن الجائزة ستصبح هى هدف الطفل وليست القراءة نفسها." يجب أن تتفهما أيضاً أن لكل طفل معدله الذى يسير به حتى يتمكن من القراءة، فتحليا بالصبر. إليكما بعض الإرشادات التى يمكنكما اتباعها لتشجيع طفلكما على الاستمتاع بالقراءة.
الوقت ليس مبكراً!
تظهر الأبحاث أنه يمكنك القراءة لطفلك فى أى سن، فالقراءة تساعد على تنمية المهارات الإدراكية عند الطفل بشكل كبير. هناك العديد من الكتب المصنوعة من القماش والخامات المقاومة للماء والتى تناسب الأطفال الصغار إلى جانب الكتب التى تصدر أصواتاً!
احرصى على وجود مكتبة فى بيتك
اختارى ركناً مناسباً فى بيتك وثبتى فيه مكتبة أو بعض الأرفف واهتمى أنت وأطفالك بتزيينها وملئها بالكتب المناسبة. تأكدى من اختيار مكان مريح وبه إضاءة جيدة ويسمح باستيعاب كنبة أو مقعدين. إن وجود مكان خاص بالقراءة فى البيت يظهر للطفل أن الكتب لا تخص المدرسة أو المذاكرة فقط بل يبرز ذلك الجانب الممتع للقراءة وأهمية السعى للحصول على معلومات عن الموضوعات المختلفة.
خصصى أحد هذه الأرفف لطفلك وتأكدى من أن يكون الرف الخاص به فى متناول يديه لكى يشعر بأنه مميز. إن سهولة الوصول للكتاب من أهم الطرق لتشجيع الصغار على القراءة. اسمحى أيضاً لطفلك بأن يكون له رف خاص فى غرفته يضع عليه الكتب التى يحب قراءتها دائماً. هذه طريقة للتعبير عن احترامك لخصوصياته واختياراته.
لا تنسى اختيار كتب المدرسة التى يمكنك إضافتها إلى المكتبة لأنك بهذه الطريقة تظهرين لطفلك فكرة أن التعلم متعة.
لا تقارنى
لا تقارنى أبداً قدرة طفلك على القراءة بقدرات الأطفال الآخرين. هذا خطأ فادح قد يؤثر سلبياً على تقدير طفلك لذاته كما قد يجعله عنيداً.
قوموا بزيارات مستمرة إلى المكتبات العامة ومحلات بيع الكتب
أعطى لأطفالك فرصة التواجد فى أماكن بها العديد من الكتب. إذا كنت تتسمين بحب المغامرة، خذيهم فى رحلة إلى الإسكندرية لزيارة مكتبة الإسكندرية.
أيضاً اغرسى فى أطفالك حب شراء الكتب واجعلى زيارة محلات بيع الكتب من الأنشطة التى تحرصون عليها. اسمحى لأطفالك باختيار بعض الكتب بأنفسهم لأن هذا يضفى على التجربة خصوصية كما يعطيهم إحساساً بالملكية والمسئولية تجاه هذه الكتب.
تقول نيرمين جبر – مدرسة بالصف الأول الابتدائى: "إن تَعَود الطفل على جو محلات بيع الكتب يعطيه الإحساس بالمسئولية والرغبة فى الاختيار." اختارى موضوعات لها علاقة بظروفكم مثل تعويد الطفل على استخدام القصرية – إذا كان لديك طفل فى هذه السن - أو استقبال طفل جديد فى الأسرة، ..الخ. إن وجود صلة بين القارئ وموضوع الكتاب الذى يقرأه يبرز أهمية الكتب فى حياتنا.
ضعى فى اعتبارك اهتمامات طفلك
لا يجب أن يتحكم الوالدان بشكل كبير فيما يقرأه طفلهما لأن ذلك سيعطيه شعوراً بأن القراءة واجب، لذلك يجب أن يضع الوالدان فى اعتبارهما اهتمامات طفلهما. على سبيل المثال، اشتريا مجلات رياضية أكثر إذا كان طفلكما مهتماً بالرياضة، ويمكنكما أيضاً تشجيعه على قراءة كتب تاريخية عن الدورات الأوليمبية وكيف بدأت.
أظهرى لطفلك فائدة الكتب
عندما تقرئين كتاباً مع طفلك أو عندما يكون فى مرحلة التعود على القراءة، عادةً ما بين 4 إلى 7 سنوات، من المهم أن تظهرى له الحكمة أو الموعظة التى تكمن وراء القصة. هذا سيوضح للطفل أنه يمكن أن يتعلم من القصص أو الكتب التى يقرأها.
تقول نيرمين جبر: "المناقشة هى وسيلة لحث الطفل على تكوين رأيه فى كتاب ما، فكرهه لكتاب معين قد يتحول إلى حب عن طريق التحليل والتفكير المنطقى." لتطبيق هذه الفكرة، اختارى كتاب وصفات أكل وقوما بطهى مأكولاتكما المفضلة! من سن 8 إلى 12 سنة، شجعى طفلك على حل الكلمات المتقاطعة إلى جانب القراءة لزيادة حصيلته من المفردات اللغوية ولزيادة سرعته فى القراءة.
اقرءا معاً بصوت مرتفع!
لقد ثبت أن القراءة بصوت مرتفع من أحب الأنشطة لكل أفراد الأسرة سواء الصغار أو الكبار. اسمحى لطفلك بالتآلف مع شخصيات القصة من خلال تشخيصك لها وتقليد الأصوات. القراءة بصوت مرتفع ستعطى للطفل أيضاً فرصة سماع النطق السليم للكلمات. أثبتت الأبحاث كذلك أن القراءة اليومية مع الطفل ولو لمدة 30 دقيقة فقط تزيد بشكل ملحوظ من قدرته على القراءة.
عند القراءة معاً، توقعى مقاطعة طفلك لك بالتعليقات والأسئلة. كونى صبورة لأن أسئلة طفلك وتعليقاته هى ما يؤدى إلى إشراك طفلك فى العملية الذهنية. إذا وجدت أن طفلك بدأ يفقد اهتمامه بالقصة، حاولى جذب انتباهه بعمل تنبؤات عن سير القصة، وكيف كنتما تفضلان نهاية القصة، وضعا نهايات بديلة لها.
لا تندهشى إذا طلب طفلك قراءة نفس القصة مرات ومرات، فهو أمر طبيعى يوضح مدى ارتباط الطفل بشخصيات القصة ومدى إعجابه بالقصة نفسها. تقول نيرمين جبر: "الأطفال يشعرون بالسعادة عندما يكونون على علم بالأحداث التالية فى القصة."
كونى قدوة إيجابية
يجب أن تكونى قدوة إيجابية لكى تبثى فى طفلك شيئاً هاماً جداً عن القراءة وهو أن القراءة ليست واجباً. تقول نيرمين جبر: "إن الطريقة التى تعرضين بها القراءة على طفلك تبقى معه." بيدك أنت أن توصلى لطفلك أن القراءة مهمة ومفيدة وممتعة أو أن توصلى له أن القراءة عبء ثقيل. يؤكد خبراء التعليم أن الحماس للقراءة أمر معدى!
قدمى الكتب كهدايا
إن تقديم الكتاب كهدية يظهر للطفل أن الكتب بها من المتعة ما يجعلها صالحة لأن تكون هدايا. قدمى لطفلك كتاباً ظريفاً كهدية واطلبى منه أن يختار واحداً لك. يمكنك أيضاً أن تعرفى طفلك على فكرة "كوبونات الهدايا" – وهى خدمة توجد فى محلات بيع الكتب الكبرى - حيث يمكن لحامل الكوبون استبداله بأى كتب أو مشتروات تعادل قيمته.
أى مكان يصلح للقراءة!
شجعى طفلك على اصطحاب كتاب معه أينما ذهب حتى إلى الشاطئ! القراءة خلال أجازة الصيف تحسن مستوى قراءة الطفل خلال السنة الدراسية. توضح نيرمين جبر قائلة: "عندما ينمى الوالدان قدرة طفلهما على القراءة، فإن ذلك يحسن من أدائه على كل المستويات من حيث تكوين الجمل، معرفته باللغة، والنطق الجيد."
اصنعا علامات للكتب!
وجود علامة توضع فى الكتاب لمعرفة المكان الذى توقف عنده القارئ يسمح للطفل بالتوقف عن القراءة فى أى وقت يناسبه وأن يجد بسهولة بعد ذلك المكان الذى توقف عنده.
لعمل هذه العلامات، يمكنكما قص مجموعة من الورق المقوى بالألوان التى تفضلانها ثم تقومان بتلوينها وزخرفتها، أو الكتابة عليها، أو لصق صور أو ستيكرز عليها، فهى طريقة سهلة وممتعة لعمل علامات للكتب!
مهارات تجعل ابنك متفوقاً
من هو التلميذ المتفوق؟
امنح نفسك عزيزي المربي دقيقتين وفكر:
من هو التلميذ المتفوق؟
ربما تبدو الأمور لك في البداية سهلة، ولكنك بعد فترة من التفكير ستجد تعاريف كثيرة تتزاحم في عقلك وكلها تحوي تلك المعاني.
•التلميذ المتفوق هو من:-تكون لديه الرغبة الداخلية في التعلم.-يتحمل مسؤولية دراسته وواجباته.-يفخر بإنجازاته وأعماله.
وهذا النوع من التلاميذ لا يولد ولديه كل هذه الإمكانيات، بل هو نتاج جهد وتعب من الوالدين؛ ليبثوا فيه روح تحمل المسؤولية والاكتشاف، وبذل الجهد، من أجل عمل يحرص على إنجازه، ويفخر به.
بداية صحيحة:
ومن أجل بداية صحيحة مع الأبناء، نقترح تطبيق المهارات والوسائل التالية:
1-أرسل رسائل سريعة:
وأمثلة لتلك الرسائل التي توصلها للأبناء أن تقول لهم: " إن دراستكم تعني لنا الكثير"، ورسالة أخرى تقول: " إننا نتوقع منكم أن تبذلوا قصارى جهدكم".
ونقترح لتوصيل تلك الرسائل استخدام الوسائل التالية:
•الوسيلة الأولى: اسأل أبناءك عن أعمالهم المدرسية وليس فقط عن واجباتهم، وأبدِ اهتماماً بالمواد التي يدرسونها.
•الوسيلة الثانية: حصولك على المعلومات من موسوعات أو كتب سيكون مفيداً لأبنائك، فدعهم يشاهدوك ويساعدوك إن أمكنك ذلك.
•الوسيلة الثالثة: احرص على التعلم سواء بحضور دورات تحضيرية أو محاضرات، فأنت بذلك تضرب لهم مثلاً على حب التعلم.
•الوسيلة الرابعة: تكلم معهم عن المراحل الدراسية المقبلة في حياتهم، مثل الجامعة والتخصصات المختلفة.
2-احرص على أصدقائه:
كما أن للأصدقاء تأثيراً قوياً في طباع الأبناء وتصرفاتهم، فإن لهم تأثيراً قوياً أيضاً في مستوى الدرجات المدرسية لرفاقهم، فمنهم من يشجع ويدرس معهم ويسأل ويتبادل المعلومات وأسئلة الامتحانات، ومنهم من ينعت التلميذ المتفوق بعدد من الصفات التي تجعله ينفر من الدراسة، أو تؤثر عليه سلباً، واستعن بالأفكار التالية:
1-شجعه على إيجاد صداقات جديدة إذا ما وجدت خللاً في أصدقائه الحاليين، دون أن تطلب منه تركهم.
2-استغل الإجازة الصيفية في تشجيعه بالانضمام لدورات مختلفة للتعرف على مواد جديدة، وأيضاً تكوين صداقات جديدة.
3-لا تنتقد أصدقاء ابنك أمامه، فهذا بداية الطريق لخلافاتك مع ابنك، ولكن حاول إيجاد حلول بديلة وبهدوء.
4-تعرف على أصدقاء ابنك وإمكانياتهم الحقيقية، فربما يكون هذا الصديق الصامت متفوقاً جداً في مواده الدراسية.
3-أيقظ الرغبة الداخلية:
"إنك تستطيع أن تقود الحصان للماء، ولكنك لا تستطيع أن تجبره على أن يشرب"، قول ينطبق جداً على علاقتنا بالأبناء، فالرغبة في التعلم يجب أن تنشأ من داخل نفس الابن دون أن يجبر عليها، ونقترح عليك التالي:
أ‌-ساعده على وضع أهداف جيدة لعامه الدراسي الجديد.
ب‌- علمه أن يحوّل أحلامه إلى حقائق، فمن الممتع للإنسان أن يرى أحلامه تتحقق، ولهذا ساعده أن يضع أحلاماً قصيرة المدى، مثل " كتابة تقرير"، ثم حول هذا الهدف إلى أهداف أقصر مثل " قراءة كتاب للتقرير"، "كتابة مقدمة"، تحدث معه عن المشاكل التي اعترضته أثناء تنفيذ الهدف، ثم شجعه إذا ما نفذ هذا الهدف في نهاية المدة المقررة.
4-دعه يقيم ذاته ويثق بقدراته:
الطفل الذي يثق بقدراته هو طفل ناجح هذه حقيقة، والحقيقة الثانية أن الابن الواثق بنفسه المدرك لقدراته هو ذلك الطفل الذي وثق به والداه، وأدركا قدراته وشجعاه على استغلالها، فمن حق الأبناء أن يشعروا بمدى حب الوالدين لهم أنفسهم، وليس لدرجاتهم الدراسية فحسب.
•الوسيلة الأولى: استخدم مصطلحات مثل: " أنا أعلم أنك تستطيع"، " لا مانع أن تخطئ، فأنت ستتعلم من أخطائك"، " أنا أعلم أنك ستصل للقرار الصحيح".
•الوسيلة الثانية: ضع حدوداً لكل شيء مثل مشاهدة التلفاز وكتابة الواجبات المدرسية، فمن شأن هذه القوانين أن تشعر الطفل بأن والديه مهتمان به، وأنه جدير بالاهتمام.
•الوسيلة الثالثة: ساعده ليصنع ملفاً خاصاً به يضع فيه أجمل رسوماته وأفضل تقاريره وصور رحلاته ومواقف جميلة مرت به في المدرسة، فهذا الملف يعني له الكثير.
5-كن واقعياً:
امتدح وشجع عند المواقف التي تستحق المديح، فالأطفال أذكياء ويعلمون متى يستحقون المديح، وعندما يسمعون آباءهم يمتدحونهم وهم لا يستحقونه، فإنهم يشعرون أن آباءهم يحاولون تحسين صورهم أمام ناظريهم واستعن بالتالي:
1-كن أكثر تحديداً في مدحك مثل "كم هو جميل هذا اللون الأحمر في لوحتك".
2-امتدح المعلومة التي تجدها في عمل ابنك، وليس العمل ككل مثل أن ترى في تقريره: " لم أكن اعلم أن يوليوس قيصر هو من اخترع الرزنامة".
3-لا تقرن المدح بالندم كأن تقول: " إنك جيد في الرياضيات، ولكن تحتاج إلى بذل مجهود أكثر في الإملاء"، ولكن أعطِ فرصة لابنك ليشعر بنجاحه قبل فشله.
4-دعه يعلم أن الفشل ليس نهاية العالم، وأن الكثير من النجاح هو نتاج عدد من الإخفاقات.
6-أصرّ على الترتيب:
كثير من الأبناء يلتزمون بما يقوله الأستاذ في المدرسة حرفياً، فمثلاً إذا قال ثلاث جمل، فلا يكتبون أكثر من ثلاث جمل، أو إذا كتبوا تقريراً، فلا يحسنون ترتيبه أو الاهتمام بشكله، وهنا عليك أن تصر على الأفضل:
أ‌-وجه نظر ابنك إلى أن الشكل الخارجي يماثل الاهتمام بالمعلومات الداخلية.
ب‌-اطلب منه إعادة العمل إذا شعرت أنه غير مرتب.
ج- إذا أحسست أن ابنك واقع تحت تأثير ضغوط معينة، حاول أن تعرف ما يقلقه وخفف عنه معاناته بالفعل أو الكلام


يتبع
ا
لأمان العاطفي لطفلك.. يقيه الكثير
أكدت دراسة أكاديمية ضرورة اهتمام‏ أولياء الأمور والعاملين في مجال الطفولة بالأمان العاطفي لدى الطفل لما له من ‏ ‏اثر كبير على الصحة العقلية والنفسية.‏ ‏
وأوضحت الدراسة ، أن المحبة والقبول والتقدير هي العناصر‏ الأساسية للأمان العاطفي والتي في ظلها ينمو الطفل نموا صحيحا بعيدا عن ‏ ‏الانحرافات النفسية والسلوكية.‏ ‏
وأضافت المنشورة في مجلة حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية أن‏ الأطفال الذين لم يعيشوا في ظل عطف اسري كاف كانوا اقل أمنا واقل ثقة بالنفس ‏ ‏واكثر قلقا من أولئك الذين يعيشون في كنف عطف أبوي مستمر وفعال ، أن الأمان ‏ ‏العاطفي هو العلاقة او الارتباط القوي بين الطفل والشخص الذي يهتم به وفي العادة ‏ ‏هو الأم أو الأب أو الاثنان معا باعتبارهما المصدر الرئيسي لإشباع حاجات الطفل ‏ الأساسية.‏ ‏
وكشفت الدراسة عن وجود علاقة قوية بين إصابة الأم بالاكتئاب وبين درجة شعور‏ أطفالهن بالأمان العاطفي فكلما كان اكتئاب الأم مرتفعا كان أطفالهن اقل أمنا من ‏ ‏الناحية النفسية.‏ ‏
وأشارت الدراسة إلى أن عودة الأم إلى العمل وبالأخص قبل بلوغ طفلها سن تسعة ‏ ‏شهور يؤثر على قوة العلاقة العاطفية ودرجة التقارب بين الطفل وأمه لأنه في هذه ‏ ‏الفترة بالذات (الطفولة المبكرة) يحتاج إلى دفء في العاطفة وثبات في المعاملة ‏ ‏مؤكدة أن ضعف التقارب يولد لدى الأم العاملة شعورا بقلق الانفصال مما يؤثر على ‏ ‏العملية التفاعلية الارتباطية بين الأم وطفلها في حالة الكبر.‏ ‏
وفيما يتعلق بالتحصيل الدراسي ، أن هناك ارتباط قوي جدا بين الشعور ‏ بالأمان العاطفي ونمو المقدرة العقلية والقدرة على التحصيل الجيد لدى الأطفال كما‏ أن المستوى التعليمي للوالدين يؤثر بصورة كبيرة في هذا المجال.
يذكر أن الأطفال المحرومين من الأمان كانت علاقتهم جيدة مع معلماتهم ‏ ‏كنوع من التعويض عن النقص الذي يعانونه حيث ذكرت المعلمات عنهم انهم يمتلكون‏ ‏عواطف إيجابية ويظهرون المحبة لهم ولكنهم في الوقت نفسه يعانون من بعض المشكلات ‏ ‏السلوكية.‏ ‏
وشددت الدراسة على ضرورة توفير التنشئة العائلية الصحيحة مما يساعد على بناء ‏ ‏تقدير مرتفع للذات حيث أن الطفل يكون فكرته عن نفسه مما يقوله الآخرون عنه وفي ‏ ‏ضوء معاملتهم له خاصة إذا كان هؤلاء الآخرين هم الوالدين.‏
هذا ومن جانب آخر، ‏تعتقد بعض الأمهات أن إلحاق الطفل بالحضانة في سن مبكرة عن السن القانوني يعجل بنموه عقليا. وهذا يعد من قبيل الخطأ، ففي حين يؤكد علماء نفس التربية أن دخول الطفل أولى مراحل التعليم "رياض الأطفال" قبل سن الرابعة أمر غير صحي، كما يعرضه لأن يكون عصبي المزاج وغير متوازن نفسيا.
فانفصال الطفل عن أمه أو عن الجو الأسري الذي يعيش فيه وتلقيه جرعات من التعليم حتى لو كانت بسيطة تحرمه من المرور بمراحل النمو العاطفي والعقلي التي يستمتع بها من في سنه ، فينشأ لديه شعور بافتقاد الأمان والحنان.
ففي هذه السن لا يكون الطفل معدا بعد للتعامل بمفرده مع المجتمع الخارجي وبخاصة مع ساعات اليوم الدراسي الطويل، فيعبر عن خوفه نتيجة انفصاله عن الجو الأسري الذي اعتاد عليه بطرق كثيرة تظهر في صورة قلق في أثناء النوم والشعور بالاكتئاب والحزن رفض تناول الطعام، القيء، أو البكاء عند أي شعور بالغضب أو بالضيق وبخاصة داخل المدرسة.
وقد لوحظ أن الطفل الأكبر سنا يتكيف سريعا مع جو المدرسة بسبب نمو عقله وعواطفه مما يتيح له فرصة أكبر للتأقلم السريع والقدرة على تحمل مسؤولية نفسه مقارنه بزميله الأصغر سنا.
بالإضافة إلى سرعة استيعاب الطفل الأكبر سنا للمعلومات بصورة أسهل وأسرع من زميله الأصغر الذي يجد صعوبة في فهم وحفظ ما يتلقاه من معلومات كما يشعر بالألم في يده أو أصابعه بسبب عدم قدرته على الإمساك بالقلم.
ويوجه المتخصصون نصيحة للوالدين ألا يتعجلا إلحاق طفلهما وهو في سن صغيرة بالمدرسة وذلك لإعطائه الفرصة للحصول على الحنان والرعاية الكافية في بيته وحتى ينمو عقله وجسمه بصورة طبيعية تتناسب مع فترة وجوده بالمدرسة والمواد الدراسية المقررة.
(( 10خطوات لتغذية طفلك ))
1 لإنجاز مهمة تغذية طفلك عليك أن تكوني ثابتة وواثقه على ان تحاولي تحديد زمن الوجبة من 20 إلى 30 دقيقة وهذا وقت كاف للأطفال في سن قبل المدرسة .
2 لاتسمحي لطفلك بشرب كمية كبيرة من الماء قبل تناول الوجبة , وأثنائها من شأن ذالك يملأ معدته .
3 ابدئي بتقديم الطعام الذي يحبه طفلك .وبالتدريج قدمي له كميات صغيره من الأطعمة المختلفة
4 لاتقيدي طفلك بماتريدين أو ملا تريدين أن يأكل بشروط تملينها عليه وإذا أخبرتيه بأنه لن يتناول الشوكولاتة فإنه سيصبح أشد طلبه لها .
5 تجاهلي رفض طفلك للأكل وتجنبي إجباره عليه . ولاتنسي أن تثني على أي محاولة أكل من جانبه .
6 لاتلزمي الطفل بتناول وجبات صحية وخفيفة والابتعاد عن البدائل غير الصحيحة , فإن حب الاستطلاع والرغبة في الاكتشاف ستقوده إلى الاستمتاع بالوجبات السيئة .
7 قد يبدو من طفلك سلوك سيئ كلفظ الطعام , لاتغضبي عليه تذكري أنه يسعى لشد الانتباه إليهوالأفضل أن تتجاهلي سلوكه .
8 من المفيد جدا أن يتناول الطفل وجباته مع باقي أفراد الأسرة ، لأنه يشاهد أفراد أسرته
ينتقون الطعام ويتلذذون بأكله وبإمكانك تشجيعه بإطعامه مع زملائه أيضا ففي حالات كثيرة يقتدي الطفل بالآخرين في طريقة تناولهم طعامهم .
9 إذا لم يأكل طفلك جيدا فإن ثمة وسائل أخرى تشجعه على الأكل حاولي تحضير وجبة طعامه
مع وجبات صحية مثل العنب ، الجزر ، أو الجبن في المكان الذي يفضله حتى ولو كان مكان غير مخصص للأكل كغرفة نومه أو الحديقه أو في أي مكان يريده ...
10 إذات كان طفلك يعي قليلا فأشركيه في وضع قائمه الأطعمة المطلوب تأمينها . واجعليه
يشرف بنفسه على متابعة شرائها دعية يحدد من أيا من الأغذية التي يرغب في تناولها الآنأو غدا
أهمية الصداقة لطفلك
ما أجمل الصداقة في حياة كل إنسان فالصداقة علاقة إنسانيه نبيلة و نقيه بناءه و ثرية بالمشاعر
الرقيقة و المحبة الخالصة و كلما مرت الأيام و السنين علي علاقة الصداقة كلما زادت عمقا و
آصاله وقوه.
لذلك فان امتن و اقوي الصداقات هي التي تنمو أيام الطفولة
فالصداقة في السنوات الأولي من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل الطبيعي لأنها
تقوم بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و التعامل أو بسبب القرابة أو
الصداقه بين الأسرتين وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولي من
العمر و تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص
لذلك فمن المهم أن يحرص الآباء علي أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع
الأصدقاء.
رأى علماء النفس :
تساعد الصداقة الطفل علي النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها تعمل علي تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها تحول الطفل إلي شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة علي الخجل و الجبن و الخوف الاجتماعي وزيادة علي ذلك فهي تساعد الطفل علي التغلب علي مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه الهوايات و بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد الطفل علي التركيز في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .
فبكل المقاييس تعمل الصداقة علي إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل إلي أن تصبح عقده يحتاج إلي سنوات طويلة لكي تعالج.
رأي علماء التربية :
لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية علي الثقة و التسامح و المشاركة في الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العمل الجماعي و في نفس الوقت تنمي روح المنافسة الايجابية و تشجع علي التقدم و التحسن كما أن للصداقة دورا محوريا في حياه الطفل فهي تقوي شخصيته و تساعده علي تطوير المقاييس الأخلاقية لديه مثل معاني المساواة و العدل و التعاون و المشاركة .
أيضا تعلمه صداقه الأسلوب الأمثل و يجد الطفل في الصديق شخصا قريبا إلي نفسه يمكنه أن يلعب معه و يتحاور معه علي مستوي واحد بالآضافه إلي أن الصداقة تحرر الطفل من الأنانية و تعلمه التسامح و المصالحة مع الأخريين
دور الوالدين:
من المهم أن يشجع الوالدين الطفل علي عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب و المعارف و الأصدقاء وذلك حتي يكونوا مطمئنين علي نوعيه تلك الصداقات فتقارب السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت الصداقة الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من الصغير شخصيه تبعية تعاني من بعض السلبيات ومن المهم تشجيع الطفل علي الاشتراك في الأنشطة الجماعية.
اصطحاب الطفل إلي النوادي و الحدائق العامة. الاهتمام بالتعرف علي صديق الابن و علي والديه .
إذا لاحظ الوالدين أي جوانب سلبيه لهذه الصداقة فيجب مصارحة الطفل و التفاهم و أقناعه.
يجب عليهم مراقبه خط سير علاقة الصداقة مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه و لابد من الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق.
25 طريقة أقول بها لطفلي : أحبك
يردد علماء النفس والتربية كثيراً أن الطفل المشبع من الحنان والحب والعاطفة يكون أكثر استقراراً نفسياً وأكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على العطاء والإبداع ، وأقل تعرضاً للمشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية حتى حين يكبر
والأهم من ذلك أن الطفل الذي تشبعه أمه بالحب والحنان يصبح أكثر « امتلاءً » بالعاطفة والحب .. وبالتالي يكون معرضاً أقل بكثير من غيره للانحراف الأخلاقي الناتج عن الفراغ العاطفي وعدم وجود من يشعره بالحب .
ويظهر السؤال .. كيف أبدي حبي لأطفالي ؟ كيف أقول لهم أني أحبهم ؟ هناك مئات الطرق التي يمكن أن تقول بها الأم ( أو الأب ) لطفلتها أو طفلها أنها تحبه ، وهنا سنذكر لكم بعضها ويمكنك إضافة أفكارك الإبداعية كما تريدين :
1. الطريقة الأهم هي المصارحة : أنا أحبك يا بنتي .. أحبك يا ولدي كثيراً ، يا الله كم أحبك ! ..
2. المناداة بأحب الأسماء : وخاصة بكلمة ( يا حبيبتي ) ( بنتي ) ، ( وليدي ) ، ( أمولتي .. نوارتي .. ) .
3. المناداة بألقاب وكنى محببة مثل أم فلان أو أبو فلان.
4. شراء هدية وتغليفها بطريقة مميزة وكمفاجأة ! مع اختيار شيء يحبه الطفل ، ( سيكون شيئاً رائعاً أن يعود الطفل من المدرسة فيجد هدية مغلقة تنتظره على سريره من أمه ) .
5. الاحتضان اليومي والمسح على الرأس ومسح الكتف .
6. إعداد حفل مفاجئ له يوم العيد مثلاً أو بمناسبة نجاحه أو لعمل جيد قام به ( تقوم الأم بتزيين غرفة الطفل مع إعداد كعكة مزينة وهدية صغيرة ).
7. الحديث عن ذكرياته في الطفولة بمرح وحب ومدح .
8. تشجيعه والثناء عليه في كل عمل جيد يقوم به في المنزل أو المدرسة .
9. الافتخار به والثناء عليه أمام الآخرين وبحيث يسمع وبشكل جدي وصادق .
10. أخذه إلى مكان يحبه كمفاجأة من أجله .
11. إعداد طبقه المفضل من الطعام ، وأن تذكر له الأم أنها أعدته من أجله هو .
12. اللعب معه ، خاصة الألعاب الجماعية سواء الحركية ( التي تحتاج لجري أو حركة ) ، أو العقلية ( التي تحتاج لتفكير كألعاب الذكاء أو الأوراق التجارية وغيرها ) .
13. أن تقص عليه قصة قبل النوم .
14. تقبيله قبل النوم .
15. الدعاء له في كل مناسبة بصوت مسموع .
16. العفو عنه حال المقدرة ورغم الغضب إذا كان الخطأ يمكن أن يغتفر .
17. ستر عيوبه عن الآخرين وعدم ذكرها عند تطرق الآخرين للموضوع .
18. شراء جهاز أو لعبة أو كتاب كان يتمناه .
19. تسجيله كمفاجأة في ناد أو مركز كان يرغب في الانضمام إليه .
20. ممازحته والضحك معه .
21. مدح أي إنجاز يقوم به كرسم أو موضوع تعبير وتعليقه في ركن ما بالبيت أو نشره في مجلة .
22. مدح مظهره والثناء عليه والافتخار به دون مبالغة .
23. بالنسبة للولد أخذه مع والده لصلاة الجماعة ، وبالنسبة للبنت أخذ أمها لها في بعض المناسبات التي يسمح لها باصطحاب الأطفال .
24. زيارته في المدرسة واصطحابه للبيت ولو مرة أو مرتين في الفصل الدراسي .
25. أخذ الطفل للعمرة لرؤية بيت الله الحرام وتعريفه على المشاعر المقدسة


يتبع لحد يررررد
ا
أعدي طفلك باول يوم دراسى

سواء كان اليوم الاول في الحضانة ام في المدرسة، فانه سوف يكون يوما عاطفيا، ربما تشعرين بالتوتر اكثر من طفلك، وسواء شعر طفلك بالارتياح او بالتوتر لبدء المدرسة، سيشكل هذا اليوم نقطة بارزة في حياتكما انتما الاثنين.
ونحاول هنا مساعدتك في جعل الانتقال سهلا وسعيدا قدر الامكان، وذلك من خلال تقديم بعض المعلومات المفيدة للتحضير للمدرسة، وتجهيز كل شيء والتأكد من ان طفلك يشعر بالثقة الكاملة.
قبل بدء المدرسة، من المفيد التحدث عن المدرسة الجديدة بين الحين والآخر، وعن تجربة الذهاب الى المدرسة بشكل عام. فعندما تتكون لدى طفلك فكرة عما سيواجهه، يصبح اقل عرضة للاصابة بالتوتر بسبب البناء والاشخاص والروتين الجديد.
حاولي المرور بالمدرسة بين الحين والآخر، وذكريها عندما تمرين بسيارتك من امامها. تحدثي عن ايام المدرسة التي عشتها واخبريه بعض القصص المضحكة عن كيفية استيقاظك للذهاب اليها او اخبريه عن اكثر الاشياء التي احببتها في المدرسة وعن موادك المفضلة وكيف استطعت تكوين صداقات رائعة كثيرة. لن يشعر طفلك بالتوتر اذا استطاع ادراك ان المدرسة جزء من الحياة وان امه واباه كانا في يوم من الايام طفلين في المدرسة.
كما ان المشاركة في قراءة كتاب او مشاهدة فيلم يمكن ان تساعد طفلك على فهم حقيقة المدرسة.
حولي اشراك طفلك في التحضيرات للمدرسة قدر الامكان، دعيه يختار محفظة الاقلام، على سبيل المثال وربما تشترين بعض الكتب الجميلة التي اختارها ذات الفائدة التعليمية التي يمكنك قراءتها معه اثناء التحضيرات للذهاب الى المدرسة. تسوقي اللباس المدرسي باكرا قدر المستطاع، وذلك لتجنب الاندفاع الجنوني في الايام الاخيرة للعطلة، عندها ستشعرين بتوتر اقل كما ان طفلك سيستمتع كثيرا بارتداء ملابسه الجديدالخاصة.
من الضروري ايضا ان يستطيع طفلك التمييز بين ايام العطلة وايام المدرسة، وانه سيكون هناك بعض القوانين الجديدة عند بداية المدرسة. بالاضافة الى ذلك يجب تعويده على بعض العادات الخاصة بالمدرسة مثل وقت العشاء ووقت الاستحمام ووقت النوم خصوصا انه أمضى وقتا مريحا اثناء عطلة الصيف.أما بالنسبة لك، فمن المفيد البدء بالاستعداد للمدرسة من خلال تنظيم وقتك بشكل أفضل. ربما تستطيعين وضع بعض الوجبات المغذية في الثلاجة، وملء رفوف الخزانات بالأطعمة الصحية التي سيأخذها معه إلى المدرسة والتي سيتناولها أثناء عودته من المدرسة. تأكدي من وضع علامات حول أيام العطل المدرسية كلها، بالإضافة إلى أي أحداث أخرى مهمة بالنسبة لطفلك في المدرسة. حيث يجعل الشعور بتنظيم الجو العام في منزلك لطيفاً وهادئاً انتظاراً لاستقبال اليوم المهم.


خطوات تسهل عليك المهمة
• لليوم الأول، حاولي إيجاد الكاميرا وتجهيزها مسبقاً.
• اخبري طفلك ماذا يجب عليه ان يفعل في حال احتاج الذهاب إلى الحمام أو أراد شرب الماء خلال النهار – لمن سيسأل. ربما تكونين قادرة على الذهاب معه في اليوم الأول وإرشاده إلى مكان الحمام.
• احرصي على أن يكون طفلك قادراً على تناول غذاءه بنفسه، والاعتناء بملابسه.
• يمكنك أيضاً احضار بعض التفاح أو الزبيب أثناء العودة من المدرسة في حال كان طريقك بعيداً، حيث تساعده على تعزيز مستويات الطاقة. وتقوم بعض الأمهات بذلك أثناء العام الدراسي الأول.
• توقعي ان يشعر طفلك بالتعب وان يكون في مزاج سيئ عند وصوله المنزل إلى ان يتعود على الروتين الجديد.
• إذا كان لديك طفل أصغر أيضاً، ربما يشعر بالحيرة بسبب تغيب أخيه الأكبر لفترات طويلة. مما سيؤدي إلى مزيد من العراك بينهما، لذا ابدي اهتماماً كبيراً بكليهما إلا ان يعتادا على الوضع الجديد.
• حاولي إلقاء التحية على أمهات أطفال آخرين أثناء احضار طفلك من المدرسة (ليس من السهل القيام بذلك، فقط قفي بالقرب من إحداهن وقومي بتعليق ودود – وانتظري النتيجة). واذا شعرت بالخجل، حاولي التبسم باستمرار وستحاول عندها الأمهات الأخريات التحدث إليك. وعندما تتعرفين إلى أناس جدد، يصبح الأمر أسهل بالنسبة لك ولأطفالك.
• ان دعوة أصدقائه الجدد إلى المنزل للعب تعد طريقة ممتازة لمساعدة الأطفال على الاستقرار بسرعة كما أنها تساعدك على التعرف إلى الأمهات الأخريات أيضاً.
بعد مرور بضعة أسابيع، ربما يشعر الأطفال ان المدرسة طويلة وانها لن تنتهي أبداً.. لذا، ربما يساعد وجود تقويم حتى يستطيعوا معرفة انه يمكنهم أخذ راحة نهاية الأسبوع، من الجميل التطلع إلى العطلة عندما يشعر الأطفال بالتعب من الدراسة
لماذا تحمل الأم طفلها بيدها اليسار؟؟
يبكي الطفل الصغير فتسرع إليه الأم
وتحمله وما أن تضمه إلى صدرها حتى يسكت عن البكاء
وإذا كان الطفل يسكت دائماً عندما تحمله أمه
.. فإن الملاحظة الدائمة أن الأم تحمل
طفلها على يدها اليسرى .. ترى ما السر في ذلك
أن الأم عندما تحمل الطفل بهذه الطريقة تضع جسمه بالقرب من قلبها ..
ترى هل هو في حاجة إلى ذلك ؟
إن كل الدلائل تشير إلى وجود هذا الاحتمال .
وذلك لأن صوت قلب الأم هو أول صوت سمعه
الطفل قبل أن يولد ..
فطوال فترة الحمل والطفل داخل الرحم
يكون دائماً بالقرب من نبضات قلب الأم ..
فالسائل ' الامينوسي ' الذي يحيط به وهو
داخل الرحم يحمل إليه بانتظام هذه الدقات
انه يحصل على الغذاء المهضوم ..
لا يشعر بالجوع ولا بالعطش ..
ولا يعاني من اختلاف درجات الحرارة .
فالطقس حوله ثابت ، لا برد ولاحر.
وبعد ما حدثت الولادة وخرج المولود إلى
الحياة الخارجية هنا قد يشعر بالبرد أو الحر ..
وهنا قد يعطش وقد يجوع .. ومع الولادة ينقطع عن سمعه هذا الصوت
المنتظم الذي كان يصاحب فترة الراحة ..
وعلى هذا فإن ارتباط سماع الصوت القادم
من قلب الأم مع الإحساس بالراحة يجعل
الطفل في اشتياق دائم لسماع هذا الصوت الذي
يذكره بفترة راحة ممتعة قضاها في بطن أمه .لذا ،
عندما تحمل الأم طفلها وتقربه من قلبها
فإنها تعطيه الإحساس بالراحة والدفءوالإطمئنان .
فلماذا تفعل الام ذلك دون ان تفهم حقيقةما يحدث فعلا
الجواب في جمله واحده
كوني حنونة لينام في أحضانك
عندما تنجب الأم الطفل الأول لها تنزعج منه كثيرا عندما يوقظها من نومها فتبدأبالضرب والعض والهز له وتعطيه الحليب أكتر من خمسين مرة عشان بنام وتتعب معه كتير ما بتعرف شو تعمله لينام.
وبعدها بتلجأ لسؤال الغير فكثير من الناس ما يقولون لها أتركيه لوحده في غرفته يبكي وبعد مايمل من أنتظار قدومك ينام من نفسه
لذلك أكتب موضوعي هذا لكي أقول لكل أم بأن هذه الطريقة غير صحيحة أبدا:
1:عودي طفلك أن ينام في وقت معين ويستيقظ في وقت معين كأن ينام الساعة الثامنة وعندما يتكرر عليه الأمر ستلاحظين بأنه بدأ يشعر بالنعاس قبل الثامنة بقليل وعند الثامنة ينام بكل تأكيد.
2:إن استيقظ وأنت نائمة لا تستقبليه بوجه عابس وتبهدليه ليش قام(لا تقولي صغير وما بيفهم)استقبليه بوجه ضحوك ولعبي معاه وسايريه حتى ينام.
3:إذا تصرف أي تصرف ما عجبك(كسر شي. فتح دراج وقلب الدنيا فوق تحت)خذي الموقف بكل روح رياضية حتى لو كنتي مزعوجة
4:كوني معه حنونة قدر المستطاع عشان ما يلجأ لغيرك مثال:
عندي أنا بنت خالتي كانت بتدرس وتخلي بنتها عند أمها دائما صارت بنتها تناديها باسمها وتنادي لجدتها ماما(انتبهي كتير)
ولمى بتقدمي له هالشي بيصير يجي لعندك كل فترة ويحط راسه على حضنك وينام
صفع الأطفال يترك آثارا نفسية عليهم
إصابة الطفل بمشكلات سلوكية في سن المدرسة يعتبر عامل خطر رئيسا لفشله في دراسته مستقبلا.
واشنطن:
- أظهر بحث جديد أن الأطفال الذين يتعرضون للصفع باستمرار
قبل بلوغهم سن الثانية يواجهون خطرا أعلى للإصابة بمشكلات
واضطرابات سلوكية بعد دخولهم المدرسة.
ولاحظ الباحثون أن هذا الارتباط بين الصفع والسلوك المستقبلي للأطفال
كان واضحا عند البيض بينما لم يتضح تماما عند السود أو الأسبان
حيث تبين أن الأطفال البيض تحت السنتين من العمر الذين تعرضوا
للصفع خمس مرات أسبوعيا، أصيبوا بمشكلات سلوكية بنسبة أكثر
بحوالي 4.2 مرات بعد أربع سنوات أي عند دخولهم المدرسة مقارنة مع
الأطفال الذين لم يتعرضوا للصفع أبدا.
وأشار العلماء إلى عدة تفسيرات محتملة للاختلافات بين الفئات العرقية،
أولها أن الصفع يعتبر من الأمور الطبيعية المقبولة في العائلات السوداء.
بمعنى أن الأطفال والآباء لا يعتبرون الصفع تصرفا مهينا بينما يعتبر
الصفع المتكرر الذي يستخدم بصورة أقل في مجتمعات البيض ويعتقد أنه
مهين جدا وموتر للغاية أحد عوامل الخطر التي تهدد نمو الأطفال بدنيا
ونفسيا خصوصا لمن لم يبلغوا الثانية من العمر.
وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن إصابة الطفل بمشكلات سلوكية
في سن المدرسة يعتبر عامل خطر رئيسا لفشله في دراسته مستقبلا وزيادة
حاجته لخدمات تعليمية خاصة أو إصابته باضطرابات في صحته النفسية
وغيرها من المضاعفات التقدمية والتأثيرات السلبية.
وقام الباحثون في هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "طب الأطفال" بمتابعة
1966 طفلا لم يبلغوا الثانية من العمر لمدة أربع سنوات وبعد دخولهم
المدرسة وتحديد مدى استخدام الصفع كأحد الممارسات الشائعة في الولايات
المتحدة لتأديب الصغار.

لكي تجعلي أبنكِ محافظاً على الصلاة
نقف في هذا الموضوع وقفه مهمه وهي :
متى نبدأ بتعويد أبنائنا على الصلاة ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم (( مرو أبنائكم بالصلاة لسبع وأضربوهم عليها لعشر ))
نعم أخواتي نعم أخواني يجب علينا تعويد أبنائنا بالصلاة منذو الصغر ويجب أن يكون هناك امور نمشي عليها وهي :
أولاً : أخلاص النيه لله تعالى وابتغاؤك وجه الله والدار الآخرة
ثانياً : كوني أيتها الأم وأنت أيها الأب قدوة حسنة لأولادك ,بأن تكون أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
ثالثاً : اربطي وأربط بين حبك وبغضك لأولادك وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبك هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون بالصلاة
رابعا : اكتبي وأكتب بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقها في مكان بارز في المنزل
خامسا : فسري وفسر لأولادك الآيات التي تتحدث عن ثواب المصلين وعقاب الذين لا يصلون واشرح لهم الأحاديث المتعلقة بالموضوع نفسه. لا بد أن تفعل ذلك, من باب أداء الأمانة والبلاغ.. استخدمي وأستخدم كتاب تفسير مختصر وستكون مهمتك سهلة.
سادسا : جاهديهم وجاهدهم على الصلاة كما تجاهدهم على الدراسة.. بل أعظم.
سابعا: الدعاء أحيا الله به قلوباً فادعي لولدك ولا تدع ُعليه.. ادعُي له في ظهر الغيب, وأمامه أحياناً.
ولا يمنع في بداية تعويدك لطفلك على الصلاة أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى صغيرة مثلاً..
ثم تصبح المكافأة يومية على الفروض الخمسة مجتمعة..وعندما يبدأ ولدك بالمحافظة الذاتية على الصلاة أجعل المكافأة أسبوعية ثم شهرية حسب الوضع المناسب الذي تراه.. مع الإعتدال في المكافأة, والتذكير بأنه تكليف إلهي.
وأخيراً أسال الله ان يعينننا على تربية أبنائنا وأعلمي وأعلم أنك ستتعبين وتتعب في السنوات الأولى وسترتاحون باقي أعماركم بأذن الله , واسعد بصلاح أولادك إذا عودتيهم في سن مبكرة على الصلاة والأعمال الصالحة, لاسيما النشىء الأول منهم
الطفل والخجل
كثير من الأطفال
يشبون خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا علي والديهم ويلتصقون بهم ولايعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين‏.‏
والطفل الخجول يقول عنه الأطباء النفسيون أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي علي الشعور بالنقص‏,‏ وهو طفل متردد في قراراته منعزلا‏,‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏,‏ وينمو محدود الخبرة لايستطيع التكيف مع الآخرين‏.‏
والطفل الخجول تظهر عليه أعراض هذه الصفة وهو مازال طفلا رضيعا‏,‏ وتتمثل هذه الأعراض في سرعة دقات القلب‏..‏ أما في الشهر الرابع فهو يخاف من كل شيء حوله ويغطي وجهه بصفة مستمرة عندما يري شخصا غريبا عن الأسرة‏,‏ وعند بلوغه ثلاث سنوات يرفض الانطلاق والمرح‏,‏ ويفضل المكوث بجوار والدته‏.‏
وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول‏..‏
ومن الأسباب الرئيسية أيضا مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها‏,‏ فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية ابنائها‏.‏حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل مايحيط بهم سواء في الشارع أو مع الأقران‏,‏ ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم‏..‏
وعيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أوضعف السمع أو السمنة المفرطة‏,‏ أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي الي اصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين‏,‏ وعلاج الخجل لدي الصغار يتمثل في الآتي‏:‏
‏*‏ توفير جو هاديء في المنزل بعيدا عن التوتر والمشاحنات الزوجية‏.‏
‏*‏ عدم تحقير الطفل أمام الآخرين‏,‏ وبشكل خاص أمام أصدقائه وأقرانه
‏*‏ ابتعاد الأم عن اظهار قلقها الزائد علي أبنائها‏..‏
واتاحة الفرصة أمامهم للاعتماد علي أنفسهم
‏*‏ وعي الأم ان كل انسان لديه بالفطرة غريزة طبيعية تدفعه للمحافظة علي نفسه ولتجنب المخاطر
‏*‏ تعويد الطفل علي الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل‏,‏ أو اشراكه في ألعاب جماعية‏.
مفاتيح تعلّمك أصول اللعب مع طف
يقرّب اللعب بين الطفل ووالديه، ويؤهّله ليصبح أكثر اعتماداً على نفسه
وأكثر قابلية لحل مشاكله بنفسه. كما أنه يلعب دوراً في تخصيب خياله وتنمية قدرته على التركيز.
1- اسألي نفسك
على الأم أن تجيب عن الأسئلة التالية:هل تستمتعين باللعب مع طفلك؟ كم مرة في الأسبوع تلعبين مع ابنك، وما هي المدة؟ ما العقبات التي ستواجهك عند اللعب وكيف تتخلصين منها؟ ما الذي يشعر به طفلك تجاه هذه اللعبة ؟
2- انتبهي لطريقة لعبك مع طفلك
حين يكون الأب يراقبك أثناء لعبك مع طفلك، دعيه يحتفظ ببعض النقاط سواء كانت نقداً إيجابياً أم سلبياً.وادعيه إلى ملاحظة التالي:
من الذي قرر نوع اللعبة؟ كم استغرقت من الوقت اللعبة؟ من كان أكثر استمتاعاً؟
ما هي التصرفات المحمودة لطفلك التي قمتِ بتشجيعها ومدحها؟
ثم، تناقشا في السلبيات والايجابيات، وكيفية تحسين السلبيات. وضعي خطة معينة وسهلة كقراءة وتعلّم مزيد من المعلومات عن لعب الطفل وجعله متعة وإفادة. ومن خلال الإجابة على الأسئلة السابقة، حاولي التغيير ومراقبة نفسك بشكل يومي والتطورات التي تم تحقيقها من خلال اللعب.
3- أوجدي الوقت
خطّطي مسبقاً ، وحدّدي 10 إلى 15 دقيقة يومياً للعب مع طفلك بعيداً عن أية انشغالات، وحدّدي اللعبة بالاتفاق معه.
4- إشركي طفلك
إسألي طفلك عن اللعبة التي يستمتع بها ودعيه يختار ما يحب، فغالبية الأهل يقرّرون اللعبة وطريقتها ووقتها، لكن الأطفال يتعلّمون
بطريقة أفضل ويستمتعون أكثر عندما يقررون كيفية اللعب، علماً ان اعتمادهم على أنفسهم في هذا المجال يجعلهم أكثر تركيزاً ويزيد من متعتهم ويقوي ثقتهم بأنفسهم.
5- إقتربي من مستوى طفلك
التجهيز للعب مهم جداً. لذا، كوني قريبة من طفلك، وانظري إليه مباشرة وأظهري له الاهتمام. فإذا كان طفلك يريد اللعب على الأرض، اجلسي معه وبطريقته.
6- صفي له ما ترين
دعي طفلك يختار اللعبة، وبينما هو يلعب ركّزي أنت فقط على وصف ما ترينه بطريقة إيجابية.(مثلاً: «لقد اخترت القطعة الصفراء ووضعتها على القطعة الزرقاء)... ورغم بساطة الأمر، إلا أنه سيستغرق منك وقتاً للتمرين عليه، فالأم ستقوم بتوجيه الطفل لاشعورياً إلى الخطوات، وذلك على الشكل التالي: «اعرف اللعبة، دعنا نضع هذه القطعة فوق تلك».
7 -إمدحي ما ترينه
عندما تتمكّنين من أداء الخطوة السابقة (وصف ما ترينه)، حاولي المدح من خلال الوصف (مثلاً: عملك رائع! قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا ، مع ملاحظة فرق الحجم). وكوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليه مباشرة. استخدمي اللمس والاحتضان والتربيت على الرأس، لتأثيرها الكبير على الطفل. ولا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار.فالطفل بحاجة دائماً إلى أن يدرك بأنك راضية عن تصرفاته ما سيزرع فيه الثقة بالنفس، وسيعلّمه المزيد من التجرؤ والاكتشاف
ملاعبة الأطفال والرأفة بهم
هؤلاء الأطفال ذوو النفوس الصافية ، أحوج الناس إلى الرحمة بهم ، والعطف
عليهم ، فهم يحسون بحسن المعاملة حسب مداركهم ، ويهتمون بمن يوادهم منذ نعومةأظفارهم .
فاللعب حق من حقوق الصغار ، وهو رمز لحيويتهم ونشاطهم ، ويرى
(فروبل) أن الطفل الذي يلعب بنشاط ، ولا ينفك يلعب حتى يصيبه الإجهاد فيكف ؛
هذا الطفل سيكون في مستقبل حياته شخصاً ذا إرادة وعزيمة يكافح ويستميت في
النضال لخيره وخير غيره [1] ..
وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يداعب الأطفال ، ويرأف بهم ويحسن
ملاعبتهم ومن ذلك مواقفه مع أحفاده ومع أبناء الصحابة -رضوان الله عليهم -
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : « قبّل رسول الله -صلى الله عليه
وسلم - الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع : إن لي عشرة من
الولد ما قبلت منهم أحداً ، فنظر رسول الله إليه ثم قال : من لا يرحم لا يُرحم » [2] .
فالأطفال هم الأطفال ، اللهو وحب اللعب من طبيعتهم ، والإسلام يعطي
الطفولة حقها ويراعي الفطرة الإنسانية فلا يكبتها .
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : « دخل علي رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وأنا ألعب بالبنات (أي اللعب) فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قلت : خيل سليمان
ولها أجنحة فضحك » .
كان هذا والسيدة عائشة جارية صغيرة السن ، يراعي رسول الله سنها
ودواخلها الفطرية ، فلا ينهرها كما يفعل بعض الجفاة ، ولذا هي بقلبها الكبير
النابض بحب الخير ، تصبح من أمهات المؤمنين اللواتي يتسع عقولهن لمختلف
فنون العلم والتي قد يعجز عن مثلها الرجال . فما كان لهو الطفولة سبباً يباعد بينها
وبين النبوغ .
وقد جاء في الإصابة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يداعب الحسن
والحسين -رضي الله عنهما- ويمشي على يديه وركبتيه وهما يتعلقان به من الجانبين
فيمشي بهما ويقول : « نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما » . وهكذا فمن أهم
واجبات المربي ولا سيما الأم أن تلعب مع أطفالها بمرح وحبور بعيداً عن الأنفة
والكبر ، يقول معاوية -رضي الله تعالى عنه- : ( من كان له صبي فليتصاب له ).
ولا يفوتنا أن الغرض من اللعب ليس التسلية فقط ولا تمضية الوقت وبعثرته
وإنما نهدف إضافة إلى الترويح والتسلية أهدافاً نبيلة مفيدة تجعل اللعب في خدمة
المثل ، توجهها الأم الحكيمة الوجهة التي تريدها وترضي ربها .
ففي اللعب التمثيلي يتعلم الأطفال الآداب الإسلامية التي تحرص على تمثلها
والعمل بها فيتعلم الأطفال آداب الحديث والزيارة والاستئذان والطعام والشراب ،
وفي تمثيل الطبيب تشيع البهجة بين الأم وأطفالها ، ويتعلم الطفل مساعدة المحتاج،
وكذا تمثيل رجل المرور حيث يتعلم آداب السير .
هذا وليست العبرة في كثرة الألعاب ، أو غلاء ثمنها .. إن ميزاناً يعمل للطفل
من أغطية العلب الفارغة ويبيع فيه في دكانه له أثر كبير في تنمية خياله وتوجيهه
إلى أدب التعامل بما يتناسب مع طفولته .


يتبع
ا
موضوع جمييل .. يعطيك العافيه..
ا
ومن روائع ملاعبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- للأطفال ، أنه مر بعبد
الله بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان (أي يلعب لعبة البيع) فقال : « اللهم بارك له
في بيعه » .ومع إتاحة الفرصة للأطفال في اللعب ، لا يصح أن نمكنهم من الألعاب
المحرمة حتى لا يعتادوها : ( مر ابن سيرين على غلمان يوم العيد بالمربد
وهم يتقامرون بالجوز فقال : يا غلمان لا تقامروا فإن القمار من الميسر ) .
وفي اللعب الجماعي وانتظار الدور يتعلم الأطفال الصبر واحترام رغبات
الغير ، والبعد عن العزلة والحرية المنضبطة ، والابتعاد عن الخطر ، وتعلم وسائل
الأمن والسلامة والبعد عن الأنانية .
كما يزداد محصول الطفل اللغوي ونموه العقلي إذ يتفتح ذهنه في كل لحظة
على جديد ، ويتعلم الطاعة وفن القيادة ، ونصرة المظلوم .
توجيهات أثناء اللعب :
يحسن بالمربي أن يعامل الأطفال خلال ألعابهم حسب القوى التالية :
1- عدم التدخل في شأن الطفل أثناء انصرافه إلى اللعب إلا إذا استلزم نظام
طعامه أو نومه ذلك ، أو إذا تعرض الطفل للخطر . على أن نكون مستعدين
لتشجيعه وتقدير أعماله وتقديم العون له إذا طلبه إلينا فقط .
2- أن نتقبل الفكرة أو الخطة التي يرسمها الصغار للعبهم ، ولا نفرضها
عليهم ، من أجل استفادتهم وللوقوف على أسلوبهم في التفكير وهكذا نستطيع أن
نوجه نشاطهم في لباقة تبعد بهم عن الفوضى والعبث .
3- مشاركة الطفل بين حين وآخر في لعبه تعليماً له وتفريحاً .
4- لا يعطى الأطفال لعباً كثيرة دفعة واحدة حتى لا يزهدوا فيها جميعاً أو
يعبثوا بها .
5- الموازنة بين اللعب الجماعي والفردي لإبعاد الطفل عن الانطواء ،
وتعليمه أسلوب التعامل مع الغير واحتمال الأذى والتعرف على وجهة النظر
المخالفة
6- اللعبة الجيدة هي التي يستطيع الطفل أن يستخدمها بأوجه مختلفة وتندمج
مع تصوراته الخيالية ، أما اللعب الميكانيكية فهي قليلة الأهمية في مرحلة الرضاعة
والطفولة المبكرة لأنها تثير الخوف في نفس الرضيع ولا تترك له شيئاً حتى يعمله
بنفسه .وليست العبرة في غلاء اللعبة وارتفاع ثمنها فقد يعزف الطفل عنها ليلعب
بكرتونة فارغة أو نحوها ، وقد تتصرف الأم بالألعاب القديمة فتجعل فيها حركة
وحيوية تثير فرح الطفل وتسعده أكثر بكثير من الألعاب ذات الثمن المرتفع . وهكذا
بالإمكان أن يعيش الأطفال في أجواء مريحة منشطة ومفيدة دون تكاليف تذكر .
7- مراعاة الأمن في اللعب وعدم إرهاق حسه بكثرة التعب فيه ، وكذا عدم
اللعب في الليالي عند العشاء فعن جابر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
« كفوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشاراً أو خطفة » [3] .


افكار ررررائعه لأطفالكم جربوووها

*فكرة الساعة المنبهة :
اشتر لطفلك ساعة منبهة جذابة الشكل زاهية الألوان كهدية له على عملٍ قام به
ثم أخبره أنه صار كبيراً وعليه أن يستخدم هذا المنبه للاستيقاظ لصلاة الفجر .
سينشأ لديه إحساس بالمسؤولية والثقة بالنفس
وسيحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها ...

* فكرة ريال في الأسبوع :
معلمة تحمل هم الإسلام والمسلمين اقترحت على طالباتها التصدق بريال واحد كل يوم إثنين
من كل أسبوع .. بعد مدة , استطاعت هي وطالباتها أن يؤسسن مكتبة إسلامية في أوكرانيا أقيمت فيها
خمس حلقات لتحفيظ القرآن الكريم والحمد لله من قبل ومن بعد .

* فكرة دفتر الفوائد :
تجربة لفتاة في التاسعة من عمرها .. دفتر جميل ومرتب .. جمعت فيه فوائد
مما قرأت في الكتب ودونتها بألوان جميلة .. وطفلة ربتها والدتها على حب القراءة
ووفرت لها الكتب النافعة المبسطة , فملأت وقت فراغ ابنتها بالفائدة .

* فكرة للفائض من الأشرطة والكتب :
لديك من الأشرطة والكتيبات في مكتبتك الخاصة الكثير , قومي إليها واستخرج منها ما لم تعودي
بحاجة إليه , ثم غلفيها بطريقة جذابة وقومي بتوزيعها على الأسر الفقيرة أو قدميها
لبعض المؤسسات الخيرية , أو قدميها كهدية...أو وضعها في قسم الانتظار في عيادة ..الخ .
بذلك تكوني قد حصلتِ على أجر نشر العلم الشرعي , وأجر إدخال السرور على مسلم
وأجر التعاون على البر والتقوى ...
ومن الأجر ما لا يحصيه إلا الله .

* فكرة العملات المعدنية :
اطلبي ممن حولك أن يجمعن مالديهم من عملاتٍ معدنية واصرفيها في أحد أبوب الخير
إحدى الأخوات قامت بهذه الفكرة فأصبح المبلغ الناتج 12000 ريال ..
كفلوا بها داعية لمدة سنة ...

انظروا أخواتي إلى أبواب الخير ما أكثرها وما أوسعها ..
لكن أين "الطارق" ؟؟؟

* كيف تستفيدي من الألعاب القديمة :
حاولي أن تشتري أوراق لتغليف الهدايا و قومي أنت و أطفالك بتغليف ما زاد على أطفالك
من الألعاب و أكتبي عبارة جميلة على ورقة علقها على الهدية و إبحثي أنت و أطفالك
على فقراء الحي أو حتى الأصدقاء و أترك طفلك يقدمها لهم سيتعلم طفلك كيف يسعد غيره
و يكسب الأجر بأقل تكلفة فالعمل أبلغ من الكلام .

* كيف تعلمي طفلك الصدقة :
إجعلي له مصروفاً للجيب و لو كان قليل على حسب القدرة و المقدرة المادية
و إجعلي صندوق في البيت للأطفال فقط و إجعل صندوق خاص بكِ أنت و زوجك
أطلب من طفلك أن يتصدق بقدر ما يستطيع من مصروف جيبه و كذلك إفعل أنت و زوجك أيضا
حاولي أن تتنافسي مع أطفالك في الصدقة و ملأ الصندوقين مع مراعات تشجيع الأطفال بين الحين و الآخر
ببعض الكلمات و القصص المناسبة
فلو تعلم طفلك الصدقة فقد فزتي و فاز فوزا عظيما
فسيقضي على مرض البخل و سيتعلم مشاركة الناس في معاناتهم
و سيتعلم كيف يتصرف بمصروفه و كيف يضعه في حقه ...

عادات وسنن عودت بنتي عليها
..الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا صعدتم إلى مكان مرتفع فكبروا (الله أكبر)..وعند النزول لمكان منخفض فسبحوا (سبحان الله)..فكل ما رقيت أنا وياها الدرج (السلم)..صرت أقولها بصوت عالي :الله أكبر..الله أكبر..
ونفس الشي وحنا نازلين ..بس بدل الله أكبر نقول: سبحان الله.
فصارت لماتشوفين سابقتها طالعه فوق..تناديني ماما الله أكبر
يعني إمسكيني نقول مع بعض الله أكبر.
2.جزمتها الله يكرمكم إذا فسختها ترجعها مكانها في البيت..أما إذا كنا عند أحد..تفسخها وتحطها جنب الباب..أحيانا مايحتاج أذكرها هي من نفسها تأخذها وتوديها وأحيانا أقولها ودي جزمتك أول ثم إلعبي وأحيانا أستخدم التهديد مع إني ماأحبه..مثل لما نكون تونا واصلين البيت وترفض تودي جزمتها مكانها وجالسه تلعب على السيكل...أقول لها أخذ السيكل.؟؟
تقول:لا
أقول طيب ودي الجزمة أول ....فتروح توديها.
3..عودتها تشيل معي صحون الغداء..وتودي اللبن لأبوها بعد الغداء..السفرة هي اللي توديها على بال ماأجيب الغداء..
كنت لما تودي الصحن للمطبخ..أروح بعدها وأنا أقول لها هاه وين الصحن وديتيه ..ثم إذا شفته في المطبخ بينت فرحتي وأقول لها :شاطره حبيبتي..أو شطوره..أنواع المدح خخخخ.
صارت لماتشوفني حاطه صحون عند الباب مجهزتها بأوديها لأهلي أجي ماألقاها..أسألها وينها لاتكون إنكسرت..
ألقاها مرجعتها في دولاب الصحون.
4..عودتها إن: لا.. عندي يعني: لا.
في كل شي..فماصارت تتعبني بصياحها وتصر على رأيها مثلا: كنا طالعين مشوار ولما جينا نرجع أخذنا لنا موية صحة..
وأبوها الله يهديه شراء المويه باااارده وأحنا بعز الشتاء..خفت عليها..وصار أبوها يشرب وهي تقول:أبي مووووويه..قلت لها بارد ياماما خليه شوي وأعطيك..وصبيته في كاس وجلست أدفيه بحرارة يدي..ولاقالت شي إليييين حسيتها إحترت عطيتها وشربت..وأبوها يقول :كيف طاعتك ومابكت.؟
مفيد لك إنك تحسسي إبنك إن بكائه ماراح يوصله لمطلبه دام أنا رافضه هذا المطلب لمصلحته..
مره مرتين يبكي يحاول يأثر عليك ثم خلاص ماعاد يصيح إذا رفضتي له حاجة عرف ان البكاء مامنه فايده معك.
5..ومازلت أعودها على خصله جميله وهي السلام..لما نجتمع مع العايله خالاتي وبنات خالاتي أحاول أغلب حيائها وأخليها تدور عليهم تسلم أو حتى لو على الكبار منهم..وأحسها الحمدلله هالأيام تحسنت..وبدأت تسلم وتستقبل الناس عند الباب خخخخخ..
6..ومن الأشياء البسيطة اللي تعودت عليها ومازلت إلى الآن أذكرها ..إنها تسمي (بسم الله)..قبل الاكل والشرب..وإذا ضربها شي أو طاحت ماأحاول أقوم وأضمها ,أمسك نفسي ..وأقولها:قولي بسم الله ياماما..قولي بسم الله عشان يروح (الآي)>> مأخوذه من آي ويقولها الواحد إذا حس بالألم..
ودي إنها تتعلق بربها ماودي كل ماطاحت دورتني..طيب بيجي يوم بتطيح أو تتوجع وأنا مو عندها ..ساعتها بيزيد ألمها ألم..لكن لما تتعلق بربها ..وتسمي بالله..راح تلقى في التسمية أكثر من اللي راح تلقاه في ضمتي لها..الله يحفظها..
7..أحاول أنمي عندها حب القراءة..أشتريت لها كتب في صور حيوانات وفواكه وأدوات منزليه..وأعرفها عليهم يمكن في اليوم مرتين بطلب منها هي ..تقول :ماما ايش هذا.تأشر على كل حيوان..وأقرأ أنا قدامها..فلما تشوفني أقرأ تجري تجيب كتابها وتجلس جنبي تقرأ..
8..وكل ليله لما أنومها في غرفتها..أقرأ عليها المعوذات (قل هو الله أحد)(قل أعوذ برب الناس)(قل أعوذ برب الفلق)(وآية الكرسي)..
وأشوفها حفظت سورة الإخلاص من كثر من رددها كل ليله..وصار القرآ من طقوس نومها..يعني أول ما أغطيها تقول :ماما بسم الله الرحمن الرحيم..
يعني إقرأي المعوذات.



يتبع
ا
طفلك وآداب المائده
تحرص كل أم على تعليم أطفالها آداب المائدة وذلك منذ أن يبدأ الطفل في تناول الطعام بنفسه وعندما يصل آلي سن 7 سنوات تتوقع ألام أن يكون طفلها قد استفاد من تعاليمها وبدأ بطبقها في حياته اليومية ولكن هذا لا يحدث في أحيان كثيرة إذا يستمر كثير من الأطفال في تجاهل هذه التعاليم وتتحول لوجبة الطعام آلي فترة توتر تشهد مشادات عنيفة بين ألام وأطفالها فألام ترفض السلوكيات الخاطئة المتعلقة بآداب المائدة وتمل من تكرار عبارات مثل نزل كوعك من على المائدة لا تنم والطعام في فمك استعمل الشوكة أو الملعقة بدلا من أصابعك .. وتتسأل الأمهات ما هو الحل الكفيل بتحويل فترة تناول الطعام آلي فترة وفاق عائلي بدلا من المشاجرات المستمرة مع الاستمرار في توجيه الطفل ؟
ويقول علماء النفس أن ألام يمكنها أن تغير من أسلوبها في التوجيه الإيجابي وليس السلبي فيمكنها مثلا آن تشيد بالطفل في بداية الوجبة وتهنئه على نجاحه في التصرف كالكبار وذلك عند آي بادرة طيبة منه فتقول مثلا تعجبني طريقة جلوسك على المائدة وينصحونها بعد ذلك بألا تركز عينيها عليه وكأنها تراقبه لتتصيد آي خطأ يرتكبه فإذا ارتكب الخطأ المتوقع فيمكنها آن تصححه له بطريقة رقيقة وموجزة
ويجب آن تركز على السلوكيات الأقل قبحا موقتا حتى تتأكد من انصراف الطفل عنها واستعداده لتلقى المزيد من التوجيهات .
يمكن للأم آن تحاول جعل فترة تناول الطعام فترة مرح وتبادلا للأخبار حتى يشعر الطفل بالاشتياق آلي هذا التجمع الأسرى ويكون اكثر استعدادا للتعاون
أخيرا على ألام آلا تيأس من محاولتها المستمرة في توجيه أطفالها الى السلوكيات الحميدة لان الطريق آلي هذا الهدف طريق طويل ويحتاج منها الى رسائل موجهة لتذكر الطفل من آن آلي أخر بكل التعاليم آلتي تلقاها من قبل ولكن النتيجة النهائية تستحق كل هذه المعاناة
??عندك طفل مرتفعه درجة حرارته ..<<<< إليكِ الحل الأمثل
كيفكم يا أمهات وأيش اخباركم ؟
عندي لكم الطريقة المثلى والصحيحه لتخفيض درجة حرارة طفلك ..
أولا:تنزع ملابس الطفل ماعدا الخفيف الواسع منها.
ثانيا:يوضع الطفل في مكان غير مغلق وقابل للتهوية
ثالثا:يعطى سوائل بكثرة لآن الجسم مع ارتفاع الحرارة يفقد سوائل كثيرة .
رابعا:يعطى الطفل خافض للحرارة كل 8 إلى 4 ساعات خلال ال24 ساعة اللاحقة حتى ولو لم ترتفع حرارته بعد الجرعة الأولى .
خامسا: أحياناً لا تفيد الخطوات السابقة وتبقى الحرارة مرتفعة وفي مثل هذه الحالة يستعمل الماء لاستخراج الحرارة
وذلك بطريقتين :الاولى:استعمال كمادات الماء وتوضع على الصدر والرأس والبطن أو تلف بها الأطراف كالذراعين والساقين وتغير هذه الكمادات كل 5 دقائق.
ومن الخطاْ استعمال الثلج أو الماء البارد لإخفاض الحرارة ,لأن الكمادات الباردة تجعل الجلد ينكمش مثل ما يحدث في الشتاء فتنغلق المسام المنفذة للحرارة وتقل الافرازات المبردة للجسم .
الثانيه:وضع الطفل تحت الدش لمدة 15 دقيقه ما عدا رأسه وبعد ذلك ينشف ويلبس ملابس واسعة وخفيفة ويجب تجنب التيارات الهوائية وبالذات التكييف .
افركي الأكواع والركب والظهر للطفل بالليمون أو الخل أو المسحات الطبيه...سبحان الله راح تلاحظين الحراره بدت تنخفض
ولذلك تعرفي على الاسعافات التي تنقذ طفلك فى ما الإسعافات الأولية للطفل الغريق؟
- بعد غطس الطفل تحت الماء بدقيقتين يفقد وعيه، وإذا بقي مغموراً بالماء من 6:4 دقائق يحدث تلف في دماغه غير قابل للنكوص،ذلك يجب البدء على الفور بإجراء عملية الانعاش القلبي الرئوي، لأن اعادة امداد الدماغ بالاوكسجين شيء حيوي.
ولكن بعض المسعفين مخطئون في الاعتقاد أن عليهم اولا الضغط على صدر الطفل الغريق لإخراج الماء منه، فلا تضيعي وقتك في إتباع هذه الطريقة الإسعافية الخاطئة. فحنجرة الطفل تأخذ في التشنج عند بدء غرقه وهذا يغلق الرئتين ويمنع الماء والهواء،كما ذكرت جريدة القبس .
وبدلا من ذلك اتبع الارشادات التالية التي وصفها الصليب الأحمر الأميركي في هذه الحالة:
لا تفزعي ، بعد خروج الطفل من الماء يمدد جسمه على سطح مستو.
اطلبي من احد الواقفين الاتصال بقسم الاسعاف ثم ميلي رأسه قليلا الى الوراء للتأكد من انه لا يزال يتنفس.
واذا لم يكن يتنفس فثبتي فمك على فمه وانفخي فيه نفختين بطيئتين من هواء رئتيك، واستمر في ممارسة طريقة انعاش القلب والرئتين
اسباب الكذب عند الاطفاااال
أهم أسباب الكذب ما يلي:
1- عدم الأمان. 2- لا تقل يا بني الحقيقة. 3- الكذب الخيالي. 4- يا كذاب. 5- أمي وأبي يكذبان أيضاً.
1- أهم أسباب الكذب،هو: الخوف وعدم الشعور بالأمان..
عندما نستخدم أسلوب المحقق -كما رأينا- أو نستخدم العقاب الشديد أو النهر واللوم والصراخ بصوتٍ عالٍ عندما يتصرف بشكل خاطئ؛ فيكذب في هذه الأحوال للدفاع عن نفسه، والتخلص مما يخاف من العقوبة.
علاج هذا النوع من الكذب، يكون باستخدام الحوار والتفاهم، والأهم إشعاره بالأمان، والسؤال هنا:هل يمكن للوالدين أن يشعرا أبناءهما بالأمان إذا لم يكونا يشعران أصلاً بالأمن والطمأنينة في قلبيهما؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه، لذا ينبغي أن يتأملا أسباب عدم طمأنينتهما، سواء في صلتهما بالله أو علاقتهما الزوجية أو ما يتصل بالعمل.. فيبدآن أولاً بتحقيق الأمان والسكينة والطمأنينة لنفسيهما، والإكثار من الدواء الرباني، يقول علام الغيوب: "أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: من الآية28).
2- من أسباب الكذب ألا نسمح له بقول الحقيقة:
خذ على سبيل المثال موقفاً قد نحتار فيه، عندما يقول الطفل لأمه: إنه يكره أخاه الجديد، يقولها لشعوره بالغيرة منه، قد تضربه أمه لقول الحقيقة وتقول له: عيب لا تقل هذا الكلام، أما إذا لف ودار وساير أمه، وأعلن كذبة واضحة بأنه حالياً يحب أخاه قد تكافئه أمه بحضنه أو قبلة فيستنتج الطفل أن الحقيقة تؤذي، وأن عدم الأمانة وعدم الصدق يفيد، والأم تكافئه، إذن فهي تحب الكذبات الصغيرة.
العلاج لهذا النوع من الكذب (لا تقل يا بني الحقيقة): قبوله بعيوبه والعمل على تعديلها، نعترف بمشاعره السلبية، ونظهر تفهمنا لها ونشعره باحترامنا لاستقلاليته، واستقلالية مشاعره عنا، وهذا كفيل -إن شاء الله- بزوالها، مع عدم لومه أو معاتبته عليها، مع العمل على علاج جذور المشكلة التي أدت إلى الشعور السلبي الذي رفضته الأم بطريقتها الخاطئة.. كانت المشكلة أنه يغار من أخيه، هذا الأخ سرق اهتمام والديه، وأكل الجو عليه، فيكون العلاج بعد قبوله بمشاعره السلبية، أن نعمل على تغييرها بإعطائه مزيداً من الاهتمام الصادق والمشاركة في اللعب والحديث وتحسين العلاقة بينه وبين أخيه بطريقة غير مباشرة مثلاً: (أخوك يحتاجك.. أنت ستساعده.. هو يحتاج واحد يلعب معه.. أنت الذي ستفهمه.. أنت الذي ستعلمه.. أنت الذي ستساعدنا على تربيته... إلخ).
3- السبب الثالث من أسباب الكذب: (الكذب الخيالي)،وهو عند الأطفال الصغار.
لمدة معينة من حياة الغير، يعطي الطفل لنفسه ما يحتاجه من (الأمان) أو يتمناه من (الحنان) أو (الهدايا) من خلال الكذب الخيالي، فأكاذيبه هنا تتحدث عن مخاوفه وآماله، عندما يقول الطفل إن أحد أقاربه أهدى إليه سيارة حقيقية كسيارة والده، يمكن أن ندرك رغبته وآماله في ذلك، فنقول له:أنت تريد يكون عندك سيارة مثل سيارة أبيك.. صح.. أنت تريد يكون عندك سيارات كثيرة وسريعة.. جيد)، وهكذا مع مختلف الكذبات التي من هذا النوع.. أظهر تفهمك لما خلف الكلام من المشاعر والمعاني، وساعده على إظهارها والتعرف عليها وقبولها منه، واحذر من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من الآباء، سواء من السخرية بهذه الكذبات أو نهره عن هذا الكلام أو اتهامه بالكذب، هذا الاتهام بالكذب سيؤدي به مستقبلاً إلى السبب الرابع من أسباب الكذب.
4- السبب الرابع من أسباب الكذب [يا كذاب]، وهو أن يسمع والديه وهم يقولون له: يا كذاب، سواء بالتصريح أو التلميح بأنه بهذا الوصف..
الذي يكون عندما نرسل له هذه الرسالة (يا كذاب) هو أن نخزن في عقله الباطن صورة الكذاب عن نفسه، فتحركه هذه الصورة نحو الكذب تلقائياً، خلاف ما لو كانت الصورة التي تطبعها في ذهن ابنك عن نفسه صورة مشرقة، كصورة المجاهد والعالم، الذي كانت إحدى الأمهات تذكر ابنها بها، وكانت هذه الصورة هي فعلاً الصورة التي بدأت تكسو شخصية هذا الابن وتحركه نحو الوصول إلى هذا الطموح الرائع.
ولذلك يجب على الوالدين أن يخزنوا في عقل ابنهم أنه صادق وغيرها من الصفات الحميدة التي يريدون زرعها فيه، ويرسلوا هذه الرسائل باستمرار.
ذكرنا إلى الآن أسباب الكذب عند الأطفال، وهي:
1- عدم الأمان. 2- لا تقل يا بني الحقيقي.
3- الكذب الخيالي. 4- يا كذاب.
ويتبقى السبب الخامس.
5- السبب الخامس من أسباب الكذب: (أبي وأمي يكذبان أيضاً): وهذه مصيبة في الحقيقة، قد يجد الابن والده يكذب على أمه، وأمه تكذب على والده ، والاثنان يكذبان عليه أو على إخوته... وهكذا، فيرث الابن الكذب ويكتسبه من هذا البيت (بيت الكذابين)، وفضلاً عن أن يكون كذاباً فهو يفقد الثقة بأحاديث والديه معه.
قال الشاعر:
كذبت ومن يكذب فإن جزاءه ....... إذا ما أتى بالصدق ألا يصدقا
فالابن لا يفقد الثقة في أحاديث والديه فحسب، بل المرّ والمؤلم أنه يفقد الثقة حتى في عواطفهم، ويفقد احترامه وتقديره لهما، وكل هذا بالغ الألم عليه وعلى والديه الذين لم يتبقَّ لهما شيء بعد كل الذي فقداه.
الدين لا يفرق بين الكذب صغيره وكبيره، فكله كذب، كذلك الطفل، ولذلك يمكن للوالدين أن يسقطوا تاج الصدق عن رؤوسهم أمام أبنائهم بمداومة الكذب ولو في الأشياء الصغيرة.
وعلى من يكذب من الآباء أن يتذكر قول الله –تعالى-:"إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ" (النحل:105) وعليهم أن يخشوا على أنفسهم الكذب وإثم تعليمه صغارهم فيشاركونهم الوزر كلما كذب هؤلاء الصغار مستقبلاً.
أما إذا صحح الوالدان أو المبتلى منهما بالكذب.. هذا العيب الشنيع في نفسه، وصدق هو أولاً مع الله، ثم استمر الكذب عند الابن.. عندها يوجه الطفل توجيهاً مباشراً وهادئاً، ويخوفونه من صفة الكذب، وأن الله –تعالى- يقول:"مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (قّ:18)، وأنها من صفات المنافقين والفجّار، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمنا أن الكذب لا يكون في مؤمن، وأن خوفنا من الله جعلنا نتوب من الكذب (لاحظ الاعتراف بكذبهم سابقاً)، وأنت أيضاً ستتوب من الكذب من هذه اللحظة، ثم اطلب من الطفل أن يتوضأ ويصلي ركعتين.. ويستغفر الله (عشر مرات مثلاً)، وقل له: إنه كلما زاد فهذا أفضل، غالباً سيخبركم أنه استغفر أكثر فأظهر الفرح والإعجاب بذلك، وإن كان صغيراً لا يعرف الصلاة فيكفي الاستغفار -إن شاء الله-، وابذل كل جهدك بعد ذلك لضبطه متلبساً بالصدق فتكرمه بتشجيعك وبالعفو عنه عند خطئه؛ لأنه صادق.
ب8خطوات طفل مطيع وبدون عقاب
يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه
فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله
وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة
وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد
وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.
ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟
تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:
1 انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".
2 اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
3 علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله غير مقبول، وليس هو نفسه فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.
4 اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع
قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج: "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.
5 استمعى وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.
6 حاولى الوصول إلى مشاعره: إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟، وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب وغضبت أنت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي: "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".
7 تجنبي التهديد والرشوة: :
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه، فإن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا ينتبه لك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.
8 الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية، ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".
بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يرون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل: حفظ القرآن مثلاًَ، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.
إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً
الى تبي طفلها يسمن
عندى شي حلو يفيد طفلك ويغذيه يعنى الي طفلها عمره سته شهور انسب تبدا تستخدم هالوجبه وهىا وجبه التمر والطريقه كالاتى
سبع حبات تمر وتخلطين معها القليل من الماء طبعا التمر منشولمنه النوى الهم حبياتى تضعينها فوق النار لحد مايتشرب التمر الماءويصبح عندك خليط ثقيل بعدها تصفينه وتعطين طفلك
مايجب ان تفعليه عندما يكذب طفلك
يحار الوالدان في أمر طفلهما أحياناً، مثلاً لماذا يكذب بدون سبب ظاهر بعد محاضرات طويلة عن فائدة الصدق المنجي من كل عقاب وبعد التأديب لدى كل كذبة مهما صغرت قد تشعر الأم أو الأب بأنهما على حافة الجنون وهما يريان طفلهما أو طفلتهما يلجآن إلى الكذب.
في أغلب الأحيان لا يكون إصرار الطفل على الكذب منبعثاً من دوافع شريرة. فالطفل مهما يكن رأينا فيه، له شخصيته الكاملة وله وسائله الخاصة المؤثرة في التعبير عما يشعر به في دخيلة نفسه والكذب قد يكون أحد هذه الوسائل.
على سبيل المثال إذا شعر الطفل بأنه كتلة مهملة في المنزل بسبب انشغال والديه الدائم عنه في أعمالهما وأوجه نشاطهما، فإن الكذب ولو رافقه الضرب والتأديب ربما كان وسيلة الطفل إلى استجماع مركز الاهتمام، إنه يفضل أن يضرب على أن يهمل.
وهذا هو سبب الحيرة أحياناً التي يشعر بها الآباء والأمهات من إصرار طفلهما على الكذب حتى ولو كان طفلاً هادئاً ذكياً حسن التربية والسلوك.
يقول أحد المختصين في تربية الأطفال إنه خلال الثلاثين عاماً التي قضاها في مهنته وهو يراجع الآباء والأمهات بصدد عيوب أطفالهم، لا يذكر حادثة واحدة كذب فيها أحد الأطفال بدون سبب.
ولا يعني هذا أن عادة الكذب أمر طبيعي نقي ينبغي تقبله والإغضاء عنه، وإنما يقصد منه أن يُذكر الآباء أن وراء الكذب سبباً مؤكداً يجب معرفته وتقويمه.
والكذب كسائر الخلال السيئة التي يسعى الوالدان لتقويمها في الأطفال طوال فترة الطفولة ولا يمكن وقفه غلا إذا عرفنا السبب الكامن وراءه.
إن الطفل يحتاج إلى وقت طويل كي يفهم الفرق بين الحقيقة والخيال لذلك فإنه على الدوام فريسة إحساس طاغ عن طريق الأوهام والخيالات فإذا سكب الطفل كوب الحليب على الأرض مثلاً فإنه لا يقر بالذنب وإنما يضع اللوم على العصفور، وفي مثل هذه الحالة قد يوبخ الأب طفلته أو طفله لأنه كذب.
وتصرف كهذا يشعر الطفل بالأسى ويوهمه بأنه مكروه والتصرف الصحيح في مثل هذه الحالة أن يقر الوالدان بأن العصفور هو الذي سكب كوب اللبن فعلاً.
أو قد يأتي الطفل من المدرسة حاملاً معه علبة ألوان فيبادر والدته قائلاً إن المعلمة أعطته إياها كجائزة وينظر إليه الأب متشككاً فهو يعلم أن طفله لا يملك كل هذه المواهب التي تجعله يستحق الجوائز فهو شيطان مثير في المنزل.
ويبوح الوالد لطفله بشكوكه قائلاً (إن علبة الألوان هذه لأحد زملائك في الصف وغداً ستعيدها إليه). ويضرب الطفل الأرض ويقول إنه تلقى الجائزة لحسن صوته وأن المعلمة لا تفتأ تمتدح حسن غنائه، يغضب الوالد لأن طفله قد تحداه ورفع صوته أمامه ويأكل الطفل (العلقة) وهكذا تتكون أزمة في العلاقات بين الإثنين.
وفي سن الرابعة يكون من الأمور الطبيعية أن يختلق الطفل القصص ثم يؤمن بها إيماناً راسخاً. فإذا سمعت الأم طفلها وهو يروي هذه القصص الخيالية أو الأكاذيب، كان عليها ألا تنهره بل ينبغي أن تجاريه قائلة (هذا شيء رائع ولكن أظن أنك قد نسيت كذا وكذا) أو (الحق معك بالطبع) فلنتحدث مع المعلمة غداً بأمر هذه القصة.
إن الدوافع وراء كذب الطفل لا علاقة لها بالدوافع التي تحدد سلوك الكبار عندما يلجأون إلى الكذب. فدوافع الصغير مرتبطة بمستوى فهمه وينبغي أن نذكر أن الطفل حتى سن السابعة أو الثامنة من عمره يكون مشوشاً في أمر ما هو صحيح وما هو غير صحيح.
فمخاوف الأطفال (من الإهمال بسبب قدوم مولود جديد مثلاً) وأحلامهم وانفعالاتهم بالقصص تكون في أكثر الأحيان أقوى من أي شيء في حياتهم.
فالطفل الذي يمثل دور الإطفائي أو الشرطي يخيل إليه أنه فعلاً إطفائي أو شرطي وأن هذه الحقيقة لا تقل عن أية حقيقة أخرى.
ومع تقدم الأيام ومرور السنوات يأخذ الطفل عن طريق اللعب والتمثيل والملاحظة والاحتكاك بالكبار في إدراك الفوارق الواضحة بين الحقيقة والخيال ويصبح الأطفال عندها أقل تأثراً بدوافعهم الخاصة ويشرعون في التحكم برغباتهم المجنحة التي كثيراً ما تخلق القصص الوهمية. إن الخيال هو أعظم الهبات التي منحها الإنسان وعليه ألا يحاول تحطيم هذه الهبة وإنما يوجهها الوجهة الصحيحة.
وما أروع أن تقول الأم لطفلها وهي تعلم أنه إنما يسرد قصة من صنع الخيال (ما أجمل قصتك اكتبها مع الرسوم التي تلائمها).
وعلينا أن نعلم أطفالنا على أن الكذب ليس من الأمور التي يوجد فيها حد فاصل بين (الجيد) و (الرديء) وإنما هو شيء له علاقة بكيفية تعامل الناس مع بعضهم بعضاً. إن الكذب يقف حائلاً دون الحب والثقة بين الناس. إنه يؤذي علاقات الناس بعضهم بعضاً وما أن يبلغ الطفل السن التي تؤهله للمدرسة حتى يكون قد وعى مقدار رغبته في فرض الاحترام على الناس ومقدار رغبته هو أيضاً في أن يثق بغيره.
ولا يعني هذا أن الصغار يصبحون مبرئين من الوقوع في حبائل بعض الشطحات الخيالية بين الحين والحين حتى يصلوا إلى مرحلة البلوغ.
ونادراً ما نرى إنساناً يحاسب نفسه بعد كبره حساباً صادقاً فلا تمر في ذاكرته لحظات وقع فيها فريسة الأقوال غير الصحيحة، مثل هذه اللحظات بالطبع يجب ألا تمر بدون محاسبة من قبل الوالدين ولكن الأمور كلها تحل بالنقاش الهادئ والمواجهة الصريحة والإصلاح


يتبع
ا
إن كذب الأطفال البريء يختلف تماماً عن الأكاذيب الدائمة التي بلغت حد العادة المستمرة من العاشرة حتى مرحلة البلوغ. والكذب في مثل هذه السن يجب أن يقابل بالانتباه الشديد لمعرفة الأسباب والدوافع وراءه.
والطريقة التي يواجه بها الوالدان البوادر الأولى للاضطراب النفسي، في غاية الأهمية، بحيث يظن الكثيرون أن العقاب الجسدي يفيد في تقويم حالة الطفل الذي يكون قد بدأ في الإكثار من الكذب وجني ثماره المحرمة.
ولكن هذا الصبي قد أخذ يكذب بقصد جذب الانتباه إليه والعطف عليه، وإذا كذبت الطفلة لأنها تشعر إنها كانت مهملة وأن الكذب وحده هو يلفت النظر إليها. وإذا كذب الطفل عامداً أن يحدث انطباعاً لا سبيل لإحداثه إلا بهذه الطريقة، فعندما يكون علينا ألا ندفعهم بالسوء ونوقع بهم العقاب، لأن العقاب لا يؤدي إلا إلى التركيز على الحاجات التي كانت السبب في بدء تلك السلسلة.
أهم ما في الأمر أن الأم يجب ألا تجزع إذا سمعت طفلها يكذب. إن كذب الأطفال نابع من فجاجتهم وما هو سن الفجاجة لدى الإنسان إن لم يكن سن الطفولة؟ وبعد ذلك الفجاجة الكذب عن فقداننا المؤقت لضوابط الدوافع لدينا.
في حين أن الكذب في مثل هذه السن (ما بعد الطفولة) ينبغي ألا يترك بدون حساب فن الصفح يمكن أن يقوي الضوابط المفقودة.
وأهم من تصرفاتنا وأقوالنا للطفل عندما نرى أنه أخذ يكذب هو طريقة سلوكنا نحن، فنحن لا نستطيع أن نأمر أطفالنا بالصدق إذا كنا نسبقهم إلى الكذب.
فإذا غاب أحد الأحباب في المستشفى أسابيع أو أشهر فلا ينبغي أن نتظاهر بأنه قد ذهب في إجازة لأنه خير للصغير أن يعلم الحقيقة منذ البداية فذلك أدعى إلى تولد الشعور لديه بأنه يعامل على قدم المساواة مع الكبار. ثم إن له الحق في وداع المريض المشرف على الموت مثلاً.
أصعب المشاكل هنا مشكلة ما يعرف بالكذب الأبيض. والواقع أن هناك خطوطاً واقعية وإن تكن دقيقة تميز بين قول الحقيقة مهما يكن الثمن وبين إيذاء مشاعر الناس بلا ضرورة. والحقيقة هي أن الطفل يسمع الكبار من حوله يسردون الأكاذيب منذ لحظة إدراكه لما هو صدق وما هو كذب بل إننا نشجع الطفل على مجاراتنا. ما كان ينبغي أن تنقد خالتك بسبب كذا وكذا لأن ذلك يؤذي مشاعرها.
ولكن الحالة فيها ذلك العيب فعلاً. وقد يسمعنا الطفل فعلاً وقد يسمعها الطفل تعتذر عن حفلة غذاء أو عشاء بسبب إصابتها بالزكام وليس بها زكام وإنما تريد البقاء في المنزل لمشاهدة برنامج معين في التلفزيون.
إن الصغير قد يشعر بالحيرة من أمثال هذه التصرفات ولكنه عندما يكبر يدرك أن الكذب الأبيض له ما يبرره في بعض الأحيان شريطة ألا يلحق الأذى بإنسان آخر.
وقول الصدق أحياناً قد يؤلم ولكن هذا الألم ضروري في سبيل إيجاد علاقة محبة وثقة وفي سبيل هذه الحالة يجب أن نقول الصدق برقة وصدق وإحساس.
العناية بالطفل حديث الولادة
على كل أم أن تحاول إرضاع وليدها وذلك للمميزات التالية :
1¬ حليب الأم هو الغذاء الأصح للطفل :
2 ¬ بسيط ومأمون للأم وللطفل
3¬ يوفر غذاء طازجا وسهل الهضم .
4¬ يمنح الطفل حماية طبيعية ضد المرض .
5¬ يوطد العلاقة الحميمة للطفل بأمه .
6¬ متوفر بصورة دائمة .
7¬ يخفض خطر الحساسية .
8¬ يتطلب عملا قليلا . لا تحضير للوجبات ولا تنظيف للزجاجات .
9¬ معظم الأطفال ينمون جيدا مع حليب الثدي فقط خلال الأشهر الأربعة أو السنة الأولى من عمرهم .اطلبي دائما نصيحة الطبيب قبل إعطاء أي طعام آخر .
10¬ قليل التكلفة .
11¬ معظم الأمهات يجدن في الإرضاع متعة وارتياحا حقيقيا فنأمل أن تكوني من عدادهن .
أما العلامات والظواهر التالية، فهي أعراض خطيرة عند المولود توجب مراجعة الطبيب فور حدوثها .
1¬ ارتفاع درجة الحرارة وانخفاضها .
2¬ ضعف الرضاعة والبكاء والحركة .
3¬ الازرقاق .
4¬ الاصفرار .
5¬ الشحوب .
6¬ التشنجات والحركات غير الطبيعية .
7¬ السعال وضيق التنفس .
8¬ الاستفراغ، الإسهال، الإمساك .
9¬ نزف السرة أو نزف من موضع الختان .
10¬ العناية بالسرة عليك تنظيفها بالكحول مع لف قطعة شاش معقمة حول بقايا الحبل السري .
11¬ يجب عرض الطفل على طبيبه بعد ثلاثة أشهر للاطمئنان على وضعه العام وعلى وضع الورك للتأكد من عدم وجود خلع وركي لديه .
12¬ ابتكرت المطاعيم عزيزتي الأم لأمراض خطيرة جدا ولا علاج لها، وعليك عزيزتي الالتزام ببرنامج المطاعيم والذي يبدأ منذ نهاية الشهر الثاني من العمر .
وزن الطفل عند الولادة :
توجد عوامل مساهمة عديدة تؤثر على وزن الطفل حديث الولادة .
1) طول المدة التي يبقى بها الطفل في الرحم .
2) الحالة داخل الرحم، مثل مستوى ضغط الدم عند الأم، تزويد الطفل بالدم أو السكري عند الأم .
3) العوامل الوراثية .
4)إن الطفل الذي يولد من أم أو أب طويلين يميل لأن يكون طويلا، والطفل الذي أمه مصابة بالسكري، يميل لأن يكون أكبر من الطفل المعتدل، والمعدل الطبيعي للوزن عند الولادة هو بين 2500غم ¬ 4500غم .
العناية بالمولود الجديد :
تغيير الحفاضات :
يبدأ اليوم الأول للطفل بالحفاضات، ويساعد التحفيض المناسب الطفل على إبقاء جلده صحيا ويشعره بالرضى . يجب أن تكون مادة الحفاضة ذات امتصاص عالي حتى لا يتأثر الجلد من البول، ويجب أن تكون كذلك سهلة والتحرك بها مريحا .
المواد التي تحتاجينها عند التغيير لطفلك
غطاء للحفاضة، فوط، شاش للتمسيح، ماء دافئ، كريم ( غسول ) أطفال ،بودرة أطفال، حفاضة نظيفة، علبة حفاضات، دبابيس آمنة . ضعي الطفل على فوطة نظيفة واخلعي الحفاضة المبتلة . امسحي مؤخرة الطفل من الجهة العليا لمنطقة الشرج إلى المنطقة الخلفية ، وخصوصا للطفلة الأنثى .فيجب ان تأخذي حذرا إضافيا لمنع التلوث، ( العدوى البكتيرية من البراز ) وأنت تنظفين المنطقة الشرجية . عندما يجف الجلد، ضعي كمية بسيطة من كريم ( غسول ) الطفل أو البودرة خاصة في مناطق الجلد المثنية . إذا كان جلد الطفل مفرط الحساسية، تستطيعين استعمال زيت الأطفال بدلا من ذلك لتنظيف المنطقة الشرجية، ثم امسحي ما تبقى من الزيت بالشاش .
لمعالجة تهيج الجلد ( السماط) الرجاء إتباع ما يلي :
¬ يجب أن يكون حفاظ ( غيار ) الطفل دائما نظيفا جافا وتكوني على ثقة بان طفلك يشعر بالراحة .استعملي البطانات من النوع الذي يبقى جافا للغيار حتى تبقى مؤخرة الطفل جافة مدة أطول .
¬ عرّضي الجزء الأسفل من الطفل للهواء خاصة إذا كان الجو دافئا مشمساً .
¬ تجنبي استعمال ملابس داخلية من البلاستيك طوال الوقت .
بعض الظواهر عند المواليد والتي لا توجب القلق :
1) العطاس، التثاؤب والبكاء .
2) انتفاخ الثديين عند الجنسين .
3) الإفرازات المهبلية عند الإناث .
4) ثني الركبتين والمفاصل الأخرى .


يتبع
ا
النوم :
ينام الأطفال حديثو الولادة معظم اليوم ما عدا عندما يأكلون أو يتم تغيير حفاضاتهم .يظهر أن بعض الأطفال لا ينامون ساعات أكثر ليلا عندما يكبر . بعض الأطفال يفضلون النوم على معدتهم .راقبي تنفس الطفل لفترة حتى لا يكون منزعجا من شيء أو ان مجرى التنفس لديه مغلق .إذا نام الطفل مباشرة بعد التغذية او كان مريضا، فانتبهي أكثر لتنفسه

حمام الطفل :
يمكن ان يأخذ الطفل حمامه إما قبل الأكل أو في الصباح أو قبل موعد نومه ليلا حتى ينام بشكل أفضل . في أول أسبوعين قبل أن تسقط السرة، يفضل الحمام بالاسفنجة . قبل البدء بالحمام، تأكدي من درجة حرارة الغرفة فيما اذا كانت دافئة بشكل كاف . اغسلي يديك واعدي كل شيء .تحتاجين إلى المواد التالية :ماء دافئ، حوالي 104ْ ف ( 40 ) ، بانيو أطفال ، منظم حرارة ( ثيرموميتر ) ، فوط تغسيل ناعمة، صابون أطفال معتدل، شامبو، قماش شاش، كريم او غسول أطفال، زيت أطفال، بودرة، قصاصة أظافر صغيرة، مشط أطفال، حفاضة نظيفة وملابس الطفل .
1) الحمام بالاسفنجة :
في فترة الأسبوعين الأوليين، من المناسب أن تعملي للطفل حمام بالاسفنجة أكثر من الحمام بالبانيو . خلال هذه الفترة، سوف تكونين أكثر مهارة في الحمل والتحكم بالطفل . مددي طفلك على فوطة نظيفة، اغسلي عيني الطفل وانفه وإذنيه بكرات قطنية ناعمة ومبللة . عندما تنظفين عيني الطفل، امسحي دائما من الجهة الداخلية للعين للجهة الخارجية . تستطيعين استعمال قطعة قطن مغموسة بالماء لتنظيف انفه من الخارج وإذنيه، ولكن لا تحاولي تنظيف الأجزاء الداخلية التي لا تستطيعين رؤيتها بوضوح، لأنك ربما تخدشي جلده الناعم وتسببين الضرر أو العدوى .ثم نظفي منطقة الشرج بماء دافئ، اتبعيها بيديه وقدميه ثم جذعه . استخدمي دائما الماء الذي سبق غليه ثم تم تبريده لدرجة حرارة مناسبة . بعد تغطية جسم الطفل، سوف تغسلين شعره بالشامبو الآن .احملي رأس الطفل ورقبته بقبضة ثابتة، اغسلي شعره بلطف بشامبو أطفال معتدل أو صابون ثم اشطفيه جيدا .
2)حمام البانيو :
http://www.layyous.com/book%20addition/295b.jpgاملئي حوالي نصف بانيو الطفل بالماء الدافئ (104 ْف : 40ْم )يمكنك استخدام منظم حرارة ( ثيروموميتر) أو أن تدخلي كوعك في الماء وإحساسه، يجب أن يكون الماء دافئ بشكل مرض لكي يستمتع الطفل بالحمام، تقدمي خطوة ببطء وأعط طفلك نفس الوقت حتى يعتاد على الحمام . امسكي وادعمي الطفل من رأسه ورقبته جيدا وادخلي قدمي الطفل ببطء في الماء . بللي يدي الطفل واغسلي جذعه الأمامي بلطف، ثم اقلبي الطفل واغسلي ظهره . واغسلي جيدا المناطق المثنية من جلد الطفل ومنطقة الشرج كآخر إجراء .لا تتركي الطفل وحيدا داخل البانيو .
غير ذلك :
الطفل صحيح الجسم يتطلب تمارين تتضمن بسط اليدين والرجلين .فسوف يحفزّ ذلك عملية الايض ( تجديد الخلايا ) في الجسم والدورة الدموية . لمساعدة الطفل على التحرك بسهولة، اختاري الشراشف الدافئة والخفيفة والملابس المريحة .عندما تغيرين ملابس الطفل، تستطيعين تشغيل موسيقى هادئة وناعمة لتهدئته أو ربما تعطيه لعبة زاهية حتى سن 3 أشهر، فان عضلات رقبة الطفل لا تكون قوية بشكل يكفي لحمل الرأس، لذا ابقي يديك تحت رأسه ورقبته لكي تدعميها جيدا . إذا كان الجو دافئا ولطيفا، فإنها فرصة جيدة أن تأخذيه للخارج حتى يحصل على حمام شمسي وكي يتواءم مع البيئة المختلفة، راعي فترة تعريضه لأشعة الشمس المباشرة فإن الضوء الخفيف واللطيف، سوف يحفز على إنتاج فيتامين أ، بينما الضوء المباشر يمكن أن يحرق جلد الطفل الناعم والحساس .
الرضاعة من الصدر ( الرضاعة الطبيعية ) :
حتى أنه لا داعي لشرح أهمية حليب الصدر وأفضليته للطفل فهو يحتوي على كل من العناصر اللازمة للطفل حتى ينمو بشكل صحي والعديد من كريات المناعة الأساسية للطفل لحمايته من غزو الجراثيم، والجزء الأكثر أهمية هو مظهر الرضا النفسي . من خلال الرضاعة من الصدر، فإن الأم والطفل سوف يشعران بصلة حميمة بينهما، وهي جزء مهم يجب أن يحصل عليه الطفل نفسيا وهي الثقة .بالإضافة الى ذلك فان الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على الشفاء العاجل، حينما يمتص الطفل الحلمة فإن ذلك يحفز الرحم على التقلص للرضاعة الطبيعية مثلا تناول دواء طبي آو التقاط أي مرض يمكن أن يؤثر على الطفل، فان كافة الأطباء يوصون بشدة على الرضاعة الطبيعية .وحتى لو كنت في وضع عليك فيه اختيار حليب التركيبة لاستبدال حليب الصدر، فراعي النوع الأقرب لحليب الصدر مثل حليب ما ييل مام فهو غذاء الطفل الرضيع .
أسلوب الرضاعة الطبيعية :
عندما ترضعين طفلك يجب أن تكوني في أكثر وضع مريح والأكثر استرخاء في اليوم الأول، ربما يكون أكثر راحة لك أن يكون طفلك مستلق إلى جانبك وبعد ذلك .ربما تفضلين إرضاعه وآنت جالسة على كرسي .قبل إرضاع طفلك، اغسلي يديك وصدرك بماء دافئ . لا نوصي باستخدام الصابون حيث أن الطفل سيمتصه .حاولي إرضاع طفلك بثدي واحد لمدة 10 دقائق ثم ارضعيه من الثدي الثاني لمدة 10 دقائق أخرى لمساعدة نفسك على التذكر، يمكنك استخدام دبوس آمن على ملابسك لوضع علامة على الجانب الذي أرضعت منه آخر مرة .
وفي الحقيقة فإن الطفل يأخذ كفايته من الحليب من الثدي الأول، ولكن لتحفز الثديين على إنتاج الحليب بصورة متساوية، يجب ان يمص الطفل كلا الثديين في كل مرة ومع أن الطفل يعرف كيف يمتص من الثدي بالغريزة لكنه يستصعب مسك الحلمة الكبيرة بفمه . لذا ففي المرات الأولى من الرضاعة، امسكي الحلمة بأصبعي الشاهد والوسطى وضعيه في فم الطفل . تأكدي أن الطفل قد فتح فمه بشكل كاف ليمسك ليس فقط الحلمة ولكن أيضا جزءا من القرص ( المنطقة الداكنة التي تحيط بالحلمة ) . وجهي القرص للأسفل حتى يحفز تدفق الحليب وبنفس الوقت، يحمي الطفل من الاختناق بالثدي .
اطعمي طفلك بفترة لا تزيد عن 20 دقيقة في المرة الواحدة .لتحرير الحلمة، ضعي إصبعك بين فم الطفل وثدييك، فإذا كان الطفل قد اخذ كفايته من الحليب فسوف يتحرر الثدي من فم الطفل بسهولة دعي الطفل يتدشأ كل مرة خلال وبعد الإرضاع.
احملي الطفل للأعلى ودعيه يسترخي على كتفيك . ربتي على ظهره بلطف، ضعي قطعة قماش او فوط على كتفك حيث ان الطفل يمكن ان يتقيأ بسهولة وهو يتدشأ .
يمكنك توزين الطفل مرة في الأسبوع للمتابعة .بعد الرضاعة اغسلي الحلمات بشكل كامل بالماء الدافئ واتركيهم فترة في الهواء حتى يجفوا .ضعي قطعتي تبطين طبيتين داخل الصدرية لامتصاص الحليب المتسرب . إذا تشققت او جف ، يمكنك استعمال فيتامين ( أ )أو كريم مطري .
تكرار الرضاعة :
عليك وضع برنامج الرضاعة الخاص بك بما يلاءم احتياجات طفلك .وبالأخص فأنت ستطعمين طفلك في كل مرة يجوع فيها . في فترة أول أسبوعين، يحتاج الطفل إلى إطعامه كل ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى خلال الليل .وبعد حوالي شهر أو شهرين بعد الولادة، تكون فترة الرضاعة متباعدة أكثر، كل 4 ساعات تقريبا 5 مرات في اليوم .ويبدو أن الثدي ينظم كمية إدرار الحليب حسب متطلبات الطفل آليا .
إنتاج حليب الصدر :
في الأيام القليلة الأولى، يدر الثدي الحليب تلقائيا، وهو حليب كثيف مصفر غني بالحبيبات المناعية التي تحفز أمعاء الطفل للتخلص من البراز الأسود اللزج ( العقي ) .
ويستطيع الطفل أن يعيش على هذا الحليب لبضعة أيام، ثم يصبح الحليب أكثر بياضا وأكبر كمية كلما امتصه الطفل، ويحفز على الإنتاج، بينما ترضعين من صدرك، عليك تحديد المنبهات كالقهوة أو الشاي الأسود إلى 2 ¬ 3 فنجان في اليوم وأن لا تشربي المشروبات الكحولية أو تدخين السجائر . احتياطك عند حاجتك للدواء، استشيري طبيبك في كل مرة تحتاجين تناوله، فإنه يمكن أن يتخلل جهازك ويذهب إلى طفلك بواسطة حليبك .ابقي ثدييك والحلمتين نظيفتين لتجنب أي عدوى في القناة الثديية أو الحلمتين .عندما تأخذين حماما أو دوشا اغسلي حلمتيك تماما بالماء فقط دون استعمال الصابون .لإنتاج حليب كافي، تناولي أكوابا إضافية من الماء، وشاي الأعشاب والحليب أو العصير مع الطعام المتوازن خففي من تناول الملفوف أو البقوليات لأنها تسبب الغازات . تمتعي بالفواكه الطازجة والخضروات والأطعمة الغنية بالبروتين، إن رضاعة الصدر ليست نشاطا ارضاعيا فحسب، فهي كذلك تمنحك علاقة حميمة مع طفلك ستبقى في ذاكرتك للأبد .


يتبع
ا
كيفية تحضير زجاجة الرضاعة :
إن نظافة الزجاجات والحلمات وأغطية الزجاجات والأنابيب والدوائر اللولبية مهمة جدا ويجب أن تغسل كافة الأدوات بشكل تام وتعقم قبل كل وجبة لأن الأطعمة تتلوث بسهولة بالبكتيريا المسببة للالتهابات . لذا كوني حريصة عند تحضير زجاجة الرضاعة .
نرجو أن تتبعي تعليماتنا :
1¬ اغسلي يديك تماما بماء نظيف وصابون قبل تحضير وجبة الحليب .
2¬ اغلي بقدر نظيف وكبير كمية من ماء الشرب .
3¬ بينما يسخن الماء، اغسلي كافة أدوات الرضاعة، كالزجاجة والأغطية والأنابيب والدوائر اللولبية بمادة منظفة باستعمال فرشاة خاصة بالزجاجة .أخيرا اشطفي كل الأدوات بماء بارد حتى تختفي عنها كل الرغوة .
4¬ اغمري كل الأدوات والزجاجات والأغطية والأنابيب والدوائر اللولبية في المياه الساخنة .غطي القدر واغلي لمدة 10 دقائق على الأقل .
5¬ بعد 10 دقائق، اخرجي كافة الأدوات بملقط نظيف أو بشوكة نظيفة وضعيها على سطح نظيف لتجف مع وضع الزجاجات مقلوبة ثم تخلصي من الماء المتبقي .
6¬ اغلي ماء شرب نظيف في وعاء ( إبريق ) نظيف ويجب أن تكون الكمية أكثر بقليل من الكمية المطلوبة لتحضير وجبة الحليب، اتركي الماء يغلي مدة 5 دقائق .
7¬ صبي الكمية المطلوبة من الماء المغلي في الزجاجة واتركيها حتى تبرد بما يقارب 50 درجة مئوية .
8¬ أضيفي الكمية الصحيحة من غذاء الحليب حسب جدول التغذية أو نصيحة طبيبك، استعملي فقط المغرفة الخاصة بذلك .
9¬ أغلقي زجاجة الرضاعة بالغطاء النظيف .
10¬ رجي الزجاجة حتى تذوب البودرة بشكل تام .
11¬ ضعي الحلمة على الزجاجة بدون أن تلمسي الجزء الذي يدخل في فم الطفل، اتركيها لتبرد حتى درجة حرارة الشرب .
12¬ يجب ان تكون الزجاجة بدرجة حرارة الجسم عند الإرضاع ( 35¬ 37درجة مئوية تقريبا )وان لا تكون أسخن أو أبرد من ذلك، افحصي درجة حرارة الشرب على خدك، فإذا كان الإحساس بالزجاجة دافئا بشكل مرضي تجاه بشرتك فتكون هي درجة الحرارة الملائمة أو ضعي قطرة من الحليب على ظهر يدك، فإذا شعرت بالدفء وليس بالسخونة، يكون الحليب جاهزا للإرضاع .
العناية بالطفل :
أ¬ ولادة الطفل :
1¬ البكاء :
إنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع الطفل بواسطتها أن يعبر عن احتياجاته، ففي معظم الأحيان يبكي الطفل عندما يكون بحاجة إلى تغيير حفاضته المبللة، أو أنه جائع أو عطشان أو أنه غير مرتاح . وفي أحيان أخرى يبكي الطفل طالبا من أمه أن تحمله . وبعد فترة من الوقت تدرك الأم ما يريده طفلها من طريقة بكائه .
2¬ الفروق الفردية لكل طفل :
يكفي أن يجذب الطفل أمه فقط لأنه طفلها ولكن ل تكون ردود الفعل متشابهة عند جميع الأطفال في بيئتهم الجديدة . إن الفردية لكل طفل تتأثر غالبا بثلاثة عوامل :
1) مستوى التطور الجسمي .
2)الطبيعة الموروثة للطفل.
(3 البيئة المحيطة .
إن فترة إدراك الطفل تختلف من طفل لآخر، وبالرغم من ذلك فإنها تكون بين 280 يوما تقريبا. ويستطيع الطفل ان ينمو في كل يوم في رحم أمه، لهذا فإنه في خلال أيام قليلة يكبر الجنين كثيرا .إن الخاصية الطبيعية لكل طفل تمثل ردود فعل معقدة عندما تتعرض لظروف مختلفة . بعض الأطفال هادئون مرحون وبعضهم عنيدون نكدون ولا ينامون جيدا، والبعض الآخر نشطون وحساسون من ناحية تفاعلهم مع البيئة، لهذا ليس من الضروري أن تقارني طفلك بطفل جارتك وتتساءلين لماذا يختلف طفلي عن الآخرين؟ عليك أن تعترفي وتقرّي بالحقيقة التي تقول : إن طفلك فريدا جدا، له استقلاليته وخاصيته، فلا تترددي في ان تعبري عن حبك ورعايتك له .وفي فترة وجيزة سيصبح طفلك رقيقا وسعيدا وينمو بشكل جيد .
3¬ دور الأهل :
بالنسبة للطفل المولود حديثا يكون عالمه الجديد عالما رائعا ومثيرا . يرى الطفل الشمس المشرقة ويسمع الأصوات المختلفة حوله، وهناك كذلك ملمس ثيابه المحيطة بجسمه وكذلك ملمس الأرض القاسية التي يمشي عليها .وشعور غير مألوف بالهواء النقي الذي يدخل انفه . هذه الأمور الرائعة غير معدودة .تجعل طفلك غير قادرا على التعامل مع كل هذه الأشياء بلمحة بصر . فانه صعب بما فيه الكفاية للطفل مجرد القيام بالأعمال الأساسية، مثل : مص حلمة الأم، هضم الطعام والإخراج، الطفل بحاجة شديدة لرعايتك الحنون واهتمامك الفائق .الطفل يعتمد كليا على الآخرين .تحت هذه الظروف يحتاج كل من الطفل والأهل أن يتفاعلوا معاً مراراً وتكراراً . وبالتالي فالشعور بالاهتمام يقوى أكثر فأكثر . عندما يشعر طفلك انه مهتم به، محبوب وقريب من ذويه، فانه يشعر بالأمان والرضي ويصبح شخصا متكامل النمو وأكثر فاعلية في تبني بيئته .
رسوم الاطفال ودلالتها,,
رسوم الأطفال أداة جيده لفهم نفسية الطفل ومشاعره واتجاهاته
ودوافعه وتصوره لنفسه وللآخرين واذا كان الراشد يستخدم الكلام كلغة
أولى يستطيع التعبير من خلالها ،،فإن الطفل لا يستطيع أن يطوع
الكلمات وفق مقصده ومايكتنفه من أحاسيس ومشاعر ورغبات
واحباطات ومن ثم لابد من مدخل آخر لإقامة الحوار وتحقيق التواصل
مع الطفل من خلال لغة بديله يفصح من خلالها الطفل بأسمى
التعبيرات البلاغيه التي تنبع من أعماقه ألا وهي لغة الرسم
نركز هنا في هذا الموضوع على رسم الطفل لشكل الإنسان
رسم شخص ضخم للغايه..
عادة تدل الرسوم الضخمه لشكل الإنسان على العدوانيه
والأطفال سيئي التوافق يميلون الى رسم شكل انساني
مبالغ فيه
رسم شخص ضئيل للغايه..
عادة يقال عن الرسوم الضئيله لشكل الإنسان انها تدل على
مشاعر النقص وعدم الكفاءه وانخفاض تقدير الذات والقلق
والجبن والخجل والإنقباض والميول الاكتئابيه والاعتماديه ،،،
والطفل الانطوائي يرسم الشكل الإنساني صغير جدا وغالبا مايهمل
ملامح الوجه وتفاصيله
الرأس..
اذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم الأنا
لديه اما الأطفال المتوافقين نفسيا فانهم يرسمون الرأس بشكل
ملائم للجسم..
الفم..
الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين يرسمون فم كبير جدا
بأسنان ذات حجم كبير كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والإلتهام
والأطفال المتوافقين نفسيا يميلون غالبا الى رسم حجم الفم مناسبا
بالنسبه للجسم..
العيون..
الأطفال المضطربين الذين يشعرون بأنهم مراقبون أو متحكم
فيهم كثيرا مايرسمون عيونا كبيره ذات نظره متشككه نافذه
اما الذين يميلون الى رسم العين على شكل دوائر صغيره فهذا يدل
على الاعتماديه وضحالة الانفعال ،،،وكذلك يكون حذف الطفل
لعيون الشكل الإنساني دليلاً على عدم الرغبه في الاختلاط
بالآخرين..
الأنف ..
بطبيعة الحال الأطفال المتوافقين ذاتيا يرسمون الأنف مناسبا للجسم
والتأكيد على فتحتي الأنف وتكبيرها يدل على العدوان
العنق ..
الطفل الذي يرسم عنق مبالغ في الطول يعني انه هناك مصاعب
في الوصول الى تحقيق رغباته المطلوب اشباعها ومن الأطفال
الذين يعانون كذلك من يقوم بحذف العنق نهائيا..
الأيدي..
تدل الأيدي الممتده للخارج على رغبة في الإتصال بالبيئه
أو الأشخاص الآخرين أو رغبه في المساعده والتفاعل..
فالأيدي الكبيره توجد في رسومات الأطفال الذين يسرقون
والأيدي الصغيره تدل على المشاعر المرتبطه بعدم الأمن
وقلة الحيله...
كذلك الطفل العاجز والمنطوي ربما ينسى أن يرسم
الأيدي باستمرار ........
احذري مخاطر نوم الطفل مع امه على سرير واحد وتجنبيها
اطلقها علماء اميركيون تحذيرا الى الامهات‚ يتعلق بنوم الاطفال الصغار في سرير واحد مع امهاتهم ‚ حيث قالوا: " يعمل نوم الطفل في سرير واحد مع امه على زيادة درجة حرارة جسمه‚ وارتفاع معدل نبضات قلبه " .
واشار هؤلاء العلماء في بحوث نشرتها مجلة " أرشيف طب الاطفال والمراهقين " الى ان السبب وراء ارتفاع نبضات القلب عندما ينام الطفل مع امه في سرير واحد يرجع الى ارتفاع درجة حرارة جسم الرضيع ‚ عند نومه مع امه .



يتبع

ا
وقد لاحظوا من خلال التجارب التي اجريت في هذا الاطار ان الاطفال الذين ناموا في اسِّرة منفصلة لم تتأثر نبضات قلوبهم ‚ لكن العلماء اوصوا بالحذر تجاه هذه النتائج الى حين اجراء المزيد من التجارب ‚ حول مشاركة الام والطفل في سرير واحد وتقول الاحصاءات المتضمنة في هذه البحوث‚ ان نصف الاطفال[/b] (تقريبا) ينامون في اسِّرة الكبار لبعض الوقت بينما ينام 20% من الاطفال لأكثر من نصف الوقت ‚ المفترض نومه في اسرة الكبار.
وكانت هذه البحوث قد اجريت بعد ازدياد ظاهرة مشاركة الاطفال للكبار في الاسِّرة‚ مما دعا الباحثين لدراسة الظاهرة‚ من حيث التأثيرات الصحية‚ والمحتملة‚ ايجابيا وسلبا وتمت متابعة 35 من الازواج لأمهات واطفالهن الرضع‚ لمدة ثلاث ليال حيث كان جميع الاطفال من الناضجين‚ ومكتملي النمو‚ وتراوحت اعمارهم بين 11 - 15 اسبوعا ووجد الباحثون ان معدل نبضات القلب عند الرضع‚ الذين شاركوا امهاتهم السرير‚ كان اعلى بحوالي 8‚8 في المائة‚ في مرحلة النوم الخفيفو9‚2 في المائة في مرحلة النوم العميق‚ و5‚5 في المائة خلال مرحلة النوم المتوسطة‚ مقارنة مع الاطفال الذين ناموا لوحدهم في سرير خاص بهم .

[/SIZE][/FONT]النوم بالحب لا بالقوه:44: :09: :(
كل شي بالقوه الا النوم عند الاطفال بالاتفاق.......هذه حقيقه تثيتها كل يوم الدراسات النفسانيه على عينات عشوائيه من اطفال العالم المشكله اننا لا نعرف كيف نعقد اتفاقا مع الطفل حول النوم باكرا بل نكاد لا نعرف بعض المعلومات الاساسيه عن عوالمهم الداخليه.
فالنوم عند الاطفال (حتى الثالثه) يعني الانفصال عن الوالدين والحضن الدافي واللعب الممتع..وعند الاطفال الكبار يعني تركهم لصراعات داخليه او اضطرابات عضويهولوضع هذا الاتفاق يجب علينا:
لا بد من الالتزام بموعد محدد ثابت للنوم ولا تتغير هذي الاوقات الا في المناسبات الخاصه وساعات قبل النوم يجب ان تكون هادئه ومرحه بعد وجبة عشاء خفيفه كما يستحب التمهيد للنوم ليذهب الاطفال اليه بكل حب دون عناء اضافة الى اهمية قراءة قصه للاطفال قبل النوم او الحديث معهم حديثا شخصيا ولا مانع من يأخذ الطفل لعبته المفضله المحببه معه عند النوم .
حالات اضطراب النوم لها علاج فمثلا اذا كان الطفل يبكي قبل الذهاب الى النوم او استيقظ في منتصف الليل وهذا قد يحدث غالبا في سن الثالثه فعلينا معرفة المؤشرات التي تدل على أن بكاء الطفل ليس لشد الانتباه وانما لانه مبتل او مريض او متألم فان كان يريد لفت الانظار فيفضل حمله لمده بسيطه ثم اعادته الى السرير ثم الاطمئنان عليه كل نصف ساعه فالطفل الذي لديه هذه العاده فسوف يبكي اول ليله ثم يتوقف بالتدريج لو كان الوالدين حازمين.
اما الطفل الذي يعاني من الخوف من الظلام فيجب معاملته برقه ولطف واحترام وتفهم لخوفه وتزويد غرفته بضوء خافت ولا بد من الحزم في حالة خروج الطفل من سريره وذلك بمرافقة الطفل الى سريره والحديث معه والبقاء بجواره الا ان يبدأ بالنعاس



وحتى نجعل الطفل مهذب
علينا تعويده على الآتي :...
1) تعويده عند الدخول إلى غرفة نوم الأبوين الدق على الباب قبل الدخول .
2) عدم مداخلته بالكلام عندما يتحدث الكبار إلا بإذن .
3) تعويده على مراعاة مشاعر الآخرين خصوصاً عند وجود ضيوف
(بعدم الشقاوة ومضايقاتهم بتصرفاته لجذب انتباه الموجودين اليه )
4) تعويده على الكلمات السحرية
(مثل ... من فضلك ..... لو سمحت ..... الخ )
5) تعويده على المشاركة
(أعنى المشاركة مشاركة الآخرين في ألعابه
لو فرضنا مثلاً وصول ضيوف ومعهم أطفال من عمره
علينا أن نعوده للذهاب بهم إلى غرفته ويلعب معهم بلعبه الخاصة ...)
6) تعويده على أساليب التحية
(فمثلاً نعوده على إلقاء عبارة صباح الخير للوالد والوالدة والإخوان والأخوات ..
وكذلك الحارس والسائق .. الخ )
7) تعويده أن لا يعلى صوته في أماكن معينه
(مثل المسجد والمدرسة ...)
8 ) تعويده على كيفية المحادثات الهاتفية
(الرد بهدوء بالسؤال عن المتحدث .. ومن تريد ..
ممكن لو سمحت تترك اسمك .. وهكذا ..)
9) تعويده على الاهتمام بغرفته وأموره الخاصه
10) زرع ثقته بنفسه وتشجيعه على الاستمرار والتقدم في علمه
وحثه على الثقافه الذاتيه والمطالعه
11) عندما يفشل نعوده أن يتعلم من فشله ويجعله درسا له
وعونا لمواجهة نفسه ودعمها
اساليب خاطئه في تربية الابناء
الإسراف فى استخدام العقاب البدنى :-
وهو ان يلجأ الوالدان الى استخدام اساليب عقاب يترتب الى الضرر بالطفل كاستخدام الصفع او بعض
الادوات كالعقال او الحذاء او العصى ---------

2- الإيذاء العاطفى :-
تحقير الوالدين للأبناء مما يترتب الشعور بالكراهية وعدم احترم الآخرين مثل ان تقول الام ( شطارتك
بس بالبيت وبره البيت مثل الدجاجة )

3- اطلاق الألقاب القبيحة :-
(ككسول وحيوان وغير ذلك من الالفاظ التى تنعكس على التربية السيئة للأبناء

4- التهديد :-
مثل ان يقول احد الوالدين ان لم تفتح الباب سأحرمك من اللعب ثم يعطيه ماهدده ان يحرمه منه
وبالتالى يفقد الإبن المصداقيه بعبارات والديهم
الإفراط فى استخدام الوعظ :_
وهذا يخلق عند ال؟إمتعاض عند الاطفال والصحيح ان يتخولهم بالموعظة من حين إلى آخر
خمس خطوات لزيادة ذكاء طفلك ^^^
أولا:
أن يشعرون بالمحبة . . . فقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يشعرون بأنهم محبوبون من قبل والديهم يشبون ليحرزوا معدلات عالية في حاصل الذكاء بالمقارنة مع الأطفال الآخرين .
ثانيا:
أن يتحدث ويقرآ ويرددا الأناشيد لأطفالهم
ثالثا:
أن يوجد لأبنائهم عادات روتينية متكررة،مثل تكرار الأشياء الممتعة بانتظام كترديد أناشيد معينة أو تكرار قراءة قصة وقت نوم الطفل.
رابعا:
أن يشعروا طفلهم بان هما يقدران إنجازاته، ويكافئانه على ذلك.

خامسا:
أن يعتنيا بنفسيهما ويأخذا قسطا وافرا من الراحة ويتناولا الطعام الكافي فإذا بدا الأبوان مرهقين ومشغولين ومكتئبين فإن ذلك يؤثر في مهارات وقدرات الطفل"

مواقف تفسد شخصية الطفل ..
يعرف الجميع أن لتربية الطفل وبيئته أثر كبير في تكوين شخصيته و أن المعاملة السليمة و الحكمة هي التي تنمي شخصية سليمة و هذه بعض مواقف الأهل الأكثر شيوعاً :
1- الخضوع الزائد لرغبات الطفل (يظن بعض الأهل أن الخضوع لرغبات الطفل أمر مرغوب فيه و أنه دليل المحبة ويعبر عنه باللغة العامية بالتدليل وقد تتباهى الأمهات بدرجة تدليل أبنائهن..
2- طلب الكمال ( ويقصد به مطالبة الطفل بانجازات على درجة من المهارة والإتقان هي أعلى من مستواه وقدراته العقلية ودرجة التطور لديه..
3- الإفراط في التوجيه (ويقصد بذلك زيادة مراقبة الطفل وتوجيهه أو إعطائه الأوامر في كل كبيره وصغيره فلا يترك الأهل لطفلهم حرية التصرف )
4- إغراق الطفل بالحاجيات ( ويقصد بذلك إغراق الطفل بالألبسة واللعب أضعافا مضاعفه و بالخدمات بشكل يفوق حاجته) .
5- الاهتمام الزائد بالجسم و وظائفه وأمراضه( وهو ما يسمى بلغة الطب بداء المراق ، ولكن الاهتمام هنا ينصب على الطفل بدل من أن ينصب على النفس ---بالعامية الموسوس )
6- (الإفراط في العقاب ) يعني معاقبة الطفل على كل خطأ كبير أو صغير....
7- تحميل الطفل مسؤوليات فوق طاقته (فقد يطلب إلى الطفل القيام بأعمال قد ترهقه ، أو في الأسر الفقيرة يطلب من الطفل بأعمال الكسب لمسا عدة الأهل ويحرم بذلك من التعليم )..
8- (الإهمال ) : وهو عدم توفير الوقت الكافي للاعتناء بالطفل ..
9- (الطرد) : ويقصد به عدم ضمان عيش المقبول للطفل ضمن إطار العائلة و هذا يحدث إذا انفصلت الأم عن الأب....
10- (نظرية الاحترام المتوازن) : و المقصود بها أن لكل فرد من أفراد العائلة الحق في أن يكون محترم بين أفراد العائلة..

التأتأة عند الأطفال
التأتأة هي أحد مظاهر اضطرابات الكلام وصفتها أن يكرر المتحدث الحرف الأول من الكلمة عدة مرات ، أو أنه يكون عرضة للتردد عند نطق كلمة ، وتصحب هده الحالة تغيرات جسمية وانفعالية تظهر واضحة في تغير تعبيرات الوجه ، وحركة اليدين وكذلك إحمرار الوجه ، والعرق أحيانا .
أسباب التأتأة :
تشمل أسباب التأتأة الجوانب النفسية والاجتماعية كتلك التي تتعلق بالتربية والتنشئة الاجتماعية ، فأساليب التربية التي تعتمد على العقاب الجسدي والإهانة والتوبيخ كثيراً ما تؤدي إلى إصابة الفرد بآثار نفسية وإحباطات من شأنها أن تعيق عملية الكلام عند الأطفال ، فكثيراً ما يلجأ الآباء إلى إهانة الأبناء أمام الغرباء وتوبيخهم ومعاملتهم دون احترام . كما أن إهمال الآباء للأبناء ومحاولتهم إسكات أبنائهم عند التحدث أمام الآخرين يؤدي في النهاية إلى خلق رواسب نفسية سلبية ,، تعمل على زعزعة الثقة بالنفس لدى الطفل مما يجعله يشك في قدرته على التحدث بشكل صحيح أمام الآخرين . كما أن هناك أسباب تشريحية عضوية كأن يعاني الشخص المصاب من خلل واضح في أعضاء الكلام أو يصاب بهذه المشكلة نتيجة لأصابة الجهاز العصبي المركزي بتلف في أثناء أو بعد الولادة ، ويعتقد بعض علماء النفس أن هذا السلوك بدأ إرادياً وأصبح بعد ذلك لاإرادياً .
آثار التأتأة :
كثيراً ما يميل الأشخاص المصابون بالتأتأة إلى الانسحاب والابتعاد عن النشاطات الاجتماعية ، فهم لا يحبذون الاختلاط مع الآخرين ، لكيلا يتعرضوا للإحراج ممن حولهم ، وبالنسبة للأطفال المصابين فإن الوالدين يشعران بالألم خاصة عندما يتكلم أبنهما أمام الآخرين ويبادله هؤلاء الشفقة أو السخرية ، فكثيراً ما يعتقد الوالدين بأنهما السبب في ذلك فيتولد لديهما شعور بالذنب ، وقد يعمدان إلى محاولة عدم ترك الطفل يتحدث أمام الآخرين حتى لا يلفت النظر إليه .
الحلول المناسبة :
المرحلة الأولى :
يخطئ من يعتقد أن التأتأة لا علاج لها ، خاصة إذا كانت ناتجة عن أسباب نفسية ، إذ ينبغي علينا اللجوء إلى المختصين والبحث معهم في إمكان علاج هذه المشكلة . ومن المؤلم أيضاً أن نحاول إخفاء الشخص المصاب عن أعين الناس ، والمؤلم أكثر هو أن تمنعه من البحث عن علاج لهذه المشكلة . أما تجنب الظاهرة فيتحقق بأن تعتمد الأسرة في بداية تنشئتها للأطفال إلى تشجيعهم على التعبير الصوتي لما يجول في أنفسهم ، كما ينبغي أن نكف عن عقاب الأطفال عندما يحاولون التحدث والمناقشة وإبداء الرأي . فلندعهم يتكلمون ولنستمع إليهم كما ينبغي ألا نعاقبهم عند محاولتهم إثبات ذواتهم والتحدث مع الآخرين ، أما الإهانة والتوبيخ للطفل أمام الآخرين من شأنه أن يؤدي إلى خلق شخصية غير سوية للطفل . فتدريب الأطفال على أصول الاجتماعي مع الآخرين وتوضيح ذلك كله يعلمهم العادات والتقاليد التي تخص مجتمعهم وتساعدهم على التمييز بين ما هو مقبول وما هو مرفوض من قبل الأسرة ، ونكرر مرة أخرى يجب ألا نترك الطفل يكتسب الخبرة بعد العقاب .
المرحلة الثانية :
الخطة العلاجية التي تعتمد على الطرق التالية التي نستعين خلالها بأخصائي النطق :
- طريقة تأخير التغذية الراجعة السماعية : وتكون عندما يواجه هؤلاء الأشخاص بأصواتهم ونُسمِعَها لهم بعدة تسجيلات على آلة التسجيل ، وتتم إعادة سماعها عدة مرات حتى يتعرف الفرد إلى طبيعة الحروف والكلمات . عندئذ يعمد إلى التحكم وتجريب الكثير من التغيرات مثل السرعة في الكلام فيبطئ ، ويجب أن يتم التدريب تحت إشراف أخصائي .
- الحديث الإيقاعي : ويتم ذلك بتدريب الفرد على التحدث بإيقاع معين متزامن . إن عملية ضبط الوقت من شأنها أن تزيد السلاسة أو الطلاقة في الكلام .
- التعلم الإجرائي : في هذه الطريقة نستعمل أساليب التعلم الإجرائي مثل التعزيز الذي يقدم للفرد عندما يتقن عملية الكلام بدون تأتأة . هذا بالإضافة إلى الكثير من الإجراءات السلوكية التي ممكن أن تتعلمها أسرة الشخص المصاب بعد مراجعتهم لأخصائي النفسي



يتبع
ا
مشكلات الأبناء وطرق علاجها
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
أما بعد :
أحببت أن أطرح للآباء والأمهات اللاتي يعانين من بعض المشكلات مع ابنائهم ...
بعضا من المشكلات التي يمرون بها مع أطفالهم ....
وطرق علاجها
معتمدا بذلك على مصادر معتمدة راجيا من الله تعالى
أن يثيبني على قدر عملي ونيتي ... وأن ينفع بها الآباء والأمهات ...
إلى المشكلات أسبابها وطرق علاجها
# مشكلة الكذب #
أولا :: الأسباب :
1-تعود الأب أو الأم الكذب على الآخرين ، أو على الطفل ذاته ، كأن يقول له : إذا فعلت كذا ، سأعطيك كذا .. ثم لا يعطيه .
2-كذب الآم على الأب أو الأب على الأم بحضور الابن .
3-دفع الأبناء إلى الكذب وصور ذلك كثيرة منها : إذا طلب منه أن يبرد على الهاتف .. ويكذب بشأن وجود أبيه أو أمه .. فيقول : غير موجود .. مع أنه موجود بجواره !! وكذلك تشجيعه على الكذب على معلميه أو على أصدقائه لأي سبب كان .
4-القسوة في العقاب تدفع الأبناء إلى الكذب .
5-مشاهدة التلفاز بلا ضابط .. تدفع الأبناء إلى الكذب .. وبخاصة المسلسلات الكرتونية المبنية على الكذب والحيلة .
6-مخالطة الأطفال .. الذين عرف عنهم الكذب واشتهروا به .
7-حكاية القصص الخيالية للأطفال والتي يقصد منها تخويف الأطفال .. العفاريت والشياطين .. وملابسهم الغريبة .. وهيئاتهم المخيفة ..
ثانيا :: العلاج :
1-التزام الوالدين بالصدق فالتربية بالقدوة من أفضل وسائل التربية .
2-تنمية شخصية الطفل وإعطاؤه الثقة في النفس .
3-تعويده مواجهة الأمور بالصدق وعدم اللجوء إلى الكذب .
4-التحفيز على الصدق بمكافآت .. ودرء العقاب عند الاعتراف بالخطأ .
5-اختيار البرامج المناسبة والمفيدة . زكي يشاهدها الطفل وهي البرامج التي ترسخ في ذهنه الأخلاق والآداب الإسلامية كالصدق والأمانة والنظام والنظافة وغير ذلك .
6-تجنيب الطفل صحبة من عرفوا بالكذب .
7-حكاية القصص التي تبين فضيلة الصدق .
8-تعليمه بعض الآيات والأحاديث في فضيلة الصدق . كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ( التوبة 119 ) و قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ) .
أشياء نسيتها عن الأطفال الرضّع
يقال بأن الأم تفقد جزءا من ذاكرتها بعد كل تجربة حمل وولادة، ولكنني لم أصدق ذلك، إلا أن أصبت بحالة النسيان المزعومة هذه بعد ولادة ابنتي الثانية ماريا (أربعة أشهر). لقد بدا لي أنني نسيت جزءا كبيرا عن العناية بالأطفال، فبعد ولادة طفلتي الأولى زينة (عامان ونصف)، كان كل شيء جديدا بالنسبة لي وقد ساعدني الجميع بالاهتمام بها، ولعل هذا هو سبب عدم تذكري للعديد من الأمور المتعلقة بالعناية بالأطفال الرضع, ولكن أكثر ما أدهشني هو أنني نسيت تماما 10 أشياء هامة عن الأطفال الرضع، ولعلك تشاركيني الرأي بها
. الأطفال الرضع لا ينامون.
كثيرا ما ننسى كأمهات جدد أول أربعين يوما من حياة المولود الجديد. فهم لا ينام ولا يدعوك تنامين. مع قدوم ماريا شعرت بالأسى الذي كنت أعانيه مع زينة عندما كنت أحاول أن اجعلها تنام خصوصا في الليل، ولكنني لم أتذكر تماما التقنية التي كنت استعملها لجعلها تنام في النهاية. وبالرغم من أنني حاولت جميع الخدع المذكورة في كتب تربية الأطفال، إلا أنها وجدت طريقة خاصة بها، وهكذا صرنا نتبع طريقة ماريا في النوم، وهي تناول نصف قنينة من شاي الأطفال الدافئ
المغص و رقصة الهندي الأحمر

لعلك ستضحكين الآن، ولكنها الحقيقة، لقد قمت باختراع هذه الرقصة الغريبة خصيصا لطفلتي الأولى. التي كانت تعاني من مغص الشهور الأولى وهي حالة شائعة بين الأطفال الرضع تمتد من الشهر الأول إلى الرابع أحيانا، وهي منتظمة وتصيب الأطفال في ساعات محددة. وسبب تذكري لهذه الرقصة بالذات هو شقيقتي التي كانت تساعدني أحيانا في إتمام الرقصة بعد أن يصيبني التعب
3. الغفوة القصيرة
بعض الأطفال ينامون على ذراعنا بهدوء، ولكن بمجرد أن نضعهم في السرير يستيقظون، واعتقد أننا جمعينا مررنا بهذه التجربة. والحل بسيط جدا, إن سبب نوم الطفل براحة هو تعوده على رائحتنا وهذا جعله يشعر بالأمان وينام بهدوء وراحة. لذا بمجرد نقله إلى السرير البارد الخالي من أي رائحة أمومة يستيقظ الطفل ويبدأ بالصراخ، فالنسبة له أنت قد تخليت عنه، وتتركينه في سرير بارد خاوي من الحنان. أما إذا وضعت شالا عليه رائحتك مثلا على وسادته أو تركتيه ينام في سريرك قليلا حتى تهيئي سريره فسوف يخلد للنوم
الحليب الدافئ
هل تعانين من مشكلة النوم مع طفلك الرضيع، لما لا تجربي إعطائه حليبا دافئا جدا، الحليب الدافئ سيجعله يسترخي ويشعر بالنعاس، بعضهم قد ينام قبل أن ينهي باقي القنينة، وبعضهم وهو جالس

5. الطفح الجلدي
من أهم وأكثر المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأطفال، وهي حالة صعبة جدا، وبالرغم من انك تنسي بعضا من حيثياتها وأسبابها إلا أنها واردة الحدوث مع الطفل الثاني. ولقد كان الحل رائعا وسهلا وغير مكلف مع طفلتي الأولى التي لم أترك علاجا إلا واستعملته في سبيل علاجها من طفح الحفاظات، والذي يسببه أحيانا نوع الحليب، إصابة الطفل بالفطريات بسبب عدم غلي وتعقيم الحلمات الصناعية، استعمال الحفاظات السيئة التي تحفظ البلل قريبا من جلد الطفل بدرجة حرارة عالية، واستعمال الصابون المعطر. أما الحل فهو صنع مرهم منزلي يتكون من ملعقة زيت نباتي وملعقة نشا ووضعها على منطقة الطفح فقط لمدة ثلاثة أيام. لقد استعملت هذا المرهم مرات قليلة فقط، لأن نتائجه رائعة، وتدوم

6. الابتسامة
لا تنسي أن تبتسمي في وجه الطفل الرضيع، مهما كنت متعبة وتشعرين بالنعاس، أن وجهك بالنسبة له هو كل شيء في عالمه. أنت مرآة لوجه الطفل، فإذا كنت غاضبة دائما فسيتجهم وجه الطفل تلقائيا، لذا حاولي أن تتماسكي خصوصا وأنت تحملين الطفل الرضيع قريبا من وجهك
7. الاستيقاظ المفاجئ
أحيانا يذهب الأطفال في سبات عميق، وحتى لو قرعت الطبول أمامهم فلن يستيقظوا بينما في أحيانا أخرى، أقل حركة ستوقظهم. وهذا أمر لا يحمل أي تفسير منطقي أو علمي. فالأطفال هكذا. وربما يكون السبب درجة التعب أو النعاس

8. التوقيت السيئ
كم مرة وضعت الطفل في سريره وبدأت في الاتصال بصديقتك أو مشاهدة برنامجك المفضل أو تناول طعام الغذاء، حتى بدأ الطفل بالبكاء بصوت مرتفع. وبالرغم من أن هذا التوقيت سيئ بالنسبة لنا إلا انه توقيتهم
جنون الجوع
لسبب ما يقوم الأطفال الرضع بأغرب تصرف عندما يكونون جياعا ويشاهدون القنينة تقترب من فمهم. فيبدءون بمحاولة الإمساك بها بفمهم الصغير كأنهم لم يأكلوا منذ 10 سنوات على الأقل. ومع أن المنظر مضحك إلا أنني اشعر بالأسف عليهم فهم لا يستطيعون التعبير عن شعورهم بالجوع ويعتمدون علينا في ذلك، وما أدرانا نحن بما يشعرون به من جوع.

10. أنهم ببساطة رائعون
بالرغم من أنهم مشاكسون، ومتعبون، ولا يملون اللعب والصراخ، والبكاء، ألا أنهم رائعون جدا، وإياك أن تنسي هذا الأطفال أكثر المخلوقات المدهشة التي قابلتها في حياتي، فهم يملكون عقولا مثلنا تماما، ويفكرون ويرغبون في الحصول على أوليتهم في حياتنا بالصراخ أو البكاء أو الضحك. كما أنهم مسلون جدا
نقطة حوارية ليتوقف ابنك عن مشاهدة أغاني الفيديو كليب الفاسدة
تذكر عزيزي المربي قبل أن تنهى ابنك عن أي أمر كان يجب أن توضح له الأسباب وراء ذلك كي ينتهي عنه مقتنعًا لا مجبرًا راضيًا لا ساخطًا، علمه أن يكون راقيًا فيرفض الفن الهابط، وينقد رداءة الكلمات وفكرة إخراج الفيديو كليب المتعاكسة مع الكلمات، فكثيرًا ما يكون طابع الأغنية حزينًا، ونرى المغنية تترنح وتتراقص مبتسمة والفتيات من حولها يتراقصن بمجون! فليكن النقد في الصميم، ولا تقنعه فقط من باب الحلال والحرام، بل من حيث الكلمات والرقصات والعري لتنجح في القضاء على هذا البلاء الذي دخل منازلنا.
نقدم لك '12' نقطة تساعدك على الحد من مشاهدة ابنك لأغاني الفيديو كليب بالحوار الهادئ والفعال هي:
1 الارتباط الذهني
إذا أكثرت من مشاهدة هذه الأغاني فسوف تطبع في ذاكرتك الصور السيئة التي تنقلها، ولربما تلازمك في نهارك وليلك متداخلة بالكلمات الهابطة، التي تصحو على الدندنة بها.. فهل أنت راضٍ عن ذلك؟
2 التشبه بالمغنيين:
لا بد لمن يهتم بشخص ما، ويتبع أثره، ويسأل دائمًا عن أخباره، أن يكون معجبًا به أو يحبه، فهل من الصواب أن تتشبه بمن هم أدنى شريحة في المجتمع من الناحية الأخلاقية والإيمانية والسلوكية.
3 وقفة مع النفس
العري والفحش والمجون والإباحية المطلقة التي تجسدها هذه الأغاني، يرفضها الإسلام ويحرمها، بل إن الأديان السماوية كلها تحرم ذلك، فقف مع نفسك لحظات واسألها، هل ما أفعله صواب؟
4 ألفة مشاهدة تلك الأغاني
يومًا بعد يوم، ستألف ما تشاهده في المحطات من الأغاني الفاسدة، فإن كنت اليوم ترفض مشاهدة فيديو كليب لجرأته، ستألفه غدًا، وستهون الأمر على نفسك، ولربما يأتي يوم تلغي كلمة 'ممنوع' من معجمك، فهل ستبقى عاكفًا على هذه الأغاني إلى ذلك اليوم؟
5 الإثارة الجنسية
أنت في سن المراهقة، وقد باتت تلك الأغاني أشبه بفيلم إباحي غرضه إثارة المُشاهد جنسيًا، وتحريضه على الانحراف على الطريق السوي، فلا تطلق لشهواتك العنان.. احفظ نفسك ولا تسئ إليها.
6 إضاعة الوقت
ليس بالقليل تلك الأوقات التي تمضيها متسمرًا أمام شاشة التلفاز، تنتقل بين المحطات من أغنية لأخرى، مستهينًا بالوقت الذي يمضي دون فائدة، بينما هناك أمور كثيرة تستحق منك أن تجود عليها بالوقت، وأنت لا تلقي لها طرف اهتمام.
7 القدوة
أنت تحفظ تاريخ المغني الفلاني، وتقلد لباسه وحركاته، تتحدث بين زملائك عنه، وتحفظ كل أغانيه، ولربما تصرح أيضًا بأنه قدوة لك في الحياة، فهل ترى أن ذلك المغني يستحق أن يكون قدوة لأي إنسان مسلم.
8 الأجواء خارج المنزل
بحكم الفترة التي تقضيها خارج المنزل، فإنك حتما ستتأثر بالأجواء التي تقضيها في الخارج، أين تذهب، مع من تجلس؟ ما طبيعة الأطروحات المتبادلة بين زملائك؟ الصاحب ساحب.. فأي نوع من الأصحاب اخترت؟ هل يشجعك على مشاهدة تلك الأغاني ويرغبك في ذلك؟ أم أنه حاول أن ينهاك عن مشاهدتها ويبين لك أضرارها؟
9 وقت الفراغ
وقت الفراغ والملل المصاحب له يقودك كثيرًا إلى إضاعة الوقت أمام تلك الأغاني، فهلا استغللته فيما ينفعك، في قراءة كتاب، في ممارسة تمارين رياضية، في زيارة لأقاربك، أو نزهة قصيرة برفقة إخوتك.. في أمور كثيرة بوسعك أن تشغل فها وقتك دون أن تقتله أو يتمكن منك الملل.
10 البديل المناسب
الأناشيد الإسلامية، والفيديو كليب الإسلامي الذي نشهد تطوره يومًا بعد يوم، يشبع حاجاتك الروحية ويحل بديلاً مناسبًا صافيًا هادفًا محل تلك الأغاني الفاسدة، يؤثر بإيجابية على شخصيتك، ويشعرك براحة نفسية لم تكن لتشعرك بها تلك الأغاني.
11 أسلوب التدرج
إن صعب عليك العزوف المباشر عن مشاهدة تلك الأغاني، فاتبع أسلوب التدرج، قلل قدر الإمكان من زيارة تلك المحطات، إن كنت تقضي في زيارتها ثلاث ساعات يومًا، ليكن اليوم ساعتين واليوم الذي يليه ساعة وما يليه نصف ساعة.. هكذا إلى أن تشعر بأنك مذنب في مشاهدتها، وستنفر تلقائيًا من التردد عليها.
12 التحدي
تحدَّ نفسك، اجعلها خصمًا لك، هي تريدك أن تنجرف مع تيار الأغاني الفاسدة وأنت تريد أن تقلع عن ذلك، اصنع هدفًا بينك وبين نفسك، وسارع أنت في تحقيقه، ألصق على جدار غرفتك أوراقًا تكتب عليها: 'لن أعود إلى مشاهدة الأغاني السيئة'، 'سأنجح في التحدي'، 'لا أغاني فاسدة بعد اليوم'



يتبع
X