مشكله الالفاظ النابيه
يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية
قولي له - لا تقل هذه الكلمات السيئة والبذيئة لكي يحبك الله و إذا أحبك الله يجعل ماما و بابا وكل الناس يحبوك
قولي له ماما تحبك و لكن تزعل منك لو قلت هذه الكلمة لأنها كلمه سيئة ما يقولها الولد الصالح ، الطيب ، المؤدب
أجلسيه في مكان محدد يعاقب فيه الطفل و لا يتحرك منه لمدة دقيقة أو اثنين ثم يطلب منه الاعتذار
قد تضيفين لطفل السابعة بأن تقولي له " أنا أعرف بأنك فتى طيب و مؤدب - و لكن الشيطان يجعلك تقولها عشان ربنا يزعل منك و هو يفرح بعملك هذا – فإذا وسوس لك أو قال في نفسك أشتم أو سب أو أفعل كذا وكذا قل - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا ولد مسلم ما أخليك تفرح و أبغي ربنا يحبني و يدخلني الجنة
اما ما تمت ترجمته من كتاب – ماذا تتوقع في مرحلة الطفولة
What to expect the toddler years
اسباب المشكله
هناك عدة حالات ومسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن غير الجيدة كالحمام و تكون وقتها افضل الكلمات التي تعبر عن عدم رضاهم
العلاج
لا تبدي انزعاجا ملحوظا عند سماعك لكلمة الشتم عند الوهلة الأولى و كذلك لا تبدي ارتياحا و رضا بالتبسم و الضحك مما يولد تشجيعا له على تكرارها
عند سماعك كلمات سيئة منه حاولي أن تشرحي له أن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم الضرب
حاولي أن تدربيه على كيفية التعبير عن عدم الرضا عن الآخرين و ذلك بان تدربيّه على قول - إذا عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك - وإذا استدعى الأمر قولي له لا تلعب مع هذا الطفل و أجعليه يلعب مع آخرين
قد لا تؤدي الخطوات المذكورة إلى نتائج سريعة وفعالة لان إحساس الطفل بقدرته على إحداث الأثر و الانفعال على أعدائه - في اللعب بالسب و الشتم أقوى من اثر الضرب لذلك فهو يشبع رغبة جامحة تجعله يحرص على الشتم و تفضيله على الحلول الأخرى
دائما يكون التعبير بالقدوة هو افضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون اكثر بكثير مما يعتقد أهليهم انهم يفهمونه فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به
هناك أسباب أخرى للشتم
وهي أن يستخدم الطفل الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة و يعالج ذلك بان نطلب منه الذهاب إلى مكان لوحده ويكرر لفظ الكلمة عدد ما يشاء وحيدا وبعيدا عنهم ويعلم انه قد يؤذي الآخرين ولا يريدون سماعها ، أو نحاول استبدال كلمة الشتم بكلمة مشابهة لها في الصوت و النغمة مثل حمار بفنار أو محار و*** بقلب
لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة
حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة – مثل كلمات الحمام -
كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها
إلتهاب منطقة الحفاض عند الأطفال
إهمال تغيير حفاض الطفل في وقتها أو عندم تغيير حفّاظة بكفاية. يؤدي إلى إحمرار منطقة الحفاض وإلتهابها
jpgصورة لطفلة تعاني من إلتهاب منطقة الحفاض والسهم الأحمر في الصورة يشير إلى الإحمرار الناتج عن ذلك
الأسباب
نوعية الحفاض المستخدم فهناك نوع من الحفاض تكون المادة الخارجية مصنوعة من مادة البلاستيك
عدم تغيير الحفاض في وقتها وملامسة البول والغائط الجلد لمدة طويلة يسبب رطوبة في منطقة الحفاض مما يجعل هذه المنطقة منطقة مناسبة لنمو البكتيريا مما يسبب بقع حمراء على الجلد
إستخدام بعض منظفات التنظيف مثل الصابون أو غيره التي قد تهيج الجلد
العلاج المتبع في هذه الحالات
تغيير حفاض الطفل بإنتظام والمحافظة على المنطقة أن تكون جافة
مع إستخدام هلام أو كريم لعلاج منطقة الحفاض أوZinc Cream
في الحالات الشديدة يجب إستخدام الكريم مع جعل الطفل عاريا من دون حفاض حتى يخف الإلتهاب
مشكلات في معاملة الطفل،،،،،،!
هناك حالات عديدة قد يحس فيها الأبوان بشعور دائم من الإثم بالنسبة لواحد من أطفالهما. فهناك الأم التي تذهب إلى العمل قبل أن تقتنع في قرارة نفسها كل الاقتناع بأن ممارستها العمل لا تؤدي إلى إهمال طفلها، والأبوان اللذان يعاني طفلهما من مشكلة بدنية أو عقلية، أو اللذان يكونان قد تبنيا طفلاً وتتملكهما فكرة تقديم أكثر مما يستطيعان له لكي يبررا أخذه من أبويه الأصليين، وهناك الوالدان اللذان نشآ نشأة اقترنت بقدر كبير من استياء والديهما منهما بحيث يتملكهما شعور دائم بالإثم إلى أن يتأكد من براءتهما.
وقل مثل ذلك عن الوالدين اللذين درسا في الجامعة علم النفس الخاص بالأطفال، أو اللذين يعرفان كل شيء عن مخاطر الموضوع ومنزلقاته ويريدان على الرغم من ذلك كله أن يأتيا عملاً خارقاً للطبيعة بسبب ما يتمتعان به من علم وخبرة.
ومهما يكن سبب الشعور بالإثم، فإنه يقف حجر عثرة في وجه تنشئة الطفل تنشئة سهلة ميسرة. فالأم - أو الأب - تميل إلى أن لا تكلف طفلها إلا النزر اليسير، وأن تفرض على نفسها أكثر ما يستطاع (من المنطق هنا أن نتحدث عن الأم لأنها عادة أشد التصاقاً بأمر العناية بالطفل، ولكن الشيء نفسه قد يصدق على الأب أيضاً). وكثيراً ما تحاول الأم أن تتحلى بالصبر والرقة على الرغم من أنها تكون في حقيقة الأمر قد كادت تصل إلى مرحلة الانفجار، وأن الطفل قد بدأ يبالغ في سوء تصرفه وفي مطالبه، بحيث غدا يحتاج إلى تأديب حتمي. وكثيراً ما تمارس الأم مع طفلها ميزة التساهل حين يتطلب الأمر الشدة.
فالطفل، كالراشد، لا يخفى عليه الأمر حين يتجاوز الحد في سوء تصرفه حتى ولو حاولت أمه أن تغض النظر عن تلك التصرفات. وهو في هذه الحالة يشعر في قرارة نفسه بالإثم، ويود أن أحدهما يوقفه عند حد. ولكن إذا لم يوقفه أحد عن ذلك فإن تصرفاته تزداد سوءاً، وكأنما هو يتساءل في نفسه "إلى أي مدى يجب أن أمضي في سوء التصرف قبل أن يتصدى أحد لمنعي من التمادي"؟
وفي نهاية المطاف تبلغ تصرفاته من الاستفزاز حداً ينفذ معه صبر أمه، وعندها تأخذ في تعنيفه أو معاقبته فيعود السلام إلى المنزل. ولكن مشكلة الأم التي تعاني من الشعور بالإثم، تنبثق من أنها تحس بخجل بالغ من فقدان سيطرتها على نفسها. ولذا فهي بدلاً من أن تترك الأمور تأخذ مداها، تحاول أن تعوض الطفل عمّا أنزلته به من عقاب، أو حتى تتركه يتولى هو عقابها
وقد تسمح له بالرد عليها ساعة معاقبته أو قد تتوقف عن العقاب قبل انهائه أو قد تتظاهر بأنها لا تراه عندما يعود إلى سوء التصرف من جديد. ولعلها في بعض الحالات، إذا لم يبادر للانتقام لنفسه تروح تستفزه أو تحثه على إعادة فعلته التي عاقبته عليها، دون أن تدرك بالطبع ما تقصده من ذلك. وكثيرون من الآباء والأمهات ممن يتمتعون بضمائر حية يتركون للطفل أحياناً حرية التخلص من رقابتهم إذا ما شعروا أنه أهملوه أو ظلموه. ولكنهم سرعان ما يستعيدون توازنهم. ومهما يكن من أمر فعندما تقول الأم: "كل شيء يفعله هذا الطفل أو يقوله يضايقني ويثير غضبي"، فهذا يشير إلى أنها تشعر شعوراً قوياً بالإثم، وانها دائمة الخضوع له والاستجابة له، الأمر الذي يجعل رد الفعل لدى الطفل استفزازياً على الدوام. إذ لا يمكن للطفل أن يضايق أمه إلى هذا الحد بدون سبب. فإذا استطاعت الأم أن تحدد الظروف التي تتساهل فيها كثيراً تجاه طفلها وكفت عن ذلك وأخذت بالتالي تتشدد في تأديب الطفل في هذه الظروف نفسها فقد يسرها أن تكتشف أن سلوك طفلها لم يتحسن وحسب، بل زادت سعادته عن ذي قبل، وأن حبها أخذ يزداد وأنه هو بدوره أخذ يشاطرها هذا الشعور بالمحبة
مخاطر الضجيج على الاطفال
حذر الأطباء فى جامعة لندن البريطانية, من أن الأطفال الذين يتعرضون لضجيج الطائرات بصورة دائمة قد يعانون من حالات توتر خطيرة تؤدى إلى ضعف مهاراتهم الذهنية وقدرتهم على التعلّم.
وقام هؤلاء فى دراستهم بمتابعة تأثير ضجيج الطائرات والطرق والازدحامات المرورية على النمو والتطور الذهنى والادراكى للصغار, على حوالى 3 آلاف طفل فى سن التاسعة والعاشرة مسجلين فى 98 مدرسة ابتدائية بجانب المطارات الرئيسة فى كل من هولندا وأسبانيا, إضافة إلى مطار هيثرو البريطاني, وإخضاعهم لاختبارات إدراكية وصحية خاصة.
وأظهرت النتائج حسب صحيفة العرب اونلاين، أن التعرض المستمر لضجيج الطائرات وحركة الطيران, أضعف القدرات الذهنية للأطفال ومهارات القراءة لديهم وأخّر نموهم بمعدل شهرين لكل زيادة فى أصوات الضجيج بحوالى 5 ديسيبل.
هذا ومن جانب اخر ، تقول مجموعة من علماء البيئة الصحية: ان اجتماع عاملي الضجيج والمواد الضارة في الجو يعزز من مخاطر اصابة الاطفال بالربو والتهاب القصبات ...واجرى الباحثون دراسة حول علاقة الضجيج بالربو وتوصلوا الى ان الاطفال الذين يعيشون في اماكن الضجيج الصناعية اكثر عرضة من غيرهم للربو و التهاب القصبات.
وبعد اجراء دراسة على مجموعة من الاطفال ،الذين يعيشون في اماكن الضجيج تبين ان الاطفال الذين يعيشون قرب الشوارع السريعة هم اكثر عرضة لذرات السخام الصادرة عن عوادم السيارات والضجيج الصادر عنها يصابون اكثر من غيرهم بالربو والتهاب القصبات المزمن... وقارن العلماء النتائج خلال 5 سنوات ايضاً مع اطفال يعيشون في اجواء بيئية اكثر نقاء وابعد عن مناطق الضجيج والتلوث البيئي وتوصلوا الى ان هؤلاء الاطفال اقل عرضة من غيرهم لامراض الجهاز التنفسي.
وعن العلاقة بين الضجيج والربو جاء في الدراسة ان شدة الضجيج قرب نوافذ الاطفال المقيمين قرب مناطق الضجيج والتلوث ترتفع الى 60 ديسبلاً وهي وحدة قياس الضجيج واتضح ايضاً ان نسبة التلوث قرب هذه النوافذ ترتفع الى 40 ميكروغراماً من ثاني اوكسيد النتروجين في المتر المكعب وهما نسبتان عاليتان قياساً بنتائج قياس هذين العاملين في المناطق الريفية.
ويرى العلماء ان دور الضجيج يتمثل في تحوله الى عامل توتر يؤثر في الطفل اثناء نومه، واكد العلماء انه جرى دراسة اخرى ملحقة على الاطفال تبين وجود نسبة عالية من هرمون الكورتيزول في عينات ادرار الاطفال اثناء النوم، وعلى العكس من ذلك تكشف عينات الادرار التي اخذت في الصباح عن انخفاض غير اعتيادي في نسبة الكورتيزول ،والكورتيزول كماهومعروف هو الهرمون المعبر عن التوتر من خلال ارتفاعه في الدم والادرار، ويعتبر المستوى المنخفض للكورتيزول في الماء ضرورياً لتعزيز جهاز المناعة وضمان النوم العميق للانسان.
ومن جانب آخر، الصخب والضجيج والفوضى يضعف النمو الإدراكي والمهارات اللغوية عند الأطفال.. هذا ما حذر منه الأخصائيون النفسيون في جامعة بيوردو الأميركية.
وأوضح الدكتور ثيودور واشز، أستاذ العلوم النفسية في الجامعة، أن الأطفال الذين يعيشون في بيئة إزعاج وفوضى أو ما يعرف ب "التلوث الضجيجي" يعانون من القلق ويصابون بمشكلات في التنظيم والتكيف مع متغيرات الحياة وضغوطاتها.
ولاحظ الباحثون بعد دراسة ردود أفعال الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وجود مشكلة في قدرة الأطفال الذين نشأوا في بيئات منزلية فوضوية وغير منظمة، على التأقلم والعمل بجد، حيث يختلق سلوك الطفل حسب جنسه ومزاجه وطبيعته الحساسة.
ووجد هؤلاء أثناء دراستهم للآثار البيئية على النمو والتطور المبكر في فترة الطفولة، أن أكثر الأطفال تعرضاً للمشكلات المصاحبة للحياة المشوشة هم الأولاد السلبيون والانفعاليون وسريعو الغضب والتهيج.
وعرض الخبراء في مجلة "العلوم اليوم" الأميركية، عدداً من الاقتراحات لتقليل التشوش والضجيج في المنزل، وتشمل إطفاء جهاز التلفزيون إذ كان هو السبب الأساسي للضجة والصخب، لأنه قد يكون سبباً مباشراً للخبل والاضطرابات الذهنية عند الأطفال أو إصابتهم بالذهول والارتباك، وإنشاء مكان هادئ لجلوس الأطفال وانفرادهم بأنفسهم والسماح لهم بالتعبير عن شعورهم واحتياجاتهم.
كما ينصح الآباء بالقراءة لأطفالهم الصغار في أماكن هادئة حتى لا يتشتت ذهن الطفل، وتعليمهم كيفية ترتيب الملابس والألعاب ورفع الزائد منها وعدم وضعها جميعاً في مكان واحد بحيث يتم استبدالها كلما سئموا من اللعب بها
ماذا تفعلين اذا جاوبك ابنك بلا؟
يؤكد علماء نفس الطفل أن رفض الطفل ظاهرة طبيعية خصوصاً عندما يدرك ما يحيطه فيكون الرفض عنده أحد أشكال التعبير عن ذاته المستقلة. لذا تتطلب تربية الطفل اليوم من الأم الكثير من الدراية بحاجاته حتى تستطيع تقويم سلوكه في حضورها وفي غيابها على حد سواء. وهذا لا يعود عليها بالفائدة وحدها فقط بل على الطفل أيضاً. فالطفل ذو السلوك الجيد يشعر بالثقة وباحترام الذات وبقدرته على تدبير أموره في شكل جيد. فعوضاً عن شعوره بالخنوع بسبب صراخ أمه سيشعر بالفخر لأنه يعيش مع أهله بمحبة.
البدء في الصغر كالنقش في الحجر
يتعلم الطفل خلال سنواته الأولى في الحضانة معنى الروتين وقواعد السلوك الضرورية في الحياة، وغالباً ما يكون روتين الحضانة مرناً وغير صارم مما يجعله متجاوباً معه. فالطفل في هذه المرحلة المبكرة من العمر يكون كالإسنفجة إذا صح التعبير يستوعب كل ما يتلقاه، ويختزن في ذاكرته كل الأمور الجيدة منها والسيئة، التي تظهر في ما بعد في تصرفاته وفي سلوكه الاجتماعي.
الإيجابية والتقرب أقصر الطرق
يؤكد التربويون أن تقرب الأم من طفلها ومخاطبته في شكل إيجابي هما أنجع الوسائل التي تجعل منه مطيعاً. وهذا يتطلب من الأم اقتناعاً تاماً بفائدتهما ومحاولة مستمرة في تطبيقهما في مختلف الظروف. فقبل أن تطلب من طفلها القيام بأمر ما عليها ملاحظة ما يقوم به ومن ثم ترشده إلى ما عليه القيام به لاحقاً. " برافو أنهيت طبق الطعام يمكنك الآن تناول تفاحة لذيذة ". فهذا الأمر يعزز ثقة الطفل بنفسه، ويجعله يفخر بما قام به، مما يدفعه إلى القيام بالعمل التالي برحابة صدر. والاقتراب من الطفل ضروري عندما تطلب الأم منه أمراً، فمثلاً عوضاً عن مناداته من الغرفة الثانية كي يتناول الغداء، عليها التوجه إليه مباشرة ومرافقته بلطف إلى غرفة الطعام.
السلوك الفوضوي يتطلب ترويضا
لا يؤدي عزل الطفل ومنعه أحياناً إلى جعله مطيعاً. ويمكن الأم إحراز تقدم في ترويض سلوك طفلها الفوضوي عن طريق متابعة كل ما يقوم به . فمثلاً إذا كان طفلها يقفز على الكنبة يمكنها أن ترشده إلى المكان الذي يمكنه القفز فيه. وإذا كان يرسم على الجدار يمكنها أن تبعد أقلام التلوين على أن تعلمه في المرة التالية أين يمكنه استعمال أقلام التلوين، وإذا كانت تريده أن ينزل عن طاولة الطعام يمكنها أن تقول" لن أسمح لك باللعب على الطاولة هل تريد النزول وحدك أم تريد مساعدتي".
الأمكنة العامة مسرح الفوضى
ترتبك الأم من تصرف طفلها الفوضوي الذي يزعجها ويزعج الآخرين. وعندما تطلب من ابنها الهدوء لا تجد له آذاناً صاغية. لذا من الأفضل للأم أن تحضر طفلها مسبقاً قبل الذهاب إلى بيت الجدة أو إلى الحديقة العامة بأن تقول له ما يتوجب عليه فعله. فإذا كانا سيذهبان في اليوم التالي إلى بيت الجدة للأطفال بمناسبة خاصة عليها أن تقول له مثلاً " عندما نذهب إلى بيت الجدة غداً أتوقع منك أن لا تركض طوال الوقت وتزعج الآخرين. لذا عليك الجلوس ومراقبة الجدة وهي تفتح الهدايا". أما إذا أرادت اصطحابه إلى المتجر حيث يوجد الكثير من الأمور التي تثير فضول الطفل، على الأم أن تطلب من زوجها أو جارتها مرافقتها كي تتمكن من مراقبة طفلها إذا انشغلت بأمر ما.
وإذا لم تعد تستطيع التحكم في تصرفات طفلها عليها إبعاده عن المكان فوراً. ولا تحاول توبيخه أمام الغرباء فهذا يزيده تعنتاً بل عليها أن تنتظر اللحظة التي يهدأ فيها وتحدثه بلهجة هادئة وصارمة في الوقت نفسه مبينة له مساوئ تصرفاته، وكيف أن الآخرين سوف ينفرون منه فور رؤيته. فهي بذلك تمنحه فرصة تقويم نفسه.
الطلب واضح والفعل أوضح
كثيراً ما تطلب الأم من طفلها أموراً عامة فلا يستطيع تحديد ما الذي يجب القيام به، ما يشعره بالارتباك وعدم القدرة على تنفيذها. لذا من المهم جداً أن تكون واضحة في ما تطلبه فمثلاً بدل أن تطلب منه ترتيب غرفته، عليها أن تطلب منه تحديد ما الذي يجب ترتيبه هل السرير أم توضيب الثياب. كما عليها أن تعلمه كيفية القيام بأمر ما فمثلاً يمكنها أن تريه كيف يجيب تنظيف الأسنان بأن تنظف أسنانها أمامه.
ألعاب المغامرات
سؤال: نصحتني صديقتي بأن أحضر لابنتي أسطوانات مدمجة تحتوي على ألعاب مغامرات. لماذا؟
إن ألعاب المغامرات الموجودة في الأسطوانات المدمجة، لها فوائد عدة للطفل وهي:
* تشعره بالفرح، فبفضل هذه الألعاب التي ليس لها علاقة مباشرة مع المدرسة، يتعلم الطفل بمتعة لا حدود لها.
* تمرّن تفكيره. فالألعاب التربوية تجبر الطفل على التفكير كي يحل ألغازها. فعليه أن يضع نظريات واستنتاجات ويراقب ويستخدم ذاكرته، ويضع براهين منطقية، وأخيراً أن يعرف كيف يركز. وهذه القدرات كلها ضرورية ومفيدة لتطوير مهارات الطفل التعليمية.
* تمنحه ثقافة عامة. خصوصاً أن هذه الألعاب تحتوي على معلومات عامة عن البلدان والتاريخ والجغرافيا كما يحتوي بعضها على تجارب علمية ، ما يجعله يحب كل هذه المواد ويجد متعة في التعرف عليها.
* تعلّمه كيف يدبّر أمره. فهناك بعض الألعاب التي يجد الطفل أحياناً صعوبة في حل ألغازها، وقد يتخلى عنها. ولتفادي ذلك قامت بعض الشركات الموزعة لهذه الألعاب بإرفاق كتيب إرشادات يدل الطفل على الحلول للألغاز المستعصية، يمكن الطفل قراءتها كي يعرف طريقة الحل ويتابع اللعب
ليش الطفل يهرب من واجباته
يتبع
يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية
قولي له - لا تقل هذه الكلمات السيئة والبذيئة لكي يحبك الله و إذا أحبك الله يجعل ماما و بابا وكل الناس يحبوك
قولي له ماما تحبك و لكن تزعل منك لو قلت هذه الكلمة لأنها كلمه سيئة ما يقولها الولد الصالح ، الطيب ، المؤدب
أجلسيه في مكان محدد يعاقب فيه الطفل و لا يتحرك منه لمدة دقيقة أو اثنين ثم يطلب منه الاعتذار
قد تضيفين لطفل السابعة بأن تقولي له " أنا أعرف بأنك فتى طيب و مؤدب - و لكن الشيطان يجعلك تقولها عشان ربنا يزعل منك و هو يفرح بعملك هذا – فإذا وسوس لك أو قال في نفسك أشتم أو سب أو أفعل كذا وكذا قل - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا ولد مسلم ما أخليك تفرح و أبغي ربنا يحبني و يدخلني الجنة
اما ما تمت ترجمته من كتاب – ماذا تتوقع في مرحلة الطفولة
What to expect the toddler years
اسباب المشكله
هناك عدة حالات ومسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن غير الجيدة كالحمام و تكون وقتها افضل الكلمات التي تعبر عن عدم رضاهم
العلاج
لا تبدي انزعاجا ملحوظا عند سماعك لكلمة الشتم عند الوهلة الأولى و كذلك لا تبدي ارتياحا و رضا بالتبسم و الضحك مما يولد تشجيعا له على تكرارها
عند سماعك كلمات سيئة منه حاولي أن تشرحي له أن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم الضرب
حاولي أن تدربيه على كيفية التعبير عن عدم الرضا عن الآخرين و ذلك بان تدربيّه على قول - إذا عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك - وإذا استدعى الأمر قولي له لا تلعب مع هذا الطفل و أجعليه يلعب مع آخرين
قد لا تؤدي الخطوات المذكورة إلى نتائج سريعة وفعالة لان إحساس الطفل بقدرته على إحداث الأثر و الانفعال على أعدائه - في اللعب بالسب و الشتم أقوى من اثر الضرب لذلك فهو يشبع رغبة جامحة تجعله يحرص على الشتم و تفضيله على الحلول الأخرى
دائما يكون التعبير بالقدوة هو افضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون اكثر بكثير مما يعتقد أهليهم انهم يفهمونه فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به
هناك أسباب أخرى للشتم
وهي أن يستخدم الطفل الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة و يعالج ذلك بان نطلب منه الذهاب إلى مكان لوحده ويكرر لفظ الكلمة عدد ما يشاء وحيدا وبعيدا عنهم ويعلم انه قد يؤذي الآخرين ولا يريدون سماعها ، أو نحاول استبدال كلمة الشتم بكلمة مشابهة لها في الصوت و النغمة مثل حمار بفنار أو محار و*** بقلب
لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة
حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة – مثل كلمات الحمام -
كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها
إلتهاب منطقة الحفاض عند الأطفال
إهمال تغيير حفاض الطفل في وقتها أو عندم تغيير حفّاظة بكفاية. يؤدي إلى إحمرار منطقة الحفاض وإلتهابها
jpgصورة لطفلة تعاني من إلتهاب منطقة الحفاض والسهم الأحمر في الصورة يشير إلى الإحمرار الناتج عن ذلك
الأسباب
نوعية الحفاض المستخدم فهناك نوع من الحفاض تكون المادة الخارجية مصنوعة من مادة البلاستيك
عدم تغيير الحفاض في وقتها وملامسة البول والغائط الجلد لمدة طويلة يسبب رطوبة في منطقة الحفاض مما يجعل هذه المنطقة منطقة مناسبة لنمو البكتيريا مما يسبب بقع حمراء على الجلد
إستخدام بعض منظفات التنظيف مثل الصابون أو غيره التي قد تهيج الجلد
العلاج المتبع في هذه الحالات
تغيير حفاض الطفل بإنتظام والمحافظة على المنطقة أن تكون جافة
مع إستخدام هلام أو كريم لعلاج منطقة الحفاض أوZinc Cream
في الحالات الشديدة يجب إستخدام الكريم مع جعل الطفل عاريا من دون حفاض حتى يخف الإلتهاب
مشكلات في معاملة الطفل،،،،،،!
هناك حالات عديدة قد يحس فيها الأبوان بشعور دائم من الإثم بالنسبة لواحد من أطفالهما. فهناك الأم التي تذهب إلى العمل قبل أن تقتنع في قرارة نفسها كل الاقتناع بأن ممارستها العمل لا تؤدي إلى إهمال طفلها، والأبوان اللذان يعاني طفلهما من مشكلة بدنية أو عقلية، أو اللذان يكونان قد تبنيا طفلاً وتتملكهما فكرة تقديم أكثر مما يستطيعان له لكي يبررا أخذه من أبويه الأصليين، وهناك الوالدان اللذان نشآ نشأة اقترنت بقدر كبير من استياء والديهما منهما بحيث يتملكهما شعور دائم بالإثم إلى أن يتأكد من براءتهما.
وقل مثل ذلك عن الوالدين اللذين درسا في الجامعة علم النفس الخاص بالأطفال، أو اللذين يعرفان كل شيء عن مخاطر الموضوع ومنزلقاته ويريدان على الرغم من ذلك كله أن يأتيا عملاً خارقاً للطبيعة بسبب ما يتمتعان به من علم وخبرة.
ومهما يكن سبب الشعور بالإثم، فإنه يقف حجر عثرة في وجه تنشئة الطفل تنشئة سهلة ميسرة. فالأم - أو الأب - تميل إلى أن لا تكلف طفلها إلا النزر اليسير، وأن تفرض على نفسها أكثر ما يستطاع (من المنطق هنا أن نتحدث عن الأم لأنها عادة أشد التصاقاً بأمر العناية بالطفل، ولكن الشيء نفسه قد يصدق على الأب أيضاً). وكثيراً ما تحاول الأم أن تتحلى بالصبر والرقة على الرغم من أنها تكون في حقيقة الأمر قد كادت تصل إلى مرحلة الانفجار، وأن الطفل قد بدأ يبالغ في سوء تصرفه وفي مطالبه، بحيث غدا يحتاج إلى تأديب حتمي. وكثيراً ما تمارس الأم مع طفلها ميزة التساهل حين يتطلب الأمر الشدة.
فالطفل، كالراشد، لا يخفى عليه الأمر حين يتجاوز الحد في سوء تصرفه حتى ولو حاولت أمه أن تغض النظر عن تلك التصرفات. وهو في هذه الحالة يشعر في قرارة نفسه بالإثم، ويود أن أحدهما يوقفه عند حد. ولكن إذا لم يوقفه أحد عن ذلك فإن تصرفاته تزداد سوءاً، وكأنما هو يتساءل في نفسه "إلى أي مدى يجب أن أمضي في سوء التصرف قبل أن يتصدى أحد لمنعي من التمادي"؟
وفي نهاية المطاف تبلغ تصرفاته من الاستفزاز حداً ينفذ معه صبر أمه، وعندها تأخذ في تعنيفه أو معاقبته فيعود السلام إلى المنزل. ولكن مشكلة الأم التي تعاني من الشعور بالإثم، تنبثق من أنها تحس بخجل بالغ من فقدان سيطرتها على نفسها. ولذا فهي بدلاً من أن تترك الأمور تأخذ مداها، تحاول أن تعوض الطفل عمّا أنزلته به من عقاب، أو حتى تتركه يتولى هو عقابها
وقد تسمح له بالرد عليها ساعة معاقبته أو قد تتوقف عن العقاب قبل انهائه أو قد تتظاهر بأنها لا تراه عندما يعود إلى سوء التصرف من جديد. ولعلها في بعض الحالات، إذا لم يبادر للانتقام لنفسه تروح تستفزه أو تحثه على إعادة فعلته التي عاقبته عليها، دون أن تدرك بالطبع ما تقصده من ذلك. وكثيرون من الآباء والأمهات ممن يتمتعون بضمائر حية يتركون للطفل أحياناً حرية التخلص من رقابتهم إذا ما شعروا أنه أهملوه أو ظلموه. ولكنهم سرعان ما يستعيدون توازنهم. ومهما يكن من أمر فعندما تقول الأم: "كل شيء يفعله هذا الطفل أو يقوله يضايقني ويثير غضبي"، فهذا يشير إلى أنها تشعر شعوراً قوياً بالإثم، وانها دائمة الخضوع له والاستجابة له، الأمر الذي يجعل رد الفعل لدى الطفل استفزازياً على الدوام. إذ لا يمكن للطفل أن يضايق أمه إلى هذا الحد بدون سبب. فإذا استطاعت الأم أن تحدد الظروف التي تتساهل فيها كثيراً تجاه طفلها وكفت عن ذلك وأخذت بالتالي تتشدد في تأديب الطفل في هذه الظروف نفسها فقد يسرها أن تكتشف أن سلوك طفلها لم يتحسن وحسب، بل زادت سعادته عن ذي قبل، وأن حبها أخذ يزداد وأنه هو بدوره أخذ يشاطرها هذا الشعور بالمحبة
مخاطر الضجيج على الاطفال
حذر الأطباء فى جامعة لندن البريطانية, من أن الأطفال الذين يتعرضون لضجيج الطائرات بصورة دائمة قد يعانون من حالات توتر خطيرة تؤدى إلى ضعف مهاراتهم الذهنية وقدرتهم على التعلّم.
وقام هؤلاء فى دراستهم بمتابعة تأثير ضجيج الطائرات والطرق والازدحامات المرورية على النمو والتطور الذهنى والادراكى للصغار, على حوالى 3 آلاف طفل فى سن التاسعة والعاشرة مسجلين فى 98 مدرسة ابتدائية بجانب المطارات الرئيسة فى كل من هولندا وأسبانيا, إضافة إلى مطار هيثرو البريطاني, وإخضاعهم لاختبارات إدراكية وصحية خاصة.
وأظهرت النتائج حسب صحيفة العرب اونلاين، أن التعرض المستمر لضجيج الطائرات وحركة الطيران, أضعف القدرات الذهنية للأطفال ومهارات القراءة لديهم وأخّر نموهم بمعدل شهرين لكل زيادة فى أصوات الضجيج بحوالى 5 ديسيبل.
هذا ومن جانب اخر ، تقول مجموعة من علماء البيئة الصحية: ان اجتماع عاملي الضجيج والمواد الضارة في الجو يعزز من مخاطر اصابة الاطفال بالربو والتهاب القصبات ...واجرى الباحثون دراسة حول علاقة الضجيج بالربو وتوصلوا الى ان الاطفال الذين يعيشون في اماكن الضجيج الصناعية اكثر عرضة من غيرهم للربو و التهاب القصبات.
وبعد اجراء دراسة على مجموعة من الاطفال ،الذين يعيشون في اماكن الضجيج تبين ان الاطفال الذين يعيشون قرب الشوارع السريعة هم اكثر عرضة لذرات السخام الصادرة عن عوادم السيارات والضجيج الصادر عنها يصابون اكثر من غيرهم بالربو والتهاب القصبات المزمن... وقارن العلماء النتائج خلال 5 سنوات ايضاً مع اطفال يعيشون في اجواء بيئية اكثر نقاء وابعد عن مناطق الضجيج والتلوث البيئي وتوصلوا الى ان هؤلاء الاطفال اقل عرضة من غيرهم لامراض الجهاز التنفسي.
وعن العلاقة بين الضجيج والربو جاء في الدراسة ان شدة الضجيج قرب نوافذ الاطفال المقيمين قرب مناطق الضجيج والتلوث ترتفع الى 60 ديسبلاً وهي وحدة قياس الضجيج واتضح ايضاً ان نسبة التلوث قرب هذه النوافذ ترتفع الى 40 ميكروغراماً من ثاني اوكسيد النتروجين في المتر المكعب وهما نسبتان عاليتان قياساً بنتائج قياس هذين العاملين في المناطق الريفية.
ويرى العلماء ان دور الضجيج يتمثل في تحوله الى عامل توتر يؤثر في الطفل اثناء نومه، واكد العلماء انه جرى دراسة اخرى ملحقة على الاطفال تبين وجود نسبة عالية من هرمون الكورتيزول في عينات ادرار الاطفال اثناء النوم، وعلى العكس من ذلك تكشف عينات الادرار التي اخذت في الصباح عن انخفاض غير اعتيادي في نسبة الكورتيزول ،والكورتيزول كماهومعروف هو الهرمون المعبر عن التوتر من خلال ارتفاعه في الدم والادرار، ويعتبر المستوى المنخفض للكورتيزول في الماء ضرورياً لتعزيز جهاز المناعة وضمان النوم العميق للانسان.
ومن جانب آخر، الصخب والضجيج والفوضى يضعف النمو الإدراكي والمهارات اللغوية عند الأطفال.. هذا ما حذر منه الأخصائيون النفسيون في جامعة بيوردو الأميركية.
وأوضح الدكتور ثيودور واشز، أستاذ العلوم النفسية في الجامعة، أن الأطفال الذين يعيشون في بيئة إزعاج وفوضى أو ما يعرف ب "التلوث الضجيجي" يعانون من القلق ويصابون بمشكلات في التنظيم والتكيف مع متغيرات الحياة وضغوطاتها.
ولاحظ الباحثون بعد دراسة ردود أفعال الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وجود مشكلة في قدرة الأطفال الذين نشأوا في بيئات منزلية فوضوية وغير منظمة، على التأقلم والعمل بجد، حيث يختلق سلوك الطفل حسب جنسه ومزاجه وطبيعته الحساسة.
ووجد هؤلاء أثناء دراستهم للآثار البيئية على النمو والتطور المبكر في فترة الطفولة، أن أكثر الأطفال تعرضاً للمشكلات المصاحبة للحياة المشوشة هم الأولاد السلبيون والانفعاليون وسريعو الغضب والتهيج.
وعرض الخبراء في مجلة "العلوم اليوم" الأميركية، عدداً من الاقتراحات لتقليل التشوش والضجيج في المنزل، وتشمل إطفاء جهاز التلفزيون إذ كان هو السبب الأساسي للضجة والصخب، لأنه قد يكون سبباً مباشراً للخبل والاضطرابات الذهنية عند الأطفال أو إصابتهم بالذهول والارتباك، وإنشاء مكان هادئ لجلوس الأطفال وانفرادهم بأنفسهم والسماح لهم بالتعبير عن شعورهم واحتياجاتهم.
كما ينصح الآباء بالقراءة لأطفالهم الصغار في أماكن هادئة حتى لا يتشتت ذهن الطفل، وتعليمهم كيفية ترتيب الملابس والألعاب ورفع الزائد منها وعدم وضعها جميعاً في مكان واحد بحيث يتم استبدالها كلما سئموا من اللعب بها
ماذا تفعلين اذا جاوبك ابنك بلا؟
يؤكد علماء نفس الطفل أن رفض الطفل ظاهرة طبيعية خصوصاً عندما يدرك ما يحيطه فيكون الرفض عنده أحد أشكال التعبير عن ذاته المستقلة. لذا تتطلب تربية الطفل اليوم من الأم الكثير من الدراية بحاجاته حتى تستطيع تقويم سلوكه في حضورها وفي غيابها على حد سواء. وهذا لا يعود عليها بالفائدة وحدها فقط بل على الطفل أيضاً. فالطفل ذو السلوك الجيد يشعر بالثقة وباحترام الذات وبقدرته على تدبير أموره في شكل جيد. فعوضاً عن شعوره بالخنوع بسبب صراخ أمه سيشعر بالفخر لأنه يعيش مع أهله بمحبة.
البدء في الصغر كالنقش في الحجر
يتعلم الطفل خلال سنواته الأولى في الحضانة معنى الروتين وقواعد السلوك الضرورية في الحياة، وغالباً ما يكون روتين الحضانة مرناً وغير صارم مما يجعله متجاوباً معه. فالطفل في هذه المرحلة المبكرة من العمر يكون كالإسنفجة إذا صح التعبير يستوعب كل ما يتلقاه، ويختزن في ذاكرته كل الأمور الجيدة منها والسيئة، التي تظهر في ما بعد في تصرفاته وفي سلوكه الاجتماعي.
الإيجابية والتقرب أقصر الطرق
يؤكد التربويون أن تقرب الأم من طفلها ومخاطبته في شكل إيجابي هما أنجع الوسائل التي تجعل منه مطيعاً. وهذا يتطلب من الأم اقتناعاً تاماً بفائدتهما ومحاولة مستمرة في تطبيقهما في مختلف الظروف. فقبل أن تطلب من طفلها القيام بأمر ما عليها ملاحظة ما يقوم به ومن ثم ترشده إلى ما عليه القيام به لاحقاً. " برافو أنهيت طبق الطعام يمكنك الآن تناول تفاحة لذيذة ". فهذا الأمر يعزز ثقة الطفل بنفسه، ويجعله يفخر بما قام به، مما يدفعه إلى القيام بالعمل التالي برحابة صدر. والاقتراب من الطفل ضروري عندما تطلب الأم منه أمراً، فمثلاً عوضاً عن مناداته من الغرفة الثانية كي يتناول الغداء، عليها التوجه إليه مباشرة ومرافقته بلطف إلى غرفة الطعام.
السلوك الفوضوي يتطلب ترويضا
لا يؤدي عزل الطفل ومنعه أحياناً إلى جعله مطيعاً. ويمكن الأم إحراز تقدم في ترويض سلوك طفلها الفوضوي عن طريق متابعة كل ما يقوم به . فمثلاً إذا كان طفلها يقفز على الكنبة يمكنها أن ترشده إلى المكان الذي يمكنه القفز فيه. وإذا كان يرسم على الجدار يمكنها أن تبعد أقلام التلوين على أن تعلمه في المرة التالية أين يمكنه استعمال أقلام التلوين، وإذا كانت تريده أن ينزل عن طاولة الطعام يمكنها أن تقول" لن أسمح لك باللعب على الطاولة هل تريد النزول وحدك أم تريد مساعدتي".
الأمكنة العامة مسرح الفوضى
ترتبك الأم من تصرف طفلها الفوضوي الذي يزعجها ويزعج الآخرين. وعندما تطلب من ابنها الهدوء لا تجد له آذاناً صاغية. لذا من الأفضل للأم أن تحضر طفلها مسبقاً قبل الذهاب إلى بيت الجدة أو إلى الحديقة العامة بأن تقول له ما يتوجب عليه فعله. فإذا كانا سيذهبان في اليوم التالي إلى بيت الجدة للأطفال بمناسبة خاصة عليها أن تقول له مثلاً " عندما نذهب إلى بيت الجدة غداً أتوقع منك أن لا تركض طوال الوقت وتزعج الآخرين. لذا عليك الجلوس ومراقبة الجدة وهي تفتح الهدايا". أما إذا أرادت اصطحابه إلى المتجر حيث يوجد الكثير من الأمور التي تثير فضول الطفل، على الأم أن تطلب من زوجها أو جارتها مرافقتها كي تتمكن من مراقبة طفلها إذا انشغلت بأمر ما.
وإذا لم تعد تستطيع التحكم في تصرفات طفلها عليها إبعاده عن المكان فوراً. ولا تحاول توبيخه أمام الغرباء فهذا يزيده تعنتاً بل عليها أن تنتظر اللحظة التي يهدأ فيها وتحدثه بلهجة هادئة وصارمة في الوقت نفسه مبينة له مساوئ تصرفاته، وكيف أن الآخرين سوف ينفرون منه فور رؤيته. فهي بذلك تمنحه فرصة تقويم نفسه.
الطلب واضح والفعل أوضح
كثيراً ما تطلب الأم من طفلها أموراً عامة فلا يستطيع تحديد ما الذي يجب القيام به، ما يشعره بالارتباك وعدم القدرة على تنفيذها. لذا من المهم جداً أن تكون واضحة في ما تطلبه فمثلاً بدل أن تطلب منه ترتيب غرفته، عليها أن تطلب منه تحديد ما الذي يجب ترتيبه هل السرير أم توضيب الثياب. كما عليها أن تعلمه كيفية القيام بأمر ما فمثلاً يمكنها أن تريه كيف يجيب تنظيف الأسنان بأن تنظف أسنانها أمامه.
ألعاب المغامرات
سؤال: نصحتني صديقتي بأن أحضر لابنتي أسطوانات مدمجة تحتوي على ألعاب مغامرات. لماذا؟
إن ألعاب المغامرات الموجودة في الأسطوانات المدمجة، لها فوائد عدة للطفل وهي:
* تشعره بالفرح، فبفضل هذه الألعاب التي ليس لها علاقة مباشرة مع المدرسة، يتعلم الطفل بمتعة لا حدود لها.
* تمرّن تفكيره. فالألعاب التربوية تجبر الطفل على التفكير كي يحل ألغازها. فعليه أن يضع نظريات واستنتاجات ويراقب ويستخدم ذاكرته، ويضع براهين منطقية، وأخيراً أن يعرف كيف يركز. وهذه القدرات كلها ضرورية ومفيدة لتطوير مهارات الطفل التعليمية.
* تمنحه ثقافة عامة. خصوصاً أن هذه الألعاب تحتوي على معلومات عامة عن البلدان والتاريخ والجغرافيا كما يحتوي بعضها على تجارب علمية ، ما يجعله يحب كل هذه المواد ويجد متعة في التعرف عليها.
* تعلّمه كيف يدبّر أمره. فهناك بعض الألعاب التي يجد الطفل أحياناً صعوبة في حل ألغازها، وقد يتخلى عنها. ولتفادي ذلك قامت بعض الشركات الموزعة لهذه الألعاب بإرفاق كتيب إرشادات يدل الطفل على الحلول للألغاز المستعصية، يمكن الطفل قراءتها كي يعرف طريقة الحل ويتابع اللعب
ليش الطفل يهرب من واجباته
يتبع