♥♥لتكوني (أماً) مثالية اقرأي هذه الموسوووووعة♥♥

انكساري شموخ 25-12-2009 81 رد 112,011 مشاهدة
ا
حقائق مثيرة عن طفلك!
الطفل الرضيع يستطيع أن يعرف الطعام الذى تناولته أمه:
إن لبن الأم يعبر عن الطعام الذى تتناوله الأم، فالأطعمة ذات النكهة القوية مثل الثوم والبصل قد تغير طعم اللبن وقد
يرفض بعض الأطفال الرضاعة إذا كانت النكهة قوية.
التحدث إلى طفلك يحسن مهاراته الكلامية:
إن طفلك يستطيع التواصل قبل أن يتعلم الكلام وذلك من خلال البكاء وحركات جسمه المختلفة وعادةً ما يستطيع والداه
فهمه بحلول شهره الرابع. عندما يقوم طفلك بالمناجاة، ردى عليه بنفس الطريقة – سيساعده ذلك على فهم عملية
التحاور وسيظهر له أنك ستستجيبين له عندما يحاول التواصل معك. الأطفال يفهمون العديد من الكلمات التى لا
يستطيعون بالضرورة نطقها، وعندما يكبر طفلك بعض الشئ فإن تحدثك معه بشكل طبيعى (باستخدام الكلمات التى
يستخدمها الكبار) سيساعده أيضاً على تنمية مهاراته الكلامية وبمجرد أن يبدأ فى الكلام سيتعلم نطق كلمات أكثر.
تدليك طفلك له العديد من المزايا:
إن تدليك طفلك يمكن أن يساعد على تهدئته، يساعد على الهضم، يحسن من عادات نومه، كما أنه ينمى الصلة العاطفية
بينكما. بالإضافة إلى ذلك فإن التدليك يعتبر طريقة ظريفة بالنسبة لبقية أفراد الأسرة مثل الأب، الجدود، والأخوة لقضاء
وقت خاص مع الطفل، كما أن التدليك أيضاً يساعد على نمو الطفل المبستر.
الكتب لها تأثير رائع على الطفل:
كلنا نعلم الفوائد الكثيرة للقراءة، لكن بالنسبة لطفلك فالقراءة أيضاً تجعله يربط بين الكتب وبين صوتك الحنون، كذلك
جعل طفلك يتعامل مع الكتب يشجعه على التعلق بها وهذا التعلق غالباً ما سيظل معه بقية حياته.
الموسيقى هامة للأطفال:
بالإضافة إلى أن الموسيقى عامل ترفيهى بالنسبة للطفل، فقد ثبت أن لها فوائد أخرى كثيرة، فهى تقلل الضغط
العصبى، تزيد وعيه، تشجع نموه الحركى، تحسن مهاراته الاجتماعية، كما تحسن من قدراته الكلامية ومهاراته
المدرسية فى المستقبل.
لا شئ يعلم الطفل مثل قضائه وقت مع والديه:
تظهر الأبحاث أن قضاء الطفل وقتاً مع والديه والقيام معهما بالعديد من الأنشطة سيساعد بلا شك على تنمية مهاراته،
فلا شئ يقارن بالوقت المفيد الذى يقضيه الطفل مع أبويه.
المغامرة تحفز عقل طفلك:
بالإضافة إلى التحدث إلى طفلك وترفيهه بالموسيقى، هناك طرق أخرى لتحفيز عقله. اشركيه معك فى بعض أنشطتك،
فيمكنك اصطحابه معك لنزهة بالسيارة، أو لبعض التمشية فى الحديقة، أو عند ذهابك إلى السوبر ماركت أو المحلات،
وكذلك إلى حديقة الحيوان – كل شئ جديد يعتبر مغامرة بالنسبة لطفلك ويحفز ملكاته. أثناء المغامرة، احرصى على
أن تشرحى لطفلك الأشياء التى تلفت انتباهه.
استلقاء الطفل على ظهره لبعض الوقت مفيد له:
السماح للطفل بالاستلقاء على ظهره على الأرض أو على سجادة لبعض الوقت يكون مفيداً، فهو يعطيه الفرصة ليتحرك
بحرية كما يسمح له بعمل رياضة من خلال تحريك ذراعيه، ساقيه، ظهره، رقبته، ..الخ. بعض المعدات مثل الكراسى
الخاصة بالأطفال والكراسى الهزازة تحجم قدرة الطفل.
هل تعرفين أن الطفل:
- يكون سمين لأنه يولد بدهون زائدة تساعده على الحياة إلى أن ينزل لبن أمه.
- رائحة نفسه طيبة لأنه ليس له أسنان، فالأسنان تجمع البكتيريا ذات الرائحة وهو سبب الرائحة الكريهة للنفس.
- رائحته جميلة لأنه لا يعرق، فغدد عرقه لم تنضج بعد.
- لديه قدرة قوية على الإمساك بالأشياء عندما يكون صغيراً لأن الإمساك لديه يكون رد فعل لا شعورى.
- بشرته ناعمة لأن طبقاتها أقل، ودهونها أكثر ورطوبتها أكبر.
حتى نتقن اللغة التربوية لابد أن نعرف حروفها
قد يعتقد الآباء أنهم هم الوحيدون الذين يتعرضون لضغوط نفسية، تؤدي بهم إلى الانفعال والغضب.. خصوصاً في تعاملهم مع أبنائهم أثناء الاجازات أو العطلة الأسبوعية والتي غالباً ما يكون الآباء فيها أكثر قرباً من الأبناء.
بينما الأبناء أيضاً يتعرضون للضغوط النفسية وحتى لا تزيد تلك الضغوط يجب أن يحسن الآباء التعامل مع أبنائهم بهدوء ودون انفعال أو تعجل..
وغالباً ما تزيد هذه المشاكل وتتفاقم بسبب مراقبة الآباء لهم عن قرب، أو بتدخل بعضهم لفرض رغباتهم، وآرائهم على الأبناء.. ومن أمثلة تدخلاتهم "هذا الكتاب لا يصلح لك، يجب ألا تلبس ملابس فاتحة اللون.. الخ".. وغيرها من التدخلات التي قد لا تكون تحت نقد ايجابي وتدفع الأبناء لمعارضتهم.. مما قد يسبب نوعاً من الخلاف بينهما.. جميع الآباء يتمنون أن يظهر أبناؤهم في أحسن صورة، وأن يكونوا أفضل أبناء سنهم.
لكن هذا لا يأتي بتجاهل رغباتهم وأذواقهم، وبدفعهم لما نريد.. فليس في مقدور اي انسان أن يغير أو يصقل شخصية انسان آخر، اذا لم يكن الطرف الآخر مقتنعا بما يريده منه، فمن الأفضل في مثل هذه الفترة الوجيزة أن نساعد أبناءنا على اكتشاف ذاتهم، وأن نفهم منهم ما يريدون أن يصلوا إليه وأن يكون هناك مشاركة في اختيار أنسب الطرق ووضع البدائل ونتركهم يختارون ما يرونه مناسباً لهم مع بعض التوجيه لاختيارهم.
فمثلاً، التسلسل معهم عند اقناعهم بعمل الواجب المدرسي، من بداية النجاح، ثم دراسة التخصص المحبب إليهم، وبالتالي الحصول على وظيفة مناسبة إلى تحملهم الوضع المعاش اليومي إلى عالم المستقبل لتكون اقدامهم أكثر ثباتاً في عالم الحاضر.
ولا ننسى أن أبناءنا في هذا العصر قد يفلت زمام حزمهم بسبب كثرة البدائل وزيادة العرض.. سواء عن طريق الأصدقاء أو حتى الأقارب.. فلابد ان نعرف ان دفعهم لعمل شيء معين بقسوة وقوة.. سوف يدفعهم بعيداً عما نريد، وربما يجعلهم يكرهون عمله وان كان لديهم الاستعداد للقيام به إذا ما اختلفت طريقة معاملتنا لهم.
هنا يظهر لنا الفرق بين التشجيع والاجبار نحو تحقيق هدف ما، فالتشجيع يرفع من معنوياتهم، وهو شيء إيجابي، أما الاصرار والاجبار على القيام بعمل ما، يحط من احترامهم لأنفسهم وهو شيء سلبي.
وعندما نتقن الف باء التربوية تصبح العملية التربوية أكثر متعة وفعالية
جنين .....يبتسم في بطن أمه
قال خبير بريطاني بارز في التوليد ان بامكان العلماء الآن، ملاحظة وتصوير ابتسامة الجنين او بكائه، والتعرف على أنماط سلوكه حتى قبل ان يولد .
وقال:«الشيء الجدير بالملاحظة، هو ان الطفل الوليد لا يبتسم الا بعد مرور 6 اسابيع على ولادته. الا ان الاجنة تبتسم في الغالب، وتكرارا، قبل الولادة».
ان صور الاجنة التي التقطت بتقنيات سمّاها تقنيات «الأبعاد الاربعة»،
بالاضافه الى انها تحدد الابعاد الثلاثه المعروفه وهي الطول والعرض والارتفاع للجنين (حجمه) فهي توضح سلوك الجنين .
داخل الرحم(وهذا يسمى البعد الرابع) مثل:
رصد حركة اطراف الجنين _بعد 8 اسابيع من الحمل .
الحركات السريعه – بعد 11 اسبوع .
حركة الاصابع – بعد الاسبوع 15.
والتثاؤب – بعد 20 اسبوع .
رمشة العين ومص الاصبع والابتسامه – منذ الاسبوع ال 26

ثلاث قواعد أساسية لتربية الطفل
قد يتسائل الوالدان ، وهذا التساؤل له ما يبرره كل التبرير ، لماذا يلاحظ على بعض الأطفال خلال مرحلة طفولتهم بعض السلوك العابر المزعج والمسيء للأهل ، بينما يعتري البعض الآخر أنماط السلوك السيىء بحيث يخلق مثل هذا السلوك بالنسبة للوالدين مشكلة دائمة ، وأعباء تربوية مرهقة مضنية ؟
الذي لا جدال فيه أن السلوك المقبول التكيفي ، والآخر السيئ المنافي المرفوض ، إنما يتعززان بالإثابات والمكافآت التي يتلقاها الأطفال من قبل الوالدين خلال العملية التربوية . ففي بعض الأحيان ، وبصورة عارضة ، قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السيء الصادر عن أطفالهما بدون أن يعيا النتائج السلبية السلوكية لهذه التقوية أو التعزيز ، وهنا يكونان قد خلقا متاعب بأيديهما من جراء هذا الخطأ في تعزيز السلوك السيئ .
مثالنا على ذلك إغفال الوالدين للولد عدم التزامه بموعد ذهابه إلى الفراش الذي اعتاد عليه ، وتركه مع التلفزيون يتابع برامجه التي تجذبه . هذا الإغفال هو إثابة غير مباشرة من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب ينشأ عنه نشوب صراع بين الطرفين من أجل إجباره على النوم في وقت محدد وبخاصة إذا كانت مدة النوم قليلة بالنسبة للولد ، تجعله في تعب عصبي يمنعه من القيام بواجباته المدرسية البيتية . لذا فالسلوك غير المستحب إذا ما تم عدم إثابته أو عوقب من أجله ، فإنه سيظل ضعيفاً غير مرسخ ولا معزز ، سهل الإزالة والمحو ، وأقل احتمالاً في استمراره أو ظهوره مستقبلاً .
هناك ثلاث قواعد أساسية ناظمة لتربية الطفل يتعين على الوالدين مراعاتها . وهذه القواعد سهلة التطبيق ، غالباً ما تجنب المتاعب السلوكية التي تصد عن أولادهما ، والالتزام بهذه القواعد يستوجب الاستمرارية واتخاذها نهجا تربويا أساسياً . وهذه القواعد هي :
1- إثابة السلوك المقبول الجيد إثابة سريعة بدون تأجيل . فالطفل الذي التزم في المكان المألوف العادي الذي عينته له والدته ( المرحاض )، عليها أن تبادر على التو بتعزيز هذا السلوك ، إما عاطفياً وكلامياً ( المدح والتشجيع والتقبيل ) ، أو باعطائه قطعة حلوى ، ووعده بمتابعة إثابته في كل مرة يلتزم بالتبول في المرحاض . والأمر كذلك عند الطفل الذي يتبول ليلاً في فراشه ، حيث يثاب عن كل ليلة جافة .
2- عدم إثابة السلوك السيئ إثابة طارئة عارضة ، أو بصورة غير مباشرة . ومثالنا هو الذي الذي ضربناه في البدء .
3- معاقبة السلوك السيئ عقاباً لا قسوة فيه ولا عنف شديد .
ويحسن بنا هنا أن ندخل في شيء من التفصيل لهذه القواعد الثلاث كيما نصل إلى مدركات الآباء بما يقنعهم بأهمية هذه القواعد التربوية الهامة ، التي تسهل عليهم تنشئة أطفالهم ، وتوفر عليهم متاعب سلوكية كبيرة ، وتضفي عليهم متعة تربية الولد، وتدفع عنهم شقاوة التعامل معهم .
آ- إثابة السلوك الجيد
يتعلم الطفل الكلام ، والاعتماد على ذاته باللباس ، ومشاركة الأطفال في التسلي باللعب ، لأنه يتلقى الاهتمام ، والإثابة من قبل الوالدين وأفراد الأسرة ، والمحيط الذي يعيش في كنفه وإطاره . ويقع على الوالدين بالدرحة الأولى ممارسة الإثابة كنهج أساسي تربوي في تسييس الولد ، والسيطرة على سلوكه وتطويره تطويراً سليماً ومتكيفاً . وإيجابية الإثابة في تعزيز السلوك الحسن التكيفي لا تقتصر في الواقع على الأطفال ، بل هي أداة حفز هام في ترشيد الأداء الجيد ، ورفع وتيرته ، وخلق الحماس ورفع المعنويات ، وتنمية الثقة بالذات عند الكبار أيضاً، لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية وعلى هذا فإن الإثابة Reward ، تؤطر السلوك وتحدد منحاه وتوجهاته عند الصغار والكبار على حد سواء .
ثم إن الطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول المتوافق ، فإن هذه الإثابة تحفزه على تكراره مستقبلاً . وهذا ما نراه عند الكبار الذين يستمرون في عملهم ، لأنهم يتقاضون أجوراً في نهاية الأسبوع أو الشهر . والأجور هي إثابة على عمل مقبول من قبل رب العمل بالمعنى التحليلي .
السؤال المطروح هنا هو : ما نوع الإثابة الواجب استخدامها ، وأي منها تبدو أكثر فعالية ؟
1- الإثابة الاجتماعية : هذا النوع من الإثابة هو على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول المرغوب عند الكبار والصغار معاً . ونعني بالإثابة الاجتماعية ، الابتسامة والتقبيل والمعانقة والربت والمديح والاهتمام ، وإيماءات الوجه وتعبيرات العين المعبرة عن الرضا والحبور والاستحسان . فالعناق والمديح تعبيران عاطفيان سهلا التنفيذ والأطفال عادة ميالون إلى هذا النوع من الإثابة بالإضافة إلى التقبيل ، لأن فيهما مضامين عاطفية ، وحنان وحب .
قد يضن بعض الآباء على أولادهم إبداء الانتباه والمديح لسلوكيات مليحة مستحسنة أظهروها ، إما بفعل انشغالهم المفرط في أعمالهم اليومية ، فلا وقت عندهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم ، أو لاعتقادهم ، خطأ طبعاً ، أن على أولادهم إظهار السلوك المؤدب المهذب بدون الحاجة إلى إثابة ومكافأته . فالطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها بإعادة ترتيب غرف النوم أو في بعض الشؤون المنزلية ، ولكنها لم تقابل على هذا العون بأيه إثابة من والدتها ، فإنها ، في أكثر الاحتمالات ، لن تكون متحمسة إلى إبداء هذا العون لوالدتها مستقبلاً تلقائياً .
يبدو المديح فعالاً في تعزيز السلوك المرغوب للطفل . وهنا يتعين إثابة السلوك ذاته وليس الطفل ، لأن الهدف هو جعل هذا السلوك متكرراً مستقبلاً فالطفلة التي أعادت ترتيب غرفتها ونظمتها ، يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالمقولة التالية :
" تبدو غرفتك فاخرة رائعة ، وتنظيفك لها وإعادة تنظيمها هما عمل أفتخر به يا حبيبي "
وهذه المقولة لها وقع أكبر في نفسية البنت من القول التالي :
" أنت فتاة جيدة " .
2- الإثابة المادية : إلى جانب الإثابات المعنوية الاجتماعية هناك المكافآت المادية ، كإعطاء الطفل أو الطفلة الحلوى ، والألعاب والدراهم ، أو إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيراً عن شكرها لها ، أو اصطحاب الطفل برحلة ترفيهية خاصة ( سينما ، حديقة حيوانات ، سيرك …الخ ).
ودلت الاحصائيات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي بالدرجة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب ، بينما تأتي الإثابة المادية بالدرجة الثانية ، ولكن هذا لا يمنع من وجود أطفال يفضلون الإثابات المادية . وفيما يلي الإثابات التي اتضح أن الأطفال يفضلونها :
الإثابات الاجتماعية إثابات النشاط والامتيازات
الإثابات المادية
الابتسامات
لعب الورق مع الأم
شراء بوظة
العناق
الذهاب إلى الحديقة
شراء ساعة
الربت
مشاركة الأب في تصفح كتاب شيق
إعطاء مال
الاهتمام
مساعدة الأم في تحضير الحلوى
شراء لباس
اللمس والاتصال
السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة ليلاً
شراء بالونات
مصافحة اليد
اللعب بالكرة مع الوالد
شراء حلوى خاصة
المديح والإطراء
تنظيم لعبة جماعية مع أفراد الأسرة
شراء حلي
اللمز والغمز
الذهاب لتناول عشاء فاخر خارجاً

وكما ذكرنا يتعين تنفيذ المكافأة تنفيذاً عاجلاً بلا تردد ولا تأخير ، وذلك بعد إظهار السلوك المرغوب ، والأداء المطلوب ، والتعجيل بإعطاء المكافأة أو الإثابة الاجتماعية هو مطلب شائع في السلوك الإنساني ، وعلى الأبوين الامتناع عن اعطاء المكافأة أو توجيه الإثابة لسلوك مشروط من قبل الطفل ، أي طلب إعطاء المكافأة قبل أداء السلوك المطلوب . فالإثابة تأتي بعد تنفيذ الأداء أو السلوك المطلوب وليس قبله .
ب- لا تثب السلوك غير المرغوب فيه بصورة عارضة
السلوك غير المرغوب الذي يثاب حتى ولو كان ذلك بصورة عارضة وبمحض الصدفة ، من شأنه أن يتعزز ويتكرر مستقبلاً . فالمشاهدات الحياتية تظهر لنا أن الآباء المنهمكين في أعمالهم ، وليست لديهم الفرص الكافية ليقضوا جانباً من وقتهم مع أولادهم بصورة منتظمة ، يقدمون إثابات عن غير قصد ولا بصيرة لأولادهم عند انخراطهم بمظاهر سلوكية منافية ومرفوضة . ومثل هذه الإثابة الخاطئة تخلق مستقبلاً ، متاعب لهم ولأولادهم على السواء . ولعل هذا الجانب من سوء التقدير وضعف الفطنة هو من أكثر الأخطاء شيوعاً في أجواء الأسر . مثالنا على ذلك الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد ، بحجة عدم رغبة البنت في النوم وعدم شعورها بالتعب ، فرضخت الأم لمطالبها بعد الرفض المشفوع بالبكاء والتمتع . وقد سمحت لها الأم إزاء هذا التمتع والرفض بالبقاء مدة نصف ساعة أخرى ، متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها .
في هذا الوقت تعلمت البنت أن مقدورها اللجوء إلى السلوك الحرون مستقبلاً لتلبية رغبتها وإجبار والدتها على الكف عن مطالبتها بالنوم في الوقت المحدد ، بعد ما حصلت على تعزيز لهذا السلوك الرافض، مستخدمة سلوك الصراخ والبكاء والتمرد وسيلة لتحقيق هذا المطلب .
ومثل هذه السلوكيات تكون متعلمة تماماً على غرار السلوك المقبول . لذا يتوجب على الوالدين عدم إثابة السلوك غير المرغوب حتى ولو بدون قصد .
مثال آخر : طفل عمره خمسة أعوام يرغب في شد انتباه أمه إليه ، وبخاصة عندما تكون منهمكة في شؤون تدبير المنزل ، عمد إلى البكاء بصورة ملحة ، حتى ضاقت الأم ذرعاً من بكائه المزعج ، فاضطرت إلى التوقف عن عملها ( وهذا كان مطلبه ) والتفتت إليه توبخه على بكائة غير المبرر ، ومن ثم استفسرت منه عن الشيء الذي يزعجه . تعلم هذا الطفل أنه عندما يرغب بشد انتباه أمه إليه ما عليه أولا سوى اللجوء إلى البكاء وقبول التوبيخ البسيط ، حيث سيحظى في النهاية بمطلبه . وهكذا نجد كيف أن الإثابة غير المقصودة من جانب الأم على بكائه علمته كيف يبتزها ، فأضحى سلوكاً رابحاً عنده . فالأطفال والآباء يعلمون بعضهما بعضا السلوكيات غير المستحبة واللامقبولة .
وثمة مثال آخر عن الطفل العنيد الذي يجبر أمه على الرضوخ لمطلبه بالبكاء والمزاج الغضوب الثائر ، مما يستأثر بعطفها عليه كيما يكف عن بكائه فتعمد إلى تلبية طلبه . وهكذا يكون هذا الطفل القوي الإرادة هو المسيطر على والدته في تلبية كافة طلباته يجعلها منزعجة وموترة إلى أن يحصل على غرضه .
وأعرف صديقاً لا يستطيع تبديل شريط مسجلة سيارته ، كلما كان ابنه راكباً السيارة . فيرغمه هذا الصبي على إبقاء شريطه المفضل طوال فترة ركوبه السيارة ، رغماً عن أنف والديه . فالتساهل في تلبية هذا الطلب بهدف الكف عن إلحاحه جعله يفرض إرادته عليهما ، نتيجة هذا التعزيز للسلوك غير المرغوب .
ج- عليك معاقبة السلوك غير المرغوب الصادر عن أولادك
إن التربية الخالية من الألم هي تربية موجودة في الفراغ ، ومحض تصور لا معنى له على الإطلاق . يحمل الطفل الدوافع والغرائز التي تنحو نحو الإشباع والتلبية من جانب المحيط . وهذه الدوافع التي تخدم الذات كثيراً ما تتضارب في وسائل إروائها وإشباعها مع النظم والمعايير الاجتماعية والأخلاقية السائدة . ويصعب تصور إنساناً تمكن من تمييز ما يقبله المجتمع من سلوك يصدر عنه ، وآخر مرفوض من هذا المجتمع بدون إخضاع سلوكه منذ نعومة أظفاره إلى الترشيد الذي يقبله المجتمع . والعملية الترشيدية – التربوية لسلوك الطفل تقوم بأساسها على تعلم السلوك المقبول اجتماعياً وتعزيزه وإكراهه على التخلي عن السلوك المجافي الذي يرفضه المجتمع . وهذه العملية التعليمية لابد وأن تقوم على الإثابة للسلوك المناسب ، والعقوبة للسلوك المرفوض . وأية عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الإثابة والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية ، فإن الانحراف في السلوك سيكون نتاج هذه التربية ، بل إن عملية التكيف الاجتماعي برمتها هي توافق بين الحاجات الشخصية والحاجات الاجتماعية ، وتوازن بين الأخذ والعطاء في المجتمع . وإذا سلمنا بهذا المبدأ الجوهري ، يحتم في العملية التربوية – الترشيدية للسلوك معاقبة السلوك الخاطئ غير المقبول الذي يصدر عن الطفل . والعقوبة يجب أن تكون مناسبة ( خفيفة ) لا قسوة فيها ، لأن الغرض منها أساسا عدم تعزيز السلوك السيئ والحيلولة دون تكراره مستقبلاً وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته من وراء العقوبة ، كما يتصرف بعض الآباء في تربية أولادهم .
وعلى نقيض ذلك نجد أمهات ( بفعل عواطفهن من الأمومية الطاغية وبخاصة إذا كان الولد وحيداً في الأسرة ) يعزفن عن معاقبة أولادهن لسلوكيات خاطئة ، قد تكون خطيرة مستقبلاً على تكيفهم . إنهن يكافئن فقط السلوك الجيد بينما يعزفن عن معاقبة السلوك السيئ . فالطفل هنا أضحى في موقف لا يستطيع تقويم السلوك الخاطئ المرفوض ، لأن عدم ردعه جعله يعتقد أنه سلوك مقبول أيضاً ( السكوت هو إثابة ضمنية ) . إنه مستقبلاً سيكون عرضة للصراع النفسي بين صد أفراد المجتمع لما يصدر عنه من سلوك مرفوض ، وبين رغباته الاجتماعية والشخصية . ومثل هذا النقص في التكيف يرتد عليه بمشاعر الاضطهاد ، وفقدان اعتبار الذات والانسحاب من المجتمع والولوج في متاهات الاضطراب النفسي .


يتبع
ا


تأخذ العقوبة مظاهر وتعابير متعددة ، ونذكر منها الأكثر نجاعة من حيث التطبيق وتحقيق الغرض :
- التوبيخ والتقريع .
- التنبيه لعواقب السلوك السيىء .
- الحجر لمدة معينة .
- العقوبة الجسدية .
امتنع عن العقوبة القاسية المؤذية المعنوية والجسدية كالتحقير وإنقاص الذات ، أو الضرب الجسدي العنيف المؤذي ، لأن العقوبة القاسية تؤذي الشخصية ، وتخلق ردود أفعال سلبية تتمثل في الكيد ، والإمعان في عداوة الأهل من خلال التمسك بالسلوك السلبي غير المرغوب لمجرد الانخراط في صراع مع الوالدين وتحدي سلطتهما .
وكيما يكون القارئ في سياق ما ذكرناه ، وفاهماً القصد والهدف ، ومستوعباً القواعد السلوكية في التربية التي شرحناها ، يحسن بنا أن نضرب أمثلة عن الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل بحق أولادهم وفقاً للقواعد المذكورة :
· مثال عن الخطأ المرتكب في عدم إثابة الطفل على سلوك جيد
الولد ( سامي ) ، في الصف الرابع ابتدائي ، حمل سجل علاماته المدرسية الباهرة إلى والده الذي كان يقرأ الصحيفة اليومية . تقدم الولد من والده وهو يبتسم قائلاً : إليك يا والدي إنجازاتي الدراسية التي حققتها هذا العام ، إنها بلا شك ستسرك جداً . وبدلاً من أن يقطع الوالد قراءته للصحيفة ،ويبادره بالاستحسان والإثابة . طلب منه الذهاب إلى والدته ليسألها عن الوقت الذي يكون فيه الطعام جاهزاً ، معتذراً من الولد لأهمية الموضوع الذي يقرأه في الصحيفة .
· مثال عن الخطأ المرتكب في معاقبة الولد عقاباً عارضاً على سلوك جيد
البنت ( رنا ) ،رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسرها ، فعمدت إلى غسل جميع الصحون التي استعملت في فترة وجبة الغذاء ، فقالت لها : أماه ها قد غسلت جميع الصحون ، ألا يسرك هذا ؟ الأم : لقد حان الوقت لأن تقومي بعمل كهذا ، ولكن لماذا لم تنظفي الأواني الموجودة في الفرن ، هل نسيتي ذلك ؟
إن جواب الأم كان عقوبة وليس إثابة ، لأنها أولاً لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قدمتها البنت لها . وثانياً وجهت لها اللوم على تقصيرها في ترك أواني الفرن بدون تنظيف بصورة غير مباشرة .
· مثال على إثابة السلوك السيئ إثابة عارضة غير مقصودة
الصبي (ماهر) ، عمره ستة أعوام ، عاد ظهراً إلى المنزل – وقت الغذاء – وأخبر والدته أنه يعتزم الذهاب إلى المسبح القريب من المنزل قبل أن يتناول غذاءه مع أفراد أسرته . طلبت منه والدته أن يتناول الطعام ، ويأخذ قيلولة ومن ثم يذهب للسباحة . رفض ماهر وأصر على تنفيذ ما خططه ، فهددها بالبكاء والامتناع عن الطعام ، إن رفضت السماح له بالسباحة في الوقت الذي يريده ، أي الآن . فما كان من والدته إلاّ وأذعنت لمطلبه قائلة له : أي شيء ولكن لا تبكي ولا ترفض الطعام . اذهب للسباحة كما تشاء .
· مثال على عدم معاقبة سلوك سيئ
بينما كان الأم والأب جالسين مساء في غرفة الجلوس ، لاحظا كيف اندفع الابن الأكبر سمير وبعدوانية يصفع أخاه الأصغر على أذنه خلال شجار وقع بينهما وهما يلعبان الورق . التفتت الأم وقالت لزوجها : هلا عمدت إلى تأديب سمير على هذه العدوانية السيئة . أجابها الزوج : الأولاد يظلوا أولاد ، يقتتلون لفترة ومن ثم يعودون إلى الوئام …
وناحية هامة نلفت النظر إليها ، ترتبط بالمشكلات والمتاعب السلوكية عند الأولاد ، هي أن للحالة الفيزيولوجية – البدنية دورها في السلوك غير المرغوب . فالطفل الجائع ، التعب ، تنخفض قدرته في السيطرة على ذاته انخفاضاً مؤقتاً عابراً ، فتقوي هذه الحالة الفيزيولوجية المضطربة من سلوكه المضطرب . كما وأن بعض الحالات المرضية أيضاً تزيد من المشكلات السلوكية عند الأولاد عموماً . وهنا يتعين على الأباء التبصر في المشكلات السلوكية بعلاج أسبابها المرضية البدنية مستعينين بالمشورة الطبية .
ومهما كانت الأسباب التي تسهم في زيغ سلوك الأطفال واضطرابه ، فإن القواعد الثلاث الجوهرية التي ذكرناها تظل الدعامة الأساسية في ترشيد السلوك نحو الوجهة السليمة ، والوسيلة السيكولوجية الفعالة في تربية الطفل تربية اجتماعية سوية وتكيفية
كيف تستمتعين بأن تكونى أماً متفرغة؟
الأمومة عمل ممتع ولكن مرهق فى الوقت نفسه، فهى تحتاج للكثير من الصبر، الوقت، الصلابة، والمرونة. فى الوقت الذى تختار فيه بعض الأمهات أن تكن أمهات عاملات، فإن أخريات تفضلن البقاء فى البيت والتفرغ لتربية أطفالهن. إن قرار البقاء فى البيت والتفرغ لتربية الأطفال ليس بالخطوة السهلة خاصةً بالنسبة للزوجة العاملة، لكن أحياناً إدارة البيت تتطلب الكثير من الجهد والوقت حتى أن كثير من الأمهات تشعرن براحة أكبر بمنح كل وقتهن لأطفالهن. المهم هو أن تكونى سعيدة بما تفعلين، والأمر ليس دائماً واحداً بالنسبة لكل الأمهات. فبعض الأمهات تشعرن بعدم القدرة على التأقلم مع مسألة البقاء فى البيت والتفرغ لإدارة البيت ورعاية الأطفال فقط، فى أحيان أخرى قد ينبع الشعور بعدم الراحة من الضغوط الاجتماعية، أو الأسرية، أو المادية. لكن هناك الكثير من الطرق للخروج من تلك المشكلة.
لماذا قد تشعر الأم المتفرغة بالاكتئاب؟
يقول د. تامر الجويلى – مدرس الطب النفسى بجامعة القاهرة: "إن التوقف عن العمل مع التخلى فى نفس الوقت عن الاهتمامات هو السبب الرئيسى وراء شعور الأم المتفرغة بالحزن والاكتئاب." أغلب الشكاوى الشائعة للأمهات المتفرغات تكون لها علاقة بالوحدة، العزلة، والشعور بعدم تقدير الذات، فأغلبهن تشعرن بعدم التمتع بالاحترام والتقدير الكافيين من قبل المجتمع أو حتى من قبل أسرهن.
يقول د. تامر أن قرار الأم بالبقاء فى البيت قد يهز تقديرها لذاتها وثقتها بنفسها، فهى تحسد الأمهات العاملات اللاتى تعملن خارج البيت لأنها تعتقد أن وجودهن فى عملهن يرفع من قيمتهن. تقول داليا – أم لطفلين فى الثامنة والرابعة ولا تعمل: "من الصعب أن أشعر بتقديرى لذاتى وأنا فى مجتمع يمدح ويقدر طوال الوقت المرأة العاملة." وتضيف: "أحياناً أشعر بالحرج عندما أقابل سيدة تستطيع أن تحقق التوازن بين عملها ومتطلبات بيتها، وعندها أتساءل إن كان قرارى بالبقاء فى البيت كان قراراً سليماً أم لا."
من مميزات عمل المرأة أنها لا تحتاج للتفكير فى إجابة إذا ما سئلت: "ماذا تعملين؟" فهى لن تضيع وقتها فى التفكير فى نظرة الناس لها، فالأم المتفرغة تشعر أن هذا سؤال محرج.
تقول غادة – أم لطفلين فى الخامسة والثانية: "بالرغم من أننى أشعر بالفخر ومقتنعة تماماً بأن ما أقوم به هو الأفضل لأسرتى، إلا أننى أجد نفسى أحتاج لتبرير سبب اكتفائى بكونى أماً، خاصةً إذا كانت السائلة أم عاملة، فأحب دائماً أن أضيف أننى أكمل دراساتى العليا لأننى أشعر أنه ليس كافياً أن أكون أماً فقط." يقول د. تامر أن أفضل طريقة للإجابة عن هذا السؤال هى أن تجيبى بكل فخر وثقة وتقولى: "أنا أم متفرغة." فأنت لا تحتاجين للاعتذار أو التبرير أو الشرح، وبذكر عملك الذى تقومين به ببساطة وبشكل مباشر؛ فأنت تعكسين بذلك تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك. أنت تحتاجين تذكرة نفسك دائماً بأسباب اختيارك لأن تكونى أماً متفرغة ويجب أن تكونى فخورة باختيارك وبالتالى لا يهم حقاً عدم فهم بعض الناس أو تقديرهم لاختيارك.
أحياناً التفرغ الكامل لمتطلبات البيت والأسرة قد يؤدى إلى شعور الأم بالوحدة والعزلة، فأنت تقومين كل يوم بنفس الأشياء وفى نفس المكان، ومع نفس الأشخاص. فأنت تعملين 24 ساعة وإذا حدث وأخذت يوم أجازة فغالباً يكون بسبب المرض. يوضح د. تامر أن الكثير من الأمهات المتفرغات تجعلن حياتهن تدور حول الأعمال المنزلية فقط وتشعرن بأن بإهمالهن لاهتماماتهن الشخصية هن يفعلن الأفضل بالنسبة لأطفالهن، لكن تعرضك للضغط النفسى بسبب الروتين الذى تقضين فيه ساعات طويلة قد يجعلك تفقدين الرغبة والطاقة لفعل أى شئ، مما قد يؤثر فى النهاية على علاقتك بأطفالك.
هناك أمهات متفرغات أخريات قد لا تضعن كل وقتهن فى الأعمال المنزلية لكن فى نفس الوقت لا تفعلن شيئاً مفيداً. يوضح د. تامر أن الأم التى لا تطور اهتماماتها لا يستفيد منها أطفالها، وقد يعانون من عدم تقدير الذات، أو قد يكونون أكثر عرضة لل"فوبيا" مثل الخوف من الأماكن المظلمة على سبيل المثال، وأيضاً عدم تمتعهم بمهارت اجتماعية جيدة. أنت اخترت أن تكونى أماً متفرغة لتقضى وقتاً أطول مع أطفالك، لكن فى الواقع إن قيمة الوقت الذى تقضينه مع طفلك أهم من طوله.
إن اختيارك أن تكونى أماً متفرغة لا يعنى أن تظلى طوال اليوم تقومين بأعمال منزلية، أو أن تهملى اهتماماتك الشخصية. حقيقة أن أطفالك هم أكثر من يحتاجون إليك لكن هم أيضاً يحتاجون لأن تكونى سعيدة.
كيف تكونين أم متفرغة وسعيدة فى نفس الوقت؟
يقترح د. تامر الطرق الآتية للتغلب على العزلة والوحدة وللتمتع بالتوازن كأم متفرغة:
• احرصى على الاتصال بأمهات متفرغات أخريات، فهن أقرب إلى فهم احتياجاتك ومشاركتك إياها. حتى 10 دقائق فى الحديث مع سيدة فى مثل ظروفك قد يقلل من شعورك بالوحدة.
• إذا كان لديك مولود جديد وتشعرين بالحزن لأنك لا تجدين وقتاً لنفسك، تذكرى أن هذا وضع مؤقت، ففى خلال 5 سنوات سيكبر طفلك ويصبح أكثر اعتماداً على نفسه، وسيذهب إلى المدرسة وسيكون لديك وقتاً أكبر لنفسك.
• تحدثى مع زوجك عن شعورك بالوحدة حتى يستطيع مساعدتك فى التغلب عليها. فمن الممكن أن يبقى هو مع الأطفال لرعايتهم فى الوقت الذى تخرجين أنت فيه لبعض التمشية أو التسوق.
• اذهبى إلى فصول متخصصة لتعلم شئ لا تعرفينه، فذلك سيساعدك على تنشيط ذهنك ومقابلة أشخاص جدد.
• نظمى يومك. يمكنك اختيار ساعتين فقط للقيام بالأعباء المنزلية، أو يمكنك تأجيل بعض الأمور التى يمكن تأجيلها لليوم التالى، فهذا سيسمح لك بعمل أشياء أخرى.
• أوجدى هواية تستمتعين بها مثل القراءة، أو يمكنك الاشتراك فى نادى صحى، أو تعلم رياضة جديدة، أو تعلم الرسم على سبيل المثال.
• إذا كنت أم متفرغة، حاولى إيجاد وقت لنفسك كل يوم مهما كانت الظروف، يقول د. تامر: "يجب أن يكون هناك وقتاً لك وحدك تفعلين شيئاً يخصك."
• فكرى فى القيام ببعض الأعمال الخيرية، فمساعدتك لمن هم أقل منك حظاً سيمكنك من القيام بعمل يحوز اهتمامك وفى نفس الوقت يفيد الآخرين.
• ادخلى على الإنترنت، فهناك الكثير من المواقع الخاصة بالأمهات والتى تحتوى على معلومات عن الأمومة – ولكن اختارى المواقع الجيدة، كما يمكنك من خلال الإنترنت محادثة أمهات أخريات.
• بعض الأمهات تشعرن بالذنب لإنفاق أية نقود على أنفسهن لأنهن ليست لهن نقود خاصة بهن، لكن تبعاً لما يقوله د. تامر أنك لا يجب أن تشعرى بالذنب. إذا كانت الميزانية المالية لأسرتك تحتمل، فاتفقى مع زوجك على أن تجعلى لنفسك راتباً. ليس من الضرورى أن يكون راتباً كبيراً لكن الفكرة نفسها مهمة. فبفعل ذلك بشكل منتظم، ستشعرين أنك تنفقين نقودك أنت دون الشعور بالذنب.
• إذا كنت تفتقدين العمل، يمكنك التفكير فى مشروع يمكن تنفيذه من البيت أو يمكنك إيجاد عمل لا يحتاج لوقت كبير تستطيعين القيام به من البيت. بالرغم من أنه لن يكون هناك اتصال كثير بينك وبين الآخرين، إلا أنك ستقضين وقتك فى عمل أشياء تحبينها.

• شعورك بالثقة فى اختيارك هو ما يؤثر حقاً على نظرتك للأمور. فأكثر الأمهات المتفرغات شعوراً بالرضا هن اللاتى يؤمنن أن ما تفعلن هو الأفضل. لا أحد ينكر أن عمل المرأة يحسن من تقديرها لذاتها، ولكنك كأم متفرغة يمكن أن يكون لديك نفس الشعور. وتذكري دائماً أن شعور أسرتك بالسعادة مرتبط بشكل مباشر بشعورك أنت بالسعادة.
تعرفي على كل شي عن وليدك
عندما تحملين طفلك للمرة الأولي بعد الولادة ستشعرين أن صغير جداً وربما يراودك الخوف من أنه عرضه للأذي ، فتخشين حمله أو ضمه إلي صدرك وربما تنظرين إليه بعين فاحصة لتتأكد إن كان سليماً معافي ؟!
وهل الاصوات والحركات التي يصدرها طبيعية أم لا ؟ بالتأكيد ستأتي إليك الطبيبة لتطمئنك عنه ولكن لا مانع من المزيد من المعرفة عن كل ما يخص الطفل المولود حديثاً .
صرخة
لا تفزعي عندما تستمعين إلي صرخة مولودك لحظة انتهاء آلام المخاض فهذا تماماً ما يحتاجه ، ففي رحم الأم تكون رئتا الطفل زائدتين عن حاجته حيث يحصل علي الأكسجين من المشيمة ولهذا تظلان غير مستخدمين وعند النفس الأول الذي يأخذه الطفل عند خروجه إلي الحياة تتمدد الرئتان مسببتين ضغطاً علي صمام القلب ليتحول الدم الذي كان يذهب إلي المشيمة ويتجه إلي الرئتين – وهذه هي الخطوات الأولي نحو تكوين الطفل لذاته وهي أيضاً تسبب الصرخة الأولي .
دعيه يبكي
يعتبر البكاء من أفضل الوسائل التي تساعد طفلك علي استنشاق الهواء وتنقية مجاري الهواء عند الولادة – فلا داعي لمحاولات إسكاته المستمرة في البداية فقط .
الذكر مختلف
منذ اللحظة الأولي للولادة – يظهر الطفل الذكر اختلافات عن الأنثي بعضها يستمر طوال حياته ومنها :
1- أن حاسة السمع لديه أقل حدة منها لدي الفتاة .
2- إذا ما سمع صوت بكاء فإنه يبكي ولكنه يتوقف عن ذلك سريعاً .
3- لا يقو الولد بالاستجابة لصوت الأم سريعاً .
4- يجد الولد حديث الولادة صعوبة في تحديد مصدر الأصوات .
5- يحتاج الولد للمزيد من الإثارة البصرية أكثر من الفتيات حتي يبدأ بالاهتمام بالمصدر الضوئي .
6- يكون الولد أكثر نشاطاً من البنت بعد الولادة .
النوم تبعاً لوزن الطفل
يعتمد تحديد احتياجات الطفل الوليد لساعات النوم تبعاً لوزنه واحتياجه للطعام ففي الأسابيع الأولي من عمره كلما قل الوزن وزادت حاجته للطعام قلت ساعات نومه المتواصلة ، والعكس صحيح .
الحازوقة
يتعرض الأطفال حديثوا الولادة للزغطة ( الحازوقة ) كثيراً وخصوصاً بعد الرضاعة وهذا يجعل بعض الأمهات يخشين أن يتعرض أطفالهن لعسر الهضم ولكن يجب ألا تقلقن فالمسبب لهذه الحازوقة هو ضعف الحجاب الحاجز وسرعان ما تختفي عندما تقوي أعضاء الطفل .
العطس
أحياناً تنتاب الطفل حالة من العطاس المستمر مما يجعل الأم تعتقد أن الطفل يعاني من البرد والحقيقة أن العطس هو عارض شائع في الأطفال حديثي الولادة ولا سيما عند محاولتهم لفتح أعينهم وتعرضا لضوء الشمس – وبوجه عام فالعطاس مفيد ويساعد علي تنظيف فتحات الأنف .
الحب
من أغرب الحقائق أن الطفل الوليد عادة ما ينقصه الحب ،فوسط الكم الهائل من المسؤوليات الجديدة الملقاة علي عاتق الام ،وخصوصاً مع الخوف أو القلق من التجربة الجديدة تكون الأم مرهقة تماماً وتنسي أن للطفل احتياجاً عاطفياً يجب أن تشبعه .
من الطبيعي أن تقوي الرابطة بين الأم وابنها فخلال 72 ساعة الأولي لا تكون عاطفة جياشة منذ اللحظة الأولي- وذلك ليس خطأ الأم بل لأن هذه العاطفة ترتبط بالهرمونات المرتبطة بإدرار الحليب – وربما ايضاً يأتي بالتدريج فيما بعد .
بعض الأمهات يشعرن بالذنب بسبب عدم إحساسهن بالحب نحو أطفالهن ولكن غالباً ما يكون لهذه الحالة أسباب مثل تعب الولادة أو ربما الصدمة بسبب نوع الجنين أو أي تجارب للأم في طفولتها ولكن عامة لا يزيد هذا الإحساس في أكثر تقديرعن أسبوعين .
الشخير والتنفس المسموع :
يقوم الأطفال بإصدار أصوات أثناء النوم وهذا أمر طبيعي – ويرجع معظمها إلي عدم نضوج الجهاز التنفسي – وتختفي بالتدريج بعد أن تكبر فتحات الأنف ويرتفع حاجز الأنف
تشكيل سلوك الطفل ... صناعة !!
تربية الأبناء تحتاج من الأم إلي أن تكون مرشدة وحامية لهم من تصرفاتهم الخاطئة‏,‏ تقدم لك‏(‏ د‏.‏ رون بيتر‏)‏ التي عملت أكثر من‏25‏ عاما بمهنة طب الأطفال هذه الارشادات لتشكيل سلوك الابناء بالصورة التي يجب أن يكونوا عليها‏:‏
‏(1)‏ قانون التواصل يفرض عليك أن تنصتي جيدا لما يقوله الطفل ويوفر عليك مجهود اعطائهم دروسا مستمرة وتحذيرات وارشادات في كل شيء‏,‏ فانصتي واستوعبي وعلقي علي ما سمعتي لتساعدي طفلك علي التعبير عن مشاعره وبذلك يمكنك حل مشاكله‏.‏
‏(2)‏ اندمجي في حياة طفلك وتعرفي علي أصدقائه وعلي الأماكن التي يحب الذهاب إليها‏,‏ واعقدي صداقات مع أولياء أمور أصدقائه وشجعي ابنك علي الحديث عن مدرسته وعن مغامراته وعن أصدقائه وذلك أثناء تجمع العائلة‏.‏
‏(3)‏ لا تعتمدي علي أي مصدر موجود في محيط حياة الطفل لاستقاء مبادئه أو سلوكياته‏,‏ فإذا كنت تظنين أن في استطاعتك السيطرة علي ما يتلقاه من وسائل الإعلام والأصدقاء لتعليمه كيفية التصرف فانت مخطئة لأن كل مبدأ وسلوك وقيمة في حياته يجب أن يكون مصدره الوالدين‏.‏
‏(4)‏ اهتمي بتعليم الطفل كل السلوكيات المهذبة التي يجب أن يتعامل بها مع الكبار والصغار ولا تتغاضي عن لفظ يخرج عن حدود الأدب أو سلوك غير مهذب فعلميه كيف يقول‏:‏ من فضلك‏..‏ شكرا‏..‏ عن إذنك‏..‏ لتصبح هذه الكلمات جزءا من طبيعته‏,‏ ومن المفيد أيضا أن تستخدمي أنت الأخري هذه الكلمات في الحديث معه لتكوني قدوة له‏.‏
‏(5)‏ وضع الحدود لتصرفات الطفل معناه تأديبه حين يخطيء وإذا كانت كلمة تأديب تفزعك فأنت في الحقيقة لاتدركين معناها‏,‏ فالتأديب ليس تعذيبا للطفل كما تقول الخبيرة فلابد من وضع ضوابط للسلوك‏.‏ ولفت انتباه الطفل باستمرار إلي نتائج الخروج علي هذه الضوابط‏,‏ وبهذا يتفق سلوكه مع رغباتك فتستمتعين معه بحياة منضبطة ومنظمة قليلة المشاكل‏.‏
‏(6)‏ مدح سلوك الطفل وتشجيعه ضروري ليشعره بقيمة أعماله ولكن الإفراط في المديح والثناء قد يحول الطفل إلي شخصية محببة للمديح المستمر وتجعله يشعر بالغضب لو لم ينله فامدحي أعماله كثيرا ولكن كوني معقولة ليصدقك طفلك ويثق بك‏.‏
‏(7)‏ حينما يتشاجر الأبناء يجب ألا يكون تدخلك لمعرفة من بدأ باستثارة الآخر ولكن ضعي حدا للمشاجرة بتوجيه النصح لهم بعدم استخدام الألفاظ الجارحة أو الاشتباك بالأيدي لحل مشاكلهم ونمي لديهم المهارات التي تجعلهم يشتركون مع بعضهم البعض في الميول والاتجاهات‏.‏
‏(8)‏ الديمقراطية في الأسرة‏,‏ والأطفال مازالوا في سن صغيرة ليس لها معني‏,‏ فالأطفال في معظم الأحيان تصرفاتهم غير ناضجة وطلباتهم تدور حول أنفسهم فلا تحرمين أطفالك من أن تكوني أنت القائد ولك كل القرارات فأنت في استطاعتك أن تكوني متعاطفة معهم ولكن تنفذين ماهو في صالحهم فقط‏.‏
‏(9)‏ إذا كنت تشعرين أنك في صراع دائم مع ابنائك وفي محاولات مستمرة لكسب المعركة‏..‏ فلا ترهقي نفسك إلي هذا الحد واستمعي لما تمليه عليك غريزتك ودعي ابنك يقرر في بعض الأوقات ما يرغب في تحقيقه إذا كان أهلا للثقة ولكن ليس في كل الأحوال حتي لا يفلت زمامه منك‏
ترضعين ولكن حليبك لا يكفي
كثير من الامهات اللي يرضعون طبيعي يعانون من مشكله قلة ادار الحليب...
وهالوصفات تفيد في التغلب على المشكله وزيادة ادرار الحليب:
حبة البركة مع ماء الشعير
ويساعد مغلي النعناع على ادرار الحليب
ولشوربة العدس التأثير نفسه
والحلبة ايضا تساعد على ادرار الحليب وينصح بتناول شراب الحلبة بمعدل كوب الى كوبين يومياً

كانت معظم الأخطاء في ابني البكر فالابن البكر سبحان الله يكون حقل تجارب للوالدين الجديدين ومن هذه الأخطاء:
1-بعدما ولدت طفلي مباشرة جاءتني حالة غريبة لا أعرف هل هي إكتئاب ما بعد الولادة أم ماذا؟؟؟كنت خائفة من رؤيته وبقيت حتى اليوم الثاني بدون ان اراه أو أرضعه وطبعا هذا أثر عليه فيما بعد حتى انه رفض ان يرضع مني حتى وقت طويل
والصحيح ان يوضع الطفل بعد ولادته مباشرة على صدر امه قريبا من القلب كي يسمع نبضاتها ويطمئن وبعدما يغسل الطفل وتغتسل الام وترتاح قليلا يجب ان تحاول إرضاعه بأسرع وقت ممكن حتى لا يتعود على الرضاعة التي تعطى له في المستشفى.
2-طبيعة ابني انه كان نحيفا وهو صغير وتعرفين كيف النساء في مجتمعنا وتعليقاتهن لماذا نحيف ؟؟ ألا تطعميه ؟؟جربي كذا وكذا..
مع اني عند مراجعة الطبيب كان يؤكد انه والحمد لله بصحة جيدة وضمن المعدل الطبيعي للوزن لمثل من هم في عمره ولكني كنت اتأثر وأبكي وأحاول بشتى الطرق ان أنفخه وأجرب كل الوصفات وكان هو الضحية فمرة يصيبه المغص ومرة يتقيء
وغيرها.
والصحيح ان الأم يجب ان لا تتأثر بكلام الناس وان لا تجرب خلطات ووصفات غريبة لأن معدة الطفل حساسة ولا تتحمل كل شيء . يجب ان يكون الطبيب هو المرجع المعتمد وتعليماته هي المتبعة.

3-أيضا من الأخطاء التي وقعت فيها هي تنويم طفلي معي في نفس سريري حتى أرضعه كلما بكى وهذا طبعا من الكسل كي لا أقوم من مكاني وهذا اتعبني فيما بعد عندما أردت ان ينام لوحده في غرفته فقد وجد صعوبة كبيرة في النوم وحده بعد سنين من النوم معنا.
والصحيح ان على الأم أن تضع طفلها منذ البداية في سريره الخاص وكلما بكى تذهب هي إليه وترضعه وتعيده في سريرة ولا تعوده أبدا على النوم في سريرها لأن هذا سيتعبها فيما بعد.
4-عندما كبر ابني قليلا بدأ يشكو من لوزتيه ودائما عنده حرارة والتهابات في اللوزتين كنت أحاول بشتى الطرق ان أبعده عن عملية إزالة اللوزتين رغم نصائح الأطباء لي بضرورة إزالتها ولكني كنت أقول هي وسيلة دفاع عن الجسم ويجب ان تبقى حتى أصبحت وسيلة هجوم وأثرت على مفاصله وبدأ يجد صعوبة في المشي عندها أسرعنا بإزالتها وعالجناه بعدها بالبنسلين وكانت إبر البنسلين قوية عليه وصعبة ولكن الحمد لله أنه شفي .
والصحيح أن اللوزتين ممكن ان تتحولا إلى مركز لمهاجمة الجسم فإن نصحك الطبيب بضرورة إزالتها فلا تترددي
بدلا من الصراخ فى وجه طفلك
تجدى نفسك دوما تصرخين وتتشاجرين مع اولادك على تصرفاتهم الخاطئة ما بين شقاوة ابنك او ابنتك الى وصول الامر لتكسير اغراض البيت !!
وفى هذة الحالة تجدى ان ردود افعالك جدا انفعالية فتبدئين بمعاقبة طفلك بان تضربيه عل يده او تصرخين فى وجهة او تعزليه فى حجرته ثم تشعرين بعدها بتأنيب الضمير والذنب خاصة اذا كان هذا الطفل يبلغ من العمر سنين او 3 سنوات ...
الان تتعجبين وتقولين فعلا هذا ما يحدث معى !!! اذن جيد جدا واحييك على شجاعتك وصراحتك مع نفسك بان هذا فعلا ما تقومى به فقد يكون هذة الصراحة هى اولى الخطوات لمساعدتك ...
لكن الا ترى ان انفعالاتك مبالغ فيها وقد لا يحتاج الامر الى حرقة الدم والعصبية والصراخ المتواصل ؟؟
فى هذا الموضوع اقدم لكى حلول قد تساعدك فى تخفيف انفعالاتك وقد تساعدك على الصبر والمثابرة لتغيير سلوكك الذى حتما سيساعد على استقرارك نفسيا واستقرار بيتك واسرتك ..اذن الاصل فى هذا الموضوع ان تتغيرى انتى وتكفى عن الصراخ والغضب والتذمر المستمر لكن فى نفس الوقت لا تفكرى ان ابنك سيتغير هو الاخر لان ما يفعله هو نتاج طبيعى لمرحلته العمرية التى تعتمد على الاكتشاف والترقب وحب الاستطلاع لكل ما حوله !!
اذن ما هى هذة الحلول ؟؟
1. راقبي سلوكك العصبي مع ابنك او ابنتك لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع على الأكثر واكتبي هذه السلوكيات فى قائمة
2. حددي لكل سلوك درجة العصبية من 1:3 فرقم ( 3 ) للسلوك الذي يثيرك بشكل حاد ورقم (2 ) للمتوسط و ( 1 ) لأقلهم حدة
3. ناقشي مع نفسك أو مع زوجك (إن أمكن ذلك ) هذه السلوكيات ومدى مبالغتك فيها وحاولي أن تعرفي السبب الحقيقي وراء هذه الثورة فربما كان الأمر متعلقا ببعض الخبرات السابقة السيئة في حياتك واختزنت فى اللاشعوري والتي تطل برأسها الآن على حياتك لتفسدها والتى تؤثر بالتالي على علاقتك بابنك او ابنتك سواء فى الوقت الحالي أو فيما بعد عندما يكبر ولا يستطيع أن يعبر لك عما بداخله ويعتاد الخوف وما يترتب عليه من إفساد لحياته هو أيضا
4. ركزي ولمدة شهر على السلوكيات رقم (1 ) وحاولي التخلص منها وشهر ونصف للسلوكيات رقم (2 ) وشهران للسلوكيات رقم (3)
وذلك مع اتباع مايلى ليساعدك على تغيير هذا السلوك :
? هيئي مكانا مناسبا لابنك للعب فيه بحيث لا تكون الأشياء القابلة للكسر في متناول يده
? رددي على مسامعك دائما أن ابنك فى مرحلة استكشاف العالم الخارجي كما أن هذه المرحلة من سن 2-4 سنوات تتميز بالحركة المستمرة والنشاط وهذا مدعاة للفخر به والمرح معه وليس لعقابه كما أنه يدرك الأحجام بالنسبة لنفسه فكل ما حوله عملاق فتذكرى ذلك وتخيليه جيدا عندما تثورين عليه
? وإذا أخطأ طفلك فعليك أن تتجاهلي هذا الخطأ وتتظاهري بعدم رؤيتك له فى حالة عدم إدراكه برؤيتك له إلا إذا كان الأمر خطيرا مثل الاقتراب من الكهرباء أو النار ...فعليك والحالة هذه تنبيهه بصوت حذر وليست بصرخة فزع !!
? أما إذا علم برؤيتك له أثناء ارتكاب الخطأ فعليك –وقبل أن تبدئي فى عقابه أن تغيري وضعك فإذا كنت مضجعة فأجلسي وإن كنت جالسة فقفي كما علمنا رسول الله فى حالات الغضب وهذا من شأنه أن يحد من ثورتك
? ذكرى نفسك بأن ابنك لا دخل له فى ظروفك الخارجية التي قد تؤثر سلبيا على أعصابك ( مشكلة مع زوجك , مع اهلك , مع صديقتك , فى عملك ..الخ ) و تذكرى انه لا حول له ولا قوة وإذا دعتك قوتك لعقابه فتذكرى قوة الله عليك
? لا يجب على الإطلاق حبس الطفل فى حجرته ولو للحظات كعقاب لأن ذلك من شأنه أن يفقده الأمان
? عليك أن تثيبي نفسك إذا نجحت فى ضبط انفعالاتك فى موقفين متتاليين بكلمات مشجعة بأنك أحسنت صنعا وأنك حتما ستصبحين أما مثالية أما إذا أخفقت فيهما فاحذرى أن تقللي من شأنك وترددي بعض العبارات المثبطة مثل أنا أم سيئة أنا لا أصلح أما أنا لا أحسن التربية ولكن عليك أن تقولي لقد أخفقت هذه المرة ولكن سأنجح فى المرات القادمة إن شاء الله
? احذرى عند إخفاقك أن تحاولي تعويض ابنك عما فعلت في مواقف أخرى أو تدللينه كنوع من تخفيف شعورك بالذنب ولكن يكون معيارك الحقيقي في التعامل مع ابنك هو الموقف نفسه وما يستحقه الابن في هذا الموقف
? حاولي تعزيز الجوانب الإيجابية في طفلك والثناء عليه عندما يقوم بالسلوك المرغوب فيه بل وأخبري والده عن هذا السلوك عند عودته من عمله
? وحتى تضمنين إلى حد كبير إطاعة أوامرك فإن بعض علماء التربية ينصحون باتباع هذه النصائح :
الحرص على جذب انتباه الطفل قبل إعطاء الأوامر
استخدام لغة يفهمها الطفل
إعطاء الأمر ببطء ووضوح كاف ليتبعه الطفل
عدم إعطائه أوامر كثيرة مرة واحدة
الثبات وعدم الأمر بشيء ثم النهى عنه بعد ذلك
إعطاء الأمر بعمل شئ له معنى بالنسبة للطفل
عدم تحدى الطفل والعناد معه لكي ينفذ الأمر
المعقولية والعدل
إثابة الطفل على الطاعة والسلوك السوي ( ليس بشيء مادي مثل الحلوى أو ما شابه ولكن كلمة أنا مسرورة منك أو أنك ولد ممتاز تكفى أو حتى بابتسامة رضا )
عدم استخدام التهديد أو الرشوة
متابعة تنفيذ الطفل للأوامر
عدم اللجوء للعنف كوسيلة لتعديل السلوك الخاطئ


يتبع
ا
وأخيرا اختى ثقي تماما أنك تحملين بين جنباتك أما مثالية رائعة وكل ما عليك أن تتصرفى بتلقائية دون شد وجذب مع نفسك فاستمتعي بطفلك وأمومتك وتذكرى دائما نعمة الله عليك بهذه المكانة وحاولي إسعاد ابنك فهذه السن من أجمل المراحل العمرية التي تستطيعين فيها مشاركة ابنك لعبه ومرحه ونشاطاته المتعددة من قراءة له والقيام برحلات والغناء والتمثيل والتسوق
المشاكل النفسية عند الاطفال
الطفل كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور حوله ومن هنا تكون مسئوليتنا نحن الآباء والأمهات كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه .. اما الى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية .. واما ان ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به اما الى الجنوح او المرض النفسي .
اسباب مصدرها الاب والام :
1-المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ.. يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية .
2-الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على ان يأخذ جانبا اما في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي .
3-التدليل والاهتمام بالطفل الجديد ... فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال .. والطفل يتضايق الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد امامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل .
4-الصراع بين الاب والام للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل منهما توجيهات واوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للامراض النفسية فيما بعد .
5-احساس الطفل بالكراهية بين الاب والام سواء كانت معلنة او خفية .
6-عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة .
7-عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل و تنمية قدرته العقلية .
8-التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الاسرة التي تسمح بحياة ميسورة .
9-الاغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى له بما لايتلاءم مع عمره ومايصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد الاب والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته .
10-ادمان احد الوالدين للمخدرات (غالبا الاب) .
11-انغماس احد الوالدين في ملذاته مضحيا بكرامة اسرته ومسببا المعاناة الشديدة لاطفاله (غالبا الاب) .
اسباب مصدرها الأم :
1- تعرض الام لبعض انواع الحمى اثناء الحمل او تناولها عقاقير تضر بالجنين اثناء الثلاثة اشهر الاولى من الحمل او ممارستها لعادة التدخين السيئة مما يؤثر على قدرات الجنين العقلية .
2- الام غير السعيدة اثناء فترة الحمل .
3- الطفل الذي يربى بعيدا عن امه وخاصة في السنوات الاولى من عمره .
4- الام المسيطرة التي تلغي تماما شخصية الاب في البيت مما يجعل رمز الاب عند الطفل يهتز.
5- اهمال تربية الطفل وتركه للشغالة او المربية .
6- انشغال الام الزائد باهتماماتها الشخصية .
وكثرة الخروج من البيت وترك الطفل .
7- تخويف الطفل من اشياء وهمية كالعفاريت والحيوانات المخيفة من خلال الحكايات التي تحكى له والتي تترك اثرا سيئا على نفسيته .
اسباب مصدرها الأب :
1-الأب الذي يمحو تماما شخصية الأم و يلغي دورها و أهميتها.
2- تتأثر نفسية الطفل كثيرا حينما يرى أباه وهو يشتم أمه و يضربها أمامه .
3- الأب السكير الذي يعود آخر الليل مخمورا و يزعج أفراد الأسرة يؤثر كثيرا على رمز الاب لدى الطفل .
4- عندما يكتشف الطفل ان أباه يكذب أو أن أباه رجل غير شريف عندها يفقد احترامه لأبيه ويبدأ في المعاناة التي قد لاتظهر الا عندما يكبر .
5- انشغال الاب الزائد بعمله وعدم تخصيص وقت كاف للجلوس مع الطفل والاهتمام به .
6- هجرة الاب خارج الوطن مما يجعل الطفل يفتقده كمثل اعلى وكمعلم ومرب وقدوة

القرآن يعالج مشاكل النطق للأطفال
تؤكد د. وفاء وافى أستاذ أمراض التخاطب بطب عين شمس أن القرآن كشف طريقة جديدة لمعالجة الأطفال، الذين تتأخر عملية النطق عندهم حيث أوضحت الآية الكريمة من سورة "طه"، والتى يتوجه فيها سيدنا موسى بالدعاء للمولى عز وجل فيقول "رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى".
وأن اللسان به العديد من العقد يجب أن تحل حتى ينطق اللسان بالكلام وأن ربط القرآن بين شرح الصدر وتيسير الأمر، وعملية النطق قد قمت بتطبيقها على الأطفال متأخري النطق، حيث قمت باستخدام هذه الآية بوضعها على الكمبيوتر حتى يتمكن الأطفال من تكرارها، وأدت إلى شفاء عدد كبير من الأطفال، وأشارت إلى أهمية أن تقوم الأمهات بتعليم الأطفال حديثى الولادة كلمات خفيفة متعلقة بالدين مثل أحد، الله، الإسلام.
حيث أثبتت الدراسات التى قدمتها مجموعة كبيرة من الأطباء المتخصصين فى مجال التخاطب أن أغلبية الأطفال الذين يرددون هذه الكلمات منذ الصغر لا يحدث لهم صعوبات فى التخاطب وينطقون بالكلام مبكراً، كما طالبت الأمهات بمداومة الحديث مع الأطفال عقب مرور فترة الولادة ومحاولة دراسة القرآن من خلال "الكاسيت" وشاشات الحاسب الآلى
الطفل حديث الولادة
يبدو الطفل بعد ولادته مباشرة بلون احمرداكن وتكسوه طبقة من الطلاء الدهني والطلاء الدهني هذا عبارة عن مادة لزجة كانت تسهل حركة الطفل في رحم امه وتفيد بعد الولادة في حماية جسم الطفل و يكون الطفل حديث الولادة الطبيعي نشيطا يبكي بشدة ويتحرك بشدة ويمكن ان يرضع من ثدي والدته مباشرة و قد تلاحظ زرقة بسيطة في اليدين والقدمين وهذا امر طبيعي اما اذا كانت الزرقة حول الفم فهي غير طبيعية غالبا.
يكون وزن الطفل الطبيعي عند الولادة من اثنان كغ و نصف الى اربعة كغ و نصف و محيط رأسه خمسة وثلاثون سم و طوله خمسون سم .
من الظواهر الطبيعية الملاحظة خلال الأيام الأولى حدوث تقشر في جسم الطفل وظهور حبيبات ناعمة بيضاء على الوجه تسمى الدخنية كذلك من الطبيعي ان يحدث تورم بسيط في الثديين بعد الولادة بايام و يجب هنا عدم عصر ثدي الطفل نهائيا وقد يظهر حب الشباب لايام على وجه الطفل ويزول من تلقاء نفسه و قد يلاحظ خروج مادة مخاطية من الفرج عند الاناث و قد تترافق هذه المادة مع مشحات دموية بسيطة وهذا السيلان الدموي يتوقف لوحده بعد ايام و يفرغ الوليد الطبيعي البول و البراز في اليوم الاول عادة وقد يتأخر قليلا اما اذا تأخر افراغ البول او البراز لاكثر من يومين فيجب ان يفحص الطفل.

العناية بالطفل حديث الولادة :
يجب ان يعطى الطفل اللقاح منذ اللحظة الاولى للولادة اما العمر المفضل للختان فهو بعمر الشهر ولقد ثبتت الفائدة العلمية للختان واصبحت كل الهيئات العلمية تنصح بالختان لانه لوحظ زيادة معدل الانتانات البولية وسرطان القضيب عند الرجال غير المختونين .
يفضل عدم اجراء الحمام للطفل في اليومين الاوليين بعد الولادة لان المادة البيضاء الموجودة على جسم الطفل و التي تسمى الطلاء الدهني مفيدة للطفل وتحمي جلده من الجراثيم اما اذا كان هناك ضرورة لاجراء الحمام بسبب اتساخ جسم الطفل فيجرى الحمام بالماء والصابون و لا ينصح باجراء الحما م بالماء والملح كما هي العادة في بعض المناطق لان الملح ملوث وقد ينقل جراثيم الكزاز الى سرة الطفل .
يجب البدء بارضاع الطفل من ثدي والدته بعد الولادة مباشرة والرضعات الاولى تكون مؤلفة من الصمغة وهي مادة مفيدة جدا للطفل و تحتوي على مواد مقوية لمناعته و يجب عدم اعطاء الطفل الماء و السكر .
يجب عدم وضع الملح او الكحل على سرة الطفل لان هذه الواد ملوثة ولا تفيد في تطهير السرة و افضل طريقة هي غسل سرة الطفل بالكحول عدة مرات يوميا حتى تسقط .
من الافضل عدم تكحيل عينا الطفل لان الكحل ملوث بالرصاص وسجلت حالات قليلة من التسمم بالرصاص عند الاطفال بعد تكحيل العيون لفترة طويلة .
عادة لف الطفل باللفلوفة غير مريحة للطفل والافضل الباس الطفس ملابس مريحة بحيث يحرك اطرافه الاربعة بحرية

طريقة الارضاع الصحيحة :
الصورة الصحيحة للارضاع هي ان يكون كل من الام والطفل بوضعية مريحة ، و يجب ان يمسك الطفل بكامل حلمة الثدي اثناء الارضاع مع اكبر قسم ممكن من اللعوة وهي الدائرة بنية اللون حول الحلمة
اذا كنت تجدين صعوبة في فصل الطفل عن الثدي في نهاية الرضعة فيمكن ان تلجأئ الى وضع اصبعك في فم الطفل و ابعاد الطفل عن الثدي تدريجيا ثم سحب اصيعك تدريجيا وعلك الانتباه الى ضرورة غسل اليدين قبل كل رضعة
يجب القيام بتجشأة الطفل بعد كل رضعة و ذلك ببطحه على بطنه والتربيت على ظهره
العناية بحلمة الثدي تكون بغسل الحلمة بالماء الدافىء لاكثر من مرة كل يوم ولا يجوز غسل الحلمة بالمطهرات او الصابون العادي قبل الرضعة و يجب ترك الحلمة لتجف بتعريضها للهواء بعد كل رضعة قبل تغطيتها

العناية بأسنان أطفالكم
كيف يتكون تسوس الأسنان؟
- هنالك حاجة إلى وجود عناصر قليلة جداً لتهيئة الظروف المناسبة لتسوس الاسنان, واحد من هذه العناصر هو مادة البلاك وهي بكتيريا غشائية ملتصقة تتكون بشكل دائم على الأسنان، اما العنصر الثاني فهو الطعام أو السوائل السكرية أو النشوية التي تبقى على الأسنان واللثة وتستخدم بكتيريا البلاك مادة السكر لافراز حامض يهاجم الأسنان, ويمكن أن يؤدي افراز الحامض بشكل متكرر إلى الأضرار بطبقة المينا مما ينتج عنه تسوس الأسنان, لذلك فإن مايأكله الأطفال وكيفية تناولهم تؤثر تأثيراً كبيراً على معدل تسوس الأسنان.
* كيف تحافظ على صحة أسنان ولثة طفلك؟
1- تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط:
ان التنظيف اليومي للاسنان بالفرشاة والخيط مهم جداً للحفاظ على صحة الأسنان واللثة, أطلب من طبيب الأسنان أو المسؤول الصحي عن الوسائل السليمة للحفاظ على الأسنان, بالنسبة للتنظيف بالفرشاة، فإن كل مايحتاجه الطفل لتنظيف أسنانه هو كمية من معجون الأسنان بحجم الفاصوليا, وعلى الرغم من أن الأطفال عادة يستخدمون فرشاة الأسنان في السن الرابعة أو الخامسة من العمر، إلا أن استخدام الخيط لتنظيف الأسنان هو أكثر صعوبة للتعود عليه ويمكن ان يستغرق سنوات أكثر لاتقانه, لذلك فإن مراقبة الأطفال أثناء تنظيف اسنانهم بالفرشاة والخيط مهمة للتأكد من أن هذه الطريقة تتم بصورة صحيحة.
وللحيلولة دون حدوث الاصابة في اللثة، يجب على الطفل استخدام فرشاة أسنان خاصة بالاطفال ذات شعيرات ناعمة وحجم مناسب، مع وجوب استبدال الفرشاة بمجرد اهترائها وعادة ما تكفي لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.
2- مادة الفلورايد التي تكافح تسوس الأسنان:
تعتبر مادة الفلورايد مادة معدنية تساعد على تقوية الأسنان وتحميها من التسوس، وتقلل نسبة التجاويف لدى الأطفال الذين يشربون الماء المحتوي على الفلورايد أكثر من الأطفال الذين لايفعلون ذلك, وهنالك مصادر أخرى لهذه المادة تشتمل على معاجين الأسنان المحتوية على مادة الفلورايد وسوائل مضمضة الفم واستخدامات الفلوريد في عيادة طبيب الأسنان وغير ذلك, ومن المهم الطلب من طبيب الأسنان كيفية الحصول على المستوى الصحيح من الفلورايد للاطفال.
3- مراجعة عيادة طبيب الاسنان:
إن مراجعة عيادة طبيب الأسنان في البداية قبل مرور سنة على عمر الطفل والعناية الوقائية للاسنان مثل التنظيف والمعالجة بمادة الفلورايد يديم أسنان سليمة للطفل, كما أن اجراء الفحوصات الروتينية المعتادة على الاسنان يكشف المشاكل التي تصيب الأسنان والتي يمكن معالجتها في مراحل مبكرة عندما يكون الضرر بسيطاً جداً.
4- عوازل الاسنان:
مع نمو الأسنان الخلفية للطفل (الاضراس أو الطواحين) تتشكل الأخاديد والتجاويف على سطوح الأسنان والتي تتجمع فيها مادة البلاك والمواد البكتيرية المتخلفة من الطعام، واحياناً تكون فرشاة الأسنان كبيرة جداً بحيث لاتتمكن من الوصول إلى هذه التجاويف.
ويمكن استخدام عوازل الأسنان كمواد واقية للاسنان وهي عبارة عن مواد بلاستيكية يتم لصقها على الاسطح الطاحنة للاسنان فتقلل من احتمالات التسوس والنخر للاسنان، ويمكن ان تبقى عوازل الأسنان لسنوات عدة بعد وضعها.
5- منع الاصابات أثناء ممارسة الألعاب الرياضية:
يتعرض الأطفال بصورة مستمرة للاصابات في أسنانهم أثناء اللعب وتحدث الكثير من الاصابات عند اللعب لذلك يجب ارتداء وسائل السلامة أثناء الرياضة والتدريب مثل الخوذة والمعدات ا لواقية للفم.
الجمعية الأمريكية لطب الأسنان


يتبع
ا
هناك بعض العادات الخاطئة التي نمارسها مع المولود الجديد:
الكحلة:
-------
التي توضع على العين أو السرة وفيها مادة الرصاص التي يمكن أن يمتصها الجسم وتسبب مضاعفات.
حزام البطن:
------------
يستعمل لمنع الخلع عند حمل المولود. وهذه خرافة، فما عليك سوى حمله بالطريقة الصحيحة.
القماط (رباط الطفل):
-------------------
يمنع تقوس الرجلين.. فهو يمنع حرية تحرك مفصل الورك ويفضل عدم استخدامه.
تمليح الطفل الوليد:
------------------
تضر ضرراً بالغاً بالطفل, وقد يسبب الصوديوم الموجود بالملح نزيف دماغي.. ومضاراً أخرى
ثدي الطفل الوليد:
-------------------
هناك من يعصر الثدي لأنه منتفخ وهذا يسبب أورام وتعفنات.. لذا يجب تركه وهو يختفي عند الأسبوع الثامن بإذن الله تعالى.
العناية بالسرة:
---------------
فقط عليك مسحها مرة واحدة يومياً
أما فتق السرة فإنه ينتهي عند السنة الثانية، وإن لم تختفِ يجب مراجعة الطبيب.
الأسنان:
---------
هناك اعتقاد أن الطفل يتعرض للتقيؤ والإسهال والحرارة، لكن ثبت أنه لا يوجد للأسنان هذه الأعراض.
ملابس الطفل:
---------------
هناك قاعدة: ما يحتاجه الطفل من الثياب هو نفس ما تلبسه الأم زائد قطعة، ولا حاجة للإكثار من الملابس
الطفل يتعلم حسبما يعامل
إذا عومل الطفل بإنصاف فإنه يتعلم العدل0
*إذا عومل بتشجيع فإنه يتعلم الثقة0
*إذا عومل بتأييد فإنه يتعلم عدم الركون للغير0
*إذا عومل بتسامح فإنه يتعلم العفو0
*إذا عومل بأمان فإنه يتعلم الصدق0
*إذا عومل بصداقة فإنه يتعلم حب الآخرين0
*إذا عومل بالمدح فإنه يتعلم التقدير0
*إذا عومل بسخرية فإنه يتعلم الانطواء0
*إذا عومل بعداوة فإنه يتعلم الكراهية والحقد0
*إذا عومل بقسوة فإنه يتعلم العناد0
*إذاعوامل بانتقاد فإنه يتعلم التنديد0
*إذا عومل بتأنيب فإنه يتعلم الشعور بالذنب0
الصحة النفسية للطفل الرضيع .
يعتقد كثير من الناس بان الرضاع مجرد تغذية جسدية للصغار فقط ,,
وبعتقدون بان عملية الرضاعةتغذية فقط ..
ولكن هناك العديد من الفوائد الضرورية لنفسية الطفل
واكتشفت الدراسات ان الرضاعة الطبيعية استجابة تكاملية وضمان للنمو فى النواحى الجسدية
والنفسية والا جتماعية .
وهى كما يلى :-
1- ان الطفل حينما تحظنة امة فهو يشعر بالدفء النفسى والطمائنية والاحساس
با لامن النفسي والحب .
2-يحس هذا الطفل بالبهجة والمسرة مرتسمة على وجة الام ويبادلها الابتسامة
ملوها العذوبة والطمائنية بين احظان اقرب الناس الية وهو يرتوى من رحيقها
ومن هنا يبدا الطفل فى الثقة فى هذا العالم من خلال هذة الام ..سبحان الله ..
3-تعميق الصلة بين الطفل والا م لثناء الرضاعة و احساس هذا الطفل
بالقبول لانة يحتاج الى دعم معنوى وحسى كما يحتاج الى دعم غذائى .
4 – ان بعض حالات الصراع والخوف ومظاهر القسوة والعنف والكراهية
للا خرين تعود لا سباب اظطراب الرضاعة وحرمانة من الام .
كما اننى احب ان اشير الى نقطة فى غاية الاهمية وهى ان تتجنب الام الانفعا لات
النفسية وثورات الغضب اثناء الحمل والولادة لانها سوف تؤثر وبالتاكيد على صحة ابنها الجسدية والنفسية .
كما يجب ان لاتتناول الام اى ادوية اثناء الحمل او الرضاعة دون اشراف طبى .
لذلك فالرضاعة الطبيعية تعتبر مصدرا مهما فى الصحة النفسية للطفل منذ الولادة
الشوكولاته.. مفيدة للحامل أيضا!!
أفادت دراسة فنلندية أن تناول الشوكولاته من قبل المرأة خلال فترة الحمل هو أمر مفيد للجنين خاصة إذا كانت المرأة تشعر بالقلق.

تم إجراء التجربة على 305 امرأة حامل و تم فحص الأطفال بعد ستة اشهر من الولادة ليتعرفوا على مدى تأثير الشوكولاته على هؤلاء المواليد.

تبين أن الأطفال الذين ولدوا لأمهات كن يأكلن الشوكولاته يوميا أثناء فترة الحمل يتمتعون بحيوية اكثر و يبتسمون بشكل اكبر من الأطفال الذين لم تكن أمهاتهن يتناولن الشوكولاته.

كذلك تبين أن أطفال النساء اللواتي كن يعانين من القلق وكن يتناولن الشوكولاته يتمتعون بقدرة اكبر على التعامل مع المواقف الجديدة من أطفال النساء اللواتي كن يعانين من القلق و لم تكن يتناولن الشوكولاته.

يعتقد الأطباء انه عندما تقوم المرأة الحامل بتناول الشوكولاته فأن المواد الكيميائية المحسنة للمزاج تنتقل من الأم إلى الجنين.

ومن جانب آخر، أكد خبراء التغذية أن الشوكولاته تحتوي على مواد مفيدة مضادة للأكسدة ولا تسبب تسوس الأسنان أو البثور أو حب الشباب كما لا تعتبر مصدرا رئيسا لمادة الكافيين المنبهة ولا تؤدي إلى الإدمان.

وقال الباحثون في تقرير صدر في نشرة الصحة والنشاط عن المميزات الإيجابية للشوكولاته أنها تحتوي على مركبات قوية مضادة للأكسدة تعرف باسم (فلافونويد) تساعد في تقليل الآثار المؤذية للكوليسترول السيئ (ال دي ال) لذا فهي تفيد القلب وتحافظ على الأوعية الدموية.

مشيرين إلى أن الشوكولاته السوداء أفضل من البيضاء أو المحتوية على الحليب لأنها تحتوي على كميات أكبر من تلك المركبات.

وأشار هؤلاء، إلى أن الشوكولاته تحتوي على كميات ضئيلة جدا من الكافيين لذا فهي غير ضارة كما أنها لا تسبب تسوس الأسنان أو بثور الشباب ولا تعرض من يكثر منها للإدمان. وأظهرت دراسة أخرى في نفس الإطار أن حبوب الكاكاو فعالة في تخفيض ضغط الدم العالي فتحافظ على سلامة القلب وتجعله قويا معافيا.

ولتوضيح العلاقة بين استهلاك مركبات الفلافونويد الموجودة في الشوكولاته وانخفاض معدلات الوفاة من أمراض القلب وجد الباحثون في قسم الكيمياء الحيوية بمدينة دوزلدورف الألمانية وزملاؤهم في كلية هارفارد الطبية أن الكاكاو كان فعالا في تقليل ضغط الدم عند هنود كونا الذين يعيشون في الجزر الساحلية لبنما.

وبالرغم من أن غذاء هذا الشعب غني بالملح إلا أن مستويات ضغط الدم لديهم طبيعية بسبب استهلاكهم كميات كبيرة من الكاكاو الغني بمركبات الفلافونويد المنتشرة زراعته في مناطقهم. وأشار الخبراء إلى أن عمليات معالجة الكاكاو تفقده الكثير من خصائصه العلاجية وفوائده الصحية بسبب فقدان بعض مركباته الوقائية المضادة للأكسدة
الحنان يزيد من ذكاء الطفل
اهتمام الأمهات بالأطفال يساعد على رفع درجة ذكائهم وزيادة مهارة القراءة والذاكرة لديهم .. هذا ما أكدته دراسة طبية حديثة.

ووجد العلماء أنه حتى الأطفال الذين يولدون لأمهات متهاونات في إعطاء الحنان قد يطوّرون القدرات الدماغية إذا تم إرضاعهم من أمهات مهتمات وحنونات، مشيرين إلى أن إحساس الطفل بأمه يزيد حجم منطقة "الهايبوكامباس" في دماغه، تلك المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم الحيِّزي.

ولاحظ العلماء أن أداء الأطفال الذين أظهرت أمهاتهم عناية خاصة بهم بإرضاعهم وتدليلهم كان أفضل في فحوصات الذاكرة والذكاء والتعلم، مقارنة مع أداء الصغار الذين أبدت أمهاتهم بهم اهتمامًا أقل

الجنين يسمع القرآن
قرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم , المتعبد بتلاوته , المتحدى بأقصر سورة منه , المنقول إلينا نقلا متواترا .
وقد وصفه الله في سورة المائدة فقال : "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين . يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم "
والرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن خير الناس وأفضلهم هو من يشتغل بتعلم القرآن أو تعليمه فقال :" خيركم من تعلم القرآن وعلمه " , وتقع على الوالدين مسؤولية عظيمة في تعليم أبناءهما القرآن الكريم , فيجب عليهما أن يعلماهم القرآن منذ الصغر وذلك حتى تسري روح القرآن في قلوبهم ونوره في أفكارهم ومداركهم وحواسهم وينشؤوا على محبة القرآن والتعلق به والإئتمار بأوامره واجتناب نواهيه والتخلق بأخلاقه والسير على منهاجه , فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حديث رواه الطبراني عن علي كرم الله وجهه : " أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب آل بيته وتلاوة القرآن , فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لاظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه "
وينبغي للأم المسلمة أن تهتم بتحبيب القرآن الكريم إلى نفوس أطفالها منذ أن يكونوا أجنة في بطون أمهاتهم !!! قد يتعجب ويستغرب البعض من هذا الكلام , ولكن استمعوا إلى مقالة نشرتها مجلة منار الإسلام في عددها السابع الصادر في رجب 1418/ نوفمبر 1997 بعنوان : " أم ترتل لجنينها القرآن " .
وقد جاء في هذا المقال : ".....أن التجارب أثبتت أن جميع عناصر السمع عند الجنين تكتمل لدى بلوغه الشهر السادس من الحمل .....واكتشف العلماء أن الأصوات التي يسمعها الجنين باستمرار يستطيع التعرف عليها بعد الولادة وخصوصا صوت الأم ... وقد استغلت احدى الأمهات هذه الظاهرة فبدأت مع بداية الشهر السادس للحمل بترتيل القرآن الكريم بصوت مسموع مما كيف مسامع جنينها على هذا الترتيل , واستمرت على ذلك بعد ولادته , مما ساعد صغيرها على حفظ القرآن في سن مبكرة "
** وهذه دعوة للأمهات ولأمهات المستقبل أن يطبقن هذه التجربة **
من ذلك نستفيد أنه يجب على الأم المسلمة والأب المسلم أن يهتما بالقرآن تلاوة وحفظا وفهما وتطبيقا لأحكامه في واقع الحياة , حتى يقتدي بهما أطفالهما بعد ذلك لأن الطفل يقلد سلوك والديه , ويحرصا على تعليم أطفالهما القرآن منذ الصغر , ويحتسبا الأجر عند الله تعالى , فإن الطفل إذا نشأ في أسرة مؤمنة تحيا في ظلال القرآن , تصبح وتمسي على القرآن , فإنه مما لاشك فيه أن هذا الطفل سينشأ محبا للقرآن حافظاله , أما إذا نشأ في أسرة غافلة بعيدة عن القرآن لايسمع فيها إلا صوت الأغاني فإنه مما لاشك فيه أن هذا الطفل سينشأ فاسدا غافلا عن القرآن وأحكامه , إلا من رحم الله وهداه إلى طريق الإستقامة
قواعد سلوكية لضبط وتوجيه الأطفال
تؤثر الخلافات بين الأب والأم على النمو النفسي السليم للطفل، ولذلك على الوالدين أن يلتزما بقواعد سلوكية تساعد الطفل على أن ينشأ في توازن نفسي، ومن هذه القواعد:
أولاً: الاتفاق على نهج تربوي موحد بين الوالدين
* إن نمو الأولاد نمواً انفعالياً سليماً وتناغم تكيفهم الاجتماعي يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهم. على الوالدين دوماً إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل، ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة في بعض المواقف السلوكية الحساسة، فالطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه.


يتبع

ا
* شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي يسديها الوالدان إليه.
مثال على ذلك الاضطراب الانفعالي الذي يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذي يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في شد انتباه والديه، وبخاصة أمه إلى إحدى حاجاته فإذا كان عطشاً فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلاً: "أمبو.. أمبو" للدلالة على عطشه.
ترى الأم في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على ذلك، أي تلبي حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور.
أما والده فيرى أن الألفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة، فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذي لا يتناسب مع عمره. وهكذا أصبح الطفل واقعاً بين جذب وتنفير، بين الأم الراضية على سلوكه والأب الكاره له ومع مضي الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة سهولة الإثارة والانفعال والبكاء، وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه.
ثانياً: أهمية الاتصال الواضح بين الأبوين والولد
* على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته.
شجع طفلك بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو حين تعديلها، فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل أن عليه أن يحترم ما تم الاتفاق عليه؛ لأنه أسهم في صنع القرار.
على الأبوين عدم وصف الطفل ب(الطفل السيئ) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها، فسلوكه السيئ هو الذي توجه إليه التهمة وليس الطفل، كي لا يحس أنه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلاً وتكيفه الاجتماعي.
مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك: هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوماً في المنزل، وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سناً (أي: في السنتين من العمر) أما في عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجاً بالنسبة للوالدين.
جلس الوالدان مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهما الآن يمكنهما من أن يفهما القول، ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما.
بادر الولدين بالسؤال: هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلاً من غرفة النوم؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي: المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس.
* عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به، بل والطلب من الأطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع.
كيف تعطى الأوامر الفعالة؟
"أحمد، أرجوك.. اجمع لعبك الملقاة على الأرض وارفعها إلى مكانها".. عندما تخاطب ابنك بهده اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب.
أما عندما تقول له: "أحمد، توقف عن رمي الطعام أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض" فإنك تعطيه أمراً ولا تطلب طلباً.
* يتعين على جميع الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات حازمة وواضحة لأطفالهم، وبخاصة الصعبين منهم إزاء سلوكيات فوضوية أو منافية للسلوك الحسن، وليس استجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها.
* إذا قررت الأم أن تطبق عقوبة الحجز في غرفة من غرف المنزل لمدة معينة (وهذه عقوبة فعالة في التأديب وتهذيب السلوك) عليها أن تأمر الولد أو البنت بتنفيذ العقوبة فورا وبلا تلكؤ أو تردد. الأمر الذي نعنيه ليس معناه أن تكون عسكرياً تقود أسرتك كما يقود القائد أفراد وحدته العسكرية، وإنما أن تكون حازماً في أسلوبك.
متى تعطى الأوامر للطفل؟
تعطى الأوامر للطفل في الحالتين التاليتين:
1- عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار في سلوك غير مرغوب، وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه.
2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص، وتعتقد أنه سيعصيك لو التمست منه هذا إظهار هذا السلوك.
كيف تعطى الأوامر للطفل؟
لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد، ابنك الصعب القيادة، يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزاً مؤذياً للفراش الذي يغلف هذه المقاعد، وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي.
هنا تعطي تعليماتك بالصورة التالية:
1- قطب وجهك واجعل العبوس يعتلي أمارات الوجه.
2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء.
3- ثبت نظرك في عينيه وناده باسمه.
4- أعطه أمراً حازماً صارماً بصوت قاس تقول فيه: "أحمد.. أنت تقفز على المقاعد، وهذا خرق للنظام السائد في البيت.. كف عن هذا السلوك فوراً ولا تقل كلمة واحدة".
5- يجب أن يكون الأمر واضحاً وغير غامض.
مثال: إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية: "سميرة تعالي إلى هنا وضعي هذه الألعاب على الرف" فإنها بهذا الأمر الواضح لا عذر لها بالتذرع بأي شيء يمنعها من التنفيذ.
أما لو قلت لها: "لا تتركي الألعاب ملقاة هكذا" فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك؛ لأن الأمر كان غير واضح.
6- لا تطرح سؤالاً ولا تعط تعليقاً غير مباشر عندما تأمر ابنك أو ابنتك، فلا تقل له: "ليس من المستحسن القفز على المقاعد"، ولا أيضاً "لماذا تقفز على المقاعد؟" لأنه سيرد عليك، وبذلك تعطي لطفلك الفرصة لاختلاق التبريرات، فالقول الحاسم هو أن تأمر طفلك بالكف عن القفز دون إعطاء أي تبرير أو تفسير.
7- إذا تجاهل الطفل أمرك وتمادى في سلوكه المخرب ليعرف إلى أي مدى أنت مصر على تنفيذ أمرك هنا لا يجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك، فمثل رد الفعل هذا قد يعقد الموقف ويزيد عناد الولد وتحديه لك. الحل بسيط نسبياً: ما عليك إلا أن تلجأ إلى حجزه في مكان ما من البيت لمدة معينة.
ثالثاً: الأطفال يحتاجون إلى الانضباط والحب معاً
الانضباط يعني تعليم الطفل السيطرة على ذاته والسلوك الحسن المقبول وطفلك يتعلم احترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقي الحب والانضباط من جانبك.
لماذا لا يتمكن بعض الآباء من فرض الانضباط على أولادهم؟
يجب أن يكون هناك الوعي الكافي لدى الآباء في الأخذ بالانضباط لتهذيب سلوك أطفالهم وإزالة مقاومتهم حيال ذلك، وهذا يتحقق إذا باشروا برغبة تنبع من داخلهم في تبديل سلوكهم.
يمكن إيجاز الأسباب المتعددة التي تمنع الآباء من تبديل سلوكهم بالآتي:
1- الأم الفاقدة الأمل (اليائسة): تشعر هذه الأم أنها عاجزة عن تبديل ذاتها، وتتصرف دائماً تصرفاً سيئاً متخبطة في مزاجها وسلوكها.
مثال: في اليوم الأخير من المدرسة توقفت الأم للحديث عن ولدها أحمد مع مدرسه. هذه الأم تشكو من سوء سلوك ولدها أينما سنحت لها الفرصة لكل من يستمع لها إلا أنها لم تحاول قط يوماً ضبط سلوك ابنها الصغير، وعندما كانت تتحدث مع المدرس كان ابنها يلعب في برميل النفايات المفتوح.. قالت الأم: أنا عاجزة عن القيام بأي إجراء تجاه سلوك ابني.. إنه لا يتصرف أبداً بما يفترض أن يفعل. وبينما كانت مستغرقة بالحديث مع المعلم شاهد الاثنان كيف أن أحمد يدخل إلى داخل برميل النفايات ويغوص فيه ثم يخرج. توجه المعلم نحو أمه قائلا لها: أترين كيف يفعل ابنك؟! فأجابت الأم: نعم إنه اعتاد أن يتصرف على هذه الصورة، والبارحة قفز إلى الوحل وتمرغ فيه.
الخطأ هنا: أن الأم لم تحاول ولا مرة واحدة منعه من الدخول في النفايات والعبث بها، ولم تسع إلى أن تأمره بالكف عن أفعاله السلوكية السيئة حيث كانت سلبية، متفرجة فقط.
2- الأب الذي لا يتصدى ولا يؤكد ذاته: مثل هذا الأب لا يمتلك الجرأة ولا المقدرة على التصدي لولده. إنه لا يتوقع من ولده الطاعة والعقلانية، وولده يعرف ذلك، وفي بعض الأحيان يخاف الأب فقدان حب ولده له إن لجأ إلى إجباره على ما يكره. كأن يسمع من ابنه: أنا أكرهك. أنت أب مخيف. أرغب أن يكون لي أب جديد غيرك. مثل هذه الأقوال تخيف الوالد وتمنعه من أن يفعل أي شيء يناهض سلوكه وتأديبه.
3- الأم أو الأب الضعيف الطاقة: ونقصد هنا الوالدين ضعيفي الهمة والحيوية، اللذين لا يملكان القوة للتصدي لولدهما العابث المستهتر المفرط النشاط، وقد يكون سبب ضعف الهمة وفقدان الحيوية مرض الأم والأب بالاكتئاب الذي يجعلهما بعيدين عن أجواء الطفل وحياته.
4- الأم التي تشعر بالإثم: ويتجلى هذا السلوك بالأم التي تذم نفسها وتشعر بالإثم حيال سلوك ابنها الطائش، وتحس أن الخطيئة هي خطيئتها في هذا السلوك وهي المسؤولة عن سوء سلوكه، ومثل هذه المشاعر التي تلوم الذات تمنعها من اتخاذ أي إجراء تأديبي ضد سلوك أطفالها.
5- الأم أو الأب الغضوب: في بعض الأحيان نجد الأم أو الأب ينتابهما الغضب والانفعال في كل مرة يؤدبان طفلهما، وسرعان ما يكتشفان أن ما يطلبانه من طفلهما من هدوء وسلوك مقبول يفتقران هما إليه، لذلك فإن أفضل طريقة لضبط انفعالاتهما في عملية تقويم السلوك وتهذيبه هي أن يُلجأ إلى عقوبة الحجز لمدة زمنية رداً على سلوك طفلهما الطائش.
6- الأم التي تواجه باعتراض يمنعها من تأديب الولد: في بعض الأحيان يعترض الأب على زوجته تأديب ولدها أو العكس، لذلك لابد من تنسيق العملية التربوية باتفاق الأبوين على الأهداف والوسائل المرغوبة الواجب تحقيقها في تربية سلوك الأولاد، ويجب عدم الأخذ بأي رأي أو نصيحة يتقدم بها الغرباء فتمنع من تنفيذ ما سبق واتفق عليه الزوجان.
7- الزوجان المتخاصمان: قد تؤدي المشاكل الزوجية وغيرها من المواقف الحياتية الصعبة إلى إهمال مراقبة سلوك الأولاد نتيجة الإنهاك الذي يعتريهما - مثل هذه الأجواء تحتاج إلى علاج أسري، وهذه المسألة تكون من اختصاص المرشد النفسي الذي يقدم العون للوالدين ويعيد للأسرة جوها التربوي السوي
طفلي يكره الاستحمام
بواسطة : فريق حلوة
إذا نفر طفلك من الإستحمام ،فلا تكرهيه على ذلك.
فيكفي أن تنظّفيه بإسفنجة وهو في حضنك ،يوميّاً،وبعد مضي إسبوعين أو ثلاثة حاولي أن تستحمّي وإيّاه في المغطس ،لمساعدته على تخطّي خوفه.

إنزعي ملابس النصف الأعلى لطفلك ، ثم بلّلي الإسفنجة وإعتصريها جيّداً ،
وإمسحي بها رقبة طفلك ثم جفّفيها جيّداً بالمنشفة.

بلّلي الإسفنجة بالماء مجدّداً ثم إعتصريها كي لا يقطر الماء منها
،وإمسحي بها صدر طفلك وكلّ بطنه ثم جفّفي المنطقة جيّداً.

إرفعي ذراع طفلك ،لتمسحي ما تحتهما من عرق وزغب، ثم جفّفي المنطقة جيّداً
بعد ذلك ،إغسلي وجفّفي ساعدي طفلك ودعيه يغطّس يديه في الماء إن شاء ذلك ثم جفّفيه.

ميّليه نحو الأمام لتمسحي ظهره وكتفيه ومن ثم تجفيفهما.
وقد لا يحب طفلك إنسياب قطرات الماء على ظهره
لذا،إعتصري الإسفنجة جيّداً قبل الإستعمال.
ألبسيه سترة نظيفة بعد غسل جسمه العلوي،
ثم إنزعي سرواله وجواربه وإغسلي قدميه وساقيه ومن ثمّ جفّفيهماجيّداً موليةً عناية خاصة بتجفيف أصابع قدميه.

وأخيراً إنزعي حفّاظه ونظّفي بطنه وأعضائه التناسليّة ومؤخِّرته ثم جفّفيه جيّداً
وألبسيه حفّاظه ومن ثمّ ملابسه....

وبذلك ينتهي حمّام طفلك بطريقة لطيفة وغير مزعجة بالنسبة له..
المشاجرات الزوجية أمام الأطفال , نتائجها وسلبياتها !


تنتج المشاجرة بين المتزوجين عن خلافات في وجهات النظر غالبا ،
ولكن تنتهي عادة إلى إيجاد حل لها أو انهائها ،
وهناك فرق بين المشاجرة والتوترات ،

فالتوترات صراعات يفشل الأطراف في حلها ،
وقد تنكبت بتأثير قوة انفعالية متراكمة .
وليس معيباً أن يختلف الزوجان في أمر حياتي
يواجهانه، فهو أمر طبيعي .


ويحدث في أكثر الأسر توافقا وتفاهما ،
ثم لا يلبث الأمر أن ينحل وتنتهي المشكلة ..

لكن الأمر الخطير أن يحدث هذا التشاجر أمام مرأى
أعين الأولاد ، والأدهى من ذلك أن يشاركوا في هذه المشاجرة
وينحازوا إلى طرف دون طرف ، وربما انقسموا حزبين ،
كل إلى طرف !!!!!



هذا الصراع الممنوع والمحرم أن يكون أمام الأولاد ,
أو بمعرفتهم يختلف تماما عن الحوار الهاديء في حل مشكلة ما ،

ويذهب بعض التربويين إلى أن الأبوين عليهما أن يتعمدا
الاختلاف في قضية ما بمشاركة الأولاد وتدريبهم على القدرة
على حل هذه المشكلة ، والانتهاء بحل يرضي الجميع ،

وهذا نوع من التدريب على كيفية معالجة أمور الحياة .



فالصراع الأسري بين الأبوين يحرم وممنوع تماما ،
وهو خطر على الأسرة بكاملها وخاصة الأولاد ،
وقد بينت الدراسات العلاقة بين البيوت المتصدعة وبين مشكلات
الأحداث المنحرفين إذ ينشأ الطفل على مشاجرات الأبوين
ولا يستطيع أن يتقبل ذلك كأسلوب ملائم للحياة ،

وينظر إلى هذه الأسرة المفككة المضطربة فلا تعدو أن تكون
حياة بائسة لا قيمة فيها ، لأن الطفل منذ نشأته يكون بحاجة
إلى استقرار نفسي وشعور بالأمان في ظل بيت
يحميه ويرعاه من طوفان الحياة .



وينتج عن هذا البيت المتصارع أطفال يميلون إلى المشاجرات
مع زملائهم ويتخذون الشغب نمطا في حياتهم كما ينتج كذلك فقدان
ثقة الأولاد واحترامهم لآبائهم المتشاجرين ،
ويكون لذلك أثر في فشلهم على مواجهة الحياة ،
وغالبا ما يشاهد الطفل الأذى يلحق بأمه ثم لا يستطيع
أن يتدخل لحمايتها فيشعره ذلك بالإحباط العميق ،

وأخيرا ينتهي الأمر بالطفل إلى كراهية أحد الأبوين ،
أو كليهما وينفرون من الأسرة كلها ويشعرون بالاشمئزاز نحوها .



إن خطر المشاجرة بحضور الأولاد يستمر معهم بعد الطفولة
إلى المراهقة وهي أصعب مرحلة يمر بها الإنسان ،

وهي تحدد مستقبله المشرق أو القاتم ،
فإما أن تجعله إنسانا عبقريا نافعا لأمته ،
وإما أن تجعله إنسانا خمولا خجولا وربما جعلته شيطانا
ووبالا على الأمة جميعها ،

وأحيانا يقرر المراهق الانفصال عن هذه الأسرة المفككة
ويختار الهروب إلى جهة مجهولة يظن فيها الهدوء والراحة ،
وهذا ينطبق على الفتيان والفتيات جميعا .


بعد كل ما سبق لا يجوز لنا أن نتصور أسرة تعيش كل عمرها
على التوافق والتلاؤم في كل القضايا عبر عشرات السنين ،
فهذا لن نجده ولو في مجتمع صالح طاهر كمجتمع الصحابة ،

ولا كذلك في بيوت الانبياء ، فإن الاختلاف أمر وارد وربما يكون
هنالك تأديب للزوجة بشكل أو بآخر حتى تعود الأمور الى استقامتها ،

لكن الخطير في هذه المسألة هو إطلاع الأولاد على ما يجري ،
والأسوأ منه الاستعانة بهم على حل مشاكلهم واجتذاب الأولاد
إلى طرفهم ففي هذا ضياع الأسرة والنكد والعناء .



يتبع
ا
الحوادث المنزلية لا مفر منها.. هل أنت مستعدة لها؟
الكسور:
سقط عن الكنبة وكسر يده، هاك ما عليك القيام به قبل مغادرة المنزل:
ثبتي مكان الكسور مستعينة بمجلة، اطويها وضعي حشوات من القماش لمنع اليد من الحركة.
اربطي المجلة بقطع مستطيلة من القماش.
أحضري وشاحا مثلث الأطراف، مرريه بين يديه وصدره وصولا إلى كتفه. اطوي الجهة المقابلة منه فوق يده، مرريه وراء عنقه واربطيه.
أما الطرف الثالث فاربطيه عند الكوع لمزيد من التثبيت.
حدثيه للتخفيف من آلامه ولتهدئته وانقليه إلى أقرب مستشفى.
سقط وكسر رجله أو فخذه:
مدديه على ظهره.
ثبتي الرجل المكسورة بواسطة قطعة من الخشب أو ثبتيها مع الرجل السليمة من دون تغيير في مكانها.
اربطي رجليه بواسطة قطع مستطيلة من القماش.
احرصي على الابتعاد من مكان الإصابة.
ارفعيه عن الأرض بوضعية الجلوس بمساعدة أحد أفراد العائلة أو بمفردك وانقليه إلى أقرب مستشفى.
لا تنسي إنزال المقعد الأمامي ليبقى ممددا.
الكسر في الصدر:
ضعي ولدك بوضع نصف جالس وأسنديه بعدد من المساند.
اطلبي المساعدة لنقله إلى المستشفى.
قومي بالتنفس الاصطناعي إذا احتاج إلى ذلك، لأن الكسور في الصدر مؤلمة جدا عند التنفس.
الكسر في العمود الفقري:
يسبب آلاما حادة في الظهر، لذلك لا تحركيه أبدا من مكانه واطلبي المساعدة فورا.
سقط من مكان مرتفع واصطدم رأسه بالأرض:
إذا كان واعيا لا داعي للهلع، راقبيه جيدا واتصلي بالطبيب أو بقسم الطواريء في المستشفى إذا ظهر عيه أحد هذه العوارض:
صداع قوي.
فقدان التوازن.
خروج سائل من الأنف أو الفم أو الأذن.
ارتخاء أو تشنج.
تقيؤ متكرر.
نوم طويل.
أما إذا فقد وعيه: فمدديه على جنبه منعا لارتخاء عضلة اللسان والاختناق.
ارفعي رأسه قليلا وأسنديه براحة يده.
مددي رجله الملاصقة للأرض واثني ركبة الرجل الأخرى حتى تلامس الأرض.
انقليه إلى أقرب مستشفى إذا لم يستعد وعيه بعد طلب المساعدة خوفا من إصابة الرقبة.
الحروق:
تعالج الحروق بحسب درجاتها:
الدرجة الأولى: تسبب احمرارا وألما موضعيا.
ضعي المنطقة المصابة تحت الماء البارد لمدة 10 دقائق.
ادهني مكان الحرق بمرهم للحروق لتبريد الإصابة.
الدرجة الثانية: تسبب احمرارا وفقاقيع ماء تحت الجلد وألما موضعيا.
ضعي مكان الإصابة تحت الماء البارد لمة 10 دقائق.
لا تحاولي فتح الفقاقيع بل ادهنيها بمرهم flamazine.
ضمدي الحرق بضماد نظيف، وانقلي المصاب إلى أقر مركز طبي.
الاختناق أو ابتلاع الماء:
يسبب صعوبة في التنفس وفقدان القدرة على التكلم.
ازرقاق اللون وخصوصا الشفتين.
ارتفاع صوت التنفس أو اختفاء الصوت.
إذا ابتلع الطفل شيئا وبدأ بالسعال لا تخافي، اتركيه يسعل حتى يتخلص مما في حنجرته.
إذا لم يخرج العائق حاولي أن تخرجيه بنفسك.
في حال بقي العائق في حنجرته وكان عمره أقل من سنتين:
اقلبيه على بطنه بحيث يكون رأسه منخفضا عن باقي جسمه ونفذي 5 ضربات بين الرفين.
اقلبيه على وجهه واضغطي 5 مرات على وسط الصدر بين الحلمتين.
كرري هذه العملية حتى يخرج العائق من فمه.
في حال لم يخرج العائق راجعي أقرب مستشفى.
الحروق:
تعالج الحروق بحسب درجاتها:
الدرجة الأولى: تسبب احمرارا وألما موضعيا.
ضعي المنطقة المصابة تحت الماء البارد لمدة 10 دقائق.
ادهني مكان الحرق بمرهم للحروق لتبريد الإصابة.
الدرجة الثانية: تسبب احمرارا وفقاقيع ماء تحت الجلد وألما موضعيا.
ضعي مكان الإصابة تحت الماء البارد لمة 10 دقائق.
لا تحاولي فتح الفقاقيع بل ادهنيها بمرهم flamazine.
ضمدي الحرق بضماد نظيف، وانقلي المصاب إلى أقر مركز طبي.
الاختناق أو ابتلاع الماء:
يسبب صعوبة في التنفس وفقدان القدرة على التكلم.
ازرقاق اللون وخصوصا الشفتين.
ارتفاع صوت التنفس أو اختفاء الصوت.
إذا ابتلع الطفل شيئا وبدأ بالسعال لا تخافي، اتركيه يسعل حتى يتخلص مما في حنجرته.
إذا لم يخرج العائق حاولي أن تخرجيه بنفسك.
في حال بقي العائق في حنجرته وكان عمره أقل من سنتين:
اقلبيه على بطنه بحيث يكون رأسه منخفضا عن باقي جسمه ونفذي 5 ضربات بين الرفين.
اقلبيه على وجهه واضغطي 5 مرات على وسط الصدر بين الحلمتين.
كرري هذه العملية حتى يخرج العائق من فمه.
في حال لم يخرج العائق راجعي أقرب مستشفى
أعراض التسنين عند الأطفال
تبدأ الأسنان في الظهور لدى الأطفال من 6 - 8 شهور تقريباً. إذا لم تبدأ الأسنان بالظهور للطفل في هذه الفترة فلا داعي للقلق لأنها في أحيان كثيرة تكون مرتبطة بعوامل وراثية و لا تعنى وجود أي مشكلة تتعلق بصحة الطفل أو تكوينه .

الأعراض التي قد تطرأ على الطفل في حالة التسنين:
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (لا يزيد عن 37.8 درجة مئوية).
كثرة اللعاب و الرغبة في مضغ أو عض الأشياء الصلبة.
كثرة البكاء.
الحدة في الطباع.
كذلك غالباً ما تكون اللثة المحيطة بالأسنان الجديدة متورمة وضعيفة.
حاولي أن تدلكي أو تمرري إصبعك برفق على اللثة باستخدام الأدوية المسكنة للآلام لمساعدة طفلك على التخلص أو التقليل من هذه الأعراض.
في بعض الأحيان قد تكون "المصاصة" مفيدة للطفل مع مراعاة أن تكون مصنوعة من مادة لينه وعدم استخدام الأنواع المصنوعة من مادة صلبة لأنها تكون ضاره وغير نافعة للطفل .
إذا ظهر الإعياء على الطفل أو ارتفعت درجة حرارته ( أكثر من 37.8 درجة) فقد لا يكون السبب التسنين فقط، لذا يجب عليك استشارة الطبيب .
نصائح للعناية بأسنان الطفل الرضيع:
1. قومي بمسح أسنان الطفل بعد كل رضاعة بقطعة من القماش أو الشاش المبللة.
2. قومي بتنظيف أسنان الطفل بفرشاة أسنان ناعمة- بدون معجون أسنان- مرتان يوميا بمجرد ظهور الأسنان الأولى.
3. احرصي على تنظيف لثة الطفل الخالية من الأسنان باستمرار بقطعة من الشاش.
4. احرصي على عدم ترك الطفل ينام وفي فمه رضاعة الحليب لمنع تراكم أو تجمع الحليب حول الأسنان وحدوث التسوس
فكرة لتربية الأسرة
تنبيه مهم:
هذه مائة فكرة استقيتها من أرض الواقع، وأخذتها ممن جربها وأرسلت بها إليك؛ فخذ منها ما تقدر عليه، وما يغلب على ظنك نفعه، وما يوافق إمكاناتك، وما ينسجم مع ميول أهل بيتك، وما يوافق طابع حياتهم وقدراتهم. فاستعن بالله، ولا تعجز!
أولاً: علمهم
قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
1- عقد درس يومي أو أسبوعي- على الأقل- مع أهل البيت، ويستحب التنويع فيه؛ فمرة في السيرة، وأخرى في الفقه، وثالثة في العقيدة، ورابعة في الآداب والسلوك، وخامسة في المناقب والفضائل.
ومنه يتعلم الأهل الانضباط في الزمان والمكان، ويزيد علمهم، ويزكو عملهم، وتقوى صلتهم ببعضهم، وتزيد ثقتهم بولي أمرهم.
* وقت مقترح: بعد فجر الخميس لأنه يوم إجازة، أو بعد عصر الجمعة.
2- حفظ القرآن الكريم، وذلك بتحديد آية أو جملة آيات، تعطي كواجب صباحي لهم، ويتم تسميع المقطع فيما بينهم في وقت محدد متفق عليه بينهم.
قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرآت المحكم).
* يمكن استغلال الركوب الجماعي للسيارة للتسميع والمراجعة وتصحيح التلاوة، وسماع الآيات من القراء والمشايخ.
3- حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينتقى لهم ما يناسبهم، وما تدعو إليه الحاجة.
وطريقته: بأن يكتب الحديث في ورقة صغيرة، وتصور بعدد من له القدرة على الحفظ، وتوزع في الصباح عليهم، ويتم التسميع في وقت محدد منضبط.
* يمكن الاستفادة من كتب الحديث كالصحيحين، والأربعين النووية ورياض الصالحين، وصحيح الكلم الطيب، وصحيح الترغيب والترهيب، وصحيح الجامع.
* يستحب- لربط النشاط ببعضه- تفسير الآيات المحفوظة وشرح الأحاديث في الدرس الأسبوعي.
4- إنشاء مكتبة مقروءة في البيت تناسب جميع المستويات، وتتوافق مع كل الأذواق المشروعة، لتصبح حديقة غناء، يدخل إليها من يريدها فيجد فيها بغيته؛ ففيها ما يناسب طالب العلم، والرجال والنساء والأطفال، والمتخصص، والمطلع.
5- إعداد مكتبة سمعية: تحتوي على أشرطة متنوعة تناسب جميع الأعمار والمستويات، وتتناول أكثر القضايا والموضوعات، وتتوافق مع الأذواق والرغبات المشروعة، للعلماء والمشايخ والدعاة، ويتم تحريك المكتبة، بعدة طرق منها:
- السماع للأشرطة. - تفريغها على الورق.
- تلخيص ما ورد فيها. - فهرسة موضوعاتها.
* يمكن تجهيز ركن في المكتبة للإهداء والدعوة.
6- القصص: وهي من جند الله تعالى، يحرك الله بها العقول، ويثبت بها القلوب، وتسنبط منها الدروس والعبر، ويمكن استخدامها كوسيلة دعوية من خلال سرد بعض القصص النبوية، وما ورد في كتب التاريخ على الأهل وخصوصا في حال التعب البدني والنفسي.
فما أجمل أن يسمع الشباب في المنزل قصة أصحاب الأخدود!
وما أفضل أن تسمع الزوجات قصة حديث أم زرع!
وما أعظم أن يسمع الكبار بعض قصص الأنبياء والمرسلين- صلى الله عليهم أجمعين!
7- الاشتراك في مجلات دورية ذات طابع ومنهج إسلامي منضبط، سواء كانت أسبوعية أو شهرية أو فصلية أو سنوية، وفي ذلك دعم للمجلة لتستمر في العطاء، والأهم أن يوجد للأهل بديل إسلامي مبارك وسط هذا الزيف الإعلامي الذي ملئت به البيوت.
* يمكن أن تكون قسيمة الاشتراك في المجلة هدية ومكافأة جميلة لواحد من أهل البيت أجاد أو أفاد في عمل أو مناسبة.
8- التسجيل في دور وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، سواء للكبار في المساجد أو في دور الحافظات للنساء، وخصوصا التحافيظ التي بها نشاط دعوي مميز.
وهذه الفكرة من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم في تربيته لأهله؛ فالمرأة ستجد من الصالحات في هذه الدور ما يغنيها عن كثير من مريضات القلوب فارغات العقول.
* يوجد بكثير من دور التحافيظ روضة للأطفال يتعلمون فيها مبادئ القراءة والكتابة وبعض الآداب الإسلامية المناسبة لأعمارهم.
9- حضور المحاضرات العامة في المساجد والمناشط الدعوية كالدورات العلمية، وفي ذلك من الفائدة ما فيه من الأجور المترتبة عليه، وتكثير سواد الصالحين، والاستفادة مما يطرح من العلماء والدعاة وطلاب العلم.
عن عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم)).
* للمحافظة على المعلومات المستقاة من المحاضرة أو الدرس يستحب طرح بعض الأسئلة عنها أو تلخيص ما ورد فيها.
10- طلب الزيارة للبيت من الدعاة وطلاب العلم وطرح القضايا التي يحتاجها البيت بالتلميح والتصريح حسبما يقتضيه الحال.
وخصوصا الداعيات، ومن عرفن ببذل الخير للغير، فيا له من أثر ما أبلغه! فالمرأة تتأثر بما ترى أكثر مما تسمع.
11- السبورة: ويتم ذلك بتعليق سبورة في أحد الجدر البارزة في البيت مما يقع عليه النظر كثيرا، يكتب فيها ما يستفيد منه الأهل كحكمة اليوم، وبعض الآيات والسور، وخصوصا الأذكار، فمع كثرة النظر إليها يعلق شيء منها بالعقل، وبشيء من التركيز عليها تحفظ عن آخرها.
12- المسابقات الثقافية: وتكون بإعداد جملة من الأسئلة المناسبة لقدرات ومهارات الموجودين، وعليها بعض الجوائز المناسبة، وأفضل أوقاتها الرحلات، والنزهات خارج المنزل لشغل الوقت بما ينفع، ولزرع روح التنافس - في الخير- فيما بينهم، وتوصيل بعض المعلومات إليهم من طرف خفي! عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ولا تحت ورقها)) ((فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم وثم أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هي النخلة). فلما خرجت مع أبي، قلت: يا أبتاه وقع نفسي النخلة. قال: ما منعك أن تقولها لو كنت قلتها كان أحب إلى من كذا وكذا.
* ليس المقصود من الأسئلة التعجيز، وإنما الهدف توصيل رسالة معينة عن طريق السؤال والجواب.
13- يسمع الرجال خطب الجمعة والمواعظ والدروس في المساجد وغيرها، فما نصيب أهل البيت منها؟!
إن من أعظم النفع لهم أن يلخص الرجل ما سمع منها في ذهنه أو في ورقة، لينقله إليهم حال رجوعه لهم، فيثبت ما سمع في ذهنه، ويستفيد منه من لم يسمعها.
14- إشراكهم في الشعائر التعبدية التي تحصل في المواسم الشرعية، كالمشاركة في عيد النحر بذبح الأضاحي، وتوزيع زكاة الفطر في رمضان على مستحقيها.
15- ينتقي بعض الكتب المفيدة، ويكلف أهل البيت كلهم أو بعضهم بتلخيص ما فيها من معلومات، وإعداد تقرير موجز عن الكتاب، ولا بأس من تكريمهم بجوائز كحوافز.
16- ربطهم بكبار العلماء وأهل العلم الأمناء، وذلك بإعداد قائمة بأسماء العلماء والمفتين، وأرقام هواتفهم، وأرقام مكاتب الدعوة والإفتاء، وتعليقها في مكان مناسب في البيت، ليتصل الأهل بالعلماء في كل قضية تعن لهم أو تقع عليهم، وليستقوا بدلوهم من مورد العلماء الرقراق بصفاء المعتقد ونقاء المنهج، والمتدفق بصلاح المسلك وصدق الديانة.
17- الحرص على السكن بجوار المساجد، ليسمع أهل البيت الأذان والخطب والمواعظ والدروس، وليشاركوا في الأنشطة الدعوية والاغاثية التي تقام فيه.
18- استغلال الفسح والنزهات في إثراء معلوماتهم وزيادة تحصيلهم العلمي والمعرفي.
* رأيت في حديقة الحيوان من الزم أبناءه بورقة وقلم يكتبون المعلومات العلمية عن كل حيوان أو طائر يرونه.. ماذا يأكل ويشرب؟ وأين يعيش؟ وأين ورد ذكره في القرآن الكريم أو السنة النبوية؟ وهل هو مأكول اللحم أو أنه محرم والعلة في ذلك؟ وهل هو مستأنس أو أنه وحشي؟
وهم- في حرص شديد!- يتمتعون بما يرون، ويكتبون ما يسمعون، ويتعلمون وهم يلعبون.
فتحسرت على من يضيع وقته في الملاهي والمأكولات دون تزكية للنفس أو إثراء للمعلومات!
19- اقتناء الحاسب الآلي كبديل مناسب لقنوات التخريب، مع وجوب السيطرة عليه، وضبط ما يعرض فيه.
* توجد برامج إسلامية رائعة كبرنامج القرآن الكريم والحديث الشريف وبعض الكتب المستنسخة فيه، وأحسب أننا في زمن نحتاج فيه هذه الثورة العلمية فيما يعود على ديننا ودعوتنا وعلينا بصلاح وخير.
* ويمكن استخدام شبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله تعالى، والذود عن حياض الدين ضد انتحال المبطلين وتحريف الغالين، مع وجوب الحذر منها والمراقبة لها.
20- استخدام الفيديو- لمن يدين لله تعالى بجوازه- كوسيلة تعليمية وتربوية وتثقيفية وترفيهية، وعرض البرامج الإسلامية المناسبة الخالية من المخالفات الشريعة.
* ينبغي تحديد وقت المطالعة فيه، ومراعاة الضوابط الطبية لاستخدامه.
21- الألعاب الترفيهية التي تنمي الذكاء وتقوي الذاكرة وتزيد في المعلومات، وتكسب بعض المهارات الفكرية والعقلية كالمكعبات وبعض الألعاب من المحرمات (الصور، القمار، التجسيم المحرم، المعازف، المعتقدات الفاسدة، الصلبان، الجرس، وبعض شعائر الديانات الباطلة..).
22- الاستماع لإذاعة القرآن الكريم، ومحاولة تمديد شبكة من المكبرات والسماعات دخل المنزل لسماع هذه الإذاعة المباركة، وخصوصا مكان تواجد الأسرة بكثرة مثل المطبخ وغرفة الجلوس.
23- تسجيل الأبناء والبنات في مدارس تحفيظ القرآن الكريم الحكومية أو الأهلية أو المعاهد العلمية الشريعة والكليات الشرعية التخصصية في الجامعات، وتشجيع البارزين منهم في ذلك بمواصلة الدراسة. للمستويات العليا.
24- استغلال وقت ركوب السيارة مع الأسرة لتنفيذ برنامج إلقائي منوع كهيئة الإذاعة، فهذا للتقديم وهذا للتقييم، وآخر يشارك بآية، وغيرها بتفسيرها والتعليق عليها، وآخر بحديث شريف، أو حكمة مفيدة أو قصة معبرة أو موقف مؤثر أو حداء جميل أو طرفة مباحة فهو برنامج متكامل منهم وإليهم



يتبع
ا
ثانياً: عملهم
قال تعالى:{وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} [طه:132].
25- الأمر بالعبادة والإلزام بها، والتعويد عليها، مثل الأمر بالصلاة، والسؤال عنها، وتفقد من يقصر فيها، ومحاسبة ومعاقبة من يتهرب منها.
قال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة} [طه: 132].
عن عبدالله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع).
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)).
* يستحب ترغيبهم في النوافل كالوتر والضحى والسنن والرواتب وإعطائهم جوائز وحوافز عليها.

26- الصيام المشترك من أهل الدار جميعا، ليس في الفريضة فقط، بل حتى في النوافل، كصيام يومي الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وست من شوال، ويوم عاشوراء وتاسوعاء، ويوم عرفة لغير حاج، وصيام داود- عليه السلام-. عن الربيع بنت معوذ- رضي الله عنها- قالت: أرسل رسول
الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار، التي حول المدينة: "من كان أصبح صائما، فليتم صومه. ومن كان أصبح مفطرا، فليتم بقية يومه. فكنا، بعد ذلك نصومه، ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد. فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه عند الإفطار". في رواية: "ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب بها معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم ".
* يمكن تكريمهم على هذا الصيام بجلب الطعام الذي يحبونه على مائدة الإفطار أو الخروج بهم في نزهة.
27- تفطير الصائمين في البيت والمسجد والحارات الشعبية للأسر الفقيرة، ويتم ذلك بمشاركة جميع الأهل، فالنساء للإعداد والطبخ، والرجال للتوزيع والتقديم.
28- السفر التعبدي للمسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الأقصى بالشام، قريبا- إن شاء الله- والمكث بجوارها لعدة أبام، وخصوصا في شهر رمضان المبارك.
* يستحب تذكيرهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه الشريفة، ومآثر صحابته الكرام وبذلهم وتضحياتهم من أجل دينهم في كل موقف وعند آية مناسبة، واستغلال البقاع للتذكير بالوقائع من غير تكلف أو إحداث.

29- بث روح التنافس بين الأبناء الذكور على المسابقة إلى المسجد والحرص على الصف الأول، وإعداد جدول لهم بذلك، لتكريم المثابر الفائز، ومحاسبة المقصر العاجز.
* يمكن التنسيق مع إمام المسجد للثناء على الفائز وتكريمه والدعاء له.
30- خروج الأهل للعبادات التي يشرع للجميع الخروج إليها كصلاة العيدين والاستسقاء، حتى وإن كانت النساء قد أصبن بالأعذار الشرعية كالحيض والنفاس ليدركن الخير مع الناس.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يأمر بناته ونسائه أن يخرجن في العيدين)).
31- تدريبهم على الصدقة والبذل في سبيل الله تعالى وإعطاء الفقراء والمساكين من مال الله الذي آتاهم.
فعندما يرى الوالد مسكينا أو فقيرا، فإنه يعطي أحدا من أهل البيت مبلغا من المال، ويأمره أن يعطيه للفقير، ويحتسب الأجر وهكذا يربي فيهم حب البذل والعطاء والإنفاق في سبيل الله تعالى.
* الذكور مع الذكور، والإناث مع الإناث.
32- تجهيز صندوق خيري جميل المنظر لجمع المال للمشاركة في أفعال الخير، ويأمرهم بوضع المال فيه، ويوضع في مكان بارز ومناسب في البيت.
ويحتوي هذا الصندوق على عدة خانات، فمنها جزء للمشاركة في بناء المساجد، وآخر للدعوة إلى الله تعالى، وآخر لطباعة الكتب، وآخر لكفالة الأيتام ورعايتهم، وآخر لمجالات خيرية ودعوية مختلفة.
* يمكن للضيوف المشاركة والمساهمة فيه.
* يفتح الصندوق- بعد حين- بمحضر الجميع، ويشاركون جميعا في عد المال، وتوزيعه، ليتولد فيهم حب العمل الجماعي.
33- القيام بعمرة جماعية مع الأهل، وتعليمهم شعائر ومشاعر هذا النسك المبارك.
كانت أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- إذا مرت بالحجون، تقول: "صلى الله علي رسوله وسلم، لقد نزلنا هاهنا ونحن يومئذ خفاف الحقائب، قليل ظهرنا، قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان.. )).
34- الحج مع حملة مناسبة أو مع مجموعة مباركة تتميز بحسن الاستقامة، وجدية الالتزام ، مع أهمية التركيز على النشاط الدعوي في هذه الرحلة المباركة.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء، فقال: (من القوم) قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: (رسول الله! فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: (نعم، ولك أجر).
35- متابعتهم على الأذكار اليومية (الذكر المطلق- والذكر المقيد بزمان أو مكان أو عدد أو صفة) كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات والأحوال والمناسبات، وإشعارهم بأهميتها، وما يترتب عليها من حفظ وصيانة في الحياة الدنيا، وأجور عظيمة وحسنات كريمة في الدار الآخرة.
ويكون ذلك بالسؤال عنها، والتذكير بها، ولإيقاعها أمامهم، وبالمدح لمن فعلها، والثناء على من قام بها.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن جويرية- رضي الله عنها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال: ((ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟! قالت: نعم.قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه وزنة عرشه، ومداد كلماته)).
وعن علي- رضي الله عنه- أن فاطمة- رضي الله عنها- اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما: "ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم)).
36- مشاركة الجيران في أفراحهم وأتراحهم، بل حتى في الطعام والشراب، وطبعهم على هذا الخلق الجم، وهذه المشاركة الفعالة.
عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صنعت مرقة فاكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف ".
37- تحذيرهم من الحرام، والأخذ على يد مرتكبه، وتذكيرهم بالمراقبة الإلهية لهم، والمعاقبة الربانية على قبح فعلهم، ليستقر في نفوسهم شناعة الحرام، وقبح الإجرام، وسوء السيئات والآثام.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: أخذ الحسن بن علي- رضي الله عنهما- تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كخ.. كخ، ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة ".
وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا- تعني: قصيرة- فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجتها ".
38- ترغيبهم في التصدق بما هو قديم ونافع كالملابس القديمة، والأواني المستخدمة، والأثاث المستعمل على المحتاجين لها والراغبين فيها، بدلا من إلقائها، والتخلص منها.
39- تحذيرهم من التبذير والإسراف في مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومركبهم ومسكنهم وجميع شؤونهم.
* مثاله: أن يأكل كل واحد منهم ما يسقط منه من طعام طيب على سفرة الطعام حتى لا يرمى في القمامات.
عن جابر- رضى الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان .
* أو جمع ما يبقى من طعام لتأكله الحيوانات الأليفة المستأنسة أو الطيور كالحمام والدجاج، ف" في كل كبد رطبة أجر".
40- متابعتهم على الأعمال الحميدة والأقوال المفيدة في مسلكهم اليومي، والحرص على تحليهم بالآداب الشرعية كآداب الطعام والشراب واللباس والنوم والاستئذان والدخول و الركوب.
ويشمل ذلك تعليمهم إياها، وتعويدهم عليها، وتذكيرهم بها، وترغيبهم فيها.
عن عمر بن أبي سلمة- رضي الله عنه- قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك .
41- الاستفادة من كل شيء يمكن أن يستغل قبل طرحه ونبذه، ليتعلم الأهل المحافظة على ما لديهم من ممتلكات، ويسلموا من التبذير والإسراف.
عن أبي حازم، قال: سألت سهل بن سعد- رضي الله عنه- فقلت: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه، قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناه فأكلنا فأكلناه " .
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق، فجعل يفتشه، يخرج السوس منه).
وفي رواية: (كان يؤتي بالتمر فيه دود، فيفتشه، يخرج السوس منه).
42- حثهم على اقتطاع يومي أو أسبوعي- ولو كان قليلاً- من مصروفهم للمشاركة في أفعال الخير والإحسان، ويمكن تسميته بالتوفير الخيري مثلاً.
43- تعويدهم على النظافة العامة الداخلية والخارجية مع النفس ومع الآخرين في البيت وخارجه.
وليرفع شعار: (دع المكان أحسن مما كان، قدر الامكان، فإن لم يكن بالإمكان فكما كان).
* ما أجمل أن ترى رب أسرة مع أسرته يقومون بتنظيف حديقة عامة مما فيها من القاذورات بعد أن جلسوا فيها وتمتعوا بها!
44- أن يجعل لكل فرد في الأسرة دفتر (كشكول) للفوائد (كناشة معلومات متنوعة) يسجل فيها التجارب والمواقف والانطباعات والملاحظات، وما يقف عليه من حكم وأحكام، ومشاعر وأشعار، وسير وآثار، وقصص وأخبار؛ فالمعلومة صيد ، والكتابة قيد، فقيد صيودك بالحبال الواثقة.
45- تنمية مهاراتهم وهواياتهم المفيدة، وربطها بالشرع كالسباحة لتقوية الجسم على طاعة الله تعالى، وكالرمي لأنه من إعداد القوة على أعداء الله، وكالسباق للاستعانة به على طرد الخمول والكسل لتنشيط النفس إلى ما يقرب من الله تعالى.
عن سلمة بن الأكوع- رضي الله عنه- مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان)). قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( ما لكم لا ترمون)) قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ارموا فأنا معكم كلكم).
46- تنبيه الأهل على المحافظة على الحيوانات التي لا ضرر منها، ونهيهم عن التعدي عليها والإضرار بها.
فعن عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلاً، فأخذ رجل بيض حمرة، فجاءت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أيكم فجع هذه بيضتها؟! فقال رجل: يا رسول الله أنا، أخذت بيضتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اردده، رحمة لها).
47- تنبييهم إلى إتلاف المحرمات التي يرونها ويقعون فيها كطمس الصور المحرمة التي تأتي على المستهلكات اليومية، وكنقض الصلبان التي يرونها ويطلعون عليها.
عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب- رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى : (أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته، ولا صورا إلا طمستها).
48- غرس عظمة كتاب الله في قلوبهم وزرع محبته ورهبته في صدورهم، وتحذيرهم من امتهانه أو إهانته أو الاستهانة به، وتذكيرهم بآداب تلاوته، وأحكام قراءته وطرق صيانته والمحافظة عليه وعدم العبث به.
49- تعويدهم على الكرم والبذل عند حضور الأضياف، بالحرص على مشاركتهم في الترحيب بالضيوف وخدمتهم، ومد يد العون لهم والمشاركة في إعداد قراهم وإكرامهم والجلوس معهم للاستفادة منهم.
50- طبعهم على الشجاعة والبسالة والإقدام، وتحذيرهم من الخوف والجبن والخور والانهزام، والاعتراف بالحق ولو كان مرا ومضرا.
* يمكن إسقاط بعض العقوبات عن المخطئ- في بعض المرات- جزاء اعترافه بالحق وإقراره بالذنب.
51- تنبيههم إلى احترام ممتلكات الآخرين والحرص على المحافظة عليها، وعدم التعدي عليهم فيها، سواء في الأمور والأشياء المشاعة للجميع أو الخاصة بالأفراد.
عن أنس- رضي الله عنه- قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي عندها النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت؛ فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: (غارت أمكم) ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيه)).
52- ترغيبهم في الدعاء لأنفسهم والدعاء لغيرهم مبتدئين بالوالدين والأقربين، وخصوصا حال الملمات والنكبات، وتذكيرهم بأهمية الدعاء للإسلام والمسلمين في المشارق والمغارب، ليكون ذلك ديدنا لهم وطبعا فيهم.
53- تقسيم أعمال البيت بينهم، وتحديد المسؤوليات فيه، وتعويدهم على المشاركة في أعماله، والمساهمة في القيام بشؤونه، ومن عجز عن تقديم العون لغيره، فلا أقل من أن يقوم بشأن نفسه من ترتيب وتنظيف حتى لا يكون كلا على غيره معتمدا على سواه.
عن الأسود، قال: سألت عائشة- رضي الله عنها-: ما كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم في أهله؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج ".
وقالت: ((يخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجل في بيته))وفي رواية: قالت: ((ما يصنع أحدكم في بيته: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخيط)). وفي رواية: ((كان بشرا من البشر؛ يفلي ثوبه، ويحلب شاته)).
54- تعليم الأبناء فنون البيع والشراء وضوابطه وطرائقه، وإكسابهم الثقة في أنفسهم منذ الصغر عليه.
55- تعويدهم على النوم مبكرا، وتحذيرهم من السهر طويلاً، وطبعهم على الاستيقاظ المبكر قبل صلاة الفجر لصلاة الوتر والاستغفار؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعده.
56- إشغالهم ببعض الأعمال الحرفية النافعة كالنجارة والسباكة والزراعة بالنسبة للذكور، وكالخياطة والحياكة والتطريز بالنسبة للإناث، وملء أوقات فراغهم بها.
57- تعليمهم الرقية الشرعية وضوابطها، فيتعلمون كيف يرقو المريض نفسه، أو كيف يقرأ بالتعاويذ الشرعية من الكتاب والسنة على غيره.
عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليها بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها. وفي رواية: (فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به).
وعنها- رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: (اللهم رب الناس أذهب البأس ..)).
58- جمع الأوراق والدفاتر والكتب والجرائد التي يوجد بها آيات كريمة أو أحاديث نبوية لم تعد تصلح للاستعمال تمهيدا للتخلص منها بطريقة صحيحة كالحرق والدفن، وهذا العمل- على صغره يربي الأهل على احترام كلام الله وتقديسه، وعدم إهانته وتدنيسه.
*- يمكن استخدام قصاصة- فرامة- الورقة لهذه المهمة.
59- أن يعود أهل بيته على التواضع ولين الجانب كالأكل مع الخادم، والجلوس معه، والحديث إليه، وإدخال السرور عليه، والمشاركة له في أفراحه وأتراحه، وخصوصا حال مرضه وسقمه أو حنينه وحزنه.
عن أبي هريرة- رضي الله عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين، فإنه ولي حره وعلاجه
قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [آل عمران: 104].
60- تشجيع الأهل على الدعوة إلى الله تعالى في أوساطهم التي يخالطون فيها غيرهم كالمدارس والقرابة والجيران والأصحاب، وينبغي مساعدتهم على ذلك بمدهم بالأشرطة والكتيبات والمطويات وإعلانات المحاضرات، وغيرها من السبل المشروعة للدعوة إلى الله تعالى.
عن سهل بن سعد- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي- رضي الله عنه يوم خيبر: ((انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم)).
61- حثهم على المشاركة في المجلات الإسلامية بالكتابة فيها، والنقد الهادف لها، وبالنصيحة المخلصة للقائمين عليها، وبالدعاية إليها، وغير ذلك من وجوه المشاركة فيها.
62- إشراكهم في البرامج الدعوية التي يقوم عليها رب الأسرة، ويمكن استغلال طاقاتهم في ذلك، وتربيتهم على المشاركة الفعالة في وجوه الأنشطة الدعوية، مثل: إعداد الرسائل وترتيب الأشرطة وفهرستها وتصنيف الكتب وترتيبها وتنظيم المكتبات والعناية بها.
63- تدريبهم على كتابة الردود الصحيحة على الأقلام القبيحة المفسدة التي تشذ عن الحق وتوغل في الباطل، وإرسال مقالاتهم- بعد تنقيحها- إلى الجرائد والمجلات التي تنشر ذلك الزيف أو غيرها ليعلو صوت الحق، ولتستبين سبيل المجرمين.
64- إرسال الرسائل الدعوية لهواة المراسلة الذين يظهرون في الجرائد والمجلات مع بعض الكتيبات والمطويات، وإعداد برنامج دعوي متكامل لهذه الوسيلة الدعوية الناجحة، كل بحسبه؛ الرجال مع الرجال، والنساء مع النساء.
65- كتابة رسائل النصح والوعظ والتذكير لمن عرف عنه إشاعة المنكر بين الناس كالممثلين والممثلات والمطربين والمطربات وكتاب الشعر الرخيص المبتذل، فلعله ينجو بها ناج، ومعذرة إلى الله، ولعلهم يهتدون أو يرتدعون.
66- تشجيعهم على كتابة المقالات المفيدة المختصرة للمشاركة بها في مدارسهم كطابور الصباح والحفلات والأنشطة المدرسية.
67- غرس شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قلوبهم، وذلك بممارسته أمامهم، وترغيبهم فيه، وحثهم عليه عند حدوث ما يستدعيه.
قال تعالى: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان:17]
* كم هو الأثر بالغ في قلب رجل مدخن عندما يأتي إليه طفل صغير يحذره منه وينهاه عنه!
* وكم هي الاستجابة من شابة غافلة تستمع للمعازف والأغاني عندما تأتيها طفلة صغيرة تذكر لها حرمته وتنذرها من خطورتها!
68- إشغالهم بأحوال العالم الإسلامي وقضاياه ومشاكله،حتى ينشغلوا بالعظائم والمهمات، ولا يلتفتوا إلى التوافه والمحقرات، وتتولد لديهم عاطفة إيمانية للمؤمنين وولاء قلبي للمسلمين.
فعلى قدر الهمم تكون الهموم، ومن حلق فوق النجوم فلن يقنع بما دونها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة- رضي الله عنها: ((يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر، فإن قومك قصروا في البناء)).
69- رصد سلبيات وإيجابيات المجتمع، وما يحدث في الواقع من أحداث ووقائع، وبعث نتائجها إلى العلماء والمشايخ ليكونوا على علم جامع بحقيقة الواقع، وحتى يكون حلهم أنفع وعلاجهم أنجع.
70- إعداد درس نسائي أسبوعي أو على الأقل شهري في البيت، فتدعى له الجارات والقريبات والمعارف، وتلقي فيهن إحدى الداعيات درسئا فيما يخص النساء، ومهفة أهل البيت الإعداد له والاستفادة منه، فينمو لديهم الحس الدعوي، والحرص على بذلك الخير للغير.
71- تعويدهم على الخطابة وإلقاء المواعظ، وتنبيههم إلى آداب ووسائل مواجهة الناس والتأثير فيهم، من خلال تكليف أحدهم بإعداد موعظة قصيرة تلقى على الأهل، ويتم تقويم الموعظة وأسلوبها وإبداء السلبيات والايجابيات عليها من الجميع.
* ينبغي التنبيه على أهمية رفع الروح المعنوية للملقي، وغرس الثقة في النفس، دون الوصول به إلى الغرور والإعجاب بالنفس.
72- توزيع الكتيبات والمطويات والأشرطة النافعة على الناس عند إشارات المرور، فحالما يقف الوالد بمركبته بجوار غيره، فإن أحد الأبناء يعطيه كتابا أو شريطا مع ابتسامة صادقة ولمسة حانية، ثم إذا تحركت المركبة فإن الوالد يدعو بالهداية لمن أخذ الهدية والأهل يؤمنون ليتعلم الأهل الدعاء مع الدعوة.
73- اعتاد القرابة والجيران والأصدقاء في زياراتهم لبعضهم في المناسبات وغيرها أخذ شيء من الهدايا كالمأكولات والمشروبات والملبوسات، وهذا حسن، والأحسن منه أن يربي الوالد أهل بيته في هذه الزيارات على أخذ جملة من الأشرطة والكتب كهدية مختلفة عما ألفه الناس، ليربي أهله على الدعوة إلى الله تعالى ونشر الخير بين أولى الناس بهم.
* يوجد بالتسجيلات والمكتبات الإسلامية الكثير من السلاسل العلمية التي أعدت بشكل جميل ومناسب للاهداء.
رابعا: تهذيب نفوسهم وتقويم سلوكهم
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} [التحريم: 6].
74- زيارة الأسر الفقيرة، وتفقد أحوالهم، ومد يد المساعدة لهم.
وبهذه الزيارات تتحقق الصلات، وتقوى الروابط، وتنشأ المشاعر الوجدانية الإيمانية بين المجتمع الواحد، وينتج عنها أثر كبير في قلوب الأهل، فيعرفون نعم الله عليهم، ويقومون بشكرها، ويرضون بما قسم الله لهم منها، ويمدون يد العون لإخوانهم في الدين.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم)).
75- زيارة المرضى في المستشفيات- إن أمنت الفتنة!- ودور النقاهة ومراكز الاعاقة، ليتعرف الأهل على فضل الله عليهم بما يشاهدون من مشاهد الحزن والألم التي يرونها بادية على وجوه أهل البلايا.
* يستحب أخذ بعض الهدايا للمرضى، وخصوصا من هم في مراكز الاعاقة ودور النقاهة لطول مكثهم فيها.
ولا أعني بالهدايا علب الحلوى وباقات الزهور، فالنفع منها قليل، ولكن أقصد الهدايا التي تحيي القلوب وتشرح الصدور، مثل الكتيبات والمطويات.
76- زيارة القبور- للذكور- وتشييع الجنائز، والسير معها إلى حيث توارى الثرى.
فإذا رأى الولد من أبنائه تقصيرا في طاعة الله أو تجرؤا على معصيته، فليأخذ بأيديهم إلى هناك، ويذكرهم بمآلهم بعد مفارقة الدنيا.
فيا لهذه الزيارة... ما أعظم أثرها! وما أكبر عبرها!
77- زيارة المدارس التي ينتسب لها الأبناء والبنات للوقوف على سلوكياتهم وسلوكياتهن، وأبرز مميزات شخصياتهم، والتعرف على مواطن الخلل والزلل في أفعالهم وأقوالهم عندما يشعرون بتغيب رقابة الوالدين عنهم.
78- عندما يخطئ أحدهم خطأ عظيما لا يغتفر.. فإن هناك أسلوبا نبويا للتربية، قد غاب عن كثير من المربين، وهو هجر المخطئ لمدة معينة من الزمن.
فبدلاً من القسوة في القول، والغلظة في الحديث، فلنتعلم أن نقسو عليهم بالكف عن الحديث، والامتناع عن المعاملة.
* راجع قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك.
79- هل جربت أيها الوالد أن تكتب لابنك أو زوجتك أو لأحد من أهل بيتك رسالة؟!
قد تقولي لي: وما الداعي لذلك وهم معي لا يفارقونني؟! أقول: جرب هذا.. ولا تنس أن تدعو لي عندما ترى النتيجة الباهرة!
فعندما ترى من أحدهم سلوكا خاطئا لا ترتضيه منه، ونصحته فلم يأتمر ووعظته فلم ينزجر.. فاكتب له ببراع النصيحة رسالة مدبجة بعبارات المحبة والإشفاق، ثتم اذكر بين ثناياها ما يأتي أو يذر من أمر، وستجني- بإذن الله- ثمرة الرضا بعد غرس بذرة النصيحة بالطريقة الصحيحة.
80- الرحلات المشتركة مع مجموعة من الأسر المحافظة على دينها، والمتوافقة في التزامها، والمتجانسة في استقامتها، ليشعر المسلم الملتزم بعدم الغربة في طريقه، ويجد من يعينه عليه، ومن يمضي معه فيه.
* يحسن إعداد برنامج دعوي متكامل خلال الرحلة، متزامنا ومتلازما مع جانب الترفيه والتسلية بالمباح.
81- استغلال الرحلات الترفيهية والنزهات البرية أو البحرية أو الجوية في تقوية الإيمان في قلوبهم، وذلك بربطهم بخالقهم في كل ما يرون ويسمعون ويعيشون، فيريهم الدنيا بمنظار الآخرة، فالجمال يذكر بالجنة وما فيها من نعيم وخيرات، والقبح والسوء يذكر بنار السموم وما فيها من آفات ومهلكات.
فالجبال تذكر بقوة الله- سبحانه- والسموات تخبر عن قدرته، والبحار تنبئ عن عظمته، والسحاب يومئ إلى رحمته، وهكذا يعيش المسلم مع أهله بقلب الحي المتيقظ.
يردد معهم دائما في تأمل وتدبر، وتذكر قوله تعالى: ]{هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه} [لقمان: 11.
والمعرض عن الله يعيش سبهللاً بحياة الغافل الجاهل البليد.
82- النصيحة الجماعية للأهل، ويتم ذلك بجمعهم ووعظهم وإسداء النصح لهم دون تخصيص لأحد منهم. وخصوصا للأمور التي يشتركون فيها جميعا، كالترغيب في الصدقة، والإحسان للآخرين، وبذل المعروف لهم، وكف الأذى عنهم، والتحذير من سوء المعتقدات والأقوال والأفعال.
83- النصيحة الفردية لأحد أفراد الأسرة، فعندما يرى رب الأسرة من أحدهم تقصيرا في حق ربه، أو خللاً في أخلاقه أو سوءا في معاملته؛ فإنه ينفرد به عن غيره، ويسدي له النصيحة مدبجة بأعذب الألفاظ وأرق العبارات وأخلص الكلمات.
تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعة
84- التربية من خلال الأحداث والوقائع السارة والضارة التي تحدث للأسرة.
فعندما يحصل للأسرة كفها أو لأحد من أفرادها ما يكره،فإنه يرجع ذلك للذنوب والسيئات والتقصير في حق الله تعالى. وعندما يحدث لهم ما يفرحهم، ويجلب السرور لهم، فإنه يحيل ذلك لكرم الله معهم وفضله عليهم، ولعل أحدهم أحدث طاعة لله تعالى كان من نتائجها توفيق الله لهم فيما يحبون وصرفه عنهم ما يكرهون.
وبذلك تتعلق القلوب بعلام الغيوب في نزول المكروه وحصول المحبوب.
85- تربية الأهل بالمواقف في الأزمات.. كالصبر على المقدور، والرضا بالقضاء، والثبات حتى الممات حال الملمات.
فرب الأسرة قلبها ورأسها، فإن استقام القلب تبعه القالب،وإذا جزع وفزع في البلاء بالضراء، وطغى وبغى في البلاء بالسراء، فأهل البيت تبع له في أكثر الأحوال في الأقوال والأفعال، فهم يرونه بعين المقتدي، ويلمحونه ببصر المهتدي. فليتق الله كل مسؤول عن أسرته، فإنهم يقومون به، ويتأثرون بأقواله وأفعاله، ويقتفون بما يصدر منه ويؤثر عنه.
86- الهدايا مطايا المحبة، وبريد المودة، وسبيل التأثر، فكم هدية أرسلت من رب الأسرة لأحد أفرادها مشفوعة بنصيحة لطيفة في كتاب أو شريط أو رسالة أو كلام، فتح لها باب القبول، فالقلوب مجبولة على محبة من أكرمها بالعطاء وتفضل عليها بالبذل والإهداء.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا).
87- فرض رسومات مالية كعقوبة على كل من يتكلم بباطل أو يتفوه بلغو حرام كسب وشتم ولعن وكذب وسخرية، وتوضع تلك الرسوم في صندوق معين، ويجمع ما فيه، ويتصدق بما فيه على الفقراء، بعد رضى الجميع، وقبولهم بالفكرة واقتناعهم بالطريقة.
88- قد ينشغل رب الأسرة عنهم في بعض الأحوال لمدة طويلة من الزمان، ويبتعد عنهم في المكان، وهنا يلزمه استغلال الهاتف للاتصال بهم والسؤال عنهم ومتابعة شؤونهم، وليشعرهم أنه ما زال مهتما بهم وحريصا عليهم ومتابعا لأقوالهم وأفعالهم.
89- تسجيل الأهل في المراكز الصيفية التي تقام في الإجازات لما فيها من تنمية للقدرات وتدريب على المهارات وإشغال للوقت بما يعود عليهم بالخير في دنياهم وأخراهم، ومع وجوب حسن اختيار القائمين عليها ومتابعتهم فيها.
90- الزيارة الجماعية للأقارب وذوي الأرحام والجيران، وتذكير الجميع بوجوب ذلك، وبيان الأجور المترتبة عليها لمن أخلص لله تعالى فيها.
91- اصطحاب الأب لأبنائه الذكور معه في الذهاب والإياب والمجالس المباركة والزيارات النافعة، ليتعلم الأبناء كيف يعاملون الناس ويجالسونهم ويستفيدون منهم ويتأثرون بهم ويؤثرون فيهم.
92- عندما يهتم أحد أفراد الأسرة بالسفر، فإنه يعطي بطاقة وصايا مغلفة، يكتب فيها بعض الوصايا والتنبيهات، وبعض المحاذير والمخالفات، مع عبارات رقيقة، لتكون له زادا مباركا في سفره، ليستعين بها على أمر دينه ودنياه.
مثل: احفظ الله يحفظك- اتق الله حيثما كنت- احفظ بصرك من المحرمات- احذر جليس السوء-... ونحوها، وحبذا لو عطفت بهدية مفيدة كمصحف صغير وكتاب أذكار وبعض الأشرطة المناسبة..
93- مداعبة الأهل بالمباح، وإدخال السرور عليهم بالحلال، ليعلموا أن في ديننا فسحة وفي شريعتنا سعادة وراحة.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمرة لسانه، فيهبش إليه)). وكسباق النبي صلى الله عليه وسلم- لعائشة- رضي الله عنها- في غزوتين من غزواته، وقولها لها: ((هذه بتلك السبقة)). وكإرساله البنات الجواري ليلعبن معها في بيته صلى الله عليه وسلم.
94- زيارة العلماء والدعاة وطلاب العلم وأهل الخير والصلاح في منازلهم وأماكن أنشطتهم الخيرية والدعوية، للتعلم منهم، والاقتداء بهم، والتعاون معهم.
95- القدوة العملية ببر الوالدين والإحسان إليهم، والبذل لهم والرفق بهم والسماحة معهم- إن كانوا أحياء- لما لذلك من أثر إيجابي في تربيتهم.
96- تعليق السوط في مكان بارز في البيت، ليستشعر المخطئ والمفرط والمتعدي أن العقوبة له بالمرصاد إذا زل أو ضل.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدب لهم)).
97- ترغيب الأهل في الجلوس مع كبار السن للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في الحياة، والوقوف على طبيعة حياتهم وشديد معاناتهم وتحملهم لشظف العيش، وخصوصا من غرف منهم بالحكمة والعقل والاتزان والدين والعلم.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((البركة مع أكابركم)).
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا)).
98- عندما يشتري الوالد سلعة مغشوشة كالفاكهة، فإنه يجمع أهله ليريهم سوء هذه الصنيع ويقبحه في أنظارهم، ثم يدعو بالصفح والمغفرة لمن غشه من المسلمين، ويدعو له بالصلاح والهداية، وأهله يؤمنون على دعائه، فيتعلم الأهل منه الصفح والعفو لمن أساء إليهم أو أخطأ عليهم، ويستشعرون شناعة الغش وقباحة التدليس والتلبيس..
99- الخروج مع الأهل في ليلة مقمرة إلى فلاة مأمونة خارج نطاق العمران، ليريهم بديع صنيع الله في خلق السموات ونجومها وأفلاكها، ويذكرهم بظلمة القبور ووحشتها، وغير ذلك من المسائل التربوية التي ينبغي أن يوقفهم عليها ويريبهم بها.
100- تفريغ أحد المربين الصالحين لملازمة الأبناء وتربيتهم وتعليمهم القرآن وآدابه، والعلم الشرعي وأحكامه، وطبعهم على العادات الحميدة والأخلاق الكريمة، ويمكن إعداد برنامج مشترك لمجموعة من الأسر المتجانسة لكفالة هذا المربي للعناية بأبنائهم.
وأعتقد جازما أن توفير هذا المربي أولى وأنفع من جلب الخادمات في البيوت، فمتى ندرك أن قلوب وعقول أبنائنا أهم وأعظم من أجسادهم وقوالبهم؟!


وبسسس للامانة منقووووووووووووول
ممكن تكون موسوعة طويله شوى بس مفيده
وان شاء الله اكون اكون افدتكم
لاتنسووون التقييم
ع
سلمت يمناج
ا
يعطييييييج العافيج انكساري على الموضووووووووع ..

وايد استفدت منه ^__^

وتستاهلين التقييم
O
الله يعطيج العافيه على الموضوع الرائع

مشكوووره
خ
سلمت الايااااااااااااااادي
ا
يسلمووو على المرور الحلو
د
موسوعة تستحق التثبيت ,, استفدت من عدة اشياء قريتها على السريع وماتوقعت ان الموضوع بيتعدى الثلاث صفحات,,مجهود تشكرين عليه ويستحق التميز.
M
تسلمين يا قمر
ن
الموضوع جدا رائع وقيم ويرادله قعدة وي القهوة

تستاهلين التقيم غلاتي
ع
موضوع رائع جدا

يعطيك العافية

استمتعت جدا واستفت بصراحة وأتمنى من كل أم تقراه

جزاك الله خير

تقبلي مروري دمتي بحب
ا
شاكرة لكم مروركم
ا
:f::f::f::f::f:
ا
يسلمووووووووو
ا
تسلمين حبوبة على المرور
X