الدرس الأول : مقدمة في علوم الحديث
h
20-04-2007 | 01:16 AM
جزاكي الله الجنة ونفعنا الله بعلمك
ص
20-04-2007 | 11:01 AM
أختي الفاضلة أم أسامة
للأمانة والاستفادة من مادة الموضوع قمت بحفظ نسخة منه على جهازي
ما عليج أمر أختي أتمنى وضع أمثلة على
(المستدركات ،، المستخرجات ،، الأجزاء ،، المجاميع ،، الزوائد )
جزاك الله خير
الله يحفظك ويوفقك وييسر لك كل أمر .
للأمانة والاستفادة من مادة الموضوع قمت بحفظ نسخة منه على جهازي
ما عليج أمر أختي أتمنى وضع أمثلة على
(المستدركات ،، المستخرجات ،، الأجزاء ،، المجاميع ،، الزوائد )
جزاك الله خير
الله يحفظك ويوفقك وييسر لك كل أمر .
ا
20-04-2007 | 11:21 AM
جزاكِ الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك وأن شاء الله الفائدة تعم على الجميع وشكراً لمجهودك
د
20-04-2007 | 08:15 PM
الجواب الثاني عشر :
1- المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
فما هو المتصل و المنقطع وياليت تشرحي العبارة نفسها
سبق الجواب عنه في السؤال الخامس
أما المنقطع فعرِّفه المتقدمون : بأنه ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان الانقطاع
سواء كان السقط في أول السند من جهة الصحابي كالمرسل
أو من وسطه كالمنقطع ، أو من آخره كالمُعَلق
وإليه أشار صاحب البيقونية بقوله
وكل ما لم يتصل بحا ل .... إسناده مُنقطع الأوصالِ
وعند المتأخرين المنقطع : هو ما لم يتصل إسناده مما لا يشمله اسم المرسل أو المُعلق أو المُعضل
فكأن المنقطع اسم عام لكل انقطاع في السند ما عدا الصور الثلاث السابقة وهي
- حذف أول الإسناد ، كالمرسل
- حذف آخر الإسناد ، كالمُعلق
- حذف اثنين متواليين ، كالمُعضل
وقد يكون الانقطاع في مكان واحد أو في أكثر من مكان من الإسناد
و المنقطع من أنواع الضعيف
2- وهل السند هو اللى يوصل الحديث الى الراوي نفسه اللى سمع الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمتن هو الراوي الاصلي للحديث
هنا خلطت أختي بين السند والمتن وإليك توضيح هذه الفقرة
السند هو سلسلة الرجال الموصلة إلى المتن
مثال ذلك
إذا قال البخاري ، حدثنا الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
رسم الإسناد
النبي صلى الله عليه وسلم
أبو هريرة
سعيد بن المسيب
الزهري
سفيان بن عيينة
الحميدي
البخاري
فهؤلاء الرواة الذين يرون الحديث ، وقد أخذ كل منهم الحديث ممن فوقه ، بمجموعهم يقال لهم سلسلة الإسناد
وهذه السلسلة انتهت للرسول صلى الله عليه وسلم ، ويأتي بعدها قول الرسول وهذا القول الذي يأتي بعد تمام الإسناد هو المتن
مثال المتن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ... )
فقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات ، هذا هو متن الحديث
3- السنن هي الكتب المرتبة على أبواب الفقه ( الإيمان ، الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، ... ) وهي تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ، ولا تذكر شيئا من الآثار ، كسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وسنن أبي داود
ممكن تشرحي المعنى بارك الله فيك
السنن هي كتب رتبها أصحابها على أبواب الفقه فيبتدئه بككتاب الإيمان ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالإيمان ، ثم كتاب الطهارة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة با لطهارة ، ثم كتاب الصلاة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالصلاة ، ثم كتاب الزكاة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالزكاة وهكذا
و معنى أن هذه الكتب تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ولا تذكر شيئا من الآثار
أي كل الأحاديث الموجودة في هذه الكتب مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس فيها أحاديث موقوفة ولا مقطوعة
~~~~~~~~~~~~~~~~
الثالث عشر
لم افهم نقطة المستدركات جيدا .. وبالأخص هذه العبارة "فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه " يا ريت توضحينها لنا أكثر
أختي أنتِ خلطتي بين المستدركات و المستخرجات
المستدركات
هي كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فات صاحب الكتاب وهي على شرطه
كالمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري
فالحاكم في كتابه المستدرك جمع أحاديث تنطبق عليها شروط البخاري ، وهذه الأحاديث ليست موجودة في كتاب البخاري
فهذا هو عَمل المُستَدرِك
أما المستخرجات
فهي أن يأتي المُصنف إلى كتاب من كتب الحديث فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه مِن غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو مَن فوقه
كمستخرج أبي نُعيم الأصبهاني على البخاري مثلاً
فأبي نُعيم يأخذ أحاديث كتاب البخاري نفسها ويخرجها من طريق آخر غير طريق البخاري ، لأن الأحاديث لها طرق عدة ، فالحديث يُروى بطرق مختلفة ، فيلتقي إسناد أبي نُعيم مع إسناد البخاري في إحدى طبقات الإسناد إما مع شيخ البخاري ، أو شيخ شيخه ، أو شيخ شيخ البخاري وهكذا
1- المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
فما هو المتصل و المنقطع وياليت تشرحي العبارة نفسها
سبق الجواب عنه في السؤال الخامس
أما المنقطع فعرِّفه المتقدمون : بأنه ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان الانقطاع
سواء كان السقط في أول السند من جهة الصحابي كالمرسل
أو من وسطه كالمنقطع ، أو من آخره كالمُعَلق
وإليه أشار صاحب البيقونية بقوله
وكل ما لم يتصل بحا ل .... إسناده مُنقطع الأوصالِ
وعند المتأخرين المنقطع : هو ما لم يتصل إسناده مما لا يشمله اسم المرسل أو المُعلق أو المُعضل
فكأن المنقطع اسم عام لكل انقطاع في السند ما عدا الصور الثلاث السابقة وهي
- حذف أول الإسناد ، كالمرسل
- حذف آخر الإسناد ، كالمُعلق
- حذف اثنين متواليين ، كالمُعضل
وقد يكون الانقطاع في مكان واحد أو في أكثر من مكان من الإسناد
و المنقطع من أنواع الضعيف
2- وهل السند هو اللى يوصل الحديث الى الراوي نفسه اللى سمع الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمتن هو الراوي الاصلي للحديث
هنا خلطت أختي بين السند والمتن وإليك توضيح هذه الفقرة
السند هو سلسلة الرجال الموصلة إلى المتن
مثال ذلك
إذا قال البخاري ، حدثنا الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
رسم الإسناد
النبي صلى الله عليه وسلم
أبو هريرة
سعيد بن المسيب
الزهري
سفيان بن عيينة
الحميدي
البخاري
فهؤلاء الرواة الذين يرون الحديث ، وقد أخذ كل منهم الحديث ممن فوقه ، بمجموعهم يقال لهم سلسلة الإسناد
وهذه السلسلة انتهت للرسول صلى الله عليه وسلم ، ويأتي بعدها قول الرسول وهذا القول الذي يأتي بعد تمام الإسناد هو المتن
مثال المتن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ... )
فقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات ، هذا هو متن الحديث
3- السنن هي الكتب المرتبة على أبواب الفقه ( الإيمان ، الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، ... ) وهي تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ، ولا تذكر شيئا من الآثار ، كسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وسنن أبي داود
ممكن تشرحي المعنى بارك الله فيك
السنن هي كتب رتبها أصحابها على أبواب الفقه فيبتدئه بككتاب الإيمان ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالإيمان ، ثم كتاب الطهارة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة با لطهارة ، ثم كتاب الصلاة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالصلاة ، ثم كتاب الزكاة ويشتمل على الأحاديث المتعلقة بالزكاة وهكذا
و معنى أن هذه الكتب تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ولا تذكر شيئا من الآثار
أي كل الأحاديث الموجودة في هذه الكتب مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس فيها أحاديث موقوفة ولا مقطوعة
~~~~~~~~~~~~~~~~
الثالث عشر
لم افهم نقطة المستدركات جيدا .. وبالأخص هذه العبارة "فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه " يا ريت توضحينها لنا أكثر
أختي أنتِ خلطتي بين المستدركات و المستخرجات
المستدركات
هي كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فات صاحب الكتاب وهي على شرطه
كالمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري
فالحاكم في كتابه المستدرك جمع أحاديث تنطبق عليها شروط البخاري ، وهذه الأحاديث ليست موجودة في كتاب البخاري
فهذا هو عَمل المُستَدرِك
أما المستخرجات
فهي أن يأتي المُصنف إلى كتاب من كتب الحديث فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه مِن غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو مَن فوقه
كمستخرج أبي نُعيم الأصبهاني على البخاري مثلاً
فأبي نُعيم يأخذ أحاديث كتاب البخاري نفسها ويخرجها من طريق آخر غير طريق البخاري ، لأن الأحاديث لها طرق عدة ، فالحديث يُروى بطرق مختلفة ، فيلتقي إسناد أبي نُعيم مع إسناد البخاري في إحدى طبقات الإسناد إما مع شيخ البخاري ، أو شيخ شيخه ، أو شيخ شيخ البخاري وهكذا
د
20-04-2007 | 08:25 PM
إضافة على السؤال الثاني الخاص ب ( الكذب )
( حتى لو اطر يحلف بالله)
أختي الكريمة
بالنسبة للأسئلة التي لا تتعلق بالحديث وأموره ، ومجالها الإفتاء فالرجاء عرضها على أهل الفتوى ، والموقع عامر بركن خاص للفتاوى يجيب عليها أهل العلم المختصين جزاهم الله خيرا وجعل جهدهم في ميزان أعمالهم .
ورداً على الفقرة السابقة
روى مسلم في صحيحه
عن حُمَيْدُ بن عبد الرحمن بن عَوْفٍ أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْطٍ وَكَانَتْ من الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ النبي ? أَخْبَرَتْهُ أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ? وهو يقول ( ليس الْكَذَّابُ الذي يُصْلِحُ بين الناس وَيَقُولُ خَيْرًا وينمى خَيْرًا ) قال بن شِهَابٍ ولم أَسْمَعْ يُرَخَّصُ في شَيْءٍ مِمَّا يقول الناس كَذِبٌ إلا في ثَلَاثٍ الْحَرْبُ وَالْإِصْلَاحُ بين الناس وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا )
والحديث عند النسائي ، والترمذي ، وأبي داود , وأحمد ، وفيه أن أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ قَالَتْ : ( لم أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ في شيء مِمَّا يقول الناس إلا في ثَلاَثٍ في الْحَرْبِ وَالإِصْلاَحِ بين الناس وَحَدِيثِ رجل امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا وَكَانَتُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ اللاتي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يقول النووي شارح صحيح مسلم عند شرحه للحديث
وما جاء من الإباحة في هذا المراد به التورية واستعمال المعاريض لا صريح الكذب ، مثل أن يعد الزوج زوجته أن يُحسن إليها ويكسوها ، وينوي إن قدر الله ذلك ، وحاصله أن يأتي بكلمات محتملة يفهم المُخاطب منها ما يطيب قلبه
فكذبه لزوجته وكذبها له ، المُراد به إظهار الود والوعد بما لا يلزم ونحو ذلك
أما المُخادعة في منع ما عليه أو عليها ، أو أخذ ما ليس له أو لها ، فهو حرام بإجماع المسلمين
والكذب في الإصلاح بين الناس : بأن ينقل عن هؤلاء إلى هؤلاء كلاماً جميلاً ، ومن هؤلاء إلى هؤلاء كذلك وغرضه بذلك الإصلاح
والكذب في الحرب : كأن يقول لعدوه مات إمامكم الأعظم وينوي إمامهم في الأزمان الماضية ، أو يقول غداً يأتينا مدد ونحوه .
LOLO72:
هل الكذب بشكل عام حذر عنه الرسول صلى الله عليه وسلام ؟
لان بعض الناس يقولون الكذب مش حرام ادا اطر الواحد يقوله علشان مايهدم بيته حتى لو اطر يحلف بالله
هل هاي المعلومه صح؟ لان وحده قالت لي انها سألت شيخ وقالها صح بس انا مش مقتنعا اتها مش حرام !
( حتى لو اطر يحلف بالله)
أختي الكريمة
بالنسبة للأسئلة التي لا تتعلق بالحديث وأموره ، ومجالها الإفتاء فالرجاء عرضها على أهل الفتوى ، والموقع عامر بركن خاص للفتاوى يجيب عليها أهل العلم المختصين جزاهم الله خيرا وجعل جهدهم في ميزان أعمالهم .
ورداً على الفقرة السابقة
روى مسلم في صحيحه
عن حُمَيْدُ بن عبد الرحمن بن عَوْفٍ أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْطٍ وَكَانَتْ من الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ النبي ? أَخْبَرَتْهُ أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ? وهو يقول ( ليس الْكَذَّابُ الذي يُصْلِحُ بين الناس وَيَقُولُ خَيْرًا وينمى خَيْرًا ) قال بن شِهَابٍ ولم أَسْمَعْ يُرَخَّصُ في شَيْءٍ مِمَّا يقول الناس كَذِبٌ إلا في ثَلَاثٍ الْحَرْبُ وَالْإِصْلَاحُ بين الناس وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا )
والحديث عند النسائي ، والترمذي ، وأبي داود , وأحمد ، وفيه أن أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ قَالَتْ : ( لم أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ في شيء مِمَّا يقول الناس إلا في ثَلاَثٍ في الْحَرْبِ وَالإِصْلاَحِ بين الناس وَحَدِيثِ رجل امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا وَكَانَتُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ اللاتي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يقول النووي شارح صحيح مسلم عند شرحه للحديث
وما جاء من الإباحة في هذا المراد به التورية واستعمال المعاريض لا صريح الكذب ، مثل أن يعد الزوج زوجته أن يُحسن إليها ويكسوها ، وينوي إن قدر الله ذلك ، وحاصله أن يأتي بكلمات محتملة يفهم المُخاطب منها ما يطيب قلبه
فكذبه لزوجته وكذبها له ، المُراد به إظهار الود والوعد بما لا يلزم ونحو ذلك
أما المُخادعة في منع ما عليه أو عليها ، أو أخذ ما ليس له أو لها ، فهو حرام بإجماع المسلمين
والكذب في الإصلاح بين الناس : بأن ينقل عن هؤلاء إلى هؤلاء كلاماً جميلاً ، ومن هؤلاء إلى هؤلاء كذلك وغرضه بذلك الإصلاح
والكذب في الحرب : كأن يقول لعدوه مات إمامكم الأعظم وينوي إمامهم في الأزمان الماضية ، أو يقول غداً يأتينا مدد ونحوه .
س
20-04-2007 | 08:42 PM
جزاكِ الله خير الجزاء أختي الحبيبة
أستاذتنا الفاضلة أم أسامة
على هذا البيان والشرح والتوضيح
وأتمنى من أخواتي الفاضلات أن تقتصر الأسئلة على درس علوم الحديث فقط
دون التطرق لأي أسئلة أخري
وفقكنّ الله
أستاذتنا الفاضلة أم أسامة
على هذا البيان والشرح والتوضيح
وأتمنى من أخواتي الفاضلات أن تقتصر الأسئلة على درس علوم الحديث فقط
دون التطرق لأي أسئلة أخري
وفقكنّ الله
L
20-04-2007 | 09:25 PM
جزاك الله الف خير يا شيختنا
ويجعله الله في ميزان حسناتك
ويجعله الله في ميزان حسناتك
¤
20-04-2007 | 11:55 PM
بارك الله فيج
على الإفادهـ
فيه اشايء واايد تعلمتها
على الإفادهـ
فيه اشايء واايد تعلمتها
و
21-04-2007 | 03:38 AM
بارك الله فيك