الدرس الأول : مقدمة في علوم الحديث
c
17-04-2007 | 08:26 AM
يعطيج العافية
ح
17-04-2007 | 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خير الجزاء أستاذتنا الحبيبة أم أسامة
بارك الله فيكِ ونفع بكِ
ماالفرق بين الأحاديث الصحيحه والمكذوبه والضعيفه
جزاكِ الله خير الجزاء أستاذتنا الحبيبة أم أسامة
بارك الله فيكِ ونفع بكِ
ماالفرق بين الأحاديث الصحيحه والمكذوبه والضعيفه
ا
17-04-2007 | 08:56 AM
الله الله على المعلومات
بعضهن مرت علي ايام الدراسة وبعضهن معلومات جديدة وتعريفات مفيدة
جزاك الله خيرا اختي وجعلها في ميزان حسناتك
عندي سؤال:
القرآن يٌُشترط فيه ثبوته التواتر ، أما الحديث القدسي لا يٌُشترط في ثبوته التواتر
شو معنى التواتر؟
وسؤال ثاني:
كيف نستطيع أن نميز بين الأحاديث الصحيحة والأحاديث الضعيفة والموضوعة ؟
هذا وجزاك الله خيرا
بعضهن مرت علي ايام الدراسة وبعضهن معلومات جديدة وتعريفات مفيدة
جزاك الله خيرا اختي وجعلها في ميزان حسناتك
عندي سؤال:
القرآن يٌُشترط فيه ثبوته التواتر ، أما الحديث القدسي لا يٌُشترط في ثبوته التواتر
شو معنى التواتر؟
وسؤال ثاني:
كيف نستطيع أن نميز بين الأحاديث الصحيحة والأحاديث الضعيفة والموضوعة ؟
هذا وجزاك الله خيرا
أ
17-04-2007 | 09:43 AM
بارك الله فيك أستاذتنا الفاضلة وجزاك الله عنا كل خير إن شاء الله
مثل ما تفضلوا باقي الأخوات وأنا وياهم .. فعلا بعض المعلومات خذيناها أيام الدراسة وبعضها جديدة علينا ، الله ينور عليك يا رب وإن شاء الله عموما الفائدة للجميع ..
إستمري بارك الله فيك .. متابعين
مثل ما تفضلوا باقي الأخوات وأنا وياهم .. فعلا بعض المعلومات خذيناها أيام الدراسة وبعضها جديدة علينا ، الله ينور عليك يا رب وإن شاء الله عموما الفائدة للجميع ..
إستمري بارك الله فيك .. متابعين
U
17-04-2007 | 10:06 AM
جزاكي الله الف خير
الله يثبتنا
الله يثبتنا
c
17-04-2007 | 12:27 PM
الله يجزاكي بالخير ويجعله في ميزان حسناتك
وبارك الله في علمك ونفع بك الاسلام والمسلمين يارب العالمين
ممكن تشرحي الكلام بالمعنى العامي لأن الكلام شوية صعب
وعندي شوية اسئلة:
1- المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
فما هو المتصل و المنقطع وياليت تشرحي العبارة نفسها
2- وهل السند هو اللى يوصل الحديث الى الراوي نفسه اللى سمع الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمتن هو الراوي الاصلي للحديث
3- السنن هي الكتب المرتبة على أبواب الفقه ( الإيمان ، الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، ... ) وهي تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ، ولا تذكر شيئا من الآثار
كسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وسنن أبي داود
ممكن تشرحي المعنى بارك الله فيك
الصراحة موضوع جدا رائع وشيق ان نفهم الحديث
اللى تعب السلف الصالح بنقله لنا ونتعلم معانيه
ونعيش معهم كما عاشوا في رحاب النبوة
بطريقة تجعلنا نتبع السنة عن حب وفهم
فنتعمق فيه وفي كل علومه
وجزاكي الله خير وبارك فيك
وبارك الله في علمك ونفع بك الاسلام والمسلمين يارب العالمين
ممكن تشرحي الكلام بالمعنى العامي لأن الكلام شوية صعب
وعندي شوية اسئلة:
1- المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
فما هو المتصل و المنقطع وياليت تشرحي العبارة نفسها
2- وهل السند هو اللى يوصل الحديث الى الراوي نفسه اللى سمع الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمتن هو الراوي الاصلي للحديث
3- السنن هي الكتب المرتبة على أبواب الفقه ( الإيمان ، الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، ... ) وهي تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ، ولا تذكر شيئا من الآثار
كسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وسنن أبي داود
ممكن تشرحي المعنى بارك الله فيك
الصراحة موضوع جدا رائع وشيق ان نفهم الحديث
اللى تعب السلف الصالح بنقله لنا ونتعلم معانيه
ونعيش معهم كما عاشوا في رحاب النبوة
بطريقة تجعلنا نتبع السنة عن حب وفهم
فنتعمق فيه وفي كل علومه
وجزاكي الله خير وبارك فيك
a
17-04-2007 | 02:40 PM
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ورزقك من خيري الدنيا والاخره
o
17-04-2007 | 02:43 PM
جزاك الله كل الخير معلمتنا الفاضله
بس عندي استفسار صغير...
وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الكذب عليه
بقوله ( لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب علي فليلج النار ) ، وقال ( من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار ) ، وقال عليه السلام : ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
ما المقصود بالكذب على الرسول؟؟؟؟؟
بس عندي استفسار صغير...
وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الكذب عليه
بقوله ( لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب علي فليلج النار ) ، وقال ( من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار ) ، وقال عليه السلام : ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
ما المقصود بالكذب على الرسول؟؟؟؟؟
م
17-04-2007 | 05:33 PM
اختي عندي سؤال آخر ..
لم افهم نقطة المستدركات جيدا .. وبالأخص هذه العبارة "فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه " يا ريت توضحينها لنا أكثر ..
وجعله الله في ميزان حسناتك
لم افهم نقطة المستدركات جيدا .. وبالأخص هذه العبارة "فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه " يا ريت توضحينها لنا أكثر ..
وجعله الله في ميزان حسناتك
ب
17-04-2007 | 07:19 PM
اختنا ام اسامه
جزاك الله عنا كل الخير
تابعى رجاءا
جزاك الله عنا كل الخير
تابعى رجاءا
a
17-04-2007 | 09:30 PM
جزاك الله كل خير أختي في الله على موضوعك
غ
17-04-2007 | 09:51 PM
جزاك الله خيرا
بانتظار القادم ان شاء الله
بانتظار القادم ان شاء الله
س
17-04-2007 | 10:06 PM
ملاحظة
* أرجو من أخواتي الحبيبات عند طرح أسئلتهنّ التأكد من أن السؤال غير مكرر
* بعض ما ورد في المقدمة سيتبين لكنّ معناه أكثر في الدروس القادمة
وفقكنّ الله
* أرجو من أخواتي الحبيبات عند طرح أسئلتهنّ التأكد من أن السؤال غير مكرر
* بعض ما ورد في المقدمة سيتبين لكنّ معناه أكثر في الدروس القادمة
وفقكنّ الله
س
18-04-2007 | 12:37 AM
الأسئلة
السؤال الأول :
السؤال الثاني :
السؤال الثالث :
السؤال الرابع :
السؤال الخامس :
السؤال السادس :
السؤال السابع :
السؤال الثامن :
السؤال التاسع :
السؤال العاشر :
السؤال الحادي عشر :
السؤال الثاني عشر :
السؤال الثالث عشر :
باقي الأسئلة مكررة
السؤال الأول :
maha_al_reem:
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتج ان شاء الله
بس حبيت أعرف شو معنى " عضوا عليها بالنواجذ "
السؤال الثاني :
LOLO72:
بس انا عندي استفسارات بسيطه عن بعض النقاط:
وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الكذب عليه
بقوله ( لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب علي فليلج النار ) ، وقال ( من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار ) ، وقال عليه السلام : ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )
هل الكذب بشكل عام حذر عنه الرسول صلى الله عليه وسلام ؟
لان بعض الناس يقولون الكذب مش حرام ادا اطر الواحد يقوله علشان مايهدم بيته حتى لو اطر يحلف بالله
هل هاي المعلومه صح؟ لان وحده قالت لي انها سألت شيخ وقالها صح بس انا مش مقتنعا اتها مش حرام !
ولاستفسار الثاني:
ومثال الفعل : كما ورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها ( أن النبي كان لا يدع أربعاً قبل الظهر وركعتين قبل الغداة )
هل الاربع قبل الظهر تكون قبل مااصلي صلاة الطهر مباشره؟
يعني اصلي اربع ركعات وبعدها على طول اصلي صلاة الظهر.
وركعتين قبل الغداة ايش هي؟
السؤال الثالث :
ربى ملوح:
عندي سؤال
أريد توضحيح معنى المستدركات ؟
السؤال الرابع :
desert_girl:
مامعنى ان الحديث القدسي نزل بالوحي الخفي؟
وهل المتن مقصودب به مضمون الحديث ؟
السؤال الخامس :
مجـد:
السؤال الثاني :
المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
لم أفهم هذه النقطة ، أرجو توضيحها وفقك الله وبالتحديد هذه الجزئية ،
فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل
السؤال السادس :
حكاية:
- هل هناك ثواب لحفظ الأحاديث ؟
السؤال السابع :
العنيــــــدة™:
أسئلتي ..
بالنسبه للكذب عن الرسول صلى الله عليه وسلم.. احيانا ننقل ما نظنه حديث وهو في الحقيقة قول صحيح المعنى .. ولكن ليس بحديث.. فهل هذا يعتبر من الكذب؟؟
سمعت شيخ في برنامج يروي حديث ما ورد انه صحيح .. فاذا نقلت هذا الحديث اعتقادا مني انه صحيح ماذا علي؟؟
ويا ريت اعاده شرح ل فقرة " المقطوع " وخاصة المثال اللي عن المقطوع الفعلي.. ما فهمته..
:flower: :flower:
السؤال الثامن :
أمل 2005:
كيف بإمكاني تمييز الفرق بين هذه الأحاديث
الحديث ( الصحيح ، الحسن ، الضعيف )
حيث أن بعض الأحيان ما نسمع بأحاديث من خلال الإذاعة
أو نقراءها من خلال صفحات المنتديات
ولا لا يذكر بأنه حديث صحيح أو حسن أو ضعيف
السؤال التاسع :
M!ss Paris:
[grade="FFA500 FF1493 00BFFF 32CD32"]
عندي استفسار صغيرة، ورد في الدرس هذي الجملة[/grade]
القرآن يٌُشترط فيه ثبوته التواتر ، أما الحديث القدسي لا يٌُشترط في ثبوته التواتر
[grade="FFA500 FF1493 00BFFF 32CD32"]شو معنى التواتر؟[/grade]
السؤال العاشر :
الزهراء1:
كيف نستطيع أن نميز بين الأحاديث الصحيحة والأحاديث الضعيفة والموضوعة
السؤال الحادي عشر :
وللاشواق عودة:
( تحرم رواية القران بالمعني )
هل معني ذلك انني لم لم اكن اتذكر نص ايه معينه يحرم علي ان اقول مثلا ( انا مش فاكرة نص الايه لكن معناهل او فيما معناها كذا وكذا )
السؤال الثاني عشر :
catycat3:
ممكن تشرحي الكلام بالمعنى العامي لأن الكلام شوية صعب
وعندي شوية اسئلة:
1- المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
فما هو المتصل و المنقطع وياليت تشرحي العبارة نفسها
2- وهل السند هو اللى يوصل الحديث الى الراوي نفسه اللى سمع الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمتن هو الراوي الاصلي للحديث
3- السنن هي الكتب المرتبة على أبواب الفقه ( الإيمان ، الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، ... ) وهي تشتمل على الأحاديث المرفوعة فقط ، ولا تذكر شيئا من الآثار
كسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وسنن أبي داود
ممكن تشرحي المعنى بارك الله فيك
السؤال الثالث عشر :
معشوقة البحر:
لم افهم نقطة المستدركات جيدا .. وبالأخص هذه العبارة "فَيُخَرِج أحاديثه بأسانيد لنفسه " يا ريت توضحينها لنا أكثر ..
باقي الأسئلة مكررة
د
18-04-2007 | 12:53 AM
الجواب الأول :
عضوا عليها
قوله عليه السلام ( عضوا عليها )
يعود الضمير في (عليها )على سنة الرسول وسنة الخلفاء الراشدين وعُبِرَ بلفظ المفرد لا بالتثنية مما يوحي بأنهما سنة واحدة ، فقوله ( عليها ) يُوحي بالحكم المشترك في المعنى ، فاكتفى بالواحد لاتفاق المعنى ؛ كما أن تلازمهما جعلهما كشيء واحد فعاد إليهما الضمير المفرد
يقول أبو عبيدة : والعرب إذا أشركوا بين اثنين قصروا ، فخبَّروا عن أحدهما استغناء بذلك ، وتحقيقاً ؛ لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ، ودخل معه في ذلك الخبر
وهذه من طريقة العرب في الكلام فهم ينسبون الفعل إلى أَحد اثنين وهو لهما
ومن الشواهد القرآنية على ذلك قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا ) " التوبة:34 "
وقوله تعالى [يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ] " التوبة:62 "
ونحو ذلك في قوله عليه السلام ( عَضُّوا عَلَيْها ) ، فيصبح التقدير عَضُّوا على سنتي وكذلك عَضُّوا على سنة الخلفاء ، فجمعهما بضمير واحد يوحي بلا شك أنهما من نفس الجنس ، وأنهما في حكم واحد
والنواجذ : قيل أنها أقصى الأسنان ، وقيل أنها التي تلي الأنياب ، وقيل أنها الأضراس ، ويقال ضَحِك حتى بدت نواجذه إذا استغرق في الضحك ، وقول العرب بدت نواجذه أي أظهرها غضباً أو ضَحِكاً
والنجذ : شدة العض بالناجذ
فالمعنى : عضوا على سنتي وسنة الخلفاء الراشدين بالنواجذ ، أي تمسكوا بها كما يتمسك العاض بجميع أضراسه .
~~~~~~~~~~
الجواب الثاني :
الكذب
نعم لقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب فقال : ( إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً )
ويقول عليه السلام ( يُطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب )وسئل رسول الله ( أيكون المؤمن جباناً ؟ قال نعم ، قيل أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال نعم ، قيل له أيكون المؤمن كذاباًً ؟ قال : لا )
وفي الحديث الطويل عند البخاري : ( رأيت الليلة رجلين أتياني ، قالا لي : الذي رأيته يشق شدقه فكذاب ، يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق ، يُصنع به هكذا إلى يوم القيامة )
وانظروا كيف كان المصطفى عليه السلام يربي أمته على الصدق ، عن عبد الله بن عامر قال : دعتني أمي يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا ، فقالت تعالى أعطك ، فقال لها النبي : ( ما أردت أن تُعطيه ؟ ) قالت أردت أن أعطيه تمراً ، فقال لها عليه السلام : ( لو لم تعطه شيئاً كُتبت عليك كذبة )
أما الكذب في الحديث النبوي فحرام بإجماع المسلمين ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد ، مَن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده مِن النار )
وسيمر معنا الحديث عن ذلك مفصلاً في الحديث الموضوع بإذن الله
أن النبي كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة
هل الأربع قبل الظهر مباشرة وما معنى الغداة
هذا الحديث موجود في صحيح البخاري ، و الأربع التي قبل الظهر هي من السنن الرواتب ، ووقتها قبل صلاة الظهر .
والمقصود بالركعتين قبل الغداة : أي الركعتين قبل صلاة الصبح .
~~~~~~~~~~~
الجواب الثالث :
المستدركات
المستدرك كتاب يجمع فيه صاحبه أحاديث زائدة عن الكتاب الذي استدرك عليه ، مثل مستدرك الحاكم ، فالحاكم مثلاً
يقصد جمع الأحاديث الصحيحة التي إما على شرط الشيخين ، أو على على شرط أحدهما ، أو صحيحة الإسناد ، ولو لم تكن على شرط واحد منهما
لكن هذه الأحاديث الصحيحة لا توجد عند البخاري ومسلم ، فإذا ما ضمت مع أحاديث الصحيحين شكلت مقداراً كبيراً من السنة النبوية
عضوا عليها
قوله عليه السلام ( عضوا عليها )
يعود الضمير في (عليها )على سنة الرسول وسنة الخلفاء الراشدين وعُبِرَ بلفظ المفرد لا بالتثنية مما يوحي بأنهما سنة واحدة ، فقوله ( عليها ) يُوحي بالحكم المشترك في المعنى ، فاكتفى بالواحد لاتفاق المعنى ؛ كما أن تلازمهما جعلهما كشيء واحد فعاد إليهما الضمير المفرد
يقول أبو عبيدة : والعرب إذا أشركوا بين اثنين قصروا ، فخبَّروا عن أحدهما استغناء بذلك ، وتحقيقاً ؛ لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ، ودخل معه في ذلك الخبر
وهذه من طريقة العرب في الكلام فهم ينسبون الفعل إلى أَحد اثنين وهو لهما
ومن الشواهد القرآنية على ذلك قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا ) " التوبة:34 "
وقوله تعالى [يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ] " التوبة:62 "
ونحو ذلك في قوله عليه السلام ( عَضُّوا عَلَيْها ) ، فيصبح التقدير عَضُّوا على سنتي وكذلك عَضُّوا على سنة الخلفاء ، فجمعهما بضمير واحد يوحي بلا شك أنهما من نفس الجنس ، وأنهما في حكم واحد
والنواجذ : قيل أنها أقصى الأسنان ، وقيل أنها التي تلي الأنياب ، وقيل أنها الأضراس ، ويقال ضَحِك حتى بدت نواجذه إذا استغرق في الضحك ، وقول العرب بدت نواجذه أي أظهرها غضباً أو ضَحِكاً
والنجذ : شدة العض بالناجذ
فالمعنى : عضوا على سنتي وسنة الخلفاء الراشدين بالنواجذ ، أي تمسكوا بها كما يتمسك العاض بجميع أضراسه .
~~~~~~~~~~
الجواب الثاني :
الكذب
نعم لقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب فقال : ( إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً )
ويقول عليه السلام ( يُطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب )وسئل رسول الله ( أيكون المؤمن جباناً ؟ قال نعم ، قيل أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال نعم ، قيل له أيكون المؤمن كذاباًً ؟ قال : لا )
وفي الحديث الطويل عند البخاري : ( رأيت الليلة رجلين أتياني ، قالا لي : الذي رأيته يشق شدقه فكذاب ، يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق ، يُصنع به هكذا إلى يوم القيامة )
وانظروا كيف كان المصطفى عليه السلام يربي أمته على الصدق ، عن عبد الله بن عامر قال : دعتني أمي يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا ، فقالت تعالى أعطك ، فقال لها النبي : ( ما أردت أن تُعطيه ؟ ) قالت أردت أن أعطيه تمراً ، فقال لها عليه السلام : ( لو لم تعطه شيئاً كُتبت عليك كذبة )
أما الكذب في الحديث النبوي فحرام بإجماع المسلمين ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن كذبا عليّ ليس ككذب على أحد ، مَن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده مِن النار )
وسيمر معنا الحديث عن ذلك مفصلاً في الحديث الموضوع بإذن الله
أن النبي كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة
هل الأربع قبل الظهر مباشرة وما معنى الغداة
هذا الحديث موجود في صحيح البخاري ، و الأربع التي قبل الظهر هي من السنن الرواتب ، ووقتها قبل صلاة الظهر .
والمقصود بالركعتين قبل الغداة : أي الركعتين قبل صلاة الصبح .
~~~~~~~~~~~
الجواب الثالث :
المستدركات
المستدرك كتاب يجمع فيه صاحبه أحاديث زائدة عن الكتاب الذي استدرك عليه ، مثل مستدرك الحاكم ، فالحاكم مثلاً
يقصد جمع الأحاديث الصحيحة التي إما على شرط الشيخين ، أو على على شرط أحدهما ، أو صحيحة الإسناد ، ولو لم تكن على شرط واحد منهما
لكن هذه الأحاديث الصحيحة لا توجد عند البخاري ومسلم ، فإذا ما ضمت مع أحاديث الصحيحين شكلت مقداراً كبيراً من السنة النبوية
د
18-04-2007 | 01:07 AM
الجواب الرابع
الحديث القدسي
القرآن الكريم هو كلام الله نزل به جبريل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن كله نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الجلي ، ينزل به جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، فينقل كلام الله تعالى كما هو ويبلغه الرسول والرسول يبلغه أمته ، إذا القرآن لفظه ومعناه من الله تعالى وليس للنبي صلى الله عليه وسلم إلا نقله فنحن نقول مباشرة قال الله تعالى ، ثم نذكر الآية
أما الحديث القدسي فقد ينزل بالوحي الخفي فيخبر الله به نبيه بالإلهام أو المنام مثل حديث ( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها ) ، فيخبر عليه الصلاة السلام أمته عن ذلك بعبارة نفسه ، فلفظ الحديث القدسي من الرسول لكن معناه من عند الله بالإلهام أو المنام
والحديث القدسي معناه يتعلق في الغالب بالحق سبحانه وتعالى ، فهو مشتمل على ضمائر التكلم الخاصة به سبحانه :
مثاله ( أصبح من عبادي مؤمن بي ..) ، ( إني حرمت الظلم على نفسي .. ) ، ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، ( إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها حتى يعملها .. ) ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي ..
مثال توضيحي لشرح ما سبق :
لو أنك قلت لابنتك ذاكري دروسك أكتبي واجبك لا تهملي فتندمي ، فأخبرت ابنتك أختها بما قلتي فقالت : نصحتني أمي بالاهتمام بدراستي ، أليس هذا هو محور كلامك مع ابنتك ؟ ، بلى ، لكن ابنتك نقلت لأختها معنى كلامك تماما لكن بألفاظها هي .
نعم المتن هو نص الحديث الذي يأتي بعد تمام الإسناد
~~~~~~~~~~~~
الجواب الخامس :
المرفوع
المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
الاتصال شيء والرفع شيء آخر
فالاتصال يقصد به : أن كل راو من رواته قد أخذ الحديث مباشرة ممن فوقه من أول السند إلى منتهاه
أما الرفع : فهو إضافة القول للنبي صلى الله عليه وسلم
فقد يكون الحديث متصلاً كل راو أخذه ممن فوقه لكن لا يرفع هذا الحديث للنبي أي ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد يقف عند الصحابي وهو ما يسمى الموقوف ، وقد يكون متصلا للتابعي وهو ما يسمى المقطوع ، لكن شرط الاتصال موجود
والمرفوع قد يكون متصلا وقد يكون مرسلا أو منقطعا .. الخ
والمرسل هو : أن يرفع التابعي الحديث للرسول ، فيقول التابعي قال رسول الله دون ذِكر الصحابي ، ومعلوم أن التابعي لم ير النبي ولم يسمع منه ، فالمرسل فقد شرط الاتصال لكنه مرفوع للنبي .
~~~~~~~~~~~~~
الجواب السادس :
هل هناك ثواب لحفظ أحاديث رسول الله ؟
وهل هناك عمل ثوابه أعظم بعد حِفظ كتاب الله تعالى ، من حِفظ سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالنضارة لمن يشتغل بالحديث حفظاً وتبليغاً وفقهاً فقال : ( نضر الله امرءاً سمِع منا حديثاً فحفظه حتى يُبلغه فَرُب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وَرُب حامل فقه ليس بفقيه )
ومعنى نضر الله : أي نَعَّمَهُ
قيل النضرة : النعمة والعيش والغنى ، وقيل الحُسن والرونق ، وكل شيء نضِر: أي حَسن
وفي القرآن يقول الحق ( وجوه يومئذ ناضِرة ) قيل مُشرقة بالنعيم ، وقوله تعالى ( تعرِف في وجوههم نضرة النعيم ) أي بريقه ونداه والنضرة نعيم الوجه .
~~~~~~~~~~~~
الجواب السابع
بالنسبة لِنقل قول صحيح المعنى وليس بحديث
لا يصح لك عندها أن تنسبيه لرسول الله فتقولي قال رسول الله لأنك عندها تنسبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله ولكن أخبري عنه بأنه مما حَسُن من الكلام أو مما صح معنى من الأقوال ، وكثيراما يبين العلماء ذلك بقولهم : الكلام معناه صحيح وليس بحديث
ويجب التحري واستخدام الدقة عند نقل حديث رسول الله حتى لا ينسب لرسول الله ما هو براء منه .
المقطوع
هو ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قول أو فعل أو تقرير
كقول مجاهد وهو من التابعين : لا ينال العلم مُستحي ولا مُتكبر ، فهذا الكلام صادر من مجاهد من عند نفسه أي من كلامه هو ، وليس من كلام النبوة وهو يُحَدِث به ،
وهو كما يقول أحدنا لأخيه اتق الله ولا تفعل هذا الأمر، فهنا هذا الكلام صادر من الشخص نفسه من كلامه هو ، مع أن هذا التابعي ينقل لنا سنة رسول الله وحديثه ، لكن هذا ليس من حديث رسول الله الذي ينقله ، فهذا هو المقطوع .
وكذا مثال المقطوع الفعلي : كقول إبراهيم بن محمد بن المنتشر " كان مسروق يُرخي السِّتر بينه وبين أهله ويُقبِل على صلاته ويُخليهم ودنياهم "
فعندما يقول إبراهيم أ ن مسروق كان يرخي الستر .. فهو يصف لنا فعل مسروق بأنه كان يترك أهله وهم يتحدثون في أمور الدنيا ويضع ستر يفصل بينه وبينهم حتى لا يشغلوه عن صلاته ثم يقبل على ربه يناجيه ويدعوه ، فهو هنا لا ينقل لنا شيء من أحاديث رسول الله لكن ينقل لنا فعل مسروق
فالمقطوع ينتهي عند التابعي ، سواء كان من أقوالهم أو أفعالهم
~~~~~~~~~~
الجواب الثامن والعاشر
الخاص بتمييز الحديث الصحيح والحسن والضعيف سيمر معنا بإذن الله في الدروس القادمة
الحديث القدسي
القرآن الكريم هو كلام الله نزل به جبريل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن كله نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الجلي ، ينزل به جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، فينقل كلام الله تعالى كما هو ويبلغه الرسول والرسول يبلغه أمته ، إذا القرآن لفظه ومعناه من الله تعالى وليس للنبي صلى الله عليه وسلم إلا نقله فنحن نقول مباشرة قال الله تعالى ، ثم نذكر الآية
أما الحديث القدسي فقد ينزل بالوحي الخفي فيخبر الله به نبيه بالإلهام أو المنام مثل حديث ( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها ) ، فيخبر عليه الصلاة السلام أمته عن ذلك بعبارة نفسه ، فلفظ الحديث القدسي من الرسول لكن معناه من عند الله بالإلهام أو المنام
والحديث القدسي معناه يتعلق في الغالب بالحق سبحانه وتعالى ، فهو مشتمل على ضمائر التكلم الخاصة به سبحانه :
مثاله ( أصبح من عبادي مؤمن بي ..) ، ( إني حرمت الظلم على نفسي .. ) ، ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، ( إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها حتى يعملها .. ) ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي ..
مثال توضيحي لشرح ما سبق :
لو أنك قلت لابنتك ذاكري دروسك أكتبي واجبك لا تهملي فتندمي ، فأخبرت ابنتك أختها بما قلتي فقالت : نصحتني أمي بالاهتمام بدراستي ، أليس هذا هو محور كلامك مع ابنتك ؟ ، بلى ، لكن ابنتك نقلت لأختها معنى كلامك تماما لكن بألفاظها هي .
نعم المتن هو نص الحديث الذي يأتي بعد تمام الإسناد
~~~~~~~~~~~~
الجواب الخامس :
المرفوع
المرفوع : وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلا أو منقطعا بسقوط الصحابي منه أو غيره فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوعا والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل .
الاتصال شيء والرفع شيء آخر
فالاتصال يقصد به : أن كل راو من رواته قد أخذ الحديث مباشرة ممن فوقه من أول السند إلى منتهاه
أما الرفع : فهو إضافة القول للنبي صلى الله عليه وسلم
فقد يكون الحديث متصلاً كل راو أخذه ممن فوقه لكن لا يرفع هذا الحديث للنبي أي ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد يقف عند الصحابي وهو ما يسمى الموقوف ، وقد يكون متصلا للتابعي وهو ما يسمى المقطوع ، لكن شرط الاتصال موجود
والمرفوع قد يكون متصلا وقد يكون مرسلا أو منقطعا .. الخ
والمرسل هو : أن يرفع التابعي الحديث للرسول ، فيقول التابعي قال رسول الله دون ذِكر الصحابي ، ومعلوم أن التابعي لم ير النبي ولم يسمع منه ، فالمرسل فقد شرط الاتصال لكنه مرفوع للنبي .
~~~~~~~~~~~~~
الجواب السادس :
هل هناك ثواب لحفظ أحاديث رسول الله ؟
وهل هناك عمل ثوابه أعظم بعد حِفظ كتاب الله تعالى ، من حِفظ سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالنضارة لمن يشتغل بالحديث حفظاً وتبليغاً وفقهاً فقال : ( نضر الله امرءاً سمِع منا حديثاً فحفظه حتى يُبلغه فَرُب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وَرُب حامل فقه ليس بفقيه )
ومعنى نضر الله : أي نَعَّمَهُ
قيل النضرة : النعمة والعيش والغنى ، وقيل الحُسن والرونق ، وكل شيء نضِر: أي حَسن
وفي القرآن يقول الحق ( وجوه يومئذ ناضِرة ) قيل مُشرقة بالنعيم ، وقوله تعالى ( تعرِف في وجوههم نضرة النعيم ) أي بريقه ونداه والنضرة نعيم الوجه .
~~~~~~~~~~~~
الجواب السابع
بالنسبة لِنقل قول صحيح المعنى وليس بحديث
لا يصح لك عندها أن تنسبيه لرسول الله فتقولي قال رسول الله لأنك عندها تنسبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله ولكن أخبري عنه بأنه مما حَسُن من الكلام أو مما صح معنى من الأقوال ، وكثيراما يبين العلماء ذلك بقولهم : الكلام معناه صحيح وليس بحديث
ويجب التحري واستخدام الدقة عند نقل حديث رسول الله حتى لا ينسب لرسول الله ما هو براء منه .
المقطوع
هو ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قول أو فعل أو تقرير
كقول مجاهد وهو من التابعين : لا ينال العلم مُستحي ولا مُتكبر ، فهذا الكلام صادر من مجاهد من عند نفسه أي من كلامه هو ، وليس من كلام النبوة وهو يُحَدِث به ،
وهو كما يقول أحدنا لأخيه اتق الله ولا تفعل هذا الأمر، فهنا هذا الكلام صادر من الشخص نفسه من كلامه هو ، مع أن هذا التابعي ينقل لنا سنة رسول الله وحديثه ، لكن هذا ليس من حديث رسول الله الذي ينقله ، فهذا هو المقطوع .
وكذا مثال المقطوع الفعلي : كقول إبراهيم بن محمد بن المنتشر " كان مسروق يُرخي السِّتر بينه وبين أهله ويُقبِل على صلاته ويُخليهم ودنياهم "
فعندما يقول إبراهيم أ ن مسروق كان يرخي الستر .. فهو يصف لنا فعل مسروق بأنه كان يترك أهله وهم يتحدثون في أمور الدنيا ويضع ستر يفصل بينه وبينهم حتى لا يشغلوه عن صلاته ثم يقبل على ربه يناجيه ويدعوه ، فهو هنا لا ينقل لنا شيء من أحاديث رسول الله لكن ينقل لنا فعل مسروق
فالمقطوع ينتهي عند التابعي ، سواء كان من أقوالهم أو أفعالهم
~~~~~~~~~~
الجواب الثامن والعاشر
الخاص بتمييز الحديث الصحيح والحسن والضعيف سيمر معنا بإذن الله في الدروس القادمة
ت
18-04-2007 | 04:10 AM
جـــزاكم الله خيرا كثيرا وبارك فى علمكم
ا
18-04-2007 | 07:02 AM
جزاكِ الله خير ..
جعلها الله في ميزان حسناتك يـارب..
ا
18-04-2007 | 09:31 AM
جزاك الله خيرا
س
18-04-2007 | 10:43 AM
فكرة ممتازة
أتمنى من أخواتي أن يعملن مثل الأخت الحبيبة رانيا ويحتفظن بالدروس في ملف
لتتمكنّ من مراجعة الدروس أولا بأول
وفقكنّ الله
رانيا البحرينية:
نسخته على جهازي وباطبعه يكون أدرسه..
أتمنى من أخواتي أن يعملن مثل الأخت الحبيبة رانيا ويحتفظن بالدروس في ملف
لتتمكنّ من مراجعة الدروس أولا بأول
وفقكنّ الله