هل انت مع احتواء حواء التي تعرضت للإغتصاب.. ام مع قتلها ؟؟

المحتاسة 22-08-2004 58 رد 3,493 مشاهدة
M
اكيد انا مع احتواء الفتاه ومساعدتها علي الحياه حياه طبيعيه

الله يسترنا ويحفظنا


ويستر علي بنات المسلمين


ميرسي لكي اختي المحتاسه علي الموضوع
ا
السلام عليكم

اشكر كل من ساهم برأيه في هذا الموضوع الحساس و كنت أفضل لو زودتموني باراء الأهل كالأب و الأم مثلا فربما تكون نظرتهم مختلفة ..


وسبب طرحي للموضوع هو حديث دار بيني وبين ناس أكبر في العمر مني وكانت ارائهم متشددة جدا في هذا الشأن حيث انهم يؤيدون وبشدة قتل المغتصبة ( وأقصد بطبيعة الحال التي ليس لها ارادة فيما فعل فيها )

وباعتقادهم ان هذا من الشرف وان هذا ليس فقط تفكيرهم بل هو تفكير كل الناس في كل مكان فيه قبائل و عوائل معروفة واعتبروا رأيي هو الرأي الشاذ ...

كل واحد له وجهة نظر وما اريد الوصول له هو أن هناك الكثير من العادات الجاهلية المتحكمة في عقول البعض منا و في رايهم انها ليست بعادات بل هي من صلب الدين والعقيدة والشرف فكيف للذكر ان يواجه سهام نظرات الناس و السموم التي قد تصدر من ألسنتهم في حال لم يغسل عاره ويسترجع شرفه..


لا نريد ان نتهكم على اراء احد ولكن نريد ان نرى ونحلل لماذا يفكرون بهذه الطريقة وخاصة أنهم ليسوا كلهم من الرجال بل أيضا من النساء من يفكر هكذا..
b
إلى الجميع

جزاكم الله خيرا على تأييد رأيي

الله يبعد الشر عن كل المسلمات

أشكركم من أعماق قلبي
م
آساهي

تقولين قمة الشرف والبنت ألحين مخطوبه ...سؤالي إللي يطرح نفسه هل الخطيب على علم بذلك ؟؟

وبعدين العم من بد العائله منحرف.... طيب إذا انه ام او اب او أخوان ويني عن البنت واشلون اخليها في مكان يوجد به شخص منحرف؟؟؟

اذا في تقصير من ناحيه الأهل.....!!!!!

نحن والحمد لله بس يكون المزارع موجود بالبيت ما نخلي ولا طفل برع الصاله ,لكن بس يخلص المزارع ويروح نفتح الباب للأطفال.

شفتي الحرص ((هذا مثال فقط)) على الأهل العدلين إللي يحافظون على نعمة رب العالمين

مش اخلي بنتي بروحها لعم منحرف يفعل فيها ما يفعل واكثر من مره وتقولين قمة الشرف ألحين مخطوبه
م
الغلا كله

لا حبيبتي اعرف الفرق بين الزنا والأغتصاب

ولأنه اعرف الفرق زين فكلامي وبإختصار البنت العدله إللي ماتروح اي مكان ألا بمحرم ما تتعرض للإغتصاب

مورايحه ودايره على حل شعرها من غير علم اهلها ولما يمسكها واحد منحرف او مقيم (صايم) تقول انه مظلومه ايش ذنبي......!!!!!!!
م
عاشق القطط

هل انت خليجي او لا؟؟؟؟

طبعا ماراح اعيد نفس الكلام يمكنك الرجوع لردودي...

نحن في منطقه الخليج ماعندنا هالأمور وكل حادث اغتصاب صار بالمجتمع الخليجي سببها الوافدين إللي دخلوا علينا بأشياء غريبه

ويحملون الحقد والكراهية لمجتمع نظيف ومترابط ...

وانه قلت وان حدث الإغتصاب من قبل شخص خليجي اذن اكو خلل

وانه ماكتبت ردي عشان احضى بتصفيقكم وتهانيكم الحاره لا والف لا انه ارد بحسب ما اشوفه :smile:
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عند هذه النقطة و يجب أن أتدخل...

أخت مذهلة البحرين...هذا المنتدى مفتوح..و في ركني أُحاول أن أطبق الديموقراطية...و كل واحد يبدي رأيه بمنتهى الحرية...دون الإساءة للآخرين...

الأعضاء اختلفوا معاكي...هذا شيء وارد و عادي...و كل واحد له رأيه...لم أحذف رأيك و لم أحذف رأيهم...

نحن مشكلتنا الكبرى أن من يختلف معنا في الرأي يصبح مجرم خارج عن القانون...يا تكون نفس رأيي يا إما إنت غلطان...

الحين في وجهتين نظر في الموضوع...ما المانع في ذلك ؟؟؟



نقطة ثانية مهمة...

في قولك " وكل حادث اغتصاب صار بالمجتمع الخليجي سببها الوافدين إللي دخلوا علينا بأشياء غريبه

ويحملون الحقد والكراهية لمجتمع نظيف ومترابط ... "

في المنتدى كثير من الوافدات...و عمرنا ما حسينا منهم بأي اختلاف أو حقد أو كراهية...بالعكس...هم قمة في التعاون...

لذلك...هذا التعميم سيفتح باب للمشاكل لا يمكن غلقه...و لا أحب أن يكون موجودا بيننا...لأنه يعتبر تجريح في فئة...ساهمت في بناء البلد..و تساهم بكل طاقتها في ذلك...و نحن في النهاية جميعا عرب ...و مسلمون في المقام الأول...


b
مرموم حبيبتي

الله يسعدك يا رب

:clap: :clap: :clap:

عندما قرأت رد أختنا مذهلة البحرين وتحديدا عند الجملة التي نقلتيها من كلامها

قلت لن أرد عليها ليس لعدم القوة لا والله

لكن سندخل في حلقة مفرغة وسنظهر الوجه الآخر لتفكير الخليجيين في الوافدين والوافدين في الخليجيين

كلام لا معنى له إلا إثارة الحقد والبغضاء بين المسلمين

وأنا وبمنتهى الصدق عاشرت خليجيات من مولدي وحتى الآن

ولا أحمل في نفسي عليهم شيء

بل العكس هو الصحيح .. أغلى صديقاتي قطرية

ولن أزكي علاقة الأخوة بيننا .. تلاقينا في الله وأحببنا بعضنا البعض فيه

ولم تفرقنا هذه النعرات التي لا هم لها إلا التفريق بين الأمة الإسلامية

أشكرك من أعماق قلبي على توقيف هذه المهاترات
&

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا مع احتواء المغتصبة من غير أي تفكير واي مناقشة .... لانها مغتصبة أي من غير ارادتها بالعكس تكون مظلومة بها الحالةوتحتاج اهتمام مش القتل

بس أنا حبيت أشكر الاخت بنت فلسطين ..... بارك الله فيك أختي وما شاء الله عليك تحلييلك للموضوع جدا راقي وعقلاني

والله يستر علينا ويرحمنا ولا يبلينا ولا يبلي أبنائنا بها المصائب


^*^ ولا تظهر الشماته لأخيك فيرحمه ربك ويبتليك ^*^
b
العفو malaak عزيزتي

الشكر لله
l
مع جميع من قال احتوائها وكل وجهة نظرهم صحيحة
ا

تحول موضوعي لنقاش ثنائي الأطراف ولا حول ولا قوة الا بالله !!!!
كاتب الرسالة الأصلية : المحتاسة
السلام عليكم

اشكر كل من ساهم برأيه في هذا الموضوع الحساس و كنت أفضل لو زودتموني باراء الأهل كالأب و الأم مثلا فربما تكون نظرتهم مختلفة ..


وسبب طرحي للموضوع هو حديث دار بيني وبين ناس أكبر في العمر مني وكانت ارائهم متشددة جدا في هذا الشأن حيث انهم يؤيدون وبشدة قتل المغتصبة ( وأقصد بطبيعة الحال التي ليس لها ارادة فيما فعل فيها )

وباعتقادهم ان هذا من الشرف وان هذا ليس فقط تفكيرهم بل هو تفكير كل الناس في كل مكان فيه قبائل و عوائل معروفة واعتبروا رأيي هو الرأي الشاذ ...

كل واحد له وجهة نظر وما اريد الوصول له هو أن هناك الكثير من العادات الجاهلية المتحكمة في عقول البعض منا و في رايهم انها ليست بعادات بل هي من صلب الدين والعقيدة والشرف فكيف للذكر ان يواجه سهام نظرات الناس و السموم التي قد تصدر من ألسنتهم في حال لم يغسل عاره ويسترجع شرفه..


لا نريد ان نتهكم على اراء احد ولكن نريد ان نرى ونحلل لماذا يفكرون بهذه الطريقة وخاصة أنهم ليسوا كلهم من الرجال بل أيضا من النساء من يفكر هكذا..
&


لا حول ولا قوة الا بالله

صار الموضوع نقاش شخصي
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوفوا يا جمــــاعة...

كل مرة يوضع موضوع للنقاش على الركن...أكون سعيدة و خايفة في نفس الوقت...

سعيدة إننا راح نتعلم وجهات نظر جديدة...و راح نمارس فن النقاش و الحوار...اللي فعلا و بكل أمانة...نحن مش شاطرين فيه...و راح يفتح النقاش لنا آفاق جديدة...

و خايفة...بسبب إننا لا نتقن فن النقاش..... أبرز مثال على ذلك برامج الحوار في التلفزيون...زي مثلا الإتجاه المعاكس...مستحيل كل واحد يحترم رأي الثاني...لازم يطلعه غلطان و أراؤه من العصر الحجري ...و يا ويله و يا سواد ليله لو أعطاه فرصة يتكلم...بالعكس...يغلق عليه كل السبل علشان صوته ما يوصل...


و للأسف...كل مرة خوفي يتغلب على فرحي...و ما في نقاش إلا و لازم مشادة كلامية...و لو أحد من الأعضاء الباقيين أيد أحد أطراف النقاش...تبقى مشكلة أكبر...

الحين الموضوع يتكلم عن الإغتصاب...و كيفية التعامل مع المغتصبة...

توقعت ألاقي ردود تتكلم عن دور مخصوصة لإعادة تأهيلهم...توعية كبيرة في المجتمع...أسباب الإغتصاب و كيفية تفاديها...ليش الحل يكون بقتل الفتاة...و ليش أهلها يهون عليهم يذبحوها...طيب و اللي اغتصب كيف يعاقب...و ما هو العقاب الأمثل له...إحصائيات عن حالات الإغتصاب و أسبابها الحقيقية..و من هذه الأشياء المفيدة اللي كانت راح تنفعنا...

لكننا و للأسف...دخلنا في حلقة مفرغة...و ظهرت عصبية قبلية لا أقبل بها على الركن...و الموضوع صار خليجي و مقيم و وافد...و حقد و كراهية...و طيور تقع...و أهالي و بنات سايبة...و كلام كله ليس له علاقة بالموضوع...و لا تخدم النقاش أبدا..

ينفع هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شوفوا...لو عايزين الموضوع يكمل...يبقى النقاش يكون في المحاور اللي ذكرتها في الأعلى...و إذا في محاور جديدة مفيدة يا ريت تفيدونا بيه...

غير ذلك...سيكون هناك إجراء آخر...

اتفقنا ؟



آ
بدايه أختي مرموم ..
أسمحي لي بتعقيبي فقط كرد ..
وأنا ما أقصد منه غير .. أني أضيف قصه إنسانه مرت بهذي التجربه ..
وكذلك أرد على أختي مذهله البحرين .. و أوضح لها القصه ..
وأضفت كلام حسيت أنه لازم ينقال .. وأسمحي لي أني أعبر عن الي في داخلي ..

أختي مذهله البحرين ...

عمرك شفتي البنت يحرموها من أبوها أو عمها ولا خالها .. بغرض انهم خايفين عليها !!!!!!!!!!

أنتِ قلتي مزارع غررريب ماهو من أهل البيت ... أما العم ما احد عرف عنه شئ قبل ما يكتشفوا الموضوع ....

والخطيب عرف لكن لم تقدم ما كان يعرف ... وإن شاء الله البنت راح تتزوج قريب .... وأنا متأكده أن ربك يعطي الأنسان على قد نيته ... فيعني البنت
لو ما كانت نيتها صافيه ومالها ذنب بالي صار لها .. ربك ما ستر عليها
بهل الطريقه .... وفتح لها باب الزواج ....

لكن وااااا عجبي ... من التفريق بين وافد ولا عربي ولا خليجي ...
ترى الفرق لا بالفلوس ولا القبيله ولا الجنسيه ... الأهم هو التفاضل عند الله... بالتقوى وليس سواها ...

ياخوفي بكره ... لم ربي يحاسب .. يفصل الخليجي عن الوافد ..

ما أستغرب أن في ناس ممكن تفكر كذا ... ما دام كلمة خليجي غارتنه ..
وكبرت راسه ... بدل ما تجمعنا كلمه مسلم صارت تجمعنا كلمه خليجي !!

مع العلم أنا مسلمه قبل ما أكون خليجيه ..

يالله .. عشنا وشفنا

خالص أمنياتي ..
آساهي ..
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجع و اقول إني راح أقفل باب النقاش الفردي في الموضوع...

و خليني أبدأ معاكم النقاش الفعلي في القضية...

شوفوا هذه الفتوى...في واحدة سألت الشيخ جلال يوسف الشرقي هذا السؤال :

شيخنا الفاضل السلام عليكم، كما تعرفون أن هناك في مجتمعاتنا بنات تعرضن لاغتصاب بصورة أو أخرى و مع الأسف التقاليد، والأعراف لا تحبذ الزواج منهن، فرجاء توضيح حكم الشرع من امرأة تعرضت للاغتصاب وفقدت بكارتها؟؟.

و كان رد الشيخ كالتالي :

بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخت على هذا السؤال المهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يستر على أعراض المسلمين، ونقول بأن الإسلام لا يحرم الزواج من غير الأبكار، بل إن الرجل الذي يتقدم لهذه المرأة التي اغتصبت له أجران: له أجر الزواج من امرأة مسلمة، كما أن له أجر الستر عليها.

والقرآن الكريم حث الصحابة رضوان الله عليهم من أن يتزوجوا من المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة، وكان فيهن ثيبات وفيهن ممن اغتصبت فما دامت المرأة المسلمة أعلنت توبتها لله، وصادقة في إيمانها، فينبغي على المسلمين أن يعاملوهن معاملة طبيعية وأن لا يحرجوهن بل يتزوجوا منهن للحفاظ على أعراض المسلمين.

وأما السورة القرآنية التي تحدثت عن المؤمنات المهاجرات فهي سورة الممتحنة، وتبدأ من آية رقم 10 حتى نهاية السورة ، والله أعلم.

نقلته من موقع إسلام أون لاين...

أتمنى إثراء الموضوع بالمزيد ...

م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيضا أكمل معكم الفتاوي و الإستشارات :

السؤال كان..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي سؤال عن الانتحار
من المعروف أن الانتحار حرام ولكن عندي سؤال عن حالتين من حالات الانتحار سمعت كثيرا من القصص عن محاولات اغتصاب النساء وفي بعض الحالات تأبى المرأة أن يسلبها المغتصب شرفها فتقتل نفسها قبل أن يصل إليها فما الحكم في هذه الحالة ؟
وحالة أخرى أن تقتل نفسها مباشرة بعد اغتصابها لرفضها الحياة بعض ضياع شرفها فما الحكم في هذه الحالة ؟
وما دفعني لهذا السؤال هو اعتبار بعض المسلمين أن من واجب المرأة فعل ذلك ..فهل الانتحار في الحالتين حرام؟ وشكرًا


و الجواب من لجنة تحرير الفتوى في موقع إسلام إون لاين...

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الرسول الله وبعد :
فليس على المغتصَبة أي ذنب مادامت قد التزمت بلباسها الشرعي، وحافظت على سلوكها السوي في التعامل مع الآخرين فلا خضوع في القول ولا تسيب في الحديث، وبعدت عن الخلوة المحرمة، وبذلت جهدها في رد الاعتداء عن نفسها.

وهي إذا التزمت بذلك كله ثم بعد ذلك تعرضت لذئب من ذئاب البشر يغتال كرامتها فالواجب عليها أن تمنعه من ذلك و أن تقاومه لتتخلص منه ، ولو أدى ذلك إلى قتل ذلك الصائل المعتدي ؛ لأنه قد جاء في الحديث "من قتل دون عرضه فهو شهيد" ، فإذا هي قاومته وأدت هذه المقاومة فلا شيء عليها ، أما إذا تمكن منها بعد مقاومتها له فإن الإسلام قد أسقط عنها عقوبة الزنا ، فالمكره لا شيء عليه إنما الذنب على ذلك الظالم المعتدي ، وقد أجمع فقهاء الإسلام على أن المرأة إذا استكرهت على الزنا، وغلبت على أمرها فلا يقام عليها الحد لأنها مكرهة، وفي الحديث الصحيح "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية :
يجب على المرأة المكرهة على الزنا بها أن تدافع عن نفسها ، ولا تستسلم ولو بقتل من يريد فعل الفاحشة بها ، وهذا الدفع عن نفسها واجب ، ولا شئ عليها إذا قتلت من يريد الزنا بها عن طريق الإكراه لما رواه الإمام أحمد و ابن حبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قتل دون ماله فهو شهيد ، من قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد " . وجاء في شرحه : ( قوله : " ومن قتل دون أهله فهو شهيد " أي في الدفع عن بضع - أي عرض - حليلته أو قريبته ) .

وإذا كان للرجل أن يدفع عن زوجته الزنى ، ويقاتل من يريد الزنا بها ولو أدى إلى قتله - أي قتل المدافع - ، فمن باب أولى أن تدفع المرأة هي عن نفسها ، ولا تستسلم إلى هذا المعتدي الظالم الذي يرد هتك عرضها حتى ولو قتلت ؛ لأنها إذا قتلت كانت شهيدة كما يكون زوجها شهيدا إذا قتل دفاعا عن عرضها .

والشهادة درجة عالية لا تنال إلا بموت في سبيل طاعة الله ، وفي سبيل ما يحبه ، مما يدل على أن الله تعالى يحب مثل هذا الدفاع : دفاع الرجل عن عرض زوجته ودفاع المرأة عن نفسها . أما إذا عجزت عن الدفع والدفاع عن نفسها ، وتغلب عليها الفاسق الخبيث فزنى بها مكرهة ، فلا حد عليها ولا تعزير ، وإنما الحد على هذا المعتدي الآثم الخسيس . جاء في المغني لابن قدامة الحنبلي : ( وقال أحمد في امرأة أرادها رجل على نفسها فقتلته لتحصن نفسها ، قال أحمد : إذا علمت أنه لا يريد إلا نفسها فقتلته لتحصن نفسها فلا شئ عليها .
وذكر أحمد حديثا يرويه الزهري عن القاسم بن محمد ، عن عبيد بن عمير أن رجلا أضاف ناسا من هذيل ، فأراد امرأة عن نفسها فرمته بحجر فقتلته . فقال عمر : و الله لا يودى أبدا – أي : لا تدفع عنه دية – ؛ ولأنه إذا جاز الدفع عن ماله الذي يجوز بذله وإباحته ، فدفع المرأة عن نفسها وصيانتها عن الفاحشة وحفظ عرضها من الزنا الذي لا يباح بحال ولا يجوز به البذل أولى من دفع الرجل عن ماله .
وإذا ثبت هذا فإنه يجب عليها أن تدفع عن نفسها إن أمكنها ذلك ؛ لأن التمكين منها محرم وفي ترك الدّفع تمكين ) المغني .أهـ

فلا يجوز للمرأة أن تقتل نفسها خوفا من اغتصابها فإن المتعين عليها هو دفع الظلم عن نفسها ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ، أما أن تقتل نفسها فلا لأن من المقرر شرعا وعقلا أن قتل النفس جريمة من أكبر الجرائم .و لأنها لو قتلت نفسها حينئذ لكانت منتحرة والانتحار حرام .

يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا :
المنتحر يعذب في النار بالصورة التى انتحر بها خالدا مخلدا فيها أبدا ، إن استحل ذلك فقد كفر وجزاؤه الخلود فى العذاب ، ،وإن لم يستحله عذب عذابا شديدا جاء التعبير عنه بهذه الصورة للتنفير منه .‏ روى البخارى ومسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال "كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده ، فما رقأ الدم حتى مات " قال اللَّه تعالى "بادرنى عبدى بنفسه ، حرمت عليه الجنة" وفى رواية لهم أن رجلا مسلما قاتل فى خيبر قتالا شديدا ومات ، فلما أخبر به الرسول قال "إنه من أهل النار" فعجب الصحابة لذلك ، ثم عرفوا أنه كان به جراح شديد فلم يصبر عليه ، فوضع نصل سيفه بالأرض وجعل ذبابه -‏أى طرفه -‏بين ثدييه ثم تحامل على نفسه حتى مات ، وتقول الرواية إن الرسول أمر بلالا أن ينادى فى الناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وأن اللّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر .‏أهـ

وكذلك لا يجوز لها أن تقتل نفسها بعد اغتصابها لرفضها الحياة فهذا منطق سخيف فقد علمنا ان الانتحار حرام ومن ينتحر يكون أحد اثنين إما أن يكون مستحلا لفعله فهذا كفر ، وإما ألا يكون مستحلا فهذه معصية وكبيرة من الكبائر ، ثم إنها في نظر الشرع الحنيف غير ذات ذنب لأن الله رفع الإثم والحرج عن المستكره يقول تعالى : (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) وفي الحديث الشريف :" إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " وهي مستكرهة .
أما إذا هي انتحرت وقتلت نفسها فتنقل حالتها من حال الفتاة التي ظلمت من الآخرين إلى حال الفتاة التي ظلمت نفسها فهناك كانت مظلومة ،وهنا تصير ظالمة ، هناك وجدت في الشرع ما يقف جانب حالها المهضوم ،أما هنا فالشرع يقف في وجهها .

أما عن رفضها الحياة بعد ضياع شرفها فهذا يعد من تلبيس إبليس عليها ومدخل من مداخل الشيطان ليبعدها عن الطريق السوي ويجعلها من أهل النار ، والذي عليها أن تطيع الله سبحانه وأن تعصي أوامر الشيطان فإن الشيطان للإنسان عدو مبين .

والخلاصة :
1-أن على الفتاة المسلمة أن تلتزم بالضوابط الشرعية في تعاملاتها مع الآخرين .
2-إذا تعرضت للاغتصاب وجب عليها أن تدافع عن نفسها حتى ولو كان في ذلك قتلها أو قتل ذلك المجرم المعتدي .
3-إذا هي فعلت ذلك و لم تستطع حماية نفسها فلا ذنب عليها إنها حينئذ مكرهة .
4-يحرم عليها قتل نفسها في أي حال من الأحوال لأن قتل النفس حرام ، فقبل الاغتصاب هي لم تعلم الغيب فإن هي قتلت نفسها من أدرها أن هذا الاغتصاب سيحدث .
5-وكذلك يحرم عليها قتل نفسها بعد الاغتصاب ؛ لأن هذا مسلك من مسالك الشيطان .
والله أعلم .


م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واضح إني لوحدي هنا...عموما أكمل حتى تعم الفائدة للجميع...

السؤال :

كيف تثبت دعوى الاغتصاب في الإسلام؟ هل يعزر المغتصب أم يقام عليه حد الزنا؟

و كان جواب الشيخ أ.د.أحمد يوسف سليمان

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يمكن إثبات دعوى الاغتصاب إذا قامت المغتصبة برفع هذه الدعوى إلى المحكمة.. وقد تقدم الطب الحديث الآن بحيث أصبح من الممكن معرفة صحة الدعوى -بغلبة الظن- ممن تدعي اغتصابها من عدمها، فإذا ثبت ذلك
وتحققت المحكمة منه وواجهت المغتصب به، فإنه يعزّر فقط.

ومن التعزير ما يصل إلى حد القتل عند بعض الأئمة
وأما القرائن الطبية فإنها تقوي هذه التهمة، فإن اعترف أقيم عليه الحد، وهو: إن كان غير محصن (غير متزوج) يجلد مائة جلدة لقوله تعالى: "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة".. وإن كان محصنًا (متزوجًا) فإن حكم الله فيه الرجم حتى الموت، لكن لا يكون ذلك إلا بعد ثبوت الاغتصاب منه بإقراره أو بالبينة، البينة التي تشهد أنه قد ارتكب هذه الجريمة والإقرار هو سيد الأدلة، فإن لم يقر ولم تكن هناك بينة واضحة ولا توجد إلا قرائن فقط، فإنه يعزر تعزيرًا شديدًا يردعه ويجعله عبرة لأمثاله حتى لا يفكر غيره في ارتكاب مثل جريمته.

أما هي فإن ثبتت دعواها بأنها مغتصبة فلا يقام عليها الحد، ولا تعاقب بأية عقوبة، بل يحافظ عليها حتى تلد وينسب الولد إليها، وتتزوج بعد ذلك على أنها لم يسبق لها الزواج إن كان لم يسبق لها الزواج بالفعل. والله أعلم.


ص
المشرفة
مرموم
جزيت خيرا وأُطعمتٍ من الجنة طيرا
بالفعل الموضوع اخذ مجرى آخر غير ما أرادت صاحبة الموضوع
وانا احب ان اشكرج على اسراد الفتاوى الشرعية في موضوع الإغتصاب

وانا راح اضيف رأيي الثاني في الموضوع

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز
( واذا المؤودة سئلت ، بأي ذنب قتلت )
يا الله على هذا الكلام
والله لو سُئل قاتل ابنته هذا السؤال،، والسائل رب العالمين،، صدقوني ما راح تبقى في وجه القاتل مزعة لحم
عظامه راح تسيح

وهذا يا اخواني واخواتي حال الفتاة المغتصبة
اذا قتلها ولي أمرها،، راح يكون حاله مثل حال اللي يدفن بنته فقط لأنها انثى

تعرفون ليش؟؟

الأول قتل ابنته بسبب اهي مالها دخل فيه،، كونها أنثى
والثاني أيضا ،، قتل ابنته بسبب اهي مالها دخل فيه ،، وهو الاغتصاب

بالله عليكم
هل هناك فتاة تحب ان تغتصب
حتى العاهرة اعزكم الله لا ترضى بذلك
فكيف يعقل ان يحاسب الانسان على شئ لم يفعله

الحرص واجب يا اخواتي
يقول المولى عز وجل
( و خذوا حذركم )
ولكن ما وقى حذر من قدر
القدر لازم يصيب
ومثل ما نقول بلهجتنا المحلية
المكتوب مامنه مهروب
فالفتاة التي يصيبها هذا الشيء، يجب ان يؤخذ بيدها، ونواسيها في مصابها، ونأخذ لها حقها من مغتصبها، ونشعرها بكل لحظه انها مثل ما كانت وانها صاحبة حق وان الذي سيأخذ لها حقها هو الله عز وجل

صحيح ان بيئتنا الخليجية تقل فيها هذي الحالات
ولكن الخير يخص والشر يعم
واللي كنا نسمع عنه وما نصدقه اليوم صرنا نشوفه بعيونا في بلادنا

يا اخواني و اخواتي
يجب ان نسأل الله العافية ولا نتكل على حرصنا و عاداتنا وتقاليدنا
لا نوكل الأمر لأنفسنا
فالله خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين
ر
اختى مرموم جزاك الله الف خير

بس لى طلب اختى لما تحصل مشاده كلاميه بين الاخوات لا تقفلى الموضوع فكيف نحاسب كلنا على خطأ البعض

والحده فى النقاش فى الغالب شي طبيعى لكن لما تتعدي الى الفاظ وحركات القصد بها التجريح اتمنى انك اختى تنذري العضوه الى قامت بهذا التصرف ولكن لا تغلقى الموضوع لانه بالفعل موضوع قيم

اما بالنسبه لرأي فى الموضوع

بالفعل انا مع احتواء تلك الفتاه التي لا ذنب لها وللعلم فى الغالب معظم حالات الاغتصاب تحدث للاطفال اي انهم لا يعوا شي وهذا ينفى عن المغتصبه تهمة (هى من جلبت لنفسها هذا) فكيف نتهم طفلة بالاثاره او سوء الخلق

والمغتصب غالبا شخص يحمل عقد وامراض نفسيه ولهذا فهو لا يفرق بين طفله وامرأه والغالب ان نفسيه المغتصب شديده التعقيد فهو يمر بحالات من الهياج يجعله فى تلك اللحظه يفعل اي شئ فى سبيل اشباع تلك الروح ولو ادي ذلك الي القتل

ولهذا اتمنى ان ننظر بعين العطف للمغتصبه وانها بالفعل ضحيه للظروف والنفوس المريض وبالطبع مشكله الاغتصاب مشكله عالميه ومن يدعى ان دولته سلمت منها واهم لا توجد دوله عربيه او خليجيه سلمت من الاغتصاب للاسف الشديد ولكن تتفاوت درجه تفاقم الازمه فقط

اسباب الاغتصاب والعوامل المؤديه اليه تتفاوت تبعا للبلاد والظروف الاقتصاديه والسياسيه ولكن تبقى المغتصبه تشعر بنفس احاسيس القهر والذل فلا يجب ان نكون عليها وفى صف من ظلمها :down:
X