الجزء الرابع عشر
كادتْ وعد تموت هلعاً عندما قاموا بإغلاق الباب..قال أحد الشابين بلكنة أجنبية ..ماهذا الذي ترتدينه؟ هل أنتِ في حفلة تنكرية..ضحك الآخر وقال :منذ زمن وأنا أريد أن أعرف ماذا تخفين خلف هذا الشيء؟
-لعلها مشوهة ولاتريد أن يراها أحد ..هكذا قالت الفتاة بسخرية..
-بكت وعدْ وأيقنت أنها لن تستطيع الإفلات من قبضتهم
تقهقرت إلى الوراء..وتراجعت حتى وصلت إلى الحائط....قاومت أيديهم العابثه والتي تحاول نزع حجابها ..ولكنها كانت مقاومة خاسرة ..وعدْ النحيلة الرقيقة أمام ثلاثة أشخاص بالتاكيد لن تفلح في ردعهم عما ينوون القيام به
تعالت الضحكات ممزوجة بصرخات وعدْ وتوسلاتها أن يدعوها وشأنها ..وعندما تحقق لهم ماأرادوا ونزعوا حجابها وقف الثلاثة مشدوهين أمام جمالها وروعتها ..قال أحد الشابين لاأصدق لابد أنها ملاك نزل من السماء..قال الآخر إنها صيد رائع وثمين..غضبتْ الفتاة وقالت ماهذا؟ كنا نريد أن نضحك قليلاً وهاأنا أراكم أعجبتم بها..قال الشابان ومن يرى هذا الجمال ولايُعجب به؟
-وعدْ ليس لها سوى دموعها وتوسلاتها لعلها تنقذها من بين أيديهم..
وإلى جوار القاعة مر شاب وسيم عربي الملامح فسمع صرخات وتوسلات وبكاء ينطلق من القاعة المغلقة ..إقترب قليلاً وإزداد الصوت وضوحاً إنه صوت فتاة تبكي .. لمْ يستطع مقاومة فضوله فحاول فتح الباب ولحسن حظ وعدْ أن الباب لمْ يكن موصداً.. وعندما دخل رأى الشابين على مقربة من وعدْ والفتاة بعيدة قليلاً عنهم ..وفي الأرض رأى وعدْ فتاة في غاية الحسن والجمال جاثية على ركبتيها والدموع تنهمر بغزارة من عينيها الجميلتين ..وهي تصرخ أرجوكم دعوني أذهب مرة بالعربية ومرة أخرى بالإنجليزية ..
غلى الدم في عروق الشاب العربي وأتجه نحو الشابين الأجنبيين فطرح أحدهما أرضاً عن طريق لكمة سريعةمباغتة من يده ولأنه جبان لم يتحرك من مكانه .. ثم دارت بينه وبين الآخر معركة ضارية حتى رمى به أرضاً وقال أقسم إن قُدر لي أن أراك مرة أخرى وأنت تؤذي فتاة عربية لأقتلنك أيها البغيض
أما الفتاة فقد ولت هاربةعندما رأت مايحصل
تأخرت وعدْ وبدأتْ سارة تقلق سأذهب لأرى مالذي حصل وفي طريقها رأت فتاة تركض كالمجنونة..لم تهتمْ وواصلت مسيرها وعندما وصلت إلى القاعة وقفت عند الباب فخوفها منعها من الدخول حيث رأت عراكاً قوياً بين شابين وجالت ببصرها في القاعة وعندما نظرت إلى الحائط رأت وعدْ دون حجاب وتبكي بمرارة وخوف عندئذٍ إستنتجت سارة الذي حدث ..
خرج الشابان من الغرفة والدماء تغطي وجهيهما والكدمات تملأ جسم أحدهما
-مد الشاب العربي يده لوعدْ ليساعدها على الوقوف ..ترددت قليلاً ولكن إعيائها الشديد جراء مقاومتهم جعلها تمد يدها إليه..وعندما إستوت واقفة سحبت يدها في خجل
-أتمنى أن لاأكون تأخرتْ ؟قالها الشاب
-كلا ولله الحمد ..فلم يطالا غير حجابي..ثم أخذت حجابها ورتبت نفسها
-جاءت إليها ساره مسرعة وهي تقول مالذي حصل؟ وعندما أخبرتها بالقصة
-قالت إنه حجابكِ نعم هو السبب ألم أقل لكِ أتركيه ..هذا ماجنته يداكِ
-قالت كلا ليس حجابي السبب فأي فتاة محافظة قد تتعرض لمثل هذه المواقف ..
-لاتنكري لولا فضول الرجلين لمعرفة ماتحت حجابكِ لما تعرضوا لكِ
-سكتت وعدْ
لكنهما فوجئتا بصوت هاديء يقول هل تسمحان لي أن أشارككما الحديث؟
تحفظت وعدْ ..أما ساره فقالت بالتأكيد..
الحجاب ليس هو السبب في تعرض أي فتاة للمضايقات إن إلتزمت به على العكس هو يحميها ..نعم هو ملفت للإنتباه ولكنه يدل على أن صاحبته عفيفة محتشمة..فيبعد عنها النظرات الخائنة..أعتقد بأنهم حاولوا في البداية نزع حجابها لمعرفة ماتخفيه وعندما رأوا جمالها أرادوا إيذائها ..إذاً نستطيع الإستنتاج بأنها لو مشت متبرجة فلن تسلم الأذى
والحل هو أن أي فتاة متحجبة لاتمشي وحدها إطلاقاً حتى لايتجرأ أحد على الإقتراب منها..
إحمر وجه سارة خجلاً..أما وعدْ فقد فرحت كثيراً لما سمعت..وزادت ثقتها كثيراً بنفسها وحجابها..
والآن عن إذنكما ..سأنصرف وانتبهي لنفسك مرة أخرى..هكذا قال الشاب لوعدْ..وعندما إبتعد قليلاًنادته وعدْ قائلة ولكن ماإسمك ومن أي قسم أنت ؟ لايعقل أن تساعدني دون أن أعرف عنك شيئاً على الأقل ليقوم والدي بشكرك..
أجاب الشاب..لاشكر على واجب وإسمي هوعلي وأنا أكمل دراستي العليا هنا وتخصصي هندسة إلكترونيات..
ماذا سيحصل بعد ذلك سنرى
حزن وحب
ا
15-07-2004 | 03:45 PM
ا
16-07-2004 | 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي
أمل الحاضر
تأخرت كثيراً في قرائت تسلسل أحداث قصتك الرائعة ولكن تأخري كان في مصلحتي فقد شدتني الاحداث كثيراً إلى درجة خشيت أن لا أكون قادرة على انتظار بقيتها لو كنت قرأتها بأجزاء
غاليتي ..
لا أملك إلا أن أقول
أبدعتِ نعم أبدعت ِ
في انتظار بقية الاحداث
ولكن لدي استفسار لو تكرمتِ عشان توضح الصورة
هل ما تكتبينه قصة أم رواية
تقبلي تحياتي وفائق أحترامي وتقديري
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي
أمل الحاضر
تأخرت كثيراً في قرائت تسلسل أحداث قصتك الرائعة ولكن تأخري كان في مصلحتي فقد شدتني الاحداث كثيراً إلى درجة خشيت أن لا أكون قادرة على انتظار بقيتها لو كنت قرأتها بأجزاء
غاليتي ..
لا أملك إلا أن أقول
أبدعتِ نعم أبدعت ِ
في انتظار بقية الاحداث
ولكن لدي استفسار لو تكرمتِ عشان توضح الصورة
هل ما تكتبينه قصة أم رواية
تقبلي تحياتي وفائق أحترامي وتقديري
المرتحله
ا
16-07-2004 | 01:51 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] أهلاً بكِ غاليتي
المرتحله
وأشكر لكِ مروركِ الرائع
وكلماتكِ الجميله
بصراحه هي قصه ولكن من النوع الطويييييييييييييييييل:cool2:
يعني قصه طويله
زي مالاحظتي هي لاتتحدث عن حياة شخص واحد ومايحصل له
وكمان هي من نسج خيالي وليست واقعيه..إذاً لاأستطيع أن أقول عنها بأنها روايه
أشكرك من أعماق قلبي لمتابعتك
دعواتي لكِ بالسعادة الأبديه
احترامي
امل[/CELL]
المرتحله
وأشكر لكِ مروركِ الرائع
وكلماتكِ الجميله
بصراحه هي قصه ولكن من النوع الطويييييييييييييييييل:cool2:
يعني قصه طويله
زي مالاحظتي هي لاتتحدث عن حياة شخص واحد ومايحصل له
وكمان هي من نسج خيالي وليست واقعيه..إذاً لاأستطيع أن أقول عنها بأنها روايه
أشكرك من أعماق قلبي لمتابعتك
دعواتي لكِ بالسعادة الأبديه
احترامي
امل[/CELL]
ب
17-07-2004 | 03:16 AM
:up::up::up::up:
أحب القصص من هذا النوع ..
واتمنى أن يكون في أحداثها التالية مواقف يتخللها وصف اللحظة مثل تلك التي سردتيها...
وسأكون بانتظار زخاتك دوما ..
و دمتِ ممطرة في سماء عروس ..
الفراشة المرحة تعتقد أن عمر الكون , و ليس عمرها, هو القصير..
أحب القصص من هذا النوع ..
واتمنى أن يكون في أحداثها التالية مواقف يتخللها وصف اللحظة مثل تلك التي سردتيها...
وسأكون بانتظار زخاتك دوما ..
و دمتِ ممطرة في سماء عروس ..
الفراشة المرحة تعتقد أن عمر الكون , و ليس عمرها, هو القصير..
ا
18-07-2004 | 12:14 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] عزيزتي
بقايا جوهر
أسعدني أن القصة أعجبتك
وأشكرك جزيل الشكر لمتابعتك
وابداء رأيك
احترامي
امل[/CELL]
بقايا جوهر
أسعدني أن القصة أعجبتك
وأشكرك جزيل الشكر لمتابعتك
وابداء رأيك
احترامي
امل[/CELL]
ا
18-07-2004 | 02:19 PM
الجزء الخامس عشر
عادت وعدْ إلى المنزل برفقة ساره ..وفي الطريق
-إلتفتت ساره لوعدْ الصامته وقالت لها إنه شاب شهم وقوي..
-بالتأكيد أليس عربي الأصل والمنبت ..إذاً لابد أن يكون كذلك..
-والأجمل من هذا كله أنه وسيم
-نظرت إليها وعدْ ببرود وتمتمت هكذا أنتِ دائماً ولاأظن بأنكِ ستتغيرين
-ألم تلاحظي عيناه؟
-كلا لم أفعل ولن أفعل؟
-لاتفهميني خطأً ولكني صُدمت عندما نظرتُ إليهما
-وعدْ بدون إهتمام ...لماذا؟
-إنهما تشبهان عيناكِ كثيراً..
-تلعثمت وعدْ ..ربما.. يخلقُ من الشبه أربعين
-سكتت ساره وواصلتا المسير
-أمام منزل وعدْ كان والداها واقفين ينتظران عودتها ولو أنها تأخرت خمس دقائق أخرى لأبلغا الشرطه
-صرخت والدتها بغضب أين كنتِ ولمَ كل هذا التأخير؟
-سأخبركِ يكل شيء ولكن في الداخل..
-أراكِ في الجامعة غداً ياوعدْ
-أين ستذهبين ؟لن تفعلي حتى تساعديني في قص ماحصل على والدي
-أخبريهم أنتِ ..سيقلق والدي إن تأخرت أكثر
إتصلي على والديكِ من منزلي وأخبريهم بأنكِ ستتأخرين عندي فلن يمانعا
لا تتركيني أواجه الموقف بمفردي ربما لن يصدقاني
-حسناً حسناً سأفعل
وقصتا القصة على أحمد والد وعدْ والذي تكدر كثيراً مما حصل واتجهت أنظاره مباشرةً إلى وفاء ..ونظر إليها بغضب ..أدركتْ وفاء من نظراته أنها تعني ألم أقل لكِ ولكنك عنيدة
-أستأذنكم الآن هكذا قالت ساره ..لقد تأخرتُ كثيراً
مع السلامه قالها الجميع وعدْ وأبويها
-والآن أصبحنا لوحدنا . .إياكِ يابنتي أن تذهبي بمفردكِ لأي مكان حتى لاتتعرضي لمثل ماتعرضتِ له اليوم عديني بذلك
-أعدك ياأبي..هل تسمحان لي بالذهاب إلى غرفتي لأبدل ملابسي وانام قليلاً
نعم بالتأكيد ..إذهبي
صعدتُ إلى غرفتي ورميتُ بنفسي على فراشي وأنا أبكي بحرقة فما تعرضتُ له كان كفيلاً بأن يجعلني أبكي لمدة يومين أو ثلاثه فقد كان الموقف مخيفاً وصعباً
ولم أذهب إلى الجامعة لمدة يومين ...ولم أعد أتخيل بأني سأذهب إلى هناك مرة أخرى..بل قررتُ ترك الجامعة مما أغضب والدي وجعله يوبخني على سوء تفكيري..
كانت ساره تزورني في هذين اليومين اللذين تغيبتُ فيهما عن الجامعه وأخبرتني بأنها رأتْ علي وقد سألها عني
-أخبريني بالتفصيل الممل ماذا قال لكِ؟
-لم يقل شيئاً سوى أنكِ غبيه إذا تركتِ الدراسه انتبهي لنفسكِ ولن يصيبكِ مكروه
-نظرتُ إليها بغضب يالكِ من كاذبه ..حقيقةً أخبريني ماذا قال؟
-وتنظر إلي بنظراتٍ بلهاء..كما قلتُ لك
-غضبتُ ثم تركتها لأذهب إلى غرفتي وقلت لها لابد بأنكِ تعرفين طريقكِ إلى الباب
-ركضتْ نحوي ثم أمسكت بيديّ وقالت كلا ياحسنائي الجميله لن أسمح لكِ بطردي
- صرختُ بإسمها.. ساره يالكِ من حمقاء ماذا أصابكِ أشعر وكأنكِ كالمعتوهه
-ضحكتْ وقالت لاشيء ياعزيزتي ولكن أردتُ تلطيف الجو قليلاً قبل أن ألقي عليكِ بالقنبلة
-أي قنبلة
-ذلك الشاب الوسيم والمدعو علي يريد زيارتكم وقد أعطيته العنوان وقد سألني أيضاً عن إسم والدكِ
-ماذا قلتِ؟ أعيدي علي ماقلته قبل قليل ..
-كما سمعتِ ..لابد بأنه قد وقع في حبك ...والآن سأذهب ..وسأمر عليكِ غداً صباحاً لنذهب معاً إلى الجامعه
-حسناً ..حسناً مع السلامة
-هل يعقل هذا ؟هل يريد.......... ثم حركتُ رأسي كمن يريد إبعاد فكرة ما عن رأسه..لابد وأن وراء زيارته سرٌ ما..
-أنا لاأنكر بأنه قد أعجبني كشاب محترم وقوي وشهم ولكن لم أصل لدرجة أن أحبه فأنا بالكاد عرفته ولابد بأنه كذلك إذاً مالسبب وراء زيارته ياترى؟
-وفي عصر ذلك اليوم إذا بطارقٍٍ على الباب ..سألت أمي ..من بالباب؟
فقال بلكنة عربية :هل الأستاذ أحمد موجود ..إنتظر لحظة من فضلك
-ذهبت أمي لتنادي والدي وهي تقول هناك شخص بالباب ويريد مقابلتك
حسناً أنا قادم الآن
-نزلتُ ثم اتجهتُ إلى الباب لأفتحه..فرأيتُ أمامي شاب عربي الملامح ظننتُ للوهلة الأولى بأني أعرفه وبينما أنا أدقق النظر في وجهه جيداً بادرني قائلاً هل تسمح لي بالدخول ؟
-طبعاً بالتأكيد تفضل
دخل الشاب وعندما إستقر بنا المجلس قال: إسمي علي وأدرس بالجامعة التي تدرس بها إبنتك ثم قص علي القصة التي حصلت كما هي دون تعديل أو تبديل..وأنا أنصتُ له بإذعان وعندما إنتهى من قول مالديه
قلت له لقد أخبرتني وعدْ بالقصة كاملة وأنا أشكر لك رجولتك وشهامتك وقد كان من المفترض أن أذهب أنا إليك لشكرك لاأن تأتي إلي ولكن هكذا حصل.. فلك مني جزيل الشكر وعظيم الإمتنان
قال لي الشاب أنا لم آتي إليك لتشكرني ولكني أتيتُ لأشرح لك ماحدث حتى لاتسيء الظن بإبنتك فهي فتاة مميزة بحجابها وقد إستغربت عدم ذهابها للجامعة بعد تلك الحادثة فظننتُ بأنك منعتها فأحببتُ أن أشرح لك الموقف وأن ثقتك في إبنتك كانت في محلها
-شكراً لك يابني إلا أني لم أمنعها من شيء فلقد رفضتْ هي الذهاب حيث أنها تأثرتْ نفسياً بعد ماحصل ولم يعد لديها الرغبه لمواصلة الدراسة
وقد أقنعناها بخطأ ماتفكر به وستعود إلى جامعتها في القريب العاجل
-الحمد لله ولكني أحببتُ التوضيح..
-جزاك الله خيراً وبارك فيك يابني
-والآن أترككَ في رعاية الله
-ولكن لم نقم بواجب الضيافة
-مرةً أخرى ياعم ..أستأذنك الآن
-حسناً ولكن قبل ذهابك هلا أعطيتني عنوانك
أخرج ورقة وكتب فيها العنوان وناولني إياه ثم انصرف
من هو علي وماذا سيحصل بعد ذلك؟
عادت وعدْ إلى المنزل برفقة ساره ..وفي الطريق
-إلتفتت ساره لوعدْ الصامته وقالت لها إنه شاب شهم وقوي..
-بالتأكيد أليس عربي الأصل والمنبت ..إذاً لابد أن يكون كذلك..
-والأجمل من هذا كله أنه وسيم
-نظرت إليها وعدْ ببرود وتمتمت هكذا أنتِ دائماً ولاأظن بأنكِ ستتغيرين
-ألم تلاحظي عيناه؟
-كلا لم أفعل ولن أفعل؟
-لاتفهميني خطأً ولكني صُدمت عندما نظرتُ إليهما
-وعدْ بدون إهتمام ...لماذا؟
-إنهما تشبهان عيناكِ كثيراً..
-تلعثمت وعدْ ..ربما.. يخلقُ من الشبه أربعين
-سكتت ساره وواصلتا المسير
-أمام منزل وعدْ كان والداها واقفين ينتظران عودتها ولو أنها تأخرت خمس دقائق أخرى لأبلغا الشرطه
-صرخت والدتها بغضب أين كنتِ ولمَ كل هذا التأخير؟
-سأخبركِ يكل شيء ولكن في الداخل..
-أراكِ في الجامعة غداً ياوعدْ
-أين ستذهبين ؟لن تفعلي حتى تساعديني في قص ماحصل على والدي
-أخبريهم أنتِ ..سيقلق والدي إن تأخرت أكثر
إتصلي على والديكِ من منزلي وأخبريهم بأنكِ ستتأخرين عندي فلن يمانعا
لا تتركيني أواجه الموقف بمفردي ربما لن يصدقاني
-حسناً حسناً سأفعل
وقصتا القصة على أحمد والد وعدْ والذي تكدر كثيراً مما حصل واتجهت أنظاره مباشرةً إلى وفاء ..ونظر إليها بغضب ..أدركتْ وفاء من نظراته أنها تعني ألم أقل لكِ ولكنك عنيدة
-أستأذنكم الآن هكذا قالت ساره ..لقد تأخرتُ كثيراً
مع السلامه قالها الجميع وعدْ وأبويها
-والآن أصبحنا لوحدنا . .إياكِ يابنتي أن تذهبي بمفردكِ لأي مكان حتى لاتتعرضي لمثل ماتعرضتِ له اليوم عديني بذلك
-أعدك ياأبي..هل تسمحان لي بالذهاب إلى غرفتي لأبدل ملابسي وانام قليلاً
نعم بالتأكيد ..إذهبي
صعدتُ إلى غرفتي ورميتُ بنفسي على فراشي وأنا أبكي بحرقة فما تعرضتُ له كان كفيلاً بأن يجعلني أبكي لمدة يومين أو ثلاثه فقد كان الموقف مخيفاً وصعباً
ولم أذهب إلى الجامعة لمدة يومين ...ولم أعد أتخيل بأني سأذهب إلى هناك مرة أخرى..بل قررتُ ترك الجامعة مما أغضب والدي وجعله يوبخني على سوء تفكيري..
كانت ساره تزورني في هذين اليومين اللذين تغيبتُ فيهما عن الجامعه وأخبرتني بأنها رأتْ علي وقد سألها عني
-أخبريني بالتفصيل الممل ماذا قال لكِ؟
-لم يقل شيئاً سوى أنكِ غبيه إذا تركتِ الدراسه انتبهي لنفسكِ ولن يصيبكِ مكروه
-نظرتُ إليها بغضب يالكِ من كاذبه ..حقيقةً أخبريني ماذا قال؟
-وتنظر إلي بنظراتٍ بلهاء..كما قلتُ لك
-غضبتُ ثم تركتها لأذهب إلى غرفتي وقلت لها لابد بأنكِ تعرفين طريقكِ إلى الباب
-ركضتْ نحوي ثم أمسكت بيديّ وقالت كلا ياحسنائي الجميله لن أسمح لكِ بطردي
- صرختُ بإسمها.. ساره يالكِ من حمقاء ماذا أصابكِ أشعر وكأنكِ كالمعتوهه
-ضحكتْ وقالت لاشيء ياعزيزتي ولكن أردتُ تلطيف الجو قليلاً قبل أن ألقي عليكِ بالقنبلة
-أي قنبلة
-ذلك الشاب الوسيم والمدعو علي يريد زيارتكم وقد أعطيته العنوان وقد سألني أيضاً عن إسم والدكِ
-ماذا قلتِ؟ أعيدي علي ماقلته قبل قليل ..
-كما سمعتِ ..لابد بأنه قد وقع في حبك ...والآن سأذهب ..وسأمر عليكِ غداً صباحاً لنذهب معاً إلى الجامعه
-حسناً ..حسناً مع السلامة
-هل يعقل هذا ؟هل يريد.......... ثم حركتُ رأسي كمن يريد إبعاد فكرة ما عن رأسه..لابد وأن وراء زيارته سرٌ ما..
-أنا لاأنكر بأنه قد أعجبني كشاب محترم وقوي وشهم ولكن لم أصل لدرجة أن أحبه فأنا بالكاد عرفته ولابد بأنه كذلك إذاً مالسبب وراء زيارته ياترى؟
-وفي عصر ذلك اليوم إذا بطارقٍٍ على الباب ..سألت أمي ..من بالباب؟
فقال بلكنة عربية :هل الأستاذ أحمد موجود ..إنتظر لحظة من فضلك
-ذهبت أمي لتنادي والدي وهي تقول هناك شخص بالباب ويريد مقابلتك
حسناً أنا قادم الآن
-نزلتُ ثم اتجهتُ إلى الباب لأفتحه..فرأيتُ أمامي شاب عربي الملامح ظننتُ للوهلة الأولى بأني أعرفه وبينما أنا أدقق النظر في وجهه جيداً بادرني قائلاً هل تسمح لي بالدخول ؟
-طبعاً بالتأكيد تفضل
دخل الشاب وعندما إستقر بنا المجلس قال: إسمي علي وأدرس بالجامعة التي تدرس بها إبنتك ثم قص علي القصة التي حصلت كما هي دون تعديل أو تبديل..وأنا أنصتُ له بإذعان وعندما إنتهى من قول مالديه
قلت له لقد أخبرتني وعدْ بالقصة كاملة وأنا أشكر لك رجولتك وشهامتك وقد كان من المفترض أن أذهب أنا إليك لشكرك لاأن تأتي إلي ولكن هكذا حصل.. فلك مني جزيل الشكر وعظيم الإمتنان
قال لي الشاب أنا لم آتي إليك لتشكرني ولكني أتيتُ لأشرح لك ماحدث حتى لاتسيء الظن بإبنتك فهي فتاة مميزة بحجابها وقد إستغربت عدم ذهابها للجامعة بعد تلك الحادثة فظننتُ بأنك منعتها فأحببتُ أن أشرح لك الموقف وأن ثقتك في إبنتك كانت في محلها
-شكراً لك يابني إلا أني لم أمنعها من شيء فلقد رفضتْ هي الذهاب حيث أنها تأثرتْ نفسياً بعد ماحصل ولم يعد لديها الرغبه لمواصلة الدراسة
وقد أقنعناها بخطأ ماتفكر به وستعود إلى جامعتها في القريب العاجل
-الحمد لله ولكني أحببتُ التوضيح..
-جزاك الله خيراً وبارك فيك يابني
-والآن أترككَ في رعاية الله
-ولكن لم نقم بواجب الضيافة
-مرةً أخرى ياعم ..أستأذنك الآن
-حسناً ولكن قبل ذهابك هلا أعطيتني عنوانك
أخرج ورقة وكتب فيها العنوان وناولني إياه ثم انصرف
من هو علي وماذا سيحصل بعد ذلك؟
أ
18-07-2004 | 07:53 PM
:clap::clap::clap::clap::clap:
تعبت يدي من التصفيق اعجاباً ..
تعبت يدي من التصفيق اعجاباً ..
ب
19-07-2004 | 01:49 PM
هلا وهلا ..
عيشتينا مع أحمد ونسيتينا محمد..
نبغى أشوية زووووم على أخوه..
الذين يعيشون على أعصابهم , غالبا ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضا..
تحياتيييييي..
عيشتينا مع أحمد ونسيتينا محمد..
نبغى أشوية زووووم على أخوه..
الذين يعيشون على أعصابهم , غالبا ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضا..
تحياتيييييي..
ا
19-07-2004 | 02:08 PM
يعطيج العافية عروستنا الغالية على القصة الرائعة
تستسل رائع وأحداث أروع
معاني دفينة بين كل كلمة والأخرى
سلمتِ وسلم مجهودكِ
ا
20-07-2004 | 01:25 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] هلا والله بأمونتي
مرحباً بكِ متابعتي الغاليه
إعجابك أفتخر به
ولكِ شكري وتقديري
احترامي
امل[/CELL]
مرحباً بكِ متابعتي الغاليه
إعجابك أفتخر به
ولكِ شكري وتقديري
احترامي
امل[/CELL]
ا
20-07-2004 | 01:32 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] أهلاً بكِ عزيزتي
بقايا جوهر
الله يذكركِ الشهادة..ذكرتيني بمحمد
أنا مثلك أتسائل وين راح وإختفى
بس إحنا في لندن الحين ولاأنتِ ناسيه:cool2:
إذا رجعنا الديره أكيد راح نلاقيه
عموماً خليكِ متابعه معي يمكن القصة
تروق لكِ
احترامي
امل[/CELL]
بقايا جوهر
الله يذكركِ الشهادة..ذكرتيني بمحمد
أنا مثلك أتسائل وين راح وإختفى
بس إحنا في لندن الحين ولاأنتِ ناسيه:cool2:
إذا رجعنا الديره أكيد راح نلاقيه
عموماً خليكِ متابعه معي يمكن القصة
تروق لكِ
احترامي
امل[/CELL]
ا
21-07-2004 | 03:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي
أمل الحاضر
لقد جرفتنا في بحرك العميق وفكرك الواسع حتى بدأنا نستبق الاحداث ونحدث أنفسنا بما سنجده مكتوباً في المرة القادمة
لا تطيلي علينا غيابك فقد تشوقنا كثيراً لمعرفة باقي الاحداث
تقبلي إحترامي وتقديري
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي
أمل الحاضر
لقد جرفتنا في بحرك العميق وفكرك الواسع حتى بدأنا نستبق الاحداث ونحدث أنفسنا بما سنجده مكتوباً في المرة القادمة
لا تطيلي علينا غيابك فقد تشوقنا كثيراً لمعرفة باقي الاحداث
تقبلي إحترامي وتقديري
المرتحله
ا
21-07-2004 | 05:13 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] أهلاً بكِ غاليتي
gazala
والله الأروع مرورك
والأجمل حضورك
دمتي غاليتي بخير وسعاده
والله يعافيكِ من كل شر
احترامي
امل[/CELL]
gazala
والله الأروع مرورك
والأجمل حضورك
دمتي غاليتي بخير وسعاده
والله يعافيكِ من كل شر
احترامي
امل[/CELL]
ا
21-07-2004 | 05:18 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا وغلا بالحبيبة
كيفك رحولتي إن شاء الله تمام
من طول الغيبات جاب الغنايم
والله احنا فاقدينك بس الغايب عذره معه
ولن أطيل بإذن الله ..والله لايحرمني
من هالطله الحلوه
احترامي
امل[/CELL]
هلا وغلا بالحبيبة
كيفك رحولتي إن شاء الله تمام
من طول الغيبات جاب الغنايم
والله احنا فاقدينك بس الغايب عذره معه
ولن أطيل بإذن الله ..والله لايحرمني
من هالطله الحلوه
احترامي
امل[/CELL]
ش
21-07-2004 | 06:30 PM
[CELL=filter: shadow(color=indigo,direction=135) glow(color=orange,strength=5);][ALIGN=center]

رائع حبيبتى امل
تسلم يمينك علىهذا الابداع
ماقول غير ماشاءالله
اموله لا تطولين علينا
الفضول بيذبحنى
بعرف شصار ...:pain:
لك منى ارق تحية
اختك
شجونة الحلوة
[/CELL]

رائع حبيبتى امل
تسلم يمينك علىهذا الابداع
ماقول غير ماشاءالله
اموله لا تطولين علينا
الفضول بيذبحنى
بعرف شصار ...:pain:
لك منى ارق تحية
اختك
شجونة الحلوة
[/CELL]
ا
21-07-2004 | 06:58 PM
الجزء السادس عشر
في اليو م التالي ذهبتُ برفقة ساره إلى الجامعة..وعندما وصلنا ترددتُ كثيراً قبل أن أدخل إلى الحرم الجامعي..بقيتُ متسمرة في مكاني أحس بضربات قلبي سريعة وقوية حتى ظننتُ بأنه سيخترقُ صدري..وتمرُ أحداث ذلك اليوم الكئيب سريعة في مخيلتي..ولازلتُ على هذه الحال حتى سمعت ْ صوتاً يناديني هل ستطيلين الوقوف.. هيا بنا ..اسرعي قبل أن تفوتنا المحاضرة.. لقد كان صوت ساره الذي يناديني ..أسرعتُ إليها ثم أمسكتُ يدها بشدة كما الطفل يمسك ثوب أمه ..وصرختُ بها إياكِ أن تتركيني وحدي..
-أوووه حسناً ياطفلتي الصغيرة لن أترككِ فقط إبقي إلى جانبي..
-إياكِ والإستهتار بي مرة أخرى فالتجربة التي مررتُ بها مخيفة ولاأريد أن تتكرر
-قلتُ لكِ حسناً لن أتركك ولكن أسرعي إنكِ تفقدينني صوابي
وبعد المحاضرة طلبت مني ساره أن نذهب إلى المكتبة فهي بحاجة لاستعارة بعض الكتب..وعندما دخلنا تقدمتْ ساره بضع خطوات لتلقي التحية على أحدهم..أمسكتُ بها قبل أن تتحرك وبصوت مرتبك قلتُ لها أين ستذهبين ؟ لن أذهب إلى أي مكان ولكني أود أن ألقي التحية على علي
هيا معي..
-كلا لن أفعل ولن تفعلي أنتِ أيضاً ذلك
-لماذا؟
-لأنه رجل أجنبي عنا
-هل نسيتِ مساعدته لكِ يالكِ من جاحدة على الأقل قولي له شكراً
-لقد سبق وشكرته ولاداعي لأن أشكره كلما رأيته مهما كان عزة نفسي تأبى علي أن أفعل
-إعترفي أنتِ معجبة به ولكن الخجل يمنعكِ من مقابلته..
-أنا لاأنكر بأنني معجبة به ولكن هذا لايعني أن أحادثه كلما رأيته هذا لايجوز
-إنكِ متحجرة ولادخل لي بكِ ..سأذهب لتحيته وأعود
-إفعلي مايحلو لكِ ..هكذا أنتِ دائماً لاكرامة لكِ..تحدثين هذا وتضحكين مع ذاك..أخاف عليكِ سوء العاقبة
-دعينا من نصائحكِ والتي كادتْ تودي بكِ إلى التهلكة وأخبريني هل ستأتين معي أم ستنتظرينني هنا
-كلا بل سأنتظركِ
-لابأس خمس دقائق فقط
بصراحه إنني أشفقُ على ساره من تفكيرها فهي تتصرف بلامبالاة وبحرية مطلقة ..وعندما ذهبتْ إلى علي تابعتها حتى وصلتْ إليه ..ثم بدأتْ تتحدث معه لقد كانت تقاطيع وجهه تعبر عن إستياءه من جرأتها فلم يكن يطيلُ النظر إليها وكان يتكلم قليلاً..
حينئذٍ نظرتُ إلى الأرض ولم أرفع بصري إلا على صوت رجل ما يخاطبني
هل أنتِ وعد؟
صدمتْ حينما نظرتُ إليه لقد كان علي ترك ساره وأتى ليكلمني ..
-نعم أنا وعدْ
-إنكِ رائعة بحجابكِ وجميلة فوق جمال خلقك بأدبكِ
أقنعيها بأن ماتقوم به خطأ وأنها بالتأكيد ستندم حينما يصيبها مكروه وحينها لن ينفع الندم
إستجمعتُ كل مالدي من قوة فقد كان الموقف محرج جداً بالنسبة لي وبحثت عن جميع الكلمات التي يمكن أن أقولها في مثل هذا الموقف فلم أجد سوى كلمة يتيمة خرجت من بين شفتي بصعوبه...سأحاول..
فأنا أشعر بشيء ما يعتريني عندما أسمع بإسمه فما بالكم وهو قريب مني كل هذا القرب وأيضاً يحدثني
أقبلت ساره غاضبه وقالت لعلي من المعيب أن تترك محدثك يتكلم ثم تذهب
نظر إليها نظرةً قويه لاأعرف مغزاها ثم ذهب
-بادرتها متسائلة ماذا قلتِ له؟
-لاشيء إنه شخص فض لايجيد التعامل مع النساء
-زاد بي الفضول ألن تخبريني بالذي حصل؟
-لاشأن لكِ ..ولكن أخبريني هل جاء لزيارتكم ؟
-نعم قلتها بصوت رخيم لعل ذلك يستثير فضولها
-وماذا كان يريد؟
-لاشأن لكِ
-اخبريني ياوعدْ سأموت إن لم أعرف
-حسناً بشرط أن تخبريني أنتِ أولاً مالذي حصل بينكما
-يالكِ من لئيمة..يعني إجابة يإجابة
-قلت لها بدلال بالتأكيد
-حسناً لقد أخبرته بأني معجبة به وأريد أن نكون أصدقاء لكن فيما يبدو بأنه إنسان متخلف مثلكِ يعيش في غير عصره
بصراحه زاد إعجابي به أكثر وشعرتُ بسعادة لا توصف مما جعل ثغري يفتر عن إبتسامة لم ترها ساره بالتأكيد بسبب غطاء وجهي ولكن الذي أحسّت به هو صمتي الذي ليس له مبرر فقد كانت تسبني قبل قليل وليس من عادتي أن أسكت لها
-مابكِ لم أنتِ واجمة أخبريني عن سبب زيارته لكم؟
-هاه قلتهاوكأني كمن يستيقظ من حلم جميل ..وخاطبتهاماذا قلتِ؟
-ماذا قلتْ أكيد قلتُ صباح الخير..هيا بنا قبل أن تفوتنا المحاضرة التالية
وفي الطريق أخبرتها بسبب زيارته لنا..فقالت باستهتار كم هو متخلف..
وعندما عدتُ إلى البيت إستلقيتُ على فراشي ولم أستطع النوم
لقد شغل علي كل تفكيري واستحوذ على مشاعري
لقد كان في البداية إعجاب ثم تطورتْ المسألة إلى حب ولكن سأكتم حبي واحتفظ به لنفسي وسأحاول الإبتعاد عنه قدر الإمكان حتى لايزيد تعلقي به أكثر فأخسر كرامتي ونفسي
لازال في جعبتي الكثير فتابعوا معي
في اليو م التالي ذهبتُ برفقة ساره إلى الجامعة..وعندما وصلنا ترددتُ كثيراً قبل أن أدخل إلى الحرم الجامعي..بقيتُ متسمرة في مكاني أحس بضربات قلبي سريعة وقوية حتى ظننتُ بأنه سيخترقُ صدري..وتمرُ أحداث ذلك اليوم الكئيب سريعة في مخيلتي..ولازلتُ على هذه الحال حتى سمعت ْ صوتاً يناديني هل ستطيلين الوقوف.. هيا بنا ..اسرعي قبل أن تفوتنا المحاضرة.. لقد كان صوت ساره الذي يناديني ..أسرعتُ إليها ثم أمسكتُ يدها بشدة كما الطفل يمسك ثوب أمه ..وصرختُ بها إياكِ أن تتركيني وحدي..
-أوووه حسناً ياطفلتي الصغيرة لن أترككِ فقط إبقي إلى جانبي..
-إياكِ والإستهتار بي مرة أخرى فالتجربة التي مررتُ بها مخيفة ولاأريد أن تتكرر
-قلتُ لكِ حسناً لن أتركك ولكن أسرعي إنكِ تفقدينني صوابي
وبعد المحاضرة طلبت مني ساره أن نذهب إلى المكتبة فهي بحاجة لاستعارة بعض الكتب..وعندما دخلنا تقدمتْ ساره بضع خطوات لتلقي التحية على أحدهم..أمسكتُ بها قبل أن تتحرك وبصوت مرتبك قلتُ لها أين ستذهبين ؟ لن أذهب إلى أي مكان ولكني أود أن ألقي التحية على علي
هيا معي..
-كلا لن أفعل ولن تفعلي أنتِ أيضاً ذلك
-لماذا؟
-لأنه رجل أجنبي عنا
-هل نسيتِ مساعدته لكِ يالكِ من جاحدة على الأقل قولي له شكراً
-لقد سبق وشكرته ولاداعي لأن أشكره كلما رأيته مهما كان عزة نفسي تأبى علي أن أفعل
-إعترفي أنتِ معجبة به ولكن الخجل يمنعكِ من مقابلته..
-أنا لاأنكر بأنني معجبة به ولكن هذا لايعني أن أحادثه كلما رأيته هذا لايجوز
-إنكِ متحجرة ولادخل لي بكِ ..سأذهب لتحيته وأعود
-إفعلي مايحلو لكِ ..هكذا أنتِ دائماً لاكرامة لكِ..تحدثين هذا وتضحكين مع ذاك..أخاف عليكِ سوء العاقبة
-دعينا من نصائحكِ والتي كادتْ تودي بكِ إلى التهلكة وأخبريني هل ستأتين معي أم ستنتظرينني هنا
-كلا بل سأنتظركِ
-لابأس خمس دقائق فقط
بصراحه إنني أشفقُ على ساره من تفكيرها فهي تتصرف بلامبالاة وبحرية مطلقة ..وعندما ذهبتْ إلى علي تابعتها حتى وصلتْ إليه ..ثم بدأتْ تتحدث معه لقد كانت تقاطيع وجهه تعبر عن إستياءه من جرأتها فلم يكن يطيلُ النظر إليها وكان يتكلم قليلاً..
حينئذٍ نظرتُ إلى الأرض ولم أرفع بصري إلا على صوت رجل ما يخاطبني
هل أنتِ وعد؟
صدمتْ حينما نظرتُ إليه لقد كان علي ترك ساره وأتى ليكلمني ..
-نعم أنا وعدْ
-إنكِ رائعة بحجابكِ وجميلة فوق جمال خلقك بأدبكِ
أقنعيها بأن ماتقوم به خطأ وأنها بالتأكيد ستندم حينما يصيبها مكروه وحينها لن ينفع الندم
إستجمعتُ كل مالدي من قوة فقد كان الموقف محرج جداً بالنسبة لي وبحثت عن جميع الكلمات التي يمكن أن أقولها في مثل هذا الموقف فلم أجد سوى كلمة يتيمة خرجت من بين شفتي بصعوبه...سأحاول..
فأنا أشعر بشيء ما يعتريني عندما أسمع بإسمه فما بالكم وهو قريب مني كل هذا القرب وأيضاً يحدثني
أقبلت ساره غاضبه وقالت لعلي من المعيب أن تترك محدثك يتكلم ثم تذهب
نظر إليها نظرةً قويه لاأعرف مغزاها ثم ذهب
-بادرتها متسائلة ماذا قلتِ له؟
-لاشيء إنه شخص فض لايجيد التعامل مع النساء
-زاد بي الفضول ألن تخبريني بالذي حصل؟
-لاشأن لكِ ..ولكن أخبريني هل جاء لزيارتكم ؟
-نعم قلتها بصوت رخيم لعل ذلك يستثير فضولها
-وماذا كان يريد؟
-لاشأن لكِ
-اخبريني ياوعدْ سأموت إن لم أعرف
-حسناً بشرط أن تخبريني أنتِ أولاً مالذي حصل بينكما
-يالكِ من لئيمة..يعني إجابة يإجابة
-قلت لها بدلال بالتأكيد
-حسناً لقد أخبرته بأني معجبة به وأريد أن نكون أصدقاء لكن فيما يبدو بأنه إنسان متخلف مثلكِ يعيش في غير عصره
بصراحه زاد إعجابي به أكثر وشعرتُ بسعادة لا توصف مما جعل ثغري يفتر عن إبتسامة لم ترها ساره بالتأكيد بسبب غطاء وجهي ولكن الذي أحسّت به هو صمتي الذي ليس له مبرر فقد كانت تسبني قبل قليل وليس من عادتي أن أسكت لها
-مابكِ لم أنتِ واجمة أخبريني عن سبب زيارته لكم؟
-هاه قلتهاوكأني كمن يستيقظ من حلم جميل ..وخاطبتهاماذا قلتِ؟
-ماذا قلتْ أكيد قلتُ صباح الخير..هيا بنا قبل أن تفوتنا المحاضرة التالية
وفي الطريق أخبرتها بسبب زيارته لنا..فقالت باستهتار كم هو متخلف..
وعندما عدتُ إلى البيت إستلقيتُ على فراشي ولم أستطع النوم
لقد شغل علي كل تفكيري واستحوذ على مشاعري
لقد كان في البداية إعجاب ثم تطورتْ المسألة إلى حب ولكن سأكتم حبي واحتفظ به لنفسي وسأحاول الإبتعاد عنه قدر الإمكان حتى لايزيد تعلقي به أكثر فأخسر كرامتي ونفسي
لازال في جعبتي الكثير فتابعوا معي
ا
22-07-2004 | 08:04 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] هلا وغلا بحلوتنا
شجونه
مرحباً بهالطله
لاخلا ولاعدم
بصراحه أبي أخلص القصه وماابي
لغز صح والحل إن
أنا متونسه بردودكم وطلتكم على قصتي من وقت للثاني
وان خلصت أكيد راح أشتاق لكم
احترامي
امل[/CELL]
شجونه
مرحباً بهالطله
لاخلا ولاعدم
بصراحه أبي أخلص القصه وماابي
لغز صح والحل إن
أنا متونسه بردودكم وطلتكم على قصتي من وقت للثاني
وان خلصت أكيد راح أشتاق لكم
احترامي
امل[/CELL]
ا
25-07-2004 | 04:18 PM
الجزء السابع عشر
أشعر بشيء ما يجذبني نحو هذه الفتاة ..نعم هي جميلة ولكن جمالها ليس من جذبني إليها.. فالجميلات كثرٌ أمامي هنا وهناك وفي كل مكان لم تلفت إنتباهي أي واحدة منهن..وعدْ مختلفة عنهن جميعاً جمعت بين الجمال والأدب والحشمة والحياء..ماأروع تلك الفتاة ..لقد تعلق قلبي بها كثيراً ...إن من يعش في هذه البلاد فسوف يرى العجب العجاب ..الفتاة العربية المحتشمة في بلدها بمجرد صعودها إلى الطائرة تخلع حجابها وتبدي زينتها وكأن الله يراها ويحاسبها في بلدها فقط ..ولا عجب أن يحصل هذا فهي وغيرها يتعاملن مع الحجاب على أنه من العادات والتقاليد الموروثة ..والمضحك المبكي حينما ترى الأم محجبة محتشمة والبنت تسير إلى جوارها سافرة ترتدي ملابس إن صح لي أن أسميها كذلك لاتكاد تستر شيئاً..إنه إنتكاس في الفطرة والمفاهيم فهم لايكادون يفقهون شيئاً كالأنعام بل هم أضل ...أماوعدْ فهي مثال للفتاة المحافظة العفيفة الشريفة كل رجل محترم يرى ماهي عليه من أدب وحشمة يسعى للإرتباط بها ولكن هيهات ..أنّى لي ذلك وأنا رجل متوسط الحال مبتعث من قبل دولتي للدراسة ..بينما أبوها مستقر في هذه البلاد وثري يملك أموالاً طائلة ..هل سيضحي بإبنته ويزوجها من رجل لايعرف عنه شيئاً وسيأخذ ها بعيداً عنه؟ لاأعتقد بأنه سيفعل بل أجزم أنه لن يفعل....إذاً لابد أن أنساها أو بالأصح أتناساها..
أيضاً لقد أهملتُ كثيراً في دراستي فقد تبقى لي سنتين حتى أحصل على درجة الماجستير في مجال تخصصي وقد أسعى للحصول على درجة الدكتوراة من هنا أيضاً إذاً لامفر من أن أوجه كل طاقتي لدراستي لعلها تنسيني وعدْ فقد شغلت كل تفكيري ..وطيفها يأبى إلا أن يقتحم وحدتي ..آه ياوعدماذا فعلتِ بي ؟
-مرحباً خالتي هل وعدْ جاهزة لنذهب إلى الجامعة
-إنتظري لحظة ياساره سأذهب لأرى فهي لم تنزل من غرفتها حتى الآن
لقد أصبحتُ أسهر كثيراً وأفكر أكثر..في ماذا؟ أنتم بالتأكيد تعرفون..طرقتْ أمي الباب فلم أستيقظ زادت تطرق الباب ولكن بصورة قوية..قلتُ لها وأنا أتثائب أدخلي ياأمي..
-ألا زلتِ نائمة ألن تذهبي للجامعة اليوم ؟ أشعر بإرهاق شديد لاأعتقد بأني سأذهب اليوم..
-بالتأكيد أنتٍِ مريضة ..لابد أن نعرضكِ على الطبيب
ومن خلف أمي ظهرت أختي رغدْ وهي تقول إنه العشق ياأمي ..يحرم من لذة النوم..لاداء تشكو منه وعدْ سواه
-إنتفض جسمي لاشك بأن رغدْ أحست بشيء ما ..لقد ظننتُ بأنها غبية لاتفهم وأنها تعيش دون أي هدف في الحياة ..فقد كانت إنطوائيةو لاتتكلم كثيراً
-وبصوت يرتجف قلت أي عشق يالكِ من حمقاء لقد كنتُ أذاكر طول الليل
-ضحكت رغدْ ونظرتْ إلي بخبث وسألتني إذاً من هو علي
-لم أجد كلمة تسعفني تلك اللحظة ولم أستطع مواجهتها خوفاً من أن تكون قد عرفت شيئاً وتفضحني أمام أمي..ولكن السؤال الذي دار بذهني كيف عرفت رغدْ الذي أفكر فيه وأنا لمْ أخبر أحداً عما يجول بخاطري حتى صديقتي المقربة ساره لذلك تداركتُ الموقف وقلت:
سأخبركِ فيما بعد عندما أعود من الجامعة
-قالت أمي ولكنكِ قلتِ بأنكِ مرهقة ولن تذهبي..
-لابأس أشعر بتحسن الآن أيضاً تذكرتُ بأن أستاذ المادة قد طلب منا بحثاً ولابد من تسليمه اليوم
-حسناً إنتبهي لنفسكِ ياوعدْ ..
نظرتُ لوجه أمي ودققتُ النظرلملامح وجهها فلم أرى أي تغيير أو أن ماأثارته رغد قد لفت إنتباهها ..ربما ظنت بأنها مزحة ولكنها من النوع الثقيل
أنا ذاهبة إلى المطبخ الآن عندما تنتهين من إرتداء ملابسك إنزلي لتناول إفطارك ثم إذهبي إلى جامعتك
-ليس هناك متسع من الوقت ياأمي سأتناول إفطاري في كافتيريا الجامعة
لقد كانت هذه هي الطريقة المناسبة لأهرب من أمي وفضول رغدْ فلم يكن لدي هذا اليوم سوى محاضرة واحدة في آخر اليوم
-إلى اللقاء الآن
-لم تأخرتِ
-لم أنم جيداً ليلة البارحة..
-هل تحبينه؟
تعجبت وقلت لنفسي نفس الموضوع الذي أثارته رغدْ ولكن على صيغة سؤال ..هل أنا واضحة أمام الكل لهذه الدرجة..
-من تقصدين؟
-علي ومن غيره
-مجرد إنبهار بشخصيته
-هيا صارحيني أنا صديقتكِ المقربه أم نسيتِ
إن أخبرتُ ساره فهذا يعني إنكشافي أمام الكل فهي لاتكتم سراً ومن حقي أن أحب من أشاء وأن أحلم بما أشاء دون تدخلٍ من أحد طالما أني لم أخطيء
-لقد أخبرتكِ ..ولاشيء لدي أقوله ..ثم إني أشعر بالجوع فأنا لم أتناول طعام الإفطار بعد.. هيا بنا إلى الكافتيريا
-وأنا كذلك أشعر بالجوع
وهناك رأيتُ شخصاً كنتُ أتمنى أن لا أراه فبمجرد رؤيتي له يخفقُ قلبي بشدة..يتيه الكلام من بين شفتي..تتبعثر نظراتي في كل مكان..بالتأكيد أن سبب سؤال ساره لي هو ماتلاحظه ..تكلمني فلا أرد عليها ..أتسمر في مكاني.. تخونني قواي
-لقد أخبرتكِ بأنكِ تحبينه
-كلا ..كلا..أنا محرجة فقط
إخترنا طاولة نتناول عليها إفطارنا قريبة من علي إلى حد ما ..لكنه لم ينتبه لوجودنا فقد كان شارد الذهن..يبدوا عليه الإرهاق
وعندما قام ليغادر إنتبه لوجودنا ألقى علينا التحية ثم ذهب ..أصبتُ بإحباط شديد لمَ لم يقل لي كيف حالكِ ياوعدْ؟لقد إعتدتُ على هذا السؤال منه كلما صادفته..شعرتُ برغبة شديدة في البكاء إلا أني تماسكتْ فمالذي ستقوله عني ساره
وفجأة عاد علي إلينا مرةً أخرى وقال هل أستطيع أن أحدثكِ ياوعدْ؟
-لم أدرِِ ماذا أقول وخانتني الكلمات وتاهت العبارات شعرتُ كطفلٍ صغير يحتاج لمن يعلمه الكلام..
-انقذتني ساره بالتأكيد تكلم ..فصرخ بها علي لادخل لكِ أنتِ قلتُ وعدْ
عندئذٍ إستجمعتُ كل قواي وقلتُ تحدث
-أريد أن أكلمكِ وحدكِ
-سأذهب الآن قالتها ساره
-إنتظري أين أنتِ ذاهبة؟
-لن أذهب بعيداً وسأعود بعد قليل
-إستسلمتُ للأمر الواقع وقلتُ حسناً..فالمكان مكتظ بالطلاب وليس هناك مايقلق
وجلس علي أمامي مباشرة على الكرسي الذي جلست عليه ساره قبل قليل
وعلى الرغم من أنه لايستطيع رؤيتي إلا أني خفضتُ رأسي فأنا أشعر بالإحراج والخجل
بقينا صامتين فترة ليست بالطويلة حتى ناداني وعدْ.......
ماذا سيقول علي لوعدْ ؟ تابعوا معي
أشعر بشيء ما يجذبني نحو هذه الفتاة ..نعم هي جميلة ولكن جمالها ليس من جذبني إليها.. فالجميلات كثرٌ أمامي هنا وهناك وفي كل مكان لم تلفت إنتباهي أي واحدة منهن..وعدْ مختلفة عنهن جميعاً جمعت بين الجمال والأدب والحشمة والحياء..ماأروع تلك الفتاة ..لقد تعلق قلبي بها كثيراً ...إن من يعش في هذه البلاد فسوف يرى العجب العجاب ..الفتاة العربية المحتشمة في بلدها بمجرد صعودها إلى الطائرة تخلع حجابها وتبدي زينتها وكأن الله يراها ويحاسبها في بلدها فقط ..ولا عجب أن يحصل هذا فهي وغيرها يتعاملن مع الحجاب على أنه من العادات والتقاليد الموروثة ..والمضحك المبكي حينما ترى الأم محجبة محتشمة والبنت تسير إلى جوارها سافرة ترتدي ملابس إن صح لي أن أسميها كذلك لاتكاد تستر شيئاً..إنه إنتكاس في الفطرة والمفاهيم فهم لايكادون يفقهون شيئاً كالأنعام بل هم أضل ...أماوعدْ فهي مثال للفتاة المحافظة العفيفة الشريفة كل رجل محترم يرى ماهي عليه من أدب وحشمة يسعى للإرتباط بها ولكن هيهات ..أنّى لي ذلك وأنا رجل متوسط الحال مبتعث من قبل دولتي للدراسة ..بينما أبوها مستقر في هذه البلاد وثري يملك أموالاً طائلة ..هل سيضحي بإبنته ويزوجها من رجل لايعرف عنه شيئاً وسيأخذ ها بعيداً عنه؟ لاأعتقد بأنه سيفعل بل أجزم أنه لن يفعل....إذاً لابد أن أنساها أو بالأصح أتناساها..
أيضاً لقد أهملتُ كثيراً في دراستي فقد تبقى لي سنتين حتى أحصل على درجة الماجستير في مجال تخصصي وقد أسعى للحصول على درجة الدكتوراة من هنا أيضاً إذاً لامفر من أن أوجه كل طاقتي لدراستي لعلها تنسيني وعدْ فقد شغلت كل تفكيري ..وطيفها يأبى إلا أن يقتحم وحدتي ..آه ياوعدماذا فعلتِ بي ؟
-مرحباً خالتي هل وعدْ جاهزة لنذهب إلى الجامعة
-إنتظري لحظة ياساره سأذهب لأرى فهي لم تنزل من غرفتها حتى الآن
لقد أصبحتُ أسهر كثيراً وأفكر أكثر..في ماذا؟ أنتم بالتأكيد تعرفون..طرقتْ أمي الباب فلم أستيقظ زادت تطرق الباب ولكن بصورة قوية..قلتُ لها وأنا أتثائب أدخلي ياأمي..
-ألا زلتِ نائمة ألن تذهبي للجامعة اليوم ؟ أشعر بإرهاق شديد لاأعتقد بأني سأذهب اليوم..
-بالتأكيد أنتٍِ مريضة ..لابد أن نعرضكِ على الطبيب
ومن خلف أمي ظهرت أختي رغدْ وهي تقول إنه العشق ياأمي ..يحرم من لذة النوم..لاداء تشكو منه وعدْ سواه
-إنتفض جسمي لاشك بأن رغدْ أحست بشيء ما ..لقد ظننتُ بأنها غبية لاتفهم وأنها تعيش دون أي هدف في الحياة ..فقد كانت إنطوائيةو لاتتكلم كثيراً
-وبصوت يرتجف قلت أي عشق يالكِ من حمقاء لقد كنتُ أذاكر طول الليل
-ضحكت رغدْ ونظرتْ إلي بخبث وسألتني إذاً من هو علي
-لم أجد كلمة تسعفني تلك اللحظة ولم أستطع مواجهتها خوفاً من أن تكون قد عرفت شيئاً وتفضحني أمام أمي..ولكن السؤال الذي دار بذهني كيف عرفت رغدْ الذي أفكر فيه وأنا لمْ أخبر أحداً عما يجول بخاطري حتى صديقتي المقربة ساره لذلك تداركتُ الموقف وقلت:
سأخبركِ فيما بعد عندما أعود من الجامعة
-قالت أمي ولكنكِ قلتِ بأنكِ مرهقة ولن تذهبي..
-لابأس أشعر بتحسن الآن أيضاً تذكرتُ بأن أستاذ المادة قد طلب منا بحثاً ولابد من تسليمه اليوم
-حسناً إنتبهي لنفسكِ ياوعدْ ..
نظرتُ لوجه أمي ودققتُ النظرلملامح وجهها فلم أرى أي تغيير أو أن ماأثارته رغد قد لفت إنتباهها ..ربما ظنت بأنها مزحة ولكنها من النوع الثقيل
أنا ذاهبة إلى المطبخ الآن عندما تنتهين من إرتداء ملابسك إنزلي لتناول إفطارك ثم إذهبي إلى جامعتك
-ليس هناك متسع من الوقت ياأمي سأتناول إفطاري في كافتيريا الجامعة
لقد كانت هذه هي الطريقة المناسبة لأهرب من أمي وفضول رغدْ فلم يكن لدي هذا اليوم سوى محاضرة واحدة في آخر اليوم
-إلى اللقاء الآن
-لم تأخرتِ
-لم أنم جيداً ليلة البارحة..
-هل تحبينه؟
تعجبت وقلت لنفسي نفس الموضوع الذي أثارته رغدْ ولكن على صيغة سؤال ..هل أنا واضحة أمام الكل لهذه الدرجة..
-من تقصدين؟
-علي ومن غيره
-مجرد إنبهار بشخصيته
-هيا صارحيني أنا صديقتكِ المقربه أم نسيتِ
إن أخبرتُ ساره فهذا يعني إنكشافي أمام الكل فهي لاتكتم سراً ومن حقي أن أحب من أشاء وأن أحلم بما أشاء دون تدخلٍ من أحد طالما أني لم أخطيء
-لقد أخبرتكِ ..ولاشيء لدي أقوله ..ثم إني أشعر بالجوع فأنا لم أتناول طعام الإفطار بعد.. هيا بنا إلى الكافتيريا
-وأنا كذلك أشعر بالجوع
وهناك رأيتُ شخصاً كنتُ أتمنى أن لا أراه فبمجرد رؤيتي له يخفقُ قلبي بشدة..يتيه الكلام من بين شفتي..تتبعثر نظراتي في كل مكان..بالتأكيد أن سبب سؤال ساره لي هو ماتلاحظه ..تكلمني فلا أرد عليها ..أتسمر في مكاني.. تخونني قواي
-لقد أخبرتكِ بأنكِ تحبينه
-كلا ..كلا..أنا محرجة فقط
إخترنا طاولة نتناول عليها إفطارنا قريبة من علي إلى حد ما ..لكنه لم ينتبه لوجودنا فقد كان شارد الذهن..يبدوا عليه الإرهاق
وعندما قام ليغادر إنتبه لوجودنا ألقى علينا التحية ثم ذهب ..أصبتُ بإحباط شديد لمَ لم يقل لي كيف حالكِ ياوعدْ؟لقد إعتدتُ على هذا السؤال منه كلما صادفته..شعرتُ برغبة شديدة في البكاء إلا أني تماسكتْ فمالذي ستقوله عني ساره
وفجأة عاد علي إلينا مرةً أخرى وقال هل أستطيع أن أحدثكِ ياوعدْ؟
-لم أدرِِ ماذا أقول وخانتني الكلمات وتاهت العبارات شعرتُ كطفلٍ صغير يحتاج لمن يعلمه الكلام..
-انقذتني ساره بالتأكيد تكلم ..فصرخ بها علي لادخل لكِ أنتِ قلتُ وعدْ
عندئذٍ إستجمعتُ كل قواي وقلتُ تحدث
-أريد أن أكلمكِ وحدكِ
-سأذهب الآن قالتها ساره
-إنتظري أين أنتِ ذاهبة؟
-لن أذهب بعيداً وسأعود بعد قليل
-إستسلمتُ للأمر الواقع وقلتُ حسناً..فالمكان مكتظ بالطلاب وليس هناك مايقلق
وجلس علي أمامي مباشرة على الكرسي الذي جلست عليه ساره قبل قليل
وعلى الرغم من أنه لايستطيع رؤيتي إلا أني خفضتُ رأسي فأنا أشعر بالإحراج والخجل
بقينا صامتين فترة ليست بالطويلة حتى ناداني وعدْ.......
ماذا سيقول علي لوعدْ ؟ تابعوا معي
ا
26-07-2004 | 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي أمل الحاضر
هاهو يزداد شوقنا لمتابعة بقية الاحداث
ما شاء الله قدرة رهيبة على جذب الانتباه وروعة في تسلسل الافكار والاحداث
في انتظار باقي الاحداث
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي أمل الحاضر
هاهو يزداد شوقنا لمتابعة بقية الاحداث
ما شاء الله قدرة رهيبة على جذب الانتباه وروعة في تسلسل الافكار والاحداث
في انتظار باقي الاحداث
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري
المرتحله
ا
29-07-2004 | 08:59 PM
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=purple,direction=135) glow(color=deeppink,strength=5);][ALIGN=center] حبيبتي
المرتحله
مرحباً بإطلالتك الرائعة كروعة تواجدكِ
وأعلى الله مقداركِ
رهيبه مره وحده
لا لا كذا يصيبني الغرور
خاصة وأنكِ من يقولها مبدعتنا الكريمه
احترامي
امل[/CELL]
المرتحله
مرحباً بإطلالتك الرائعة كروعة تواجدكِ
وأعلى الله مقداركِ
رهيبه مره وحده
لا لا كذا يصيبني الغرور
خاصة وأنكِ من يقولها مبدعتنا الكريمه
احترامي
امل[/CELL]