حزن وحب

امل الحاضر 20-06-2004 84 رد 6,936 مشاهدة
ش
ما شالله عليتج ... والله عيني عليتج بارده.... انا قصه في منتهى الروعه ... مبدعه ... الله يبارك فيتج ان شالله .. يالله الغاليه كملي انا وايد متحمسه اعرف بقيه القصه ... من جد شدتني ... يالله حبيبتي كملي عيوني حرقني من الصياح ... بمجرد ما اقرا اول حرف الدموع اربع اربع..


:D2:D2
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] غاليتي المرتحله
الأروع مروركِ والأجمل وجودكِ
سامحيني حبيبتي على تأخري
ولكن زي ماأنتِ عارفه خميس وجمعه وإجازه صيفيه ومناسبات .......
وهلم جرا
دوختك صح
المعذره
احترامي
امل[/CELL]
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] هلا بالغاليه شهادة
والله أخجلني ثناؤكِ:o
لاتصيحين حياتي ولاشي
ترى دموعك غاليه علينا
وان شاء الله أكمل
احترامي
امل[/CELL]
ا
الجزء الرابع
لاأبالغ إذا قلت بأن الموقف كان رهيباً فالخوف والقلق منعاني من السير بسهولة
فأصبحت أجرُّ قدماي جراً .. بينما محمد سبقني إلى الداخل ..وماهي إلا لحظات حتى سمعت محمد يصرخ و ينادي بعنف..أمي ..أمي ..أجيبيني
لاأخفي عليكم بأني من هول الصدمة سقطت مكاني.. فالظلام يخيم على المكان.. ومحمد يصرخ ..وعلي يبكي.. وأنا خانتني قواي وأول ماتبادر إلى ذهني أن أمي ماتت وفجأة أصبحتْ الدنيا تلفُ أمامي ثم لاأعلم مالذي حصل بعدها..وعندما أفقتُ رأيتُ نور المصباح القديم يتسلل إلى عينيّ ووجدتُ نفسي بجانب أمي وأخويّ إلى جوارهاوفي هدوء قلت مالذي حصل ..فأجابني محمد لقد أُغمي عليك..بصراحه كدتُ أموتُ خجلاً كنتُ أظن بأني قدأصبحت رجلاً يُعتمد عليه ..إلا أني تجاهلتُ كلامه وغيرتُ مجرى الحديث وقلتُ: أقصد أمي ماذا أصابها؟ فنظر إلي نظرة باهتة ثم قال يبدو أنها مصابة بالحمى ولاتستطيع الحراك وأعتقد بأنها في غيبوبة فهي تهذي بأسماءنا جميعاً دون أن تفيق أو حتى تتحرك ..فقمت مسرعاً فشعرتُ ببعض الدوار إلاّ أني إقتربت منها ثم قبلتُ جبينها..فشعرتُ بحرارته وكذلك كانت أنفاسها سريعة وحارة..وتردد عبد الله ..عبد الله...عندئذٍ تملكني الخوف الشديد لماذا تردد إسم والدي الآن ..ثم أخذتُ قطعة القماش والموضوعة على جبينها لأضعها في ماء بارد ثم أعيدها مرة أخرى ..
المشكلة التي واجهناها الآن هي عدم وجود مركز صحي في قريتنا ولابد من الذهاب إلى المدينة والتي تبعد كثيراًعن القرية ..لكن كيف سنذهب ونحن لانملك سيارة بل لانملك حتى أجرة ركوب السيارة..و كذلك فهي غير متوفرة سوى عند القلة القليلة من سكان القريه..وعلى الرغم من ذلك قررنا المحاولة..وفي صباح اليوم التالي..خرجنا من البيت وتركنا علي على الرغم من صغر سنه مع والدتي فهي بحاجة لمن يعتني بها ..ثم اتجه محمد إلى منزل واتجهت إلى الآخر نطلب من أصحابها أن يقلونا إلى المدينة لعلاج أمي المريضة مقابل العمل في أرضهم نحرث ونغرس ونفلح ولكن الكل كان يرفض ..لم يتبقَ أمامنا سوى منزل واحد وقد شارفت الشمس على الغروب ..أتصدقون ذلك لقد أوشكت الشمس على الغروب على الرغم من خروجنا في الصباح الباكر و قلةالمنازل ..والسبب بُعدهذه المنازل عن بعضها ووعورة الطريق.. لاأخفيكم بأننا عندما طرقنا الباب كان الخوف ملازماً لنا حيث أنه إذا لم يستجب لنا صاحب هذا المنزل كغيره فسوف نفقد الأمل في علاج أمي إلى الأبد..وبعد مدة قصيرة من الطرق الخفيف ظهر لنا رجل يظهر عليه الخير والصلاح _نحسبه كذلك_وبتردد طلبنا منه نفس الطلب الذي طلبناه من غيره فأتت موافقته مفاجأة لنا حيث كنا قد فقدنا الأمل.. وبسرعة إتجهنا إلى المنزل ومعنا صاحب السيارة ..وعندما دخلنا إلى المنزل كان الهدوء يعم المكان ..والظلام دامس فأشعلنا المصباح واتجهنا الى الداخل حيث أمي ..وعندما دخلنا وجدناها كما تركناها على فراشها وعلي ممسك بيدهاونائم إلى جوارها أو هكذا ظنناه..فاتجهتُ لحمل أمي وفجأةصرخت ..سأل محمد بخوف مابك قلتُ الحرارة ..لم تعد أمي محمومة..وعندما وضع يده على رأسها وجدها في غاية البرودة وأطرافها كذلك ولم يشعر بحرارة أنفاسها ..وعندما قرب المصباح من وجهها وجدها شاخصةُ البصر ..فجثا على ركبتيه ..وبكى كما يبكي الأطفال ثم صرخ أمي ماتت.. ماتت ياأحمد حينئذٍ أطلقتها صرخة مدوية في سماء الكون وبكيت كما لم أبكي من قبل
ثم دخل الرجل الصالح وقال مابكما فلم نزدد إلا بكاءً ..واقترب أكثر فأكثر وقرّب المصباح من المكان المتواجد به أمي وعلي وقال
لاحول ولا قوة إلا بالله ..الأم والطفل معاً لاشك بأنه إبتلاء من الله.. عظم الله أجركما فُجعنا من كلمته الأم والطفل معاً ..فأمسكت بتلابيب ثوبه وقلت: ماذا قلت ؟أعد علي ماقلته.. إلا أنه تركني وهو لايدري مايقول وذهب وهو يسترجع ..وعندما إقتربنا وجدنا علي أيضاً قد فارق الحياه مع والدتي ..ولكم أن تتخيلوا الوضع بعد ذلك
............
تابعوا معنا فلازال للأحداث بقية
A
حبيبتي أمل ... القصة حلوة ... بس ممكن طلب :o

اذا فيه مجال تغيري الستايل مال الخط لأنه شوي متعب للعين
ما يامر عليك عدو :o
D
:clap:
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] أبشري والله يالغاليه
كم عندنا أفكار..هي وحده اللي هي أنتِ
إحترامي
امل[/CELL]
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] أهلاً بكِ غاليتي دبي2
من دواعي سروري إعجابكِ بالقصه
وأنتِ كذا:up::up::up::up:
احترامي
امل[/CELL]
ا
الجزء الخامس
لقد كانت فاجعة بالنسبة لنا ..أمي وعلي في وقتٍ واحد..اللهم صبّر قلوبنا وساعدنا على تجاوز هذه الأزمة..أراد محمد أن يدفنهما في نفس الليله لكني أقسمت عليه ألاّ يفعل..وأن يدعهما إلى اليوم التالي..ومن يراني تلك الليله بالتأكيد سيحزن فقد جلست إلى جوار أمي وأخي أقبلهما وأبكي ومحمد يصبرني وهو أسوأ حالاً مني ..وعندما أشرقت شمس اليوم التالي غسّلناهما ثم صلينا عليهما ودفناهما إلى جوار والدي حيث أن أمي أخبرتنا بأنه قد دُفن في ذلك المكان ..بقيت في المقبرة مدة ليست بالقصيره وأنا أذرف دموع الأسى وأتأمل القبور الثلاثة وأشعر بسكاكين الفراق تقطع نياط قلبي ومكثتُ هكذا حتى ناداني محمد والدموع تترقرق في عينيه ..هيا ياأحمد فلنذهب لافائدة من بقائنا هنا ..واتجهنا إلى المنزل حيث إستقبلنا المعزين ..
سنة كاملة ظل فيها الحزن مرافقاً لنا..ففي كل ركن من أركان المنزل لنا ذكريات جميلة..وأغلب حديثي أنا ومحمد عن أمي وعلي.. فلم يكن من السهل علينا نسيانهما..وقد كنت أردد هنا كانت تجلس أمي.. وهنا كنا نأكل سوياً.. وهناك لعبنا وفي ذاك المكان نامتْ والدتي وفي تلك الزاويه بكى علي..أففففففف قالها محمد بضجر ثم أردف ألا تسكت ياأحمد إلى متى وأنت تردد سيرتهما ..ياأخي لاتقلب علي المواجع لقد سئمتُ العيش على الذكرى ولابد من التفاؤل فالحياة لم تنتهِ بعد..نظرت إليه في دهشة..كيف يجرؤ على مخاطبتي بهذه الطريقة ولكنني حينما شاهدتُ عينيه رأيت حزن الدنيا ماثلاً أمامي فأدركت لمَ يريدني أن أسكت..فأنا أحدثه عن أيام مضت لم ولن ينساها فما فائدة الكلام عنها..
لقد سئمت العيش في بيتنا ولم أعد أطيقه فهو يذكرني بأحزاني وجراحي
بالإضافه إلى جو البيت الكئيب ..أكل ونوم وعمل شاق ومرهق..هذا هو روتين حياتنا..
وفي يوم من الأيام عقدتُ العزم على تنفيذ فكرة مجنونة خطرت في بالي واستحسنتها ..وفي المساء وعندما كنا نتناول طعام العشاء ..قلتُ لمحمد في تردد ..لقد عقدتُ العزم ولن أتراجع..رفع بصره إلي وقال بتعجب ماذا؟ قلت لقد قررتُ الهجرة ..خفض بصره وقال إلى المدينه ..قلتُ بل خارج البلاد
تفاجأ بهذا الخبر ولكنه رد عليّ بنبرة استهتار ..وماذا ستفعل هناك؟..كيف ستعيش ؟ هل تعرف أحداً هناك؟ صرخت غاضباً من نبرته الهازئة وقلت أنا رجل فقد بلغت ا لسابعة عشر من عمري وأستطيع تدبير شؤوني..
فقال لي فكر جيداً ولاتتسرع فأنت لم تتعلم وليس لديك شهادة والسفر يحتاج إلى نقود وأنت بالكاد تملك مايقيم صلبك من أكل وشرب..غضبت وقلت له لقد قررت ولن أتراجع ..وبصراحه فإن العناد قد لعب دوره في قراري وكان من الصعب أن أتراجع
ترى مالذي سيحصل بعد ذلك هل سيهاجر أحمد؟
هل سيترك العناد ويظل مع محمد؟
وإذا هاجر كيف سيتصرف ومن أين سيحصل على النقود؟
هذا ماسنراه في الجزء القادم فظلو معنا
A
أمل بس فيه تعليق ... صح أسلوبك حلو ولك معجبينك وهذا واضح.. اللي مرة ما صدقوا تكتبي الا تحليلاتهم منسطرة على الرغم ان القصة ما صار فيها شي بعد!

بس فيه ملاحظة وهي انك تستفيضي في تصوير الحالة النفسية لشخصيات القصة ... وما تخلي لخيال القراء شي :o

بس مجرد تعليق :shy:

وشــــــــــــــــكــــــرا
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي

أمل الحاضر

أحداث هذه القصة تجعل من يقرأها يشعر بقشعريرة وهل تعلمين غاليتي أنكِ ذكريتني بأحداث مقاربة مرت علي قبل سنة وتتعلق بالغالية والدتي حماها الله

فما أصعب فراق الحبيب والقريب من القلب

في انتظار باقي القصة

تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

المرتحله
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] حياتي أفكار
أي قصة ستتحدث عن أحداث معينه وتتدرج في الأحداث حتى تصل إلى النهايه وكل ماكتبته عباره عن أحداث للقصه وليست مقدمات كما تتصورين
غاليتي
لي بيان الوضع وهذا راجع لخيالي وعلى القراء تخيل الحالة النفسيه كما كتبتها ..فلو مثلاً قلت بكى أحمد وسكت ثم انتقلت إلى محمد لن يكون هناك تشويق فسيتخيل القاريء طريقة بكاءه ..هل هو بكاء خفيف
قوي سريع ..لابد من التوضيح..بل على العكس أرى في الإستفاضه في شرح حالة أشخاص القصه ترك مجال رحب لخيال القاريء يتخيل القصه تماماًكما أتخيلها أنا وهذا ماأسميه الدقه في الوصف
غاليتي
أنا أكتب القصه كما أتخيلها ..فأعيش أحداثها وتفاصيلها واندمج معها وإذا لم أفعل ذلك..فسأكتب مجرد أفكار عن القصه وعلى الأعضاء باستخدام خيالهم تكوين القصه
هذا ماأردتُ قوله ولكِ شكري لمرورك وسأحاول قدر الإمكان ألا أستفيض في الوصف
احترامي
امل[/CELL]
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] غاليتي المرتحله
أشكر لكِ مروركِ
وأسأل الله أن يحفظ والدتكِ من كل شر
وأن لايريكم فيها مكروه
واعذريني عزيزتي إن كنت ضايقتك
ولكن الأحداث جاءت هكذا في مخيلتي
احترامي
امل[/CELL]
A
أتمنى أن لا تكوني أسأتي فهمي يا أمل الحاضر يا غالية ....

أنا عارفه هذا أسلوبك ... قريت لك أكثر من مساهمة حبيت (لحظة قلق)

بس أنا هذي مشكلتي نوعا ما ما أرحب أو ما أرتاح للشرح المستفيض للمشاعر :o

ويمكن لأن معظم قراءاتي يا علمية ياعلمي متأدب .. بس هنا ف عروس بديت أقرأ هالقصص والروايات حلوين

أحيانا اني خلاص ببكي ومرات مرة فرحانة وهكذا والفضل يعود لأقلامكم الرائعة يا غاليين
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] لا يالغاليه
لم أسيء فهمكِ
ولكني أحببتُ أن أوضح لكِ وجهة نظري فيما يتعلق بالوصف
وليست مشكله حبكِ لنوع معين من القصص فهذا يعود لكِ عزيزتي
وماأعجب شخص ليس من الضروري أن يعجب الآخر بالتأكيد..هذا كله راجع لرغبات الشخص وميوله..وقراءاتك العلميه عزيزتي لادخل لها في عدم حبكِ للشرح المستفيض ..فأنا أيضاً قراءاتي علميه وميولي علميه وتخصصي علمي
ولكنه يستهويني هذا النوع من الشرح
احترامي
امل[/CELL]
ا
الجزء السادس
في الواقع لم أشأ أن تجري الأمور على هذا النحو ..فقد كنت أريد وجهة نظر محمد فقط..وعندما إستهزأ بي زاد إصراري على موقفي وزادت رغبتي في تنفيذ هذه الفكره وأنا مقتنع في قرارة نفسي بأن ماقاله هو الصواب..وبتُ ليلتي تلك وأنا محتارٌ وأفكر بالغد وأنه لابد أن أكون عند كلمتي وأنفذ ماذهبتُ إليه...
وفي صباح اليوم التالي ..توكلتُ على الله ثم حزمتُ أمتعتي إن صح لي أن أسميها كذلك.. فهي مجرد ثياب بالية وقليل من الأوراق النقدية واليسير من الزاد وبعض الماء..ثم ذهبتُ إلى الحقل حيث يعمل محمد لكي أودعه
وماأن رآني حتى ترك كل ماكان في يده وأقبل إليّ مندهشاً ..لاتقل لي بأنك كنت جاداً وأنك ستهاجر بالفعل..
-أطرقتُ رأسي ثم قلت: نعم هذا ماسأفعله..
-تباً لك ياأحمد لاتكن متسرعاً..
-لقد سئمتُ الحياة في هذه القرية ولم أعد أتحمل ذكرياتها المؤلمة
-وأنا هل ستتركني أعيش وحيداً
-أنت رجلٌ ولست بحاجة إلى مثلي..ثم إني أعدك عندما تتحسن أوضاعي سأعود إليك.
-ألن تتراجع ..ألايوجد أمل
-كلا ياأخي لقد عقدتُ العزم
جرَت دموع محمد غزيرة متلاحقة حزناً لفراقي عكس ماتوقعت ثم تعانقنا طويلاً وامتزجت دموعنا ببعضها البعض ..ولكن هيهات لم يعد هناك من سبيل للتراجع فقد قررت وانتهى الأمر
وبعد نوبة البكاء تلك أبعدني محمد قليلاً عن صدره ثم أحاط وجهي بكلتا يديه وقبلني وهو يقول إنتبه لنفسك يارجل وإياك أن تنساني وإلا سأبحث عنك وسأضربك كما كنتُ أفعل ونحن صغار..
إبتسم كل منا للآخر إبتسامة حزينة واهية..ثم غادرتُ الحقل ولم ألتفتْ إلى الوراء حتى لاأرى وجه محمد الحزين فأتراجع ثم أعود..
بعد هذا الوداع الحزين اتجهتُ إلى الطريق الرئيسي لعلي أجد من يُقلُني إلى المدينة..مرتْ ساعات وساعات وأنا أنتظر وخلال إنتظاري أفكر.. كيف سأتصرف؟ من أين لي بالنقود؟ ..أين سأسكن؟..لابد من أن أعمل في المدينة أولاً ثم بعد ذلك أرحل إلى خارج البلاد بعد أن يتوفر لي المال الكافي...
وبينما أحمد غارق في أفكاره..توقفت أمامه سيارة يقودها شابٌ جميل الهيئةوالهندام وفي العشرين من عمره تقريباً..ثم نادى بصوت مسموع ..أين تريدُ الذهاب يافتى؟ طبعاً ولأن أحمد مستغرقٌ في أفكاره لم يسمعه..ناداه مرة أخرى وبصوت أعلى من ذي قبل ..ألست تريد الركوب أم أنني مخطيء ؟ هنا أفاق أحمد من دوامة الأفكار التي إستحلت رأسه ..ثم صرخ وبدون شعور بلى.. بلى..حينئذٍ قال الشاب إذاً هيا أسرع قبل أن أغير رأيي..وبسرعةجلس أحمد في المقعد الأمامي إلى جواره
وعندما إستوى جالساً سأله الشاب .. أين تود الذهاب؟
إلى المدينة ..هكذاأجاب أحمد..
قال الشاب ممتاز أنا أيضاً ذاهبٌ إلى هناك
وبعد فترة من الصمت الطويل ..قرر الشاب أن يقطع جو الهدوء المخيم عليهما..إسمي سمير ..ما هوإسمك أنت ؟
..أنا أحمد
هل أنتَ من سكان القرية الشمالية؟
نعم أنا من هناك..
ولماذا تريد الذهاب إلى المدينة؟
للعمل وكسب المال ..ولأني لم أعُد أطيق العيش في قريتنا
زاد فضول سمير..أشعر ياأخي بأن هناك قصة خلف تركك للقرية وأتمنى أن تقص علي قصتك لعلي استطيع مساعدتك..
حينما قال سمير لأحمد ماقال ..تجرأ وإسترسل يقص عليه قصته وهو يقول في قرارة نفسه.. لعل الله أرسل لي هذا الشخص ليساعدني ويحل مشكلتي.وعندما إنتهى من سرد القصة ..لم يسمع أي رد أو تعليق وحينما إلتفت إلى سمير وجده يصارع عبراته التي كادت تخنقه..فقد تفاعل مع قصة أحمد وحزن كثيراً لما أصاب تلك العائلة ..ثم مسح دموعه وقال أنت شاب طيب.. إعتبر نفسك من اليوم فصاعداً أخي الذي لم تلده أمي.. وستبيت معي في منزلي حتى أدبر لك مكاناً تسكن فيه.. وسأقنع والدي أن يجد لك عملاً عنده فهو صاحب مصنعٍ كبير..لاتقلق ياأحمد ستُحل مشكلتك بإذن الله..إعتمد علي
ترى مالذي سيحصل بعد ذلك؟
كيف ستكون حياة أحمد في المدينه؟
تابعو معنا
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمولة ما شاء الله عليك

الصراحة هالمرة حماس في حماس

الله يعطيك العافية

انتظر الجزء السابع بفارغ الصبر

تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

المرتحله
ا
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) glow(color=purple,strength=5);][ALIGN=center] هلا والله يالغاليه
الله يعافيكِ يارب
وتسلم لي هالطله الحلوة
إنتظريني عزيزتي ولن يطول إنتظاركِ
بإذن الله
احترامي
امل[/CELL]
ا
الجزء السابع
لم أستوعب الذي يحصل ..ليس غباءً ولكن دهشة..سبحان الله فقبل ساعة كنتُ أفكر أين سأسكن؟ ..وكيف سأعيش؟ وماذا سأعمل؟ وفي لحظة يتغير كل شيء وتتغير تساؤلاتي من أين..وكيف..وماذا..إلى مالذي دفع هذا الشاب لمساعدتي؟وأتمتم الحمد لله إنه فرج الله ورحمته..وبعد ساعةٍ أخرى وعند المساء وصلنا إلى المدينة..الأنوار خاطفة ..السيارات كثيرة..والعديد من المنازل والمتاجر والمصانع..والشوارع لاتكاد تهدأ..حركة مستمرة.. بصراحة بهرني مارأيت فأنا لمْ أرَ شيئاً كهذا في حياتي ..قطع علي صوت سمير سلسلة تأملاتي مخاطباً إياي هاقد وصلنا إلى منزلي إنتظر قليلاً حتى أمهد لدخولك..
إتجه سمير إلى المنزل ووضع المفتاح في ثقبه ثم فتح الباب ودخل وبقيت أنتظره قرابة الربع ساعة
في الداخل:
عندما دخل سمير إلى البيت إتجه إلى المطبخ حيث تجتمع أسرته عادة عند تناول الطعام..وقد صدق ظنه فقد كانت عائلته الصغيره والمكونه من أمه وأبيه وكذلك أخته وأخيه تتناول وجبة العشاء وسط جو يسوده المرح والضحك والسعادة..
-السلام عليكم
-أجاب الوالد :وعليكم السلام ورحمة الله
أهلاً بك سمير ..أهلاً يابني..شاركنا الطعام
-شكراً لكن لارغبة لي بالطعام الآن
_الأم قالت يبدو عليك الإرهاق إذهب إلى غرفتك لترتاح وسأحضر لك الطعام هناك
-أخته وفاء ذات الستة عشر ربيعاً قالت :إنكِ تدللين سمير أكثر من اللازم
أي غرفه وأي طعام ستذهبين به إليه ..دعيه يتناول الطعام معنا ويقص علينا أخبار رحلته
-تكلم أسامه الشقيق الأصغر فهو في الرابعة عشر من عمره :أممم هل هذه غيرة أم ماذا؟
-حينها سكبت وفاء على أسامة كوب الماء..كلا يافهيم إنها محبة لسمير الكبير المدلل
ضحك الجميع..فقاطعهم سمير قائلاً :بعد إذنك ياوالدي لدي صديق ينتظرني في الخارج وظروفه صعبة للغاية وقد عرضت عليه أن يسكن عندنا مؤقتاً حتى يُسهل الله أمره ..فأرجو أن لاتخيبني ياوالدي وترفض ..
-أبداً يابني ولماذا أرفض دعه يدخل إلى غرفة الضيوف ؟
-وأنتِ ياأم سمير جهزي الطعام لهما ..ورتبي غرفة مناسبة لينام فيها الضيف..
-عانق سمير والده وقبله وقال: هذا ماتوقعته..حفظك الله لنا..
-وفاء بتضجر وكم سيمكث عندنا ؟ ستتقيد حركتي بالتأكيد أثناء وجوده
- قال سمير :لاتقلقي فلن تكون المدة طويله بمجرد أن يجد مكاناً يسكن فيه فسيغادرنا ..
- خرج سمير إلى أحمد طالباً منه أن يترجل من السيارة ويدخل معه إلى البيت..دخل أحمد إلى المنزل على إستحياء ..وبدون شعور منه ظل يتأمل الجدران والتحف والأنوار حتى الأبواب لم تسلم من نظراته ..فهو لم يرَ شيئاً كهذا في حياته..لاعجب فقد كان قصراً فخماً للغايه يبهر الناظرإليه فما بالكم بمن لم يشاهد منازل جميلة قط..
-مرحباً بك يابني رفع بهاأبو سمير صوته..أتمنى أن تعتبر نفسك بين أهلك وإذا إحتجت إلى شيء فلا تتردد بطلبه..ثم إلتفت إلى سمير وقال له أكرم ضيفك يابني..وعندما تنتهي تعال إلي فأنا أريدك..
-حسناً ياوالدي..لحظات وأكون عندك
- بعد أن إنتهيا من تناول الطعام ..قال سمير هل تود النوم الآن ياأحمد ..قال أحمد أتمنى ذلك فأنا مرهق للغاية..حسناً إتبعني ..وتبعه حتى وصلا إلى إحدى غرف البيت ثم نظر إليه وقال ستنام هنا.. أيضاً ستجد هناك بعض الملابس إستبدل بها ملابسك ..وإن إحتجت لشيء هذا هو رقم هاتفي المحمول إتصل من هذا الهاتف وأشار إلى هاتف على إحدى الطاولات في الغرفه
هنا شعر أحمد بالخجل.. الحزن.. الألم جميعها مشاعر إختلجت بداخله فغيرت تعابير وجهه..أَحس سمير بأن هناك شيئاً ما وأنه ربما جرح أحمد دون قصد منه ..وقال له مابك هل قلت شيئاً أغضبك..
قال أحمدوهو يهز رأسه أبداً أنت لم تقل شيئاً يغضبني ولكن أحزنني أني لاأقرأ ولا أكتب بالإضافة إلى أني لاأجيد إستعمال هذا الشيء
-قال سمير متأثراً لاتقلق غداً بإذن الله سأعلمك كيفية إستخدامه..فاخلد للنوم الآن..
حسناً والآن قبل أن أخرج هل تحتاج إلى شيء
رد أحمد كلا ياأخي جزاك الله خيراً
ثم ذهب سمير إلى غرفة والده
أو بالأصح مكتب والده المنزلي
ترى مالذي يريده والده منه ؟
وهل سيجد سمير عملاً مناسباً لأحمد؟
تابعوا فلا زال للأحداث بقية
ر
صراحه اشعر وجودي مع االمرتحله وامل الحاضر كانني بين ادباء حماكما الباري
X