رابط تسميع سورة البقرة

تركيه 31-03-2004 298 رد 23,812 مشاهدة
ب
مشالله تبارك الله :smile:

ربي يحفظني ويحفظك ياتركيه ويحفظكممممممممممم
ب
الآيــــــــات
((
وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لايعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئكه ما كان لهم أن يدخلونها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخره عذاب عظيم

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسه عليم

وقالوا اتخدو الله ولدا سبحانه بل...... مافي الساوات والأرض كل له قانتون

بديع السماوات والأرض... إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون

وقال الذين لايعلمون لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آيه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون

إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ))

الشــــــرح

((وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ <وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ>)) من دين وإيمان وتقوى، فكل طائفة تجعل نفسها الناجية وغيرها الهالكة، ((وَ)) الحال أن ((هُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ))، والتالي للكتاب لا يحق له أن يقول مثل هذه المقالة، إذ كل منهم يعلم أن صاحبه على بعض الشيء، فإن اليهود يعرفون أن النصارى لهم إيمان في الجملة، وكذلك النصارى يعرفون أن اليهود لهم إيمان في الجملة، ((كَذَلِكَ)) القول ((قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) من الكفار ((مِثْلَ قَوْلِهِمْ))، وهذا تأنيب للطائفتين حيث صاروا كمن لا كتاب له وهو جاهل، فإن الجاهل يمكن أن يقول ليس اليهود أو النصارى على شيء لأنه يزعم بطلان كليهما، ((فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ)) جميعاً ((يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، وهناك يتبين لكل طائفة أنه على شيء أم لا، ((فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ))، ولعل تخصيص الحكم بهناك لأن هناك لا تبقى شبهة في الحكم، بخلاف حكمه سبحانه في الدنيا، فإن من لا يؤمن بالإسلام لا يعترف بحكمه.


((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ)) وهي عامة لكل مانع وإن كان ينطبق على أهل مكة الذي منعوا الرسول عن المسجد الحرام وبخت النصر الذي منع عن بيت المقدس ((أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ))، أي لا أحد أظلم من هكذا شخص، والحصر المستفاد من الآية إضافي، وإلا فمن قتل الأنبياء أظلم، ((وَسَعَى فِي خَرَابِهَا))، خرابها معنوياً بمنع المصلين عنها أو خراب العمارة والبناء، ((أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ)) من عذاب الله سبحانه، فمن يسعى في خراب المساجد كيف يدخلها آمناً، أو خائفين من المسلمين أن يعاقبوهم، ((لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ)) بالعقاب الإسلامي لمن فعل ذلك، أو إخبار بخزي عن الله سبحانه بمن يسعى في خراب المساجد، ((وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) حيث يذوق النار مهاناُ، ولعل في هاتين الآيتين أيضاً تلميح إلى فعل اليهود بمنعهم عن المساجد.

((وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)) فكلتا الجهتين له سبحانه خلقها، وهما ملك له وحده، ((فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ)) وجوهكم ((فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ))، وجه الله جانبه، أي إن الله سبحانه محيط بالعلم والقدرة على كل ناحية، فإذا توجه الإنسان إلى المشرق فقد توجه إلى الله، وإذا توجه إلى المغرب فقد توجه إلى الله، وليس الله جسماً حتى يكون له مكان معين يلزم التوجه إليه، ((إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ)) علماً وقدرة لأنه محيط بجميع الجهات، ((عَلِيمٌ)) بما يفعله الإنسان من التوجه إلى أية ناحية، وربما قيل بأنها نزلت في رد اليهود الذين قالوا: كيف انصرف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة؟

((وَقَالُواْ)) (اليهود عزير بن الله)، والنصارى قالوا: (المسيح ابن الله)، والمشركون قالوا: الملائكة بنات الله، ((اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا)) إما بأن أولده كما زعم بعضهم أو اتخذ بعنوان التبني، ((سُبْحَانَهُ))، أي أنزهه عن ذلك تنزيهاً ((بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ))، فكيف يكون المملوك ولداً، إذ الولد ليس ملكاً للوالد، ثم أن الملك تحت التصرف فالتبني لماذا؟ ((كُلٌّ))، أي كل من السماوات والأرض ((لَّهُ)) تعالى ((قَانِتُونَ))، أي خاضعون ومطيعون.

((بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ))، أي مبدعهما ومنشئهما وخالقهما، وهذا تأكيداً لما في الآية السابقة من أن (له ما في السماوات والأرض)، ((وَإِذَا قَضَى أَمْراً)) وأراده ((فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ))، أي لذلك الأمر المراد ((كُن))، أي يأمره بأن يوجد ((فَيَكُونُ))، أي فيوجد عقيب أمره، فالكون بهذا النحو طوع إرادته وأوامره

((وَ)) بعد ذكر اختلاف أهل الكتاب ومنعهم - وسائر المشركين - عن المساجد وشركهم في باب التوحيد، تعرض القرآن الحكيم حول كلامهم بالنسبة إلى المراسلة فقال: و((قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) موازين الوحي والرسالة ((لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ))، أي هلّا يكلمنا ربنا بأن يأمرنا بأوامره بدون احتياج إلى الوسيط، أو يكلمنا بأنك نبي، ((أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ)) ومعجزة حسب اقتراحنا، ((كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم)) لأنبيائهم ((مِّثْلَ قَوْلِهِمْ)) ، فقال لموسى (عليه السلام) أرنا الله جهرة، ((تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ)) في الإنكار والعتب في الاقتراح والتعنت، ((قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ))، فلا حاجة إلى تكليم الله، ولا إلى الإتيان بخوارق اقترحتموها، وإذ كان مرادهم غير ذلك فليس على الله إلا إتمام الحجة ((لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ))، إنما خصهم لأنهم الذين يستفيدون منها وينتفعون بها.

((إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ)) يا رسول الله ((بِالْحَقِّ)) تأكيداً للإرسال، إذ كل إرسال الله تعالى بالحق ((بَشِيرًا)) تبشر المؤمنين المطيعين ((وَنَذِيرًا)) تنذر الكافرين والعاصين، فأنت رسولنا وإن كانوا يشكون في رسالتك، ويسألونك عن أشياء تافهة، ((وَلاَ تُسْأَلُ)) أنت ((عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ))، فلست أنت مكلفاً عنهم، وإنما عليك التذكير فقط.
ب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شو تحسبوني نسيتكم...:cool2:

لا حبايبي أنا ما نسيتكم...

بس كل ما أدخل عشان أسمع ... تطلع مشكله

ما أدري هالمشكله تواجهونها ولا بس أنا أواجها...

المشكله هي

كل ما أكتب الآيات أتلخبط وأعفس الدنيا .. وانسى اللي حافظتنا... وأمسح اللي كتبته.. ولما اسمع شفهي الحمد الله أكون حافظه.. ولما أعيد الكتابه أتلخلط مره ثانيه .. :o...

ما أدري شو السبب .. معني أكون مركزه...وحافظه..

المهم أنا بحاول أكتب اليوم بعض الآيات.. بس أدعولي إني ما ألخبط....

وطمنوني هالمشكله تواجهكم ,, ولا بس أنا :confused:
ب
بسمع من الآيه 49 إلى 74

بسم الله الرحمن الرحيم

وإذ أنجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.
وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا ءال فرعون وأنتم تنظرون.
وإذ واعدنا موسى أربعين ليله ثم أتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون.
ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون
.....وآتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون.
وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم بإتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلك خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم.
وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فأخذتكم الصاعقه وأنتم تنظرون.
ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون.
وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
وإذ قلنا ادخلوا هذه القريه وكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطه نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ,
فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون,
وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فإنفجرت منه اثنتا عشره عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين.
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذله والمسكنه وباءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير ..حق ذلك بما عصوا وما كانوا يعتدون..
إن الذين............ هادوا والنصارى الوصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون..
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوه وأذكروا ما فيه لعلكم تتقون..
ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين..
ولقد علمتم الذين أعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين...
وجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظه للمتقين..
وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقره قالوا اتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين..
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنها يقول إنها بقره لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فإفعلوا ما تؤمرون،،
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون
قال إنه يقول إنها بقره لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمه لاشيه فيهاقالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون..
وإذ قتلتم نفسا فإدارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون..
وقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله والموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون..
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره أو أشد قسوه وإن من الحجاره لما يتفجر منه الأنهار وإن منا لما يتشقق ويخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشيه الله وما الله بغافل عما تعلملون..
ب
:pain:
:shy:
:pain:
:shy::pain:
:shy:
:pain:
:shy:
ب
ههههههههههههههه بشاير
زي حالتي الله يعينك والله انا راسي يصدع وانا اكتب
وفي النهايه :down:

تطلعلي تركيه مية خطأ ههههههههه
ادري اني غلطانه بس لمن انتهي من الكتابه اتعاجز اراجع :D2 :D2 :D2
ت
اجل وش تقول المسكينه تركيه

الي تبقق عيونها وتراجع كم مره في كل حرف

ما اقول إلا .......................

حيالله هالطله الحلوه لبشاير وبنت النور

بروح اسويلي قهوه واجيب بندول واتربع علي هالكرسي والله يكون بعوني عليكم :D2

لاتزعلون علي قلبي زي العسل والله
ب
أكملي الفراغ التالي :

اجل وش تقول المسكينه تركيه

الي تبقق عيونها وتراجع كم مره في كل حرف

ما اقول إلا وعليها السلام ورحمة الله وبركاته...تحية الإسلام


الله يخليييييييييييييج ياااااااااااااا تركيه لنا يارب
<<< قلبت كويتي واماراتي وبحريني
ب
الآيــــــــــات

(( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو ....هدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذين جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير


الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حتق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون


يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين


واتقوا يوما لاتجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون


و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمنهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لاينال عهدي الظالمين


و إذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجون


و إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم.......... واليوم الآخر قال وومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ))

الشــــرح


((وَ)) حيث أن من طبيعة الحال أن كل صاحب مبدأ ليستميله الخصماء إلى ناحيتهم، ويعدونه الرضاعة إذ مال نحوهم، بين الله تعالى لنبيه أن ذلك سراب خادع ويجب أن لا يغتر به الإنسان، إذ ((لَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى)) إلى الأبد ((حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)) وتدخل في طريقتهم، إذ كل ذي طريقة لا يرضى عن شخص إلا بدخوله في طريقته تماماً وكمالاً، ((قُلْ)) يا رسول الله ((إِنَّ هُدَى اللّهِ)) الذي هو الإسلام ((هُوَ الْهُدَى)) فقط دون ما سواه من اليهودية والنصرانية، ((وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم)) إشارة إلى أن دينهم ليس إلا هوى أنفسهم، وليس من عند الله سبحانه، ((بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ)) بالإسلام وشرائعه وبطلان اليهودية والنصرانية ((مَا لَكَ))، أي ليس لك ((مِنَ اللّهِ))، أي من طرف الله ((مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ))، أي فلا يلي تعالى أمورك ولا ينصرك.

((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ)) التوراة والإنجيل الموصوفين بكذبهم ((يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ)) بالعمل بما في الكتاب، ((أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ))، أي بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بالقرآن أو بالإسلام أو بكتابهم إيماناً صحيحاً لا كإيمان المعاندين الذين يأخذون ببعض الكتاب دون بعض، ((وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)) في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فلأن منهاج الله سبحانه هو المنهاج السعيد في الحياة، فإذا <أ>عرض عنه الإنسان كانت معيشته ضنكاً، وأما في الآخرة فللعذاب المعد للكافرين

((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ)) من إرسال الرسل إليكم وإهلاك عدوكم - وجعلكم ملوكاً - وتوسيع الدنيا لكم، ((وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ)) في زمانكم - التي هي من أعظم النعم - وقد تقدم الكلام في مثل هذه الآية.

((وَاتَّقُواْ يَوْماً))، أي يوم القيامة الموصوف بأنه ((لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً)) هناك، وإنما ترى كل نفس جزاءها العادل، فلا يحمل أحد وزر أحد، ((وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ))، أي فدية تعادله فيفك نفسه بالفدية والمال، ((وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ)) بدون رضى الله سبحانه، ((وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ)) فلا ينصر أحد أحداً، وقد تقدمت مثل هذه الآية، لكن أُريدَ الانتقال إلى موضوع آخر كُررَ المطلب تذكيراً وتركيزاً.
((وَ)) حيث تم بعض الكلام حول اليهود والنصارى والمشركين انتقل السياق للكلام حول إبراهيم واسحاق ويعقوب وبناء البيت مما يشترك فيه الجميع، وأن تاريخهم قبل تاريخ اليهودية والنصرانية، وقد اعتاد أن يتكلم المتكلم عن الظروف المعاصرة، ثم ينتقل إلى التواريخ الغابرة.

واذكر يا رسول الله ((إِذِ ابْتَلَى)) امتحن ((إِبْرَاهِيمَ)) (عليه السلام) ((رَبُّهُ)) فاعل ابتلى، أي امتحن الله إبراهيم ((بِكَلِمَاتٍ))، أي بأمور، فإن الكلمة تقال للأمر، ولا يبعد أن يكون المراد بالكلمة نفس معناها العرفي، فالمعنى ابتلاه بكلمات تكلم الله أم الملك معه (عليه السلام) حولها لينفذها ويأتي بمعناها، ولعل الكلمات كانت حول ذبح إسماعيل (عليه السلام) أو حول مجابهة نمرود الطاغي، ((فَأَتَمَّهُنَّ)) بأن أطاع الأمر كاملاً غير منقوص، ((قَالَ)) الله تعالى بعد إتمام الكلمات: ((إِنِّي جَاعِلُكَ)) يا إبراهيم ((لِلنَّاسِ إِمَامًا))، والإمام هو المقتدى، وحيث أن "الناس" كالجمع المحلى باللام أفاد العموم، ولا منافاة بين كونه (عليه السلام) سابقاً نبياً ورسولاً ولم يكن إماماً عاماً، ثم صار كذلك جزاء إتمام الكلمات، ((قَالَ)) إبراهيم (عليه السلام) سائلاً الله تعالى: ((وَمِن ذُرِّيَّتِي)) هل تجعل يا رب إماماً؟ ((قَالَ)) ((لاَ يَنَالُ عَهْدِي)) بالإمامة ((الظَّالِمِينَ)) ، وهذا جواب مع الزيادة، إذ المفهوم منه: "نعم أجعل بعض ذريتك لكن غير الظالم منهم،" وإنما خص هذا بالذكر لبيان عظم مقام الإمامة



((وَ)) اذكر يا رسول الله ((إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ)) الحرام بمكة المكرمة ((مَثَابَةً)) بمعنى مرجعاً، فإن الناس يرجعون إليه كل عام، والرجوع بمناسبة مجموع الناس وإن لم يرجع إليه كل فرد، ((لِّلنَّاسِ وَأَمْناً)) فلا يحل القتال فيه، وإن من التجأ إليه يكون آمناً، فلا يجري عليه الحد، ثم صار في الكلام التفات إلى الخطاب قائلاً: ((وَاتَّخِذُواْ)) أيها المسلمون ((مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ))، وهو الحجر الذي كان يضعه إبراهيم (عليه السلام) تحت رجله لبناء أعالي الكعبة الذي هو الآن بالقرب من الكعبة ((مُصَلًّى))، أي محلاً للصلاة، فإنه تجب الصلاة للطواف حول مقام إبراهيم في الحج، ((وَعَهِدْنَا))، أي ذكرنا ((إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ)) (عليهما السلام) الأب والابن ((أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ)) طهارة معنوية بعدم السماح لنصب الأصنام فيه وطهارة ظاهرية بالنظافة ((لِلطَّائِفِينَ))، أي الذين يطوفون حول البيت ((وَالْعَاكِفِينَ)) الذين يعكفون في المسجد الحرام، وللاعتكاف مسائل وأحكام مذكورة في كتب الفقه ((وَالرُّكَّعِ)) جمع راكع ((السُّجُودِ)) جمع ساجد، أي المصلين.

((وَ)) اذكر يا رسول الله ((إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ)) في دعائه لله تعالى: ((رَبِّ اجْعَلْ هَذَا)) البلد وهو مكة التي بنى فيها البيت ((بَلَدًا آمِنًا)) عن الأخطار، أو محكوماً بحكم الأمن حكماً شرعياً وإن كان السياق يؤيد الأول، ((وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ))، فإن دعاء إبراهيم (عليه السلام) كان خاصاً بهم، ((قَالَ)) الله سبحانه في جواب إبراهيم ما يدل على استجابة دعاءه مع الزيادة وهي: ((وَمَن كَفَرَ)) من أهل هذه البلد لا نقطع عنه الثمار بل ((فَأُمَتِّعُهُ))، أي أعطيه المتاع من الحياة والرزق والأمن وسائر الأمور ((قَلِيلاً))، فإن عمر الدنيا قصير وأمدها قليل، ((ثُمَّ أَضْطَرُّهُ))، أي أدفعه إلى النار باضطرار منه، فإن أحداً لا يرضى بالنار ((إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ))، أي بئس المأوى والمرجع.
ب
الآيــــــات

(( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم

ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم


ربنا وابعث فيهم رسولا يتلون عليهم آياتك ويعلمك الكتاب والحكمه............. إنك أنت العزيز الحكيم

ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين

واذ قال له .........أسلم قال أسلمت لرب العالمين

ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ))



الشـــــرح

((وَ)) اذكر يا رسول الله ((إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ))، أي كان يبني أساس البيت الحرام، ويرفعه من الأرض، ويعاونه في ذلك ((<وَ>إِسْمَاعِيلُ)) ابنه، وهما يقولان في حال البناء: ((رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا)) بناء البيت، ((إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ)) دعاءنا ((الْعَلِيمُ)) بما تعمله ونقصده.

((رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ)) في جميع أمورنا، والدعاء بالإسلام لا ينافي كونهما كذلك قبل الدعاء، إذ الإسلام كسائر العقائد والأعمال بحاجة إلى الاستمرار مما لا يكون إلا بهداية الله وتوفيقه، فكما أن الابتداء لا يكون إلا بعونه سبحانه كذلك الاستمرار، كما في (اهدنا الصراط المستقيم)، ((وَ)) اجعل ((مِن ذُرِّيَّتِنَا)) وأولادنا ((أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ)) والإسلام هو تسليم الأمور إلى الله سبحانه في الاعتقاد والقول والعمل، ((وَأَرِنَا))، أي عرفنا ((مَنَاسِكَنَا)) جمع منسك، أي المواضع التي تتعلق النسك بها، والنسك العبادة، يقال: "رجل ناسك" أي عابد، وقد استجاب الله دعاءهما حيث أراهما جبرائيل (عليه السلام) موضع الصلاة والوقوف وغيرها، ((وَتُبْ عَلَيْنَآ))، أي ارجع إلينا بالمغفرة والرحمة، فإن التوبة بمعنى الرجوع، ولذا يقال لله: "التواب" أي كثير الرجوع إلى عبيده، ومن ذلك تعرف أنه لا دلالة للآية على أنهما (عليهما السلام) كانا قد أذنبا، ((إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ)) بعبادك ((الرَّحِيمُ)) بهم.


((رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ))، أي في الأمة المسلمة التي طلبناها منك ((رَسُولاً مِّنْهُمْ)) من نفس الأمة لا من سائر الأمم، حتى يكون لهم الشرف بكون الرسول منهم، ((يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ)) دلائلك وبراهينك وأحكامك، ((وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ))، إما المراد القرآن أو المراد "كتابك" على نحو الكلي، ((وَالْحِكْمَةَ)) هي وضع كل شيء موضعه، والمراد بتعلمهم إياها تعليمهم العلوم الكونية والتشريعية، فإن الجاهل لا يتمكن من وضع الأشياء مواضعها لجهله بها، ((وَيُزَكِّيهِمْ))، أي يطهرهم من الأدناس والقذرات الأخلاقية والأعمالية، ((إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ)) حقيقة، فإن العزة لا تكون إلا بقلة الوجود وكثرة الاحتياج، والله واحد لا شريك له، وجميع الاحتياجات إليه، وتخصيص العزة هنا بالذكر للتلميح إلى كون الاحتياج إليه، ((الحَكِيمُ))، فأفعالك صادرة عن حكمة، وما طلبناه إنما كان عين الحكمة

هذه هي طريقة إبراهيم (عليه السلام) ((وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ))، أي من يعرض عن هذه الطريقة في التوحيد والتسليم وسائر ما ذكر مما يدل على أنها من أفضل الطرق ((إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ))، أي لا يترك هذه الملة إلا من ضرب نفسه بالسفاهة والحمق، وهل هناك طريقة أفضل من هذه الطريقة؟ والاستفهام في قوله: "من يرغب" استنكاري، ((وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ)) جملة حالية، أي إنا - بسبب هذه الطريقة المستقيمة - التي كانت لإبراهيم اخترناه نبياً ((فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)) الفائزين بالدرجات الرفيعة.

((إِذْ قَالَ لَهُ))، هذا متعلق بقوله "اصطفيناه"، أي اخترناه لما قلنا له: ((<رَبُّهُ> أَسْلِمْ)) في جميع أمورك لله، ((قَالَ)) إبراهيم (عليه السلام): ((أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)) وحده لا شريك له، ومعنى أسلم استقم على الإسلام، واثبت على التوحيد، كقوله تعالى (فاعلم أنه لا إله إلا الله)، وكما يقول أحدنا لمن كان جالساً في مكان: "اجلس هنا حتى الساعة العاشرة." مثلاً.


((وَوَصَّى بِهَا))، أي بالملة والطريقة التي كانت لإبراهيم (عليه السلام) ((إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ) أولاده، وخصهم بالذكر مع أن دعوة إبراهيم (عليه السلام) كانت عامة إشارة إلى لزوم دعوة الأهل بصورة خاصة إلى الحق، كما قال سبحانه (قوا أنفسكم وأهليكم ناراً)، ((وَ)) وصى بها ((يَعْقُوبُ)) حفيد إبراهيم من إسحاق بنيه أيضاً، وخص يعقوب لأنه جد اليهود، وكانت الوصية: ((يَا بَنِيَّ))، أي يا أبنائي، فهو جمع ابن، وأصله بنيني ((إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى))، أي اختار ((لَكُمُ الدِّينَ)) حتى تكونوا متدينين، ومعنى اختيار الله الدين لهم أنه سبحانه أعطاهم الدين، أراد ذلك منهم مقابل بعض الأمم الوحشية التي تُركوا وشأنهم، فلم تبلغهم دعوة الأنبياء، ((فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))، أي لا تتركوا الإسلام فيصادفكم الموت على تركه، وإنما خص الموت لأنه لو كان غير مسلم قبل ذلك ثم أسلم ومات مسلماً لم يكن عليه بأس
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رجعت لكم مرة ثانية

بس هالمرة راح أسمع نفس اللي تسمعه بنت النور عشان ما نزيد على تركية وبكرة تروح تقص نظارة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم 127 ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمةً مسلمةً لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم 128 ربنا وابعث فيهم رسولاً [COLOR=sienna]منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحيكم 129 ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين 130 إذ قال لهُ ربهُ أسلم قال أسلمتُ لربِ العالمين 131 ووصى بها إبراهيمُ بنيهِ ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون 132 أم كنتم شهدآء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيهِ ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبآءك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون 133 تلك أمةٌ قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون 134

أختي تركية حبيت أطبق دروس التجويد على هذا الجزء يا ريت تصححينه لي

اللون البرتقالي ( إخفاء )
اللون الأخضر ( إدغام )
اللون الأزرق ( إقلاب )
اللون الزهري ( إدغام شفوي )
اللون البني ( إظهار )

تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

المرتحله
[/COLOR]
ب
مشالله عليكي يالمرتحله شاطره بالتجويد كمان

شكلك انتي بتطلعين الاولى
ب
بشري عزيزتي تركيه

شو كانت النتيجه ..

:up: ولا :down:
ب
صفر لك وصفر لي يعني تعادل هههههههههههههههههه


كلنا في الهوا سوا :D2
:D2
ت
بشاير

بنت النور

المرتحله

الله لا يحرمني منكم

ولا يحرمكم مني :D2

الله يسعدكم ضحكتوني والله

كفايه إن ما أحد يشارك بالرابط إلا انتوا ..الله لا يضيع لنا تعب

عسي الله ان ينور لنا قبورنا بالقرآن ويجعله لنا شافعاً مانعا بإذن الله الواحد القهار
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولو يا غاليتي

بنت النور

اللي سبق أكل النبق

وإنتِ كنتِ السابقة هنا

يعني لا تخافين

أنتِ الأولى

وبعدين قلت لك بفتح مدرسة بس ما رديت علي

تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

المرتحله
ب
هههههههههههه ياالمرتحله

لا ان شالله كلنا الاولى مكرر هههههههههه
:D2

واي مدرسه بتفتحين لاسمح الله
يكفي دراسه تراني اكره شئ اسمه م د ر س ه :down:


وباركولي اليوم ان شالله بخلص حفظ الجزء الاول مع تركيه :cool2:
ب

الآيـــــــات

(( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ماتعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون


وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين

قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباطا وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فإن ءامنوا بمثل ماآمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

ضبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابجون قل اتحاجوننا في الله هو ربنا وبركم ولنا أعملنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل ءأنتم أعلم ام الله ومن أظلم ممن كنم شهادة عنده من الله ومالله بغافل عما تعملون

تلك أمة قد خلت لها ماكسبتم ولكم ماكسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون ))


الشــــرح

((أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء)) أيها المدّعون أن الأنبياء كانوا يهوداً أو نصارى، فإن اليهود كانوا يقولون أن يعقوب النبي (عليه السلام) أوصى بنيه باليهودية، فأنكر الله تعالى عليهم، ذلك بأنكم لم تكونوا حضوراً ((إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ))؟، اقترب من الوفاة، ((إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي))؟ على طريقة الاستفهام التقريرى، ((قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ))، إبراهيم جد يعقوب وإسماعيل عمه وإسحاق أبوه، وقدم إسماعيل لأنه كان أكبر سناً والأعلى منزلة، وسمي العم أباً تغليباً ولأن العرب تسمي العم أباً والخالة أماً، ((إِلَهًا وَاحِدًا)) بغير شريك، ((وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ))، فكان دينهم الإسلام، والإسلام هو دين جميع الأنبياء، اليهودية أو النصرانية يراد به نفيها بالمعنى المتداول عند أهل الكتاب.


ثم بين الله حقيقة هي أن الأمة الماضية ليست تهمكم أيها المعاصرون للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإنما المهم أعمالكم، فكيف كانت تلك الأمم فإنها قد ذهبت وفنت، ((تِلْكَ))، أي إبراهيم وأولاده (عليه السلام) ((أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ))، أي ذهبت ومضت، ((لَهَا مَا كَسَبَتْ))، فإن أعمالها ترتبط بها لا بكم، ((وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ))، فإن أعمالكم ترتبط بكم لا بهم، ((وَلاَ تُسْأَلُونَ)) أنتم ((عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) فأصلحوا أعمالكم.

((وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى))، أي قالت اليهود كونوا يهوداً، وقالت النصارى كونوا نصارى ((تَهْتَدُواْ)) للحق وترشدوا، ((قُلْ)) يا رسول الله ((بَلْ)) نتبع ((مِلَّةَ))، أي دين ((إِبْرَاهِيمَ)) الصافي عن شوائب اليهودية والنصرانية، وإنما هي الإسلام المصفى وإن كان فرقٌ بين الإسلام وبين دين إبراهيم في بعض الخصوصيات التشريعية، فالمراد نفي النصرانية واليهودية، ((حَنِيفًا))، أي مستقيماً عن الاعوجاج، ((وَمَا كَانَ)) إبراهيم ((مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) كما أنتم أيها اليهود والنصارى مشركون، إذ تقولون (عزير ابن الله) أو (المسيح ابن الله)، وعلى هذا، فالمراد بالتباع ملة إبراهيم (عليه السلام) اتباعها في التوحيد.

((قُولُواْ)) أيها المسلمون ما يجب عليكم، أي تعتقدوا بها، وما هي خلاصة الأديان السابقة واللاحقة، الذي يعين زيف العقائد النصرانية واليهودية وغيرهما، ((آمَنَّا بِاللّهِ وَ)) آمنا بـ((مَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا)) من القرآن الحكيم ((وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ)) أحفاد يعقوب فإن كثيراً منهم كانوا أنبياء نزلت عليهم الصحف، ((وَ)) آمنا بـ((مَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَ)) آمنا بـ((مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ)) قاطبة ((مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ))، أي من الأنبياء ، فإنا نعترف بالجميع ((وَنَحْنُ لَهُ))، أي لله سبحانه ((مُسْلِمُونَ)) فإن دين الأنبياء كلهم يتلخص في أصول وفروع وأخلاق، فالأصول: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، والمعاد، فإن كل نبي كان يصدق من سبقه ويبشر بمن يلحقه كما أن الإمامة بمعنى الوصاية، فإن كل نبي كان له أوصياء، والفروع هي: الصلاة والصوم والزكاة وما أشبه من العبادات وأحكام المعاملات بالمعنى الأعم، وكل الأديان كانت مشتركة فيها مع تفاوت يسير حسب اقتضاء الزمان والأمة، فمثلاً كان صوم الصمت في بعض الأمم وليس في الإسلام وهكذا، والأخلاق هي: الصدق والأمانة والوفاء والحياء وما أشبه، وكلها فطريات نفسية كانت الأنبياء تأمر بها وينهى <وتنهى> عن أضدادها.


((فَإِنْ آمَنُواْ))، أي آمن غير المسلمين من سائر الأديان والفرق ((بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ))، أي كما تؤمنون أنتم أيها المسلمون ((فَقَدِ اهْتَدَواْ)) إلى الحق، ((وَّإِن تَوَلَّوْاْ)) عن مثل هذا الإيمان، ولزموا طريقتهم المنحرفة ((فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ))، أي في خلاف، فهم في شق وأنتم في شق، ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ)) فإن الله يكفيك يا رسول الله وينصرك عليهم ((وَهُوَ السَّمِيعُ)) كلامهم ((الْعَلِيمُ)) بأعمالكم ونواياكم.


اتبعوا ((صِبْغَةَ اللّهِ))، واصبغوا أنفسكم بها، وهي الإسلام، فإن كل طريقة يتبعها الإنسان لون له، لكنه لو غير محسوس تشبيهاً بالألوان المحسوسة، ((وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً))، وهذا استفهام إنكاري، أي لا أحد أحسن من الله صبغة وديناً، ((وَنَحْنُ)) المسلمون ((لَهُ عَابِدونَ)) لا لغيره من الشركاء الذين أنتم تعبدونها مع الله أو من دون الله، وربما يقال أن وجه التسمية بـ"الصبغة" أن النصارى كانوا يصبغون أولادهم بماء أصفر يعمدونهم فيه، والآية من المشابهة، كقوله سبحانه (تعلم ما في نفسي، ولا أعلم ما في نفسك)

((قُلْ)) يا رسول الله لهؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم: ((أَتُحَآجُّونَنَا))، أي تباحثون معنا ((فِي)) دين ((اللّهِ)) وأنه لم ننسخ أديانكم ولم اختار من العرب رسولاً ولم أفعل كذا؟ ((وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ))، أي أن الله ليس رباً لكم فقط حتى يكون معكم إلى الأبد، ((وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ))، فليس علمنا <عملنا> غير منظور إليه عند الله، وعملكم منظور إليه، كما كانوا يزعمون قائلين نحن شعب الله المختار، ونحن أبناء الله وأوداؤه، ((وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ))، إذ لا نشرك به أحداً بخلافكم الذي جعلتم له شريكاً.


((أَمْ)) تباحثون معنا في أمر الأنبياء و((تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ)) أحفاد يعقوب - كانوا أنبياء - ((كَانُواْ هُودًا)) أي يهوداً ((أَوْ نَصَارَى))، وهذا اشتباه منهم، إذ اليهودية والنصرانية تولدتا بعد إبراهيم (عليه السلام)، فكيف يكون إبراهيم أحدهما، كما قال سبحانه: (ما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده)، ((قُلْ)) يا رسول الله لهؤلاء المدعين بيهودية الأنبياء أو نصرانيتهم ((أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ))، فالله سبحانه يقول لم يكونوا يهوداً ولا نصارى، وأنتم تقولون كانوا، ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ))، أي لا أحد أظلم ممن يكتم الشهادة التي عنده من قبل الله سبحانه، فإن اليهود كانوا يكتمون ما أنزل الله إليهم من البينات والهدى حول الأنبياء السابقين وحول نبي الإسلام، ((وَمَا اللّهُ))، أي ليس الله ((بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ))، فإنه يعلم أعمالكم التي منها كتمانكم للشهادة، ثم يجازيكم عليها.


((تِلْكَ)) الأنبياء، وما كانوا يعملون ويتدينون لا يرتبطون بكم أيها المعاصرون للرسول، فإنها ((أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ)) ومضت، ((لَهَا مَا كَسَبَتْ)) من الأعمال والأفعال، ((وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ)) من الخير والشر، ((وَلاَ تُسْأَلُونَ)) أنتم ((عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)) فلم هذه المباحثة والمحاجة والمجادلة؟
ت
تري من طرق الحفظ ...الكتابه

يعني لا تتضايقون لأنكم تكتبون

ودافع للي وراكم

لما يشوفونكم تجاهدون انفسكم وتضغطون عليها ..وتكتبون ..فهو تشجيع لهم.. ولي ..لتكملة طريقي معكم يداً بيد .. إن شاء الله
ب
يسلمووووووووو تركيه على التصحيح :smile:


ان شالله بيجون البنات مشالله كنت لوحدي وجو غيري مو وحده ولا اثنين


بس ترى ماباركتيلي :down: :sad: :cry:
X