الشاعر ... بشار بن برد

... شذى الغربه ... 20-08-2012 630 رد 94,209 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ



يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ [COLOR=red]***** وأنتم الجيرة الأدنون في البلد


أدويتني ودواء الحب عندكم ***** لوْ كُنْتِ تشْفِيننِي مِنْ داخِلِ الْكَمَدِ


لا يَعْدِلُ الحُبَّ عِنْدي لوْ بَذلتِ لنا ***** ما يجمع الناس من مالٍ ومن ولد


أرجو نوالك في يومي فيخلفني ***** وفي غدٍ قد أرجيه وبعد غدِ


وأنت عما ألاقي فيك لاهية ٌ ***** بِالْعِطْرِ وَالْمَلْبَسِ الْقَزِّيِّ وَالسَّبَدِ


أبيت أرمد ما لم أكتحل بكم ***** وفي اكتحال بكم شافٍ من الرمد


وكل حب سيستشفي بحبته ***** ساقت إلى الغي أو ساقت إلى الرشد


إِنِّي وَعَيْشِكِ يَا عبَّادَ فاسْتمِعِي ***** لوْ أَبْتِغِي فوْق هذَا الْحُبِّ لمْ أَزِدِ


كَأنَّ قَلبِي إِذَا ذِكْرَاكُم عَرَضَتْ ***** من سحر هاروت أو ماروت في عقد


ما هبت الريح من تلقاء أرضكم ***** أَلاَّ وَجدْتُ لَهَا بَرْداً على الْكَبِدِ


ولا تيمّمْتُ أخرى اسْتَسِرُّ بها ***** إلا وجدت خيالاً منك بالرصد


فهل لهذا جزاء من مودتكم ***** مروع القلب بالأحزان والسهد


يروق قلبي وتزدادين لي غلظاً ***** ما ذاك فيما أرجي منك بالسدد


تحرَّجِي بِالْهوى إِنْ كُنْتِ مُؤْمِنة ً ***** بالله أن تقتلي نفساً بلا قود


إن كنت تخشين شركاً في مودتكم ***** فقد تَثَبَّت بَيْن الرّوح والجسَدِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد



يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد [COLOR=red]***** يعتاد شوقي وما نومي بمعتاد


كأنما أقسمت عيني تسالمه ***** حتَّى ترَى أَحْوَرَ الْعَيْنيْنِ فِي الْجادِي


من كان يزداد من شوقٍ إلى شجنٍ ***** عند النساء فإني غير مزداد


يا سلم إن تصبحي بسلاً محرمة ً ***** وتنزلي في منيفٍ بين أرصاد


فقد رأيت بنات الدهر غافلة ً ***** فِي الْغُبَّرَيْنِ ومَا حَيٌّ بِخَلاَّدِ


إذا فرحت فخافي ترحة ً عجلاً ***** وإن ترحت فرجي أم عباد


من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍ ***** وَالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاَحٍ وَإِفْسَادِ


وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه ***** ولا أرى والداً يبقى لأولاد


بل ليت شعري هل يدنو بكم سبب ***** وهل تعودون أيامي بأجياد


أيام لا أعتبُ العذال من صمم ***** ولا أكلف زيداً غير إسعاد


يَا جَارَة ً يَوْمَ رَاح الْحيُّ جارَتَنَا ***** تسبي الحليم ولا تنساق للحادي


قَامَتْ لِتَرْكَب فَارْتَجَّتْ رَوَادِفُهَا ***** في لين غصن من الريحان منآد


كَأنَّمَا خُلِقَتْ فِي قِشْرِ لُؤْلُؤَة ٍ ***** فَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ بِمِرْصَادِ


فَقُلْتُ: شَمْسُ الضُّحَى فِي مِرْطِ جَارِيَة ٍ ***** يا من رأى الشمس في مرطٍ وأبراد


تُلقَى بِتسَبِيحَة ٍ مِنْ حُسْنِ مَا خُلِقَتْ ***** وَتَسْتفِزُّ حشى الرَّائِي بِإرْعادِ


كأنَّ عيْنِي ترَاها في مجاسدها ***** إذا رأيت رسوم الدار والنادي


بَيْضاءُ كالدُّرَّة ِ الزَّهْرَاءِ غُرَّتُها ***** تصطاد عيناً ولا ترجى لمصطاد


كأنَّها لاترَى جِسماً تخوَّنهُ ***** بَيْنَ الْحَبِيبِ وَلَمْ تشْعُر بِإسْهاد


أصُومُ يَوْماً فأرْقَا مِن تذكُّرِها ***** وَلا أصَلِّي الضُّحى إِلاَّ بِعدَّادِ


وَقدْ عجبْتُ وَإغْرَامِي بِها عَجَبٌ ***** مالي أقودُ حروناً غير منقاد


أحِينَ كُنْتُ سِراجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ ***** يكون في الغي إفراعي وإصعادي


كلا سأترك ذكري تلك إذ رقدت ***** عَنِّي وَأذْكُرُ يَوماً غَيْرَ رَقَّادِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ



يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ [COLOR=red]***** أعلي تبرق إذ شبعت وترعد؟


يا عبْد باهِلَة َ ابْتُلِيتَ بِحيَّة ٍ ***** فتركت طاعتنا ورحت تهدد


وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً ***** لتكون موجوداً وليتك توجد


وة كذاك عبد السوء يشتم ربه ***** سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟


اقْعُدْ فَإِنَّكَ بَاهِليٌّ وَاغلٌ ***** يَجْزِيكَ سَوْءَتَكَ الضِّيَاعُ الرُّوَّدُ


وَإذَا سَكِرْتَ فَخُذْ بِأَيْرِ مُسَاعِفٍ ***** وَاسْكُتْ فَإِنَّكَ نَاطِقٌ لاتُرْشَدُ


تَجرِي مِنَ الذَّهَب المُصَنّم رَاحَتِي ***** كَرَماً وَنَارِي بِالْيَفَاع تَوَقَّدُ


وَلَئِنْ عَمِرْتَ لَتَعْرِفَنَّ قَصِيدَة ً ***** تجب الصلاة لها عليك فتسجد


وتَظَلُّ تُرْعَدُ مِنْ هَدِيلِ حَمَامة ٍ ***** وَإِذَا دُعِيتَ لِسَوْأَة ٍ لاتُرْعَدُ


وَمَلأَتَ ثَوْبَكَ إِنْ رَأَيْتَ كَتِيبَة ً ***** في النوم أللها الحديد الموجدُ


ومجنت حتى ما تصلي ركعة ً ***** ونسيت ما قال النبي محمد


وَحَسَبْتَنِي كَأبيكَ لاَيَنْكِي الْعِدَى ***** فَاصْبِرْ لِحِسْبَتِكَ الَّتِي لاتُحْمَدُ


مولاك أرقب من ربيعة ِ عامر ***** أَهْدَى لِكَفِّكَ قَائِماً لا يَرْقُدُ


فتركت عقر قناتكم عند امرئْ ***** جمح الشباب به الأنيق الأغيد


وَكذاك كان أَبُوك يُؤْثَرُ بِالْهُنى ***** وَيَظَلُّ فِي لقْطِ النَّوى يَتَردَّدُ


فلئِنْ قعدْتَ على الْخَنَا وَحَسَدْتنِي ***** إن الكريم إذا جرى لمحسدُ


يَا عَبْدَ بَاهِلَة َ الَّذِي لَزَمَ الْخَنَا ***** وَأَضَاعَ عُقْرَ قَنَاتِهِ لاتَسْعَدُ


لَوْلاَ دَلَفْتَ لِمَنْ دَهَاكَ بِأيْرِهِ ***** فحسرت عنك حزازة ً لا تبرد


لو كنت من أسد العشيرة لم تنم ***** حتى يخالطه الحسام الأربد


عودت نفسك أن تضام فخلها ***** كل امرئ رهنٌ بما يتعود


وأبى لك الحسبُ اللئيم فنالهُ ***** وَكسَاك ذِلتهُ أَبُوك الْقُعْدُدُ


لا تسْتطِيعُ مُرَفَّلاً مِنْ عامِرٍ ***** عجل العقاب وأنت عبد أقفد


وخشيت سطوة عامري فاتكٍ ***** تَقِفُ الوفُودُ بِبَابِهِ وَالْوُفَّدُ


وبَنَيْتَ بِالْبَعْرِ الْمَحَلَّ وَبِالنَّوَى ***** بيتاً عليه خزاية ٌ لا تنفد


وَطلبْت بالْخَلَقِ المُرَقَّعُ شأوَنا ***** فلترجعن وبظُر أمك يرعد


مهلاً موالينا أقيموا خرجنا ***** وَإِذا غضِبْنَا غضْبَة ً فتَبدَّدُوا


خدَمُ المُلُوكِ إِذا قعَدْنَا فِي الْحُبَى ***** قاموا وإن نفزع لروعٍ يقعدوا


كُونُوا لِموْلاكُمْ يَداً وَصَلَتْ يَداً ***** ودعوا الفساد يعيث فيه المفسد


وتشبهوا بأبٍ وعم صالحٍ ***** متعبدين لنا ونعم العبدُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أنى شبابك قد مضى محمودا


أنى شبابك قد مضى محمودا [COLOR=red]***** ودع الغواني إن أردن صدودا


وصرمنا حبلك بعد أول نظرة ٍ ***** وبما يكن إلى حديثك صيدا


أيام ينبعث القريض بمجلسٍ ***** شافٍ لدائك أو تبيت عميدا


تصطاد من بقر الأنيس وتصطفي ***** كأس المدامة عندهن ركودا


ولقد شربت رضابهن على الصدا ***** وعلى الصبابة ودهن برودا


من كل مقبلة ِ الشباب كأنها ***** صنمٌ لأعجم لا يني معبودا


تدني القناع على محاسن مشرقٍ ***** كالبدر يحفل عصفراً وعقودا


وَكَأنَّما نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَادِنٍ ***** حَيْرَانَ أبْصَرَ شَادِناً مَطْرُودَا


ويشك فيها الناظرون إذا مشت ***** أتَسِيلُ أمْ تَمْشِي لَهمْ تَأويدَا


أرخت على قصب الروادف فانثنت ***** كالْخَيْزُرَانة لدْنة ً أمْلُودَا


وكَأَنَّهَا شَرِبَتْ سُلافة بَابِلٍ ***** بِالسَّاهِرِيَّة ِ خالطتْ قِنْدِيدَا


فِتنٌ مُبَتَّلَة ٌ تمِيلُ إِلَى الصِّبَى ***** وَلِمَنْ تصيَّدَهَا تكُونُ صَيُودَا


وَصَفَتْ مَجاسِدُها روادِفَ فَعْمَة ً ***** وَمُهَفْهَفاً قَلِقَ الْوِشَاحِ خضِيدا


وعلى الترائب زينهن كأنه ***** وسنان جاذب مضجعاً ليؤودا


وَإِذَا بَدا لَكَ وَجْهُهَا أَكْبَرْتَهُ ***** عجباً ويا لك في القلائد جيدا!


وكفى بمضطرب العقود فإنه ***** نَحْرٌ يَزِينُ زَبَرْجَداً وَفَرِيدَا


وَلَئِنْ صَدَدْنَ لَقَدْ قَضَيْتُ لُبَانَة ً ***** وَغَنِيتُ دَهْراً ناعِماً غِرِّيدَا


وَدُمًى أَوَانِسُ مِن بَناتِ مُحَرِّقٍ ***** حور نواعم أوجهاً وجلودا


أَرْسَلْنَ فِي لطفٍ إِلَيَّ أنِ ائْتِنَا ***** غابَ الرَّقِيبُ وَمَا تخافُ وَعِيدَا


فَأتيْتُهُنَّ مَعَ الْجَرِيِّ يَقُودُنِي ***** طرباً ويا لك قائداً ومقودا!


لمَّا الْتقيْنا قُلْن: هَاتِ فقدْ مَضتْ ***** سَنة ٌ نُؤملُ أَنْ نَراكَ قَعِيدَا


حَدِّثْ فَقَدْ رَقَدَ الْوُشَاة ُ وَلَيْتَهُمْ ***** حَتى الْقَيَامَة ِ يَلْبَثُونَ رُقُودَا


قلت: اقترحن من الهوى فسألنني ***** طُرَفَ الْحَدِيث فُكَاهَة ً وَنَشِيدَا


حتى إذا بعث الأذين فراقنا ***** وَرَأَيْتُ مِنْ وَجْهِ الصَّبَاح خُدُودَا


جرت الدموع وقلن: فيك جلادة ٌ ***** عنا ونكره أن نراك جليدا


فالآن حين صحوت إني إن أرى ***** كلِفاً فيَرْجَعُ وُدُّهُنَّ جَدِيدَا


لا تعص ذا رشدٍ ويمن مشهورة ٍ ***** ومن السعادة أن تكون رشيدا


متع صديقك غير مخلق وجهه ***** وإذا سئلت فلا تكن جلمودا


وَفَتًى يَذُبُّ عَن الْمتاع وَيَبْتَغِي ***** مَا فِي يَدَيْكَ إِذا رَآكَ مُفِيدَا


شيعته ليهين بعض متاعه ***** يوماً ويُكرِمَ نفسَه فيسودَا


فدنا فأشرق ثم أظلم وجهه ***** عَرَف الْوَلاَءَ فزادَهُ ترْبِيدَا


أبلغ سراة بني الحصين بأنني ***** قلدتهم مدحي وكنت ودودا


حملت قرمهم الفنيق قصائدي ***** حذا يلذ بها الرواة نشيدا


وَإِذَا ذكرْتُ بَنِي قُتيْبَة أَصْبَحَتْ ***** نفسي تنازعني القريض جديدا


الذَّائِدِين عَنِ الحَرِيم بِجَدِّهِمْ ***** وَالْمُنْعِمِين أُبُوَّة ً وَجُدُودَا


قومٌ لهم كرم الإخاء وعزة ٌ ***** لا يمكنون بها الظلامة صيدا


تأبى قلوبهم المذلة والخنا ***** وَأَبَتْ أَكُفُّهُم الْبُحُورُ جُمُودَا


فطنٌ لمعروفٍ وإن لم يفطنوا ***** لِلْغيِّ يَعرِفُهُ الْخَلِيلُ مُعِيدا


وَترى عليْهمْ نضْرَة ً وَمَهابَة ً ***** شرفاً وإن ملكوا أمنت وعيدا


متوازرون على المحامد والندى ***** لا يحسبون غنى ً يديم خلودا


وكأنهم في نحر كل مخوفة ٍ ***** أسد جعلن لها الملاحم عيدا


يغدون في حلقِ النعيم وتارة ً ***** في المسك يصبح للجلود جلودا


وَمُرَفَّلِين على الْعشِيرَة ِ أَصْبَحُوا ***** سَبْقاً مَرَازِبَة َ العِرَاقِ قُعُودا


وَبَنى لَهُمْ مُلْكاً أَطَالَ عِمَادَهُ ***** سَلَفٌ يَرَى بِمَجَرَّة ٍ أخْدُودَا


تَنْشَقُّ رَوْعَاتُ الْوَغَى عَنْ رَأسِهِ ***** صلتان يفتكُ بالأمور وحيدا


كم من عفارية ٍ أبل متوج ***** قتل الإلهُ به وكان مريدا


قاد الجنود من البصيرة للعدى ***** حتَّى وَقْعن بِصِين ثغْرٍ قُودا


خَيْلاً مُخفَّفة ً وَخَيْلاً حُسَّراً ***** لايَعْتَلِجْن مع الشَّكَائِم عُودَا


أنزلن غوزك من صياصي عزه ***** ظَهْراً وكان غزِيُّهُ مجْدُودا


وأفأن نسوة نيزكٍ وتركنه ***** جزراً ورهط بني الأشل حصيدا


وحملن ربهم الأجل هدية ً ***** في الشَّاكِرَيَّة ِ عانياً مَصْفُودا


ومنعن خاقان المسارح فانثنى ***** عجلاً يشل سوامه مزؤودا


وأقمن قتلى للمقانب والقنا ***** بَعْدَ الْحَصَانَة ِ مَنْهَلاً مَوْرُودَا


تلك المكارم لا مقام معذرٍ ***** بَرَقَ الْحَبِيُّ لَهُ فَحَادَ مَحِيدَا


وأبو قتيبة َ في الكريهة ِ مثلهُ ***** أسَدٌ يُرَشِّحُ لِلِّقَاء أسُودَا


ملك على مضض العدو محلهُ ***** يعطي الجزيل ويقتل الصنديدا


تهدى له فلق الرؤوس إذا غدا ***** وإذا تروح حادياً ليجودا


وَلَقَدْ أَقُولُ لِقَافِلِينَ رَأَيْتَهُمْ ***** بِقَفَا الْمَسَالِحِ يَقْسِمُونَ قَصِيدَا


كَيْفَ الأَمِيرُ لِزَائِرٍ مُتَخَيِّرٍ ***** تَرَكَ الأَقَارِبَ وَالْبَعِيدَ بَعِيدَا


وُدّاً وَمُخْتَبِطاً وَدَائِمَ عِشْرَة ٍ ***** يسعى لجارية ٍ تريد نقودا


تأبى صواحبها ويأبى أهلها ***** إلا العلاء فكلفوه كؤودا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه



لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه ***** يا سوأتا من طلابى جود "مسعود"


وقائل كيف " مسعود" فقلت لهُ ***** هُوَ الْجَوَادُ، ولَكِنْ فاسقُ الجُودِ


غيْثُ الزَّوَانِي إِذا أمْسَى بعَقْوَتِهِ ***** وآفة المال بين الزق والعود


المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



ليس النعيم وإن كنا نزن به



ليس النعيم وإن كنا نزن به [COLOR=red]***** إلاَّ نَعِيمَ «سُهَيْلٍ» ثُمَّ «حَمَّادِ»


ناكا ونيكا إلى أن حل شيبهما ***** فِي غَفْلة عن نبي الرَّحمة الْهَادِي


فهدين طوراً وفهادين آونة ً ***** ما كان قبلهما فهد بفهاد


ما العيشُ إلا« لِحَمَّادٍ أبي عُمَرٍ» ***** لَمْ يَدْرِ أنَّ له ربًّا بِمرْصَادِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها


ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها [COLOR=red]***** وَقَدْ يُبْلِغُ الأَقْرَبُ الْبَاعِدَا


أَجَدَّكِ لاَ أنْتَ تَشْفِينَنِي ***** ولا الصيد متبعٌ صائدا


وطارفُ حب أصاب الفؤاد ***** وجدت تباريحهُ زائدا


إذا نقص النأي حب امرئ ***** وجدت تباريحه زائدا


يجور إذا هي جارت به ***** وَيُصْبِحُ إِنْ قَصَدَتْ قَاصِدَا


قطعت الليالي في هجره


وشرب بهاليل في ليلة ***** من الشهر حلوا بها صاعدا


تَخَالُ جَنَا الوَرْد وَالرَّازقِيَّ ***** بَيْنَهُم رَوْضَة ً فَاردَا


لهم زجل بعد نوم العيو ***** وصفراء تستألفُ الفاقدا


إذا ماثنت جيدها نظرة ٌ ***** حسبت الغزال بها عاقدا


فَذَاكَ بِمَا يَصْطَفِي وِدَّهَا ***** خَلاَ أَنْ يَكُونَ لهَا رَائِدَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ



غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ [COLOR=red]***** عَنْ لَيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ وَلَمْ يَكَدِ


خَلُّوا عَلَيَّ الْهُيَامَ إِذْ رَكِبُوا ***** أكْبِرْ بِمَا أفْرَدُوا لِمُنْفَرِدِ


يبكي على وسنة تزودها ***** جيرانه بل بكى من السهد


كونا كمن قال لا نعاتبهُ ***** كل امرئٍ منتهٍ إلى أمد


خَلِيفَة ُ الْحُزْنِ في مَدَامِعِهِ ***** يمسي بها نائياً عن الوسد


يا ليت شعري والقصد من خلقي ***** والنّاس مِن جَائِرٍ وَمُقْتَصِد


ما زَادَنِي ذَا الْجَوَى بِذِكْرِهِمُ ***** إِلاَّ هُجُوعاً وَالْهَمُّ كَالْوَتِدِ


ما زال ضيفاً له يواكلهُ ***** يمُدُّ غَمًّا بِرَعْيَة ِ الأَسَدِ


إن الذي غادرت حمولهم ***** صب وإن كان مظهر الجلد


لا يشْتَهِي اللَّيلَ مِنْ تَقَلُّبِهِ ***** ظَهْراً لِبَطْنٍ تَقَلُّبَ الصُّرَدِ


كأنما يتقى بليلته ***** جَهْمَ المُحَيَّا يَبِيتُ بَالرَّصدِ


لَمْ يَدْرِ حَتَّى رَمُوا مَطِيَّهُمُ ***** ثم استمروا بجنة الخلد


يقول لي صاحبي وقد بقيت ***** نفسي على سغبة ٍ من العقد


يا أيها المكتوي على ظعنٍ ***** بَاتُوا ومَا سَلَّمُوا عَلَى أحَدِ


هاتِيكَ دَارُ التي تَهِمُّ بها ***** كالبرد بين الكثيب فالسند


كَانَتْ مَحَلَّ الْخَلِيطِ فَانْقَلَبَتْ ***** وَحْشاً من المُنْشِدِينَ والْخُرُدِ


فَانْظُرْ إِذَا اشْتَقْتَ في مَنَازِلِهَا ***** أو زر حبيباً دعاك من بعد


واللَّهُ يَلْقَى كَمَنْ كلِفْتُ بِهِ ***** من آل بكرٍ أظن بالنكد


أبقى لك البين في ملاعبه ***** فانصاع للبين آخر الأبد


يعتاد عينيك من تذكرها ***** رمصان مثل العوائد الخرد


ماذا بإرسالها تعاتبني ***** في زَائِرٍ زارنِي ولمْ يعُدِ


قالتْ لحوْراءَ من منَاصِفِهَا ***** كالرِّيم لمْ تكْتحِل من الرَّمد


روحي إلى مشركٍ بخلتنا ***** خُلَّة َ أخْرى وَقَدْ يرى كمدي


قُولي: تَقُول التي أَسَأتَ لَهَا ***** إِنْ لَمْ أنَلْهُ ماشِيمَتِي بِرَدِ


قَصَرْتُ طَرْفِي إِلَيْكَ قَانِعَة ً ***** وأنْتَ ذُو طُرَّتَيْنِ في وَرَدِ


فاذهب سيكفيك ما برمت به ***** منا وتخلى حباك للورد


فقلت: لا تسرعي بمعتبة ***** في غير ذنبٍ جنيته بيدي


لا كنتُ إِنْ لَمْ أكُنْ أُحِبُّكُمُ ***** جهدي فما بعد حب مجتهد


أَيُّ حِدِيثٍ دَبَّ الْوُشَاة ُ بِهِ ***** أبْصَرْتِ غَيِّي فَأَبْصِري رَشَدِي


ما كان إلا حديث جارية ***** لَمْ تَلْقَ رُوحي وَوَافَقَتْ جَسَدِي


يا ويحها طفلة ً خلوت بها ***** ليس دنوي فيها من العدد


فَأعْهِدِينَا مِنْ الظُّنُونِ عَلَى ***** تَبْلِيغِ واشٍ وَقَوْلِ ذِي حَسَدِ


قد تبت مما كرهت فاحتسبي ***** غُفْرَانَ ما قَدْ جَنَيْتُ مُعْتَمَدِي


كَانَتْ علَى ذَاكَ من مَوَّدِتنَا ***** إذ نحن من غائب ومصطردِ


نطوي لذاكَ الزّمَانِ نَصْرِفُهُ ***** طيباً ونشفي به صدى الكمد


حتى انطوى العيش عن مريرته ***** في صوتِ جَارٍ حَدَا بِنَا غَرِد


فَاعْذِرْ مُحِباً بِفَقْدِ جِيرَتِهِ ***** متى يبن من هويت يفتقد


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ



ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ [COLOR=red]***** ومن أملٍ فيه وإن كان لا يجدي


ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها ***** وَمِنْ نَظِرِي أبْيَاتَهَا جَالِساً وَحْدِي


ومن بكية ٍ في الملتقى ثم ضحكة ٍ ***** وَكِلْتَاهُمَا أحْلَى مِن الماءِ بالشُّهْدِ


كأنِّي إِذا مَا أَطْمَعَتْ فِي لِقَائِهَا ***** عَلى دَعْوَة ِ الدّاعِي إِلى جَنَّة ِ الْخُلْدِ


أعُدُّ بها السّاعَاتِ حَتَّى كأنَّهَا ***** أرى وجهها لا بل تمثله عندي


وإن أخلفت خف الحشا لفعالها ***** نزاع.... واقْشَعَرّ لها جِلْدِي


وَبِتُّ كَأَنِّي بالنُّجُومِ مُعَلَّقٌ ***** أسَائِلُ وُسْطَاهَا عن الكوكَبِ الفَرْدِ


وبيضاء من بيضٍ تروق عيونها ***** وألوانها راحت تضل ولا تهدي


رماني الهوى من عينها فأصابني ***** فأصبحت من شوقٍ إليها على جهد


أصارع نفساً في الهوى قد تجردت ***** لتصرعني حتى ارعويتُ إلى الجمد


ومن نكد الأيام علقني الهوى ***** بذات الثناء الغمر والنائل الحفد


أرَانِي لمَا تَهْوَى قَرِيباً ولاَ أَرَى ***** مقاربة ً فيها بهزلٍ ولا جد


فَلِلَّهِ دَرُّ المالِكيَّة ِ إِذْ صَبَتْ ***** إلى اللهو أو كانت تدل على رشد


مصورة فيها على العين فلتهُ ***** وكالشَّمْسِ تَمْشِي في الوِشَاحِ وفي العِقْد


سأدعو بأخلاقي الكرائم قربها ***** وبالود إن كانت تدوم على الود


لَقَدْ لاَمَنِي الْمَوْلَى عَلَيْهَا وَإِنَّمَا ***** يلوم على حوراء تبدع بالخد


فقلت له : بعض الملامة إنني ***** أرى القصد لكن لا سبيل إلى القصد


كأنَّ فُؤادِي طَائِرٌ حَانَ وِرْدُهُ ***** يهز جناحيه انطلاقاً إلى ورد


ومنْ حُبِّهَا أبْكِي إِلَيْهَا صَبَابَة ً ***** وألْقَى بها الأَحْزَانَ وَفْداً عَلى وَفْدِ


يَرُوحُ بِعَينِي غُصَّة ٌ مِنْ دُمَوعِهَا ***** وَتُصْبِحُ أحْشَائِي تَطِيرُ مِنَ الْوَجْدِ


وَنُبِّئْتُهَا قَالتْ جِهَاراً لأُخْتِهَا ***** ألا إن نفسي عند من روحه عندي


فوالله ما أدري أغيري تطلعت ***** بِمَا أَرْسَلَتْ مِنْ ذَاكَ أمْ حَرَدَتْ حَرْدِي


وَمَجْلِسِ خَمْسٍ قَدْ تَرَكَتْ لِحُبِّهَا ***** وهن كزهر الروض أن لؤلؤ السرد


يساقطهن للزير الموكل بالصبا ***** حديثاً كوشي البرد يغرين في الورد


كأن رجائي بعدما انتظرت به ***** على عاقلٍ بالشعف أو جبلٍ صلد


إذا قربت شطت وتدنو إذا دنت ***** تعول بريعان الشباب على الصمد


فَيَا عَجَباً مِنْ سُعْدَى قَرِيبَة ً ***** ومن قربها في البعد ويلي على البعد


فَيَا سَقَمَا فَقْدُ الحَبِيب إِذَا نَأى ***** ورؤيته في النوم أودى من الفقد


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يا ابنة الخير عدينا موعدا


يا ابنة الخير عدينا موعدا [COLOR=red]***** وإذا زغت فمنينا غدا


وَاذْكُرِي قَوْلَ أدِيبٍ نَاصِحٍ ***** يوم أوصاني وأوصى ولدا


كَمِّشِ الوَأيَ إِذَا وَجَّهْتَهُ ***** والْقَ زُوَّارَكَ رَوْضاً وَنَدَا


معك الناس إذا أطعتهم ***** ومع النجم إذا اليأس بدا


لعنة ُ الله على جارية ***** صَرَفَتْ قَلْبَكَ عَنِّي حَسَدَا


رَاقَبَتْ وُدِّي فَلَمَّا اسْتَمْكَنَتْ ***** وَضَعَتْ نِيراً عَلَى غَيْرِ سَدَا


فإذا نحن التقينا فتنة ً ***** لم تكن عوناً وكانت وتدا


وَتَأَلَّتْ مَا أتَتْ لِي مُسْخِطاً ***** كَذَبَتْ والمُنْزِلِ الْقَطْرِ جَدَا


ما اتقت سخطي ولا روعها ***** مرهف الناب بزأرٍ مأسدا


يا ابنة الخير احذريها إنها ***** عقرب تسري على من رقدا


إن اعراضك من تبليغنا ***** أسْخَطَ الْقَلْبَ وأوْهَى الكَبِدَا


وعلى سلواك إن منيتني ***** فَتَعَيَّلْتُ قَرِيباً مُبْعَدَا


رُحْتُ في النُّوكِ كَمَنْ قِيلَ لَه ***** أنت مبتاع بعيراً فحدا


فَتَوَلَّيْتُ بحُزْنٍ دَاخِلٍ ***** في الحشا ينمى ويبقى أبدا


وَيَقُولُون: ادْنُ منْهَا مَجلِساً ***** قُلْتُ: لَوْ وُقِّدَ عَمْروُ وَقَدَا


يابْنَة َ الخَيْرِ تَشَكَّرَتُ يَداً ***** لَكِ عِنْدِي فأعِيدِي لي يَدَا


بأبي أنت وإن باعدتني ***** وَبِأُمِّي أنْتِ يا نَفْسِي الفِدا


إن نبت عيني وكانت زلة ٌ ***** فاغفِرِيهَا قبل أنْ أَلْقَى الردى


حِلْمُ ذِي الْقُدْرَة ِ حظ زانهُ ***** والبلايا لا تُحاشِي أَحدا


رِيمُ قَدْ تُبْت وَطَالَتْ عِشْرَتِي ***** شهد الله ودمعي شهدا


يا ابْنَة َ الخَيْرِ اقْبَلِي مَعْذِرَتِي ***** وأنيلي بلغ العير المدى


لا تَكُوني كامْرِىء ٍ فارقْتُهُ ***** يقفأ الراده يرعى رغدى


ضيق المسك ولو أحميته ***** لم يذب جوداً ولكن جمدا


لَوْ تَرَدَّى لَمْ يَزِدْ إِخْوَانُهُ ***** حين ينعى أن يقولوا بعدا


ولقد قلت لأخرى أعرضت ***** دُونَ رَيْحَانَة َ قَتْلِي صَرَدَا


يَحْتَوِي وَصْلَكِ قَلْبِي غَادِياً ***** وَتَرَاكِ الْعَيْنُ فيها رَمَدَا


لَيْسَ عَنْ ريمَة َ فَضْلٌ في الهَوى ***** لَسْتُ بي حُبُّهَا... أو عقَدا


رِيمَة ُ الرِّيمَة ُ عَيْناً وَحَشاً ***** بعد ردفٍ من رآه سجدا


غَيَّبَتْ وُدًّا فَلَمَّا غُيِّبَتْ ***** أسرت نومي وأبقت سهدا


إذ تعاطينا ووهبٌ نائم ***** برد المزنة يسقي البردا


رب عيشٍ عندنا عشنا به ***** وَنَعِيمٍ لوْ خَلَدْنَا خَلَدا

المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ



أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ [COLOR=red]***** وحُبُّ الْغَانِيَاتِ جَوًى يَؤودُ


ذَكَرْتُ القَاطِعَات على بلادٍ ***** فَلِلْعَيْنَيْنِ مِنْ سَبَلٍ فَرِيدُ


غَدَاة َ يَرُوقُهُ كَفَلٌ نَبِيلٌ ***** وَعَيْنٌ في النِّقَابِ لَهَا صَيُودُ


وَيَوْمَ الْحِنْوِ حِنْوِ بَنِي زِيَادٍ ***** قفا نبأ وأعينهم شهود


يُحَيِّي بَعْضُنَا بَعْضاً جِهَاراً ***** كَأَنَّا لاَ نُكَادُ وَلاَ نَكِيدُ


وَمِنْ بَالي وإِنْ رَغِمُوا كَعَابٌ ***** غَدَتْ في الخَزِّ أوْ كَادَت تَمِيدُ


مُشَهَّرة ُ الْجَمَالِ بِعَارِضيْهَا ***** إِذَا سَفَرَتْ لها نَظَرٌ جَدِيدُ


مِنَ الْخَفِرَاتِ لَمْ تَطْلُعْ بِفُحْشٍ ***** على جار ولا بكرت ترود


عفا أثر لعبدة كان عفا ***** وأبقَى الْحزْنُ مَا ضرب الوريد


وَقَدْ طَفِقَ الوليدُ يَلُومُ فِيهَا ***** وأي الدهر ساعفك الوليد


فَمَهْلاً لا أبَا لَكَ بَعْضَ لَومِي ***** ضَجِجْتَ مِن الهَوَى وأنَا العَمِيدُ


لقد ترك الفؤاد لتلك وداً ***** وسؤلاً لا يشيد به مشيدُ


ليالي نلتقي بحماد حوضى ***** على لَطَفٍ يُطَالِعهُ الحَسُودُ


فأصْبَحَ عَيْشُنَا فيهَا تَوَلَّى ***** وهل للعيش في الدنيا خلود


ولما قربت لبكور ثنيٍ ***** جِمَال الْحَيِّ فانْقَعَرَ الْعَمُودُ


تَصَدَّتْ تَسْتَزِيدُكَ في هَوَاهَا ***** عُبَيْدة ُ بَعْدَمَا جَهِدَ الْمَزِيدُ


فيا كبدا من الطرب المعنى ***** إِلَيْهَا إِنَّ أهْوَنَهُ شَدِيدُ


فَقَدْتُ الحُبَّ مِنْ شَرْعٍ لِصَادٍ ***** فبئس الورد يألفه الورود


رأيت الدهر يشعب كل إلفٍ ***** ولايَبْقَى لِوَحْدتِهِ الْوَحيدُ


قَرِيبٌ ما مَلَكْتَ وإِنْ تَرَاخَى ***** وبيتُ الْجَارِ مَطْلَبُهُ بَعِيدُ


بجدك يا ابن قزعة نلت مالاً ***** ألا إن اللئام لهم جدود


ولوْ تُعْطَى بِسَعْيِكَ مُتَّ جُوعاً ***** ولم تظفر يداك بما تريد


أَمِنْ خَوْفِ الزِّيَادَة ِ في الْهَدَايَا ***** أقمت دجاجة ً فيمن يزيد


كسوتك حلة ً مما أسدي ***** بُرُوداً لا يُفَارِقُهَا يَزِيدُ


مَلاَبِسَ لا تَرِثُّ على اللَّيَالِي ***** ولا تبلى وإن بليت جلود


جلست أحوكها والليل داج ***** مُحَبَّرَة ً تُبِيدُ ولا تَبِيدُ


يورثها بنوك بني بنيهم ***** إذا هلكوا ومنشرها جديد


كذاك الدَهرُ يُبْلي كلَّ شَيْء ***** ولا يفنى على الدهر القصيد


فَهَل مِنْ عَارِفٍ شُرْباً لِصَادٍ ***** ينال بجوده ما لا تجود


صببت على ابن قزعة من عذابي ***** أذَاة ً لا يُسكِّنُهَا الْبَرُودُ


وَلاَ.... الْحَرَسِيُّ مِنَّا ***** لَقَدْ لاقَى كَمَا لاَقَتْ ثَمُودُ


على الضُّعَفَاءِ لَيْثٌ حِينَ يَسْطُو ***** وتُوعِدُهُ فَيُسْهِرُهُ الْوَعِيدُ


مولينا على الأمات جلد ***** على وجلٍ فدرهمه قيود


يخال البخل مفترضاً عليه ***** فيجمد مثل ما جمد الحديد


فأفرخ روعه لا أجتديه ***** ولكن سوف يبلغه النشيد


له وجه يخف على الموالي ***** وكف لا يؤملها الوفود


يَقُومُ بِهِ القَلِيلُ إلى المخَازِي ***** وَيخْزِلُهُ عن المجد القُعُودُ


غَبِيُّ الْعَيْنِ عَنْ طَلَب الْمَعَالِي ***** وفي السَّوآتِ شَيْطَانٌ مَريد


أبا يحيى علام تكون وغداً ***** كبرت وفيك عن كرمٍ صدود


فإِنْ تَكُ نَاقِصاً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ ***** فَمَا لَكَ في مَسَاءَتِنَا تَزِيدُ


ستهجرك الكرام فبن ذميماً ***** فإِنَّك لِلِّئَامِ أخٌ وَدُودُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]





اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ



اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ [COLOR=red]***** ما يقول المتيم المعمود


إن تصدي عني فلست براءٍ ***** وجه نومي حتى يموت الصدود


لو دعاك الذي دعاني من الشو ***** قِ فُوَاقاً أَرَدْتِ بي ما أُرِيدُ


قَرِّبِينِي خُلَيْدَ إني وَدُودٌ ***** وَحَقِيقٌ بِالْقُرْبِ مِنْكِ الْوَدُودُ


لا تُمَنِّي أخاكِ في مِلَّة الْحُب ***** بِدَاءٍ دَوَاؤُهُ مَفْقُود


لا أعفِّي به ولا أعرفُ العيـ ***** ش وعندي بلية لا تبيد


يا بَلاَئِي قط طُلْتَ حَتَّى لَوَ أنِّي ***** من حديد لذاب ذاك الحديد


كم جَوَى عَبْرَة ٍ وَزَفْرَة ِ عَيْنٍ ***** قَد تَضَمَّنْتُهَا فَمَا أَسْتَزِيدُ


حَسْبُ نَفْسِي مِنْ حُبِّهَا ما بِنَفْسِي ***** أنا بالٍ والحب غض جديد


لَمْ أقَصِّرْ عن الأَوانِس حَتَّى ***** مسني من عبيدة التسهيد


جَلَّ ما بِي مِنْهَا وما جَلَّ نَيْلٌ ***** عندها إِنَّها عَلَيْهَا جُمُودُ


أي شيء أجل من أن قلبي ***** ليس يصحو ولا أراها تجود


قَيَّدَتْنِي عن كل أُنْثَى تعدَّى ***** بِهَوَاهَا ومن هواها قيود


أَيُّهَا اللاَّئِمِي وَلَمْ آتِ بَأْساً ***** يشهد الله والثلاث الشهود


قد عصاني قلبي إِلى من عصاهُ ***** فاستفاد الهوى وما يستفيد


قادني للشقاء جهراً فؤادي ***** وفُؤَادِي فعّالُ تِلْكَ الْمُعِيدُ


وَيْحَ نَفْسِي أمِنْ دَلاَل فَتَاة ٍ ***** رَاحَ هَمِّي وخَفَّ عَنِّي الْهَجُودُ


لا رعى الله من يلوم محباً ***** في هواه ولا سقته الرعود


عِشْ بأخْلافِهَا قَلِيلاً سَتَلْقَا ***** كَ بأخْلافِهَا الصَّفَاة ُ الصَّلُودُ


هي لا تجتدي محباً ولا تجـ ***** دي عليه ففيم يبكي الحسود


قد تبرضتها فغير جوادٍ ***** بِهَوَانٍ يأوي بِهِ مَجْهَودُ


ليت شعري أكلهن بخيلٌ ***** مثل ما قد يكون أم هن جود


بل ينال الهوى رجالٌ ولكن ***** نام جدي ولا تنام الجدود


رُبَّمَا قَدْ دَعَوْت باللَّهوِ خَوْداً ***** وَدَعَتْنِي أنْفَاسُهَا والْجُلُودُ


ذَاكَ إِذْ مَدْخَلِي عَلَيْهِنَّ عَفْوٌ ***** وَنَعِيمِي دَانٍ وَعَيْشِي خَرِيدُ


ثُمَّ بُدِّلْتُ صَفْحَتِي لِلْغَوانِي ***** كلُّ شَيْءٍ إِلى بِلى ً مَرْدُودُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي



عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي [COLOR=red]***** ولا تعدي علي مع الأعادي


ومن يكف يالهوى جلداً فإني ***** رقيق القلب لست من الجلاد


كأني من هواك أخو فراشٍ ***** يفوق بنفسه قلق الوساد


سَقَاهُ البَابِلِيُّ برَاحَتَيْهِ ***** سِجَالَ الموْتِ في عُقَدِ الْوِدَادِ


وغامطة ٍ لفقدك في التداني ***** تسائل كيف أنت على البعاد


فقلت بفقدها حاربت نومي ***** وَحَارَبْت التَّيقُّظَ بافْتِقَادِي


تَنَامُ ولا أنَامُ كأنَّ عَيْنِي ***** لمقلة عينها وهبت رقادي


فَنَامَتْ عيْنُهَا وَجَنَتْ لِعَيْنِي ***** بما وهبت لها شوك القتاد


فكوني حرة ً في حفظ عيني ***** هداك لقبلة المعروف هاد


لعَلَّكِ تَسْمَعِينَ غَدًا مَقَالي ***** بحيثُ صَبَا الفُؤَادُ إِلى سُعاد


أقُولُ لِمُثْبَتٍ وَبِهِ حَرَاكٌ ***** يَهَمُّ ولا يُسَمَّحُ بانقياد


أبعد عبيدة الحوراء تصبو ***** إلى أنثَى فقَدْتُك مِن فُؤاد


فراجع باسمها طرباً إليها ***** كما انصرف الذلول مع القِيَاد


كأن القلب لم يسمع بسعدى ***** ولم يَهْمِمْ لعَبْدَة َ بِالفَسَادِ


تجافى عن صبابته إليها ***** وكانَتْ زَلَّة ً غيرَ اعتِماد


وما إن تطربين إلى المنادي ***** بعبدة فاستطرت إلى المنادي


بِأَوَّلٍ مُمْسِك بذنَاب غَيٍّي ***** عداني الغي عن سبل الرشاد


خليلي اتئادكما بعذرٍ **** ولومكما أخاً غير اتئاد


دعا لوم المحب إذا تمادى ***** فما لوْمُ المحبِّ من السدَادِ


لعَلَّكُمَا على اللَّوْمَاءِ فيها ***** تحثكما الطماعة بارتداد


فلستُ براجعٍ ما حن إلفٌ ***** وماَ هتَفَ الْحَمَامُ ببَطْنِ وَادِ


وأقسم فاقصداأو عدباني ***** بطول ملامة ٍ غير اقتصاد


لو انَّ الْغَانِيَاتِ مَلَكْنَ قَلْبي ***** لكان محل عبدة في السواد


كأنِّي يوْمَ شَيَّعَنِي صِحَابِي ***** فَرِحْتُ ولم أُنِخْ منها بِوَادِي


أسِيرٌ مُسْلَمٌ بدِمَاء قَوْمٍ ***** إلى ذي غلة ٍ حران صادي


تواكلها الأباعد في يديه ***** وليس له من الأدنين فادي


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي


يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي [COLOR=red]***** وَهَوَاكُمُ صَدْعٌ على كَبِدِي


إِنِّي حَلَفْتُ ألِيَّة ً صَدَقَتْ ***** بِفَنَاءِ بيتِ الْواحدِ الصَّمَدِ


لتركتني صباً بحبكم ***** وقتلتِنِي ظُلْماً بِلاَ قَوَدِ


أبقيت من قلبي حشاشته ***** وَحَلَلْتِ بين الرُّوحِ والْجَسَدِ


أَفَما أَنَى لكِ يا عبَيدَة ُ أنْ ***** تَشْفِي أخَا الأَحْزانِ والْكَمَدِ


يُمْسِي وَيُصْبِحُ هائِماً بكُمُ ***** ويهال بالترويع والسهد


نرجُو عُبَيْدَة َ أنْ تَجُودَ لَنَا ***** مَا إِن يُرَجّى بَعْدُ مِنْ أحدِ


علقتها بيضاء ناعمة ً ***** لم تَجْفُ عن طُولٍ ولم تزِدِ


وتريك عيني جؤذرٍ خرق ***** بالرَّوْضِ لم تُكْحَلْ مِن الرَّمَدِ


أحوى المدامع زان قامته ***** حلل الدمقس تظل في أود


كالزَّمْهَرِيرِ يكونُ صائِفَة ً ***** وَهَوَى الْمُعَانِقِ ليْلة الصّرَدِ


تمّتْ تَرَائِبُهَا إِلى قَدم ***** والساق مكملة ٌ إلى العضد


وإذا نظرت وجدت مطمعها ***** ماء السؤال سواه لم تجد


قولا لها ما دمت مطلعاً ***** إلا ودونك أعين الرصد


نفسي وأسرتي الفداء لكم ****** والأَهْلُ بَعْدَ المَال والوَلدِ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




ألم يأن أن تسلى مودة مهددا



ألم يأن أن تسلى مودة مهددا [COLOR=red]***** فتخلف حلماً أو تصيب فترقدا

وما ذكرك اللائي مضين براجعٍ ***** عليكَ نوى الجيرَان حَتَّى تَبَدَّدَا

أجِدّكَ لاتَنْسَى بمقْصُودَة ِ اللِّوَى ***** عَشِية َ إِذْ رَاحَت تَجُرُّ المُعَضَّدَا

عَسِيباً كإيم الْجِنِّ مَا فَاتَ مِرْطُهَا ***** ومثل النقا في المرط منها ملبدا

تُرِيكَ أَسِيلَ الْخَدِّ أشْرَقَ لوْنُهُ ***** كشمس الضحى وافت مع الطلق أسعدا

وَنَحْراً يُرِيكَ الدرَّ لمّا بَدَتْ لَنَا ***** به لبة ً منها تزين الزبرجدا

وَحَمْرَاءُ كَلْوَاذِ الكثيبِ تَطَرَّبَتْ ***** فُؤَادِي وهاجَتْ عَبْرَة ً وتَلَدُّدَا

ثقال إذا راحت كسول إذا غدت ***** وَتَمْشِي الْهُوَيْنَا حِينَ تَمْشِي تأوُّدَا

ترَى قُرْطَهَا مُسْتَهْلَكاً دُونَ حَبْلِهَا ***** بِنَفْنَفِهِ مِن واضح اللِّيثِ أجْيَدَا

غَدَتْ بِهَوَانَا مِنْ رُفَاعَة َ نيَّة ٌ ***** شطون وهرٌ فاجعٌ من توددا

فَآلَى عَلى الهَجْرِ الرُّقَاد ولم تَزَلْ ***** نجيا لضيفان الهموم مسهدا

كأني غَدَاة کسْتَقْرَأَ الْحَيُّ هالِكٌ ***** شَرِبْتُ بِبَيْنِ الحَيِّ مِنْ سُمِّ أسْوَدَا

إذا انجاب هم آب آخر مثلهُ ***** وَلَمْ تَكْتَحِلْ عَيْنِي مِنَ الهَمِّ مِرْوَدَا

بِذِي اللَّوثِ مِنْ سِرِّ المهَاري كأنَّمَا ***** يَرُوح مُعَدًّى أن يَكِلَّ وَيَعْمَدَا

بدفيه آثار النسوع كأنها ***** مجرُّ سُيُولٍ في الصَّفَا حِين خَدَّدا

وناعمة ٍ التاويب عديت ليلها ***** بتَكِليفنَاهَا فَدْفَداً ثُمَّ فَدْفَدا

حميت الكرى عيناً لها واحتميته ***** إلى أَنْ جلاَ وجْهٌ مِن الصُّبْحِ أرْبَدَا

فَأَصْبَحْتُ أثْنِي غَرْبَ رَوْعَاءَ أوْحَشَتْ ***** بها جنة ٌ من طائر حي غردا

مواشلة مثل الفريدة عبدت ***** بشرقي وعساء السمينة مرقدا

رَعَتْ غِيبَة ً عَنْهُ وأضْحَى بغَيْبِهِ ***** لقى للمنايا بين دعصين مفردا

غدت وبها شيء وراحت بمثله ***** لِتُرْغِدَهُ من حَشْيِهَا أنْ تَرَغَّدَا

فَمَا وَجَدَتْ إِلاَّ مَجَرَّ إِهَابِهِ ***** وإِلاَّ إِهَاباً بالْقَفِيِّ مُقَدَّدَا

فسافت عليه ساعة ً ثم أدبرت ***** حديدة طَرْفِ الْعِينِ نَظَّارَة ِ العِدَا

رشِدْتَ أميرَ المؤمنينَ وإِنَّمَا ***** ظفرت ووليت الأمين المسددا

ونعم أمير المصر يصبح للقا ***** ودوداً وفي الإسلام عفا موددا

أغَرَّ عَلِيماً بالسِّيَاسَة ِ لَمْ يُقِمْ ***** عَنِيفاً ولارَثَّ القُوَى مُتَهَدَّدَا

يزين بعدلٍ ملكه ويزينه ***** مَحَاسِنُ دِيناً من يدين تأيُّدَا

من المنْعِمين الشُّمّ يجري بحِلْمِهِ ***** الأَراجِيَّ حَتَّى أورِدَ الهَمَّ مَوْرِدَا

رَحِيمٌ بِنَا سَهْل الْفِنَاءِ كأنَّمَا ***** يرانا بنيه بين كهلٍ وأمردا

فَبَلِّغْ أميرَ المُؤْمِنينَ وقُلْ له: ***** بَعَثْتَ عَلَيْنَا مَن أرَاحَ وأرْقَدَا

نكى زاده بالملحدين فأصبحوا ***** خَبِيئاً كمن تَحْتَ الثَّرَى أوْ مُجَرَّدَا

فزد من كفاك المصر حين هززته ***** فإن الذي يعنيك يعني محمدا

له صفد دانٍ وشعبٌ مؤخرٌ ***** وإِن سِيمَ خَسْفاً قَذَّمَ المْوتَ أسْوَدا

به نطحر الأقذاء عن سرياتنا ***** ونَلْقَى إِذا نأبَى الْجِنَانَ تَغَرّدَا

تَعَوّدَ أخْذَ الْحَمْدِ مِنَّا بمالِهِ ***** وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا

يجود لنا لا يمنع المال باخلاً ***** ولا اليَوْمَ إِنْ أعْطَاكَ مانِعُهُ غَدَا

كذلك تلقى الهاشمي إذا غدا ***** جواداً وإن عاودته كان أجودا

له شيمٌ تحكي أباً كان سابقاً ***** إذا قسمت كانت نحوساً وأسعدا

ومن عمه فيه شمائلُ أصبحت ***** وبالاً على قومٍ وإن كن ....دا

إِمَامانِ لاَيُدْرَى أهذَا بِسَيْبِهِ ***** على الناس أم ذا كان أم ذاك أعودا

هما جربا قبل الجياد وقلدا ***** فأيهما أشبهت كنت المقلدا

سَمَاحاً إِذَا مَاجَرَّتِ الحَرْبُ ذَيْلَهَا ***** وَعِزًّا إِذَا جَمْرٌ كَجَمْرٍ تَوَقَّدَا

تخولت مخزوماً وفزت بهاشمٍ ***** فأصبحت من فرعي قريشٍ مرددا

وأنت ابن من رادى أمية بالقنا ***** جِهَاراً وبالْبَصْرِيِّ ضَرْباً مؤيدا

أهب لهم فرسان حربٍ مطلة ٍ ***** وخُرْساً تَبَاهَى في السَّنَوَّر حَشَّدَا

فما بَرِحُوا يَسْدُونَ حَتَّى رَمَاهُمُ ***** بمُلمُومَة ٍ لم تُبْقِ نِيراً ولا سَدَا

فأصْبَحَتِ النُّعْمَى عَلَيْنَا وأصْبَحُوا ***** قَتِيلاً وَمَحْمُولاً إِليْكَ مُصَفّدَا

أبوك أبو العباس جلى بسيفه ***** وأنْتَ الْمُرَجَّى في قَرابة ِ أحْمَدَا

وكُلُّ أبٍ يُدْعَى لهُ سَيْفُ نَجْدَة ٍ ***** يُعَدُّ ويَسْمُو في المكَارِمِ مَصْعِدَا

وكم لك أم حرة ٍ حارثية ٍ ***** وأخْرَى مِن الصِّيدِ المقِيمِينَ مُرفَدَا

خزمت بمخزومٍ أنوفاً كثيرة ً ***** وهَشّمْت أخْرى بالْهواشِمِ حُشَّدا


ولابَيْتَ إِلاَّ بيْتُ مَجْدِكَ فَوْقَهُ ***** منيفاً يراعى الفرقدين مشيدا

وأنْتَ الهُمَامُ المسْتَجَارُ منَ الرَّدَى ***** مِرَاراً ومنْ دَهْرٍ طَغَى وتَمَرَّدَا

وإن يأتك المستشرعون فربما ***** أتوك فرويت القديم المصردا

فعالك محمودٌ وأنت محسدٌ ***** وهل تجد المحمود إلا محسدا

فرعت قريشاً في أرومتها التي ***** يَمُدُّ يَدَيْهِ دُونَهَا كُلُّ أصْيَدَا

يذبون عن وادٍ حرام وبيضة ٍ ***** إِذا أفْرَخَتْ أَحْيَتْ منَ الدَّهْر مُجْمَدا

أرى الناس ما كنتم ملوكاً بأمنة ٍ ***** ولو فقدوكم خالف القائم اليدا

وأنتْمْ سُقَاة ُ الحجِّ لوْلاَ حِياضُكُم ***** وأدْلُئِكُمْ لَمْ تَحْمَدِ الناسُ مَوْرِدَا

ورثتم رسول الله بيت خلافة ٍ ***** وعِزًّا على رَغْم العَدُوّ وَسُؤْدَدَا

لَكُمْ نَجْدَة ُ الْعَبَّاسِ في كُلِّ مَوْطنٍ ***** ويوم حنين إذ أشاع وأشهدا

مقيمٌ يذب المشركين بسيفه ***** حِفَاظاً وَقَدْ وَلَّى الْخَميسُ وَعَرَّدا

بني لكم العباس في شرف العلى ***** وَفَضْلُ ابْنِ عَبَّاس أَغَارَ وَأَنْجَدَا

وأَنْتُمْ حُمَاة ُ الدِّينِ لَوْلاَ دفَاعُكُمْ ***** لقد قذيت عيناه أو كان أرمدا

ومروانُ لما أن طغا وأتتكم ***** زَوَائرُ منْهُ بَادئَاتٍ وَعُوَّدَا

نصبتم له البيض اللوامع بالردى ***** وخطية ً أخمدن ما كان أوقدا

فَفَرَّقْتُمُ أَشْيَاعَهُ وَهَدَمْتُمُ ***** بِمُلْككُمُ الْعاديِّ مُلْكاً مُوَلَّدَا

فأصبح مطلوباً وآب برأسه ***** كتائب أدركن الحمار المطردا

وَمُسْتَوْقَعٌ عنْدَ الْبَرِيَّة أَنَّكُم ***** مُدَعُّونَ في الْهَيْجَا إِلَى من تَوَرَّدَا

أَنَخْتُمْ لَنا مَا بَيْنَ شَرْبَة جِيدَة ***** إِلَى الصِّينِ تُرْوُونَ الْقَنَا وَالمهَنَّدَا

فدًى لبَني الْعَبَّاسِ نَفْسي وَأسْرَتي ***** وَمَا مَلَكَتْ نَفْسي طَرِيفاً وَمُتْلَدَا

إِذَا حَارَبُوا قَوماً رَأَيْتَ لوَاءَهُمْ ***** يقود المنايا بارقاتٍ ورعدا

بأرعن تمسي الأرض منه مريضة ً ***** وتلقى له الجن العفاريت سجدا

أقول لسعدى حين هز عدوها ***** وجانبها المعروف ممن تزيدا

سيَكْفيكِ سَجْلٌ منْ سَجالِ مُحَمَّدٍ ***** وَعِيدَ الْعِدَى وَالْبُخْلَ ممَّنْ تَعَقَّدَا

سمام الأعادي من يديه وفيهما ***** ..... فيهَا شفَاءٌ منَ الصَّدَا

إذا عزت الأنداد ذل نوالهُ ***** وسيان تذليلُ المواهب والندا

ذَرِيُّ الذُّرَى في الْمَحْلِ يُوري زَنَادَهُ ***** إذا المسهب المأمول أكدى وأصلدا

إِذَا آذَنَتْه الحَرْبُ آذَنَ نَوْمُهُ ***** بحربٍ إلى ان يقعد الحرب مقعدا

حَمُولٌ على المكْرُوهِ نَفْساً كرِيمَة ً ***** إذا هم لم يقعد بما كان أوعدا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ



ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ [COLOR=red]***** وتعرضت لك بالأجالد


وأرِقْتَ منْ سَارٍ سَرَى ***** لك في السموط وفي القلائد


قَمَرُ المَجَرَّة ِ لاَيَني ***** قَمَراً يَزُورُكَ في المَراقِدِ


وإِذَا غَدَوْتَ ذَكَرْتَهُ ***** وبدا لعينك في المجاسد


لله ذكرة عاشقٍ ***** يدنو بها النائي المباعد


بك ما ترى فيما يجـ ***** يز مجاز حاجاتٍ لوافدٍ


أمّا الرَّبِيعُ فالكرَّبِيـ ***** ـعِ فَعَالُهُ المحمودُ شاهد


قلْ للخليفَة ِ إِنْ خَلَصْـ ***** ـنَ إلى الخليفَة ِ غَيْرَ باعِد


إِن الرَّبِيعَ فأدْنِهِ ***** نِعْمَ الوَزِيرُ على الشّدَائد


شهد نصيحته بمكـ ***** ـها...... بِالْمَجَالِد


ضَبَطَ الْخلافَة َ وَاحِداً ***** للَّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِد


ما زال يكتم أمرها ***** ويهزها هز المناجد


ويصونها ويذود عنـ ***** ها ........بالمجالج


وبنُو عليٍّ مُشْفِقُو ***** ن من الأقارب والأباعد


حتَّى صَفتْ لمحمَّدٍ ***** ما دُونَ ذَا نُصْحٌ لِزائد


وسما بموسى غير وا ***** نٍ حينَ زَلْزَلَت المَوَارد


ومضى على منواله ***** حَسَن اليَدَيْن على الأَحاسِد


حدباً على أعقابهم ***** وعلى المكَارِمِ غيرُ رَاقِد


وَإِذَا ذَكَرْتُ فَعَالَه ***** بشرت نفسي بالفوائد


ووقفتُ إن طليبتي ***** عند الملِيِّ بها المَسانِد


سَبَقَ الرَّبيعُ بفَضْله ***** أيَّامَ مَكَّة َ كُلَّ قائد


خلي الجياد خلافه ***** ومضى بآبدة الأوابد


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ



أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ [COLOR=red]***** سَوَى أنّنِي عَافٍ وأنْتَ جَوَادُ


فإن تعطني أفرغ إليك محامدي ***** وَإِنْ تَأبَ لا يُضْرَبْ عَلَيْكَ سِدَادُ


رِكَابِي عَلَى حَرْفٍ وَقَلْبِي مُشَيَّعٌ ***** وغير بلاد الباخلين بلا د


إِذَا أنْكَرَتْنِي بَلْدَة ٌ أوْ أنْكَرْتُهُا ***** نهضت مع البازي علي سواد


أخَالِدُ بَيْنَ الأَجْرِ والْحَمْدِ حَاجَتِي ***** فأيهما تأتي فأنت عمادُ


وما خاب بين الأجر والحمد عاملٌ ***** لَهُ مِنْهُمَا عِنْدَ الْعَوَاقِبِ زَادُ


أخَالِدُ نَاهِزْهَا فَإنّ سَمَاعَهَا ***** جَمِيلٌ ومَأتَاهَا تُقًى وَسَدَادُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



أشادن إن "ريمة " لا تصاد



أشادن إن "ريمة " لا تصاد [COLOR=red]***** وإِنَّ لِقَاءَ «رِيمَة َ» مُسْتَزَادُ

أشادن كيف رأيك في صديقٍ ***** بِه عَقْدٌ «برِيمة َ» أوْ وِجَادُ

«بِرِيمَة َ» خَالَفَتْ عَيْنِي سُهُوداً ***** وبئس خليفة ُ النوم السهاد

أشادن لو أعنت فإن عيني ***** لها سَبَلٌ وَلَيْسَ لها رُقَادُ

أغادي الهم منفرداً لصوقا ***** على كبدي كما لصق القراد

وأفْرَحُ أنْ أُعادَ وقَدْ أرَانِي ***** أُذَادُ عَنِ الْحَدِيثِ ولاَ أُعَادُ

أشادن قد مضى ليلٌ وليلٌ ***** أكابدهُ وقد قلق الوسادُ

فأي فتى أصيب بمثل مابي ***** يُصَابُ عَلَى الْهَوَى أوْ يُسْتَزَادُ

أشادن إنها طلقٌ وإني ***** أبَا لَكِ لا أنَامُ ولا أكَادُ

ومَا عَنْ نَائِلٍ كَلَفِي ولكِنْ ***** شقيتُ بها ومزنتها جمادُ

إذا ما باعدت قربت برأيٍ ***** وإنْ قَرُبَتْ فَشِيمَتُهَا الْبِعَادُ

وقالت قد كبرت فلست منا ***** وليس لما مضى منك ارتداد

فحسبي من مهازلة الغواني ***** ومن كأسٍ لسورتها فسادُ

تركت اللهو بل نفد التصابي ***** وأي العيش ليس له نفادُ

وحَاجة َ صَاحِبٍ ثَقلَتْ عَلَيْهِ ***** حملتُ ولا يقوم لها الوجادُ

وصفراوين من بقرٍ وراحٍ ***** أصبتهما وما حسن السوادُ

ويوم في ذرى جشم بن بكرٍ ***** نعمتُ به وندماني زيادُ

إذا ما شئت غناني كريمٌ ***** لَهُ حَسَبٌ ولَيْسَ لهُ تِلادُ

يصب لسانه طرفاً علينا ***** كما تتساقط النطف السداد

فَلمَّا حَثَّت الصَّهْبَاءُ فِينَا ***** وَغَرَّدَ صَاحِبِي وخَلاَ الْمِسَادُ

شربنا من بنات الدن حتى ***** تركنا الدن ليس له فؤادُ

وعيشٌ قد ظفرتُ به كداداً ***** ألَذُّ الْعَيْشِ مَا جَلَبَ الكِدَادُ

وأمْلاَكٌ وَهَبْتُ لَهُمْ ثَنَائِي ***** ولَيْسَ كَزَاجِرِ النِّيل الثِّمَادُ

وَجَدْتُ لبَعْضِهَمْ جُوداً وبعضٌ ***** كماء الْبَحْرِ أكْدَرُ لا يُرَادُ

وليس الجودُ منتحلاً ولكن ***** على أحْسَابِهَا تَجْرِي الْجِيَادُ

فتى ً ممن نزلت به ولكن ***** بِرَوْحٍ تُكْشَفُ الكُرَبُ الشِّدَادُ

قريعُ بني المهلب حين يغدو ***** به ويبكي العدا وبه يجادُ

إِذَا مَرَّت الرِّيَاحُ يَمِينَ رَوْحٍ ***** جرت ذهباً وطاب لها الجلاد

يضم سلاحهُ ملكاً هماماً ***** عَلَيْهِ مَهَابَة ٌ ولَهُ اقْتِصَادُ

ورئبال العراق إذا تداعت ***** على أبطالها البيض الحداد

يَعيشُ بفَضْلِهِ نَاءٍ وَدَانٍ ***** كما تحيا على الغيث البلاد

وجارِيَة ٍ من الغُرِّ الْعَوالِي ***** تُزَفُّ إلى الملوكِ ولاتُقَادُ

تسرك باللقاء ولا تراها ***** ويُعْطِي مالَه فِيها الْجَوَادُ

أقُولُ لَهَا وقَد خَرَجَتْ بِلَيْلٍ ***** مناصحة ً وللنصح اجتهاد

زُرِي رَوْحاً فَلَنْ تَجدِي كَرَوْحَ ***** إِذا أزِمَتْ بكِ السَّنَة ُ الْجَمَاد

إِذا خَلَّى مَكَانَ الْمُلْكِ رَوْحٌ ***** فليس لمن يطيف به رقاد

وحاسدُ قبة ٍ بنيت لروحٍ ***** أطال عمادها سلفٌ وآدوا

فقُلتُ لَهُ أرَاكَ حَسَدْتَ رَوْحاً ***** كَذَاكَ الملْكُ يَحْسُدُهُ الْعِبَادُ

تشدد لا تمت حساداً وغماً ***** لروحٍ ملكه ولك الكياد

أغَرُّ عَلَى المَنَابِرِ أرْيَحِيٌّ ***** كأن جبينه القمر الفراد

وضَامِنُ عَسْكَرٍ وعِنَانُ خَيْل ***** نَهِيدُ به العَدُوَّ ولاَ نهادُ

كأن المستزيدي فضل روحٍ ***** غَوَارِبَ دَجْلَة َ الْجَوْنِ اسْتَزَادُوا

أذَلَّ لطَالِبِ العُضُلاَتِ رَوْحٌ ***** فَوَاضِلَهُ وَعَزَّ به الْجِهَادُ

وقَوْمٌ نَالَهُمْ بِجَدًى وقومٌ ***** أصابتهم كتائبهُ فكادوا

ألاَ يَا أيُّها الرّجُلُ الْمُبَاهِي ***** بأُسْرَتِهِ وليْسَ لَهُ عِمَادُ

لقد قاد الجنود عليك روح ***** بِآبَاءٍ لَهُ أمَرُوا وقَادُوا

مِن المُتَنَزِّلِينَ على المَنَايَا ***** وإِنْ جَلَبُوا لك المَعْرُوف عَادُوا

وكَيْف تَرَاك إِنْ حَارَبْتَ روْحاً ***** هَبِلْتَ وتحْتَكَ العَيْر الكُدَادُ

مُلُوكُ الْقَرْيَتَيْنِ تَنَازَعَتْهُ ***** وأخلاقٌ تسود ولا تساد

أبَا خَلَفٍ لَكَ الشَّرَفُ الْمُعَلَّى ***** وبَيْتُ بَنِي المُهَلَّبِ والْعِدَادُ

إِذَا شَهِدُوا فَأنْت لَهم دُوَارٌ ***** وإِنْ غَابُوا فَلَيْس بك افْتِقَادُ

تَثُوبُ لك الْقَبَائلُ مُجْلِبَاتٍ ***** كما ثابت على النصبين عادُ

فناؤك واسعٌ ونداك ضافٍ ***** وحليتك السنور والنجاد

وما زالت يد لك للعوالي ***** وأخْرَى لِلسَّمَاحَة ِ تُسْتَجَادُ

تراحُ إلى العلا وتسوس حرباً ***** ولايُورَى لِيَقْظَتِكَ الزِّنَادُ



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ



تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ [COLOR=red]***** شَرَيتُ بها وُدَّ العَشِيرَة ِ أوْ مَجْدا


رأت جارتها ردت عليه حديقة ٌ ***** من المال ماطت نجتني رطباً رغدا


فلم تولنا إلا محامد صاحبٍ ***** فَبَاتتْ عَلَى هَمٍّ وأبْدَتْ لَنا وَجْدا


فَقُلْتُ لَهَا صَبْراً بُنَيَّ فَإِنَّهَا ***** مواريث لم نملك لأعناقها ردا


وقد شفني ألا تزال كليفة ً ***** تُنَصِّبُنِي فِيهَا فَأصْبِحُ مُكْمَدَا


دَعينِي ابْنَة َ السَّعْدِيّ إِن خَلِيقَتِي ***** أتت دون مالي فانثنى وحدهُ قصدا


وقد يرزق الله اللئيم وربما ***** غدا الماجد المحمود من ماله فردا


وما كنت إلا كالأصم ابن جعفرٍ ***** رأى المال لا يبقى فأبقى له حمدا


أفيئي فإنا لاحقون فإنما ***** يُؤَخِّرُنَا أنَّا يُعَدُّ لَنَا عَدَّا


سأنفق ما نالت يدي ويهزني ***** لبذل الندى ميراث من لم يكن وغدا


وَمَا الْمَالُ إِلاَّ مِثْلُ ظِلِّ سَحَابَة ٍ ***** غَدَتْ طَبَقاً ثم انْجَلَتْ قِطعاً بُرْدَا


فَقُلْ لِلَّذِي يُبْقِي لِمَنْ لَيْسَ بَاقِياً ***** تصيبُ ولم تعقب نجاحاً ولا رشدا


تَمَتَّعْ مِنَ اللَّذَّاتِ واسْتَبْقِ مَنْصِباً ***** فَإِنَّكَ لاقِي القَوْمِ قد جَفَلُوا بردا


ولا تك كالشاكي مضائض حاجة ٍ ***** غَبِيًّا فلمَّا مَاتَ قيل له بُعْدَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



يأيها الرجل الغادي لحاجته



يأيها الرجل الغادي لحاجته [COLOR=red]***** عند الخليقة بين المطل والجود


إِنَّ الْحَوَائج قد سُدّتْ مَطَالِعُهَا ***** فابعث لها جاه يعقوب بن داوود


يابن الأَكارِم في دينٍ وفي حَسَبٍ ***** أنْتَ المُجرّبُ لا تَقْفأ بمَوْعُودِ


قَالَتْ فُطَيْمَة ُ صُمْ فينَا فَقُلْتُ لها ***** إِنْ شَاءَ يَعْقُوبُ صُمْنَا يابْنَة َ الْجُودِ


إذا ابن داوود أعطاني معونته ***** كان الفراغ ولم أربع على عود


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
X