[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ
يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ [COLOR=red]***** إِلاَّ رُقَادَ الْوَصِبِ الأَرْمَدِ
مِثْلَ اكْتِحَالِ الْعَيْنِ نَوْمِي بِهِ ***** بَلْ دُونَ كُحْلِ الْعَيْنِ بِالْمِرْوَدِ
أراقب الصبح كأني امرؤٌ ***** مِنْ رَاحَة ٍ فِيهِ عَلَى مَوْعِدِ
بِتُّ إِلَى أنْ رَاعَنِي ضَوْؤُهُ ***** وخلف سني إصبعي من يدي
تَعَجُّباً مِمَّا دَهَانِي بِهِ ***** أقْرَبُ جِيرَانِي لِذِي الأَبْعَدِ
رقى إليها كذباً لم يكن ***** مني على ممشى ولا مقعد
حتى أدلت بل ثنى لبها ***** عنى مقالُ الكاشح المفسد
فِي الصَّدْرِ مِمَّا بُلّغَتْ حِبَّتِي ***** مِثْلُ شِهَابِ الْقَابِسِ الْمُوقِدِ
إن بردت عن كبدي لوعة ٌ ***** طالت على القلب فلم تبرد
بل أيها الواشي بها عندنا ***** لاَ زِلْتَ لاَ تُعْجِبُنِي فَازْدَدِ
أنْتَ لَعَمْرُ اللّه أوْجَدْتهَا ***** علي حتى كدرت موردي
وكُنْتُ أسْبَانِي بِهَا صَاحِباً ***** يَعْتَلُّ فِي الأَمْرِ وَلَمْ يُوجَدِ
لَمْ تَرَ مِثْلِي مُغْرماً بِالْهَوَى ***** وَمِثْلَ عَبَّادَة َ لَمْ تَقْصِدِ
تَبْرُو لدى هَجْرِي وَأَدْوَى بِهِ ***** فلست بالحي ولا بالردي
لَكِنَّنِي مِثْلِ سَبِيلِهما ***** مِثْل سَلِيم الْحَيَّة ِ الأَسْوَدِ
شتان ذا منها وإرسالها: ***** أدَالِجٌ أنْتَ وَلَمْ تَعْهَدِ
غداة زمت إبلي غدوة ً ***** والْقَوْمُ مِنْ بَاكٍ وَمِنْ مُسْعِدِ
فَقُلْتُ: إِنْ آبُوا فَأنْتِ الْهَوَى ***** وإن أرح منك فلا تبعد
يَا عَبْدَ لاَ تَنْسَي فَلَمْ أَنْسَهُ ***** ممشاي بين المسجد المبتدي
يَوْمَ عُبَيْدُ اللّه كَالْمُعْتَدِي ***** عَلَيَّ فِي حُبِّكِ أوْ مُعْتَدِي
يقول إذ أبصرني مقبلا ***** فِي الْقَوْمِ مُعتَمّاً وَلَمْ أرْتَدِ
لَمَّا رَآهُ شَهِدَتْ عَيْنُهُ ***** مُشَوَّهَ اللّبْسَة ِ فِي الْمَشْهَدِ
هَذِي کلَّتِي دَلَّهَهُ حُبُّهَا ***** وكان حيناً من حصى المسجد
فقلت: يا صاح بها حيني ***** كلني لما بي لستُ بالمرشد
كنت كما قلت من أبنائهِ ***** وَفِتْنَتِي عَبْدَة ُ بِالْمَرْصَدِ
بينا كذا إذ برقت برقة ً ***** بَيْنَ رِدَاءِ الْخَزِّ وَالْمِجْسَدِ
بَيْضَاءُ حسْناً أشْربَتْ صُفْرَة ً ***** تهتز في غصن الصبى الأغيد
تحسدها الجارات من حسنها ***** وَمِثْلُ عَبَّادَة َ فَلْيُحْسَدِ
يَحْسُدْنَ مِنْهَا قَصَباً مَالِئاً ***** للقلب والخلخال والمعضد
والدر والياقوت يحسدنها ***** مناطة ً في الأوضح الأجيد
وَمَضْحَكاً مِنْها كَمَا أوْمَضَتْ ***** صيفية المزن ولم ترعد
وأنها حوراء مكحولة ٌ ***** غانية تغنى عن الإثمد
يَحْسُدْنَهَا ذَاكَ إِلَى صُورَة ٍ ***** قامت بها عندي ولم تقعد
لا عيب فيها غير تأخيرها ***** كل صباح وعدنا في غدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الشاعر ... بشار بن برد
.
23-08-2012 | 05:59 PM
.
23-08-2012 | 07:47 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ [COLOR=red]***** بتها خائفاً على أسهادي
أرهب السيف إن وردت على الحي و ***** وأطْوِي الْهُمُومَ وَالْقَلْبُ صَادِ
ضَيْعَة ُ النَّفْسِ وَادِّلاَجٌ عَلَى الْقَصْدِ ***** وَمَا خَيْرُ مُدْلِجٍ غَيْر هَادِ
وَلَقَدْ أصْرِفُ الْفُؤادَ عَن الشَّيْ ***** ء حَيَاءً وَحُبُّهُ فِي السَّوَادِ
أمسك النفس بالعفاف وأمسي ***** ذاكراً في غد حديث الأعادي
ذَاكَ إِذْ لا تَزَالُ «حُبِّى » مِنَ الْبَغْي ***** خيالاً يزورني في الرقاد
ثُمَّ قَدْ قَصَّرَتْ وَمَا قَصَّرَ الْحُبُّ ***** كأني جعلته من تلادي
لِثَقَالِ الأَعْجَازِ تَمْشِي الْهُوَيْنَى ***** مِثْلَ غُصْنِ الرَّيْحَانة ِ الْمَيَّادِ
ضحكت لي عن بارد الطعم عذبٍ ***** مُسْتَنِيرٍ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ
ثُمَّ رَاقَتْ باللَّوْنِ وَالْعَيْنِ حَتَّى ***** كَادَ حُبِّي يَطِيرُ بِي عَنْ وِسَادِي
هِيَ بَدْرُ السَّمَاء، لاَ بَلْ هِيَ الشَّمْسُ ***** مس تدلت في مذهب وجساد
لا أسُرُّ الْحُسَّادَ فِيهَا وَتُمْسِي ***** ندبة ً في مسرة الحساد
تترك القرب ثم تعقب بالبعـ ***** د فويلي من قربها والبعاد
وَجَوادٌ فِي النَّوْم يُعْطِينِيَ النَّفْسَ ***** وَلَيْسَتْ يَقْظَى لَنَا بِجَوَادِ
تحسن المشي في المنام ولا تحسن ***** يَقْظَى مَشْيَ الْمرِيبِ الْمُصَادِي
الْحُبَّ فِي مَنْطِقِي وَعَيْنَيَّ بَادِ ***** في منطقي وعيني باد
لَيْسَ يَخْفَى طَرْفُ الْمُحِبِّ وَلاَ كَسْـ ***** رة عين العدو عند اعتيادي
حَشْرُ عَيْنٍ يَلْقَى الْبَغِيضَ وَلاَ يَلْقَى ***** لقى محبا عينان دون ازدياد
ولقد قلت إذ جفيت ولم أجف ***** وَكَانَتْ بَلِيَّتِي مِنْ وِدَادِي
ليت حظي من العباد ومما ***** خَلَقَ اللّه لَذَّة ً لِلْعِبَادِ
رِيقُ «حُبَّى » أحْسُوهُ سَبْعَة َ ***** أيَّام شِفَاءً لِقُرْحَة ٍ بِالْفُؤَادِ
إِنَّهَا مُنْيَتِي وَحَاجَتِي الْكُبْرَى ***** وَنَفْسِي لَوْ مَتَّعَتْنِي بِزَادِ
أشتهي قربها على العسر واليـ ***** وَعِنْدَ الضِّيَا وَيَوْمَ التَّنَادِي
قُلْ لَهَا يَا فَرِيرُ إنِّي مِنَ الشَّوْ ***** قِ إِلَيْهَا وَحِدَّتِي فِي جِهَادِ
كَيْفَ صَبْرِي فَرْداً عَلَى غَيْرِ نَيْلِ ***** طال هذا بخلاً وطال انفرادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ [COLOR=red]***** بتها خائفاً على أسهادي
أرهب السيف إن وردت على الحي و ***** وأطْوِي الْهُمُومَ وَالْقَلْبُ صَادِ
ضَيْعَة ُ النَّفْسِ وَادِّلاَجٌ عَلَى الْقَصْدِ ***** وَمَا خَيْرُ مُدْلِجٍ غَيْر هَادِ
وَلَقَدْ أصْرِفُ الْفُؤادَ عَن الشَّيْ ***** ء حَيَاءً وَحُبُّهُ فِي السَّوَادِ
أمسك النفس بالعفاف وأمسي ***** ذاكراً في غد حديث الأعادي
ذَاكَ إِذْ لا تَزَالُ «حُبِّى » مِنَ الْبَغْي ***** خيالاً يزورني في الرقاد
ثُمَّ قَدْ قَصَّرَتْ وَمَا قَصَّرَ الْحُبُّ ***** كأني جعلته من تلادي
لِثَقَالِ الأَعْجَازِ تَمْشِي الْهُوَيْنَى ***** مِثْلَ غُصْنِ الرَّيْحَانة ِ الْمَيَّادِ
ضحكت لي عن بارد الطعم عذبٍ ***** مُسْتَنِيرٍ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ
ثُمَّ رَاقَتْ باللَّوْنِ وَالْعَيْنِ حَتَّى ***** كَادَ حُبِّي يَطِيرُ بِي عَنْ وِسَادِي
هِيَ بَدْرُ السَّمَاء، لاَ بَلْ هِيَ الشَّمْسُ ***** مس تدلت في مذهب وجساد
لا أسُرُّ الْحُسَّادَ فِيهَا وَتُمْسِي ***** ندبة ً في مسرة الحساد
تترك القرب ثم تعقب بالبعـ ***** د فويلي من قربها والبعاد
وَجَوادٌ فِي النَّوْم يُعْطِينِيَ النَّفْسَ ***** وَلَيْسَتْ يَقْظَى لَنَا بِجَوَادِ
تحسن المشي في المنام ولا تحسن ***** يَقْظَى مَشْيَ الْمرِيبِ الْمُصَادِي
الْحُبَّ فِي مَنْطِقِي وَعَيْنَيَّ بَادِ ***** في منطقي وعيني باد
لَيْسَ يَخْفَى طَرْفُ الْمُحِبِّ وَلاَ كَسْـ ***** رة عين العدو عند اعتيادي
حَشْرُ عَيْنٍ يَلْقَى الْبَغِيضَ وَلاَ يَلْقَى ***** لقى محبا عينان دون ازدياد
ولقد قلت إذ جفيت ولم أجف ***** وَكَانَتْ بَلِيَّتِي مِنْ وِدَادِي
ليت حظي من العباد ومما ***** خَلَقَ اللّه لَذَّة ً لِلْعِبَادِ
رِيقُ «حُبَّى » أحْسُوهُ سَبْعَة َ ***** أيَّام شِفَاءً لِقُرْحَة ٍ بِالْفُؤَادِ
إِنَّهَا مُنْيَتِي وَحَاجَتِي الْكُبْرَى ***** وَنَفْسِي لَوْ مَتَّعَتْنِي بِزَادِ
أشتهي قربها على العسر واليـ ***** وَعِنْدَ الضِّيَا وَيَوْمَ التَّنَادِي
قُلْ لَهَا يَا فَرِيرُ إنِّي مِنَ الشَّوْ ***** قِ إِلَيْهَا وَحِدَّتِي فِي جِهَادِ
كَيْفَ صَبْرِي فَرْداً عَلَى غَيْرِ نَيْلِ ***** طال هذا بخلاً وطال انفرادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 08:01 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ [COLOR=red]*****وبالمنى في غدٍ وبعد غد
قَالَتْ: سَنَلْقَاكَ فَرْطَ سَابِعَة ٍ ***** فَقُلْتُ: يَا برْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ
لَيْتَ الْحَدِيثَ الذِي وَصَفْتِ لَنَا ***** يكون بيعاً بالمال والولد
ثم انثنت وانتظرت موعدها ***** أرجو وفاءً به على الأمد
حَتَّى إِذَا مَا عَدَدْتُ سَابِعَة ً ***** وَزِدْتُ سَبْعاً فَضْلاً عَلَى الْعَدَدِ
قالت: بعيني عين موكلة ٌ ***** والأسد حولي فكيف بالأسد
مَا زِلْتُ أغْتَرُّهُ وَأخْتِلُهُ ***** حَتَّى الْتَقَيْنا يَوْماً وَلَمْ نَكَدِ
حتام أدعو الصبى وأتبعه ***** والموت دان والله بالرصد؟
كل امرئ تارك احبته ***** وصائرٌ تُرْبَة ً من الْبلد؟
قد كنت أمشي إليك جائرة ُ ***** فالآن حين اقتصدتُ فاقتصد
فَقُلْتُ لمَّا الْتوتْ بِنائِلِها ***** وسملت عينها ولم تذد:
يا أسْمح النَّاسِ بِالسَّلام ويَا ***** أبخلهم بالصفاء والصفد
يَا قَوْمِ نَفْسِي لهَا مُعَلَّقَة ٌ ***** مَا بَعْدَ نَفْسِي بِصَالِحٍ جَسَدِي
شط علي الهوى يكلفني ***** لقيان سعدى وليس بالصدد
كروا علي الرقاد أتركها ***** وَعَلِّلُونِي بِهَا مِنَ الْوَحَدِ
طال انفرادي بها وما انفردت ***** بِسَاهِرِ اللَّيْلِ مَائِلِ الْوُسُدِ
يَشْكُو إِلَيْها هَوًى يُمَوِّتُهُ ***** غَمّاً وَلاَ يَشْتَكِي إِلَى أحَدِ
أرْمَدُ مِنْ نَأيِهَا وَلَوْ قَرُبَتْ ***** يوماً شفت عينه من الرمد
وصاحبٍ قال لي ووافقني ***** مَلآنَ وَجْداً وَبَاتَ لَمْ يَجِدِ:
لا تَعْجَلِ الأَمْرَ قَبْلَ مَوْقِتِهِ ***** ما حم آتٍ والنفس في كبد
فَقُلْتُ: غَيُّ الشَّبَابِ يَتْبَعُنِي ***** قُولِي رَضِينَا فَنَمْ وَلاَ تَجِدِ
دعني وسلمى أعش بلذتها ***** إِنْ سَاعَفَتْ أوْ أمُتْ مِنَ الْكَمَدِ
يا ويحها طفلة ً خلوت بها! ***** لَيْسَتْ ذُنُوبِي فِيهَا مَنَ الْعَدَدِ
فاعهدينا من الظنون على تبـ ***** ليغ واش من قول ذي حسد
قد تبت مما كرهت فاحتسبي ***** غُفْرَانَ مَا جِئْتُ غَيْرَ مُعْتَمِدِ
لَمَّا وَجَدْنَا قَالَتْ لِقَيْنَتِهَا: ***** قولي وضينا فنم ولا تجد
كَانَتْ عَلَى ذَاكَ مِنْ مَوَدَّتِنَا ***** إِذْ نَحْنُ مِنْ عَاتِبٍ وَمُصْطَرِدِ
نَطوِي بِهَا الدهْرَ حِينَ نُنْكِرُهُ ***** طَيّاً وَنَشْفِي بِهَا صَدَى الْكَمِد
حتى انثنى العيش من مريرتها ***** فِي صَوْتِ حَادٍ يَحْدُو بِهَا غَرِدِ
فَاعْذِرْ مُحِبّاً بِفَقْدِ جِيرَتِهِ ***** متى يبن من هويت تفتقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ [COLOR=red]*****وبالمنى في غدٍ وبعد غد
قَالَتْ: سَنَلْقَاكَ فَرْطَ سَابِعَة ٍ ***** فَقُلْتُ: يَا برْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ
لَيْتَ الْحَدِيثَ الذِي وَصَفْتِ لَنَا ***** يكون بيعاً بالمال والولد
ثم انثنت وانتظرت موعدها ***** أرجو وفاءً به على الأمد
حَتَّى إِذَا مَا عَدَدْتُ سَابِعَة ً ***** وَزِدْتُ سَبْعاً فَضْلاً عَلَى الْعَدَدِ
قالت: بعيني عين موكلة ٌ ***** والأسد حولي فكيف بالأسد
مَا زِلْتُ أغْتَرُّهُ وَأخْتِلُهُ ***** حَتَّى الْتَقَيْنا يَوْماً وَلَمْ نَكَدِ
حتام أدعو الصبى وأتبعه ***** والموت دان والله بالرصد؟
كل امرئ تارك احبته ***** وصائرٌ تُرْبَة ً من الْبلد؟
قد كنت أمشي إليك جائرة ُ ***** فالآن حين اقتصدتُ فاقتصد
فَقُلْتُ لمَّا الْتوتْ بِنائِلِها ***** وسملت عينها ولم تذد:
يا أسْمح النَّاسِ بِالسَّلام ويَا ***** أبخلهم بالصفاء والصفد
يَا قَوْمِ نَفْسِي لهَا مُعَلَّقَة ٌ ***** مَا بَعْدَ نَفْسِي بِصَالِحٍ جَسَدِي
شط علي الهوى يكلفني ***** لقيان سعدى وليس بالصدد
كروا علي الرقاد أتركها ***** وَعَلِّلُونِي بِهَا مِنَ الْوَحَدِ
طال انفرادي بها وما انفردت ***** بِسَاهِرِ اللَّيْلِ مَائِلِ الْوُسُدِ
يَشْكُو إِلَيْها هَوًى يُمَوِّتُهُ ***** غَمّاً وَلاَ يَشْتَكِي إِلَى أحَدِ
أرْمَدُ مِنْ نَأيِهَا وَلَوْ قَرُبَتْ ***** يوماً شفت عينه من الرمد
وصاحبٍ قال لي ووافقني ***** مَلآنَ وَجْداً وَبَاتَ لَمْ يَجِدِ:
لا تَعْجَلِ الأَمْرَ قَبْلَ مَوْقِتِهِ ***** ما حم آتٍ والنفس في كبد
فَقُلْتُ: غَيُّ الشَّبَابِ يَتْبَعُنِي ***** قُولِي رَضِينَا فَنَمْ وَلاَ تَجِدِ
دعني وسلمى أعش بلذتها ***** إِنْ سَاعَفَتْ أوْ أمُتْ مِنَ الْكَمَدِ
يا ويحها طفلة ً خلوت بها! ***** لَيْسَتْ ذُنُوبِي فِيهَا مَنَ الْعَدَدِ
فاعهدينا من الظنون على تبـ ***** ليغ واش من قول ذي حسد
قد تبت مما كرهت فاحتسبي ***** غُفْرَانَ مَا جِئْتُ غَيْرَ مُعْتَمِدِ
لَمَّا وَجَدْنَا قَالَتْ لِقَيْنَتِهَا: ***** قولي وضينا فنم ولا تجد
كَانَتْ عَلَى ذَاكَ مِنْ مَوَدَّتِنَا ***** إِذْ نَحْنُ مِنْ عَاتِبٍ وَمُصْطَرِدِ
نَطوِي بِهَا الدهْرَ حِينَ نُنْكِرُهُ ***** طَيّاً وَنَشْفِي بِهَا صَدَى الْكَمِد
حتى انثنى العيش من مريرتها ***** فِي صَوْتِ حَادٍ يَحْدُو بِهَا غَرِدِ
فَاعْذِرْ مُحِبّاً بِفَقْدِ جِيرَتِهِ ***** متى يبن من هويت تفتقد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:08 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أنجزي يا سلامة الموعودا
أنجزي يا سلامة الموعودا [COLOR=red]***** وَتَصَابَيْ وَلاَ تُطِيعِي الْحَسُودَا
إن تريني فاد الرقاد من الوجد ***** حزيناً أجيد فيك القصيدا
فلقد كنت لا أسارق بالطر ***** ف إلى مثلك الجميع القعودا
إن قد شفني هواك فأقصيت ***** نَصْيحِي والأَلْطَفَ الْمَوْدُودَا
قد مللت الأدنى بحبك إذ حل ***** فُؤَادِي وَلَسْتُ أهْوَى الْعِيدَا
يعلم الله ما ذكرتك إلا ***** بِتُّ مِنْ لَوْعَة ِ الْهَوَى مَعْمُودا
ذَا لِسَان إِذَا أرَدْتُ اعْتِذَاراً ***** من هواكم وجدته مصفودا
صَدِّقِينِي بِمَا أقُولُ فَإِنِّي ***** بَاعثٌ بِالْهَوَى دُمُوعِي شُهَودَا
لِمُحِبٍّ عَلَى الْمَوَدَّة ِ بَاك ***** أوْ يَكُونَ الصَّنِيعُ مِنْكُمْ سَدِيدا
بَاتَ يَرْجُوكُمُو وَذَاكَ بَعِيدٌ ***** دونه باب بذلكم مسدودا
إِن قَلْبِي آلَى وَفِيهِ لَجَاجٌ ***** يَوْمَ بَصَّرْتِهِ الْهَوَى مُسْتَفِيدَا
لا يُطيعُ الْعُذَّالَ فِي هَجْرِ سَلْمَى ***** أوْ تَصُوغُوهُ صَخْرَة ً أوْ حَديدا
فتبعت بالفؤاد حين تألى ***** في هواه فلم أوافق سعودا
بل أسى ً بالفؤد فيما اصطحبنا ***** غَيْرَ أنِّي تَبِعْتُهُ يَوْمَ صِيدَا
لَيْتَ أنِّي فَقَدْتُ قَبْلَ اتِّبَاعِي ***** صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا
إْنْ عَصَيْتُ الْفُؤَادَ حِينَ عَصَانِي ***** في هواه إلى التعزي سديدا
فَلَقَدْ كَادَ ما أكَابِدُ مِنْهَا ***** ومن القلب يتركاني حريدا
مُولَعاً بِالْخُلُوِّ مِمَّا أُلاَقِي ***** أحسبُ العيش أن يكون الوحيدا
لا يقضِّي الْعَجِيب مِنِّي أبُو حَرْ ***** بٍ وينسى الذي ضمنت الوليدا
عَلَقٌ مِنْ هَوَى سَلاَمَة َ فِي ***** الْقَلْبِ أرَاهُ سَيَبْلَغُ الْمَجْهُودَا
قال : أذرى المرعث الدمع فانهـ ***** نِظَاماً وَكَانَ عَهْدِي جَلِيدَا
ما لعينيك لم تذوقا من الليـ ***** ل رقاداً ولم تريدا جمودا
قُلْتُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنَ الشَّيْبِ إِذْ حَلَّ ***** وَأخْرَى مِمَّنْ يُرينِي الصُّدُودا
لَو تَجَلَّتْ غَيَابَة ُ الْهَمِّ عَنْ قَلْبِي ***** إلى يافعٍ أطعت الرشيدا
صردت هامتي سلام وما كا ***** نَ لَدَيْهِنَّ مَشْرَبِي تَصْرِيدَا
كيف لا يكثر البكاء وقد كنت ***** رَبِيحاً عِنْد الْغَوَانِي صَيُودَا
كُلّ بَيْضَاءَ كَالْمَهَاة ِ اسْتَعَارَتْ ***** لَكَ أمّ الغزَالِ عَيْناً وَجِيداً
زَانَهُ الشَّذْرُ وَالْفَرِيدُ عَلَى النَّحْرِ ***** نِظَاماً بَلْ زَانَ ذَاكَ الْفَرِيدَا
فإذا هُنَّ قدْ نفرْن مِن الشَّيْبِ ***** يب وأوقدن للوداع وقودا
كُلُّ شيْءٍ إِلَى انْقِطَاعٍ مَداهُ ***** وصروف الأيام تبلي الجديدا
وَندِيمٍ نادَمْتُهُ عامِرِيٍّ ***** كزِيَادٍ عيْنِ النَّدَى أوْ يَزِيدَا
ليْلَة ً تلْبَسُ الْبيَاض مِن الشَّهْرِ وَأخرَى ***** تُدْنِي جلابِيبَ سُودَا
فَلَهَوْنَا هذِي وَهذِي وَلَمْ نَأ ***** تِ حَرَاماً فِيهَا وَلاَ تَفْنِيدَا
حيث نطوي الفحشاء والفحش إن قيـ ***** ـلَ عَفَافاً وَننْشُرُ المَحمُودَا
ولدينا حلو الثنا صيدحيٌّ ***** بِهوَانا تزِيدُهُ الكأسُ جُودا
فارغ اللب للنجيم إذا اشـ ***** تف ثلاثاً ألفيته غريدا
ضمن الكأس ذا السماح ولا يؤ ***** ذي جليساً ولا يصافي العبيدا
بيديه مثل المصلي من الليل ***** سجوداً حيناً وحيناً ركودا
لا تبِيتُ الْكِئاسُ مِنْهُ إِذَا مَا ***** قَابَلَتْهُ الكِئَاسُ إِلاَّ سُجُودَا
ثم فرقتهم أميد غدواً ***** وَحَرِيُّ نَدْمَانُهُمْ أنْ يَمِيدَا
وَغَدَوْا أوْ تَرَوَّحُوا بَعْدُ أَخْدَا ***** ناً يَجُرُّونَ حِينَ رَاحُوا الْبُرُودا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أنجزي يا سلامة الموعودا
أنجزي يا سلامة الموعودا [COLOR=red]***** وَتَصَابَيْ وَلاَ تُطِيعِي الْحَسُودَا
إن تريني فاد الرقاد من الوجد ***** حزيناً أجيد فيك القصيدا
فلقد كنت لا أسارق بالطر ***** ف إلى مثلك الجميع القعودا
إن قد شفني هواك فأقصيت ***** نَصْيحِي والأَلْطَفَ الْمَوْدُودَا
قد مللت الأدنى بحبك إذ حل ***** فُؤَادِي وَلَسْتُ أهْوَى الْعِيدَا
يعلم الله ما ذكرتك إلا ***** بِتُّ مِنْ لَوْعَة ِ الْهَوَى مَعْمُودا
ذَا لِسَان إِذَا أرَدْتُ اعْتِذَاراً ***** من هواكم وجدته مصفودا
صَدِّقِينِي بِمَا أقُولُ فَإِنِّي ***** بَاعثٌ بِالْهَوَى دُمُوعِي شُهَودَا
لِمُحِبٍّ عَلَى الْمَوَدَّة ِ بَاك ***** أوْ يَكُونَ الصَّنِيعُ مِنْكُمْ سَدِيدا
بَاتَ يَرْجُوكُمُو وَذَاكَ بَعِيدٌ ***** دونه باب بذلكم مسدودا
إِن قَلْبِي آلَى وَفِيهِ لَجَاجٌ ***** يَوْمَ بَصَّرْتِهِ الْهَوَى مُسْتَفِيدَا
لا يُطيعُ الْعُذَّالَ فِي هَجْرِ سَلْمَى ***** أوْ تَصُوغُوهُ صَخْرَة ً أوْ حَديدا
فتبعت بالفؤاد حين تألى ***** في هواه فلم أوافق سعودا
بل أسى ً بالفؤد فيما اصطحبنا ***** غَيْرَ أنِّي تَبِعْتُهُ يَوْمَ صِيدَا
لَيْتَ أنِّي فَقَدْتُ قَبْلَ اتِّبَاعِي ***** صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا
إْنْ عَصَيْتُ الْفُؤَادَ حِينَ عَصَانِي ***** في هواه إلى التعزي سديدا
فَلَقَدْ كَادَ ما أكَابِدُ مِنْهَا ***** ومن القلب يتركاني حريدا
مُولَعاً بِالْخُلُوِّ مِمَّا أُلاَقِي ***** أحسبُ العيش أن يكون الوحيدا
لا يقضِّي الْعَجِيب مِنِّي أبُو حَرْ ***** بٍ وينسى الذي ضمنت الوليدا
عَلَقٌ مِنْ هَوَى سَلاَمَة َ فِي ***** الْقَلْبِ أرَاهُ سَيَبْلَغُ الْمَجْهُودَا
قال : أذرى المرعث الدمع فانهـ ***** نِظَاماً وَكَانَ عَهْدِي جَلِيدَا
ما لعينيك لم تذوقا من الليـ ***** ل رقاداً ولم تريدا جمودا
قُلْتُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنَ الشَّيْبِ إِذْ حَلَّ ***** وَأخْرَى مِمَّنْ يُرينِي الصُّدُودا
لَو تَجَلَّتْ غَيَابَة ُ الْهَمِّ عَنْ قَلْبِي ***** إلى يافعٍ أطعت الرشيدا
صردت هامتي سلام وما كا ***** نَ لَدَيْهِنَّ مَشْرَبِي تَصْرِيدَا
كيف لا يكثر البكاء وقد كنت ***** رَبِيحاً عِنْد الْغَوَانِي صَيُودَا
كُلّ بَيْضَاءَ كَالْمَهَاة ِ اسْتَعَارَتْ ***** لَكَ أمّ الغزَالِ عَيْناً وَجِيداً
زَانَهُ الشَّذْرُ وَالْفَرِيدُ عَلَى النَّحْرِ ***** نِظَاماً بَلْ زَانَ ذَاكَ الْفَرِيدَا
فإذا هُنَّ قدْ نفرْن مِن الشَّيْبِ ***** يب وأوقدن للوداع وقودا
كُلُّ شيْءٍ إِلَى انْقِطَاعٍ مَداهُ ***** وصروف الأيام تبلي الجديدا
وَندِيمٍ نادَمْتُهُ عامِرِيٍّ ***** كزِيَادٍ عيْنِ النَّدَى أوْ يَزِيدَا
ليْلَة ً تلْبَسُ الْبيَاض مِن الشَّهْرِ وَأخرَى ***** تُدْنِي جلابِيبَ سُودَا
فَلَهَوْنَا هذِي وَهذِي وَلَمْ نَأ ***** تِ حَرَاماً فِيهَا وَلاَ تَفْنِيدَا
حيث نطوي الفحشاء والفحش إن قيـ ***** ـلَ عَفَافاً وَننْشُرُ المَحمُودَا
ولدينا حلو الثنا صيدحيٌّ ***** بِهوَانا تزِيدُهُ الكأسُ جُودا
فارغ اللب للنجيم إذا اشـ ***** تف ثلاثاً ألفيته غريدا
ضمن الكأس ذا السماح ولا يؤ ***** ذي جليساً ولا يصافي العبيدا
بيديه مثل المصلي من الليل ***** سجوداً حيناً وحيناً ركودا
لا تبِيتُ الْكِئاسُ مِنْهُ إِذَا مَا ***** قَابَلَتْهُ الكِئَاسُ إِلاَّ سُجُودَا
ثم فرقتهم أميد غدواً ***** وَحَرِيُّ نَدْمَانُهُمْ أنْ يَمِيدَا
وَغَدَوْا أوْ تَرَوَّحُوا بَعْدُ أَخْدَا ***** ناً يَجُرُّونَ حِينَ رَاحُوا الْبُرُودا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:22 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ [COLOR=red]***** عنِّي العيون وبات الهمُّ محتشِدا
قالت لسُعدى وأخرى من مناصفها ***** ما هاج هذا وقد خيِّلته هجدا
قَالَتْ فَقُلْتُ لَهَا مَا زِلْتُ أكْتُمُكُم ***** وسًاوس الْحُبِّ حَتَّى ضَافَ فَاعْتَمَدَا
أرقتُ من خَّلة ٍ باتت وساوسها ***** تَسْرِي عَلَيَّ وَبَاتَتْ دَارُهَا صَدَدَا
حَوْرَاءَ كَانَتْ هَوَى نَفْسِي وُمُنْيَتَهَا ***** لو قرَّب الدَّهر من لقيانها أمدا
وَلَوْ تُكَلِّمُ مَحْمُولاً جِنَازَتُهُ ***** قد مات بالأمس أو ترثي له خلدا
فَالْقَلْبُ صَبٌّ مُعَنًّى حِينَ يَذْكُرُهَا ***** والعين عبرى تقاسي الهمَّ والسَّهدا
ما إن رأيت كمشعوفٍ بحبِّكمو ***** يَبْقَى وَلا مِثْلَكُمْ يَعْتَلُّ لوْ رَقَدَا
وعدتني ثمَّ لم توفي بموعدة ***** فَكُنْتِ كَالْمُزْنِ لَمْ يَمْطُرْ وَقَدْ رَعَدَا
إِذَا نَأَيْت دَعَانِي مِنْكُمُو نَكَدٌ ***** فإن دنوت منعت النَّائل النَّكدا
بليت والنَّأيُ متروكٌ على حزنٍ ***** ولا أرى القلب إلاَّ زادني بُعدا
أرْعَى مِنَ الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ حَقَّهُمَا ***** لا يصلح الحرَّ إلاَّ حفظ ما وعدا
إِنِّي حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ كَاذِبَة ٍ ***** عِنْدَ الْمَقَام وَلَمْ أقْرَبْ لَهُ فَنَدَا:
لو خيِّر القلبُ من يمشي على قدم ***** لاَخْتَارَ سُعْدَى وَلَمْ يَعْدِلْ بِهَا أحَدَا
لو ساعفتنا وصدَّ النَّاس كلُّهمو ***** لما وجدت لفقد النَّاس مفتقدا
تركتني مستهام القلب في شغلٍ ***** لَهْفَانَ لا وَالِداً أهْوَى وَلا وَلَدَا
أخَا هُمُومٍ وَأحْزَان تَأوَّبُنِي ***** فاخشى إلهك إني ميت كمدا
كَأنَّنِي عَابِدٌ مِنْ حُبِّ رُؤْيَتِهَا *****إِنَّ الْمُحِبَّ تَرَاهُ مِثْلَ مَنْ عَبَدَا
لا أرْفَعُ الطَّرْفَ في النادِي إِذَا نَطَقُوا ***** وَلا أزَال مكِبّاً بَيْنَهُمْ أبَدَا
بِهَمِّ نَفْسٍ مُعَنَّاة ٍ بِذِكْرِكُمُو ***** إِذَا أقُولُ خَبَا مَشْبُوبُهُ وَقَدَا
وَالْقَلْبُ عِنْدَكَ مَأخُوذٌ مَسَامِعُهُ ***** فلا يروعه من قام أو قعدا
أبْلَيْتِ جِسْمِي فَنَفْسِي غَيْرُ آمِنَة ٍ ***** أنْ يُدْرِكَ الرُوحَ مَا قَدْ خَامَرَ الجَسَدَا
ألاَ تَحَرَّجْتِ مِمَّا قَدْ رُمِيتِ بِهِ ***** وَسْطَ النّسَاء لِمَنْ أفْنَى وَقَدْ رَقَدَا
لَو كَانَ ذَا قُوَّة ٍ أعْفَتْ جَلاَدَتُهُ ***** وقد أزيدعلى ذي قوة جلدا
لَكِنَّ فِي الْحُبِّ أسْقَاماً مُنَهَّلَة ً ***** لذي الحلاوة حتى يجهد الكبدا
فلن أكون حديداً في مقالتكم ***** كما خلقتُ ولا صوانة ً صلدا
قَالَتْ: أرَاكَ تَعزَّى عَنْ زِيَارَتِنَا ***** وقد يزور بيوت الحيِّ من وجدا
فَقُلْتُ: إِنِّي عَدَانِي أنْ أزُورَكُمُو ***** قَوْمٌ يَبِيتُونَ مِنْ بَغْضَائِنَا رَصَدَا
مغفَّلون عن الخيرات عندهمو ***** مِنْ فِطْنَة ِ الشَّرِّ عِلْمٌ لَمْ يَكنْ رَشَدَا
ما ضرَّ أهلك يا سُعدى فقدتهمو ***** من عاشقٍ زار لو قالوا لهُ سددا
إِنَّ التَّجهمَ عَدَّى عَنْ زِيَارَتِكُمْ ***** مِمَّنْ عَلِقْتُ وَأَمْسَى ذَاكِ قَدْ جَهِدَا
مخلأًّ بات يرعى كل بارقة ٍ ***** لو كان يصفو له وردٌ لقد وردا
فَأرْسَلَتْ حِينَ كَلَّ الطَّرْفُ: إِنَّهُمو ***** قد نوموا فأتنا إن كنت مفتأدا
وَوَطَّنَتْ تِرْبَهَا الْحَوْلاَءَ لَيْلَتَهَا ***** قَبْلَ الرِّسَالَة ِ حَتَّى أصْبَحَتْ عَضُدَا
ولم أدع زينة ً حتى لبست لها ***** من الجديد لكي ألمم بهن غدا
فِي لَيْلَة ٍ خَلْفَ شَهْرِ الصَّوْم نَاقِصَة ٍ ***** تِسْعاً وَعِشْرِينَ قَدْ أحْصَيْتُهَا عَدَدَا
حتَّى ارتقيتُ إليها في مشيدة ٍ ***** دُونَ السَّمَاء تُنَاغِي ظِلَّهَا صَعَدَا
لَمَّا رَأتْ لَمَحَة مِنِّي مُرَعَّثَة ً ***** خُضْراً وَحُمْراً وَصُفْراً بَيْنَهَا جُدَدَا
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا كَانَتْ مُوَطَّنَة ً ***** جَاء الْمُرعَّثُ فَاثْنِي عِنْدَكِ الْوُسُدَا
وأحسني حين تلقيه تحيتهُ ***** وَلا تَكُونِي إِذَا حَدَّثْتِنَا وَتِدَا
خفِّي قريباً وعودي إن حاجتنا ***** دُونَ الْقَرِيبَة ِ فِي قَلْبَيْنِ قَدْ كَمِدَا
طال التَّنائي فكلّ غير متركٍ ***** حَتَّى تَرَيْ عَاتِباً مِنَّا وَمُصْطَرِدَا
حَتَّى الْتَقَيْنَا فَمِنْ شَكْوَى وَمَعْتَبَة ٍ ***** تَكُرُّهَا لا نَخَافُ الْعَيْنَ وَالرَّصَدَا
غَابَ الْقَذَى فَشَرِبْنَا صَفْوَ لَيْلَتِنَا ***** حبَّينِ نلهو ونخشى الواحد الصَّمدا
قَالَتْ: فَأنَّى ـ بِنَفْسِي ـ جِئْتُ مُسْتَرِقاً ***** من العدوِّ تخطَّى الوعر والجددا
جورٌ أتى بك أم قصدٌ فقلتُ لها: ***** مَا زِلْتُ أقْصِدُ لَوْ تُدْنِينَ مَنْ قَصَدَا
لاَ تَعْجَبِي لاجْتِيَابِي اللَّيْلَ مُنْسرِقاً ***** مَا كُنْتُ قَبْلَكِ رِعْدِيداً وَلاَ بَلِدَا
يَا رُبَّ قَائِلَة ٍ يَوْماً لِجَارَتِهَا ***** إِنَّ الْمُرَعثَّ هَمِّي غَابَ أوْ شَهِدَا
صددتُ عنها فلم أدمن زيارتها ***** إِلَى هَوَاكِ فَلَمْ تَجْزِي بِهِ صَفَدَا
لما قضينا حديثاً من معاتبة ٍ ***** وَكَادَ يَبْرُدُ هَذَا الشَّرُّ أوْ بَرَدَا
جَاءَتْ بِأزْهَرَ لَمْ تُنْسَجْ عِمَامَتُهُ ***** إذا الزُّجاجة كادت كأسه سجدا
ريان كالريم خدَّاه ومذبحهُ ***** إِنْ لَمْ يُرَعْ بِسُجُودٍ سَامِراً رَكَدَا
نلهو إليه ونشكو بثَّ أنفسنا ***** في سلوة وزوال الَّليل قد أفدا
حَتَّى إِذَ طَارِقٌ ثَارَتْ عَدَاوَتهُ ***** بِأَوَّلِ الصُّبْحِ كَانَتْ صَالِحا فَسَدَا
قَامَتْ تَهَادَى إِلَى أهْلٍ تُرَاقِبُهُمْ ***** مشي البهير ترى في مشيه أودا
وَالْعَيْنُ تُحْدِرُ دَمْعاً جِدَّ وَاكِفَة ٍ ***** عَلَى مَسَاقِطِ دَمْعٍ كَانَ قَدْ جَمَدَا
كَأنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَثَّتْ مَعَاقِدُهُ ***** فانساب أوله في السِّلك فاطَّردا
وَقُمْتُ لَمْ أقْضِ مِنْهَا إِذْ خَلَوْتُ بِهَا ***** إِلاَّ الْحَدِيثَ وَإِلاَّ أنْ أمَسَّ يَدَا
حَتَّى خَرَجْتُ فَكَانَ الدَّهْرُ مُنْدَحِلاً ***** بَيْنَ الْقَرِينَيْنِ حَلاَّلاً لِمَا عُقِدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ [COLOR=red]***** عنِّي العيون وبات الهمُّ محتشِدا
قالت لسُعدى وأخرى من مناصفها ***** ما هاج هذا وقد خيِّلته هجدا
قَالَتْ فَقُلْتُ لَهَا مَا زِلْتُ أكْتُمُكُم ***** وسًاوس الْحُبِّ حَتَّى ضَافَ فَاعْتَمَدَا
أرقتُ من خَّلة ٍ باتت وساوسها ***** تَسْرِي عَلَيَّ وَبَاتَتْ دَارُهَا صَدَدَا
حَوْرَاءَ كَانَتْ هَوَى نَفْسِي وُمُنْيَتَهَا ***** لو قرَّب الدَّهر من لقيانها أمدا
وَلَوْ تُكَلِّمُ مَحْمُولاً جِنَازَتُهُ ***** قد مات بالأمس أو ترثي له خلدا
فَالْقَلْبُ صَبٌّ مُعَنًّى حِينَ يَذْكُرُهَا ***** والعين عبرى تقاسي الهمَّ والسَّهدا
ما إن رأيت كمشعوفٍ بحبِّكمو ***** يَبْقَى وَلا مِثْلَكُمْ يَعْتَلُّ لوْ رَقَدَا
وعدتني ثمَّ لم توفي بموعدة ***** فَكُنْتِ كَالْمُزْنِ لَمْ يَمْطُرْ وَقَدْ رَعَدَا
إِذَا نَأَيْت دَعَانِي مِنْكُمُو نَكَدٌ ***** فإن دنوت منعت النَّائل النَّكدا
بليت والنَّأيُ متروكٌ على حزنٍ ***** ولا أرى القلب إلاَّ زادني بُعدا
أرْعَى مِنَ الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ حَقَّهُمَا ***** لا يصلح الحرَّ إلاَّ حفظ ما وعدا
إِنِّي حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ كَاذِبَة ٍ ***** عِنْدَ الْمَقَام وَلَمْ أقْرَبْ لَهُ فَنَدَا:
لو خيِّر القلبُ من يمشي على قدم ***** لاَخْتَارَ سُعْدَى وَلَمْ يَعْدِلْ بِهَا أحَدَا
لو ساعفتنا وصدَّ النَّاس كلُّهمو ***** لما وجدت لفقد النَّاس مفتقدا
تركتني مستهام القلب في شغلٍ ***** لَهْفَانَ لا وَالِداً أهْوَى وَلا وَلَدَا
أخَا هُمُومٍ وَأحْزَان تَأوَّبُنِي ***** فاخشى إلهك إني ميت كمدا
كَأنَّنِي عَابِدٌ مِنْ حُبِّ رُؤْيَتِهَا *****إِنَّ الْمُحِبَّ تَرَاهُ مِثْلَ مَنْ عَبَدَا
لا أرْفَعُ الطَّرْفَ في النادِي إِذَا نَطَقُوا ***** وَلا أزَال مكِبّاً بَيْنَهُمْ أبَدَا
بِهَمِّ نَفْسٍ مُعَنَّاة ٍ بِذِكْرِكُمُو ***** إِذَا أقُولُ خَبَا مَشْبُوبُهُ وَقَدَا
وَالْقَلْبُ عِنْدَكَ مَأخُوذٌ مَسَامِعُهُ ***** فلا يروعه من قام أو قعدا
أبْلَيْتِ جِسْمِي فَنَفْسِي غَيْرُ آمِنَة ٍ ***** أنْ يُدْرِكَ الرُوحَ مَا قَدْ خَامَرَ الجَسَدَا
ألاَ تَحَرَّجْتِ مِمَّا قَدْ رُمِيتِ بِهِ ***** وَسْطَ النّسَاء لِمَنْ أفْنَى وَقَدْ رَقَدَا
لَو كَانَ ذَا قُوَّة ٍ أعْفَتْ جَلاَدَتُهُ ***** وقد أزيدعلى ذي قوة جلدا
لَكِنَّ فِي الْحُبِّ أسْقَاماً مُنَهَّلَة ً ***** لذي الحلاوة حتى يجهد الكبدا
فلن أكون حديداً في مقالتكم ***** كما خلقتُ ولا صوانة ً صلدا
قَالَتْ: أرَاكَ تَعزَّى عَنْ زِيَارَتِنَا ***** وقد يزور بيوت الحيِّ من وجدا
فَقُلْتُ: إِنِّي عَدَانِي أنْ أزُورَكُمُو ***** قَوْمٌ يَبِيتُونَ مِنْ بَغْضَائِنَا رَصَدَا
مغفَّلون عن الخيرات عندهمو ***** مِنْ فِطْنَة ِ الشَّرِّ عِلْمٌ لَمْ يَكنْ رَشَدَا
ما ضرَّ أهلك يا سُعدى فقدتهمو ***** من عاشقٍ زار لو قالوا لهُ سددا
إِنَّ التَّجهمَ عَدَّى عَنْ زِيَارَتِكُمْ ***** مِمَّنْ عَلِقْتُ وَأَمْسَى ذَاكِ قَدْ جَهِدَا
مخلأًّ بات يرعى كل بارقة ٍ ***** لو كان يصفو له وردٌ لقد وردا
فَأرْسَلَتْ حِينَ كَلَّ الطَّرْفُ: إِنَّهُمو ***** قد نوموا فأتنا إن كنت مفتأدا
وَوَطَّنَتْ تِرْبَهَا الْحَوْلاَءَ لَيْلَتَهَا ***** قَبْلَ الرِّسَالَة ِ حَتَّى أصْبَحَتْ عَضُدَا
ولم أدع زينة ً حتى لبست لها ***** من الجديد لكي ألمم بهن غدا
فِي لَيْلَة ٍ خَلْفَ شَهْرِ الصَّوْم نَاقِصَة ٍ ***** تِسْعاً وَعِشْرِينَ قَدْ أحْصَيْتُهَا عَدَدَا
حتَّى ارتقيتُ إليها في مشيدة ٍ ***** دُونَ السَّمَاء تُنَاغِي ظِلَّهَا صَعَدَا
لَمَّا رَأتْ لَمَحَة مِنِّي مُرَعَّثَة ً ***** خُضْراً وَحُمْراً وَصُفْراً بَيْنَهَا جُدَدَا
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا كَانَتْ مُوَطَّنَة ً ***** جَاء الْمُرعَّثُ فَاثْنِي عِنْدَكِ الْوُسُدَا
وأحسني حين تلقيه تحيتهُ ***** وَلا تَكُونِي إِذَا حَدَّثْتِنَا وَتِدَا
خفِّي قريباً وعودي إن حاجتنا ***** دُونَ الْقَرِيبَة ِ فِي قَلْبَيْنِ قَدْ كَمِدَا
طال التَّنائي فكلّ غير متركٍ ***** حَتَّى تَرَيْ عَاتِباً مِنَّا وَمُصْطَرِدَا
حَتَّى الْتَقَيْنَا فَمِنْ شَكْوَى وَمَعْتَبَة ٍ ***** تَكُرُّهَا لا نَخَافُ الْعَيْنَ وَالرَّصَدَا
غَابَ الْقَذَى فَشَرِبْنَا صَفْوَ لَيْلَتِنَا ***** حبَّينِ نلهو ونخشى الواحد الصَّمدا
قَالَتْ: فَأنَّى ـ بِنَفْسِي ـ جِئْتُ مُسْتَرِقاً ***** من العدوِّ تخطَّى الوعر والجددا
جورٌ أتى بك أم قصدٌ فقلتُ لها: ***** مَا زِلْتُ أقْصِدُ لَوْ تُدْنِينَ مَنْ قَصَدَا
لاَ تَعْجَبِي لاجْتِيَابِي اللَّيْلَ مُنْسرِقاً ***** مَا كُنْتُ قَبْلَكِ رِعْدِيداً وَلاَ بَلِدَا
يَا رُبَّ قَائِلَة ٍ يَوْماً لِجَارَتِهَا ***** إِنَّ الْمُرَعثَّ هَمِّي غَابَ أوْ شَهِدَا
صددتُ عنها فلم أدمن زيارتها ***** إِلَى هَوَاكِ فَلَمْ تَجْزِي بِهِ صَفَدَا
لما قضينا حديثاً من معاتبة ٍ ***** وَكَادَ يَبْرُدُ هَذَا الشَّرُّ أوْ بَرَدَا
جَاءَتْ بِأزْهَرَ لَمْ تُنْسَجْ عِمَامَتُهُ ***** إذا الزُّجاجة كادت كأسه سجدا
ريان كالريم خدَّاه ومذبحهُ ***** إِنْ لَمْ يُرَعْ بِسُجُودٍ سَامِراً رَكَدَا
نلهو إليه ونشكو بثَّ أنفسنا ***** في سلوة وزوال الَّليل قد أفدا
حَتَّى إِذَ طَارِقٌ ثَارَتْ عَدَاوَتهُ ***** بِأَوَّلِ الصُّبْحِ كَانَتْ صَالِحا فَسَدَا
قَامَتْ تَهَادَى إِلَى أهْلٍ تُرَاقِبُهُمْ ***** مشي البهير ترى في مشيه أودا
وَالْعَيْنُ تُحْدِرُ دَمْعاً جِدَّ وَاكِفَة ٍ ***** عَلَى مَسَاقِطِ دَمْعٍ كَانَ قَدْ جَمَدَا
كَأنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَثَّتْ مَعَاقِدُهُ ***** فانساب أوله في السِّلك فاطَّردا
وَقُمْتُ لَمْ أقْضِ مِنْهَا إِذْ خَلَوْتُ بِهَا ***** إِلاَّ الْحَدِيثَ وَإِلاَّ أنْ أمَسَّ يَدَا
حَتَّى خَرَجْتُ فَكَانَ الدَّهْرُ مُنْدَحِلاً ***** بَيْنَ الْقَرِينَيْنِ حَلاَّلاً لِمَا عُقِدَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:29 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا [COLOR=red]***** قبل أن ينزل الرَّدى
شَرْبَة ً تُذْهِبُ الْهُمُو ***** م وتشفي المصرَّدا
اسقني ثمَّ غنِّني ***** لا أرى النَّجم عردا
أنقدت عيني الكرى ***** من رعى الهمَّ أنقدا
إِنَّ فَاهَا أشْهَى ***** إليَّ رضاباً وموردا
من جنى النَّحل بالنُّقا ***** خ زلالاً مبرَّدا
شاقني صوتُ طائرٍ ***** زَارَ إِلْفاً فَغَرَّدَا
إِنَّ «حُبَّى » بِحُبِّهَا ***** تركتني مسهَّدا
أمسكتني على الصَّبا ***** بة ِ حَرَّانَ مُعْبَدَا
آملُ العيشَ تارة ً ***** وأرى الموتَ أسودا
فهمومي مطلَّة ٌ ***** بادئاتٍ وعوَّدا
لم تدع لي عند الملا ***** ئِحِ وَاللّهِ مَوْعِدَا
يا ابنة َ الخيرِ قد ملكـ ***** ِي، أنا الْفِدَا
لجَّ من حبِّكِ الطَّريـ ***** فَأطْرَقْتُ وَاعْتَدَى
أعتقيني من الهوى ***** أوْ عِدِي مِنْكِ مَوْعِدَا
أطْمِعِينَا كَيْمَا نَعِيشُ ***** وَقُولِي لَنَا: «غَدَا»
أنتْ هَمِّي مَعَ الْقَرِينِ ***** ين وإن رحتُ مفردا
حبذا أنت يا حبا ***** بَة ُ وَالْعُودُ وَالنَّدَى
وحديثٌ من الخلا ***** ء من العين والعِدى
يَا ابْنَة َ الْخَيْرِ قَدْ ***** كِ تداوي به الصَّدا
وَشَرَابٌ مُعَتَّقٌ ***** يَتْرُكُ الشَّيْخَ مُقْعَدَا
ذاك عيْشٌ لوْ دَامَ لِي ***** عشتُ فيهِ مخلَّدا
المصدر : الموسوع العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا [COLOR=red]***** قبل أن ينزل الرَّدى
شَرْبَة ً تُذْهِبُ الْهُمُو ***** م وتشفي المصرَّدا
اسقني ثمَّ غنِّني ***** لا أرى النَّجم عردا
أنقدت عيني الكرى ***** من رعى الهمَّ أنقدا
إِنَّ فَاهَا أشْهَى ***** إليَّ رضاباً وموردا
من جنى النَّحل بالنُّقا ***** خ زلالاً مبرَّدا
شاقني صوتُ طائرٍ ***** زَارَ إِلْفاً فَغَرَّدَا
إِنَّ «حُبَّى » بِحُبِّهَا ***** تركتني مسهَّدا
أمسكتني على الصَّبا ***** بة ِ حَرَّانَ مُعْبَدَا
آملُ العيشَ تارة ً ***** وأرى الموتَ أسودا
فهمومي مطلَّة ٌ ***** بادئاتٍ وعوَّدا
لم تدع لي عند الملا ***** ئِحِ وَاللّهِ مَوْعِدَا
يا ابنة َ الخيرِ قد ملكـ ***** ِي، أنا الْفِدَا
لجَّ من حبِّكِ الطَّريـ ***** فَأطْرَقْتُ وَاعْتَدَى
أعتقيني من الهوى ***** أوْ عِدِي مِنْكِ مَوْعِدَا
أطْمِعِينَا كَيْمَا نَعِيشُ ***** وَقُولِي لَنَا: «غَدَا»
أنتْ هَمِّي مَعَ الْقَرِينِ ***** ين وإن رحتُ مفردا
حبذا أنت يا حبا ***** بَة ُ وَالْعُودُ وَالنَّدَى
وحديثٌ من الخلا ***** ء من العين والعِدى
يَا ابْنَة َ الْخَيْرِ قَدْ ***** كِ تداوي به الصَّدا
وَشَرَابٌ مُعَتَّقٌ ***** يَتْرُكُ الشَّيْخَ مُقْعَدَا
ذاك عيْشٌ لوْ دَامَ لِي ***** عشتُ فيهِ مخلَّدا
المصدر : الموسوع العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:41 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي [COLOR=red]***** فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أمْرٍ بِمَرْدُودِ
ما للفتى غيرُ ما أعطى الإله وما ***** يمنعْ فذلكَ شيء غيرُ موجودِ
والأَمْرُ صَعْبٌ إِذَا أخْطَأتَ وجْهَتَهُ ***** حتى توفق منه للمراشيدِ
فَلَيْتَ شِعْري عَلَى قِيلِ الْوُشَاة ِ لَنَا ***** إذ أزمع الحي وانصاعوا لتصعيدِ
حيث استقلَّت وصدت لا تكلمنا ***** والدَّمْعُ يَجْرِي عَلَى الْخَدَّيْنِ وَالجِيدِ
قَدْ كُنْتُ آمُلُ مِنْ نُعْم مَوَاعِدَهَا ***** فَمَا وأتْ لِي وَمَا جَاءتْ بِمَوْعُودِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي [COLOR=red]***** فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أمْرٍ بِمَرْدُودِ
ما للفتى غيرُ ما أعطى الإله وما ***** يمنعْ فذلكَ شيء غيرُ موجودِ
والأَمْرُ صَعْبٌ إِذَا أخْطَأتَ وجْهَتَهُ ***** حتى توفق منه للمراشيدِ
فَلَيْتَ شِعْري عَلَى قِيلِ الْوُشَاة ِ لَنَا ***** إذ أزمع الحي وانصاعوا لتصعيدِ
حيث استقلَّت وصدت لا تكلمنا ***** والدَّمْعُ يَجْرِي عَلَى الْخَدَّيْنِ وَالجِيدِ
قَدْ كُنْتُ آمُلُ مِنْ نُعْم مَوَاعِدَهَا ***** فَمَا وأتْ لِي وَمَا جَاءتْ بِمَوْعُودِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:47 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً [COLOR=red]***** لثنتينِ من شعبٍ على غيرِ موعدِ
سرَى بِهِمَا شَوْقٌ إِلَيَّ فَجَاءَتَا ***** على وجلٍ من أقربين وحسد
وكاتمتَا أخرى هواي وغرَّتا ***** أمِيرَهُمَا مِنِّي بِنُسْكٍ وَمَسْجِدِ
كعابٌ وأخرى كالكعاب خريدة ٌ ***** ثَقَالٌ وَلَمْ تَسْتَشْعِرَا عَيْشَ جُحَّد
فَنَبَّهِنِي زَيْدٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِمَا ***** أجُرُّ أسَابِيَّ الْكَرَى غَيْرَ مُرْقَدِ
فلَمَّا الْتَقَيْنَا بِالْحَدِيثِ تَبَسَّمَتْ ***** إلي وقالت :بيت أمن فأنشد
فَعَلَّلْتُهَا حَتَّى تَسَحَّرَ طَائِرٌ ***** وكادت تقضى سورة ُ المتهجِّد
تَقُولُ لِيَ الصُّغْرَى الصَّلاَة َ وَقَدْ دَنَتْ ***** شواكل توديعِ الإمام المؤيَّد
وَإِنْ مَرَّ مُجتازٌ عَلَيْنَا تَقَنَّعَتْ ***** مخافة قول الفاحش المتزيِّد
فَقُلْتُ لَهَا: أُلْقِي الصَّلاَة َ وَأنْثَنِي ***** شَفَاعَة َ مَنْ يَأوي لِحَرَّان مُقْصَدِ
تَبَدَّلَ مِنْ حُبِّ الصَّلاَة ِ حَدِيثُنَا ***** وَكُنْتُ أراهُ غَايَة َ الْمُتَعَبِّدِ
فَيا مَجْلِساً لَمْ نَقْضِ فِيهِ لُبَانَة ً ***** وَيَا لَيْلَة ً قَدْ كُنْتُ عَنْهَا بِمَقْعَدِ
إذا العاتق العسراءُ عتَّقت الهوى ***** تيَّسر من أخرى لنا غير منكدِ
لعمرك ما تركُ الصلاة بمنكرٍ ***** ولا الصَّوم إن زارتك "أمُّ محمَّدِ"
فَتَاة ٌ لَهَا عِنْدِي دَخِيلُ كَرَامَة ٍ ***** وَسَاعِفُ حُبّ مِنْ طِرِيف وَمُتْلَدِ
أهيمُ بِكُمْ يَا «حَمْدَ» إِنْ كُنْتُ خَالِياً ***** وَأنْت حَديثُ النَّفْسِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي ***** مَوَدَّتُكُمْ يَوْماً وَكُنْتُ بِمَرْصَدِ
وللقلبُ وسواسٌ من الحبِّ يغتدي ***** وَرَائحُ رَوْعَاتِ الْهَوَى الْمُتَرَدِّدِ
وكلُّ خليلٍ بعد عينكَ عينه ***** ستنكرني إلاَّ بقايا التَّجلُّد
تَضَمَّخُ بِالْجَادِي إِذَا ما تَرَوَّحَتْ ***** وتأوي إذا قالت إلى كنِّ مسجدِ
إذا قلت : أوفي العهد قالت وأعرضت: ***** ستدرك ما قد فاتك اليوم في غد
فلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهَا يَوْمَ عُطِّلَتْ ***** سوى حلي خلخال وقرطٍ ومعضد
أسيلَة ُ مَجْرَى الدَّمْعِ مَهْضُومَة ُ الْحَشَا ***** كشمسِ الضُّحى حلَّت ببرجٍ وأسعدِ
تَكَادُ إِذَا قَامَتْ لِشَيءٍ تُريدُهُ ***** تَمِيلُ بِهَا الأَرْدَافُ مَا لَمْ تَشَدَّدِ
وَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدَ الصَّفاء وَلَمْ أزَلْ ***** عَلَى ذُكَرٍ مِنْهَا أرُوحُ وأغْتدَي
يُمَوِّتُنِي شَوقِي وتُحِيينِيَ الْمُنَى ***** فلستُ بحي في الحياة ولا الرَّدي
وَمَا كَانَ مَا لاَقَيْتُ مِنْ وَصْلِ غَادَة ٍ ***** وهجرانها إلا بما قدمت يدي
فلمَّا رأيتُ الحبَّ ليس بعاطفٍ ***** هواها ولا دانٍ لها بتودُّدِ
أخَذْتُ بِكَفَّيَّ النَّدَامَة َ رَاجِعاً ***** وأيقنت أني عندها غير موطدِ
عشية َ زادتني الزيارة فتنة ً ***** فَأقْبَلْتُ مَحْرُوماً بِهَا لَمْ أزوَّدِ
وَقَدْ عَلِمَتْ حَمَّادَة ُ النَّفْسِ أنَّنِي ***** إلى نائلٍ لو نلتُ من وردها صدِ
وأنَّ الهوى إن لم ترحْ لي بزفرة ٍ ***** يكون جوى ً بين الجوانح مغتدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً [COLOR=red]***** لثنتينِ من شعبٍ على غيرِ موعدِ
سرَى بِهِمَا شَوْقٌ إِلَيَّ فَجَاءَتَا ***** على وجلٍ من أقربين وحسد
وكاتمتَا أخرى هواي وغرَّتا ***** أمِيرَهُمَا مِنِّي بِنُسْكٍ وَمَسْجِدِ
كعابٌ وأخرى كالكعاب خريدة ٌ ***** ثَقَالٌ وَلَمْ تَسْتَشْعِرَا عَيْشَ جُحَّد
فَنَبَّهِنِي زَيْدٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِمَا ***** أجُرُّ أسَابِيَّ الْكَرَى غَيْرَ مُرْقَدِ
فلَمَّا الْتَقَيْنَا بِالْحَدِيثِ تَبَسَّمَتْ ***** إلي وقالت :بيت أمن فأنشد
فَعَلَّلْتُهَا حَتَّى تَسَحَّرَ طَائِرٌ ***** وكادت تقضى سورة ُ المتهجِّد
تَقُولُ لِيَ الصُّغْرَى الصَّلاَة َ وَقَدْ دَنَتْ ***** شواكل توديعِ الإمام المؤيَّد
وَإِنْ مَرَّ مُجتازٌ عَلَيْنَا تَقَنَّعَتْ ***** مخافة قول الفاحش المتزيِّد
فَقُلْتُ لَهَا: أُلْقِي الصَّلاَة َ وَأنْثَنِي ***** شَفَاعَة َ مَنْ يَأوي لِحَرَّان مُقْصَدِ
تَبَدَّلَ مِنْ حُبِّ الصَّلاَة ِ حَدِيثُنَا ***** وَكُنْتُ أراهُ غَايَة َ الْمُتَعَبِّدِ
فَيا مَجْلِساً لَمْ نَقْضِ فِيهِ لُبَانَة ً ***** وَيَا لَيْلَة ً قَدْ كُنْتُ عَنْهَا بِمَقْعَدِ
إذا العاتق العسراءُ عتَّقت الهوى ***** تيَّسر من أخرى لنا غير منكدِ
لعمرك ما تركُ الصلاة بمنكرٍ ***** ولا الصَّوم إن زارتك "أمُّ محمَّدِ"
فَتَاة ٌ لَهَا عِنْدِي دَخِيلُ كَرَامَة ٍ ***** وَسَاعِفُ حُبّ مِنْ طِرِيف وَمُتْلَدِ
أهيمُ بِكُمْ يَا «حَمْدَ» إِنْ كُنْتُ خَالِياً ***** وَأنْت حَديثُ النَّفْسِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي ***** مَوَدَّتُكُمْ يَوْماً وَكُنْتُ بِمَرْصَدِ
وللقلبُ وسواسٌ من الحبِّ يغتدي ***** وَرَائحُ رَوْعَاتِ الْهَوَى الْمُتَرَدِّدِ
وكلُّ خليلٍ بعد عينكَ عينه ***** ستنكرني إلاَّ بقايا التَّجلُّد
تَضَمَّخُ بِالْجَادِي إِذَا ما تَرَوَّحَتْ ***** وتأوي إذا قالت إلى كنِّ مسجدِ
إذا قلت : أوفي العهد قالت وأعرضت: ***** ستدرك ما قد فاتك اليوم في غد
فلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهَا يَوْمَ عُطِّلَتْ ***** سوى حلي خلخال وقرطٍ ومعضد
أسيلَة ُ مَجْرَى الدَّمْعِ مَهْضُومَة ُ الْحَشَا ***** كشمسِ الضُّحى حلَّت ببرجٍ وأسعدِ
تَكَادُ إِذَا قَامَتْ لِشَيءٍ تُريدُهُ ***** تَمِيلُ بِهَا الأَرْدَافُ مَا لَمْ تَشَدَّدِ
وَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدَ الصَّفاء وَلَمْ أزَلْ ***** عَلَى ذُكَرٍ مِنْهَا أرُوحُ وأغْتدَي
يُمَوِّتُنِي شَوقِي وتُحِيينِيَ الْمُنَى ***** فلستُ بحي في الحياة ولا الرَّدي
وَمَا كَانَ مَا لاَقَيْتُ مِنْ وَصْلِ غَادَة ٍ ***** وهجرانها إلا بما قدمت يدي
فلمَّا رأيتُ الحبَّ ليس بعاطفٍ ***** هواها ولا دانٍ لها بتودُّدِ
أخَذْتُ بِكَفَّيَّ النَّدَامَة َ رَاجِعاً ***** وأيقنت أني عندها غير موطدِ
عشية َ زادتني الزيارة فتنة ً ***** فَأقْبَلْتُ مَحْرُوماً بِهَا لَمْ أزوَّدِ
وَقَدْ عَلِمَتْ حَمَّادَة ُ النَّفْسِ أنَّنِي ***** إلى نائلٍ لو نلتُ من وردها صدِ
وأنَّ الهوى إن لم ترحْ لي بزفرة ٍ ***** يكون جوى ً بين الجوانح مغتدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:52 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ [COLOR=red]***** وَلا تَسْتَزِدْنِي لَيْسَ حُبِّي بِزَائِدِ
دعاني إلى أمِّ الوليد شبابها ***** وَحُسْنٌ فَإِنِّي مِثْلَهَا غَيْرُ وَاجِدِ
سَأصرِمُ وَصْلاً مِنْ عُلَيَّة َ إِنَّهَا ***** صرومٌ كما أوهى كذوبُ المواعدِ
فأتبع ظلَّ الباهليَّة إذ غدت ***** عليَّ بأهواءِ المحبِّ المباعدِ
إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي وَإِنْ كُنْتُ لاَهِياً ***** بذات خليل أو بعذراءَ ناهدِ
لَعُوبٍ بِألْبَابِ الرِّجَالِ كَأنَّهَا ***** إِذَا سَفَرَتْ بَدْرٌ بَدَا فِي الْمَجَاسِدِ
تشكَّى الضَّنى حتَّى تُعاد وما بها ***** سِوى فَتْرة ِ العَيْنَيْن سُقْمٌ لِعَائِدِ
كَأنَّ الثُّريَّا يوْم راحتْ عَشيَّة ً ***** على نحرها منظومة ً في القلائدِ
عَقِيلَة ُ أتْرَابٍ يُقوِّمْنَ حوْلها ***** إِذَا رُحْنَ أمْثَالَ الْغُصُونِ المَوَائِدِ
لقيتُ بها سعد السعود وإنما ***** لقيت بأخرى ناحساتِ المواردِ
فتلك الَّتي نُصحي لها ومودَّتي ***** ونَصْرِي وَمَالِي طَارِفٌ بعْد تالِد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ [COLOR=red]***** وَلا تَسْتَزِدْنِي لَيْسَ حُبِّي بِزَائِدِ
دعاني إلى أمِّ الوليد شبابها ***** وَحُسْنٌ فَإِنِّي مِثْلَهَا غَيْرُ وَاجِدِ
سَأصرِمُ وَصْلاً مِنْ عُلَيَّة َ إِنَّهَا ***** صرومٌ كما أوهى كذوبُ المواعدِ
فأتبع ظلَّ الباهليَّة إذ غدت ***** عليَّ بأهواءِ المحبِّ المباعدِ
إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي وَإِنْ كُنْتُ لاَهِياً ***** بذات خليل أو بعذراءَ ناهدِ
لَعُوبٍ بِألْبَابِ الرِّجَالِ كَأنَّهَا ***** إِذَا سَفَرَتْ بَدْرٌ بَدَا فِي الْمَجَاسِدِ
تشكَّى الضَّنى حتَّى تُعاد وما بها ***** سِوى فَتْرة ِ العَيْنَيْن سُقْمٌ لِعَائِدِ
كَأنَّ الثُّريَّا يوْم راحتْ عَشيَّة ً ***** على نحرها منظومة ً في القلائدِ
عَقِيلَة ُ أتْرَابٍ يُقوِّمْنَ حوْلها ***** إِذَا رُحْنَ أمْثَالَ الْغُصُونِ المَوَائِدِ
لقيتُ بها سعد السعود وإنما ***** لقيت بأخرى ناحساتِ المواردِ
فتلك الَّتي نُصحي لها ومودَّتي ***** ونَصْرِي وَمَالِي طَارِفٌ بعْد تالِد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 09:58 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا [COLOR=red]***** مَلَكَ الْحُبُّ واعْتَدَى
أوْ دَعَانِي أمت بِهِ ***** بلغت نفسيَ المدا
ليس منِّي من لم يقمْ ***** لِي بِمَا عَالَنِي غَدَا
تَفْرَحُ الْعَيْن أنْ تَرَى ***** عَبْد قَيْسٍ وأسْعَدَا
حُرْمَة ُ الظَّاعِنِ الَّذِي ***** كان جاراً فأصعدا
وَتَلُومَاننِي وَقَدْ ***** نزل الموت أسودا
كلُّ مَنْ وَدَّ أحْمَدَا ***** ود أشياع أحمدا
لا تَكُونَا كَعَجْرَدٍ ***** لعن الله عجردا
ابْنُ نِهْيَا كَأمِّهِ ***** يبتغي باسته ندى
نفْس عَوْفِ بْنِ وَاقِدٍ ***** باعَدَتْهُ فَأبْعَدَا
أنا بلٌّ بشادنٍ ***** أحور العين أجيدا
فاتني إذ رميته ***** ورماني فأقصدا
ولقد قلتُ للَّتي ***** دفعتْنِي مُصرَّدا:
لا تكُونِي بِما ضمِنْتِ ***** لِذِي الزَّادِ أنْفدا
أنجزي ما وعدت أو ***** أنجزي منكِ موعدا
وليكن ما وعدتني ***** نسْج نِيرٍ علَى سُدَى
لا تكُونِي كبارِقٍ ***** ليْس فِي برْقِهِ ندى
واذْكُرِي ليْلة السَّما ***** ء بذي التَّاج مَقعدا
بَيْنَ رَاحٍ وَمْزْهَرٍ ***** وغناءٍ شفا الصَّدا
إذ تقولين جهرة ً: ***** ليت ذا دامٍ سرمدا
وَنَعيمٍ بغيْتُهُ ***** بعد ما لذَّ مرقدا
صاحبٌ يشتهي اللِّعا ***** ب إن شئتُ غرَّدا
وَحديــثٌ كتمْتُهُ ***** ولواهُ فما بدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا [COLOR=red]***** مَلَكَ الْحُبُّ واعْتَدَى
أوْ دَعَانِي أمت بِهِ ***** بلغت نفسيَ المدا
ليس منِّي من لم يقمْ ***** لِي بِمَا عَالَنِي غَدَا
تَفْرَحُ الْعَيْن أنْ تَرَى ***** عَبْد قَيْسٍ وأسْعَدَا
حُرْمَة ُ الظَّاعِنِ الَّذِي ***** كان جاراً فأصعدا
وَتَلُومَاننِي وَقَدْ ***** نزل الموت أسودا
كلُّ مَنْ وَدَّ أحْمَدَا ***** ود أشياع أحمدا
لا تَكُونَا كَعَجْرَدٍ ***** لعن الله عجردا
ابْنُ نِهْيَا كَأمِّهِ ***** يبتغي باسته ندى
نفْس عَوْفِ بْنِ وَاقِدٍ ***** باعَدَتْهُ فَأبْعَدَا
أنا بلٌّ بشادنٍ ***** أحور العين أجيدا
فاتني إذ رميته ***** ورماني فأقصدا
ولقد قلتُ للَّتي ***** دفعتْنِي مُصرَّدا:
لا تكُونِي بِما ضمِنْتِ ***** لِذِي الزَّادِ أنْفدا
أنجزي ما وعدت أو ***** أنجزي منكِ موعدا
وليكن ما وعدتني ***** نسْج نِيرٍ علَى سُدَى
لا تكُونِي كبارِقٍ ***** ليْس فِي برْقِهِ ندى
واذْكُرِي ليْلة السَّما ***** ء بذي التَّاج مَقعدا
بَيْنَ رَاحٍ وَمْزْهَرٍ ***** وغناءٍ شفا الصَّدا
إذ تقولين جهرة ً: ***** ليت ذا دامٍ سرمدا
وَنَعيمٍ بغيْتُهُ ***** بعد ما لذَّ مرقدا
صاحبٌ يشتهي اللِّعا ***** ب إن شئتُ غرَّدا
وَحديــثٌ كتمْتُهُ ***** ولواهُ فما بدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 10:07 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ [COLOR=red]***** فَالْقَلْبُ مَتْبُولٌ عَمِيد
مِنْ حُبِّ ظَبْي صَادَة ُ ***** يا من رأى ظبياً يصيدُ
أنِسٌ ألُوفٌ لِلْحِجَا ***** ل ودونه قصرٌ مشيدُ
من حولهِ حراسهُ ***** وَبِبَابِهِ أسَدٌ مَرِيدُ
وَالظَّبْيُ مَسْكَنُهُ الْفَلاَ ***** ة ُ مُطَرَّدٌ فِيهَا شَرِيدُ
ما إن تزال تظُّلهُ الـ ***** أمطارُ فيها والجليدُ
وَالظَّبْيُ تَصْرعُهُ الْحَبَا ***** ئلُ وهو عن شركٍ يحيدُ
ويطيشُ نبلي إن رميـ ***** تُ وَإِنْ رَمَى فَهوَ الْمُجِيدِ
فَأصَاب لمَّا أنْ رمى ***** قلبي له سهمٌ سديد
إِذْ مرَّ يخْتلِسُ النُّفُو ***** س وخلْفهُ تُزْجِيهِ غِيدُ
يَمْشِي الْهُويْنا كالنَّزِيـ ***** ف لبهره وهو الحميد
وعلى التَّرائب درة ٌ ***** فيها الزَّبرجدُ والفريدُ
وَنقارسٌ قَدْ زَانَهَا ***** حلقٌ غدائرها تصيدُ
وأغنَّ يحفلُ عصفراً ***** وكأنَّه جمرٌ وقودُ
وَالْقُرْطُ فِي مَهْلُوكَة ***** مَجْرَاهُ مِنْ جَبِلٍ بَعِيدُ
خَصْرٌ لَطِيفٌ كَشْحُهُ ***** مَجْرى الوْشَاحِ لَهَا خَضِيدُ
تِلْكَ الَّتِي لَذَّ الشَّبَا ***** بُ بها وطاوعني القصيدُ
تِلْكَ الَّتِي حُبٌّ لَهَا ***** في القلب باقٍ لا يبيدُ
من كان أفنى ودَّهُ ***** دَهْرٌ فَوُدُّكُمُ يَزِيدُ
أَوْ كَانَ غَيَّرَهُ الزَّمَا ***** نُ فحُبُّكُمْ غَضٌّ جَدِيدُ
أوْ كَانَ جَلْداً فِي الْهَوَى ***** فأنا الضَّعيفُ له البليد
يَوْماً إِذَا لاَقَيْتُكُمْ ***** ولدى الهجان أنا التليدُ
لا أستطيع جوابكم ***** وَلِغَيْرِكَمُ قَوْلِي عَتِيدُ
فأشدُّ حبٍّ حبُّكم ***** والحبُّ أهونه شديدُ
فَلَئِنْ ظَفِرْتُ بِخَلْوَة ٍ ***** مِنْ حِبَّتِي فَأنَا السَّعِيدُ
أوْ مِتُّ مِنْ حُبِّي لَهَا ***** فَأنَا الْقَتيلُ بِهِ الشَّهِيدُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ [COLOR=red]***** فَالْقَلْبُ مَتْبُولٌ عَمِيد
مِنْ حُبِّ ظَبْي صَادَة ُ ***** يا من رأى ظبياً يصيدُ
أنِسٌ ألُوفٌ لِلْحِجَا ***** ل ودونه قصرٌ مشيدُ
من حولهِ حراسهُ ***** وَبِبَابِهِ أسَدٌ مَرِيدُ
وَالظَّبْيُ مَسْكَنُهُ الْفَلاَ ***** ة ُ مُطَرَّدٌ فِيهَا شَرِيدُ
ما إن تزال تظُّلهُ الـ ***** أمطارُ فيها والجليدُ
وَالظَّبْيُ تَصْرعُهُ الْحَبَا ***** ئلُ وهو عن شركٍ يحيدُ
ويطيشُ نبلي إن رميـ ***** تُ وَإِنْ رَمَى فَهوَ الْمُجِيدِ
فَأصَاب لمَّا أنْ رمى ***** قلبي له سهمٌ سديد
إِذْ مرَّ يخْتلِسُ النُّفُو ***** س وخلْفهُ تُزْجِيهِ غِيدُ
يَمْشِي الْهُويْنا كالنَّزِيـ ***** ف لبهره وهو الحميد
وعلى التَّرائب درة ٌ ***** فيها الزَّبرجدُ والفريدُ
وَنقارسٌ قَدْ زَانَهَا ***** حلقٌ غدائرها تصيدُ
وأغنَّ يحفلُ عصفراً ***** وكأنَّه جمرٌ وقودُ
وَالْقُرْطُ فِي مَهْلُوكَة ***** مَجْرَاهُ مِنْ جَبِلٍ بَعِيدُ
خَصْرٌ لَطِيفٌ كَشْحُهُ ***** مَجْرى الوْشَاحِ لَهَا خَضِيدُ
تِلْكَ الَّتِي لَذَّ الشَّبَا ***** بُ بها وطاوعني القصيدُ
تِلْكَ الَّتِي حُبٌّ لَهَا ***** في القلب باقٍ لا يبيدُ
من كان أفنى ودَّهُ ***** دَهْرٌ فَوُدُّكُمُ يَزِيدُ
أَوْ كَانَ غَيَّرَهُ الزَّمَا ***** نُ فحُبُّكُمْ غَضٌّ جَدِيدُ
أوْ كَانَ جَلْداً فِي الْهَوَى ***** فأنا الضَّعيفُ له البليد
يَوْماً إِذَا لاَقَيْتُكُمْ ***** ولدى الهجان أنا التليدُ
لا أستطيع جوابكم ***** وَلِغَيْرِكَمُ قَوْلِي عَتِيدُ
فأشدُّ حبٍّ حبُّكم ***** والحبُّ أهونه شديدُ
فَلَئِنْ ظَفِرْتُ بِخَلْوَة ٍ ***** مِنْ حِبَّتِي فَأنَا السَّعِيدُ
أوْ مِتُّ مِنْ حُبِّي لَهَا ***** فَأنَا الْقَتيلُ بِهِ الشَّهِيدُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 10:39 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ [COLOR=red]***** بِالله حَدِّثْ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي
أوْحَشْتَ مِن دَعْد وَنُؤْيَ دَعْدِ ***** بَعْدَ زَمَانٍ نَاعِمٍ وَمَرْدِ
عهداً لنا سقياً لهُ منْ عهدِ ***** إِذْ نَحْنُ أخْيَافٌ بِمَا نُؤَدِّي
يُخْلِفْنَ وَعْداً وَنَفِي بِوعْدِ ***** فَنَحْنُ مِنْ جَهْدِ الْهَوَى فِي جَهْدِ
نلهو إلى نور الخزامى الثَّعدِ ***** فِي زَاهرٍ مِنْ سَبِطٍ وَجَعْدِ
ما زال من حرج الصِّبا في رند ***** يَخْتَالُ فِي مَاء النَّدَى الُمْنَدِّي
حَتَّى اكْتَسَى مِثْلَ عُيُونِ الْبُرْدِ ***** رَوْضاً بِمَغْنَى وَاهِبِ بْن فِنْدِ
أهْدَى لَهُ الدَّهْرُ وَلَمْ يَسْتَهْدِ ***** أفوافَ أنوار الحداء المجدي
يَلْقَى الضُّحَى رَيْحانُهُ بِسَجدِ ***** بدِّلتُ من ذاكَ بكى ً لا يُجدي
آذَنَ طِلْبَاتُ الصِّبَى بِصَدِّ ***** طالبني أمرٌ وليسَ يُجدي
فَهَنَّ لا يَشْفِينَنِي بِبَرْدِ ***** وَقَدْ أرَانِي فِي الصِّبَى الأَجَدِّ
كالبدِّ فيهنَّ لأهلِ البدِّ ***** هذا وَبَلاَّنِي مَسِيرُ الأَزْدِ
سِرْبٌ تَراءَى كَنِظَام الْعَقْدِ ***** حلوُ الحديثِ حسنُ التَّصدي
واهاً لأسماءَ ابنة ِ الأشدِّ ***** قامت تراءى إذ رأتني وحدي
كالشَّمسِ بين الزَّبرجِ المنقدِّ ***** سلطان مبيضٍّ على مسودِّ
ضَنَّتْ بِخَدٍّ وجَلَتْ عنْ خَدِّ ***** ثم انثنت كالنَّفس المرتدِّ
ورحتُ من عرق الهوى أصدِّي ***** يَا عجَبَا لِلْعَاجِزِ الْمُسدِّي
حُدِدْتُ عَنْ حَظِّي وَلَمْ أجَدِّ ***** ما ضرَّ أهل النُّوكِ ضعفُ الكدِّ
وافق حظّاً من سعى بجدِّ ***** قُلْ لِلزُّبَيْرِ السَّائِلِي عَنْ وُلْدِي
الْحُرُّ يُوصَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ ***** وليسَ للملحف مثل الردِّ
فارض بنصفٍ وأزح في القصد ***** النّصفُ يكفيك من التَّعدِّي
وصاحبٍ كالدُّمَّل الممدِّ ***** أراقب منه مثل يوم الوردِ
حتَّى انطوى غير فقيدِ الفقد ***** وما درى ما رغبتي من زهدي
وطامسِ السَّمتِ جموحِ الورد ***** خالٍ لأصوات الصَّدى المصدِّي
أرْضاً تَرَى حِرْبَاءَهَا كَالْقِرْدِ ***** يَمِيدُ فِي رَأدِ الضحَى الْمُمْتَدِّ
للقورِ في رقراقها تردِّي ***** زوراءَ تُخفي عجباً وتبدي
من لامعاتٍ كالسَّعالي البدِّ ***** تَلْمَعُ قُدَّامِي وطوْراً بعْدِي
كأنَّ قُصْوى أُكْمِهَا تُسدِّي ***** لا، بَلْ تُصَلِّي تَارَة ً وَتَرْدِي
ترقدُّ في يعانها المرقدّ ***** وَعَاصِفٍ مِنْ آلِهَا الْمُشْتَدِّ
صدعتها بالعيهم العلندِ ***** يَلْقَى الضُّحَى بِمَنْسِمٍ مُكِدِّ
وَنَظَرٍ رَاعٍ وَهَادٍ نَهْدِ ***** وهامة ٍ ملمومة ٍ كالصَّلدِ
جَشَمْتُهُ أفْضَى وَشِيحَ الْجلْدِ ***** طَيَّ السَّخَاوِيِّ بِغَيْرِ نِدّ
مَا زَالَ يَشْدُو تَارَة ً وَيَخْدِي ***** في بطن عيثٍ وظهرٍ صلد
أمْلَسُ لا يُهْدَى بِهِ مُهَدِّ ***** حتى انتهى مثلَ صليف القدّ
فانصدعت عن راكبٍ مجدِّ ***** وَرَّادِ أمْوَاهٍ كَمَاء السِّخْدِ
وَغَارِبٍ أخْفَى لِخَافِي الْبَلْدِ ***** رَيَّانَ يَلْقَى مَعَ طُولِ الشَّدِّ
مكعبراً نداءه المثدِّي ***** فِيهِ لِصيرَانِ الْفَلاَ تَغَدِّي
لَمْ يُغْذَ بِالْفَيْضِ وَلاَ بِالْعِدِّ ***** إلاَّ بماءِ المعصراتِ الهُدِّ
مُخْتَلِفَ التِّيجَانِ فِي التّنَدِّي ***** كُلَّلَ بِالأَصْفَرِ بَيْنَ الْوَرْدِ
وبالبنفس المشرق الرَّخودَّ ***** وَالْجَوْنِ مَشْبُوباً بِلَوْنِ الْفَهْدِ
مُوفٍ عَلَى حَوْذَانِهِ كَالنَّقْدِ ***** مِنْ زَاهِرٍ أحْمَرَ لَمْ يَسْوَدّ
يغدو كغادي الشَّرق في التَّغدِّي ***** مُنْبَلِقاً مِثْل عُيُونِ الْجُرْدِ
تَحَارُ فِيهِ الشّمْسُ ذَاتُ الْوَقْدِ ***** إذا حدا ذبابهُ المحدِّي
عارضهُ المكَّاءُ كالمستعدي ***** صَبَّحْتهُ فِي ظِلِّ مُزْنٍ سَمْدِ
غُدَيَّة ً قَبْلَ غُدُوِّ السُّبْدِ ***** بعاقرٍ جدَّاء أو أجدِّ
يطلبُ شأو اليعملات الجد ***** بَلْ هلْ ترى لمْعَ الْحبيِّ الْفَرْدِ
وافى من العين بنجم السَّعد ***** تَحْدُو بِهِ رِيحٌ وريحٌ تَهْدِي
كَأنَّ أنْوَاح النِّسَاءِ الْجُدِّ ***** فِي عَرْصَة ٍ يَلْمَعْنَ بِالْفِرَنْدِ
قدْ طبَّقَ الْغَوْرَ وأعْلَى نجْدِ ***** يستنَّ فيه كالنَّعام الرُّبد
إذا سناه انشقَّ غير المكدي ***** أضَاءَ لِلشَّامَة ِ بَعْد الرَّقْدِ
جُونَ الرُّبَى مِثْلَ جِبَالِ الْكُرْدِ ***** مُنْبعقِ الْقصْفِ هَزيم الرَّعْدِ
قلتُ لهُ حينَ حفا في العهدِ ***** وَغرَّق الْوَهْد وَغَيْرَ الْوَهْدِ
بِسَبَلٍ مِثْلِ زُلاَلِ الشَّهْدِ: ***** اسْلَمْ وَحُيِّيتَ أبَا الْمِلَدِّ
أنت جنى العود وموتُ الرِّئد ***** متوَّج الآباء ضخمُ الرَّفد
مفتاح باب الحدث المنسدِّ ***** نِعْمَ مَزَارُ الْمُعْتَفِي وَالْوَفْدِ
وأنت للجندِ وغير الجندِ ***** مُشْتركُ النَّيْل وَرِيُّ الزَّنْدِ
تسبقُ من جاراكَ قبل الشدِّ ***** بالحلم والجودِ وضربِ الكردِ
ما زلتَ معروفاً مع الأردِّ ***** أغَرَّ لبَّاساً ثِيابَ الْمَجْدِ
ما كان منِّي لك غيرُ الودِّ ***** ثمَّ ثناءٌ مثل ريح الوردِ
نسَجْتُهُ في الْمُحْكَمَاتِ النَّدِّ ***** فَالْبسْ طِرَازِي غَيْرَ مُسْتَبَدِّ
لله أيامك في معدِّ ***** ثُمَّ بَني قَحْطَانَ ثُمَّ عَبْدِ
يوْماً بِذِي صبْية عِنْد الْحدِّ ***** وعِنْدَهُ اسْتَوْدَعْتَ أرْضَ الْهِنْدِ
بِالْمُقْرِباتِ الْمُبْعِدَاتِ الْجُرْدِ ***** إِذا الفَتَى أكْدَى بِها لَمْ تُكْدِ
تلحمُ أمراً وأموراً تسدي ***** وابْن حَكِيمٍ إِذْ أتَاكَ يَرْدِي
في العدد المعلنكسِ الأعدِّ ***** راح بحدٍّ وغدا بحدِّ
يحفز دفاعاً كطردِ الصَّرد ***** حفْز الأَّوَاذِيِّ عُبَابُ الْمَدِّ
كَأنَّهُ مِنْ غُلَوَاءِ الْجُرْدِ ***** فِي الْعَسْكَرِ الْمُسْلنْطِحِ الْمُقوَدِّ
أصَمٌّ لاَ يَسْمَعُ صَوْتَ الرَّعْدِ ***** حَيَيْتهُ بِحَتْفِهِ الْمُعَدِّ
بَعْدَ طِعَانٍ صَادِقٍ وَجَلْد ***** فانهدَّ مثلَ الجبلِ المنهدِّ
وانْفَرَجَتْ عَنْ أسَدٍ ألَدِّ ***** وَعَنْ نُمُورٍ حَوْلَهُ وأسْدِ
صرعى كصرعى الخندريسِ المردِ ***** بعداً ولا ترث لهم من بعدِ!
كلّ امرئٍ رهن بما يؤدِّي ***** وربَّ ذي تاجٍ كريم المجدِ
كآلِ كسْرى وكآل بُرْدِ ***** أنْكَبَ جَافٍ عَن طَرِيق الرُّشْدِ
فصلتهُ عن ماله والولد ***** يا بنت أفصى من بني العرندِ
قولي لعبدِ القيسِ إن لم تجدِ: ***** لا تَفْرَحِي بِالْجَلَبِ الأَشَدِّ
قد يخرجُ الَّليث سهام الوغدِ ***** قُومِي .... ـد ما أوْ صِدِّى
فَانْتَظِري عُقْبَة َ بَعْدَ الْوَخْدِ ***** سِيَّان مَنْ يغْزُو وَمَنْ فِي اللَّحْد
قد جاءك الدَّهرُ بأمرٍ إدِّ ***** بعقبة المشغبِ ثمَّ المجدي
يهُزُّ أعْلَى سَيْفِهِ الأَحَدِّ ***** في جحفلٍ كالعارضِ المسودِّ
يشقُّ متن الصَّحصحانِ الجرد ***** بِالْعَلَمَينِ فِي الحَدِيدِ السَّرْدِ
وكلَّ جيَّاشِ العشايا نهدِ ***** في لبدهِ والموتُ فوقَ الَّلبدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ [COLOR=red]***** بِالله حَدِّثْ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي
أوْحَشْتَ مِن دَعْد وَنُؤْيَ دَعْدِ ***** بَعْدَ زَمَانٍ نَاعِمٍ وَمَرْدِ
عهداً لنا سقياً لهُ منْ عهدِ ***** إِذْ نَحْنُ أخْيَافٌ بِمَا نُؤَدِّي
يُخْلِفْنَ وَعْداً وَنَفِي بِوعْدِ ***** فَنَحْنُ مِنْ جَهْدِ الْهَوَى فِي جَهْدِ
نلهو إلى نور الخزامى الثَّعدِ ***** فِي زَاهرٍ مِنْ سَبِطٍ وَجَعْدِ
ما زال من حرج الصِّبا في رند ***** يَخْتَالُ فِي مَاء النَّدَى الُمْنَدِّي
حَتَّى اكْتَسَى مِثْلَ عُيُونِ الْبُرْدِ ***** رَوْضاً بِمَغْنَى وَاهِبِ بْن فِنْدِ
أهْدَى لَهُ الدَّهْرُ وَلَمْ يَسْتَهْدِ ***** أفوافَ أنوار الحداء المجدي
يَلْقَى الضُّحَى رَيْحانُهُ بِسَجدِ ***** بدِّلتُ من ذاكَ بكى ً لا يُجدي
آذَنَ طِلْبَاتُ الصِّبَى بِصَدِّ ***** طالبني أمرٌ وليسَ يُجدي
فَهَنَّ لا يَشْفِينَنِي بِبَرْدِ ***** وَقَدْ أرَانِي فِي الصِّبَى الأَجَدِّ
كالبدِّ فيهنَّ لأهلِ البدِّ ***** هذا وَبَلاَّنِي مَسِيرُ الأَزْدِ
سِرْبٌ تَراءَى كَنِظَام الْعَقْدِ ***** حلوُ الحديثِ حسنُ التَّصدي
واهاً لأسماءَ ابنة ِ الأشدِّ ***** قامت تراءى إذ رأتني وحدي
كالشَّمسِ بين الزَّبرجِ المنقدِّ ***** سلطان مبيضٍّ على مسودِّ
ضَنَّتْ بِخَدٍّ وجَلَتْ عنْ خَدِّ ***** ثم انثنت كالنَّفس المرتدِّ
ورحتُ من عرق الهوى أصدِّي ***** يَا عجَبَا لِلْعَاجِزِ الْمُسدِّي
حُدِدْتُ عَنْ حَظِّي وَلَمْ أجَدِّ ***** ما ضرَّ أهل النُّوكِ ضعفُ الكدِّ
وافق حظّاً من سعى بجدِّ ***** قُلْ لِلزُّبَيْرِ السَّائِلِي عَنْ وُلْدِي
الْحُرُّ يُوصَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ ***** وليسَ للملحف مثل الردِّ
فارض بنصفٍ وأزح في القصد ***** النّصفُ يكفيك من التَّعدِّي
وصاحبٍ كالدُّمَّل الممدِّ ***** أراقب منه مثل يوم الوردِ
حتَّى انطوى غير فقيدِ الفقد ***** وما درى ما رغبتي من زهدي
وطامسِ السَّمتِ جموحِ الورد ***** خالٍ لأصوات الصَّدى المصدِّي
أرْضاً تَرَى حِرْبَاءَهَا كَالْقِرْدِ ***** يَمِيدُ فِي رَأدِ الضحَى الْمُمْتَدِّ
للقورِ في رقراقها تردِّي ***** زوراءَ تُخفي عجباً وتبدي
من لامعاتٍ كالسَّعالي البدِّ ***** تَلْمَعُ قُدَّامِي وطوْراً بعْدِي
كأنَّ قُصْوى أُكْمِهَا تُسدِّي ***** لا، بَلْ تُصَلِّي تَارَة ً وَتَرْدِي
ترقدُّ في يعانها المرقدّ ***** وَعَاصِفٍ مِنْ آلِهَا الْمُشْتَدِّ
صدعتها بالعيهم العلندِ ***** يَلْقَى الضُّحَى بِمَنْسِمٍ مُكِدِّ
وَنَظَرٍ رَاعٍ وَهَادٍ نَهْدِ ***** وهامة ٍ ملمومة ٍ كالصَّلدِ
جَشَمْتُهُ أفْضَى وَشِيحَ الْجلْدِ ***** طَيَّ السَّخَاوِيِّ بِغَيْرِ نِدّ
مَا زَالَ يَشْدُو تَارَة ً وَيَخْدِي ***** في بطن عيثٍ وظهرٍ صلد
أمْلَسُ لا يُهْدَى بِهِ مُهَدِّ ***** حتى انتهى مثلَ صليف القدّ
فانصدعت عن راكبٍ مجدِّ ***** وَرَّادِ أمْوَاهٍ كَمَاء السِّخْدِ
وَغَارِبٍ أخْفَى لِخَافِي الْبَلْدِ ***** رَيَّانَ يَلْقَى مَعَ طُولِ الشَّدِّ
مكعبراً نداءه المثدِّي ***** فِيهِ لِصيرَانِ الْفَلاَ تَغَدِّي
لَمْ يُغْذَ بِالْفَيْضِ وَلاَ بِالْعِدِّ ***** إلاَّ بماءِ المعصراتِ الهُدِّ
مُخْتَلِفَ التِّيجَانِ فِي التّنَدِّي ***** كُلَّلَ بِالأَصْفَرِ بَيْنَ الْوَرْدِ
وبالبنفس المشرق الرَّخودَّ ***** وَالْجَوْنِ مَشْبُوباً بِلَوْنِ الْفَهْدِ
مُوفٍ عَلَى حَوْذَانِهِ كَالنَّقْدِ ***** مِنْ زَاهِرٍ أحْمَرَ لَمْ يَسْوَدّ
يغدو كغادي الشَّرق في التَّغدِّي ***** مُنْبَلِقاً مِثْل عُيُونِ الْجُرْدِ
تَحَارُ فِيهِ الشّمْسُ ذَاتُ الْوَقْدِ ***** إذا حدا ذبابهُ المحدِّي
عارضهُ المكَّاءُ كالمستعدي ***** صَبَّحْتهُ فِي ظِلِّ مُزْنٍ سَمْدِ
غُدَيَّة ً قَبْلَ غُدُوِّ السُّبْدِ ***** بعاقرٍ جدَّاء أو أجدِّ
يطلبُ شأو اليعملات الجد ***** بَلْ هلْ ترى لمْعَ الْحبيِّ الْفَرْدِ
وافى من العين بنجم السَّعد ***** تَحْدُو بِهِ رِيحٌ وريحٌ تَهْدِي
كَأنَّ أنْوَاح النِّسَاءِ الْجُدِّ ***** فِي عَرْصَة ٍ يَلْمَعْنَ بِالْفِرَنْدِ
قدْ طبَّقَ الْغَوْرَ وأعْلَى نجْدِ ***** يستنَّ فيه كالنَّعام الرُّبد
إذا سناه انشقَّ غير المكدي ***** أضَاءَ لِلشَّامَة ِ بَعْد الرَّقْدِ
جُونَ الرُّبَى مِثْلَ جِبَالِ الْكُرْدِ ***** مُنْبعقِ الْقصْفِ هَزيم الرَّعْدِ
قلتُ لهُ حينَ حفا في العهدِ ***** وَغرَّق الْوَهْد وَغَيْرَ الْوَهْدِ
بِسَبَلٍ مِثْلِ زُلاَلِ الشَّهْدِ: ***** اسْلَمْ وَحُيِّيتَ أبَا الْمِلَدِّ
أنت جنى العود وموتُ الرِّئد ***** متوَّج الآباء ضخمُ الرَّفد
مفتاح باب الحدث المنسدِّ ***** نِعْمَ مَزَارُ الْمُعْتَفِي وَالْوَفْدِ
وأنت للجندِ وغير الجندِ ***** مُشْتركُ النَّيْل وَرِيُّ الزَّنْدِ
تسبقُ من جاراكَ قبل الشدِّ ***** بالحلم والجودِ وضربِ الكردِ
ما زلتَ معروفاً مع الأردِّ ***** أغَرَّ لبَّاساً ثِيابَ الْمَجْدِ
ما كان منِّي لك غيرُ الودِّ ***** ثمَّ ثناءٌ مثل ريح الوردِ
نسَجْتُهُ في الْمُحْكَمَاتِ النَّدِّ ***** فَالْبسْ طِرَازِي غَيْرَ مُسْتَبَدِّ
لله أيامك في معدِّ ***** ثُمَّ بَني قَحْطَانَ ثُمَّ عَبْدِ
يوْماً بِذِي صبْية عِنْد الْحدِّ ***** وعِنْدَهُ اسْتَوْدَعْتَ أرْضَ الْهِنْدِ
بِالْمُقْرِباتِ الْمُبْعِدَاتِ الْجُرْدِ ***** إِذا الفَتَى أكْدَى بِها لَمْ تُكْدِ
تلحمُ أمراً وأموراً تسدي ***** وابْن حَكِيمٍ إِذْ أتَاكَ يَرْدِي
في العدد المعلنكسِ الأعدِّ ***** راح بحدٍّ وغدا بحدِّ
يحفز دفاعاً كطردِ الصَّرد ***** حفْز الأَّوَاذِيِّ عُبَابُ الْمَدِّ
كَأنَّهُ مِنْ غُلَوَاءِ الْجُرْدِ ***** فِي الْعَسْكَرِ الْمُسْلنْطِحِ الْمُقوَدِّ
أصَمٌّ لاَ يَسْمَعُ صَوْتَ الرَّعْدِ ***** حَيَيْتهُ بِحَتْفِهِ الْمُعَدِّ
بَعْدَ طِعَانٍ صَادِقٍ وَجَلْد ***** فانهدَّ مثلَ الجبلِ المنهدِّ
وانْفَرَجَتْ عَنْ أسَدٍ ألَدِّ ***** وَعَنْ نُمُورٍ حَوْلَهُ وأسْدِ
صرعى كصرعى الخندريسِ المردِ ***** بعداً ولا ترث لهم من بعدِ!
كلّ امرئٍ رهن بما يؤدِّي ***** وربَّ ذي تاجٍ كريم المجدِ
كآلِ كسْرى وكآل بُرْدِ ***** أنْكَبَ جَافٍ عَن طَرِيق الرُّشْدِ
فصلتهُ عن ماله والولد ***** يا بنت أفصى من بني العرندِ
قولي لعبدِ القيسِ إن لم تجدِ: ***** لا تَفْرَحِي بِالْجَلَبِ الأَشَدِّ
قد يخرجُ الَّليث سهام الوغدِ ***** قُومِي .... ـد ما أوْ صِدِّى
فَانْتَظِري عُقْبَة َ بَعْدَ الْوَخْدِ ***** سِيَّان مَنْ يغْزُو وَمَنْ فِي اللَّحْد
قد جاءك الدَّهرُ بأمرٍ إدِّ ***** بعقبة المشغبِ ثمَّ المجدي
يهُزُّ أعْلَى سَيْفِهِ الأَحَدِّ ***** في جحفلٍ كالعارضِ المسودِّ
يشقُّ متن الصَّحصحانِ الجرد ***** بِالْعَلَمَينِ فِي الحَدِيدِ السَّرْدِ
وكلَّ جيَّاشِ العشايا نهدِ ***** في لبدهِ والموتُ فوقَ الَّلبدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
23-08-2012 | 10:48 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا دار أقوت بالأجالد
يا دار أقوت بالأجالد [COLOR=red]***** بَعْدَ الْمَسُودِ بِهَا وَسَائِدْ
لا غَرْو إِلاَّ دَرْسُهَا ***** بين الأمق إلى كداكد
يَمْشِي النَّعَامُ بِجَوِّهَا ***** مشي النساء إلى المساجد
وَلَقَدْ رَأيْتُ بِهَا الْخَرَا ***** ئد يتصلن إلى الخرائد
حُورٌ أوَانِسُ كالدُّمَى ***** أوْ كالأَهِلَّة ِ فِي الْمجاسِدْ
رُجُحُ الرَّوَادِفِ وَالشَّوَى ***** لا يأتزرن على الرفائد
متهللات في العبير وفي ***** وَفِي الزَّبَرْجَدِ وَالْفَرَائِدْ
لا يرعوين إلى المريب ولا ***** وَلا يُنِينَ عَلَى الْمَرَاصِد
أيام عبدة وسطهن ***** كأنها أم القلائد
يَحْسُدْنَ فَضْلَ جَمَالِهَا ***** لا تَعْدَمِي حَسَدَ الْحَوَاسِد
لِلَّهِ عَبْدَة ُ إِذْ غَدَتْ ***** مِنَّا تُزَفُّ إِلَى ابْنِ قَائِدْ
كَالْحَلْي حُسْنُ حَدِيثِهَا ***** وَدَلاَلُهَا إِحْدَى المَصَايِدْ
ولقد نعمت بروحها ***** ودفعت عن جسد مساعد
يَا شَوْقَهَا لِفِرَاقِنَا ***** وَتَقَلّبِي فَوْقَ الْوسَائِدْ
يَا عَبْدَ قَدْ شَخَصَ الْفُؤَا ***** دُ وَقَدْ شَخَصْتِ فَغَيْرُ بَاعِدْ
قرع الوشاة فأطرقوا ***** وَشُغِلْتِ عَنَّا أمَّ عَابِدْ
لا تُنْجِزِينَ مَوَاعِدِي ***** وَيْلِي عَلَى تِلْكَ الْمَوَاعِدْ
وَلقَدْ أقُولُ لِمُولَعٍ ***** غيران يقعد بالقصائد:
يا ذا المقحم سادراً ***** أقْصِرْ فَإنَّكَ غَيْرُ رَاشِدْ
لا تُوعِدَنّي بِاللِّقَا ***** ءِ وَقَدْ شَرِبْتُ دَمَ الأَسَاوِدْ
لا أتقي حسد الضغيـ ***** ـنِ وَلاَ أخَوَّفُ صَوْتَ رَاعِدْ
يَخْشَى الأُسُودُ عَرَامَتِي ***** ونقي معتلج الأوابد
جُرْحٌ بِأفْواهِ الرُّوَا ***** ة لدى المجالس بالمناشد
ولنعم جندلة الردى ***** في مأقطٍ كالسيف عاند
أشفى من اللمم المعن إذا ***** تَقَحَّمَ غَيْرَ قَاصِدْ
فَدَعِ الْفُضَولَ لأَهْلِهَا ***** قَطَعَ الْمِرَاءَ حُضُورُ صَاعِدْ
وإذا خشيت محيطة ً ***** من وارق الجهلات زائد
فاندب لها روح القلو ***** بِ فليْس عنْ شرفٍ ببارِدْ
نوه بأروع مسعرٍ ***** لِلْحَرْبِ فِي الْغمراتِ قائِدْ
أسد الخليفة تلتقي ***** بِشباتِهِ نحْر الْمَكَايِدْ
وفتى الْعشِيرة فِي الْحِفا ***** ظ وزينها عند المشاهد
يجري بصالحة الخليل ***** وليس عن ترة ٍ براقد
كثرت مواهبه الكبار ***** لِصادِرٍ مِنَّا ووارِدْ
يعطي القيان مع اللهى ***** من سيب مشترك الفوائد
وترى الحلول ببابه ***** من بين مختبطٍ ووافد
متعرضين لسيدٍ ***** عجلان بالمعروف زائد
عَطَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ ***** وعلى فواضله العوائد
روحٌ يروح مع الندى ***** ويراح للبطل المناجدْ
تَرَّاكُ ألْحِيَة ِ الْحَنَا ***** وإلى الوغى سلس المقاود
نِعْمَ الْفَتَى يَسْعَى بِهِ ***** صِيدُ الْمحِيلِ مِنَ الأَصَايِدْ
وإذا الرياح تروحت ***** مُقْوَرَّة ً جَسَدَ الْمَقَاحِدِ
وَتَنَاوَحَتْ شُعَبَ الذئَا ***** ب ولم تجد عوداً بعاضد
مَطَرَتْ سَحَائِبُهُ عَلَيْـ ***** كَ مِنَ الطَّرَائِفِ وَالتَّلاَئِدْ
حللاً ومعلمة الوجو ***** هِ وَكالظِّباء مِن الْولاَئِدْ
فاظفر بحظك من أخٍ ***** متدفق الشربات ماجد
يُجْدِي عليْك بِمالِهِ ***** وبِسْيفِهِ عِنْدَ الشَّدائِدْ
سام لزلزلة الحرو ***** ب يظله خرق المطارد
مَلْكٌ مِن الْملِكِ الْهُما ***** م لكفه وصلت بساعد
دماغ هامات الربى ***** بمجر أرعن ذي رثائد
ومُعوَّدٌ ضرْب الرِّقا ***** بِ وفكَّهُنَّ مِن الْحدائِدْ
أهْلِي فداؤُك منْ أميرِ ***** جماعة ٍ راعٍ وذائِدْ
يغدو البخيل مذمماً ***** وغدوْت ترْفُلُ فِي الْمحامِدْ
وَكَفَيْتَ رَهْطَكَ وَاحِداً ***** للّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِدْ
رَكَّابُ أهْوَال الْمُلُو ***** كِ مُنَاوِياً سَبَلَ الرَّوَاعِدْ
وَيَرُوحُ أطْوَلَهُمْ يَداً ***** في فعلهم وعليك شاهد
وَيُرِيكَ خَيْراً في غَدٍ ***** وَلِذَلِكَ الْغَتَلِيِّ زَائِدْ
وتعود حين تسرنا ***** وَأخُو الْفَعَالِ عَلَيْكَ عَائِدْ
وَلَقَدْ أقَمْتَ قَنَاتَنَا ***** وَسَقيْتَنَا وَالْمُزْنُ جَامِدْ
أصلحت أمر جميعنا ***** ووفيت منا بالمعاهد
وتركت قلعة ورزنٍ ***** كمساربٍ البقر الروائد
سِيَّانِ مَعْطِنُ أهْلِهَا ***** ومعاطن الغبر الجدائد
وَأَرَى الْبُصَيْرَة َ أشْرَقَتْ ***** وَتَزَيَّنَتْ لِلِقَا الْمَجَاسِدْ
وَعَلَى الْمَسَارِحِ نَضْرَة ً ***** وَعَلَى الْمَصَادِرِ وَالْمُوَارِد
ولقد جرت حلباتهم ***** فَسَبَقْتَهُنَّ وأنْتَ قَاعِدْ
بِخُؤُولَة ٍ قَرَعُوا الْعُلَى ***** وبفضل أعمام ووالد
فَاقْدَحْ زِنَادَكَ بِالْمُهَلَّبِ أوْ ***** قَبِيصَة َ ذِي الْمَرَاقِدْ
أوْ حَاتِم بَلَغُوا الْيَفَا ***** عَ وَضَوْءُ نَارِكَ غَيْرُ خَامِدْ
بل أيها الرجل المصيـ ***** إِلَى الأَقَارِبِ وَالأَبَاعِدْ
اعرف فتى ً بفعاله ***** شتان بين ندٍ وجامد
الفضل عند بني المهلب ***** في المقاوم والمقاعد
قومٌ إذا جحد الربيع فـ ***** ما ربيعهمو بجاحد
لا يبخلون على القصي وينـ ***** عمون على المساند
ومُرفَّلِين علَى الْعشيرة ِ ***** الحلوم وفي الوطائد
ولقد حلفتُ بربِّ مكـ ***** ـه والمحلقة السواجد:
ما نال فضْل بنِي الْمُهلَّبِ ***** ذ كانوا جود جائد
فإذا أردْت سِبيلهُمْ ***** فِي الْوُدِّ والشَّكِّ الْمُبَاعِدْ
فَانْكِ الْعِدى ورِدِ الرَّدى ***** وابْذُلْ فما شيْءٌ بخالِدْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا دار أقوت بالأجالد
يا دار أقوت بالأجالد [COLOR=red]***** بَعْدَ الْمَسُودِ بِهَا وَسَائِدْ
لا غَرْو إِلاَّ دَرْسُهَا ***** بين الأمق إلى كداكد
يَمْشِي النَّعَامُ بِجَوِّهَا ***** مشي النساء إلى المساجد
وَلَقَدْ رَأيْتُ بِهَا الْخَرَا ***** ئد يتصلن إلى الخرائد
حُورٌ أوَانِسُ كالدُّمَى ***** أوْ كالأَهِلَّة ِ فِي الْمجاسِدْ
رُجُحُ الرَّوَادِفِ وَالشَّوَى ***** لا يأتزرن على الرفائد
متهللات في العبير وفي ***** وَفِي الزَّبَرْجَدِ وَالْفَرَائِدْ
لا يرعوين إلى المريب ولا ***** وَلا يُنِينَ عَلَى الْمَرَاصِد
أيام عبدة وسطهن ***** كأنها أم القلائد
يَحْسُدْنَ فَضْلَ جَمَالِهَا ***** لا تَعْدَمِي حَسَدَ الْحَوَاسِد
لِلَّهِ عَبْدَة ُ إِذْ غَدَتْ ***** مِنَّا تُزَفُّ إِلَى ابْنِ قَائِدْ
كَالْحَلْي حُسْنُ حَدِيثِهَا ***** وَدَلاَلُهَا إِحْدَى المَصَايِدْ
ولقد نعمت بروحها ***** ودفعت عن جسد مساعد
يَا شَوْقَهَا لِفِرَاقِنَا ***** وَتَقَلّبِي فَوْقَ الْوسَائِدْ
يَا عَبْدَ قَدْ شَخَصَ الْفُؤَا ***** دُ وَقَدْ شَخَصْتِ فَغَيْرُ بَاعِدْ
قرع الوشاة فأطرقوا ***** وَشُغِلْتِ عَنَّا أمَّ عَابِدْ
لا تُنْجِزِينَ مَوَاعِدِي ***** وَيْلِي عَلَى تِلْكَ الْمَوَاعِدْ
وَلقَدْ أقُولُ لِمُولَعٍ ***** غيران يقعد بالقصائد:
يا ذا المقحم سادراً ***** أقْصِرْ فَإنَّكَ غَيْرُ رَاشِدْ
لا تُوعِدَنّي بِاللِّقَا ***** ءِ وَقَدْ شَرِبْتُ دَمَ الأَسَاوِدْ
لا أتقي حسد الضغيـ ***** ـنِ وَلاَ أخَوَّفُ صَوْتَ رَاعِدْ
يَخْشَى الأُسُودُ عَرَامَتِي ***** ونقي معتلج الأوابد
جُرْحٌ بِأفْواهِ الرُّوَا ***** ة لدى المجالس بالمناشد
ولنعم جندلة الردى ***** في مأقطٍ كالسيف عاند
أشفى من اللمم المعن إذا ***** تَقَحَّمَ غَيْرَ قَاصِدْ
فَدَعِ الْفُضَولَ لأَهْلِهَا ***** قَطَعَ الْمِرَاءَ حُضُورُ صَاعِدْ
وإذا خشيت محيطة ً ***** من وارق الجهلات زائد
فاندب لها روح القلو ***** بِ فليْس عنْ شرفٍ ببارِدْ
نوه بأروع مسعرٍ ***** لِلْحَرْبِ فِي الْغمراتِ قائِدْ
أسد الخليفة تلتقي ***** بِشباتِهِ نحْر الْمَكَايِدْ
وفتى الْعشِيرة فِي الْحِفا ***** ظ وزينها عند المشاهد
يجري بصالحة الخليل ***** وليس عن ترة ٍ براقد
كثرت مواهبه الكبار ***** لِصادِرٍ مِنَّا ووارِدْ
يعطي القيان مع اللهى ***** من سيب مشترك الفوائد
وترى الحلول ببابه ***** من بين مختبطٍ ووافد
متعرضين لسيدٍ ***** عجلان بالمعروف زائد
عَطَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ ***** وعلى فواضله العوائد
روحٌ يروح مع الندى ***** ويراح للبطل المناجدْ
تَرَّاكُ ألْحِيَة ِ الْحَنَا ***** وإلى الوغى سلس المقاود
نِعْمَ الْفَتَى يَسْعَى بِهِ ***** صِيدُ الْمحِيلِ مِنَ الأَصَايِدْ
وإذا الرياح تروحت ***** مُقْوَرَّة ً جَسَدَ الْمَقَاحِدِ
وَتَنَاوَحَتْ شُعَبَ الذئَا ***** ب ولم تجد عوداً بعاضد
مَطَرَتْ سَحَائِبُهُ عَلَيْـ ***** كَ مِنَ الطَّرَائِفِ وَالتَّلاَئِدْ
حللاً ومعلمة الوجو ***** هِ وَكالظِّباء مِن الْولاَئِدْ
فاظفر بحظك من أخٍ ***** متدفق الشربات ماجد
يُجْدِي عليْك بِمالِهِ ***** وبِسْيفِهِ عِنْدَ الشَّدائِدْ
سام لزلزلة الحرو ***** ب يظله خرق المطارد
مَلْكٌ مِن الْملِكِ الْهُما ***** م لكفه وصلت بساعد
دماغ هامات الربى ***** بمجر أرعن ذي رثائد
ومُعوَّدٌ ضرْب الرِّقا ***** بِ وفكَّهُنَّ مِن الْحدائِدْ
أهْلِي فداؤُك منْ أميرِ ***** جماعة ٍ راعٍ وذائِدْ
يغدو البخيل مذمماً ***** وغدوْت ترْفُلُ فِي الْمحامِدْ
وَكَفَيْتَ رَهْطَكَ وَاحِداً ***** للّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِدْ
رَكَّابُ أهْوَال الْمُلُو ***** كِ مُنَاوِياً سَبَلَ الرَّوَاعِدْ
وَيَرُوحُ أطْوَلَهُمْ يَداً ***** في فعلهم وعليك شاهد
وَيُرِيكَ خَيْراً في غَدٍ ***** وَلِذَلِكَ الْغَتَلِيِّ زَائِدْ
وتعود حين تسرنا ***** وَأخُو الْفَعَالِ عَلَيْكَ عَائِدْ
وَلَقَدْ أقَمْتَ قَنَاتَنَا ***** وَسَقيْتَنَا وَالْمُزْنُ جَامِدْ
أصلحت أمر جميعنا ***** ووفيت منا بالمعاهد
وتركت قلعة ورزنٍ ***** كمساربٍ البقر الروائد
سِيَّانِ مَعْطِنُ أهْلِهَا ***** ومعاطن الغبر الجدائد
وَأَرَى الْبُصَيْرَة َ أشْرَقَتْ ***** وَتَزَيَّنَتْ لِلِقَا الْمَجَاسِدْ
وَعَلَى الْمَسَارِحِ نَضْرَة ً ***** وَعَلَى الْمَصَادِرِ وَالْمُوَارِد
ولقد جرت حلباتهم ***** فَسَبَقْتَهُنَّ وأنْتَ قَاعِدْ
بِخُؤُولَة ٍ قَرَعُوا الْعُلَى ***** وبفضل أعمام ووالد
فَاقْدَحْ زِنَادَكَ بِالْمُهَلَّبِ أوْ ***** قَبِيصَة َ ذِي الْمَرَاقِدْ
أوْ حَاتِم بَلَغُوا الْيَفَا ***** عَ وَضَوْءُ نَارِكَ غَيْرُ خَامِدْ
بل أيها الرجل المصيـ ***** إِلَى الأَقَارِبِ وَالأَبَاعِدْ
اعرف فتى ً بفعاله ***** شتان بين ندٍ وجامد
الفضل عند بني المهلب ***** في المقاوم والمقاعد
قومٌ إذا جحد الربيع فـ ***** ما ربيعهمو بجاحد
لا يبخلون على القصي وينـ ***** عمون على المساند
ومُرفَّلِين علَى الْعشيرة ِ ***** الحلوم وفي الوطائد
ولقد حلفتُ بربِّ مكـ ***** ـه والمحلقة السواجد:
ما نال فضْل بنِي الْمُهلَّبِ ***** ذ كانوا جود جائد
فإذا أردْت سِبيلهُمْ ***** فِي الْوُدِّ والشَّكِّ الْمُبَاعِدْ
فَانْكِ الْعِدى ورِدِ الرَّدى ***** وابْذُلْ فما شيْءٌ بخالِدْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 02:57 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا [COLOR=red]***** مَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكاً مَوْجَودَا
لله درك من خليط شاعفٍ ***** هل ينفعنك أن أبيت عميدا
إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَة ِ عِبْرَة ٌ ***** فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِباً وَوَلِيدَا
مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ رَاحَة ٌ ***** ولئن ففقدت لأفقدن مجودا
راجعت من كلف لعبدة يدناً ***** لا أستطيع به القيام وحيدا
وذكرت من رمضان آخر ليلة ٍ ***** طلعت كوكبها علي سعودا
إذ نلتقي حلقاً ونسترق الهوى ***** سَرَقَ الْعَفَارِيتِ السَّمَاعَ مَذُودَا
فَكَأنَّنَا عَسَلٌ بِمَاءِ سَحَابَة ٍ ***** بَعْدَ التَّفَرُّغِ بِالأنَاة أعِيدَا
وَغَدَاة َ تَرْمقُهَا الْوُشَاة ُ سَألْتُها ***** مَا خَافَ مِنْ قَمَرٍ سِوَاكِ وَعِيدَا
وإذا تعرض ذكرها كاتمتهُ ***** وكفى بأدمعي السجام شهودا
وَيَلُومُنِي الصَّلِفُ الْخَلِيُّ وَإِنَّمَا ***** بَكَرَتْ وَسَاوِسُهَا عَلَيَّ وُفُودَا
وَكَأنَّنِي رَحِلٌ أضَلَّ رُقَادَهُ ***** عان تطيف به الهموم جنودا
ولقد حسدت على عبيدة عينها ***** عجباً خلقت لما أحب حسودا
وثقيلة ِ الأرْدافِ مُخْطفة ِ الْحشا ***** مثل الغزالة مقلتين وجيدا
قَامَتْ تُوَدِّعُنِي فَقُلْت لَهَا: قِرِي ***** قَدْ كُنتِ نَائِيَة ً وَكُنْتُ بَعِيدَا
لا تَعْجَلِي نَصِلَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ ***** لا خَيْرَ فِي شَرْعِ الفَتَى تَصْرِيدَا
قَالَتْ: وَكَيْفَ بِمَا تُحِبُّ مَعَ الْعِدَى ***** شبت عيونهمو علي وقودا
ذوقي عبيد كما أذوق من الهوى ***** إِنْ كُنْتِ صَادِقَة َ الصَّفَاءِ وَدُودَا
إن الْمُحِبَّ يَذُوبُ مِنْ مَضَضِ الْهَوَى ***** دون السراب ولا يكون حديدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا [COLOR=red]***** مَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكاً مَوْجَودَا
لله درك من خليط شاعفٍ ***** هل ينفعنك أن أبيت عميدا
إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَة ِ عِبْرَة ٌ ***** فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِباً وَوَلِيدَا
مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ رَاحَة ٌ ***** ولئن ففقدت لأفقدن مجودا
راجعت من كلف لعبدة يدناً ***** لا أستطيع به القيام وحيدا
وذكرت من رمضان آخر ليلة ٍ ***** طلعت كوكبها علي سعودا
إذ نلتقي حلقاً ونسترق الهوى ***** سَرَقَ الْعَفَارِيتِ السَّمَاعَ مَذُودَا
فَكَأنَّنَا عَسَلٌ بِمَاءِ سَحَابَة ٍ ***** بَعْدَ التَّفَرُّغِ بِالأنَاة أعِيدَا
وَغَدَاة َ تَرْمقُهَا الْوُشَاة ُ سَألْتُها ***** مَا خَافَ مِنْ قَمَرٍ سِوَاكِ وَعِيدَا
وإذا تعرض ذكرها كاتمتهُ ***** وكفى بأدمعي السجام شهودا
وَيَلُومُنِي الصَّلِفُ الْخَلِيُّ وَإِنَّمَا ***** بَكَرَتْ وَسَاوِسُهَا عَلَيَّ وُفُودَا
وَكَأنَّنِي رَحِلٌ أضَلَّ رُقَادَهُ ***** عان تطيف به الهموم جنودا
ولقد حسدت على عبيدة عينها ***** عجباً خلقت لما أحب حسودا
وثقيلة ِ الأرْدافِ مُخْطفة ِ الْحشا ***** مثل الغزالة مقلتين وجيدا
قَامَتْ تُوَدِّعُنِي فَقُلْت لَهَا: قِرِي ***** قَدْ كُنتِ نَائِيَة ً وَكُنْتُ بَعِيدَا
لا تَعْجَلِي نَصِلَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ ***** لا خَيْرَ فِي شَرْعِ الفَتَى تَصْرِيدَا
قَالَتْ: وَكَيْفَ بِمَا تُحِبُّ مَعَ الْعِدَى ***** شبت عيونهمو علي وقودا
ذوقي عبيد كما أذوق من الهوى ***** إِنْ كُنْتِ صَادِقَة َ الصَّفَاءِ وَدُودَا
إن الْمُحِبَّ يَذُوبُ مِنْ مَضَضِ الْهَوَى ***** دون السراب ولا يكون حديدا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 03:09 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ [COLOR=red]***** ومن لمحب مثبتٍ للعوائد
وَقَالُوا: بِهِ دَاءٌ أصَابَ فُؤَادَهُ ***** مِنَ الْجِنِّ أوْ سِحْرٌ بِأيْدِي الْمَوَارِدِ
وما ذاك إلا حب خودٍ تعرضت ***** لتقتلني بالمنظر المتباعد
فَأدْرَكَ مَجْلُودِي جَوى الْحُبِّ كَاعِبٌ ***** كشمس الضحى في الفائقات الخرائد
كَأنَّ الْعَذَارَى حِينَ قَوَّمْنَ حَوْلَهَا ***** قلائد بدلهن أم القلائد
فسارقت أصحابي المكبين نظرة ً ***** إلى غادة لم تستتر بالولائد
غَدَاة َ مَشَتْ فِيهِنَّ رُودٌ لِجَارَة ٍ ***** يَمِيلُ بِهَا غُصْنُ الْهَوَى الْمُتَزَائِدِ
مَشَتْ قَابَ قَوْسٍ دُونَهَا ثُمَّ ألْقِيَتْ ***** إِلَى الأَرْضِ مِنْ جَهْدِ الْخُطَى كَالْمعَانِدِ
فَوَطَّأنَ مَمْشَاهَا بِمَا لَوْ كَسَبْنَهُ ***** كفاهن من زبن الخروج الحواشد
وَخِفْنَ الضِّحَى مِنْ نَوْمِهِنَّ عَلَى الضُّحَا ***** فأقبلن إقبال الغصون الموائد
يُفَدِّينَهَا طَوْراً وَطَوْرَاً يَلُمْنَهَا ***** عَوَاكِفَ حَتَّى جَاوَزَتْ غَيْرَ باعِدِ
فَلَمَّا اشْتَكَتْ حَرَّ السَّمُومِ وَأهْلَهَا ***** قريب وملت مشيها في المجاسد
ضربن عليها الستر ثم سترنها ***** بأخضر من خز عتيق العضائد
مِن الشَّمْسِ والرَّائِين والرِّيحِ والسَّفا ***** كما سُتِر الضَّوْءُ الَّذِي فِي الْمساجِدِ
مخافة َ أنْ تُعْدَى بِشْيءٍ يُرِيبُها ***** فطيمة ُ أو تغتالها عين حاسد
أفاطِمُ إِنَّ النَّفْس تُخْفِي مِن الْهوى ***** جليلاً وتبدي مثله في المشاهد
ولا صاحبٌ أشكو إليه فأشتفي ***** إذا ما شكى رأسي مكان الوسائد
سوى راقدٍ لم يدر مابي ولو درى ***** لهان عليه مشهدي ومراقدي
أعيرت نفساً لم تمت ببقائها ***** وما ذنبُ معدودٍ له الموت وارد
كفى منك أني في الجميع إذا بدوا ***** أظَلُّ كَمْلُقى رَأسُهُ غَيْرِ جَاهِدِ
مكباً بعيني الأماني منكمو ***** أماني لا تجدي كأحلام راقد
وإني أقاسي من جهادك خالياً ***** عياء فأنى لي بأجر المجاهد
كأني بوسواس الهوى من حديثكم ***** أخو جِنَّة ٍ في الْمُقْفَلاتِ الْحدائِدِ
فأنت الهوى شطت بك الدار أو دنت ***** وإِنْ رغِمَتْ مِنْهُ أنُوفُ الْحَوَاسِدِ
فكوني كما كنا لكم نقض حاجة ً ***** ولا تسمعي قول العدو المكايد
لقد زادني وجداً لكم وصبابة ً ***** إشارة أقوام أكف السواعد
إلى من صبا هذا ومن يصب يتهم ***** مَقَالَة َ أدْنَاهُ وَنَهْيَ الأَبَاعِدِ
وَحَسْبُ الْفَتَى مِمَّنْ يُكَابِدُ هَمَّهُ ***** إذا كان من يهوى كذوب المواعد
تشكى الذي في نفسها من مودتي ***** وقد زعمت أني بها غير واجد
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى عُيُوناً وَأتَّقِي ***** بواسط من جارٍ غيورٍ ووالد
شَكَتْ طُولَ هِجْرَانِي عَشِيَّة َ زُرْتُهَا ***** وما وجدت وجدي بها أم واحد
وأقسم لو قيس الذي بي من الهوى ***** لقد عرفت فضلاً لحران جاهد
منعت قيادي غيرها حين رامني ***** وَذَلَّتْ بِمَا تَهْوَى إِلَيْهَا مَقَاوِدِي
إِذَا أُنْشِدَتْ بِالشِّعْرِ عِنْدِي قَصِيدَة ٌ ***** طربت ولم تطرب لها أم خالد
يخامرني مما أقول بحبها ***** جوى مثل سحر البابلي المعاود
كَأنِّي أكِيدُ النَّفْسَ مِنِّي بِكَيْدِهَا ***** فَتُغْفِي وَأحْيِي لَيْلَتِي جدَّ سَاهِدِ
فإني وتحبيري القوافي فأصبحت ***** علي رقى معقودة في القصائد
كمستحرشٍ من عقرب دببت له ***** جُيُوشُ الأَعَادِي أوْ جُنُودُ الأَسَاوِدِ
فأصبح من هذي وهاتيك قبلها ***** نَسِيمُ الْمَنَايَا بَارِقاً بَعْدَ رَاعِدِ
كَذَلِكَ مِنْ شِعْرِي جَنَيْتُ الَّذِي جنتْ ***** فليت الذي كايدته لمكايدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ [COLOR=red]***** ومن لمحب مثبتٍ للعوائد
وَقَالُوا: بِهِ دَاءٌ أصَابَ فُؤَادَهُ ***** مِنَ الْجِنِّ أوْ سِحْرٌ بِأيْدِي الْمَوَارِدِ
وما ذاك إلا حب خودٍ تعرضت ***** لتقتلني بالمنظر المتباعد
فَأدْرَكَ مَجْلُودِي جَوى الْحُبِّ كَاعِبٌ ***** كشمس الضحى في الفائقات الخرائد
كَأنَّ الْعَذَارَى حِينَ قَوَّمْنَ حَوْلَهَا ***** قلائد بدلهن أم القلائد
فسارقت أصحابي المكبين نظرة ً ***** إلى غادة لم تستتر بالولائد
غَدَاة َ مَشَتْ فِيهِنَّ رُودٌ لِجَارَة ٍ ***** يَمِيلُ بِهَا غُصْنُ الْهَوَى الْمُتَزَائِدِ
مَشَتْ قَابَ قَوْسٍ دُونَهَا ثُمَّ ألْقِيَتْ ***** إِلَى الأَرْضِ مِنْ جَهْدِ الْخُطَى كَالْمعَانِدِ
فَوَطَّأنَ مَمْشَاهَا بِمَا لَوْ كَسَبْنَهُ ***** كفاهن من زبن الخروج الحواشد
وَخِفْنَ الضِّحَى مِنْ نَوْمِهِنَّ عَلَى الضُّحَا ***** فأقبلن إقبال الغصون الموائد
يُفَدِّينَهَا طَوْراً وَطَوْرَاً يَلُمْنَهَا ***** عَوَاكِفَ حَتَّى جَاوَزَتْ غَيْرَ باعِدِ
فَلَمَّا اشْتَكَتْ حَرَّ السَّمُومِ وَأهْلَهَا ***** قريب وملت مشيها في المجاسد
ضربن عليها الستر ثم سترنها ***** بأخضر من خز عتيق العضائد
مِن الشَّمْسِ والرَّائِين والرِّيحِ والسَّفا ***** كما سُتِر الضَّوْءُ الَّذِي فِي الْمساجِدِ
مخافة َ أنْ تُعْدَى بِشْيءٍ يُرِيبُها ***** فطيمة ُ أو تغتالها عين حاسد
أفاطِمُ إِنَّ النَّفْس تُخْفِي مِن الْهوى ***** جليلاً وتبدي مثله في المشاهد
ولا صاحبٌ أشكو إليه فأشتفي ***** إذا ما شكى رأسي مكان الوسائد
سوى راقدٍ لم يدر مابي ولو درى ***** لهان عليه مشهدي ومراقدي
أعيرت نفساً لم تمت ببقائها ***** وما ذنبُ معدودٍ له الموت وارد
كفى منك أني في الجميع إذا بدوا ***** أظَلُّ كَمْلُقى رَأسُهُ غَيْرِ جَاهِدِ
مكباً بعيني الأماني منكمو ***** أماني لا تجدي كأحلام راقد
وإني أقاسي من جهادك خالياً ***** عياء فأنى لي بأجر المجاهد
كأني بوسواس الهوى من حديثكم ***** أخو جِنَّة ٍ في الْمُقْفَلاتِ الْحدائِدِ
فأنت الهوى شطت بك الدار أو دنت ***** وإِنْ رغِمَتْ مِنْهُ أنُوفُ الْحَوَاسِدِ
فكوني كما كنا لكم نقض حاجة ً ***** ولا تسمعي قول العدو المكايد
لقد زادني وجداً لكم وصبابة ً ***** إشارة أقوام أكف السواعد
إلى من صبا هذا ومن يصب يتهم ***** مَقَالَة َ أدْنَاهُ وَنَهْيَ الأَبَاعِدِ
وَحَسْبُ الْفَتَى مِمَّنْ يُكَابِدُ هَمَّهُ ***** إذا كان من يهوى كذوب المواعد
تشكى الذي في نفسها من مودتي ***** وقد زعمت أني بها غير واجد
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى عُيُوناً وَأتَّقِي ***** بواسط من جارٍ غيورٍ ووالد
شَكَتْ طُولَ هِجْرَانِي عَشِيَّة َ زُرْتُهَا ***** وما وجدت وجدي بها أم واحد
وأقسم لو قيس الذي بي من الهوى ***** لقد عرفت فضلاً لحران جاهد
منعت قيادي غيرها حين رامني ***** وَذَلَّتْ بِمَا تَهْوَى إِلَيْهَا مَقَاوِدِي
إِذَا أُنْشِدَتْ بِالشِّعْرِ عِنْدِي قَصِيدَة ٌ ***** طربت ولم تطرب لها أم خالد
يخامرني مما أقول بحبها ***** جوى مثل سحر البابلي المعاود
كَأنِّي أكِيدُ النَّفْسَ مِنِّي بِكَيْدِهَا ***** فَتُغْفِي وَأحْيِي لَيْلَتِي جدَّ سَاهِدِ
فإني وتحبيري القوافي فأصبحت ***** علي رقى معقودة في القصائد
كمستحرشٍ من عقرب دببت له ***** جُيُوشُ الأَعَادِي أوْ جُنُودُ الأَسَاوِدِ
فأصبح من هذي وهاتيك قبلها ***** نَسِيمُ الْمَنَايَا بَارِقاً بَعْدَ رَاعِدِ
كَذَلِكَ مِنْ شِعْرِي جَنَيْتُ الَّذِي جنتْ ***** فليت الذي كايدته لمكايدِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 03:21 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ [COLOR=red]***** إِلاَّ لديْكِ، فهلْ ما رُمْتُ موْجُودُ
قالتْ: عَلَيْكَ بِمَنْ تَهْوَى ، فَقُلْتَ لَهَا: ***** يَا حُبَّ فُوكِ الْهَوَى وَالْعَيْنُ وَالْجِيدُ
لا تَلْعَبِي بِحَيَاتِي وَاقْطَعِي أمَلي ***** صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ، إِنَّ الْمَوْتَ مَوْرُودُ
رؤياك تدعو المنايا قبل موقتها ***** وإن تنيلي فنيل منك مخلود
أنْتِ الأَمْيِرَة ُ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي ***** فابري وريشي بكفيك الأقاليد
لا تَسْبِقِي بِي حِمَامَ الْمَوْتِ وَانْتَظِري ***** يوماً كأن قد طوتني البيض والسود
قَدْ لاَمَني فِيكِ أَقْوَامٌ فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** مَا ذَنْبُ مَنْ قَلْبُهُ حَرَّانُ مَجْهُودُ؟
ما كنت أول مجنونٍ بجارية ٍ ***** تسفهت لبه والمرء صنديدُ
أغرى به اللوم أذن غير سامعة ٍ ***** وأحور العين في سمطين رعديد
أحببت حبى وما حبى بمطلبي ***** مَنْ لَيْسَ لِي عِنْدَهُ إِلاَّ الْجَلاَمِيدُ
بئس العطية ُ من حبى لنا حجرٌ ***** بل ليس لي حجرٌ منها ولا عود
تغدو ثقالاً وتمسي في مجاسدها ***** كأنها صنمٌ في الحي معبود
نامت ولم ألق نوماً بعد رؤيتها ***** وهل ينام سخين العين معمود
يَا حُسْنَ حُبَّى إِذَا قَامَتْ لِجَارَتِهَا ***** وفي الرواح هضيم الكشح أملودُ
كَأنَّها لَذَّة ُ الْفِتْيَانِ مُوفِيَة ً ***** وَسَكْرَة ُ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ يُوفَ مَوْعُودُ
تؤتيك ما شئت من عهدٍ ومن عدة ٍ ***** فَالْوَعْدُ دَانٍ وَبَابُ النَّيْلِ مَسْدُودُ
قد صردت هامتي حبى ببخلتها ***** ما خير عيش الفتى والكأس تصريد
إِنِّي لأَحْسُدُ مَوْلوداً مَشَى قَدَماً ***** وَبِي مِنِ الدَّاء مَا لَمْ يَلْقَ مَوْلُودُ
أَرَى الإِزَارَ عَلَى حبَّى فَأحْسُدُهُ ***** إِنَّ الإِزَارَ عَلَى مَا ضَمَّ مَحْسود
يَادَامَ كنْتِ لِحَاجَاتِي وَصَاحِبَتِي ***** حَتَّى اشْتَكَيْتُ وَغَالَ النَّوْمَ تَسْهِيد
قولي لحبى فقد أحببت رؤيتها: ***** لَوْ كَانَ لِي مِنْكِ تَقْرِيبٌ وَتَبْعِيد
قَرَّتْ بِكِ الْعَيْنُ أوْ بِتنا عَلَى طَمَعٍ ***** مِنَ النَّوَالِ وَطَابَ اللَّهْو وَالْغِيد
لا خيْرَ فِي عِدَة ٍ لَيْسَتْ بِمنْجَزَة ٍ ***** فأنْجِزِي الْوَعْدَ إِنَّ الْجُودَ مَحْمود
ليس المحب ككمون بمزرعة ٍ ***** إِنْ فَاتَهَ الْمَاءُ أغْنَتْه الْمَوَاعِيد
إن لم تجودي بموعودٍ فلا تعدي ***** ما أقبح الوعد حتى زانه الجود!
سألت حبى فما عادت على رجلٍ ***** لِسَانه عَنْ سؤَالِ النَّاسِ مَعْقود
كَأنَّه يَتَّقِي الْحَيَّاتِ فَاغِرَة ً ***** لا بَلْ كَأنِّي عِنِ الْمَعْروفِ مَجْدود
والحر يعطيك عفواً من فواضله ***** قَبْلَ السؤَالِ وَسَيْب الْعَبْدِ مَنْكود
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ [COLOR=red]***** إِلاَّ لديْكِ، فهلْ ما رُمْتُ موْجُودُ
قالتْ: عَلَيْكَ بِمَنْ تَهْوَى ، فَقُلْتَ لَهَا: ***** يَا حُبَّ فُوكِ الْهَوَى وَالْعَيْنُ وَالْجِيدُ
لا تَلْعَبِي بِحَيَاتِي وَاقْطَعِي أمَلي ***** صَبْراً عَلَى الْمَوْتِ، إِنَّ الْمَوْتَ مَوْرُودُ
رؤياك تدعو المنايا قبل موقتها ***** وإن تنيلي فنيل منك مخلود
أنْتِ الأَمْيِرَة ُ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي ***** فابري وريشي بكفيك الأقاليد
لا تَسْبِقِي بِي حِمَامَ الْمَوْتِ وَانْتَظِري ***** يوماً كأن قد طوتني البيض والسود
قَدْ لاَمَني فِيكِ أَقْوَامٌ فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** مَا ذَنْبُ مَنْ قَلْبُهُ حَرَّانُ مَجْهُودُ؟
ما كنت أول مجنونٍ بجارية ٍ ***** تسفهت لبه والمرء صنديدُ
أغرى به اللوم أذن غير سامعة ٍ ***** وأحور العين في سمطين رعديد
أحببت حبى وما حبى بمطلبي ***** مَنْ لَيْسَ لِي عِنْدَهُ إِلاَّ الْجَلاَمِيدُ
بئس العطية ُ من حبى لنا حجرٌ ***** بل ليس لي حجرٌ منها ولا عود
تغدو ثقالاً وتمسي في مجاسدها ***** كأنها صنمٌ في الحي معبود
نامت ولم ألق نوماً بعد رؤيتها ***** وهل ينام سخين العين معمود
يَا حُسْنَ حُبَّى إِذَا قَامَتْ لِجَارَتِهَا ***** وفي الرواح هضيم الكشح أملودُ
كَأنَّها لَذَّة ُ الْفِتْيَانِ مُوفِيَة ً ***** وَسَكْرَة ُ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ يُوفَ مَوْعُودُ
تؤتيك ما شئت من عهدٍ ومن عدة ٍ ***** فَالْوَعْدُ دَانٍ وَبَابُ النَّيْلِ مَسْدُودُ
قد صردت هامتي حبى ببخلتها ***** ما خير عيش الفتى والكأس تصريد
إِنِّي لأَحْسُدُ مَوْلوداً مَشَى قَدَماً ***** وَبِي مِنِ الدَّاء مَا لَمْ يَلْقَ مَوْلُودُ
أَرَى الإِزَارَ عَلَى حبَّى فَأحْسُدُهُ ***** إِنَّ الإِزَارَ عَلَى مَا ضَمَّ مَحْسود
يَادَامَ كنْتِ لِحَاجَاتِي وَصَاحِبَتِي ***** حَتَّى اشْتَكَيْتُ وَغَالَ النَّوْمَ تَسْهِيد
قولي لحبى فقد أحببت رؤيتها: ***** لَوْ كَانَ لِي مِنْكِ تَقْرِيبٌ وَتَبْعِيد
قَرَّتْ بِكِ الْعَيْنُ أوْ بِتنا عَلَى طَمَعٍ ***** مِنَ النَّوَالِ وَطَابَ اللَّهْو وَالْغِيد
لا خيْرَ فِي عِدَة ٍ لَيْسَتْ بِمنْجَزَة ٍ ***** فأنْجِزِي الْوَعْدَ إِنَّ الْجُودَ مَحْمود
ليس المحب ككمون بمزرعة ٍ ***** إِنْ فَاتَهَ الْمَاءُ أغْنَتْه الْمَوَاعِيد
إن لم تجودي بموعودٍ فلا تعدي ***** ما أقبح الوعد حتى زانه الجود!
سألت حبى فما عادت على رجلٍ ***** لِسَانه عَنْ سؤَالِ النَّاسِ مَعْقود
كَأنَّه يَتَّقِي الْحَيَّاتِ فَاغِرَة ً ***** لا بَلْ كَأنِّي عِنِ الْمَعْروفِ مَجْدود
والحر يعطيك عفواً من فواضله ***** قَبْلَ السؤَالِ وَسَيْب الْعَبْدِ مَنْكود
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 03:30 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
اشفعي لي صريم عند الكنود
اشفعي لي صريم عند الكنود
تَيَّمَتْه عَجْزَاءُ مَهْضُومَة ُ الْكَشْحِ [COLOR=red]***** تغول الحجى بعينٍ وجيد
ولها مضحكٌ كغر الأقاحي ***** وَحَدِيثٌ كَالْوَشْي وَشْي الْبرودِ
فَرَأتْنِي حَرَّانَ مشْتَعِبَ الْقَلْبِ ***** بئيساً من حبها في قيود
مَا أصَلِّي إِلاَّ وَعِنْدِي رَقِيبٌ ***** قَائِمٌ بِالْحَصَى يَعدُّ سجودي
فرمت بي خلف الستور لأفوا ***** هِ الْمَنَايَا مَنْ بَيْنِ حمْرٍ وَسودِ
ثم قالت: نلقاك بعد ليالٍ ***** وَاللَّيَالِي يُبْلِين كلَّ جَدِيدِ
عِنْدَهَا الصَّبْر عَنْ لِقَائِي، وَعِنْدِي ***** زفَرَاتٌ يَأكلْنَ قَلْبَ الْجَلِيدِ
أيُّها السَّاقِيانِ صُبَّا شرابِي ***** واسقياني من ريق صفراء رود
مِنْ بنِي مالِكِ بْنِ وهْبان كالشَّا ***** دِنِ جَلَّى فِي مِجْسَدِ وعُقُودِ
إن في ريقها شفاءً لما بي ***** وسعوطاً للمحصب المورود
ولقد قلت حين لج بي الحبُّ و ***** ـبحْتُ خاشِعاً كالْوحِيدِ:
كيف لي أن أنام حتى أرى وجهـ ***** فِي النَّوْم يابْنة الْمحْمُودِ
إنَّ دائِي طغى وإِنَّ شِفائِي ***** غُبْرَة ٌ مِنْ رُضابِ فِيكِ الْبَرُودِ
بِحياتِي مُنِّى عَلَيَّ بِنوْم ***** أوْ عِدِينِي رضِيتُ بِالْموعُودِ
قَرِّبِينِي إِنَّ الكرامة والْقُرْ ***** ب مكان الودود عند الودود
ما أبالي من ضن عني بنيل ***** إِنْ قضى اللّه مِنْكِ لِي يوْم جُود
إِنَّ منْ قدْ أصبْتِ مِنْ شرف الْحيِّ ***** مصيخٌ إليك خوف الوعيد
يعريه الوسواس منك فيضحي ***** كالْغرِيبِ الْمُكِبِّ بيْن الْقُعُودِ
وإذا ما خلا لبرد مقيل ***** حضرتْهُ الْمُنَى حُضُور الْوُقُودِ
فله زفرة ٌ إليك وشوقٌ ***** حال بين الهوي وبين الهجود
يَابْنَة َ الْمَالِكِيِّ قَدْ وَقَعَ الأَمْرُ ***** فأوفي لعاشقٍ بالعهود
لا تَكُونِي لِذَا وَذَاكِ فَإنِّي ***** لَسْتُ عِنْدَ الذَّوَّاقِ بِالْمَوْجُودِ
وَجَوَارٍ حُورِ الْمَدَامِعِ لَذَّا ***** تِ الأَمَانِي كَالنَّظْمِ نَظْمِ الْفَرِيدِ
صُمْتُ عَنْهُنَّ كَيْ تَصومِي عِنِ الْقَوْ ***** م وَقَدْ حِينَ مصْغِيَات الْخُدُود
وسألت العشاق عنا فقالوا: ***** زر حبيباً وبت على تسهيد
للمحبين راحة ٌ في التلاقي ***** واشتياقٌ يبريهما في الصدود
فادْنُ مِمَّنْ تُحِبُّ غيْر ملُوم ***** ليْس فِي الحُبِّ راحة ٌ مِنْ بَعِيدِ
قد جوناك يا عبيد وأني ***** بِكعابٍ مُحْفُوفة ٍ بِالأُسُودِ؟
رهْطُها شُهَّدٌ وجِيرانُها سُهْـ ***** د إلينا وقلبها من حديد
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
اشفعي لي صريم عند الكنود
اشفعي لي صريم عند الكنود
تَيَّمَتْه عَجْزَاءُ مَهْضُومَة ُ الْكَشْحِ [COLOR=red]***** تغول الحجى بعينٍ وجيد
ولها مضحكٌ كغر الأقاحي ***** وَحَدِيثٌ كَالْوَشْي وَشْي الْبرودِ
فَرَأتْنِي حَرَّانَ مشْتَعِبَ الْقَلْبِ ***** بئيساً من حبها في قيود
مَا أصَلِّي إِلاَّ وَعِنْدِي رَقِيبٌ ***** قَائِمٌ بِالْحَصَى يَعدُّ سجودي
فرمت بي خلف الستور لأفوا ***** هِ الْمَنَايَا مَنْ بَيْنِ حمْرٍ وَسودِ
ثم قالت: نلقاك بعد ليالٍ ***** وَاللَّيَالِي يُبْلِين كلَّ جَدِيدِ
عِنْدَهَا الصَّبْر عَنْ لِقَائِي، وَعِنْدِي ***** زفَرَاتٌ يَأكلْنَ قَلْبَ الْجَلِيدِ
أيُّها السَّاقِيانِ صُبَّا شرابِي ***** واسقياني من ريق صفراء رود
مِنْ بنِي مالِكِ بْنِ وهْبان كالشَّا ***** دِنِ جَلَّى فِي مِجْسَدِ وعُقُودِ
إن في ريقها شفاءً لما بي ***** وسعوطاً للمحصب المورود
ولقد قلت حين لج بي الحبُّ و ***** ـبحْتُ خاشِعاً كالْوحِيدِ:
كيف لي أن أنام حتى أرى وجهـ ***** فِي النَّوْم يابْنة الْمحْمُودِ
إنَّ دائِي طغى وإِنَّ شِفائِي ***** غُبْرَة ٌ مِنْ رُضابِ فِيكِ الْبَرُودِ
بِحياتِي مُنِّى عَلَيَّ بِنوْم ***** أوْ عِدِينِي رضِيتُ بِالْموعُودِ
قَرِّبِينِي إِنَّ الكرامة والْقُرْ ***** ب مكان الودود عند الودود
ما أبالي من ضن عني بنيل ***** إِنْ قضى اللّه مِنْكِ لِي يوْم جُود
إِنَّ منْ قدْ أصبْتِ مِنْ شرف الْحيِّ ***** مصيخٌ إليك خوف الوعيد
يعريه الوسواس منك فيضحي ***** كالْغرِيبِ الْمُكِبِّ بيْن الْقُعُودِ
وإذا ما خلا لبرد مقيل ***** حضرتْهُ الْمُنَى حُضُور الْوُقُودِ
فله زفرة ٌ إليك وشوقٌ ***** حال بين الهوي وبين الهجود
يَابْنَة َ الْمَالِكِيِّ قَدْ وَقَعَ الأَمْرُ ***** فأوفي لعاشقٍ بالعهود
لا تَكُونِي لِذَا وَذَاكِ فَإنِّي ***** لَسْتُ عِنْدَ الذَّوَّاقِ بِالْمَوْجُودِ
وَجَوَارٍ حُورِ الْمَدَامِعِ لَذَّا ***** تِ الأَمَانِي كَالنَّظْمِ نَظْمِ الْفَرِيدِ
صُمْتُ عَنْهُنَّ كَيْ تَصومِي عِنِ الْقَوْ ***** م وَقَدْ حِينَ مصْغِيَات الْخُدُود
وسألت العشاق عنا فقالوا: ***** زر حبيباً وبت على تسهيد
للمحبين راحة ٌ في التلاقي ***** واشتياقٌ يبريهما في الصدود
فادْنُ مِمَّنْ تُحِبُّ غيْر ملُوم ***** ليْس فِي الحُبِّ راحة ٌ مِنْ بَعِيدِ
قد جوناك يا عبيد وأني ***** بِكعابٍ مُحْفُوفة ٍ بِالأُسُودِ؟
رهْطُها شُهَّدٌ وجِيرانُها سُهْـ ***** د إلينا وقلبها من حديد
المصدر: الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 04:07 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ [COLOR=red]***** فالربع منك ومن رياك فالسند
فالهضب أوحش ممن كان يسكنه ***** هضب الوراق فما جادت له الجمد
فمَنْ عهِدْتُ بِهِ الأُلاَّفَ تسْكُنُهُ ***** فالْعرْجُ تلاَقى الْقاعُ والْعُقَدُ
فافوا المنازل من نجدٍ وساكنه ***** فما دريتُ لأنى طية ٍ عمدوا
لكن جرت سنح بيني وبينهم ***** والأشأمان غراب البين والصرد
صاحا بسيرهم حتى استحث بهم ***** وبَالْخليطِ مِن الْجِيرانِ فانْجردُوا
وخلَّفُوا لَك آثاراً مُدعْثرة ً ***** مِمَّا يُلبَّدُ مِنْها فهْو مُلْتبِدُ
إلا العراص وإلا الهدب من دمنٍ ***** عَلى هدامِلِهَا الأَهْدامُ والنَّجدُ
فقف بهن على ما شئت من أثرٍ
ومن مباءة ربعانٍ ومن عطنٍ ***** يدب بينهم القردان والقرد
وملعبٍ لجوار ينتقدن به ***** وكُلِّ مُنْتَزَة ٍ للَّهْوِ مُنْتَقَدُ
بانوا بهن وفي الأحداج غانية ***** فِي جِيدِها ومتالِي ليتِها غَيَدُ
عَبْلٌ مُسَوَّرُها وعْثٌ مُؤزَّرُها ***** مِثل الْمهاة ِ رَدَاحٌ نَبْتُه رَوَدُ
هيْفاءُ لفَّاءُ جِرْدَحْلٌ مُخلْخلُها ***** تحيي وتقتل من شاءت بما تعد
فَمَا يَفُوزُ الَّذِي أحْيَتْ بِمَنْفَعَة ٍ ***** وَلا لِمَنْ قَتَلَتْ عَقْلٌ ولاَ قَوَدُ
تخدي بها أصلاً بزل مخيسة ٌ ***** مثل القصور عليها البدن الخرد
حتَّى اغْتَمَسْنَ ضُحًى فِي آلِ قَرْقَرَة ٍ ***** سَقْياً لَهُنَّ وَلِلصَّمْدِ الَّذِي صَمَدُوا
فعدهما ولأمر ما يزحزحهم ***** عند الهواهي وأهواء بهم بدد
وقُلْ لِمُرْتَفِقٍ فِي بَيْتٍ مَمْلَكَة ٍ ***** قولاً تبرأ منه الغي والفند
ما ذا ترى يا ولي العهد في رجلٍ ***** بقلبه من دواعي شوقه كمد
أقام في بلدٍ حتى بكى ضجراً ***** مِنْ بَعْضِهَا وَبَكَتْ مِنْ بَعْضِهِ بَلَدُ
إذَا أتَاهُ غَداً أوْ بَعْدَهُ ثَقَلٌ ***** تغدو إليه به الأنباء والبردُ
وقُرِّبَتْ لِمَسِيرٍ مِنْكَ يَوْمَئِذٍ ***** مَرَاكِبٌ مِنْكَ لَمْ تُولَدْ وَلاَ تَلِدُ
تغلي بهن طريقٌ ما به أثرٌ ***** في مستوى ما به حزنٌ ولا جدد
لا في السماء ولا في الأرض مسلكها ***** ولا تقوم ولا تمشي ولا تخدُ
وَلا يَذُقْنَ أكَالاً مَا بَقِينَ وَلاَ ***** يَشْرَبْنَ مَاءً وَهُنَّ الشُّرَّعُ الْوُرُدُ
جُونٌ مُجَلَّلَة ٌ قُعْسٌ مُجَرْشَعَة ٌ ***** مَا بَاتَ يُرْمِضُهَا أيْنٌ وَلا خَضَدُ
تُلْوَى الأَزْمَّة ُ فِي أذْنَابِهَا وَبِهَا ***** فِي السَّيْرِ يُعْدَلُ إِنْ جَارَتْ فَتَقْتَصِدْ
من كل مقربة ٍ للسير منقزة ٍ ***** خوفاً تجمع منها الجؤجؤ الأجد
من سبعة ٍ فإذا أنشأت تحسبها ***** وفاكها كملاً في كفك العدد
السَّمْرُ وَالنَّجْرُ وَالنَّجَّارُ يَقْرَعُهَا ***** وَالفْقَرُ وَالْقِيرُ والأَلْواحُ وَالْعَمَدُ
فَقَدْ وَفَتْ وَلَهَا فِي وَفْقِهَا عَلَمٌ ***** مِثْلُ السَّحَابَة ِ فِي أقْرَابِهَا زَبَدُ
فِي نُشْرَة ٍ بَعْدَ حَظِّي طِيبَ جَادِيَة ٍ ***** جاءت تهادي بهم من بعد ما هجدوا
فَثَوَّرَتْ بَقَراً مَا مِثْلُهُمْ بَقَرٌ ***** إنْ قُمْتَ قَامُوا وَإِنْ قُلْت اقْعُدُوا قَعَدُوا
فَبَاتَ عَرْشُكَ فَوْقَ الْمَاء يَحْمِلُهُ ***** بَحْرٌ تَلاَطَمَ فِيهُ الْمَوْجُ وَالزَّبَدُ
وَالرِّيحُ مُرْسَلَة ٌ وَالْماءُ مُنْصَلِتٌ ***** وَأنْتَ مُرْتَفِقٌ وَالسَّيْرُ مُنْجَرِدُ
إِلَى أبِيكَ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِنَا ***** نَفْدٌ إِلَيْهِ وَفَتْحٌ مَا بِهِ نَفَدُ
وَاللّه أصْلَحَ بِالْمَهْدِيِّ فَاسِدَنَا ***** سرنا إليه وكان الناس قد فسدوا
داوى صدروهم من بعدما نغلت ***** كما يداوى بدهن العرة العند
حتى استصحوا وحتى قيل قد رجعوا ***** مما دعتهم إليه العادة العند
ولم يدع أحداً طغى وبغى ***** إلا تناولهم بالكف فاحتصدوا
بل لم يكن لجموع المشركين بهِ ***** وَلاَ يُشَيِّعُه جَوْلٌ وَلاَ بَدَدُ
سَدَّ الثُّغُورَ بَخَيْلِ اللّه مُلْجَمَة ً ***** وفي الخيول وفي فرسانها سدد
ثم انثنيت ولم تنزل به أوداً ***** إلا عدلت فلا جورٌ ولا أود
هذا ليمنك والإنسان مفتخر ***** وَالْفَخْرُ فِيهِ وَفِي أيَّامِهِ كَبَدُ
إِذَا القَبَائِلُ في بُلْدَانِهَا افَتخرَتْ ***** وكلهم في مقام الجد محتشدُ
إن الفخار إلى من قد بنى لكمو ***** مجداً تقاصر عن أركانه أحد
بِبَطْنِ مَكَّة آثارٌ لأَوَّلِكُمْ ***** مِمَّا بَنَى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ
الله كان وما كانت فكونها ***** وَمَا بهَا غَيْرُكُمْ مِنْ أهْلِهَا سَنَد
إلاَّ الدَّيَارَ الَّتِي مِنْ حوْلِها وُتِدت ***** لو كان يخبر عن جيرانه الوتد
تبْلى الدَّيَارُ وَيَبْلى مَن يَحِلُّ بِها ***** ودوركم ومغاني دوركم جدد
وَبَيْتُ خالِك حُجْرٍ في ذُرَى يَمَنٍ ***** بيت تكامل فيه العز والنضد
وَبَيْتُ عَمْرو وَمَبْنَى بَيْتِ ذِي يَزَن ***** وَذِي الكِلاَعِ وَمَنْ دَانَتْ لهُ الْجَنَدُ
وَتُبَّعٌ وَسَرَابِيلُ الحدِيدِ لَهُ ***** أزْمَانَ يُنْسَجُ فِي أزْمَانِهِ الزَّرَدُ
فَافْخَرْ هُنَاكَ بِأقْوَامٍ ذَوِي كَرَمٍ ***** لو خلد الله قوماً للعلى خلدوا
وهل ترى عجماً في الناس أو عرباً ***** إلاَّ لِخالِك فِيهِمْ نِعْمَة ٌ وَيَد
فإنْ جزوْك بِشُكْرٍ فالْوَفاءُ بِهِ ***** وَإنْ جُحِدْت فعادٌ قَبْلهُمْ جحَدُوا
فكَيفَ ذَاكَ وَمِنْ أنَّى يَسُوغُ لَهُمْ ***** وكلهم لك يابن الخير معتبد
وأنت يا سيد الإسلام سيدهم ***** وَكُل دِينٍ لَهُ مِنْ أَهْلِه سَنَدُ
إنْ فَاخَرُوكَ بِمَجْدٍ كُنْتَ أَمْجَدَهُمْ ***** وَمَا ظَلَمْتَ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ النَّجُدُ
أوْ صَالَحُوكَ فَصُلْحٌ مَا رَعَوْكَ بِهِ ***** أَوْ حَارَبُوكَ فَفِي سِرْبَالِكَ الأَسَدُ
مَا اللَّيْثُ مُفْتَرِشاً في الغيلِ كَلْكَلَهُ ***** على مناكبه من فوقه لبدُ
يَحْمِي الشُّبُولَ وَيَحْمِي غِيلَ لبْوَتِهِ ***** وَقَدْ تَحَرَّقَ فِي حيْزُومِهِ الْحَرَدُ
يَوْماً بِأجْرَأَ لاَ وَاللّهِ مِنْكَ إِذَا ***** أَنْبَاءُ حَرْبٍ عَلَى نِيرَانِهَا احْتَرَدُوا
تحت العجاجة إذ فيها جماجمهم ***** مثل القرود عليها البيض تتقد
في كل معتركٍ ضنكٍ يضيقُ به ***** صَدْرُ الْكَمِيِّ إِذَا مَا عَمَّهُ الرَّمَدُ
وَالْجُرْدُ مِثلُ عَجُوزِ النَّارِ قَدْ بَرَدَتْ ***** شوهاء شهباءُ مزورٌّ بها الكتد
لَمْ يَبْقَ فِي فَمِهَا شَيْءٌ تَلوك بِهِ ***** إلا اللسانُ وإلا الدردر الدرد
باتت تمخض لما أن رأت عدداً ***** من السلاح على قومٍ لهم عدد
وَالْمَشْرَفِيَّة ُ قدْ فُلَّتْ مَضَارِبُهَا ***** عن الكماة وأطراف القنا قصد
لَوْ مَا تَخَيَّرَنَا مَهْدِيُّ أمَّتِهِ ***** عَمَّا يَرَى وَكُمَاة ُ الْحَرْبِ تَطَّرِدُ
أي الثلاثة فيها أنت إذ غدروا ***** بِذِمَّة ِ اللّه وَالْعَهْدِ الَّذِي عَهِدُوا
أَفَارِسٌ بَطَلٌ فِيها توَقَّدُهَا ***** بمن تحارب حتى يعظم الوقد
أم عارضٌ بردٌ بالماء يخمدها ***** حَتَّى يُنَشْنِشَهَا شُؤْبُوبُهُ الْبَرَدُ
أم رحمة ٌ نزلت من ربه لهمو ***** مَا قدْ تدارَكَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَهِدُوا
يُحْيِي الْبِلاد بِها مِنْ بَعْدِ مَوْتتِها ***** ويخرج النور منها والثرى ثأد
يا ليت شعري ومر القيظ مختلفٌ ***** على شرِيجيْنِ مَلْفُوظٌ وَمُزْدَرَد
ما بال موسى ومن يدعى لبيعته ***** كأنه قفص في ثوبه صرد
لا يُظْهِرُ الدَّهْرَ مَا فِي فصْلِ بَيْعَتِهِ ***** إِلَى الْمَجَالِسِ إِلاَّ وَهْوَ يَرْتَعِدُ
ومن يدبُّ إلى أمرٍ بداهية ***** ربداء تذرب عن أدوائها المعد
بَنِي أبِي جَعْفَرٍ يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ ***** على غواربها العيدية ُ الأجد
مَا بَالُ غَفْلَتِكُمْ عمَّنْ يَدِبُّ لكُمْ ***** ببيعة ٍ لم يجزها الواحد الصمد
لله دركمو من أهل مملكة ٍ ***** مَا إِنْ لَهَا عَنْكُمُو فِي الأَرضِ مُلْتَحَدُ
حتى أتتكم تهادى وهي صافية ٌ ***** عَفْواً يُصَفِّقُ فِيها الرَّاعدُ الْغَرِدُ
كلوا الخلافة واحشوا عين حاسدكم ***** قَيْحاً يُفَقِّئُهُ العُوَّارُ وَالرَّمَدُ
كَمْ حاسد لكُمُ يَرْجوا خِلافَتَكُمْ ***** قد كان يفقأ منه المقلة الحسد
أذكى عليكم عيوناً غير غافلة ***** إِذَا تغفَّلتِ الأَحْراسُ وَالرَّصَدُ
وَفِيم ذاك وَلاَ فِي الْعِيرِ عِدَّتُهُ ***** وَلاَ النَّفِيرِ وَلاَ إِنْ مَاتَ يُفْتَقَدُ
أمسى وأصبح والآمال معرضة ٌ ***** كالدرهم الزيف منها حين ينتقد
إِنِّي بَرِيءٌ إِلَيْكُمْ مِنْ وِلاَيَتِهِ ***** كما تبرأ من قناصه الفرد
والله يبرأ ممن لا يحبكمو ***** يوم القيامة إذ لا ينفع الحفدُ
وَقَدْ أقُولُ عَلَى هذَا لقَائِمكُمْ ***** قَوْلاً يُسَاعِدُهُ التَّوْفِيقُ والرَّشَدُ:
يا أيها القائم المهدي ملككمو
إن كنت ملتمساً يوماً لها رجلاً ***** يكفي رجالك إن غابوا وإن شهدوا
فاسْمعْ وُقِيت حِمام الْمَوْتِ منْ رَجْلٍ ***** ما في مشورته أفنٌ ولا نكدُ
تدعو إلى ابنك موسى وهو محتنكٌ ***** في سنه وبه ما أنعم الجند
فإنَّهُ ولدٌ بَرٌّ بِوَالِدِهِ ***** وَالبَرُّ يُخْلقُ مِنْهُ الطُّرْفُ وَ التلُدُ
وإنه ابن التي إن غبت قلت لها: ***** يا خيزران سقاك الوابل الرغدُ
ما غبتَ عنها بأرض لا تحل بها ***** إِلاَّ دَعَاكَ إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَالْكَبِدُ
وإن موسى وموسى أيما ملكٍ ***** عليه بعد عمود الدين يعتمد
شَرِيكُ رَوحِكَ يَأَوِي مِنْكَ فِي جَسَدٍ ***** ما دام يرزقُ منه الروح والجسد
قَدْ كَانَ لَوْلاَكَ يَا مَهْدِيَّ أمَّتِهِ ***** بالحمد أجمع والمعروف ينفردُ
فَاعْقِدْ لَهُ يَا أمِيرَ المؤْمِنينَ وَلاَ ***** تنظر به أمداً قد طال ذا الأمدُ
واجعل بعينك فيه الآن قرتها ***** فقدْ يقرُّ بِعَيْنِ الوالِدِ الْوَلدُ
وَاعْضُدُ أخاهُ بِهِ لاتتْرُكنَّهُمَا ***** كسَاعِدٍ مُفْرَدٍ ليْسَتْ لهُ عضُدُ
فقدْ سِمعْت بِمُوسَى حِين أَفْظعهُ ***** وَعِيدٌ فِرْعوْن لوْ يَأتِي بِمَا يَعِدُ
حتى استمد بهارون فآزره ***** فمِنْ هُناك أَتاهُ النَّصْرُ وَالمددُ
فاعْقِدْ لهُ يَا أمَيرَ المُؤْمِنِينَ وَلا ***** تنظر بذاك غداً لا يغررنك غد
إن الليالي والأيام فاجعة ٌ ***** وَالمَرْءُ يَفْنَى ولا يَبْقَى لهُ الأَبَدُ
هذا مقالي لكم والله يرشدكم ***** ويعلم الله ربي الواحدُ الصمد
أن قد نصحتُ لكم بالجود من جدتي ***** وهل تجود يدٌ إلا بما تجد؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ [COLOR=red]***** فالربع منك ومن رياك فالسند
فالهضب أوحش ممن كان يسكنه ***** هضب الوراق فما جادت له الجمد
فمَنْ عهِدْتُ بِهِ الأُلاَّفَ تسْكُنُهُ ***** فالْعرْجُ تلاَقى الْقاعُ والْعُقَدُ
فافوا المنازل من نجدٍ وساكنه ***** فما دريتُ لأنى طية ٍ عمدوا
لكن جرت سنح بيني وبينهم ***** والأشأمان غراب البين والصرد
صاحا بسيرهم حتى استحث بهم ***** وبَالْخليطِ مِن الْجِيرانِ فانْجردُوا
وخلَّفُوا لَك آثاراً مُدعْثرة ً ***** مِمَّا يُلبَّدُ مِنْها فهْو مُلْتبِدُ
إلا العراص وإلا الهدب من دمنٍ ***** عَلى هدامِلِهَا الأَهْدامُ والنَّجدُ
فقف بهن على ما شئت من أثرٍ
ومن مباءة ربعانٍ ومن عطنٍ ***** يدب بينهم القردان والقرد
وملعبٍ لجوار ينتقدن به ***** وكُلِّ مُنْتَزَة ٍ للَّهْوِ مُنْتَقَدُ
بانوا بهن وفي الأحداج غانية ***** فِي جِيدِها ومتالِي ليتِها غَيَدُ
عَبْلٌ مُسَوَّرُها وعْثٌ مُؤزَّرُها ***** مِثل الْمهاة ِ رَدَاحٌ نَبْتُه رَوَدُ
هيْفاءُ لفَّاءُ جِرْدَحْلٌ مُخلْخلُها ***** تحيي وتقتل من شاءت بما تعد
فَمَا يَفُوزُ الَّذِي أحْيَتْ بِمَنْفَعَة ٍ ***** وَلا لِمَنْ قَتَلَتْ عَقْلٌ ولاَ قَوَدُ
تخدي بها أصلاً بزل مخيسة ٌ ***** مثل القصور عليها البدن الخرد
حتَّى اغْتَمَسْنَ ضُحًى فِي آلِ قَرْقَرَة ٍ ***** سَقْياً لَهُنَّ وَلِلصَّمْدِ الَّذِي صَمَدُوا
فعدهما ولأمر ما يزحزحهم ***** عند الهواهي وأهواء بهم بدد
وقُلْ لِمُرْتَفِقٍ فِي بَيْتٍ مَمْلَكَة ٍ ***** قولاً تبرأ منه الغي والفند
ما ذا ترى يا ولي العهد في رجلٍ ***** بقلبه من دواعي شوقه كمد
أقام في بلدٍ حتى بكى ضجراً ***** مِنْ بَعْضِهَا وَبَكَتْ مِنْ بَعْضِهِ بَلَدُ
إذَا أتَاهُ غَداً أوْ بَعْدَهُ ثَقَلٌ ***** تغدو إليه به الأنباء والبردُ
وقُرِّبَتْ لِمَسِيرٍ مِنْكَ يَوْمَئِذٍ ***** مَرَاكِبٌ مِنْكَ لَمْ تُولَدْ وَلاَ تَلِدُ
تغلي بهن طريقٌ ما به أثرٌ ***** في مستوى ما به حزنٌ ولا جدد
لا في السماء ولا في الأرض مسلكها ***** ولا تقوم ولا تمشي ولا تخدُ
وَلا يَذُقْنَ أكَالاً مَا بَقِينَ وَلاَ ***** يَشْرَبْنَ مَاءً وَهُنَّ الشُّرَّعُ الْوُرُدُ
جُونٌ مُجَلَّلَة ٌ قُعْسٌ مُجَرْشَعَة ٌ ***** مَا بَاتَ يُرْمِضُهَا أيْنٌ وَلا خَضَدُ
تُلْوَى الأَزْمَّة ُ فِي أذْنَابِهَا وَبِهَا ***** فِي السَّيْرِ يُعْدَلُ إِنْ جَارَتْ فَتَقْتَصِدْ
من كل مقربة ٍ للسير منقزة ٍ ***** خوفاً تجمع منها الجؤجؤ الأجد
من سبعة ٍ فإذا أنشأت تحسبها ***** وفاكها كملاً في كفك العدد
السَّمْرُ وَالنَّجْرُ وَالنَّجَّارُ يَقْرَعُهَا ***** وَالفْقَرُ وَالْقِيرُ والأَلْواحُ وَالْعَمَدُ
فَقَدْ وَفَتْ وَلَهَا فِي وَفْقِهَا عَلَمٌ ***** مِثْلُ السَّحَابَة ِ فِي أقْرَابِهَا زَبَدُ
فِي نُشْرَة ٍ بَعْدَ حَظِّي طِيبَ جَادِيَة ٍ ***** جاءت تهادي بهم من بعد ما هجدوا
فَثَوَّرَتْ بَقَراً مَا مِثْلُهُمْ بَقَرٌ ***** إنْ قُمْتَ قَامُوا وَإِنْ قُلْت اقْعُدُوا قَعَدُوا
فَبَاتَ عَرْشُكَ فَوْقَ الْمَاء يَحْمِلُهُ ***** بَحْرٌ تَلاَطَمَ فِيهُ الْمَوْجُ وَالزَّبَدُ
وَالرِّيحُ مُرْسَلَة ٌ وَالْماءُ مُنْصَلِتٌ ***** وَأنْتَ مُرْتَفِقٌ وَالسَّيْرُ مُنْجَرِدُ
إِلَى أبِيكَ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِنَا ***** نَفْدٌ إِلَيْهِ وَفَتْحٌ مَا بِهِ نَفَدُ
وَاللّه أصْلَحَ بِالْمَهْدِيِّ فَاسِدَنَا ***** سرنا إليه وكان الناس قد فسدوا
داوى صدروهم من بعدما نغلت ***** كما يداوى بدهن العرة العند
حتى استصحوا وحتى قيل قد رجعوا ***** مما دعتهم إليه العادة العند
ولم يدع أحداً طغى وبغى ***** إلا تناولهم بالكف فاحتصدوا
بل لم يكن لجموع المشركين بهِ ***** وَلاَ يُشَيِّعُه جَوْلٌ وَلاَ بَدَدُ
سَدَّ الثُّغُورَ بَخَيْلِ اللّه مُلْجَمَة ً ***** وفي الخيول وفي فرسانها سدد
ثم انثنيت ولم تنزل به أوداً ***** إلا عدلت فلا جورٌ ولا أود
هذا ليمنك والإنسان مفتخر ***** وَالْفَخْرُ فِيهِ وَفِي أيَّامِهِ كَبَدُ
إِذَا القَبَائِلُ في بُلْدَانِهَا افَتخرَتْ ***** وكلهم في مقام الجد محتشدُ
إن الفخار إلى من قد بنى لكمو ***** مجداً تقاصر عن أركانه أحد
بِبَطْنِ مَكَّة آثارٌ لأَوَّلِكُمْ ***** مِمَّا بَنَى لِمَعَدٍّ جَدُّهُ أُدَدُ
الله كان وما كانت فكونها ***** وَمَا بهَا غَيْرُكُمْ مِنْ أهْلِهَا سَنَد
إلاَّ الدَّيَارَ الَّتِي مِنْ حوْلِها وُتِدت ***** لو كان يخبر عن جيرانه الوتد
تبْلى الدَّيَارُ وَيَبْلى مَن يَحِلُّ بِها ***** ودوركم ومغاني دوركم جدد
وَبَيْتُ خالِك حُجْرٍ في ذُرَى يَمَنٍ ***** بيت تكامل فيه العز والنضد
وَبَيْتُ عَمْرو وَمَبْنَى بَيْتِ ذِي يَزَن ***** وَذِي الكِلاَعِ وَمَنْ دَانَتْ لهُ الْجَنَدُ
وَتُبَّعٌ وَسَرَابِيلُ الحدِيدِ لَهُ ***** أزْمَانَ يُنْسَجُ فِي أزْمَانِهِ الزَّرَدُ
فَافْخَرْ هُنَاكَ بِأقْوَامٍ ذَوِي كَرَمٍ ***** لو خلد الله قوماً للعلى خلدوا
وهل ترى عجماً في الناس أو عرباً ***** إلاَّ لِخالِك فِيهِمْ نِعْمَة ٌ وَيَد
فإنْ جزوْك بِشُكْرٍ فالْوَفاءُ بِهِ ***** وَإنْ جُحِدْت فعادٌ قَبْلهُمْ جحَدُوا
فكَيفَ ذَاكَ وَمِنْ أنَّى يَسُوغُ لَهُمْ ***** وكلهم لك يابن الخير معتبد
وأنت يا سيد الإسلام سيدهم ***** وَكُل دِينٍ لَهُ مِنْ أَهْلِه سَنَدُ
إنْ فَاخَرُوكَ بِمَجْدٍ كُنْتَ أَمْجَدَهُمْ ***** وَمَا ظَلَمْتَ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ النَّجُدُ
أوْ صَالَحُوكَ فَصُلْحٌ مَا رَعَوْكَ بِهِ ***** أَوْ حَارَبُوكَ فَفِي سِرْبَالِكَ الأَسَدُ
مَا اللَّيْثُ مُفْتَرِشاً في الغيلِ كَلْكَلَهُ ***** على مناكبه من فوقه لبدُ
يَحْمِي الشُّبُولَ وَيَحْمِي غِيلَ لبْوَتِهِ ***** وَقَدْ تَحَرَّقَ فِي حيْزُومِهِ الْحَرَدُ
يَوْماً بِأجْرَأَ لاَ وَاللّهِ مِنْكَ إِذَا ***** أَنْبَاءُ حَرْبٍ عَلَى نِيرَانِهَا احْتَرَدُوا
تحت العجاجة إذ فيها جماجمهم ***** مثل القرود عليها البيض تتقد
في كل معتركٍ ضنكٍ يضيقُ به ***** صَدْرُ الْكَمِيِّ إِذَا مَا عَمَّهُ الرَّمَدُ
وَالْجُرْدُ مِثلُ عَجُوزِ النَّارِ قَدْ بَرَدَتْ ***** شوهاء شهباءُ مزورٌّ بها الكتد
لَمْ يَبْقَ فِي فَمِهَا شَيْءٌ تَلوك بِهِ ***** إلا اللسانُ وإلا الدردر الدرد
باتت تمخض لما أن رأت عدداً ***** من السلاح على قومٍ لهم عدد
وَالْمَشْرَفِيَّة ُ قدْ فُلَّتْ مَضَارِبُهَا ***** عن الكماة وأطراف القنا قصد
لَوْ مَا تَخَيَّرَنَا مَهْدِيُّ أمَّتِهِ ***** عَمَّا يَرَى وَكُمَاة ُ الْحَرْبِ تَطَّرِدُ
أي الثلاثة فيها أنت إذ غدروا ***** بِذِمَّة ِ اللّه وَالْعَهْدِ الَّذِي عَهِدُوا
أَفَارِسٌ بَطَلٌ فِيها توَقَّدُهَا ***** بمن تحارب حتى يعظم الوقد
أم عارضٌ بردٌ بالماء يخمدها ***** حَتَّى يُنَشْنِشَهَا شُؤْبُوبُهُ الْبَرَدُ
أم رحمة ٌ نزلت من ربه لهمو ***** مَا قدْ تدارَكَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَهِدُوا
يُحْيِي الْبِلاد بِها مِنْ بَعْدِ مَوْتتِها ***** ويخرج النور منها والثرى ثأد
يا ليت شعري ومر القيظ مختلفٌ ***** على شرِيجيْنِ مَلْفُوظٌ وَمُزْدَرَد
ما بال موسى ومن يدعى لبيعته ***** كأنه قفص في ثوبه صرد
لا يُظْهِرُ الدَّهْرَ مَا فِي فصْلِ بَيْعَتِهِ ***** إِلَى الْمَجَالِسِ إِلاَّ وَهْوَ يَرْتَعِدُ
ومن يدبُّ إلى أمرٍ بداهية ***** ربداء تذرب عن أدوائها المعد
بَنِي أبِي جَعْفَرٍ يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ ***** على غواربها العيدية ُ الأجد
مَا بَالُ غَفْلَتِكُمْ عمَّنْ يَدِبُّ لكُمْ ***** ببيعة ٍ لم يجزها الواحد الصمد
لله دركمو من أهل مملكة ٍ ***** مَا إِنْ لَهَا عَنْكُمُو فِي الأَرضِ مُلْتَحَدُ
حتى أتتكم تهادى وهي صافية ٌ ***** عَفْواً يُصَفِّقُ فِيها الرَّاعدُ الْغَرِدُ
كلوا الخلافة واحشوا عين حاسدكم ***** قَيْحاً يُفَقِّئُهُ العُوَّارُ وَالرَّمَدُ
كَمْ حاسد لكُمُ يَرْجوا خِلافَتَكُمْ ***** قد كان يفقأ منه المقلة الحسد
أذكى عليكم عيوناً غير غافلة ***** إِذَا تغفَّلتِ الأَحْراسُ وَالرَّصَدُ
وَفِيم ذاك وَلاَ فِي الْعِيرِ عِدَّتُهُ ***** وَلاَ النَّفِيرِ وَلاَ إِنْ مَاتَ يُفْتَقَدُ
أمسى وأصبح والآمال معرضة ٌ ***** كالدرهم الزيف منها حين ينتقد
إِنِّي بَرِيءٌ إِلَيْكُمْ مِنْ وِلاَيَتِهِ ***** كما تبرأ من قناصه الفرد
والله يبرأ ممن لا يحبكمو ***** يوم القيامة إذ لا ينفع الحفدُ
وَقَدْ أقُولُ عَلَى هذَا لقَائِمكُمْ ***** قَوْلاً يُسَاعِدُهُ التَّوْفِيقُ والرَّشَدُ:
يا أيها القائم المهدي ملككمو
إن كنت ملتمساً يوماً لها رجلاً ***** يكفي رجالك إن غابوا وإن شهدوا
فاسْمعْ وُقِيت حِمام الْمَوْتِ منْ رَجْلٍ ***** ما في مشورته أفنٌ ولا نكدُ
تدعو إلى ابنك موسى وهو محتنكٌ ***** في سنه وبه ما أنعم الجند
فإنَّهُ ولدٌ بَرٌّ بِوَالِدِهِ ***** وَالبَرُّ يُخْلقُ مِنْهُ الطُّرْفُ وَ التلُدُ
وإنه ابن التي إن غبت قلت لها: ***** يا خيزران سقاك الوابل الرغدُ
ما غبتَ عنها بأرض لا تحل بها ***** إِلاَّ دَعَاكَ إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَالْكَبِدُ
وإن موسى وموسى أيما ملكٍ ***** عليه بعد عمود الدين يعتمد
شَرِيكُ رَوحِكَ يَأَوِي مِنْكَ فِي جَسَدٍ ***** ما دام يرزقُ منه الروح والجسد
قَدْ كَانَ لَوْلاَكَ يَا مَهْدِيَّ أمَّتِهِ ***** بالحمد أجمع والمعروف ينفردُ
فَاعْقِدْ لَهُ يَا أمِيرَ المؤْمِنينَ وَلاَ ***** تنظر به أمداً قد طال ذا الأمدُ
واجعل بعينك فيه الآن قرتها ***** فقدْ يقرُّ بِعَيْنِ الوالِدِ الْوَلدُ
وَاعْضُدُ أخاهُ بِهِ لاتتْرُكنَّهُمَا ***** كسَاعِدٍ مُفْرَدٍ ليْسَتْ لهُ عضُدُ
فقدْ سِمعْت بِمُوسَى حِين أَفْظعهُ ***** وَعِيدٌ فِرْعوْن لوْ يَأتِي بِمَا يَعِدُ
حتى استمد بهارون فآزره ***** فمِنْ هُناك أَتاهُ النَّصْرُ وَالمددُ
فاعْقِدْ لهُ يَا أمَيرَ المُؤْمِنِينَ وَلا ***** تنظر بذاك غداً لا يغررنك غد
إن الليالي والأيام فاجعة ٌ ***** وَالمَرْءُ يَفْنَى ولا يَبْقَى لهُ الأَبَدُ
هذا مقالي لكم والله يرشدكم ***** ويعلم الله ربي الواحدُ الصمد
أن قد نصحتُ لكم بالجود من جدتي ***** وهل تجود يدٌ إلا بما تجد؟
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 04:32 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أمن وقوف على شام بأحماد
أمن وقوف على شام بأحماد [COLOR=red]***** وَنظْرَة ٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَابِدِ الْجادِي
تبكي نديميك راحا في حنوطهما ***** ما أقرب الرائح المبقي من الغادي
مَهْلاً فإنَّ بَناتِ الدَّهْرِ عامِلة ٌ ***** فِي الغُبَّرِين وَمَا حيٌّ بِخلاَّدِ
فاخزن دموعك لا تجري على سلفٍ ***** تخدي إلى الترب يا جهم بن عباد
فِي النَّفْسِ شُغْلٌ عنِ الْغَادِي لِطَيَّتِهِ ***** وَفِي الثوَابِ رِضى ً مِنْ صَاحب رَادِ
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍ ***** والدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه ***** ولا أرى والداً يبقى لأولاد
نفْسِي الْفِداءُ لأَهْلِ الْبَيْتِ إِنَّ لَهُمْ ***** عهد النبي وسمت القائم الهادي
لم يحكموا في مواليهم وقد ملكوا ***** حكم المحل ولا حكم ابنه العادي
لكِنْ وَلُونا بِإِنْصَافٍ وَمعْدَلَة ٍ ***** حتَّى هجدْنا وَكُنَّا غَيْرَ هُجَّادِ
إِنِّي لَغَادٍ فمُسْتأدٍ وَمُنْتجِعٌ ***** رَهْطَ النَّبِيِّ وَذُو الحاجاتِ مُسْتادِ
يَا رَهْط أَحْمَدَ مَا زَالَتْ أَيمَّتُكُمْ ***** تؤدي الضعيف ولا تكدي لرواد
لا يَعْدَمُ النَّصْرَ منْ كُنتُمْ مَوَالِيَهُ ***** وَلاَ يَخَافُ جَمَاداً عَامَ أَجْمَاد
منكم نبي الهدى يقرو محاسنه ***** ساقي الحجيج ومنكم منهب الزاد
صلت لكم عجمُ الآفاق قاطبة ً ***** فوج وفود وفوج غير غير وفاد
إذا رأوكم وإن كانوا على عجلٍ ***** خروا سُجُوداً وَمَا كانُوا بِسُجَّادِ
إِنَّ الخليفة ظِلٌّ يُسْتظلُّ بِهِ ***** عَالٍ مع الشَّمْسِ محْفُوفٌ بِأطْوَادِ
قدْ سَرَّنِي أَنَّ مَنْ عادى كبِيرَكُمُ ***** في الملك نصفان من قتلى وشراد
لا يرجعون لما كانوا وإن رغموا ***** ولا ينامون من خوفٍ وإجحاد
إن الدعي يعادينا لنلحقهُ ***** بالمدعين ويلقانا بإلحاد
ولا يزال وإن شابت لهازمه ***** مُذبْذَباً بَيْن إِصْدارٍ وَإِيرَادِ
ينفيه أصحابهُ منهم إذا حضروا ***** وَإِنْ أَتانا وَهبْناهُ لِمُرْتاد
لم يلق ذو المجد ما لاقيت من قرم ***** صُمٍّ عِنِ الْخَيْرِ بِالْقُرْآنِ جُحَّادِ
لمْ يَشْعُرُوا بِرَسُولِ اللَّه، بَلْ شعرُوا ***** ثم استحالوا ضلالاً بعد إرشاد
أَنْصَفُتُمُونَا فَعَابُوا حُكْمَكُمْ حَسَداً ***** والله يعصمكم من غل حساد
سطوا علينا بأن كنا مواليكم ***** وَعَيَّرُونَا بِآبَاءٍ وأجْدَادِ
وقد نرى عار قومٍ في أنوفهم ***** وَنَتْرُكُ الْعَيْبَ إِذْ لَيْسُوا بِأنْدَادِ
كأننا عنهم صم وقد سمعت ***** آذانُنا قوْل جَوْرٍ غيْرَ قَصَّادِ
يزري علينا رجالٌ لا نصاب لهم ***** كانوا عباداً وكنا غير عباد
لَمَّا رَأوْنَا نُوَالِيكُمْ وَنَنْصُرُكُمْ ***** ثاروا إلينا بأضغانٍ وأحقاد
قالوا بنو عمكم من حيث ننصركم ***** قول الرسول وهذا قول صداد
لولا الخليفة أنا لا نخالفه ***** لَقَدْ دَلَفْنَا لأَرْوَادٍ بِأرْوَادِ
حَتَّى نَزَوْنَا وَعَيْنُ الشَّمْسِ فَاتِرَة ٌ ***** فِي كَوْكَبٍ كَشُعَاع الشَّمْسِ وَقَّادِ
نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ خَامِدَة ٍ ***** تحت العجاج بأرواحٍ وأجساد
هناك ينسون مراواناً وشيعته ***** ويطرقون حذار المنسر العادي
دون الخليفة منا ظل مأسدة ٍ ***** ومن خراسان جندٌ بعد أجناد
قوْمٌ يذُبُّون عنْ مَوْلى كَرَامَتِهِمْ ***** ويحسنون جوار الوارد الصادي
لله درهمو جنداً إذا حمسوا ***** وَشبَّتِ الْحرْبُ ناراً بَعْد إِخْمَادِ
لا يَفْشلُون وَلاَ تُرْجى سُقاطتُهُمْ ***** إِذا علا زأرُ آسَادٍ لآِسَادِ
إنا سراة بني الأحرار وقرنا ***** رَكْضُ الْجِيَادِ وَهزُّ الْمُنْصُلِ الْبَادِي
فِي كُلِّ يَوْمٍ لنا عِيدٌ وَمَلْحمة ٌ ***** حتَّى سَبَأنا بِأسْيَافٍ وَأَغْمَادِ
لا نرْهُب الْقتل إِنَّ الْقتْل مَكْرُمَة ٌ ***** ولا نضن على راح بأصفاد
سُقْنَا الْخِلاَفَة َ تَحْدُوهَا أَسِنَّتُنَا ***** والقاسطون على جهد وإسهاد
حَتَّى ضَرَبْنَا عَلَى الْمَهْدِيِّ قُبَّتَهُ ***** فسطاط ملكٍ بأطنابٍ وأوتاد
إِنَّ الْخَلِيفَة َ طَوْدٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ ***** عَالٍ مَعَ الشَّمْسِ مَحْفُوفٌ بِأطْوادِ
تجبى له الأرض من مسكٍ ومن ذهبٍ ***** ويتقَى غَيْرَ فحَّاش على البادي
يغدو الخليفة مرؤوماً نظيفُ به ***** كما يطيف ببيت القبلة الجادي
إذا دعانا ذببنا عن محارمه ***** ذب البنين عن البنين عن الآباء أحشاد
وَنَازِعِينَ يَداً خَانُوا فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** بعدا وسحقاً وكانوا أهل إبعاد
رَاحَتْ لَهُمْ مِنْ يَدِ الْوَهَّابِ عُدَّتُهُمْ ***** مِنَ المَنَايَا تُوَافِيهِمْ بِمِيعَادِ
فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتوا ***** ولم يكونوا على السوأى برقاد
مِثْلُ الْمُقَنَّع فِي ضَرْبٍ لهُ سَلَفُوا ***** أذْبَاحَ أصْيَدَ لِلأَبْطَالِ صَيَّادِ
وعادة الله للمهدي في بطرٍ ***** شَقَّ العَصَا وَتَوَلَّى أحْسَنُ الْعَادِ
يا طالب العرف إن الخير معدنه ***** فِي رَاحَتَيْ مَلِكٍ أضْحَى بِبَغْدَادِ
سَلِّمْ عَلَى الجُودِ قَد لاَحَتْ مَخَايِلهُ ***** على ابن عمِّ نبي الرحمة الهادي
تزين الدين والدنيا صنائعه ***** يخرجن من بادئ بالخير عواد
عَمَّ العِرَاقَيْنِ بَحْرٌ حَلَّ بَيْنَهُمَا ***** ينتابه الناس من زورٍ ووراد
نرى الندى والردى من راحتيه لنا ***** لَمَّا جَرَى الْفَيْضُ محْفُوزاً بِإمْدَادِ
سِرْ غَيْرَ وَان وَلاَ ثانٍ عَلَى شَجَنٍ ***** إن الإمام لمن صلى بمرصاد
وَكَاشِحِ الصَّدْرِ تَسْرِي لي عَقَارِبُهُ ***** رَشَّحْتُهُ لِعِقَابٍ بَعْدَ إِجْهَادِ
أموعدي العبد إن طالت مواعده ***** لَهْفِي! مَتَى كُنْتُ أُدْحِيًّا لِرُوَّادِ؟
دوني أسود بني العباس في أشبٍ ***** صَعْبِ المَرَامِ غَرِيزٍ غَيْرِ مُنْآدِ
بين الإمام وموسى لامرئٍ شرف ***** هذَا الْهُمَامُ وَهذا حيَّة ُ الْوَادِي
الراعيان بإنعام ومرحمة ٍ ***** والغافران ذنوب الحالف الصادي
أعطاهما الخالق الأعلى وهزهما ***** ميراث أحمد من دين وإصفاد
وَالوَالدُ الْغمرُ وَالْعمُّ الْمُعاذُ به ***** لمْ يَرْضَيَا دُون إِفْرَاع وَإِصْعاد
قاما بما بين يعبور إلى سبلٍ ***** مُسْتضْلعيْن بتُبَّاعٍ وَقُوَّاد
حتى استباحا سنام الأرض فانصرفا ***** عنْ آل مَرْوَان صَرْعى غَيْرَ نُهَّاد
نعم الإمامان لا يقفو مقامهما ***** بِالْحرس دُون عمُود الدِّين ذوَّاد
هُما أَقَامَا عصَا الإسْلام وَارْتجعا ***** أَعْوَاد أَحْمَد منْ شرْقٍ وَأَعْوَاد
فالآن قرَّتْ عُيُونٌ فاسْتقرَّ بها ***** موت النفاق ومنفى كل هدهاد
تَفَرَّجَتْ ظُلَمُ الظَّلْمَاءِ عَنْ مَلِكٍ ***** منْ هاشمٍ فَرِسٍ للنَّاكثِ الْعادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أمن وقوف على شام بأحماد
أمن وقوف على شام بأحماد [COLOR=red]***** وَنظْرَة ٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَابِدِ الْجادِي
تبكي نديميك راحا في حنوطهما ***** ما أقرب الرائح المبقي من الغادي
مَهْلاً فإنَّ بَناتِ الدَّهْرِ عامِلة ٌ ***** فِي الغُبَّرِين وَمَا حيٌّ بِخلاَّدِ
فاخزن دموعك لا تجري على سلفٍ ***** تخدي إلى الترب يا جهم بن عباد
فِي النَّفْسِ شُغْلٌ عنِ الْغَادِي لِطَيَّتِهِ ***** وَفِي الثوَابِ رِضى ً مِنْ صَاحب رَادِ
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍ ***** والدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه ***** ولا أرى والداً يبقى لأولاد
نفْسِي الْفِداءُ لأَهْلِ الْبَيْتِ إِنَّ لَهُمْ ***** عهد النبي وسمت القائم الهادي
لم يحكموا في مواليهم وقد ملكوا ***** حكم المحل ولا حكم ابنه العادي
لكِنْ وَلُونا بِإِنْصَافٍ وَمعْدَلَة ٍ ***** حتَّى هجدْنا وَكُنَّا غَيْرَ هُجَّادِ
إِنِّي لَغَادٍ فمُسْتأدٍ وَمُنْتجِعٌ ***** رَهْطَ النَّبِيِّ وَذُو الحاجاتِ مُسْتادِ
يَا رَهْط أَحْمَدَ مَا زَالَتْ أَيمَّتُكُمْ ***** تؤدي الضعيف ولا تكدي لرواد
لا يَعْدَمُ النَّصْرَ منْ كُنتُمْ مَوَالِيَهُ ***** وَلاَ يَخَافُ جَمَاداً عَامَ أَجْمَاد
منكم نبي الهدى يقرو محاسنه ***** ساقي الحجيج ومنكم منهب الزاد
صلت لكم عجمُ الآفاق قاطبة ً ***** فوج وفود وفوج غير غير وفاد
إذا رأوكم وإن كانوا على عجلٍ ***** خروا سُجُوداً وَمَا كانُوا بِسُجَّادِ
إِنَّ الخليفة ظِلٌّ يُسْتظلُّ بِهِ ***** عَالٍ مع الشَّمْسِ محْفُوفٌ بِأطْوَادِ
قدْ سَرَّنِي أَنَّ مَنْ عادى كبِيرَكُمُ ***** في الملك نصفان من قتلى وشراد
لا يرجعون لما كانوا وإن رغموا ***** ولا ينامون من خوفٍ وإجحاد
إن الدعي يعادينا لنلحقهُ ***** بالمدعين ويلقانا بإلحاد
ولا يزال وإن شابت لهازمه ***** مُذبْذَباً بَيْن إِصْدارٍ وَإِيرَادِ
ينفيه أصحابهُ منهم إذا حضروا ***** وَإِنْ أَتانا وَهبْناهُ لِمُرْتاد
لم يلق ذو المجد ما لاقيت من قرم ***** صُمٍّ عِنِ الْخَيْرِ بِالْقُرْآنِ جُحَّادِ
لمْ يَشْعُرُوا بِرَسُولِ اللَّه، بَلْ شعرُوا ***** ثم استحالوا ضلالاً بعد إرشاد
أَنْصَفُتُمُونَا فَعَابُوا حُكْمَكُمْ حَسَداً ***** والله يعصمكم من غل حساد
سطوا علينا بأن كنا مواليكم ***** وَعَيَّرُونَا بِآبَاءٍ وأجْدَادِ
وقد نرى عار قومٍ في أنوفهم ***** وَنَتْرُكُ الْعَيْبَ إِذْ لَيْسُوا بِأنْدَادِ
كأننا عنهم صم وقد سمعت ***** آذانُنا قوْل جَوْرٍ غيْرَ قَصَّادِ
يزري علينا رجالٌ لا نصاب لهم ***** كانوا عباداً وكنا غير عباد
لَمَّا رَأوْنَا نُوَالِيكُمْ وَنَنْصُرُكُمْ ***** ثاروا إلينا بأضغانٍ وأحقاد
قالوا بنو عمكم من حيث ننصركم ***** قول الرسول وهذا قول صداد
لولا الخليفة أنا لا نخالفه ***** لَقَدْ دَلَفْنَا لأَرْوَادٍ بِأرْوَادِ
حَتَّى نَزَوْنَا وَعَيْنُ الشَّمْسِ فَاتِرَة ٌ ***** فِي كَوْكَبٍ كَشُعَاع الشَّمْسِ وَقَّادِ
نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ خَامِدَة ٍ ***** تحت العجاج بأرواحٍ وأجساد
هناك ينسون مراواناً وشيعته ***** ويطرقون حذار المنسر العادي
دون الخليفة منا ظل مأسدة ٍ ***** ومن خراسان جندٌ بعد أجناد
قوْمٌ يذُبُّون عنْ مَوْلى كَرَامَتِهِمْ ***** ويحسنون جوار الوارد الصادي
لله درهمو جنداً إذا حمسوا ***** وَشبَّتِ الْحرْبُ ناراً بَعْد إِخْمَادِ
لا يَفْشلُون وَلاَ تُرْجى سُقاطتُهُمْ ***** إِذا علا زأرُ آسَادٍ لآِسَادِ
إنا سراة بني الأحرار وقرنا ***** رَكْضُ الْجِيَادِ وَهزُّ الْمُنْصُلِ الْبَادِي
فِي كُلِّ يَوْمٍ لنا عِيدٌ وَمَلْحمة ٌ ***** حتَّى سَبَأنا بِأسْيَافٍ وَأَغْمَادِ
لا نرْهُب الْقتل إِنَّ الْقتْل مَكْرُمَة ٌ ***** ولا نضن على راح بأصفاد
سُقْنَا الْخِلاَفَة َ تَحْدُوهَا أَسِنَّتُنَا ***** والقاسطون على جهد وإسهاد
حَتَّى ضَرَبْنَا عَلَى الْمَهْدِيِّ قُبَّتَهُ ***** فسطاط ملكٍ بأطنابٍ وأوتاد
إِنَّ الْخَلِيفَة َ طَوْدٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ ***** عَالٍ مَعَ الشَّمْسِ مَحْفُوفٌ بِأطْوادِ
تجبى له الأرض من مسكٍ ومن ذهبٍ ***** ويتقَى غَيْرَ فحَّاش على البادي
يغدو الخليفة مرؤوماً نظيفُ به ***** كما يطيف ببيت القبلة الجادي
إذا دعانا ذببنا عن محارمه ***** ذب البنين عن البنين عن الآباء أحشاد
وَنَازِعِينَ يَداً خَانُوا فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** بعدا وسحقاً وكانوا أهل إبعاد
رَاحَتْ لَهُمْ مِنْ يَدِ الْوَهَّابِ عُدَّتُهُمْ ***** مِنَ المَنَايَا تُوَافِيهِمْ بِمِيعَادِ
فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتوا ***** ولم يكونوا على السوأى برقاد
مِثْلُ الْمُقَنَّع فِي ضَرْبٍ لهُ سَلَفُوا ***** أذْبَاحَ أصْيَدَ لِلأَبْطَالِ صَيَّادِ
وعادة الله للمهدي في بطرٍ ***** شَقَّ العَصَا وَتَوَلَّى أحْسَنُ الْعَادِ
يا طالب العرف إن الخير معدنه ***** فِي رَاحَتَيْ مَلِكٍ أضْحَى بِبَغْدَادِ
سَلِّمْ عَلَى الجُودِ قَد لاَحَتْ مَخَايِلهُ ***** على ابن عمِّ نبي الرحمة الهادي
تزين الدين والدنيا صنائعه ***** يخرجن من بادئ بالخير عواد
عَمَّ العِرَاقَيْنِ بَحْرٌ حَلَّ بَيْنَهُمَا ***** ينتابه الناس من زورٍ ووراد
نرى الندى والردى من راحتيه لنا ***** لَمَّا جَرَى الْفَيْضُ محْفُوزاً بِإمْدَادِ
سِرْ غَيْرَ وَان وَلاَ ثانٍ عَلَى شَجَنٍ ***** إن الإمام لمن صلى بمرصاد
وَكَاشِحِ الصَّدْرِ تَسْرِي لي عَقَارِبُهُ ***** رَشَّحْتُهُ لِعِقَابٍ بَعْدَ إِجْهَادِ
أموعدي العبد إن طالت مواعده ***** لَهْفِي! مَتَى كُنْتُ أُدْحِيًّا لِرُوَّادِ؟
دوني أسود بني العباس في أشبٍ ***** صَعْبِ المَرَامِ غَرِيزٍ غَيْرِ مُنْآدِ
بين الإمام وموسى لامرئٍ شرف ***** هذَا الْهُمَامُ وَهذا حيَّة ُ الْوَادِي
الراعيان بإنعام ومرحمة ٍ ***** والغافران ذنوب الحالف الصادي
أعطاهما الخالق الأعلى وهزهما ***** ميراث أحمد من دين وإصفاد
وَالوَالدُ الْغمرُ وَالْعمُّ الْمُعاذُ به ***** لمْ يَرْضَيَا دُون إِفْرَاع وَإِصْعاد
قاما بما بين يعبور إلى سبلٍ ***** مُسْتضْلعيْن بتُبَّاعٍ وَقُوَّاد
حتى استباحا سنام الأرض فانصرفا ***** عنْ آل مَرْوَان صَرْعى غَيْرَ نُهَّاد
نعم الإمامان لا يقفو مقامهما ***** بِالْحرس دُون عمُود الدِّين ذوَّاد
هُما أَقَامَا عصَا الإسْلام وَارْتجعا ***** أَعْوَاد أَحْمَد منْ شرْقٍ وَأَعْوَاد
فالآن قرَّتْ عُيُونٌ فاسْتقرَّ بها ***** موت النفاق ومنفى كل هدهاد
تَفَرَّجَتْ ظُلَمُ الظَّلْمَاءِ عَنْ مَلِكٍ ***** منْ هاشمٍ فَرِسٍ للنَّاكثِ الْعادي
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
24-08-2012 | 05:16 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي [COLOR=red]***** وَلاَ مَا مَضَى بَيْنِي وَبَيْنِكِ مِنْ وُكْدِ
أبى الله إلا أن يفرق بيننا ***** وكنا كماء المزن بالعسل الشهد
فَيَا غَادياً يَخْتَالُ في الْعطْر وَالْحُلَى ***** ويا واقفاً يبكي مقيماً على فقد
أصَفرَاءُ مَا صَبْرِي وأَنْت غَرِيبَة ٌ ***** كأنك عند ابن السميذع في لحد
إِذا هتف الْقُمريُّ رَاجعَنِي الْهَوَى ***** بشوقٍ ولم أملك دموعي من الوجد
أصَفْرَاءُ لا تَبْعَدْ نَوَاك فَإنَّمَا ***** يَسُوقُ لَك الْمَرْأَى حَبيبُك منْ بُعْد
نَظَرْتُ بحَوْضَى هَلْ أَرَاكِ فَلَمْ أُصِبْ ***** بعَيْني سوَى الْجَرْعَاءِ وَالأَبْلَقِ الْفَرْدِ
فَيَا حَزَنَا فِي الصَّدْر منْك حَرَارة ٌ ***** وَفِي النَّفْس حَاجَاتٌ تَشُوقُ وَلاَ تُجْدِي
وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ أَصَبْتَ فَلا تَكُنْ ***** أَحاديث نمَّامٍ تُنيرُ وَلا تُسْدي
لَعلَّك تُسْلَى أوْ تُسَاعفُك النَّوَى ***** ولم تلق ما لاقى ابن عجلان من هند
يَخَوِّفُنِي مَوْتَ الْمُحبِّينَ صَاحِبي ***** فَطُوبَى لَهُمْ سيقُوا إِلَى جَنَّة الخُلْد
وما لَقِيَ النَّهْدِي إِلا سَعَادَة ً ***** بمصرعه صلى الإله على النهدي
أصفراءُ لولا ما أُؤمل من غَدٍ ***** ضرَبْتُ بسيفي رأس قيِّمِك العَبْدي
أَصَفْرَاءُ لَوْ أَرْسَلْتِ فِي الريح حَاجَة ً ***** سكنت إليها أو حرجتُ من الجهد
أما تذكرين الراح والعود والندى ***** ومجلِسَنا بين الأُزيهر والصمد
كَأنِّي إِذَا ما كُنْتُ فِيهِ وَلا أرَى ***** سوى وصفات الدهر أيامها عندي
تذكَّرْتُ يَوْماً بِالْجُرَيْدِ وَليْلة ً ***** بذات الغضا طابت وأخرى على العد
ليالي ندنو في الجوار ونلتقي ***** على زاهِر يَلْقى الْغزالة بِالسَّجْدِ
فعاودني دائي القديم بحبه ***** وَفَرَّ إِلَى صَفْرَاءَ قَلْبِي مِنَ الْبُرْدِ
لَقَدْ كَانَ مَا بَيْنِي زَمَاناَ وَبَيْنَهُا ***** كما كان بين المسك والعنبر الورد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي [COLOR=red]***** وَلاَ مَا مَضَى بَيْنِي وَبَيْنِكِ مِنْ وُكْدِ
أبى الله إلا أن يفرق بيننا ***** وكنا كماء المزن بالعسل الشهد
فَيَا غَادياً يَخْتَالُ في الْعطْر وَالْحُلَى ***** ويا واقفاً يبكي مقيماً على فقد
أصَفرَاءُ مَا صَبْرِي وأَنْت غَرِيبَة ٌ ***** كأنك عند ابن السميذع في لحد
إِذا هتف الْقُمريُّ رَاجعَنِي الْهَوَى ***** بشوقٍ ولم أملك دموعي من الوجد
أصَفْرَاءُ لا تَبْعَدْ نَوَاك فَإنَّمَا ***** يَسُوقُ لَك الْمَرْأَى حَبيبُك منْ بُعْد
نَظَرْتُ بحَوْضَى هَلْ أَرَاكِ فَلَمْ أُصِبْ ***** بعَيْني سوَى الْجَرْعَاءِ وَالأَبْلَقِ الْفَرْدِ
فَيَا حَزَنَا فِي الصَّدْر منْك حَرَارة ٌ ***** وَفِي النَّفْس حَاجَاتٌ تَشُوقُ وَلاَ تُجْدِي
وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ أَصَبْتَ فَلا تَكُنْ ***** أَحاديث نمَّامٍ تُنيرُ وَلا تُسْدي
لَعلَّك تُسْلَى أوْ تُسَاعفُك النَّوَى ***** ولم تلق ما لاقى ابن عجلان من هند
يَخَوِّفُنِي مَوْتَ الْمُحبِّينَ صَاحِبي ***** فَطُوبَى لَهُمْ سيقُوا إِلَى جَنَّة الخُلْد
وما لَقِيَ النَّهْدِي إِلا سَعَادَة ً ***** بمصرعه صلى الإله على النهدي
أصفراءُ لولا ما أُؤمل من غَدٍ ***** ضرَبْتُ بسيفي رأس قيِّمِك العَبْدي
أَصَفْرَاءُ لَوْ أَرْسَلْتِ فِي الريح حَاجَة ً ***** سكنت إليها أو حرجتُ من الجهد
أما تذكرين الراح والعود والندى ***** ومجلِسَنا بين الأُزيهر والصمد
كَأنِّي إِذَا ما كُنْتُ فِيهِ وَلا أرَى ***** سوى وصفات الدهر أيامها عندي
تذكَّرْتُ يَوْماً بِالْجُرَيْدِ وَليْلة ً ***** بذات الغضا طابت وأخرى على العد
ليالي ندنو في الجوار ونلتقي ***** على زاهِر يَلْقى الْغزالة بِالسَّجْدِ
فعاودني دائي القديم بحبه ***** وَفَرَّ إِلَى صَفْرَاءَ قَلْبِي مِنَ الْبُرْدِ
لَقَدْ كَانَ مَا بَيْنِي زَمَاناَ وَبَيْنَهُا ***** كما كان بين المسك والعنبر الورد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]