[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إني إذا ما الصديقُ أكرمني -للشاعر الكبير ابن الرومي
إني إذا ما الصديقُ أكرمني*****ثم غدا يستردّ إكْرامي
جعلْتُ من لذتي مراغمتي*****إياه حتى يملَّ إرغامي
ليس بجَوْرٍ عليه أقْصده*****بل منعُه زورتي وإلمالي
ورفْعُ نفسي عن استماحته*****ببذلِ وجهي له وإعظامي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
22-08-2012 | 08:06 AM
م
22-08-2012 | 08:10 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة -للشاعر الكبير ابن الرومي
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ*****جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
نجزي العيونَ جزاءهن عن البكا*****وعن السهاد ولا نُصيبُ أثاما
فنبيحهن مُرادَهن يَردْنه*****فيما ادَّعين ملاحةً ووساما
ونكافىء الآذانَ وهي حقيقةٌ*****أن لا تزالَ تكايدُ اللواما
فنثيبهُنَّ من الحديث مثوبةً*****تشفي الغليلَ وتكشفُ الأسقاما
ونكافىء الأفواه عن كتمانها*****إذ لا يزالُ لها الصُّماتُ لجاما
فنبيحنّ ملاثماً ومراشفاً*****ما ضرَّها أن لا تكون مُداما
نجزي الثلاثةُ أنصباءَ ثلاثةً*****مقسومةً آناؤها أقساما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ*****جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
نجزي العيونَ جزاءهن عن البكا*****وعن السهاد ولا نُصيبُ أثاما
فنبيحهن مُرادَهن يَردْنه*****فيما ادَّعين ملاحةً ووساما
ونكافىء الآذانَ وهي حقيقةٌ*****أن لا تزالَ تكايدُ اللواما
فنثيبهُنَّ من الحديث مثوبةً*****تشفي الغليلَ وتكشفُ الأسقاما
ونكافىء الأفواه عن كتمانها*****إذ لا يزالُ لها الصُّماتُ لجاما
فنبيحنّ ملاثماً ومراشفاً*****ما ضرَّها أن لا تكون مُداما
نجزي الثلاثةُ أنصباءَ ثلاثةً*****مقسومةً آناؤها أقساما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:12 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سليمانُ ميمونُ النقيبة ِ حازمُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
سليمانُ ميمونُ النقيبة ِ حازمُ*****ولكنَّه حتْم عليه الهزائمُ
ألاعوِّذُوه من توالي فتوحهِ*****عساه تَرُدُّ العينَ عنه التمائ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سليمانُ ميمونُ النقيبة ِ حازمُ*****ولكنَّه حتْم عليه الهزائمُ
ألاعوِّذُوه من توالي فتوحهِ*****عساه تَرُدُّ العينَ عنه التمائ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:15 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له*****باليُمنِ والبركاتِ سيّدة ُ العجَمْ
اسْعَدْ بها كسعودِها بك إنها*****ظفرتْ بما فوق المطالبِ والهِمَم
ظفرتْ بماليء ناظريها بهجةً*****وضميرها نُبلا وكفَّيْها كرم
شمسُ الضُّحى زُفَّتْ إلى بدرِ الدُّجى*****فتكشَّفتْ بهما عن الدنيا الظُّلم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له*****باليُمنِ والبركاتِ سيّدة ُ العجَمْ
اسْعَدْ بها كسعودِها بك إنها*****ظفرتْ بما فوق المطالبِ والهِمَم
ظفرتْ بماليء ناظريها بهجةً*****وضميرها نُبلا وكفَّيْها كرم
شمسُ الضُّحى زُفَّتْ إلى بدرِ الدُّجى*****فتكشَّفتْ بهما عن الدنيا الظُّلم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:18 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أحبُّ أن تشتمني -للشاعر الكبير ابن الرومي
أحبُّ أن تشتمني*****بوزنِ ما تشتمُهُ
أو تُوقعَ الإكرام لي*****وللذي أُكرمهُ
فإن ما تفعلهُ*****بحضرتي يُحشمُهُ
وكل ما يألَمه*****فإنني إيلمه
وإنني يظْلُمني*****كلُّ امرىء يظلمه
لأنني يلزمني*****كلُّ الذي يلزمه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أحبُّ أن تشتمني*****بوزنِ ما تشتمُهُ
أو تُوقعَ الإكرام لي*****وللذي أُكرمهُ
فإن ما تفعلهُ*****بحضرتي يُحشمُهُ
وكل ما يألَمه*****فإنني إيلمه
وإنني يظْلُمني*****كلُّ امرىء يظلمه
لأنني يلزمني*****كلُّ الذي يلزمه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:20 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما -للشاعر الكبير ابن الرومي
سلوتُ الرضاعَ والشباب َ كليهما*****فكيف تُراني ساليا ما سواهما
وما أحدثَ العصران شيئاً نكرتُهُ*****هما الواهبان الساليان هما هما
رأيتُ احتسابَ الأمر قبل وقوعه*****حمى مُقلتي أن يطولَ بُكاهما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سلوتُ الرضاعَ والشباب َ كليهما*****فكيف تُراني ساليا ما سواهما
وما أحدثَ العصران شيئاً نكرتُهُ*****هما الواهبان الساليان هما هما
رأيتُ احتسابَ الأمر قبل وقوعه*****حمى مُقلتي أن يطولَ بُكاهما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:30 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ*****ورضاً أعزُّ من العُرابِ الأعصم
لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخر بكم*****إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَم
عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت*****حالي فلم أُذْكر ولم أتوهم
لكنْ نُبذْتُ مع اللَّفيفِ بمَسْمع*****وبمنظرٍ للشَّامتينَ ومَعْلمِ
بلْ ما أصابتني هناك شماتة ٌ*****لكنْ غُبِطْتُ بأنَّني لم ألطمِ
وأشدُّ من ظُلم الأذينِ وسائلي*****عِلْمي بظَنِّكَ أنَّني لم أُظْلم
عطفاً عليَّ أبا الحسين فإنَّني*****من أوليائك في الزمانِ الأقْدم
أنا من عراكَ وبابُ داركِ مُوحِشٌ*****من كلِّ مُؤتنفٍ عليَّ مُقدَّم
إنّي أُعيذُكَ يا مُؤَمَّل دَهْرِه*****من أنْ يراك المجدُ دافعَ مَغْرَم
بل أنتَ مُعْفًى من جميع حوائجي*****إلاّ لقاءك في السواد الأعظم
لا أبتغي ما كنْتُ آمُلُ مرَّة ً*****حسْبي بوجهِك فهو أفضلُ مَغْنم
بل أستقيلُك لستَ ممن يُبْتَغى*****منهُ المودة ُ باحتمال الدرهم
أنت الذي أحظى الوسائل عنده*****أن يُجْتَدى ولا أسألنَّك فاعلْم
حسْبي جداك إلى هواكَ وسيلة ً*****ستُحبُّني إنْ نِلْتُ نَيْلَكَ فاسْلَم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ*****ورضاً أعزُّ من العُرابِ الأعصم
لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخر بكم*****إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَم
عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت*****حالي فلم أُذْكر ولم أتوهم
لكنْ نُبذْتُ مع اللَّفيفِ بمَسْمع*****وبمنظرٍ للشَّامتينَ ومَعْلمِ
بلْ ما أصابتني هناك شماتة ٌ*****لكنْ غُبِطْتُ بأنَّني لم ألطمِ
وأشدُّ من ظُلم الأذينِ وسائلي*****عِلْمي بظَنِّكَ أنَّني لم أُظْلم
عطفاً عليَّ أبا الحسين فإنَّني*****من أوليائك في الزمانِ الأقْدم
أنا من عراكَ وبابُ داركِ مُوحِشٌ*****من كلِّ مُؤتنفٍ عليَّ مُقدَّم
إنّي أُعيذُكَ يا مُؤَمَّل دَهْرِه*****من أنْ يراك المجدُ دافعَ مَغْرَم
بل أنتَ مُعْفًى من جميع حوائجي*****إلاّ لقاءك في السواد الأعظم
لا أبتغي ما كنْتُ آمُلُ مرَّة ً*****حسْبي بوجهِك فهو أفضلُ مَغْنم
بل أستقيلُك لستَ ممن يُبْتَغى*****منهُ المودة ُ باحتمال الدرهم
أنت الذي أحظى الوسائل عنده*****أن يُجْتَدى ولا أسألنَّك فاعلْم
حسْبي جداك إلى هواكَ وسيلة ً*****ستُحبُّني إنْ نِلْتُ نَيْلَكَ فاسْلَم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:33 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً -للشاعر الكبير ابن الرومي
وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً*****ليحجم عنه المادحون فأحجموا
إذا فكروا في مدحه ذات بينهم*****فمنهم أخو التغريد والمتلوِّمُ
يقولون من يُهدي إلى البحر حليةً*****ومخرجها منه وفي ذاك مزعمُ
أتى البخلَ من بابٍ لطيفٍ ومسلكٍ*****خفى عن المقتصِّ لا يُتوهم
فأفحم عنه كل طالب حاجةٍ*****وليس عليه لامرىءٍ متكلَّم
إذا زاره من طالبي العرفِ مادحٌ*****هجا شعره بالحق لا يتجرم
فحاول معسور المديحِ وصعبه*****بمنزورِ جدواه ولا يتذمم
بخيلٌ بجدواه بخيلٌ بأن يُرى*****نسيم المُنى من نحوه يَتَنَسَّم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلةً*****ليحجم عنه المادحون فأحجموا
إذا فكروا في مدحه ذات بينهم*****فمنهم أخو التغريد والمتلوِّمُ
يقولون من يُهدي إلى البحر حليةً*****ومخرجها منه وفي ذاك مزعمُ
أتى البخلَ من بابٍ لطيفٍ ومسلكٍ*****خفى عن المقتصِّ لا يُتوهم
فأفحم عنه كل طالب حاجةٍ*****وليس عليه لامرىءٍ متكلَّم
إذا زاره من طالبي العرفِ مادحٌ*****هجا شعره بالحق لا يتجرم
فحاول معسور المديحِ وصعبه*****بمنزورِ جدواه ولا يتذمم
بخيلٌ بجدواه بخيلٌ بأن يُرى*****نسيم المُنى من نحوه يَتَنَسَّم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:36 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ألا يا زينة َ الدنيا جميعاً -للشاعر الكبير ابن الرومي
ألا يا زينة َ الدنيا جميعاً*****وواسطة القلادة ِ في النظامِ
نطقْتَ بحكمة ٍ جلَّى سناها*****عن المعنى اللطيفِ دُجى الظلام
تلذُّ كأنها روْحٌ وراحٌ*****وتمشي في العروقِ وفي العظام
ولولا أنت قلَّ الواجِدوها*****على سعة المذاهبِ في الكلامِ
ولم تُدلل بها فيقول زارٍ*****أتاركة ً تدلُّلها قطامِ
فلو أنَّ الكلامَ غدا جزوراً*****إذاً لذهبْتَ منه بالسنام
يقول أميرُنا إذْ ذاقَ منه*****كريقِ النحلِ أو دمْعِ الغمام
أهزَّة ُ منطق كالسِّحْرِ لُطْفاً*****عرتني أم سماعٍ أم مُدام
إذا قالت حذام فصدِّقوها*****فإنَّ القولَ ما قالَتْ حذام
ولو عِيبتْ هنالكمُ لديهِ*****لقال نكيرهُ صمِّي صمام
ومن قبل العبارة ما لقيتُم*****بمعنًى فيه مصلحة ُ الأنامِ
فعافيْتُم إماماً من أثامْ*****وأعفيتم قياماً من غرام
فكيف نُرى وكيف تَروْنَ مَعْنًى*****حوى دفعَ الغرامِ مع الأنام
لقد أنعمتُم نُعْمى ونُعْمى*****على المأْمومِ منّا والإمام
وجِئْتُم في الحياطة ِ والتَّوقِّي*****بتلك المُنجِياتِ من الملام
بلِ المستوعبان الشُّكرَ مِنا*****ومن أعلامِ مِلَّتِنا الكرام
وأصبحتم بذاك وقد سلِمْتُم*****على ربِّ السلامة ِ والسلام
رأيتُ الشعرَ حين يقالُ فيكم*****يعودُ أرقَّ من سَجْع الحمام
ويلبسُ حين نخلعُه عليكم*****وساماُ من وجوهِكُمُ الوِسام
ويجسُمُ قَدْرُهُ ويزيدُ نُبلاً*****بأقدارٍ لكم فيه جِسامِ
فتمَّتْ نعمة ٌ المولى عليكم*****ولا قرن الفناءُ إلى التمام
وزاد ودام صنعُ اللَّه فيكم*****وطاب مع الزيادة ِ والدوام
وعَيْش أبيكَ ذي النعم الجواري*****على الدنيا وذي المِنن العِظام
لما لؤم المُبَشِّر يومَ نادى*****أقرَّ اللَّهُ عيْنَك بالغُلام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ألا يا زينة َ الدنيا جميعاً*****وواسطة القلادة ِ في النظامِ
نطقْتَ بحكمة ٍ جلَّى سناها*****عن المعنى اللطيفِ دُجى الظلام
تلذُّ كأنها روْحٌ وراحٌ*****وتمشي في العروقِ وفي العظام
ولولا أنت قلَّ الواجِدوها*****على سعة المذاهبِ في الكلامِ
ولم تُدلل بها فيقول زارٍ*****أتاركة ً تدلُّلها قطامِ
فلو أنَّ الكلامَ غدا جزوراً*****إذاً لذهبْتَ منه بالسنام
يقول أميرُنا إذْ ذاقَ منه*****كريقِ النحلِ أو دمْعِ الغمام
أهزَّة ُ منطق كالسِّحْرِ لُطْفاً*****عرتني أم سماعٍ أم مُدام
إذا قالت حذام فصدِّقوها*****فإنَّ القولَ ما قالَتْ حذام
ولو عِيبتْ هنالكمُ لديهِ*****لقال نكيرهُ صمِّي صمام
ومن قبل العبارة ما لقيتُم*****بمعنًى فيه مصلحة ُ الأنامِ
فعافيْتُم إماماً من أثامْ*****وأعفيتم قياماً من غرام
فكيف نُرى وكيف تَروْنَ مَعْنًى*****حوى دفعَ الغرامِ مع الأنام
لقد أنعمتُم نُعْمى ونُعْمى*****على المأْمومِ منّا والإمام
وجِئْتُم في الحياطة ِ والتَّوقِّي*****بتلك المُنجِياتِ من الملام
بلِ المستوعبان الشُّكرَ مِنا*****ومن أعلامِ مِلَّتِنا الكرام
وأصبحتم بذاك وقد سلِمْتُم*****على ربِّ السلامة ِ والسلام
رأيتُ الشعرَ حين يقالُ فيكم*****يعودُ أرقَّ من سَجْع الحمام
ويلبسُ حين نخلعُه عليكم*****وساماُ من وجوهِكُمُ الوِسام
ويجسُمُ قَدْرُهُ ويزيدُ نُبلاً*****بأقدارٍ لكم فيه جِسامِ
فتمَّتْ نعمة ٌ المولى عليكم*****ولا قرن الفناءُ إلى التمام
وزاد ودام صنعُ اللَّه فيكم*****وطاب مع الزيادة ِ والدوام
وعَيْش أبيكَ ذي النعم الجواري*****على الدنيا وذي المِنن العِظام
لما لؤم المُبَشِّر يومَ نادى*****أقرَّ اللَّهُ عيْنَك بالغُلام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاً -للشاعر الكبير ابن الرومي
ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاً*****إلى الفطر كي تغشى من اللهو مَحْرما
ولأنهما فيه وإن كنت إنما*****تحب من الأضياف من كان أَنْهما
وما كنتَ لولا حُبُّك الجودَ بالذي*****تُحبّ من القوم الشَّنىء َ المذمَّما
بدا الفطْر فاستقبلتَه باسطاً يداً*****بمعروفك المعروف لا فاغرا فما
ظللتَ وذو الهمّ القصيرِ قد انتشى*****من الزادِ حتى مال سكراً فنوما
طعامُك إطعامُ الطعام ولم يزلْ*****لديك طعام يا بنَ يحيى مُقدَّما
نصبتَ وكانت عادة ً تستعيدها*****موائدَ غادرنَ المجاوعَ رُعَّمَا
عليهنَّ خيراتٌ حسانٌ كأنها*****مضاحِكٌ من رِبْعيِّ روضٍ تبسما
نحرتَ لصُغْرِاهنَّ حتى تركْتنا*****نرى الفطر أضحى من إراقتكَ الدما
وكنتَ إذا أفطرتَ شمرتَ مُجْلباً*****لتُطْعمَ والجبسُ الهِدانُ ليُطْعما
حلفتُ لأُضحى الفطر حين لبستَه*****بلُبسك إياه مَزيناً مُكَرَّما
ولِمْ لا وقد أصبحتَ للمُلك مِدْرَها*****وللمجد سُرسُورا وللدّين مَعْلَمَا
غدوتَ غداة َ الفطر عيداً لعيدهِ*****ومازلتَ للأعياد عيداً معظّما
ولما تأملتَ الهلال ابن ليلة*****تَكَبَّرَ إذا عاينتَه وتعظَّما
طغَى بك غيان المحبّ ارعوى له*****حبيبٌ قَراه الصدَّ حولاً مجرَّما
ويا عجباً أن لا يكونَ بدا لنا*****كشمس الضحى لابل أجلَّ وأعظما
أليس حقيقاً من تأملتَ وجهه*****بذاك بل كلَّ الحقيق وينعما
لعمري لقد ودعتَ بالأمس صاحباً*****عفيفاً وإن كان الذي اعتضتَ أَكرما
مضى صاحب عفٌّ وأَعقب صاحباً*****جواداً أراه كان منك تعلَّما
غدا مُطمعاً من دان دينَ محمد*****ومن فضلِك الفياضِ في الناس أَطعما
خليلٌ أتى من بعد ما غابَ نوبة ً*****وكنتَ إليه جِدَّ ظمآن أهْيما
وليس لشيء ماخلا بَذْلك القِرى*****نهاراً وقدماً كنت بالبذل مغرما
وقد كان ما تَقريه بالليل كافياً*****ولكن ترى ما ازددت من ذاك مغنما
ولستَ براضٍ عن زمانك أو تَرى*****فعالَك فيه ما أضاء وأَظلما
ومثلك لا يَستحسنُ البُرْدَ ملبساً*****إذا كان من إحدى نواحيه مُعلما
ولكنْ إذا أعلامُه كَمُلَتْ له*****فذاك إذا ما كان أيضاً مُسَهَّما
ومازلتَ تَقلى الجودَ إلا مُكمَّلا*****وتأبى اصطناع العُرف إلا مُتَمَّما
وتبني العلا حتى يخالك معشرٌ*****وما أَبعدوا تبني إلى المجد سُلَّما
فعِش أبداً مادام مجدُك باقياً*****ولم يَعْنِ من يعنيه إلا يرمرما
تَصومُ ولم تعدمْ من العلم عصمة ً*****وتُفر محموداً ولم تأتِ مأثما
تقوت بنات النفسِ أقواتَ حكمة *****وتطوي حشا دون الخبائث أهضما
حَشًا لم يزلْ تقوَى اله يكفُّهُ*****بما خفَّ من زاد وما آب مطعما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاً*****إلى الفطر كي تغشى من اللهو مَحْرما
ولأنهما فيه وإن كنت إنما*****تحب من الأضياف من كان أَنْهما
وما كنتَ لولا حُبُّك الجودَ بالذي*****تُحبّ من القوم الشَّنىء َ المذمَّما
بدا الفطْر فاستقبلتَه باسطاً يداً*****بمعروفك المعروف لا فاغرا فما
ظللتَ وذو الهمّ القصيرِ قد انتشى*****من الزادِ حتى مال سكراً فنوما
طعامُك إطعامُ الطعام ولم يزلْ*****لديك طعام يا بنَ يحيى مُقدَّما
نصبتَ وكانت عادة ً تستعيدها*****موائدَ غادرنَ المجاوعَ رُعَّمَا
عليهنَّ خيراتٌ حسانٌ كأنها*****مضاحِكٌ من رِبْعيِّ روضٍ تبسما
نحرتَ لصُغْرِاهنَّ حتى تركْتنا*****نرى الفطر أضحى من إراقتكَ الدما
وكنتَ إذا أفطرتَ شمرتَ مُجْلباً*****لتُطْعمَ والجبسُ الهِدانُ ليُطْعما
حلفتُ لأُضحى الفطر حين لبستَه*****بلُبسك إياه مَزيناً مُكَرَّما
ولِمْ لا وقد أصبحتَ للمُلك مِدْرَها*****وللمجد سُرسُورا وللدّين مَعْلَمَا
غدوتَ غداة َ الفطر عيداً لعيدهِ*****ومازلتَ للأعياد عيداً معظّما
ولما تأملتَ الهلال ابن ليلة*****تَكَبَّرَ إذا عاينتَه وتعظَّما
طغَى بك غيان المحبّ ارعوى له*****حبيبٌ قَراه الصدَّ حولاً مجرَّما
ويا عجباً أن لا يكونَ بدا لنا*****كشمس الضحى لابل أجلَّ وأعظما
أليس حقيقاً من تأملتَ وجهه*****بذاك بل كلَّ الحقيق وينعما
لعمري لقد ودعتَ بالأمس صاحباً*****عفيفاً وإن كان الذي اعتضتَ أَكرما
مضى صاحب عفٌّ وأَعقب صاحباً*****جواداً أراه كان منك تعلَّما
غدا مُطمعاً من دان دينَ محمد*****ومن فضلِك الفياضِ في الناس أَطعما
خليلٌ أتى من بعد ما غابَ نوبة ً*****وكنتَ إليه جِدَّ ظمآن أهْيما
وليس لشيء ماخلا بَذْلك القِرى*****نهاراً وقدماً كنت بالبذل مغرما
وقد كان ما تَقريه بالليل كافياً*****ولكن ترى ما ازددت من ذاك مغنما
ولستَ براضٍ عن زمانك أو تَرى*****فعالَك فيه ما أضاء وأَظلما
ومثلك لا يَستحسنُ البُرْدَ ملبساً*****إذا كان من إحدى نواحيه مُعلما
ولكنْ إذا أعلامُه كَمُلَتْ له*****فذاك إذا ما كان أيضاً مُسَهَّما
ومازلتَ تَقلى الجودَ إلا مُكمَّلا*****وتأبى اصطناع العُرف إلا مُتَمَّما
وتبني العلا حتى يخالك معشرٌ*****وما أَبعدوا تبني إلى المجد سُلَّما
فعِش أبداً مادام مجدُك باقياً*****ولم يَعْنِ من يعنيه إلا يرمرما
تَصومُ ولم تعدمْ من العلم عصمة ً*****وتُفر محموداً ولم تأتِ مأثما
تقوت بنات النفسِ أقواتَ حكمة *****وتطوي حشا دون الخبائث أهضما
حَشًا لم يزلْ تقوَى اله يكفُّهُ*****بما خفَّ من زاد وما آب مطعما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:42 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أنا صبٌّ مُستهامُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أنا صبٌّ مُستهامُ*****ممن هَوى من لا يُرامُ
شادِنٌ من نشرِه المس*****كُ ومِن فيه المُدام
وله نثرٌ من الدُرْ*****رِ مليحٌ ونِظامُ
فالنظامُ المضْحك الوا*****ضحُ والنثرُ الكلام
قاتلٌ بالصدّ محي*****إن بدا منهُ ابتسام
فاتنُ الطُّرَّةِ والغُرْ*****رةِ ما فيه ملامُ
يلتقي في وجهه ضِدْ*****دانِ نورٌ وظلامُ
فهْو بالليل نهارٌ*****فوقه ليلٌ رُكامُ
حار في خدَّيهِ ماءٌ*****مازجَ الماءَ ضِرامُ
فمن الماءِ اطَّراد*****ومن النار اضْطرام
أورثتْ قلبي سقاماً*****نظرة فيها سقامُ
من ضعيفِ الركنِ لكنْ*****لحظُ عينيهِ سهامُ
واهنُ البطشِ ولكن*****ليس بي منه انتقام
من يكن من أمة ِ الحسـ*****نِ فمن أهوى إمامُ
أو يكنْ للحسن خَلفاً*****فهْو للحسن أَمامُ
هو بالدَّل فتاة ٌ*****وهو بالزي غلام
فله في مهج العشْـ*****اق حكمٌ واحتكامُ
بي من حُبّيه بلوى*****ما يوازيه اكتتامُ
بي ما يعجز عن أَد*****ناه رضوى وشَمامُ
ولقد قام بذاك الثّقـ*****ل جِلدٌ وعظامُ
أيها الذاهلُ عني*****نمتَ عمَّن لا ينامُ
سيدي كم يَسعد الوا*****شي ويشقى المستهامُ
طال بي صدُّك والصدْ*****دُ على الضبّ غرامُ
أبدا تُضحي وألحا*****ظك من وجهي صيامُ
والرضابُ العذبُ من فيـ*****ك على فيّ حرامُ
أعلَى عينكِ عينٌ*****أم على فيك ختامُ
سيدي إن لم يكن منـ*****ك عناقٌ ولثامُ
فلحاظٌ كوميض البر*****قِ في الأفق يُشامُ
فإن استكثرتَ أو عا*****قك عن ذاك احتشامُ
فكتابٌ أو رسولٌ*****معه منك سلامُ
ذاك حسبي منك إن أعْـ*****يا لقاءٌ أو لمامُ
هبك لا تهوي ألا*****تُرعَى لمن يهوى ذِمامُ
أنا شاكيك إلى مَنْ*****هو للعدْل قَوامُ
وإلى مَن يُذْعَر العا*****رمُ منه والعُرام
وإلى مَن منه يُخشى*****وإليه يُستنامُ
وإلى مَن يؤُثر لحقْـ*****قَ إذا اشتدَّ الخصامُ
صاحب الحسبةِ والعز*****زِ الذي لا يُستضامُ
حسْبةٌ أدرك فيها*****طعمَ السوء الفِطام
فتناهَى طاعموها*****وعلى القوم كِعام
حسبةٌ ليس عليها*****لذوي الغش مُقام
فاتَ أهلَ الحطْم ذا*****ك الحطمُ فيها والحُطامُ
فعلى التّنين منها*****وعلى الليْث لجامُ
كلما راموا فساداً*****عَزَّهم ذاك المرامُ
عاقَهم عن ذاك من فيـ*****ه على الحق اعتزامُ
سيّد من آل عبا س*****ذَوي المجد همامُ
مَعشرٌ مازال منهم*****من له العز اللُّهام
فجميع الناس أقدا*****مٌ وهم للناس هامُ
يا أبا العباس لا فا*****رقَ نعماك التمامُ
والتقى عندّك شُكْرٌ*****ومزيدٌ ودوامُ
أنتَ للدنيا إذا جا*****رت خِطامِ وزمامُ
أنتَ يقظانٌ لهذا الـ*****خَلْق والخَلْقُ نيامُ
فهُمُ بالحمد والشكـ*****ر قُعودٌ وقيامُ
حَسَمَ الإدغالَ عزمٌ منـ*****ك صَمْصامُ حُسام
وأعانَتْك على ذا*****لك أعراقٌ كرامُ
فيك للباطل تشتيـ*****تٌ وللحقّ انتظامُ
فيك للأموالِ تبـ*****ذير وللحمد اغتنامُ
بَطنُ يُمناكَ لنا زمـ*****زمٌ يغشاها الحِيامِ
وقِراها الركن أضحى*****يتهاداه اسْتلاَمُ
فهْيَ ما أزْبد بحرٌ*****لأعاليه التِطامُ
بين تقبيل وعُرْف*****أوْرَقَتْ منه السّلامُ
جعلتْك الفذَّ في النا*****س أياديك التؤامُ
فيك للخيرِ شهيـ*****دان وِسامٌ وقَسام
ولقد قيل قديماً*****شيمة ُ الخير الوسَامُ
كلُّ حسناءَ لها ذا*****م وما إنْ فيك ذامُ
أنت مصباحٌ وغيثٌ*****بهما يحيا الأنامُ
لك آراءٌ ووجْهٌ*****هُنَّ أنوارٌ عِظامُ
وبنانٌ مستهلٌّ*****جودُه سَحٌّ سِجام
فبأنوارك نُضْحَى*****وبسقياك نُغامُ
جمع الصحو لنا والـ*****قَطْر إذ قلَّ الرّهامُ
وجهُك الساطعُ نُوراً*****وعطاياك الجِسام
كلُّ أيامِك يومٌ*****فيه شَمْسٌ وغَمامُ
فبإشراقك فينا*****يَنجلي عنا القَتام
وبجدْواك علينا*****تلقَح الأرضُ العقامُ
فالْبِس العيدِ سعيداً*****وأعاديك رِغام
أَلفَ عام كل ما أد*****بر عامٌ كرّ عام
وتخطَّاك إلى حسْـ*****سادٍ نُعماك الحِمام
نسك اللَّهُ بهم عنْ*****ك وإن قيل طغام
ما زكتْ منهم دماءٌ*****لا ولا طابتْ لحامُ
غيرَ أن قد قيل أولى*****من فَدى الناسَ اللئامَ
فيهمُ للسيف والنا*****ر وإن خَسُّوا طعامُ
ولتُمتَّع بأبي إسـ*****حاق ما غنَّى الحمام
كوكب الصبح هلال الأفُـ*****ق والأُفْق الشآم
أو ترى منه فِئاماً*****بعدَهم منك فئام
لك باللَّه اتصال*****وانتصار واعتصام
فيكفّيك من اللـ*****ه إذا خِيف ارتطام
بل إذا خيف اجتياح*****وإذا خيف اصطلام
عُروةٌ ما تقواها*****آخرَ الدهر انفصامُ
ليس في حكمك إحـ*****جامٌ ولا فيه اقتحامُ
لا ولا تغرس غرساً*****يجتنَى منه نِدامُ
كن بهذا الوصف ما اخـ*****ضرَّ بشَام وثُمام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أنا صبٌّ مُستهامُ*****ممن هَوى من لا يُرامُ
شادِنٌ من نشرِه المس*****كُ ومِن فيه المُدام
وله نثرٌ من الدُرْ*****رِ مليحٌ ونِظامُ
فالنظامُ المضْحك الوا*****ضحُ والنثرُ الكلام
قاتلٌ بالصدّ محي*****إن بدا منهُ ابتسام
فاتنُ الطُّرَّةِ والغُرْ*****رةِ ما فيه ملامُ
يلتقي في وجهه ضِدْ*****دانِ نورٌ وظلامُ
فهْو بالليل نهارٌ*****فوقه ليلٌ رُكامُ
حار في خدَّيهِ ماءٌ*****مازجَ الماءَ ضِرامُ
فمن الماءِ اطَّراد*****ومن النار اضْطرام
أورثتْ قلبي سقاماً*****نظرة فيها سقامُ
من ضعيفِ الركنِ لكنْ*****لحظُ عينيهِ سهامُ
واهنُ البطشِ ولكن*****ليس بي منه انتقام
من يكن من أمة ِ الحسـ*****نِ فمن أهوى إمامُ
أو يكنْ للحسن خَلفاً*****فهْو للحسن أَمامُ
هو بالدَّل فتاة ٌ*****وهو بالزي غلام
فله في مهج العشْـ*****اق حكمٌ واحتكامُ
بي من حُبّيه بلوى*****ما يوازيه اكتتامُ
بي ما يعجز عن أَد*****ناه رضوى وشَمامُ
ولقد قام بذاك الثّقـ*****ل جِلدٌ وعظامُ
أيها الذاهلُ عني*****نمتَ عمَّن لا ينامُ
سيدي كم يَسعد الوا*****شي ويشقى المستهامُ
طال بي صدُّك والصدْ*****دُ على الضبّ غرامُ
أبدا تُضحي وألحا*****ظك من وجهي صيامُ
والرضابُ العذبُ من فيـ*****ك على فيّ حرامُ
أعلَى عينكِ عينٌ*****أم على فيك ختامُ
سيدي إن لم يكن منـ*****ك عناقٌ ولثامُ
فلحاظٌ كوميض البر*****قِ في الأفق يُشامُ
فإن استكثرتَ أو عا*****قك عن ذاك احتشامُ
فكتابٌ أو رسولٌ*****معه منك سلامُ
ذاك حسبي منك إن أعْـ*****يا لقاءٌ أو لمامُ
هبك لا تهوي ألا*****تُرعَى لمن يهوى ذِمامُ
أنا شاكيك إلى مَنْ*****هو للعدْل قَوامُ
وإلى مَن يُذْعَر العا*****رمُ منه والعُرام
وإلى مَن منه يُخشى*****وإليه يُستنامُ
وإلى مَن يؤُثر لحقْـ*****قَ إذا اشتدَّ الخصامُ
صاحب الحسبةِ والعز*****زِ الذي لا يُستضامُ
حسْبةٌ أدرك فيها*****طعمَ السوء الفِطام
فتناهَى طاعموها*****وعلى القوم كِعام
حسبةٌ ليس عليها*****لذوي الغش مُقام
فاتَ أهلَ الحطْم ذا*****ك الحطمُ فيها والحُطامُ
فعلى التّنين منها*****وعلى الليْث لجامُ
كلما راموا فساداً*****عَزَّهم ذاك المرامُ
عاقَهم عن ذاك من فيـ*****ه على الحق اعتزامُ
سيّد من آل عبا س*****ذَوي المجد همامُ
مَعشرٌ مازال منهم*****من له العز اللُّهام
فجميع الناس أقدا*****مٌ وهم للناس هامُ
يا أبا العباس لا فا*****رقَ نعماك التمامُ
والتقى عندّك شُكْرٌ*****ومزيدٌ ودوامُ
أنتَ للدنيا إذا جا*****رت خِطامِ وزمامُ
أنتَ يقظانٌ لهذا الـ*****خَلْق والخَلْقُ نيامُ
فهُمُ بالحمد والشكـ*****ر قُعودٌ وقيامُ
حَسَمَ الإدغالَ عزمٌ منـ*****ك صَمْصامُ حُسام
وأعانَتْك على ذا*****لك أعراقٌ كرامُ
فيك للباطل تشتيـ*****تٌ وللحقّ انتظامُ
فيك للأموالِ تبـ*****ذير وللحمد اغتنامُ
بَطنُ يُمناكَ لنا زمـ*****زمٌ يغشاها الحِيامِ
وقِراها الركن أضحى*****يتهاداه اسْتلاَمُ
فهْيَ ما أزْبد بحرٌ*****لأعاليه التِطامُ
بين تقبيل وعُرْف*****أوْرَقَتْ منه السّلامُ
جعلتْك الفذَّ في النا*****س أياديك التؤامُ
فيك للخيرِ شهيـ*****دان وِسامٌ وقَسام
ولقد قيل قديماً*****شيمة ُ الخير الوسَامُ
كلُّ حسناءَ لها ذا*****م وما إنْ فيك ذامُ
أنت مصباحٌ وغيثٌ*****بهما يحيا الأنامُ
لك آراءٌ ووجْهٌ*****هُنَّ أنوارٌ عِظامُ
وبنانٌ مستهلٌّ*****جودُه سَحٌّ سِجام
فبأنوارك نُضْحَى*****وبسقياك نُغامُ
جمع الصحو لنا والـ*****قَطْر إذ قلَّ الرّهامُ
وجهُك الساطعُ نُوراً*****وعطاياك الجِسام
كلُّ أيامِك يومٌ*****فيه شَمْسٌ وغَمامُ
فبإشراقك فينا*****يَنجلي عنا القَتام
وبجدْواك علينا*****تلقَح الأرضُ العقامُ
فالْبِس العيدِ سعيداً*****وأعاديك رِغام
أَلفَ عام كل ما أد*****بر عامٌ كرّ عام
وتخطَّاك إلى حسْـ*****سادٍ نُعماك الحِمام
نسك اللَّهُ بهم عنْ*****ك وإن قيل طغام
ما زكتْ منهم دماءٌ*****لا ولا طابتْ لحامُ
غيرَ أن قد قيل أولى*****من فَدى الناسَ اللئامَ
فيهمُ للسيف والنا*****ر وإن خَسُّوا طعامُ
ولتُمتَّع بأبي إسـ*****حاق ما غنَّى الحمام
كوكب الصبح هلال الأفُـ*****ق والأُفْق الشآم
أو ترى منه فِئاماً*****بعدَهم منك فئام
لك باللَّه اتصال*****وانتصار واعتصام
فيكفّيك من اللـ*****ه إذا خِيف ارتطام
بل إذا خيف اجتياح*****وإذا خيف اصطلام
عُروةٌ ما تقواها*****آخرَ الدهر انفصامُ
ليس في حكمك إحـ*****جامٌ ولا فيه اقتحامُ
لا ولا تغرس غرساً*****يجتنَى منه نِدامُ
كن بهذا الوصف ما اخـ*****ضرَّ بشَام وثُمام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ*****ولكنَّ شوقي شوقُ فُرقة ِ أعوام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ*****ولكنَّ شوقي شوقُ فُرقة ِ أعوام
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:46 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ*****أصفِي المودة َ مني للحواميم
وليس بغضِي لقرآنٍ ولا مقَتِي*****إياه تالله بل للصادِ والميمِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ*****أصفِي المودة َ مني للحواميم
وليس بغضِي لقرآنٍ ولا مقَتِي*****إياه تالله بل للصادِ والميمِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:48 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يقولُ علني مرة ً وأنالني -للشاعر الكبير ابن الرومي
يقولُ علني مرةً وأنالني*****وكان عليا في معانيه كاسمِهِ
أرى فضلَ مالِ المرءِ داء لعرضه*****كما أن فضل الزادِ داءٌ لجسمه
فليس لفضل المال شيءٌ كبذله*****وليس لداءِ العرضِ شيءٌ كحسمه
فرحتُ برفديه ومازلتُ رائحا*****برفدين شتى من نداهُ وعلمه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يقولُ علني مرةً وأنالني*****وكان عليا في معانيه كاسمِهِ
أرى فضلَ مالِ المرءِ داء لعرضه*****كما أن فضل الزادِ داءٌ لجسمه
فليس لفضل المال شيءٌ كبذله*****وليس لداءِ العرضِ شيءٌ كحسمه
فرحتُ برفديه ومازلتُ رائحا*****برفدين شتى من نداهُ وعلمه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:52 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ*****فلم أره عند التأمُّلِ ظالما
أجرتُمْ عليه من أخاف ومن يُجِرْ*****عليه ويحفظْه يهجْ منه عارما
ومن لم يزل يبْتَزُّ ليثاً فريسةً*****يكن قمنا أنْ لا يُرى منه سالما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ*****فلم أره عند التأمُّلِ ظالما
أجرتُمْ عليه من أخاف ومن يُجِرْ*****عليه ويحفظْه يهجْ منه عارما
ومن لم يزل يبْتَزُّ ليثاً فريسةً*****يكن قمنا أنْ لا يُرى منه سالما
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:53 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لأبو الجهم مُلْصَقٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لأبو الجهم مُلْصَق*****مُعْتَدٍ في تَجَهُّمهِ
غيرَ أنِّي عذرتُهُ*****في الخَنَا عِنْدَ لُوَّمِهِ
إِنَّ مَنْ يُحفزُ الرجيـ*****عُ بِعُنفٍ إلى فَمهِ
لَحقيقٌ بأنْ يُرَى*****جَعرُهُ في تَكَلُّمِه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لأبو الجهم مُلْصَق*****مُعْتَدٍ في تَجَهُّمهِ
غيرَ أنِّي عذرتُهُ*****في الخَنَا عِنْدَ لُوَّمِهِ
إِنَّ مَنْ يُحفزُ الرجيـ*****عُ بِعُنفٍ إلى فَمهِ
لَحقيقٌ بأنْ يُرَى*****جَعرُهُ في تَكَلُّمِه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 08:57 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ*****يا بنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ
قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ*****الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلم
ما ضرَّ أعداءكم ألا يكونَ لهُمْ*****إلٌّ تراعونه فيهم ولا ذِمَم
وقد أساءوا وقد ساءتْ ظُنونُهُمُ*****فما ألمَّ بهمْ من باسِكُمْ لَمم
وهَبْتُمُ لِعُبيْدِ اللهِ موهبة ً*****لا مثلها ولو اسودَّتْ له النِّعِم
والنفسُ عِلْقٌ نفيسٌ لا كفاءَ لَهُ*****إذا تكافأتِ الأعْلاقُ والقِيَم
ولا قَعَدْتُمْ على ضَيْمٍ ولا ضَمَد*****لكنْ عفوتُمْ وفي أيديكُمُ النِّقَم
وتلك أوَّلُ بشرى إنَّ دولتَكُمْ*****غيثُ يَريع عليه الحبُّ والنَّسم
تبارك اللَّهُ إكباراً لمنتكُمْ*****ماذا يُعْفِّي عليه الطَّوْلُ والكرم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ*****يا بنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ
قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ*****الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلم
ما ضرَّ أعداءكم ألا يكونَ لهُمْ*****إلٌّ تراعونه فيهم ولا ذِمَم
وقد أساءوا وقد ساءتْ ظُنونُهُمُ*****فما ألمَّ بهمْ من باسِكُمْ لَمم
وهَبْتُمُ لِعُبيْدِ اللهِ موهبة ً*****لا مثلها ولو اسودَّتْ له النِّعِم
والنفسُ عِلْقٌ نفيسٌ لا كفاءَ لَهُ*****إذا تكافأتِ الأعْلاقُ والقِيَم
ولا قَعَدْتُمْ على ضَيْمٍ ولا ضَمَد*****لكنْ عفوتُمْ وفي أيديكُمُ النِّقَم
وتلك أوَّلُ بشرى إنَّ دولتَكُمْ*****غيثُ يَريع عليه الحبُّ والنَّسم
تبارك اللَّهُ إكباراً لمنتكُمْ*****ماذا يُعْفِّي عليه الطَّوْلُ والكرم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 09:00 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عطفاً بني وهبٍ عليٌّْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
عطفاً بني وهبٍ عليْـ*****يَ فأنتُمُ في الفضل أنْتُمُ
قد جُدْتُمُ لي بالرضا*****واللَّهُ يشكُرُ ما فعلتُمُ
ووجدتُ أفعال الرجا*****ل عن التَّذَمُّم والتَّكَرُّم
ورأيتُ ما يبني التَّذَمْـ*****مُمُ غيرَ مأمونِ التهدُّم
إنَّ التجرُّمَ مُسْرعٌ*****في نَقْضِ ما يبني التذَمُّم
فَصُنِ الصنيعة َ أنْ يُدَنْـ*****نِسَها التذّمُّمُ والتجَرُّم
إني أُعِيذُك أنْ يرا*****كَ المجدُ تكْرُمُ ثم تَلْؤُم
أو أنْ يراكَ يَحِلَّ فضـ*****لُكَ لي فُواقاً ثم يحرم
فكُنِ امرءاً يعفو فيَكْـ*****رُمُ ثم يَكْرُمُ ثم يَكْرُمُ
ودعِ التغَنُّم للسِّقاطِ*****فللسِّقاطِ ذَوُو تَغَنُّمِ
إنَّ التلوُّنَ فِعْلُ ذي*****خُلقَيْنِ يَصْغُرُ حين يَعْظُم
وتَراهُ يُخْطِىء ُ بعدَ قَر ْ*****طسة ٍ وينكِثُ حين يحذم
فمتى جرى جعلَ التخْلـ*****لُفَ وَكْدَهُ بعد التَّقدُّم
ولَمَا أَنُمُّ سوى جَميـ*****لِكَ إنني آبى التنَمُّم
لكنْ لسانُ الحالِ بعد الـ*****حابِ يَنْطِقُ حين أَكْتُم
ما حَمْدُ مثلِكَ إن سَلمْـ*****تُ عليكَ في ظلِّ التسلُّم
لا حمدَ أو تُولِي السلا*****مة َ ذا التسلُّمِ والتَقَحُّم
حكَمَ الإلهُ بأنْ تَسُو*****دَ وأن تَرَى زلَلاً فَتَحْلُم
واعذرْ فإنَّ الشِّعْرَ يَخْـ*****نَعُ في معانيهِ ويَعْرم
ويُجيزُ جَوْرَ قَضائه*****أَهلُ المكارم حين يَحْكُم
وِلفضلكم وقع القضا*****ءُ بأن تَسودونَ ونَخْدم
وانظر أبعدَ الجهل أم*****بعدَ النُّهَى يقعُ التنَدُّم
يا حُسنَ قوليَ عند ظُلْ*****مِي وآنتصافِك بالتبسُّم
أنتَ الذي صدقَ الترسْ*****سُمُ فيه إذْ كَذَبَ التوسُّم
وحكى َ التُّيقنُ أنَّهُ*****رجلُ المكارم لا التوهُّم
ولذاك مادحُهُ يقول*****مُصَدِّقاً وسواه يَزْعُم
طالَ التَّجَهُّمِ والتنقْـ*****قُم والتجرم والتبرُّم
إن أنتَ لم تَسْتَحي مِنْ*****وَجْهي ومن طُولِ التظلُّم
فاستحْي من وجهٍ حُبيت*****به وصُنْه عن التجهم
لا تُشْقني بِعبوس وجـ*****هك والسعادة ُ منه تَنجُم
عطفاً عليَّ أبا الحسـ*****ين فإنَّ شافِعيَ التحرُّم
ودَعِ التصرُّمَ إنه*****لا يشبه الكرمَ التصرُّم
إن لَم تكن لك كالتتوْ*****وُجِ صُحْبَتيك فما التَخَتُّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عطفاً بني وهبٍ عليْـ*****يَ فأنتُمُ في الفضل أنْتُمُ
قد جُدْتُمُ لي بالرضا*****واللَّهُ يشكُرُ ما فعلتُمُ
ووجدتُ أفعال الرجا*****ل عن التَّذَمُّم والتَّكَرُّم
ورأيتُ ما يبني التَّذَمْـ*****مُمُ غيرَ مأمونِ التهدُّم
إنَّ التجرُّمَ مُسْرعٌ*****في نَقْضِ ما يبني التذَمُّم
فَصُنِ الصنيعة َ أنْ يُدَنْـ*****نِسَها التذّمُّمُ والتجَرُّم
إني أُعِيذُك أنْ يرا*****كَ المجدُ تكْرُمُ ثم تَلْؤُم
أو أنْ يراكَ يَحِلَّ فضـ*****لُكَ لي فُواقاً ثم يحرم
فكُنِ امرءاً يعفو فيَكْـ*****رُمُ ثم يَكْرُمُ ثم يَكْرُمُ
ودعِ التغَنُّم للسِّقاطِ*****فللسِّقاطِ ذَوُو تَغَنُّمِ
إنَّ التلوُّنَ فِعْلُ ذي*****خُلقَيْنِ يَصْغُرُ حين يَعْظُم
وتَراهُ يُخْطِىء ُ بعدَ قَر ْ*****طسة ٍ وينكِثُ حين يحذم
فمتى جرى جعلَ التخْلـ*****لُفَ وَكْدَهُ بعد التَّقدُّم
ولَمَا أَنُمُّ سوى جَميـ*****لِكَ إنني آبى التنَمُّم
لكنْ لسانُ الحالِ بعد الـ*****حابِ يَنْطِقُ حين أَكْتُم
ما حَمْدُ مثلِكَ إن سَلمْـ*****تُ عليكَ في ظلِّ التسلُّم
لا حمدَ أو تُولِي السلا*****مة َ ذا التسلُّمِ والتَقَحُّم
حكَمَ الإلهُ بأنْ تَسُو*****دَ وأن تَرَى زلَلاً فَتَحْلُم
واعذرْ فإنَّ الشِّعْرَ يَخْـ*****نَعُ في معانيهِ ويَعْرم
ويُجيزُ جَوْرَ قَضائه*****أَهلُ المكارم حين يَحْكُم
وِلفضلكم وقع القضا*****ءُ بأن تَسودونَ ونَخْدم
وانظر أبعدَ الجهل أم*****بعدَ النُّهَى يقعُ التنَدُّم
يا حُسنَ قوليَ عند ظُلْ*****مِي وآنتصافِك بالتبسُّم
أنتَ الذي صدقَ الترسْ*****سُمُ فيه إذْ كَذَبَ التوسُّم
وحكى َ التُّيقنُ أنَّهُ*****رجلُ المكارم لا التوهُّم
ولذاك مادحُهُ يقول*****مُصَدِّقاً وسواه يَزْعُم
طالَ التَّجَهُّمِ والتنقْـ*****قُم والتجرم والتبرُّم
إن أنتَ لم تَسْتَحي مِنْ*****وَجْهي ومن طُولِ التظلُّم
فاستحْي من وجهٍ حُبيت*****به وصُنْه عن التجهم
لا تُشْقني بِعبوس وجـ*****هك والسعادة ُ منه تَنجُم
عطفاً عليَّ أبا الحسـ*****ين فإنَّ شافِعيَ التحرُّم
ودَعِ التصرُّمَ إنه*****لا يشبه الكرمَ التصرُّم
إن لَم تكن لك كالتتوْ*****وُجِ صُحْبَتيك فما التَخَتُّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 09:07 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حبستْنا السماءُ حبساً كريماً -للشاعر الكبير ابن الرومي
حبستْنا السماءُ حبساً كريما*****من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريم
فظللنا بما ادَّعيناه من حل*****مٍ وعلم ونائلٍ ونعيم
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ*****وغياثٍ لحادث وقديم
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حا*****ز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيم
فرأينا العُلا أحَظّ مِنْهُ*****بها في قضاءِ كُلِّ حكيم
كَسْرَوِيٌ شرابهُ من رحيقٍ*****ومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيم
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحياتُ الصْـ*****صِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليم
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْـ*****وجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيم
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّيـ*****كَ بأنفاسها رَقيقُ النسيم
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسـ*****مع لم يُبِق غايةً للنديم
جعل الله ريح دولتِهِ الدهـ*****رَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
حبستْنا السماءُ حبساً كريما*****من كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريم
فظللنا بما ادَّعيناه من حل*****مٍ وعلم ونائلٍ ونعيم
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍ*****وغياثٍ لحادث وقديم
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حا*****ز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيم
فرأينا العُلا أحَظّ مِنْهُ*****بها في قضاءِ كُلِّ حكيم
كَسْرَوِيٌ شرابهُ من رحيقٍ*****ومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيم
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحياتُ الصْـ*****صِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليم
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْـ*****وجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيم
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّيـ*****كَ بأنفاسها رَقيقُ النسيم
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسـ*****مع لم يُبِق غايةً للنديم
جعل الله ريح دولتِهِ الدهـ*****رَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
22-08-2012 | 09:09 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ*****وغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ
من بين أخضرَ لابس كُمَماً*****خُضْراً وأزهرَ غير ذي كُمَم
مُتلاحِق الأطرافِ مُتسقٍ*****فكأنَّه قد طُمَّ بالجَلم
مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها*****متأرِّجِ الأسحار والعَتَمِ
تَجِدُ الوحوشُ به كفايتَها*****والطيرُ فيه عتيدة ُ الطِّعَم
فظباؤُهُ تُضْحي بمُنْتَطَح*****وحمامُه تَضْحِي بمختصم
أحذى الأميرُ ربيعنا خُلُقاً*****يهمي إذا ما البرقُ لم يُشَم
فالقطْرُ ضربة ُ لازم قسما*****والصحوُ فيه تحِلَّة ُ القسم
والروضُ في قِطَعِ الزَّبَرْجَدِ والْ*****ياقوتُ تحت لآلىء ٍ تُؤم
طل يُرقرقهُ على ورق*****فكأنه در على لِمَم
حشد الربيعُ مع الربيع لهُ*****فغدا يهُزُّ أثائثَ الجُمم
والدولة ُ الزهراءُ والزمن ال*****مِزهار حسبك شافي قزم
إن الربيعَ لك الشَّباب وإنْ*****نَ الصيفَ يكسعه لكالهرَم
أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَى*****نُعمانَ أنتِ محاسنُ النِّعم
غدتِ الشقائقُ وهْي واصفة*****آلاءَ ذي الجبروتِ والعِظَم
تُرَفّ لأبصارٍ يَجُلْنَ بها*****لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحِكم
عِبرة لأفكارٍ بعثن لها*****لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحكم
شُعلٌ تزيدك في النهار سنًى*****وتُضيءُ في مُحْلَوْلك الظُّلمِ
أعجِبْ بها شُعلاً على فَحَمٍ*****لم تَشْتَعِلْ في ذلك الفحَم
تلك التي تُهوي لتلثَمَها*****وتَشمَّها بالأنفِ ذي الشَّمم
وكأنما لُمَعُ السوادِ إلى*****ما احْمَرَّ منها في ضُحَى الرِّهم
حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاً*****َهَلَتْ وَعَلَّتْ من دُموعِ دَمِ
هاتيك أو خيلانُ غالية ٍ*****أضحتْ بها الوجنات في ذِمم
حذِرَتْ سِهَامَ العينِ حُمْرتُها*****فغدتْ من التَّسويدِ في عِصَم
هاتيك أو حُلكٌ مُزَرْفنة*****عُقْرِبْنَ في الصفحاتِ كالحُمَم
باحتْ بأطرافٍ لها نُقُبٌ*****فبدتْ وسائرُها بمُكْتَتَم
هاتيك أو غَنَمٌ على قُضُبٍ***** بيضٍ يتيهُ بها على العُنَم
لجأتْ إلى وجنات شاكيةً*****ضيفيْن مِنْ ندم ومِنْ سدَم
لا بَلْ مُقَرَّعة ٍ بِمُنْكَرة*****صحَّتْ وقد كانتْ من التُّهَم
فحكتْ لجانيها وقاحتَهُ*****بالنَّكْتِ في الوَجَناتِ لا النَّغم
أو إثمدٌ وسَمَ البُكاءَ به*****حمرا مُضَرَّمة ً بلا ضرم
أجراهُ صدٌّ ثم حيَّرهُ*****عَطْفٌ نهاه بعدَ مُنسَجَم
فأقام بين محاجرٍ سرقَتْ*****حَدَقَ الظِّباء وبين مُلْتَثَم
مِنْ كُلِّ مُكْمَلة مُجَلَّلة ٍ*****بالحُسنِ من قَرْن إلى قَدَمْ
شجى الإزارُ لها برابية ٍ*****وجرى الوِشاح لها على هَضَم
مُنَيِتْ بخَصْمٍ مثلِها حَكَمٍ*****في كل قلبٍ أيَّما حكم
سيّان قيمتُها وقيمتُهُ*****في الحسن عند تفاوتِ القيم
ذي مُردة توفيك سُنَّتُهُ*****نورَ الهلالِ وصورة َ الصَّنم
لو مرَّ بالأجداث آونةً*****لجرتْ به الأرواحُ في الرِّمم
أو عُرِّضَتْ بُهَمُ الحروب له*****لرحِمْتَ ثمَّ مصارعَ البُهَمِ
أعجِبْ به يُهدي إلى رجمٍ*****حيَّا ويبعثُ صاحبَ الرَّجمِ
شُعِفَتْ به فأذاقها طرفاً*****مما تُذيقُ مُحالفَ الكتَم
فبكتْ بدمعٍ لا يُجادُ به*****إلا لذي قَدْرٍ من الألم
من مقْلة ٍ سقمَتْ فغايتُها*****إعداءُ ما فيها من السَّقم
مظلومة ٌ ظلاَّمة ٌ أبداً*****مُنيَتْ بِمُتَّهم بِمُتَّهم
يا للشقائق إنها قِسَمٌ*****تُزْهَى بها الأبصارُ في القِسَم
ما كان يُهدي مثلها تُحَفاً*****إلاَّ تَطَوُّلُ باريء النَّسَم
وهو الذي أهدى لنا حَسَنَاً*****ذا الحسنِ والإحسان في القُحم
ملكٌ تريكَ من السَّدَى يدُهُ*****ما لا يُصًوَّر منه في الوهَم
أعطى فأنطقَ كل ذي خَرَسٍ*****ودعا فأسمَعَ كُل ذي صمم
وأرى البليغَ قُصورَ مُبْلغِه*****فطوى شقا شِقهُ على وَكَم
أعطى كما أعطاهُ خالِقُهُ*****غَرضَ المُنَى ونهاية الهمم
فكأنما ضمنَتْ فضائلهُ*****خَرَسَ البليغِ ونُطْقَ ذي البكَم
يا أسفا إنْ بذَّهُ حَسَنٌ*****سبقَ القضاءُ ومِرَّة ُ الوذَم
لأبي مُحَمَّدٍ الحميدِ يدً*****خُلِقتْ لِسَحِّ الوَبْلِ والدِّيم
لله تلكَ يداً لقد جُعِلَتْ*****وفقاً لما فيه من الشِّيَم
ولقد تفاوتَ والمُفاخرُهُ*****كتفاوُتِ الوِجدان والعدم
ما زال سائله وسائلهُ*****مُتُيمِّمَي نارٍ على علم
من نورِ حكمتِهِ بمُضْطَرمٍ*****وبحورِ نائله بملتَطَمِ
قُصِرتْ عليه كتابة ٌ بيد*****وبهاجسٍ وكتابة ٌ بفم
أخَذَ المُعَلَّى فاستبدَّ به*****دونَ القِداحِ وليسَ بالزُّلَم
لكنهُ قلمٌ يسوسُ به*****جِيلْين من عُربٍ ومن عَجَمِ
يَمْرِيه خاطُرُه فيُمْطِرهُ*****ما شاء من نِعَمٍ ومن نِقَم
نَمْ يا أخا الحاجاتِ إنَّ له*****كرماً إذا ما نِمْتَ لم يَنَم
تتبسَّمُ الأشعارُ ضاحكة ً*****عنه فما تَفْتَرٌّ عن هَتَم
لولا افتنانُ النُّطْقِ في طُرُقٍ*****ما قال مِقْولُهُ سِوى نَعَم
حلَّتْ خلائقُهُ بُمُتَّسع*****فعُفاة ُ نائله بمُزْدَحم
يغدو جدا كفَّيْهِ مقتسماً*****ليصون عِرضاً غيرَ مقتسم
أغنى فلولا أنه نفسي*****لم أُغْشَ عَقوتَهُ سوى لمَم
لكنَّه الزادُ الذي اغتفرتْ*****فيه العقولُ فواحشَ النَّهم
للَّهِ كفُّكَ أيُّ مُلْتَمَسٍ*****للسائلين وأيُّ مُسْتَلم
ما إن تزالُ الدهرَ فوق يدٍ*****تَمْتاح نائلها وتحتَ فم
قل للخليفة ِ فُزْ بخدمته*****فلْتَغْنَينَّ به عن الخدم
ولينهضنَّ بفتْحِ ذي سُدَدٍ*****ممَّا عناكَ وسدِّ ذي ثُلَم
يُمْناً وحَزْماً غير ذي خلل*****وصريحَ نُصْحٍ غير مُتَّهمِ
وكفاكَ يمُن مُرَسَّحٍ فرجَتْ*****بركاتُهُ في غُمَّة ِ الغُمَم
من طرّقتْ ديمُ السماءِ له*****نُبذتْ إليه مقالدُ السّلم
قحطتْ فلما آن مَنْهَضُهُ*****جادتْ بِغَوْثِ الناس والنَّعِم
وكأنما إطلاقُ عُقْدتِه*****أرضى الزمانَ وكان ذا أضم
فغدتْ به الدنيا وما ظلمتْ*****مُفْتَرَّة ً عن كلِّ مُبْتَسم
لله ذاك اليُمْنُ إنَّ له*****في المُلْكِ حرفاً غيرَ مُدَّغِم
فاسعدْ بذاك اليُمْنِ واحظَ به*****واضمُمْ عليه الكفَّ من أمم
مِفتاح أبوابِ السماء يفي*****لك بافتتاح الأرضِ والأُمَم
واعضُدْ بذاك الرأي مَملكة ً*****تحتاجُ ظُلَّتُها إلى دِعَم
فلْتُنْصَرَنَّ على الطُّغاة ِ به*****ولْتُكْفَيَنَّ السيفَ بالقلم
ومُظفر وعظ العدا بِعِداً*****حانوا فأهداهمْ إلى أزم
نظرتْ إليه عيونُهُم فغدتْ*****تلك العيونُ مراتعَ الرَّخم
هل من وليٍّ غيرُ مُنْتَعِش*****هل من عدو غيرُ مُصْطِلم
هل من مُوَلٍ غيرُ مُقْتَبلٍ*****هل من شتيت غيرُ منتظم
لبس الزمانُ به شبيبته*****من بعد ما أشفى على الهرم
أيرود رائدُك الكُفاة َ وفي*****أدْنى ديارِك عَيْمة ُ العِيمَ
في ابن الوزير كلالُ بادرة*****تُرِضِي النُّهَى ومضاءُ مُعْتَزَم
أسدٌ إذا أسرى لمُقْتنِصٍ*****أسرى من الخطِّيِّ في أجم
فلِمَنْ يُسالِمُهُ سلامَتَهُ*****ولمن يُحاربُ عطْسَة ُ اللَّجَمِ
فوليُّهُ وعْلٌ على جبلٍ*****وعدوهُ جَزَرٌ على وضم
مُتَغَنَّم الضَّحكاتِ مُثْمِنُها*****وله لقاءٌ غيرٌ مُغْتَنَم
زجرتْ بني وهبٍ عقولهُم*****أنْ يعْرِضوا لمغصَّة اللُّقمِ
ودَعَتْهُمُ عوْداً نزاهتُهُمْ*****أن يَعْرِضوا لمصارعِ التُّخَم
شَدَّتْ بهم عُقَدُ الخلافة ِ فاش*****تدت وحُلَّت عُقْدة ُ الكظم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ*****وغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ
من بين أخضرَ لابس كُمَماً*****خُضْراً وأزهرَ غير ذي كُمَم
مُتلاحِق الأطرافِ مُتسقٍ*****فكأنَّه قد طُمَّ بالجَلم
مُتَبلِّجِ الضَّحواتِ مُشرِقها*****متأرِّجِ الأسحار والعَتَمِ
تَجِدُ الوحوشُ به كفايتَها*****والطيرُ فيه عتيدة ُ الطِّعَم
فظباؤُهُ تُضْحي بمُنْتَطَح*****وحمامُه تَضْحِي بمختصم
أحذى الأميرُ ربيعنا خُلُقاً*****يهمي إذا ما البرقُ لم يُشَم
فالقطْرُ ضربة ُ لازم قسما*****والصحوُ فيه تحِلَّة ُ القسم
والروضُ في قِطَعِ الزَّبَرْجَدِ والْ*****ياقوتُ تحت لآلىء ٍ تُؤم
طل يُرقرقهُ على ورق*****فكأنه در على لِمَم
حشد الربيعُ مع الربيع لهُ*****فغدا يهُزُّ أثائثَ الجُمم
والدولة ُ الزهراءُ والزمن ال*****مِزهار حسبك شافي قزم
إن الربيعَ لك الشَّباب وإنْ*****نَ الصيفَ يكسعه لكالهرَم
أشقائقَ النُّعمانِ بين رُبَى*****نُعمانَ أنتِ محاسنُ النِّعم
غدتِ الشقائقُ وهْي واصفة*****آلاءَ ذي الجبروتِ والعِظَم
تُرَفّ لأبصارٍ يَجُلْنَ بها*****لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحِكم
عِبرة لأفكارٍ بعثن لها*****لِيرَيْنَ كيف عجائبُ الحكم
شُعلٌ تزيدك في النهار سنًى*****وتُضيءُ في مُحْلَوْلك الظُّلمِ
أعجِبْ بها شُعلاً على فَحَمٍ*****لم تَشْتَعِلْ في ذلك الفحَم
تلك التي تُهوي لتلثَمَها*****وتَشمَّها بالأنفِ ذي الشَّمم
وكأنما لُمَعُ السوادِ إلى*****ما احْمَرَّ منها في ضُحَى الرِّهم
حَدَقُ العواشق وسِّطَتْ مُقَلاً*****َهَلَتْ وَعَلَّتْ من دُموعِ دَمِ
هاتيك أو خيلانُ غالية ٍ*****أضحتْ بها الوجنات في ذِمم
حذِرَتْ سِهَامَ العينِ حُمْرتُها*****فغدتْ من التَّسويدِ في عِصَم
هاتيك أو حُلكٌ مُزَرْفنة*****عُقْرِبْنَ في الصفحاتِ كالحُمَم
باحتْ بأطرافٍ لها نُقُبٌ*****فبدتْ وسائرُها بمُكْتَتَم
هاتيك أو غَنَمٌ على قُضُبٍ***** بيضٍ يتيهُ بها على العُنَم
لجأتْ إلى وجنات شاكيةً*****ضيفيْن مِنْ ندم ومِنْ سدَم
لا بَلْ مُقَرَّعة ٍ بِمُنْكَرة*****صحَّتْ وقد كانتْ من التُّهَم
فحكتْ لجانيها وقاحتَهُ*****بالنَّكْتِ في الوَجَناتِ لا النَّغم
أو إثمدٌ وسَمَ البُكاءَ به*****حمرا مُضَرَّمة ً بلا ضرم
أجراهُ صدٌّ ثم حيَّرهُ*****عَطْفٌ نهاه بعدَ مُنسَجَم
فأقام بين محاجرٍ سرقَتْ*****حَدَقَ الظِّباء وبين مُلْتَثَم
مِنْ كُلِّ مُكْمَلة مُجَلَّلة ٍ*****بالحُسنِ من قَرْن إلى قَدَمْ
شجى الإزارُ لها برابية ٍ*****وجرى الوِشاح لها على هَضَم
مُنَيِتْ بخَصْمٍ مثلِها حَكَمٍ*****في كل قلبٍ أيَّما حكم
سيّان قيمتُها وقيمتُهُ*****في الحسن عند تفاوتِ القيم
ذي مُردة توفيك سُنَّتُهُ*****نورَ الهلالِ وصورة َ الصَّنم
لو مرَّ بالأجداث آونةً*****لجرتْ به الأرواحُ في الرِّمم
أو عُرِّضَتْ بُهَمُ الحروب له*****لرحِمْتَ ثمَّ مصارعَ البُهَمِ
أعجِبْ به يُهدي إلى رجمٍ*****حيَّا ويبعثُ صاحبَ الرَّجمِ
شُعِفَتْ به فأذاقها طرفاً*****مما تُذيقُ مُحالفَ الكتَم
فبكتْ بدمعٍ لا يُجادُ به*****إلا لذي قَدْرٍ من الألم
من مقْلة ٍ سقمَتْ فغايتُها*****إعداءُ ما فيها من السَّقم
مظلومة ٌ ظلاَّمة ٌ أبداً*****مُنيَتْ بِمُتَّهم بِمُتَّهم
يا للشقائق إنها قِسَمٌ*****تُزْهَى بها الأبصارُ في القِسَم
ما كان يُهدي مثلها تُحَفاً*****إلاَّ تَطَوُّلُ باريء النَّسَم
وهو الذي أهدى لنا حَسَنَاً*****ذا الحسنِ والإحسان في القُحم
ملكٌ تريكَ من السَّدَى يدُهُ*****ما لا يُصًوَّر منه في الوهَم
أعطى فأنطقَ كل ذي خَرَسٍ*****ودعا فأسمَعَ كُل ذي صمم
وأرى البليغَ قُصورَ مُبْلغِه*****فطوى شقا شِقهُ على وَكَم
أعطى كما أعطاهُ خالِقُهُ*****غَرضَ المُنَى ونهاية الهمم
فكأنما ضمنَتْ فضائلهُ*****خَرَسَ البليغِ ونُطْقَ ذي البكَم
يا أسفا إنْ بذَّهُ حَسَنٌ*****سبقَ القضاءُ ومِرَّة ُ الوذَم
لأبي مُحَمَّدٍ الحميدِ يدً*****خُلِقتْ لِسَحِّ الوَبْلِ والدِّيم
لله تلكَ يداً لقد جُعِلَتْ*****وفقاً لما فيه من الشِّيَم
ولقد تفاوتَ والمُفاخرُهُ*****كتفاوُتِ الوِجدان والعدم
ما زال سائله وسائلهُ*****مُتُيمِّمَي نارٍ على علم
من نورِ حكمتِهِ بمُضْطَرمٍ*****وبحورِ نائله بملتَطَمِ
قُصِرتْ عليه كتابة ٌ بيد*****وبهاجسٍ وكتابة ٌ بفم
أخَذَ المُعَلَّى فاستبدَّ به*****دونَ القِداحِ وليسَ بالزُّلَم
لكنهُ قلمٌ يسوسُ به*****جِيلْين من عُربٍ ومن عَجَمِ
يَمْرِيه خاطُرُه فيُمْطِرهُ*****ما شاء من نِعَمٍ ومن نِقَم
نَمْ يا أخا الحاجاتِ إنَّ له*****كرماً إذا ما نِمْتَ لم يَنَم
تتبسَّمُ الأشعارُ ضاحكة ً*****عنه فما تَفْتَرٌّ عن هَتَم
لولا افتنانُ النُّطْقِ في طُرُقٍ*****ما قال مِقْولُهُ سِوى نَعَم
حلَّتْ خلائقُهُ بُمُتَّسع*****فعُفاة ُ نائله بمُزْدَحم
يغدو جدا كفَّيْهِ مقتسماً*****ليصون عِرضاً غيرَ مقتسم
أغنى فلولا أنه نفسي*****لم أُغْشَ عَقوتَهُ سوى لمَم
لكنَّه الزادُ الذي اغتفرتْ*****فيه العقولُ فواحشَ النَّهم
للَّهِ كفُّكَ أيُّ مُلْتَمَسٍ*****للسائلين وأيُّ مُسْتَلم
ما إن تزالُ الدهرَ فوق يدٍ*****تَمْتاح نائلها وتحتَ فم
قل للخليفة ِ فُزْ بخدمته*****فلْتَغْنَينَّ به عن الخدم
ولينهضنَّ بفتْحِ ذي سُدَدٍ*****ممَّا عناكَ وسدِّ ذي ثُلَم
يُمْناً وحَزْماً غير ذي خلل*****وصريحَ نُصْحٍ غير مُتَّهمِ
وكفاكَ يمُن مُرَسَّحٍ فرجَتْ*****بركاتُهُ في غُمَّة ِ الغُمَم
من طرّقتْ ديمُ السماءِ له*****نُبذتْ إليه مقالدُ السّلم
قحطتْ فلما آن مَنْهَضُهُ*****جادتْ بِغَوْثِ الناس والنَّعِم
وكأنما إطلاقُ عُقْدتِه*****أرضى الزمانَ وكان ذا أضم
فغدتْ به الدنيا وما ظلمتْ*****مُفْتَرَّة ً عن كلِّ مُبْتَسم
لله ذاك اليُمْنُ إنَّ له*****في المُلْكِ حرفاً غيرَ مُدَّغِم
فاسعدْ بذاك اليُمْنِ واحظَ به*****واضمُمْ عليه الكفَّ من أمم
مِفتاح أبوابِ السماء يفي*****لك بافتتاح الأرضِ والأُمَم
واعضُدْ بذاك الرأي مَملكة ً*****تحتاجُ ظُلَّتُها إلى دِعَم
فلْتُنْصَرَنَّ على الطُّغاة ِ به*****ولْتُكْفَيَنَّ السيفَ بالقلم
ومُظفر وعظ العدا بِعِداً*****حانوا فأهداهمْ إلى أزم
نظرتْ إليه عيونُهُم فغدتْ*****تلك العيونُ مراتعَ الرَّخم
هل من وليٍّ غيرُ مُنْتَعِش*****هل من عدو غيرُ مُصْطِلم
هل من مُوَلٍ غيرُ مُقْتَبلٍ*****هل من شتيت غيرُ منتظم
لبس الزمانُ به شبيبته*****من بعد ما أشفى على الهرم
أيرود رائدُك الكُفاة َ وفي*****أدْنى ديارِك عَيْمة ُ العِيمَ
في ابن الوزير كلالُ بادرة*****تُرِضِي النُّهَى ومضاءُ مُعْتَزَم
أسدٌ إذا أسرى لمُقْتنِصٍ*****أسرى من الخطِّيِّ في أجم
فلِمَنْ يُسالِمُهُ سلامَتَهُ*****ولمن يُحاربُ عطْسَة ُ اللَّجَمِ
فوليُّهُ وعْلٌ على جبلٍ*****وعدوهُ جَزَرٌ على وضم
مُتَغَنَّم الضَّحكاتِ مُثْمِنُها*****وله لقاءٌ غيرٌ مُغْتَنَم
زجرتْ بني وهبٍ عقولهُم*****أنْ يعْرِضوا لمغصَّة اللُّقمِ
ودَعَتْهُمُ عوْداً نزاهتُهُمْ*****أن يَعْرِضوا لمصارعِ التُّخَم
شَدَّتْ بهم عُقَدُ الخلافة ِ فاش*****تدت وحُلَّت عُقْدة ُ الكظم
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]