مواضيع × موضوع ..الموضوع الجديد ص19

أمانيـــز 05-06-2012 203 رد 22,514 مشاهدة
أ
>A<;16145780:
المرأة العاملـة....تحقيق التوازن











&#65279;في الماضي القريب كان عمل المرأة يقتصر عادة على مزاولة مهن معينة كالتدريس والتمريض والطب وكان يشكك بقدرات المرأة في ان تشق طريقها المهني او ان تنافس الرجل في ميادين عمل اخرى .

ولعل فكرة عمل المرأة باتت متغيرة اليوم عن السابق بعدما حققت المرأة نجاحا في مزاولة كثير من الاعمال التي قيل عنها سابقا انها لا تصلح سوى للرجل فالمرأة اليوم موجودة مع الرجل في جميع ميادين الحياة ولكن أخذ المرأة لهذا الدور لم يخل من بعض الاراء التي اخذت توجه الانتقاد لعمل المرأة وتحميلها الكثير من الانعكاسات السلبية على الحياة الاسرية فهناك من يحمل المرأة مسؤولية اهمال الاولاد وتربيتهم وهناك من يحملها مسؤولية اهمال واجباتها المنزلية ومسؤولية اخرى تتحملها المرأة بسبب عملها خارج المنزل وهي اهمال الزوج...

كثير من الازواج الذين تعمل زوجاتهم ما ان يتبادلوا اطراف الحديث بهذا الموضوع حتى تطفو على احاديثهم الشكوى والتذمر من عمل الزوجات الذي وفر في اغلب الحالات المساعدة المادية لميزانية الاسرة التي تساهم الزوجة العاملة بدفع جزء من مرتبها لتغطية نفقات الاسرة ولكن وحسب قول الازواج ان عمل المرأة عكس تأثيرا على دور الزوجة في تولي مهامها الاساسية التي خلقت من اجلها هذا مايراه السيد احمد قادر فيقول ردا على سؤال وجهناه لمجموعة من الرجال وهو ان كان يؤيد عمل المرأة؟
[COLOR=indigo]السيد كاروان رحيم يقول: اليوم هناك المرأة المتعلمة والتي حصلت على نصيب من التعليم الذي يؤهلها لنيل حقها المشروع في دنيا العمل ولكن المشكلة تكمن في احساس المرأة بمساواتها الكاملة مع الرجل والذي يغذي هذا الشعور لديها هو ممارستها الفعلية للعمل والشعور بالاستقلال المادي وهذا الامر يصعب على الزوج تحمله فهناك من الزوجات من تطالب بتقسيم المهام المنزلية اليومية بينها وبين الزوج وهذا الامر بالتأكيد لا يدعو الى الاحراج بقدر مايكون موضوع ينبع من عدم تعود الرجل العراقي عموما الذي يسعى ان يحافظ دوما على ماتربى عليه هو الذي يدعوه الى رفض هذه الفكرة من الاساس ناهيك ان بعض النساء اللواتي يهملن دورهن الكامل في الاسرة بحجة العمل وهذا ليس مقبولا عند جميع الازواج الذين ينشدون الراحة في منازلهم بعد يوم طويل من العمل وليس مقاسمة المرأة لاعمالها المنزلية التي كانت من حصتها منذ قديم الازل.[/COLOR]

[COLOR=red]النساء من جهتهن ينظرن لمشكلة عمل الزوجة بصورة ادق تفصيلا واغلب المشاكل تمثلت بعدم فهم الرجل الشرقي لطبيعة ظروف المرأة وعملها والذي دائما هو عرضة للاستهانة به من قبل الرجل هذا ماكدته التدريسية سهند يوسف والتي قالت المرأة التي تهتم بعملها تتهم بانها مقصرة تجاه بيتها وزوجها فماذا تفعل الزوجة لترضي رغبات الزوج الذي لايكف متذمرا من المرأة التي تتحمل مصاعب كثيرة لمواجهة الحياة فالمرأة اليوم تغيرت كما تغيرت وتيرة الحياة على سبيل المثال نفقات الاسرة في الماضي كانت تقع على عاتق الزوج اما اليوم وبسبب غلاء الاسعار اصبحت المراة شريكة اساسية في ادارة الجانب المالي للاسرة واصبحت تتحمل مع الرجل جزءا من تغطية نفقات المنزل والاولاد اضافة الى تغطية نفقاتها التي غالبا ما لا يتحملها الزوج بحجة انها نفقات غير ضرورية وتجدين بعد كل هذه الامور ان اغلب المشاكل التي تعترض طريق المرأة العاملة اسريا تكمن في عدم مساعدة الرجل لها وتحمل جزء من مسؤوليات البيت والاولاد وانا اتسأل ماذا يحصل لو تقاسم الرجل مع شريكة حياته جزء من الاعباء التي تتحملها المرأة ليعينها على مواصلة الحياة ومساعدتها لتصل الى النجاح في حياتها العملية ولماذا يجب على الزوجة فقط مساعدة الرجل لينجح اليس النجاح من حق الزوجة ايضا .[/COLOR]

الا ان [COLOR=darkorchid]فاضل ابراهيم كان له رأي آخر فيقول : ان المرأة هي من تستهين من بداية زواجها بتحقيق نجاحها المهني فمثلا المرأة لو كانت منذ البداية اتفقت على شكل الحياة مع زوجها لما كان هذا حالها اليوم هي التي جعلت زوجها يعتاد على نظام اسري معين وفجأة تريد تغييره وهذا لا يحصل دائما او يتطلب جهدا والرجل الشرقي بشكل عام يحرص على الالتزام بالعادات والتقاليد التي تربى عليها والتي تحرص على مكانة الرجل في المجتمع وللاسف دائما مايفهم الرجل هذه العادات بشكل خاطئ فمثلا لا نجد في عاداتنا مايعيب على الرجل مساعدة زوجته في جميع اعمالها سيما وانها اصبحت هي ايضا تساعده في مسؤولياته ولا ارى في عاداتنا ما يعارض نجاح المرأة سواء في دراستها او عملها وفي ديننا الاسلامي الكثير من الامثلة لنساء برعن في مجالات عدة ومنهن السيدة خديجة زوجة نبينا الكريم محمد ص والتي برعت في التجارة وكان الرسول الاعظم يعينها ويساعدها في عملها وكانت هي خير معين له على تحمل الشدائد والمصاعب . ورغم ان مشكلة عمل الزوجة تخطت المجتمع الشرقي وباتت تؤرق المجتمعات الغربية فهناك الكثير من الدراسات التي اجريت حول هذا الموضوع والتي من بينها دراسة اجرتها جامعة كامبرج البريطانية والتي بينت تزايد القلق من تأثير عمل المرأة على الحياة الاسرية والتي تقول فيها جاكلين سكوت التي اعدت الدراسة ان هناك ادلة تشير الى ان هناك نظرة الى عمل المرأة يكلفها هي واسرتها الكثير . هذه الدراسة وغيرها تؤكد ان المشكلة لا تعاني منها المرأة الشرقية لوحدها بل هي مشكلة تتطلب الكثير من الوعي لدى الزوج والزوجة لحلها ولكي توازن المرأة والتي هي نصف المجتمع بين دورها في المجتمع ودورها داخل الاسرة تحتاج الى بعض العوامل التي تساعدها في خلق هذا التوازن هذا مااكدته الباحثة الاجتماعية نيان علي : المرأة العاملة المتوازنة تكون غالبا كثيرة النشاط والاستقرار اكثر حتى من المرأة المتفرغة تماما للمنزل حيث تكون لها فرصة تحقيق الذات من خلال العمل والاحساس بالاستقرار النفسي والمادي فتقدم لابناءها مثالا طيبا يحتذى به ... [/COLOR]

وهناك بعض الآليات التي تساعد المرأة على خلق التوازن المطلوب في حياتها واهم هذه الآليات هي ترتيب الاولويات وهي نصيحة يجب ان تدركها المرأة وهي انه لايمكن تحقيق كل شيء في ان واحد فالمرأة يجب أن تراجع أولوياتها في كل فترة وفقا لظروف أسرتها لتستطيع التوفيق بين العمل والأسرة وبعض الأنشطة الأخرى ولتحقيق توازنها النفسي الذي بدونه لا تستطيع التميز في عملها اضافة الى إتباع المنهج الكيفي وليس الكمي في الحياة فالمهم هو كيفية تعظيم الاستفادة من أي وقت تملكه لأننا كثيرا ما نجد امرأة تشتكي من أنها ضحت بوظيفتها من اجل أسرتها في مرحلة معينة‏.ونكتشف انه لم يكن لها إضافة واضحة في هذه الفترة حيث لم تستغل وقتها مع أولادها الاستغلال الأمثل ‏في حين نجد امرأة عاملة متوازنة تستغل الأوقات القصيرة التي تقضيها مع أسرتها وأبنائها أفضل استغلال فتكون فعالة ومنتجة‏. فتحقيق التوازن بين البيت والعمل إذن مطلوب من المرأة العاملة لأن ذلك هو الفيصل في تمييز المرأة العاملة الناجحة عن غيرها.

F:





عزيزتي A
مشاركتك قيمة
ولكن اعذريني فلن يتم احتسابها
فالمسابقة قائمة على المقالات الخاصة بالعروسات
وليست على المنقول ..




ا
موضوع قيم
و يستحق المشاركة
ا
المرأة العاملة ..قصة كفاح ..و احلام تتحقق

غالباً ما أصبحنا نرى&#1648; النساء في شتى مجالات العمل و في جميع فروعهِ سيان
فهاهي معلمة و طبيبة و ممرضة و مهندسة و فوق هذا و ذاگ فهي زوجة و أم
المعادلة قد تبدو للوهلة الأولى&#1648; معقدة و قد يراها البعض من تعقيدات الحضارة
التي هبت علينا و أخرجت المرأة من گهف الرجل و وضعتها معهـُ جنباً إلى جنب

الاراء في هذا الموضوع متضاربة و كل شخص لديهـ وجهة نظر من واقع ما يراهـ
أنا أرى&#1648; بأن عمل المرأة أساس من أُسس بناءها لشخصيتها و گيانها و أرى&#1648; بأن
لا مانِع إطلاقاً من خُروجها لعملها .
و لكن مع السماح للمرأة بالعمل خارج منزلها فهناگ أعمدة لحياتها غير العمل يجب
تدعيمها حتى لا تخسر حياتها الخاصة فَلَديها بيتها و أبناءها و زوجها و في هذا الموقف
يجب ان تثبت المرأة جدارتها فتقوم بتوزيع المهام و تنظيم وقتها و إعطاء كلَّ ذي حَقٍ حقهـ
فلا يحصل منها تقصير بأيٍ من النواحي و هنا مَكمن الخطر بحيث لو لم تتمكن من موازنة
جميع الأمور فسينهار النظام كامل مخلفاً قلباً محطماً و إنسانة عجزت عن اكمال المسيرة .


المقال بقلم أُختكم " الدنيا دواارة"
ا
الدنيا دواارة;16147251:
المرأة العاملة ..قصة كفاح ..و احلام تتحقق

غالباً ما أصبحنا نرى&#1648; النساء في شتى مجالات العمل و في جميع فروعهِ سيان
فهاهي معلمة و طبيبة و ممرضة و مهندسة و فوق هذا و ذاگ فهي زوجة و أم
المعادلة قد تبدو للوهلة الأولى&#1648; معقدة و قد يراها البعض من تعقيدات الحضارة
التي هبت علينا و أخرجت المرأة من گهف الرجل و وضعتها معهـُ جنباً إلى جنب

الاراء في هذا الموضوع متضاربة و كل شخص لديهـ وجهة نظر من واقع ما يراهـ
أنا أرى&#1648; بأن عمل المرأة أساس من أُسس بناءها لشخصيتها و گيانها و أرى&#1648; بأن
لا مانِع إطلاقاً من خُروجها لعملها .
و لكن مع السماح للمرأة بالعمل خارج منزلها فهناگ أعمدة لحياتها غير العمل يجب
تدعيمها حتى لا تخسر حياتها الخاصة فَلَديها بيتها و أبناءها و زوجها و في هذا الموقف
يجب ان تثبت المرأة جدارتها فتقوم بتوزيع المهام و تنظيم وقتها و إعطاء كلَّ ذي حَقٍ حقهـ
فلا يحصل منها تقصير بأيٍ من النواحي و هنا مَكمن الخطر بحيث لو لم تتمكن من موازنة
جميع الأمور فسينهار النظام كامل مخلفاً قلباً محطماً و إنسانة عجزت عن اكمال المسيرة .


المقال بقلم أُختكم " الدنيا دواارة"


بالتوفيق غاليتي
ر
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

F:F:F:F:


موضوع رائع يستحق المشاركة مشكور حببيتي امانير وانفاس الفجرF:F:F:


المرأة العاملة


نجاح ام تحقيق



الذات في العمل أم الأسرة؟ الأطفال أم تحقيق


الأهداف الشخصية؟



اسئلة تطرحها على نفسها كل امرأة دخلت
مشوارها المهني



لايمكن التوفيق بين الامرين ممكن لكنه يتحقق



عادة على حساب المرأة، لأن نسبة عالية من

الازواج





غير مستعدون لتحمل مسؤولية القيام ببعض


الواجبات المنزلية كاعداد الطعام او تنضيف المنزل ....

ويُدل ذلك غالباً بأن الرجل ليست


لديه القدرة على تربية الأطفال، بالرغم من وجود
تجارب عديدة


أثبتت أن الأب قادر على رعاية أطفاله أن اراد


ذلك حقا.



عندما لا ينجح الطرفان في
التنسيق والتوفيق بين عملهما وتدبير الأمور


المنزلية، تضطر أكثر النساء الطموجات إلى

النجاح في مشوارهن المهني






إلى التخلي عن إنجاب الأطفال كي يستطعن


تحقيق ما يصبن




إليه. بعد التعب في الدارسة واجتياز الامتحان


لبلوغ هدا النجاح



وبصراحة هناك اسباب عديدة يمكن ان تجعل المرأة تحلم بتحقيق النجاح

والعمل رغم توفير الزوج لجميع مطالب الزوجة
تتمني الزوجه العمل لكي تكون لها مكانتها في

المجتمع وهناك فئة اخري تلجا للعمل لمساعدة

الطرف االاخر في الحياة ووهذا ليس عيب وهناك
فئة اخري من النساء تلجا للعمل لتربية الابناء
وتوفير كل وسائل الراحة لهم بعد موت اوانفصالها
مع الطرف الاخر وهناك فئة اخري تعمل
طول النهار وياتي الزوج ياخد كل ماجنته الزوجه
من غير رحمة



وهناك شي اخر أن المرأة العاملة تتمتع بصحة أفضل
بكثير من المرأة غير العاملة وهدا ما اكتشفته


الدراسات



وبصراحة من وجهتي نظري العمل شي رائع لكن


يجب علي أن المرأة العاملة ان تعطي العمل


والبيت قيمتهم وبهذا تكون قد حققت التوان بينهم














اختكم انثى لاتتكرر:o


م
وااااو انثئ لن تتكررر بديهاااا صوووتي عنجدد مقاال متميزززز وكااامل ومشااعر فيااضه
بتستحقققي التصوويت وتااابعي تقدددمك يااا تؤاامي
ر
ملكـة الثـلج;16147755:
وااااو انثئ لن تتكررر بديهاااا صوووتي عنجدد مقاال متميزززز وكااامل ومشااعر فيااضه
بتستحقققي التصوويت وتااابعي تقدددمك يااا تؤاامي




يسسسسسسسسسسسسلمووو تؤامي والله ماقصرتي

هداا شعور نابع من قلبي لاني اششوف ناس كثيرة علي هدا الحاال ومنهم اختي


يسسسسسسعدك ربي يالغاليهF:F:F:
ا
صبايا لو سمحتوا الرجاء اقتصار الردود فقط على المشاركات
دون الاحاديث الجانبيه:D:D
أ
انثى لـن تتكـرر;16147634:
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

F:F:F:F:


موضوع رائع يستحق المشاركة مشكور حببيتي امانير وانفاس الفجرF:F:F:


المرأة العاملة


نجاح ام تحقيق



الذات في العمل أم الأسرة؟ الأطفال أم تحقيق


الأهداف الشخصية؟



اسئلة تطرحها على نفسها كل امرأة دخلت
مشوارها المهني



لايمكن التوفيق بين الامرين ممكن لكنه يتحقق



عادة على حساب المرأة، لأن نسبة عالية من

الازواج





غير مستعدون لتحمل مسؤولية القيام ببعض


الواجبات المنزلية كاعداد الطعام او تنضيف المنزل ....

ويُدل ذلك غالباً بأن الرجل ليست


لديه القدرة على تربية الأطفال، بالرغم من وجود
تجارب عديدة


أثبتت أن الأب قادر على رعاية أطفاله أن اراد


ذلك حقا.



عندما لا ينجح الطرفان في
التنسيق والتوفيق بين عملهما وتدبير الأمور


المنزلية، تضطر أكثر النساء الطموجات إلى

النجاح في مشوارهن المهني






إلى التخلي عن إنجاب الأطفال كي يستطعن


تحقيق ما يصبن




إليه. بعد التعب في الدارسة واجتياز الامتحان


لبلوغ هدا النجاح



وبصراحة هناك اسباب عديدة يمكن ان تجعل المرأة تحلم بتحقيق النجاح

والعمل رغم توفير الزوج لجميع مطالب الزوجة
تتمني الزوجه العمل لكي تكون لها مكانتها في

المجتمع وهناك فئة اخري تلجا للعمل لمساعدة

الطرف االاخر في الحياة ووهذا ليس عيب وهناك
فئة اخري من النساء تلجا للعمل لتربية الابناء
وتوفير كل وسائل الراحة لهم بعد موت اوانفصالها
مع الطرف الاخر وهناك فئة اخري تعمل
طول النهار وياتي الزوج ياخد كل ماجنته الزوجه
من غير رحمة



وهناك شي اخر أن المرأة العاملة تتمتع بصحة أفضل
بكثير من المرأة غير العاملة وهدا ما اكتشفته


الدراسات



وبصراحة من وجهتي نظري العمل شي رائع لكن


يجب علي أن المرأة العاملة ان تعطي العمل


والبيت قيمتهم وبهذا تكون قد حققت التوان بينهم














اختكم انثى لاتتكرر:o








مشاركة قيمة
نشكرك عليها عزيزتي
ولكننا نعتذر عن عدم قبولها
فهي مقتطفات منقولة من عدة مصادر ..


د
[BACKGROUND="100 #999999"]
بسم اللــه الرحمــــن الرحـــيم


السلآم عليكـم ورحمـة اللـه وبركـاته...

خلق اللـه الأرض وهيأهـا وزينهـا لـ يبلونـا أينـا

احسن عمـلآ...

ظل الإِنسـان يدرس ويبحـث ويخترع من اجل الوصول إِلـى المستوى الذي يضمن لـه الحيـآة الكريمـة.

يتعـاقب الليل و النهـار ، وتسير عجـلة الأيـام ، ويكـبر الصغـار ، ويستقل كل منهـم بـ حيـاته لـ يكونوا (اربـاب اُسر ).

و في ظـل مستجدات العصر و مـا تمليـه من متطلبـات كـان لآبد من وجود " ركـنٌ" قوي

يستند إِليــه لتوفير متطلبـاتنـا اليوميـة من مأكلٍ ومشــرب

و سكن و عـلآج ... وتطول القـائمـة.

ومن هنـا ظهـرت حـاجــة ملحـة لأن يتقـاسما الرجل والمرأة مسؤليـة البحـث عن المـادة.

(المرأة العـاملة وتحقيق التوازن )

بعــد هـذه المقدمـة سـ اصحبكـم معي في استبيـان اجريتــه

مع شخصيـات تعيش او عـاشت اجـواء العمل.



* الآنســة ج / سبق لهـا العمل وهي الآن عـاطلة.

س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟

ج / نعـم وبنسبـة 100% .

س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟

ج / تحقيق ذاتهـا - تنمـي شعور المسؤليـة بـداخلهـا - تحقق التوازن لحيـاتهـا - تسـد احتيـاجـاتهـا الخـاصة.

وكـم هـو جميل عنـدما تقوم بـ إدخـار مـبلغ يقيهـا من ظروف الزمن.

س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟

ج / قـد لآ تقوم بعمـل توازن وبـالتــالي تستسلم للظروف سوآء كـانت مـادية او اجتمـاعية فـ تغلبهـا..

فـ يحـدث هنـاكـ تضارب في الشخصـية و الأسـلوب.

وقـد يحـدث ايضـآ ارتبـاكـ عائلي.

مثـال: قـد يوجـد طفل معاق او ام محتــاجة فـ من سيرتــب لهـم حيـاتهم او من يخدمهـم ؟

ومن السلبيـات كذلكـ " الهزة الإجتمـاعية " اللـتي سـ تحدث إذا كان المرتب لآ يفي بـ أن تدخر الموظفـة شيئـآ منه.


س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟

ج / تتعرف اولآ علـى طبيعـة العمل.

تضع ظروفهـا امـامهـا وظروف عملهـا وهل سـ ينـاسبهـا ام لأ..

هل المـادة اللـتي سـ تحصل عليهـا جيده وستحقق طموحـاتهـا ام لأ .

واخيرآ لآبـد و أن تكون اهـدافهـا متوافقه مع عـائلتهـا.



الآنســة امل " موظفـه سـابقـة"

س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟

ج / نعــم وبكل تأكيـد وبنسبـة 100%.

س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟

ج / * تحقيق عـلآقـات مع العمل و خارج العمل.

* تحقيق ذاتي.

* دخل مـادي.

*تغيير جو المنزل.

* قد تصل لأهـداف اخرى مثل إكمـال دراستهـا..

س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟

ج / - عندما لآ تقوم بعمل توازن بين واجبـات المنزل و واجبـات العمل.

- التأثير عـلى صحتهـا.

مثـال : الجلوس الطويل علـى المكتب قد يزيـد وزنهـا..

قـد تجهـد نفسهـا لدرجـة كبيرة .

-ضيـاع واجبـات اولآدهـا وحقوقهـم.

- نقل احـداث العمل إلى المنزل.

س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟

ج/ اولآ ترى احتيـاجـات ابنـائهـا واسرتهـا امـامهـا، وتضع أيضـآ عملهـا ومتطلبـاته امـامهـا.

وبعـدهـا تقرر هل سـ تستطيع الموازنــة بينهمـا.. إذا كان الجواب نعم تتـقدم أمـا إذا كـان الجواب لأ

تحتاول ان تغير في نظـام العمل حتى يتوافق مع شروط ومتطلبات اسرتهـا.

و شيء آخر وهـو أن تقوم بـ موافقة ظروف المنزل تبعـآ لـ شروط عملهـا..



ربـة منزل و سـت الحبايب مـآمـآ الغــالية "..

س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟

ج / نـعم وبنســبة 50%

س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟

ج / * أن المراة تكـسب المـال الذي سـ يغنيهـا عن الرجل فـ تستطيع قضــآء متطلبـاتهـا

الشخصية دون الرجوع إِليــه.

س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟

ج / انهـا حتمـآ سـ تهمل في بيتهـا و اولآدهـا..

س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟

ج / بـ تنظيم الوقت.


(ام ريـان) موظفـة ..

س /هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟

ج / نعم وبنسبة 100%

س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟

ج / * مسـاهمـة فـ المصـاريف.

* تُشعـر المراة بـ السعـادة.

*ضمـآن للـمستقبل.

*مسـاعـدة الغير.

* تلبيـة متطلبـات ابنـائهـا..


س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟


ج / لآ يـوجـد شيء اسمـه سلبيــات لكن قـد يكون هنـاكـ نوع من التقصير.


س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟


ج / - لآبـد أن يكون هنـاك عـاملة منزليـة حتى تهتم بـ نظـافة المنزل .

- عـدم تضييع الوقـت سوآء بمشـاهـدة التلفـاز او زيـادة اوقـات الراحــة.

- اللجـوء إلى اللـه سبحـانه وتعـالى عند الوقوع في اي عثرة .


مداخـلة من احـد محـارمي :


(ابو يوسف) : انـا لآ أؤيد عمل المرأة " نهــائيـآ "

لأنـــه سـ يصبح هنـاكـ خلل كبير.

فـ المرأة سكـن و الأم هي مربيـــة لأطفـالهـا و النفقـة هي مسؤوليــة الرجل "فقط"



(ام الأميرة) غير موظفـة..

س / هـل تؤيدي أن تكون المرأة عـامله ؟؟

ج / لنفـسي أبدآ لآ أؤيـد امـا لغيري فـ بحسب امكـانيات و قدرات كل امراة..

س / مـاهي الإِيجـابيـات اللـتي تنـالهـا المرأة في حال خوضهـا مجـال العمل ؟؟

ج / * إذا لم يجـد الزوج وظيفــة.

* إذا كـان راتب الزوج لآ يفي بـ المتطلبـات الضروريـة.

*إذا كان الزوج مستهتــر.


س / مـاهي السلبيـات اللـتي قد تحدث إذا خـاضت المرأة مجـال العمل ؟؟

ج / - اهمـالهـا لبيتهـا واولادهـا بسبب وقت العمل.

- سـ يكون هنـاك تقصير كبير وإذا لم يكن الزوج متفهم قد يتزلزل المنزل.

- قـد يكون العمل في مناطق نــائيـة وهـذا يجر ويلآت كثيرة.

- قـد يستحوذ الزوج على كل راتبهـا ولآ يعطيهـا شيء منه!!


س / إذآ كيف تقوم المرأة العـاملة بـ عمل الموازنـة بين منزلهـا و وظيفتهـا..؟؟


ج / لآبد من وجـود عـاملة منزليـة.

تفهـم الزوج.

تقسيـم الوقت و تنظيـــمه.


واخيرآ كـان سؤالـي موجه لطفل امراة عـامله يبلغ من العمر 10 سنوات...


س / ايهمـا اجمل عندمـا كـانت امك معك بـ المنزل ام الآن بعد ان اصبحـت موظفـة ؟؟

ج / لآ قبل كـان اجمل.

س / لمـاذا فهي الآن تحضر لكـ كل مـ تريده من العـاب وغيره ..؟؟

ج / لآ اريـد الألعـاب اريدهـا ان تبقى معـنـا !!



وهـكذا انتهـى استبيـاني وبـ التـالي موضوعـي.

واردت بـ ذلكـ أن انقل لكن الصورة الحقيقيــة لـ مجتمعي

متـأسفـة للإطـالة.


ولكـن يبقى هـذا الموضوع مـابين رفض وقبول لأنــه يعني الأسرة جميعهــا...

قـال تعـالى :


... وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ’’



رجـآء حــار لكل من تمر من هنـا أن تدعوا لأخواتنـا واخواننـا و(امهـاتنـا) وابـائنـا و اطفـالنـا في

سوريــا بـ النصر القريب..آللهــم انصرهـم واحمـي اعراضهــم و آمن خوفهــم و اطعـم جـائعهـم.



محبــة عــروس : دنيـا الالــم.
[/BACKGROUND]
~
~/~









[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/393060/21340649310.jpg"]






السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


لا يخفى على مسامعنا وقرائاتنا الكثيرة أن الحياة في العصور القديمة (خاصة قبل القرون العشرينية) كانت تعتمد على الرجل وعلى سلطته، من غير أن تتدخل في شؤونه المرأة، على عكس الوقت الحالي حيث صار يعرف المجتع والعالم أجمع انفتاحاً جعل المرأة تشارك الرجل كافة أموره وتتخذ مثله القرارات اللازمة، وتشاركه العمل مادمت قادرة عليها، إضافة إلى دورها داخل الأسرة واهتمامها بالزوج والأبناء.
لكن هل هي امرأة ناجحة فعلاً؟
وهل يمكنها أن تحقق التوازن بين عملها الخارجي وعملها داخل الأسرة؟.

إن المرأة ما قبل الإسلام كانت تعيش حياةً وحشية بوسط جاهلي، لا يعلم غير ان المرأة تحت سطوة الرجل، حيث كان لهذا الأخير أن يتصرف بحقوقها وحريتها كما يرغب ويشاء، فيبيعها كالسلعة لمن يدفع أكثر وقد يكون الثمن بخس جداً، وأن يقرضها لأحدهم من أجل المعاشرة أو السهر في الليالي الإحتفالية، أو أن يقتلها [COLOR=SlateGray]فيستفيد من لحمها للبيع، وقد كان عليها ان تطيع الزوج والأب والأخ وأن تنفذ الأوامر مهما كانت قاسية او ظالمة في حقها، فهي كانت خادمة للرجل في أي شيء، وقد كانت محرومة من أبسط حقوقها وهي التدريس والتعلم، فدورها ينحصر في طاعة زوجها بأي كان والإعتناء به وبالأولاد أي ان عملها لا يخرج عن نطاق الأسرة، فقد كانت حياتها جحيماً مظلم بلا شعاع واح من الرحمة والرأفة.

لكن عند ظهور الإسلام، صار للمرأة عنواناً وقيمة في المجتمع، وصارت تتمتع بالحقوق التي لم تكن تحلم بها قط، حيث أن الإسلام قد حماها من الأعمال الظالمة في حقها والممارسات المجحفة التي كانت رائجة في عصور الجاهلية كقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " النساء:19، كما أنه قد جعل لها نصيباً في الإرث، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ " النساء:11

كما ان الإسلام جعل المرأة شقيقة الرجل، أي انها متساوية معه في الحقوق، ولا حق لأحد أن يهينها، او يسبها، او يشتمها، او يضربها لقوله صلى الله عليه وسلم:"إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم" (رواه أحمد)، وقال عليه الصلاة والسلام:" استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا"(وراه الترمذي).

هذا فضلاً على ان المرأة في عهد الإسلام لم تكن تقتصر فقط على أعمالها الأسرية (أي العناية بزوجها وأولادها)، بل كانت أمهات المؤمنين والصحابيات تخرجن وتشاركن في الغزوات مع الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد كان دورهن غالباً يتمثل في مناولة الطعام والشراب ومعالجة جرحى المسلمين... فقد روي عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قال: «لمّا كانَ يومُ أُحُدٍ انهزَمَ الناسُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم. قال: ولقد رأيتُ عائشة بنتَ أبي بكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنهما لمَشمِّرَتان أرَى خَدَمَ سُوقِهنَّ تَنقُزان القِرَب ـ وقال غيرُهُ: تَنقُلانِ القِرَبَ ـ على متونِهما ثمَّ تُفِرغانِه في أفواهِ القوم، ثمَّ ترجعانِ فتمْلآنِها ثمَّ تَجيئانِ فتُفْرغانه في أفواهِ القَوم». وفي حديث ابن عباس عند مسلم «كان يغزو بهن فيداوين الجرحى».
كما أنها شاركت أيضاً في محاربة العدو اثناء الغزوة، كمشاركة أم عمارة التي قاتلت وحاربت في غزوة أحد بالسيف بنفسها دفاعا عن النبي عليه الصلاة والسلام.
وهذا يظهر مدى قدرة المرأة على أن تشارك الرجل حتى في أخطر الاعمال والتي هي التضحية بالدم والقتال، وهو دليل على انها قادرة على التدخل في الشؤون الإجتماعية بكل ثقة.


في وقتنا الحالي، نشهد الوضع الذي صارت عليه المرأة، والتغيير الجد ملحوظ الذي عرفته حياة المرأة، فإن سرقنا نظرة من نافذة غرفتنا لمدة وجيزة أكيد أننا سنفهم أن مرأة اليوم هي تلكَ الطالبة، والزوجة، والأم، والأستاذة، والدكتورة، وصاحبة المتجر، وقائدة الفريق، والممثلة، ورائدة الفضاء، وصاحبة الكلمة، وصاحبة المشورة....إلخ، أي أنها صارت باختصار شديد هي سيدة المجتمع... فقد صرنا نجد بصماتها في كل البقاع حولنا، نجدها ملكة البيت، لا تقصر من جهدها مع فلذات كبدها، من حيث النظافة، وتقديم الطعام، والسهر عند المرض، وكذا إعطائها للحنان ما يحتاج ابنها، ولتكون الأم الثانية لزوجها، وتكون له الزوجة والحبيبة. ونجدها هناكَ ترتدي ملابسها الأنيقة والمشرفة، لتخرج وتتجها إلى مكتبها بكل شوق وحب لعملها خارج البيت. فترفع القضية للمحكمة وتقف بكل ثقة أمام المحام المنافس فتدافع عن موكلها لتربح القضية وتعيد الحق لصاحبه، ونجدها بوسط كل تلكَ التنبيهات والأصوات التي توحي إلى خطورة حالة ذلكَ الشخص هناك، فتذهب مسرعة لتنقذ حياته ولا تدعه يرحل من بين الأيدي. ونلمحها هناكَ على الكرسي وسط الرجال بمؤتمر اللقاء تعطي رأيها وتفتي بقراراتها التي تفيد الكل، والكل هناكَ يخذ بأمرها ورأيها. ونحترمها هناكَ حيث عطر الكفر يفوح وهي تعمل جاهدا لتعطر ذلكَ العطر بعطر الهداية والإسلام وترشد المسيحي، واليهودي، والكاثوليكي إلى طريق الرشد والصلاح.

وليس لأحد أن ينكر دور المرأة في النضال من أجل القضية والحرية، تقف مع الحشد مواجهة القوات، فترفع صوتها ليسمع العالم ويعلم انها امرأة قادرة على مالم يقدر عليه الرجال وقادرة على المشاركة في الثورة وإنجاحها حتماً، ففعلاً كم من امرأة تطعم ابنها وتحممه وتجعله يخلد نائما، بعد تنظيفها للبيت، وغسلها للملابس وكيها، وترتيب البيت، تخرج للشارع فتشارك في الثورة لتساهم في القضاء على الفساد السياسي داخل مجتمعها بروح شجاعة وقوية، كي يخجل ذلكَ الرجل الذي لا يعرف غير السهرات والسفر والترفيه مع الأصحاب، بينما الجنس الآخر يقاوم ويموت من أجل قضية واحدة تهم العالم كله. فكم هي رائعة تلكَ المرأة في "فلسطين - تونس - مصر - ليبيا - سوريا...".

إن المرأة حقا تتركُ بصمتها داخل الوسط الأسري، الإجتماعي، السياسي، الفني، الديني...، فمادامت هي انسانة تتميز بجسد وقوة وفكر وعاطفة فأكيد أنها ستفلح في عملها ودروها، تفيد وتستفيد، تُربى وتربي، يُعطى لها وتعطي، تُسَاعَدُ وتسَاعِدُ، وخير دليل هو احتفالها بيومها العالمي 08/03 من كل سنة، وذلكَ اعترافا بمجهودها داخل أسرتها وداخل مجتمعها أجمع، ولشكرها على توفيقها بين خدمة نفسها، وبين خدمة أسرتها وبين خدمة المجتمع الخارجي.

بالأخير، تتراكم الآراء والمواقف التي تتحدث عن المرأة التي هي ربة ذلكَ البيت، وخادمة ذلكَ المجتمع، فلا يجد العقل والقلب أي عبارة يقدمها لكل امرأة حققت ذاتها لتحقق سعادة المجتمع غير أن نرفع لها قبعتنا احتراما وتقديراً لها.[/COLOR]



بريشة:
عِطْرُ البَراءَة.
:f:




[/BACKGROUND]

A
..
دنيا الألم ..
مشاركة مختلفة حقاً ..
أهلاً بكِ
وتمنياتي لكِ بالتوفيق
F:
A
~. عِطْرُ آلبَرآءَةِ .~
شكراً لمشاركتك هنا
أسعدنى تواجدك
تمنياتي لكِ بالتوفيق
F:
A
ـ انتهى وقت المشاركات ـ
لقراءة المشاركات الرجاء التفضل هنا
المشاركات في مواضيع × موضوع (3) للتصويت
بالتوفيق للجميع
ل
اقدم صوتي للأخت دنيا الالم
م
صوتي لدنيا الالم
«
دنيـا الالــم.

بلا مناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازع مع تمنياتي للجميع بالتوفيق وشكر لكاتبة الموضوع
S
كلهم مكتوبين بشكل رائع

اصوت ل "عطر البراءة"
م
أمنح صوتي للأخت عطر البراءة
م
احتررررررررت كتيرررررررررررر

عنجد دنياااا الالم وعطرر البراء وانثى لن تتكرر كللللللللللللهم مواضييعهم مميززززززززززززززه

عننجددد وصوووتي لــــــ التلاااتاااي ههههههههههههههـ>> بسم الله اصووت ل انثى لن تتكرر
X