السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتهى التصويت على الموضوع ..
شكراً لكل من شاركتنا
مواضيع × موضوع ..الموضوع الجديد ص19
A
20-06-2012 | 11:06 PM
م
20-06-2012 | 11:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبانتهاء وقت التصويت نعلن لكن عضواتنا الكريمات ...
نتيجة التصويت :
6 أصوات لأنفاس الفجر
5 أصوات لأسيرة الغربة
صوت واحد لفجر البشيري
صوتين لـِ princess amora:
وهكذا تكون فائزتناAnfas Elfajer
ألف ألف مبروك للغالية أنفاس
وبالفعل كان موضوعها شامل ورائع
وقد كانت كل مواضيع المشتركات رائعة
نتمنى لهن حظ أوفر في المرات القادمة
وبانتهاء وقت التصويت نعلن لكن عضواتنا الكريمات ...
نتيجة التصويت :
6 أصوات لأنفاس الفجر
5 أصوات لأسيرة الغربة
صوت واحد لفجر البشيري
صوتين لـِ princess amora:
وهكذا تكون فائزتناAnfas Elfajer
ألف ألف مبروك للغالية أنفاس
وبالفعل كان موضوعها شامل ورائع
وقد كانت كل مواضيع المشتركات رائعة
نتمنى لهن حظ أوفر في المرات القادمة
A
20-06-2012 | 11:36 PM
A
21-06-2012 | 05:53 PM
مساؤكن معطر بذكر الرحمن غالياتي
موضوعنا الجديد المطروح للنقاش هو ..
(( المرأة العاملة .. وتحقيق التوازن ))
---------------------
مقدمة بسيطة ..
تخرج الكثير من النساء في أيامنا هذه للعمل ولكل منها أسبابها الخاصة
فبعضهن يرين أنه تحقيقا لذاتها واستقلالها المادي عن زوجها أو أسرتها بشكل عام
البعض الآخر يحتاج للعائد من هذا العمل بالفعل ولأسباب أخرى عديدة
ولا ينكر أحدنا أن السيدات العاملات يقتطعن من وقت أسرهن وأطفالهن لتأدية تلك الأعمال
بعضهن بالفعل حقق توازن جيد والبعض الآخر لم يستطع
غالياتي اكتبن رأيكن في الموضوع ووجهة نظركن للطريقة المثلى لتحقيق التوازن المطلوب
ودي لكن
موضوعنا الجديد المطروح للنقاش هو ..
(( المرأة العاملة .. وتحقيق التوازن ))
---------------------
مقدمة بسيطة ..
تخرج الكثير من النساء في أيامنا هذه للعمل ولكل منها أسبابها الخاصة
فبعضهن يرين أنه تحقيقا لذاتها واستقلالها المادي عن زوجها أو أسرتها بشكل عام
البعض الآخر يحتاج للعائد من هذا العمل بالفعل ولأسباب أخرى عديدة
ولا ينكر أحدنا أن السيدات العاملات يقتطعن من وقت أسرهن وأطفالهن لتأدية تلك الأعمال
بعضهن بالفعل حقق توازن جيد والبعض الآخر لم يستطع
غالياتي اكتبن رأيكن في الموضوع ووجهة نظركن للطريقة المثلى لتحقيق التوازن المطلوب
ودي لكن
د
21-06-2012 | 07:20 PM
اختيار موفق..وموضوع دسم ..سلمت ِ
A
21-06-2012 | 09:27 PM
..
موضوعٌ مهم ..
يتدخل في صلب هيكل الأسرة
ما بين البناء والهدم
اختيارٌ متميّز
بإنتظار فيضِ المشاركات
دمتِ بخير
موضوعٌ مهم ..
يتدخل في صلب هيكل الأسرة
ما بين البناء والهدم
اختيارٌ متميّز
بإنتظار فيضِ المشاركات
دمتِ بخير
A
21-06-2012 | 10:07 PM
د. في عينيك عنواني
أشكر لك حضورك الراقي غاليتي
أنتظر مشاركتك في موضوعنا والتي أعتقد فعلا أنها ستكون مختلفة ومميزة
AŢнβA
شكرا لك عزيزتي
بالفعل موضوع يستحق إلقاء الضوء
ننتظر مشاركات عروساتنا المبدعات
F:
أشكر لك حضورك الراقي غاليتي
أنتظر مشاركتك في موضوعنا والتي أعتقد فعلا أنها ستكون مختلفة ومميزة
AŢнβA
شكرا لك عزيزتي
بالفعل موضوع يستحق إلقاء الضوء
ننتظر مشاركات عروساتنا المبدعات
F:
م
21-06-2012 | 10:12 PM
المرأة العاملة وقضية التوازن هو موضوع الساعة وكل ساعة
موضوع يستحق المشاركة إن توفر لدي الوقت
مشكورة غاليتي على الإختيار الجيد
والله يعطيكِ العافية
موضوع يستحق المشاركة إن توفر لدي الوقت
مشكورة غاليتي على الإختيار الجيد
والله يعطيكِ العافية
A
22-06-2012 | 12:02 AM
ماذا اقول;16143620:المرأة العاملة وقضية التوازن هو موضوع الساعة وكل ساعة
موضوع يستحق المشاركة إن توفر لدي الوقت
مشكورة غاليتي على الإختيار الجيد
والله يعطيكِ العافية
وأنا أنتظر مشاركتك على أحر من الجمر غاليتي
قلم يستحق الانتظار
F:
ا
22-06-2012 | 03:27 AM
اختيار موفق جدا
ووالقضيه جدا مهمه وحساسه
فكثيرا من نسائنا العاملات للاسف لم تسطتع ان توازن بين عملها ومسؤولياتها الاخرى
فتحقيق التوازن بين العمل والحياه الشخصيه سيكون عاملا حيويا يؤثر بشكل مباشر على نفسيه المراه العامله
فهي تتحمل اعباء وتتحمل ضغوط في كثير من الاحيان تفوق طاقتها وتحملها فهي بحاجه الي تنظيم والترتيب لتحقق التوازن الذي يضمن لها الراحه والاستقرار النفسي
بانتظار مبدعاتنا وكتابتهن
ووالقضيه جدا مهمه وحساسه
فكثيرا من نسائنا العاملات للاسف لم تسطتع ان توازن بين عملها ومسؤولياتها الاخرى
فتحقيق التوازن بين العمل والحياه الشخصيه سيكون عاملا حيويا يؤثر بشكل مباشر على نفسيه المراه العامله
فهي تتحمل اعباء وتتحمل ضغوط في كثير من الاحيان تفوق طاقتها وتحملها فهي بحاجه الي تنظيم والترتيب لتحقق التوازن الذي يضمن لها الراحه والاستقرار النفسي
بانتظار مبدعاتنا وكتابتهن
د
23-06-2012 | 02:50 PM
موضـوع مهـم.
و احـب اقرأ فيـه.
بـ إذن اللـه مشـاركـة يـ أختي الغـالية "انفـآس الفجـر"
وارجـو من اللـه التوفيـق ويبـاركـ لنـا في اوقـاتنـا وقواتنــا ليتسنـى لي كتابة مـ لـديّ.
شكـرآ للجميــع :f:
و احـب اقرأ فيـه.
بـ إذن اللـه مشـاركـة يـ أختي الغـالية "انفـآس الفجـر"
وارجـو من اللـه التوفيـق ويبـاركـ لنـا في اوقـاتنـا وقواتنــا ليتسنـى لي كتابة مـ لـديّ.
شكـرآ للجميــع :f:
&
23-06-2012 | 06:18 PM
المرأة العاملـة....تحقيق التوازن

في الماضي القريب كان عمل المرأة يقتصر عادة على مزاولة مهن معينة كالتدريس والتمريض والطب وكان يشكك بقدرات المرأة في ان تشق طريقها المهني او ان تنافس الرجل في ميادين عمل اخرى .
ولعل فكرة عمل المرأة باتت متغيرة اليوم عن السابق بعدما حققت المرأة نجاحا في مزاولة كثير من الاعمال التي قيل عنها سابقا انها لا تصلح سوى للرجل فالمرأة اليوم موجودة مع الرجل في جميع ميادين الحياة ولكن أخذ المرأة لهذا الدور لم يخل من بعض الاراء التي اخذت توجه الانتقاد لعمل المرأة وتحميلها الكثير من الانعكاسات السلبية على الحياة الاسرية فهناك من يحمل المرأة مسؤولية اهمال الاولاد وتربيتهم وهناك من يحملها مسؤولية اهمال واجباتها المنزلية ومسؤولية اخرى تتحملها المرأة بسبب عملها خارج المنزل وهي اهمال الزوج...
كثير من الازواج الذين تعمل زوجاتهم ما ان يتبادلوا اطراف الحديث بهذا الموضوع حتى تطفو على احاديثهم الشكوى والتذمر من عمل الزوجات الذي وفر في اغلب الحالات المساعدة المادية لميزانية الاسرة التي تساهم الزوجة العاملة بدفع جزء من مرتبها لتغطية نفقات الاسرة ولكن وحسب قول الازواج ان عمل المرأة عكس تأثيرا على دور الزوجة في تولي مهامها الاساسية التي خلقت من اجلها هذا مايراه السيد احمد قادر فيقول ردا على سؤال وجهناه لمجموعة من الرجال وهو ان كان يؤيد عمل المرأة؟
[COLOR=indigo]السيد كاروان رحيم يقول: اليوم هناك المرأة المتعلمة والتي حصلت على نصيب من التعليم الذي يؤهلها لنيل حقها المشروع في دنيا العمل ولكن المشكلة تكمن في احساس المرأة بمساواتها الكاملة مع الرجل والذي يغذي هذا الشعور لديها هو ممارستها الفعلية للعمل والشعور بالاستقلال المادي وهذا الامر يصعب على الزوج تحمله فهناك من الزوجات من تطالب بتقسيم المهام المنزلية اليومية بينها وبين الزوج وهذا الامر بالتأكيد لا يدعو الى الاحراج بقدر مايكون موضوع ينبع من عدم تعود الرجل العراقي عموما الذي يسعى ان يحافظ دوما على ماتربى عليه هو الذي يدعوه الى رفض هذه الفكرة من الاساس ناهيك ان بعض النساء اللواتي يهملن دورهن الكامل في الاسرة بحجة العمل وهذا ليس مقبولا عند جميع الازواج الذين ينشدون الراحة في منازلهم بعد يوم طويل من العمل وليس مقاسمة المرأة لاعمالها المنزلية التي كانت من حصتها منذ قديم الازل.[/COLOR]
[COLOR=red]النساء من جهتهن ينظرن لمشكلة عمل الزوجة بصورة ادق تفصيلا واغلب المشاكل تمثلت بعدم فهم الرجل الشرقي لطبيعة ظروف المرأة وعملها والذي دائما هو عرضة للاستهانة به من قبل الرجل هذا ماكدته التدريسية سهند يوسف والتي قالت المرأة التي تهتم بعملها تتهم بانها مقصرة تجاه بيتها وزوجها فماذا تفعل الزوجة لترضي رغبات الزوج الذي لايكف متذمرا من المرأة التي تتحمل مصاعب كثيرة لمواجهة الحياة فالمرأة اليوم تغيرت كما تغيرت وتيرة الحياة على سبيل المثال نفقات الاسرة في الماضي كانت تقع على عاتق الزوج اما اليوم وبسبب غلاء الاسعار اصبحت المراة شريكة اساسية في ادارة الجانب المالي للاسرة واصبحت تتحمل مع الرجل جزءا من تغطية نفقات المنزل والاولاد اضافة الى تغطية نفقاتها التي غالبا ما لا يتحملها الزوج بحجة انها نفقات غير ضرورية وتجدين بعد كل هذه الامور ان اغلب المشاكل التي تعترض طريق المرأة العاملة اسريا تكمن في عدم مساعدة الرجل لها وتحمل جزء من مسؤوليات البيت والاولاد وانا اتسأل ماذا يحصل لو تقاسم الرجل مع شريكة حياته جزء من الاعباء التي تتحملها المرأة ليعينها على مواصلة الحياة ومساعدتها لتصل الى النجاح في حياتها العملية ولماذا يجب على الزوجة فقط مساعدة الرجل لينجح اليس النجاح من حق الزوجة ايضا .[/COLOR]
الا ان [COLOR=darkorchid]فاضل ابراهيم كان له رأي آخر فيقول : ان المرأة هي من تستهين من بداية زواجها بتحقيق نجاحها المهني فمثلا المرأة لو كانت منذ البداية اتفقت على شكل الحياة مع زوجها لما كان هذا حالها اليوم هي التي جعلت زوجها يعتاد على نظام اسري معين وفجأة تريد تغييره وهذا لا يحصل دائما او يتطلب جهدا والرجل الشرقي بشكل عام يحرص على الالتزام بالعادات والتقاليد التي تربى عليها والتي تحرص على مكانة الرجل في المجتمع وللاسف دائما مايفهم الرجل هذه العادات بشكل خاطئ فمثلا لا نجد في عاداتنا مايعيب على الرجل مساعدة زوجته في جميع اعمالها سيما وانها اصبحت هي ايضا تساعده في مسؤولياته ولا ارى في عاداتنا ما يعارض نجاح المرأة سواء في دراستها او عملها وفي ديننا الاسلامي الكثير من الامثلة لنساء برعن في مجالات عدة ومنهن السيدة خديجة زوجة نبينا الكريم محمد ص والتي برعت في التجارة وكان الرسول الاعظم يعينها ويساعدها في عملها وكانت هي خير معين له على تحمل الشدائد والمصاعب . ورغم ان مشكلة عمل الزوجة تخطت المجتمع الشرقي وباتت تؤرق المجتمعات الغربية فهناك الكثير من الدراسات التي اجريت حول هذا الموضوع والتي من بينها دراسة اجرتها جامعة كامبرج البريطانية والتي بينت تزايد القلق من تأثير عمل المرأة على الحياة الاسرية والتي تقول فيها جاكلين سكوت التي اعدت الدراسة ان هناك ادلة تشير الى ان هناك نظرة الى عمل المرأة يكلفها هي واسرتها الكثير . هذه الدراسة وغيرها تؤكد ان المشكلة لا تعاني منها المرأة الشرقية لوحدها بل هي مشكلة تتطلب الكثير من الوعي لدى الزوج والزوجة لحلها ولكي توازن المرأة والتي هي نصف المجتمع بين دورها في المجتمع ودورها داخل الاسرة تحتاج الى بعض العوامل التي تساعدها في خلق هذا التوازن هذا مااكدته الباحثة الاجتماعية نيان علي : المرأة العاملة المتوازنة تكون غالبا كثيرة النشاط والاستقرار اكثر حتى من المرأة المتفرغة تماما للمنزل حيث تكون لها فرصة تحقيق الذات من خلال العمل والاحساس بالاستقرار النفسي والمادي فتقدم لابناءها مثالا طيبا يحتذى به ... [/COLOR]
وهناك بعض الآليات التي تساعد المرأة على خلق التوازن المطلوب في حياتها واهم هذه الآليات هي ترتيب الاولويات وهي نصيحة يجب ان تدركها المرأة وهي انه لايمكن تحقيق كل شيء في ان واحد فالمرأة يجب أن تراجع أولوياتها في كل فترة وفقا لظروف أسرتها لتستطيع التوفيق بين العمل والأسرة وبعض الأنشطة الأخرى ولتحقيق توازنها النفسي الذي بدونه لا تستطيع التميز في عملها اضافة الى إتباع المنهج الكيفي وليس الكمي في الحياة فالمهم هو كيفية تعظيم الاستفادة من أي وقت تملكه لأننا كثيرا ما نجد امرأة تشتكي من أنها ضحت بوظيفتها من اجل أسرتها في مرحلة معينة.ونكتشف انه لم يكن لها إضافة واضحة في هذه الفترة حيث لم تستغل وقتها مع أولادها الاستغلال الأمثل في حين نجد امرأة عاملة متوازنة تستغل الأوقات القصيرة التي تقضيها مع أسرتها وأبنائها أفضل استغلال فتكون فعالة ومنتجة. فتحقيق التوازن بين البيت والعمل إذن مطلوب من المرأة العاملة لأن ذلك هو الفيصل في تمييز المرأة العاملة الناجحة عن غيرها.
F:
A
23-06-2012 | 10:03 PM
..
أول الغيث قطرة
ومشاركة متميزة
>A<
شكراً لمشاركتك
بالتوفيق
F:
أول الغيث قطرة
ومشاركة متميزة
>A<
شكراً لمشاركتك
بالتوفيق
F:
ر
24-06-2012 | 02:48 AM
روعة غلاتي ان شااء الله نكون عند المسستوي
&
24-06-2012 | 04:21 AM
المرأة العاملة وتحقيق التوازن
مشاركتي
تتميز المرأة بخصوصية ،فهي تملك المواهب المتعددة ،وتستطيع إتقان ا كثر من عمل واحد في آن واحد وبمنتهى الدقة و الإبداع ،فالمرأة سلة من الفواكه صحية ومفيدة ولذيذه ومنظرها جميل ،وهي كنز مليء بالجواهر الثمينة والدرر المكنونة الحياة بلا مرآه كالكأس بلا ماء ، هي منبع الحياة ، تمثل نصف المجتمع وتلد نصفه الأخر ،تسعى المرأة بإثبات ذاتها ،وتحقيق أحلامها ،ففي صغرها تجدها تلعب دور الأم ،والمعلمة والطبيبة ،تكبر تلك الطفلة وتكبر أحلامها معها ،وتجتهد لتحقيقها بشتى الطرق ،تسعى لتكون عضو فعال وبارز في المجتمع ،وفوق ذلك لا تتخلى عن طبيعتها التي فطرها الله عليها "الأمومة " ،فتجدها مهما امتلكت من شهادات واحتلت مناصب ،يداعبها إحساس الأمومة وتحلم به،وبعد أن استقرت وكونت أسرة لها وأنجبت أطفالاً ، لا تكتفي بذلك ،فالمرأة كائن طموح جداً ،يسعى لتحقيق النجاحات في شتى المجالات ،تتفانى في احتواء أسرتها ،ووضع بصمة خاصة لها في المجتمع ،ولتحصل على التوازن بين حياتها الأسرية والعملية ،تضع الخطط اليومية والمستقبلية ،حتى لا يحصل قصور في مملكتها وتحرص على إعطاء كل ذي حقه ،والأم العاملة تدير حياتها الأسرية والوظيفية بكل ذكاء وتنسيق متقن ،الوقت هو صديقها فهي حريصة على تنظيم وقتها ،وتوزيع مهماتها على حسب الأولويات ،لا تؤجل أعمالها ،شعلة من النشاط والحيوية ،وسراج من التوهج ،وكتلة مشاعر من التفاني ،فدورها زرع البسمة على محيا الجميع ،لذتها في نجاحها في التوفيق بين أسرتها وعملها ،سلاحها الصبر والتنظيم ،فرز الأولويات ،الأم العاملة قطعاً هيا ناجحة في كل المقاييس،فإثباتها لذاتها داعم قوي لنفسيتها وكيانها ،والأمومة هي داعم لعواطفها ومشاعرها ،فهنيئاً لكل أم ،ولكل امرأة عاملة ،فكل الكلمات تقف مسمره عند وصف عطائهن ألا محدود.
A
24-06-2012 | 04:41 AM
>A<;16145780:المرأة العاملـة....تحقيق التوازن
في الماضي القريب كان عمل المرأة يقتصر عادة على مزاولة مهن معينة كالتدريس والتمريض والطب وكان يشكك بقدرات المرأة في ان تشق طريقها المهني او ان تنافس الرجل في ميادين عمل اخرى .
ولعل فكرة عمل المرأة باتت متغيرة اليوم عن السابق بعدما حققت المرأة نجاحا في مزاولة كثير من الاعمال التي قيل عنها سابقا انها لا تصلح سوى للرجل فالمرأة اليوم موجودة مع الرجل في جميع ميادين الحياة ولكن أخذ المرأة لهذا الدور لم يخل من بعض الاراء التي اخذت توجه الانتقاد لعمل المرأة وتحميلها الكثير من الانعكاسات السلبية على الحياة الاسرية فهناك من يحمل المرأة مسؤولية اهمال الاولاد وتربيتهم وهناك من يحملها مسؤولية اهمال واجباتها المنزلية ومسؤولية اخرى تتحملها المرأة بسبب عملها خارج المنزل وهي اهمال الزوج...
كثير من الازواج الذين تعمل زوجاتهم ما ان يتبادلوا اطراف الحديث بهذا الموضوع حتى تطفو على احاديثهم الشكوى والتذمر من عمل الزوجات الذي وفر في اغلب الحالات المساعدة المادية لميزانية الاسرة التي تساهم الزوجة العاملة بدفع جزء من مرتبها لتغطية نفقات الاسرة ولكن وحسب قول الازواج ان عمل المرأة عكس تأثيرا على دور الزوجة في تولي مهامها الاساسية التي خلقت من اجلها هذا مايراه السيد احمد قادر فيقول ردا على سؤال وجهناه لمجموعة من الرجال وهو ان كان يؤيد عمل المرأة؟
[COLOR=indigo]السيد كاروان رحيم يقول: اليوم هناك المرأة المتعلمة والتي حصلت على نصيب من التعليم الذي يؤهلها لنيل حقها المشروع في دنيا العمل ولكن المشكلة تكمن في احساس المرأة بمساواتها الكاملة مع الرجل والذي يغذي هذا الشعور لديها هو ممارستها الفعلية للعمل والشعور بالاستقلال المادي وهذا الامر يصعب على الزوج تحمله فهناك من الزوجات من تطالب بتقسيم المهام المنزلية اليومية بينها وبين الزوج وهذا الامر بالتأكيد لا يدعو الى الاحراج بقدر مايكون موضوع ينبع من عدم تعود الرجل العراقي عموما الذي يسعى ان يحافظ دوما على ماتربى عليه هو الذي يدعوه الى رفض هذه الفكرة من الاساس ناهيك ان بعض النساء اللواتي يهملن دورهن الكامل في الاسرة بحجة العمل وهذا ليس مقبولا عند جميع الازواج الذين ينشدون الراحة في منازلهم بعد يوم طويل من العمل وليس مقاسمة المرأة لاعمالها المنزلية التي كانت من حصتها منذ قديم الازل.[/COLOR]
[COLOR=red]النساء من جهتهن ينظرن لمشكلة عمل الزوجة بصورة ادق تفصيلا واغلب المشاكل تمثلت بعدم فهم الرجل الشرقي لطبيعة ظروف المرأة وعملها والذي دائما هو عرضة للاستهانة به من قبل الرجل هذا ماكدته التدريسية سهند يوسف والتي قالت المرأة التي تهتم بعملها تتهم بانها مقصرة تجاه بيتها وزوجها فماذا تفعل الزوجة لترضي رغبات الزوج الذي لايكف متذمرا من المرأة التي تتحمل مصاعب كثيرة لمواجهة الحياة فالمرأة اليوم تغيرت كما تغيرت وتيرة الحياة على سبيل المثال نفقات الاسرة في الماضي كانت تقع على عاتق الزوج اما اليوم وبسبب غلاء الاسعار اصبحت المراة شريكة اساسية في ادارة الجانب المالي للاسرة واصبحت تتحمل مع الرجل جزءا من تغطية نفقات المنزل والاولاد اضافة الى تغطية نفقاتها التي غالبا ما لا يتحملها الزوج بحجة انها نفقات غير ضرورية وتجدين بعد كل هذه الامور ان اغلب المشاكل التي تعترض طريق المرأة العاملة اسريا تكمن في عدم مساعدة الرجل لها وتحمل جزء من مسؤوليات البيت والاولاد وانا اتسأل ماذا يحصل لو تقاسم الرجل مع شريكة حياته جزء من الاعباء التي تتحملها المرأة ليعينها على مواصلة الحياة ومساعدتها لتصل الى النجاح في حياتها العملية ولماذا يجب على الزوجة فقط مساعدة الرجل لينجح اليس النجاح من حق الزوجة ايضا .[/COLOR]
الا ان [COLOR=darkorchid]فاضل ابراهيم كان له رأي آخر فيقول : ان المرأة هي من تستهين من بداية زواجها بتحقيق نجاحها المهني فمثلا المرأة لو كانت منذ البداية اتفقت على شكل الحياة مع زوجها لما كان هذا حالها اليوم هي التي جعلت زوجها يعتاد على نظام اسري معين وفجأة تريد تغييره وهذا لا يحصل دائما او يتطلب جهدا والرجل الشرقي بشكل عام يحرص على الالتزام بالعادات والتقاليد التي تربى عليها والتي تحرص على مكانة الرجل في المجتمع وللاسف دائما مايفهم الرجل هذه العادات بشكل خاطئ فمثلا لا نجد في عاداتنا مايعيب على الرجل مساعدة زوجته في جميع اعمالها سيما وانها اصبحت هي ايضا تساعده في مسؤولياته ولا ارى في عاداتنا ما يعارض نجاح المرأة سواء في دراستها او عملها وفي ديننا الاسلامي الكثير من الامثلة لنساء برعن في مجالات عدة ومنهن السيدة خديجة زوجة نبينا الكريم محمد ص والتي برعت في التجارة وكان الرسول الاعظم يعينها ويساعدها في عملها وكانت هي خير معين له على تحمل الشدائد والمصاعب . ورغم ان مشكلة عمل الزوجة تخطت المجتمع الشرقي وباتت تؤرق المجتمعات الغربية فهناك الكثير من الدراسات التي اجريت حول هذا الموضوع والتي من بينها دراسة اجرتها جامعة كامبرج البريطانية والتي بينت تزايد القلق من تأثير عمل المرأة على الحياة الاسرية والتي تقول فيها جاكلين سكوت التي اعدت الدراسة ان هناك ادلة تشير الى ان هناك نظرة الى عمل المرأة يكلفها هي واسرتها الكثير . هذه الدراسة وغيرها تؤكد ان المشكلة لا تعاني منها المرأة الشرقية لوحدها بل هي مشكلة تتطلب الكثير من الوعي لدى الزوج والزوجة لحلها ولكي توازن المرأة والتي هي نصف المجتمع بين دورها في المجتمع ودورها داخل الاسرة تحتاج الى بعض العوامل التي تساعدها في خلق هذا التوازن هذا مااكدته الباحثة الاجتماعية نيان علي : المرأة العاملة المتوازنة تكون غالبا كثيرة النشاط والاستقرار اكثر حتى من المرأة المتفرغة تماما للمنزل حيث تكون لها فرصة تحقيق الذات من خلال العمل والاحساس بالاستقرار النفسي والمادي فتقدم لابناءها مثالا طيبا يحتذى به ... [/COLOR]
وهناك بعض الآليات التي تساعد المرأة على خلق التوازن المطلوب في حياتها واهم هذه الآليات هي ترتيب الاولويات وهي نصيحة يجب ان تدركها المرأة وهي انه لايمكن تحقيق كل شيء في ان واحد فالمرأة يجب أن تراجع أولوياتها في كل فترة وفقا لظروف أسرتها لتستطيع التوفيق بين العمل والأسرة وبعض الأنشطة الأخرى ولتحقيق توازنها النفسي الذي بدونه لا تستطيع التميز في عملها اضافة الى إتباع المنهج الكيفي وليس الكمي في الحياة فالمهم هو كيفية تعظيم الاستفادة من أي وقت تملكه لأننا كثيرا ما نجد امرأة تشتكي من أنها ضحت بوظيفتها من اجل أسرتها في مرحلة معينة.ونكتشف انه لم يكن لها إضافة واضحة في هذه الفترة حيث لم تستغل وقتها مع أولادها الاستغلال الأمثل في حين نجد امرأة عاملة متوازنة تستغل الأوقات القصيرة التي تقضيها مع أسرتها وأبنائها أفضل استغلال فتكون فعالة ومنتجة. فتحقيق التوازن بين البيت والعمل إذن مطلوب من المرأة العاملة لأن ذلك هو الفيصل في تمييز المرأة العاملة الناجحة عن غيرها.
F:
مشاركة متميزة غاليتي
تضمنت أراء مختلفة وأوضحت وجهة نظر العديدين في الفكرة عموما
شكرا غاليتي على مشاركتك الرائعة
بالتوفيق إن شاء الله
ودي
F:
A
24-06-2012 | 04:46 AM
Σ7ƧΛƧ;16146569:المرأة العاملة وتحقيق التوازن
مشاركتي
تتميز المرأة بخصوصية ،فهي تملك المواهب المتعددة ،وتستطيع إتقان ا كثر من عمل واحد في آن واحد وبمنتهى الدقة و الإبداع ،فالمرأة سلة من الفواكه صحية ومفيدة ولذيذه ومنظرها جميل ،وهي كنز مليء بالجواهر الثمينة والدرر المكنونة الحياة بلا مرآه كالكأس بلا ماء ، هي منبع الحياة ، تمثل نصف المجتمع وتلد نصفه الأخر ،تسعى المرأة بإثبات ذاتها ،وتحقيق أحلامها ،ففي صغرها تجدها تلعب دور الأم ،والمعلمة والطبيبة ،تكبر تلك الطفلة وتكبر أحلامها معها ،وتجتهد لتحقيقها بشتى الطرق ،تسعى لتكون عضو فعال وبارز في المجتمع ،وفوق ذلك لا تتخلى عن طبيعتها التي فطرها الله عليها "الأمومة " ،فتجدها مهما امتلكت من شهادات واحتلت مناصب ،يداعبها إحساس الأمومة وتحلم به،وبعد أن استقرت وكونت أسرة لها وأنجبت أطفالاً ، لا تكتفي بذلك ،فالمرأة كائن طموح جداً ،يسعى لتحقيق النجاحات في شتى المجالات ،تتفانى في احتواء أسرتها ،ووضع بصمة خاصة لها في المجتمع ،ولتحصل على التوازن بين حياتها الأسرية والعملية ،تضع الخطط اليومية والمستقبلية ،حتى لا يحصل قصور في مملكتها وتحرص على إعطاء كل ذي حقه ،والأم العاملة تدير حياتها الأسرية والوظيفية بكل ذكاء وتنسيق متقن ،الوقت هو صديقها فهي حريصة على تنظيم وقتها ،وتوزيع مهماتها على حسب الأولويات ،لا تؤجل أعمالها ،شعلة من النشاط والحيوية ،وسراج من التوهج ،وكتلة مشاعر من التفاني ،فدورها زرع البسمة على محيا الجميع ،لذتها في نجاحها في التوفيق بين أسرتها وعملها ،سلاحها الصبر والتنظيم ،فرز الأولويات ،الأم العاملة قطعاً هيا ناجحة في كل المقاييس،فإثباتها لذاتها داعم قوي لنفسيتها وكيانها ،والأمومة هي داعم لعواطفها ومشاعرها ،فهنيئاً لكل أم ،ولكل امرأة عاملة ،فكل الكلمات تقف مسمره عند وصف عطائهن ألا محدود.
بالفعل هن شعلة نشاط ومعطاءات لأقصى قدر
ومن حققت التوازن فيهن أصبحت مثالية
مشاركتك رائعة عزيزتي
بالتوفيق إن شاء الله
ودي
F:
&
24-06-2012 | 04:51 AM
Anfas Elfajer
شكراً غاليتي
شكراً غاليتي
A
24-06-2012 | 01:24 PM
..
Σ7ƧΛƧ
مشاركة جميلة
ألمّت بأطراف الفكرة
شكراً لكِ
F:
Σ7ƧΛƧ
مشاركة جميلة
ألمّت بأطراف الفكرة
شكراً لكِ
F:
&
24-06-2012 | 02:40 PM
AŢнβA
شكراً لكِ غاليتي
شكراً لكِ غاليتي