[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2011/334353/91326281230.jpg"]
[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]الاثــنــيــن[/FONT][/FONT]
[FONT=Arial][FONT=Comic Sans MS]يومٌ ليس كسائر الأيام يومٌ تعرض فيه الأعمال على الله ..
يومٌ مختلف تماماً عن أيام الأسبوع[COLOR=red] للروح ووفيتها ,,
يومٌ كانتا تجتمعان فيه وتقاسمان الألم مع بعضهما ولكن تغير الحال الآن!!
لاتجتمعان بل تقاسمان الألم وربما قليلاً من الراحة في هذا اليوم منذ أسابيع قليلة مضت ..
وبشوق تنتظران ذلك اليوم الذي يُنسى فيه قساوة أيام وأسابيع وأشهر بل وأعوامٍ مضت ..
ربما بالنسبة لهما أصبح الاثنين في أيام مضت يوم راحة ولكنه العكس!!
تستمر الحياة بحلوها ومرها ويستمر البشر في جراحهم وخذلانهم لقلوب بريئة نقية اتعبها آلام السنين ولكن الوفاء لم ولن تنتهي في تلك القلوب ,,
الوفية تحاول بكل حبٍ ووفاءٍ وصدق أن تخفف عن (الروح) ولو جزء بسيط مما أصابها من منغصات هذه الحياة فهل ياترى تستطيع فعل شيء؟؟!!
تقضي معظم ليلها ونهارها بالدعاء والأرق والتفكير في تلك الغالية ..
هل هي بخير؟
هل هي نائمة الآن ؟
وهل وهل وهل ؟؟!!
تحاول البحث عن جوابٍ لسؤالها لمَ (روح) يحدث لها كل هذا ؟!
فيأتيها الجواب من أعماق قلبها : (إذا أحب الله عبداً ابتلاه) فتحمد الله على نعمه وحبه لعبده ...
ولكن يبقى السؤال الذي ليس له جواب : لمَ الخذلان والجراح من البشر وهم يعلمون بالحال؟!
روحٌ نقية لم تجرأ يوماً بطعن أحدٍ بل الطيبة والتسامح وحسن الخلق من صفاتها لماذا يقابلون الطيبة والحب والاحتياج بالجراح والخذلان ؟!!
حقاً إنها لاتستطيع الحصول على جواب لذلك ,,
يدي في يدك روح النقاء فلنكن عوناً لبعضنا في هذا الزمان
أعدك بأن ابقى معك مادام الروح في الجسد
أعدك بأنني لن اخذلك
أعدك بأن أبقى لك تلك الوفية الصادقة
أعدك بأن احزن لحزنك وافرح لفرحك
أعدك بأن أبقى لك عوناً وسنداً ...
أعدك بأن ابقى لك صديقةَ وأختا ..
أعدك بأن أبقى لك اليد والقلب الحنونة ..
أعــدكــ يانقية بأن يبقى أخوتنا وحبنا بريئاً إلى أن نلقى الله وأسأله أن يجمعنا على منابر من نور في جنته ...
أعدكــ وأعدكــ بذلكــ ..
اعتذار : لقد قصرت في حقك كثيراً في الأيام الماضية فلتعذريني يانقاء ...
[/COLOR][/FONT][/FONT][/BACKGROUND]