9 و41 مساءً
قامت بكل تعب فهي لازالت مرهقة فالألم قد أنهك جسدها النحيل وخوفها على (روحها) أدمى فؤادها حاولت الاتصال وهي متيقنة بأنها لن ترد عليها ..
بيدين مرتعشتين امسكت الهاتف واتصلت وكما كانت متوقعة لم يأتها الرد ..
جلست بجانب حجرتها وحيدة ونظرت إلى السماء ودمعت عيناها فدعت أرحم الراحمين بأن يلطف بحال أخيتها وأن يكون بعونها وأن يفرج عنها عاجلاً غير آجل وبأن يحقق حلمها برؤية (روحها) وهي بخير وفي خير ...
وبعد دقائق أتاها رسالةً منها حزنت كثيراً وردت عليها بكلماتٍ ملؤها الإيمان والأمل ...
وحاولت أن تنام وكلها أملٌ بأن يأتي الاثنين القادم يحمل معه السعادة والعافية والرضا ....