يا أختى حراير
ما رأيته فى ردك يبدو انه نابع من مجتمع يحيط بك به
من القسوة الكثير
وردى أنا كان نابعا من مجتمع طبيعى يعيش فيه
الصحيح مع المريض
أنا لم أشاهد حولى اى حالات لنساء مريضات رفضن
لأجل مرضهن أو إعاقتهن
وايضا نحن لا نعرف الرجل ربما هو اصلا لايجد حوله
صحيحة ولا معاقة هو فى النهاية إنسان يريد أن
يعيش الحياة الزوجية
فهو يقضى حياته فى البحث
فإن وجد صحيحة ترضى الحياة معه فخير وبركة
وإن وجد من تعانى من مشكلة صحية مثله فأعتقد
أنه لن يرفضها
وسمعت من قبل أن زوجين صم وبكم تزوجا وسبحان
الله رزقهما بجميع اطفالهما صحيحين من إعاقة
والديهما
يتمتعون بنعمتى السمع والكلام
وعفوا انا حقا شعرت بقسوتك فى التحدث عنه
ربما ترينها شفقة به
ولكنها خوفا على نفسى
من أن ابتلى فى يوم من الأيام بهذا الإبتلاء فأجد
مثل هذا الكلام يوجه إلى وحينها لن أحتمل ربعه
فقط حتى اصاب بالألم والحزن والهم الشديد وربما
الحقد على هذا المجتمع
وربما أنتى لم ترى حولك سوى النساء اللاتى رفضن
لاجل مرضهن ولكنى فقط أمس سمعت أحد
الإستشاريين الإجتماعيين يتحدث عن أهمية
مصارحة الخاطب والمخطوبة إن كان بهما عيبا تصعب
معه الحياة الزوجية
وقص قصة شاب ممتاز جدا فى أخلاقه ودينه
ومستقبله المهنى ولكن هذا الشاب تعرض لحادث
فى صغره أفقده جميع أسنانه وهو الآن فى25 من
عمره وقد قام بتركيب طقم أسنان بديلا عن أسنانه
المفقودة وتقدم لخطبة فتاة وصارحها وأهلها بأمر
اسنانه فطلبوا منه فترة وجيزة للتفكير وبعد فترة ردوا
عليه معتذرين بأن الفتاة لم تستطع تقبل الامر
وبعدها تقدم لخطبة فتاة أخرى وأخبرهم بنفس
المشكلة ولكن هذه الفتاة قبلت
أى أن هناك من الرجال أيضا من يردون لعيوب بهم
وليس لانك لم ترى هذه التجارب أن تعتقدى أن هذا
المجتمع ظالم لفئة معينة(ربما فعلا هناك شريحة
من المجتمعات ظالمة ومتسلطة )
المهم أن نظل نعتبر انفسنا معرضين فى أى لحظة
لهذا الإبتلاء بغض النظر عن جنس المبتلى ففى
النهاية جميعنا عباد لله نبتلى بنفس القدر وإن ظلمنا
المجتمع فإن أمرنا بيد الحكم العدل الذى سيقتص
لنا
اختك فى الله أم سلمى
ما رأيته فى ردك يبدو انه نابع من مجتمع يحيط بك به
من القسوة الكثير
وردى أنا كان نابعا من مجتمع طبيعى يعيش فيه
الصحيح مع المريض
أنا لم أشاهد حولى اى حالات لنساء مريضات رفضن
لأجل مرضهن أو إعاقتهن
وايضا نحن لا نعرف الرجل ربما هو اصلا لايجد حوله
صحيحة ولا معاقة هو فى النهاية إنسان يريد أن
يعيش الحياة الزوجية
فهو يقضى حياته فى البحث
فإن وجد صحيحة ترضى الحياة معه فخير وبركة
وإن وجد من تعانى من مشكلة صحية مثله فأعتقد
أنه لن يرفضها
وسمعت من قبل أن زوجين صم وبكم تزوجا وسبحان
الله رزقهما بجميع اطفالهما صحيحين من إعاقة
والديهما
يتمتعون بنعمتى السمع والكلام
وعفوا انا حقا شعرت بقسوتك فى التحدث عنه
ربما ترينها شفقة به
ولكنها خوفا على نفسى
من أن ابتلى فى يوم من الأيام بهذا الإبتلاء فأجد
مثل هذا الكلام يوجه إلى وحينها لن أحتمل ربعه
فقط حتى اصاب بالألم والحزن والهم الشديد وربما
الحقد على هذا المجتمع
وربما أنتى لم ترى حولك سوى النساء اللاتى رفضن
لاجل مرضهن ولكنى فقط أمس سمعت أحد
الإستشاريين الإجتماعيين يتحدث عن أهمية
مصارحة الخاطب والمخطوبة إن كان بهما عيبا تصعب
معه الحياة الزوجية
وقص قصة شاب ممتاز جدا فى أخلاقه ودينه
ومستقبله المهنى ولكن هذا الشاب تعرض لحادث
فى صغره أفقده جميع أسنانه وهو الآن فى25 من
عمره وقد قام بتركيب طقم أسنان بديلا عن أسنانه
المفقودة وتقدم لخطبة فتاة وصارحها وأهلها بأمر
اسنانه فطلبوا منه فترة وجيزة للتفكير وبعد فترة ردوا
عليه معتذرين بأن الفتاة لم تستطع تقبل الامر
وبعدها تقدم لخطبة فتاة أخرى وأخبرهم بنفس
المشكلة ولكن هذه الفتاة قبلت
أى أن هناك من الرجال أيضا من يردون لعيوب بهم
وليس لانك لم ترى هذه التجارب أن تعتقدى أن هذا
المجتمع ظالم لفئة معينة(ربما فعلا هناك شريحة
من المجتمعات ظالمة ومتسلطة )
المهم أن نظل نعتبر انفسنا معرضين فى أى لحظة
لهذا الإبتلاء بغض النظر عن جنس المبتلى ففى
النهاية جميعنا عباد لله نبتلى بنفس القدر وإن ظلمنا
المجتمع فإن أمرنا بيد الحكم العدل الذى سيقتص
لنا
اختك فى الله أم سلمى