التأديب من دون صراخ أو صفع!!

أم القمر والعسل 19-01-2011 91 رد 14,581 مشاهدة
أ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما أن اغلب الأمهات عندها طفلين أو أكثر أخترت هالمشكلة السائده عند أغلبنا

مشكلة 6: المنافسة الأخوية.


رغم ان المنافسة الأخوية هي حقيقة موجودة في العلاقات العائلية الأكثر ودية بسبب الطبيعه التنافسيه للكائنات البشرية، يمكن في الغالب التخفيف من حدتها بتشجيع كل واحد منهم ليشعر انه مميز وفريد.


ملاحظة : للتخفيف من المنافسة الأخوية المرتكزة حول مولود جديد ، إحرصي على اللعب مع ولدك الأكبر سناً حين يكون المولود الجديد مستيقظاً ونائماً. فهذا يمنع ولدك الأول من معادلة منحك الإنتباه له مع ابتعاد المولود الجديد عن النظر .



الحؤول دون المشكلة :



1- حضري ولدك قبل أن يغزو المولود الجديد عالمه.
ناقشي مع ولدك البكر ( إن كان تخطى السنة الأولى )كيفية اندماجه في حياةالمولود الجديد .أخبرية كيف ستصبح الحياة اليومية للعائلة حين يصل المولود الجديد ، فهذا يساعده في معرفة أنه يفترض به المساعدو وليس القيام بدور ثانوي، كما يساعده في الشعور أنه جزء مهم في حب المولود وتلبية حاجاته تماماً مثلك أنت .


2- حددي أهدافاً أكثر واقعية.
لاتتوقعي من ولدك أن يداعب المولود الجديد بمحبة مثلك أنت، قد يكون كبيراً كفاية ، لكن لاتنسي أن عليك تلبية حاجاته ورغباته أيضاً.


3- خصصي وقتاً منفرداً لكل واحد من أولادك.
حتى لو كان لديك ستة أولاد مادون السادسة ، حاولي تخصيص وقت منفرد لكل واحد منهم (أثناء الإستحمام ، التنزه ، التسوق ..)، فهذا يساعدك في تركيز انتباهك على واحد وعلى حاجاته ، ويتيح لك فهم مشاعره ومشاكله التي قد لاتظهر في فوضى المنزل .


4- حضري ألواحاً منفردة للمفخرة.
أعرضي إبداعات كل ولد في مكان خاص به لتؤكدي له أنه يستحق اهتماماً فردياً.



حل المشكلة :



مايجب فعله :
1- اعتمدي مبدأ التغلب على الوقت .
حين يتعارك اولادك ، دعي ساعة التوقيت تحدد متى يحين موعد الإهتمام بكل ولد . وهذا يسمح لك بتقسيم وقتك بين الأولاد كافة ويجعل كل ولد يفهم أن لديه دور للأستحواذ على اهتمامك تماماً مثل بقية أخوته .



2- قدمي خيارات بديلة للعراك .
إن السماح بإندلاع العراك واستمرار تفشيه حول منزلك لايعلم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم البعض ، لذا امنحيهم بدل العراك خياراً آخر فحين يتعاركون قولي لهم مثلا يمكنكم اللعب مع بعض أو الإنفصال (تعليق الوقت ) .



3- حددي ماهو الإنسجام.
كوني دقيقة في مدح أولادك حين يلعبون معاً بطريقة لطيفة للتأكد من أن أولادك يفهمون فعلا ماتعنيه بالإنسجام .




مالايجب فعله:
1- لاتستجيبي للثرثرة.
يثرثر الأولاد على بعضهم بعضاً بهدف تعزيز مكانتهم لدى أهلهم، لذا تظاهري كأن الثرثرة لم تحدث ، وحين يخبرك أحدهم بحادث خطير ، يمكنك وقف الحادث وتجاهل الثرثرة نفسها.


2- لاتعيني ولداً ليثرثرعلى إخوته.
إن الطلب من ولدك البكر أن يخبرك بما تفعله شقيقته الصغرى مثلا ليست طريقة جيدة لتعليم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم .


3- لاتغضبي حين لايحب أولادك بعضهم بعضاً طوال الوقت.
نظراً للطبيعة الإنسانية ، لايستطيع الأولاد العيش في المنزل نفسه من دون وجود منافسة بينهم ، حاولي إبقاء الخلاف بسيطاً بمكافأة الإنسجام وعدم السماح للمنافسة بالتحول إلى حرب .



4- لاتحتفظي بالضغينة.
بعد إنتهاء العراك ، لاتذكري أولادك بأنهم كانوا أعداء في الحرب ، حاولي استهلال صفحة جديدة.




قصة مرفقة بخصوص المنافسة الأخوية


حروب آل ستار





ان المعركة الدائمة بين جايسون (4 سنوات ) وأخته الصغرى جولي (سنتين ) ، جعلت والدايهما يشعران أنهما الحكام ،والواقع أن العض والمضايقة كانا من الطرق المفضلة لدى جايسون لإزعاج شقيقته حين كان يرى أنها تأخذ الكثير من وقت والدته ووالده وتصرف إنتباههما عنه وفي أحد الأيام لاحظت الأم أن ولدها يتصرف بلطافة مع أخته حين ساعدها في عبور الطريق ، شعرت الأم بسرور كبير وقالت لإبنها :إنه لأمر رائع أن تساعد شقيقتك ، أنا حقاً فخورة بك ،ورأى آل ستار أنه لتشجيع المزيد من هذه الأحداث ن عليهما إغداق ولديهما بالمدائح حين يكونان منسجمين وأبتكرا طريقة جديدة للتعامل معهما حين يتعاركان فحين نشبت معركة بين الولدين على المكعبات قالت لهما أمهما :أمامكما خياران إما اللعب والإنسجام والتحدث بما فعلتماه في السيارة اليوم وإلا عليّ فصلكما في تعليق الوقت ، لم يجب الولدان واستمرا بالعراك فقالت لهما أمهما أنتما تختاران إذاً اللجوء إلى تعليق الوقت ووضعت كل منهما في كرسي منفصل مخصص لتعليق الوقت، حاولا الصراخ خلال الوقت المحدد لكن بعد أن هدآ سمحت لهما أمهما بالنزول عن الكرسيين ،فبدآ يتصرفان كأنهما عضوين في الجيش نفسه وليسا عدوين ، استمر آل ستار في توجيه ولديهما إلى كرسي تعليق الوقت كلما لم ينسجما.



وأنتظروني في مشكلة أخرى والحلول المقترحه لها





بأنتظار تعليقاتكم البناءه
ا
موضوعك جدا ر ائع وحل المشكلة ممتاز


اتذكر ولدي الكبير ربي يحفظه لما أقوله يلا ننام يقول ماما ليه ننام ؟؟؟


جزاك الله خير وفي انتظار مواضيع اخرى
أ
مشكورة أختي

تسلمي عالمرور الكريم
ر

مشكورة ام الجوادين قرات طريقة ترتيب اللعب وفعلا تحتاجي مجهود وتذكير مستمر ان الالعاب لازم تترجع مكانها في الصناديق

بس يظل افضل من ان الام هي اللي تشيل وراهم كل الالعاب وطبعا أفضل أن لكل طفل صندوق ألعاب وهو اللي يتحمل مسؤولية شيل العابه

موضوع ممتع ومفيد لي عودة لقراءة مالم يتسنى لي الوقت لقراءته
أ
رابنزول

مشكورة خيتو نورتي صفحتي

وان شاء الله بآخذ لأولادي صندوقين زي مااقترحتي عليي أفضل عشان كل واحد يهتم بأغراضه لوحده


والله يخلي لش الحلوين
و
يسلمووووووووووووو
أ
مشكورة على الموضوع الممتاز وفي انتظار البقية وتم التقييم
ا
مشكورة كتير ام جودي وجوادي حاخد بنصايحك وربنا يخليلك ولادك
أ
وحيده بدنيتى;14429381:
يسلمووووووووووووو


أم مريمي;14429474:
مشكورة على الموضوع الممتاز وفي انتظار البقية وتم التقييم


ام ياسينيا;14429951:
مشكورة كتير ام جودي وجوادي حاخد بنصايحك وربنا يخليلك ولادك



الله يسلمكم عروسات

مشكورين
ن
تسلمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلة 7: التملك



لعل كلمة لي هي كلمة السر التي يستخدمها الأولاد ماقبل المدرسيين لتذكير بعضهم بعضاً أن لديهم عالمهم الخاص وأنهم مهمون كفاية للحصول على حقوق الملكيه متى وكيفما أرادوا ذلك.


الحؤول دون المشكلة :




1- تأكدي من جعل بعض الدمى تنتمي حصراً إلى ولدك .
قبل أن تتغلعل كلمة لي في عقول الأولاد ماقبل المدرسة وبين الأشياء المرتبطه بها ، عليك منحهم فرصة إمتلاك الأشياء .


2- أظهري له كيف تتشاركين أنت وصديقاتك.
قولي له مثلا : أستعارت صديقتي كتب الطبخ مني .



3- أوضحي كلمة مشاركة وكم تحبينها.
قولي له مثلا : أحب طريقتك في المشاركة من خلال السماح لصديقك بإمساك تلك اللعبة لدقيقة .



4- ضعي لصائق على بعض اللعب.
تأكدي من عدم خلط دب ابنك مع دب شقيقه أو شقيقته ، مثلا ان كانت اللعب تتشابه ضعي لصيقة على كل واحد واكتبي عليه اسم ولدك ليتأكد طفلك من ان اغراضه ليست أغراض شقيقه.


5- حددي قواعد المشاركة .
قبل وصول أصدقاء ولدك للعب ، دعي ولدك يدرك ماهو متوقع منه في أوقات المشاركة ، علميه هذه القاعده مثلاً : إذا وضعت لعبة على الأرض يستطيع الجميع اللعب بها .



6- إعلمي ان ولدك قد يشارك أفضل في منزل صديق.


بما أن المنزل ليس ملك ولدك ، قد يأخذ دوراً أكثر سلبية حين يلعب عند صديقه ، فيما يأخذ دوراً أكثر تسلطاً وعدائياً في منزله.





7- تذكري أن المشاركة هي مهمة تنموية.



إن تعلم المشاركة لايمكن تسريعه، يبدأ ولدك في سن الثالثة أو الرابعه بمشاركة الآخرين دون أن تذكريه بذلك .










حل المشكلة :








مايجب فعله :
1- راقبي لعب ابن السنة والسنتين .
بما انه لايمكن توقع المشاركة من الأطفال الذين لم يبلغوا الثالثة ننصحك بالبقاء بالقرب منهم فيما يلعبون لمساعدتهم على حل نزاعات المشاركة .




2- أضبطي ساعة التوقيت .
حين يتعارك طفلاك على اللعبه نفسها أخبري أحدهما انك ستضبطين الساعه وحين ترن ، يستطيع الولد الآخر أخذ اللعبة .




3- ضعي اللعب في تعليق الوقت.
إن كانت لعبة ما هي سبب المشكلة لأن أحد ابنائك لايريد مشاركتها ضعي هذه اللعبه في تعليق الوقت لجعلها بعيدا ً عن متناول الأولاد وإذا استمروا في الشجار بعد انتهاء وقت التعليق أعيدي إبعاد تلك اللعبه حتى يفهم الأولاد أن عدم مشاركة اللعبه يعني عدم السماح لأحد باللعب بتلك اللعبة.






مالايجب فعله:
1- لاتغضبي.
تذكري أن ولدك يتعلم قاعدة المشاركة متى يستطيع وليس بالقوة أو الإكراه.



2- لاتعاقبيه على عدم المشاركة أحياناً .
أبعدي اللعبه المزعجه بدل معاقبة ولدك ، فهذا يلقي اللوم على اللعبه وليس على ولدك .




قصة مرفقة بخصوص التملك


تعلم المشاركة






عليك المشاركة مع صديقك جيم وإلا سوف أعطي كل لعبك إلى الأولاد الفقراء هكذا قالت والدة مارك البالغ من العمر ثلاث سنوات حين حاول الإمساك بأكبر عدد من الألعاب والقول إنها لي
وصفعت إبنها الذي أجهش بالبكاء وتخلى عن اللعب
في تلك الليله قرر الوالدان ان يعلما إبنهما معنى المشاركة بالتحديد.


فقالت والدة مارك لإبنها : إليك القاعدة الجديدة . يستطيع أي كان اللعب في أي شيء في هذا المنزل طالما ان شخصا آخر لايمسكه .فان كنت أنت أو ماري أو مايك ابناء عمك يمسك بلعبة ، لايستطيع أي كان اخذها منكم ويستطيع كل منكم اللعب بلعبة واحده كل مره ، ثم أختار مارك وأمه اللعبه اللتي لايريد مارك إعارتها للغير ووضعاها بعيداً قبل وصول قريبيه ،
فكان مارك يمسك بلعبة واحده فقط ويسمح لقريبيه باختيار لعبهما من صندوق اللعب ، فقالت له أمه اني فخورة بمشاركتك فيما هي تشرف على اللعب،
وحين خرجت الأم لإعداد الغذاء سمعت كلمة لي من جديد وحين عادت رأت ان اللعبه الجديده تنتقل من ماري إلى مارك والعكس ، فحسمت الأمر بالقول : إن هذه اللعبه تسبب المشاكل عليها الدخول في تعليق الوقت ، حدق الثلاثة في اللعبه وهي جالسة على كرسي تعليق الوقت وبعد دقيقتين اعادت والدة مارك اللعبه إلى الأولاد الذين نسوا أمرها وبدأوا اللعب في المكعبات . وبعد مرور اسابيع بات الثلاثه يلعبون جنباً إلى جنب من دون اللجوء كثيراً إلى تعليق الوقت .



وأنتظروني في مشكلة أخرى والحلول المقترحه لها بإذن الله تعالى






بأنتظار تعليقاتكم البناءه
أ
نجمتن;14443559:
تسلمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى


الله يسلمك
~
الله يعطيج العافية

تم التقييم
أ
الله يعافيك أختي

مشكورة
n
مشـــكورة عالموضوع المفيد
تم التقييم
أ
العفو ومشكورة عالتقييم
j
شوووكرن ع النصآئح المفيدة

بنتظار المزيد

تحيه طيبة مني لكِ
جوآن
أ
العفو أختي
أ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشكلة 9: حوادث النظافة ( التدريب على استخدام الحمام )

لعل التدريب على النظافة هو المعركة الحقيقية الأولى بين إرادة الاهل و الأولاد ماقبل المدرسيين، ان اردت تدريب ولدك على النظافه بافضل صورة ممكنه ، حاولي الإنتباه أكثر إلى مايجدر بولدك فعله ( إبقاء سرواله جافاً ، الذهاب إلى الحمام والجلوس على النونيه) بدل التشديد على ما لايجدر به فعله ( إفراز الوسخ في سرواله )
ملاحظه 1 : إذا كان ولدك يتعرض بإستمرار لحوادث في النظافه بعد عمر الأربع سنوات ، ننصحك بإستشارة الطبيب
ملاحظة 2 : العديد من الأولاد المدرسيين لايستطيعون الحفاظ على الجفاف طوال الليل . ويرى الاختصاصيين أنه بعد سن السادسه ، يمكن إعتبار التبول في الفراش مشكله يمكن علاجها بعدة طرق.


الحوؤل دون المشكلة:

1- إبحثي عن إشارات تدل ان ولدك أصبح مستعداً للتدرب (يصبح معظم الأولاد مستعدين لذلك في الثانية من عمرهم)
من العلامات : القدرة على البقاء جافاً لعدة ساعات ، لفظه كلمات مثل نونيه أو مبلل أو جاف ... إلخ
2- لاتحاولي تدريبه في وقت مبكر جداً
إن التدريب المبكر يعلم الولد الإعتماد على أهله بدل تطوير قدرته للذهاب إلى الحمام وحده.
3- أظهري له طريقة الإستعمال الصحيحه للنونيه
إجعلي ولدك يعتاد على النونيه ، وكيفيه استعمالها
4- إجعلي النونيه مريحه قدر الإمكان كل مااحتاج إليها ولدك
ضعيها على أرض المطبخ مثلا ، أثناء مرحلة التدريب الأساسيه
5- إعتمدي إجراءاً محدداً للتدريب وتقيدي به
ننصحك بإعتماد الطريقة عينها طوال الوقت لتدريب ولدك على كيفية الذهاب وحده إلى الحمام

حل المشكلة

مايجب فعلة:

1- كافئية على البقاء جافاً وأعتماد الطريقة الصحيحة في النظافة
أمنحي سلوكه حين يبقى جافاً إنتباهاً أكثر مما تفعلين حين يرتكب الأخطاء ، مثلا قولي له كل 15 دقيقة : تحقق من سروالك هل هو جاف؟ من شان ذلك تحميل مسؤولية التحقق من جفافه مما يجعله مسيطرا أكثر على المسأله وان كان جافا اخبريه انك سعيده بذلك .
2- ذكري ولدك بقاعدة الأماكن الخاطئة
عندما يتوجه طفلك إلى الحمام في الأماكن الخاطئة ، ذكريه بالقاعده وعلميه الجلوس على النونية.
3- تفاعلي بهدوء مع الحوادث
قيمي جهودك في تدريب ولدك من خلال سؤاله عن كيفية البقاء جافاً بطرق النظافة الصحيحة ، فهذا يعزز الثقة الذاتية في ولدك ويظهر له انه يستطيع تطبيق النظافة بالطريقة التي تريدينها منه ، وإن كان مبللا قولي له علينا التمرن الآن على البقاء جافاً ومرنيه 10 مرات على كيفية الذهاب إلى الحمام من غرف مختلفة في المنزل ( إنزال السروال ، الجلوس على المرحاض ) وانتبهي انه ليس ضرورياً أن يتبول ولدك في كل مره وأنما المهم جعله يعتاد على العملية.
4- تذكري أن الأولاد لايرون دوماً سبباً لتنظيف أنفسهم بالطريقة التي نريدها
إن كان ولدك لايعتبر البلل مشكلة ، شددي على أهمية الجفاف من خلال منحه المكافآت لمساعدته في التعرف على فوائده قولي له مثلا : أصبحت كبيراً وعليك البقاء جافاً ، وبما انك تحافظ على الجفاف يمكن أن تقرأ هذا الكتاب .
5- استخدمي قاعدة الجدة أمام الجميع
إن كان ولدك يرغب في الجلوس على النونيه فقط عند التواجد بين الناس ، إصطحبي معك النونيه كلما استطعت أو قدمي له الحوافز للإستعمال نونيات الأولاد الآخرين ، قولي له مثلا إذا استعملت هذه النونيه يمكننا الذهاب في نزهة إلى حديقة الحيوان.

ما لايجب فعله:

1- لاتعاقبي حوادث النظافة
اعلمي ان العقاب ينبه ولدك إلى التبول في سرواله أو في أماكن خاطئة ولا يعلمه البقاء جافاً .
2- لاتطرحي السؤال الخطأ
إن توجيه عبارة " تحقق من سروالك " بإستمرار إلى ولدك تعمل مثل مذكر لطيف وهي بديل جيد لعبارة " هل تريد الذهاب للحمام " والتي يجيب الأولاد عادة ً عليه بالنفي . ساعدي ولدك على الشعور بالمسؤولية للتحقق بنفسه من جفاف سرواله وفعل شيء حيال ذلك لزياده نموه العقلي لأنه يستطيع الإعتناء بنفسه تماماً مثل البالغين.



قصة مرفقة بخصوص حوادث النظافة

حوادث كيلي

حوادث النظافة كانت تشير إلى ان كيلي البالغه من العمر 3 سنوات ونصف السنه تنظر كثيراً قبل التوجه للحمام، وكانت الأم ترى إبنتها ترقص لتفادي الذهاب إلى الحمام ،

وجدت كيلي انها تستطيع التخفيف على نفسها من الضغط بتبول مقدار ضئيل في سروالها ، وحين تلاحظ أمها ذلك تصفعها وتوبخها لأنها بللت سروالها ،

بعد تحليل الوضع قرر الأبوان إعادة روتين النظافة الذي كان معتمداً السنه السابقة ، وراحا يمدحان كيلي على سروالها الجاف بدل توبيخها عند تبليله ،
فقالت الأم لإبنتها : تحققي من سروالك ياكيلي هل هو جاف ؟؟

شعرت السيده بسرور حين أجابتها كيلي بنعم ، مدحت ابنتها وعانقتها وقالت لها دعينا نبقي السروال جافاً طوال النهار ، وخصصت الأم عدة ساعات وهي تشجع إبنتها على التحقق من سروالها بشكل دوري وقد ظنت الأم انها تخطت المشكله حتى صباح اليوم التالي حين عاده كيلي وبللت سروالها

فقالت لإبنتها تمرني 10 مرات على الذهاب للنونية فبدت كيلي خائبة لأن أمها لم تمدحها كما فعلت حين حافظت على سروالها جافاً ، تعلمت كيلي بسرعه أنه من الأسهل التوجه للحمام والحصول على المديح لإبقاء السروال جافاً بدل التمرن 10 مرات للذهاب إلى الحمام وأستمرت في الحفاظ على سروالها جافاً لعده أشهر




وأنتظروني في مشكلة أخرى وحلها بإذن الله تعالى
ش
نايس


ثانكس ع الطرح
X