بما أن اغلب الأمهات عندها طفلين أو أكثر أخترت هالمشكلة السائده عند أغلبنا
مشكلة 6: المنافسة الأخوية.
رغم ان المنافسة الأخوية هي حقيقة موجودة في العلاقات العائلية الأكثر ودية بسبب الطبيعه التنافسيه للكائنات البشرية، يمكن في الغالب التخفيف من حدتها بتشجيع كل واحد منهم ليشعر انه مميز وفريد.
ملاحظة : للتخفيف من المنافسة الأخوية المرتكزة حول مولود جديد ، إحرصي على اللعب مع ولدك الأكبر سناً حين يكون المولود الجديد مستيقظاً ونائماً. فهذا يمنع ولدك الأول من معادلة منحك الإنتباه له مع ابتعاد المولود الجديد عن النظر .
الحؤول دون المشكلة :
1- حضري ولدك قبل أن يغزو المولود الجديد عالمه.
ناقشي مع ولدك البكر ( إن كان تخطى السنة الأولى )كيفية اندماجه في حياةالمولود الجديد .أخبرية كيف ستصبح الحياة اليومية للعائلة حين يصل المولود الجديد ، فهذا يساعده في معرفة أنه يفترض به المساعدو وليس القيام بدور ثانوي، كما يساعده في الشعور أنه جزء مهم في حب المولود وتلبية حاجاته تماماً مثلك أنت .
ناقشي مع ولدك البكر ( إن كان تخطى السنة الأولى )كيفية اندماجه في حياةالمولود الجديد .أخبرية كيف ستصبح الحياة اليومية للعائلة حين يصل المولود الجديد ، فهذا يساعده في معرفة أنه يفترض به المساعدو وليس القيام بدور ثانوي، كما يساعده في الشعور أنه جزء مهم في حب المولود وتلبية حاجاته تماماً مثلك أنت .
2- حددي أهدافاً أكثر واقعية.
لاتتوقعي من ولدك أن يداعب المولود الجديد بمحبة مثلك أنت، قد يكون كبيراً كفاية ، لكن لاتنسي أن عليك تلبية حاجاته ورغباته أيضاً.
لاتتوقعي من ولدك أن يداعب المولود الجديد بمحبة مثلك أنت، قد يكون كبيراً كفاية ، لكن لاتنسي أن عليك تلبية حاجاته ورغباته أيضاً.
3- خصصي وقتاً منفرداً لكل واحد من أولادك.
حتى لو كان لديك ستة أولاد مادون السادسة ، حاولي تخصيص وقت منفرد لكل واحد منهم (أثناء الإستحمام ، التنزه ، التسوق ..)، فهذا يساعدك في تركيز انتباهك على واحد وعلى حاجاته ، ويتيح لك فهم مشاعره ومشاكله التي قد لاتظهر في فوضى المنزل .
حتى لو كان لديك ستة أولاد مادون السادسة ، حاولي تخصيص وقت منفرد لكل واحد منهم (أثناء الإستحمام ، التنزه ، التسوق ..)، فهذا يساعدك في تركيز انتباهك على واحد وعلى حاجاته ، ويتيح لك فهم مشاعره ومشاكله التي قد لاتظهر في فوضى المنزل .
4- حضري ألواحاً منفردة للمفخرة.
أعرضي إبداعات كل ولد في مكان خاص به لتؤكدي له أنه يستحق اهتماماً فردياً.
أعرضي إبداعات كل ولد في مكان خاص به لتؤكدي له أنه يستحق اهتماماً فردياً.
حل المشكلة :
مايجب فعله :
1- اعتمدي مبدأ التغلب على الوقت .
حين يتعارك اولادك ، دعي ساعة التوقيت تحدد متى يحين موعد الإهتمام بكل ولد . وهذا يسمح لك بتقسيم وقتك بين الأولاد كافة ويجعل كل ولد يفهم أن لديه دور للأستحواذ على اهتمامك تماماً مثل بقية أخوته .
1- اعتمدي مبدأ التغلب على الوقت .
حين يتعارك اولادك ، دعي ساعة التوقيت تحدد متى يحين موعد الإهتمام بكل ولد . وهذا يسمح لك بتقسيم وقتك بين الأولاد كافة ويجعل كل ولد يفهم أن لديه دور للأستحواذ على اهتمامك تماماً مثل بقية أخوته .
2- قدمي خيارات بديلة للعراك .
إن السماح بإندلاع العراك واستمرار تفشيه حول منزلك لايعلم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم البعض ، لذا امنحيهم بدل العراك خياراً آخر فحين يتعاركون قولي لهم مثلا يمكنكم اللعب مع بعض أو الإنفصال (تعليق الوقت ) .
إن السماح بإندلاع العراك واستمرار تفشيه حول منزلك لايعلم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم البعض ، لذا امنحيهم بدل العراك خياراً آخر فحين يتعاركون قولي لهم مثلا يمكنكم اللعب مع بعض أو الإنفصال (تعليق الوقت ) .
3- حددي ماهو الإنسجام.
كوني دقيقة في مدح أولادك حين يلعبون معاً بطريقة لطيفة للتأكد من أن أولادك يفهمون فعلا ماتعنيه بالإنسجام .
كوني دقيقة في مدح أولادك حين يلعبون معاً بطريقة لطيفة للتأكد من أن أولادك يفهمون فعلا ماتعنيه بالإنسجام .
مالايجب فعله:
1- لاتستجيبي للثرثرة.
يثرثر الأولاد على بعضهم بعضاً بهدف تعزيز مكانتهم لدى أهلهم، لذا تظاهري كأن الثرثرة لم تحدث ، وحين يخبرك أحدهم بحادث خطير ، يمكنك وقف الحادث وتجاهل الثرثرة نفسها.
1- لاتستجيبي للثرثرة.
يثرثر الأولاد على بعضهم بعضاً بهدف تعزيز مكانتهم لدى أهلهم، لذا تظاهري كأن الثرثرة لم تحدث ، وحين يخبرك أحدهم بحادث خطير ، يمكنك وقف الحادث وتجاهل الثرثرة نفسها.
2- لاتعيني ولداً ليثرثرعلى إخوته.
إن الطلب من ولدك البكر أن يخبرك بما تفعله شقيقته الصغرى مثلا ليست طريقة جيدة لتعليم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم .
إن الطلب من ولدك البكر أن يخبرك بما تفعله شقيقته الصغرى مثلا ليست طريقة جيدة لتعليم أولادك كيفية الإنسجام مع بعضهم .
3- لاتغضبي حين لايحب أولادك بعضهم بعضاً طوال الوقت.
نظراً للطبيعة الإنسانية ، لايستطيع الأولاد العيش في المنزل نفسه من دون وجود منافسة بينهم ، حاولي إبقاء الخلاف بسيطاً بمكافأة الإنسجام وعدم السماح للمنافسة بالتحول إلى حرب .
نظراً للطبيعة الإنسانية ، لايستطيع الأولاد العيش في المنزل نفسه من دون وجود منافسة بينهم ، حاولي إبقاء الخلاف بسيطاً بمكافأة الإنسجام وعدم السماح للمنافسة بالتحول إلى حرب .
4- لاتحتفظي بالضغينة.
بعد إنتهاء العراك ، لاتذكري أولادك بأنهم كانوا أعداء في الحرب ، حاولي استهلال صفحة جديدة.
بعد إنتهاء العراك ، لاتذكري أولادك بأنهم كانوا أعداء في الحرب ، حاولي استهلال صفحة جديدة.
قصة مرفقة بخصوص المنافسة الأخوية
حروب آل ستار
ان المعركة الدائمة بين جايسون (4 سنوات ) وأخته الصغرى جولي (سنتين ) ، جعلت والدايهما يشعران أنهما الحكام ،والواقع أن العض والمضايقة كانا من الطرق المفضلة لدى جايسون لإزعاج شقيقته حين كان يرى أنها تأخذ الكثير من وقت والدته ووالده وتصرف إنتباههما عنه وفي أحد الأيام لاحظت الأم أن ولدها يتصرف بلطافة مع أخته حين ساعدها في عبور الطريق ، شعرت الأم بسرور كبير وقالت لإبنها :إنه لأمر رائع أن تساعد شقيقتك ، أنا حقاً فخورة بك ،ورأى آل ستار أنه لتشجيع المزيد من هذه الأحداث ن عليهما إغداق ولديهما بالمدائح حين يكونان منسجمين وأبتكرا طريقة جديدة للتعامل معهما حين يتعاركان فحين نشبت معركة بين الولدين على المكعبات قالت لهما أمهما :أمامكما خياران إما اللعب والإنسجام والتحدث بما فعلتماه في السيارة اليوم وإلا عليّ فصلكما في تعليق الوقت ، لم يجب الولدان واستمرا بالعراك فقالت لهما أمهما أنتما تختاران إذاً اللجوء إلى تعليق الوقت ووضعت كل منهما في كرسي منفصل مخصص لتعليق الوقت، حاولا الصراخ خلال الوقت المحدد لكن بعد أن هدآ سمحت لهما أمهما بالنزول عن الكرسيين ،فبدآ يتصرفان كأنهما عضوين في الجيش نفسه وليسا عدوين ، استمر آل ستار في توجيه ولديهما إلى كرسي تعليق الوقت كلما لم ينسجما.
وأنتظروني في مشكلة أخرى والحلول المقترحه لها
بأنتظار تعليقاتكم البناءه