رد بمعلومة وتقييم ..

أمانيـــز 25-04-2010 115 رد 13,221 مشاهدة
ن
موووضوع غاية بالروعة
كسبت معلومات كثيرة
سلمت الأنامل
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أزهرتم البيد بنداااكم !
و استعمر الرضا حنايانا !


لكم شكرٌ يليق بجودكم
دمتم غيومٌ تزيّن سماء ( عروس )





رااااائع ما خطته أناملكن










لي عودة قريبة إن شاء الله
ا
شَهدتُ وِلَادته و لكنِّي فقيرةٌ الْمِعلُومات
أمانيز
باذخة أنتِ
م
مشكورة حبيبتي ع الموضوع القيم
والله عجبني الموضوع هلبة

والاخوات بعد ما قصروا ما شاء الله عليكم كلكم
يعطيكم الف عافية

لي عودة بإذن الله
ر
فقد اعجبتنى هذه اللطائف فى لغتنا الجميلة فاحببت نقلها لكم
للفائدة،،


تفرق العرب في الشهوات.

فيقولون فلان جائع إلى الخبز،
قَرِم إلى اللحم،
عَطْشان إلى الماء،
عَيْمان إلى اللّبن،
بَرِد إلى التمر،
جَعِم إلى الفاكهة،
شَبِق إلى النكاح.



[COLOR=black]الصَّباحة في الوجه،[/COLOR]
[COLOR=black]الوَضاءة في البَشرة،[/COLOR]
[COLOR=black]الجمال في الأنف،[/COLOR]
[COLOR=black]الملاحة في الفم،[/COLOR]
[COLOR=black]الحلاوة في العينين،[/COLOR]
[COLOR=black]الظَّرْف في اللسان، [/COLOR]
[COLOR=black]الرّشاقة في القدّ،[/COLOR]
[COLOR=black]الّلباقة في الشمائل،[/COLOR]
[COLOR=black]كَمال الحسن في الشعر.


[/COLOR]
ر
ويفرقون في الأوطان فيقولون:

وطن الإنسان،
وعطن البعير،
وعرين الأسد،
ووجار الذئب والضبع،
وكناس الظبي،
وعش الطائر،
وقرية النمل،
وكور الزنابير،
ونافقاء اليربوع.


ويقولون لما يضعه الطائر

على الشجر: وكر،
فإن كان على جبل أو جدار فهو: وكن،
وإذا كان في كن فهو: عش،
وإذا كان على وجه الأرض فهو: أفحوص،
والأدحى للنعام خاصة
ر
ويفرقون في الضرب فيقولون:

للضرب بالراح على مقدم الرأس: صقع،
وعلى القفا: صفع،
وعلى الوجه: صك،
وعلى الخد ببسط الكف: لطم،
وبقبضها: لكم،
وبكلتا اليدين: لدم،
وعلى الذقن والحنك: وهز،
وعلى الجنب: وخز،
وعلى الصدر والبطن بالكف: وكز،
وبالركبة: زبن،
وبالرجل: ركل،
وكل ضارب بمؤخره من الحشرات كلها كالعقارب: تلسع،
وكل ضارب منها بفيه: يلدغ.

ويفرقون في الكشف عن الشيء من البدن، فيقولون:

حسر عن رأسه،
وسفر عن وجهه،
وأفتر عن نابه،
وكشر عن أسنانه،
وأبدى عن ذراعيه،
وكشف عن ساقيه،
وهتك عن عورته.


ويقولون صدر الإنسان،
ويسمونه من البعير الكركرة،
ومن الأسد الزور،
ومن الشاة القص،
ومن الطائر: الجؤجؤ،
ومن الجرادة: الجوشن.

والظفر للإنسان وهو من ذوات الخف: المنسم،
ومن ذوات الظلف: الظلف،
ومن ذوات الحافر: الحافر،
ومن السباع والصائد من الطير: المخلب،
ومن الطير غير الصائد والكلاب ونحوها: البرثن،
ويجوز البرثن في السباع كلها.


والثدي للمرأة
وللرجل: ثندؤة،
ومن ذوات الخف: الخلف،
ومن ذوات الظلف: الضرع،
ومن ذوات الحافر والسباع: الطبي.


التبسم أول مراتب الضحك
ثم الإهلاس، وهو إخفاؤه،
ثم الافترار والانكلال وهما: الضحك الحسن،
ثم الكتكتة أشد منهما
ثم القهقهة
ثم القرقرة
ثم الكركرة
ثم الاستغراب
ثم الطخطخة، وهي أن يقول: طيخ طيخ
ثم الإهزاق والزهزقة، وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب.






والمعدة للإنسان
بمنزلة الكرش للأنعام،
والحوصلة للطائر.

ويفرقون في المنازل
فإن كان من مدر، قالوا: بيت،
وإن كان من وبر، قالوا: بجاد.
وإن كان من صوف، قالوا: خباء.
وإن كان من الشعر، قالوا: فسطاط.
وإن كان من غزل، قالوا: خيمة.
وإن كان من جلود، قالوا: قشع




ر
ويفرقون في أسماء الأولاد فيقولون

لولد كل سبع: جرو،
ولولد كل ذي ريش: فرخ،
ولولد كل وحشية: طفل،
ولولد الفرس: مهر وفلو،
ولولد الحمار: جحش وعفو،
ولولد البقرة: عجل،
ولولد الأسد: شبل،
ولولد الظبية: خشف،
ولولد الفيل: دغفل،
ولولد الناقة: حوار،
ولولد الثعلب: هجرس،
ولولد الضب: حسل،
ولولد الأرنب: خرنق،
ولولد النعام: رأل،
ولولد الدب: ديسم،
ولولد الخنزير: خنوص.
ولولد اليربوع والفأرة: درص،
ولولد الحية: حريش.
ر
ويفرقون في الامتلاء فيقولون:
بحر طام،
ونهر طافح،
وعين ثرة،
وإناء مفعم،
ومجلس غاص بأهله.


ويفرقون في تغير الطعام وغيره فيقولون:
أروح اللحم،
وأسن الماء،
وخنز الطعام،
وسنخ السمن،
وزنخ الدهن،
وقنم الجوز،
ودخن الشراب،
وصدئ الحديد،
ونغل الأديم.


ويفرقون في اسم الشيء اللين فيقولون:
ثوب لين،
ورمح لدن،
ولحم رخص،
وريح رخاء،
وفراش وثير،
وأرض دمثة
ا
تسلم ايدك على الموضوع التحفة ,,, استمتعت بالموضوع والردود يعطيكم الف عافية ولي عودة
ح
السلام عليكم و رحمة و بركاته






أسماء الأطعمة عند العرب , نظما من كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه :


إليكَ أسمـــــاء الطعـــام يا فتَـــــــى
فبعضهــــا في النظم جـــــاء مُثْبَتـــا


(وليمةٌ) هِــــــيَ طعـــــام العُـرسِ
وللـــــــولادة طعــــام (الخُــرس)


ثم (النقيعـــــةُ) لإمــــــلاكٍ أتــتْ
لمقــــدمٍ من سفــــــــــرٍ قد ثبتــتْ


ثم (العقيقةُ) ، وذي إفـــــــــــادهْ
وهْيَ طعام سابــع الــــــــــــولاده


وللختانِ حفلةُ (الإعـــــــــــذارِ)
(وكيرةُ) عند بنــاء الـــــــــدارْ


وكلُّ ما نصنعه لدُعـــــــــــــــوةِ
يُعرفُ عند العُرْبِ بـ(المأدُبـــةِ)


وما بـه قبــلَ الغَــــدا يُعــــــــلَّلُ
فـ(سُلفةٌ) ، وما يُضافُ الرجلُ


به : (القَفِيُّ) ، تسعةٌ بالعـــدِّ
عقدتُهنَّ من كتـابِ [العِقــــدِ]
أ
من الشكر ما فاض لكم يا أحبة ..

بحور الشعر ..
عدد بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك.




أ

مؤسس علم العروض والقافية هو :

هو الخليل بن أحمد الفراهيدي وُلِدَ في البصرة عام (100هـ) ونشأ عابدًا لله تعالى، مجتهدًا في طلب العلم، واسع المعرفة، شديد الذكاء، أدرك الخليل بفطرته السليمة أن الإسلام دين شامل لكل جوانب الحياة، فاجتهد في طلب العلم وأخلص في طلبه؛ فكان غيورًا على اللغة العربية (لغة القرآن)؛ مما دفعه إلى العمل على وضع قواعد مضبوطة للغة، حتى عدَّه العلماء الواضع الحقيقي لعلم النحو في صورته النهائية، التي نقلها عنه تلميذه (سِيبوَيه) في كتابه المسمى (الكتاب) فذكره وروى آراؤه في نحو ثلاثمائة وسبعين موضعًا معترفًا له بوافر علمه، وعظيم فضله.




g
موضوع جميل جدااااااااااا ان شاء الله نستفيد معكم
a
يقال إن اللغة العربية أحرجت المرأة في خمسة مواضع وهي :

أولاً : اذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه : أنه حي .
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها: إنها حية
ثانياً : إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه: إنه مصيب .
أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها: إنها مصيبةيعني داهية .
ثالثاً : إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه : قاضي أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها قاضية والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه .
رابعاً : إذا أصبح الرجل عضواً في أحد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب .
وإذا تقلدت المرأه نفس المنصب يقال عنهانائبة وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة .
خامساً : إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوي .
أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنهاهاوية والهاوية هي إحدي أسماء جهنم والعياذ بالله !!.
أ
من عجائب اللغة العربية الممزوجة بنوادر الشعر

حلموا فما ساءت لهم شيم **** سمحوا فما شحت لهم منن

سلموا فلا زلت لهم قدم **** رشدوا فلا ضلت لهم سنن

ان الابيات، ابيات مدح وثناء ولكن اذا قراءتها بالمقلوب كلمة كلمه،
أي تبتدي من قافية الشطر الثاني من البيت الاول
وتنتهي باول كلمه بالشطر الاول من البيت الاول،
فأن النتيجه تكون ابيات هجائيه موزونه ومقفاه، ومحكمه ايضا .

وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي :

منن لهم شحت فما سمحوا **** شيم لهم ساءت فما حلموا

[COLOR=darkred]سنن لهم ضلت فلا رشدوا **** قدم لهم زلت فلا سلموا

===================================

وهذه قصيده عباره عن مدح لنوفل بن دارم
اذا اكتفيت بقراءة الشطر الاول من كل بيت
فإن القصيده تصبح هجاء

قصيدة المدح:

إذا أتيت نوفل بن دارم **** امير مخزوم وسيف هاشم

وجدته أظلم كل ظالم **** على الدنانير أو الدراهم

وأبخل الأعراب والأعاجم **** بعرضه وسره المكاتم

لا يستحي من لوم كل لائم **** إذا قضى بالحق في الجرائم

ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم

يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم



قصيدة الذم :

إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدته أظلم كل ظالم

وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم

ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم


[/COLOR]
س
الخط العربى




الخط العربى فن جميل رفيع المستوى، وهويفوق انواع الخطوط الاخرى، فجمالية شكل الحروف العربية بانواعها المختلفه من خط الثلث ، النسخ، الرقعه، الديوانى، الفارسى والكوفى يفوق جماليه الخطوط الاخرى. فالحرف العربى لايحكمه الجمود،وابرز خصائصه التطور المستمر،ان انواع الخط العربى واضحة وجلية فى الآثار الأسلامية فى كل بقعة من بقاع العالم الاسلامى،ولسنا مبالغين لوقلنا ان الخط العربى ابهر رواد الشرق من جميع انحاء الدنيا،فهو يمتاز بحسن شكله وجمال هندسته لذلك استخدم الخط العربى لاغراض مختلفة، ابرزها كتابة المصاحف( القرآن الكريم) وتزيين واجهات المساجد والاضرحة والعمائر،وكان الدين الاسلامى ابرز عامل فى تقويه نشأته وتطوره


وكان العرب قبل الاسلام يكتبون الحروف العربية القريبة الشكل بالحروف النبطية، على وفق ما عثر عليه الباحثون من كتابات منقوشة على الحجر، ولما جاء الاسلام كان الخط العربي محصوراً بين فئة قليلة من الصحابة واهل الذمة، ثم انتشر مع دخول الاسلام الى بلاد الفرس والترك والهند وكذلك سوريا والعراق وافريقيا واوروبا، واصبح الخط العربي معروفاً لارتباطه بالاسلام، الأمر الذي كرس بقاءه في بقاع كثيرة الى الآن.


وقد تدرج الخط العربي في تطوره وتحسنه مع تعاقب الأزمنة، اذ كان في بدايته نوعان: احدهما رسمي ويتميز بحروف ذات زوايا حادة، وآخر عادي تميزت حروفه بالاستدارة، استعمل الأول في دواوين الحكومة آنذاك في الكوفة وسمي بالخط الكوفي، وأما الثاني فقد تطور واصبح يعرف بخط النسخ، وأضيف اليه (التنقيط والشكل) بعد مدة من الزمن حين دعت الحاجة مع اختلاط العرب بالأمم الأخرى الى الحفاظ على طبيعة اللغة العربية بسبب انتشار (اللحن) والخوف من الاستخدام الخاطئ للغة



ح
السلام عليكم و رحمة و بركاته





أول من وضع النحو للغة العربية



إن أول من نطق باللغة العربية هو ( يعرب بن قحطان )
وتداولها العرب على سجيتهم , وقالوا الشعر على سجيتهم
حتى أنزل القرآن الكريم وكان فيه من الإعجاز اللغوي
ما عجز عن الإتيان ولو بآية من آياته عمالقة الشعر العربي
حتى إن بعض العرب الجاهلية اعتبروه في البداية نوعًا
من أنواع الشعر وأتهموا النبي محمد ( صلى الله عليه و سلَّم ) بالسحر والجنون
كما ظن البعض بأنه شاعر فبعض شعراء العرب كانوا أميين
ومع انتشار الإسلام بين غير العرب فقد تأثرت اللغة وكيفية النطق
بمفرداتها .



و ذات يوم سمع أبو الأسود الدؤلي ابنته , وهي تقول بعد أن رفعت
رأسها إلى السماء متأملة بهجة النجوم وحسنها :
" ما أحسنُ السماءِ ؟ "
فقال لها : " النجومُ "
فقالت : إنما أردت التعجب !


فقال لها : قولي : " ما أحسنَ السماءَ "
وافتحي فاكِ





و يُذكر أن أبا الأسود الدؤلي سمع ذات يوم قارئًا يقرأ قوله تعالى :
" [COLOR=blue]إن اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولِهِ " [/COLOR]





بجر كلمة " [COLOR=blue]رسوله " بدلا من نصبها " رسولَهُ " ليكون معطوفا على
لفظ الجلالة , ففزع من ذلك وخاف على مفاهيم الدين الحنيف , و نضرة
اللغة العربية من أن يشوبها الذبول والتشويه , خاصة مع الإختلاط
بالمسلمين من غير العرب





وقد أدرك ذلك الإمام علي بن أبي طالب فتلافى الأمر بأن وضع تقسيم الكلمة
وأبواب " إن وأخواتها " و " الإضافة " و " الإمالة " و " التعجب " و " الاستفهام " وغيرها من الأبواب , وطلب من أبي الأسود الدؤلي قائلا " انحُ هذا النحو "
ومنه جاءت تسمية هذا الفن اللغوي.





وهكذا يكون الإمام علي أول من وضع قواعد النحو للغة العربية ,
فأخذه أبو الأسود الدؤلي وزاد عليه أبوابًا أخرى إلى أن حصل عنده مافيه الكفاية ,
ثم أخذه عنه آخرون منهم: ميمون الأقرن , ثم جماعة منهم أبو عمرو بن العلاء , ثم الخليل بن أحمد الفراهيدي , ثم سيبويه والكسائي , ثم سار الناس فريقين : بصري وكوفي حيث كانت البصرة والكوفة منابع الثقافة واللغة العربية ..





و مازال الناس يتداولون ويحكمون تدوين النحو حتى الآن علوم اللغة العربية الاثنا عشر ,والتي جمعت في بيتي شعر , و جاءت وفقًا لتسلسل أهميتها للغة العربية :




نـحـوٌ وصـرفٌ ,عـروضٌ ثـمَّ قـافـيـةٌ
وبـعـدهـا لـغــةٌ , قـرضٌ و إنـشــاءُ
خـطٌّ , بـيـانٌ , مـعـانٍ مـعْ مـحـاضرةٍ
والإشــتـقـاقِ لـهـا الآدابُ أســـمـاءُ





[/COLOR]
آ
موضوووع رائع جدا..

وقمت الابداع..

ان شاء الله ساكوون معكم..

دمتم بوود..

لكم ودي وحبي..
p
موضوع رائع

معلومتى عن خط الرقعة..



X