۝ حلم يتحقق[SIZE=5] ۝[/SIZE]
(سارة) فتاة في بداية العشرينات .. تزوجها شاب فيه كل ما تتمناه النساء
ينحدر من اسرة عريقة و يعمل في منصب متميز اضافة لشكله الوسيم
انسان تحسده عليها الأخريات .. الا أنه مع الأسف يفتققد خاصية أعتبرها الأهم ..
فهو شاب قليل الالتزام .. يلجأ لسماع الأغنيات الماجنة و النظر الى العارضات و الذهاب لمشاهدة أحدث الأفلام المعروضة ..
لم تكن سارة في بداية حياتهما معاً توافقه على كل تلك التصرفات .. حتى صار يقارنها بالأخريات ..
مما جعلها تفعل اي شيء حتى تكون الوحيدة في نظره
و هذا أمر تخطيء به أغلب السيدات
فالأنوثة ليس أن تكوني مثل كل ما يعرف في الأفلام
و لا أن تكوني تمثالاُ ليعلق عليه الزوج ما شاء من الثياب و يزينه بما يرغب من زينة و يلونه بأصباغ المكياج
الأنوثة هي أن تكوني رقيقة مع نفسك و زوجك و الآخرين و أن تبتسمي بسعادة و رضا و شكر
ان ظنت سارة ان ما تفعل سيرضي زوجها فقد غفلت عما يرضي ربها
الذي يقدر الامور و يصرفها كيفما يشاء
و شاء الله أن يحرمها من شيء تتمناه كل السيدات
و هو حلم الامومة الذي تعشقه النساء و يبحثن عنه فوراً بعد الزواج
اربع سنوات مرت و سارة تتمنى ان ينمو طفل لها و لزوجها في أحشائها
و لكن هيهات و قد غلفت قلبها بالمعاصي
فاعتادت على ما كان عليه زوجها بالرغم من رفضها السابق له
صارت لا تجد بأساً من الجلوس بين الرجال بالبنطال و المكياج و الضحك معهم
و ليس في الأمر غضاضة ان ذهبت للسينما و شاهدت بعض اللقطات المحرمة مع زوجها
أخبرتها أنها بعيدة عن الله و أن المعاصي تزيل النعم
و انها لو استمرت على حالها فحلمها سيبقى بعيداً
لأنها تعصي من يستطيع أن يحقق تلك الأحلام و يتوجها بالحقيقة
رأيت الحزن في عينيها و العناد يعلو وجهها و الاصرار على الغفلة و البعد عن الصواب
أخبرتها أنني ان لم اتمنى لكِ الخير لما تحدثت معكِ
و أنني لم أعتد على كتمان الحق و قد رأيت الحزن يعم حياتك و بيتك
و أنني أبتغي وجه الله في كل ما أقول
و أن عليها اللجوء الى الله بالصلاة و القيام و قراءة القران و البعد عن تلك المعاصي
و إن طلب منها زوجها ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
فقد تؤثر على زوجها فتكون هدايته بيدها
و هكذا فعلت سارة .. استعانت بالصبر و الصلاة
و بدأت حياة جديدة تعهدت فيها على الابتعاد عن كل ما يغضب ربها
و توجهت الى العمل الصالح ..
لأن العمر فرصة على سارة أن تغتنمهابما ينفع عسى الله ان يزقها بغلام صالح يعينها في كبرها ..