(حوريّةٌ تقتاتُ مِن ضِرعِ النّجوم) للشّاعرة آمال عوّاد رضوان
قراءة : هيام مصطفى قبلان - فلسطين
استمتعوا بالقصيدة ولي عودة للقراءة ..
[CENTER] [COLOR=Red]حورِيَّةٌ تَقْتاتُ مِنْ ضِرْعِ النُّجومِ
[COLOR=Navy]آمال عوّاد رضوان
[/COLOR]
في عُيونِ القَصائِدِ
تَهْزُجُ زَغاريدُ الأَحْلامِ
تَزْدانُ مَعابِدُ الصَّمْتِ بِنَوافيرِ الاقْتِرافِ
تَخْتَلِسُ زَيْتَ قَناديلي النّاعِسَةِ
تُسْرِجُ فَتيلَ اللَّيالي بِضَوْءِ اعْتِرافٍ
يَتَنَسَّكُ
عَلى
مَشارِفِ الغُفْرانِ
وَأَنْتَ؟!
تَظَلُّ نَبْعَ مَعْصِيَتي!
*
نَحْنُ المَجْبولونَ بِالحُبِّ كَرَمْلِ حَنينٍ
تَخارَقَهُ زَبَدُ اشْتِهاء..
أَلا تُنْقِذُنا أَمْواجُ بَراءَةٍ
مِنْ خَطايانا؟!
أَلا تَرْحَمُ بَقايانا
نَواقيسُ مِنْ أَلَق؟
*
وِِشاحٌ مِنْ زَقْزَقَةِ الأَماني
يَمْتَدُّ جِسْرَ لِقاءٍ
عَلى
حَواشي المَدى
آهٍ..
ما أَضْيَقَ المَدى في خِدْرِ الغِيابِ!
أَيَهْرَمُ الفُؤادُ؟
أَيَهْزِمُهُ الفَناءُ؟
أَما مِنْ نابِهَةٍ ناهِبَةٍ لِلأَلَمِ؟
*
بِعَلْيائِها الأَثيرِيِّ ؛
تَتَبَخْتَرُ حورِيَّةُ الخَيالِ في باحَةِ الجَمالِ
تُناغي تَلاّتٍ حالِمَةً
تَقْتاتُ مِنْ ضِرْعِ النُّجومِ!
*
عَلى
أَهْدابِ حُلُمٍ غافٍ تَأْتي
تُعانِقُ حَيائي
تََسيرُ
عَلى
ساقَيْ لَهْفَةٍ
وَحَصى الذِّكْرَياتِ؛
تُلاحِقُ أَقْدامَ عُمْرٍ
بِجَناحَيْهِ يَهْفو إلَيْك!
*
تَحْمِلُني إِلَيْكَ قَصيدَةٌ
مَصْبوغَةٌ بِدِماءِ بَوْحي
تَتَحَسَّسُكَ بِموسيقا دَمي
تَتَفايَضُ نَسْغًا لَزِجًا بِعُروقِ الأَنْفاسِ
لِتُطْلِقَ أَجْنِحَةَ ذُهولِكَ في فَضائي
وَتَتَّكِئَ العُيونُ المَأْلومَةُ
عَلى
مَسانِدِ الاشْتِعالاتِ!
[/COLOR]