الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

أم سلمى2007 16-08-2009 298 رد 54,110 مشاهدة
.
ما أستطعت أن أجمعه مما كتبتي في النقطه الاخيره هو000

ان على المراءه ان ترضى بما يكسبه زوجها

**وتمد رجولها على قد لحافها**

وتحاول ترضيه بكلمة شكر وعرفان على تعبه لكد عيشه ،،،

وعلى الزوج ان لا يبخص تعب المراءه في البيت بكلمه شكر ايضا

وايضا بمساعده بسيطه لها ويعدها لها كمفاجئه حتى تشعر انها ليست لوحدها

ويشعران بانهما كيان واحد

فعلا يا اخواتي000

كل كلمه كتبتها اختي الغاليه في هذه الفقره مهمه لكل زوجه وزوج

حتى يعم الهدوء والسكينه بين الزوجين

ولا اخفيكم ان زوجي ولله الحمد طلب مني ان يعد السحور في هذا الشهر الفضيل

بدلا من أن اعده انا

لاني احاول اني ارضيه في الفطور واهيء له الجو الهادئ لقراءه القران

وللنوم في وقت الظهيره بدون ازعاج الاطفال

ومكافئي هي ان يعد لي السحور(ما شاءالله )أذكرو الله،،،،،

حاولو ان تتقربو من ازواجكم ،،،ودعوهم يتقربو منكم

بالطرق الصحيحه

الله يوفق الجميع
أ
أختى نور
جزاكى الله على كلماتك التى اسعدت قلبى واراحته
وبالنسبة لموضوع التطبيق مش إنتى لوحدك بس اللى ممكن ترجع وماتستمرش فى التطبيق
لكن لو أحنا عاقلين مفروض هنجرب الفرق بين إننا نعامل الرجال كما نريد نحن
وبين ان نعاملهم كما يريدون هم
وبالتأكيد عندما نعامل الرجال كما يريدون هم
سيعاملوننا كما نريد نحن
والعكس صحيح
وأخيرا اخيتى اتشرف بمتابعتك لى
أ
أختى الكريمة
الروح الغائبة
اتشرف بوجودك معنا واتمنى ان أراكى دائما هنا فمازال هناك الكثير
أ
أختى العزيزة شانيل حقا اسعدتى قلبك فردك هذا هو بالضبط ما اريده من أخواتى المتابعات أن نتناقش حول ما فهمنه من الكتاب
وحقا كما قلتى حول الجزء الاخير
وليس فقط فى الحالة المادية لوكن فى كل شىء عندما ترضى الزوجة بقليل زوجها فى الحب أو الكلام أو مشاركته فى حياتها وتثنى عليه وتمتدحه (بدون مبالغة )
فإنها بذلك تشجعه على بذل وعطاء أكثر
فهو وقتها لن يخاف من عدم تقدير زوجته له ووقتها سيحاول بذل ما فى إستطاعته لإسعادها
ولكن كمثال لزوجة زوجها لا يهديها أى هدية فجا فى يوم وتشجع واهداها خاتم فالصو (إكسسوار)فبدلا من ان تشكره قالت له :ياما جاب الغراب لأمه(مثل مصرى )
أو قالت له يعنى أصبر أصبر وفى الآخر يوم ما تهدينى تشترى لى ده على العموم شكرا ياسيدى

أترون تصرف تلك الزوجة مثل هذه الزوجة لن يهديها زوجها أى شىء بعد الآن
لأنها قللت من فعله

وفى الجزء الذى سأنزله تاليا بإذن الله ستعلمون ان الرجل يخاف من أن يعطى لمن يحب خوفا من الشعور بعدم التقدير
لذا عندما لا يواجه بالدعم والمدح والتشجيع على أفعاله الصغيرة فإنه لن يقدم بعد ذلك لا على الصغيرة ولا الكبيرة

أختى شانيل ماشاء الله ربنا يحفظ لك زوجك ويبارك لك فيه ويحفظكم من شر الحسد ويديم عليكى وعلى زوجك نعمة السعادة والمودة والتفاهم
واتمنى ان تكونى دائما معنا.
ف
كتاب مررره حلو ومفيد

انا قريت جزء بسيط منه وعجبني
أ
أخيتى فديتك
نورتى الموضوع واتمنى أن تكملى قراءة الكتاب معنا
وان تستفيدى منه كل الإستفادة
أ











أخواتى العرائس


عدت إليكن وأعتذر عن التأخير


فقد حاولت إدراج الموضوع مرتين


وفى كل مرة بعد تنسيق الموضوع


يضيع مجهودى فى التنسيق


وأنا بداخلى مقتنعة بان اى رد او موضوع أكتبه


ثم قبل إرساله يضيع


أن هذا هو مايريده الله


وان التأخير فى الرد أو عدم الرد هو الخير


فأعذروننى



المهم لقد سعدت كثيرا بردود أخواتى الكريمات


وساسعد أكثر إن رأيت ردودا أكثر


فأنا اريد ان أرى طريقة تفكيركن وتعاملكن مع


أزواجكن


فقد تكون الواحدة منكن تقوم على رعاية وإرضاء


زوجها على أكمل وجه


ولكنها بكلمة واحدة


او تصرف واحد


تضيع كل مجهودها هباءا


لذا اتمنى منكن المشاركة


والدلو بدلوكن



ومن كانت لديها شيئا لم تستطع فهمه أو تطبيقه


فنحن هنا جميعا نساعدها


حتى تصل إلى بر الحب مع زوجها




واترككم الآن مع بقية الفصل الرابع






















ماهى مخاوف الرجل والمرأة




المرأة تخاف من أن تتلقى!!





الرجل يخاف من أن يعطى!!






مامعنى تلك الجملتين؟؟؟




















نبدأ بالمرأة




المرأة تشعر بداخلها عادة أنها غير جديرة بان تتلقى أكثر




لقد تشكل هذا الشعور فى اللاوعى عندها وزاد وكبر فى




كل مرة أضطرت إلى كتم وكبت حاجاتها ومشاعرها




ورغباتها




وخاصة إذا تعرضت وهى طفلة لسوء معاملة بطريق




مباشر أو غير مباشر




عندئذ تخاف المراة من أن تطلب الكثير فتتعرض للشعور




بالرفض أو الخذلان فتضطر إلى إبعاد حاجاتها بعيدا




وعندئذ توصل رسالة غير مقصودة إلى الرجل مفادها أنك




غير جدير بتحقيق رغباتى وطلباتى





والحقيقة أن الرجل يحفز عندما يشعر بالإحتياج إليه




ويطفأ بعدم الحاجة إليه




فى حين أن المراة تتفهم يأسه وقنوطه وعدم تحفيزه أنه




بسبب أن لديها حاجات ترغب فى تحقيقها




لذا فهى تزيد من كبت رغباتها وتتعلم عدم التلقى خوفا من




شعور أكثر ألما




تشعر به عندما تعتمد على أحد فى تحقيق رغباتها وهو




الخذلان والتجاهل أوخيبة الأمل




إذا كيف تغلبن على ذلك وشعرن بالجدارة للتلقى؟؟؟



















عندما تعلمن البذل للأخرين مع مرور الوقت أدركن أنهن




ايضا جديرات بالتلقى لقد هيأتهن عملية البذل لحكمة




إحترام الذات وأدركن أن كل إنسان على وجه الأرض




جدير بالحب والعطاء




.....




ولكن من المثير للسخرية والحزن معا انه بعد فترة طويلة




من العطاء اللامحدود عندما تصبح المرأة مدركة لأنها




تستحق الحب وجاهزة لتفتح الباب للرجل فهى تشعر وقتها




برغبة فى إغلاق الباب وعدم إعطائه فرصة فهى قد




أعطت كثيرا وكان فى ذلك الوقت يتجاهلهاوالآن لم يعد




لديها




شيئا لتعطيه وهى الآن ترى انها تستحق فرصة افضل منه





ولكن على المرأة وقتها ان تطمئن فهى حين تدرك أنها




تستحق أكثرفإن الرجل أيضا يبدا فى الإستيقاظ ويرغب




وقتها فى العطاء ولكن عليكى فقط دعمه و تشجيعه





















وايضا مما يدعو للسخرية مع الرجل



أنه عندما يهتم أو يحب شخصا ما فإن خوفه من الفشل




وعدم التقدير يزيد وبالتالى يقل بذله وعطاءه وقد يتوقف




عن البذل للناس الذين تكون رغبته فى العطاء لهم اكبر



و



لكى يتعلم الرجل عدم الخوف من العطاء عليه ان يعلم




أنه لا بأس من إرتكاب بعض الأخطاء ولا بأس من أن




يفشل وانه ليس من اللازم أن يعرف جميع الإجابات




ويصبح الرجل قادرا على الإعتذاروالإعطاء بشكل أفضل




لأنه يتوقع الصفح والتقدير والإمتنان لأنه قدم أفضل ما




يستطيع



على المرأة أن تبث الثقة والحب فى الرجل لأنه عندما يشعر بأنه متقبل ومحبوب فإنه يحفز ويقدم أفضل مايستطيع









تم بحمد الله الفصل الرابع




وأتمنى ان ارى مشاركاتكم وتعليقاتكم




وإنتظرننى فى الفصل الخامس




فهو سيساعد كثيرات منكن على فهم لغة الرجال




فهو يتناول بعض التعبيرات الشائعة




عند النساء وعند الرجال




وكيفية ترجمتها الصحيحة




والترجمة الفعلية الخاطئة لها









.
ما شاءالله

جزاك الله على ما كتبتي

نقطه مهمه للغايه لابد ان يدركها الجنسين

‘‘العطاء والاخذ‘‘

أقسم بالله انها اهم نقطه لكلينا

فلحياه بلا عطاء هي مثل الورده التي لا تسقى فتموت مع الاياااااام

والاخذ بدون التقدير فهو مثل الحياه التي لا تظهر فيها شمس

لينبىء بيوم جديد مشرق

أسأل الله أن يجزيك خير

غاليتي

واتمنا من كل امراءه ان تفهم هذه النقطه فهما شديد’’’’’’
أ
جزاكى الله خيرا اختى شانيل فأنتى حقا من

تشجعيننى على العطاء وعدم التوقف بتفاعلك

معى المستمر


وحقا هذه النقطة مهمة جدا

النساء العربيات غالبهن تربين على العطاء والعطاء

بلا حدود وتنتقدن من تأخذ دائما

نحن لسنا مع من تأخذ فقط فهذا ليس من شيمنا

وهذه انانية مفرطة

ولكن الرسول اوصى ان نعطى الأجير أجره قبل أن

يجف عرقه
فماذا عن المرأة التى تقضى معظم يومها فى

شغل وعمل أليس لها الحق فى طلب أجر لها

على خدماتها التى ليست مطالبة بها

(وليس إنفاق الزوج على زوجته من إطعامها

وكسوتها

من كرمه عليها بل هو واجب عليه مفروض من رب

العالمين ان يسكنها مكان ماهو يسكن وأن يطعمها

مما يطعم ويكسوها مما يكسو نفسه)

وقد تقول إحداكن أن العمل فى المنزل من واجبات

المرأة

فأقول لها لا ليست من واجبات المراة ولكن الظروف

المادية ورغبة المرأة الشخصية وحبها لسرتها هو

ماقد يدفعها إلى خدمة زوجها وبيتها

مايجب على الزوجة فقط هو حق الفراش

ورعاية الأطفال

وطاعة الزوج

وليس له ان يأمرها بخدمته أو خدمة أهله

المهم هذا ليس المجال لهذا الحديث

نرجع مرجعنا

ولكن على المرأة أن تنجح فى تحديد الحدود

لطلباتها

فلا يجوز لإمراة تعلم أن زوجها يعمل فترتين ويبذل

قصارى جهده ونقوده كلها يضعها فى البيت

وتكاد تكفى متطلبات البيت الاساسية

وتذهب إليه طالبة حليا ذهبية أوخاتم الماس

أو تطلب منه فستان للسهرة

أو تطلب منه ان يجلس معها فهى تشعر بالوحدة

هنا هذه المرأة لن تجد سوى الرفض لطلباتها

والتجاهل

لأن سقف طلباتها عالى جدا على الزوج

لكن إن علمتى أن فى مقدرة زوجك تنفيذ طلبك أيا

كان ثم تقولين لا أوفره لأولادى هم أحق

أو تقولين لا لن أشترى ذاك الطقم لأوفر نقوده فى

توفير المال اللازم لبناء منزل أحلامك

صدقينى مادمتى إستخصرتى فى نفسك شيئا

زوجك قادر عليه فزوجك نفسه لن يفكر أن يعطيكى

إياه

وبالنسبة للرجل الرجل يشعر بقدره بقدر حاجة

زوجته إليه

ولكن اعود واقول خير الأمور الوسط

يعنى لا تحتاجى إليه لدرجة أن تشعريه بأنك لا

تقدرين على الحياة بدونه

لأنه فى تلك اللحظة قد يعمد إلى إذلالك او هجرك

فهو كأى إنسان يريد ان يشعر فى وقت من الاوقات

بانه ليس مسئولا عن أحد

ولا تكونى ايضا مستقلة تماما فالرجل عندما يشعر

بأن المرأة ليست فى حاجة إليه يبدأ فى تجاهلها

تماما وتجاهل طلباتها ويبحث عن أخرى يشعر

بالتحفيز معها من خلال حاجتها إليه

أليس منكن من تقول زوجى أصبح طامعا فى راتبى

تبدأ الواحدة منكن فى إعطاءه راتبها بكامل إرادتها

بحجة ان المرأة الصالحة تقف بجانب زوجها وتقوم

بتكفل كافة طلباتها وقد تصل لإكفاءه طلبات الأولاد

وفواتير الكهرباء والغاز والماء

ثم بعد ذلك تاتى لتشتكى من كون ان زوجها لم

يعد يصرف على البيت

انتى من جنت على نفسها حينما أزحتى الزوج

لتقومى بدوره

فى الإنفاق عليكى وعلى أولادك وعلى البيت

فهو قد شعر بعدم حاجتك له وأنكى لم تعودى فى

حاجة إليه

لذا على كل واحدة من بداية علاقتها بخطيبها أن

تعزز لديه ان مرتبها لها

وأنها مهما كان لها راتب خاص بها فهو لن يغنى عن

حاجتها لإنفاق زوجها عليها

حتى وإن كان قليلا بالنسبة لمستواها من قبل

فهى راضية بإنفاقه عليها القليل وكلما شجعته

على الإنفاق عليها وتلبية طلباتها كلما زاد تقديره

لنفسه وسعى لتحقيق رغباتك كما تريدين

أرجو أن يكون كلامى هذا قد اوضح بعض النقاط فى

الجزء الأخير
إلى اللقاء قريبا
ب
أ
أختى بكاء الدهر

أ
أخواتى الكريمات عدت إليكن مع الجزءالخامس




ونظرا لأن الجزء الخامس طويل فساحاول ان




ألخصه دون ان ابخسه حقه وفى نفس الوقت




أرتب نقاطه قليلا عما هو فى الكتاب




لذا فسأنزله لكن على هيئة اجزاء وأرجو أن ينال




إعجابكن وأن أسمع اراءكن حوله














الفصل الخامس



التحدث بلغات مختلفة




عندما إلتقى أهل المريخ مع أهل الزهرة كانت من



أوائل الإختلافات بينهم هى لغة التواصل



ولكن لأنهم متفهمين لفكرة انهم مختلفين فقد



إستطاعوا تجاوز تلك المرحلة من خلال اللجوء



لقواميس لغاتهم عند حدوث اى مشكلة فى



التواصل ويرجعونها إلى سوء الفهم البسيط نتيجة



إختلاف اللغة



كانت لغات المريخ والزهرة تشتمل على نفس



الكلمات ولكن المعانى التى تستخدم بها تعطى



معان مختلفة




وكانت تعبيراتهم متشابهة ولكنها تعطى دلالات



وتأكيدات عاطفية مختلفة



لذا كان سوء فهم بعضهم بعضا سهلا












وطبعا لطبيعة كل طرف المختلفة كان



الرجال يستخدمون اللغة لنقل المعلومات او



وصف الواقع



النساء تستخدمن اللغة لنقل مشاعرهن وأحاسيسهن



وكانت أكبر التحديات التى يواجهها الرجال هو



تأويل شكاوى المراة أو طلباتها تأويلا صحيحا



وأكبر التحديات التى واجهت النساء هو تأويل



صمت الرجل تأويلا صحيحا لذا سنتناول فيما



يلى تحدى النساء أولا وهو صمت الرجل ثم بعد



ذلك حديث المرأة

















صمت الرجل




بما أن الرجل يعامل المعلومات بشكل مختلف




فإنه قبل أن يتكلم أو يجيب فإنه يقلب الأمر فى




رأسه ليجد الحل الأصوب أو الرأى الاصح ومما




يزيد من توتر المرأة أن الرجل إذا لم ينجح فى




التوصل إلى حل فإنه لا يستجيب بتاتا




المرأة حينها لا تفهم أن الرجل عندما يصمت




هكذا كأنه يقول:




"لا أدرى بعد ما اقول ولكننى افكر فى الامر"




ولكنها تفهم صمته على أنه يتجاهلها ولا يهتم




بوجودها ولا حديثها من الاساس















رد فعل النساء على صمت الرجل




تفسير المرأة لصمت الرجل عادة يكون وفق حالتها




النفسية لذلك اليوم فهى قد تبدأ فى تخيل الاسوأ تماما




فالمرأة لا تصمت إلا إذا كانت ستقول شيئا مؤلما أو




إنها لا تهتم بذلك الشخص الذى يحدثها




حتى إنها عندما تحدث إمرأة اخرى نجدها طوال




الحديث تصدر أصواتا تطمينية مثل




"ياه،ها،أوه،معقولة،ياقلبى"




لذا فإن صمت الرجل بدون أى دلائل تطمئن


المرأة فإنه




يكون مخيفا جدا للمرأة













مقارنة واجبة بين اسباب تحدث النساء وصمت الرجال





تتحدث المرأة لعدة أسباب



يتحدث الرجل فقط لإيصال أو جمع معلومات



تتحدث المرأة لتكتشف ماتريد أن تقوله فهى تتحدث لتفكر بصوت عالى



يتوقف الرجل عن الحديث ليقرر مافى داخله وماذا يريد ان يقول



عندما تكون المرأة متضايقة تتحدث لتشعر بالتحسن والتوازن



يصمت الرجل عندما يشعر بالضيق ويجد فى كهفه الراحة حتى يهدأ



تتحدث المرأة لتجد ذاتها من خلال البوح بمشاعرها الداخلية وخلق المودة بذلك



يصمت الرجل ليجد ذاته مرة أخرى






لماذا يدخل الرجال إلى كهوفهم




يصبح الرجال هادئون لعدة أسباب:





1.ليفكر فى مشكلة ويجد لها حلا عمليا




2.عندما لا تكون لديه إجابة عن تساؤل أو




مشكلة فيدخل كهفه ليفكر أكثر




3.عندما ينزعج أو يقع عليه ضغط ينسحب




إلى كهفه لكى لا يفعل او يقول شيئا يندم




عليه بعد ذلك




4.عندما يريد ان يستجمع نفسه،وهذا




يحدث عندما يقع الرجل فى الحب فكلما




شعر بإزدياد قربه لدرجة الإنصهار فى




المحبوب شعر بحاجته للإنفراد بذاته




ليجدها من جديد ومن ثم يعود ودود




وقوى













إذا كيف تتعامل المرأة مع الرجل عندما




يدخل كهفه ؟؟




كيف تتقدمين بنصيحة أو إنتقاد للرجل ؟؟




كيف ترعين الرجل بدون ان يختنق؟؟




مقتطفات من قاموس الكلمات المريخية




وترجمتها بالزهرية أى بلغة النساء...




كل هذه عناوين لما سيحتوى عليه الجزء




الثانى بمشيئة الله




إنتظرننى ولا تذهبن بعيدا




فى حفظ الله









أ






والله أنا زعلانة قوى منكم ياأخوتى
لأنى فعلا حاسة من عدم ردودكم إنى حتى ما أستاهلش ردكم عليه ده غير طلبى منكم بالنقاش
يعنى ممكن اقول مشغولين فى رمضان أو حتى الموضوع مش عاجبهم
لكن يوميا الموضوع بيزوره مش اقل من 100عضوة
مش معقولة كل العضوات دول مش عندهم الوقت إنهم يكتبوا ردود ومش معقولة إنهن كلهن زائرات
ليه ممكن يكون موضوع بينكتب كله مرة واحدة فى قسم الميكب أو الطبخ ومع ذلك ماشاء الله الكل بيدخل ويرد ولو بكلمة مشكورة طب ليه فى القسم ده بالذات الأغلبية بتدخل تقرأ من غير أى ردود زى ما يكون الناس اللى بيكتبوا فى القسم هنا مش بيبذلوا مجهود فى كتابة الموضوع









والله ياجماعة أنا لما حصلت على الكتاب كان ممكن أقرأه لوحدى وأحصل الفائدة لوحدى لكن من خلال إطلاعى على قسم القضايا والحلول رأيت مدى جهلنا جميعا بطبيعة الرجل وقلت فى نفسى اخوتى فى عروس بحاجة إلى هذا الكتاب
ويعلم الله أنى كم أشقى فى جلوسى لتلخيص الكتاب حتى أقوم وانا أعانى من الآم حادة فى رقبتى وكتفى ولكنى أكتب الموضوع واحاول أن أجعله جذابا حتى لا تملون أثناء قراءته
ومع ذلك
لقد نجحتم وبإمتياز فى إشعارى بعدم التقدير لمجهودى
وتعبى حتى أن الشيطان ينزغ لى بعدم تكملة الكتاب وأن أكمل قراءته لوحدى
ولكننى فى البداية إحتسبت وقتى فى تلخيص الكتاب لوجه الله وإدخال السرور على قلب مسلم
وأجاهد الآن للإستمرار فى تلخيص الكتاب
ولكن مازال عندى أمل فى كرمكم وذوقكم فليس من شيمكم الاخذ بدون الإعطاء بالمقابل
والرسول علمنى ان ألتمس لأخى المسلم 70 عذرا فإن لم اجد فألم نفسى
ولكن إحذروا فالسبعين عذرا إقتربوا من الإنتهاء وبعد ذلك لا اضمن عاقبة الأمر
:BYE2:
أرجو ان أرى تفاعلكن فهذا رجاء من أخت مسلمة لكن تسألكن الإحسان فى شهر الإحسان فمادمتن متابعات فلابد ان لكن إستفسارات أو تعليقات أو إعتراضات
فماذا لا تدونوها هنا لعل تجدن لها إجابة معنا أو تتضح حقيقتها أمامكن من خلال طرحها للنقاش
أرجو أن تراعين مشاعرى وجهدى ولا تضيعنه هباءا
s
بجد ماشاء الله عليكى انا اول مرة اشوف موضوعك و كان عندى الكتاب انجليش ونفسي اقرأ النسخة العربى اشكرك جدا جدا و ياريت تستمري يا قمر و جزاكى الله خير على مجهودك
ف
om_salma;10180481:








والله أنا زعلانة قوى منكم ياأخوتى
لأنى فعلا حاسة من عدم ردودكم إنى حتى ما أستاهلش ردكم عليه ده غير طلبى منكم بالنقاش
يعنى ممكن اقول مشغولين فى رمضان أو حتى الموضوع مش عاجبهم
لكن يوميا الموضوع بيزوره مش اقل من 100عضوة
مش معقولة كل العضوات دول مش عندهم الوقت إنهم يكتبوا ردود ومش معقولة إنهن كلهن زائرات
ليه ممكن يكون موضوع بينكتب كله مرة واحدة فى قسم الميكب أو الطبخ ومع ذلك ماشاء الله الكل بيدخل ويرد ولو بكلمة مشكورة طب ليه فى القسم ده بالذات الأغلبية بتدخل تقرأ من غير أى ردود زى ما يكون الناس اللى بيكتبوا فى القسم هنا مش بيبذلوا مجهود فى كتابة الموضوع












والله ياجماعة أنا لما حصلت على الكتاب كان ممكن أقرأه لوحدى وأحصل الفائدة لوحدى لكن من خلال إطلاعى على قسم القضايا والحلول رأيت مدى جهلنا جميعا بطبيعة الرجل وقلت فى نفسى اخوتى فى عروس بحاجة إلى هذا الكتاب
ويعلم الله أنى كم أشقى فى جلوسى لتلخيص الكتاب حتى أقوم وانا أعانى من الآم حادة فى رقبتى وكتفى ولكنى أكتب الموضوع واحاول أن أجعله جذابا حتى لا تملون أثناء قراءته
ومع ذلك
لقد نجحتم وبإمتياز فى إشعارى بعدم التقدير لمجهودى
وتعبى حتى أن الشيطان ينزغ لى بعدم تكملة الكتاب وأن أكمل قراءته لوحدى
ولكننى فى البداية إحتسبت وقتى فى تلخيص الكتاب لوجه الله وإدخال السرور على قلب مسلم
وأجاهد الآن للإستمرار فى تلخيص الكتاب
ولكن مازال عندى أمل فى كرمكم وذوقكم فليس من شيمكم الاخذ بدون الإعطاء بالمقابل
والرسول علمنى ان ألتمس لأخى المسلم 70 عذرا فإن لم اجد فألم نفسى
ولكن إحذروا فالسبعين عذرا إقتربوا من الإنتهاء وبعد ذلك لا اضمن عاقبة الأمر
:BYE2:
أرجو ان أرى تفاعلكن فهذا رجاء من أخت مسلمة لكن تسألكن الإحسان فى شهر الإحسان فمادمتن متابعات فلابد ان لكن إستفسارات أو تعليقات أو إعتراضات
فماذا لا تدونوها هنا لعل تجدن لها إجابة معنا أو تتضح حقيقتها أمامكن من خلال طرحها للنقاش

أرجو أن تراعين مشاعرى وجهدى ولا تضيعنه هباءا




أولا انا احييكى اختى الفاضله على هذا المجهود الجبار جعله الله فى ميزان حسناتك

واحب اقوللك ان أنا من اشد المعجبين بطريقتك فى الردود والمشاركات

اتوسم فيكى العقل والرزانه والتدين نحسبكى والله حسيبك ولا نزكيكى على الله

تقبلى مرورى غاليتى:15:


فراشه مرت من هنا
L
عدت إلى المنتدى من أجل أن أحييكِ على موضوعك المتميز وليس غريباً منكِ فأنتِ حقاً إنسانة مميزة قبل كونك عضوة متميزة هنا..
بارك الله فيك

مؤكد أننى إستفدت كثيراً من شرحك المبسط للكتاب.. ووجدت فى شرحك أمثلة قريبة جداً مما يحدث بينى وبينه. تؤكد كلامك وتؤيد مضمون الكتاب

إسمحيلى أن أذكر لكِ بعض المواقف..

كنت بجانبه فى السيارة وكان يسوق سريعاً ولكن بمهارة ،فحذرته من أخذ مخالفة على ذلك ونقلت له تخوفى من سرعته فى القيادة.. وما أخذت منه غير العصبية والإنفعال الشديد الذى أصابنى بالتعجب حينها لأن رد فعلى كان بالنسبة لى طبيعى جداً ولكن بعد إطلاعى على موضوعك علمت أنه كان ينتظر منى الإعجاب وإشعاره بثقتى فى مهارته العالية فى القيادة.

أيضاً..
ألاحظ .سكوته وكتمان أى مشكلة لديه والبوح بها فقط بعد إنتهائها وإيجاد الحل لها. مما كان يشعرنى ببعد المسافة بينى وبينه وإتهامى له دوماً بأنه غامض وإنما أنا بالنسبة له كتاب مفتوح وكنت أهدده بأننى سوف أسلك نفس الطريق وأخفى عالمى عنه وأظل بتفكيرى وحدى.

وبعد قراءتى لسطورك أدركت طبيعة الاختلاف بيننا..

عزيزتى ..أم سلمى..

لم أجد كلمات تقدر مجهودك لكن لابد أن تعلمى أننى معجبة بردودك ومشاركاتك النابعة من عقل مستنير وقلب ملىء بحب الله..إننى أتفق مع المنتدى بأحقيتك فى أخذ العضوية المميزة.

بارك الله فيكِ وجزاكِ عنا خير الجزاء، >>>>> إلى الأمام

منتظرين سطورك التى تنثر فى عقولنا الدرر وتنيره.


تحياتى لكِ

أختك LANY??
م
بوركتي اختي على هذا المجهود الرائع ......فعلا انا اول مرة انفعل مع موضوع ما في المنتدى بهذا الشكل ...بصراحة ابدعتي اختي في تحليلك للكتاب ....اسلوبك جيد في ايصال افكار الكتاب .....اتمنى ان لا يبقى مجهودك طي هذه الصفحات و تقراه الاخوات و تنسى محتواه ...بل يجب على كل متزوجه قراته ان تطبقه على الواقع و تطلعنا على النتائج حتى نستفيد ....و قد تختلف النتائج من حالة الى اخرى لان علم الاجتماع ليس بعلم حسابي دقيق ....لكن عموما مفهوم الكتاب لشخصية الرجل و المراة و كيفية التعامل بينهما اراه من نظري الشخصي قد برع في وصف الشخصيتين من اي وصف او مفهوم قد قراته لكثير من تحاليل المفكرين لعقلية الجنسين باسلوب رائع و معبر.
أ
أختى sweet toota
جزاكى الله خيرا على ردك وأرجو ان يعجبك التلخيص وأن تستفيدى منه أكثر.
أ
أختى فراشة فى بيتها
جزاكى الله خيرا على كلماتك الرقيقة وارجو ان يجعلنى الله عند حسن ظنك وعند حسن ظن الجميع وارجو ان تبقى معنا فمازال هناك الكثير .
أ
أختى العزيزة لانى
لقد اخجلتنى حقا بكلماتك الجميلة وكم أتمنى أن أستحقها
ولكنى سعدت حقا بمشاركتك
لأن هذا فعلا ما اريده ان تتفاعلن معى
من خلال ذكر المواقف التى كنتن تخطأن بها
وماذا تغير بعدما قرأتن الكتاب
وماردة فعل الطرف الأخر (الرجل)
وحقا ماذكرتى
هذه اخطاء كنت أنا ايضا أقع فيها
فقد كنت أعانى من تقلب مزاج زوجى فهو أحيانا مرح جدا ومستقر
وأوقات أخرى هادىء تماما غير منتبه لما يجرى حوله
حتى وإن كان لدينا ضيوف
حتى إنى تعرضت لمواقف كثيرة محرجة مع الضيوف الذين يأتون لزيارتنا
و عندما كنت أسأله كان يخبرنى بانه لا شىء هناك وأنه لم ينتبه انه أساء التصرف ويعدنى أنه سيحاول ان ينتبه اكثر فى وجود الضيوف
ولكن ترجع ريما لعادتها القديمة
ولكن بعد قراءة الكتاب
فهمت لماذا كانت تصدر هذه التصرفات منه وأنه حقا لم يكن يدرك ما يفعله
واتمنى ان تصبحى متابعة معنا فمازال هناك ماهو أجمل
X