
أخوتى الكريمات رغم أنى أشعر بالإحباط كلما دخلت لوضع جزء جديد من قلة الردود
ولشعورى كأننى اؤذن فى مالطة فلا مجيب
إلا أننى أحاول أن أتجاوز ذلك الإحباط مقنعة نفسى ان هناك من يتابع بصمت
واحاول أن استمر ولا ايأس فرب ضارة نافعة
وعلى العموم أنتن أخواتى وأريد أن أساعدكن بما أستطيع ولكننى أتمنى حقا ممن يتابعن ذلك الموضوع ان ارى أى بادرة منهن على وجودهن لكى يشجعنى ذلك على الإستمرار
وإليكن عزيزاتى الفصل الرابع

الفصل الرابع
كيف تحفز الجنس الآخر؟؟
تعالوا نرجع بذاكرتنا قليلا إلى الخلف إلى الوقت الذى لم يكتشف
فيه بعد أهل المريخ أهل الزهرة
كان الجميع يعيش سعيدا كل فى عالمه
حتى جاء اليوم وشعر كل طرف بالإكتئاب فجأة
ماالسبب؟؟؟
أهل المريخ كانوا يؤمنون بمبدأ (الربح -الخسارة)
ويظهر ذلك المبدا جليا فى الأنشطة التنافسية
كمباراة التنس هناك طرف يكون حريصا على
الفوز ولكن فى نفس الوقت حريصا على خسارة
خصمه وكانوا سعداء بتحقيق ذواتهم من خلال
الشعور بالكفاءة والقدرة ولكن عندما نضجوا
واستقرت مفاهيمهم الإيجابية حول ذواتهم
شعروا بالإكتئاب
إن المريخى كان مستمر فى الرعاية بنفسه
ولكنه بدأ فى الشعور بأنه ليس هناك من يحتاج
إليه ولذا بدأ فى الإنسحاب إلى كهفه والإنفصال
عمن حوله

إنه أصبح أكثر تقبلا للعمل بمبدأ (الربح-الربح)
أى أن يشعر بالسعادة ويشعر الطرف الآخر
بالسعادة أيضا بل اصبح جاهزا لأن يشعر
بالسعادة نتيجة لسعادة الطرف الآخر
إلى أن جاء اليوم الذى اكتشف فيه أحد
المريخيون الزهريات ووقع فى الحب وخرج من
إكتئابه فجأة
فقد جذبه الإختلاف بينهم
وشعر أخيرا بان هناك حقا من قد يكون فى حاجة
إليه
وبالتالى وجد المريخيون الحافز الذى أعاد إليهم
حيويتهم ونشاطهم مرة أخرى وبداوا فى بناء
السفن للذهاب إلى الزهريات
ماذا عن الزهريات فى ذلك الوقت؟؟
إنهن أيضا كن يعانين من الإكتئاب لماذا؟؟؟
اليس هن اللاتى تعلمن الإعطاء والتضحية لإسعاد
الآخرين؟؟؟
إذا ما السبب فى إكتئابهن؟؟
السبب هو التضحية والعطاء بلا حدود
كانت الزهريات يؤمنّ بمبدأ(الخسارة- الربح)
أى لا يهم إن خسرت حتى يربح الطرف
الآخر ومع مرور الوقت شعرن بالإستياء نتيجة
البذل المستمروالشعور دائما بأنهن مسئولات عن
بعضهن
لقد كن متعبات من مشاركة الأخريات فى كل
شىء
لقد اردن شخصا آخر يعتنى بهن ولا يحتاج هو
إلى رعايتهن
وبالتالى بدأن يشعرن بالإكتئاب حاولن التخلص
منه عن طريق تكوين حلقات يتكلمن فيها عن
مشاكلهن لعلهن يسترحن
ولكن لاجدوى

فهن أيضا فى حاجة إلى العمل بمبدأ (الربح -
الربح)
وفى يوم رأت إحدى الزهريات حلما
رأت فيه أن اسطولا كبيرا سيهبط من الفضاء
يحمل جنسا آخر قويا وحنونا ليس بحاجة إلى
الرعاية ولكنهم يرغبون فى الإعتناء بالزهريات
قامت الزهرية وحكت حلمها وبدأن الزهريات
يرون أحلاما مشابهة وبدأن يخرجن من إكتئابهن
منتظرين هذه المخلوقات
إذا فطريقة تحفيز كل طرف مختلفة عن الآخر
الرجال يحفزون عندما يشعرون بان هناك أحدا ما
بحاجة إليهم ويصبحون أكثر قدرة على الإهتمام
والعطاء
وعندما يشعر الرجل فى إطار علاقة أنه غير
محتاج إليه يصبح بالتدريج سلبيا وأقل نشاطا ومع
مرور الوقت يصبح لديه القليل ليقدمه لشريكته
أما الزهريات فيحفزن عندما يشعرن ان هناك من
يرعاهن ويعتنى بهن وعندما تشعر المرأة بأنها
غير معززة تبدأ فى الشعور بأنها مسئولة بطريقة
قهرية وتعانى من البذل الزائد أما إذا لقيت
العناية والإهتمام فإنها
تكون مشبعة ولديها الكثير من العطاء.
عند هذه النقطة كان على كلا الطرفين تعلم سلوكا ما
اهل المريخ عليهم أن يتعلموا كيف يعطوا
أهل الزهرة عليهن أن يتعلمن كيف يتلقين
لذا أول خطوة للتعلم هى
كف عن اللوم
أى عندماتدرك المرأة أنها كانت تعطى بلا حدود
فإنها تميل إلى لوم شريكها وأنه المسئول عن
تعاستها والرجل الذى يعطى اقل يلوم شريكته
على أنها كانت سلبية وغير متجاوبة معه
الحل فى كلتا الحالتين هو
الثقة والتفهم والتعاطف والتقبل والدعم
الرجل يبدأ فى الإنصات للمرأة بتعاطف حتى لو
بدا له كلامها فى البداية كلوم ولكنه مع
مرورالوقت لن يصبح لوما
ويساعدها بعمل أشياء صغيرة ليظهر لها أنه
يهتم بها حتى ينال ثقتها وتبوح له
والمراة عليها أن تتقبل الرجل وتغفر أخطاءه
وخاصة عندما يخيب ظنها
عليها وقتها أن تثق فى أنه يريد إعطاء
أكثرعندما لا يقدم دعمه وتشجعه ليعطى أكثر
عن طريق إبداء إمتنانها لما يعطيه فعلا
والإستمرار فى طلب دعمه

يتبع..
